رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
​برنامج الولاء «لولو السعادة» يتجاوز المليون عضو في قطر

أعلنت لولو بالدوحة - قطر، تجاوز عدد أعضاء برنامج الولاء «لولو السعادة» حاجز المليون عضو في قطر، في دلالة على الثقة القوية والولاء المتواصل من العملاء. وجرى الاحتفال بهذه المناسبة بحضور سعادة محمد بن علي العذبة، رئيس المجلس البلدي المركزي، والسيد يوسف علي، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو، والدكتور محمد ألطاف، مدير العمليات العالمية والرئيس التنفيذي للاستدامة في لولو، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة. ويهدف برنامج الولاء «لولو السعادة» إلى مكافأة المتسوقين الدائمين من خلال مجموعة من المزايا الحصرية، تشمل الخصومات الفورية، ونقاطاً على المشتريات، وامتيازات خاصة بالأعضاء. واحتفاءً بهذه المناسبة، أقرت لولو عروضاً خاصة لأعضاء البرنامج في جميع متاجرها بدولة قطر. وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد السيد يوسف علي أن هذا الإنجاز يعكس الثقة المستمرة التي يوليها العملاء لمجموعة لولو، قائلاً: «يعكس هذا الإنجاز ثقة عملائنا وولاءهم، كما يبرز التزامنا المستمر بتقديم قيمة متميزة وجودة عالية وتجربة تسوق مريحة يومياً. ويُعد الوصول إلى مليون عضو في برنامج لولو السعادة خطوة بالغة الأهمية في مسيرتنا بقطاع التجزئة في قطر». وخلال الفعالية، أعلن يوسف علي عن خطط التوسع المقبلة لمجموعة لولو في قطر، والتي تشمل ثلاثة مشاريع جديدة في براحة تاون والوعب وجزيرة قطيفان. كما كشف عن مشروع رئيسي آخر قيد التطوير حالياً باستثمارات تبلغ 500 مليون ريال قطري.

212

| 25 يونيو 2026

محليات المحامي مانع ناصر جعشان  |  المستشار يوسف المريسي
إلزام قناة إخبارية بتعويض سيدة عن استنساخ صورتها كمذيعة افتراضية

- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي بالقانون سواءً التُقطت بالتصوير أو وُلِّدت بالذكاء الاصطناعي في أول قضية من نوعها أمام القضاء تتعلق باستخدام الصور ومقاطع الفيديو عبر الذكاء الاصطناعي وتقنيات (التزييف العميق) (Deepfake)، انتهت محكمة الاستثمار والتجارة إلى إلزام قناة إخبارية بأداء تعويض لسيدة استغلت القناة صورها الشخصية دون إذنها في إنتاج شخصية افتراضية ظهرت بوصفها مذيعة رقمية تحت اسم حركي، بثتها القناة على منصاتها الإعلامية وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت القناة الإخبارية قد أطلقت هذه الشخصية الافتراضية بوصفها مذيعة تقدّم برنامجاً إخبارياً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأعدّت لها سلسلة من البرامج والمواد الترويجية على منصات التواصل الاجتماعي، كما نظّمت مؤتمراً إعلامياً ضخماً للترويج لها، ساعيةً إلى أن تكون رائدةً وسبّاقةً في هذا المجال. غير أنها وعلى إثر هذه الدعوى أزالت جميع تلك المواد الإعلامية والبرنامج عن منصاتها كافة. - وقائع الدعوى تعود وقائع الدعوى إلى قيام القناة الإخبارية بمعالجة صور سيدة ومقاطعها المرئية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، واستخلاص شخصية افتراضية منها قدّمتها كمذيعة، ثم استمرارها في استعمال تلك الصور والمقاطع ونشرها والترويج لها على منصاتها دون إذنٍ أو موافقةٍ من صاحبتها، ودون إحاطتها علماً بكيفية حصولها على صورها أو إعداد المقاطع المُتلفزة المستخلصة منها. وقد أطلقت القناة على هذه الشخصية المصطنعة اسماً حركياً قدّمتها به في برامجها، كما أثارت المدعية أنّ ما بثّته تلك الشخصية من أخبارٍ في برامجها لا يتوافق مع قناعاتها الشخصية، ولا مع الآراء السائدة في بلدها الأم، بما نُسب إليها على غير الحقيقة وضاعف من الضرر الواقع عليها. - إنذار القناة بوقف الصورة وحين علمت السيدة بما وقع على حقوقها، وجّه وكيلها القانوني المحامي مانع ناصر جعشان إلى القناة الإخبارية إنذاراً قانونياً بالتوقف عن استخدام صورها وحذف كافة الصور والمقاطع المتعلقة بها، مع التنبيه على احتفاظها بحقها في التعويض، فاستجابت القناة وأزالت المادة المتضمنة المذيعة الافتراضية عن جميع منصاتها، إلا أن الضرر المادي والأدبي الذي لحق بالسيدة جرّاء التعدي حداها إلى إقامة دعواها للمطالبة بالتعويض. وقدمت القناة دفاعاً أنّ العمل عمل فني مبتكر مستقل ويختلف اختلافاً تاماً عن الصور الأصلية. كما دفعت القناة بانتفاء صفة المدعية وعدم أحقيتها برفع الدعوى، ذلك بأن المادة الناتجة عن المعالجة بالذكاء الاصطناعي عمل فني مبتكر قائم بذاته ومستقل تماماً عن الصور الأصلية، بحيث لا يمكن في تصورها ردّ الشخصية الافتراضية إلى صاحبة الصورة. واستندت القناة في ذلك إلى أن الصور المولَّدة جاءت نتيجة معالجةٍ لصور المدعية أفضت إلى ناتج يمثل في زعمها شخصيةً أخرى مغايرة لها في الملامح والصوت واللغة، وهو ما أيّدها فيه الخبير المنتدب في خلاصة تقريره. -ندب خبير وقد ندبت المحكمة خبيراً مختصاً في الملكية الفكرية، وانتهى في تقريره إلى أن المادة التي تقدّمها المذيعة الافتراضية لا تحمل إساءةً للشخصية الحقيقية للمدعية، وأن العمل الفني الناتج عن معالجة صورها بالذكاء الاصطناعي عمل قائم بذاته ومستقل تماماً عنها. غير أن المحكمة، بوصفها صاحبة السلطة التامة في تحصيل وقائع الدعوى وتقدير الأدلة والموازنة بينها، التفتت عن هذه النتيجة، فالمحكمة هي الخبير الأعلى في وقائع الدعوى المطروحة، ولها وحدها تقرير عمل أهل الخبرة وغير ملزمة بالتقييد برأي الخبير في تكييف المسؤولية وتطبيق القانون. وقررت أن الفيديوهات والمواد التي جرت معالجتها اشتقت من الصور الأصلية للمدعية ذاتها، فلا ينفي ذلك تعلّقها بشخصها ولا يحجب عنها الحماية المقررة لها. واستخلصت المحكمة من أوراق الدعوى أن القناة استغلت صور المدعية ومحاكاتها بالذكاء الاصطناعي ونشرها دون إذنها، وهو ما يشكل اعتداءً على حقها في صورتها وخصوصيتها وحقوقها الشخصية، باعتباره حقاً من الحقوق المجاورة اللصيقة بالشخصية وفقاً لقانون حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة رقم (7) لسنة 2002 الذي تقضي المادة (14) منه بحظر نشر صور الأشخاص أو عرضها أو توزيعها دون إذنهم أياً كانت الطريقة التي تمت بها الصورة، بما يشمل ما يُولَّد منها أو يُعالَج بتقنيات الذكاء الاصطناعي. -مساس بالحياة الخاصة وأكدت المحكمة في تسبيبها أن التطور في وسائل الاتصال ونقل المعلومات، وإن وسّع آفاق التداول والمعرفة وقلّص الحواجز الزمانية والمكانية، فقد ضاعف في الوقت ذاته من احتمالات المساس بالحياة الخاصة؛ وأن الحق في الاتصال وتبادل المعلومات، على أهميته وكونه من الحقوق الأساسية التي كفلها الدستور وكرّستها مبادئ حقوق الإنسان، ليس حقاً مطلقاً، بل ترد عليه القيود اللازمة لحماية حقوق الغير وفي مقدمتها الحق في الحياة الخاصة، بما يقتضي إخضاع استعمال الوسائل التقنية الحديثة لضوابط قانونية تحول دون الانحراف بها أو استخدامها على نحوٍ يخلّ بتلك الحماية. وقامت محكمة الاستئناف بتعديل مبلغ التعويض المحكوم به أول درجة من 700 ألف ريال قطري إلى 100 ألف ريال قطري شاملاً جابراً للأضرار المادية والأدبية، باعتباره المبلغ الأقرب للإنصاف في ضوء ظروف الدعوى. وتقدمت القناة بطعن على الحكم إلا أن محكمة التمييز قضت بعدم قبول الطعن، وألزمت القناة الطاعنة بالمصروفات مع مصادرة الكفالة، فأصبح الحكم نهائياً وباتاً. -منازعات مع تسارع التطور التقني وفي تعليقه على الحكم، قال المحامي مانع ناصر جعشان، الشريك المؤسس بمكتب مانع ناصر جعشان للمحاماة: هذه القضية تفتح باباً واسعاً أمام جيلٍ جديد من المنازعات سيتزايد مع تسارع التطور التقني، سواء في استخدام الصور أو المصنفات أو في صور التعبير الرقمي التي لم تكن في الحسبان من قبل، وهي تحديات ستخلق آفاقاً قانونية جديدة تستدعي فكراً متجدداً في تكييفها ومعالجتها. فالقانون لم يكن يوماً عاجزاً عن مواكبة التطور، بل كان وما زال قادراً على استيعابه وتطويعه لخدمة العدالة. -الصورة الشخصية حق ومن جانبه، أوضح المستشار القانوني يوسف المريسي، الشريك الإداري بمكتب مانع ناصر جعشان للمحاماة: إنّ الصورة الشخصية للإنسان تُعدّ من الحقوق المجاورة اللصيقة بالشخصية التي نظمها قانون رقم (7) لسنة 2002 بشأن حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة، وهي حق أصيل لصاحبها لا ينفصل عن كيانه، والحماية المقررة لها لا تتأثر بطريقة الاستعمال ولا بالوسيلة التقنية المستخدمة فيه؛ فسواء استخدمت الصورة عن طريق التصوير الفوتوغرافي المباشر أو عن طريق معالجتها وتوليدها ببرامج الذكاء الاصطناعي، يظل نشرها أو استغلالها دون إذن صاحبها اعتداءً موجباً للمسؤولية والتعويض. ويبقى التحدي الأكبر الذي تطرحه تقنية «التزييف العميق» (Deepfake) كامناً في أن هذه المقاطع تختلف اختلافاً جوهرياً عن التقنيات السابقة، إذ تتيح إصدار أقوالٍ أو أفعالٍ ونسبتها إلى أشخاصٍ على خلاف الحقيقة، بما قد يقود إلى تبعاتٍ أشدّ خطراً مما كان عليه الحال من قبل، كاستغلال صور الأشخاص في الأغراض التجارية أو نسبة مواقفٍ إليهم لم تصدر عنهم. ويمثّل هذا الحكم تأكيداً قضائياً على أن استقلال العمل الفني المولَّد بالذكاء الاصطناعي لا يحجب الحماية المقررة للحقوق الشخصية والملكية الفكرية لصاحب الصورة الأصلية.

