كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وجه المدرب الإسباني بيب جوارديولا رسالة مصورة شديدة اللهجة عبر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، حث فيها العالم على مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة. وشدد المدير الفني السابق لفريقي مانشستر سيتي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، في الفيديو الذي نشره حساب الأونروا باللغة الإسبانية، على أن التضامن مع فلسطين لا يمكن أن يتوقف، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من 74 ألف شخص في قطاع غزة، وتستمر في عرقلة دخول المساعدات الإنسانية وتدمير المنازل. المدرب الإسباني بيب غوارديولا: الحكومة الإسرائيلية قتلت أكثر من 74 ألف شخص في غزة وتستمر في عرقلة دخول المساعدات الإنسانية #فيديو https://t.co/mrcwwLGLwA — قناة الجزيرة (@AJArabic) October 18, 2026 وأكد المدرب الإسباني أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل أشخاص كانت لهم أسماء وعائلات وأحلام، محذرا المجتمع الدولي من الخطورة الإنسانية للاعتياد على مشاهد الدمار والجوع والخوف التي تحيط بالأطفال الفلسطينيين، ومشددا على محورية دور الأونروا في الحفاظ على حقوق وهوية وتاريخ اللاجئين. ¿Como es posible que haya niñas y niños en #Gaza que reconozcan el sonido de un bombardeo antes que el de una canción de cuna? Palestina pide que no la dejemos sola. Sigue hablando de Palestina y apoya a UNRWA. ???? Por favor, si puedes, dona en ???? https://t.co/Y6bPkvhRwY https://t.co/z7WAjmmtOY — UNRWA.es (@UNRWAes) October 18, 2026
198
| 19 أكتوبر 2026
شاركت دولة قطر في فعالية إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتنسيق والتعاون مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى الجامعة. ترأس وفد دولة قطر في الفعالية، سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
218
| 18 أكتوبر 2026
أصيب عدد من الفلسطينيين الليلة بجروح، جراء عمليات قصف وغارات شنها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة من قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، بإصابة عدد من الفلسطينيين، جراء غارة جوية إسرائيلية قرب مركز شرطة العباس في حي الرمال غربي مدينة غزة. وأشارت المصادر إلى إصابة عدد آخر من المواطنين بينهم حالات خطيرة، جراء غارة من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المدنيين في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة. وأصيب فلسطيني بجروح خطيرة في قصف من مسيرة إسرائيلية على حي الأمل شمال غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما أصابت طلقات نارية من جيش الاحتلال مبنى الأورام والإدارة في مجمع ناصر الطبي بالمدينة. وشن طيران الاحتلال غارتين استهدفت إحداهما منزلا في مخيم المغازي وسط القطاع، تزامنا مع توغل لآليات عسكرية قرب جسر وادي غزة على شارع صلاح الدين، فيما استهدفت الثانية منزلا في شارع اليرموك بمدينة غزة، محدثة دمارا هائلا في المنازل والممتلكات المحيطة بالمكان. يذكر أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 74,396 شهيدا، بينما بلغ إجمالي المصابين 175,449 مصابا. وكان اتفاقا لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي قد دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقه من خلال شن المزيد من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق قطاع غزة.
200
| 16 أكتوبر 2026
لم يسلم شاطئ البحر في قطاع غزة، من محرقة حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على القطاع للعام الرابع على التوالي، حيث تحول البحر الذي كان شريانا حياتيا وحيويا ومصدرا رئيسيا للرزق والغذاء وأقوات آلاف العائلات، بفعل استهداف الاحتلال الإسرائيلي الممنهج إلى مسرح للموت والملاحقة، وحُرِم فيه الصيادون الفلسطينيون من أبسط حقوقهم في العمل والعيش بكرامة. ومع دخول الحرب الإسرائيلية عامها الرابع، لم يعد بحر قطاع غزة ساحةً آمنة للبحث عن الرزق أو سداد رمق عوائل آلاف الصيادين، بل تحول إلى منطقة خطر قاتلة، يلاحق فيها الموت كل من يحاول الاقتراب من الشاطئ، حيث تعرض هذا القطاع الحيوي