رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2652

نهج دعا إليه القرآن الكريم..

د. عيسى شريف: اتباع السنة النبوية طوق النجاة

25 نوفمبر 2017 , 02:36ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أكد د. عيسى يحيى شريف أن اتباع تعاليم السنة طوق النجاة، وأوضح د. عيسى في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة أن الناظر في أعمال كثير من الناس يرى أن كثيراً من تلك الأعمال تخالف السير على خُطَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثَ لِلنَّاسِ كَافةً، وَقَدْ بلغ البلاغ المبين.

وقال إن القرآن الكريم لَمْ يَنْزِل لِجِيلٍ دُونَ جِيلٍ أَوْ لِطَائِفَةٍ دُونَ أُخْرَى، وَها نَحْنُ نَقْرَؤهَ الْيَوْمَ غَضًّا طَرِيًّا كَمَا أُنْزِلَ دُونِ لَحْنٍ وَاحِدٍ أَوْ حَرْفٍ سَاقِطٍ. وَلَا عَجَبَ فَهُوَ مَحْفُوظٌ بِحِفْظِ اللهِ لَهُ. وأضاف: الصَّحَابَةُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَخَذُوا بِسُنَّةِ الْنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَحَمَّلُوا الْأمَانَةَ كَمَا طُلِبَ مِنْهُمْ، وَسَارُوا عَلَى ذَلِكَ وَشِعَارُهُمْ فِي الاتبَاعِ.

وبين أنهم -رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ- ضَرَبُوا أَرْوَعَ الْأَمْثِلَةِ فِي الصدقِ والطَّاعَةِ والانْقِيَادِ، وَيَكْفِينا شَاهِدًا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَدْ بَعَثَ جَيْشَ أُسَامَةَ فأَشَارُوا عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ هَذَا الْجَيْشَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَلِمَاتٍ تُكْتَبُ بِحروف من نورِ: "وَاللَّهِ لَا أَحُلُّ عُقْدَةً عَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ أَنَّ الطَّيْرَ تَخْطَفنَا، وَالسِّبَاعَ مِنْ حَوْلِ الْمَدِينَةِ، مَا رَدَدْتُ جَيْشًا وَجَّهَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفَأطِيعُهُ حَيا وَأَعْصِيهِ مَيتًا".

ونوه بأن الصَّحَابَةُ رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِمْ كَانُوا يَتبعُونَ الرَسُولَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَيَلْتَزِمُونَ بَقَوْلِهِ فِي الْيَسِيرِ وَالْعَسِيرِ.

وأشار الخطيب إلى أن حُرُوبُ الردةِ قامت بِسَبَبِ مَنْعِ بَعْضِ الْعَرَبِ شَيْئا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وأكد أنَّ اتِّبَاعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْر لَازِم، والسَّيْرَ عَلَى نَهْجِهِ فَرْض مُحَتم، وَهُوَ أَمْرُ رَبِّنَا فِي كِتَابِهِ.

وأضاف: لَقَدْ كَان الصحابة رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِمْ يَلْتَزِمُونَ بِسُنَّتِهِ حَتَّى وَلَوْ لَمْ يَفْهَمُوا السَّبَبَ أَوْ لَمْ يَعْرِفُوا الْحِكْمَةَ؛ فَقَدْ رَوَى الْبُخَارِي أَنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- جَاءَ إِلَى الحَجَرِ الأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ: "إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ".

مساحة إعلانية