كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قال دبلوماسيون غربيون قريبون من المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية الست في فيينا، الخميس، إن إيران قلصت مطالبها بشأن حجم برنامجها للتخصيب النووي في المستقبل في المحادثات رغم أن الحكومات الغربية تحث إيران على تقديم المزيد. نقاط عالقة وقال دبلوماسيون تحدثوا لرويترز، بشرط عدم الكشف عن شخصيتهم في بداية جولة المفاوضات التي تستمر أسبوعين بين إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، إنه سيظل من الصعب التوصل لاتفاق قبل الموعد الذي حددوه كمهلة في 20 يوليو. ويرتبط التحول في موقف طهران بالنقطة الرئيسية التي لا تزال عالقة في المحادثات -عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم التي يمكن لطهران الإبقاء عليها في أي اتفاق مقابل إنهاء تدريجي للعقوبات. ويعد إنهاء النزاع المستمر منذ 10 سنوات مع إيران محوريا لنزع فتيل التوتر وتجنب حرب جديدة في الشرق الأوسط. وقال دبلوماسي غربي كبير، بشرط عدم الكشف عن شخصيته "إيران قلصت عدد أجهزة الطرد المركزي التي تريدها لكن العدد لا يزال مرتفعا على نحو غير مقبول"، ولم يدل الدبلوماسي بمزيد من التفاصيل. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحفيين، إن قدرة إيران على التخصيب في المستقبل في ظل أي اتفاق ستكون "جزءا صغيرا من القدرة التي تمتلكها في الوقت الحالي". وقال مسؤول إيراني كبير، أمس الأربعاء، إن طهران ترفض التراجع عن مطلبها الخاص بالإبقاء على 50 ألف جهاز طرد مركزي يعمل وهو عدد يقول مسؤولون غربيون، إنه مرتفع للغاية بالنسبة لبرنامج مقتصر تماما على استخدام الطاقة النووية في أغراض سلمية. سعي للتطمين وتقول إيران، وهي منتج رئيسي للنفط إنها تعتزم بناء شبكة من محطات النووية في المستقبل لتنويع إمدادات الطاقة. وقال المسؤول الإيراني، "إيران تحتاج إلى 50 ألف جهاز طرد مركزي على الأقل وليس 49999 جهازا"، ومضى يقول، "الطرف الآخر يتحدث عن بضعة آلاف وهذا غير مقبول لإيران". لكن الدبلوماسيين الغربيين، قالوا إن إيران أشارت إلى، أنها ستوافق على عدد أقل من أجهزة الطرد المركزي لكن الدبلوماسيين رفضوا تحديد العدد كي لا يعطلوا المحادثات. ولدى إيران الآن أكثر من 19 ألف جهاز طرد مركزي رغم أن 10 آلاف فقط من هذه الأجهزة هي التي تعمل. وقال مسؤول إيراني كبير آخر لرويترز "كما أوضحنا فإننا مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى وراء صنع القنابل". وتابع قائلا "أظهرنا حسن نوايانا لكننا لن نستسلم لمطالب تنتهك حقوقنا." وأضاف "عدة آلاف من أجهزة الطرد المركزي تزيد أو تقل لن تحدث فارقا." جدول زمني ومن بين الأمور الحساسة الأخرى برنامج إيران للصواريخ البالستية المحظور بموجب العقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على طهران بين عامي 2006 و2010 بسبب وقفها أنشطة التخصيب وأنشطة أخرى لها صلة بإنتاج قنابل نووية. وكانت الولايات المتحدة قد أصرت على أن يشمل الاتفاق النووي قدرات إيران من الصواريخ البالستية لكن طهران ترفض أن تكون تلك القدرات مطروحة للتفاوض. ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله أمس الأربعاء "أنظمة إيران الدفاعية ليست مو ضوعا للتفاوض"، ويقود عراقجي وظريف الوفد الإيراني في مفاوضات جنيف. ومن بين الخلافات الأخرى مدة سريان أي اتفاق نووي والجدول الزمني لإنهاء العقوبات ومصير مفاعل نووي للأبحاث قد ينتج كميات كبيرة من البلوتونيوم وهو وقود بديل يستخدم لإنتاج الأسلحة النووية.
245
| 04 يوليو 2014
تقوم القوات الجوية العراقية، اليوم الخميس، باستخدام طائرات من نوع سوخوي في الحرب الدائرة مع تنظيم "داعش"، إلا أن الحقيقة تظهر أن الطائرات، التي قيل أنها مرسلة من روسيا، هي بالفعل إيرانية، وتم إعادة طلائها وإخفاء المعالم الإيرانية عنها. نشرت وزارة الدفاع العراقية منذ يومين على موقع "يوتوب" فيديو يظهر مقاتلات عسكرية وهي تحلق بشكل استعراضي في الأجواء العراقية، وعلقت على الفيديو بالقول: "وصلت إلى الأراضي العراقية الدفعة الثانية من طائرات السوخوي عدد "5" بقيادة طياريين عراقيين وحلقت فوق سماء بغداد وهي مستعدة لتنفيذ كافة الواجبات وتقديم الدعم والإسناد إلى القوات المسلحة". مصدر الطائرات وبحسب موقع "فرانس 24"، فإن الفيديو لا يشير إلى مصدر تلك الطائرات الجديدة، بغض النظر عن التعليقات السابقة التي أكدت أن روسيا ستقوم بإرسال مجموعة جديدة من الطائرات العسكرية. وبعد ظهور الصور الجديدة للطائرات، فإن محللي الصور الفوتوغرافية أكدوا أن هناك تلاعباً حصل على هيكل الطائرة بحيث تم إخفاء معالم معينة من هيكل الطائرة بطلاء يختلف لونه عن باقي ألوان الطائرة، وتم إخفاء العلم الإيراني، بالإضافة إلى شعار القوات الجوية الإيرانية. ومن خلال لقطات أخذت من الفيديو الرسمي، أصبح بالإمكان المقارنة مع الصور السابقة للطائرات الإيرانية، حيث يتبين أن هناك معالم أعيد طلاؤها وإخفاؤها، فيما معالم أخرى ظللت وتشبه إلى حد كبير صور المقاتلات الإيرانية المنتشرة على الإنترنت. مساعدات إيرانية وكانت السلطات الإيرانية أعلنت سابقاً أنها مستعدة لمساعدة الحكومة العراقية عند الضرورة، من دون الإعلان رسمياً عن قيامها بهذه الخطوة، فيما كان لافتاً قيام بعض المواقع الإخبارية الإيرانية الإعلان عن مقتل عدد من الجنود الإيرانيين في العراق. وإن صحت تلك المعلومات، فإن ظهور تلك الصور والمقارنات مع الطائرات الإيرانية يثبت أن إيران بدأت فعلاً بالعمل يداً بيد مع "الشيطان الأكبر" الولايات المتحدة، التي أعلنت سابقاً أنها تقوم بإرسال معدات عسكرية، ومن بينها صواريخ لطائرات من نوع سوخوي.
994
| 03 يوليو 2014
أعرب مواطنون فلسطينيون في قطاع غزة، عن خيبة آمالهم إزاء عدم تحسن الأوضاع الاقتصادية في القطاع، رغم مرور شهر على إنهاء الانقسام الفلسطيني وإعلان عن حكومة التوافق الوطني الفلسطينية. وأوضحوا، أنهم كانوا يعلقون آمالهم على حكومة "التوافق" لتخفيف التداعيات الاقتصادية للحصار الإسرائيلي، وتقليص نسبتي الفقر والبطالة، كما أنهم توقعوا أن تساهم الحكومة في فتح معبر رفح البري أمام حركة الأفراد والبضائع. وقالوا إن توقعاتهم وآمالهم لم تكن سوى مجرد "أوهام"، مشيرين إلى أن تردي الوضع المعيشي بغزة جعلهم يستبعدون تحسن الظروف الاقتصادية خلال الأيام المقبلة. حكومة التوافق الفلسطينية حكومة التوافق الفلسطينية.. صورة أرشيفية وأعلن، في 2 يونيو الماضي، عن تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية، حيث أدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية. وقال الفلسطيني محمود الشامي، وهو عامل في قطاع البناء: "علقنا الكثير من الآمال على حكومة التوافق، خاصة وأن أغلب المشاكل الاقتصادية أرجعها بعض المراقبين إلى سيطرة حركة حماس على القطاع، واليوم حماس تركت الحكم ولكن لم يتم رفع الحصار ولم تستقر الأوضاع الاقتصادية". وأضاف: "اعتقدنا أن حكومة التوافق قد تخفف تداعيات الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع لأكثر من 8 سنوات، فيما يتعلق بتحويل معبر رفح البري، لمعبر تجاري، إلى جانب مرور الأفراد". وقال إن الوعود التي كانت تصدر عن بعض السياسيين الفلسطينيين، بتحسين الأوضاع الاقتصادية وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين أمام حركة الأفراد والبضائع، عقب تشكيل حكومة التوافق، كانت مجر "فقاعات هوائية". الوضع قاسي في غزة سوء الأوضاع المعيشية للغزيين.. صورة أرشيفية ويعيش نحو 1.8 مليون مواطن، في قطاع غزة واقعا اقتصاديا وإنسانيا قاسيا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، والمتزامن مع إغلاق الأنفاق الحدودية، بين مصر وغزة، من قبل السلطات المصرية. واتفقت مع الشامي المواطنة الغزية صابرين أبو هنا، وهي مشرفة لفرق الكشافة في مديرية التربية والتعليم بشرق غزة، قائلة:" أخطأنا حينما علّقنا آمالنا على حكومة التوافق، بل أصبنا بإحباط وخيبة أمل، جراء تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للأسوأ". وأضافت أبو هنا:" كانت كل آمالنا متوقفة على مساعي حكومة التوافق لفتح معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة بكلا الاتجاهين، وإدخال البضائع ". سوء الأوضاع المعيشية للغزيين الوضع قاسي في غزة.. صورة أرشيفية وقالت أبو هنا إنها أصيبت بـ"الإحباط" من سوء الأوضاع المعيشية للغزيين، والتي أثرت على استقبالهم لشهر رمضان، مشيرةً إلى أن الكثير من العائلات الغزيّة التي لا تجد طعاماً تضعه على مائدتي "السحور" و"الإفطار". أما علاء عقل، والذي يعمل تاجراً، فقد أوضح أنه توقع أن تحرك حكومة التوافق عجلة المشاريع الاستثمارية في قطاع غزة لتشغيل العاطلين عن العمل، وأن تسعى لإدخال مواد البناء عن طريق معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة، وذلك نظراً لمنع إسرائيل إدخاله عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري. وتعطل نحو 170 ألف عامل يعيلون نحو 615 ألف نسمة، عن العمل جراء تشديد الحصار الإسرائيلي، وفق اتحاد العمال بغزة. ولكن عقل صدم بواقع اقتصادي ومعيشي متردي بعد مرور شهر من تشكيل حكومة التوافق. توقعات لانفراج الأزمة وفي السياق ذاته، قال محمد سرور، الموظف في وزارة الاقتصاد، أنه توقع حدوث انفراج في الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، عقب استلام حكومة التوافق لمهامها الوزراية وترك حركة حماس للحكم. وأضاف:" الأوضاع الاقتصادية لا تسير كما هو متوقع، إنما تسير باتجاه معاكس، يمكن وصفه بـ(الأسوأ)". وقالت الغرفة التجارية في غزة (قطاع خاص)، في إحصائية نُشرت يوم الأحد الماضي، إن ما يزيد عن 600 ألف شخص في قطاع غزة بلا دخل يومي، في شهر رمضان،وهو ما يشكل 30 % من إجمالي السكان،(1.8 مليون نسمة).
