أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم، أنه تم اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية. جاء ذلك في تصريح للواء الركن تركي المالكي المُتحدث الرَّسمي باسم قوات التحالف وبثته وكالة الأنباء السعودية /واس/. وكانت قوات التحالف قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة، بالمنطقة الشرقية، واعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة.
204
| 03 نوفمبر 2026
اختتم مؤتمر اليونسكو الخامس للتعليم العالي في الدول العربية أعماله اليوم بالتأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتعاون بين مختلف الشركاء والجهات المعنية لتطوير منظومات التعليم العالي في المنطقة العربية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع على المستويين الإقليمي والدولي. وخرج المؤتمر، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بعدد من التوصيات، من أبرزها تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لبناء فضاء مشترك للتعليم العالي في المنطقة العربية، إضافة إلى إنشاء منظومة متكاملة وموثوقة للاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية، ومواكبة التحول الرقمي وتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرة المتعلمين ونظم الدعم على الصمود في مواجهة الأزمات، ودعم البحث العلمي وتمكين أعضاء هيئات التدريس والباحثين. وناقش المؤتمر، الذي أقيم على مدى يومين تحت شعار المشهد الجديد للتعلم في التعليم العالي بالدول العربية، عددا من القضايا الحيوية ذات الصلة بمستقبل التعليم العالي، كما استعرض أبرز التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي والاتجاهات الرئيسة التي ترسم ملامحه المستقبلية في المنطقة العربية. وشهدت الجلسة الأولى، التي جاءت بعنوان الالتزام المؤسسي العربي الإقليمي المشترك أساس جماعي للنهوض بالتعليم العالي وأدارها الدكتور حارب الجابري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، استعراض الدكتور برهان شقرون، مدير إدارة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة بقطاع التعليم في اليونسكو، لأبرز الاتجاهات العالمية في التعليم العالي وأولويات تطويره في المنطقة العربية، بما يشمل ضمان الجودة والحوكمة والتحول الرقمي وتنقل الطلبة والباحثين. كما تناول سعادة الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، التحديات المرتبطة بتباين الأنظمة الأكاديمية وضعف التنسيق البحثي ومحدودية التبادل الأكاديمي، مؤكدا أهمية بناء رؤية عربية مشتركة لتعزيز جودة التعليم العالي وتنافسيته. وشارك في الجلسة الدكتور كوانتيش يرغالييف ممثلا عن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، حيث أكد أهمية التعاون بين الجامعات وتبادل الخبرات والمعارف، فيما ناقش المشاركون آليات التمويل المستدام وحشد الموارد لضمان استمرارية التعليم العالي، لا سيما في الدول المتأثرة بالنزاعات والأزمات. أما الجلسة الثانية، التي حملت عنوان رسم ملامح مستقبل التعليم العالي في المنطقة العربية: من الاعتراف إلى التحول، وأدارها الدكتور طارق السندي، الأمين العام للشبكة العربية لضمان جودة التعليم، فقد شهدت إطلاق النسخة العربية من خارطة طريق اليونسكو تحويل التعليم العالي: طموح عالمي، إنجاز مشترك. واستعرض الدكتور برهان شقرون الاتفاقية العربية المنقحة للاعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية، وأهدافها الرامية إلى تعزيز الثقة المتبادلة بين أنظمة التعليم العالي وتيسير الحراك الأكاديمي. كما قدمت الشيخة الدكتورة نائلة بنت أحمد آل ثاني، الخبير الأكاديمي الأول باللجنة الوطنية للمؤهلات والاعتماد الأكاديمي، عرضا حول تجربة دولة قطر في تطوير الإطار الوطني للمؤهلات، ودوره في تعزيز جودة المؤهلات الأكاديمية ومواءمتها مع المعايير الوطنية والدولية. من جانبها، استعرضت الدكتورة ليال ربيع من الجمهورية اللبنانية التجربة اللبنانية في الاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية، مقترحة إنشاء منصة عربية إقليمية لتبادل المعلومات وتعزيز الثقة والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي. كما استعرض الدكتور نواه ويبستر سوبي، رئيس قسم التعليم العالي باليونسكو في باريس، أبرز مرتكزات خارطة الطريق التي تؤكد أهمية العدالة وتكافؤ الفرص والحرية الأكاديمية والتفكير النقدي والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي والاستدامة. وفي الجلسة الثالثة، التي عقدت بعنوان التعليم العالي والبحث العلمي والربط بين الغايتين 4.3 و9.5 من أهداف التنمية المستدامة وأدارها السيد صلاح خالد، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة، ناقش المشاركون دور البيانات والسياسات القائمة على الأدلة وأهمية منظومات البحث الوطنية والشراكات البحثية في توسيع فرص الالتحاق بالتعليم العالي وتعزيز الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة. أما الجلسة الرابعة، التي جاءت بعنوان التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في التعليم العالي وأدارها الدكتور شاكر الأشول، مدير أكاديمية قطر للقادة في مؤسسة قطر، فقد تناولت الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التدريس والتعلم والبحث العلمي والحوكمة المؤسسية، مع التركيز على الجوانب الأخلاقية والكفاءات الرقمية وضمان الجودة والشمول. واستهلت الجلسة بمداخلة افتتاحية قدمها الدكتور برهان شقرون، استعرض خلالها توجهات اليونسكو بشأن الذكاء الاصطناعي لصانعي السياسات وإطار الكفاءات المعتمد في هذا المجال. وفي الجلسة الخامسة، التي حملت عنوان تعزيز صحة ورفاه الطلبة الجامعيين وقدرتهم على الصمود، ناقش المشاركون دور مؤسسات التعليم العالي في توفير بيئات داعمة للصحة النفسية والاجتماعية ومساندة الطلبة في مواجهة الضغوط والأزمات وتحقيق التوازن والنجاح الأكاديمي. كما استعرضت الشيخة الدكتورة غالية عبدالرحمن آل ثاني، المدير التنفيذي لبرنامج التميز الأدائي والرقمي في مؤسسة قطر، تجربتها كطالبة دكتوراه في التعامل مع الضغوط الأكاديمية وأهمية المحافظة على الصحة النفسية ومواصلة التعلم، فيما تناولت الدكتورة ريا بنت سالم بن سعيد المنذري، عميدة شؤون الطلبة بجامعة السلطان قابوس، تجربة الجامعة في تعزيز التوازن بين الحياة الشخصية والمتطلبات الأكاديمية. من جانبه، استعرض المهندس ربيع أبو شملة، مدير عام التعليم الجامعي في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، سبل استمرارية التعليم في أوقات الأزمات، مستعرضا التجربة الفلسطينية في هذا المجال. وفي الجلسة السادسة والأخيرة، التي عقدت بعنوان رسم ملامح سوق العمل المستقبلي وأدارها المهندس حمد البدر، أخصائي أول تطوير مهني بمركز قطر لتنمية الوظائف، ناقش المشاركون قابلية توظيف الخريجين ومستقبل العمل، ودور ريادة الأعمال والابتكار في بناء الجامعة الريادية، إلى جانب أهمية تعزيز التعليم والتدريب التقني والمهني لمواكبة الصناعات الناشئة والتحول الرقمي. وشكل المؤتمر منصة رفيعة المستوى للحوار وتبادل الخبرات، حيث جمع أكثر من 400 مشارك ومشاركة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، من بينهم وفود من 19 دولة، إلى جانب رؤساء الجامعات والأكاديميين والباحثين والممارسين والخبراء وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.
