رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

في يونيو الماضي، فاجأ اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قائد "معركة الكرامة"، الجميع بإعلانه تأييده لأي ضربة عسكرية "تؤمّن حدود مصر" حتى لو كانت داخل ليبيا، واختلف السياسيون والقانونيون في القاهرة على ضرورة التدخل العسكري وشرعيته. حفتر كشف في حوار له مع صحيفة "المصري اليوم" أنه نصح السلطات الحاكمة في طرابلس بأن يتركوا تأمين الحدود مع مصر لمصر نفسها، لأنهم غير قادرين عليها. كما أوضح أنه يؤيد ضربة عسكرية مصرية من أجل التخلص من المجموعات الإرهابية في درنة وبنغازي وإجدابيا وسرت وطرابلس وعلى الحدود الجزائرية. ضغوط بمصر وفي مصر لم تتوقف الضغوط على القيادة السياسية من أجل توجيه ضربة ضد ليبيا، خاصة بعد مقتل 23 عسكريا بالفرافرة في حادث رجحت مصادر أمنية أن يكون وراءه مجموعات مسلحة قادمة من ليبيا، وهو ما دفع عدة حركات سياسية منها حركتا "كفاية" و"6 ابريل" إلى الضغط على السلطات المصرية للتدخل. وأمس الأحد، أدلى عمرو موسي، الأمين العام السابق للجامعة العربية، بتصريح أكد فيه أن مصر قد تضطر لاستخدام حق الدفاع عن النفس إزاء الوضع المثير للقلق في ليبيا وهو ما يضاعف من احتمالية قيام مصر بخطوة ما إزاء ما يحدث في ليبيا ودرءا للخطر القادم منها. 4 خطوات من جهته، تحدث اللواء حسام سويلم، الخبير العسكري والإستراتيجي، عن وجود 4 خطوات يمكن أن تتخذها مصر تجاه الأحداث في ليبيا، فسرها في حديث نقله موقع "العربية.نت"، وأولها أن تقوم مصر منفردة بتأمين حدودها الغربية وبطريقة محكمة لمنع تسلل الإرهابيين. وأوضح أن الثانية هي أن تنسق مصر مع السلطات التونسية والليبية والجزائرية لمحاصرة "الإرهابيين"، والثالثة أن تدعم قوات حفتر في معاركها ضد الإسلاميين المسلحين، أما الرابعة وهي خطوة غير محتملة وهي توجيه ضربة عسكرية إلى 10 معسكرات تابعة للإرهابيين وجماعة أنصار الشريعة في شرق ليبيا. التدخل غير ممكن في المقابل استبعد وكيل جهاز المخابرات المصرية السابق، اللواء ثروت جودة، فكرة التدخل العسكري المصري في ليبيا، لأن الأخيرة "دولة جارة ولا يمكن الاعتداء عليها مهما بلغ الأمر وإنما يمكن اتخاذ تدابير وإجراءات وقائية لمواجهة خطر الإرهاب القادم منها"، على حد قوله. وأوضح أن مبدأ الدفاع النفس يمكن تطبيقه في حالة وجه أي فصيل يتمركز داخل ليبيا، ضربات عسكرية إلى مصر، "وهذا أيضا غير وارد"، حسب تعبير جودة الذي أضاف: "فهذه التنظيمات والفصائل تدرك جيدا قيمة وقوة الجيش المصري وتعلم أن نهايتها ستكون على يديه لو فكرت في الهجوم". التدخل قانوني من جانبه لفت أستاذ القانون الدولي الدكتور نبيل حلمي، إلى أن المادة 15 من ميثاق الأمم المتحدة، تنص على أنه ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول في الدفاع عن نفسها، إذا اعتدت قوة مسلحة عليها وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين". واستدرك حلمي بقوله: "لكن مبدأ الدفاع عن النفس لا بد من أن يخضع هنا لتقدير القيادة السياسية والعسكرية، وأن يكون متوافقا مع القانون الدولي حتى لا تتورط مصر في معركة خاسرة دوليا وقانونيا".
335
| 04 أغسطس 2014
أكد رئيس الجلسة الأولى للبرلمان الليبي أبو بكر بعيره، انعقاد جلسة البرلمان الافتتاحية اليوم الاثنين في طبرق، بحضور معظم أعضاء البرلمان وعدد كبير من الضيوف من المنظمات الدولية والإقليمية، في الوقت الذي تتواصل فيه معارك بطرابلس أودت بحياة 22 شخصا، فيما لا يزال مستودع وقود المطار يحترق. طبرق أم طرابلس؟ ونقلت شبكة "سكاي نيوز" عن بعيره قوله إن الأغلبية الساحقة من أعضاء البرلمان قد حضروا إلى طبرق لحضور الجلسة، مشيرا إلى أن الجلسة ستشهد انتخاب هيئة تتكون من رئيس البرلمان ونائبين للرئيس ومقرر، وهو إجراء تقليدي في البرلمانات. يأتي ذلك فيما قال نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام، الذي كانت تسيطر عليه أغلبية إسلامية، إن البرلمان سيعقد جلسته الافتتاحية اليوم الاثنين لكن في طرابلس وليس في طبرق، في دليل على التباعد في وجهات النظر بين الفريقين السياسيين في ليبيا. وكان نحو 160 نائبا عقدوا أمس الأحد، اجتماعا غير رسمي للبرلمان الجديد في طبرق البعيدة عن أعمال العنف بأقصى شرق البلاد، وسط مقاطعة من بعض التيارات السياسية. معارك بالعاصمة يأتي ذلك في وقت تغرق البلاد في الفوضى، وتشهد أكبر مدينتين في البلاد، طرابلس وبنغازي معارك ضارية، أسقطت 22 قتيلا و72 جريحا قرب مطار العاصمة أمس الأحد، بحسب ما أعلنت الحكومة. وتسبب القتال في حريق كبير استعر على مقربة في صهاريج في مستودع الوقود بالمطار الدولي، وعجز رجال الإطفاء عن السيطرة عليه، بعد يومين من اندلاعه جراء صاروخ أطلقته إحدى الميليشيات المتناحرة. النيران مستمرة كانت النار اشتعلت في المستودع الأسبوع الماضي، وضرب مرة أخرى أول أمس السبت. ولا تزال النيران مشتعلة في 8 خزانات غاز، ما تسبب في سحابة ضخمة من الدخان الأسود فوق المدينة. واصطفت عربات الإطفاء على الطريق خارج مقر هيئة السلامة الوطنية. وأكد متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط أن رجال الإطفاء لن يعودوا إلى المستودع حتى يتوقف الحريق. كما حذرت وزارة النفط من احتمال انفجار الخزانات ودعت وزارة الصحة للاستعداد تحسباً لوقوع خسائر.
372
| 04 أغسطس 2014
انتهى تصويت الأتراك المقيمين خارج تركيا في الانتخابات الرئاسية، عند الساعة الخامسة من مساء الأحد 3 أغسطس الجاري، بالتوقيت المحلي في الدول التي يقميون فيها. وكان التصويت خارج تركيا؛ بدأ في 31 يوليو الماضي، وبوسع الناخبين المقيمن في الخارج - الذين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم في بلدان الإقامة - أن يدلوا بأصواتهم في المعابر الحدودية والمطارات والموانئ البحرية بتركيا، حتى 10 أغسطس الجاري. وفي العاصمة الأمريكية "واشنطن" - وبعد انتهاء التصويت مساء الأحد - تم عد الأظرف التي تضم الأصوات التي تم الإدلاء بها في 6 صناديق انتخابية في السفارة التركية، بحضور ممثلين عن الأحزاب التركية وعدد من المواطنين الأتراك، كما تنص تعليمات اللجنة العليا التركية للانتخابات. و يُعتقد أن 1350 ناخباً من بين 14 ألف و109 ناخب تركي مسجل في واشنطن، و10% من بين 39 ألف و220 ناخب تركي مسجل في نيويورك، أدلوا بأصواتهم، في حين ستعلن اللجنة العليا للانتخابات في وقت لاحق العدد المؤكد لمن أدلوا بأصواتهم. ويبلغ عدد الناخبين الأتراك المسجلين في الولايات المتحدة الأمريكية 85 ألف و683 ناخبا. ومن المخطط أن تنقل الأجولة التي تحتوي على الأصوات التي أدلى بها الأتراك المقيمون في الولايات المتحدة، غدا الثلاثاء إلى تركيا، عبر الخطوط الجوية التركية، حيث تم حجز مقعد لكل جوال من تلك الأجولة.
