يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
طالب مواطنون بضرورة العمل على تشديد الرقابة على الشركات المنفذة للمشروعات الكبرى في البلاد خاصة مشروع الانفاق والجسور خاصة بعد تكرار الاخطاء في التنفيذ والتي تظهر مع هطول الامطار.
واكدوا ان غياب الرقابة والمحاسبة معاً وراء تكرار هذه الاخطاء.
من جهته قال عبد الله الرميحي إن أشغال هي المسؤولة الاولى عن حادث غرق نفق طريق الشحانية الذي وقع يوم الجمعة، مطالبًا أشغال بإعادة النظر بشكل كامل في آداء عملها، سواء من خلال اختيار الشركات المنفذة للمشاريع، أو من خلال تخطيط مشاريعها.
كما أكد أهمية الرقابة على آداء الشركات وعملهم، والتي رآها معدومة بعد حدوث جميع تلك الحوادث، مشيرًا إلى أنه كل عام لا بد من تحدث مصائب، يكون السبب الأول في حدوثها هو الاهمال وعدم المبالاة والاستهانة بأرواح الناس والممتلكات العامة والخاصة، مسلطًا الضوء على حادث غرق نفق سلوى ومن قبله 22 فبراير.
وأضاف طالما انعدمت المحاسبة استمر الاهمال واستمر اهدار المال العام، مشددًا على أهمية المحاسبة، كما أن تكرار الحوادث يؤكد أنه لا يوجد أحد يتعلم من الماضي، وهذا في حد ذاته يؤكد عدم الرقابة والمحاسبة معًا، فلو كان هناك محاسبة لما تكرر الخطأ.
ودعا الرميحي كبار المسؤولين، لمحاسبة جميع الشركات التي عملت في إنشاء نفق الشحانية وجميع الطرق التي تضررت، واختتم الرميحي قائلًا: قطر تستحق الأفضل، ولا يجدر بمسؤولي أشغال أن يمر ما حدث من بين أيديهم مرور الكرام، لافتًا أن سوء المشاريع يعكس صورة سيئة عن ما وصلت إليه الدولة من تطور كبير.
بدوره أكد بدر الكلباني على أن أشغال لا يمكن لها أن تتنصل من مسؤليتها، تجاه ما حدث يوم الجمعة من غرق نفق الشحيانية وتضرر وغرق عدد من الشوارع، لذلك لا بد من أشغال ان تتحلى بالشجاعة الكافية امام الجميع، وتعلن عن العيوب التي تسببت في غرق نفق الشحانية، وأضاف الكلباني أن استهتار أشغال يظهر كل عام، خاصةً مع موسم هطول الأمطار، ومع ذلك تتكرر الحوادث ذاتها، لا بد من أن تُحل جميع المشاكل قبل فوات الأوان، لم يدخل بعد الشتاء، والأمطار لم تهطل بعد كما هو مُعتاد، إن التقصير يكمل في عدم رقابة آداء المشاريع في المقام الأول، مما يجعل الشركات القائمة على تلك المشاريع تستهين بعملها، وتقدم مشاريع لا يمكن أن يُقال عليها سوى أنها فاشلة، وأشار الكلباني إلى أن عدم تجربة المشاريع من الشركات المنفذة بإشراف من أشغال، قبل تسليم المشروع هو السبب في اكتشاف عيوب تلك المشاريع وقت هطول الامطار.
وقال الكلباني لا بد من تشكيل لجنة لتحديد المسؤولين عن فشل المشروع الذي اتضح بغرقه، وهذا لمحاسبتهم جميعًا.
وقال الكاتب والاعلامي طالب عفيفة إنه بالرغم من النهضة الشاملة ، التي تشهدها البلاد في شتى المجالات والتغير الذي طرأ على كل شيء، إلا أن الشيء الوحيد الذى لم يتغير ولم يواكب الطفرة الشاملة فى كافة المجالات ، هو طريقة التعامل مع مياه الامطار التى تغمر طرقا رئيسية وفرعية ودوارات، وتقوم بعزل منازل ومباني وتجعلها مثل الجزر، في مشهد غير حضاري يتكرر كل عام ، لافتا أننا مازلنا على ابواب موسم الشتاء ، مما يعنى أنه يجب اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من صيانة الطرق والأنفاق بالدولة.