186
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت قطر للسياحة عن انضمامها رسمياً إلى رابطة السفر في آسيا والمحيط الهادئ PATA كعضو ممثل لوجهة سياحية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تواصلها وبناء شراكات مثمرة مع المنظمات السياحية والجهات الفاعلة في القطاع عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ. جرت مراسم توقيع اتفاقية الانضمام في جناح دولة قطر خلال معرض سوق السفر العالمي في لندن 2026. وقّع الاتفاقية كل من السيد عمر الجابر، مدير شؤون العمليات التشغيلية في قطر للسياحة، والسيد نور أحمد حامد، الرئيس التنفيذي لرابطة PATA، وذلك بحضور سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، والسيد هنري أوه، رئيس مجلس إدارة الرابطة. ومن خلال عضويتها، ستتاح لـ قطر للسياحة فرصاً واسعة للتفاعل مع شبكة الرابطة المتنوعة والممتدة، والتي تضم نخبة من الوجهات السياحية، وشركات الطيران العالمية، ومؤسسات الضيافة، ووكالات السفر، بالإضافة إلى الهيئات السياحية ومختلف الشركاء في القطاع. كما ستسهم هذه الخطوة في تعزيز تبادل الخبرات، وتوسيع شبكة العلاقات التجارية، والمشاركة في المبادرات والأبحاث التخصصية، فضلاً عن الحضور الفاعل في برامج وفعاليات الرابطة، مما يرسخ أطر التعاون السياحي الدولي لدولة قطر ويوطد علاقاتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومن خلال تواصلها المستمر مع المنظمات السياحية العالمية والشركاء الفاعلين في القطاع، تهدف قطر للسياحة إلى توسيع نطاق حضورها العالمي، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك، فضلاً عن ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة سياحية رائدة تستقطب الزوار بغرض الترفيه والأعمال.
140
| 03 نوفمبر 2026
أنجزت اللجنة المكلفة بالتقييم المرحلي لخطة عمل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) 2023 - 2028، برئاسة دولة قطر، أعمالها بإعداد تقييم شامل للخطة وتقديم مقترحات تطويرية للمرحلة المتبقية منها، بما يدعم التحول نحو التخطيط القائم على النتائج والأثر، ويعزز ثقافة التقييم المؤسسي والتطوير المستمر في المنظمة، وجاءت هذه المبادرة تحت عنوان نحو تقدم مستدام. وأُنشئت اللجنة في مايو 2025، وعقدت خلال فترة عملها الممتدة على مدى أحد عشر شهرًا، تسعة اجتماعات بمشاركة إحدى عشرة دولة عربية، بهدف مراجعة مسار تنفيذ الخطة الاستراتيجية للمنظمة وتقديم توصيات عملية تدعم تحقيق أهدافها وتعزز فاعلية برامجها ومشروعاتها. وتُعد هذه المبادرة أول تجربة تقييم مرحلي شاملة لخطة عمل المنظمة، وجمعت بين تقييم ما تحقق من مستهدفات الخطة الحالية وتطوير المرحلة المتبقية منها، إلى جانب وضع مرتكزات داعمة للإعداد المبكر للخطة الاستراتيجية المقبلة، بما يعزز استدامة الأداء المؤسسي ويرسخ منهجية التخطيط المبني على الأدلة والنتائج. واعتمدت في أعمالها على منهجية متكاملة شملت التحليل الوثائقي الشامل، ومراجعة القرارات والوثائق المرجعية، وتحليل الفجوات بين المستهدف والمنجز، واستخلاص الدروس المستفادة، وإعداد مصفوفات عمل وتوصيات تنفيذية مرتبطة بمؤشرات أداء قابلة للقياس. وخلصت أعمال اللجنة إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية، من أبرزها الشروع في إعداد خطة عمل الألكسو للفترة 2029 - 2034 بقيادة المنظمة، والاستعانة بخبرة أكاديمية أو بحثية متخصصة داعمة وغير ربحية، وبمشاركة خبراء من الدول الأعضاء، على أن تستند الخطة الجديدة إلى نتائج التقييم المرحلي للخطة الحالية ومرئيات اللجان الوطنية العربية. وفي هذا السياق، أكد السيد علي المعرفي نائب رئيس المجلس التنفيذي للألكسو وعضو المجلس ورئيس اللجنة المكلفة بالتقييم المرحلي لخطة عمل الألكسو 2023 - 2028، أن المبادرة انطلقت من قناعة راسخة بأن الخطط الاستراتيجية لا تكتمل باعتمادها فحسب، وإنما بمتابعة تنفيذها وقياس أثرها وتطويرها بصورة مستمرة، مبينا أن اللجنة عملت على دراسة الوثائق المرجعية وتحليل مخرجات الشريحة الأولى 2023 - 2024، وما توفر من معطيات الشريحة الثانية 2025 - 2026، وصولًا إلى تقديم توصيات عملية لتطوير الشريحة الثالثة 2027 - 2028، إلى جانب وضع مرتكزات داعمة للإعداد المبكر لخطة الألكسو المقبلة 2029 - 2034. وقال المعرفي إن ما أنجزته اللجنة يمثل نموذجًا عمليًا للعمل العربي المشترك، ويعكس حرص الدول الأعضاء على تطوير أدوات التخطيط والمتابعة والتقييم بما يواكب أفضل الممارسات المؤسسية، ويسهم في تعظيم أثر برامج المنظمة ومبادراتها في مختلف المجالات التربوية والثقافية والعلمية. وأعرب عن شكره وتقديره للدول الأعضاء في اللجنة، وللإدارة العامة للألكسو، وللجان الوطنية العربية، ولكل من أسهم في دعم أعمال اللجنة وإنجاح مهامها، مشيدًا بروح التعاون التي سادت أعمال اللجنة وأسهمت في الوصول إلى مخرجات وتوصيات توافقية تخدم مستقبل المنظمة. وتعكس هذه المبادرة التي قادتها دولة قطر حرص المجلس التنفيذي للألكسو على تطوير منظومة العمل المؤسسي للمنظمة والارتقاء بممارسات التخطيط الاستراتيجي والتقييم، بما يضمن توجيه الموارد والجهود نحو تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة تعود بالنفع على الدول العربية وشعوبها.