4370

| 25 يونيو 2026

محليات الشرق
خريجون من مدرسة العلوم والتكنولوجيا لـ "الشرق": بيئة المدرسة المتطورة ساعدتنا على تحديد مساراتنا المستقبلية

أكد عدد من خريجي الدفعة الخامسة من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين أن سنوات الدراسة في المدرسة شكلت محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، حيث أسهمت في تنمية مهاراتهم العلمية والبحثية وصقل شخصياتهم وإعدادهم للمرحلة الجامعية. وأعربوا عن سعادتهم بالتخرج والانضمام إلى قائمة خريجي المدرسة، مؤكدين أن البيئة التعليمية المتقدمة والبرامج التخصصية التي وفرتها المدرسة ساعدتهم على تحديد مساراتهم المستقبلية وتحقيق طموحاتهم في مجالات الهندسة والطب والطيران والتكنولوجيا. وقال سعيد علي أبو شارب المري إن التخرج من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا يمثل تتويجاً لسنوات من العمل والاجتهاد، مشيراً إلى أن المدرسة منحته خبرات علمية وعملية متنوعة وأسهمت في تطوير مهاراته في البحث والابتكار والعمل الجماعي. وأضاف أنه يتطلع إلى مواصلة مسيرته الأكاديمية وتحقيق طموحاته المهنية بما يمكنه من الإسهام في خدمة وطنه والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة قطر. من جانبه، أكد محمد العبيدلي أن المدرسة وفرت له تجربة تعليمية استثنائية جمعت بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، وأسهمت في تنمية شغفه بالهندسة والعلوم. وأوضح أنه حصل على قبول في جامعة قطر لدراسة الهندسة الميكانيكية، معرباً عن طموحه في العمل مستقبلاً مهندساً ميكانيكياً في قطر للطاقة والمساهمة في تطوير قطاع الطاقة الوطني. بدوره، أوضح خالد عبدالله اليافعي أن البرامج العلمية المتخصصة والمختبرات المتطورة التي وفرتها المدرسة ساعدته على اكتساب مهارات ومعارف متقدمة في المجالات الهندسية، مؤكداً أن ذلك أسهم في اختياره تخصص الهندسة الكهربائية بجامعة حمد بن خليفة. وأضاف أنه يتطلع إلى توظيف ما سيتعلمه مستقبلاً في خدمة المشاريع الوطنية المرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا. أما محمد غيث الكواري فأكد أن المدرسة أسهمت في بناء شخصيته الأكاديمية وتعزيز ثقته بقدراته من خلال المشاريع العلمية والأنشطة البحثية المتنوعة التي شارك فيها خلال سنوات الدراسة. وقال إنه سيلتحق بجامعة حمد بن خليفة لدراسة الهندسة، آملاً في الإسهام مستقبلاً في تطوير حلول هندسية مبتكرة تدعم التنمية المستدامة في دولة قطر. وأشار حسن سلطان المعاضيد إلى أن مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا وفرت له بيئة تعليمية محفزة عززت قدراته العلمية ومهاراته البحثية، وساعدته على تطوير مهارات التفكير التحليلي والابتكار. وأضاف أنه يعتزم دراسة هندسة البترول في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً حرصه على العودة بعد التخرج للإسهام بخبراته في دعم قطاع الطاقة بدولة قطر. من جهته، قال محمد مشهدي إن المدرسة كان لها دور بارز في تنمية اهتمامه بالعلوم الطبية من خلال البرامج العلمية المتخصصة والأنشطة البحثية التي شارك فيها، موضحاً أنه يعتزم دراسة الطب لتحقيق حلمه بأن يصبح طبيباً يسهم في خدمة المجتمع وتطوير القطاع الصحي في الدولة. وأكد جاسم عبدالله اليافعي أن تجربته في المدرسة كانت حافلة بالخبرات التعليمية التي عززت شخصيته ورسخت لديه قيم الانضباط والعمل الجاد، مشيراً إلى أنه يطمح إلى دراسة علوم الطيران لتحقيق حلمه بأن يصبح طياراً في الخطوط الجوية القطرية، والمساهمة في قطاع الطيران الوطني مستقبلاً. فيما أوضح فيصل الهيدوس أن المدرسة كانت نقطة انطلاق حقيقية نحو مستقبله الأكاديمي، حيث اكتسب خلالها مهارات علمية وعملية مهمة في مجالات الابتكار والتفكير الهندسي. وقال إنه سيتوجه إلى المملكة المتحدة لدراسة الهندسة الميكانيكية، معرباً عن طموحه في العودة للعمل في قطر للطاقة والمشاركة في المشاريع الوطنية الكبرى التي تشهدها الدولة.

340

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
التربية والتعليم ترفد الوطن بـ56 كفاءة واعدة لقيادة المستقبل

