أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، الأحد، حاراً ويصاحبه غبار عالق على بعض المناطق مع سحب محلية وفرصة لسقوط أمطار رعدية على بعض المناطق بعد الظهيرة.. وفي البحر يكون غائماً جزئياً مع غبار عالق وضباب خفيف. كما حذرت من أمطار رعدية متوقعة على بعض المناطق مصحوبة برياح قوية مفاجئة بعد الظهيرة. وتكون الرياح على الساحل متغيرة في البداية بسرعة أقل من 5 عقد، تصبح شمالية شرقية إلى شرقية تتراوح سرعتها بين 5 و 13 عقدة، تصل إلى 22 عقدة عند الأمطار الرعدية.. وفي البحر تكون شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية تتراوح سرعتها بين 3 و 12 عقدة، تصبح شمالية غربية على بعض المناطق فيما بعد. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية بين 4 و 8 كيلومترات، وتقل إلى 3 كلم أو أقل خلال الأمطار الرعدية. أما ارتفاع الموج على الساحل فيتراوح بين قدم واحدة واثنتين يصل إلى 3 أقدام أحياناً.. وفي البحر بين قدم وثلاث أقدام.. وأقصى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 39 درجة مئوية.
265
| 13 سبتمبر 2015
علمت "الشرق" أن هيئة الأشغال العامة "أشغال " شكلت لجنة تضم استشاريين ومهندسين ومسؤولين من إدارة الطرق لتقييم أوضاع الطرق التي غرقت نتيجة هطول الأمطار أمس الأول وخاصة نفق الشحانية وطريق دخان لمعرفة أسباب القصور في شبكات تصريف مياه الأمطار. وستقوم اللجنة بإعداد تقريرها ورفعه إلى المهندس ناصر المولوي رئيس هيئة الأشغال العامة اليوم الأحد لإتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة القصور وإيجاد الحلول الفنية والهندسية المناسبة وإصلاح العيوب بالطرق لمنع تكرار مثل هذه الحوادث لاسيما قبل دخول فصل الشتاء وقدوم موسم الأمطار. يذكر أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على البلاد أمس الأول أدت إلى غرق طريق دخان السريع وتكدس الأمطار في نفق الشحانية وتعطل شبكة تصريف الأمطار في العديد من الطرق والشوارع ما أدى إلى تعطل الحركة المرورية ووقوع العديد من الحوادث. ومن جانب آخر انتقد عدد من أعضاء المجلس البلدي ومواطنين استمرار العيوب الهندسية في المشروعات الجديدة، مطالبين بتشكيل لجنة من الخبراء والقانونيين لتقييم كافة المشروعات الحديثة . وطالبوا بتفعيل الرقابة على الشركات المنفذة للمشروع من خلال سحب المشاريع والمساءلة القانونية على الشركات المخالفة. وأكدوا أن عدم التزام شركات بالمواصفات والمعايير المطلوبة يؤدي إلى ظهور مثل هذه المشاكل والعيوب مع أول اختبار حقيقي للمشاريع، مطالبين بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد الشركات غير الملتزمة بالمواصفات الهندسية والفنية لأن عدم ردع الشركات المخالفة في المشروعات السابقة أحد أسباب تفاقم وتكرار مشاكل العيوب الفنية في المشاريع خاصة مشروعات الأنفاق والجسور .
635
| 13 سبتمبر 2015
أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إتصالاً هاتفياً اليوم، بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، أعرب خلاله سموه ، عن بالغ تعازيه، في ضحايا حادث سقوط جزء من إحدى الرافعات في المسجد الحرام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان ، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
355
| 13 سبتمبر 2015
تشارك الشركة القطرية للأقمار الصناعية "سهيل سات" في معرض IBC السنوي، بالعاصمة الهولندية أمستردام ، والذي يختص بإنتاج وإدارة ونقل الخدمات الترفيهية والإخبارية حول العالم .وتعرض الشركة خلال المعرض خدمات قمرها "سهيل 2" والذي يبث حالياً عدة قنوات تلفزيونية مثل قناة "الجزيرة" الإخبارية وقنوات" بي إن سبورت " وذلك من المدار 26/25.5 درجة شرقاً بالإضافة إلى قمر "سهيل 2 " والمقرر إطلاقه نهاية الربع الأخير من عام 2016.وأوضحت الشركة القطرية للأقمار الصناعية أن هناك إقبالا كبيرا من قنوات عربية على البث من خلال "سهيل سات"، ومنها قناة" البدع" الثقافية وشبكة قناة "العربي" ومقرها لندن والتي تطمح أن تكون منبراً للشباب العربي ، وأنهما قامتا ببث قناتيهما حصرياً بتقنية البث العالي الوضوح والبث العادي على قمر"سهيل 1".وبهذه المناسبة عبر السيد علي بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لسهيل سات، عن سعادته بمشاركة الشركة في معرض IBC ،وقال:" إننا نؤمن بأنه لدينا أفضل الحلول الساتلية لعملائنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".. وأوضح أن الحلول ليست فقط من الناحية التقنية وانما من الناحية الأمنية أيضا . وأضاف " إن معرض IBC يعتبر حدثاً مهماً مما يمكن لسهيل سات من أن ترسيخ مكانتها كأحد أهم مشغلي الأقمار الصناعية في المنطقة ، حيث أن هذا المعرض هو عنصر مهم لإستقطاب العملاء الذين يبحثون على حرية البث و جودة الخدمات".وبين الكواري أن سهيل سات تقوم حاليا بالمضي قدماً في خطتها لتوسعة أسطول الأقمار الصناعية الخاص بها وذلك عن طريق قمر "سهيل 2" والذي هو قيد الإنشاء حالياً بأحدث التقنيات لمكافحة التشويش وأفضل تقنيات البث، والذي بدوره سوف يساهم بشكل كبير في تقديم أفضل الخدمات الساتلية لعملاء "سهيل سات" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، بالاضافة الى مناقشة تطوير قمر "سهيل 3" مع عملائها وشركائها وذلك لتحديد متطلباتهم .وأوضحت" سهيل سات" انه في إطار سعيها لتقديم أفضل وأأمن خدمة لعملائها فقد قامت بالتعاقد لبناء محطة أرضية للتحكم في الأقمار الصناعية الخاصة بها ، حيث تم إختيار منطقة خارج الدوحة تبلغ مساحتها 50 ألف متر مربع لبناء هذه المحطة والتي سوف تحتوي على أحدث الأجهزة التكنولوجية والمتخصصة في خدمات البث والتشفير وعدة من الخدمات الساتلية الأخرى والتي سوف تكون متصلة مع عملائها عن طريق الألياف الضوئية. يذكر أن الشركة القطرية للأقمار الصناعية سهيل سات تم إنشاؤها في عام 2010 لإضافة بعد جديد لإقتصاد دولة قطر المتنامي وذلك من خلال إنشاء شركة أقمار صناعية ذات مستوى عالمي وذات مركز متميز في المنطقة،بالإضافة إلى مساندة دولة قطر في تحقيق رؤيتها لتطوير بنية تحتية تقنية فائقة وذلك ضمن خططها لإستضافة كأس العالم 2022.
534
| 13 سبتمبر 2015
قال الإعلامي أحمد السعدي أن جريدة الشرق ليست مجرد صحيفة تقدم مادة مقروءة، ولكنها تساهم برسالة تنويرية معرفية هادفة، وهذا ما يجعلها الجريدة الأولى في قطر من حيث الانتشار والمتابعة، موجهاً الشكر والعرفان لهيئة التحرير بقيادة الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق. جاء ذلك على هامش حفل دار الشرق لتوزيع جوائز المسابقة الرمضانية الكبرى التي قدمها السعدي إعلامياً، مؤكداً على أنه يفتخر بأنه من أبناء الجريدة وأحد صحفيّها سابقاً وقال: إن المسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتق صحيفة الشرق كبيرة جدا ولكنها ومن خلال كوادرها قادرة على المضي قدماً بخطى ثابتة وواثقة لتكون عند حسن ظن قرائها بها. وأضاف السعدي بأنه يشعر بالفخر البالغ لتقديمة جوائز الحفل وهذا تكريم كبير له، مؤكدا على أن الشركات الراعية التي قدمت الجوائز اختارت رعاية مسابقة الشرق لعلمها أن هذه الصحيفة العريقة تتمتع بالشفافية والمصداقية بين قرائها، وهذا ما ظهر جلياً أمام الجميع اليوم خلال الحفل، بالإضافة إلى حجم المبيعات الضخمة والانتشار الواسع للصحيفة، ناهيكم عن المستوى الرفيع والمحترم الذي يتماشى مع ديننا وأسلوب حياتنا. وعن شعور المتسابقين الفائزين بجوائز الحفل قال السعدي: لقد شعرت بمدى فرحتهم وسعادتهم الغامرة بالفوز عندما يصعدون إلى المسرح حيث قالوا لي بأننا نثق بجريدة الشرق لذلك نحن دائما نشارك في مسابقاتها وسنظل نشارك في كل المسابقات التي ستقدمها في شهر رمضان وفي أي وقت آخر، مضيفا أن المشاركين أكدوا له أن الشرق تقدم مستوى عالٍ من المعلومات الدينية الثقافية والاجتماعية تجعلهم يبحثون عن المعلومة وهذا ما تريده الشرق.
383
| 12 سبتمبر 2015
رحب السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بقرار اليونسكوعقد الإجتماع الفني المخصص لمتابعة "إعلان برلين" في الدوحة: وقال "إنه شرف كبير للمركز الدولي أن يستضيف مثل هذا الحدث الهام مشاركة مع المنظمة الدولية التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل الرياضة العالمية. وأوضح حنزاب في تصريح له إن إجتماع مسئولين حكوميين وخبراء وشخصيات من كل قارات العالم هنا في الدوحة هو الأول من نوعه على المستوى الفني لمتابعة موضوع محدد خرج عن المؤتمر الخامس لوزراء الشباب والرياضة 2013 وهو التلاعب في نتائج المباريات والفساد في الرياضة بغية تحقيق رؤية مجلس وزراء العالم (مينيبس) في توفير مظلة من التشريعات لمواجهة المخاطر المحدقة بالرياضة العالمية.وأشار رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إلى ان إجتماع اليونسكو 2015 بالدوحة سيشهد وضع اللبنة الأولى لأول عمل دولي مشترك لوضع تشريعات وسياسات دولية من أجل مستقبل الرياضة وأن التاريخ سيشهد أن أول "غرس" للوائح النزاهة ومحاربة الفساد في الرياضة في كل دول العالم انطلق من هنا، من الدوحة.وعبر حنزاب عن فخره واعتزازه بثقة منظمات عالمية مرموقة وشريك مثل منظمة اليونسكو في المركز الدولي للأمن الرياضي وهذه الثقة التي تجلت في تنظيم المركز الدولي للاجتماع الوزاري الفني وهو الاجتماع الذي يناقش ولأول مرة قضايا رياضية مهمة نجح المركز الدولي للأمن في وضعها على طاولة البحث وأمام المنظمات الدولية المعنية.وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اعلنت عن عقد الاجتماع الفني لها بالدوحة لمتابعة وضع "إعلان برلين" حيز التنفيذ وهو الإعلان الذي صدر عن مؤتمر وزراء الشباب والرياضة الخامس (مينيبس5) للدول الأعضاء في اليونسكو الذي انعقد في 2013 بمدينة برلين الألمانية.وقالت المنظمة الدولية، وهي المنظمة الأممية الوحيدة المعنية بكل ما يتعلق بأمور الرياضة والشباب في العالم في بيان رسمي "إن اليونسكو والمركز الدولي للأمن الرياضي سيستضيفان يومي الأربعاء والخميس المقبلين بالدوحة "الاجتماع الفني" المخصص لمتابعة التوصيات والملاحظات التي جاءت في سياق "إعلان برلين" الذي صدر بدوره في 2013 وأبرزها التلاعب في نتائج المباريات كأحد أهم المحاور التي تمخض عنها مؤتمر وزراء الشباب والرياضة الخامس (مينيبس5) الذي حضره 600 شخص من 121 دولة من الدول الأعضاء باليونسكو".وسينعقد إجتماع اليونسكو 2015 بالدوحة بحضور 60 مسئولا حكوميا وخبيرا دوليا وممثلين عن المؤسسات والهيئات الرياضية وشخصيات بارزة في مجال الرياضة، بحسب ما جاء في بيان المنظمة الدولية، التي قالت إن "إعلان برلين" بات علامة بارزة لمستقبل التشريعات الرياضية على المستويين الوطني والعالمي وأن الإعلان وافق عليه بالإجماع كل المشاركين بالمؤتمر الخامس في برلين وهم 600 شخصية عالمية ما بين متحدث وخبير يمثلون 121 دولة من الدول الأعضاء في اليونسكو ومن بينهم 52 وزيرا للشباب والرياضة. ويناقش الإجتماع عددا من محاور مهمة أبرزها رفع كفاءة الحوكمة الرياضية، ووضع سياسات محكمة لمكافحة التلاعب في نتائج المباريات، وتعزيز التعاون بشكل أكبر بهدف الكشف مبكرا عن آفة التلاعب في نتائج المباريات، ووضع إجراءات وقائية للمراقبة وفق القوانين المحلية والدولية، ووضع تشريعات عقابية متدرجة ومقترنة مع التشريعات المحلية والدولية.وقالت أجنيلا ميلو مدير عام الأخلاقيات والشباب والرياضة باليونسكو :" إن الرياضة هي أداة فاعلة لتمكين المجتمع وتحقيق التوافق والسلام والمساواة بين الجنسين وتمكين الشباب، كما أن ممارسة الرياضة وإقامة المنافسات الرياضية يحقق مكاسب ومنافع يمتد آثارها إلى أبعد من المستطيل الأخضر."واضافت المسئولة الدولية ، إن اجتماع الدوحة يشكل أهمية كبيرة ، لافتة إلى أنه إنه لا شئ مثل الرياضة يجمع الناس، رجال ونساء، والشباب والشابات من كل الأعراق ومن مختلف الثقافات معا ليتقاسم البشر نفس القيم ويستهلمون من شعار اللعب النظيف وباحترام متبادل وبنفس الروح، إن الرياضة لها لغة عالمية واحدة..و أن نقل القيم الاجتماعية للرياضة وتفعيل منافعها الفردية والجماعية هو أمر يرتبط بشكل مباشر بمصداقية ونزاهة الرياضة.
