رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مدينة غزة. وأفادت مصادر محلية، باستشهاد رجل ونجله وإصابة آخرين، جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف منزلا سكنيا في منطقة أبو اسكندر في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة. وفي وقت سابق من اليوم، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي خيمة مخصصة لخياطة الملابس في منطقة مخيم (2) بمخيم النصيرات. وكانت مصادر طبية في غزة، أعلنت في وقت سابق من اليوم عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73 ألفا و3 شهداء و173 ألفا و 252 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف مختلف مناطق القطاع.

60

| 15 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تجدد الدعوة إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في غزة

جددت الأمم المتحدة، اليوم، الدعوة إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في قطاع غزة بموجب القانون الدولي الإنساني. وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، في البيان، من أن المدنيين والبنية التحتية المدنية في غزة، بما يشمل عمال الإغاثة ومبانيهم وممتلكاتهم، لا يزالون عرضة للغارات الجوية والقصف وإطلاق النار الإسرائيلي، وقد أفيد بوقوع إصابات وأضرار، لافتا إلى تعرض مبنى تابع لمنظمة إنسانية في دير البلح أمس /الخميس/ لأضرار جراء غارة جوية إسرائيلية على منطقة مجاورة، كما تم أيضا تقليص دخول الإمدادات إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم بسبب أعمال متعلقة بالبنية التحتية. وأوضح أن حصول السكان على خدمات المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء الضفة الغربية لا يزال محدودا بسبب عنف المستوطنين، والقيود على الحركة، وعمليات الهدم، وتدمير البنية التحتية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، ومسافر يطا جنوبا وغيرها. ونقلت الأمم المتحدة مع شركائها في المجال الإنساني مواد غذائية وأدوية ومستلزمات نظافة إلى غزة لتوزيعها على الأسر الأكثر ضعفا، كما دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الإجلاء الطبي لـ 26 مريضا ومرافقيهم.

148

| 12 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء إغلاق الاحتلال لمعبري رفح وكرم أبو سالم في غزة

أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ بشأن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، وتعليق دخول الإمدادات إلى غزة. ونقل فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة دعوة الأمين العام إلى الاستئناف الفوري لحركة المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى غزة وبأنحائها، مؤكدا أن الأمين العام حث جميع الأطراف على تيسير توصيل المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن وبدون عوائق، بما يتفق مع التزاماتها وفق القانون الدولي بما فيه القانون الدولي الإنساني. وشدد الأمين العام على أهمية المساعدات الإنسانية لبقاء ورفاه المدنيين في غزة، مبينا أن الاحتياجات الإنسانية في غزة لا تزال هائلة. وأكد على ضرورة ضمان الوصول الإنساني المستدام بدون عوائق. وتعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على مدار الساعة للحفاظ على تدفق الإمدادات بشكل مستمر ومضمون، رغم القيود، إلا أن تلك الجهود لا يمكن أن تستمر إذا ظلت المعابر مغلقة، كما قال المتحدث الأممي، مشيرا إلى استمرار تعرض المدنيين والبنية التحتية المدنية في غزة للقصف الجوي الإسرائيلي، وإطلاق القذائف والنيران مما أدى إلى وقوع ضحايا ودمار وفق التقارير. وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أفاد بأن سلطات الاحتلال منذ ليلة أمس /الأحد/ أغلقت معبر كرم أبو سالم وهو المعبر الوحيد الذي كانت تدخل عبره الشحنات خلال الأسبوعين المنصرمين.

268

| 08 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
4 شهداء و5 مصابين إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف شمال غرب مدينة غزة

استشهد 4 فلسطينيين بينهم سيدة، اليوم، وأصيب عدد آخر بجروح، إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية شمال غرب مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة 5 آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مركبة مدنية قرب مدرسة البراق في شارع /اللبابيدي/ غربي مدينة غزة. وكان 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب نحو 17 آخرين ظهر اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة الفلسطينية على شارع الرشيد غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72971 شهيدا و173128 مصابا، منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.

664

| 07 يونيو 2026

رياضة alsharq
جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع مدرب أوروبي عمل في إسرائيل

أثار الحديث عن اهتمام نادي سلتيك الاسكتلندي بتعيين الإيرلندي روبي كين مدرباً جديداً له غضباً في صفوف جمهوره المؤيد للقضية الفلسطينية، على خلفية مروره سابقاً بنادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي. وطُرح اسم كين كالمرشح الأبرز لتولي تدريب بطل اسكتلندا، بعد تقارير أفادت بدخوله في محادثات مع المساهم الرئيسي في النادي ديرموت ديزموند، لكن قرار الهداف التاريخي لإيرلندا الذي مر بسلتيك كلاعب عام 2010، البقاء في إسرائيل بعد اندلاع الحرب في غزة أثار انتقادات في إيرلندا، وأدى إلى انقلاب قسم كبير من جماهير سلتيك ضده، بحسب وكالة فرانس برس. وقد رفع مشجعو سلتيك أعلام فلسطين في المباريات طوال فترة النزاع. والآن، ظهرت كتابات على الجدران ولافتات خارج ملعب النادي في غلاسكو تعارض احتمال تعيين كين مدربا للفريق. وقال بيان صادر عن مجموعة تُدعى مشجعو سلتيك من أجل تحرير فلسطين إن التعاقد مع كين سيكون مثيراً لانقسام عميق داخل القاعدة الجماهيرية. ونشر حساب نورث كورف سلتيك على منصة إكس قائمة تضم 67 مجموعة أيّدت البيان الذي جاء فيه لدى مشجعي سلتيك تاريخ طويل ومشرّف من التضامن مع الشعب الفلسطيني، مضيفاً بالنسبة إلينا، لا يمكن تجاهل قرار روبي كين تدريب مكابي تل أبيب خلال الإبادة في غزة، معتبراً أن اختيار تدريب ناد في إسرائيل، في حين كانت الدولة نفسها على بُعد أقل من 40 ميلاً، تستخدم أسلحة قتل عشوائية ضد مدنيين عُزّل، أمر لا يمكن تبريره. وعُين كين مدربا لمكابي تل أبيب في يونيو 2023، أي قبل الهجمات التي قادتها حركة حماس في السابع من أكتوبر والحرب الإسرائيلية على غزة. وقاد ابن الـ45 عاماً مكابي تل أبيب إلى الفوز بلقبي الدوري والكأس، قبل أن يستقيل عام 2024 في طريقه لتولي الإشراف على فيرينتسفاروش المجري في 2025. وقال كين إنه قراره بالبقاء طوال الموسم يعود جزئيا لشعوره بالمسؤولية تجاه أفراد الطاقم الذين اصطحبهم معه إلى إسرائيل. وقاد المدرب الموقت الإيرلندي الشمالي مارتن أونيل، البالغ 74 عاماً، سلتيك إلى لقب الدوري الاسكتلندي الممتاز في اليوم الأخير من الموسم، كما أحرز كأس اسكتلندا.