350
| 03 يوليو 2014
حذّر محمود علوي، وزير الاستخبارات الإيراني، من حدوث اغتيالات في صفوف النظام، مؤكدا من أن الإهمال في حماية المسؤولين، قد يؤدي إلى تكرار مسلسل الاغتيالات التي طالت رموز النظام الإيراني في 28 يونيو 1981 والتي قتل فيها 72 من قيادات حزب "جمهوري إسلامي"، على رأسهم آية الله بهشتي الذي كان يرأس ديوان القضاء الأعلى. وقد نفذ تلك العملية التي تم فيها تفجير مقر حزب جمهوري إسلامي، منظمة مجاهدي خلق، بعد إنشقاقها عن النظام عقب إقالة الرئيس المنتخب أبوالحسن بني صدر، الذي كان مقربا ومدعوما من قبل المنظمة. وووفقا لوكالة "إيسنا" الطلابية للأنباء، فإن الوزير علوي كان يتحدث بمناسبة ذكرى 33 عام على حادثة 28 يونيو في مدينة مشهد، حيث قال بأن "هناك من يقوم بتصرفات خطيرة قد تؤدي إلى استهداف الشخصيات المقربة من المرشد الأعلى، كمضايقة حفيد الإمام الخميني قبل عامين عند زيارة قبر جده، أو إحداث البلبلة خلال كلمة رئيس البرلمان في قم، أو التشويش خلال كلمة السيد ناطق نوري". وحذر علوي من أن "أي تساهل أو إهمال في حماية رموز النظام ومسؤولي الحكومة قد يعرضهم إلى عملية اغتيال". وقد تبنت منظمة مجاهدي خلق معظم الاغتيالات التي طالت مسؤولي في النظام والحكومة عقب انتصار الثورة أو إبان الحرب العراقية الإيرانية. اغتيال المعارضين وفي التسعينات، انتقلت الاغتيالات من صفوف النظام إلى صفوف المعارضة الإيرانية، حيث قام نظام الجمهورية الإسلامية، بعد تقوية شوكته، بتصفية المعارضين له في الداخل والخارج. ولعل أشهر الاغتيالات، تلك التي وقعت في عهد الرئيس خاتمي في بداية حقبة الإصلاحات، خلال النصف الثاني من التسعينات، والتي تمت خلالها تصفية عشرات الكتّاب والسياسيين، وعرفت بـ "الاغتيالات المتسلسلة"، وراح ضحيتها محمد مختاري وجعفر بويندة وداريوش فروهر وزوجته بروانه اسكندري وبيروز دواني، ونفذتها خلية بقيادة سعيد إمامي نائب وزير الإستخبارات آنذاك. وكانت الاغتيالات تتم وفق فتاوى من رجال الدين المتشددين مصباح يزدي وجنتي وآخرين، حيث سَرّبت قائمة تقضي بفتاوى لاغتيال 197 مثقفا وكاتبا، كان بينهم الكاتب والصحافي العربي الأهوازي يوسف عزيزي بني طرف. اغتيال علماء البرنامج النووي ومنذ عام 2007، بدأت الاغتيالات تشمل علماء البرنامج النووي الإيراني، حيث جرى تسميم البروفسور أردشير حسين بور، الذي عمل في منشأة تخصيب اليورانيوم في أصفهان. أما في عام 2010، فتم اغتيال 3 علماء نووين إيرانيين، وهم: البروفسور مسعود محمدي، والدكتور مجيد شهرياري، والدكتور داريوش رضائي. وفي شهر يناير 2012، تم اغتيال العالم النووي مصطفى أحمدي روشن، العالم النووي في محطة نطنز. اغتيال قادة في الحرس الثوري وعادت الاغتيالات في صفوف النظام مرة أخرى، في ديسمبر 2005، حيث قُتل 115 عنصرا من الحرس الثوري في تحطُّم طائرة هليكوبتر، وفي يناير 2006، قُتل قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، في تحطُّم طائرة فالكون غرب البِلاد. أما في نوفمبر 2006، قُتل 38 شخصًا، بينهم 32 مِن رجال الحرس الثوري، في تحطُّم طائرة بُعَيد إقلاعها من مطار طهران. وعزا مراقبون تلك الإغتيالات، إلى تصفيات داخل النظام، بهدف منع حدوث انقلاب عسكري يقوده قياديين سابقين في الحرس الثوري، كما جرى الحديث عن سيناريوهات انقلابية أخرى. وفي عام 2012، طالت الاغتيالات قادة في الحرس الثوري الإيراني المعارضين للمرشد خامنئي والموالين للرئيس نجاد، كشفت عنها مواقع تابعة للمعارضة الإيرانية وأكدها "مهدي خزعلي" نجل المرجع الشيعي "أبو القاسم خزعلي". وشهد الشتاء الماضي الموت المفاجئ لأربعة من أبرز قادة الحرس في بداية الخمسينيات من أعمارهم. وكان موقع "جرس" التابع للحركة الخضراء الإيرانية قد تحدث في مارس 2013 عن اعتقال 15 قياديا في الحرس الثوري على إثر انفجار قاعدة "ملارد" الصاروخية التابعة للحرس منذ 6 أشهر تقريباً، عندما كان خامنئي ينوي زيارتها يوم الانفجار. وكان الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، قد حذر في أكتوبر الماضي من مغبة عودة الاغتيالات، خلال استقباله عددا من المسؤولين العسكريين قائلا: "نتوقع عودة الاغتيالات إذا لم نواجه التيارات المتطرفة".
1090
| 03 يوليو 2014
أدانت دول غربية وعربية ومسؤول أممي، اختطاف وقتل فتى فلسطيني وإحراق جثته في مدينة القدس الغربية، اليوم الأربعاء. واشنطن تدين مقتل الفلسطيني فقد أدانت الخارجية الأمريكية اختطاف الفتى محمد أبو خضير من بلدة شعفاط شمالي القدس الغربية، وقتله. وقالت الوزارة، في بيان: "تدين الولايات المتحدة الأمريكية بأشد عبارات الإدانة الممكنة عملية الاختطاف والقتل الخسيسة وغير المبررة لمحمد حسين أبو خضير". وأعرب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في البيان، عن تعازيه للشعب الفلسطيني، قائلاً إن "ما يثير الغثيان هو أن صبي بريء في السابعة عشرة من عمره اختطف من الشوارع وسلبت حياته منه ومن عائلته". ووصف البيان منفذي العملية بأنهم "يهددون الاستقرار في ظل وضع قابل للانفجار". دعا إلى ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بـ "اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لمنع أعمال العنف وتقديم الجناة إلى العدالة". مصر تدين أعمال العنف بدورها، أعربت مصر عن إدانتها لحادث خطف وقتل الفتى الفلسطيني علي يد من يعتقد في بلدة شعفاط أنهم مستوطنون إسرائيليون ينتقمون لاختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين جرى العثور على جثثهم الإثنين الماضي. وأبدت الخارجية المصرية، في بيان، رفضها الكامل وإدانتها لكافة أعمال العنف التي تؤدي إلى إزهاق أرواح المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مطالبة بضبط النفس والتوقف عن سياسة الانتقام والعقاب الجماعي. تشريح جثة الفلسطيني وأعلن النائب العربي في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أحمد الطيبي، أنه سيتم غدًا الخميس تشريح جثمان الفتى أبو خضير. وقال الطيبي، في تغريدة قصيرة على حسابه في موقع "تويتر": "تشريح جثمان الشهيد محمد أبو خضير غدا بحضور طبيب فلسطيني أخصائي". الأمم المتحدة كما أدان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، اختطاف وقتل الفتى الفلسطيني. وقال المسؤول الأممي، في بيان اليوم تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إنه "يتعيّن تقديم مرتكبي تلك الأعمال البشعة إلى العدالة.. وأدعو مجددًا جميع الأطراف إلي بذل كل ما يمكن حتي لا يتفاقم الوضع المتوتر". فلسطين تعرب عن غضبها وأدانت الحكومة الفلسطينية بشدة قيام من يعتقد أنهم مستوطنون إسرائيليون باختطاف خضير وقتله وحرقه والتمثيل بجثته، وطالبت المجتمع الدولي بحماية المواطنين الفلسطينيين من التصعيد العسكري الإسرائيلي. واعتبرت الحكومة الفلسطينية، في بيان، أن "هذه الجرائم تأتي تطبيقًا للتحريض المتفاقم تجاه الفلسطينيين قولاً وفعلاً من رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين نتنياهو) ووزرائه". كما طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بيان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بإدانة مقتل أبو خضير، كما فعل هو عند إدانته لحادثة اختطاف المستوطنين الثلاثة، يوم 12 من الشهر الماضي، جنوبي الضفة الغربية. ووصف نتنياهو واقعة اختطاف وقتل الفتى الفلسطيني بأنه "قتل شنيع"، وطالب وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش بالكشف عن الجهة المسؤولة، بحسب بيان لمكتب نتنياهو. حماس تصف القتل بالجريمة بدورها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقتل الفتى الفلسطيني. وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في بيان، إن "قتل الفتى محمد خضير وحرقه، جريمة". ومضى أبو زهري قائلا إن استمرار هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين ومصالحهم هو "تصعيد خطير تتحمل إسرائيل المسؤولية عنه". فرنسا تدعو لمحاكمة المسؤولين كما وصف وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، خطف ومقتل الفتى الفلسطيني بـ"الجريمة"، ودعا إلى محاكمة المسؤولين عنها، وفقا لبيان للخارجية الفرنسية. وفجر اليوم، عثرت الشرطة الإسرائيلية على جثة محترقة في غابة قرب بلدة دير ياسين في القدس الغربية، وهي تعود للفتى أبو خضير، الذي أظهر شريط فيديو لكاميرا مثبتة على محل ملاصق لمنزله في شعفاط، قيام من يعتقد أنهم مستوطنون باختطافه، بينما كان في طريقه لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وإدخاله بالقوة إلى سيارتهم والهروب من المكان.
