رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

294

خيبة أمل في غزة إزاء تردي الأوضاع الاقتصادية

03 يوليو 2014 , 11:46ص
alsharq
غزة - وكالات

أعرب مواطنون فلسطينيون في قطاع غزة، عن خيبة آمالهم إزاء عدم تحسن الأوضاع الاقتصادية في القطاع، رغم مرور شهر على إنهاء الانقسام الفلسطيني وإعلان عن حكومة التوافق الوطني الفلسطينية.

وأوضحوا، أنهم كانوا يعلقون آمالهم على حكومة "التوافق" لتخفيف التداعيات الاقتصادية للحصار الإسرائيلي، وتقليص نسبتي الفقر والبطالة، كما أنهم توقعوا أن تساهم الحكومة في فتح معبر رفح البري أمام حركة الأفراد والبضائع.

وقالوا إن توقعاتهم وآمالهم لم تكن سوى مجرد "أوهام"، مشيرين إلى أن تردي الوضع المعيشي بغزة جعلهم يستبعدون تحسن الظروف الاقتصادية خلال الأيام المقبلة.

حكومة التوافق الفلسطينية

حكومة التوافق الفلسطينية.. صورة أرشيفية

وأعلن، في 2 يونيو الماضي، عن تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية، حيث أدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية.

وقال الفلسطيني محمود الشامي، وهو عامل في قطاع البناء: "علقنا الكثير من الآمال على حكومة التوافق، خاصة وأن أغلب المشاكل الاقتصادية أرجعها بعض المراقبين إلى سيطرة حركة حماس على القطاع، واليوم حماس تركت الحكم ولكن لم يتم رفع الحصار ولم تستقر الأوضاع الاقتصادية".

وأضاف: "اعتقدنا أن حكومة التوافق قد تخفف تداعيات الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع لأكثر من 8 سنوات، فيما يتعلق بتحويل معبر رفح البري، لمعبر تجاري، إلى جانب مرور الأفراد".

وقال إن الوعود التي كانت تصدر عن بعض السياسيين الفلسطينيين، بتحسين الأوضاع الاقتصادية وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين أمام حركة الأفراد والبضائع، عقب تشكيل حكومة التوافق، كانت مجر "فقاعات هوائية".

الوضع قاسي في غزة

سوء الأوضاع المعيشية للغزيين.. صورة أرشيفية

ويعيش نحو 1.8 مليون مواطن، في قطاع غزة واقعا اقتصاديا وإنسانيا قاسيا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، والمتزامن مع إغلاق الأنفاق الحدودية، بين مصر وغزة، من قبل السلطات المصرية.

واتفقت مع الشامي المواطنة الغزية صابرين أبو هنا، وهي مشرفة لفرق الكشافة في مديرية التربية والتعليم بشرق غزة، قائلة:" أخطأنا حينما علّقنا آمالنا على حكومة التوافق، بل أصبنا بإحباط وخيبة أمل، جراء تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للأسوأ".

وأضافت أبو هنا:" كانت كل آمالنا متوقفة على مساعي حكومة التوافق لفتح معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة بكلا الاتجاهين، وإدخال البضائع ".

سوء الأوضاع المعيشية للغزيين

الوضع قاسي في غزة.. صورة أرشيفية

وقالت أبو هنا إنها أصيبت بـ"الإحباط" من سوء الأوضاع المعيشية للغزيين، والتي أثرت على استقبالهم لشهر رمضان، مشيرةً إلى أن الكثير من العائلات الغزيّة التي لا تجد طعاماً تضعه على مائدتي "السحور" و"الإفطار".

أما علاء عقل، والذي يعمل تاجراً، فقد أوضح أنه توقع أن تحرك حكومة التوافق عجلة المشاريع الاستثمارية في قطاع غزة لتشغيل العاطلين عن العمل، وأن تسعى لإدخال مواد البناء عن طريق معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة، وذلك نظراً لمنع إسرائيل إدخاله عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري.

وتعطل نحو 170 ألف عامل يعيلون نحو 615 ألف نسمة، عن العمل جراء تشديد الحصار الإسرائيلي، وفق اتحاد العمال بغزة.

ولكن عقل صدم بواقع اقتصادي ومعيشي متردي بعد مرور شهر من تشكيل حكومة التوافق.

توقعات لانفراج الأزمة

وفي السياق ذاته، قال محمد سرور، الموظف في وزارة الاقتصاد، أنه توقع حدوث انفراج في الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، عقب استلام حكومة التوافق لمهامها الوزراية وترك حركة حماس للحكم.

وأضاف:" الأوضاع الاقتصادية لا تسير كما هو متوقع، إنما تسير باتجاه معاكس، يمكن وصفه بـ(الأسوأ)".

وقالت الغرفة التجارية في غزة (قطاع خاص)، في إحصائية نُشرت يوم الأحد الماضي، إن ما يزيد عن 600 ألف شخص في قطاع غزة بلا دخل يومي، في شهر رمضان،وهو ما يشكل 30 % من إجمالي السكان،(1.8 مليون نسمة).

مساحة إعلانية