رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

منوعات
نسبة المسلمين ستزداد في أوروبا حتى لو توقفت الهجرة

أفادت دراسة أجراها مركز بيو الأمريكي للأبحاث أن نسبة المسلمين قد تتراوح بين 7,4% و 14% من سكان أوروبا بحلول عام 2050، مقابل 4,9% عام 2016، تبعا لثلاثة سيناريوهات تتعلق بمعدلات الهجرة. واجرى المركز الأمريكي المعروف بأبحاثه حول الأوضاع الديموغرافية للأديان دراسة شملت 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي فضلا عن النروج وسويسرا. وأوضح أن نسبة المسلمين بين المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا بين عامي 2010 و 2016 كانت 53%. وتوقع المركز في حال توقف الهجرة كليا، ان تقفز نسبة المسلمين من 4,9% عام 2016 إلى 7,4% من سكان البلدان المعنية عام 2050. ويوضح أن المسلمين أصغر سنا (بمعدل 13 عاما) وأكثر خصوبة من الأوروبيين (مع طفل واحد اكثر لكل امرأة). وإذا استمرت الهجرة القانونية بوتيرتها المسجلة في الأعوام الأخيرة، فإن المركز يتوقع أن تصل نسبة المسلمين إلى 11,2% من سكان أوروبا عام 2050. وأخيرا، يتوقع المركز أن تبلغ نسبة المسلمين 14% من سكان أوروبا مع افتراض أن تستمر الهجرة حتى عام 2050 بالوتيرة التي سجلتها بين عامي 2014 و 2016. يبلع عدد المسلمين في فرنسا نحو5,7 ملايين نسمة أي ما نسبته 8,8% من السكان، بحسب مركز بيو، ويشكلون اكبر جالية مسلمة في أوروبا. وسيبلغ عددهم 8,6 مليون نسمة، أي 12,7% استنادا إلى فرضية هجرة منعدمة، و12,6 مليون، أي 17,4% طبقا لفرضية هجرة متوسطة، أما في حالة فرضية هجرة مرتفعة فسيصل عددهم إلى 13,2 مليون نسمة، أي 18% من السكان. وبلغ عدد سكان الاتحاد الأوروبي مع سويسرا والنروج 520,8 مليون نسمة عام 2016.

3127

| 30 نوفمبر 2017

محليات الشرق
انطلاق منافسات مسابقة الشيخ جاسم للقرآن اليوم

تنطلق اليوم السبت اختبارات المرحلة الأولى لفرع القرآن الكريم كاملاً للإناث من المقيمات في بداية منافسات الدورة الـ 24 لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم فرعي القرآن الكريم كاملاً والفئات للمواطنين والمقيمين ذكوراً وإناثاً، وتستمر منافساتها حتى يوم 12 ديسمبر المقبل بمشاركة 1617 متنافس ومتنافسة بالفرعين. وأكدت اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم أن المسابقة تجسد أسمى معاني تشريف هل قطر في خدمة القرآن الكريم وتكريم أهله، وترسخ الدعم الكبير الذي تحظى به المسابقة على مدار العام من قبل سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، لمساهمتها القيمة في تنشئة الجيل القرآني الجديد، وتعزيز المنافسة المحمودة في الاهتمام والعناية بحفظة كتاب الله وتكريمهم، حيث تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز الفائزين في فرعي القرآن الكريم كاملا والفئات أكثر من مليوني ريال. الاختبارات وأوضحت اللجنة أن اختبارات النساء تقام بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية بمنطقة الوعب، حيث تتنافس نحو 150 مشاركة من المقيمات في حفظ القرآن الكريم كاملا، على فترتين صباحية ومسائية. وتتواصل اختبارات المرحلة الأولى لفرع القرآن الكريم كاملا للذكور من المقيمين بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب من الأحد 26 نوفمبر إلى الخميس 30 نوفمبر 2017، على فترتين صباحية ومسائية.

1696

| 25 نوفمبر 2017

محليات الشرق
د. عيسى شريف: اتباع السنة النبوية طوق النجاة

أكد د. عيسى يحيى شريف أن اتباع تعاليم السنة طوق النجاة، وأوضح د. عيسى في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة أن الناظر في أعمال كثير من الناس يرى أن كثيراً من تلك الأعمال تخالف السير على خُطَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثَ لِلنَّاسِ كَافةً، وَقَدْ بلغ البلاغ المبين. وقال إن القرآن الكريم لَمْ يَنْزِل لِجِيلٍ دُونَ جِيلٍ أَوْ لِطَائِفَةٍ دُونَ أُخْرَى، وَها نَحْنُ نَقْرَؤهَ الْيَوْمَ غَضًّا طَرِيًّا كَمَا أُنْزِلَ دُونِ لَحْنٍ وَاحِدٍ أَوْ حَرْفٍ سَاقِطٍ. وَلَا عَجَبَ فَهُوَ مَحْفُوظٌ بِحِفْظِ اللهِ لَهُ. وأضاف: الصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَخَذُوا بِسُنَّةِ الْنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَحَمَّلُوا الْأمَانَةَ كَمَا طُلِبَ مِنْهُمْ، وَسَارُوا عَلَى ذَلِكَ وَشِعَارُهُمْ فِي الاتبَاعِ. وبين أنهم -رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ- ضَرَبُوا أَرْوَعَ الْأَمْثِلَةِ فِي الصدقِ والطَّاعَةِ والانْقِيَادِ، وَيَكْفِينا شَاهِدًا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَدْ بَعَثَ جَيْشَ أُسَامَةَ فأَشَارُوا عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ هَذَا الْجَيْشَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَلِمَاتٍ تُكْتَبُ بِحروف من نورِ: وَاللَّهِ لَا أَحُلُّ عُقْدَةً عَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ أَنَّ الطَّيْرَ تَخْطَفنَا، وَالسِّبَاعَ مِنْ حَوْلِ الْمَدِينَةِ، مَا رَدَدْتُ جَيْشًا وَجَّهَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفَأطِيعُهُ حَيا وَأَعْصِيهِ مَيتًا. ونوه بأن الصَّحَابَةُ رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِمْ كَانُوا يَتبعُونَ الرَسُولَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَيَلْتَزِمُونَ بَقَوْلِهِ فِي الْيَسِيرِ وَالْعَسِيرِ. وأشار الخطيب إلى أن حُرُوبُ الردةِ قامت بِسَبَبِ مَنْعِ بَعْضِ الْعَرَبِ شَيْئا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأكد أنَّ اتِّبَاعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْر لَازِم، والسَّيْرَ عَلَى نَهْجِهِ فَرْض مُحَتم، وَهُوَ أَمْرُ رَبِّنَا فِي كِتَابِهِ. وأضاف: لَقَدْ كَان الصحابة رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِمْ يَلْتَزِمُونَ بِسُنَّتِهِ حَتَّى وَلَوْ لَمْ يَفْهَمُوا السَّبَبَ أَوْ لَمْ يَعْرِفُوا الْحِكْمَةَ؛ فَقَدْ رَوَى الْبُخَارِي أَنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- جَاءَ إِلَى الحَجَرِ الأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ.