224
| 02 يوليو 2014
دفعت الشرطة الإسرائيلية المزيد من قواتها إلى بلدة شعفاط، شمالي القدس الشرقية بعد اشتداد المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية إثر قيام مستوطنين إسرائيليين باختطاف وقتل فتى فلسطيني من سكان البلدة فجر اليوم الأربعاء، حيث بدت البلدة وكأنها تعيش أيام الانتفاضة الأولى 1987. الانتفاضة الحاضرة وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تم دفع المزيد من القوات إلى القدس للتعامل مع الاضطرابات في بيت حنينا" في إشارة إلى المواجهات الجارية منذ الصباح في بلدة شعفاط الملاصقة لبيت حنينا. وأضاف روزنفيلد: "لحقت أضرار بمحطة القطار الخفيف بالبلدة نتيجة لهجمات مثيري الشغب". وبدت بلدة شعفاط، وكأنها في أيام الانتفاضة الأولى حيث امتلأت الشوارع بالحجارة، وانتشر الملثمون في أزقة البلدة في حين قامت قوات الشرطة والجيش الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه المتظاهرين. وأضرم الملثمون النار بإطارات السيارات التي استخدموها لإغلاق الشوارع ومنع القوات الإسرائيلية من العبور فيها. وقالت الشرطة الإسرائيلية على موقعها الالكتروني، إن "فلسطينيين في بيت حنينا "شعفاط" أطلقوا 3 زجاجات حارقة على قوات الشرطة الإسرائيلية، وقد انفجرت إحداها دون أن يصاب ضباط الشرطة". وذكر شاهد عيان أن "عدداً من الشبان هاجموا أحد عناصر الوحدات الخاصة الإسرائيلية الذي دخل بين المتظاهرين متخفيا قبل أن تقوم عناصر الشرطة بإخراجه من أيدي المتظاهرين الغاضبين". ودمر المتظاهرون محطات وقوف للقطار الخفيف الذي يربط مستوطنات إسرائيلية بالقدس الغربية ويمر من وسط بلدة شعفاط. وتتوقف المواجهات لبعض الوقت ثم ما تلبث أن تتجدد بقوة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. انتقام وفي ساعات فجر اليوم، عثرت الشرطة الإسرائيلية على جثة محترقة في غابة قرب بلدة دير ياسين في القدس الغربية، والتي بات من شبه المؤكد أنها تعود للفتى محمد أبو خضير 17 عاماً الذي أظهر شريط فيديو لكاميرا مثبتة على محل ملاصق لمنزله في شعفاط، قيام مستوطنين اثنين باختطافه وهو في طريقه من منزله لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وإدخاله بالقوة إلى سيارتهما والهروب من المكان باتجاه القدس الغربية. ويسود الاعتقاد في بلدة شعفاط بأن المستوطنين اختطفا الفتى وقتلاه انتقاما لمقتل 3 مستوطنين إسرائيليين في جنوب الضفة الغربية. وإلى جانب الرئاسة الفلسطينية، نددت أوساط سياسية إسرائيلية بحادثة مقتل الفتى أبو خضير، وذلك في وقت أعلنت فيه الشرطة الإسرائيلية أنها ما زالت تجري تحقيقات في الحادث. وبدأت الانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي عرفت باسم انتفاضة الحجارة يوم 8 ديسمبر 1987، وكان ذلك في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ثمّ انتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيّمات فلسطين المحتلة. ويعود سبب الشرارة الأولى للانتفاضة لقيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين على حاجز بيت حانون "إيريز" شمال القطاع.
1424
| 02 يوليو 2014
بعد عام على إطاحة الرئيس محمد مرسي وخلافته من على رأس الدولة المصرية، يقود عبد الفتاح السيسي بلد يواجه عنفا وتتناقص فيه الحريات، بحسب خبراء. في الـ 3 من يوليو الماضي، أطاح الجيش الذي كان السيسي يقوده آنذاك مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد، بعد نزول ملايين المصريين إلى الشوارع للمطالبة باستقالته في 30 يونيو. السيسي.. الرجل القوي وبعد أقل من عام، فاز السيسي، الذي استقال من الجيش في مارس الفائت، بـ 97% في انتخابات الرئاسة في مايو بفضل الشعبية الجارفة التي اكتسبها كرجل البلاد القوي القادر على استعادة الاستقرار في بلد يعاني من اضطرابات منذ الثورة التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك في العام 2011. ورغم ذلك، قتل أمس الإثنين، شرطيان في القاهرة فيما كانا يفككان قنبلة خارج القصر الرئاسي للسيسي الذي تعهد بدوره بـ"القصاص". وأيام قليلة قبل ذلك، مددت محكمة مصرية لقرابة 3 أشهر حبس 24 ناشطا علمانيا متهمين بخرق قانون التظاهر لمشاركتهم في تظاهرة من دون الحصول على تصريح من وزارة الداخلية. بعض هؤلاء النشطاء أيدوا إطاحة مرسي، لكن حملة قمع السلطات امتدت بعد ذلك لتشملهم. إطلاق شرارة الدموية وأطلق عزل مرسي شرارة اكثر الفترات دموية وعنفا في التاريخ المصري الحديث، حيث خلفت حملة القمع أكثر من 1400 قتيل من أنصاره واعتقال أكثر من 15 إلفا آخرين من بينهم كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين، وصدرت أحكام بالإعدام بحق أكثر من 200 منهم إلا أنها لاتزال غير نهائية. في المقابل، قتل اكثر من 500 من رجال الأمن في هجمات للمسلحين بحسب الحكومة. جماعة الإخوان المسلمين بدورها تواجه أكبر أزمة منذ إنشائها في العام 1928، لكن الجماعة التي اكتسحت كافة الانتخابات بين إطاحة مبارك وعزل مرسي تبقى بعيدة عن الزوال، بحسب خبراء. واعتبرت السلطات المصرية، الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا" في ديسمبر بعد اتهامها بالضلوع في تفجير مديرية أمن المنصورة شمال القاهرة، وهي الاتهامات التي تنفيها الجماعة. ومع عدم وجود مؤشرات من جانب السيسي بخصوص المصالحة مع الإخوان، فان الجماعة لديها الحافز للعب دور يفسد خطط السيسي ويقوض الاستقرار. وتصر الجماعة على أنها نبذت العنف منذ عقود، لكن هناك إشارات أن بعضا من أعضائها بدأوا في استهداف الشرطة. وأعلنت جماعة أجناد مصر التي تتركز عملياتها في القاهرة فقط، والتي قالت السلطات أنها دحرتها، مسؤوليتها عن زرع القنابل التي قتلت الضابطين قرب القصر الرئاسي، أمس الإثنين.
287
| 01 يوليو 2014
حملت جامعة الدول العربية، الحكومة الإسرائيلية الحالية مسئولية التصعيد الحالي في الأراضي الفلسطينية في ضوء مقتل المستوطنين الإسرائيليين الـ 3، مؤكدة ان الحكومة الإسرائيلية مسئولة مسئولية مباشرة عن كل ما حدث وما سيحدث. عدوان إسرائيلي مستمر وقال السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في تصريح له، اليوم الثلاثاء، أن اسرائيل هي التي تسببت في كل هذا التوتر من خلال حملة الاعتقالات المستمرة في الأراضي الفلسطينية والهجوم الخطير على المسجد الأقصى وإطلاق المستوطنين لتخريب الأماكن الدينية وانتهاك المساكن والبيوت، لافتا إلى الضغط الهائل الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني حيث تفتح الحرب في كل مكان. وندد صبيح باستشهاد العديد من الشباب والأبرياء جراء الممارسات الإسرائيلية العنيفة بالإضافة إلى اعتقال ما يقرب من 600 فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، مؤكدا أن إسرائيل لم تستمع إلى كل النداءات التي أطلقت من المسئولين ومؤسسات العالم لاحتواء ما يجرى، بل استمرت في إصدار بيانات مستفزة إلى جانب انتهاكها لحقوق الشعب الفلسطيني. وأضاف صبيح ان الحكومة الإسرائيلية مسئولة مسئولية مباشرة عن كل ما يحدث الآن في الأراضي الفلسطينية، مستنكرا الغارات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي الفلسطينية وإغلاق العديد من المناطق الفلسطينية بالإضافة إلى حملات تفتيش البيوت وإهدار كرامة الفلسطينيين، قائلا أن الجامعة العربية حذرت مبكرا من تداعيات ما يجرى وتحمل اسرائيل المسئولية. وطالب صبيح الأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن والرباعية الدولية، بأن يوفروا الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا لمثل هذه الانتهاكات الإسرائيلية. عدم فرض عقوبات جماعية ومن جانبه حث مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، جميع الإسرائيليين والفلسطينيين على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" بعد العثور على جثث 3 شبان إسرائيليين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقصفت إسرائيل عشرات المواقع في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، موجهة ضرباتها إلى حماس بعد العثور على جثث الشبان الذين ألقت اسرائيل بالمسؤولية في خطفهم وقتلهم على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس". وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شمداساني في إفادة صحفية في جنيف "نحث كل الأطراف على الامتناع عن معاقبة أفراد على جرائم لم يرتكبوها شخصيا أو بفرض عقوبات جماعية".