310

| 05 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
إصابة 7 فلسطينيين في غارة للاحتلال الإسرائيلي على جنوب غرب مدينة غزة

أصيب سبعة فلسطينيين بجراح اليوم، جراء غارة للاحتلال الإسرائيلي على جنوب غرب مدينة غزة. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 7 فلسطينيين، بينهم إصابة خطيرة، جراء غارة من طائرة إسرائيلية مسيرة، استهدفت مدخل بناية سكنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، مبينا أنه تم نقل الإصابات إلى مستشفى القدس. وكان عدد آخر من الفلسطينيين أصيبوا اليوم جراء غارات وعمليات قصف شنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مركبة مدنية في حي تل الهوى بمدنية غزة، ودراجة كهربائية في خان يونس جنوبي القطاع، فيما استشهد 9 فلسطينيين فجر اليوم بينهم 5 أفراد من أسرة واحدة، وأصيب العشرات بجراح، جراء سلسلة غارات متزامنة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على أحياء متفرقة من مدينة غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72956 شهيدا و173043 مصابا. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات الاغتيالات والقصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.

150

| 04 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72945 شهيداً و173011 مصاباً

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72945 شهيدا، و173011 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 3 شهداء، و35 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 936، وبلغ إجمالي الإصابات إلى 2903، فيما جرى انتشال 781 جثمانا. وأوضحت المصادر ذاتها، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

180

| 03 يونيو 2026

تقارير وحوارات alsharq
المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية وملف شائك يتأرجح بين ركام الأنقاض وغياهب الإخفاء القسري