2868

| 25 نوفمبر 2017

محليات الشرق
د. عدنان الحمامي: أنواع جديدة من الذنوب بفعل الحياة الحديثة

قال الدكتور عدنان علي الحمامي خطيب وإمام جامع الأخوين سحيم وناصر ابني الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني -رحمهم الله- إن المعاصي لها عقوبات عاجلة وآجلة وآثار سيئة على العباد والبلاد، فكم أهلكت من أمة، وكم دمرت من بلاد. وأكد أن المعاصي في مجتمعاتنا المعاصرة قد تكاثرت وتنوعت وحدثت في مجتمعنا معاص لم تكن معروفة من قبل بسبب ما مكن الله لهذا الجيل من تسخير ما في الكون من أسرار وتفجير ما في الأرض من خيرات، واختلاط العالم بعضه ببعض بسبب سهولة المواصلات. وأكد في خطبة الجمعة أمس أن ما في الدنيا والآخرة من شرور وداء وبلاء إلا بسبب الذنوب والمعاصي، وتساءل: ما الذي أخرج الأبوين من الجنة دار النعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب؟ وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعلت صورته أقبح صورة وأشنعها، وبدل بالقرب بعداً وبالرحمة لعنة، وبالجمال قبحاً، وبالجنة ناراً تلظى، وبالإيمان كفراً، وحل عليه غضب الرب ومقته. وأضاف الخطيب هذه عقوبات المعاصي العاجلة، غرق وحريق وريح عقيم، ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم، وصيحة واحدة تجعل العصاة كالهشيم، وخسف مروع يجعل عالي الأرض سافلها، ومطر بالحجارة من السماء، وسحاب يمطر ناراً تلظى، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى. ودعا الخطيب اللاحقين للاعتبار بالماضين أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ * ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ * كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ. آثار الذنوب وخيمة وقال إن من آثار الذنوب والمعاصي أنها تحدث في الأرض أنواعاً من الفساد، في المياه، في الهواء، في الثمار، في المساكن، في الأبدان، قال تعالى ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ. ولفت إلى أن من تأثير المعاصي في الأرض ما يحل بها من الخسف والزلازل، مشيراً إلى ما يحل بأرجاء العالم اليوم من الزلازل والفيضانات والأعاصير المدمرة التي تجتاح الألوف من السكان.

1948

| 25 نوفمبر 2017

محليات الشرق
د. محمد المريخي في جامع الإمام: مبادئ الإسلام لا تتغير ولا تحكمها ظروف

شدد الداعية د. محمد بن حسن المريخي على أن مبادئ الإسلام ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولا تخضع لمصالح عاجلة أو آجلة، ولا يتنازل عنها لأي ظرف بل الظروف كلها تطوع لها، وتعدل لمسايرتها ومرافقتها. وقال إن المبادئ معتقدات وقواعد ومناهج أخلاقية يجب أن يلتزم بها الفرد والأمة والجماعة ينطلقون منها، وبها يحكمون وبناء عليها يتصرفون ويتصورون وعنها يصدرون. وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب أمس أن المبادئ أشكال وأنواع وأصناف، منها ما يستحق أن تسميه مبدأ ومنها ما يسمى مبدأ زوراً وبهتاناً، إذ إنها تهدي إلى الفجور والسفور والثبور كمبادئ الكذب والمخادعة والنفاق والشذوذ والاعوجاج والخبث. وقال إن هناك فرقاً وبوناً كبيراً بين مبادئ الحنيفية السمحة ملة المسلمين وبين مبادئ العصاة والمجرمين. وأضاف الخطيب وليس إعجازاً ولا مقاماً أن يكون للمرء مبدأ فليس كل مبدأ محموداً ولا رفيعاً ولا دالاً على عقلانية صاحبه، ففرعون صاحب مبدأ ولكنه مبدأ الكفر والإلحاد ومحاربة الاستقامة والإصلاح. وأكد د. المريخي أن أكرم المبادئ وأشرفها وأعلاها هي التي تبنى على أساس من الوحي المنزل من رب البرية على منهاج خير البشرية صلى الله عليه وسلم، وهي التي تأسست على دين الله وانطلقت منه واعتمدت عليه في توضيح الحق والباطل. وذكر أن المبدأ المبارك هو الذي يصدر عن الوحي ينير الله تعالى لصاحبه السبل وييسر له العسير، وينفعه به منفعة تتعدى الدنيا ليجد بركاتها في الآخرة ويمنحه الفكر والثقافة المستنيرة النافعة. وأضاف إن مبادئ الإسلام عبادات وطاعات وواجبات وفرائض قائمات وحدود لا يجوز الاقتراب منها ومبادئ تدعو إلى كل فضيلة حسية ومعنوية وأخلاقية، تهدي لكل خير وتمنع من كل شر. هذه هي مبادئ الضلال وقال إن مبادئ الهوى والضلال هي التي تبنى عشوائياً لا تلتفت إلى إسلام ولا إلى عقيدة صحيحة ولا إلى معروف أو منكر ولا إلى نافع أو ضار، وإنما تلهث وراء المصلحة والمنفعة ولو على حساب دين وملة واستقامة، فلذلك هي مبادئ الضياع والردى والغوغائية لا تدل صاحبها إلا على الشر والمنكر. وذكر د. المريخي أن في دنيا الناس أقواماً عبيداً لمبادئهم المنحرفة عقدياً وفكرياً وأخلاقياً، تأخذهم ذات اليمين وذات الشمال وتجلدهم روحياً ونفسياً ومادياً وتأخذ من أعمارهم وأوقاتهم، حالت بينهم وبين عبادة ربهم يصبحون ويمسون عبيداً لهذه المبادئ ينفقون عليها، ويبذلون لها أنفسهم لنشرها وبثها وهي ضلالات وظلمات بعضها فوق بعض. لا تراخي في المبادئ وقال: ليس غريباً أن يكون الكافر على مبادئ كفرية وضلالية، لأنه في حقيقته أعمى لا يبصر الحق قد أغفل الله قلبه بكفره وأعمى الكفر بصيرته فانتكس فلا يرى حقاً ولا يعرف باطلاً، لكن الغرابة فيمن وقف على الحق وعرفه، وتذوق الإيمان ومارسه ثم تركه. وذكر أن المبادئ عقائد ودين ومنهج متبع، لا ينبغي للمؤمن الموحد أن يرخي حبلها أو يهمل أمرها، وقد أنعم الله تعالى عليه بأكرم منهج وأشرف وأرفع مبدأ، فهداه وطهره ونقاه ووجهه، ثم يلتفت إلى مبادئ الضلال والغواية يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير. المبادئ تكون وفق الشرع قال د. المريخي إن المبادئ تبنى أولاً على أساس من شرع الله الحنيف، وفق ما يرضي الله جل وعلا وما يسخطه ويغضبه، ثم تبنى على المستقيم من الأمور والمعتدل من الشؤون والأحوال في أعراف المؤمنين والعقلاء والعارفين، وتبنى على ما ينفع في الدين والدنيا والآخرة، كما تبنى المبادئ على ما يشرف أصحابها ويعلي شأنهم، وتبنى على مخالفة الشهوات والمحرمات والنقائص، وأكد أن المبادئ تنهدم إذا تعارضت مع دين الله القويم.