- 100 % القبول الجامعي و7 خريجين بالجامعات الأميرية بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل الوزارة، احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتخريج الدفعة الخامسة من طلبة مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، في حفل جسّد حصاد سنوات من التميز الأكاديمي والابتكار العلمي، وأكد نجاح المدرسة في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة لمواصلة مسيرتها في التخصصات العلمية والتقنية التي تمثل ركيزة أساسية لمستقبل التنمية في دولة قطر. وشهد الحفل حضور عدد من مسؤولي الوزارة وأولياء الأمور والكوادر التعليمية والإدارية بالمدرسة، إلى جانب الطلبة الخريجين الذين بلغ عددهم 56 طالباً توزعوا على ثلاثة مسارات أكاديمية متخصصة، شملت المسار الهندسي الذي ضم 27 طالباً، والمسار الطبي بـ16 طالباً، والمسار التكنولوجي بـ13 طالباً. -100 % نسبة القبول الجامعي وحققت الدفعة الخامسة إنجازاً أكاديمياً لافتاً بتسجيل نسبة قبول جامعي بلغت 100 بالمائة، فيما تمكن 7 من الخريجين من الحصول على مقاعد في الجامعات الأميرية، الأمر الذي يعكس جودة المخرجات التعليمية للمدرسة وقدرتها على إعداد الطلبة للالتحاق بأفضل المؤسسات الأكاديمية داخل الدولة وخارجها. وأكدت الوزارة أن هذه النتائج تمثل امتداداً للنجاحات المتواصلة التي تحققها المدرسة منذ تأسيسها، في إطار توجه الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري وبناء أجيال تمتلك المهارات العلمية والبحثية والابتكارية القادرة على الإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. -الاستثمار في الإنسان وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية أن الاحتفال لا يقتصر على إنهاء مرحلة دراسية، بل يمثل انطلاقة جديدة لجيل من أبناء الوطن الذين آمنوا بأن المستقبل يصنع بالعلم والمعرفة والإرادة والعمل. وقالت إن مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين رسخت مكانتها كصرح تربوي رائد لا يقتصر دوره على نقل المعرفة، بل يمتد إلى بناء الشخصية وصقل المهارات وتنمية روح المبادرة والابتكار وفتح آفاق البحث والاستكشاف أمام الطلبة، مشيرة إلى أن تخريج الدفعة الخامسة يشكل محطة مهمة في مسيرة المدرسة ودليلاً متجدداً على أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم الاستثمارات وأكثرها أثراً واستدامة. وأضافت أن الطلبة الخريجين خاضوا رحلة تعليمية حافلة بالتعلم واكتساب المعارف والخبرات التي ستشكل أساساً متيناً لمسيرتهم المستقبلية، موضحة أنهم تعلموا أن المعرفة قوة، والأخلاق أساس النجاح، والابتكار مسؤولية وطنية، وأن الوطن ينتظر من أبنائه الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والبناء. ودعت الخريجين إلى مواصلة التعلم والتمسك بالطموح باعتباره رحلة لا تعرف حدوداً، مؤكدة أن دولة قطر وفرت لأبنائها فرصاً تعليمية متميزة وآفاقاً واسعة للإبداع والتميز، وتتطلع إليهم اليوم ليكونوا شركاء فاعلين في تحقيق مزيد من التقدم والازدهار. -اعتماد دولي جديد للمدرسة وأعلنت الرويلي خلال الحفل حصول مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا على شهادة الاعتماد الدولية STEM Certification من هيئة كوغنيا الدولية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل المدرسة الحافل بالنجاحات. وأوضحت أن هذا الاعتماد يمثل تتويجاً للجهود المبذولة في بناء برنامج تعليمي نوعي يستوفي أعلى معايير الجودة العالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مشيرة إلى أن المدرسة حققت في عملية التقييم درجة بلغت 3.9 نقطة من أصل 4، وهو ما يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه المدرسة في تطبيق أفضل الممارسات التعليمية. وأكدت أن الاعتماد الدولي يعد علامة جودة مرموقة تعزز ثقة أولياء الأمور بالمؤسسة التعليمية، وتؤكد التزامها بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تواكب المعايير العالمية وتؤهل الطلبة للمنافسة في أرقى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية. كما أعربت عن تقديرها للكوادر الأكاديمية والإدارية في المدرسة، مشيدة بدورهم في توفير بيئة تعليمية محفزة تجمع بين الانضباط والإبداع والعلم والقيم والطموح، مؤكدة أنهم كانوا شركاء حقيقيين في تحقيق هذا النجاح. -إنجازات محلية ودولية من جانبه، أكد الأستاذ محمد مندني العمادي مدير مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين أن المدرسة تواصل أداء رسالتها الوطنية في إعداد نخبة من الشباب القطري المؤهل علمياً ومعرفياً، مشيراً إلى أن طلبة الدفعة الخامسة أثبتوا خلال أربعة أعوام من الدراسة عزيمة راسخة وإرادة قوية مكنتهم من تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات. وأوضح أن طلبة المدرسة رفعوا اسم قطر في العديد من المحافل العلمية، وحققوا مراكز متقدمة في مسابقات محلية وإقليمية ودولية، الأمر الذي يعكس جودة البرامج التعليمية والتدريبية التي تقدمها المدرسة. وخاطب الخريجين قائلاً إن وطنهم يتطلع إليهم اليوم كما تفيض قلوب آبائهم وأمهاتهم فخراً واعتزازاً بهم، داعياً إياهم إلى أن يكونوا نموذجاً في الأخلاق والعلم والعمل، وأن يحملوا مسؤولية المستقبل بعزيمة وإصرار، وأن يواصلوا مسيرة التميز والإبداع في مختلف المجالات العلمية والتقنية. وأضاف أن السنوات الأربع التي قضاها الطلبة في المدرسة كانت حافلة بالجد والاجتهاد واكتساب المعارف والمهارات التي تؤهلهم لمواجهة تحديات المستقبل، معرباً عن ثقته في قدرتهم على مواصلة طريق النجاح والإسهام في خدمة الوطن ورفعته. أحلام كبيرة تنطلق من منصة التخرج نحو خدمة الوطن.. خريجون لـ الشرق:بيئة المدرسة المتطورة ساعدتنا على تحديد مساراتنا المستقبلية أكد عدد من خريجي الدفعة الخامسة من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين أن سنوات الدراسة في المدرسة شكلت محطة مفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، حيث أسهمت في تنمية مهاراتهم العلمية والبحثية وصقل شخصياتهم وإعدادهم للمرحلة الجامعية. وأعربوا عن سعادتهم بالتخرج والانضمام إلى قائمة خريجي المدرسة، مؤكدين أن البيئة التعليمية المتقدمة والبرامج التخصصية التي وفرتها المدرسة ساعدتهم على تحديد مساراتهم المستقبلية وتحقيق طموحاتهم في مجالات الهندسة والطب والطيران والتكنولوجيا. وقال سعيد علي أبو شارب المري إن التخرج من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا يمثل تتويجاً لسنوات من العمل والاجتهاد، مشيراً إلى أن المدرسة منحته خبرات علمية وعملية متنوعة وأسهمت في تطوير مهاراته في البحث والابتكار والعمل الجماعي. وأضاف أنه يتطلع إلى مواصلة مسيرته الأكاديمية وتحقيق طموحاته المهنية بما يمكنه من الإسهام في خدمة وطنه والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة قطر. من جانبه، أكد محمد العبيدلي أن المدرسة وفرت له تجربة تعليمية استثنائية جمعت بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، وأسهمت في تنمية شغفه بالهندسة والعلوم. وأوضح أنه حصل على قبول في جامعة قطر لدراسة الهندسة الميكانيكية، معرباً عن طموحه في العمل مستقبلاً مهندساً ميكانيكياً في قطر للطاقة والمساهمة في تطوير قطاع الطاقة الوطني. بدوره، أوضح خالد عبدالله اليافعي أن البرامج العلمية المتخصصة والمختبرات المتطورة التي وفرتها المدرسة ساعدته على اكتساب مهارات ومعارف متقدمة في المجالات الهندسية، مؤكداً أن ذلك أسهم في اختياره تخصص الهندسة الكهربائية بجامعة حمد بن خليفة. وأضاف أنه يتطلع إلى توظيف ما سيتعلمه مستقبلاً في خدمة المشاريع الوطنية المرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا. أما محمد غيث الكواري فأكد أن المدرسة أسهمت في بناء شخصيته الأكاديمية وتعزيز ثقته بقدراته من خلال المشاريع العلمية والأنشطة البحثية المتنوعة التي شارك فيها خلال سنوات الدراسة. وقال إنه سيلتحق بجامعة حمد بن خليفة لدراسة الهندسة، آملاً في الإسهام مستقبلاً في تطوير حلول هندسية مبتكرة تدعم التنمية المستدامة في دولة قطر. وأشار حسن سلطان المعاضيد إلى أن مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا وفرت له بيئة تعليمية محفزة عززت قدراته العلمية ومهاراته البحثية، وساعدته على تطوير مهارات التفكير التحليلي والابتكار. وأضاف أنه يعتزم دراسة هندسة البترول في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً حرصه على العودة بعد التخرج للإسهام بخبراته في دعم قطاع الطاقة بدولة قطر. من جهته، قال محمد مشهدي إن المدرسة كان لها دور بارز في تنمية اهتمامه بالعلوم الطبية من خلال البرامج العلمية المتخصصة والأنشطة البحثية التي شارك فيها، موضحاً أنه يعتزم دراسة الطب لتحقيق حلمه بأن يصبح طبيباً يسهم في خدمة المجتمع وتطوير القطاع الصحي في الدولة. وأكد جاسم عبدالله اليافعي أن تجربته في المدرسة كانت حافلة بالخبرات التعليمية التي عززت شخصيته ورسخت لديه قيم الانضباط والعمل الجاد، مشيراً إلى أنه يطمح إلى دراسة علوم الطيران لتحقيق حلمه بأن يصبح طياراً في الخطوط الجوية القطرية، والمساهمة في قطاع الطيران الوطني مستقبلاً. فيما أوضح فيصل الهيدوس أن المدرسة كانت نقطة انطلاق حقيقية نحو مستقبله الأكاديمي، حيث اكتسب خلالها مهارات علمية وعملية مهمة في مجالات الابتكار والتفكير الهندسي. وقال إنه سيتوجه إلى المملكة المتحدة لدراسة الهندسة الميكانيكية، معرباً عن طموحه في العودة للعمل في قطر للطاقة والمشاركة في المشاريع الوطنية الكبرى التي تشهدها الدولة.

326

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
جمعية المهندسين تطلق قمة قطر لمعلومات البناء

أعلنت جمعية المهندسين القطرية عن تنظيم قمة قطر لمعلومات البناء (Qatar BIM Summit 2026) يوم 4 أكتوبر المقبل بفندق هيلتون الدوحة، تحت رعاية وزارة البلدية، وبمشاركة واسعة من المختصين والخبراء وصناع القرار وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية والاستشارية العاملة في قطاع البناء والتشييد. وأكدت المهندسة آمنة محمد النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، أن القمة تمثل محطة مهمة في مسيرة التحول الرقمي للقطاع الهندسي، مشيرة إلى أن نمذجة معلومات البناء لم تعد مجرد تقنية متخصصة تستخدم في التصميم، بل أصبحت لغة مشتركة تجمع جميع أطراف المشروع.

244

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
المركزي: 7 % ارتفاع ودائع العملاء في البنوك

ارتفعت القيمة الإجمالية لودائع العملاء في البنوك بنهاية شهر مايو 2026 بنسبة 6.8% على أساس سنوي، كما نمت على المستوى الشهري. بلغت قيمة ودائع العملاء في بنوك قطر بختام الشهر المنصرم 1.10 تريليون ريال، مقابل 1.03 تريليون ريال في نهاية مايو 2025، وذلك بحسب مسح صادر عن مصرف قطر المركزي. ساهمت 3 عوامل في دعم النمو السنوي لودائع العملاء، منها ودائع غير المقيمين التي بلغت 205.04 مليار ريال، بنمو 5.28% قياساً بـ194.76 مليار ريال في مايو 2025، فيما انخفضت 2.12% على أساس شهري. كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص في ختام مايو الماضي بنسبة 6.84% عند 805.19 مليار ريال، مقارنة بمستواها في نهاية الشهر المماثل من عام 2025 البالغ 475.66 مليار ريال، كما نمت شهرياً بنحو 0.15%. وإلى جانب ذلك، فقد بلغت قيمة ودائع القطاع العام 389.75 مليار ريال، بارتفاع 7.44% عن قيمتها في نهاية مايو 2025 المقدرة بـ362.77 مليار ريال، مع تسجيلها نموا شهريا بنحو 1.72%.