289
| 12 سبتمبر 2015
سعياً منها للتأكيد على دورها المجتمعي الهادف إلى تعزيز الهوية والثقافة الإسلامية، وتفعيل آليات التواصل مع القراء، والتركيز على القضايا المجتمعية والمعرفية دينياً وثقافياً، احتفلت مساء اليوم السبت، دار الشرق بتوزيع جوائز المسابقة الرمضانية الكبرى، بقاعة ريجنسي، بحضور وتشريف سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة دار الشرق والعضو المنتدب، والسيد عبداللطيف آل محمود، الرئيس التنفيذي لدار الشرق. تكريم أسرة الداعية الراحل عبدالله الكعبي تكريم الرعاة وشهد الحفل توافد جماهيري كبير، وتشريف عدد من المؤسسات والشركات الكبرى الراعية لجوائز المسابقة التي تبلغ القيمة الإجمالية لها أكثر من 700 ألف ريال، وتعد الأكبر بين المسابقات الرمضانية الموجهة للمواطنين والمقيمين داخل دولة قطر. وقدمت الشرق مجموعة من الدروع تكريماً منها لعدد من المؤسسات والشركات الراعية للحفل والمقدمة للجوائز، حيث أعرب ممثلو الرعاة عن امتنانهم لدار الشرق والقائمين عليها لما تقدمه للمجتمع وفئات المجتمع من معلومات معرفية وتثقيفية في شهر رمضان وطوال العام، وأكدوا على أن ثقة القراء في جريدة الشرق هي من دفعتهم لاختيارها لتقديم جوائزهم للجمهور من خلالها باعتبارها مؤسسة صحفية عريقة جداً. الزميل جابر الحرمي شراكة مجتمعية وقال الزميل جابر الحرمي، رئيس تحرير الشرق في كلمته أمام الحضور: نتوجه بعميق الشكر والتقدير للمؤسسات والشركات والجمعيات التي بنينا معها شراكات ناجحة ومميزة من أجل خدمة المجتمع فنحن جميعاً في قارب واحد، ونستهدف خدمة مجتمع واحد، ونحن في الشرق ومن خلال مؤسساتنا وبتوجيهات من سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، نسعى جاهدين إلى بناء وفتح المزيد من قنوات التواصل مع المجتمع، ومد الجسور مع قطاعاته أفراداً كانوا أو مؤسسات وشركات. وأضاف الحرمي: لطالما حرصنا في دار الشرق، على إقامة هذه المسابقة الكبرى، ليس فقط لتوزيع الجوائز على المتسابقين، وإنما لتحقيق مزيد من التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وللتأكيد على حرصنا على توثيق التعاون مع القراء، وصحيفتهم الشرق، وخلق منابر تتيح فرصاً للجميع وتقديم مساعدة إيجابية لبناء المجتمع، كل في مجاله، وقيادة مبادرات نوعية تستهدف التوعية إيمانا بدورنا في المجتمع، فنحن لا نتحدث عن صحيفة تطبع وتقرأ فقط بل نؤمن أن علينا رسالة لابد أن نؤديها على أكمل وجه، تجاه قيادتنا ودولتنا وديننا. جانب من الحضور الكريم وأشار الحرمي، إلى أن دار الشرق قدمت مساهمات في مجال المسؤولية المجتمعية وحماية حقوق العمال، وحشد الجهود للتوعية بمخاطر الحوادث أو التحذير من السلوكيات الخاطئة وكذلك فيما يتعلق بالإعلام الجديد أو غيرها من الجهود والمساهمات التي قامت بها إيمانا بدورها ومسؤوليتها الكبرى تجاه المجتمع بأفراده ومؤسساته. وأردف قائلاً: نلتقي اليوم لتوزيع جوائز المسابقة وأنا مؤمن بأن الجميع رابح، فقد حرصنا طوال الشهر الكريم على تقديم مادة فكرية وروحية وعلمية وثقافية ودينية بحيث نجعل ذلك في كل يوم نشرق فيه الشرق، فكما نحن حريصون كأفراد على تغذية الجسم فإننا أحوج إلى غذاء الفكر والروح وهو عمل متواصل وغير مرتبط بشهر أو موسم معين. تخليد ذكرى الكعبي وخلال الحفل كرّم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، عائلة الداعية المرحوم عبدالله بن ناصر الكعبي، ولفت الحرمي إلى أن احتفالية هذا العام جاءت لتخليد ذكرى الداعية، الذي انتقل إلى رحمة الله وهو في ريعان شبابه، لكن جهوده وعطائه الخيري والدعوي تجاوز عمره بعشرات السنين، وقال: عرفناه ساعياً في الخير مسارعاً إلى تقديم العون والمساعدة إلى كل محتاج، دمث الأخلاق، لا تفارقه الابتسامة، نموذجاً رائعاً للشباب الملتزم والمعطاء في كل ميادين الحياة. وأضاف: نحن في الشرق بادرنا بطرح فكرة إقامة مسابقة سنوية خلال رمضان، لتخليد ذكراه، فكان أن تبنتها مشكورة مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، وهي شراكة نعتز بها، ونقدرها عالياً، ونتوجه بالشكر للأخوة الكرام القائمين على هذه المؤسسة الكريمة. وتنظم "الشرق" المسابقة الرمضانية كل عام، بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات والشركات الكبرى التي ترعى هذه الجوائز، وفي مقدمتها مصرف قطر الاسلامي، والبندري للعقارات، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، ومنظمة الدعوة الإسلامية والهلال الأحمر القطري وإسلام ويب ومجموعة النهدي، والفردان للسيارات، والوجبة للسيارات، ومستشفيات ومراكز مغربي، ورابطة شباب لأجل القدس.
770
| 12 سبتمبر 2015
أشاد سعادة هونج كيونج بارك، سفير كوريا الجنوبية في قطر بالدور الذي تلعبه قطر على الساحة الاقليمية والدولية، مؤكدا أن قطر لاعب سياسي واقتصادي مهم وكبير في المنطقة والعالم، مشددا على أن بلاده تولي اهتماماً ملحوظاً لمشاركة قطر بالخبرات الكورية في مختلف المجالات. وأوضح أن العلاقات القطرية الكورية تأسست 1974، ومنذ ذلك الوقت أخذ التعاون الثنائي في التزايد بشكل كبير في مختلف المجالات على مدار 41 عاما. وتوج قوة تلك العلاقات الزيارات الرسمية على أعلى المستويات والتي كان آخرها زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لكوريا في نوفمبر الماضي، وزيارة رئيسة كوريا الجنوبية لقطر في مارس الماضي، وخلال تلك الزيارات تمّ بحث سبل توسيع التعاون القائم ليشمل مجالات جديدة، من بينها مجالات الصحة، والعلوم والتكنولوجيا، والطاقة النووية السلمية. وأضاف السفير بارك في لقاء مع الصحفيين الدبلوماسيين بعد تسلم مهامه كسفير بالدوحة، ان العلاقات الاقتصادية قوية بين البلدين، فالقطاعان، الطاقة والبناء، هما المجالات التقليدية التي أظهر فيها كلا البلدين تعاونا اقتصاديا قويا، فقطر من أكبر أسواق المشاريع في منطقة الشرق الأوسط، ويوجد بالتأكيد الكثير من الفرص داخل قطر للشركات المحلية والعالمية، بما فيها الشركات الكورية. وأوضح السفير بارك أن حجم التجارة بين قطر وكوريا الجنوبية قد ارتفع عام 2014 إلى 26.6 مليار دولار. وشملت الصادرات القطرية إلى كوريا في الأساس المنتجات الهيدروكربونية بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام، حيث وصلت إلى 905 ملايين دولار تقريبا عام 2014. وبدأت الصادرات الكورية إلى قطر تحقق أيضا مساهمات كبيرة. وتشمل تلك الصادرات، الإلكترونيات بصفة أساسية، والآليات الثقيلة والسيارات. وفي مقدّمة القطاعات التي يُركّز عليها التعاون الثنائي، قطاع الطاقة حيث تؤمّن كوريا أكثر من ثلث احتياجاتها من الغاز الطبيعي من قطر، حيث تستورد سنوياً ما يزيد على 13 مليار طن من الغاز الطبيعي القطري، كما تستورد كذلك 100 مليون برميل نفط، وهو ما يُشكّل نحو 10 % من الاستهلاك الكوري السنوي للنفط، وفي المقابل تستورد قطر من كوريا أكثر من 50 وحدة من ناقلات الغاز الطبيعي. ومن القطاعات الهامة الأخرى التي تحقّق المنفعة المتبادلة لكلا البلدين، قطاع البناء. وأشار إلى أن الشركات الكورية، مثل غيرها من الشركات الأخرى العالمية، تشارك بنشاط في هذه المشاريع الكبيرة التي تقوم بها قطر، ومنها مجالات السيارات، والإلكترونيات والاتصالات. ولدى الشركات الكورية العملاقة سواء في الإلكترونيات أو السيارات مثل سامسونج، إل جي، هيونداي وكيا موتورز، أسواق كبيرة في قطر والشرق الأوسط. ومع ذلك، نود أيضا أن نعزز التعاون في مجال الأعمال في القطاعات الجديدة والشركات الصغيرة والمتوسطة، ولذلك فقد تم فتح مكتب بقطر لوكالة كوريا لتعزيز التجارة والاستثمارات عام 2012. ولفت إلى أن 17 شركة كورية تشارك في مشاريع البناء والبنية التحتية الرئيسية في قطر في الوقت الحاضر، والتي تشمل المتحف الوطني الجديد، ومشروع مشيرب بوسط المدينة، ومشروع طريق لوسيل السريع وكذلك عدة حزم من شبكة المترو الجديدة في قطر. وأكد أن كوريا الجنوبية على استعداد للتعاون مع قطر في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية ومشاركتها خبراتنا في هذا المجال، فمنذ عام 1970، تستفيد كوريا من الطاقة النووية لأغراض سلمية، إذ طوّرت 23 مفاعلا نوويا، و5 أخرى قيد الإنشاء في الوقت الحاضر. وألمح إلى التعاون مع المملكة العربية السعودية في هذا المجال بقوله إن شراكة بين كوريا والمملكة العربية السعودية تأسست خصيصا للتعاون في هذا المجال من خلال تقنية المفاعل ذي الوحدات الصغيرة المدمجة، حيث سيتم نقل المعرفة الكاملة لتقنية وتصميم هذا المفاعل للمختصين. وقال السفير بارك ان هناك إمكانات واعدة لتوسيع التعاون بين قطر وكوريا من خلال مشاريع مشتركة تمتدّ أبعد من قطاع الطاقة، حيث يتطلع الجانبان إلى اكتشاف مجالات جديدة وتحقيق مزيد من التقدم في مسيرة التعاون الثنائي. وتنحصر الاستثمارات في الوقت الحاضر في قطاع الطاقة حيث نستثمر مع قطر للغاز في مشاريع لتطوير الغاز الطبيعي ونبحث مع قطر اطلاق مشاريع مشتركة في بلد ثالث ونعمل على تعزيز هذا النوع من التعاون ونرحب بالمستثمرين القطريين في كوريا وقد لاحظت اهتماما من قبل القطاع الخاص هنا للبدء في استثمارات في قطاعات التكنولوجيا والصحة في كوريا. وتابع السفير الكوري بقوله إن عددا من الخبراء القطريين قد زاروا كوريا الجنوبية للاطلاع على المستشفيات والمرافق ونأمل ان نبدأ بتطبيق مذكرة التفاهم. وأكد رغبة بلاده بالتعاون مع قطر لتنويع السلع بداخلها، مضيفا أن هناك مشروع" LED القطري الكوري " لأنظمة الاضاءة وشارك في المشروع 15 شركة كورية. وحول العلاقات مع قطاع البنوك بين البلدين قال السفير هونج كيونج بارك، إن كلا من قطر وكوريا الجنوبية يقومان بمجهودات مشتركة من أجل تحسين التعاون الثنائي في مجال العمل المصرفي، حيث أن هناك مذكرة تفاهم بين مصرف قطر المركزي، وبنك كوريا المركزي خلال زيارة حضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني لكوريا الجنوبية في نوفمبر الماضي. وقد سبقها زيارة محافظ مصرف قطر المركزي كوريا الجنوبية قبل عدة أشهر، وأجرى خلال تلك الزيارة محادثات ومناقشات حول تعزيز التعاون المالي بين البلدين. كما اجتمع محافظ مصرف قطر المركزي أيضا مع محافظ بنك كوريا المركزي ورئيس اتحاد البنوك الكورية لبحث تطوير التعاون المالي والاستثماري بين البلدين. وبالإضافة إلى ذلك، فقد وقعت البنوك القطرية مثل البنك التجاري القطري وبنك الدوحة على مذكرة تفاهم مع البنوك الكورية مثل بنك التصدير والاستيراد الكوري وذلك بغرض تعزيز التعاون في مجال الأعمال والتجارة والاستثمار. وعن العلاقات الثقافية بين قطر وكوريا الجنوبية أوضح السفير أن بلاده تشارك قطر في احترام العادات والتقاليد والاحترام لكل ما هو جيد ونافع، فعلى سبيل المثال نظمت السفارة العام الماضي مجموعة من الأنشطة للاحتفال بمرور 40 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ومنها المهرجان التراثي للأطعمة الكورية ومهرجان الطائرات الورقية بحديقة متحف الفن الإسلامي وأيضا مهرجان للزهور الكورية. وتبرز هذه الاتجاهات مستوى العلاقات التي تنمو باستمرار، لتحقيق تعاون أفضل بين البلدين. وفي هذا الإطار سوف نقيم عروضا