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي منذ عام 2023، والتي لم تقف عند حدود مئات آلاف الشهداء والجرحى، بل تخطت ذلك لتبقى جرحا مفتوحا يذيق آلامه آلاف الأسر التي فقدت أبناءها دون أن تجدهم، أو غيبوا قسريا دون أي بارقة أمل لإنهاء هذا الملف القاتم في حياة العائلات المجروحة والمتضررة في القطاع. وبين ركام المنازل المدمرة وقبور الأحياء في السجون الإسرائيلية المعتمة، كبر الجرح النازف للفلسطينيين، ليفتح واحدا من أكثر الملفات الإنسانية والقانونية تعقيدا وحساسية في تبعات الحرب، وهو ملف /المفقودين والمغيبين قسريا/، فخلف الأرقام الصادمة للشهداء والجرحى، تبحث آلاف العائلات الفلسطينية عن إجابات مصيرية معلقة بين جثامين محتجزة تحت الأنقاض لا أحد يستطيع انتشالها، وبين آلاف آخرين ابتلعتهم تبعات الاختفاء القسري دون أثر. ويؤكد زاهر الوحيدي، مدير مركز المعلومات الصحية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أن حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عامين لم تسفر فقط عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة نحو 172 ألفا آخرين، بل خلفت وراءها هذا الملف بالغ الحساسية، والذي تعكف الجهات الرسمية والقانونية على تصنيفه وتوثيقه وفق مسارات متعددة للتحقق. وأوضح الوحيدي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن التصنيف الأول للمفقودين يشمل /الشهداء المؤكدين/ الذين تيقن من وفاتهم، لكن جثامينهم لا تزال تحت الأنقاض ولم تتمكن الطواقم الطبية أو الدفاع المدني من انتشالها، في حين يضم التصنيف الثاني /المفقودين غير معلومي المصير/، وهم الذين انقطعت آثارهم تماما دون توفر أي معلومات تثبت ما إذا كانوا أحياء أو أمواتا أو أسرى، في ظل غياب أي سجلات لهم لدى الاحتلال الإسرائيلي أو وزارة الصحة. وبين أنه على صعيد الضحايا المحتجزين تحت الركام، فإن حصيلة المفقودين الموثقين تحت الأنقاض تتراوح بين 9 آلاف و9500 مفقود، وأن طواقم الدفاع المدني نجحت في انتشال نحو 700 جثمان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ونحو 600 جثمان أخرى خلال التهدئة الأولى، بينما يتبقى نحو 8 آلاف آخرين تحت الأنقاض حتى اللحظة لتعذر انتشالهم جراء نقص الإمكانات والمعدات المختصة. وقال إن وزارة الصحة أطلقت منذ يناير 2024 رابطا إلكترونيا مخصصا لإبلاغ الأهالي عن الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات وعن المفقودين غير معلومي المصير، لافتا إلى أن الرابط استقبل حتى الآن أكثر من 3500 بلاغ. وأضاف مدير المعلومات الصحية أن هيئة حكومية مشتركة تضم وزارات (الصحة، والعدل، والتنمية الاجتماعية) والنيابة العامة والقضاء، تعكف على تدقيق هذه البيانات، حيث يتم توجيه ذوي المفقودين إلى القضاء ابتداء للتحقق والتيقن القانوني، مشيرا إلى أن عدد المفقودين المؤكدين رسميا والمسجلين لدى الوزارة بعد مراجعة الجهات القضائية بلغ حتى الآن 322 مفقودا مؤكدا، جرى مشاركة بياناتهم مع اللجان الفاعلة كاللجنة الدولية للصليب الأحمر والمركز الفلسطيني للمغيبين قسريا. ونوه إلى وجود نحو 9 آلاف بلاغ آخر يجري فرزها وترشيحها والتعامل معها قضائيا للتأكد من دقتها، مبينا أن التدقيق المستمر وعمليات مقارنة القوائم ساهمت في تعديل وتحديث السجلات، حيث كشفت المقارنة مع قوائم الأسرى التي يفرج عنها الاحتلال بين الحين والآخر، عن وجود 97 مفقودا تبين تحولهم إلى أسرى في السجون، كما جرى تعديل تصنيف 132 مفقودا إلى أسرى محررين بعد إطلاق سراحهم عقب سريان اتفاقات تبادل سابقة. وقال الوحيدي إن الاحتلال الإسرائيلي سلم سابقا جثامين كانت محتجزة لديه على مدار 7 أو 8 دفعات وفقا لبنود وقف إطلاق النار، دون تزويد الجهات الفلسطينية بأي قوائم أو تفاصيل أو أدلة، حيث يرجح أن تكون لجثامين أسرى تعرضوا للتعذيب والقتل، أو جثامين نبشها الاحتلال من المقابر خلال توغله في غزة. وأكد استلام 160 جثمانا في دفعات سابقة، بينما اشتملت إحدى الدفعات التي قام الاحتلال بتسليمها على 54 جثمانا، ونحو 66 صندوقا تحتوي على أشلاء لأعضاء غير مكتملة، لافتا إلى أن الطواقم المختصة تمكنت من الاستدلال والتعرف على 101 جثمان فقط من تلك الجثامين المستلمة، أي ما يعادل نحو 27% فقط من الإجمالي بسبب غياب البيانات التشخيصية. وفي السياق ذاته، قالت ندى نبيل، مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا، إن المركز وثق أكثر من 500 حالة مفقود، بينما تلقى نحو 4000 بلاغ حول مفقودين بالقطاع، في حين تصل تقديرات أعداد المفقودين إلى أكثر من 8 آلاف شخص، يشملون من هم تحت الأنقاض ومن يشتبه باختفائهم قسريا، مشيرة إلى أن نحو 1500 حالة تصنف كاختفاء قسري. وبينت في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن معظم المفقودين هم من الرجال والشبان، وأن جزءا كبيرا من حالات الاختفاء حدثت أثناء انتظار المساعدات الإنسانية، إضافة إلى حالات في مناطق صدرت بشأنها أوامر إخلاء عسكرية من قبل قوات الاحتلال أو تقع قرب مناطق تم إخلاؤها خلال الحرب على غزة. وتؤكد أن عائلات كاملة فقدت دون أي معلومات، وأن أي شخص لا يزال تحت الأنقاض يعتبر مفقودا إلى حين انتشال جثمانه والتأكد من هويته من قبل العائلة، مشيرة إلى أن تحديد مصير المفقودين يمكن أن يتغير بشكل كبير لو توفرت معدات لرفع الركام، لكن الاحتلال يحول دون ذلك، في حين أن الكثير من العائلات لا تمتلك سوى معلومة واحدة وهي فقدان الاتصال بابنها، مما يترك مصير المفقودين بين احتمالات الوفاة أو الاعتقال أو الدفن تحت الأنقاض. وفي شهادة حية تعكس عمق المأساة الميدانية، قال أحد سكان حي اليرموك شمالي مدينة غزة ووالد لعدد من المفقودين، إن طائرات الاحتلال استهدفت مربعهم السكني في بداية العدوان بنحو 50 صاروخا متتاليا سقطت خلال عشرين ثانية فقط، مما أدى إلى تدمير أكثر من 120 وحدة سكنية مأهولة بالنساء والأطفال والمدنيين، وفقدان أثر المئات. وأشار في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، خلال وقوفه على أنقاض عمارته السكنية، إن سلسلة الغارات على المربع السكني الذي كان يقطنه، أسفرت عن ارتقاء أكثر من 450 شهيدا وإصابة 400 آخرين، ومحو أسر بأكملها من السجل المدني، مبينا أنه على الرغم من جهود المتطوعين وطواقم الدفاع المدني، فإن هناك ما بين 150 إلى 170 شهيدا لا يزالون مدفونين تحت أنقاض المربع السكني منذ أكثر من عامين دون القدرة على استخراجهم، وهم في عداد المفقودين. وتعد قضية الإخفاء القسري والمفقودين في قطاع غزة واحدة من أكثر الانتهاكات الإنسانية المروعة التي وثقتها المنظمات الدولية خلال الحرب المستمرة، ووفقا للتقارير الحقوقية والأممية، فإن تدمير البنية التحتية، ومنع إدخال الوقود والمعدات الثقيلة لفرق الدفاع المدني، قد حول آلاف المنازل المهدمة إلى مقابر جماعية دائمة لساكنيها، بينما ينتهج الاحتلال سياسة تعتيم وحجب للمعلومات برفضه الإفصاح عن قوائم المعتقلين من قطاع غزة، وأماكن احتجازهم، أو ظروفهم الصحية، مما يجعل تصنيف الآلاف من الفلسطينيين يندرج قسرا تحت بند المغيبين ومجهولي المصير.