لعملية تدمير ممنهجة شلت أركانه، وحرمت غزة من أحد أهم منابع أمنها الغذائي والاقتصادي. ويؤكد زكريا بكر، منسق لجان الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال انتهجت خلال عدوانها المتواصل سياسة توجيه الهجمات المباشرة والمتعمدة تجاه الصيادين والمرافق الخاصة بهم على امتداد الشريط الساحلي للقطاع، بقرار مُؤطَّر وممنهج من أعلى هرم قيادي إسرائيلي. وأشار في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن حصيلة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق قطاع الصيد والصيادين، وفق المعطيات الإحصائية الموثقة، جاءت صادمة، حيث استشهد 235 صيادا، بنيران الاحتلال وسُجلت 143 إصابة بين الصيادين، من بينها 16 إصابة خطيرة حُرِم أصحابها من السفر لتلقي العلاج في الخارج، فيما اعتقل الاحتلال 130 صيادا خلال حرب الإبادة. ويبين بكر أن الاستهداف لم يقتصر على قتل الصيادين وملاحقتهم، بل امتد ليشمل تدمير مقدرات المهنة، حيث دمرت وأتلفت قوات الاحتلال 1810 مراكب صيد تنوعت بين حسكات بمحرك، وحسكات مجداف، ولنشات كبيرة، إصافة لتدمير 270 محطة صيد على امتداد الشريط الساحلي من أصل 310 محطات، وتدمير محطة لتحلية المياه، ومصنع ثلج، ومطبخ مخصص للصيادين، ومقرات نقابة الصيادين في المحافظات الخمس بقطاع غزة. ويوضح منسق لجان الصيادين أن الاحتلال فرض تقليصاً قسرياً لمساحة الصيد المسموح بها ليصل إلى صفر ميل بحري، مع استمرار إطلاق النار اليومي على امتداد الشاطئ، كما حرم العدوان أكثر من 6150 صيادا من حقوقهم الأساسية في العمل والرزق والعيش الكريم، فضلاً عن التهجير القسري الذي طال الصيادين وعوائلهم من مختلف محافظات القطاع. وشدد بكر على ضرورة وجود تحرك جاد وحقيقي من المجتمع الدولي لوقف العدوان، وتوفير الحماية العاجلة للصيادين، والسماح بسفر الجرحى، وإمداد العاملين في هذا القطاع بالمواد الإغاثية والأدوية والمعدات اللازمة. وعلى رمال شاطئ بحر مدينة غزة، يصف الصياد الفلسطيني سالم مقداد ما يواجهه الصيادون يومياً بأنه /موت محقق ومغامرة بالأرواح/. يقول مقداد في حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، كل يوم نخرج فيه إلى البحر نواجه فيه الموت، لقد فقدت شقيقي قبل نحو شهر إثر إطلاق النار عليه من الزوارق الحربية الإسرائيلية، نحن نعود بالأسماك القليلة لكن بثمن الدم. ويضيف مقداد بصلابة: ترك البحر بالنسبة لنا يعني الموت جوعا، فهو مصدر طعامنا وقوت عائلاتنا، لذا سنستمر في النزول إلى البحر مهما كثر عدد الشهداء، فهذه مهنتنا ولن نتخلى عنها مهما كلف الأمر. وحول واقع الإنتاج والأسطول البحري المتبقي، كشف مقداد أنه فقد وحده ثلاثة مراكب صيد كبيرة خلال الحرب، موضحا أن قطاع غزة بات عاجزا تماماً عن تلبية الطلب المحلي للأسماك، حيث لا يعمل حالياً سوى نحو (47) حسكة صغيرة وقوارب بدائية تخرج من حوض ميناء غزة، لينتج القطاع يومياً ما بين 200 إلى 500 كيلوغرام فقط من الأسماك، وهي كمية شحيحة للغاية ولا تقارن بما كان يصاد يومياً قبل الحرب. من جانبه، يرسم الصياد رامي عياش صورة قاتمة للظروف المعيشية والتشغيلية التي يعاني منها الصيادون، ويستذكر في حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، كيف كانت مهنة الصيد قبل الحرب مصدراً رئيسياً للدخل، حيث كان يُسمح بـ 12 ميلاً بحرياً رغم التضييقات، متطرقا إلى التحول الكارثي بعد الحرب، حيث أصبح مجرد الاقتراب من الشاطئ مخاطرة قد تؤدي للاعتقال أو الاستشهاد أو الفقدان. وحول نقص قطع الغيار ومعدات الصيد، يسلط عياش الضوء على حسكته وشباكه قائلاً: بالنسبة للشباك والغزل، لا توجد معدات متوفرة مطلقاً، أقوم برقع الشباك وتجميع أجزاء من هنا وهناك لأدبر أمري وأتمكن من العمل بها. ويستطرد عياش بمرارة حول الوضع الاقتصادي: الوضع الاقتصادي للصيادين معدوم تماماً، والصياد يخرج للبحر ولا يعلم إن كان سيعود لأطفاله أم لا، في قارب صغير يعمل عليه 15 صياداً، قد نخرج بعد عملية صيد شاقة بـ 4 أو 5 كيلوغرامات من السمك فقط، وننتظر ساعات طويلة لتأمين القليل جداً بما لا يكفي لقمة العيش. واختتم عياش حديثه بتوجيه رسالة إلى العالم، طالباً منهم النظر إلى غزة بعين الاعتبار، وتقديم المساعدات والمعونات العاجلة للصيادين والسكان لإعادة نبض الحياة إلى غزة كما