134
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجموعة سيشور، أسماء المدارس الفائزة في النسخة الخامسة من جائزة سيشور للمدرسة الخضراء للعام الأكاديمي 2025 - 2026، والتي تهدف إلى ترسيخ ممارسات الاستدامة البيئية في المجتمع المدرسي وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة بمختلف المراحل الدراسية. وأوضحت الوزارة، خلال الحفل الختامي للجائزة الذي أقيم تحت شعار خمسة أعوام من الأثر، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن المسابقة شهدت هذا العام مشاركة 65 مدرسة من مختلف المراحل التعليمية في دولة قطر، منها 51 مدرسة حكومية و14 مدرسة خاصة. وأشارت إلى أن نتائج التقييم قد أسفرت عن فوز تسع مدارس موزعة بالتساوي على المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، بواقع خمس مدارس حكومية وأربع مدارس خاصة. ففي المرحلة الابتدائية، حصلت مدرسة لبابة بنت الحارث الابتدائية للبنات على المركز الأول، تلتها مدرسة طيبة الابتدائية للبنات في المركز الثاني، فيما جاءت أكاديمية إعداد الدولية (عين خالد) في المركز الثالث. وفي المرحلة الإعدادية، حصدت المدارس الأردنية في قطر المركز الأول، تلتها مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين في المركز الثاني، بينما حلت مدرسة التمكن الشاملة في المركز الثالث. أما في المرحلة الثانوية، فقد فازت مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات بالمركز الأول، وجاءت أكاديمية قطر للقادة في المركز الثاني، فيما حصلت مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين على المركز الثالث. وعلى صعيد الجوائز الفردية والخاصة، فاز الطالب راشد أنس من مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين بلقب سفير الاستدامة - الطالب، فيما نالت المعلمة فلوة الدوسري من مدرسة طيبة الابتدائية للبنات لقب سفير الاستدامة - المعلم، بينما ذهبت جائزة أفضل جهاز إلى مدرسة الشحانية الإعدادية للبنات تقديرا لابتكارها البيئي المتميز. وأكدت السيدة مريم عبدالله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمة لها خلال الحفل الختامي، أن تعزيز ثقافة الاستدامة لدى الطلبة يمثل جزءا أصيلا من رسالة الوزارة الرامية إلى بناء جيل واع بمسؤولياته تجاه البيئة وموارد الوطن، مشيرة إلى أن الاستدامة تستند إلى قيم إسلامية راسخة تدعو إلى الاعتدال وترشيد الاستهلاك وحسن استثمار الموارد. وأضافت أن الاستدامة ليست مسؤولية المتخصصين وحدهم، بل تبدأ من الممارسات اليومية البسيطة، مؤكدة دور التعليم في تحويلها من مفهوم نظري إلى سلوك عملي يمارسه الطلبة عن وعي وقناعة، وينعكس أثره على الأسرة والمجتمع. وأشادت بالدور التربوي الذي تؤديه الجائزة في تعزيز الوعي البيئي والابتكار لدى الطلبة، مؤكدة أن الأثر الحقيقي لهذه المبادرات يقاس بقدرتها على إحداث تغيير مستدام في سلوك الطلبة بما يسهم في بناء جيل يدرك أن المحافظة على موارد الوطن مسؤولية وطنية مشتركة. من جانبه، أكد السيد سالم سعيد المهندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيشور، أن الجائزة على مدى خمسة أعوام تجاوزت مفهوم المنافسة لتصبح منصة لغرس الثقافة البيئية وبناء جيل أكثر وعيا ومسؤولية، انسجاما مع شعار النسخة الحالية خمسة أعوام من الأثر. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من بناء الوعي إلى ترسيخ السلوك، وتحويل المبادرات البيئية إلى ممارسات يومية يطبقها الطلبة في المدرسة والمنزل والمجتمع، بما يضمن استدامة الأثر واتساع نطاقه. يذكر أن جائزة سيشور للمدرسة الخضراء انطلقت عام 2022 بمشاركة 20 مدرسة، قبل أن تتوسع لتصبح منصة وطنية لترسيخ السلوكيات البيئية وتعزيز ممارسات إعادة التدوير وخفض الانبعاثات، بدعم تنفيذي من شركة سيشور للاستدامة.
320
| 03 نوفمبر 2026
أعلن مركز اليافعين التابع لمتاحف قطر عن شراكة مع مركز /إرثنا/ لإطلاق مهرجان الشباب 2026، الذي يجمع أكثر من 35 شريكا وراعيا وما يزيد على 120 مساهما من المجتمع المحلي، وذلك بمركز اليافعين بمبنى إكسبو في حديقة البدع خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر الجاري. ويعود مهرجان الشباب في نسخته الثانية ليكون ملتقى للشباب والمنظمات ضمن برنامج مصمم للتشجيع على تبادل الأفكار، وبناء المهارات، وإتاحة الفرص للتواصل والاكتشاف. ويجمع المهرجان شركاء ومساهمين من المجتمع المحلي يعملون في مجالات التعليم، والفنون والثقافة، والاستدامة، والصحة والتكنولوجيا والألعاب، والرياضة، وريادة الأعمال، وتنمية الشباب. ويستهدف في المقام الأول الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و19 عاما، كما يرحب بمشاركة العائلات ومختلف شرائح المجتمع. وسيكون مهرجان الشباب، ضمن هذه الشراكة، منصة شبابية بامتياز في أسبوع قطر للاستدامة؛ إذ يلقي الضوء على القضايا التي تتصدر اهتمامات هذه الفئة من منظور الاستدامة. ويعد أسبوع قطر للاستدامة، الذي يقوده مركز إرثنا، مبادرة وطنية تجمع المؤسسات والمنظمات والأعمال التجارية وأفراد المجتمع من خلال فعاليات وأنشطة ومشاركة عامة تركز على موضوع الاستدامة. وقال السيد عبدالرحمن آل إسحاق، مدير مركز اليافعين، في تصريح اليوم، إن اتساع نطاق مهرجان الشباب 2026، يجسد الالتزام المتنامي في قطر بتوفير فرص مواتية للشباب؛ إذ لا تقتصر أهميته على عدد المنظمات والمساهمين المشاركين فحسب، بل تمتد لتشمل الأدوار الفعالة التي يضطلع بها الشباب أنفسهم بوصفهم مبدعين وفنانين ورواد أعمال ومتطوعين وقادة. أما الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز إرثنا، فأوضح أن عودة المهرجان، جاءت لتمنح الشباب منبرا لتبادل الأفكار، وتنمية المهارات، وتولي دور بارز خلال أسبوع قطر للاستدامة، مؤكدا أن الشباب يزخر بتصورات قيمة حول تحديات الاستدامة التي تؤثر في حياتهم.