194

| 02 يونيو 2026

عربي ودولي الشرق
جندي إسرائيلي "يكسر الصمت" ويكشف حقيقة "بروتوكول البعوض" وفظائع الاحتلال بغزة

كشف جندي إسرائيلي سابق شارك في الحرب على غزة عن فصل جديد من فصول جرائم الاحتلال ضد السكان العُزّل في القطاع واستخدام المدنيين دروعاً بشرية وتنفيذ عمليات هدم ممنهجة،قائلاً: اليوم لست فخوراً بكوني إسرائيلياً أو جندياً سابقاً. إنه أمر يشعرني بالعار. وأكد الجندي جوناثان – الذي تحدث باسم مستعار –في شهادة أدلى بها لمنظمة كسر الصمت ونشرتها مجلة الإيكونوميست، بحسب موقع الجزيرة نت،أن استهداف القوات لكل ذكر في سن القتال، والذي امتد أيضاً ليشمل غير الذكور وأدى لـمقتل فلسطينيين أبرياء، غير قانوني وغير أخلاقي وخاطئ. وأضاف أن التدمير المنهجي في غزة لم يكن نتيجة قرار اتخذه الجنود الميدانيون بهدم المباني، بل كان سياسة متبعة، مشيراً إلى أنه يشعر بالذنب والعار تجاه ما ارتكبه خلال الحرب. وكسر الصمت منظمة إسرائيلية توثق أدلة على الانتهاكات التي مارسها جنود إسرائيليون في الضفة الغربية وغزة، وتسعى إلى دحض الرواية الرسمية الإسرائيلية التي تحصر جرائم الحرب في تصرفات فردية منعزلة. القتل العشوائي ووفقاً لشهادة الجندي السابق، اعتمدت القوات الإسرائيلية على افتراض أن أي شخص بقي في منطقة ما بعد صدور أوامر الإخلاء وتعرضها للقصف قد تم تحذيره مسبقاً، رغم أن هذا الإجراء لا يعترف به القانون الدولي للنزاعات المسلحة. وأشار جوناثان إلى أن جميع الرجال في سن القتال داخل غزة كانوا يُعتبرون أهدافاً مشروعة، مضيفاً: مفهوم سن القتال فضفاض للغاية، فقد يشمل من هم بين 16 و60 عاماً وربما أصغر من ذلك، ومعظم الذين قتلتهم وحدتي لم يكونوا مسلحين، متابعاًكانت هناك حالات قتلت فيها وحدتنا أعدادا كبيرة من الأشخاص دون التحقق مما إذا كانوا يرتدون زيا عسكريا أو يحملون أسلحة. ووفقاً للتقرير، أجبر الجيشأسرى فلسطينيين على دخول المباني قبل الجنود الإسرائيليين لتفادي أي كمين محتمل أو فتح الخزائن أو رفع مراتب الأسرة لتفجير العبوات المفخخة، في ممارسة عُرفت باسم بروتوكول البعوض، بدأ انتهاجها بعد تزايد خسائر الكلاب المستخدمة في كشف المتفجرات. وذكر جوناثان أن وحدته استخدمت شاباً فلسطينياً كـبعوضة، موضحاً أن أفراد وحدته لم يناقشوا الجوانب الأخلاقية لهذه الممارسة، بل اعتبروها حلاً عملياً لتعويض النقص في الكلاب المدربة على كشف المتفجرات. وعندما كشفت شهادات جمعتها منظمة كسر الصمت عن استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية، نفى الجيش الإسرائيلي في البداية وجود مثل هذا الإجراء، قبل أن يقر ضابط كبير لاحقاً بأن الأمر نوقش بالفعل مع قادة عسكريين، وفقاً للمجلة. ولم يقتصر الأمر على بروتوكول البعوض – يضيف التقرير – بل شمل أيضاً ما سُمّي بـالدبابير، وهم فلسطينيون جرى إحضارهم من الضفة الغربية وإلباسهم زي الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى عدد من القنادس، وهم لاجئون سودانيون عُرضت عليهم تصاريح إقامة مقابل استكشاف الأنفاق. غياب الإستراتيجية وأفاد جوناثان بأن وحدته شاركت بشكل متواصل في العمليات العسكرية داخل غزة خلال السنة الأولى من الحرب، خلال فترات تتراوح بين أسبوع وشهر. ولفت إلى أن الجنود على الأرض لم يكونوا يدركون كيف تندرج مهامهم ضمن الإستراتيجية العامة للحرب، موضحاً أن عمليات الهدم أصبحت المهمة الرئيسية لوحدته، بل لمعظم وحدات المشاة الإسرائيلية في غزة، إذ كانت تُقدَّم للجنود مبررات عملياتية مختلفة بذلك. وأردف الجندي السابق أنه مع استمرار الحرب بدأ الإحباط يتزايد في صفوف الجنود، مشيراً إلى أنه شأنه شأن عدد من الجنود الآخرين، شعر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطيل أمد الحرب لتحقيق أهدافه السياسية. أشعر بالعار وحينما عاد جوناثان في إجازة لأسرته، سأله أفراد عائلته لماذا تُحرق البيوت في غزة؟ ليعلق قائلاً: يبدو السؤال بسيطاً، لكنني لم أكن قد فكرت فيه من قبل ولم تكن لدي إجابة مقنعة، مضيفاً: لم أستطع تفسير الدمار على أنه ضرورة عسكرية، فلم يكن الأمر يتعلق بالأمن أو بهزيمة حماس. لقد كان شيئاً آخر، هناك أحياء كاملة اختفت تماماً. وأردف بالقول: في نظر كثير من الإسرائيليين والجنود، كل فلسطيني في غزة إرهابي. وإذا كان طفلاً فهو على الأرجح إرهابي مستقبلي، وإذا كانت امرأة فهي على الأرجح أم محتملة لإرهابي في المستقبل.