كانت. وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أفادت في تقرير سابق لها، أن قطاع الصيد في غزة كان يشكل قبل الحرب مصدر رزق رئيسي لنحو 6,000 شخص، بينهم 4,200 صياد مسجل، وكان يعيل قرابة 110 آلاف نسمة في المجمل، موضحة أن الصيادين كانوا يواجهون قيودا مشددة حتى قبل الحرب على غزة، إذ كانت المناطق التي يسمح بها الصيد تقتصر على ستة أميال بحرية شمالا و15 ميلا جنوبا، أما اليوم، فأصبح الصيد يجري على بعد أمتار قليلة من الشاطئ، ما يجعل حياة الصيادين في خطر دائم. وذكرت المنظمة أن مرفأ غزة البحري، شمال وادي غزة، تعرض لأضرار جسيمة أدت إلى تدمير الغالبية العظمى من القوارب، مما فاقم أزمة الأمن الغذائي في القطاع. ويبقى قطاع الصيد في غزة نموذجاً صارخاً لمعاناة الفلسطينيين تحت العدوان والحصار المحكم، حيث تحولت أرزاق البحر إلى ساحة مواجهة بين صيادين عزل يبحثون عن رمق العيش، وآلة حرب تواصل حرمانهم من حقوقهم الإنسانية والمهنية المكفولة بجميع المواثيق الدولية.
174
| 14 أكتوبر 2026
تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة صباح اليوم الثلاثاء افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى. وألقى سمو الأمير المفدى خطاباً بهذه المناسبة استعرض فيه أبرز القضايا والموضوعات المتعلقة بالشأن المحلي والتطورات الإقليمية والدولية. وقال سمو الأمير: تبقى القضية الفلسطينية في صدارة أولوياتنا ونؤكد أن ما جرى في قطاع غزة يُعد بلا جدال إبادة جماعية ولا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة ونحذر من المخاطر الناجمة عن الممارسات الإسرائيلية العدوانية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وآخرها اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماية من الجيش، فضلاً عن الاقتحامات المتكررة للحرم القدسي الشريف، وانتهاكات لا تحصى لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني. وأضاف سمو الأمير: نجدد مواقفنا الثابتة تجاه إيجاد حلول لأزمات المنطقة في السودان وليبيا واليمن والصومال من خلال توافقات سياسية مطلوبة تكون شاملة ومنصفة وتحفظ وحدة وسلامة الأراضي وتحقيق مصالح الشعوب في الأمن والاستقرار.
406
| 13 أكتوبر 2026
طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، التحقيق مع جنود وعناصر أمنيين أدلوا بشهادات دون الكشف عن هويّاتهم في الفيلم الوثائقي نازا، متهمين الجيش الإسرائيلي بتعمّد قتل المدنيين في غزة. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، بحسب وكالة فرانس برس، أنه طلب هذا المساء من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس جهاز شين بيت (الأمن الداخلي) والمدعية العامة للدولة فتح تحقيق معمّق يستهدف المشاركين في فيلم نازا وملاحقتهم أمام القضاء. ويستند هذا الوثائقي الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي إلى شهادات 24 جندياً وعنصراً في الاستخبارات الإسرائيلية، من دون كشف هويّاتهم، يفصّلون فيها ما يعتبرونه تعمّد قتل عدد كبير من المدنيين خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة. ووفق ما جاء في الوثائقي، فإن نازا كلمة تستخدم في الأوساط العسكرية الإسرائيلية كاختصار يشير إلى الأضرار الجانبية المُقدَّرة قبل كل ضربة. وأثار هذا الفيلم الذي حظي بتصفيق لمدّة 25 دقيقة بعد عرضه في البندقية عاصفة سياسية في إسرائيل حيث طلب مسؤولون بتجريد مخرجي الفيلم راحيل تسور ويوفال أبراهام من الجنسية الإسرائيلية.
344
| 11 أكتوبر 2026
استشهد 4 فلسطينيين اليوم، جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي على جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 4 مواطنين، وإصابة آخرين بجروح، جراء قصف من طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة البراق الجنوبي غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. وكان المكتب الإعلامي الحكومي، كشف اليوم، عن ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 5,474 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال عام كامل، أسفرت عن استشهاد 1,488 فلسطينيا، وإصابة 5,280 آخرين. واليوم، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، إلى 74,377 شهيدا، بينما بلغ إجمالي المصابين 175,398 مصابا.