1884

| 25 نوفمبر 2017

محليات الشرق
أحمد البوعينين: زعزعة أمن المجتمع جنايةٌ عُظمى

أكد فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة، أن الأمن من أهم مطالب الحياة الطيبة المطمئنة، فهو يعني السلامة من الفتن والشرور والاطمئنان والاستقرار والرخاء والازدهار. وقال إن الإسلام جاء لتحقيق المصالح وتكثيرها، ودرء المفاسد وتقليلها، فإن أحكامه الغرَّاءَ تعتبِرُ أيَّ فعلٍ أو تصرُّفٍ أو دعوةٍ لزعزعة أمن المجتمع جريمةً كبرى وجنايةً عُظمى. وذكر في خطبة الجمعة أمس بجامع صهيب الرومي بالوكرة أن الأمنَ نعمةٌ عُظمى ومنَّةٌ كُبرى لا يعرفُ كبير مقداره وعظيمَ أهميته إلا من اكتوَى بنار فقده، فوقع في الخوف والقلق والذُّعر والاضطراب ليلاً ونهارًا سفرًا وحضرًا. الأمن هدف نبيل وأضاف الأمن هو الهدف النبيل الذي تنشُدُه المجتمعات البشرية، وتتسابق إلى تحقيقه الشعوبُ العالمية، يقول تعالى - مُمتنًّا على قوم سبأ -: {سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ} ويقول - سبحانه -: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} (قريش: 3، 4). وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من أصبح آمنًا في سِربه، مُعافًى في جسده، عنده قُوت يومه؛ فكأنما حِيزَت له الدنيا؛ رواه البخاري في الأدب المفرد. وأَضاف ولأهمية الأمن وعظيم مكانته كان من دعائه - صلى الله عليه وسلم -: اللهم استر عوراتي وآمِن روعاتي. الفوضى أكبر الفتن وقال الخطيب إنه إذا اختلَّ نظام الأمن وزِعزِعت أركانُه واختُرِق سياجُه، فكم يقع - حينئذٍ - من الفتن العريضة والشرور المستطيرة؛ إذ لا يأتي فقدُ الأمن إلا بسفك الدماء، وقتل الأبرياء، وتناثُر الأشلاء، وإثارة الفتن العمياء، والجرائم الشنعاء، والأعمال النَّكراء. وأوضح البوعينين أن الأمن في الإسلام مقصدٌ عظيمٌ شُرِع له من الأحكام ما يكفُلُه ويحفظُ سِياجَه، ويدرأُ المساس بجنابه، فقد تضافَرت النصوص القطعية على وجوب المحافظة على الضروريات الخمس، وهي: الدين، والنفوس، والعقول، والأعراض، والأموال، وحرَّمت الشريعةُ كل وسيلةٍ للنَّيْل من هذه المقاصد، أو التعرُّض لها، وشرَعت من الأحكام الزاجرة ما يمنع من التعرُّض لها أو يمسُّ بجوهرها. وذكر أن الإسلام حرَّم كل فعلٍ يعبَثُ بالأمن والاطمئنان والاستقرار، وحذَّر من كل عملٍ يبُثُّ الخوف والرعبَ والاضطراب، من مُنطلق حرصِه على حفظ أجلِّ النعم: الأمن والأمان. ومن هذا المُنطلق، نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتسبَّب الإنسان إلى فعلٍ يؤدِّي إلى المَساسِ بالأمن والاستقرار، وأكد الخطيب أن الأمن نعمة عظيمة يجب الحفاظ عليها. طاعة الله.. أسُّ الأمان أكد خطيب جامع صهيب الرومي بالوكرة أن الأمن بأشكاله المختلفة لا يتحقَّقُ إلا بطاعة المولى - جل وعلا - والتقيُّد بشرعه ومنهجه، مع الحِفاظ على سنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم، وقال إن من أسباب تحقيق الأمن الحِرصُ على رد كل تنازُعٍ في أمور الدين والدنيا إلى الأصلَيْن العظيمَين والوحيَيْن الكريمين: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}، كذلك من أسباب توفُّر الأمن السمع والطاعة لولاة الأمر في المعروف مع الاعتصام بحبل الله - جل وعلا والتناصُح والتراحُم فيما بين الحاكم والمحكومين على وفق المنهج النبوي.

4516

| 25 نوفمبر 2017

محليات الشرق
حُسن الظن بالله في برنامج كيف أصبحت

استضاف برنامج كيف أصبحت عبر أثير إذاعة القرآن الكريم في حلقته اليوم فضيلة الشيخ يحي بن بطي النعيمي الداعية القطري والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والذي تحدث عن العبادة القلبية حسن الظن بالله تعالى وأثر ذلك على أعمال القلوب والعبادات، وأثر التوكل على الله عز وجل، وعلاقته بحسن الظن به سبحانه. وأوضح أن حسن الظن بالله هو توقع الجميل منه سبحانه، وذلك من العبادات القلبية التي حث عليها شرعنا الحنيف، وأكد أهميتها في تحقيق العبودية الكاملة والخالصة له سبحانه، بما يحمله حسن الظن بـالله من التفاؤل والأمل لأن الأمر كله بيده سبحانه وتعالى. وبين المواطن التي تظهر فيها هذه العبادة جليًا، فإن حسن ظن العبد بربه تعالى في كل وقت لكنه يتأكد في مواطن ينقطع فيها الأمل عن المخلوقين ويبقى الأمل في الخالق سبحانه، ومن هذه المواطن المرض وشدة العيش وعند نزول المصائب والكرب والشدائد، ولذا وجه الشارع الكريم أن يحسن المرء ظنه بالله تعالى في هذه المواطن وفي غيرها. وشدد على ارتباط عبادة التوكل بحسن الظن بالله تعالى لما تحمله العبادتان من معاني التسليم له سبحانه، وتفويض الأمر إليه، ولذا قال العلماء إن حسن الظن بالله هو أعلى درجات التوكل، ويُختبر توكل العبد على ربه في قضايا الرزق على وجه الخصوص، لما قد يمر به الإنسان أحيانا من شدة في العيش أو ضيق في تحصيله، فيظهر أثر التوكل الذي يجعل اعتماد القلب كله على الله تعالى.

2501

| 23 نوفمبر 2017

محليات الشرق
دعاة الأوقاف يتناولون "ضوابط الاستثمار في الإسلام"

يتواصل مساء الغد لقاء الثلاثاء الدعوي الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث يتحدث دعاة الوزارة حول ضوابط الاستثمار في الإسلام، وذلك في سبعة عشر مسجدا جامعاً على مستوى الدولة. وتقام الدروس بعد صلاة العشاء مع توفر أماكن خاصة للنساء للاستفادة من العلم الشرعي، حيث يتحدث الشيخ ناصر الجعشاني بجامع عمر بن الخطاب رضي الله عنه والشيخ أحمد الفرجابي بجامع أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها والشيخ شقر جمعة الشهواني بجامع محمد بن عبد الرحمن الزمان والشيخ سعيد مصطفى بجامع ابن تيمية والشيخ محمد فرج خضر بجامع مجمع بروة ستي والشيخ أحمد المحمدي بجامع قنبر الأنصاري بالوكـــــرة والشيخ ضيف الله عمر سالم بجامع مجمع بروة. كما يتحدث الشيخ عبد الله إبراهيم السادة بجامع عبد الله عبد الغني وإخوانه والشيخ صادق محمد سليم بجامع أحمد بن راشد المريخي والشيخ سالم محمد هلال بجامع عبد الله بن عبد الله العطية والشيخ هلال سعيد مبروك بجامع عبد العزيز بن جاسم آل ثاني.