444

| 30 مايو 2026

عربي ودولي الشرق
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 72938 شهيداً و172919 مصاباً

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و938 شهيدا، و172 ألفا و919 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر عام 2023. وأفادت مصادر طبية في القطاع اليوم، بأنه وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 7 شهداء بينهم 6 جدد، وآخر متأثرا بإصابته، و25 مصابا. وأشارت المصادر إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 929، و2811 إصابة، فيما جرى انتشال 781 جثمانا. وبينت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

206

| 30 مايو 2026

عربي ودولي الشرق
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 72819 شهيداً و172894 مصاباً

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72819 شهيدا، و172894 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت المصادر، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 16 شهيدا، و39 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 922، وإجمالي الإصابات إلى 2786، فيما جرى انتشال 781 جثمانا. وأوضحت المصادر ذاتها، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

196

| 28 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
أردوغان: نتنياهو سيتلقى درساً يستحقه ونأمل أن نرى ذلك قريباً

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أداء صلاة عيد الأضحى في مسجد تشامليجا بالطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول، اليوم الأربعاء،إنه على يقين بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم، بسبب ما ارتكبه من ظلم بحق الفلسطينيين في غزة. وأفاد الرئيس التركي، بحسب وكالة الأناضول للأنباء، بأن لعيد الأضحى خصوصية تميزه، مبيناً أنه يجسد معاني التسليم والطاعة لله، مشيراًإلى اجتماع المسلمين في جبل عرفات، حيث تجلت قيم التقرب والتسليم والوحدة. وقال: قبل كل شيء، عشنا قضية فلسطين وشهدنا ما يحدث بغزة، ما يحدث في فلسطين وغزة يمثل بالنسبة لنا في هذا العيد موقفاً خاصاً. وأضاف: أنا على يقين بأن هذا الظالم المدعو نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم بإذن الله، ونأمل أن نرى ذلك قريباً، وأن نعيشه جميعاً معاً، معرباًعن أمله في أن يكون عيد الأضحى وسيلة لوحدة العالم الإسلامي واتحاده.

322

| 27 مايو 2026

محليات alsharq
للعام الثالث على التوالي.. أضحى بلا أضاحي في غزة والاحتلال قضى على الثروة الحيوانية