210
| 04 أغسطس 2014
قال خبير في الشؤون العسكرية إن "إسرائيل استخدمت 3 أسلحة محرمة دوليا في اعتداءاتها الأخيرة على قطاع غزة" والمستمرة منذ 7 يوليو الماضي. وأوضح العميد المتقاعد، صفوت الزيات، الخبير في الشؤون العسكرية، وهو ضابط سابق في الجيش المصري، في تصريح له، أن "استخدام إسرائيل لهذه الأسلحة المحرمة دوليا، يعد استمرارا لنهجها الذي اتخذته في حرب الرصاص المصبوب على غزة 2009/2008، وأنها استخدمت قذائف في غير مواضعها، من أجل إحداث تدمير أكبر". متفجرات المعادن الخامدة وأضاف الزيات: "إسرائيل استخدمت قذائف دايم (DIME)، التي سبق وأن استخدمتها في حرب الرصاص المصبوب، وهي قذائف صنعت خصيصا لأهداف ذات بصمة صغيرة، تنشر بكثافة ذرات معدنية خاملة تخترق بكثافة جسم الإنسان يصعب تخلص الأنسجة منها". ومضى الخبير في الشؤون العسكرية في القول، "يستخدم هذا السلاح (Dense Inert Metal Explosive) وتعني (متفجرات المعادن الخامدة الكثيفة)، في شكل قنابل تقذفها طائرات بلا طيار، مكونة من الألياف الكربونية، وشظايا صغيرة، أو مسحوقا معدنيا ثقيلا، هو نتاج مزج نسب من (التنغستين) المقوى و(الكوبالت) والنيكل أو الحديد". وتابع: "عند انفجار القذيفة، يتحلل غلافها لتنطلق منها الجزيئات التي تكون مميتة في محيط 4 أمتار، وتخف الإصابة كلما ابتعد الشخص عن مركز الانفجار، وخارج قطر 4 أمتار قد ينجو الضحية، لكنه قد يتعرض لبتر أطرافه بسبب الشظايا الجزيئية التي تقطع الأنسجة والعظام". ولفت إلى أن استخدام إسرائيل لهذه القنابل في حربها الحالية جاء أكثر من استخدامها في حرب الرصاص المصبوب. القنابل الاختراقية السلاح الثاني المحرم دوليا، والذي تستخدمه إسرائيل في حربها الحالية، هو "القنابل الاختراقية"، والتي تسبب بحسب الزيات، تفجيرات كبيرة، وتوقع عددا كبيرا من القتلى المدنيين. وأوضح أن هذه القنابل "تستخدم في الحروب العادية ضد التحصينات الموجودة تحت الأرض، والتي تكون لمراكز القيادة، ومستودعات الذخائر، وتتسبب في اختراق مسافات عديدة، بقوة تفجيرية عالية، تتناسب مع طبيعة التحصينات الموجهة إليها". ولفت إلى أن "إسرائيل استخدمت هذه القنابل ضد منازل المدنيين، ظنا منهم أنها تضم أسفلها أنفاقا، أو تتضمن منصات لإطلاق الصواريخ، مما تسبب في تدمير عنيف لهذه المنازل والمباني المحيطة بها، ووقوع عدد كبير من الضحايا". الفسفور الأبيض ووفقا للزيات، فإن "الفسفور الأبيض، هو ثالث الأسلحة المحرمة دوليا، التي تستخدمها إسرائيل في الحرب"، موضحا أنه "يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأوكسجين، على تكوين مادة شمعية شفافة وبيضاء مائلة للاصفرار، وتنتج نارا ودخانا أبيض كثيف".
1856
| 03 أغسطس 2014
ترد روسيا على تشديد العقوبات المفروضة عليها باستخدام السلاح التجاري، بحيث تمنع كل يوم استيراد منتجات غذائية جديدة تحت غطاء دوافع صحية و"حماية المستهلكين". وتقول الوكالة الصحية الروسية "روسلخوزنادور" إن كل المنتجات مثل الحليب والأجبان والبصل المستورد من أوكرانيا ومنتجات الصيد البحري المستوردة من اليونان والخوخ من صربيا والبطاطس والملفوف من بولندا واللحم من اسبانيا، تحتوي على مواد ضارة، أو مصابة بجراثيم خطرة أو لا تستوفي المعايير القانونية. حظر يومي ومنذ تشديد العقوبات الغربية على موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية تفرض السلطات الروسية بشكل شبه يومي حظرا جديدا على منتجات مستوردة من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة. والجمعة تم حظر استيراد الفاكهة والخضار من بولندا إلى روسيا بسبب "انتهاكات متكررة" في الشهادات، وهكذا خسرت وارسو بحسب الإحصاءات الرسمية سوقا يمثل أكثر من مليار يورو سنويا. وفي الأيام السابقة، استهدفت أوكرانيا بقرار منع تصدير البطاطس والصويا والعصير والمعلبات والحليب والجبن ومنتجات زراعية أخرى إلى روسيا بسبب "وجود بقايا مضادات حيوية" و"مخالفات في المعلومات المعلنة" عن المنتجات. فضلا عن ذلك هددت روسلخوزنادور بفرض حظر على الحليب المجفف المستورد من لاتفيا والدواجن الأمريكية أو أيضا كامل السلع الغذائية الأوكرانية. والسبب الذي تعطيه السلطات الروسية لقرارات الحظر هو نفسه -حماية المستهلكين والصحة العامة- مستبعدة أي دوافع سياسية. الجراثيم الأجنبية وقال نيكولاي بانكوف، مسئول اللجنة البرلمانية عن الزراعة، الأربعاء الماضي، "أي قرار سياسي؟ إن أوكرانيا بلد تدور فيه حرب حيث سلامة المواطنين العاديين ليست مضمونة، وحيث الناس يقتلون. وليس لديه منتجات نوعية. فلماذا علينا استيراد اللحوم على سبيل المثال "الحيوانات" قتلت بقصف مدافع الهاون؟". وبتذرعها بأسباب صحية لقرارات الحظر، تقترب روسلخوزنادور بخطابها من خطاب الوكالة الروسية لحماية المستهلكين "روسبوتربنادور" الذي أطلقت الصحافة بسخرية على رئيسها السابق جينادي اونيشتشنكو لقب "وزير الجراثيم الأجنبية" أثناء النزاعات التجارية السابقة. وقال المحلل الروسي قسطنطين كالاشيف "إن الأمر يتعلق في الواقع برد فعل على العقوبات، أنه استمرار للسياسة عبر وسائل أخرى، كل هذه التدابير هي أشبه بانتقام من دول تعتبر معادية". وغالبا ما تتهم روسيا باستخدام السلاح التجاري خصوصا عبر التذرع بأسباب صحية، كوسيلة ضغط دبلوماسية على جيرانها. وقد حدت مؤخرا مستوردات اللحوم والفاكهة والنبيذ من مولدافيا بعد توقيع اتفاق لحرية التبادل في يونيو بين الاتحاد الأوروبي وهذه الجمهورية السوفيتية السابقة، التي كانت تحظى حتى ذلك الحين بوضع مميز في تبادلها التجاري مع روسيا. إلى ذلك، حذرت موسكو من إن روسيا ستتخذ "تدابير حمائية" إن تبين أن اتفاقات الشراكة الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا ومولدافيا تضر باقتصادها. وأوروبا ليست الوحيدة المستهدفة، لأن روسيا سبق وحظرت في 2013 بشكل شبه كامل استيراد اللحوم من الولايات المتحدة بعد أن تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي عقوبات تستهدف مسئولين روس. واليوم، أصبح العملاق الأمريكي في مجال المطاعم التي تقدم وجبات سريعة "ماكدونالدز" في مرمى السلطات الصحية الروسية التي طلبت من القضاء منع عدد من منتجاته بسبب "مخالفات في معايير السلامة والسعرات الحرارية". وكانت جورجيا عانت بدورها منذ 2006 من حظر فرض على نبيذها الذي يلقى رواجا شعبيا كبيرا في روسيا، وشدد بعد الحرب الخاطفة بين البلدين في 2008. وقد رفع ذلك الحظر العام الماضي. وإن كانت روسيا تعد من ابرز المنتجين في العالم للحليب والبطاطس أو الحبوب "25,4 مليون طن من الحبوب المصدرة هذه السنة"، فان المخازن الكبرى في موسكو تعج أيضا بالمنتجات الغذائية المستوردة. ولفت كالاشيف إلى أنه "فضلا عن مفاعيلها الاقتصادية، فان لهذه التدابير أيضا مفعول اكبر يتعلق بالدعاية: الاكتفاء الذاتي لروسيا وإبدال مستورداتها بإنتاج محلي". وأضاف "إن هذه التدابير مدعومة من غالبية المجتمع الروسي لان الشعب لا يشعر بأنه يعاني منها".