262
| 01 يوليو 2014
أثار تصريح منسق أجهزة مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، جيلس دي كيرشوف، الأسبوع الماضي، بوجود إشارات على أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، بدأ بتدريب بعض عناصره للقيام بهجمات في أوروبا، جدلاً ومخاوف في الأوساط السياسية والإسلامية بأوروبا. وبحسب كيرشوف، فإن عدد الذين ذهبوا للقتال في سوريا والعراق من دول أوروبا تجاوز الألفي شخص، الأمر الذي يتطلب تعميق التعاون بين الدول الأوروبية ودول الشرق الأوسط ، خاصة أن "داعش" يقدم لعناصره خططا تشمل كيفية التحرك واختيار الهدف والزمان المناسبين، والطريقة التي يتمكنون بها من إنشاء خلايا. خطر عالمي قال فيرنر فاصيل آبند، وزير الدفاع الأسبق نائب رئيس حزب الشعب المحافظ شريك الائتلاف الحاكم بالنمسا والخبير في الشؤون السياسية والأمنية، إن "ما يحدث الآن ليس خطرا فقط على المنطقة "الشرق الأوسط"، وإنما لكل أوروبا والعالم". وأضاف آبند أن "داعش بؤرة مشاكل وخطورة من الدرجة الأولى، لأن عناصره أشخاص لهم سوابق إرهابية وراديكالية ويجتمعون مع آلاف الأشخاص ويتبادلون تجاربهم الإرهابية معاً". ومضى قائلا، إنه "يخطط أعضاء داعش لأعمال مستقبلية، والكثير منهم سيعود، بعد سنين، طالت أم قصرت، إلى أوطانهم أو مناطق أخرى، كالمغرب والجزائر وليبيا ومصر وتونس وشبه الجزيرة العربية وأوروبا وروسيا وأفغانستان وباكستان وأماكن أخرى في أوروبا، وسيقومون فيها بنفس الأعمال التي يقومون بها حاليا في العراق وسوريا، وهو ما سيهدد الاستقرار في هذه البلاد".معتبرا أن هذا الخطر هو أكبر المخاطر التي تهدد الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا. أما هاينز جويترنر، الخبير في مجال الأمن العالمي بمعهد العلاقات الدولية بفيينا، اعتبر أن داعش من الممكن أن تكون خطراً على أوروبا. مضيفا جويترنر أن "خطر داعش مقصور حالياً على منطقة الشرق الأوسط فقط، ولكنه من الممكن أن يتسع إلى أوروبا عن طريق الذين سيعودون أو الذين سيهربون إلى أوروبا". دعوة للتوحد والتعاون ومضى هاينز قائلا، إنه "من المهم أن يقف العالم الإسلامي أمام هذه التجمعات وأن يكون موحداً سنة وشيعة، مشيراً إلى أن أوروبا لا يمكنها فعل الكثير إذا لم يكن العالم الإسلامي موحداً في سياساته ضد داعش". بدوره، قال طرفة بغجاتي، رئيس مبادرة مسلمي النمسا، "قبل الحديث عن خطر داعش يجب أن نرى الصورة بحجمها الكبير وبوضوح، والتي أصبح داعش يتصدر المشهد فيها". ودعا بغجاتي ضرورة تأهيل المقاتلين العائدين من سوريا أو العراق، بدلاً من النظر إليهم كخطر أو قنبلة موقوتة تهدد أمن أوروبا. قائلا إن "إعادة إدماجهم في المجتمعات الأوروبية من جديد أفضل وسيلة لمواجهة خطرهم".
394
| 01 يوليو 2014
رسم محللون سياسيون، أكثر من سيناريو، لطبيعة المواجهة المتوقعة بين حركة حماس، وإسرائيل، بعد اتهام الأخيرة للحركة، بخطف 3 مستوطنين في الضفة الغربية، وقتلهم. وقال المحللون في أحاديث منفصلة إنّ "كافة الاحتمالات واردة بين إسرائيل وحركة حماس في الأيام القادمة، عقب العثور على جثث المستوطنين الـ3 الذين فقدوا في الضفة الغربية، منتصف الشهر الماضي". ويقول، عدنان أبو عامر الباحث في الشؤون الإسرائيلية "إنّ طبيعة المواجهة بين حركة حماس وإسرائيل مفتوحة على كل الاحتمالات، وقد تشهد أكثر من منحى واتجاه، إلى أن تصل الأمور إلى "المواجهة الكبرى" بين الطرفين". وأول السيناريوهات وفق أبو عامر سيكون تنفيس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لغضب الشارع الإسرائيلي الذي يشعر بالسخط والحنق من قادته السياسية والعسكرية لعدم منع عملية الخطف في البداية، ثم العجز عن العثور على الـ 3 "أحياء"، وعدم التمكن من إلقاء القبض على الخاطفين. وقد تزداد وتيرة الرد بين الجانبين، وعدم اكتفاء إسرائيل بثمن الاغتيالات وهو ما سيدفع الأمور إلى التدحرج ككرة الثلج وصولا إلى حرب واسعة شاملة ضد حركة حماس في قطاع غزة، لا يدري أحد أين ستؤول نتائجها. وأعلنت إسرائيل رسميا، مساء أمس الإثنين، العثور على جثث الإسرائيليين الـ 3، الذين فُقدوا في الضفة الغربية المحتلة، واتهمت حركة حماس بخطفهم وقتلهم. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حماس مسؤولة عن مقتل الإسرائيليين الـ3 و"ستدفع" ثمن ذلك. وقال نتنياهو إنّ الشبان "خطفوا واغتيلوا بدم بارد بأيدي حيوانات بأشكال بشر". ومع الإعلان عن العثور على جثث المستوطنين، توالت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الغاضبة، وطالبوا بشن حرب على قطاع غزة، والانتقام وتوجيه ضربة موجعة لحركة حماس. ويرى وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة، إنّ إسرائيل، وأمام قتل المستوطنين الـ 3 ستبحث في بداية الأمر عن "صيد ثمين" تُرضي به الشارع الإسرائيلي الغاضب. وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ في سياسة الاغتيالات، كسيناريو قريب وسريع للرد على مقتل المستوطنين. وتوقع هاني البسوس، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلاميّة بغزة، أن تنفذ إسرائيل أكثر من سيناريو في طبيعة صراعها مع حرك حماس في المرحلة المقبلة. وأضاف البسوس أن إسرائيل تخطط الآن لتنفيذ أكثر من خطة للنيل من حركة حماس، قد تبدأها بإبعاد قادة الحركة المتواجدين في الضفة إلى غزة، بالتزامن استئناف سياسية الاغتيالات بحق قادتها. وتابع "إسرائيل تبحث عن "كرة الثلج" التي ستنفذ لها مخططاتها، لتوجيه ضربة ضد حركة حماس، وهذه "الكرة" ستبدأ باستهداف قادة الحركة، أو اجتياح مناطق في قطاع غزة". ويرى "توفيق أبو شومر"، الكاتب السياسي في صحيفة الأيام الفلسطينية الصادرة أن المواجهة الكبرى بين حركة حماس وإسرائيل قد اقتربت. وأضاف "الآن إسرائيل تسعى للبحث عن مبررات، لشن عدوان واسع على القطاع عبر اغتيال واستهداف قادة فصائل المقاومة، فهذه السياسة ستجلب ردات فعل قوية من الفلسطينيين وتفتح الباب أمام التصعيد، والمواجهات الكبيرة".
453
| 01 يوليو 2014
في الوقت الذي تتواصل فيه المواجهات بين القوات العراقية ومسلحي التنظيمات المتطرفة، تستعيد العملية السياسية زخمها، غدا الثلاثاء، مع الجلسة الأولى للبرلمان الجديد وسط تساؤل رئيسي: هل يبقى نوري المالكي على راس الحكومة لولاية ثالثة؟. وفازت لائحة المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 بأكبر عدد من مقاعد البرلمان "92 من بين 328" مقارنة باللوائح الأخرى في الانتخابات التشريعية التي جرت في أواخر أبريل الماضي، إلا أن هذا الانتصار لا يضمن للمالكي البقاء على رأس الحكومة. انتقادات داخلية ويتعرض رئيس الوزراء إلى انتقادات داخلية وخارجية خصوصا حيال إستراتيجيته الأمنية في ظل التدهور الأمني الكبير في البلاد وسيطرة المسلحين المتطرفين على مساحات واسعة من شمال وغرب وشرق العراق، ويواجه كذلك اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم. ويطالب خصومه السياسيون، كتلة التحالف الوطني أكبر تحالف للأحزاب الشيعية بترشيح سياسي أخر لرئاسة الوزراء، فيما يصر هو على أحقيته في تشكيل الحكومة، علما أنه ترأس حكومته الثانية رغم أن لائحته النيابية لم تفز في 2010 بأكبر عدد من مقاعد البرلمان. وقال دبلوماسي غربي في بغداد، إن "هناك نقاشات تدور حاليا" داخل "التحالف الوطني" حيال من يمكن أن يكون بديلا لرئيس الوزراء، مضيفا، "أنها أيام استثنائية ومحطة سياسية مهمة جدا". سياسي ضعيف ورغم أن العديد من المراقبين رأوا في المالكي لدى تسلمه السلطة في العام 2006 سياسيا ضعيفا، إلا انه قاد في العام 2008 حملة ناجحة ضد ميليشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بدعم من القوات الأمريكية. وحظي المالكي في حملته هذه على تأييد جامع، ليرسخ سمعته كقائد قومي قادر على خفض معدلات العنف والسيطرة على الأوضاع الأمنية. إلا إنه ومنذ تسلمه السلطة لولاية ثانية في العام 2010 على رأس حكومة وحدة وطنية، توالت الأزمات في البلاد والاتهامات بحقه من قبل خصومه السياسيين الذي عملوا على سحب الثقة منه في البرلمان من دون ان ينجحوا في ذلك. لكن المالكي تجاهل تلك الانتقادات التي جاءت بالتزامن مع غرق البلاد في فوضى أمنية عارمة، وألقى باللوم حيال الفوضى على النزاع في سوريا المجاورة وعلى دول إقليمية وعلى الخصوم السياسيين الذي يتهمهم بعرقلة مشاريع القوانين التي تصدر عن حكومته في البرلمان. دعم أمريكي وحظي المالكي عندما تسلم رئاسة الوزراء للمرة الأولى في 2006 بدعم واشنطن، إلا أن العديد من المسؤولين الأمريكيين بدؤوا يوجهون انتقادات إليه منذ انطلاق الهجوم الكاسح الذي شنته تنظيمات جهادية قبل نحو أسبوعين. ويقول النائب حاكم الزاملي، المنتمي إلى كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، إنه "بعد الانتخابات كانت حظوظه جيدة إلا أن التدهور الأمني أساء إليه بشكل واضح"، مضيفا "حظوظ المالكي ضعيفة اليوم، مشاكل أمنية، ومشاكل مع السنة والصدريين والأكراد". وبحسب العرف السياسي السائد في العراق، فإن رئيس الوزراء ينتمي إلى المذهب الشيعي ورئيس البرلمان يكون سنيا ورئيس الجمهورية كرديا، رغم أن الدستور لا ينص على هذه المحاصصة الطائفية القومية. مرشح قوي ورغم أنه لم يبرز خلال المدة الأخيرة وخصوصا خلال الانتخابات التشريعية أي مرشح شيعي قوي قادر على منافسة المالكي على رئاسة الوزراء، إلا أن أسماء العديد من الشخصيات الشيعية عادت إلى التداول مجددا وسط ضغوط من المرجعية الشيعية للتعجيل في الاتفاق على شخص وتسميته لرئاسة الوزراء. ومن بين هؤلاء نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي، ورئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، ونائب رئيس الوزراء السابق أحمد الجلبي، وكذلك طارق نجم احد أبرز مساعدي المالكي. ورغم الانتقادات التي يتعرض لها المالكي، الذي يتولى أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة، فإن المقربين منه ومؤيدوه يصرون على أن السياسي المولود قرب كربلاء هو "رجل المرحلة"، محذرين من أن استبداله في الوقت الحالي سيؤدي إلى تدهور أمني إضافي.