وأوضح أن الشوارع لا تكاد تصمد فترة 4 سنوات ، مما يعنى ان هناك مشكلة في التخطيط ، متسائلا كيف يتم تخطيط شوارع الدوحة والتي تكبد الدولة مليارات الريالات ، وقال أن ما حدث يوم الجمعة الماضي مجرد نزول أمطار ولفترة قصيرة جدا ، وليس كوارث طبيعية لاقدر الله ، فكيف سيكون الحال إذا ما استمرت الأمطار بنفس قوتها فترة أكبر ، ولفت أيضا إلي أزمة الكهرباء التي تابعت نزول الأمطار ، حيث انقطعت الكهرباء عن بعض المناطق بالدوحة مثل بوسدرة وبونخلة والريان وغيرها ، من الساعة الواحدة ظهرا إلي الساعة الواحدة صباحا ، حيث ظلت العديد من العائلات والمواطنين دون مكيفات في الحر ، نتيجة انقطاع الخدمة ، وحينما قاموا بالاتصال بكهرماء أخبروهم أنه لا يوجد غير 5 فنين "كهربائيين " فقط .
وتكلم عفيفة ما حدث شيء مؤسف بكل المقاييس ، وكان من المفترض صيانة جميع الأنفاق خاصة بعدما حدث هذا منذ عامين في أنفاق طريق سلوي ، وطالب الجهات المختصة بدراسة الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة ، وجمع الأدلة ورصد كافة المعلومات المتعلقة بغرق الأنفاق ومن ثم اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد الأشخاص المقصرين ومحاسبتهم، ووضع الأنظمة والآليات الكفيلة بعدم تكرار هذه المشكلة مستقبلا، حيث كشفت هذه الأمطار مدى ضعف البنية التحتية في بلادنا التي لا تبخل فيها الحكومة بصرف مليارات الريالات من أجل تأسيس بنية تحتية قوية وجيدة، بالاضافة إلى ان هذه الحالة فتحت الباب واسعا أمام تدني مستوى تنفيذ البنية التحتية الهشة والضعيفة ، ومعرفة عدم جاهزيتها في مواجهة تبدلات الأحوال الجوية وظروف المناخ.
أما المواطن محمد عوض فيقول إن مشكلة غرق الشوارع والأنفاق وعدم صمودها في مواجهة الأمطار ، مشكلة أزلية تعاني منها الدوحة بصفة مستمرة ، فبمجرد نزول بعض الأمطار البسيطة تغرق الشوارع وتتحول إلي برك ، وتغرق كذلك الأنفاق وتربك حركة المرور ، موضحا أن الأمر يحتاج من أشغال والشركات المنفذة للمشاريع الحالية أو المستقبلية، الحرص على إعطاء صورة حضارية من خلال تنفيذ المشاريع على المستوى والمواصفات المطلوبة، وفي المواعيد المحددة وتلافي الأخطاء المتوقع حدوثها أثناء التنفيذ أو بعد التنفيذ ، حفاظاً على تحقيق المصلحة العامة، وخاصة وأن أشغال هي المسؤولة عن استلام المشاريع من المقاولين ، لذلك يجب عليها الإشراف والمراقبة والتأكد من مطابقتها اجراءات الأمن والسلامة والحرص على صيانتها بشكل دوري.
وأشار إلى أن المشكلة تتعلق بإدارة المشاريع التي يجب أن تعي جيدا دروس الماضي ، وتتخذ العبرة من خلال مراجعة الرسومات الهندسيه والتخطيط الجيد ومراجعة المعايير التي تستخدم في قبول المهندسين ، وغيرهم للقيام بما يتطلبه المشروع ومراعاة عدم تكرار اخطاء ، وحوادث المشروعات السابقة التي اتضح أن بها أخطاء جسيمة ، مثلما حدث من غرق انفاق طريق سلوي بمياه الأمطار ، مما يثبت ان الشوارع والطرق لا تصمد في مواجهة الأمطار البسيطة ، والآن أنفاق الشحانية ، لذلك يجب تشديد المراقبة على المشاريع واتخاذ قرارات حازمة في معاقبة المتسبب في هذه الأخطاء ،وطالب عوض بضرورة محاسبة المسؤولين المقصرين عن إجراء الصيانة اللازمة للبنية التحتية للطرق والأنفاق الموجودة بالدوحة ، متسائلا في الوقت ذاته عن الملايين التي أنفقت على البنية التحتية ، وخصوصا مع عجز قنوات تصريف المياه عن مواجهة هطول أمطار لا تتجاوز النصف ساعة مما تسبب بإغراق العديد من شوارع الدوحة وتحويلها إلي برك من المياه.