307
| 03 أغسطس 2014
رأى محللون سياسيون فلسطينيون، أنّ عدم استهداف فصائل المقاومة في قطاع غزة للمدنيين الإسرائيليين، خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة لليوم الـ"28" على التوالي، نجح في تغيير صورة "غزة" و"المقاومة" في الإعلام الغربي والدولي. وحقق عدم الاستهداف هذا إنجازا واضحا ومتميزا للمقاومة في قطاع غزة مقارنة بالمواجهات السابقة مع إسرائيل كما يقول وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة (مركز بحثي غير حكومي). توجه الإعلام ويُضيف المدلل في حديث لوكالة "الأناضول" للأنباء، أنّ الإعلام الغربي والدولي معروف بانحيازه إلى إسرائيل، ويغض الطرف عن جميع الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، ولكن في هذه المواجهة ثمة صورة مختلّفة. وتابع:" هناك تغير ملحوظ في مواقف وسائل الإعلام الرئيسية، ونلمس لهجة من الاستنكار على استهداف إسرائيل للمدنيين في قطاع غزة، وقتل مئات الأطفال، وهذا بسبب عدم استهداف المقاومة وتحديدا حركة حماس للمدنيين في إسرائيل، فلو تم استهداف المدنيين كما كانت تفعل المقاومة سابقا، لاختلفت الصورة، ولما كنا أمام مشهد مغاير من التذمر، والعتب من وسائل الإعلام الغربية والدولية، وانتقادها المباشر لإسرائيل". وأكد المدلل، أن المقاومة في غزة، باتت تملك من الأدوات ما يجعلها قادرة على دارة المعركة بشكل أخلاقي، وأكثر واقعية، إذ وجهت بوصلة المعركة تجاه الجنود الإسرائيليين". انتقاد إسرائيل وانتشرت مؤخرا عشرات المقالات المنشورة في كبريات الصحف البريطانية والأمريكية التي تنتقد إسرائيل، وحربها على قطاع غزة. واتهمت صحف أمريكية وبريطانية إسرائيل بأنها تقصف المدنيين الفلسطينيين وتقتل أطفالهم، ونشرت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية مقالا للكاتبة يولي نوفاك انتقدت فيه تصرفات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، وخاصة بما يتعلق بسلوكيات سلاح الجو، وقالت إن الطائرات الإسرائيلية تقصف المدنيين في غزة دون هوادة. ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالا للكاتب ديفد إجنيشاس تساءل فيه عما إذا كان نتنياهو يريدها حربا لأشهر طويلة من منزل إلى آخر على غزة. تغير الصورة ولو أنّ المقاومة في قطاع غزة، وبالتحديد حركة حماس التي تستطيع وبسهولة أن تستهدف المدنيين الإسرائيليين لما تغيرت هذه الصورة داخل المجتمع الدولي والغربي، كما يرى "هاني حبيب"، الكاتب السياسي في صحيفة الأيام الفلسطينية الصادرة من مدينة رام الله بالضفة الغربية. ويُضيف حبيب في حديث لوكالة الأناضول:" الصورة الآن اختلفت، ومن الواضح أن المقاومة انتصرت في هذه المعركة، تختلف، سواء على صعيد المقالات المنشورة في الصحف الإسرائيلية، أو على صعيد حراك الشعوب الأوروبية والغربية التي تحمل صورا لأطفال غزة وهم قتلى، في غرف نومهم، يحملون ألعابهم". مسألة إنسانية وأثارت المغنية الأمريكية سيلينا جوميز ضجة مع نشر صورة على موقع "إنستجرام"، وكتبت "إنها مسألة إنسانية. صلوا من أجل غزة". ويقول "عبد الستار قاسم"، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إنّ المقاومة الفلسطينية، في قطاع غزة، استفادت من تجاربها السابقة سواء على الصعيد العسكري، والإعلامي. وأضاف في حديث لوكالة الأناضول:" المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام، استفادت من تجارب الحروب السابقة مع إسرائيل، وتعلمت الدرس جيدا، فهي بإمكانها أن توجه ضربات مؤلمة لإسرائيل عبر استهداف جيشها، دون الحاجة للمس بالمدنيين". وأكد قاسم، أنّ المقاومة في قطاع غزة، استطاعت أن تكسب المعركة إعلاميا لصالحها هذه المرة.
462
| 03 أغسطس 2014
يبدو رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مطمئنا لفوزه في أول انتخابات رئاسية تجري وفق نظام الاقتراع العام المباشر في تركيا، ما يتيح له، في هذه الحالة، مواصلة هيمنته على الحياة السياسية للبلاد، وكذلك متابعة التحولات التي يجريها فيها. ويقود أردوغان وحزبه، العدالة والتنمية، المنبثق عن التيار الإسلامي، البلاد التي يقدر عدد سكانها بـ76 مليون نسمة، منذ أكثر من 10 سنوات، وبوصوله إلى سدة الرئاسة سيتمكن رئيس الوزراء من الاستمرار في تسلم مقاليد الحكم خلال ولايتين إضافيتين من 5 سنوات. الأوفر حظا وتتوقع استطلاعات الرأي فوز الرجل القوي في البلاد بما بين 51 و55% من الأصوات، في الاقتراع المرتقب إجرائه في 10 و24 أغسطس الجاري. وفي ختام حملة لم تثر أي حماسة يبقى العنصر المجهول الوحيد معرفة ما إذا كان رئيس الحكومة الإسلامية المحافظة البالغ من العمر 60 عاما سيفوز من الدورة الأولى أم سيكون من الضروري إجراء دورة ثانية. وفي حال فوز أردوغان بهذا الاقتراع، فسيحطم رقما قياسيا لجهة استمراريته السياسية بعد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة والعلمانية، التي قامت على أنقاض السلطنة العثمانية. تصويت شعبي ويتمنى رجب طيب أردوغان، رئيس بلدية إسطنبول سابقا، تعزيز شرعيته من خلال التصويت الشعبي، وذلك بالرغم من فترة صعبة خلال الـ12 شهرا الأخيرة، بدأت بغضب شعبي غير مسبوق ندد بانحرافه الاستبدادي خلال صيف العام 2013، وأعقبتها، في الشتاء الماضي، فضيحة فساد مدوية طالته شخصيا. ويبدو خصماه، أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي، والنائب الكردي صلاح الدين دمرتاش، غير قادرين على الوقوف في وجه طموحاته في تركيا منقسمة أكثر فأكثر منذ تسلمه الحكم في 2003. تركيا جديدة وفي خطاب ترشيحه، عبر أردوغان عن نيته خلق "تركيا جديدة، حيث الشعب وحده صاحب القرار". ولم يخف رئيس الحكومة التركية مطلقا عزمه على إبدال النظام البرلمان القائم بنظام شبه رئاسي لإبقاء سيطرته على السلطة التنفيذية. ولايزال أردوغان، الإسلامي المحافظ، صاحب الحضور القوي من أصول متواضعة، يجسد آمال جسم انتخابي ديني بعمق، يهتم، في رأي بعض المراقبين، بالمبادئ الإسلامية أكثر من الديمقراطية مرادف الفوضى بنظره. وفي هذا الصدد علق دنيز زيرك، رئيس مكتب صحيفة حرييت بقوله، "إن أردوغان لم يصغ إلى أصوات جزء من الشعب، مطالبة بمزيد من الحريات، ويبدو أنه سيكون دوما على هذه الحال بعد انتخابه للرئاسة، وذلك يمكن أن يزيد التصدعات داخل المجتمع". والمرشح الذي فاز بكل الانتخابات في تركيا منذ العام 2002، يعرف كيف يلعب على المشاعر الدينية.
339
| 03 أغسطس 2014
في وقت تشتعل فيه الأزمات وتتشابك في العالم العربي يحصل الفلسطينيون على مساندة عربية أقل من ذي قبل في أحدث معركة لهم مع إسرائيل في غزة، وبدا أن هناك تضامنا أكبر معهم في شوارع باريس ونيويورك مقارنة بالقاهرة وبيروت. الدول العربية التي كانت تحمل لواء القضية الفلسطينية منهكة الآن بأزماتها الداخلية بما في ذلك حربان طائفيتان في سوريا والعراق ومعركة سياسية للدولة المصرية مع جماعة الإخوان المسلمين تلقي بظلالها على دول الخليج. ووصل عدد القتلى الفلسطينيين في الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ في الثامن من يوليو إلى 1675 قتيلا معظمهم من المدنيين. وقتل 64 جنديا إسرائيليا و3 مدنيين. العرب تخلوا ما لم يكن في الحسبان أن معلقين في مصر وجهوا انتقادات للفلسطينيين أكثر مما انتقدوا إسرائيل. وهذا التحول هو انعكاس لعداء الدولة في مصر لجماعة الإخوان المسلمين التي هي الأب الفكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير غزة. وعقدت جامعة الدول العربية التي تتخذ من القاهرة مقرا لها اجتماعا واحدا خلال الأزمة المستمرة منذ 26 يوما. وهذا انعكاس للخلافات بين الدول العربية حول قضايا أخرى بينها قيام الجيش المصري العام الماضي بعزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات على حكمه. وقال خليل شاهين وهو محلل سياسي فلسطيني في رام الله بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل "لا شك أن الفلسطينيين يشعرون هذه المرة بأنهم وحيدون في هذه المعركة الأعنف من المعارك السابقة". ولا تزال هناك الكثير من بيانات التأييد من العالم العربي الذي كانت القضية الفلسطينية توحد مواقفه منذ قيام إسرائيل عام 1948. وفي بادرات تضامن عقد النواب اللبنانيون جلسة من أجل غزة وحثت الجزائر مواطنيها على الوقوف دقيقة حدادا. وكانت هناك أيضا بعض الاحتجاجات. للسعودية اتجاه آخر أيدت السعودية التي تدعم حملة مصر على جماعة الإخوان المسلمين التحركات الدبلوماسية للقاهرة في أزمة غزة. وتبدو السعودية مشغولة بأخطار في أماكن أخرى. وفي خطبة صلاة عيد الفطر حذر أكبر رجل دين في المملكة الشبان السعوديين من السفر إلى الخارج للقتال – في إشارة إلى الحربين في سوريا والعراق اللتين تجذبان إسلاميين متشددين سنة، وخلت تغطية للخطبة نشرتها صحيفة الاقتصادية السعودية من إشارة لغزة. حزب الله حزب الله الشيعي اللبناني الذي خاض جناحه العسكري آخر حرب له مع إسرائيل عام 2006 منغمس في الصراع بسوريا حيث يقاتل بجانب قوات الرئيس بشار الأسد ضد المسلحين السنة. وكشف هذا الصراع عن انقسام طائفي بين حزب الله وحماس وهما الجماعتان اللتان اعتبرتا نفسيهما جزءا من "المقاومة" لإسرائيل. وفي الأسبوع الماضي تعهد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالدعم الكامل لحماس لكنه لم يفصح عما ستفعله جماعته. وفي خطبة صلاة العيد أبرز رجل الدين الشيعي الكبير علي فضل الله ما قال إنه خطر مزدوج تمثله إسرائيل والإسلاميون المتشددون السنة.