للعام الثالث على التوالي، يستقبل الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر، عيد الأضحى المبارك في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة القسوة تزداد قتامتها يوما بعد يوم، حيث أدى الحصار الإسرائيلي إلى تفاقم الأزمات المعيشية، وارتفاع فلكي في الأسعار، ما تسبب في حرمان الغالبية العظمى من العائلات الفلسطينية من إحياء شعائر العيد وطقوسه المعتادة، وسط قيود إسرائيلية مشددة تمنع استيراد المواشي والأعلاف، ما تسبب بانهيار الأسواق المحلية وشلل كامل في حركة البيع والشراء لأضاحي العيد. ومع خلو الحظائر والأسواق من الأضاحي هذا العام، يواجه تجار ومربو الماشية صعوبات بالغة في توفير الحد الأدنى من الأضاحي، في وقت قفزت فيه الأسعار إلى مستويات قياسية غير مسبوقة تسببت في إقصاء الفئات المتوسطة والبسيطة، وحرمان سكان القطاع من إحياء هذه الشعيرة الدينية، لتقتصر الحركة الشحيحة في الأسواق على فئات محدودة جدا لا يكاد يلمس لها أثر. ويأتي هذا الحرمان الممنهج نتاجا لسياسة الإغلاق المحكم والمستمر التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على كافة معابر القطاع، حيث يتعمد حظر إدخال الشحنات التجارية من المواشي الحية، ويمنع تدفق الأعلاف والأدوية البيطرية الضرورية، مما أدى إلى خنق الأسواق وتصفير عمليات الاستيراد تماما، وتحويل طقوس عيد الأضحى المليء بالسعادة والبهجة في شوارع غزة وضواحيها، إلى وجه آخر من أوجه المعاناة والحصار المفروض على السكان. وفي هذا السياق قال رأفت عسلية، المتحدث باسم وزارة الزراعة في غزة، إن أكثر من مليوني فلسطيني سيستقبلون عيد الأضحى هذا العام بلا أضاحي، في مشهد غير مسبوق يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب والحصار المتواصل. ويوضح عسلية، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023 تسببت في تدمير ممنهج لقطاع الثروة الحيوانية، بعدما استهدفت مزارع الإنتاج الحيواني والحظائر والمنشآت البيطرية ومخازن الأعلاف بشكل مباشر، مشيرا إلى أن هذا الاستهداف المتعمد أدى إلى نفوق أعداد هائلة من المواشي، وانهيار شبه كامل لهذا القطاع الحيوي. وأضاف أن قطاع غزة كان يستقبل سنويا قبل الحرب ما بين 10 إلى 20 ألف عجل، إضافة إلى ما بين 30 و40 ألف رأس من الأغنام لتلبية احتياجات موسم الأضاحي، مؤكدا أن عمليات الاستيراد انعدمت اليوم بشكل كامل، ووصل استيراد الأضاحي الحية إلى (صفر) في ظل استمرار إغلاق المعابر، ومنع إدخال المواشي والأعلاف والأدوية البيطرية. ولفت المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن شح الأعلاف وارتفاع أسعار المتوفر منها قضى على ما تبقى من ثروة حيوانية، مسببا خسائر كارثية تهدد بخروج المربين بالكامل من هذا القطاع. من جانبه، تحدث جمال النادي، وهو تاجر ومربي ماشية في غزة، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن حجم المعاناة والتحول القاسي في مهنته جراء الحرب، قائلا: كنا في مثل هذه الأوقات نستعد لموسم عيد الأضحى، حيث كنت أستقبل مئات الزبائن الذين يتصلون ويحجزون أضاحيهم مسبقا، وكان يوجد في مزرعتي مئات الرؤوس من الماشية، لكنني خسرت خلال الحرب مزرعتي بالكامل ونحو 70 عجلا في استهداف مباشر. وتابع مستعرضا واقع السوق الحالي: العجول غير موجودة في غزة كليا، أما الأغنام فنسبة تواجدها ضعيفة جدا ولا تتجاوز 10 في المئة مقارنة بما قبل الحرب، والعدد القليل الذي أملكه الآن (نحو 35 رأسا) قمت بتجميعه بصعوبة بالغة، رأسا برأس، من بين المربين المتمسكين بمهنتهم. وعن الارتفاع الجنوني في الأسعار، أوضح النادي أن الأسعار تضاعفت بشكل لا يصدق، إذ إن الشاة التي كانت تباع قبل الحرب بنحو (300 دولار)، يتراوح سعرها اليوم ما بين ( 4 إلى 5 آلاف دولار)، مشيرا إلى غياب الاستقرار والمكان الآمن للمربين، مبينا أنه يضطر لوضع الأغنام تحت سقف منزل مهدد بالانهيار لعدم توفر بدائل، مع مخاوف دائمة من التعرض للقصف أو الخطر الطارئ. ويلقى الواقع الاقتصادي الكارثي الذي تعيشه غزة بظلال ثقيلة على العائلات والنازحين في الخيام، والذين تحول العيد لديهم من مبعث للفرح إلى غصة تضاعف الحرمان، وفي هذا السياق، قالت فاتن عياد، وهي نازحة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع وأم لخمسة أطفال أيتام، لـ /قنا/ وهي تتابع تكبيرات العيد عبر شاشة معلقة لدى جارتها في النزوح: ندخل العام الثالث ونحن لا نعرف طعم لحم الأضاحي، ونغبط شعوب المسلمين الذين يفرحون ويجهزون لحجهم وأضاحيهم.. في القلب غصة لا يعلمها إلا الله. وتستذكر عياد زوجها الشهيد بكثير من الألم قائلة: كنا قبل ثلاثة أعوام نستقبل هذه الأيام ببهجة، نشتري الأضحية ونجمع العائلة، أما اليوم فأولادي يتضورون جوعا في الخيام، وبدل أن نخطط لتوزيع الأضاحي، نبحث عن حطب لنطهو عليه ما توفر من طعام قليل، ونتخوف من قدوم العيد حتى لا نعيش حسرة الفقد ولهفة الأطفال المحرومين. ويشاطرها المعاناة المواطن محمد بكر (في الخمسينيات من عمره)، مؤكدا لـ /قنا/ أن أهالي غزة نسوا شكل اللحم الطازج ورائحته منذ 3 سنوات، مضيفا: سعر الكيلو الواحد اليوم يعادل دخل عائلة بأكملها لأسابيع إن وجد أصلا. ونوه بكر إلى أنهم يتابعون عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي كيف تزدحم الأسواق في دول العالم بالمواشي وتحيي العائلات سنة العيد، بينما يعيش سكان غزة تفاصيل الحرب والغلاء، مستدركا بالقول: نعوض ذلك باستثمار العشر الأوائل من ذي الحجة بالتقرب إلى الله والدعاء بتوسيع الرزق، ولا نيأس من رحمته. وتتزايد الآمال لدى أهالي قطاع غزة بأن تتدخل المؤسسات والهيئات الخيرية والإنسانية الدولية والإقليمية، عبر مشاريع أضاحي عابرة للحدود لتخفيف وطأة الحرمان عن كاهل مئات آلاف الأسر المحتاجة، في وقت يترقب فيه سكان القطاع بزوغ فجر جديد ينهي الحرب والحصار ويعيد للحياة مجراها الطبيعي وللأعياد بهجتها الغائبة.

272

| 26 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، من تصاعد غير مسبوق في حدة الكارثة الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات الأساسية. وأكد المكتب في بيان اليوم، أن القطاع يواجه نقصا حادا ومتزايدا في المواد الغذائية الأساسية، بالتوازي مع انهيار واسع في منظومة الأمن الغذائي، نتيجة القيود المفروضة على إدخال السلع وتعطيل تدفق الإمدادات الإنسانية والتجارية، مشيرا إلى أن الكميات المتوفرة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، في ظل تفشي الفقر واتساع النزوح وتدمير مصادر الدخل والإنتاج. وأوضح أن القيود المفروضة على إدخال الوقود والمواد الأساسية أدت إلى اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار، إلى جانب تراجع القدرة التشغيلية للمخابز والمنشآت الحيوية والخدمات الأساسية، ما ينذر بمزيد من التدهور مع حلول عيد الأضحى في ظروف استثنائية. وفيما يتعلق بحركة الشاحنات، قال المكتب إن المعدلات الحالية لا تتوافق مع ما تم الاتفاق عليه، إذ ينص الاتفاق على إدخال 600 شاحنة يوميا بينها 50 شاحنة وقود، إلا أن ما دخل فعليا لا يتجاوز 37% من العدد المتفق عليه، فيما لم تتجاوز نسبة إدخال الوقود 14%، ما يعكس تعثرا حادا في تلبية الاحتياجات الأساسية. واعتبر المكتب أن استمرار هذه الأوضاع يعمق الكارثة الإنسانية، ويعكس سياسة حصار وتقييد جماعي بحق المدنيين، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات المعنية إلى التحرك العاجل للضغط من أجل فتح المعابر بشكل كامل.