760
| 30 يونيو 2014
تتواصل مشكلة الحجاب في فرنسا منذ ربع قرن بالتزامن مع اقتراب صدور قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بخصوص النقاب.وتعتزم الغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إصدار قرارها غداً الثلاثاء المتعلق بحظر النقاب في فرنسا، والذي سيشكل نموذجاً للدعاوى المشابهة في فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي.ففي عام 1989 أثار ارتداء طالبات لعباءة مع غطاء رأس- يشابه ما تلبسه النساء الإيرانيات- في منطقة بشمال شرق فرنسا جدلاً فيما يتعلق بأمور العلمانية والحرية.وبنفس العام تعرضت 3 طالبات للطرد من المدرسة بحجة ارتدائهن للحجاب في منطقة "واز". جذور المشكلة وفي التسعينات بدأت مشكلة الحجاب تظهر بكثرة أمام المسلمين في فرنسا، إذ أصبحت مع بداية القرن الواحد والعشرين تمثل مشكلة اجتماعية. وحظر القضاء الفرنسي في 17 مارس 2004 ارتداء أي رموز دينية وعلى رأسها الحجاب في المدارس الابتدائية والمتوسطة، إذ دافعت الحكومة الفرنسية عن القرار موضحة أنه لم يستهدف المسلمين فقط وإنما كافة الأديان.وفي بداية القرن 21 تخطت مشكلة الحجاب والنقاب المدارس لتصبح مشكلة في كافة نقاط الحياة الاجتماعية، حيث غُرّمت مالياً سيدة منقبة عام 2010 بتهمة تعريضها أمن السير للخطر، فيما طالب وزير الداخلية آنذاك "بريك هورتفيكس" بضرورة سحب الجنسية الفرنسية من زوجها "ليث هابادج" بحجة زواجه من عدة نساء، كما حظرت حكومة "نيكولا ساركوزي" ارتداء النقاب في الأماكن العامة عام 2011، بسبب الجدال الذي أثارته قضية "هابادج".يشار إلى أن امرأة ذات أصول باكستانية 23 عاماً، تقدمت بطلب لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بحجة أن قرار حظر النقاب الذي دخل حيز التنفيذ في 2011 ينتهك موادا في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان؛ المتعلقة بحظر التمييز واحترام العائلة والحياة الشخصية وحرية العبادة.وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قررت ضرورة مناقشة الدعوى في الدائرة الكبرى للمحكمة نظراً لتعقد القضية، في 28 مايو 2013.
1678
| 30 يونيو 2014
بعد أن أعلنها الجيش المصري يوم عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي، في 3 يوليو 2013، عقب مظاهرات حاشدة طالبت بذلك، أصبحت الآن "خريطة الطريق" في مصر على وشك إنجازها بشكل كامل ولا ينقصها سوى انتخاب البرلمان الجديد. عزل مرسي فبعد عزل مرسي تولى رئيس المحكمة الدستورية، عدلي منصور، رئاسة البلاد في المرحلة الانتقالية بموجب "خريطة الطريق"، وكذلك تم تعطيل الدستور المصري الذي أقر أيام حكم مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. وبعد حل الحكومة التي كان يرأسها هشام قنديل، عين الرئيس المؤقت في 9 يوليو حازم الببلاوي رئيسا لحكومة جديدة، لقيادة المرحلة الانتقالية، كما عين محمد البرادعي نائبا للرئيس للشؤون الخارجية. لجنة الخمسين وفي الأول من سبتمبر 2013 أقر منصور تشكيل "لجنة الخمسين" التي أجرت تعديلات على الدستور المعطل، وطرحت هذه التعديلات على استفتاء عام في يناير 2014، وأقر الدستور الجديد بنسبة 98% من المشاركين بالاستفتاء. ثم قرر الرئيس المؤقت في 27 يناير 2014 إجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية، بما "يدعم الاستقرار السياسي في البلاد ويحدد شكل البرلمان المقبل". وفي فبراير 2014 كلف الرئيس منصور، إبراهيم محلب، وزير الإسكان في حكومة حازم الببلاوي، بتشكيل حكومة جديدة. الرئاسية والبرلمانية آخر المشوار وحددت لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر يومي 26 و27 مايو موعدا للجولة الأولى للانتخابات، على أن تجرى جولة الإعادة، إن وجدت يومي 16 و17 يونيو. أجريت الانتخابات الرئاسية التي خاضها وزير الدفاع السابق، عبدالفتاح السيسي، والسياسي اليساري، حمدين صباحي، وفي 3 يونيو 2014 أعلن فوز السيسي برئاسة مصر بنسبة تجاوزت 96%. وبعد فوزه بالرئاسة كلف السيسي محلب مجددا بتشكيل الحكومة الجديدة، التي ضمت 34 وزيرا، وألغيت منها وزارة التنمية الإدارية، كما أنها لم تشمل وزارة للإعلام، على أن يتم تشكيل "هيئة مستقلة" لتنظيم وسائل الإعلام والصحافة، كما ينص الدستور الجديد. ولم يتبق من "خريطة الطريق" في مصر سوى الانتخابات البرلمانية التي قرر الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إجراءها قبل 18 يوليو المقبل.
