بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

حدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما 4 عناصر تتضمنها إستراتيجية شاملة ومستدامة لمكافحة الإرهاب، لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مؤكدا أن هدفه ضرب الدولة الإسلامية والقضاء على "داعش". توسيع الضربات الجوية نص العنصر الأول الذي حدده أوباما في خطابه الذي وجهه للشعب الأمريكي، مساء أمس الأربعاء، على "توسيع الضربات الجوية". وقال الرئيس الأمريكي، "سنجري حملة منظمة من الضربات الجوية ضد هؤلاء الإرهابيين"، مشيرا إلى أن إدارته ستعمل مع الحكومة العراقية على حماية المهمات الإنسانية والأمنية. وشدد أوباما على أن الحرب ضد "داعش"، ستكون مختلفة عن الحروب السابقة في العراق وأفغانستان، ولن تشمل إرسال قوات أمريكية إلى أراض أجنبية، مضيفا، "لن نستطيع أن نقوم بدور العراقيين والعرب في حماية أنفسهم، وما يجب أن يفعلوه لأنفسهم". ويتمثل العنصر الثاني، الذي ترتكز عليه إستراتيجية أوباما في حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في "دعم القوات التي تقاتل داعش على الأرض"، في إشارة للقوات العراقية والكردية والمعارضة السورية المسلحة. وفي هذا السياق، قال أوباما، "سوف نرسل 475 عسكرياً إلى العراق، سيقتصر دورهم على تدريب القوات العراقية والكردية، وتزويدها بالأسلحة والمعلومات الاستخبارية"، مضيفا، "أدعو أعضاء الكونجرس الأمريكي إلى منحنا "الإدارة الأمريكية"، صلاحيات وموارد إضافية". وأضاف الرئيس الأمريكي، أن "هناك حاجة لدعم القوات العراقية والكردية بالتدريب والاستخبارات والمعدات. وحول قوات المعارضة السورية، قال أوباما، "قمنا بتسريع مساعداتنا العسكرية للمعارضة السورية، وأدعو مرة أخرى الكونجرس أن يقدم لنا الموارد الإضافية لتدريب وتجهيز هؤلاء المقاتلين في مكافحة داعش". استمرار مكافحة الإرهاب واشتمل العنصر الثالث من خطاب أوباما، على ضرورة "استمرار جهود مكافحة الإرهاب لمنع داعش من تنفيذ أي هجمات". أوباما يجتمع مع أعضاء مجلس الأمن القومي بغرفة العمليات في البيت الأبيض وقال أوباما، إن ذلك سيكون عن طريق العمل مع الشركاء، ومضاعفة الجهد لقطع تمويل "داعش"، وإيقاف تدفق المقاتلين الأجانب من وإلى الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أنه سيرأس اجتماعا في مجلس الأمن الدولي خلال أسبوعين لمواصلة تعبئة المجتمع الدولي حول هذا الجهد. مساعدات إنسانية ويتمثل العنصر الرابع في "استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من داعش". وقال أوباما، "سنواصل تقديم المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الأبرياء، الذين هجرهم هذا التنظيم الإرهابي، وهذا يشمل السنة والشيعة من المسلمين الذين يتعرضون لخطر شديد، مثلهم مثل عشرات الآلاف من المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى". وأضاف الرئيس الأمريكي، أنه لن يتوانى في ملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، كما تتم ملاحقتهم في العراق، قائلا، إن "داعش ليس تنظيما إسلاميا، كما أنه ليس دولة". حرص الجمهور الأمريكي على متابعة خطاب أوباما وتابع الرئيس الأمريكي، "سنلاحقهم أينما كانوا، ولن نتردد في تنفيذ ضربات ضدهم في أي مكان، وأقول لهم لابد أن تعلموا أنه إذا هددت أمريكا فلن تجدوا ملاذا آمنا". أهداف التحالف وحول أهداف التحالف ضد "داعش"، قال أوباما إنها "إضعاف وتدمير داعش، عن طريق إستراتيجية شاملة ومتواصلة". مضيفا، "حسب مشاوراتنا مع حلفائنا في الخارج والداخل، أستطيع أن أعلن أن أمريكا ستقود تحالفاً واسعاً للتصدي لهذا التهديد الإرهابي".