278
| 03 نوفمبر 2026
توقعت شركة /بوينج/ تضاعف أسطول الطائرات التجاري في منطقة الشرق الأوسط ليتجاوز 3,500 طائرة بحلول عام 2045 لتلبية الارتفاع المماثل في الطلب على السفر. جاء ذلك خلال استعراض الشركة لنتائج تقرير لها بعنوان /تقديرات بوينج للسوق التجارية لعام 2026/، خلال لقاء إعلامي أقيم اليوم على هامش أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي. ويشير تقرير /بوينج/ إلى نمو حركة الركاب في منطقة الشرق الأوسط بمعدل سنوي يبلغ 4.3 بالمئة على مدار العقدين القادمين، رغم التحديات الراهنة التي يشهدها قطاع الطيران عالميا. ومن المتوقع أن تتسلم شركات الطيران في الشرق الأوسط نحو 3,000 طائرة جديدة خلال عشرين عاما المقبلة. وبهذه المناسبة، أشار السيد شهاب متين، المدير الإداري للتسويق التجاري في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى /بوينج/: إلى أن منطقة الشرق الأوسط رسخت مكانتها العالمية كمفترق طرق استراتيجي لحركة الطيران الدولي. وأوضح أن شركات الطيران الجوي بالمنطقة أثبتت مرونة استثنائية وقدرة مستمرة على مواكبة المتغيرات العالمية، متبنية خطط نمو طموحة طويلة الأجل، تستند إلى مقومات طلب صلبة، وأساطيل فائقة الحداثة، واستثمارات متواصلة في تطوير البنية التحتية للمطارات. وتتوقع /بوينج/ وصول حجم الطلب على الطائرات عريضة البدن في الشرق الأوسط إلى 1,370 طائرة جديدة، ما يمثل نحو نصف إجمالي عمليات تسليم الطائرات الجديدة في المنطقة حتى عام 2045. وتعد هذه الحصة الأعلى عالميا للطائرات عريضة البدن، وتتجاوز ضعف المتوسط العالمي. كما ستتطلب شبكات الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى رفدها بنحو 1,505 طائرات من فئة الطائرات ذات الممر الواحد. ويشير التقرير إلى أن ناقلات الشرق الأوسط تستحوذ على ما يقارب 15 بالمئة من حركة الشحن الدولي. ومن المتوقع خلال العقدين القادمين أن تضاعف شركات الطيران في المنطقة حصتها من الأسطول العالمي لطائرات الشحن الكبيرة عريضة البدن، لترتفع من أقل من 10 بالمئة إلى نحو 20 بالمئة. وتتطلب هذه القفزة تسليم 120 طائرة شحن جديدة عريضة البدن، دعما لتنوع سلاسل التوريد الدولية وتلبية للطلب المتنامي على التجارة الإلكترونية. كما يشير التقرير إلى أن شركات الطيران في الشرق الأوسط تعتزم استثمار 475 مليار دولار خلال العقدين القادمين في تحديث الخدمات الرقمية، وصيانة الطائرات، وتأهيل القوى العاملة، بهدف تعزيز الكفاءة والجاهزية التشغيلية. ومن المرتقب أن ينمو سوق خدمات الطيران في المنطقة بنحو 4 بالمئة سنويا. وتشير توقعات /بوينج/ إلى حاجة منظومة الطيران في الشرق الأوسط إلى نحو 236,000 متخصص حتى عام 2045، يتوزعون بين 67,000 طيار، و65,000 فني صيانة، و104,000 فرد من أطقم الضيافة الجوية. ويتوقع تقرير /بونيج/ طلبا عالميا يتخطى عتبة الـ 44,000 طائرة جديدة، مع توقعات بنمو الأسطول التجاري العالمي بنسبة تقارب 80 بالمئة ليتجاوز حاجز الـ 50,000 طائرة بحلول عام 2045.
178
| 03 نوفمبر 2026
زار سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية، وسعادة الفريق الركن (طيار) جاسم بن محمد المناعي رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، وسعادة المهندس عبدالرحمن بن علي الفراهيد المالكي رئيس الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، وسعادة الشيخ نايف بن فالح بن سعود آل ثاني مساعد وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، كل على حدة، مركز القيادة الوطني NCC. واطلع أصحاب السعادة، خلال الزيارات، على جاهزية منظومة الاستجابة الوطنية في إطار تمرين وطن 2026، وما تتضمنه من إجراءات وآليات للتعامل مع مختلف السيناريوهات التي يحاكيها التمرين.
1570
| 03 نوفمبر 2026
تشارك دولة قطر للمرة الرابعة على التوالي، في فعاليات قمة الويب لشبونة 2026، التي تستضيفها العاصمة البرتغالية خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر الحالي، بمشاركة نخبة من قادة التكنولوجيا والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم. ويمثل دولة قطر في فعاليات القمة، وفد رفيع المستوى برئاسة سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب. وتأتي المشاركة القطرية في إطار الاستعدادات لاستضافة النسخة الرابعة من قمة الويب قطر في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات من 31 يناير إلى 3 فبراير 2027، حيث يمثل الحدث في لشبونة منصة للتعريف بمقومات بيئة الأعمال والاستثمار في قطر، واستعراض الفرص المتاحة أمام الشركات الناشئة ورواد الأعمال، وتعزيز الاهتمام بالنسخة المرتقبة في الدوحة. وقال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، إن مشاركة دولة قطر في قمة الويب لشبونة تمثل فرصة للتواصل مع مجتمع التكنولوجيا العالمي، والتعريف بما توفره الدولة من بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، وما تتيحه من فرص لتأسيس الشركات وتوسيع أعمالها، مضيفا أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، من خلال تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز دور الابتكار والتكنولوجيا في تحقيق التنمية المستدامة. وبين مدير مكتب الاتصال الحكومي أن دولة قطر تواصل البناء على النجاحات التي حققتها النسخ السابقة، بما يسهم في استقطاب المزيد من الشركات والاستثمارات في قطاع التكنولوجيا، وتعزيز مكانة قطر كوجهة للنمو والابتكار والتوسع في المنطقة، معبرا عن تطلعه إلى استضافة المشاركين في قمة الويب قطر 2027، وتوفير منصة تجمع الشركات الناشئة والمستثمرين ورواد التكنولوجيا، وتتيح لهم استكشاف الفرص المتاحة في الدولة وبناء شراكات جديدة. من جانبه، قال الدكتور حمد راشد النعيمي المدير التنفيذي للاستراتيجية في وكالة ترويج الاستثمار في قطر، إن دولة قطر توفر للشركات الناشئة بيئة متكاملة تدعم تأسيس أعمالها ونموها وتوسعها، من خلال منظومة تجمع التمويل والبنية التحتية المتطورة والمواهب والشراكات الاستراتيجية. وأضاف النعيمي أن برنامج ابدأ من قطر يأتي ليجمع هذه المقومات والفرص ضمن منصة متكاملة، تسهل على الشركات المبتكرة إطلاق مشاريعها والانطلاق نحو آفاق جديدة للنمو، مبينا أن البرنامج توج مؤخراً بجائزة الأمم المتحدة لترويج الاستثمار لعام 2026، تقديراً لتميزه في استقطاب الاستثمارات في الاقتصاد الرقمي. وعبر عن تطلعه من خلال المشاركة في قمة الويب لشبونة إلى التواصل مع المؤسسين ورواد الأعمال، وتعريفهم بالمزايا التي تجعل قطر وجهة جاذبة لإطلاق