315
| 03 أغسطس 2014
بعد أن كانت تعاني من مصاعب كثيرة، قبل بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية الواسعة على قطاع غزة، تمكنت حركة حماس، من تسجيل نقاط سياسية في مواجهة إسرائيل رغم الخلل الكبير في ميزان القوى العسكري بين الطرفين، حسب ما يرى محللون فلسطينيون وإسرائيليون. عودة للواجهة ويقول عدنان أبو عامر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة في غزة، إنه بعد العزلة التي عانت منها حركة حماس بعد 30 يونيو 2013، والأزمة الاقتصادية التي ضربت القطاع، فإن دولا كبرى ومن بينها الولايات المتحدة بدأت تجري اليوم اتصالات غير مباشرة مع حماس. ويضيف، "الحرب أعادت حماس إلى الواجهة السياسية الإقليمية والدولية بقوة"، متوقعا إنها ستجني "مكاسب سياسية" من وراء ذلك. ينما يرى أستاذ العلاقات الدولية في جامعة غزة جمال القاضي، أن "شعبية حماس تصاعدت فلسطينيا وعربيا بعد أن أوجعت إسرائيل". وتابع، "يمكن أن تحافظ حماس على هذه الشعبية إذا تصرفت بذكاء وبراغماتية نجحت في تحويل الانجاز العسكري إلى انجاز سياسي اقله رفع الحصار بالكامل". ونجحت حماس في رفع شعبيتها عندما وزعت مثلا شريط فيديو يظهر فريقا من مقاتليها يخرج من نفق داخل الأراضي الإسرائيلية ويقتل 5 جنود إسرائيليين، كما اعتبر "انتصارا كبيرا" نجاحها في إصابة ضواحي مطار تل أبيب بقذيفة في الثاني والعشرين من يوليو، ما أدى إلى توقف الكثير من شركات الطيران عن استخدام هذا المطار لأيام عدة. إدارة المعركة ويرى مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، أن العملية العسكرية الإسرائيلية تحقق عكس ما كانت تريده إسرائيل، وقال "بدلا من أن تكون النتيجة دفع الفلسطينيين للانتفاضة على حماس، أدى القصف العشوائي إلى تبنيهم موقف حماس والالتفاف حولها لإنهاء الحصار على الأقل". كما يعتبر وجيه أبو ظريفة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلسطين، أن حماس "قدمت نموذجا لإدارة المعركة في وجه آلة القمع الإسرائيلية الهمجية واستطاعت كسب ود الشعب في التعبير عن مطالبه برفع الحصار". ويضيف، "رغم حجم الدمار المرعب، قرر الناس التضحية والموت بسرعة بدلا من الموت ببطء، لكن يجب ضمان تحقيق انجاز يوازي حجم التضحيات". إلا أن القاضي يرى أنه "ينبغي أن تؤكد حماس أن الدم غالي الثمن والتوجه إلى حل سياسي، لأن قدرة الناس على الصمود والتحمل قد لا تستمر". وبحسب القاضي الذي يتوقع، أن تتحسن علاقة حماس بمصر فإنه "لا ينبغي أن تصر حماس على فتح معبر رفح لأنه يمكن حل قضية المعبر لاحقا مع مصر من خلال تحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية"، مشيرا إلى أن على حماس أن تدرك أنه "لا يمكن الحصول على كل شيء". ويحذر أبو ظريفة الحركة الإسلامية "من أن تصاب بالغرور داعيا إياها إلى انجاز المصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية". ويؤكد أبو سعدة، أن حماس قادرة على الصمود "لبضعة أشهر" مؤكدا أن مقاتلي الحركة "يضربون ويختفون، حماس لا تخسر وإسرائيل فشلت في استهداف قادة الحركة أو كوادرها في الميدان". حماس لم تنهزم ويرى أبو سعدة، أن "الحرب أثبتت أن الحصار والعزلة لم يضعفا حماس لأنها طورت قدراتها بشكل هائل في ظل الحصار". وبحسب أبو سعدة، فإن هناك "جهات عربية منزعجة من انتصارات حماس الميدانية" موضحا "إن أرادت مصر البقاء لاعبا رئيسيا فلربما يتوجب عليها تعديل مبادرة" التهدئة. على الجانب الإسرائيلي، يقول الجنرال المتقاعد ياكوف أميدرور، في كلمة ألقاها أمام مركز بيجن-السادات للدراسات الإستراتيجية إن حركة حماس لم تنهزم "ولا يزال مقاتلوها يواصلون إطلاق الصواريخ على إسرائيل ويقاتلون بشراسة لحماية أنفاقهم". ومع أن هذه الصواريخ لم تتسبب سوى بمقتل 3 مدنيين إلا إنها أضفت جوا من التوتر داخل المدن الإسرائيلية. وكتب ناحوم بارنيا، في صحيفة يديعوت أحرونوت، قال فيها، إنه "حتى ولو تم التوصل إلى تهدئة طويلة فسيكون على إسرائيل القبول بأمرين، كانت حتى الآن ترفضهما: الأول الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة التي تضم مستقلين، إلا أنها مدعومة من حماس، والثاني تخفيف الحصار على قطاع غزة كما تطالب حماس".
264
| 02 أغسطس 2014
تحولت الأزمة الأوكرانية إلى وجع دماغ بالنسبة لفلاديمير بوتين، الواقع بين مطرقة عقوبات غربية أكثر قسوة من المتوقع بسبب دعمه للانفصاليين الموالين لروسيا وسندان رأي عام لا يستطيع أن يخيب أمله في هذه القضية التي تم شحنه من أجلها لعدة أشهر كما يرى المحللون. وتمكن الرئيس الروسي طويلا وبذكاء من اللعب على الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي وخاصة تحفظات ألمانيا على توقيع عقاب قاس على روسيا، شريكها التجاري الأول. الطائرة الماليزية إلا أن حادث إسقاط الطائرة الماليزية في 17 يوليو بصاروخ، ترجح واشنطن وكييف أن يكون مصدره الانفصاليين الموالين لروسيا الذي تسبب في مصرع ركاب الطائرة الـ298 وبينهم 193 هولنديا دفع هذا الأسبوع الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على موسكو المتهمة بتسليح حركة التمرد. هذه العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ الجمعة تحظر لثلاثة أشهر على الأقل على البنوك الروسية الرئيسية الوصول إلى أسواق رأس المال الأوروبية كما تحظر بيع الأسلحة وبعض المعدات النفطية إلى روسيا. العقوبات على روسيا وقال المحلل قنسطنين كالاتشيف "في الوقت الحالي هذه العقوبات لا ترغم بوتين على تغيير سياسته في أوكرانيا لكن ربما تفعل على الأمد البعيد". في بلد على حافة الركود "إذا شعر الشعب بتأثير مكثف للعقوبات وإذا كان لذلك تأثير سلبي على شعبية بوتين فان الوضع يمكن أن يختلف، حيث أن السلطة الروسية تعتمد بشكل كبير جدا على شعبية بوتين" كما أوضح رئيس مركز التحليل السياسي "اكسبرت بوليتيك". مع ذلك فان دعم بوتين السياسي المعلن للانفصاليين الموالين لروسيا في أوكرانيا، مع نفي الكرملين تقديم أي مساعدة مباشرة الذي تتحدث عنه بإسهاب وسائل الإعلام القريبة من السلطة أسهم في الشعبية غير العادية للرجل القوي في روسيا منذ 2000 والتي بلغت أكثر من 80%. بوتين في وضع صعب المحللة السياسية ماريا ليبمان ترى أن "بوتين في وضع صعب" موضحة "إذا لم يغير سياسته سيتم تشديد العقوبات، أنه يسعى إلى المناورة بحيث لا يبدو الآمر وكأنه تراجعا، لكن إذا لم ينجح في ذلك فان هامش مناورته سيكون ضيقا جدا". وفي تحيته المحسوبة جيدا الجمعة للجنود الروس الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى ندد الرئيس الروسي بـ"عدم استماع البعض للبعض الأخر" عام 1914 كما هو الحال اليوم، لكن "ولأنه لم يتم الاستماع إلى روسيا آنذاك فقد اضطرت إلى الإسراع بتقديم النجدة إلى أشقائها السلاف مدافعة عن نفسها وعن مواطنيها من عدوان خارجي" في مقارنة مبطنة بالتوترات الحالية. من جانبه أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الجمعة، عن قلقه حيال "تزايد" الدعم المقدم للانفصاليين الأوكرانيين من الأراضي الروسية وذلك في محادثة هاتفية مع نظيره الروسي. إيجاد مخرج لوقف التصعيد فلاديمير بوتين يعلم أيضا أن ربع الشعب الروسي فقط يؤيد تدخلا عسكريا مباشرا لروسيا في أوكرانيا كما أفادت نتائج استطلاع رأي أخير. وهكذا فان مئات المتظاهرين الذين نظموا مسيرة السبت، في موسكو لحث بوتين على إرسال الجيش إلى "روسيا الجديدة"، أي المناطق الأوكرانية التي يسيطر عليها الانفصاليون، لا يمثلون حاليا سوى تيار الأقلية. وشان كل الأزمات التي تكون فيها الرهانات مرتفعة بصورة خطيرة فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يواجهان كذلك نفس معضلة بوتين، إيجاد مخرج لوقف التصعيد مع الحفاظ على ماء الوجه. وأشارت صحيفة الاندبندت البريطانية، إلى خطة ألمانية روسية يجرى بحثها حاليا وتقضي بتأمين حدود أوكرانيا وتزويدها بالطاقة من قبل روسيا مقابل اعتراف دولي بضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا، إلا أن برلين سارعت إلى نفي هذا الأمر بصورة قاطعة.
