رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

مساحة إعلانية

مقالات

264

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

معالم من بدر

05 مارس 2026 , 03:33ص

إنها معركة بدر، إنها معركة الفرقان، إنها فاتحة معارك النصر والعزة في الإسلام، قائدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجال جيشها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم، ما زال اسمها وأحداثها لامعاً في سماء العزة والنصر، لأنه اليوم الذي فرّق فيه بين الإيمان والكفر، وبين دعاة الحق ودعاة الباطل والشرك. 

ومجتمعاتنا وأمتنا إذا أرادت أن تتعلم وتأخذ الدروس والمعالم الصحيحة والمسار القويم فلتأخذها من معركة بدر، إما حياة كريمة عزيزة يكون دين الله سبحانه هو الحاكم على الأرض، وإلاّ فالشهادة خير من حياة على وجه الأرض فيها ذل وضعف وخنوع للعدو الماكر.فمن معالم وروائع غزوة بدر:-

الأولى: أنها متجددة في الأمة لتحق معالم الحق وتبطل وتكسر أركان الباطل ولو كره المجرمون. الثانية: من أراد أن يحيا ويعيش مع غزوة بدر غزوة النصر فليقرأ سورة الأنفال، امتنان على المؤمنين بنصر الله العزيز لهم، وإيضاح أسباب النصر وكيف تكون الهزيمة والانتكاسة.

الثالثة: غزوة بدر ليست واقعة تاريخية أخبارها مبثوثة في كتب السيرة والتاريخ وانتهى أمرها، لا.. وإنما هي منارة خير وطريق العزة والكرامة والحياة الطيبة، وكل هذا له شروطه لا بد من تحقيقها كما حققها أهل بدر رضوان الله عليهم ومن سار من بعدهم من القادة الكبار في هذه الأمة وأتوا بالنصر من عند الله، ومعارك الإسلام الكبرى شاهدة على هذا.

الرابعة: قائد المعركة رسول الله صلى الله عليه وسلم يناشد ربه بالنصر "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض"، فاتاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه الشريف، ثم التزمه من ورائه، فقال "يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك". فكم نحن بحاجة إلى مثل هذه المناشدة في وقت الأزمات والمحن!. فقد جاء عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله "القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يُغلب".

الخامسة: أن حرية الأمة لا تكون منها لا من غيرها، من إعداد العدة والقوة الكافية والفاعلة في واقعها، ولا تطلب القوة من غيرها أبداً "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ" سورة الأنفال (60).

"ومضة"

سمى بعض الصحابة رضوان الله عليهم سورة الأنفال سورة بدر، وكانت تقرأ على الصحابة رضوان الله عليهم في المعارك. هكذا كان القرآن في حياتهم!.

اقرأ المزيد

alsharq مضيق هرمز والغاز الطبيعي وأهمية البدائل

لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل أصبح ورقة استراتيجية في معادلات الأمن الجيوسياسي العالمي، وبات أمن... اقرأ المزيد

441

| 14 مارس 2026

alsharq زكية مال الله.. الصيدلة والخط

الجمع بين الدراسات العلمية والفنون التشكيلية والحروفية والخط العربي؛ قلما تجتمع في شخص واحد، ولهذا فإن زكية علي... اقرأ المزيد

135

| 14 مارس 2026

alsharq الثروة الحقيقية

مشوار العمر يشبه القطار، يسير على طريق محدد، فيه محطات يقف فيها القطار بالترتيب، ويمكث فيها بعض الوقت... اقرأ المزيد

132

| 14 مارس 2026

مساحة إعلانية