172

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي رئيس الجامعة لـ "الشرق": برامج أكاديمية جديدة بجامعة الدوحة للعلوم أغسطس المقبل

-إطلاق برنامج جديد عن الصحة الحيوانية والبيطرية كشف الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق مجموعة من البرامج الأكاديمية الجديدة خلال شهر أغسطس المقبل، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتطوير منظومتها التعليمية وتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل في دولة قطر والمنطقة. وأوضح الدكتور النعيمي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن البرامج الجديدة تتضمن إطلاق برنامج الصحة الحيوانية والبيطرية، والذي يأتي استجابة للطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي، سواء على مستوى سوق العمل المحلي أو الأسواق الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن البرنامج الجديد يأتي في إطار الشراكات الأكاديمية الدولية التي تنتهجها الجامعة، حيث يجري تطويره بالتعاون مع جامعة أنقرة في الجمهورية التركية، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية متقدمة وفق أفضل المعايير العالمية، مؤكداً أن الإعلان الرسمي عن البرامج الجديدة سيكون خلال شهر أغسطس المقبل. وقال الدكتور النعيمي: «نواصل العمل على تطوير برامج أكاديمية نوعية ترتبط مباشرة باحتياجات التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً». وفي سياق متصل، أعلنت الجامعة فتح باب التقديم لبرامج الماجستير لفصل الخريف 2026 أمام الطلبة من داخل دولة قطر وخارجها، بالتزامن مع إطلاق مبادرة «القبول المبكر» المخصصة لطلبة الثانوية العامة المتفوقين، بما يتيح لهم الحصول على عروض قبول مشروطة قبل أداء الاختبارات النهائية والتخطيط المبكر لمسيرتهم الأكاديمية. وتطرح الجامعة مجموعة متنوعة من برامج الماجستير التي تواكب متطلبات الاقتصاد المعرفي واحتياجات القطاعات المستقبلية، تشمل تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والمحاسبة والمالية، والتسويق الرقمي وريادة الأعمال، وإدارة الموارد البشرية، والرعاية الطبية الطارئة الحرجة، ورعاية وتثقيف مرضى السكري، وسلامة العمليات، وتعليم STEM وTVET، إلى جانب برامج متخصصة في تدريس STEM. وحددت الجامعة الأول من سبتمبر 2026 موعداً نهائياً لتقديم طلبات الالتحاق للمتقدمين من داخل دولة قطر، فيما خصص السابع من سبتمبر موعداً نهائياً لاختبارات تحديد مستوى اللغة الإنجليزية واستكمال الوثائق والمستندات المطلوبة. -القبول المبكر وفي إطار دعم التميز الأكاديمي واستقطاب الكفاءات الوطنية، دعت الجامعة طلبة السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية إلى الاستفادة من مبادرة «القبول المبكر»، والتي تعتمد على الأداء الأكاديمي للطلبة في الصف الحادي عشر والفصل الدراسي الأول من الصف الثاني عشر، وتمنحهم فرصة الحصول على قبول جامعي مشروط قبل التخرج من المرحلة الثانوية. وأكد الدكتور سالم النعيمي أن المبادرة تعكس حرص الجامعة على تشجيع الطلبة المتميزين ومنحهم الثقة للتخطيط المبكر لمستقبلهم الجامعي، مشيراً إلى أن الجامعة توفر بيئة تعليمية تطبيقية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية. وأضاف: «بصفتنا الجامعة الوطنية التطبيقية لدولة قطر، نعمل باستمرار على استقطاب الطلبة ذوي الإمكانات العالية، وتوفير تجربة تعليمية تدمج بين المعرفة والتطبيق العملي، بما يمكنهم من أن يكونوا جاهزين للعمل وقادرين على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية».

1474

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة قطر: 75 % الحد الأدنى للقبول في برامج البكالوريوس

أعلنت جامعة قطر اعتماد حد أدنى جديد للقبول في برامج البكالوريوس سيكون 75 % في شهادة الثانوية العامة، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارًا من الفصل الدّراسي خريف 2027. وبحسب التحديث الجديد، بقي الحد الأدنى للقبول في كليتي الطب وطب الأسنان 90%، وفي كلية الصيدلة 80%. أما الحد الأدنى للقبول في جميع الكليات الأخرى، فأصبح 75%. وأوضحت الجامعة أن تحقيق الحد الأدنى للنسبة المطلوبة لا يضمن القبول، إذ يتعين على الطلبة استيفاء جميع متطلبات القبول الأخرى، بما في ذلك اجتياز الاختبارات القياسية للكليات التي تشترط ذلك. وأكّدت الجامعة أنّ هذا التحديث لن يؤثّر على الطّلبة المتقدمين للقبول قبل موعد تطبيقه، موضّحة أنّه يأتي ضمن المراجعة الدوريّة لسياسات وإجراءات القبول، بما يتيح للطّلبة وأولياء الأمور الوقت الكافي للتّخطيط والاستعداد المبكر لمتطلبات الالتحاق بالجامعة. كما أوضحت الجامعة أنّ التّحديث سيُطبق على الطلبة الذين سيلتحقون بها ابتداءً من الفصل الدراسي خريف 2027 (أغسطس 2027). مشيرةً إلى أنّ الإعلان المبكر عن هذا التحديث يهدف إلى توفير وضوح أكبر لطلبة المرحلة الثانويّة بشأن متطلبات القبول المستقبليّة. كما أكدت الجامعة استمرارها في توفير المعلومات والإرشادات اللاّزمة للطّلبة.

434

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
العنود اللنقاوي مدير إدارة التدريب والتطوير الوظيفي بديوان الخدمة: 555 متقدماً لبرنامج «تميز المدربين» بمعهد الإدارة

- خريجو البرنامج يشكلون نواة جيل جديد سيحدثون نقلة نوعية في التدريب الحكومي أكدت السيدة العنود عبد الرحمن اللنقاوي، مدير إدارة التدريب والتطوير الوظيفي، بديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أن برنامج «تميز المدربين» يُسهم في استقطاب الخبرات الوطنية وتعزيز جودة التدريب الحكومي ونقل المعرفة المهنية للمتدربين، وأضافت في لقاء أجرته على برنامج «حياتنا» على تلفزيون قطر. ان البرنامج يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي ودعم تحقيق الأولويات إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وقالت: لقد بلغ عدد المتقدمين للبرنامج 555 متقدماً خضعت طلباتهم للفرز والتقييم وقد شملت عملية الاختيار تقييم الكفاءات المعرفية والتخصصية، ومقابلة، وعرض تقديمي. ولفتت الى ان خريجي البرنامج يشكلون نواة جيل جديد من المدربين سيعملون على إحداث نقلة نوعية في التدريب الحكومي. وقالت السيدة اللنقاوي إن البرنامج نوعي يهدف إلى تطوير منظومة التدريب الحكومي من خلال استقطاب الممارسين المهنيين المتخصصين والاستثمار في الكفاءات الوطنية. وأضافت يخصص البرنامج 80% من تجربة التعلم للتطبيق العملي مقابل 20% للجوانب النظرية والمحاضرات. ويُعد برنامج «تميز المدربين» مبادرة وطنية تهدف إلى تمكين قطاع الخدمة المدنية في دولة قطر من خلال رفع كفاءة المدربين في القطاع الحكومي وضمان تقديم برامج تدريبية عالية الجودة تتماشى مع أولويات إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. يمتد البرنامج على مدار 10 أسابيع بواقع 90 ساعة تدريبية، تجمع بين الجلسات الحضورية والتفاعلية الافتراضية، ويعتمد على نهج التعلم المدمج الذي يشمل مجموعة متنوعة من أساليب التعليم النظري والتطبيقي، لتساعد المتدرب على خلق تجربة شمولية. كما يتيح البرنامج فرص التفاعل وتبادل المعرفة مع خبراء ومدربين دوليين، ما يعزز الخبرة العملية ويغني المسار التعليمي. حيث يحصل الخريجون على شهادة معترف بها، وأولوية في الترشيح لتنفيذ برامج تدريبية مع معهد الإدارة العامة أو جهات حكومية أخرى. أما مراحل التقييم التي سيتم على أساسها اختيار المدربين تتم عبر عدة خطوات حيث تتضمن عملية الاختيار ثلاث مراحل وهي المرحلة الأولى تقديم الطلب واستيفاء الشروط الأساسية والمرحلة الثانية عبر تقييم المعرفة الأساسية في كفاءات التدريب، بالإضافة إلى التخصص من خلال الاختبارات. أما المرحلة الثالثة مقابلة سلوكية وتقديم جلسة تدريبية مصغرة لتقييم مهارات التيسير والحضور المهني. ويتم اختيار عدد محدود من المشاركين في كل دفعة لضمان جودة التدريب والتفاعل. أما مدة البرنامج فيمتد حوالي 10 أسابيع، ويُنفذ وفق نموذج تعليمي مدمج يشمل جلسات افتراضية وحضورية، بإجمالي حوالي 90 ساعة تعلم. ويشمل التدريب مزيجًا من الوحدات الإلكترونية، والورش الحية، والتوجيه الجماعي، والمهام الفردية.