1134

| 20 نوفمبر 2017

محليات الشرق
د . محمد المريخي: تغيير دين الله أكبر فساد في الأرض

أكد فضيلة د. محمد حسن المريخي أن الصراع بين الحق والباطل قائم منذ خلق الله تعالى الأرض وحتى ميراثها، وإذا علمنا أن الأرض فيها مصلحون ، فلنعلم علم اليقين أن الأرض فيها مفسدون أيضاً ومخربون لا يحبون التعمير والإصلاح والاستقامة. وأوضح د. المريخي في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بمسجد عثمان بن عفان بالخور، أن الإفساد جرم كبير نهى الله تعالى عنه وتتابعت رسل الله وأنبياؤه ينهون أقوامهم عنه ويزجرونهم ويحذرونهم من عواقبه. وأشار إلى أنه لفظاعة الجرم الحاصل بسبب الإفساد في الأرض أو بالناس، فقد جعل الله تعالى عقوبة للمفسد وبيانها في الدنيا وتوعده في الآخرة بالعذاب العظيم فتقطع يده اليمنى ورجله اليسرى أو يده اليسرى ورجله اليمنى ويترك حتى يموت أو يعدم من أول أمره أو يصلب أو يطرد من ديار المسلمين تطهيراً لها منه وإبعاداً للشر عنها. الفساد .. خلق اللئام وذكر أن الإفساد خلق اللئام من البشر وعلى رأسهم اليهود والمنافقون، فقد وصفهم الله أو أخبر أن الإفساد من طبائعهم، يقول الله تعالى عن إخوة الخنازير اليهود (ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين). وبين أنه إذا كان الرسل عليهم الصلاة والسلام هم سادة المصلحين، فإن المفسدين هم أعداء المرسلين والمصلحين، فهذا فرعون يسمي موسى عليه السلام مفسداً، وهو الذي جاء بالحق من ربه، وما هذا إلا بسبب العمى الذي يصيب البصيرة عند الإنسان بسبب فساده وممارسة الفساد والرتوع فيه، وهو الذي أفسد قومه فأطاعوه فتطبعوا بطبائعه فقالوا كقوله واعتقدوا بعقيدته. تغيير الدين رأس الفساد وشدد د. المريخي على أن أكبر إفساد يقع في الأرض هو تغيير دين الله الإسلام وتشكيك المسلمين في عقيدتهم والدعوة إلى غير منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. موضحا أنه ها هو أبوجهل وأبولهب وصناديد قريش وقفوا في وجه رسول الله ورفضوا دينه وإسلامه وحاولوا قتله وطردوه؛ لأن الإصلاح الذي جاء به رسول الله سيحطم فسادهم وطغيانهم والتوحيد الذي نادى به سيدمر أوثانهم ومعبوداتهم، فأبوا إلا الإفساد وردوا المصلح والإصلاح والسلامة والعافية فكانت عاقبة المفسدين التدمير والخراب والخلود في النار. وأكد خطيب مسجد عثمان بن عفان أنه ما ينتظر المفسدون إلا العذاب الأليم والخراب والدمار، والقرآن خير شاهد على من أصر على الإفساد ولم يتب منه، لافتا إلى أن المعاصي على اختلاف أنواعها وأشكالها إفساد في الأرض والله تعالى يمهل ولا يهمل وهو شديد العقاب، وأنه ما انتشرت معاص في الأرض إلا أحاط العذاب بها وهذه بصيرة يبصر الله تعالى بها من يشاء من عباده.

1649

| 17 نوفمبر 2017

محليات الشرق
القره داغي: معظم حكام الأمة لا يسمعون إلى النصح والإرشاد

دعا فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأمة الإسلامية إلى ترك الغضب، ووجه دعوته إلى كل إنسان أن ينظر في داخل نفسه، وأن يجلس معها وينظر في عيوبها، وأن يخصص لعلاج تلك العيوب وقتاً من يومه، قبل أن يدركه الموت، فيندم ولات ساعة ندم، معللا هذه الجلسات العلاجية بأنها تتجه بنا إلى أن تكون أنفسنا لوامة، نلومها على التقصير ونلومها على التفريط. وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم في جامع السيدة عائشة رضي الله عنها بفريق كليب، إذا فكرنا في أنفسنا، ولا سيما في مجال أمراض القلوب، وبخاصة في مرض الغضب، دفعنا ذلك إلى التأمل والتفكير في العلاج، حتى لا نتفاجأ يومياً بمشاكل لا تعد ولا تحصى. العلاج ..إصلاح العيوب وأوضح أن العلاج الشامل هو التفكر في إصلاح العيوب، ومحاسبة الأنفس قبل الوقف بين يدي الله تعالى يوم العرض والحساب، كما يطلب منا التدبر في آيات الله تعالى وتصرفاتنا والالتجاء إلى الله تعالى بالدعاء، فإنه مخ العبادة، وهو الحصن الحصين الذي يحفظ به الإنسان نفسه من المعاصي والأمراض. مرض خطير وقال د . القره داغي إن الغضب شعلة من نار وجمرة من نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة؛ فتفسدها، وهو مستخف ومستكن في باطن الفؤاد استكنان الجمر تحت الرماد، ويستخرجها الكبر الدفين في قلب كل جبار عنيد، كما يستخرج الحجر النار من الحديد..والغضب له قرابة مع الشيطان؛ لأن الشيطان خلق من نار، والغضب في جوهره شعلة موقدة من النار، وشأن النار التلظي والاستعار والحركة والاضطراب، وحينما يغضب الإنسان يفتح للشيطان أبواب نفسه إلى الشرور والسيئات. تحذير من الغضب وتابع: لقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الغضب، حيث جاءه سائل وقد قطع الأميال الطويلة يسأله: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقْلِلْ عَلَيَّ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ قَالَ لَا تَغْضَبْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَا تَغْضَبْ. لأنه صلى الله عليه وسلم علم من حال السائل أنه يرتكب المنكرات حال الغضب. ولقد اعتبر الإسلام أن القوي الشديد هو الذي يتحكم في نفسه فيكظم غيضه، ويخمد نيران الغضب في قلبه، والذي لا يغض إلا لله تعالى، وإذا غضب في الله تصرف وفق منهج الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ قَالُوا الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ قَالَ لَا وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ. الغضب رأس الحماقات وذكر أن الغضب مفتاح كل الشرور، ورأس كل الحماقات، والواجب على المسلم أن يتحلى بترك الغضب، وأن يكظم غيظه كما أمره الله تعالى بذلك، حيث جعل الله تعالى كظم الغيظ من صفات المحسنين، الذين يفوزون بجنة عرضها السموات والأرض، وكظم الغيظ موجب لرحمة الله ورضوانه، قال تعالى: { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. حكم الفرد .. سبب المصائب وأكد د . القرة داغي أن معظم ما يحصل في بلاد العرب مصدره الفردية في الحكم، ولا يقوم على الشورى، والشخص الواحد الحاكم أو من معه إذا غضب أصدر ما يدمر العباد من قرارات غير مدروسة، فمعظم حكامنا فرديون مستبدون لا يسمعون إلى النصح والإرشاد، أما مستشاروهم فهم بمثابة صغار الموظفين، يخدمونهم ويصدقونهم ويشيدون بتصرفاتهم وعلى أنها القمة في الرقي مهما فعلوا، ومن هنا نزلت بنا المصائب، والتي لا طاقة لنا بها، وأما في بلاد الغرب فهناك قوانين ودساتير يلتزمون بها، وهناك جهات ومؤسسات رقابية على الحاكم وتصرفاته، فلا يمكن للحاكم أن يتعامل حسب غضبه وأهوائه، ونحن أولى بهذا القانون والالتزام منهم.