276
| 30 يونيو 2014
أزمة العراق تزداد تعقيداً مع كل يوم يمر، ومعها يزداد التصعيد الطائفي والعرقي، لتظهر كما في كل مرة تلويحات بالانفصال يقودها الأكراد في الغالب والذين لم يخفوا رغبتهم هذه برغم كل شيء. في المقابل يرتفع صراخ السنة منددين بالمظلومية التي أسبلتها عليهم حكومة نوري المالكي بعد أن أطاحت بالعديد من ممثليهم بتهم الإرهاب كان آخرهم سليم الجبوري الذي عرف عنه اعتداله. على الجانب الآخر وقف الشيعة معتبرين الغضب الذي يشعر به السنة تهديدا لوجودهم وأضرحتهم المقدسة، ثم هنالك الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" والتي استطاعت توجيه القنوط السني من حكومة بغداد لصالحها. تلويحات الانفصال يعتقد حارث حسن، زميل معهد راديكليف في جامعة هارفارد والخبير في الشأن السياسي العراقي، أن تلويحات الانفصال قد تجلب "وبالاً" على المنطقة في ظل التغييرات الحاصلة فيها. ويقول: "أعتقد أن ثمة اتفاق بين الأمريكيين من جهة والإيرانيين كذلك والأتراك والسعوديين إلى حد ما كذلك، أن انفصالاً بالوتيرة التي تسير عليها الأمور الآن سيكون لها العديد من الجوانب السلبية على المنطقة وسيصعب احتوائها، خاصة إذا بني هذا الانفصال على المواجهة والصراع". وكان إقليم شمال العراق قد وزع قوات من البيشمركة (جيش الإقليم) في أنحاء كركوك بغرض حمايتها من غزو "داعش"، خاصة بعد تراجع القوات العراقية أمام المجموعة المسلحة الأمر الذي أثار احتمالات قوية بضم الأكراد كركوك إلى إقليمهم رسميا وبقرب إعلانهم الانفصال واستقلال الإقليم. وهو أمر لا يستقيم معه منطق، بحسب رأي حارث حسن، موضحا: "لا أعتقد أن أياً من القوى الدولية أو حتى الإقليمية راغبة بأن تتجه الظروف نحوه الانقسام لأنه عندها سيصبح من الصعب احتواء الأزمة ويكون هناك نتائج سلبية على الوضع في العراق وسيمتد التقسيم إلى سوريا ولبنان أيضاً خاصة وأن التقسيم الطائفي في أعمق حالاته لأنه لا يحدث على صعيد البلد الواحد ولكن على صعيد المنطقة بأسرها". الأكراد يبتعدون ويعتبر الخبير في الشأن العراقي أن الوصفة الأفضل للتعامل مع الانقسام العراقي هي "أولاً احتواء الأزمة، وثانياً امتصاص بعض من زخمها"، ويضيف حارث "بعد ذلك يمكن إعادة ترتيب العلاقات داخل العراق بطريقة لا يتقسم فيه ولكن تكون الأقاليم فيه تمتلك مقومات الدولة دون أن تعلن عن إقامة دولة". ويرى حارث حسن أن علاقة تركيا بإقليم شمال العراق مبنية على مواقف "متناقضة"، مضيفا "فمن جهة كلما ابتعدت كردستان عن المركز، ازدادت قرباً من تركيا، حيث أن كردستان لا تمتلك منفذا بحرياُ، فتركيا هي متنفسها الوحيد، إضافة إلى أن أنابيب النفط الكردية كلها تمر بتركيا". ومن جهة أخرى، يضيف حسن، "إلا أنني أرى أنه، وعلى المدى البعيد، يحتمل أن يخرج الموضوع عن نطاق السيطرة برغم وجود مسعود برزاني على رأس السلطة، وذلك عندما يبدأ (أكراد تركيا) في المنطقة بالنظر إلى كردستان كالهام، على اعتبار أنها أول دولة كردية في التاريخ". ويضيف حسن: "سيكون من المرعب تخيل الموصل - القريبة جغرافياً من تركيا- مستقلة عن سيطرة بغداد وتحت يد داعش التي كما نعلم قامت باختطاف القنصل التركي وعدد آخر من الدبلوماسيين الأتراك، والتي تعتمد على حرب العصابات ما يجعلها تشكل خطراً كبيراً على أمن واستقرار المنطقة". تأثير دولي أما دانييل سرور، أستاذ إدارة الصراعات في مدرسة جون هوبكنز للدراسات الدولية وباحث في معهد الشرق الأوسط، فيرى أن تقسيم العراق لن يكون له نتائج على المنطقة فحسب بل حتى على الصعيد الدولي كذلك، معتبرا أن "هذه وصفة (التقسيم) لمزيد من الحروب، إنها فكرة سيئة جداً في الوقت الحالي، لأنها ستشجع القوات الانفصالية في أوكرانيا، وربما في مناطق أخرى من العالم على الانفصال". ويصر سرور على أن تجزئة العراق ستكون عاملاً في زعزعة استقرار المنطقة "يمكن للجميع الاتفاق على تقسيم العراق ولكن الأساس هو على أي خطوط، وفق خطوط الأكراد؟ سيكون عند ذاك الشيعة والسنة غير سعداء، أم خطوط الشيعة؟ عندها سيكون لدى السنة القليل من الغاز والنفط والشيعة ستحصل على كل شيء". ويضيف سرور أن على الأتراك أن يقرروا ماهي أهم مصالحهم "ربما تستطيع تركيا أن تتفق مع كردستان تحصل من خلالها تركيا على النفط والغاز وتحصل كردستان على استقلالها، هي ربما صفقة جيدة لكل من تركيا وكردستان ولكنها ستكون صفقة سيئة لباقي العراق والمنطقة".
351
| 30 يونيو 2014
مع حلول العام الأول علي خروج مظاهرات 30 يونيو 2013 في القاهرة وعدة محافظات مصرية، والتي استند إليها الجيش في عزل الرئيس السابق محمد مرسي، انقسمت الجبهة السياسية التي تشكلت وقتها للدعوة لهذه المظاهرات بهدف للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة ورحيل مرسي. ودب الانقسام في الجبهة مع تحول قوي داعمة لجبهة 30 يونيو، إلى قوي معارضة لنظام ما بعد مرسي مثل حركة "6 أبريل" الشبابية التي كانت أبرز الحركات الداعمة لمظاهرات ثورة 25 يناير 2011 وتم حظرها مؤخرا، فضلا عن حبس مجموعات شبابية شاركت في "30 يونيو" على ذمة قضايا متعلقة بمخالفة قانون التظاهر. وفيما استمرت شخصيات وحركات من الجبهة في دعم السلطة، عارضت شخصيات وحركات أخرى ونافست في الانتخابات الرئاسية السابقة ويتوقع أن تشارك ضمن تحالف جديد في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي لم يحدد لها موعدا. داعمون وكان انقسام جبهة 30 يونيو الماضي خلال عام إلى أقسام خمسة؛ أولها الداعمون، إذ بقيت أحزاب وحركات مصرية بتنوعها بين ليبرالية ويسارية وشبابية وسلفية مستمرة في دعم السلطة الحالية سواء في عهد الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور أو الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.ومن هذه الحركات والأحزاب: المصريون الأحرار (حزب ليبرالي) – التجمع (حزب يساري) – المؤتمر – تمرد (حركة شبابية من أبرز جبهات دعم مظاهرات 30 يونيو).وقال شهاب وجيه المتحدث باسم المصريين الأحرار "أحد أبرز سبب استمرار بعد ثورة 30 يوينو في دعم السلطة سواء في عهد الرئيس عدلي منصور أو الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي أننا نري أن هذا الدعم يشكل دعم لبقاء الدولة بشكل المدني المتسامح القادر علي مواجهة التحديات التي يفرضها أنصار سلطة سابقة قامت بالأساس لتغيير شكل الدولة". محبوسون ويتواجد عدد من شباب ثورة 25 يناير 2011 ، الذين دعموا مظاهرات 30 يونيو 2013 لإسقاط مرسي ، في عدد من السجون المصرية علي ذمة قضايا متعلقة باتهامات بمخالفة قانون التظاهر.ومن هؤلاء الشباب: أحمد ماهر منسق حركة "6 إبريل"، محمد عادل المتحدث السابق للحركة ، أحمد دومة أحد شباب ثورة يناير وعلاء عبد الفتاح أحد شباب ثورة يناير.وقال محمد كمال عضو المكتب السياسي لحركة "6 إبريل" في تصريحات:" أغلب المؤيدين من القوي الثورية الذين رفضوا اختطاف مكتسبات ثورة 30 يونيو كان مكانهم السجن الآن ومنهم أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح، ومثلهم آلاف سجناء رأي معارضين ودفعت الحركة ثمنا ذلك قرارا صدر بحظرها في أبريل الماضي". معارضون انقسم المعارضون للسلطة من جبهة 30 يونيو ما بين رافضين لإجراءات معينة ترتب عليها عدم المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية ومابين مجموعات وشخصيات شاركت فيها ومجموعة أخرى أدت معارضتها إلي حل حركتها. وكان حزب مصر القوية الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح ، أبرز الأحزاب التي شاركت في مظاهرات 30 يونيو ووجهت اعتراضات علي بعض الإجراءات الحكومية ومنها القبض علي أعضاءها والتي تربت عليها عدم المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية ومنها التصويت علي الدستور الجديد الذي تم إقراره في يناير الماضي والانتخابات الرئاسية التي أقيمت في مايو الماضي.وكانت جبهة طريق الثورة أحد الكيانات المعارضة التي تكونت في 23 سبتمبر 2013 اعتراضا علي السلطة القائمة وقتها واعتبارها لا تمثل ثورة 25 يناير 2011.وقالت الجبهة في بيان تأسيسها: "قوى الثورة تدرك حتمية التجمع في جبهة لانتزاع مطالب الثورة، وإحداث كل الضغوط السلمية الممكنة للحيلولة دون اختطافها مرة أخرى، خاصة وأن المواجهات التي دارت بين السلطة الانتقالية وأنصار الرئيس المعزول أفسحت المجال مرة أخرى لعودة القمع والانتهاكات و ممارسات دامية واسعة النطاق". محظورون وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، في نهاية أبريل الماضي بوقف وحظر أنشطة حركة "6 إبريل" المعارضة، والتحفظ على مقارها بجميع محافظات الجمهورية. وصدر الحكم من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة المنعقدة في منطقة عابدين (وسط العاصمة)، بناء علي دعوى تقدم بها محامي اتهم فيها لحركة، بالقيام بأعمال تشوه صورة الدولة المصرية، والتخابر.وتعد الحركة من الداعين الرئيسيين لمظاهرات 25 يناير 2011 التي أدت لإزاحة الرئيس الأسبق حسني مبارك عن حكم مصر، كما كانت من أبرز الداعمين لمظاهرات 30 يونيو 2013 التي أفضت إلى الإطاحة بمرسي.وتأسست حركة "6 أبريل" في أبريل عام 2008 كحركة سياسية معارضة للرئيس الأسبق حسني مبارك، قبل أن تنقسم إلى حركتين بسبب خلافات داخلية حول أسلوب إدارة الحركة بعد ثورة 25 يناير هما: "6 أبريل جبهة أحمد ماهر"، و"6 أبريل الجبهة الديمقراطية". منتظرون وينتظر أن تكون لشخصيات بارزة وأحزاب دعمت جبهة 30 يونيو الصدارة في المشهد السياسي القادم وأبرزهم عمرو موسي أحد أبرز قيادات جبهة الإنقاذ المعارضة التي دعمت مطلب إسقاط مرسي وقاد "لجنة الخمسين" التي صاغت الدستور المصري الجديد في يناير الماضي.وقال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسة بجامعة القاهرة، في تصريحات سابقة إن "موسى سيكون له دور في المرحلة المقبلة، وسيدير الكثير من الملفات ربما بتكليفات مباشرة من السيسي، أو بدونها".