فنية للرقص التراثي الكوري في الشهر المقبل بالحي الثقافي "كتارا"، وهذا الرقص التراثي يتميز بالتفرد والجمال. أما في القطاع السياحي فتسعى الحكومتان القطرية والكورية دائما لتحسين التعاون في قطاع السياحة بين البلدين. كما أن قطر وكوريا ملتزمتان أيضا كشركاء أقوياء في قطاع السياحة ويمكن ملاحظة ذلك من حقيقة أن الخطوط الجوية القطرية لديها رحلات يومية من وإلى كوريا. وعن إمكانية استفادة قطر من كوريا الجنوبية وهي تحضر لكأس العالم 2022 أكد أنه يمكن لقطر أن تستفيد من الخبرة الكورية في هذا الإطار، حيث نظمت دورة الألعاب الأولمبية عام 1988، وكأس العالم لكرة القدم 2002، والعديد من الفاعليات الرياضية العالمية التي تميزت بالنجاح، وبالتالي فإن كوريا لديها خبرة واسعة في هذا المجال وتريد أن تشارك قطر بها، علاوة على أننا تمكنا من بناء العديد من الملاعب الرياضية لكرة القدم، ونود أن نمد قطر بهذه الخبرات التي ستكون حتما مفيدة لكأس العالم 2022. وعن الدور القطري المتنامي في المنطقة قال إن قطر صعدت كلاعب دبلوماسي واقتصادي مهم في المنطقة والعالم. ونقدر عاليا القيادة القوية ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن خلال القيادة والتوجيه الحكيم، فإن قطر على مسار واعد من النمو الكبير في مجالات الاقتصاد والتنمية، وتعد مساهما قويا في إرساء السلام والازدهار في العالم. وحول العلاقات الكورية الخليجية شدد السفير الكوري على أن هناك حوارا دائما بين الجانبين، فكوريا الجنوبية لديها تعاون اقتصادي وثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يعد الخليج العربي ثاني أكبر منطقة تجارة مع كوريا في عام 2013. ونحن الآن بصدد توسيع تعاوننا في مختلف المجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والاستثمارات والصحة والرعاية الطبية والدفاع والتعاون الثقافي، فضلا عن تعزيز العلاقات في المجالات التقليدية الخاصة بالطاقة والبناء. وأكد أن كوريا الجنوبية ترى أن تسوية النزاعات بين إسرائيل وفلسطين أمر أساسي وضروري لسلام دائم شامل وطويل في منطقة الشرق الأوسط. فالحكومة الكورية تدعم القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضايا الفلسطينية. كما أنها تدعم حل الدولتين وهو الحل الذي يضمن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنبا إلى جنب في سلام مع حدود آمنة ومعترف بها. وأشير هنا إلى أن حكومتنا تساند الجهود الحالية من قبل الأطراف المعنية للعمل على حل طويل لمشكلة الفلسطينيين. ونحن من جانبنا نقدم الدعم الإنساني للفلسطينيين. وحول تأثير اتفاق ايران ومجموعة 5 + 1 على واردات كوريا من قطر في ظل رفع الحظر عن النفط الايراني قال السفير بارك إن النفط الايراني كان موجودا في اسواق شرق اسيا ومن بينها كوريا رغم وجود العقوبات الدولية على طهران. وألمح إلى أنه بعد رفع العقوبات فإنه من المتوقع ان يزداد تعاوننا مع ايران في مجالات مختلفة منها التجارة والمقاولات. وزاد انه في عام 2012 عرضت شركات البناء الكورية مشاريع بقيمة 200 مليون دولار في ايران ولكن بسبب العقوبات لم ير المشروع النور وسوف تزدهر علاقاتنا مع ايران اكثر بعد رفع العقوبات ولكن هذا لن يؤثر على الصداقة مع قطر فعلاقاتنا مع ايران ليست حصرية. وردا على سؤال حول التنافس بين الصين وكوريا الجنوبية واليابان في منطقة شرق آسيا والعالم قال إن الواقع يؤكد أن هناك نقاط تنافس فيما يخص بعض القضايا السياسية، اما فيما يخص الجوانب الاقتصادية فإن هناك نوعا من التكامل بين بعضنا البعض، وهذا يرجع إلى أن هذه الدول كبيرة وقوية في كافة الجوانب الاقتصادية، وهذه الدول الثلاث متقاربة جدا اقتصاديا وتجاريا.
698
| 12 سبتمبر 2015
أكد أعضاء مجلس بلدي ان التهاون في معاقبة الشركات المخالفة لتنفيذ المشروع يعد السبب الرئيسى لتكرار الأخطاء. مطالبين بضرورة سن القوانين والتشريعات التى تحد من مثل هذه المشاكل التى تكبد الدولة مليارات الريالات.وانه يجب اتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد الشركات غير الملتزمة بالمواصفات الهندسية والفنية لان عدم ردع الشركات المخالفة في المشروعات السابقة أحد أسباب تفاقم مشاكل العيوب في المشاريع. موضحين ان عدم التزام الشركات بالمواصفات والمعايير المطلوبة يؤدى الى ظهور مثل هذه المشاكل والعيوب مع اول اختبار حقيقى لها. وان هطول الأمطار يوم الجمعة واكتشاف عيوب فنية في نفق "لبصير" على طريق الشحانية، يؤكد استمرار مسلسل الاهمال في تنفيذ المشروعات وعدم وجود جهات مختصة للإشراف على سير عمل المشاريع في البلاد لمنع تكرار مثل هذه الاخطاء. الواقعة اثارت العديد من التساؤلات حول استمرار أخطاء المشاريع التى اصبحت تتكرر كثيرا في الآونة الأخيرة، فمن هو المسؤول عن تلك الأخطاء هل هى الشركات المنفذة للمشاريع التى أنجزتها,أم هيئة الأشغال العامة المعنية بكافة المشاريع في البلاد ولذلك فان أى تقصير أو خطأ يقع على عاتقها؟. فحادث العيوب الفنية بالانفاق التى كشفتها الامطار بنفق الشحانية تكرر من قبل بسبب غياب أماكن تصريف المياه من النفق مما أدى إلى حدوث مشكلة كبيرة منذ عدة سنوات تسببت في غرق النفق وارتفاع منسوب مياه الأمطار إلى عدة أمتار، مما دفع الجهات المعنية والبلدية للتدخل لسحب مياه الأمطار حتى تتمكن السيارات من استخدام الطريق باتجاه دخان. ولقد عادت المشكلة ذاتها لتتكرر أيضا على طريق سلوى بعد غرق عدة أنفاق لنفس الأسباب وهى غياب أماكن تصريف المياه من تلك الأنفاق أيضا، ولكن..! يبدو أن سياسة التعلم من الأخطاء غير موجودة أو بالأحرى لا تتبعها أشغال لان الأخطاء نفسها بدأت تتكرر وتتزايد في العديد من المشاريع ولا نعلم ما هو النفق القادم الذى سيغرق بعد نفق الشحانية ومن ثم انفاق طريق سلوى والآن نفق على طريق الشحانية أيضا تم افتتاحه منذ قرابة العام، ومهما تعددت الأسباب فالمشكلة واحدة وسببها واحد. يبدو أن هطول الأمطار سيكون سببا في اكتشاف المزيد من الأخطاء في المشاريع القائمة حديثا. من يدفع الفاتورة ويبقى السؤال من سيدفع تكلفة أخطاء المشاريع وغياب أماكن تصريف المياه عن معظم الأنفاق الحديثة؟، وهل سيتكرر الخطأ نفسه مرة أخرى؟ وما دور أشغال حيال الشركات المنفذة للمشاريع التى تسببت في حدوث وتكرار نفس الخطأ وعلى نفس المواقع أيضا؟. فقد تسببت مياه الأمطار في غرق العديد من الشوارع في مختلف مناطق البلاد منها منطقة الشحانية والسيلية وغيرهما من المناطق الأخرى التى تغيب عن شوارعها أماكن تصريف المياه أو حتى مشاريع التصريف أيضا التى تغيب عن العديد من المناطق منذ عدة سنوات رغم أن وجودها ضرورى لتصريف المياه ومنع تجمعها على الشوارع. ورغم كافة المطالب السابقة من سكان المناطق لإنشاء شبكات تصريف مياه في مناطقهم إلا أن مطالبهم ذهبت أدراج الرياح ولم يستجب لها، وهو ما تسبب في تفاقم المشكلة حيث ان معظم الشوارع غرقت وتسبب ذلك في تعطل حركة السير بسبب تجمعات مياه الأمطار التى أغرقت الشوارع. اهمال التنظيف و عبر محمد ظافر الهاجرى عضو المجلس البلدى لمنطقة الشحانية عن شكره لوزارة الداخلية وأمن دخان على تواجدهما طوال اليوم في موقع تجمع مياه الأمطار على نفق تقاطع لبصير لتنظيم حركة السير وعمل اللازم، وخص الهاجرى بالشكر وزير البلدية والتخطيط العمرانى الذى تواجد أيضا للإشراف على عملية سحب المياه وكافة المسؤولين الذين تواجدوا في المكان. مشيرا إلى أن المشكلة الرئيسية في تجمع مياه الأمطار كانت بسبب اغلاق أماكن تصريف المياه، حيث ان طريق الشحانية تتواجد عليه مثل تلك الأماكن لكن اهمالها أدى إلى انسدادها مما جعلها لا تعمل أثناء هطول الأمطار الغزيرة أمس الاول، وهو ما تسبب في تجمع المياه التى أغلقت الطريق تحت النفق، منوها إلى ضرورة تنظيف أماكن تصريف المياه باستمرار على الطرق السريعة وداخل المناطق حتى لا تتكرر ذات المشكلة، مطالبا الجهات المعنية متمثلة بهيئة الأشغال العامة عدم التهاون مع الشركات وان تضرب بيد من حديد ويكون لها موقف صارم تجاه كافة الشركات التى لا تلتزم بالمواصفات والمقاييس المتفق عليها في المشاريع التى صرفت عليها المليارات. ودعا الهاجرى إلى ضرورة تخزين مياه الأمطار في خزانات مناسبة للاستفادة منها في المشاريع ورى النباتات على الطرق، وكذلك الاستفادة منها في تنظيف أماكن تصريف مياه الأمطار بدلا من استخدام المياه العذبة وهدرها في مثل تلك الأمور، وبالمقابل يتم التخلص من مياه الأمطار دون الاستفادة منها في أمور مختلفة. غياب المتابعة و أكد عضو المجلس البلدى للدائرة 20 منصور الخاطر أن الامطار كشفت عيوبا عديدة لدى بعض الطرق ومناطق الدولة المختلفة، مما يؤكد الى غياب المتابعة والتنسيق بين الجهة المسؤولة عن مشاريع الطرق والبنية التحتية لدى هيئة الاشغال العامة وبين الشركات المنفذه للمشاريع التى أظهرت الامطار مدى العيوب التى تحتويها الطرق وبعض المناطق نتيجة تجمع مياه الامطار الى مستويات كبيرة مما أدى الى إغلاق بعض الطرق الرئيسية بسبب عيوب في تنفيذ مشروع الصرف الصحى الذى شهد في اول اختبار فشلاً ذريعاً، وهذا يؤكد مدى الاهمال من قبل الشركات لدى تنفيذها مشاريع الدولة. وتساءل منصور الخاطر من هو المسؤول عن العيوب التى كشفتها الامطار، واين المراقبون او المسؤولون على مشاريع الطرق والصرف الصحى سواء من اشغال او الشركات خاصة مع تكرار العيوب في اكثر من مشروع خلال السنوات الاخيرة. واشار الخاطر الى أن هطول الامطار جعل مسؤولى أشغال والشركات تحت طائلة المسؤولية والمساءلة خاصة أن الأمر متعلق بمشاريع تبلغ قيمتها الملايين وتحمل عيوباً عديدة، مؤكداً الخاطر بأن التى أظهرتها الامطار لدى الطرق السريعة بشكل خاص لم تكن أول مرة، بل هناك مواقف عديدة أثبتتها العيوب لدى طريق 22 فبراير الذى شهد تجمع مياه الامطار وغرق بعض المركبات نتيجة اغلاق مسار الصرف الصحى الذى يربط المشروع الرئيسى للصرف الصحى لدى غرب الدوحة والذى يعتبر من المشاريع الضخمة لخدمة طرق وسكان المناطق المختلفة. واضاف الخاطر بأن الصيانة الدورية لمناهل الصرف الصحى تعتبر من الأمور الرئيسية التى أهملت خاصة مع تجمع الاتربة لدى بعض الطرق مما يؤدى الى إغلاق الصرف الصحى الذى يؤدى الى تجمع الامطار كما شهدتها بعض الطرق لدى مناطق الدولة المختلفة. وطالب عضو المجلس البلدى للدائرة 20 منصور الخاطر الجهات المعنية لدى الدولة بتشكيل لجنة متابعة تنفيذ مشاريع الدولة وذلك لضمان سير خطة العمل وفق متطلبات خطة التنفيذ، بالإضافة الى ذلك تهتم اللجنة بمحاسبة المقصرين من المسؤولين في هيئة الاشغال العامة او الشركات وذلك لاعتبار ان الدولة ماضية في مشاريع تتطلب من المنفذين سرعة الانجاز وتقديم الجودة المطلوبة، خاصة أن الدولة مقبلة على استحقاقات عديدة يتطلب من المسؤولين الاهتمام والمتابعة لتنفيذ المشاريع في المواقيت المحددة كما هو مطلوب. مضيفاً بأن المحاسبة هى الطريق الوحيد للاهتمام بما تقدمه الشركات من خلال تنفيذ مشاريع الدولة، مؤكداً بأن التوافق والتعاون بين الجهات المختصة لتنفيذ مشاريع الطرق والصرف الصحى سيساعد على تخطى كافة العيوب مستقبلاً مما يوفر على الدولة الوقت والجهد والمال.