162
| 11 أكتوبر 2026
حذرت المنظمة الدولية للهجرة من نقص حاد في مستلزمات الإيواء اللازمة لسكان قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكدة أن الإمدادات المتاحة حاليا لا تغطي سوى 17 بالمئة من الاحتياجات المقدرة. وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة، في بيان اليوم، إن جميع سكان القطاع تقريبا ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إيواء بعد مرور عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مشددة على ضرورة إدخال مواد الإيواء بصورة عاجلة ومنتظمة وبالكميات المطلوبة. وأوضحت المنظمة أن العديد من الأسر تضطر إلى الإقامة في مبان متضررة جراء الحرب، فيما جرى تصنيف أكثر من 3600 مبنى على أنها خطرة أو معرضة للانهيار. وأضافت أن نحو 1.8 مليون شخص يقيمون في مواقع نزوح، يقع معظمها في مناطق معرضة لخطر الفيضانات، محذرة من أن الأمطار الغزيرة المتوقعة خلال فصل الشتاء قد تفاقم الأوضاع الإنسانية بسبب تضرر البنية التحتية وشبكات تصريف المياه. وأشارت المنظمة إلى أن لديها نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئ جاهزة للتسليم خارج قطاع غزة، إلا أن إدخالها ما زال متعذرا. وفي غضون ذلك، تعتمد الفرق الإنسانية على المواد المتاحة محليا والمواد التي تم استصلاحها وإعادة استخدامها كلما أمكن ذلك. ودعت إلى السماح الفوري والمستدام بدخول الخيام ومستلزمات الإيواء الطارئ ووحدات السكن الإغاثية ومواد الترميم، بما يسهم في حماية الأسر المتضررة وتحسين ظروفها المعيشية خلال فصل الشتاء.
490
| 09 أكتوبر 2026
أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح اليوم، جراء غارات وعمليات قصف وإطلاق نار شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق بقطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، بإصابة 8 فلسطينيين، بينهم حالات حرجة، إثر قصف من مسيرة إسرائيلية على خيمة لعائلة قرب منطقة القادسية غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. كما أصيبت طفلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مخيمات بئر 19 جنوب غربي المدينة، فيما أصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال قرب وار أبو حميد وسط المدينة، وأصيبت طفلتان بالرصاص قرب مدينة حمد شمالي المدينة، إلى جانب عدة إصابات وقعت جراء غارة من مسيرة إسرائيلية شمالي المدينة أيضا. وأصيبت طفلة بعيار ناري من قوات الاحتلال شمالي قطاع غزة، كما أصيب 3 فلسطينيين بينهم طفل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم المغازي وسط القطاع. وكان 9 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال استشهدوا منذ فجر أمس الخميس حتى اليوم، وأصيب العشرات جراء الغارات وعمليات القصف وإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في مناطق عدة من قطاع غزة. وارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023 إلى 74 ألفا و254 شهيدا، فيما بلغ إجمالي المصابين 175 ألفا و306 مصابين.
784
| 09 أكتوبر 2026
كشف الدكتور إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن حصيلة كارثية لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل طيلة ثلاث سنوات بحق الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدا أن الخسائر المباشرة الأولية التي لحقت بـ 15 قطاعا حيويا تجاوزت حاجز الـ 80 مليار دولار. وقال الثوابتة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه بالتزامن مع دخول عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة عامه الرابع، يتعرض القطاع لعملية تدمير شامل طالت أكثر من 90 في المئة من بنيته التحتية، مشيرا إلى أن الاحتلال ألقى أكثر من 230 ألف طن من المتفجرات على مساحة محاصرة يقطنها أكثر من 2.4 مليون نسمة. وأضاف أن الاحتلال فرض سيطرته العسكرية بالنار والتهجير القسري على أكثر من 80 في المئة من مساحة القطاع، واستهدف عمدا تضليل المدنيين عبر قصف المناطق التي زعم أنها إنسانية وآمنة، مثل منطقة المواصي جنوبي القطاع التي قصفها أكثر من 287 مرة، محولا شريط النزوح إلى مصائد موت يومية. وحول الكلفة البشرية المروعة للعدوان المستمر، أوضح مدير المكتب الإعلامي الحكومي أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا المستشفيات بلغت 74254 شهيدا، يضاف إليهم نحو 9,500 مفقود تحت الأنقاض أو في عداد المجهولين، مشددا على أن النساء والأطفال والمسنين يمثلون أكثر من 55 في المئة من إجمالي الضحايا. ولفت الثوابتة إلى أن الجريمة الإسرائيلية طالت الفئات الأكثر هشاشة، حيث استشهد 21,976 طفلا، بينهم 1,125 رضيعا لم يكملوا عامهم الأول، فيما سجلت الوثائق الرسمية ولادة واستشهاد 612 طفلا رضيعا خلال فترات القصف، بالإضافة إلى استشهاد أكثر من 12,500 امرأة، بينهن 9,000 أم، فضلا عن ارتقاء 22,500 من الآباء. وبالنسبة للجرائم الموجهة ضد النسيج المجتمعي، كشف الثوابتة عن تعرض 39,022 أسرة للمجازر المباشرة، من بينها 2,700 أسرة أبيدت بالكامل ومسحت تماما من السجل المدني بواقع 8,574 شهيدا، إضافة إلى 6,020 أسرة لم يتبق منها سوى ناج واحد (12,917 شهيدا). وأكد الثوابتة، في تصريحاته لـ/قنا/، أن الاحتلال ينفذ استراتيجية اغتيال ممنهجة للكوادر العاملة في الميدان لتعطيل خدمات الإغاثة وتغييب الحقيقة، حيث اغتال 1,723 شهيدا من الطواقم الطبية، و262 صحفيا وإعلاميا، و149 من عناصر الدفاع المدني، إلى جانب 194 شهيدا من موظفي البلديات، منهم 4 رؤساء بلديات، وأكثر من 2,800 شهيد من كوادر الشرطة وتأمين المساعدات، و556 شهيدا من فرق الإغاثة والمبادرين. وعن واقع المنظومة الصحية، أكد الثوابتة أن القطاع الصحي خرج عن الخدمة بشكل شبه كامل بخسائر بلغت 6 مليارات دولار، إذ لا يعمل حاليا سوى 19 مستشفى بقدرات شحيحة من أصل 38 مستشفى، في حين انعدمت الرعاية الصحية تماما بنسبة صفر في المئة في محافظتي الشمال ورفح، مضيفا أن الاحتلال دمر 96 مركزا صحيا و197 سيارة إسعاف، وعطل 80 في المئة من وسائل النقل الطبي لغياب الوقود وقطع الغيار. وشدد على أن إغلاق المعابر تسبب في وفاة 2,027 مريضا أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي، في وقت يواجه فيه أكثر من 21,000 ألف مريض، بينهم 5,803 أطفال و4,800 مريض أورام، خطر الموت المحقق إن لم يتمكنوا من السفر للعلاج فورا. وفيما يتعلق بسلاح التجويع، أوضح الثوابتة أن الاحتلال منع دخول أكثر من 500 ألف شاحنة مساعدات وقود، واستهدف 48 تكية طعام و64 مركزا لتوزيع الغذاء، إلى جانب تحويل نقاط المساعدات إلى مصائد موت أسفرت عن استشهاد 2,605 مواطنين وإصابة أكثر من 19 ألفا آخرين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء. وأشار إلى تسجيل 460 شهيدا بسبب الجوع وسوء التغذية، منهم 164 طفلا، مؤكدا أن 650 ألف طفل و40 ألف رضيع دون العام يتهددهم الموت جوعا بشكل مباشر. وعلى صعيد الخسائر المادية والبنية التحتية، لخص مدير المكتب الإعلامي في قطاع غزة حطام 3 سنوات من الحرب بالأرقام، بالكشف أن الحرب أوقعت خسائر في قطاع الإسكان بـ 34 مليار دولار، بعد تدمير 410,000 وحدة سكنية ومبنى بشكل كلي أو غير صالح للسكن، وتضرر 510,000 وحدة إجمالا، لتبقى 350,000 أسرة بلا مأوى في ظل وجود 162,000 خيمة مهترئة. وفي القطاع التعليمي، أشار إلى وقوع خسائر بـ 4 مليارات دولار، بعد تدمير 17 مؤسسة تعليم عال وتضرر 97 في المئة من المدارس، وحرمان 650 ألف طالب مدرسي و90 ألف طالب جامعي من التعليم، واستشهاد 22,000 طالب و1,100 معلم و194 عالما وباحثا. وفي القطاع الزراعي والثروة الحيوانية، قال الثوابتة إن الخسائر تقدر بـ 4 مليارات دولار نتيجة تجريف 87 في المئة من الأراضي الزراعية والدفيئات، وتدمير 8,700 بئر زراعية، وتراجع الإنتاج السنوي من الخضار والفاكهة من 524 ألف طن إلى 20 ألف طن فقط. وفي القطاعات الخدمية والاقتصادية، ألحقت الحرب خسائر بقيمة 6 مليارات دولار لقطاع البلديات، و5 مليارات للقطاع التجاري، و5 مليارات لمحتويات المنازل، و4 مليارات للقطاع الصناعي، و3 مليارات للاتصالات، و3 مليارات للنقل والمواصلات، و2 مليار للكهرباء (تدمير 5,080 كم شبكات)، و2 مليار للقطاع الفندقي والترفيهي، و1 مليار للقطاع الديني (تدمير 1,076 مسجدا كليا وجرف 40 مقبرة)، و1 مليار دولار خسائر القطاع الإعلامي. وختم مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، للتحرك الفوري والفاعل لإيقاف حرب الإبادة الجماعية، وفتح المعابر دون شروط لإدخال المساعدات والمستلزمات الطبية والوقود، وتسهيل سفر آلاف الجرحى والمرضى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من قطاع غزة.