210

| 25 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
إصابة سيدة وطفلة برصاص الاحتلال الإسرائيلي وسط غزة

أصيب سيدة فلسطينية وطفلة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، وسط قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن جيش الاحتلال أطلق نيران أسلحته تجاه المدنيين شمال مخيم /البريج/ وسط القطاع، ما أسفر عن إصابة طفلة بالرصاص نقلت على إثرها إلى المستشفى. كما أصيب سيدة برصاص الاحتلال، شرق /دير البلح/ وسط القطاع. يذكر أنحصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 72775 شهيدا، و172750 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.

252

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص حاد في المعدات الطبية بغزة

حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم من أن النقص الحاد في المعدات والإمدادات الطبية يحد من قدرة المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة على تقديم خدماتها بشكل كامل، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على دخول هذه المواد الأساسية تفاقم الأزمة الصحية في القطاع. وقالت راينهيلد فان دي فيرد، ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن 53 بالمئة من المستشفيات و58 بالمئة من المراكز الصحية في غزة لا تزال تعمل، لكنها تقدم خدماتها بشكل جزئي فقط بسبب النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية. وأوضحت أن بعض الإمدادات الطبية تصنفها إسرائيل ضمن المواد ذات الاستخدام المزدوج، ما يعيق دخولها إلى القطاع، مؤكدة ضرورة تسهيل وصول الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية المعترف بها دوليا ورفع القيود والإجراءات المرتبطة بها. وأشارت إلى أن عددا من المعدات الطبية الحيوية لا يزال ممنوعا من الدخول إلى غزة، إضافة إلى وجود مستشفى ميداني جاهز منذ أشهر في الأردن بانتظار السماح بإدخاله إلى القطاع. وحذرت المسؤولة الأممية من أن غياب معدات المختبرات والكواشف يحد من القدرة على تشخيص الأمراض ورصد الأوبئة المحتملة، فيما يؤدي نقص أجهزة تركيز الأكسجين إلى تهديد حياة المرضى المصابين بحالات حرجة. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تعرض أكثر من 43 ألف شخص في قطاع غزة لإصابات تتطلب برامج إعادة تأهيل طويلة الأمد، بينهم نحو 10 آلاف طفل يحتاجون إلى أطراف اصطناعية وأجهزة مساعدة. كما أوضحت المنظمة أنها سجلت 22 هجوما على المؤسسات الصحية في قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه المنظومة الصحية في القطاع.

214

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
وزير الصحة الفلسطيني يحذر من انهيار النظام الصحي

وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، من الانهيار الشامل للنظام الصحي الفلسطيني، إثر ظروف كارثية لا يمكن لأي نظام رعاية صحية في العالم أن يصمد أمامها. جاء ذلك خلال كلمته في جنيف، على هامش أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، تحت عنوان صحة الفلسطينيين واللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة: تحديات مستمرة ورعاية غير منقطعة. وقال أبو رمضان إن ما نشهده اليوم، ليس مجرد أزمة إنسانية أو كارثة صحية فحسب، بل هي أزمة للإنسانية ذاتها، تمس بقاء الشعب الفلسطيني، وحماية الكرامة الإنسانية، والدفاع عن القانون الدولي. وأوضح التفاصيل المروعة للكارثة غير المسبوقة التي تعصف بقطاع غزة، مشيرا إلى التدمير الممنهج الذي طال المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف والمختبرات والصيدليات. وسلط الضوء على مشاهد قاسية تتضمن خضوع الأطفال لعمليات بتر الأطراف دون تخدير، واضطرار النساء الحوامل للولادة دون رعاية طبية كافية، وحرمان مرضى السرطان والأمراض المزمنة من العلاجات المنقذة للحياة، وسط تصاعد حاد في معدلات سوء التغذية بين الأطفال، وانتشار سريع للأمراض المعدية نتيجة الاكتظاظ وتدمير أنظمة الصرف الصحي. وشدد وزير الصحة الفلسطيني على أن الأزمة تمتد لتشمل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، حيث تتعرض مخيمات اللاجئين لاعتداءات وتدمير يومي، ما أدى إلى تهجير قسري لعشرات الآلاف من شمال الضفة. وأكد على الدور الذي لا غنى عنه لوكالة (الأونروا) كشريان حياة لملايين اللاجئين، موجها نداء عاجلا للمجتمع الدولي لتوفير الدعم المالي المستدام للقطاع الصحي والأونروا، ومطالبا الوكالة الأممية باستئناف أنشطتها فورا في عيادات مخيمات شمال الضفة الغربية، وإعادة فتح كافة أقسام مستشفى قلقيلية، وتحديدا أقسام الولادة والطب الباطني. وأكد أبو رمضان على ضرورة توفير الحماية الفورية للكوادر الصحية والمستشفيات، مشددا على ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية بأي شكل من الأشكال، موجها رسالة للعالم بأن التاريخ سيحكم على استجابة المجتمع الدولي لهذه المأساة، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني له الحق في الحياة والكرامة والصحة والحرية كباقي شعوب العالم.