645
| 12 سبتمبر 2015
كرمت الجمعية القطرية للسرطان مجموعة الماجد للمجوهرات والساعات تقديراً لإسهاماتها في العمل الخيري والإنساني وخدمة المجتمع المحلي فضلاً عن دعمها الدائم لأنشطة الجمعية ومرضى السرطان مادياً ومعنوياً ، حيث قام السيد عبدالعزيز آل بريك رئيس وحدة التخطيط والمتابعة بتقديم درع تذكاري للقائمين على المجموعة متمثل في السيد جميل الماجد وذلك تعبيراً عن الإمتنان والتقدير والشكر لما يقدمونه في سبيل المساهمة في تحقيق رسالة الجمعية ورؤيتها في الوصول لمجتمع معافى لايحمل مخاوف من مرضى السرطان . وأكد آل بريك على أن مجموعة الماجد تعد من أبرز الجهات الداعمة للجمعية بشكل دوري ولا تدخر جهداً لأجل المساعدة في تحقيق نهضة البلاد تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 لاسيما في القطاع الصحي وتمنى من جميع مؤسسات الدولة أن تحذو حذوها وتساهم في تحقيق نهضة البلاد في شتى المجالات ، مشيراً أن دعم المجموعة السنوي ناتج عن إيمانها القوي والعميق بما تقدمه الجمعية على الساحة المحلية لاسيما وأنها واحدة من أبرز الجمعيات الخيرية التي تعنى بنشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه على أوسع نطاق ممكن إضافة لمساهمتها الكبيرة في تحمل النفقات العلاجية للمقيمين غير القادرين على تكلفة العلاج الباهظة . وأكد آل بريك على أن التصدي لمرض السرطان بحاجة لتكاتف الجهود وتعاون دائم بين كافة المؤسسات والجهات بالدولة وأن الجمعية لايمكن أن تعمل بمعزل عن الجهات الآخرى فضلاً عن حاجة المرضى الماسة لدعمهم مادياً ومعنوياً حتى يستطيعوا تخطي هذه المرحلة العصيبة من حياتهم ، لافتاً لأهمية الشراكات المجتمعية وضرورة التوجه لجميع الفئات العمرية . وقال أن المجتمع بحاجة لمزيد من نشر الوعي بمرض السرطان وتغيير الصور النمطية حوله والتي ظلت لفترات طويلة تسيطر على عقول الكثيرين وأن الوقت قد حان لتسليط الضوء على هذا المرض بشكل واسع وطرح صور أكثر ايجابية حوله لاسيما وانه لم يعد يصبح ذلك المرض الذي يعتقد البعض أنه يؤدي إلى الموت وذلك في ظل التطورات الكبيرة الحاصلة في هذا المجال .
4056
| 12 سبتمبر 2015
بلغ عدد تراخيص البناء الصادرة عن مختلف البلديات بالدولة 684 ترخيصا خلال شهر أغسطس الماضي شاملة المباني السكنية والتجارية والإضافات والتحويط. وأظهر تقرير وزارة التخطيط التنموي والإحصاء بهذا الخصوص أن بلدية الدوحة جاءت في مقدمة البلديات من حيث عدد رخص البناء الصادرة وسجلت 203 رخص، أي ما نسبته 30 بالمائة من إجمالي الرخص الصادرة خلال الفترة المذكورة، في حين جاءت بلدية الريان (وتشمل الشيحانية) في المرتبة الثانية بعد أن سجلت 194 رخصة، أي 28 بالمائة، تليها بلدية الظعاين بإصدارها 95 رخصة بنسبة 14 بالمائة. وتوزع باقي الرخص المسجلة في الدولة على بلديات أم صلال والخور بواقع 60 رخصة لكل منها، ثم الوكرة التي أصدرت 58 رخصة، وأخيراً الشمال بعدد 14 رخصة. وتشير البيانات إلى أن عدد تراخيص المباني الجديدة شكل 68 بالمائة من إجمالي رخص البناء الصادرة في أغسطس بواقع (464 رخصة)، في حين شكلت تراخيص بناء الإضافات 30 بالمائة (203 رخص) وأخيراً جاءت تراخيص التحويط بنسبة 2 بالمائة (17 رخصة) فقط. وتصدرت رخص الفلل قائمة التراخيص المسجلة، حيث شكلت 77 بالمائة من إجمالي رخص المباني السكنية الجديدة، وسجلت في أغسطس 289 رخصة تليها فئة مساكن قروض الإسكان بنسبة 13 بالمائة (49 رخصة)، ثم العمارات ذات الشقق السكنية بنسبة 8 بالمائة (29 رخصة). وجاءت تراخيص المباني الصناعية الجديدة كالورش والمصانع في مقدمة التراخيص للمباني غير السكنية بنسبة 61 بالمائة (53 رخصة) تليها المباني التجارية بنسبة 25 بالمائة (22 رخصة)، ثم المساجد بنسبة 12 بالمائة (10 رخص) وأخيراً المباني الحكومية بنسبة 2 بالمائة (رخصتان) فقط. يشار إلى أن بيانات تراخيص البناء تكتسب أهمية خاصة باعتبارها مؤشراً لأداء قطاع البناء والتشييد الذي يحتل بدوره مكانة مهمة في الاقتصاد الوطني، كما يشكل دعامة رئيسية للبنية الأساسية للعديد من الأنشطة الأخرى. ويأتي إصدار هذه البيانات الشهرية في إطار التنسيق بين وزارة التخطيط التنموي والإحصاء ووزارة البلدية والتخطيط العمراني للاستفادة من واقع الربط الإلكتروني القائم بين الوزارتين.
272
| 12 سبتمبر 2015
يفتتح مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، عضو كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سلسلة ندواته الشهرية المفتوحة للموسم الأكاديمي الجديد، بفعالية تحت عنوان "الإصلاح الضروري لأوضاع العمالة المهاجرة: الأخلاق الإسلامية وحقوق الانسان أو اقتصاد السوق؟”، وذلك اليوم الأحد 13 سبتمبر الجارى من السابعة إلى التاسعة مساء بقاعة المحاضرات بالمبنى الجديد لكلية قطر للدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في مؤسسة قطر. تندرج هذه الندوة، ضمن محور دراسات الهجرة وحقوق الإنسان، وهو أحد مجالات الابحاث التطبيقية المعتمدة لدى المركز. وتسعى الندوة إلى مناقشة قضايا العمالة الوافدة في دول الخليج من زوايا شرعية وتاريخية واجتماعية، حيث سيتناول المتحدثون بالتحليل بعض الممارسات والتشريعات المتعلقة بهذه الشريحة من المجتمع، مع تقييم مدى تطابقها مع المبادئ الأخلاقية والتشريعية في الإسلام. كما سيجيب المتحدثون عن سؤال محوري حول مرجعيات الإصلاح المطلوب: هل هي المبادئ الأخلاقية الإسلامية، أم مبادئ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أم قوانين اقتصاديات السوق العلمانية؟ وستتم مناقشة طبيعة الإصلاحات التشريعية والسلوكية الضرورية لتغيير الممارسات التي تتنافى من المبادئ الإسلامية وحقوق الإنسان، وكيفية الاستفادة منها بالنسبة للعمالة المهاجرة من جهة، وبالنسبة للدول والمواطنين في منطقة الخليج من جهة أخرى. وتأتي هذه الندوة في إطار جهود مؤسسة قطر للبحث في الرؤية الإسلامية للأخلاق، فكراً وممارسة، وتأثيرها في مجالات التربية والعلوم وتنمية المجتمع. تتميز الندوة بمشاركة نخبة مرموقة من العلماء المتخصصين في العلوم الشرعية وفي قضايا الهجرة وحقوق العمال، ومنهم الشيخ الدكتور علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور جواد سيد، أستاذ السلوك التنظيمي والتنوع الإداري في جامعة هادرسفيلد بالمملكة المتحدة، السيد جابر الحويل، مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، والدكتورة لطيفة رضا، استشارية بحوث في منظمة العمل الدولية في لبنان. وسيدير الندوة الدكتور راي رجائي جورديني، أستاذ الهجرة وحقوق الإنسان والأخلاق بمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق. يأتي تنظيم هذه الفعالية على هامش ندوة بحثية تخصصية مغلقة حول "الهجرة: الإسلام وحقوق الإنسان"، بمشاركة نخبة من علماء النص والتراث، وثلة من الخبراء والباحثين في مجال الهجرة وحقوق الإنسان، لمناقشة المبادئ الإسلامية المتعلقة بالهجرة، والموقف الإسلامي للتعامل مع الوافدين في العالم العربي، وذلك تحقيقا لمبدأ التكامل بين الفقه والأخلاق، وبين القانون والمقاصد لإحياء دور الأخلاق في القضايا والمعارف المعاصرة، وإسهاماً في صياغة منهجية أخلاقية صلبة قادرة على مواجهة التحديات العالمية الراهنة.