276
| 08 أكتوبر 2026
دعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ودون عوائق. وأكد غوتيريش في تصريح صحفي، الليلة الماضية، أن الأعمال العدائية المستمرة ألحقت بالفلسطينيين في القطاع معاناة لا توصف، مشددًا على أن المدنيين يعيشون في ظروف قاسية لم تعد تحتمل، وأن معاناتهم يجب أن تنتهي فورا. وأشار الأمين العام إلى أن وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر 2025 أسهم في تخفيف جانب من المعاناة، لكنه لم يوفر حتى الآن الأمن أو المساعدات الإنسانية الكافية أو مسارًا موثوقًا للتعافي والسلام. وأوضح، استنادًا إلى بيانات وكالات الأمم المتحدة، أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف شخص، بينهم 20 ألف طفل، وإصابة أكثر من 100 ألف، فيما نزح جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة تقريبًا، ودمرت أجزاء واسعة منه. وحث جميع الأطراف على تنفيذ التزاماتها كاملة، والانتقال إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803. وقال: حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائما. حان الوقت للسماح بدخول المساعدة الإنسانية على نطاق واسع. وحان الوقت لاحترام القانون الدولي. وشدد على ضرورة بناء مسار سياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة. وأكد التزام الأمم المتحدة الراسخ بهذه الضرورات.
168
| 06 أكتوبر 2026
أكد محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم، أن حماية الأرض وتعزيز الصمود، من خلال التصدي للمخططات الإسرائيلية، وإعادة إعمار قطاع غزة وتوحيد الوطن، تأتي في مقدمة أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة، بهدف بناء الوطن وترسيخ الاستقلال والسيادة. وقال مصطفى، خلال افتتاح معرض فلسطين للصناعات الإنشائية في مدينة الخليل، إن الحرب على غزة أودت بحياة 74 ألف فلسطيني، فيما تسببت الحرب على الاقتصاد الوطني في تراجع قيمته بنحو 30 بالمئة وارتفاع معدلات البطالة إلى نحو 50 بالمئة. وأشار إلى أن إعادة بناء الاقتصاد الفلسطيني تتطلب شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ودعما من الشركاء الإقليميين والدوليين، مشيرا إلى أن الحرب على قطاع غزة خلفت دمارا تقدر كلفة إعادة إعماره بنحو 73 مليار دولار. ولفت إلى أن الكيان الإسرائيلي احتجز مليارات الدولارات من عائدات الضرائب الفلسطينية خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، ما أثر على قدرة الحكومة في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين. وشدد على أن الفلسطينيين، رغم التحديات، يواصلون الصمود والاستعداد لمرحلة البناء المقبلة، مؤكدا أن الحكومة لن تكتفي بإدارة الأزمات الطارئة، بل تعمل على التحضير لمرحلة إعادة الإعمار وإطلاق الاقتصاد الوطني. وأوضح أن أولويات المرحلة المقبلة تشمل حماية الأرض وتعزيز صمود المواطنين، وإعادة بناء قطاع غزة وتوحيد الوطن، وإعادة إطلاق الاقتصاد الوطني على أسس أكثر اعتمادا على الذات، إضافة إلى مواصلة برامج الإصلاح والتطوير والبناء على الدعم السياسي والدبلوماسي الدولي لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد مصطفى أهمية إقامة علاقات اقتصادية متوازنة مع الدول المجاورة، ومعالجة ما وصفه بالاختلالات في العلاقة الاقتصادية مع إسرائيل، بما يعزز فرص التنمية والاستقلال الاقتصادي.
388
| 03 أكتوبر 2026
استشهد 3 فلسطينيين اليوم، وأصيب آخرون بجراح، جراء غارات وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني وسط القطاع، جراء إصابته بطلق ناري من مسيرة إسرائيلية شرقي مخيم النصيرات، فيما استشهد فلسطيني متأثرا بجروحه، جراء إصابته قبل أيام برصاص قوات الاحتلال في مدينة دير البلح، وأصيبت طفلة بطلق ناري من جيش الاحتلال خلال تواجدها داخل خيمتها في وادي السلقا جنوبي المدينة. وقالت المصادر إن فلسطينيا استشهد متأثرا بإصابته قبل أيام جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، وهو القصف الذي أدى حينها لاستشهاد زوجته. ووقعت إصابات جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مجموعة من المواطنين مقابل مدرسة عباد الرحمن بالقرب من مفترق الصاروخ شمالي مدينة غزة، وأصيب فلسطيني برصاص آليات الاحتلال قرب مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي المدينة. وجنوبي القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس. وكان الدفاع المدني أعلن فجر اليوم عن استشهاد 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء، وإصابة عدد آخر بينهم أطفال وسيدات، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب دوار حيدر بحي الرمال غربي مدينة غزة. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 74,228 شهيدا، و175,188 مصابا. وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي قد دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقه من خلال شن المزيد من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق قطاع غزة.