مشاريعهم وتوسيع أعمالهم. ويضم الوفد القطري ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، تشمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجهاز قطر للاستثمار، ووكالة ترويج الاستثمار في قطر، وبنك قطر للتنمية، ومركز قطر للمال، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والمدينة الإعلامية قطر، ودار الشركات، وزوروا قطر، ومنصة هيّا. ويجمع جناح دولة قطر، الذي تشرف عليه وكالة ترويج الاستثمار في قطر من خلال برنامج ابدأ من قطر، الجهات المعنية بالتكنولوجيا والاستثمار وريادة الأعمال، للتعريف بمزايا بيئة الأعمال في الدولة والترويج للنسخة المقبلة في الدوحة. كما يستعرض الجناح إنجازات البرنامج والفرص التي يتيحها للشركات الناشئة. واستقطب برنامج ابدأ من قطر، الذي يقدمه بنك قطر للتنمية، أكثر من 10 آلاف طلب، وقدم تمويلاً تجاوز 100 مليون دولار أمريكي لأكثر من 50 شركة ناشئة من عدة دول، من بينها إيطاليا وسلطنة عمان وإسبانيا وسنغافورة وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. ويوفر البرنامج للمشاركين مجموعة من الحوافز والتسهيلات، تشمل الإعفاء من رسوم التسجيل وتجديد التراخيص، ومساحات عمل مشتركة وسكناً بأسعار مدعومة، إلى جانب خدمات الإرشاد وتسهيل الوصول إلى الأسواق، بما يهيئ لهم مقومات النمو والتوسع انطلاقاً من قطر. ويقدم الجناح للزوار دعماً فورياً في إجراءات تسجيل الشركات وتأسيس الأعمال، بما يعرّف رواد الأعمال والمستثمرين بالخطوات العملية لإطلاق أعمالهم في قطر، وذلك بمشاركة دار الشركات للمرة الأولى، التي أطلقتها وزارة التجارة والصناعة مؤخراً لتسجيل الشركات وترخيصها في المناطق الاقتصادية بالدولة. ويتضمن الجناح مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تتيح للزوار التعرف على قطر واستكشاف ما توفره من فرص وآفاق للنمو. ومن بينها قصص لأشخاص انتقلوا إلى الدولة من مختلف أنحاء العالم وحققوا نجاحات على الصعيدين الشخصي والمهني، إلى جانب جدار تفاعلي يسلط الضوء على الفرص والإمكانات التي توفرها الدولة للشركات ورواد الأعمال والمستثمرين. ويتيح نشاط اسأل عن قطر للزوار إرسال أسئلتهم إلى أشخاص داخل الدولة عبر جهاز لوحي، للتعرف على تجاربهم والحصول على إجابات عن استفساراتهم. وتشارك في الجناح أربع شركات ناشئة مدعومة من برنامج ابدأ من قطر، هي شركة غرووا المتخصصة في حلول الزراعة الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وشركة أليغيتور التي تطور وكلاء ذكاء اصطناعي لإدارة مهام العلاقات العامة، وشركة ملتيفيرس كومبيوتينغ التي تقدم حلول ذكاء اصطناعي آمنة ومنخفضة التكلفة للمؤسسات، وشركة ويلبيز العاملة في مجال الرفاه الوظيفي وتعزيز صحة الموظفين، بما يتيح التعريف بنماذج من الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وتسليط الضوء على الفرص التي توفرها منظومة الشركات الناشئة في الدولة. وتتواصل المشاركة القطرية في قمة الويب لشبونة عبر منصات الحوار والأنشطة المتخصصة، حيث يتحدث الدكتور حمد راشد النعيمي، المدير التنفيذي للاستراتيجية في وكالة ترويج الاستثمار في قطر، في جلسة تناقش تحولات خريطة النمو العالمي والفرص الناشئة في الأسواق الجديدة، فيما تشارك السيدة هيا الغانم مدير الصناديق القطرية بجهاز قطر للاستثمار، في جلسة تستعرض توجهات الاستثمار في التقنيات المبتكرة ودورها في إعادة تشكيل القطاعات، وتقدم شركة سنونو ورشة عمل متخصصة حول سبل توسيع نطاق المنتجات المحلية والوصول بها إلى الأسواق العالمية. من جانبها، تنظم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا سلسلة من ورش العمل للتعريف ببرامجها الداعمة للشركات التكنولوجية، ومن بينها برنامج لإعداد الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة لدخول الأسواق، وصندوق لرأس المال الجريء بقيمة 30 مليون دولار موجّه للمؤسسين المقيمين في قطر، ومسرّعتان لتكنولوجيا صحة المرأة وتقنيات المياه. كما تسعى الواحة إلى استقطاب الشركات الناشئة الأوروبية والدولية المؤهلة لمساري الاحتضان والتسريع، وتأسيس أعمالها في الدوحة والانطلاق منها إلى أسواق المنطقة. وتعكس مشاركة الوفد القطري في قمة الويب لشبونة 2026 الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الدولة في المحافل التكنولوجية العالمية، وتوسيع الشراكات مع المستثمرين ورواد الأعمال والشركات الدولية، والتعريف بالفرص التي توفرها منظومة التكنولوجيا والابتكار في قطر، بما يدعم استقطاب الاستثمارات وتمكين الشركات الناشئة، ويعزز الاهتمام بقمة الويب قطر 2027.
524
| 03 نوفمبر 2026
وقّعت Visit Qatar اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة عام واحد مع شركة (Satguru Travel & Tours)، إحدى أبرز وكالات السفر ذات الانتشار الواسع في القارة الإفريقية، وذلك خلال فعاليات معرض سوق السفر العالمي في لندن 2026، بهدف تعزيز التدفق السياحي الترفيهي إلى دولة قطر من ستة أسواق رئيسًية في القارة. وتأتي هذه الاتفاقية تتويجاً لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها مسبقاً بين الجانبين خلال معرض سوق السفر العربي 2025، لتؤسس بذلك إطار عمل متكامل يهدف إلى الترويج المشترك للوجهة وتطوير القطاع السياحي. وبموجب هذه الشراكة، سيتعاون الطرفان في مجالات التسويق السياحي للوجهة، وتعزيز التواصل مع وكالات السفر والشركاء التجاريين، وتطوير باقات سياحية متكاملة، بالإضافة إلى تسهيل رحلة الزوار من الأسواق المستهدفة. وستركز الحملات الترويجية المشتركة على أربعة محاور رئيسية، وهي: البطولات الرياضية، وأجواء الشتاء المميزة والأنشطة الخارجية، والتجارب العائلية والترفيهية، بالإضافة إلى الثقافة والمهرجانات. ستتولى شركة (Satguru Travel)، التي تباشر أعمالها في أكثر من 80 دولة وتمتلك حضوراً ومكاتب فعلية في 42 دولة إفريقية، قيادة الجهود الترويجية في الأسواق المستهدفة، والتواصل التجاري، وتطوير الباقات السياحية. في المقابل، ستقدم Visit Qatar المحتوى الترويجي الخاص بالوجهة، إلى جانب تسليط الضوء على رزنامة الفعاليات. وتنسجم هذه الشراكة مع مساعي دولة قطر وطموحاتها الرامية إلى ترسيخ مكانة قطاع السياحة كمحرك رئيسي للنمو والتنويع الاقتصادي. ومن خلال تعزيز حضورها في أحد عشر سوقاً ذات أولوية على امتداد القارة الإفريقية، تهدف Visit Qatar إلى توسيع نطاق الحضور العالمي للوجهة، وبناء علاقات راسخة مع الشركاء في قطاع السفر والسياحة، فضلاً عن خلق فرص واعدة لاستقطاب المزيد من الزوار إلى دولة قطر.