377
| 30 يونيو 2014
كانت الحدود العراقية السورية تشكل هاجسا كبيرا لبغداد، على مدى السنوات الماضية في أعقاب إسقاط النظام العراقي السابق في 2003، على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية. ومثلت الحدود الوجهة الرئيسية لتسلل متشددين إسلاميين من تنظيم "القاعدة" إلى العراق لشن هجمات شرسة ضد القوات الأمريكية والجيش العراقي، أوقعت خسائر كبيرة في صفوف القوات الأجنبية والمحلية على حد سواء، فضلا عن المدنيين. الواقع تبدل إلا أن هذا الواقع تبدَّل بصورة جذرية عند اندلاع الانتفاضة السورية لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في مارس 2011، وتحولت مع مرور الأيام إلى حرب ذات طابع طائفي جذبت المقاتلين المتشددين من أنحاء العالم بما فيه العراق. وشهدت الحدود حركة تسلل معاكسة من العراق إلى سوريا عندما بدأ المتشددون الإسلاميون بالزحف نحو الأراضي السورية وعلى رأسهم أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق، والذي شكل تنظيما جديدا في منتصف 2012 باسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والمعروف بـ(داعش). وكان الإسلاميون المتشددون يتحركون بسهولة على طرفي الحدود بعد أن فقدت سوريا سيطرتها شبه الكاملة عليها، وسيطرت عليها قوات مناوئة لرئيس النظام السوري بشار الأسد. هدف إستراتيجي وتشكل إزالة الحدود بين طرفي الدولتين هدفا إستراتيجيا لتنظيم الدولة الإسلامية، للوصول إلى غايته النهائية، المتمثلة بإقامة خلافة إسلامية تمتد من البحر المتوسط في سوريا، وصولا إلى حدود إيران شرق العراق. ومنذ أواخر 2012 كثف المتشددون الإسلاميون من تنظيم "داعش" هجماتهم في العراق وفتحوا ثغرات كثيرة في الحدود بعد أن وجدوا لأنفسهم مواطئ قدم في الصحراء الغربية للعراق المتاخمة للحدود السورية. وأتاح الهجوم الواسع الذي بدأه مسلحو "داعش" مطلع العام الجاري باجتياح مدن في محافظة الأنبار، غربي العراق، والسيطرة على المدينتين الرئيسيتين الفلوجة والرمادي حرية أوسع للتحرك بين حدود البلدين. إلغاء الحدود إلا أن "تنظيم الدولة الإسلامية" ألغى الحدود تماما على امتداد مساحات شاسعة شهر يونيو الجاري، بعد السيطرة على شمال البلاد وغربه خلال هجوم واسع ومفاجئ انهار على إثره الجيش العراقي، وما زال المتشددون يزحفون باتجاه الحدود الأردنية والسعودية اللتين عززتا قواتهما على الحدود. وفقد العراق السيطرة على معظم الحدود المشتركة مع سوريا في الأسبوعين الأخيرين من ضمنها معبرين من أصل ثلاثة. وكان معبر ربيعة (120 كلم شمال غربي الموصل) أول معبر خسره في يوم 10 يونيو الجاري عندما سيطر مسلحو داعش وفصائل سنية أخرى على مدينة الموصل حيث فرت القوات العراقية من المعبر، وزحفت نحوها قوات البشمركة (جيش إقليم شمال العراق) الكردية لتحكم قبضتها عليه. وبالاتجاه نحو الجنوب، فقد العراق السيطرة على معبر آخر مع سوريا هو معبر "القائم" على بعد نحو 350 كم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار لصالح مسلحي داعش قبل أيام قليلة. ويطلق عليه من الجانب السوري اسم معبر البوكمال وتحكم جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة قبضتها عليه. ولم يتبق هناك إلا معبر واحد بيد الحكومة العراقية وهو الوليد (350 كلم غرب الرمادي) رغم أن أنباء تحدثت عن تأرجح السيطرة عليه بين داعش وحكومة بغداد في الأيام الماضية.
981
| 30 يونيو 2014
تتولى حكومة التوافق الفلسطينية مسؤولية إدارة قطاع غزة بشكل قانوني ورسمي، غير أن الواقع الفعلي يكشف عن بقاء الأمور كما كانت عليه، إذ لا يبدو أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي كانت تدير القطاع منذ عام 2007، قد انسحبت من المشهد السياسي، كما يرى مراقبون فلسطينيون. ووقعت حركتا "حماس" و"التحرير الوطني الفلسطيني" "فتح"، يوم 23 أبريل الماضي، على اتفاق للمصالحة يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن. وأعلن عن تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية في 2 يونيو الجاري، وأدى أعضاؤها القسم الدستوري أمام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية. مسؤولية حكومة التوافق وبحسب الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، تيسير محيسن، فإن "الأمر الواقع والمفروض يختلف تماما عمّا تم إقراره من إنهاء عمل حكومتي رام الله وغزة". ومضى محيسن قائلا إن "مسؤولية الحكم في غزة تقع بكامل جوانبها على حكومة التوافق، وهو ما لم يتم حتى اللحظة". وتابع: "حكومة التوافق تتحمل المسؤولية الكاملة في تأخير فرض سيطرتها في غزة، وإنشاء حالة وحدوية إدارية وفنية ومؤسساتية بين الضفة الغربية وقطاع غزة". ورأى أنه "بإمكان وزراء حكومة التوافق تحدي العراقيل التي تضعها إسرائيل أمامهم، ومنعهم من حرية التنقل والسفر". وأضاف محيسن: "بإمكان الوزير أن يتحدث تليفونيا، هناك وسائل اتصال حديثة تزيل كافة عقبات وعراقيل التواصل، لكن من الواضح أن الأمر يتخذ رؤية سياسية معيّنة تتعلق بتنفيذ اتفاق المصالحة، وإخراج حركة حماس من المشهد السياسي، وإبقاء كافة الأمور على ما هي عليه". وعقب فوز حركة "حماس" بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير 2006، تفاقمت خلافاتها مع حركة "فتح"، بزعامة عباس، وبلغت ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو 2007، والتي انتهت بسيطرة "حماس" على القطاع، وهو ما اعتبرته فتح "انقلابًا على الشرعية". وأعقب ذلك الخلاف تشكيل حكومتين فلسطينيتين، الأولى تشرف عليها "حماس" في غزة، والثانية في الضفة الغربية وتشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية. رؤية غير مكتملة ويرى الخبير في الشؤون الفلسطينية، أحمد يوسف، أن "حكومة التوافق الفلسطينية مطالبة بتولي مهامها في غزة، بشكل عملي، في أسرع وقت". وقال يوسف، رئيس مركز بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بغزة إن "كل ما يتعلق بشؤون القطاع، وكافة الأمور الإدارية والفنيّة من مسؤولية ومهام حكومة التوافق". ورأى في عدم تحقيق الوحدة المؤسساتية في غزة والضفة حتى اللحظة "مؤشرا على عدم اكتمال الرؤية لدى حكومة التوافق، والعودة بشكل عفوي إلى ما هو قائم قبل اتفاق إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس". وتابع: "لابد لحكومة التوافق القيام بواجباتها حتى يشعر الفلسطينيون بأن هناك وحدة حقيقية لا فراغ إداري، وأزمات متتالية، وألا تزداد الأمور تعقيدا". أما طلال عوكل، الكاتب السياسي الفلسطيني، فيرى أن "من يحكم قطاع غزة واقعيا هي حركة حماس". حيرة الصحفيين وأضاف: "واضح أن حكومة التوافق غير موجودة هنا على أرض الواقع، ولم تتول مهامها، فمن يدير الأمور هي حكومة حماس السابقة". ورأى عوكل أن "اقتراب شهر على تشكيل حكومة التوافق دون توحيدها للمؤسسات وممارستها لمسؤولياتها وإبقاء الأمور على ما هي عليه قد يُحدث نوعا من الفوضى". وتحدث صحفيون عن معاناتهم في إيجاد توصيف دقيق لحكومة غزة بأنها حكومة "حماس" أو الحكومة المقالة، أمام عدم استلام حكومة الوفاق زمام الأمور في غزة. ويحتار الصحفيون في تعريف الناطقين باسم وزارة الصحة أو الداخلية وغيرها من الوزارات إذ لا يزال لكل وزارة في غزة والضفة ناطق باسمها. وكشف أيمن عابد، الذي لا يزال يشغل منصب الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد في غزة، أنّ وزارته لم تتلقَ أي اتصال من وزير الاقتصاد في حكومة التوافق محمد مصطفى، منذ الإعلان عن الحكومة. وقال عابد إنّ "حكومة التوافق لا تتواصل أو تنسق مع الوزارات في غزة لتأسيس وحدة وزارية كاملة بين القطاع والضفة". وتابع: "على الرئيس عباس، ورئيس الوزراء، رامي الحمد الله، إعطاء التعليمات للوزراء في الضفة للتواصل مع الوزارات والمؤسسات الحكومية في غزة، كي تبدأ حكومة التوافق الوطني بمهامها الفعلية على الأرض، وألا يبقى هذا الفراغ الإداري".