274
| 03 أكتوبر 2026
أصيب 3 فلسطينيين اليوم بجراح جراء نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن 3 فلسطينيين بينهم سيدة مسنة وطفلة أصيبوا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار على خيام النازحين في مدينة خان يونس، تزامنا مع إطلاق نار مكثف ومتواصل من الآليات الإسرائيلية شمالي المدينة. وواصل جيش الاحتلال اليوم، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث شن عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من شمالي ووسط وجنوبي القطاع. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 74,040 شهيدا، و175,168 مصابا. وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي قد دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقه في مختلف مناطق قطاع غزة.
448
| 02 أكتوبر 2026
توقفت مباراة أيرلندا والنمسا في دبلن التي انتهت بالتعادل 2-2 ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بين، الخميس، مرتين لفترة وجيزة، بسبب احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين. ففي الدقيقة 19، ألقى مشجعون كرات تنس مغطاة بملصقات تحمل ألوان العلم الفلسطيني إلى أرض الملعب. وغادر اللاعبون أرضية الملعب لبضع دقائق، قبل أن تُستأنف المباراة. وفي الدقيقة 35، بحسب وكالة فرانس برس، اقتحم رجل أرض الملعب وهو يلوّح بالعلم الفلسطيني، ما أدى إلى توقف المباراة مجدداً لفترة وجيزة. وقال مدرب أيرلندا الأيسلندي هايمير هالغريمسون عقب المباراة: لا أحد يكون سعيداً بهذه الاحتجاجات، لكنني أتفهمها وأحترمها. وتأتي هذه الأحداث في أعقاب الجدل الذي أحاط بمباراة دوري الأمم بين أيرلندا وإسرائيل الأحد. وبعد نقاشات مطولة بشأن مقاطعة المباراة احتجاجاً على الحرب في غزة، قرر لاعبو إيرلندا في نهاية المطاف خوض اللقاء الذي أقيم في المجر على أرض محايدة وسط مدرجات شبه خالية. وارتدى لاعبو إيرلندا شارات سوداء خلال المباراة التي فازوا بها 3-0، فيما لم يتصافح قائدا المنتخبين ولم يتبادلا رايتي البلدين قبل انطلاق اللقاء. ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب الأحد، مرة أخرى على أرض محايدة في صربيا، بعدما اعتبر الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم أن إقامة المباراة على أرضه تنطوي على حساسية بالغة. ومساء الخميس، تجمع نحو 200 محتج خارج ملعب دبلن أرينا، ضمن حملة حملت اسم أوقفوا المباراة. وقالت جوان دويل، وهي معلمة في المرحلة الابتدائية تبلغ 56 عاما، وكانت من بين المحتجين: أعارض بشدة إقامة هاتين المباراتين أمام إسرائيل، لأن ذلك يعني في الأساس استخدام الرياضة لتبييض الإبادة الجماعية، فالرياضة سياسية. وقد حدث مرارا وتكرارا أن قاطع الناس فعاليات رياضية. وقال مارك كومي، وهو مهندس يبلغ 26 عاماً: لا ينبغي لإيرلندا أن تتعاون مع الإبادة الجماعية. لقد خضنا بالفعل مباراة أمام إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية، وتجاوزنا الحاجز الفلسطيني الداعي إلى المقاطعة. واعترفت دبلن رسمياً بدولة فلسطينية عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنروج، ووجهت مراراً انتقادات لإسرائيل خلال الحرب في غزة.
352
| 02 أكتوبر 2026
شيع المئات من الفلسطينيين، اليوم، جثامين 105 شهداء، انتشلت من تحت أنقاض مبان سكنية مدمرة في منطقة اليرموك بمدينة غزة. وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثامين الشهداء، التي لفت بالعلم الفلسطيني في ساحة أمام المباني المدمرة في منطقة اليرموك، قبل أن تنقل إلى مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، حيث وريت الثرى. وكانت طواقم محلية، بمشاركة طواقم فنية من اللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد انتشلت جثامين الشهداء من تحت أنقاض مبان سكنية تعرضت للقصف في بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، في شارع اليرموك بمدينة غزة. وذكرت مصادر في الدفاع المدني في غزة، أن فرق الإنقاذ تحتاج إلى 10 حفارات و30 جرافة و100 آلية للبدء في إزالة الأنقاض وانتشال الرفات بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع. وتواصل طواقم محلية، بالتعاون مع جهات دولية وعربية، انتشال جثامين الشهداء من تحت الركام، وسط تحديات ومعيقات تتعلق بتوفر المعدات اللازمة لرفع الأنقاض، في ظل منع الاحتلال إدخالها إلى قطاع غزة.