378
| 03 نوفمبر 2026
جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
270
| 03 نوفمبر 2026
جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ومعالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
572
| 03 نوفمبر 2026
جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية بالجمهورية التركية الشقيقة، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
184
| 03 نوفمبر 2026
جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، و صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
218
| 03 نوفمبر 2026
أعرب سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، عن تطلعه في أن تسهم مناقشات المؤتمر العالمي السادس للتحكيم، الذي انطلقت أعماله اليوم في الخروج بتوصيات ومخرجات عملية من شأنها دعم وتطوير قطاع التحكيم في الوطن العربي، وتعزيز مكانة دولة قطر في هذا المجال، بما يواكب التطورات العالمية ويلبي متطلبات المرحلة المقبلة. وأكد سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني، في تصريح خاصة لوكالة الأنباء القطرية/ قنا/، أهمية مؤتمر التحكيم العالمي السادس، مشيرا إلى أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتسليط الضوء على أبرز التطورات والمستجدات في مجال التحكيم. وأوضح سعادته أن من أبرز الموضوعات التي يناقشها المؤتمر استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال التحكيم، إلى جانب القواعد والآليات والضوابط المنظمة لهذا الاستخدام، فضلا عن الجوانب الأخلاقية المرتبطة بتوظيف هذه التقنيات الحديثة. وفي وقت سابق اليوم انطلقت فعاليات المؤتمر العالمي السادس للتحكيم الدولي الذي ينظمه مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التابع لغرفة قطر، تحت عنوان الوسائل البديلة لتسوية المنازعات في عالم متغير: من الرقابة القضائية إلى الذكاء الاصطناعي. افتتح فعاليات المؤتمر سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، بحضور سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، ونخبة من القضاة والمحكمين والخبراء القانونيين من مختلف دول العالم.
172
| 03 نوفمبر 2026
دعا السيد خالد الشرقاوي المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، إلى التكامل وتعزيز التنسيق المبكر وتبادل المعلومات بين المنظمة والاتحاد العربي للنقل الجوي وسلطات الطيران المدني العربية، لبناء قطاع طيران مدني عربي تنافسي ومرن وأكثر كفاءة واستدامة. وقال المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، في كلمة له أمام أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي، التي تستضيفها الخطوط الجوية القطرية حاليا، إن من الملفات ذات الأولوية المشتركة لهذه الصناعة: الاستدامة والسياسات الاقتصادية والضريبية وتيسير السفر والتحول الرقمي وتحرير النقل الجوي والتكامل العربي. وأوضح السيد الشرقاوي أن الاستدامة تمثل أول ثلاثة محاور ذات أهمية خاصة هي الاستدامة والتحول الرقمي والبيئة الاقتصادية والتنظيمية، وأن التحول البيئي بات من أبرز الملفات التي ستحدد مستقبل الصناعة خلال العقود القادمة. وفي هذا السياق جدد التزام المنظمة بالجهود الدولية لخفض الانبعاثات، شريطة أن تتم في إطار عالمي متوازن يراعي خصوصية النقل الجوي الدولي ومبدأ عدم التمييز وقدرات الدول المختلفة، مثمنا التعاون مع الاتحاد في متابعة برنامج كورسيا وتطورات الوقود المستدام وآثار التشريعات الإقليمية على الناقلات العربية. وأكد أن المنظمة اعتمدت بيانا يعكس الموقف العربي الموحد بشأن المقترح الأوروبي الخاص بتوسيع نظام تبادل حصص الانبعاثات الأوروبي (ETS) ليشمل الرحلات العابرة أو المتجهة خارج أوروبا (ومنها منطقة الشرق الأوسط)، وأنه جرى إخطار المفوضية الأوروبية بموقف الدول العربية، وكذلك إشعار عدد من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية به، ومنها منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، واللجنة الإفريقية، واللجنة اللاتينية الأمريكية للطيران المدني، والمؤتمر الأوروبي للطيران المدني، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا). وبين أن الموقف يشدد على ضرورة تفادي الازدواجية في احتساب التدابير المتعلقة بالانبعاثات أو فرضها، وأن برنامج /كورسيا/ لتعويض الكربون وخفضه في الطيران الدولي هو التدبير السوقي العالمي المتفق عليه لمعالجة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن الطيران المدني. وحذر من أن اعتماد أي تنظيم يستند إلى المسافة الجغرافية قد يؤدي إلى معاملة مختلفة للرحلات الدولية بحسب قربها من دولة معينة أو تجمع دولي، لا بحسب الانبعاثات الفعلية للطيران. وأكد كذلك الاستمرار في دعم الجهود المرتبطة بإنتاج الوقود المستدام ووقود الطيران منخفض الكربون ومصادر الطاقة النظيفة الأخرى، دعما للهدف الطموح الطويل الأجل لقطاع الطيران. وفي المحور الثاني، أكد الشرقاوي أن التحول الرقمي يمثل أحد أبرز مسرعات التحول في قطاع الطيران المدني، إذ من شأن اتساع استعمال التكنولوجيات الحديثة والإدارة الآلية للمعلومات والبيانات أن يحدث تغييرا جذريا في أساليب العمل ويعيد النظر في الحوكمة. وبين أن التحول الرقمي لا يقتصر على شركات النقل الجوي، بل يشمل منظومة الطيران المدني ككل، بما في ذلك إدارة المطارات وتحسين تجربة المسافرين ورفع الكفاءة وتعزيز السلامة والأمن وخفض التكاليف ودعم الاستدامة. ودعا إلى تعاون الناقلات العربية والمطارات وتقاسم الخبرات والعمل المشترك لتبني التقنيات الرقمية بطريقة آمنة وفعالة وتعزيز الأمن السيبراني. وفي المحور الثالث المتعلق بالبيئة الاقتصادية والتنظيمية، أشار إلى أن الناقلات العربية تعمل في محيط يتسم بمنافسة قوية، وتواجه كنظيراتها الدولية تحديات تتمثل في ارتفاع تكاليف التشغيل وتقلب أسعار الوقود وفرض بعض الرسوم الضريبية وتغير التشريعات الوطنية والإقليمية والدولية. وأكد أهمية التنسيق مع الاتحاد بشأن الازدواج الضريبي، ولا سيما ما يتصل بتعديل المادة الثامنة من نموذج الأمم المتحدة للاتفاقيات الضريبية، مشددا على ضرورة تجنب الازدواج الضريبي والآثار التراكمية التي قد تضعف تنافسية الناقلات العربية، لأن حماية هذه التنافسية جزء من حماية السيادة العربية في مجال النقل الجوي. كما دعا إلى تعزيز التكامل العربي عبر دعم تنفيذ اتفاقية دمشق لتحرير النقل الجوي بين الدول العربية، واتفاقية الإعفاءات من الضرائب والرسوم لمعدات وأجهزة النقل الجوي. وشدد على أن العالم العربي يتمتع بموقع جيوستراتيجي مهم على أنشطة الطرق الجوية الدولية، وأن شركات النقل الجوي العربية حققت لأكثر من عقدين نتائج متميزة واحتلت مراكز الريادة في التصنيف العالمي والقاري، مبينا أن الأحداث المتتالية في السنوات الأولى من العقد، من الجائحة والحرب الروسية الأوكرانية إلى التوتر الجيوسياسي الحالي في المنطقة، أدت إلى إغلاق متتال لبعض المجالات الجوية وارتفاع أسعار الوقود والتكاليف التشغيلية، لكن الناقلات العربية حافظت على نشاطها واستمرت في الاستثمار. وتوقع المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، أن يرتفع عدد المسافرين في العالم من نحو 5 مليارات في 2025 إلى قرابة 8 مليارات في 2040 و12 مليارا في 2050، بفضل نمو الاقتصادات الصاعدة، خاصة في آسيا والمحيط الهادي وبعض الوجهات الإفريقية، مع توسع السياحة والطبقة الوسطى.