110

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
الدراسات الوقفية يستعرض كنوز «المكتبة الكتانية»

نظم مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ندوة علمية متخصصة حول كتاب «برنامج المكتبة الكتانية»، وذلك ضمن سلسلة الندوات العلمية التي يعقدها المركز للتعريف بالإصدارات العلمية وإبراز قيمتها المعرفية ومنهجها البحثي، في إطار جهوده الرامية إلى خدمة التراث الوقفي ونشر المعرفة المتخصصة بين الباحثين والمهتمين. وشارك في الندوة الأستاذ خالد السبيعي المعتني بالكتاب، والأستاذ مجد مكي الخبير الشرعي بالإدارة العامة للأوقاف، فيما قدمها الدكتور المختار الأحمر، كما أتيح البث المسجل للندوة للجمهور عبر قناة الإدارة العامة للأوقاف على منصة يوتيوب، بما يوسع دائرة الاستفادة من محتواها العلمي والمعرفي. وتأتي الندوة ضمن اهتمام مركز الدراسات الوقفية بالتعريف بالمشروعات العلمية التي تتناول التراث الوقفي والمكتبات الإسلامية، وإبراز ما تحمله من مضامين معرفية تسهم في خدمة الباحثين والدارسين في مجالات التراث والمخطوطات وتاريخ المكتبات. كما تندرج في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لإحياء المصادر العلمية التي وثقت الحركة العلمية وإسهامات العلماء والواقفين عبر العصور. ويُعد كتاب «برنامج المكتبة الكتانية» من الأعمال العلمية البارزة التي توثق محتويات المكتبة الكتانية وتكشف عن ثرائها العلمي وتنوع مقتنياتها في مختلف العلوم الشرعية واللغوية والتاريخية والإنسانية. كما يقدم صورة شاملة عن جهود الإمام السيد محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الفاسي الحسيني، ويضم فهارس تفصيلية للمصنفات والمخطوطات والمكتبات والأعلام، ما يجعله مرجعاً مهماً للباحثين في تاريخ الكتاب والمكتبات والتراث الإسلامي.

120

| 25 يونيو 2026

محليات الشرق
أطباء لـ "الشرق": منصة «سلامة المرضى» خطوة استباقية تحد من الأخطاء

أكد أطباء أن إطلاق منصة نظام سلامة المرضى للإبلاغ عن حوادث سلامة المرضى تجريبياً في دولة قطر يمثل نقلة نوعية نحو ترسيخ ثقافة الجودة والشفافية في القطاع الصحي، مشيرين إلى أن وجود آليات واضحة للإبلاغ عن الحوادث الطبية وتحليلها يسهم في حماية حقوق المرضى والممارسين، ويعزز تطوير الأداء الصحي والحد من الأخطاء الطبية. وتابع الأطباء، خلال تصريحات لـ الشرق، أن المنصة تمثل خطوة استباقية تسهم في توثيق الأخطاء وتحليل أسبابها الجذرية، وتبادل الخبرات بين الكوادر الطبية، بما يدعم التعلم المستمر ويرفع كفاءة الخدمات، مؤكدين أن التغطية التأمينية للمسؤولية الطبية والتعامل المنهجي مع الشكاوى يضمنان العدالة والشفافية ويعززان ثقة المجتمع في المنظومة الصحية. وكانت وزراة الصحة العامة قد أصدرت تعميماً بإطلاق منصة نظام سلامة المرضى في الدولة تجريبياً، لتعزيز ثقافة سلامة المرضى ورفع جودة الخدمات الصحية على مستوى القطاع الصحي، ويشمل جميع مؤسسات الرعاية الصحية في الدولة. - خطوة نوعية أوضحت الدكتورة حكمت بوقرين، المدير الطبي والمدير التشغيلي للخدمات السريرية في «فاي ميدكير»، أن إطلاق منصة سلامة المرضى تجريبياً يمثل خطوة نوعية في ترسيخ ثقافة الجودة والسلامة في القطاع الصحي بدولة قطر، مؤكدة أن النظم الصحية المتقدمة تقوم على وجود آليات واضحة وشفافة للإبلاغ عن الحوادث الطبية والشكاوى، وإحالتها إلى لجان متخصصة ومحايدة تضمن دراسة كل حالة بشكل موضوعي، بما يكفل حماية حقوق المرضى وصون حقوق الممارسين الصحيين على حد سواء. وبينت د. بوقرين أن دور هذه الأنظمة لا يقتصر على التحقيق، بل يمتد إلى تحليل الأسباب الجذرية، واستخلاص الدروس المستفادة، وتطوير الإجراءات الوقائية لمنع تكرار الأخطاء، بما ينعكس مباشرة على تحسين جودة الرعاية الصحية، وتعزيز التعلم المؤسسي المستمر. وتابعت د. بوقرين قائلة «إن وجود تغطية تأمينية للمسؤولية الطبية يعد من المتطلبات الأساسية في القطاع الصحي الحديث، حيث توفر هذه التغطية إطاراً قانونياً وتنظيمياً للتعامل مع المطالبات والشكاوى عند ثبوت وجود خطأ طبي، بما يضمن حفظ حقوق جميع الأطراف وتحقيق العدالة وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها». واختتمت د. بوقرين حديثها مشيرة إلى أن هذه المبادرة تعكس التزام دولة قطر بتبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة الجودة وسلامة المرضى، ضمن إطار تنظيمي يعزز الجدية والعدالة والشفافية بين جميع الأطراف. -تطوير الأداء أكد الدكتور حكمت الحميدي، استشاري طب الأطفال بمستشفى العمادي، أن المنصة تُعد خطوة إيجابية تسهم في تعزيز منظومة الإبلاغ عن الحالات الطبية، بما ينعكس على تطوير أداء المؤسسات الصحية ورفع كفاءة الأطباء، مشيراً إلى أن توثيق الأخطاء الطبية والإبلاغ عنها بشكل منهجي يساعد على تحليلها بوضوح وتفادي تكرارها مستقبلاً، فضلاً عن دوره في تنمية مهارات الكوادر الطبية والحد من نسب الأخطاء. وأضاف د. الحميدي أن تبادل الخبرات بين الأطباء، المبني على حالات واقعية موثقة، يشكل إحدى أهم الأدوات لتحسين جودة الرعاية الصحية، إذ يتيح الاستفادة من التجارب السابقة وتعميم الدروس المستفادة، بما يعزز ثقافة التعلم المستمر ويكرس مبدأ السلامة الطبية، ويضمن تقديم خدمات أكثر أماناً وكفاءة للمرضى. - خطوة استباقية قال د. أحمد سعيد، طبيب طوارئ بمستشفى عيادة الدوحة، «إن المنصة التجريبية التي أطلقتها وزارة الصحة العامة للإبلاغ عن حوادث سلامة المرضى تمثل خطوة استباقية مهمة لتعزيز جودة الرعاية وتقليل الأخطاء الطبية، موضحًا أن توثيق أي حدث طارئ أو إجراء تم التعامل معه بطريقة معينة يتيح للأطباء الآخرين الاستفادة من هذه التجارب والانتباه لمخاطر محتملة عند مواجهة حالات مماثلة». وأشار د. سعيد إلى أن شرح هذه الاحتمالات للمريض ورفع مستوى وعيه بطبيعة الإجراء ونتائجه يسهم في اتخاذ قرارات طبية أكثر أمانًا، مؤكدًا أن هذه المنصة تدعم ثقافة التعلم من الأخطاء بدلًا من إخفائها، وهو ما يعد أحد أهم ركائز تحسين سلامة المرضى. وأضاف د. سعيد قائلا «إن الأخطاء الطبية قد تحدث نتيجة عوامل متعددة، من بينها ضغوط العمل أو أوجه قصور في بعض جوانب المنظومة الصحية، لافتًا إلى أن مشاركة هذه الحالات بشكل منهجي تساعد على تقليل تكرارها وتمكن الكوادر الطبية من الاستفادة من خبرات بعضهم البعض». ودعا د. سعيد جميع المستشفيات إلى التفاعل مع المنصة والمشاركة الفاعلة فيها في أسرع وقت، لما لذلك من دور في رفع مستوى الوعي، وتعزيز الشفافية، وتحقيق أعلى معايير السلامة للمرضى.

218

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
وايل كورنيل للطب - قطر: رصد مرض وبائي في إفريقيا

كشف باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر عن نتائج دراسة شاملة تُعدّ من أكثر الدراسات تفصيلاً حتى الآن حول وبائيات عدوى مرض السيلان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهي المنطقة التي تسجّل أعلى معدلات الإصابة بهذه العدوى على مستوى العالم. ونُشرت الدراسة في مجلة PLOS Medicine المرموقة بعنوان «انتشار وعدوى النيسرية البنية (السيلان) وأنماطها الوبائية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى خلال الفترة 1964-2025: مراجعة منهجية وتحليلات تلوية وتحليلات تلوية انحدارية». وقال الدكتور ليث أبو رداد، الباحث الرئيسي للدراسة وأستاذ علوم الصحة السكانية في مجموعة وبائيات الأمراض المعدية في وايل كورنيل للطب - قطر: «لهذه النتائج انعكاسات مباشرة على سياسات الصحة العامة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. فعبء مرض السيلان المرتفع، وخاصة بين الفئات السكانية الرئيسية والأفراد الأصغر سناً، يبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز برامج الفحص الموجهة، وتحسين الوصول إلى التشخيص المبكر والعلاج الفعال، وتوسيع خدمات إخطار الشركاء، إلى جانب تعزيز أنظمة الرصد الوبائي. ونظراً للتهديد المتزايد لمقاومة المضادات الحيوية، ينبغي الربط بين مراقبة أنماط انتشار العدوى ورصد مقاومة المضادات الحيوية، بما يضمن استمرار فعالية العلاجات وقدرة برامج المكافحة على مواكبة التغيّرات في عبء المرض».