254
| 12 سبتمبر 2015
طالب مواطنون بضرورة العمل على تشديد الرقابة على الشركات المنفذة للمشروعات الكبرى في البلاد خاصة مشروع الانفاق والجسور خاصة بعد تكرار الاخطاء في التنفيذ والتي تظهر مع هطول الامطار. واكدوا ان غياب الرقابة والمحاسبة معاً وراء تكرار هذه الاخطاء. من جهته قال عبد الله الرميحي إن أشغال هي المسؤولة الاولى عن حادث غرق نفق طريق الشحانية الذي وقع يوم الجمعة، مطالبًا أشغال بإعادة النظر بشكل كامل في آداء عملها، سواء من خلال اختيار الشركات المنفذة للمشاريع، أو من خلال تخطيط مشاريعها. كما أكد أهمية الرقابة على آداء الشركات وعملهم، والتي رآها معدومة بعد حدوث جميع تلك الحوادث، مشيرًا إلى أنه كل عام لا بد من تحدث مصائب، يكون السبب الأول في حدوثها هو الاهمال وعدم المبالاة والاستهانة بأرواح الناس والممتلكات العامة والخاصة، مسلطًا الضوء على حادث غرق نفق سلوى ومن قبله 22 فبراير. وأضاف طالما انعدمت المحاسبة استمر الاهمال واستمر اهدار المال العام، مشددًا على أهمية المحاسبة، كما أن تكرار الحوادث يؤكد أنه لا يوجد أحد يتعلم من الماضي، وهذا في حد ذاته يؤكد عدم الرقابة والمحاسبة معًا، فلو كان هناك محاسبة لما تكرر الخطأ. ودعا الرميحي كبار المسؤولين، لمحاسبة جميع الشركات التي عملت في إنشاء نفق الشحانية وجميع الطرق التي تضررت، واختتم الرميحي قائلًا: قطر تستحق الأفضل، ولا يجدر بمسؤولي أشغال أن يمر ما حدث من بين أيديهم مرور الكرام، لافتًا أن سوء المشاريع يعكس صورة سيئة عن ما وصلت إليه الدولة من تطور كبير. بدوره أكد بدر الكلباني على أن أشغال لا يمكن لها أن تتنصل من مسؤليتها، تجاه ما حدث يوم الجمعة من غرق نفق الشحيانية وتضرر وغرق عدد من الشوارع، لذلك لا بد من أشغال ان تتحلى بالشجاعة الكافية امام الجميع، وتعلن عن العيوب التي تسببت في غرق نفق الشحانية، وأضاف الكلباني أن استهتار أشغال يظهر كل عام، خاصةً مع موسم هطول الأمطار، ومع ذلك تتكرر الحوادث ذاتها، لا بد من أن تُحل جميع المشاكل قبل فوات الأوان، لم يدخل بعد الشتاء، والأمطار لم تهطل بعد كما هو مُعتاد، إن التقصير يكمل في عدم رقابة آداء المشاريع في المقام الأول، مما يجعل الشركات القائمة على تلك المشاريع تستهين بعملها، وتقدم مشاريع لا يمكن أن يُقال عليها سوى أنها فاشلة، وأشار الكلباني إلى أن عدم تجربة المشاريع من الشركات المنفذة بإشراف من أشغال، قبل تسليم المشروع هو السبب في اكتشاف عيوب تلك المشاريع وقت هطول الامطار. وقال الكلباني لا بد من تشكيل لجنة لتحديد المسؤولين عن فشل المشروع الذي اتضح بغرقه، وهذا لمحاسبتهم جميعًا. وقال الكاتب والاعلامي طالب عفيفة إنه بالرغم من النهضة الشاملة ، التي تشهدها البلاد في شتى المجالات والتغير الذي طرأ على كل شيء، إلا أن الشيء الوحيد الذى لم يتغير ولم يواكب الطفرة الشاملة فى كافة المجالات ، هو طريقة التعامل مع مياه الامطار التى تغمر طرقا رئيسية وفرعية ودوارات، وتقوم بعزل منازل ومباني وتجعلها مثل الجزر، في مشهد غير حضاري يتكرر كل عام ، لافتا أننا مازلنا على ابواب موسم الشتاء ، مما يعنى أنه يجب اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من صيانة الطرق والأنفاق بالدولة. وأوضح أن الشوارع لا تكاد تصمد فترة 4 سنوات ، مما يعنى ان هناك مشكلة في التخطيط ، متسائلا كيف يتم تخطيط شوارع الدوحة والتي تكبد الدولة مليارات الريالات ، وقال أن ما حدث يوم الجمعة الماضي مجرد نزول أمطار ولفترة قصيرة جدا ، وليس كوارث طبيعية لاقدر الله ، فكيف سيكون الحال إذا ما استمرت الأمطار بنفس قوتها فترة أكبر ، ولفت أيضا إلي أزمة الكهرباء التي تابعت نزول الأمطار ، حيث انقطعت الكهرباء عن بعض المناطق بالدوحة مثل بوسدرة وبونخلة والريان وغيرها ، من الساعة الواحدة ظهرا إلي الساعة الواحدة صباحا ، حيث ظلت العديد من العائلات والمواطنين دون مكيفات في الحر ، نتيجة انقطاع الخدمة ، وحينما قاموا بالاتصال بكهرماء أخبروهم أنه لا يوجد غير 5 فنين "كهربائيين " فقط . وتكلم عفيفة ما حدث شيء مؤسف بكل المقاييس ، وكان من المفترض صيانة جميع الأنفاق خاصة بعدما حدث هذا منذ عامين في أنفاق طريق سلوي ، وطالب الجهات المختصة بدراسة الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة ، وجمع الأدلة ورصد كافة المعلومات المتعلقة بغرق الأنفاق ومن ثم اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد الأشخاص المقصرين ومحاسبتهم، ووضع الأنظمة والآليات الكفيلة بعدم تكرار هذه المشكلة مستقبلا، حيث كشفت هذه الأمطار مدى ضعف البنية التحتية في بلادنا التي لا تبخل فيها الحكومة بصرف مليارات الريالات من أجل تأسيس بنية تحتية قوية وجيدة، بالاضافة إلى ان هذه الحالة فتحت الباب واسعا أمام تدني مستوى تنفيذ البنية التحتية الهشة والضعيفة ، ومعرفة عدم جاهزيتها في مواجهة تبدلات الأحوال الجوية وظروف المناخ. أما المواطن محمد عوض فيقول إن مشكلة غرق الشوارع والأنفاق وعدم صمودها في مواجهة الأمطار ، مشكلة أزلية تعاني منها الدوحة بصفة مستمرة ، فبمجرد نزول بعض الأمطار البسيطة تغرق الشوارع وتتحول إلي برك ، وتغرق كذلك الأنفاق وتربك حركة المرور ، موضحا أن الأمر يحتاج من أشغال والشركات المنفذة للمشاريع الحالية أو المستقبلية، الحرص على إعطاء صورة حضارية من خلال تنفيذ المشاريع على المستوى والمواصفات المطلوبة، وفي المواعيد المحددة وتلافي الأخطاء المتوقع حدوثها أثناء التنفيذ أو بعد التنفيذ ، حفاظاً على تحقيق المصلحة العامة، وخاصة وأن أشغال هي المسؤولة عن استلام المشاريع من المقاولين ، لذلك يجب عليها الإشراف والمراقبة والتأكد من مطابقتها اجراءات الأمن والسلامة والحرص على صيانتها بشكل دوري. وأشار إلى أن المشكلة تتعلق بإدارة المشاريع التي يجب أن تعي جيدا دروس الماضي ، وتتخذ العبرة من خلال مراجعة الرسومات الهندسيه والتخطيط الجيد ومراجعة المعايير التي تستخدم في قبول المهندسين ، وغيرهم للقيام بما يتطلبه المشروع ومراعاة عدم تكرار اخطاء ، وحوادث المشروعات السابقة التي اتضح أن بها أخطاء جسيمة ، مثلما حدث من غرق انفاق طريق سلوي بمياه الأمطار ، مما يثبت ان الشوارع والطرق لا تصمد في مواجهة الأمطار البسيطة ، والآن أنفاق الشحانية ، لذلك يجب تشديد المراقبة على المشاريع واتخاذ قرارات حازمة في معاقبة المتسبب في هذه الأخطاء ،وطالب عوض بضرورة محاسبة المسؤولين المقصرين عن إجراء الصيانة اللازمة للبنية التحتية للطرق والأنفاق الموجودة بالدوحة ، متسائلا في الوقت ذاته عن الملايين التي أنفقت على البنية التحتية ، وخصوصا مع عجز قنوات تصريف المياه عن مواجهة هطول أمطار لا تتجاوز النصف ساعة مما تسبب بإغراق العديد من شوارع الدوحة وتحويلها إلي برك من المياه. وشدد فهد سليمان ان العيوب التي كشفتها الامطار التي هطلت مؤخرا في طريق الشحانية يجب ان تتم معالجتها بسرعة خاصة وان الطريق تكلف الكثير من الاموال التي صرفت من اجل ان يكون هناك طريقا مثاليا يربط منطقة الشحانية بالدوحة وقد استغرق العمل فيه الكثير من الزمن ورغم ان الطريق لم يكن به اي عيوب ظاهرة ولكن السبب هو عدم تعرضه لاختبار حقيقي ولكن الامطار الاخيرة كشفت به خللا واضحا في تصريف المياه واذا لم يتم علاجه مبكرا ستتفاقم الامور بصورة واضحة وسيحتاج الطريق لاصلاحات بتكلفة اعلى في المرات المقبلة ولهذا ففي اعتقادي ان هذه الامطار جاءت في صالحنا من اجل كشف العيوب مبكرا للعمل على سد الخلل واصلاح كل الاخطاء سواء كانت من ناحية التصميم او التنفيذ من اجل استدامة البنى التحتية خاصة وان البلاد مقبلة على الكثير من الاحداث في الاعوام القادمة خاصة واننا سننظم كاس العالم والذي سيجعل الدوحة تمتلئ بالزوار وهذا الامر بالتأكيد سيجهلنا نحتاج لطرق جاهزة لاستقبال هذا الكم الكبير من البشر لعكس الطفرة الكبيرة والنهضة العمرانية المشهودة في الدولة. وألقى المواطن ناصر عبد الله باللوم على اشغال لعدم رقابتها الكافية للشركات التي تقوم بتنفيذ مشاريعها وقال: يجب علينا ان نشدد الرقابة على عمل هذه الشركات التي تقوم بتنفيذ مشاريع بنى تحتية كبيرة تكلف الكثير من الاموال ويجب التأكد من استدامة مثل هذه المشاريع الحيوية والحمد لله على عدم وقوع اي اصابات ولكن هذا الذي حدث لا يمكن ان يمر مرور الكرام بل يجب علينا ان نقوم بالتأكد في المرات المقبلة والعمل على التعاقد مع الشركات التي تثبت جدارتها، فهذا الطريق تم افتتاحه قبل عام من الان وكان واضحا انه في احسن حالاته ولكن الامطار الاخيرة كشفت عن الكثير من الاخطاء والعيوب في تنفيذه فمثل هذه المشاريع يجب ان تتعرض لعدد من الاختبارات قبل ان تفتتح امام حركة المرور خاصة وانه من الطرق الحيوية والتي تربط عددا كبيرا من المناطق بالدوحة ويرتاده العديد من المواطنين والمقيمين في كل يوم. وواصل عبد الله: يجب ان تتعرض الشركة المنفذة للمحاسبة بل ويجب ان تدرج في القائمة السوداء وتمنع من تنفيذ اي مشاريع اخرى فمثل هذه الاخطاء يمكن ان تجعل اشغال تعيد تنفيذ الطريق من بدايته بميزانية جديدة وتكون الشركة استفادت وخسرت الدولة، والجميع يعلم ان كل المشروعات يمكن ان تحدث فيها اخطاء ولكن ان تكتشف الاخطاء بعد افتتاح الطريق فهذا امر غير مقبول ويدل على ان الشركة لم تعمل بالشكل المطلوب في تنفيذ هذا الطريق.
840
| 12 سبتمبر 2015
تسعى مؤسسة حمد الطبية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الانتحار إلى تعزيز الوعي حول الانتحار وسلوك إلحاق الأذى بالنفس بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الحصول على الدعم النفسي بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الضغوط والأمراض النفسية. وبهذا الصدد قالت الدكتورة سهيلة غلوم إستشاري الصحة النفسية بقسم الطب النفسي التابع لمؤسسة حمد الطبية " إن التحدث حول الانتحار أمر مهم للغاية حيث يشعر الناس بالراحة حين يعبرون عن مشاعرهم وأحاسيسهم مدركين أنهم لن يتعرضوا للاستخفاف أو النظرة الدونية من قبل الآخرين، وأن أحدًا لن يزدريهم بسبب ما لديهم من أفكار حول وضع نهاية لحياتهم، وفي هذه الحالة، تزداد لديهم الرغبة في طلب المساعدة والدعم النفسي"..وأضافت أنه من خلال التحدث عن الانتحار يمكن تلمس العوامل والأسباب التي تدعو الى الانتحار، ومعرفة كيفية منع حدوثه أو التقليل من حالاته. وأوضحت أن معظم حالات الانتحار لا تمثل فعلاً متعمدًا ولكنها ناتجة عن بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب الحاد والقلق الذي يضعف ملكة التمييز والميزان العقلي لدى الشخص الذي يقدم على الانتحار. ولفتت الدكتورة سهيلة إلى أن الأمراض النفسية كالاكتئاب والقلق لا تختلف كثيرًا عن الأمراض الأخرى في أن لها أسبابا حيوية وأنها قابلة للعلاج ..مؤكدة ضرورة طلب المساعدة المهنية من الأطباء والمرشدين النفسيين، وأخصائي علم النفس خصوصا حين تبدأ الحالة النفسية لديهم في التأثير السلبي على أنشطتهم المعتادة، مثل قدرتهم على التفاعل الاجتماعي، والعمل، والدراسة، أو القيام ببعض أنشطة الحياة اليومية المعتادة كما أن بالإمكان طلب المساعدة من مجموعات الدعم النفسي، والتي تساعد الإنسان على الإحساس بعدم العزلة. وأشارت الى أن النتائج الأولية لدراسة بحثية أجرتها مؤسسة حمد الطبية حول الانتحار كشفت أن معدل انتشار الانتحار في قطر والمنطقة أقل بكثير مما هو في العديد من البلدان الأخرى وأن سلوك إيذاء النفس ينتشر بصورة أكبر بين أوساط المراهقين والشباب في دولة قطر، لاسيما لدى الفئة العمرية بين عمر 16 عامًا إلى أوائل العشرينات..وذكرت أن البيانات المستخلصة من الدراسة لا تزال قيد التحليل. ونبهت الدكتورة سهيلة الى "أن الذين يلحقون الأذى بأنفسهم من الشباب ضمن هذه الفئة العمرية غالبًا ما يفعلون ذلك بسبب معاناتهم من التوتر والضغوط النفسية، وعلى الرغم من عدم وجود عزم فعلي على الانتحار لدى الكثيرين منهم إلا أنهم يلجأون إلى إحداث جروح بأجسامهم حيث يحقق لهم ذلك إحساسًا بالراحة"..وفسرت هذه الحالة بأنها طريقة لتحويل حالة التوتر من حالة نفسية إلى حالة جسدية، حيث يسهل التعامل معها عند البعض كما انها تمثل طريقة للفت انتباه الآخرين وجعلهم يستمعون إليهم. وأضافت أن من أشهر الضغوط النفسية الشائعة بين أوساط المراهقين والتي يمكن أن تحملهم على إلحاق الأذى بأنفسهم هي الضغوط الاجتماعية والمدرسية والتي تتمثل في انهيار العلاقات وضغوط الامتحانات أو الأداء المدرسي بشكل عام، وفي حين أن الناس يتعلمون طرقًا أفضل للتعايش مع الضغوط النفسية حين يصلون مرحلة النضج، فإن المراهقين عادة ما يفتقرون إلى مثل هذه القدرة على التعايش، وربما يعجزون عن شرح ما يعانونه من إحباطات لوالديهم أو أشقائهم أو أصدقائهم، وقد يكون لدى بعض المراهقين سلوك مكتسب يتمثل في الاقتداء بآخرين رأوهم أو سمعوا بأنهم ألحقوا الأذى بأنفسهم. وبينت الدكتورة سهيلة أن التغيرات التي تطرأ على شخصية الإنسان تحمل في طياتها مؤشرات كثيرة لحالته النفسية فالشخص المصاب بالاكتئاب قد تقل درجة تفاعله الاجتماعي عما كان عليه في السابق، وقد لا يستمتع بالأشياء التي اعتاد عليها سابقا وقد يقل مستوى أدائه في المدرسة أو العمل. وأكدت أهمية التحدث إلى أمثال هؤلاء الأشخاص، ومحاولة مناقشة المشكلة معهم، وتحديد ما إذا كانوا يحتاجون إلى عرض حالتهم على الطبيب المختص..كما دعت كل من لديه قلق حول معاناته أو معاناة أطفاله من أي مرض نفسي، أو كان بحاجة للحصول على مساعدة أو نصيحة طبية بمناقشة هذه المشكلة مع الطبيب المختص، أو الحصول على موعد في قسم الطب النفسي. وشددت الدكتورة سهيلة غلوم ، على أهمية تولي كافة الجهات المعنية بما فيها الحكومة والخدمات الاجتماعية والمؤسسات التعليمية الدور المنوط بها لتعزيز الوعي حول هذه القضية الهامة وتوفير الدعم اللازم للفئات المعرضة لخطر الانتحار بما في ذلك تعليم الطلاب مهارات المواكبة والتعايش مع الضغوط النفسية وتدريب المعلمين على التعرف على الطلاب الذين لديهم مشاكل نفسية مثل الاكتئاب وتعليم التدابير اللازمة لتخفيف ضغوط العمل.