260

| 22 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية: احتجاز "أسطول الصمود العالمي" قرصنة بحرية

أدانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات اعتراض واحتجاز سفن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، وما رافقه من اعتقال واحتجاز ناشطين دوليين وعرب كانوا يشاركون في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية. وقالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان اليوم، إن اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية يمثل عملا غير قانوني وقرصنة بحرية، ويشكل انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واعتداء على حرية الملاحة والعمل الإنساني الدولي. وأعربت عن استيائها بالمشاهد التي أظهرت وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل ميناء أسدود أثناء احتجاز الناشطين، مشيرة إلى ما تعرض له عدد منهم من إذلال وتنكيل وإهانات، في انتهاك للقيم الإنسانية والأعراف الدولية. وأضافت أن تصريحات بن غفير بشأن احتجاز الناشطين تعكس، العقلية المتطرفة التي تحكم سياسات الحكومة الإسرائيلية وإصرارها على مواصلة انتهاكاتها بحق الفلسطينيين والمتضامنين معهم. وثمنت الرئاسة الفلسطينية مواقف المشاركين في أسطول الصمود العالمي، معتبرة أنهم يمثلون ضمير الإنسانية الحرة، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تمنع استمرار التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني. ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة، والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها للقانون الدولي، وتوفير الحماية للناشطين الدوليين الداعمين للشعب الفلسطيني.

268

| 22 مايو 2026

عربي ودولي الشرق
أزمة الفكة والأموال المهترئة تزيد معاناة غزة 

منذ ثلاثة أعوام لم يدخل قطاع غزة عملات ورقية جديدة أو معدنية، الأمر الذي جعلها تتناقل بين أيادي مليوني مواطن غزي خلال فترة الحرب، ومابعدها ذلك جعلها مهترئة يصعب جدا تداولها، وزادت المعاناة بشح العملات المعدنية التي يحتاج المواطن في حياته اليومية. ورغم عودة بعض فروع البنوك للعمل بعد الحرب إلا أن معاملاته لاتندرج فيها عملية سحب الأموال، الأمر الذي جعل المعاناة تتفاقم في قطاع غزة. وقبل أن تركب أي وسيلة نقل فلابد أن تسأل السائق معك فكة؟! حيث قالت المواطنة نور عبدالقادر28 عاماً لـ الشرق: هذا السؤال يتكرر ويكون في الغالب شرط لقبول السائق بالركوب، الأمر الذي يجعلني انتظر لفترات حتى أجد سائق يقبل الحصول على الأجرة من خلال عملة إلكترونية. وبينت، حتى البديل يصعب التعامل معه نظرا لحاجة توفر الإنترنت، ومن الصعب أن تتوفر في الشوارع العامة، وذلك يجعلها تتصل على إحدى صديقاتها التي يتوفر لديها انترنت لتقوم بالدفع نيابة عنها. وأشارت، إلى أن الشراء من خلال برنامج الكتروني يواجه معيقات إضافة لعدم توفر الانترنت، أنه يحتاج جهاز حديث وليس الجميع يمتلكه خاصة أن أغلب الأجهزة تعرضت للتلف في الحرب، وصعوبة شحنها مما أثر على بطارية الجهاز إضافة إلى تعرضه للكسر. والمعاناة زادت لدى المسنة سناء سالم 67 عاماً حيث أنها لاتمتلك جهاز حديث، وبالأصل لاتعرف كيفية استخدامه، الأمر الذي يجعلها تستخدم العملات الورقية المهترئة. وقالت لـالشرق: وهذه في حد ذاتها معاناة حيث غالبا يرفض السائق والبائع أخذ العملات المهترئة، وإن قبلها غالبا لايتوفر لديها فكة فيطلب منها الشراء بكافة الورقة النقدية. وحاول البعض تقديم حلول لموضوع الفكةً بإصدار عملات محلية خاصة في قطاع غزة لحل الأزمة والتيسير على الناس في حياتهم اليومية ورغم أن البعض رحب بالفكرة إلا أنه في الجهة المقابلة رفضت كليا بسبب عدم توفر لها قيمة نقدية حقيقة، وغير مرخصة وبالتالي لاتحمل أي صفة رسمية، وأنها لايمكن أن تحل مكان العملة المعدنية.

320

| 21 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
مجلس الوزراء الفلسطيني يحذر من عودة المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية في غزة

حذر مجلس الوزراء الفلسطيني اليوم من عودة المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة نتيجة تراجع التمويل الإنساني وانخفاض تدفق المساعدات. وفي جلسته الأسبوعية، أشار مجلس الوزراء إلى ما كشفته التقارير الأممية بشأن تعرض نحو 1.6 مليون إنسان في قطاع غزة، أي ما يقارب 77 في المئة من سكان القطاع لخطر المجاعة بشكل فوري. وجدد مطالبته بتحرك دولي عاجل ومنسق لتنفيذ برامج التعافي المبكر، بما يضمن استعادة الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية. وشدد على أن أي ترتيبات مؤقتة لمعالجة الأزمة يجب أن تدعم قدرة الحكومة على أداء مسؤولياتها الوطنية على كامل أراضي دولة فلسطين بما فيها قطاع غزة. ودان المجلس تصاعد هجمات المستوطنين الإرهابية والتي وصلت إلى 143 اعتداء خلال أسبوع، استهدفت 17 قرية فلسطينية، وأدت إلى استشهاد فتى في هجوم دموي على قرية جلجليا شمال رام الله، فيما أدت الاعتداءات إلى إصابة 13 شخصا، بالتزامن مع تنفيذ 4 عمليات هدم لمنشآت فلسطينية، وتوزيع 51 إخطارا أخرى بالهدم، وإصدار أوامر عسكرية للاستيلاء على أراض في بلدة قباطية وغيرها. كما دان المجلس مصادقة سلطات الاحتلال على تحويل مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح إلى منشآت عسكرية، معتبرا ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومساسا بعمل الأمم المتحدة ومؤسساتها وحصانتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مجددا المطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني.

160

| 19 مايو 2026