90
| 03 نوفمبر 2026
أكد السيد جورج فيرغسون، الرئيس العالمي لتحليلات الطيران والفضاء والدفاع في بلومبرغ إنتليجنس، أن صناعة الطيران العالمية دخلت مرحلة اختبار قاس بفعل اقتراب أسعار وقود الطائرات من الضعف منذ بداية العام 2026، وارتفاع أسعار الفائدة وتكلفة الاقتراض، وتأثير ذلك على الطلب الاستهلاكي. وقال السيد فيرغسون خلال عرض تقديمي في جلسة ضمن أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي، استند فيه إلى نتائج شركات الطيران الأمريكية للربع الثالث، إن هذه النتائج تعطي مؤشرا مبكرا على الاتجاهات التي تتشكل في بيئة الوقود المرتفع. وأوضح أن الارتفاع في الأسعار ألحق ضررا كبيرا بالقوائم المالية للناقلات حول العالم، مع تباين في توقيت ظهور الأثر الكامل بحسب سياسات التحوط، مستعرضا بيانات عن سعر وقود الطائرات في ساحل الخليج الأمريكي وفارق التكرير (كراك سبريد)، ومبينا أن الفارق بات يشكل نحو نصف سعر الوقود، ما يعني أن التكرير أصبح عاملا مؤثرا بقوة في التكلفة النهائية. وأضاف أن المؤشرات المرجعية الرئيسية في أوروبا وآسيا تعاني الضغط نفسه، وأن المستهلك يشعر بارتفاع التكاليف، وهو ما ينعكس على الطلب. ونبه إلى أن التحدي الثاني يتمثل في أسعار الفائدة المرتفعة، حيث صعد منحنى عوائد سندات الخزانة الأمريكية بقوة إلى نطاق 5%، في وقت لا يزال الاحتياطي الفيدرالي مترددا في رفع إضافي، بينما تشهد الولايات المتحدة طفرة اقتراض ضخمة لتمويل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من قبل كبرى شركات التكنولوجيا. وأشار إلى نمو الناتج المحلي الأمريكي بنسبة 3.4% في الربع الثالث، وهو ما يدعم بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وبما أن شراء الطائرات يتم بالدولار، وأن أسعار الفائدة الأمريكية تحدد كلفة الاقتراض عالميا، فإن ذلك سيشكل عبئا إضافيا على الناقلات. وتطرق إلى مقايضات مخاطر الائتمان، موضحا أنها تمثل كلفة التأمين على ديون الناقلة وتعكس كلفة اقتراضها، وأن الناقلات حول العالم تواجه ارتفاعا في هذه الكلفة. وأشار إلى أن الناقلات الأعلى مخاطرة في الولايات المتحدة هي الأكثر تضررا، إذ بلغ بعضها مستويات توحي بإمكانية خروج بعض الشركات من السوق قريبا، فيما لم تسلم حتى الأكثر جدارة ائتمانيا من ارتفاع الهوامش. وعلى صعيد النمو الاقتصادي قال الرئيس العالمي لتحليلات الطيران والفضاء والدفاع في بلومبرغ إنتليجنس، إن استمرار أسعار الوقود عند مستوياتها الحالية سيؤدي على الأرجح إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، وإلى مزيد من الضغط على المسافرين، ما سيمثل تحديا للصناعة.
82
| 03 نوفمبر 2026
أكد السيد يوسف الحمر، الوكيل المساعد لشؤون البيئة بوزارة البيئة والتغير المناخي، أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين دولة قطر وجمهورية كوريا في مجال رصد جودة الهواء، والاستفادة من التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة لتطوير منظومات الرصد والرقابة البيئية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في البلدين. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح ندوة التعاون الكوري القطري في مجال رصد جودة الهواء، بحضور سعادة السيد هونغ جيبيو، سفير جمهورية كوريا لدى الدولة، وممثلين عن المؤسسات والشركات البيئية الكورية، ومركز إرثنا لمستقبل مستدام، وجامعة قطر، وعدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي. وأوضح الحمر، أن الندوة تمثل امتدادا لعلاقات الصداقة والتعاون الوثيقة بين البلدين، وفرصة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الفني والتقني في مجال جودة الهواء، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية المشتركة. وأشار إلى أن دولة قطر جعلت حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من أولوياتها الوطنية في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدا مواصلة الوزارة جهودها لتطوير منظومة الرصد والرقابة البيئية، وتعزيز إدارة جودة الهواء، والاستفادة من التقنيات الحديثة والبيانات البيئية في دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة الأداء البيئي. ولفت إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الكورية في إدارة جودة الهواء وتشغيل شبكات الرصد الوطنية، وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في الإدارة البيئية، ومراقبة الانبعاثات الصناعية عن بُعد، فضلا عن تطوير آليات التحقق من جودة البيانات البيئية وتحليلها. كما أكد أهمية استكشاف فرص التعاون في مجالات التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والنمذجة التنبؤية، لتطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر بارتفاع مستويات الملوثات الجوية، وتعزيز كفاءة الرقابة البيئية وسرعة الاستجابة للمخاطر المحتملة. وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات الندوة في تحديد فرص عملية للتعاون، وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الجهود الرامية إلى حماية البيئة وتحسين جودة الهواء.
202
| 03 نوفمبر 2026
شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في أعمال الدورة العادية الـ 105 للجنة الدائمة للإعلام العربي، التي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة اليوم، بمشاركة ممثلي الدول العربية والجهات الإعلامية المعنية. ترأس وفد المؤسسة القطرية للإعلام، السيد عبدالله غانم المهندي مدير مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات بالمؤسسة. وخلال الاجتماع، قدمت المؤسسة القطرية للإعلام ورقة عمل تتعلق بتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي ومدى تأثيره على العنصر البشري، وذلك في إطار تناول الدورة موضوع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإعلامي وتعزيز دوره في خدمة القضايا العربية. وتناولت الدورة عددا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز العمل الإعلامي العربي المشترك، وتطوير المنظومة الإعلامية العربية، ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية، إلى جانب بحث سبل مواجهة الشائعات والأخبار المضللة، وتعزيز حضور الإعلام العربي على المستوى الدولي، فضلا عن القضايا ذات الأولوية في العمل الإعلامي العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطوير التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية. ويأتي اجتماع اللجنة الدائمة للإعلام العربي قبل اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته الـ 56 في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، والذي سيناقش عددا من مشروعات القرارات والتوصيات المتعلقة بتطوير التعاون الإعلامي العربي المشترك، إلى جانب مناقشة بند يتعلق بملف اختيار الدوحة عاصمة للإعلام العربي لسنة 2027، تمهيدا لتسليم دولة قطر درع عاصمة الإعلام العربي في اجتماع مقرر نهاية الشهر الجاري. وتأتي مشاركة المؤسسة القطرية للإعلام في إطار حرص دولة قطر على دعم مسيرة العمل الإعلامي العربي المشترك، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية العربية، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام. وكان مجلس وزراء الإعلام العرب، قد قرر في ختام أعمال دورته العادية الـ 55 التي عقدت في 26 نوفمبر عام 2025 في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، اختيار الدوحة عاصمة للإعلام العربي لسنة 2027.