201
| 02 أغسطس 2014
شهد الناتج الصناعي في اليابان أدنى نسبة تراجع منذ وقوع كوارث بالبلاد في مارس 2011، حيث حدث زلزال كبير وتسونامي في يوم 11 من ذلك الشهر، مسفرا عن وقوع كارثة فوكوشيما. وتسلط تلك البيانات الضوء على اتساع التأثير الاقتصادي لتطبيق الزيادة في ضريبة الاستهلاك منذ الأول من أبريل الماضي، وذلك وفقا لبيانات حكومية نشرت مؤخرا. نقلت صحيفة "جابان تايمز" بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، التي كشفت أن الناتج الصناعي انخفض بنسبة 3.3% في يونيو، مقارنة بشهر مايو. ويعد الرقم السابق ضعف التوقعات الخاصة بانكماش الناتج الصناعي، التي ظهرت في استبيان أجرته وكالة بلومبيرج Bloomberg على 31 خبيرا اقتصاديا، وتنبأت بانكماشه بنسبة 1.2%. تراجع الانفاق الاستهلاكي وكان قطاع التصنيع قد خفض الإنتاج كرد فعل للتراجع في الإنفاق الاستهلاكي وفشل الصادرات في الارتفاع حتى بعد الانخفاض بنسبة 18% في قيمة عملة الين اليابانية العام الماضي. كما أعلنت مؤخرا شركتا هوندا Honda ونيسان Nissan عن تسجيلهما ارتفاعا في الأرباح، وهو الأمر الذي يكشف إلى أي مدى يساهم انخفاض قيمة عملة الين في ارتفاع أرباح الشركات، دون أن يساهم في دعم اقتصاد البلاد. وقال تارو سايتو، مدير البحوث الاقتصادية في معهد بحوث إن إل آي NLI Research Institute في طوكيو: إن "البيانات التي أعلن عنها سيئة للغاية، كما أصبحت الشركات أكثر حرصا بشأن التوقعات الاقتصادية بعد الارتفاع في ضريبة المبيعات"، موضحا أن الاقتصاد الياباني لا يمتلك قوة دافعة، في الوقت الذي شهد فيه الإنفاق الاستهلاكي والصادرات توقفا. يذكر أن عملة الين كانت قد ارتفعت بنسبة 3% هذا العام، بعد أن شهدت تراجعا بنسبة 18% العام الماضي. توقعات حذرة وبالإضافة إلى ذلك، انخفض الإنتاج في معظم القطاعات الاقتصادية، إذ انخفض إنتاج معدات النقل، التي تتضمن السيارات، بنسبة 3.4% مقارنة بالشهر الماضي، بينما انخفض إنتاج الحواسيب المكتبية والهواتف النقالة ومعدات اتصالات أخرى بنسبة 9%. ورغم أن شركات التصنيع، التي أجرت وزارة الاقتصاد والصناعة التجارة دراسة عليها مؤخرا، تنبأت بتعافي الإنتاج خلال الأشهر المقبلة، إلا أن تلك التوقعات ينبغي أن يتم التعامل معها بحذر، في الوقت الذي تميل فيه الشركات نحو المبالغة في الإنتاج المستقبلي، وذلك وفقا لبحث أجراه خبراء اقتصاد في شركة كابيتال إيكونوميكس Capital Economics. ووفقا للبيانات الأخيرة، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 2.5% في يوليو، مقارنة بشهر يونيو، ويقفز بنسبة 1.1 في شهر أغسطس. تعقيد خطط وزارية وكانت شركة هوندا قد رفعت توقعات النمو إلى أعلى مستوى خلال 7 سنوات، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، في الوقت الذي تشهد فيه قيمة عملة الين تراجعا وتدعم فيه النماذج الجديدة المبيعات في الأسواق الناشئة، أما شركة نيسان فأعلنت عن تسجيلها ارتفاعا في الأرباح بنسبة 37% نتيجة لارتفاع الطلب على منتجاتها في الصين والولايات المتحدة. وقد يتسبب التحسن الاقتصادي الضعيف نتيجة للانكماش المتوقع خلال الربع الثاني من العام في تعقيد خطط رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لرفع ضريبة المبيعات مرة أخرى العام المقبل. وقال وزير المالية تارو أسو: إن الإدارة اليابانية تعتزم اتخاذ قرار بحلول نهاية هذا العام بشأن ما إذا كانت سترفع ضريبة المبيعات من 8% الحالية إلى %10.
387
| 02 أغسطس 2014
كشفت تقارير اقتصادية دولية أن الصراع التجاري الدولي يشهد منافسة كبيرة خاصة بعد أن دخل المتسوقون عبر الإنترنت إلى الأسواق بكثافة وسجلوا أرقاما قياسية في حركة الشراء عن طريق الشبكة العنكبوتية. وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي نيوز" في تقرير لها أن الصين أضافت 50.9 مليون مستخدم جديد للإنترنت في عام 2012، ليصل العدد الإجمالي إلى 564 مليونا بنهاية العام الماضي. وزاد عدد مستخدمي الإنترنت عبر الهاتف المحمول بنسبة 18.1 في المائة ليصل إلى 420 مليونا، حيث أصبحت الهواتف المحمولة القناة الأساسية لتصفح الشبكة العنكبوتية، حسبما ذكر مركز معلومات شبكات الإنترنت في الصين. وزاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم المحمولة للتسوق عبر الإنترنت 1.36 ضعف في 2012 مقارنة بعام مضى. كما وصل عدد المتسوقين عبر الإنترنت بنهاية العام الماضي إلى 242 مليونا بزيادة نسبتها 24.8 بالمائة على أساس سنوي. وعلى صعيد متصل أفاد التقرير أنه لا يمكن تجاهل مواقع القرصنة أو عمليات الاحتيال عبر الإنترنت. وأن صفحات المدونات الصغيرة قد شهدت طفرة حيث زاد عدد مستخدميها من 58.73 مليون إلى 309 ملايين مستخدم . شيخوخة الكترونية وقال ليو بينغ، نائب مدير المركز الصينى لمعلومات شبكات الإنترنت إن الصين قد تفوقت على الولايات المتحدة لتتصدر العالم من حيث عدد مستخدمي الإنترنت قبل 4 سنوات، ويوجد حاليا بين كل مائة مستخدم للإنترنت 24 صينيا، مضيفا " حققت الصين هذه الإنجازات على خلفية أن سكان الصين معظمهم في الريف وتشهد البلاد حاليا تسارع عملية شيخوخة المجتمع." وأشار التقرير إلى أن 17.7 % من مستخدمي الإنترنت الصينيين أعمارهم فوق 40 سنة، حيث وصل عدد سكان الإنترنت الريفيين بينهم إلى 146 مليونا حتى نهاية يونيو أي 27.1 % بزيادة 14.64 مليون شخص عما كان في نهاية العام الماضي. وقال نيه لين هاي، المسؤول عن التجارة الإلكترونية بوزارة التجارة الصينية، إن الصين شهدت تنمية ملحوظة للتجارة الإلكترونية بما فيها التسوق عبر الإنترنت في السنوات الأخيرة. وقد غيرت نمط الحياة للناس وغيرت عاداتهم للتسوق وجذبتهم من خارج الإنترنت إلى وسطه.على هذا الصعيد أظهر التقرير أن الصين بها 210 ملايين متسوق حتى نهاية يونيو الماضي ومنهم 44.4 مليون يستخدمون الهاتف المحمول لسداد مدفوعات التسوق عبر الإنترنت، بزيادة 14 مليونا عن العام الماضي. وقالت قاو إن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ستعمل على تطبيق الإنترنت في مجالات الزراعة والصناعة، مع تشجيع قطاعات الخدمات بما فيها المالية والتجارة واللوجستيات على استغلال الإنترنت. ثورة تسويقية ويقول يانغ بن، رئيس شركة أناليسيس الدولية للتحليلات ومقرها بكين، "يمكننا أن نسميها ثورة مقارنة بنمط التسوق التقليدي"، مضيفا أن "العصر الجديد للتجارة الإلكترونية جلب بالفعل تحديات لتجارة التجزئة التقليدية فضلا عن دفع الاقتصاد المحلي وخلق فرص العمل" وحتى الحكومة الصينية تضع ثقلها وراء التجارة الإلكترونية في خطتها الخمسية الأخيرة، وتنفذ سياسات على أمل مضاعفة حجمها السنوي بأربعة أضعاف في الفترة من 2010 حتى 2015 لتصل إلى 2.9 تريليون دولار، ما سيمثل 9 بالمئة من إجمالي تجارة التجزئة الصينية. وكان المعدل 5 في نهاية عام 2011. ويقول لي تساو، مدير مركز الصين لأبحاث التجارة الإلكترونية، "في الوقت الراهن، تتنافس معظم محلات الإنترنت على أساس السعر المنخفض بدلا من التركيز أكثر على الخدمة الممتازة وبناء العلامات التجارية الموثوقة. وهذا سيضر بالتنمية المستدامة للتجارة الإلكترونية في الصين".