1553

| 17 نوفمبر 2017

محليات الشرق
عبدالله النعمة خطيباً للجمعة بجامع الإمام

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ عبدالله بن محمد النعمة، سيكون خطيب الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

2392

| 17 نوفمبر 2017

محليات الشرق
"كيف أصبحت" يبحث مفهوم الرقية الشرعية

ناقشت حلقة أمس من برنامج "كيف أصبحت" مفهوم الرقية الشرعية مع الشيخ ثابت سعد القحطاني، حيث شرح تعريف الرقية الشرعية باعتبارها رفع البلاء من جسم الإنسان، كما تناول شروط وضوابط الرقية الشرعية، مبيناً أن العلماء اتفقوا على جواز الرقية الشرعية، مورداً الدلائل من القرآن والسنة على جواز الرقية ما دام الراقي ملتزماً بالضوابط الشرعية. تناول الشيخ ثابت الفرق بين التحصين والرقية، معتبراً أن التحصين يكون للنفس قبل الإصابة، أما الرقية فتكون بعض الإصابة بالمرض، وهي غير منافية للتوكل على الله، ويمكن للإنسان أن يرقي نفسه في الحالات البسيطة التي لا تستدعي متخصصاً، مورداً قصصاً عديدة في هذا الباب، ومستعرضاً فوائد سورة الفاتحة في الرقية الشرعية، مشدداً على ضرورة حضور القلب أثناء الرقية الشرعية التي هي سلاح المسلم ودفاعه الأول ضد الشيطان. ومن خلال حديثه عن ضوابط الرقية الشرعية، بيّن الشيخ ثابت أنه لا بد أن يعلم المريض أن الراقي لا ينفع ولا يضر، وإنما الشفاء من عند الله وحده، بالإضافة إلى أن من شروط الرقية الشرعية خلوها من الشعوذة، وأن تكون باللغة العربية. وأكد على ضرورة تحصين الإنسان نفسه وأهله وأبناءه ودابته، لأن في تحصين النفس بالأذكار، اهتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وحفظاً للبيت والأهل والذرية، وهي أنجح ما يصون به المسلم نفسه من الشرور والمصائب والْأضرار، ولكن بعد المرض لا بأس أن يلجأ الإنسان إلى أخ له يستعين به في الرقية الشرعية. ولفت إلى أن تحصين النفس والأهل يتأكد في زمان كثرت فيه الآفات، فينبغي للمسلم أن يحصن نفسه بالأذكار الواردة في القرآن والسنة، مبيناً أن الأصل أن يرقي الإنسان نفسه إلا أن بعض الحالات تتطلب متخصصاً للتعامل مع المسائل العظام كالسحر والمس وغيرها. يذكر أن البرنامج يقدمه يوم الخميس عبدالله البوعينين، والإعلامي أحمد الجربي، ويعده أحمد الشنقيطي، وينفذه على الهواء: أدهم المالح، ومن الإشراف توفيق أسامة.

4176

| 16 نوفمبر 2017

محليات الشرق
محسنة قطرية توقف 700 ألف ريال

العمل على تحقيق الإيرادات إضافة إلى متابعة استثمار العقارات الخاصة بـ "أوقاف" مبادرة أهل الخير لتنويع أوقافهم تدل على الوعي المجتمعي العالي تجاه الوقف اعتزاز بثقة المحسنين وإقبالهم الكبير على تسجيل أوقافهم ودعم المشاريع الوقفية استقبل مركز خدمة الواقفين وقفاً بقيمة 700 ألف ريال.. وأوضح السيد حسن بن عبدالله المرزوقي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الوقف الجديد تقدمت به فاعلة خير، وخصصت 500 ألف ريال منه لصالح مشروع "الأترجة القرآني الوقفي"، الذي تم تبنيه لدعم المراكز والدور القرآنية في داخل دولة قطر لاستمرار المسيرة القرآنية في الدولة ودعم جهود القائمين عليها في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، ونوه بأن المحسنة الكريمة وقفت 100 ألف ريال لصالح المصرف الوقفي لرعاية المساجد و100 ألف أخرى لصالح المصرف الوقفي للرعاية الصحية. وأضاف المرزوقي: "في ما يتعلق بالإجراءات المتبعة في الإطار التكاملي بين الإدارات العاملة تحت مظلة الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فقد استقبلت إدارة الاستثمار إجمالي المبلغ الموقوف من المحسنة الكريمة عن طريق إدارة المصارف الوقفية، التي هي بحكم اختصاصها تعتني باستقبال الواقفين الكرام ومتابعة شؤونهم وتأصيل أوقافهم ثم صرف ريعها طبقاً لشروطهم، وأضاف: إنه بمجرد تسلم إدارة الاستثمار لهذه الأوقاف يتم اتخاذ الإجراءات الاستثمارية المتاحة. وقال مدير إدارة الاستثمار: إن إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف تختص باقتراح نظم إدارة استثمار الوقف ووضع الخطط الاستثمارية التي تكفل تحقيق أهداف الوزارة، ووضع الدراسات اللازمة لذلك، والعمل على تحقيق الإيرادات، إضافة إلى متابعة استثمار العقارات الخاصة بالإدارة العامة للأوقاف. "الأترجة" لخدمة القرآن وحول مشروع الأترجة، قال مدير إدارة الاستثمار: إنه يهدف إلى إنشاء وقفية جديدة تدعم المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، وتخدم الحلقات القرآنية بالدور والمراكز المختلفة داخل دولة قطر.. إلى جانب إتاحة الفرصة للأعداد المتزايدة من الراغبين في الالتحاق بالمراكز والدور القرآنية، ورفع مستوى تعليم القرآن وجودته، وذلك باستقطاب المعلمين المهرة، وتقليل عدد الدارسين في الحلقة الواحدة وتقديم الخدمات الحيوية المتزايدة للمراكز والدور القرآنية كالحوافز المادية والمواصلات وغيرهما. كما يهدف المشروع إلى تلبية الحاجة المتزايدة للطالبات الراغبات (خاصة الصغيرات منهن) بالتسجيل في الدور النسائية، وفتح أعداد جديدة من المراكز والدور القرآنية. وعي مجتمعي بالأوقاف وقال المرزوقي في معرض حديثه عن توجه العديد من الواقفين إلى تنويع أوقافهم الكريمة: إنها بادرة كريمة تدل على الوعي المجتمعي العالي تجاه مختلف المجالات الوقفية، والتي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمساندة، وأبدى اعتزازه بثقة المحسنين الكرام بالمشاريع الوقفية التي تتبناها الأوقاف. وأشار إلى مساهمة الدور والمراكز القرآنية في رفع اسم قطر وأهلها على مستوى المسابقات القرآنية الدولية، وهو أمر جدير بأن يكون هدفاً تسعى الوقفية إلى تحقيق أسبابه وتهيئة الأرضية لإبراز المزيد من أبنائنا الحفاظ في ساحات خدمة القرآن وعلومه، علاوة على أثر الوقفية في إبراز الدور العلمي والأخلاقي لمراكز تعليم القرآن الكريم التابعة لقسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الدولة وتنوع البرامج والأنشطة التي تطرحها بحسب الفئات العمرية وحاجة المجتمع إليها. وقد بلغت أعداد هذه المراكز والدور التابعة لإدارة الدعوة أكثر من 87 مركزاً، ضمت أكثر من عشرة آلاف طالب، و22 داراً ضمت أكثر من تسعة آلاف من الطالبات.