216

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: تدخلات إنسانية متكاملة لدعم اللاجئين والنازحين

شاركت قطر الخيرية في جلسة حوارية نُظمت ضمن فعاليات اليوم العالمي للاجئين، تحت عنوان «من البقاء إلى الفرص: تعزيز صمود اللاجئين وإدماجهم»، بتنظيم صندوق قطر للتنمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك في مبنى الـ»منارتين» بجامعة حمد بن خليفة في الدوحة. وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء في المجالين الإنساني والتنموي، إلى جانب ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، لبحث سبل تعزيز الاستجابات الشاملة لأوضاع اللاجئين. وشملت قائمة المشاركين كلا من السيد أحمد محسن، ممثل المفوضية لدى دولة قطر، والسيدة عائشة الكواري، مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية، والسيدة عائشة الجاسم، رئيسة إدارة المساعدات الإغاثية بصندوق قطر للتنمية، والسيد عبد الله العبد الله، المدير التنفيذي للرصد والتقييم في مؤسسة التعليم فوق الجميع، وأدار الجلسة الدكتور مصطفى الأمين، مدير البرنامج وأستاذ في الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة. وركزت النقاشات على أهمية الانتقال من المساعدات الإنسانية قصيرة الأمد إلى اعتماد مقاربات أكثر استدامة، تقوم على دعم التعليم، وتعزيز سبل العيش، وتحقيق الإدماج الاجتماعي، بما يسهم في تمكين اللاجئين من الاعتماد على الذات وفتح آفاق جديدة أمامهم. وفي هذا السياق، قدمت السيدة عائشة الكواري، مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية، مداخلة استعرضت خلالها أبرز التحديات والفرص في تطبيق مناهج متكاملة تجمع بين الاستجابة الإنسانية والبرامج التنموية لدعم صمود اللاجئين. كما تناولت الجلسة أهمية تعزيز الشراكات بين الجهات الإنسانية والتنموية والحكومات والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير حلول أكثر شمولًا واستدامة، ويخلق فرصًا اقتصادية حقيقية للاجئين والمجتمعات المضيفة. كما تعكس مشاركة قطر الخيرية التزامها المستمر بدعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة، من خلال تنفيذ تدخلات إنسانية وتنموية متكاملة، وإيمانها بأهمية الشراكات في خلق فرص اقتصادية للاجئين، وتطوير حلول أكثر استدامة وشمولًا. وفي سياق متصل، وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية اتفاقيتين بقيمة إجمالية تبلغ 3,079,324 ريالًا قطريًا (844,808 دولارات أمريكية)، لدعم أكثر من 15,000 شخص من النازحين قسرًا من الفئات الأكثر ضعفًا في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

110

| 25 يونيو 2026

محليات الشرق
البلدي يكرم الطالبات المخترعات بمدرسة الشمال

-محمد العذبة: نفخر بما قدمته الطالبات من نماذج ابتكارية متميزة -مبارك السالم: الطالبات أثبتن قدرتهن على تحويل الأفكار الإبداعية بحضور سعادة السيد محمد بن علي العذبة، رئيس المجلس البلدي المركزي، والسيد مبارك بن فريش السالم نائب رئيس المجلس البلدي، والسيد محمد بن عبدالله السادة عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة الشمال، كرم المجلس البلدي المركزي، الطالبات المتفوقات والمخترعات بمدرسة الشمال الإعدادية الثانوية للبنات، بحضور أولياء الأمور والكادر التعليمي بالمدرسة. وتم تكريم الطالبات على الابتكارات العلمية المتميزة التي قمن بتقديمها كأفكار إبداعية قابلة للتطبيق، تساهم في توفير حلول مبتكرة. -العذبة يشيد بالإبداعات من جانبه، أشاد سعادة السيد محمد بن علي العذبة، رئيس المجلس البلدي المركزي، بما حققته طالبات مدرسة الشمال الإعدادية الثانوية للبنات من إنجازات في مجالي الإبداع العلمي والابتكار، مؤكداً أن هذه النجاحات تعكس ما تتمتع به الطالبات من نبوغ ووعي، في ظل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لتنمية قدرات الشباب. وأعرب العذبة عن فخره بما قدمته الطالبات من نماذج ابتكارية متميزة، مثمناً في الوقت ذاته جهود إدارة المدرسة والكادر التعليمي وأولياء الأمور في رعاية المواهب الطلابية وصقلها وتهيئة البيئة المناسبة للإبداع والتميز. وتضمن اللقاء عروضاً موجزة قدمتها الطالبات المكرمات لاستعراض ابتكاراتهن وإنجازاتهن، وهن: عائشة خليفة الفضالة، وملك محمد سعد، ومريم خالد المهيزع، وهيا غانم الكبيسي، وقام سعادته بتكريم الطالبات وتسلم درع المجلس البلدي للأستاذة خلود عبدالرحمن المناعي بالإنابة عن مديرة المدرسة الأستاذة أمينة بنت عبدالله السادة. وهنأ رئيس المجلس الطالبات على تميزهن، متمنياً لهن دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهن العلمية والابتكارية، كما تقدم بالشكر للسيد مبارك بن فريش السالم نائب رئيس المجلس البلدي، والسيد محمد بن عبدالله السادة عضو المجلس البلدي عن دائرة الشمال، والأستاذة حنان أحمد دياب منسقة البحث العلمي بالمدرسة، إلى جانب أولياء أمور الطالبات، على رعايتهم لابتكارات الطالبات. -ابتكارات فعّالة من جانبها استعرضت الطالبة هيا غانم الكبيسي ابتكارها الذي جاء لخدمة فرق الطوارئ والانقاذ ومحبي مغامرات البر، حيث يركز الاختراع الذي يتمثل في (السترة الذكية) لتسهيل عملية التواصل وسرعة الاستجابة مع الطوارئ لمستخدمي الدراجات الرباعية، وحمايتهم من الحوادث المرورية، ويأتي ذلك اتساقاً مع رؤية قطر 2030، التي تعد السلامة المرورية من ضمن أهم أهدافها. وفي سياق متصل، استعرضت الطالبة مريم خالد المهيزع ابتكارها جهازًا يحتوي على طحالب لتنقية المياه الرمادية وإزالة جميع الملوثات، بهدف تقليل الاعتماد على التحلية بشكل كامل، بالإضافة إلى مؤشرات لمراقبة نسبة صلاحية المياه، وأكدت أن تحلية المياه من العمليات المكلفة، لاسيما وأنها تمر بالعديد من المراحل وتحتاج لعمليات تشغيلية كبيرة لإنتاج المياه المحلاة. فيما استعرضت الطالبتان عائشة الفضالة وملك محمد سعد، مشروع «تصميم راديو ذكي منظّف للموجات الكهرومغناطيسية لتعزيز الصحة والاستدامة البيئية»، لقياس الموجات الكهرومغناطيسية من الأجهزة المحيطة بالمكان، مثل الهواتف الخلوية والراديو والتلفاز وغيرها من الأجهزة، ثم يعطي إنذاراً في حالة كان الموجات أعلى من المستوى الطبيعي وتؤثر على صحة وسلامة الأشخاص بالمكان. -جولة تعريفية واصطحب العذبة الطالبات والكادر التعليمي وأولياء الأمور في جولة داخل أروقة المجلس البلدي المركزي، حيث استعرض سعادته القاعة الرئيسية (قاعة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني)، التي تشهد جلسات المجلس البلدي ومناقشاته واستضافة الجهات المعنية لمناقشة الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال وذلك يوم الثلاثاء من كل أسبوعين، مؤكداً أن الدورة الحالية (الدورة السابعة) شهدت مناقشة العديد من الموضوعات الحيوية والمقترحات والأفكار المطروحة من قبل السادة أعضاء المجلس الممثلين للدوائر الانتخابية. وأوضح أن المجلس البلدي المركزي يضم العديد من اللجان، مثل لجنة الخدمات والمرافق واللجنة القانونية ولجنة التنسيق والمتابعة وغيرها من اللجان التي تعمل باتساق وتكامل مع العديد من الجهات الحكومية، لمتابعة المقترحات والشكاوى والوقوف على التقدم المحرز في المشاريع والمتابعات المحلية في مختلف الدوائر. - دعم ورعاية من جانبه، أكد السيد مبارك بن فريش السالم نائب رئيس المجلس البلدي ورئيس لجنة الخدمات والمرافق، أن الطالبات أثبتن من خلال الابتكارات المتميزة لهن قدرتهن على تحويل الأفكار الإبداعية لابتكارات حقيقية، مشيراً إلى أهمية دعم وتبني هذه الأفكار المتطورة من قبل الجهات المعنية. وقال نائب رئيس المجلس البلدي لـ «الشرق» إن المجلس استضاف الطالبات من مدرسة الشمال وتعرف على ابتكاراتهن المهمة للمجتمع، مضيفاً أن المجلس البلدي المركزي سوف يدعم ابتكاراتهن والسعي للشراكات الاجتماعية التي تدعم أفكارهن الطموحة وصولاً لتطبيقها، وخروجها إلى النور. من جانبه، أشاد السيد محمد بن عبدالله السادة عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة الشمال، بالأفكار والابتكارات الإبداعية من الطالبات، مؤكداً أن المجلس البلدي يعتبر دعم وتبني الأفكار الإبداعية للشباب من أبناء الوطن من أهم واجباته. وأوضح السادة أن طالبات قطر لديهن أفكار على مستوى عال من التقدم التكنولوجي، ويقدمن نماذج على مدى وعيهم العلمي والتقني، وجميع الابتكارات المطروحة تستهدف خدمة المجتمع وصحته وسلامته، وهو ما يجعلها قابلة للتطبيق. ونقلت الطالبات، عبر «الشرق»، تقديرهن للمجلس البلدي المركزي على هذه الاستضافة والتكريم، مؤكدات أن هذه المبادرات تمثل حافزاً مهماً لمواصلة مسيرة البحث والابتكار وتطوير أفكارهن العلمية. وأعربن عن أملهن في أن ترى ابتكاراتهن النور وأن تنتقل من مرحلة النماذج والأفكار إلى مرحلة التطبيق الفعلي والاستفادة منها على أرض الواقع خلال المستقبل القريب. من جانبها، تقدمت الأستاذة خلود عبدالرحمن المناعي، نائبة مديرة مدرسة الشمال الإعدادية الثانوية للبنات بالإنابة، بالشكر إلى المجلس البلدي المركزي وسعادة رئيسه وأعضاء المجلس على هذه المبادرة الداعمة للطالبات المبدعات، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس الاهتمام بتشجيع الابتكار والبحث العلمي لدى الطلبة، ويسهم في تعزيز ثقتهم بقدراتهم وتحفيزهم على تقديم المزيد من المشاريع والأفكار التي تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