543
| 02 أغسطس 2014
أنهت الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استعدادها لفرض عقوبات اقتصادية واسعة على روسيا في مجالات عدة من بينها الوصول إلى الأسواق المالية، وقيود على مبيعات الأسلحة والتقنيات الحساسة في مجال الطاقة والسلع ذات الاستخدام المزدوج العسكري والمدني. ومؤخرا تم وضع اللمسات الأخيرة على هذه الحزمة الجديدة من العقوبات، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، والتي من الممكن أن تطول مسؤولين أثرياء مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين. وفي خطوة تستهدف تصعيد الموقف، فرض الاتحاد الأوروبي المصمم على تصعيد لهجته حيال روسيا بعد تحطم الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا، عقوبات على رؤساء أجهزة الاستخبارات الروسية ومسؤولين كبار في مجلس الأمن القومي الروسي لتورطهم في الأزمة الأوكرانية، ويفترض أن يسرع وتيرة تحركاته بفرض عقوبات اقتصادية واسعة للمرة الأولى. ووفقا للصحيفة، فقد أضاف الاتحاد الأوروبي 15 شخصية و18 كيانا يستهدفهم تجميد ممتلكات وحظر سفر، إلى لائحته السوداء التي باتت تضم بذلك أسماء 87 شخصا و20 كيانا، من بينهم: نيكولاي بورتنيكوف رئيس جهاز الأمن الفيدرالي، وميخائيل فرادكوف رئيس الاستخبارات، ورمضان قديروف الرئيس الشيشاني. كما أدرج الاتحاد الأوروبي على اللائحة فرادكوف وبورتنيكوف المسؤولين في مجلس الأمن القومي لإسهامهما في إعداد سياسة الحكومة الروسية التي تهدد وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها. أما رمضان قديروف الرئيس الشيشاني، فقد أدلى بتصريحات مؤيدة لضم شبه جزيرة القرم غير المشروع وللتمرد المسلح في أوكرانيا، وأعلن في الآونة الأخيرة، أنه مستعد لإرسال 74 ألف متطوع شيشاني إلى كييف إذا طلب منه ذلك. وتشمل العقوبات ميخائيل ديجتياريف النائب في الدوما (مجلس النواب الروسي)؛ لأنه أعلن فتح سفارة بحكم الأمر الواقع لجمهورية دونيتسك الشعبية غير المعترف بها، في موسكو. وبين الكيانات أيضا ميليشيات ومجموعات مسلحة عدة غير قانونية، مثل جيش الجنوب الشرقي (انفصالي)، أما الشركات التي تطولها العقوبات فتتخذ من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في مارس الماضي مقرا لها، ومن بينها مجموعة فندقية متمركزة في يالطا وأخرى لصناعة العبّارات. من جهة أخرى، ذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تبني، عقوبات مماثلة ضد شخصيات متهمة بـ"دعم ضم القرم فعليا" أو "زعزعة استقرار شرق أوكرانيا" أو "الاستفادة" من ذلك. .ومن غير المستبعد عقد قمة لقادة دول الاتحاد الأوروبي لإعطاء ضوء أخضر لتطبيق هذه العقوبات الاقتصادية، وإن كان الخيار الذي يبدو مفضلا هو إجراء كتابي يجنب القادة الـ 28 التوجه إلى بروكسل. وفي خطاب نشرته الصحيفة، كتب فان رومبوي يناشد زعماء الاتحاد الأوروبي أن يكلفوا سفراء الاتحاد الأوروبي بشكل شخصي بالموافقة على الإجراءات المزمع اتخاذها؛ الأمر الذي يمكن معه تجنب عقد قمة استثنائية للاتحاد الأوروبي لإقرار هذه العقوبات. ورأى فان رومبوي أن حزمة العقوبات تراعي التوازن الصحيح في العلاقة بين التكاليف والفوائد؛ مشيرا إلى أنها سيكون لها تأثير قوي في روسيا مع تداعيات معتدلة على الاقتصاد الأوروبي. في غضون ذلك، ردت روسيا بغضب على العقوبات الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي، بسبب دور موسكو في أزمة أوكرانيا، قائلة إن هذا من شأنه أن يعرقل التعاون في القضايا الأمنية ويقوض الحرب ضد الإرهاب والجريمة المنظمة. كما اتهمت روسيا، الولايات المتحدة التي فرضت بالفعل حزمة خاصة بها من العقوبات على روسيا بالإسهام في الصراع في أوكرانيا عن طريق دعمها للحكومة المؤيدة للغرب في كييف. وبحسب وكالة " رويترز"، فقد قالت الوزارة في بيان إن "قائمة العقوبات الإضافية هي دليل مباشر على أن دول الاتحاد الأوروبي حددت مساراً لتقليص التعاون بشكل كامل مع روسيا بشأن قضايا الأمن الدولي والإقليمي، وهذا يشمل الحرب ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والجريمة المنظمة وغيرها من التحديات والمخاطر الجديدة".
277
| 02 أغسطس 2014
تجاوز معدل البطالة اليابانية تقديرات المحللين خلال قراءة شهر الماضي، حيث يشهد الاقتصاد الياباني حاليا تحديات في تحقيق الاستقرار في الأسعار والوصول إلى معدل التضخم المستهدف البالغ 2%، فقد أظهرت بيانات عن معدل البطالة خلال شهر لتأتي القراءة الفعلية مرتفعة بنسبة 3.7% مقارنة مع التوقعات والقراءة السابقة التي بلغت 3.5%، وفقا لما ذكرته صحيفة "فايننشيال إكسبريس" الهندية. إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية والاتصالات اليابانية أن إجمالي عدد العاطلين عن العمل في البلاد وصل في يونيو الماضي إلى 2.45 مليون فرد، بزيادة 150 ألف شخص مقارنة بالشهر نفسه من العام 2013. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد العاملين في اليابان وصل إلى 63.89 مليون شخص، بزيادة سنوية 560 ألفا أو ما يعادل 0.9%. وأظهرت البيانات الصادرة قبل أيام، تراجع متوسط الإنفاق الشهري للأسر في يونيو الماضي بنسبة 3% على أساس سنوي. وجاء هذا الانخفاض بعد رفع ضريبة القيمة المضافة في البلد الآسيوي من 5 % إلى 8%، التي دخلت حيز النفاذ في الأول من أبريل الماضي وأثرت بشكل ملحوظ على الاستهلاك في اليابان. ويمثل الإنفاق على الاستهلاك المحلي حوالي 60% من إجمالي الناتج المحلي في اليابان. من جانبها، قالت وزارة الداخلية والاتصالات، إن المصنعين فقدوا 70 ألف وظيفة إضافية مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ عدد الموظفين 10.37 مليون، وانكمشت الوظائف في صناعات الزراعة والغابات بمعدل 70 ألف وظيفة، لتصل إلى 2.3 مليون وظيفة. ويقول محللون إن الأشكال غير المستقرة للتوظيف، وخاصة بين النساء والشباب، تمثل قضية أكثر خطورة على البلاد من معدلات البطالة. علاوة على ذلك، فإن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لا يزال يؤكد قدرته على الوصول إلى معدل التضخم المستهدف وجدد تعهداته لاتخاذ مزيد من التيسير النقدي ليصل إلى هدفه، ووضع حد للانكماش التضخمي الذي استمر 15 عاما. وقد يواجه الاقتصاد الياباني عدم استقرار في سوق العمالة خلال الفترة المقبلة حتى يتلاشى تأثير رفع ضريبة المبيعات، حيث من المتوقع أن البنك المركزي قد يلجأ لإضافة تدابير داعمة لإعادة التوازن الأسعار في البلاد والانتعاش الاقتصادي.
609
| 02 أغسطس 2014
أشارت وزارة التجارة الأمريكية إلى أن الاقتصاد الأمريكي شهد انتعاشا قويا في فصل الربيع، حيث تخلص من تداعيات فصل الشتاء، الذي كان قاسيا بصورة غير مسبوقة، والذي أثر سلبا على النمو الاقتصادي للبلاد. ووفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية، حقق الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة نموا بنسبة 4% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، متفوقا على توقعات خبراء الاقتصاد، الذين تنبأوا بأن يحقق نموا بنسبة 3% في المتوسط. وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية أيضا أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام شهد الاقتصاد انكماشا بنسبة 2.1%، حيث خففت الوزارة من تقديراتها الأولية، التي توقعت انكماشه بنسبة 2.9%. تسارع وتيرة النمو وتكشف المراجعات السنوية التي صدرت مؤخرا أن الاقتصاد الأمريكي حقق نموا بنسبة 4% خلال النصف الثاني من العام الماضي، في أسرع وتيرة نمو يشهدها خلال 10 سنوات. ورغم كون تلك الأنباء جيدة ومثيرة للتفاؤل، إلا أن التعافي الاقتصادي في أمريكا مازال الأضعف منذ الحرب العالمية الثانية. وكان الناتج المحلي الإجمالي قد حقق نموا بنسبة 1% فقط خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، كما أن التحسن الذي شهده الاقتصاد في أواخر العام الماضي تلاشى نتيجة لكون فصل الشتاء في الولايات المتحدة كان الأقسى على الإطلاق، وحتى مع تحقيق الاقتصاد نموا بنسبة 4%، إلا أن وتيرة التعافي مازالت بطيئة. وأشارت وزارة التجارة الأمريكية إلى أن الارتفاع في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من هذا العام يعكس نموا في الإنفاق الاستهلاكي والاستثمارات الخاصة في المخزون والصادرات والاستثمارات غير السكنية الثابتة، فضلا عن نمو الإنفاق الحكومي والمحلي والاستثمارات السكنية الثابتة. وتأتي تلك الأنباء في الوقت الذي أنهت فيه اللجنة الفيدرالية للأسواق المفتوحة اجتماعها الأخير. وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) قد أعلن عن خفضه ما قيمته 10 مليارات دولار أمريكي من برنامج التحفيز الاقتصادي الشهري مرة أخرى. وفي الوقت الحالي بدأ البنك يشتري 35 مليار دولار من سندات الخزانة والسندات المدعومة بقروض الرهن العقاري شهريا، في محاولة للحفاظ على أسعار الفائدة منخفضة وتحفيز الاستثمارات، ويخطط البنك المركزي الأمريكي لإنهاء برنامج التحفيز الاقتصادي بحلول نهاية العام الحالي. سوء استغلال الموارد ووفقا لبيان البنك الفيدرالي: "تحسنت ظروف سوق العمل، في الوقت الذي شهد فيه معدل البطالة مزيدا من الانخفاض. ومع ذلك، تشير مجموعة من مؤشرات سوق العمل إلى أنه مازال هناك سوء استغلال كبير لموارد العمل". وأوضح دان جرينهاوس، خبير اقتصادي في شركة بي تي آي جي BTIG للسمسرة، أن "خبراء الاقتصاد متمسكون برأيهم الحالي بأن الاقتصاد سوف يشهد توسعا بنحو 3% خلال النصف الثاني من العام"، مشيراً إلى أن خبراء الاقتصاد يتوقعون أيضا ارتفاع أسعار الفائدة، كما أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيشعر بأنه اتخذ قرارا صائبا بالخروج من برنامج شراء الأصول. وكان مكتب إحصاءات العمل قد أصدر تقريره الأخير لعدد الوظائف الجديدة التي أضيفت للاقتصاد الأمريكي، حيث أشار المكتب إلى أن الولايات المتحدة أضافت 288 ألف وظيفة في يونيو، كما تراجع معدل البطالة، لتبلغ نسبته 6.1%، في أدنى معدل له منذ سبتمبر 2008. ووفقا لمارك زيندي، أحد كبار خبراء الاقتصاد في شركة أناليتكس Analytics التابعة لوكالة موديز Moody’s للتصنيف الائتماني، تعد مكاسب العمالة في شهر يوليو أقل من يونيو، ولكنها مع ذلك متوافقة مع التحسن الثابت الذي يشهده سوق العمل. وأضاف أنه مع الوتيرة الحالية لنمو الوظائف، من المتوقع أن يتراجع معدل البطالة بصورة سريعة، موضحا أنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية، سيعود الاقتصاد للعمالة الكاملة بحلول نهاية 2016.