375
| 12 سبتمبر 2015
وقعت مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي مذكرة تفاهم للعمل معا على دعم التعليم الأساسي في الدولة. .ومدة الاتفاقية ثلاث سنوات قابلة للتجديد، وتعمل المؤسستان بموجبها على توفير ودعم فرص التعليم الأساسي في قطر ووضع وتنفيذ الخطط والبرامج وحملات التوعية بأهمية التعليم، كما ستشكل المؤسستان لجنة مشتركة للإشراف على تنفيذ الأنشطة والبرامج التي تشتمل عليها الاتفاقية. شراكة المؤسسة القطرية للعمل الإجتماعي وتعليقاً على هذه الاتفاقية، قال السيد مارسيو باربوسا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: "كما تركز مؤسسة التعليم فوق الجميع عملها على الدول ذات الأعداد الأكبر من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس حول العالم، فإنه من المهم بالنسبة لنا أيضا أن نبذل الجهود في هذا المجال على المستوى المحلي هنا في دولة قطر، ونحن سعداء بهذه الشراكة مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ونتطلع إلى العمل معاً لدعم الحصول على التعليم في قطر". وأكد أن هذه الاتفاقية خير مثال على جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع للتشارك مع فئة واسعة من المعنيين لدعم التعليم الأساسي وتوفير الفرص للأطفال. دور مؤسسة التعليم فوق التعليم من جهتها، أعربت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عن سعادتها بأن المؤسسة ستتلاقى مع مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال هذه المذكرة كطرف فاعل وفق أسس من الشراكة الحقيقية للإسهام في دعم وتنمية العمل الاجتماعي خاصة في مجال التعليم. وأضافت أن توقيع هذه المذكرة يأتي في اطار حرص المؤسسة على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود وجماعية الأداء، والعمل على ضمان استدامة التقدم الملحوظ في مجال التنمية الاجتماعية والبشرية، انطلاقا من المرجعيات الوطنية، وعلى رأسها رؤية قطر الوطنية 2030.
439
| 12 سبتمبر 2015
ثوب جديد ارتداه المركز الشبابي للفنون، بعد دمج مركزي الفنون المسرحية والموسيقية إليه،عقب تغيير مسماه من المركز الشبابي للإبداع الفني، الأمر الذي يثير معه العديد من الأسئلة حول الحلة الجديدة للمركز ، وطريقة عمله، وانعكاسات هذا الدمج على الفنون المقدمة لفئة الشباب في قطر. هذه الأسئلة وغيرها طرحتها "الشرق" على الفنان سلمان المالك، رئيس مجلس إدارة المركز، والذي كشف عن تشكيل لجان إدارية حالية لترتيب البيت من الداخل ، بغية تحقيق انطلاقة قوية للمركز تعمل على النهوض بالفنون المقدمة إلى الشباب، وهو ما يستهدفه المركز بالدرجة الأولى. واستبعد المالك ما يقال عن العصف بعددٍ من موظفي المركزين السابقين. مؤكداً أنه لن يتم العصف بأحدٍ من العاملين، غير أنه قال إنه لن يتم الإبقاء إلا على الأكفاء ، "فلسنا مؤسسة للشؤون الإجتماعية، كما أننا لسنا في المقابل من قاطعي الأرزاق". وتناول الحديث جوانب أخرى ذات الصلة بالحلة الجديدة التي صار عليها المركز ، جاءت جميعها ضمن الحوار التالي: *برأيكم، ما الهدف من وراء دمج المراكز الشبابية الثلاثة في المركز الشبابي للفنون؟ **بداية، أثمن قرار سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الشباب والرياضة، بدمج مركزي الشباب للفنون المسرحية والفنون الموسيقية تحت مظلة المركز الشبابي للإبداع الفني، بعد تغيير مسماه إلى المركز الشبابي للفنون، ليكون مركزا شبابياً جامعاً للفنون، وأن تكون كل هذه المؤسسات تحت مظلة واحدة، بعيداً عن تشتيت الجهود، وتبعثر الأداء، وبالتالي تصبح هذه الأنشطة الفنية تحت مظلة مركز واحد، ليضخ منتجاً شبابياً فنياً ذات جودة عالية. ومن هذا المنطلق ارتأت وزارة الشباب والرياضة أن تكون هذه المراكز الثلاثة تحت مظلة واحدة، ونحاول بقدر المستطاع تنفيذ استراتيجية الوزارة بتفعيل دور المسرح والموسيقى والفنون البصرية، بما يصب في صالح الشباب، لأن المراكز في السابق كادت أن تصل في عملها إلى عمل احترافي، ما يجعلها تفوق عملها الشبابي، وخاصة في مجال المسرح. وفي هذا الإطار، فإنه لا ينبغي النظر إلى أدوار العمل المسرحي الشبابي، على أساس احترافي، فهذا العمل وسيط بين مسرحي الكبار والصغار. على الرغم من أن كليهما له مقوماته وخصاصائه التي تختلف عن مسرح الشباب.ولذلك فإننا في المركز الحالي نتحدث عن المسرح الوسيط ، والذي هو متمم لمسرح الطفل، ورافد لمسرح الكبار في الوقت نفسه. كما أن الموسيقى في السابق كانت تتجه إلى الجانب الأكاديمي البحت، ما جعل مركزها طارداً لأصحاب المواهب الشبابية، وبالتالي حدث عزوف عن أنشطة المركز الشابية، بعدما صار قاصراً على فئة النخبة ، وهو ما يبعده ابتعاداً كلياً عن وزارة الشباب والرياضة ، وما تستهدف من استراتيجيات لجذب الشباب في هذا المجال. ومن خلال كل ما سبق، فإننا نرحب بالإستراتجية الجديدة للوزارة بشأن المركز الشبابي للفنون، وأتوقع أن يكون في المستقبل القريب عملا دؤوبا ، انطلاقا من هذه الاستراتيجية، بعدما وضعنا أيدينا على الطريق الصحيح، وعرفنا ماذا نريد. كما أن الفنون البصرية، كانت بحاجة إلى إعادة تقويم، وإن كانت شهادتي بشأنها مجروحة، على اعتبار أنني كنت رئيسا لمجلس إدارة المركز الشبابي للابداع الفني، غير أن أي تجربة لاتخلو من بعض الهنات والنواقص، وتستدعي التقويم، لأننا نبحث دائما عن الأفضل. وهذا لن يتحقق إلا بتضافر الجهود بما يصب في صالح الشاب. إجراءات إدارية *وماذا عن الإجراءات الإدارية، بما يدعم الخطوة التنفيذية لدمج المراكز، وتحقق في الوقت نفسه استراتيجية الوزارة؟ **هناك لجان تعمل على قدم وساق، وأعددنا لجاناً لجرد الأصول، والنواحي المالية ، وغيرها من الأمور الفنية والادراية، وهى لجان مشتركة من قبل المؤسسات والوزارة. ولدينا خطة عمل كبيرة، وخارطة طريق واضحة، لما سنقوم به، إذ تستهدف هذه اللجان ترتيب البيت من الداخل، قبل القيام بأي أعمال فنية كبيرة. ولذلك، نحن في سباق مع الزمن، نعمل بروح المثابرة، كما يعمل بها الشباب، بعدما أصبحت أمامنا الأمور واضحة. ولكننا بحاجة إلى وقت طويل، إذ يجرى البحث عن مقر جديد يشمل جميع المؤسسات، بعدما أصبحت جمعيها تحت مظلة واحدة، كما أننا لا نود العمل في جزر منعزلة أو متباعدة عن بعضها البعض. وعلى أية حال، فإن التجربة لا تزال في مهدها ، وهى بحاجة إلى النظر في الاخفاقات وتلافيها، وتعظيم الايجابيات، ونحن مدركين لكل هذا، لأننا نعرف ما نريده من خطط طويلة للنهوض بالشباب عبر الفنون، والانفتاح على كافة المؤسسات والجهات في داخل الدولة، وكذلك على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوطن العربي، بغرض إعطاء الشباب فرصة الإحتكاك بأقرانهم في الخارج. ولذلك، فإنه وقت أن تتلاقح الأفكار وتتلاقى، فإنه حتما ستكون لدينا مخرجات تدعم الشباب، خاصة وأن الدولة تنطلق إلى دعم ورعاية الشباب. والفنون هى المنتج الذي يميل اليه الشباب، ويعمل على تفجير طاقاته عبرها. من هنا، فإننا أمام تحدٍ كبير، ومجلس الادارة الحالي يضع الشباب على سلم أولوياته ليكونوا على أول الطريق، وتهيئة الظروف المناسبة لهم لمواصلة المسير، فلا نستطيع الجري عنهم، ولكننا نرسم لهم الخطة وهم في الميدان يتسابقون، ونتمنى أن نوفق في هذا المجال، وإن كانت الأمور بحاجة إلى وقت لتحقيق كل ما نطمح إليه. تكامل فني *وما هو الدور الذي سيقوم به المركز في ثوبه الجديد لإستقطاب الجمهور إلى فعالياته؟ **ليس من دورنا إقامة فعاليات تستقطب الجمهور على شرائحهم المتنوعة، فنحن نستهدف الشباب بالدرجة الأولى، وتحقيق إرادتهم بوضعهم على طريق مجالات الفنون المختلفة، بتوفير المكونات الأساسية لهم في المسرح والموسيقى والفنون البصرية بشكل عام، حتى إذا شاهدوا أعمالاً فنية أو استمعموا إليها كانوا على دراية بها. وبالتالي، فنحن نستهدف إعداد الشباب، وتأهيلهم للقيادة في مختلف المجالات الفنية، وتزويدهم بتراكم فني ، حتى اذا تخصصوا كانت لديهم هذه المرجعيات.والمواهب حتما سيأتي عليها يوما لتتفجر وتعرف طريقها. ومن حق الشباب التعرف على مكونات عناصر العمل الفني من موسيقى ومسرح بأنواعهم. وسنعمل على تحقيق كل هذا عبر تنظيم الورش والدورات. وأؤكد أن الإنتساب للمركز ليس هدفه تخريج مطربين أو فنانين أو تشكيليين، ولكن إعداد الشباب بتنمية مهاراتهم حال خوضهم لأي من جوانب العمل الفني. *هل هذا يعني أننا لن نسمع عن إنتاج المركز لعمل فني أو تشكيلي كبير؟ ** إطلاقا .. ستكون لنا الأعمال الفنية الكبيرة التي تناسب فئة الشباب. ولذلك فلدينا خطة لاعاد تشكيل فرقة منهم، ليكونوا من الوجوه الجديدة، وليس من الوجوه القائمة حاليا، مع الاحترام للجميع ، ولكننا نحاول تقديم كل ما هو جديد وفق القيم العربية والاسلامية والتربوية عبر أعمال مسرحية وموسيقية هادفة، بعيدا عن الأعمال التجارية، وتقديمها بالصورة التي تعكس مواهب الشباب، وتجذبهم إلى الفنون، بعيدا أيضا عن التلقين، إذ أننا ندرك أن الشباب سيكونون قادة فنانين في يوم ما، سواء باعتلاء خشبة المسرح، أو قيادة عمل موسيقي، ما يجعل خططنا الحالية تسهم في كسر حاجز الخجل لديهم. وللأسف، خلال الفترة الأخيرة، ارتدى الفن مجموعة من السوقة وأبناء الشوارع في بعض الدول العربية، ممن جاءوا من بيئات عربية سيئة ، فأساءوا الى الفن ، وقدموا عنه صورة مغلوطة، باعتبار أن من يتقدم للفنون هم حثالة الموهوبين، وهو ما جعل أولياء الأمور يعزفون عن تقديم دورات لأبنائهم، بعدما صارت لديهم صورة مغلوطة عن الفن وأصحابه. من هنا فنحن نشكل لبنة في جدار، ولدينا طاقة كبيرة، يمكن أن يدخل منها النور لتحقيق ما نصبو إليه من مناشط مختلفة للارتقاء بمواهب الشباب الفنية. المثلث الذهبي *ولكن ، هل ستظل تطارد المركز بثوبه الجديدة تلك التقسيمة التي كانت في الماضي من حيث الفنون المسرحية والأخرى الموسيقية، علاوةً على الإبداع الفني؟ **حقيقة، أنا أسميه المثلث الذهبي، وهذا المثلث مثل الأواني المستطرقة، جميعها تصب فوق بعضها البعض، وفي النهاية لا يصح الا الصحيح بأن الفنون هى وسيلة لإشباع النفوس، وهذه الفنون تتكامل مع بعضها البعض، دون تفضيل للون فني على آخر، فالفنون مثل العربة التي تجرها الجياد، لانستطيع عزلهما عن بعضهما البعض. وأؤكد أن الفنون وعاء شامل ، وقيمة كبيرة. ومجدداً، أكرر أننا سنحرص على تقديم كل ما هو جيد من خلال إقامة الورش والدورات، عبر استراتيجية وزارة الشباب والرياضة، دون تخبط أو عشوائية، فنحن نعرف – كما ذكرت- ما نريد ، وما هو مراد ، ما يجعلنا في سباق مع الزمن لترتيب البيت من الداخل، إذ لدينا ثلاث جزر، نحاول أن نقيم جسورا فيما بينها، وخلق المثلث الذهبي الذي سبق وتحدثت عنه، غير أنه الترتيب الذي يرتبط بأمور إدارية. وحتما سنصل إلى هدفنا لتحقيق إنطلاقة قوية في العمل الفني الموجة إلى الشباب. مصير الموظفين *وما هو مصير الموظفين بالمراكز الثلاثة؟ وهل سيتم الاستغناء عن بعضهم، أو تقليص أعدداهم؟ **هذه المؤسسة ليست مقرا للشؤون الإجتماعية. كما أننا لسنا في الوقت نفسه قاطعي أرزاق، فالبقاء للأصلح، وحسب احتياجات العمل، وليس هذا بجديد علينا، لأنه أمر معمول به في جميع أنحاء العالم . ومن الجرم، ومن باب الأمانة أيضا ، عدم الابقاء على من ليس له عمل، أو مم لا يستحق، فالأمانة والمصداقية يحتمان علينا الإبقاء على الأكفاء. وهذا هو توجه الدولة عموما، دون أن يكون هناك عصف بمن ليس له عمل، ومن هنا فإنه لن تطلق رصاصات الرحمة على أحد، أو العصف بهم، بل على العكس فإن هناك بعض المواقع التي سنعمل على تسكين موظفين بها. *وهل يمكن الحديث عن مشروع كبير سيتم تنفيذه وفق الاستراتيجية الموضوعة للمركز في حلته الجديدة؟ **لا شك أن تجربة المركز لاتزال في مهدها، ما يعني أن التجربة ستكون بحاجة الى إعادة تقييم ، وهو أمر متروك لأصحاب الرأي والقرار في الوزارة، فهم أدرى بهذه الأمور التقييمية ، وقد لا نوفق في بعض الأمور، وهذه طبيعة الأشياء، ولكني سأقدم كل ما أعرف، ولكني لن أستطيع تقديم ما لا أعرف. وفي الأخير نتمنى التوفيق والسداد لصالح وطننا. انفتاح خارجي *مع إشارتكم سابقا، للتعاون مع بعض الروافد الفنية في دول الخليج، ما ملامح هذا التعاون؟ **أؤكد أن التعاون مع الخارج لن يكون ترفاً، ولكنه سينطلق ضمن الاستراتيجة الموضوعة للوزارة، دون العمل وفق ما ما يفرض علينا، فلسنا جهة تقوم بإطلاق وفود سياحية، ولذلك نحن سنتعامل مع الأنشطة الخارجية من خلال مجلس التعاون أو الجهات المعنية في الدولة، ضمن استراتجية الوزارة ذاتها، وليس خارج الاستراتيجية. *وما هى طبيعة التعاون مع الجهات المعنية في داخل الدولة، بما يثري المشهد الفني للشباب؟ ** لدينا انفتاح كبير مع الجهات ذات الصلة في داخل الدولة بلا تحفظ، فأبوابنا مشرعة للجميع، سواء كانت جهات رسمية أو خاصة، بعيداً عن الربحية. ولدينا بالفعل تعاون مع العديد من الجهات في هذا الاطار، قد لا تكون خارج اختصاصنا، ولكنه تعاون من باب المشاركة المجتمعية.وفي المجمل لن نتردد في التعاون مع أي جهة ما دام العمل معها يصب في مصلحة الشباب. *وهل هناك تصور لمشاريع فنية سيتم الإبقاء عليها أو الغائها؟ **ستكون هناك مشاركات في اليوم الوطني، وكذلك في الأنشطة الصيفية، وسنعمل على إيجاد صيغة مشتركة، وبالتالي ستختفي المسميات، ليكون النشاط فنيا بالدرجة الأولى، وهناك محطات ثابتة في خارطتنا، وإن كان هذا لا يمنع أن تكون لدينا أنشطة منفردة للموسيقى أو للمسرح. محطات *وهل سيعمل الفنان سلمان المالك مع إدارته لمجلس إدارة المركز بروح الفنان التشكيلي، بما لا يطغى لون فني على آخر؟ **أنا أحب الفنون التشكيلية بالطبع، وأميل إليها، ولكنها لن تطغى على أي لون فني آخر، وإن كان التشكيل هو وعاء لكل الفنون، إذ نجده حاضرا في الديكور على المسرح ، ولولاه ما عرفنا حضارات الآخري. وعموماً، اذا أردنا تمييز ثقافة أي المجتمع فلابد من السؤال عن فنونها، ومدى اقبال الشباب عليها، فالفنون تمتص الشر في النفس البشرية، ما يعكس أهمية تأثيرها، بجانب النواحي الروحية والدينية. ولذلك فإنني أراهن على الفنون دائما. *وهل تعتقد أن العمل الاداري أثر على احترافك الفني؟ **أحرص على تقسيم وقتي، ولدينا فريق يقوم بمهامه، وأقوم بالإشراف عليه، فأنا ضد المركزية في العمل، وهذا الفريق يعمل وفق آليات، سواء كنت موجودا أم غير موجود، وهذا ما تعلمناه بأن الادارة لا تعتمد على شخص واحد، ولدينا كادر يعمل بهمة ودأب. وعلى أية حال، فإنني وإن كنت موظفا حكوميا، إلا أنني أجد نفسي في الفن التشكيلي، وأحرص على أن أكون وزملائي واجهة للفن التشكيلي في قطر. *وما هى آخر أعمالك الفنية؟ ** سيكون لدي معرض شخصي في السودان، وأرى أن السودان مظلوم إعلاميا. وسأكون أول فنان قطري يقيم معرضاً فنيا له بالسودان ، فهى دولة شقيقية، وتستحق منا الكثير، خاصة وأن الشعب السوداني مهتم بالثقافة، وهناك قمم تشكيلية لها حضورها عربيا ودوليا. وللأسف العالم العربي والعالمي لم ينفتحا على الثقافة السودانية بالشكل اللازم، لأن الحراك السياسي جاء على حساب الثقافة، فخفت صوت الثقافة. وسيكون معرضي هو لـ"أم الزين" بنسخته الثانية، لنقل البيئة القطرية الى السودان، وسأقوم بالمشاركة في أمسية تلقي الضوء على تجربتي الفنية والتعريف بالفن القطري، وما وصل اليه من حضور وتطور. وسينطلق معرضي هناك يوم 20 أكتوبر المقبل، وحتى 30 من الشهر ذاته.
433
| 12 سبتمبر 2015
زار وفد الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين، مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن، وضم الوفد رئيس الشؤون الإدارية والموارد البشرية في الهلال الأحمر القطري السيد نايف فيصل المهندي، ومدير إدارة الاغاثة في جمعية قطر الخيرية السيد إبراهيم علي ابل، ورئيس بعثة الهلال الاحمر القطري في الاردن لؤي الخزاعي. واطلع الوفد خلال الزيارة على اوضاع اللاجئين السوريين والوقوف على احتياجاتهم واستمع من القائمين على المخيم الذي انشئ ليتسع لحوالي 130 الف لاجئ الى شرح عن الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية التي تقدم لقاطني المخيم. وفي مؤتمر صحفي عقده المهندي عقب الزيارة، قال ان الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين عالج 1064 جريحا ومريضا، مشيرا الى ان الصندوق وسع من خدماته للاجئين السوريين لتشمل مرضى غسيل الكلى والولادات القيسرية. وأشار إلى أن الصندوق حقق العديد من الانجازات الطبية والعلاجية خلال الفترة الماضية، حيث تم علاج 221 جريحاً من اصل 600 جريح دخلوا الاردن منذ أكتوبر 2014 وحتى شهر أغسطس 2015، حيث أجريت لهم اكثر من 268 عملية جراحية في مختلف التخصصات، فيما بلغ عدد الولادات القيصرية 284 حالة منها 29 تم ادخالها إلى قسم الحواضن. وأضاف المهندي ان الصندوق تكفل بعلاج 140 مريضا يعانون من القصور الكلوي ويحتاجون لجلسات غسيل كلى، حيث تم اجراء 3496 جلسة غسيل، كما اجرى الصندوق عمليات جراحية لوصلات ورقعات شريانية وادخل حالتين طارئتين بسب مضاعفات غسيل الكلى لـ52 حالة منهم، مشيرا الى ان الصندوق ساهم بشكل كبير في دعم وعلاج مرضى الكلى حيث غطى علاج حوالي 90 بالمئة من المرضى، واجرى 48 حالة جراحة عامة وعيون صناعية لـ 14 حالة، كما استفاد 262 مريضا من استشارات ومتابعات وتوفير ادوية. بدوره، قال مدير إدارة الاغاثة في جمعية قطر الخيرية إبراهيم علي ابل إنه منذ اندلاع الأزمة في سوريا كانت الجمعية من أسرع الجهات الإنسانية استجابة لإغاثة المتضررين من أبناء الشعب السوري، ومن أكثرها في حجم المشاريع النوعية المنفذة لصالحهم، سواء في الداخل السوري أو في دول اللجوء المجاورة، سعيا منها للمساهمة في تخفيف معاناتهم الإنسانية، التي تزداد وتتعاظم يوما بعد يوم. وبين ان إجمالي ما أنفقته قطر الخيرية في مجال المشاريع الموجهة لإغاثة النازحين واللاجئين السوريين حتى يناير الماضي بلغ حوالي 240 مليون ريال قطري استفاد منها حوالي 5ر4 مليون شخص في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم وان نسبة 65 بالمئة من المشاريع كانت في الداخل السوري. من جانبه قال رئيس بعثة الهلال الاحمر القطري في الاردن لؤي الخزاعي ان الوفد الزائر يضم الجمعيات والشركاء بالصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين في الاردن، مبينا ان الصندوق عالج وما يزال منذ شهر اكتوبر العام الماضي ولغاية اليوم الفاً و64 جريحا في مستشفيات ومؤسسات القطاع الخاص ، مؤكدا ان عددا منهم استكمل العلاج ومنهم من لايزال يتلقى العلاج حتى الشفاء التام. وثمن الخزاعي الجهود الاردنية في دعم واستقبال ورعاية اللاجئين السوريين، وتوفير الاسباب في معالجة الجرحى والمرضى منهم. وشدد على العلاقات الاخوية الوثيقة بين دولة قطر والاردن، سواء على المستوى الرسمي او على مستوى العلاقات ذات الطابع التشاركي بين مؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن الأردن بلد مضياف يقدم كل ما يستطيع للتخفيف عن الأشقاء النازحين في دياره. وقال مدير مستشفى المقاصد الخيرية الدكتور وائل بلعاوي انه خلال عام ونصف هو عمر مستشفى المقاصد الخيرية استقبلنا حوالي 5100 حالة دخول اكثر من 80 بالمئة منهم احتاج الى تدخل جراحي وبلغت نسبة المرضى السوريين حوالي 50 بالمئة من عدد المرضى واجريت 2500 عملية جراحية مدعومة من عدة جهات كان الهلال الاحمر القطري مشكورا في مقدمة الممولين بنسبة قاربت 35 بالمئة. ويساهم في تمويل ودعم الصندوق القطري جمعيات إنسانية وخيرية بدولة قطر هي "الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية - مكتب الدوحة".