1637

| 13 نوفمبر 2017

محليات الشرق
د. محمد المريخي: تحكيم الشريعة في حياتنا ضمان للأمن والأمان

أكد الداعية د. محمد بن حسن المريخي: أن هجران الشريعة الإسلامية نتيجته العذاب الدنيوي والنفسي والاكتئاب والتحطم النفسي والانتحار وزهق الأرواح والفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي. ودعا فضيلته في خطبة الجمعة بجامع الإمام الى العض بالنواجز على الشريعة، إذ " أن الله يريد بكم الخير عندما شرعها لكم وأرسل لكم أشرف رسله " وحث على التمسك بها وقال " علموها أبناءكم واهتموا بها واعتنوا فهي والله عزكم وسعادتكم وشرفكم ونجاتكم ". وقال إن هاجر الشريعة والباحث عن الأمان في غيابها، كالذي يركض وراء السراب يحسبه ماء. إن الله تعالى حليم على عباده، يمنحهم الفرص ليتوبوا ويرجعوا يمهل ولا يهمل، ولو يؤاخذهم من أول وهلة، ما ترك على وجه هذه الأرض أحداً يمشي لكن رحمته كبيرة. وأوضح أن امهال الله تعالى لمن هجروا الدين استدراج منه حتى يزدادوا في غيهم وتوغلهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم ان كيدي متين). وأضاف" ان هجر الشريعة بلاء كبير وشر مستطير لأنها تهذب العباد، وتبارك في البلاد، فإذا غابت أو غيبت الشريعة أصبح الناس فوضى لا تحكمهم الأخلاق ولا الآداب، وبهجر الدين والشريعة يضيع كل شيء ويذهب كل شيء. وقال " إذا رأيتم أقواماً يهجرون شريعة الإسلام فارتقبهم فإن العذاب في طريقه إليهم قديماً وحديثاً، وللأسف ان العذاب والبلاء إذا نزل تسابق إلى تفسيره من لا عقيدة عندهم، ففسروه تفسيراً دنيوياً بحتاً خاوياً، كما يحدث لكسوف أو خسوف الشمس والقمر. وأعرب عن أسفه بان المسلمين اليوم هجروا الشريعة في كلامهم ولباسهم ومشيهم وحديثهم وتصرفاتهم وسلوكياتهم وشعارها ودثارها، والشريعة خير لهم لو كانوا يعلمون. وذكر أن الشريعة خير لهم فهي الأمان والاستقرار والحفظ والسد المنيع (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) (إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ). وأكد أنه لا يتذوق الحياة بطعمها الحقيقي إلا من اعتنق الشريعة وكرع من حياضها ورتع في رياضها إن الحياة لذيذة عبقة، حلوة خضرة نضرة إذا أدارتها الشريعة ووجهتها العقيدة الحقة، واصطبغت بصبغة الدين الحنيف والملة الحنيفية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولا) رواه مسلم. وأضاف " إننا في أمس الحاجة إلى الشريعة لتهذبنا وترشدنا وقد اختلطت على أكثرنا الأوراق، وتشعبت على أكثرنا الطرق، وخلط بعضنا الماء باللبن ونادت الأمة بابعاد الدين عن الحياة وإدارة دفتها، وسمينا الحياة الخالية من الدين الحنيف سميناها تقدماً وتحضراً وسمينا التعري ثقافة وسياحة زوراً وبهتاناً، إننا في أزمة أخلاق وآداب بسبب استهتارنا بالدين ونظرتنا للشريعة انها خاصة لمن تدين وتمسك ومن انحرف معتدلاً ولو كان فاحشاً بذيئاً.

1354

| 10 نوفمبر 2017

محليات الشرق
وزارة الأوقاف تدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس المقبل

دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جميع المسلمين في الدولة لإقامة صلاة الاستسقاء جماعة يوم الخميس المقبل، الساعة 6:01 صباحاً، في عدد من المساجد بمناطق الدولة، تضرعاً إلى الله في نزول الغيث، وإحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة هذه الشعيرة حين يتأخر نزول المطر. وفيما يلي نص بيان الوزارة: "الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد، فيقول الله سبحانه وتعالى (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا) ولهذا فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تدعو المسلمين الكرام إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس بتاريخ 20 صفر 1439 هـ الموافق 9 نوفمبر 2017 م. وتغتنم الوزارة هذه المناسبة الكريمة لتذكر المسلمين بالأمور المطلوبة لاستجابة الدعاء: - أن يكون الناس صياماً لأن الصائم يرجى ألا ترد دعوته، يقول النبي صلى لله عليه وسلم "ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم". - أن يتصدقوا، لأن للصدقة أثراً عظيماً في استجابة الدعاء. - أن يتوبوا إلى الله من جميع الذنوب وفي مقدمتها رد المظالم إلى أهلها والإكثار من الاستغفار يقول الله جل وعلا "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا". - أن ينظفوا أبدانهم بالاغتسال والسواك، مع ترك التطيب والبعد عن ملابس الزينة والتحلي بالتواضع والخشوع وإظهار الفقر إلى الله والحاجة إلى رحمته، قال ابن عباس رضي الله عنهما "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني إلى الاستسقاء متبدلا متواضعا متضرعا...". - أن يخرج جميع أفراد المجتمع من رجال وغير الشابة من النساء وشيوخ وصبيان. سائلين الله أن يغيثنا بعظمته ورحمته وأن يتقبل صلاتنا ودعاءنا إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

2051

| 06 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الروهينجا.. المنسيون الجدد

ناجون من حملات تطهير عرقي يروون لـ"الشرق" فظائع البورميينالاغتصاب والقتل والذبح خيارات لا مفر منها أمام نساء الروهينغامن جنوب شرق بنغلاديش، وبالتحديد في مدينة كوكس بازار انطلقت رحلة إلى المنسيين من الإعلام والتاريخ والجغرافيا، الروهينغا المهجرين برغم أنف القانون الدولي من إقليم أراكان شمالي غربي ميانمار.تعود جذور مسألة الروهينغا إلى فترة الاستعمار البريطاني حيث حرض الأخير الأغلبية البوذية على ارتكاب مذابح بحق الروهينجا راح ضحيتها آلاف الأشخاص عام 1942. وبعد رحيل الاستعمار الإنجليزي عام 1948 وإقامة الدولة، دخلت مسألة الروهينغا مضمار الخلاف السياسي حيث تقرر عام 1962 ضم الروهينغا نتيجة لديانتهم الإسلامية ولونهم الغامق إلى باكستان الشرقية؛ بنغلاديش الحالية، وفي العام 1974تم تجريد البورميين من جنسياتهم المينمارية وتقرر اعتبارهم أجانب، لتبدأ عجلة المغلوبين على أمرهم في الانتقال من قراهم حينا والتهجير عنها أحيانا بقوة السلاح كما حصل في أغسطس آب من العام الجاري. سجل إنساني مفجع، لا يدركه غير أولئك الذين كتب الله عليهم المعاناة قبل أن يولدوا ويكون لهم في هذه الحياة حق الاختيار بين ما يراد كله وما ينال بعضه، كواحد ممن اكتوى بنار الضياع الإنساني في الصومال؛ حركت الفاجعة الإنسانية في بورما بداخلي نيرانًا كتمتها لعقدين من الزمن. وقد يسر المولى تعالى، القافلة الإنسانية التي قادتها قطر الخيرية إلى النازحين البورميين، سانحة لرصد الوضع عن قرب. النزوح نحو الجحيم في طريقنا إلى مخيم المنسيين بمنطقة " تكناف" وعلى طول الخط الممتد فوق التلال المحاذية لخليج البنغال أكياس سوداء من البلاستيك وأعواد من خشب البامبو هي الخباء التي تحمي البورميين من لهيب الشمس وهطول المطر. بشرة داكنة ، ملامح آسيوية، ثياب رثة ، أقدام اختارت الوحل بديلا عن المقصلة، سيدة في عقدها الثالث من المأساة ترضع ابنها الوليد حليب الارتباط بالأرض و حلم العودة. عند وصولنا لمخيم "تكناف" وجدت الموت وأشقاءه، يحومون في أرجاء المكان، يتبخترون في انتظار استلام الدفعة القادمة من عذابات التهجير وجحيم النزوح، كل المؤشرات تقولها بصراحة الدفعة القادمة ستكون أكبر، فمقومات الحياة منعدمة، والموت حتمي إذا حضر الجحيم. روايات مسجلة.. أرواح مهدورة يروي غازي حمزة " 76 عاما " وهو متكئ على عكازه كيف تم مهاجمتهم قبل الفجر وقتل 4 من أفراد أسرته و3 من جيرانه واغتصاب نسائه في حملة تطهير عرقي راح ضحيتها 200 شخص بحسب روايته.يقول حمزة " سمعنا عن مجازر يقوم بها الجيش البورمي بالقرب منا، هممنا بالهروب عند طلوع الفجر، وفجأة تم مباغتتنا، وقُتل أغلب سكان القرية ومنهم أسرتي " يبكي حمزة وعكازه يهتز يكاد لا يحمله."أن نقتل بالرصاص أو ننحر كما تنحر الشاه أو أن نغتصب قبل الرحيل هذه الخيارات المتاحة لنا تقولها "لول وره " 40 عاما " والدموع في عينها بعد أن تم اغتصاب ابنتها " أخذوها بالقوة من حضني"؛ وأدخلوها مع نساء أخريات لغرف مغلقة بعدها حدث ما حدث. رحلنا عن "لول وره" التي لم تستطع إكمال قصة هروبها لتلاحقها تفاصيل القصة مدى الحياة.إلى غرب المخيم المكتظ بالنازحين لنلتقي بالناجية الصغيرة حتوه محمد تحكي "12 عاما " كيف نزحت مع أمها بعد أن قتل أباها تحت تعذيب الجيش البورمي، " اقتحموا علينا المنزل ونحن نستعد للمغادرة بعد أن سمعنا بقدومهم ، حاول أبي التصدي لهم ولكنهم قتلوه أمام أعيننا. الدموع في عينها توقفت عن الحديث معنا تنتحب الصغيرة وتبكي شأنها شأن الكبار في هذه المأساة الإنسانية.الموت المقدس لا يتوقف ! أرقام المهجرين إلى بنغلاديش والمعذبين في الخباء المرفوعة على خليج البنغال تعد بلا قيمة عند السير بين هؤلاء الثكالى بالهموم والآلام والنظر في أعينهم المليئة بالحسرة على عالم تخلى عنهم. أنا القادم من بلاد أنهكتها الحروب قد أفهم أكثر من غيري أن مأساة الروهينجا لن تحل قريبا بعكس ما تروج له مؤسسات إعلامية وحقوقية.. صدقوني الموت إذا ما كان باسم الرب لن ينتهي إلا ليبدأ. انطلاقاً من مذبحة الأرمن ورواندا وسربرنيتسا بالبوسنة والهرسك وانتهاء بمجزرة الروهينغا، جميع هؤلاء قتلوا باسم الرب ومرة باسم الوطن وأخرى باسم العدالة الإنسانية.