355
| 02 أغسطس 2014
أسفر العدوان الصهيوني، على قطاع غزة، عن استشهاد أكثر من 1600 فلسطيني، في وقت قتل فيه 63 جنديا إسرائيليا حتى الآن، ودمرت آلاف المنازل وزادت من إضعاف الاقتصاد الفلسطيني المنهك أصلا، وفيما يأتي أرقام حرب غزة. القتلى والجرحى حتى ظهر السبت، قتل 1654 فلسطينيا وأصيب 8900، كما تقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وتوصلت الأمم المتحدة إلى التحقق من هويات 1117 قتيلا، بينهم عدد كبير من المدنيين "926 مدنيا إي 83%". وأحصى صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" 296 قاصرا بينهم على الأقل. فقدت إسرائيل 63 جنديا، وهذه اقسي خسارة تمنى بها منذ حربها ضد حزب الله في 2006، وقتل 3 مدنيين بينهم تايلاندي بواحد من 3032 صاروخا أطلقت على إسرائيل، كما قال الجيش. النازحون تقول الأمم المتحدة، أن مراكزها ومراكز السلطات المحلية استقبلت 280 ألف شخص، أي 15% من عدد السكان. ومع الذين لجأوا لدى أقاربهم، تقدر منظمة الصحة العالمية ب 400 ألف عدد النازحين، وهذا الأمر يشبه مغادرة 1.85 مليون نيويوركي أو 500 ألف باريسي منازلهم. حجم الأضرار والحاجات سيكون من الضروري تقديم معالجة سيكولوجية إلى 326 ألف قاصر "يونيسف". تتناثر في قطاع غزة آلاف القنابل غير المنفجرة "الأمم المتحدة". 10 من 32 مستشفى قد أقفل، وتضرر 11 "منظمة الصحة العالمية". مساكن 9815 عائلة "حوالي 58900 شخص" دمرت بالكامل "الأمم المتحدة". مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يقدر حاجاته بما يفوق 390 مليون دولار، يغطي المانحون 43% منها حتى الآن، كما أفادت حصيلة أعدت في 28 يوليو. وتقدر منظمة الصحة العالمية، أن الأرصدة المتوافرة لديها تغطي 6% من حاجاتها. أطراف النزاع يقدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، عدد عناصر حماس بـ 20 ألف مقاتل، منهم 10 آلاف جيدو التدريب لجناحها العسكري، ومن الصعب التحقق من هذا الرقم، وتتحدث سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن 8 آلاف رجل. وكان الجيش الإسرائيلي تحدث عن مصرع 320 مقاتلا فلسطينيا خلال الأسبوع الثاني من الحرب، وأحصت الأمم المتحدة 191 مقاتلا بين القتلى الذين تمكنت من التحقق من هوياتهم. وتفيد المعلومات الحديثة "2011" للمعهد الإسرائيلي للدراسات حول الأمن القومي، أن عديد الجيش الإسرائيلي يبلغ 176.500 ألف جندي و445 ألف احتياطي "استدعي منهم 86 ألفا"، ومن الصعب معرفة عدد الذين يقاتلون فعلا في غزة، لأن هذه المعلومة خاضعة للرقابة. شعب فتي يفيد المكتب الفلسطيني للإحصاءات، أن 43.4% من 1.8 مليون غزاوي تقل أعمارهم عن 15 عاما، ونسبة النمو السنوية للسكان تبلغ 3.7%. وكانت منظمة "جيشا" الإسرائيلية غير الحكومية تقدر قبل الحرب أن غزة تحتاج إلى 259 مدرسة إضافية خصوصا بسبب نقص مواد البناء الناجم عن الحصار الإسرائيلي، وسيشهد الوضع مزيدا من التأزم لأن إضرارا لحقت ب 137 مدرسة، كما تقول الأمم المتحدة. ولا تتوافر لقطاع غزة بنى تحتية تتناسب مع عدد سكانه البالغ 1.8 مليون يتكدسون على 362 كلم مربعا، خصوصا على صعيد توزيع الكهرباء والماء. اقتصاد على الحضيض تتجاوز نسبة البطالة 40% كما يقول صندوق النقد الدولي، كانت النسبة تقل عن 20% في العام 2000 و30% في 2011، وفي الأوقات العادية، يعيش أكثر من 70% من السكان على المساعدة الإنسانية، كما تقول "جيشا".
481
| 02 أغسطس 2014
يحاول سوريون في تركيا، هرباً من الأحداث الدائرة في بلادهم، نسيان آلام الحرب، من خلال رسم لوحات في المخيمات التي يقطنونها. ويعمل بعض اللاجئين السوريين في المخيمات - الذين أجُبروا على ترك بلادهم جراء الأحداث المتواصلة منذ قرابة 4 سنوات - على محاولة التغلب على الأيام الصعبة التي مروا بها؛ ونسيان مآسيهم؛ عن طريق رسومات يخطّونها بالإمكانات المتوفرة لديهم في المخيمات. المخيمات السورية في تركيا.. صورة أرشيفية الرسم في المخيمات وأوضح "خلوف حسني" - الذي يقطن في مخيم بقضاء "أقجا قلعة" جنوب تركيا - أنه عمل لسنوات طويلة في مهنة الرسم بمدينة "دير الزور" في سوريا، مبيناً أنه اضطر إلى مغادرة بلده بسبب الأحداث التي شهدتها. وذكر حسني أنه يقطن برفقة أسرته في المخيم، وأنه قام بعمل عدة رسومات، منوها بأن الجميع في تركيا عاملوهم بشكل جيد، ومضيفاً "إن حالة الحرب أمرٌ سيء، وندعو الله أن لا يبتلي أحداً بها، وإن كان ولا بد فندعو أن يكون لهم دولة جارة كتركيا ". وتابع حسني :" أحاول أن أقوم بعملي على أكمل وجه لكي لا تذهب الثقة التي أعطوني إياها سداً، كما أرسم للتخفيف ولو قليلاً من المشاكل التي شهدتها ". بدورها أعربت مدرسة اللغة العربية "فاطمة حامد" - التي لجأت قبل نحو 7 أشهر إلى "أقجا قلعة" مع عائلتها ،عقب تهدم منزلها في العاصمة دمشق عن حزنها الشديد خلال مغادرتها لسوريا، مشيرة إلى أنها تشعر بالسعادة حالياً في ظل حسن الضيافة الذي أظهرته تركيا لهم. المخيمات السورية في تركيا.. صورة أرشيفية ورش لتعليم الرسم ولفتت فاطمة أنها تقوم بإعطاء دروس اللغة العربية للطلاب السوريين في المدرسة المنشأة بالمخيم، مشيرةً إلى أنها تعلمت الرسم، من خلال ذهابها إلى إحدى الورش في أوقات الفراغ، ومضيفة: " إن اضطرار الناس على مغادرة وطنهم أمر محزن جداً، لكننا لم نعد نقدر على البقاء هناك، لأنه لم يعد هناك أمان لا على أرواحنا وعلى شرفنا، والحمد لله أننا رأينا اهتماماً هنا أكثر مما كنا نتوقع، وتعلمت في أوقات فراغي الرسم، وحتى الآن رسمت 60 لوحة أغلبها يشرح الفظائع التي تشهدها سوريا ". من جانبه، أوضح الرسام "فواز بدران" الذي يقطن في أحد منازل ولاية "شانلي أورفا" جنوب شرقي تركيا- قادماً من مدينة "الحسكة" شمال شرقي سوريا برفقة زوجته و5 أبناء - أنه يؤمن قوت يوم أسرته من خلال مهنة الرسم التي يقوم بها في أورفا.