296
| 30 يونيو 2014
انتشار الجماعات المسلحة المتطرفة في العديد من البلدان الإفريقية، مثل نيجيريا والصومال وكينيا، يزيد التوقعات في أوساط الخبراء بأن إفريقيا ستكون الجبهة التالية لما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب". وقال جاكي سيليير، المدير التنفيذي لمعهد "دراسات الأمن"، وهو مركز أبحاث مستقل مقره بريتوريا: "يوجد تزايد في (أعمال) الإرهاب في كينيا والصومال ونيجيريا ومالي، وهو ما يلفت الانتباه الدولي". وخلال السنوات الأخيرة، تزايدت هجمات المتشددين في العديد من البلدان الإفريقية، ولعل أبرزها تلك التي تشنها حركة "شباب المجاهدين" الصومالية، التي تبنت العديد من التفجيرات في الصومال وكينيا، إلى جانب جماعة "بوكو حرام" المسلحة في نيجيريا، التي لا تزال تهدد العديد من دول غرب إفريقيا. في الوقت نفسه، وعلى الرغم من ضعفه، لا يزال تنظيم القاعدة نشطا في عدة أجزاء من شمال إفريقيا. قدرات ضعيفة وأوضح سيليير أن القدرات الضعيفة لبعض البلدان الإفريقية تجعلها "أرضا خصبة للمتطرفين"، وأن الحكومات الضعيفة هي أكثر العوامل التي تؤثر سلبا على الاستقرار. ومضى قائلا إن معظم الجماعات المسلحة في إفريقيا تحصل على تمويل محلي من خلال (ارتكاب) جرائم مثل الخطف والإتجار بالمخدرات. وتابع بأن "هناك حديثا عن تورط أجنبي أيضا.. الجماعات الإرهابية لا تحتاج إلى مبالغ كبيرة من المال، لأن بعض الناس على استعداد لتفجير أنفسهم (في عمليات انتحارية)، طالما أنهم يعرفون أن هناك من سيرعى أسرهم". الفقر والبطالة في المقابل، يعتقد بعض الخبراء أن الفقر وبطالة الشباب تخدم الجماعات المتشددة في تجنيد عناصرها في إفريقيا. وقال أندروز عطا أسامواه، وهو باحث في قسم منع النزاعات وتحليل المخاطر في معهد "دراسات الأمن": "إذا لم نعط الشباب الدافع والأمل في الحياة، سيتبعون بسهولة تلك المنظمات التي تمنحهم أشياء للموت في سبيلها". وتابع أسامواه بأن إفريقيا كانت جبهة لـ"الحرب على الإرهاب" لفترة، واستشهد بواقعتي تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. ومضى قائلا إنه "في الماضي كانت القاعدة هي الجماعة الوحيدة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، باستثناء منطقة المغرب العربي، لكن في الوقت الراهن يوجد في إفريقيا جماعات إرهابية نابعة من الداخل". تفاصيل البلاد غير أن مساعد الأبحاث في المعهد الملكي للشؤون الدولية بالمملكة المتحدة، أحمد سليمان، يعتقد أن "إفريقيا لن تكون هدفا للحرب العالمية على الإرهاب". ورأى سليمان أن الإرهاب في إفريقيا يرتبط أكثر بتفاصيل ترتبط بالبلاد، وضرب مثلا بحركة الشباب في الصومال، حيث ظهرت هذه الجماعة جراء صراع طويل وعدم استقرار في البلد الواقع في منطقة القرن الإفريقي. "الشباب" و"بوكو حرام" وتزايدت هجمات حركة الشباب المجاهدين ضد كينيا بشكل كبير بعد إرسال نيروبي قوات إلى الصومال في أكتوبر 2011، للمساعدة في إعادة سيطرة الحكومة المركزية في مقديشو على العديد من المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو الحركة. وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام" "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
1014
| 30 يونيو 2014
تستعد القوات العراقية لإدخال طائرات روسية في معاركها مع تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أعلن اليوم الأحد قيام "الخلافة الإسلامية" ومبايعة زعيمه "خليفة للمسلمين". وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان نشر على موقعها أن العراق تسلم خمسا من "الطائرات المقاتلة الروسية نوع سوخوي-25 (...) والتي ستساهم في زيادة القدرة القتالية للقوة الجوية وبقية صنوف القوات المسلحة للقضاء على الإرهاب". طائرات سوخوي وقال مسؤول عسكري إن "طائرة سوخوي متخصصة بإسناد القطع وضرب الإرهاب ونحن بأمس الحاجة إلى هذه الطائرات في هذا الوقت العصيب"، مضيفا ان المقاتلات ستدخل "خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة إلى الخدمة الفعلية". وتابع بأن هذه الطائرات ستلعب دورا أساسيا في "مقاتلة تنظيمات داعش الإرهابية"، في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، موضحا أن "طيارين لهم خبرة طويلة" هم الذين سيقودون هذه الطائرات التي سيجري تجهيزها بمساعدة فنيين روس. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن الخميس، أن بغداد ستشتري أكثر من 12 طائرة روسية ضمن عقد تبلغ قيمته نحو 500 مليون دولار، في وقت تبدي السلطات العراقية سخطها من تأخر الولايات المتحدة في تسليمها طائرات "إف-16" ومروحيات "أباتشي". إعلان الخلافة وفي تسجيل صوتي للمتحدث باسمه أبو محمد العدناني، أعلن التنظيم "قيام الخلافة الإسلامية" وبايع زعيمه أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين". وقال العدناني في التسجيل إن "الدولة الإسلامية" قررت "إعلان قيام الخلافة الإسلامية وتنصيب خليفة دولة المسلمين، ومبايعة الشيخ المجاهد أبو بكر البغدادي، فقبل البيعة وصار بذلك إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان". وأضاف المتحدث "عليه يلغى اسم العراق والشام من مسمى الدولة من التداولات والمعاملات الرسمية، ويقتصر على اسم الدولة الإسلامية ابتداء من هذا البيان". وقال العدناني "ها هي راية الدولة الإسلامية، راية التوحيد عالية خفاقة مرفرفة تضرب بظلالها من حلب إلى ديالى (...) وقد كسرت الصلبان وهدمت القبور، وقد عين الولاة وكلف القضاة، وأقيمت المحاكم، ولم يبق إلا أمر واحد، حلم يعيش في أعماق كل مسلم، أمل يرفرف له كل مجاهد (...) ألا وهو الخلافة". وتابع البيان "ننبه المسلمين أنه بإعلان الخلافة صار واجبا على جميع المسلمين مبايعة ونصرة الخليفة إبراهيم (أبو بكر البغدادي) حفظه الله وتبطل شرعية جميع الإمارات والجماعات والولايات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصلها جنده. فاتقوا الله يا عباد الله واسمعوا وأطيعوا خليفتكم وانصروا دولتكم". وأكد تنظيم "الدولة الإسلامية"، أقوى التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية. التطور الأهم واعتبر الباحث تشارلز ليستر في معهد بروكينجز الدوحة أن إعلان الخلافة "هو التطور الأهم في الجهاد الدولي منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2011". وأضاف "قد يكرس هذا الإعلان ولادة مرحلة جديدة من الجهاد العالمي، ما يشكل خطرا فعليا على القاعدة وزعامتها"، مضيفا أن "تنظيم الدولة الإسلامية يعتبر من جهة ثانية الأغنى ماديا". أخطر من الطائفية وحذر مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي، من أن سيطرة المسلحين المتطرفين على أجزاء من البلاد يضع العراق أمام مرحلة أخطر من تلك التي مر بها أيام النزاع الطائفي بين 2006 و2008.
432
| 29 يونيو 2014
لم تتمكن "سلمى حميد" "42 عاما" من إعداد مائدة الطعام لوجبـة "السحور"، كما يشتهي زوجها وأولادها، فأصوات الغارات الإسرائيلية العنيفة على أنحاء قطاع غزة، والقريبة من منزلها جعلتها عاجزة عن تلبية طلبات أسرتها بـ"مائدة" متعددة الأصناف والألوان. ولم تضع حميد سوى قليل من الخبز والمُربى والجبن، لسحور أول أيام شهر رمضان، خوفا من القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وهزّ القصف الإسرائيلي منزل حميد، وأحاله، كما تقول، إلى كتلة من الخوف والقلق، أنساها فرحة استقبال شهر رمضان وكيفية الاستعداد له. وأضافت حميد "أصوات القصف، والخوف من شظايا الغارات الإسرائيلية، كبلّت يداي عن إعداد مائدة مميزة لوجبة السحور، ولم أتمكن سوى من وضع القليل، وما هو جاهز في الثلاجة". سحور على أصوات القصف وفيما كانت أصوات القصف تتوالى على قطاع غزة، احتضنت "ربى الزعانين"، صغارها الـ"خمسة" في غرفة واحدة، خوفا من شظايا الصواريخ، والغارات المتكررة. وتقول الزعانين إنها فقدت الليلة الماضية أي طعم بقدوم شهر رمضان، ولم تتمكن، من أداء صلاة الفجر وقراءة القرآن بخشوع. وأضافت:" الغارات على وسط قطاع غزة كانت عنيفة، للغاية، وشعرت أن حربا جديدة تشنها إسرائيل علينا، وللأسف أطفالي بدلا من أن يهللوا فرحين بفوانيسهم، والأضواء الجميلة التي تبعث منها، وأغانيها الرمضانية، أخذوا يبكون ويصرخون خوفا من القصف". وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة مواقع مختلفة في وسط وجنوب قطاع غزة فجر اليوم الأحد، بعد ساعات من شنها لغارات متكررة، مساء أمس السبت. غزة لا تحتاج "مسحراتي" وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون قطاع غزة بردٍ قاس، عقب إطلاق فلسطينيين لصاروخين، أصاب أحدهما مصنعا إسرائيليا في بلدة سديروت المحاذية للقطاع، وأشعل النيران داخله. وقال يعلون:"نحن نعمل لاستعادة الهدوء في الجنوب ولن نتسامح مع محاولات المنظمات الإرهابية في غزة لتعطيل الحياة اليومية لسكان الجنوب، وكما عملنا في الأيام الماضية سنعمل أيضا بقوة ونهاجم الإرهابيين الذين يطلقون النار على إسرائيل". وعلى وقع الغارات الإسرائيلية العنيفة لم يتمكن "أسامة مهنا" "23 عاما" من النوم، ليلة أمس، وقال ساخرا "غزة في أول سحور لم تكن في حاجة لصوت "المسحرّاتي"، فالطائرات الإسرائيلية تكفلّت بإبقائنا مستيقظين، طوال ساعات الليل". وتحاصر إسرائيل غزة، منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية في يناير 2006، ثم شددت الحصار إثر سيطرة الحركة على القطاع منتصف العام التالي، وما زال الحصار متواصلا رغم تخلي حماس عن حكم القطاع، عقب الإعلان عن حكومة التوافق الفلسطينية في الثاني من يونيو الجاري. وسبق أن شنت إسرائيل حربين على غزة، الأولى بدأت في 27 ديسمبر 2008 وأطلقت عليها عملية "الرصاص المصبوب"، أسفرت عن مقتل وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية. وشنت إسرائيل حربا ثانيا في نوفمبر 2012، استمرت لمدة 8 أيام أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين. وأدى المصلون في مساجد قطاع غزة، مساء أمس السبت، صلاة تراويح أول ليلة من ليالي شهر رمضان، بالتزامن مع سلسلة من الغارات شنتّها إسرائيل على أنحاء متفرقة في قطاع غزة.
1668
| 29 يونيو 2014
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
17310
| 20 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3586
| 21 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
2968
| 22 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق تطبيق مصري بالخارج، وهو أول منصة للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج. وأوضح الحساب الرسمي للمتحدث باسم...
2674
| 21 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعا السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، اليوم الجانب الإيراني إلى مراجعة حساباته، والتفكير في الجهة التي ستتحمل...
2522
| 20 أكتوبر 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس ظهر اليوم بمقره...
2060
| 21 أكتوبر 2026
كشفت الحسابات الفلكية الموعد المتوقع لأول أيام رمضان وعيد الفطر المبارك، على أن يحدد الموعد النهائي وفقًا لرؤية الهلال والإعلانات الرسمية في الدول...
1842
| 20 أكتوبر 2026