1024

| 06 نوفمبر 2017

دين ودنيا الشرق
حماية التراث الثقافي الإسلامي أمانة في عنق الأجيال

حرصاً على حماية التراث الثقافي الإسلامي من الاندثار والضياع ومن أجل حفظه للأجيال القادمة، تعقد غداً في إسطنبول ندوة دولية تهدف إلى تعزيز التراث الثقافي في العالم الإسلامي، واستعراض سبل حمايته من الأخطار البشرية والطبيعية التي قد تضر به، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني في بعض الدول الإسلامية والعربية. الندوة تستمر يومين وتعقدها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" بالتعاون مع مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) ومقره إسطنبول. وقال الباحث التركي "جاهد توز" في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن الندوة ستعمل على تشخيص الواقع الثقافي في البلدان الإسلامية وما تتطلبه المرحلة الحالية من مقاربة جريئة واضحة للمحافظة على الهوية الثقافية. وأشار "توز" في تصريحه إلى أن تنظيم الندوة يأتي في ظل ما تشهده بعض المناطق الإسلامية من نزاعات وحروب تؤثر سلباً على التراث الثقافي الإسلامي وتؤدي إلى تدمير العديد من المناطق الأثرية والتاريخية، كما تأتي انطلاقا من أن المحافظة على التراث الثقافي تسهم وتساعد في الحفاظ على التنوع والثراء الثقافي. ويشارك في هذه الندوة عدد من الباحثين والخبراء، وممثلو عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، وسيركز المشاركون في الندوة على مناقشة سبل تنشيط دور المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية لحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر، وخاصة التراث الثقافي غير المادي. وسيتم في ختام الندوة عرض "إقرار إسطنبول لحماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي"، الذي يتضمن مجموعة من التوصيات التي من شأنها حث الدول الأعضاء على حماية تراثها الثقافي والتعريف به. ويمثل الإيسيسكو في الندوة، الدكتور"محمد يونس"، اختصاصي برامج في مديرية الثقافة، الذي سيقدم ورقة عمل حول "رؤية وجهود الإيسيسكو في حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي". وتندرج الندوة في إطار التعاون بين الاتحاد العام للأثريين العرب والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). وستركز محاور جدول أعمال ندوة حماية التراث الثقافي الإسلامي على الخطط الوطنية والآليات الدولية للحماية والترويج للتراث الثقافي الإسلامي، وأفضل ممارسات وطرق الحفظ والصيانة، ودور المتاحف في الحفاظ على التراث وحماية التراث غير المادي وإدارته في الدول الإسلامية التي تشهد صراعات بأشكال مختلفة والترميم المعماري والدقيق للتراث الثقافي في عدد من الدول العربية وكما هو معروف فإن التراث يعتبر من الأشياء المهمة في حياة الإنسان، وهو مجموعة من التراكمات التاريخية التي ترتبط بماضي الإنسان ارتباطاً وثيقاً، كما ترتبط ما بين الواقع الذي يعشيه وبمستقبله وحاضره، وهو يُعدّ حجر الأساس الذي تعتمد وتقوم عليه ثقافة الأُمم في ماضيها وحاضرها. ويأتي انعقاد الندوة في ظل التحديات الحضارية المتنامية، التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية عبر تاريخها الطويل، والتي تتجلى في يومنا هذا، في تصاعد الاعتداءات على التراث الحضاري والثقافي الإسلامي العريق في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي، كما تتجلى هذه التحديات بوجه سافر، في الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، معتدية بذلك على المعالم الأثرية في مدينة القدس الشريف التي تعد من المقدسات التي لا يُقبل المساس بها أبدا. ولاشك أن الأمة الإسلامية في حاجة شديدة إلى وضع آليات مناسبة لتقييم الوضع الراهن لتراثها الحضاري، وحصر المعالم والمواقع الأثرية والتاريخية والثقافية والدينية المعرضة للأخطار بمختلف وجوهها، والبحث في سبل استخدام تقنية المعلومات ووسائل التكنولوجيا الحديثة لصيانة عناصرها الفريدة. كما أن هناك حاجة لتقديم وإبراز قيمة التراث الحضاري في العالم الإسلامي، والعمل على نقله بصورة سليمة إلى الأجيال القادمة. علما بأن هذا التراث العريق ليس ملكاُ للأمة الإسلامية وحدها فحسب، بل هو أيضا تراث إنساني تملكه البشرية، وأن من الواجب العمل بشتى أنواع السبل من أجل حمايته من التدمير والتخريب والتهويد. ويكتسب الحفاظ على التراث أهمية كبرى في وقتنا الحاضر، خاصة وأن عناصر مهمة ونادرة من هذا التراث ضاعت أو دُمرت أو نهبت في بعض المناطق الإسلامية التي شهدت صراعات وحروباً طويلة أخرجت الآثار سواء كانت في مواقعها أو في المتاحف الخاصة بها من دائرة الحماية والرقابة والرعاية الرسمية. وتكمن أهمية التراث في أنه يعطي كل شعب هويته التي تميزه عن غيره من الشعوب، ويمنحه قيمته الاجتماعية والفنية والعلمية والتربوية، وهو الأساس للحضارة، وهو مجموعة من الخبرات المتراكمة على مر العصور، التي تؤدي إلى تكوين الذاكرة التي تجعل الأفراد يربطون بين خبراتهم السابقة والحالية، لذلك ينبغي على كل شعب أن يحافظ على تراثه ويحرص على حمايته، وذلك لأن فقدانه وزواله يؤدي إلى زوال هويته وفقدان ذاكرته. ويتنوع التراث بشكل كبير فمنه ما هو مرتبط بالعلم ومنه ما يرتبط بالفن والأخلاق والعادات، كما يرتبط التراث أحياناً بالصناعات والمهن المتعددة، ومنه ما هو مرتبط بالمعتقدات. وينتقل التراث من الماضي إلى الحاضر بجميع أشكاله وأنواعه عن طريق اللغة والتعليم ، والأنظمة الحديثة المتقدمة للجمع والبحث حيث يتجسد العمل على حماية التراث من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة بتعاون مُنسق بين المنظمات العالمية، ومن الأمثلة على طُرق حماية التراث والحفاظ عليه، تنظيم وإعداد مشاريع وورش عمل تسعى لتدريس التراث والحفاظ عليه من الاندثار والزوال، وعقد وإنشاء الدورات التدريبية بهدف مناقشة القضايا المتعلقة بالتراث، وإعادة تأهيله والنهوض به إلى الأمام.