146

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
بريد قطر يشارك في منتدى بالرباط

استعرضت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر رؤيتها تجاه مستقبل الخدمات البريدية في ظل التحول المتسارع نحو التجارة الإلكترونية، وذلك خلال مشاركتها في أعمال المنتدى الثالث للقادة البريديين في المنطقة العربية، والذي اختتمت أعماله في الرباط بالمغرب أمس. وعقد المنتدى على مدى يومين تحت عنوان تحويل سلاسل الإمدادات البريدية وشبكات التجارة الرقمية من أجل مستقبل قائم على التجارة الإلكترونية وسط مشاركة واسعة من القيادات والخبراء في القطاعين البريدي واللوجستي على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد بريد قطر خلال مشاركته في الفعالية على أهمية تطوير نماذج تشغيل حديثة قائمة على الرقمنة وإعادة تصميم سلاسل الإمداد بما يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي. وفي هذا الإطار قدم السيد حسن جاسم السيد الرئيس التنفيذي لبريد قطر في الجلسة الأولى للمنتدى مداخلة بعنوان إعادة ابتكار الشبكات البريدية ضمن اقتصاد التجارة الإلكترونية، ركّز فيها على أهمية تطوير الشبكات البريدية لتواكب المتغيرات العالمية من خلال التحول نحو منظومات لوجستية متكاملة ومتخصصة في خدمات الطرود والتجارة الرقمية، مدعومة بالتحول الرقمي والأتمتة وتحديث البنية التحتية التشغيلية. وتأتي مشاركة بريد قطر في هذا المنتدى ضمن التزامه المستمر بتطوير قطاع البريد والخدمات اللوجستية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، والإسهام في بناء منظومة رقمية متقدمة تواكب التحولات المتسارعة في قطاع التجارة الإلكترونية، إلى جانب تكثيف حضوره في الاجتماعات والمنتديات الدولية، بما يدعم تبادل الخبرات ومواكبة أحدث التطورات في القطاعين البريدي واللوجستي.

156

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
اختتام فعاليات جناح قطر في معرض آرت بازل بسويسرا

اختتمت في مدينة بازل بسويسرا، فعاليات جناح دولة قطر في معرض آرت بازل. وجمع الجناح، الذي نظمته قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وكيو سي+ بالشراكة مع الخطوط الجوية القطرية، بين الضيافة والتصميم وبرامج الطهي والتعاون الفني وسرد القصص الثقافية، ليسلّط الضوء على استثمار قطر المتواصل في التبادل الإبداعي وتنمية السوق الفني والبرامج الثقافية على مدار العام. واستقبل الجناح كبار جامعي الأعمال الفنية وأصحاب صالات العرض والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي حول العالم، حيث تعرفوا على المنظومة الفنية المتنامية في قطر والنسخة المقبلة من معرض آرت بازل قطر في عام 2027. واستضاف الجناح سلسلة من الفعاليات واللقاءات، شملت تقديم وعرض كأس دوري أبطال أوروبا الذي توج به فريق باريس سان جيرمان مؤخراً، بالإضافة إلى فقرة حوار ولقاء مع وسن الخضيري، المديرة الفنية لآرت بازل قطر2027، وفعالية مع الفنان الإسباني إدغار بلانس حول سلسلة إصداراته المحدودة من القمصان الرياضية والبوسترات في إطار تعاون مشترك بينه وبين قطر للاستثمارات الرياضية، ونادي باريس سان جيرمان ومعرض آرت بازل. وفي هذا السياق، قالت كيرستن ميرنز، الرئيسة التنفيذية لـكيو سي+: أتاح جناح قطر في معرض آرت بازل في بازل منصةً مهمة للتواصل المباشر مع المجتمع الفني الدولي. وعقب النسخة الافتتاحية من آرت بازل قطر التي أقيمت بداية هذا العام في الدوحة، يسهم حضورنا في بازل في مواصلة الزخم والعمل وتعميق العلاقات مع جامعي الأعمال وصالات العرض والفنانين والشركاء الثقافيين، وتعزيز الحماس والترقّب للنسخة الثانية من المعرض في الدوحة في يناير 2027. ومن المقرر أن تقام النسخة الثانية من آرت بازل قطر خلال الفترة من 28 إلى 30 يناير 2027، وذلك بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي+ إلى جانب الخطوط الجوية القطرية شريكاً متميزاً للمعرض. ويلتزم معرض آرت بازل قطر بدعم تنمية السوق الفني الإقليمي من خلال معرض سنوي وبرنامج يمتد على مدار العام يربط بين صالات العرض والفنانين وجامعي الأعمال والمؤسسات والجمهور من الجنوب العالمي وما بعده.

158

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تقود حوارًا عالميًا حول حماية الأسرة والطفل

قادت مؤسسة قطر وشركاؤها حوارًا عالميًا في قصر الأمم بسويسرا، تناول قضايا دعم الأسرة في أوقات النزاعات، وحماية الأطفال من مخاطر العصر الرقمي، وتمكين الشباب من الاضطلاع بدور فاعل في تعزيز القانون الدولي الإنساني. تزامنًا مع انطلاق الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، فعاليتين شهدتا مشاركة نخبة من القادة الدوليين، وذلك لمناقشة حلول للتحديات المتزايدة التي تواجه الأسر في ظل عالم يشهد تحولات متسارعة واعتمادًا متزايدًا على التكنولوجيا. كما شهد الملتقى الدولي تنظيم فعالية برعاية مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر، أبرزت دور الشباب في تعزيز القانون الدولي الإنساني، بوصفهم مناصرين ومفكرين وقادة في مجتمعاتهم. وفي السياق ذاته، سلّطت مشاركة مؤسسة قطر أمام المجتمع الدولي الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في تمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة، وأهمية إشراكهن عند تصميم المرافق والفرص المخصصة لهن. ونظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، جلسة بعنوان رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع ناقشت الآثار التي تخلّفها النزاعات والأزمات الإنسانية على الأسر، وما تفرضه من تحديات تحدّ من قدرتها على توفير الرعاية والدعم النفسي والاستقرار الاجتماعي. وشارك في الجلسة كل من الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، والدكتور أحمد عارف، مدير إدارة البحوث والسياسات الأسرية بالمعهد، حيث أكدا أهمية تبني سياسات متكاملة تتمحور حول الأسرة، بما يعزز قدرتها على الصمود، ويدعم الأسر في البيئات التي تشهد نزاعات وأزمات من خلال سياسات وبرامج قائمة على الأدلة، إلى جانب حلول عملية تستجيب لاحتياجاتها. كما نظم المعهد، بالتعاون مع البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، والمنظمة العالمية للنهوض بالنساء والأطفال (Global Helping to Advance Women and Children)، جلسة جانبية بعنوان حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي، ركزت على دور الوالدين والمجتمعات والمؤسسات الوطنية لضمان إسهام التطورات التكنولوجية في تعزيز رفاه الأطفال، بدلًا من تعريضهم للمحتوى الضار أو التأثير في صحتهم النفسية وعلاقاتهم الاجتماعية. وقالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: في معهد الدوحة الدولي للأسرة، نؤمن بأن رفاه الأسرة يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من النقاشات الدولية المعنية بالسياسات وحقوق الإنسان، لا سيما في مجالات الحماية والصمود والاستقرار الاجتماعي. وقد وفّرت مشاركة المعهد في الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان فرصة مهمة لإيصال الأدلة المستندة إلى أبحاثه وعمله السياساتي إلى الحوار الدولي. فمن خلال الفعالية الجانبية التي نظمها المعهد بالشراكة مع الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف حول رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع، سعى المعهد إلى إبراز رفاه الأسرة كمدخل استراتيجي لتعزيز الصمود، وحماية الأطفال، ودعم الاستقرار الاجتماعي في سياقات الأزمات والنزاعات. كما عزز مساهمة المعهد في الجلسة الجانبية حول حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي الحاجة إلى مقاربات وقائية ومتكاملة تعزز دور الأسرة، وتمكّن الوالدين، وتدعم المؤسسات.