224
| 03 نوفمبر 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، اليوم، مواصلة دولة قطر جهودها لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وتبادل المقترحات الرامية إلى جسر الهوة بينهما، مشيرا إلى إظهار الطرفين التزاما بالمسار التفاوضي ومراجعة المقترحات المطروحة رغم التصعيد الذي تشهده المنطقة. وقال الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية: إن الوفد القطري الذي توجه أمس /الإثنين/ إلى طهران وصل بصورة طبيعية، وعقد اجتماعا مطولا مع نظرائه هناك استمر لنحو ثلاث ساعات، جرى خلاله تبادل الآراء حول مختلف المقترحات المطروحة حاليا لتجسير الفجوة بين الطرفين، قبل أن يغادر الوفد ويعود إلى الدوحة مساء أمس. وأضاف أن الاتصالات لا تزال جارية بين الأطراف، وأن الوسطاء يواصلون تبادل المقترحات بشكل لحظي، فيما يعمل الطرفان حاليا بمراجعة الأفكار والمقترحات التي قدمت من قبل الوسطاء في مختلف السياقات. ولفت إلى أن استمرار المفاوضات والتزام الأطراف بالانخراط فيها ودراسة المقترحات المطروحة يمثل وجود بصيص أمل في التوصل إلى اتفاق، قائلا بهذا الصدد: إنه لا يمكن للوسيط أن يفقد الأمل، وأن هناك تطورات في التواصل بين الأطراف، ولكن لا يمكن الحديث حاليا عن تطور بعينه. وأشار مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إلى أن هذه الجهود تتم بتنسيق كامل مع الشركاء في المنطقة، وخاصة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ظل توافق كبير بين دول المجلس على ضرورة تجنيب المنطقة التصعيد، والعمل للوصول إلى تهدئة تحول دون تعرض شعوبها لأي توتر قادم. وجدد التأكيد على استمرار الوساطة القطرية الباكستانية باعتبارها تمثل أولوية بالنسبة لدولة قطر، مشددا على أن أي تصعيد في المرحلة المقبلة لن يكون في مصلحة أي طرف. ونوه باستمرار التواصل والتنسيق بين المسؤولين القطريين ونظرائهم في المنطقة، وكذلك مع الشركاء في مختلف دول العالم، بهدف الوصول إلى تهدئة وإنهاء هذه الأزمة بالطرق الدبلوماسية. وفيما يتعلق باستهداف ناقلة الغاز القطرية المايده، أكد الأنصاري أن دولة قطر أدانت هذا الاستهداف، وشددت على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز والخليج العربي مسألة غير قابلة للمساومة، مبينا أن قطر ترفض أي تهديد لحرية الملاحة، سواء كان تجاه سفينة قطرية أو غيرها في مياه الخليج. وقال: إن أي تصعيد تشهده المنطقة، سواء من خلال الهجمات العسكرية أو استهداف السفن في مياه الخليج، يمثل تهديدا للمنطقة بأسرها وخطرا على شعوبها، ويؤثر على المفاوضات، مؤكدا أن العمل جار حاليا لإيقاف هذا التصعيد والوصول إلى اتفاق دبلوماسي ينهي هذه الأزمة. وفيما يتعلق بالتنسيق الإقليمي، أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية وجود تنسيق إقليمي عال جدا مع مختلف دول المنطقة، لافتا إلى أن الجهود المبذولة تصب بمجملها في دعم جهود الوساطة وإنهاء الأزمة بشكل دبلوماسي. وقال هناك تنسيق مستمر وبشكل يومي بين أصحاب السمو والمعالي في دول المنطقة، وأن كل دولة تقوم بدورها بالتنسيق مع بقية الأطراف، في إطار عمل إقليمي مشترك لتجنيب المنطقة ويلات التصعيد، معربا عن ترحيب دولة قطر بجميع الخطوات التي تقوم بها الدول الشقيقة في المنطقة، لا سيما أن التنسيق مستمر على أعلى مستوى لضمان إنهاء التصعيد والوصول إلى منظومة أمن إقليمي جديدة تضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. وبشأن الأوضاع في اليمن، جدد الأنصاري التأكيد على موقف دولة قطر الداعم للحكومة الشرعية اليمنية والشعب اليمني لتحقيق تطلعاته والخروج من الأزمة، مشيرا إلى أن قطر أدانت بوضوح الهجمات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية الشقيقة من قبل الحوثيين، وتؤكد استمرار دعمها للأشقاء في المملكة، وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وحول زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى روسيا الاتحادية، ودور موسكو في الأزمة الحالية بالمنطقة، قال الأنصاري: إن العلاقات القطرية الروسية تتضمن العديد من نقاط العمل المشترك خاصة في قطاع الطاقة، وإن مشاركة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز/ GECF/ تؤكد التزام دولة قطر بهذا الدور والتنسيق في هذا السوق المهم بما يتعلق بأمن الطاقة العالمي. وأضاف أن روسيا الاتحادية دولة ذات تأثير كبير على الساحة الدولية، وأحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس الروسي تطرقت إلى الأزمة في المنطقة، وإلى الدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا في إطار حلحلة هذه الأزمة مع الشركاء الدوليين الآخرين والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. وبخصوص لقاء حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مع الرئيس الإيراني، أوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن اللقاء يأتي في إطار اللقاءات الثنائية المستمرة مع مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشددا على أن دولة قطر تؤمن دائما بالتواصل والحوار، وتقدر الانخراط الإيجابي لإيران في المفاوضات والوساطة القطرية. وأشار إلى أن المسؤولين القطريين على أعلى المستويات يواصلون التواصل مع نظرائهم الإيرانيين، بغية الوصول إلى حل يعزز أمن المنطقة ويفضي إلى منظومة أمن إقليمي تضمن لشعوب المنطقة الأمن والاستقرار والازدهار. وفي سياق منفصل، أدان الأنصاري المزاعم الإسرائيلية بشأن تدخل دولة قطر في الانتخابات الإسرائيلية والتأثير على نتائجها، مشيرا إلى البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأسبوع الماضي، وأعربت فيه عن استنكارها الشديد لهذه الادعاءات. ووصف هذه الادعاءات بأنها سخيفة وباطلة، مؤكدا أن دولة قطر ترفضها رفضا تاما، ولن تقبل أن تستخدم كـ كبش فداء في إطار الاستقطاب السياسي الداخلي الذي تشهده إسرائيل حاليا، أو في أي دولة أخرى. ودعا مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى التعامل مع تحدياته الداخلية بدلا من محاولة تصدير أزماته السياسية إلى الخارج، مؤكدا أن هذه الحملات لن تثني دولة قطر عن مواصلة دورها في الوساطة بشأن غزة أو إيران، ولن تمنعها من القيام بدورها كـ وسيط للسلام في العالم.
246
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
36154
| 01 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
18610
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9082
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
7674
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
6864
| 03 نوفمبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5794
| 01 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
5742
| 04 نوفمبر 2026