13141

| 31 أكتوبر 2017

دين ودنيا الشرق
بمشاركة كبيرة.. اختتام مسابقة تلاوة القرآن في برلين

اختتمت، مساء الأحد، في العاصمة الألمانية برلين، مسابقة تلاوة القرآن الكريم، التي نظمها الاتحاد الإسلامي ببرلين، وشارك فيها 723 طالبا و100 حافظ من 14 بلدا أوروبيا. وفي ختام المسابقة، قال رئيس الاتحاد الإسلامي ببرلين، مراد غُل، إنهم نظموا المسابقة لتحفيز الأطفال المسلمين في أوروبا على تعلم تلاوة القرآن، وتبليغ رسائله لغير المسلمين. وشارك في لجنة التحكيم عدد من القرّاء وحفاظ الكتاب الكريم من تركيا وعدد من البلدان العربية. وأضاف غُل، أن "إمكانية إعداد مسابقات من هذا النوع لم يكن متاحا قبل ربع قرن في ألمانيا". وأشار إلى أن "الاتحاد الإسلامي يسعى إلى فتح دورات لتلاوة القرآن، ودعوة القرّاء من الدول العربية وتركيا، لتعليم الأطفال في الدول الأوروبية". وأوضح أن الاتحاد يهدف إلى إعداد أئمة في ألمانيا وأوروبا. وفاز في تلاوة القرآن الطالب أسامة عبد العزيز من برلين، وحل في المركز الثاني محمد فضيل، من مدينة بون الألمانية، وفي المركز الثالث عمر مختار، من النرويج.

915

| 23 أكتوبر 2017

محليات الشرق
عدد جديد من مجلة الدعوة الحائطية

أصدرت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، العدد "209" من مجلة الدعوة الحائطية بعنوان "الحياة الطيبة في ظلال الإيمان"، وشمل العدد جانباً هاماً في حياة المسلم وهو الإيمان والعمل الصالح، وما ينبغي على المسلم فعله تجاه هذا الأمر في حياته اليومية من الإحسان في الطاعة والعبادة قولاً وعملاً.

2012

| 21 أكتوبر 2017

محليات الشرق
عبدالله النعمة في جامع الإمام: تعاون المسلمين فيما بينهم يكمل إيمانهم

أكد فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد النعمة أن التعاون بين المسلمين يكمل إيمانهم.. وقال إن الأخوة بين المسلمين، والألفة والمحبة بينهم، والتناصر والتعاون على البر والتقوى من أعظم المبادئ وأرفع المكارم التي جاء بها الإسلام، وحث عليها، والتعامل بها. وأوضح في خطبة الجمعة أمس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن أعظم رابطة تجمع بين المسلمين، وتوحد صفوفهم، وتبني دولتهم، وتقضي على عدوهم، رابطة أخوة الدين التي قال الله تعالى عنها "إنما المؤمنون إخوة". وقال إن هذه الرابطة إذا صدقت بين المسلمين، وتحققت شروطها توحدت الصفوف وإن تباعدت الأقطار، وتآلف المسلمون وتناصروا وتعاضدوا وإن اختلفت اللهجات، وتباينت الألوان، أصبح المسلمون ‏وحدة ‏راسخة الدعائم متينة البناء. عبد الله النعمة مكانة عظيمة للأخوة وأكد النعمة أن إخاء العقيدة يقوم مقام إخاء النسب، وتحل رابطة الإيمان محل الروابط المادية، والمصالح الشخصية، ولهذا قضى الإسلام منذ بزوغ فجره على المظاهر العنصرية، ‏والفوارق الجنسية، وبناء أمة الإسلام على أسس راسخة. وأضاف إن الإسلام دعا أتباعه إلى المحبة والألفة، ومكارم الأخلاق؛ من بشاشة الوجه وطلاقته، ولطف اللسان وحلاوته، وسعة القلب وسلامته، وبسط اليد بالمعروف وبذله، وكظم الغيظ وتركه، وستر العيوب ونبذها، والصفح عن العثرات، والتعاون على البر والتقوى والإحسان، والبعد عن الكراهية والحسد، ونبذ الحقد والأغلال. الألفة.. من ثمار الإيمان وأكد خطيب جامع الإمام أن الحب في الله تعالى والتعاون والألفة بين المسلمين ثمرة من ثمار الإيمان الصادق بالله تعالى، ولن يكتمل إيمان المسلم ولن يجد طعم الإيمان أبداً، ويعيش حلاوته ولذته حتى يذوق طعم المحبة للمسلمين في ذات الله تعالى، فيحب إخوانه المسلمين ويتعامل معهم بهدي القرآن والسنة صدقاً ووفاء، ومحبة وإحسانا، ولقد ثبت عند أحمد بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (المؤمن مألفةٌ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف). قضاء الحوائج.. نعمة وقال النعمة إن أعظم معين للمسلمين على المحبة والتآلف بينهم: أن يقوم المرء لأخيه المسلم بحقوق الإسلام التي جاء بها ودعا إليها؛ من الصدق والنصيحة وحفظ العورة وستر العيب، وقضاء الحاجة قدر الطاقة، والعفو والصفح، والبعد عن الخديعة والغش، والكذب والمكر والغيبة والنميمة، وأن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكرهه لنفسه، وأن يحمل كلام أخيه وتصرفاته على أحسن الوجوه، ما وجد لذلك محملاً حسناً، وأن يغضي عما يصيبه من المكاره من إخوانه، ويقبل عذر من اعتذر منهم إليه، فربما لم يقصدوا، وربما أخطأوا، وربما وربما. المحبة تلاشت أبدى الخطيب النعمة أسفه من أن المحبة والألفة بين المسلمين قد تلاشت واندرست معالمها إلا من رحم الله، حين ضعفت صلتهم بربهم وعصفت بهم شهوات الدنيا الفانية، ودب إليهم داء الأمم قبلهم الحسد والبغضاء: حتى رأينا في مجتمعات المسلمين صوراً من العداوات والأحقاد والكراهية والغش والخديعة التي لا تكون حتى بين الكافرين. وأضاف "تقطعت علاقات الصداقة الحميمة بين الناس وسادت النزاعات والخصومات والتقاطع والهجر بين الأقرباء وذوي الأرحام والجيران والدول، بل حتى بين أبناء الأسرة الواحدة أحياناً. فقل أن تجد أسرة متآلفة، وجيراناً متحابين، وأقرباء متصافين. المصلون بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب

1230

| 21 أكتوبر 2017