478
| 12 سبتمبر 2015
دشنت وزارة التنمية الإدارية منتدى مديري الموارد البشرية من خلال موقعها الإلكتروني، وذلك بهدف توفير قناة رسمية للتواصل مع ذوي الاختصاص بالوزارة والمختصين من مديري إدارات الموارد البشرية بالوزارات والهيئات الحكومية الأخرى بالدولة. ويهدف المنتدى إلى تبادل الخبرات بين المعنيين في هذا المجال وتعميم التجارب الناجحة، فضلا عن تقديم الملاحظات والمقترحات المتعلقة بتطبيق قانون إدارة الموارد البشرية. وتستعد وزارة التنمية الإدارية لإطلاق "منتدى الجودة" الذي يهدف إلى نشر ثقافة الجودة والتميز، وكذلك منتدى للتدريب يتيح للمختصين بأقسام التدريب بالجهات الحكومية التواصل لتنمية وتطوير القدرات البشرية تحقيقا لغايات رؤية قطر الوطنية 2030.
305
| 12 سبتمبر 2015
كشف الدكتور العبيد أحمد العبيد- مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية بالدوحة-أنَّ المفوضية السامية لحقوق الإنسان ممثلة بمكتبها في الدوحة تعكف على إعداد لقاء إقليمي حول خطاب الكراهية في نهاية العام الجاري ، سيعنى بمناقشة المسائل المتعلقة بخطاب الكراهية، موضحا أنَّ المفوضية السامية تعتمد على خطة الرباط في مكافحة الكراهية ضد الأديان، بغرض إيجاد طريقة حقوقية فعالة مع الحرص على حماية الرأي والتعبير. وأضاف الدكتور العبيد في تصريحات لـ"الشرق" على هامش برنامج " تعزيز قدرات الدبلوماسيين العرب في مجال حقوق الانسان" الذي عقد من 7-10 الجاري، مشاركة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في فعاليات مؤتمر "الحوار العربي الأمريكي الآيبيري الثالث للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان" حول "مناهضة خطاب الكراهية والتطرف"، الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يومي 15-16 الجاري، وشدد الدكتور العبيد في تصريحاته على أهمية هذا المؤتمر في هذا التوقيت سيما وأنَّ هذا الخطاب في تزايد وتنامي، كما وأنَّ المنابر الداعمة لهذا النوع من الخطاب في تنامي و اتساع، فالتأثير السلبي متواصل، لافتا إلى أهمية توعية الناس، مؤكدا أن "مناهضة خطاب الكراهية" من الموضوعات الغاية في الأهمية على اعتباره من الموضوعات المتشعبة والمتجذر، موضحا أنَّ ايجاد المفاضلة مابين مكافحة خطاب الكراهية، ومكافحة إزدراء الأديان، ومكافحة السلبيات المنعكسة على المجتمعات جراء هذا الخطاب ضرورة مع عدم التعدي على حرية الرأي والتعبير. وأكدَّ الدكتور العبيد أهمية تضافر جهود الحكومات والدول والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني، على أن يتبع هذه الجهود عمل متواصل، معبرا عن خوفه من موسمية تسليط الضوء على هذه القضايا مما قد تؤثر على مصداقية العاملين في هذا الجانب وبالتالي انعكاسات سلبية على المستوى البعيد. برنامج تعزيز القدرات وحول برنامج تعزيز قدرات الدبلوماسيين ..قال الدكتور العبيد إنَّ الهدف من البرنامج التدريبي كان التركيز على التطبيق العملي، ومحاكاة النظام الدولي لحقوق الانسان فيما يتعلق بالتفاعل مع آلية الاستعراض الدوري الشامل، وكذلك محاكاة التفاعل والتعاون مع الآليات التعاهدية للأمم المتحدة في مجال تقديم التقارير، والعمل على تنفيذ الملاحظات الختامية للآليات التعاهدية، والتركيز على تطوير القدرات في مجال إعداد التقارير وفقا لموجهات الآليات الدولية المختلفة في الأمم المتحدة". وأضاف الدكتور العبيد قائلاً " إنَّ برنامج تدريب الدبلوماسيين بدأ في 2014 في الأردن، والفكرة التي ينطوي عليها البرنامج هو التدريب على مرحلتين المرحلة الأولى نظرية، والمرحلة الثانية عملية، حيث أن التدريب برمته يركز على كيفية تعامل الدبلوماسيين مع مواضيع -حقوق الإنسان بصورة مفاهمية عامه، وكيفية التعامل مع مفاهيم حقوق الإنسان الخاصة للمفوضية العامة لحقوق الإنسان ، ونحن نتطلع أن نخلق ثقافة جديدة وسط الدبلوماسيين العرب، وهي كيفية التعاطي مع الآليات وكيفية استخدامها والتعرف على إجراءاتها والبروتوكولات الخاصة بها، حيث أنَّ الدول عليها تقديم تقارير واستعراض دوري شامل، والدولة عليها كمية من الإجراءات من المفترض أن تقدم الكثير من التقارير للرد على الاستفسارات من قبل الدول أو المنظمات فبالتالي لابد من تأهيل الدبلوماسيين، لأنهم بحاجة للمهارات التي تمكنهم من أداء هذه المهام، فضلا على أن هناك ضعفا في أداء الحركة الحقوقية عامة في المنطقة، وهو نابع من أن هناك كانت نظرة سلبية للآليات الدولية، كما أن الثقافة الحقوقية للدول كانت تركز فقط على خطابات الإدانة والشجب والاستنكار. وأكد الدكتور العبيد أنه على الرغم من أن الانصياع وجدنا تجاوب ، والبرنامج مصمم على أن هناك حاجة ملحة وضرورية لمثل هذا النوع من البرامج التدريبية وبالتالي نحن لاحظنا أن نوعية المشاركة عالية، وأيضا كان هناك مشاركين يقوموا بهذه التقارير، فالتدريب الأول في الأردن والتدريب الثاني في الكويت العملي، حيث كنا نستعرض تجارب الدول في هذا الإطار، لافتا إلى أنه مع نجاح البرنامج تم عقد جلسة تشاورية مع الدبلوماسيين والمعنيين للاستماع إلى أرائهم واقتراحاتهم، حيث كانت الدورة الثالثة في المغرب، والدورة والرابعة في قطر . وأوضح الدكتور العبيد أنَّ التدريب يركز على مناحي مهمة، نحن ندربه على التقرير، وتفادي السلبيات، ونركز على أن مهمة الدبلوماسي أن يدافع عن وطنه وذلك يأتي بالعرض الموضوعي المبني على الحقائق بعيدا عن الدعاية ، كما نكسبه مهارة صياغة التقارير، والمواصفات التي ينبغي على التقرير أن يتضمنها. وأكدَّ العبيد أنَّ هناك حاجة لدورتين أخرتين لمضاعفة أعداد الدبلوماسيين المدربين والمؤهلين، لخلق شبكة من الدبلوماسيين العرب الذين تدربوا على الآليات التعاهدية، بعدها ممكن نركز على تفاصيل بعينها كدورة خاصة بالتفاوض، أو حول كيفية التعامل مع منظمات حقوق الإنسان . وفي سؤال حول نية المركز لإعادة خطته التدريبية في ظل الوضع الراهن الذي تحياه المنطقة العربية.. قال " إن لابد أن تتم إعادة النظر، ولكن المركز واجهته مشكلة ضعف الإمكانيات ولايوجد به عدد موظفين كاف يقوم بإنتاج معرفي على الشكل الكامل، الموضوع الآخر وهو أنَّ المركز والمفوضية لديها آليات ولديها مشاريع عبر مكاتبها المتفرقة للتعاطي مثلا مع خطاب الكراهية، أو إزدراء الأديان أو تتعاطى على مستوى الوضع الحالي في العراق أو اليمن أو ليبيا حول كيفية المحافظة على حقوق الإنسان في إطار انعدام الأمن والنزاع المسلح، فهذه موضوعات طارئة، ولكن على مستوى المركز قد نحتاج إلى إعادة النظر في ما هي التوجهات الاستراتيجية للمركز، وتوفير الإمكانيات أحد المقومات الأساسية.
346
| 12 سبتمبر 2015
اختتمت مؤسسة حمد الطبية مؤخرًا فعاليات مؤتمر قطر الدولي الثاني لجراحات السمنة والتمثيل الغذائي، وقد شارك في المؤتمر الذي أقيم بقاعة حجر بمركز التعليم الطبي أكثر من 200 من كوادر الرعاية الصحية، إلى جانب عدد من المحاضرين والخبراء المحليين والدوليين لمناقشة آخر التطورات وأحدث التقنيات المستخدمة في إجراء جراحات السمنة التصحيحية وجراحات السمنة للحالات الأكثر تعقيدًا. وتشير الإحصاءات إلى أن ما يزيد عن 30 % من السكان في دولة قطر يعانون من حالات السمنة المَرَضِيّة، وهي حالة صحية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في عمر صغير. وتعرّف جراحات السمنة بأنها عمليات جراحية يتم فيها إجراء التدخل الجراحي بالمعدة أو الأمعاء بهدف إنقاص الوزن، وهي أحد الخيارات العلاجية المتاحة أمام الأشخاص الذين يعانون من السمنة من غير القادرين على إنقاص الوزن بالوسائل الأخرى ، أو أولئك ممن يعانون من مشاكل صحية خطيرة مرتبطة بالسمنة مثل السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ويعتمد نجاح هذه العمليات على المدى الطويل على التزام المريض بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية الموصوفة له خلال مرحلة ما بعد الجراحة. ومن جهة أخرى فقد أشارت نتائج المؤتمر إلى أن ما يقارب الثلث من جراحات السمنة التي يتم إجراؤها في مؤسسة حمد الطبية هي جراحات تصحيحية لإنقاص الوزن حيث يشهد هذا النوع من الجراحات إقبالاً كبيرًا من المرضى في الفترة الأخيرة. من جانبه قال الدكتور معتز باشا، مدير جراحة السمنة والتمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المؤتمر: "يرجع السبب وراء زيادة الطلب على جراحات السمنة التصحيحية إلى عاملين رئيسيين، أولهما هو عدم التزام بعض المرضى بالحمية الغذائية المناسبة ونمط الحياة الصحي بعد إجراء جراحة إنقاص الوزن الأولى، وهو ما يؤدي بهم إلى استعادة وزنهم السابق ومعاودة المشاكل الصحية ذاتها، بينما يكمن العامل الثاني في لجوء بعض المرضى إلى إجراء جراحات إنقاص الوزن في مراكز لا تتمتع بالمعايير المهنية المطلوبة، مما يعرض هؤلاء المرضى إلى العديد من المضاعفات الصحية". وأشار الدكتور معتز باشا إلى زيادة ملحوظة في مستوى الوعي بين الجمهور حول الحاجة إلى اتباع نمط حياة صحي لمكافحة السمنة وما يرتبط بها من مضاعفات، والجدير بالذكر أنه من بين أكثر من 2000 مريض من الذين خضعوا لجراحات إنقاص الوزن في مؤسسة حمد الطبية ؛ فإن 30 % من هؤلاء يعانون من الارتجاع المعدي المريئي (المعروف أيضًا بارتجاع الحمض المعدي)، وهي حالة يحدث فيها ارتجاع في المواد الموجودة داخل المعدة عبر المريء، مما يتسبب في الشعور بالحموضة وحرقة المعدة من بين أعراض أخرى. وقد تم استخدام أسلوب جراحات "ستريتا" على ثلاثة مرضى حتى الآن في مؤسسة حمد الطبية، حيث كان المرضى يعانون من أعراض حادة لم تستجب للعلاج، ويعرّف أسلوب جراحات "ستريتا" على أنه جراحة مناظير تتضمن إدخال قسطرة في مريء المريض لتوليد طاقة تردد راديوي بجرعات معينة تساعد على تقوية ألياف العضلة في المنطقة الواصلة بين المريء والمعدة، وتوفر هذه التقنية بديلاً عن أساليب الجراحة التقليدية التي تتضمن تدخلات جراحية أكبر حجمًا.
574
| 12 سبتمبر 2015
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
34570
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8830
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8554
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7280
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6358
| 04 نوفمبر 2026
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم قرارات انضباطية، تضمنت إيقافات وغرامات مالية ولفت نظر، على خلفية أحداث شهدتها مباريات الأسبوع الثامن من...
3044
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2826
| 04 نوفمبر 2026