408
| 11 سبتمبر 2014
أعلنت هيئة الإحصاء اليونانية مؤخرا عن تحسن أداء الاقتصاد اليوناني في الربع الثاني بصورة أفضل مما كان متوقعا، وذلك حسبما أفاد تقرير نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية. ووفقا لما أعلنته الهيئة، فإن الاقتصاد اليوناني الذي يعاني ركودا شديدا منذ عامين، قد شهد تحسنا بنسبة 0.2 % خلال الفترة ما بين مطلع أبريل حتى نهاية يونيو، في حين كانت تقديرات الخبراء الاقتصاديين تشير إلى أن هذه النسبة ستصل إلى 0.5 %. فقد كانت آخر مرة يحقق فيها الاقتصاد اليوناني نموا في الربع الثاني من عام 2008 عندما حقق إجمالي الناتج المحلي للبلاد آنذاك نموا بنسبة 0.4 %. ومنذ ذلك الحين ظل الاقتصاد اليوناني يسجل انكماشا بشكل جعل البلاد تعتمد منذ عام 2010 على قروض مساعدات من مانحين دوليين. ووفقا لتوقعات وزارة المالية اليونانية، فإن الاقتصاد اليوناني سيعود هذا العام إلى تحقيق نمو وذلك لأول مرة منذ وقوع الأزمة المالية، وقدرت الوزارة نسبة النمو بحوالي 0.6 %. وشددت الوزارة على أهمية تطورات الأوضاع خلال الربع الثالث للوصول إلى هذه النتيجة، ومن المنتظر أن يستفيد الاقتصاد من ازدهار القطاع السياحي هذا العام. وتخشى أثينا من أن تطال تداعيات الأزمة في أوكرانيا الاقتصاد اليوناني الضعيف، ولا سيما مقاطعة روسيا للمنتجات الزراعية من الاتحاد الأوروبي حيث تعد اليونان من بين الدول المتضررة من مثل هذه الخطوة. ورأى ديميتريس كوركولاس - وكيل وزارة الخارجية اليونانية - أن الآثار السلبية المترتبة على قرار روسيا مقاطعة الفاكهة والخضراوات من الاتحاد الأوروبي ليست وحدها هي التي ستصيب الاقتصاد اليوناني بل سيضاف إليها مشكلات أكبر ناتجة عن تداخل اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي. وتحتاج أثينا إلى أي مصدر للأموال في ظل الأزمة المالية الخانقة التي كادت تؤدي إلى إفلاسها، حيث تسعى - ولأول مرة منذ عدة سنوات - إلى تحقيق هامش نمو اقتصادي ضئيل لا يتجاوز 0.4 % إلى 0.5 % بنهاية العام الجاري، وأقل أزمة ستمثل هزة اقتصادية يمكن أن تقوض هذه الآمال. وأضاف كوركولاس أن بلاده تعتزم عرض خسائر الاقتصاد اليوناني جراء الحظر الذي فرضته روسيا على المنتجات الزراعية الأوروبية، ورأى أن تأثير الحظر الروسي في واردات الفاكهة والخضراوات الأوروبية ضئيل بشكل إجمالي ولكن من الممكن للخسائر الناجمة عنه أن تتضاعف ، مشيراً إلى أنه إذا لم تحقق أوروبا وألمانيا نموا بسبب الأزمة الأوكرانية فسوف تعاني اليونان جراء تداعيات ذلك.
405
| 10 سبتمبر 2014
أكدت التقارير الاقتصادية الدولية استمرار المنافسة القوية بين القوى الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها الصين واليابان والولايات المتحدة على احتلال قمة العالم في إنتاج الحديد والصلب؛ حيث قال الاتحاد العالمي للصلب (وورلد ستيل): إن الاستهلاك العالمي من الصلب من المتوقع أن ينمو هذا العام بوتيرة أبطأ من 2013 بسبب تباطؤ النمو في الصين ومع استمرار الاقتصادات الناشئة في مواجهة مشاكل هيكلية. ومن حيث النسبة المئوية فإن أكبر نمو في الإنتاج جاء من الشرق الأوسط بزيادة بلغت 9.6% ومن أوروبا التي سجل الإنتاج فيها نموا سنويا بلغ 4% ليصل إلى 14.61 مليون طن، مع ترسخ النمو الاقتصادي في القارة. ووفقا للاتحاد فإن الاستهلاك العالمي للصلب من المتوقع أن يرتفع 3.1 % هذا العام إلى 1.527 مليار طن مقارنة مع نمو بلغ 3.6 % العام الماضي عندما بلغ 1.481 مليار طن؛ حيث جاءت التوقعات التي أصدرها وورلد ستيل أعلى قليلا من تقدير سابق له في أكتوبر الماضي عندما توقع أن يبلغ استهلاك الصلب هذا العام 1.523 