248
| 02 أغسطس 2014
تكشف أرقام الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة لليوم الـ"27" على التوالي، عن عدوانٍ هو الأطول والأكثر قسوة وعنفا. الحرب الأطول والأقسى واستمرت الحرب الأولى التي شنتّها إسرائيل على قطاع غزة، لـ"21" يوما فقط، أما الحرب الثانية، في نوفمبر 2012، فاستمرت 8 أيام فقط. والحرب الـ3، التي بدأت في الـ7 من شهر يوليو الماضي، مضى منها 27 يوما، ولا تزال مستمرة، كأطول حرب شنتّها إسرائيل على قطاع غزة. وتعد هذه الحرب الأكثر قساوة على صعيد القتلى والجرحى، فقد سجلّت الحرب الأولى "2008-2009"، مقتل 1417 فلسطينيا، من بينهم 412 طفلا، وإصابة 4336 آخرين، وفق إحصائيات طبية فلسطينية. وسجلت الحرب الثانية، في عام 2010، استشهاد 162 شخصا، وإصابة 1200 آخرين، في حين أن هذه الحرب الـ3، وحتى صباح اليوم السبت، أسقطت 1670 مواطنا، من بينهم 300 طفل، وأصابت 8900 آخرين. أرقام وإحصائيات مفزعة ووفق إحصائيات لوزارة الداخلية في غزة، فقد شنت إسرائيل، خلال 27 يوما "55743" هجمة على قطاع غزة، من بينها "6663 هجمة جوية، 33871 برية، و16209 هجمة بحرية". وتسببت الغارات الإسرائيلية المتتالية على قطاع غزة، بتدمير 5238 وحدة سكنية، وتضرر 30050 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 4374 وحدة "أصبحت غير صالحة للسكن". ودمرت الحرب 138 مسجدا، من بينها 28 مسجدا بشكل كلي، و110 بشكل جزئي. وتم استهداف 20 مستشفى ومركزا صحيا وتدميرها بشكل جزئي. كما تم استهداف 152 مدرسة وتسببت الغارات بتدميرها بشكل جزئي، "تأوي 85 ألف طالب وطالبة". وتم تدمير 8 محطات للمياه يستفيد منها حوالي 800 ألف مواطن. آلاف النازحين ونزح 246 ألف مواطن، تاركين منازلهم بسبب قصفها من قبل الطائرات، أو تعرضهم لتهديدات إسرائيلية بقصفها، تم استهداف 52 قاربا من قوارب الصيادين. ووفق تقديرات أولية فإن الخسائر الاقتصادية الأولية للحرب على مدار 27 بلغت 2 مليار دولار. وجاء في بيان لداخلية غزة، أن جميع مظاهر الحياة بالقطاع قد دمرت، بما في ذلك البنى التحتية من شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وبات القطاع الآن يعيش حالة من الدمار غير المسبوق في تاريخه، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء.
424
| 02 أغسطس 2014
تعثرت كاميرات المصورين، في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بجثث الشهداء والدم النازف في كل زقاق وحي وشارع، وبركام ما دمرته قنابل وقذائف قصف الاحتلال الإسرائيلي. وما من طريق آمن لسيارات الإسعاف، أو حتى طواقم الصليب الأحمر للمرور، وانتشال جثامين القتلى، الذين تم الإلقاء بالعشرات منهم في ثلاجات الخضار، وفق تأكيدات مسعفين قالوا إنّ القتلى ينقلون إلى ثلاجات الخضار لحفظها من التحلل والعفن، فيما ينزف الجرحى على أرصفة الطرقات. شهداء رفح بالمئات ووفق الإحصائيات الأولية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي على رفح، منذ صباح أمس الجمعة وحتى صباح اليوم السبت، وصلت إلى 101 شهيد وما يزيد على 400 جريح، في عدة مجازر، جراء سقوط عشرات القذائف وتنفيذ الغارات على السكان المدنيين. وتعجز المستشفيات الصغيرة جدا في رفح عن التعامل مع بشاعة العدوان الإسرائيلي، وشدته، كما تقول سُهاد خضر، التي يختفي صوتها أمام اشتداد القصف. وتعرض مستشفى أبو يوسف النجار "أكبر وأهم مستشفيات مدينة رفح"، لقصف من المدفعية الإسرائيلية، ما اضطر إدارة المستشفى إلى إخلائه تماما، والامتناع عن نقل جرحى الغارات الإسرائيلية إليه خشية من استهدافه مجددا". وتقول خضر إنها تشاهد من شرفة بيتها جرحى ينزفون حتى الموت، وأنه في كل دقيقة تمر يزداد القصف بشاعة وعنفا. ولا تستطيع سيارات الإسعاف الخروج من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بسبب كثافة الغارات الإسرائيلية التي تستهدفها، منذ صباح أمس. جريمة حرب ولا يمكن للصورة في رفح أن يتم اختصارها هذه المرة بكلمتين: "إنّها مجزرة"، فالأمر كما يقول أمجد أبو عيطة، أحد المحاصرين في مدينة رفح، أكبر من المجازر، والمحارق، وحتى جرائم الإبادة. ويأتي صوت عيطة مخنوقا وهو يُضيف: "لا يوجد مستشفيات، وضعنا الموتى في ثلاجات الخضار، الجثث تنتشر في كل مكان، والأرقام التي تخرج لا شيء أمام هول المصيبة تحت ركام البيوت، والأنقاض، محاصر أنا وعائلتي، لا ندري كيف نخرج، وماذا نفعل". ونال القصف الإسرائيلي في رفح، وفق أبو عيطة، كل شيء ساكن ومتحرك، فما من شجرة، ولا مستشفى ولا دراجة ولا شارع ولا بيت إلا وناله القصف والتدمير. ووصف أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، ما يجري في رفح بـ"جريمة الحرب". قائلا، إنّ الطواقم الطبية عاجزة عن دخول مدينة رفح لإنقاذ المصابين. وأضاف القدرة: "نطالب الجهات الدولية، بالتدخل لأجل توفير طرق آمنة للإسعافات، كي نرسل المصابين إلى المستشفيات الأخرى في مدينة خان يونس". مستشفيات مدمرة دمر الجيش الإسرائيلي، مستشفى أبو يوسف النجار، كبرى مشافي مدينة رفح، وما تبقى من مستشفيات "الإماراتي، الكويتي"، لا يصلحان لاستقبال الجرحى، وإجراء عمليات جراحية للمصابين، فهما مخصصان للولادة. وانهار وقف إطلاق نار إنساني لمدة 72 ساعة، أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بعد عدة ساعات من بدء سريانه، أمس الجمعة، بعد أن شنت إسرائيل عدة غارات على رفح، أوقعت عشرات القتلى، مبررة ذلك بما قالت إنه "هجوم تعرضت له وحدة عسكرية في المنطقة"، قبل أن تعلن "فقد جندي وقتل اثنين من زملائه". وهو ما اعتبرته حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محاولة من إسرائيل "للتضليل وتبرير تراجعها عن التهدئة الإنسانية، والمجازر الوحشية التي ارتكبتها في مدينة رفح"، دون أن تؤكد أو تنفي أسر الجندي.
1144
| 02 أغسطس 2014
قتل 14 عنصرا من قوات "البشمركة" الكردية في معارك مع عناصر "الدولة الإسلامية" الذين هاجموا ناحية زمار التي تخضع لسيطرة الأكراد شمال مدينة الموصل، بحسب مصادر حزبية وأخرى في قوات البشمركة. وأوضحت المصادر أن "مسلحي داعش هاجموا مواقع لقوات البشمركة قرب حقل للنفط وسد الموصل الواقعين في ناحية زمار شمال مدينة الموصل، ما أسفر عن مقتل 14 من عناصر البشمركة". وفي سياق متصل، قالت الشرطة العراقية إن 19 شخصا قتلوا وأصيب 7 آخرون في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة، 57 كم شمال شرقي بغداد. وقالت المصادر إن الطيران العراقي تمكن من قصف 4 معاقل لمسلحي "الدولة الإسلامية" في القرى الشمالية لناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة تمكن خلالها من قتل 15 مسلحا، بينهم عرب الجنسية وتدمير سبع عجلات تحمل أسلحة. وأوضحت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق عند مدخل قضاء بلدروز شرقي بعقوبة انفجرت أثناء مرور حافلة صغيرة يستقلها مدنيون، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين.
364
| 02 أغسطس 2014
حققت مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات إنجازًا لافتًا في نتائج الشهادة الثانوية العامة، بعد أن أدرجت 8 من طالباتها ضمن قائمة أوائل...
30910
| 02 يوليو 2026
أعرب الطالب مروان محمد سليمان، الأول على مستوى دولة قطر في الشهادة الثانوية العامة بنتيجة 100% من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين...
23592
| 02 يوليو 2026
عبّر الطالب محمد بدر البطرني، الحاصل على العلامة الكاملة في الثانوية العامة، عن سعادته الغامرة بتحقيق النجاح في الثانوية العامة، مؤكدًا أن لحظة...
17190
| 02 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، نتائج الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، الذي شارك فيه 16486 طالباً وطالبة...
13096
| 02 يوليو 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر يوليو الجاري....
10908
| 01 يوليو 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم أنه يمكنالاطلاع على الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م (الدور الأول) إلكترونيًّا عبر موقع الوزارة يوم الخميس الموافق 2...
10178
| 01 يوليو 2026