212

| 25 يونيو 2026

محليات الشرق
وزير الثقافة يكرم الفائزين في الدورة الـ 38 لمهرجان الدوحة المسرحي و"المدينة الفاصلة" تحصد أهم الجوائز

كرّم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، الفائزين في الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، وذلك خلال حفل أقيم على مسرح دخان في مقر وزارة الثقافة بحضور جمع من المسرحيين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي. وتوجت مسرحية المدينة الفاصلة لفرقة قطر المسرحية بخمس جوائز في المهرجان، وهي أفضل عرض مسرحي، وأفضل نص للكاتب طالب الدوس، وجائزتا أفضل سينوغرافيا وأفضل إخراج للمخرج محمد يوسف الملا، إضافة إلى جائزة أفضل ممثل للفنان ناصر حبيب. وذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى أمينة الوكيلي عن دورها في مسرحية تحت الأنقاض لفرقة الدوحة المسرحية. وشهدت الدورة الثامنة والثلاثون من المهرجان تنافس ثلاثة عروض مسرحية هي: تحت الأنقاض لفرقة الدوحة المسرحية، والمدينة الفاصلة لفرقة قطر المسرحية، والهير الأسود لفرقة الوطن المسرحية، وتشكلت لجنة التحكيم من الفنان غازي حسين، والناقد الدكتور نزار شقرون، والفنان خالد عبد الكريم الحمادي. وفي كلمته خلال حفل الختام، أكد السيد عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن المسرح القطري قام على جهود أجيال متعاقبة من المبدعين الذين حملوا رسالة الفن وقيمه الإنسانية والأخلاقية، وأسهموا في ترسيخ مكانته بوصفه فضاءً للتعبير عن قضايا الإنسان وتطلعاته. وأشار إلى أن المسرح ظل، منذ نشأته، مختبراً للأسئلة الإنسانية ومرآة للواقع، بما يتيحه من قدرة على إعادة تشكيل الزمان والمكان عبر أدواته الفنية والإبداعية، لافتاً إلى أهمية توظيف هذا الفن لخدمة المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية. وقال الدليمي إن الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي قدمت مؤشرات واعدة على تطور المسرح القطري وتميزه، وعكست الأثر المتنامي للمهرجان في إثراء الحركة الثقافية بالدولة، معرباً عن شكره لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، على دعمه المتواصل للحركة المسرحية وحرصه على استدامة مسيرتها. وأكد مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن الوزارة تواصل التزامها بتنمية المواهب الفنية ورعايتها، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى والأبقى، مشيراً إلى الحرص على توفير البرامج والمبادرات والمنصات التي تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية وصقلها وتمكينها من الإسهام في بناء المشهد الثقافي القطري. وأوضح أن الحضور المتجدد للمواهب الشابة على خشبة المسرح يمثل ثمرة لهذه الجهود وخطوة مهمة نحو مستقبل ثقافي أكثر إشراقاً، مشيداً بما قدمته الفرق المسرحية المشاركة ولجنة التحكيم وجمهور المسرح من إسهامات أسهمت في إنجاح هذه الدورة. واختتم الدليمي كلمته بالتأكيد على أن المهرجان يختتم فعالياته بينما تظل الأفكار والأسئلة التي يثيرها المسرح حاضرة ومتجددة، بما يعزز دوره في تنمية الوعي وإثراء الحوار الثقافي في المجتمع. وشهد حفل الختام لفتة وفاء مؤثرة استحضرت أسماء عدد من رواد المسرح القطري الذين رحلوا تاركين بصمة راسخة في مسيرة الفن والثقافة، حيث جرى تكريم ذكراهم واستذكار إسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية. وشمل التكريم كلاً من الفنان الراحل محمد البلم، والناقد الدكتور أحمد عبد الملك، والملحن طلال الصديقي، والفنان والشاعر خليفة جمعان، إلى جانب عدد من رموز المسرح القطري الذين رحلوا خلال السنوات الماضية، وذلك تقديرا لما قدموه من عطاءات فنية وإبداعية أسهمت في ترسيخ مكانة المسرح القطري وتعزيز حضوره الثقافي، إذ تركوا إرثاً خالداً ما زال يلهم الأجيال الجديدة من المسرحيين والمبدعين، ويشكل جزءاً أصيلاً من ذاكرة المسرح في دولة قطر ومسيرته الممتدة عبر العقود. وأعرب السيد ناصر عبد الرضا، المشرف الفني على فرقة قطر المسرحية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن سعادته بالنتائج التي حققتها الفرقة خلال الدورة الثامنة والثلاثين من المهرجان، ما يعكس جهودها المتواصلة في استقطاب المواهب الشابة وصقل قدراتها. وقال إن الفرقة تحرص على تقديم وجوه جديدة إلى الساحة المسرحية في كل دورة، مشيراً إلى أن المنافسة كانت قوية بين المرشحين في مختلف الفئات، وأن الجوائز التي حصدتها الفرقة تمثل دافعاً لمواصلة العمل وتقديم أعمال أكثر تميزاً في المستقبل ترتقي بتطلعات الجمهور وتسهم في تطوير المشهد المسرحي المحلي. من جهته أشار المخرج محمد يوسف الملا، في تصريح مماثل إلى سعادته بالفوز للمرة الثالثة على التوالي بجائزة أفضل عمل متكامل في مهرجان الدوحة المسرحي، لافتاً إلى أن هذا التتويج المتكرر يحمّله مسؤولية أكبر تجاه تطوير تجربته الإخراجية والارتقاء بها. وقال: إن هذا الفوز يُعد تتويجاً لجهد جماعي متكامل شارك فيه فريق العمل على مختلف المستويات الفنية، سواء في الإخراج أو السينوغرافيا أو الأداء التمثيلي، موضحا أن حصول المسرحية على جوائز أفضل عمل متكامل في مجالات متعددة يعكس حجم الجهد المبذول خلال فترة التحضير والعرض، مؤكداً أن ما تحقق من إنجاز يمثل دافعاً كبيراً لمواصلة تقديم أعمال أكثر نضجاً وعمقاً في المرحلة المقبلة. وأعرب عن شكره لوزارة الثقافة على تنظيمها لهذا الحدث المسرحي المهم الذي يتيح مساحة حقيقية للتنافس والإبداع بين الفرق المسرحية في قطر.

178

| 24 يونيو 2026

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء يجري اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي

أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر الكامل للمفاوضات الجارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يعزز الأمن الإقليمي، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.

174

| 24 يونيو 2026

محليات alsharq
وزارة التعليم تطلق مقررات المواطنة الرقمية لتعزيز السلوك الرقمي المسؤول لدى الطلبة

أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بإدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية، مقررات المواطنة الرقمية عبر نظام قطر للتعليم، مستهدفة طلبة الصف الخامس الابتدائي والصف الثامن الإعدادي، بهدف تعزيز الوعي الرقمي وترسيخ مفاهيم الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة لدى الطلبة. وذكرت الوزارة، في بيان اليوم، أن المقررات تهدف إلى تنمية المهارات الرقمية لدى الطلبة، وتعزيز السلوك الرقمي المسؤول من خلال تجربة تعلم ذاتي تفاعلية تتيح لهم الاستفادة من المحتوى التعليمي خلال الإجازة الصيفية، مع إمكانية استكمال متطلبات المقرر مع بداية العام الدراسي 2026-2027. وبينت أن المبادرة تستند إلى موارد توعوية رقمية جرى تطويرها بالشراكة مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني وتعزيز الثقافة الرقمية لدى الطلبة. وأوضحت أن المقرر يتناول مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالأمن السيبراني والمواطنة الرقمية، من بينها حماية الحسابات الإلكترونية، وأمن البريد الإلكتروني، والتصفح الآمن للإنترنت، والخصوصية الرقمية، والاستخدام المسؤول للتقنية ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التوعية بمخاطر التنمر الإلكتروني وأهمية احترام حقوق الملكية الفكرية. وأشارت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في البيان، إلى أن المقرر يضم محتوى تعليميا تفاعليا متنوعا يشمل مقاطع فيديو توعوية، وإنفوجرافيك، وأنشطة وتقييمات قصيرة، صُممت بأساليب حديثة تسهم في ترسيخ مفاهيم الوعي الرقمي والأمن السيبراني لدى الطلبة بصورة مشوقة وفعالة. ونوهت إلى أن الطلبة سيحصلون خلال رحلتهم التعليمية على شارات رقمية عند إنجاز الدروس، إضافة إلى شهادة المواطن الرقمي بعد استكمال متطلبات المقرر بنجاح. وأكدت أن إطلاق هذه المقررات ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، من خلال دعم بناء مجتمع رقمي قائم على المعرفة والابتكار، وتمكين الطلبة من الاستخدام الإيجابي والآمن للتكنولوجيا في حياتهم التعليمية واليومية. ودعت الوزارة الأسر والمدارس إلى تشجيع الطلبة على الاستفادة من المحتوى التفاعلي للمقررات خلال الإجازة الصيفية، بما يعزز ثقافة المواطنة الرقمية ويرسخ السلوك الرقمي المسؤول لدى النشء.

448

| 24 يونيو 2026