وشدد فهد سليمان ان العيوب التي كشفتها الامطار التي هطلت مؤخرا في طريق الشحانية يجب ان تتم معالجتها بسرعة خاصة وان الطريق تكلف الكثير من الاموال التي صرفت من اجل ان يكون هناك طريقا مثاليا يربط منطقة الشحانية بالدوحة وقد استغرق العمل فيه الكثير من الزمن ورغم ان الطريق لم يكن به اي عيوب ظاهرة ولكن السبب هو عدم تعرضه لاختبار حقيقي ولكن الامطار الاخيرة كشفت به خللا واضحا في تصريف المياه واذا لم يتم علاجه مبكرا ستتفاقم الامور بصورة واضحة وسيحتاج الطريق لاصلاحات بتكلفة اعلى في المرات المقبلة ولهذا ففي اعتقادي ان هذه الامطار جاءت في صالحنا من اجل كشف العيوب مبكرا للعمل على سد الخلل واصلاح كل الاخطاء سواء كانت من ناحية التصميم او التنفيذ من اجل استدامة البنى التحتية خاصة وان البلاد مقبلة على الكثير من الاحداث في الاعوام القادمة خاصة واننا سننظم كاس العالم والذي سيجعل الدوحة تمتلئ بالزوار وهذا الامر بالتأكيد سيجهلنا نحتاج لطرق جاهزة لاستقبال هذا الكم الكبير من البشر لعكس الطفرة الكبيرة والنهضة العمرانية المشهودة في الدولة.
وألقى المواطن ناصر عبد الله باللوم على اشغال لعدم رقابتها الكافية للشركات التي تقوم بتنفيذ مشاريعها وقال: يجب علينا ان نشدد الرقابة على عمل هذه الشركات التي تقوم بتنفيذ مشاريع بنى تحتية كبيرة تكلف الكثير من الاموال ويجب التأكد من استدامة مثل هذه المشاريع الحيوية والحمد لله على عدم وقوع اي اصابات ولكن هذا الذي حدث لا يمكن ان يمر مرور الكرام بل يجب علينا ان نقوم بالتأكد في المرات المقبلة والعمل على التعاقد مع الشركات التي تثبت جدارتها، فهذا الطريق تم افتتاحه قبل عام من الان وكان واضحا انه في احسن حالاته ولكن الامطار الاخيرة كشفت عن الكثير من الاخطاء والعيوب في تنفيذه فمثل هذه المشاريع يجب ان تتعرض لعدد من الاختبارات قبل ان تفتتح امام حركة المرور خاصة وانه من الطرق الحيوية والتي تربط عددا كبيرا من المناطق بالدوحة ويرتاده العديد من المواطنين والمقيمين في كل يوم.
وواصل عبد الله: يجب ان تتعرض الشركة المنفذة للمحاسبة بل ويجب ان تدرج في القائمة السوداء وتمنع من تنفيذ اي مشاريع اخرى فمثل هذه الاخطاء يمكن ان تجعل اشغال تعيد تنفيذ الطريق من بدايته بميزانية جديدة وتكون الشركة استفادت وخسرت الدولة، والجميع يعلم ان كل المشروعات يمكن ان تحدث فيها اخطاء ولكن ان تكتشف الاخطاء بعد افتتاح الطريق فهذا امر غير مقبول ويدل على ان الشركة لم تعمل بالشكل المطلوب في تنفيذ هذا الطريق.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
24632
| 12 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر...
20472
| 11 يوليو 2026
ينتهي غداً، السبت، عرض الخطوط الجوية القطرية للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصل حتى 20% على الدرجة السياحية بالإضافة إلى...
16228
| 10 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
11838
| 12 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حصد المصرف، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، لقب أفضل بنك أداءً في قطر من مجلة ذا بانكر، التابعة لمجموعة فاينانشال تايمز، وذلك ضمن...
230
| 12 يوليو 2026
شاركت هيئة الربط الكهربائي الخليجي في الاجتماع الـ 67 للجنة الاستشارية والتنظيمية للربط الكهربائي لدول مجلس التعاون، بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي...
228
| 12 يوليو 2026
أكد تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن مواصلة دولة قطر تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي للقطاع العقاري تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز تنافسية السوق،...
150
| 12 يوليو 2026
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر 2025 الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو إجمالي أصول التمويل الإسلامي في العام...
132
| 12 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
11838
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن تسليم أحد المطلوبين من الجنسية الآسيوية إلى السلطات المختصة في الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار عملية أمنية مشتركة نُفذت...
9252
| 10 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8322
| 12 يوليو 2026