234
| 01 أكتوبر 2026
استشهد فلسطينيان، اليوم، أحدهما متأثرا بجراحه، وأصيب آخرون، جراء غارات من الاحتلال الإسرائيلي على شمالي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بجراح، جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف منزلا سكنيا في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة. واستشهد فلسطيني متأثرا بجراحه جراء قصف إسرائيلي سابق من اليوم، استهدف مخيم حلاوة للنازحين في بلدة جباليا شمالي القطاع ليرتفع العدد إلى 3 شهداء بالإضافة إلى 7 مصابين. وقالت مصادر في مستشفيات قطاع غزة، إن 8 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون بجراح، جراء غارات وعمليات قصف إسرائيلي استهدفت قطاع غزة منذ فجر اليوم. كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف داخل مدينة رفح جنوبي القطاع. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023 لغاية اليوم، إلى 74023 شهيدا، و175111 مصابا. وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، بيد أن قوات الاحتلال تواصل خرقه من خلال شن المزيد من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق القطاع.
212
| 30 سبتمبر 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73919 شهيدا و174977 مصابا. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية جثامين 5 شهداء منهم شهيد متأثرا بإصابته، و 25 مصابا. وأضافت أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 1399، فيما بلغ إجمالي الإصابات 4863، وبلغ إجمالي حالات الانتشال من تحت الأنقاض 834 حالة. وأشارت إلى أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
282
| 22 سبتمبر 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73 ألفا و910 شهداء، و174 ألفا و914 مصابا. وقالت مصادر طبية، اليوم، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 4 شهداء و17 مصابا. وأضافت أن إجمالي عدد الشهداء والمصابين منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1390 شهيدا، و4801 مصاب فيما بلغ إجمالي عدد الجثث المنتشلة من تحت الأنقاض 831. ونوهت إلى أنه تمت إضافة 85 شهيدا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها، منذ آخر إضافة للإحصائية بتاريخ الخامس من سبتمبر الجاري، مشيرة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
308
| 19 سبتمبر 2026
أجرى سعادة السفير خالد الحردان، نائب رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، زيارة تفقدية إلى مخازن تجهيز المساعدات القطرية في جمهورية مصر العربية، للاطلاع على سير عمليات تجهيز وإعداد الطرود الإغاثية المخصصة لأهالي قطاع غزة. واطّلع السفير الحردان خلال الزيارة على مراحل العمل المتبعة في تعبئة وتجهيز وتغليف المساعدات الغذائية والصحية، ومتابعة الأصناف الجديدة المضافة للطرود والإجراءات اللوجستية المتعلقة بإعدادها وإرسالها إلى قطاع غزة، بما يضمن تنظيم عملية الإمداد وتسريع وصول المساعدات إلى مستحقيها. وتأتي هذه الجهود في إطار المساعدات الإنسانية المتواصلة التي تقدمها دولة قطر لأهالي قطاع غزة، للتخفيف من معاناتهم ودعم احتياجاتهم الأساسية، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع. وأكد نائب رئيس اللجنة أهمية مواصلة العمل والتنسيق لضمان جاهزية المساعدات وإرسالها في أسرع وقت ممكن، بما يعزز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية لأهالي القطاع. وتأتي هذه الجهود في إطار المساعدات الإنسانية المتواصلة التي تقدمها دولة قطر لأهالي قطاع غزة، للتخفيف من معاناتهم ودعم احتياجاتهم الأساسية، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع. وأكد نائب رئيس اللجنة أهمية مواصلة العمل والتنسيق لضمان جاهزية المساعدات وإرسالها في أسرع وقت ممكن، بما يعزز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية لأهالي القطاع.
528
| 06 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
15234
| 20 أكتوبر 2026
أعلن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة قطر ستعلن قريباً...
8166
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 قرار مجلس الوزراء رقم (35) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
5996
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 نص قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (6) لسنة 2026...
5498
| 19 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يوم غد الثلاثاء، فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية...
3604
| 19 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3362
| 21 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى تعليق رحلاتها الجوية من وإلى الرياض (RUH) والدمام (DMM) حتى يوم 24 أكتوبر 2026، فيما تم تخفيض عدد...
2664
| 19 أكتوبر 2026