مليار طن. ويتوقع وورلد ستيل أن ينمو الاستهلاك العالمي للصلب بنسبة 3.3 % في العام القادم ليصل إلى 1.576 مليار طن. توقعات نمو رغم الخسائر وفي الصين ذكرت صحيفة "تشاينا ديلي نيوز" - في تقرير لها - أن شركات الصلب الصينية تنمو على الرغم من الخسائر الواسعة النطاق وجهود الحكومة للسيطرة على القطاع، فمنذ تجاوزها اليابان لتصبح أكبر منتج للصلب في العالم في عام 1996، بلغ إنتاج الصين من الفولاذ آفاقا جديدة في يونيو الماضي، مع معدلات إنتاج يومية مرتفعة للصلب الخام، لكن ارتفاع إنتاج الصلب في البلاد ترافق مع صراع هذا القطاع مع مكافحة إفراط الطاقة والخسائر وسط التباطؤ الاقتصادي. وفي الأشهر الستة الأولى من العام الجاري ، أنتجت الصين 411.91 مليون طن من الصلب الخام، أو أعلى بـ 3 % عن العام السابق، وفي نفس الفترة، نما ناتج الحديد الخام بـ0.5 % على أساس سنوي إلى 362.02 مليون طن، بينما ارتفع إنتاج الصلب المدلفن بـنحو 6.4% ليصل إلى 552.25 مليون طن. وبينما نما الناتج، كانت أرباح إنتاج الصلب بطيئة، حيث انتعشت الأرباح المجمعة لشركات الصلب الصينية في النصف الأول إلى 2.27 مليار يوان (حوالي 370 مليون دولار أمريكي) بعد خسارة 2.33 مليار يوان في الربع الأول، وفقا لبيانات من جمعية الحديد والصلب الصينية. ومع ذلك، تكبدت عمليات صناعة الصلب خسائر ضخمة عوضتها 4.32 مليار يوان من عائدات الاستثمار و3.88 مليار يوان في الإيرادات غير التشغيلية. اعاقة هيكلة وكان الإفراط في القدرة الإنتاجية منذ فترة طويلة مشكلة بالنسبة لصناعة الصلب في الصين، التي لا يلقى عليها اللوم فقط بسبب تلوث الهواء والأنهار والتربة في الصين، ولكن لإعاقة إعادة الهيكلة الاقتصادية. وقال يي بينغ، المدير العام لبانقوال- وهي مؤسسة بحوث السياسات العامة - إن القرارات الإدارية لن تساعد على خفض الطاقة الفائضة إذا استمرت الحكومة في تجاوز الحدود من خلال الإبقاء على السلطة للموافقة على مشاريع الصلب. من جانبها قدرت لي شين تشوانغ - نائب الأمين العام التنفيذي لجمعية الحديد والصلب الصينية - أن القطاع يحتاج إلى ما بين 5 و10 سنوات للقضاء على الطاقة الفائضة. وقالت: "إن من الضروري الإسراع في مراقبة الإنتاج للقطاع بأكمله"، مضيفة: "إذا استمر هذا الوضع القاتم، فإن الشركات التي ستفشل في تلبية المعايير البيئية أو تلك التي تمتلك سيولة قليلة ستتعرض للطرد من السوق أولا". تعافي محدود وبرغم الزيادة في الإنتاج فإن الأسعار العالمية للصلب لم تتعاف كثيرا من أدنى مستوياتها في 3 أعوام ونصف العام التي هوت إليها في يونيو الماضي فيما يرجع إلى حد كبير إلى وفرة في الإمدادات وهبوط أسعار المواد الخام مثل خام الحديد. وأشارت بيانات وورلد ستيل إلى أن إنتاج الصلب في اليابان - ثاني أكبر المنتجين في العالم - تراجع بنسبة 2.5% إلى 8.9 مليون طن، رغم أن الإنتاج في الاثني عشر شهرا حتى أبريل الماضي ظل مرتفعا 2% عند 36.5 مليون طن.
4873
| 10 سبتمبر 2014
يتنافر الريف المحيط بمركز أودنجاردن للاجئين في جنوب السويد بطبيعته الهادئة الخضراء مع الطابع الكئيب للقصص التي يرويها المقيمون هناك. ميسون محمود، الحقوقية السورية من أصل فلسطيني، البالغة من العمر 35 عاما، أعطت كل ما كانت تملكه لمهربين للوصول إلى البلاد الإسكندنافية. لكنها تعيش في خمول وقنوط مع نحو 100 من الواصلين الجدد الآخرين إلى هذا المركز المكتظ. وروت، "إن الجميع هنا لديه مشكلة"، و"أحيانا نرغب في البكاء". تدفق لاجئين قياسي ورغم ما تلقاه سياسة السويد النبيلة حيال اللجوء من ترحاب، فإن التدفق القياسي لطالبيه يثقل المالية العامة ويغذي الجدل حول الهجرة قبل استحقاق الانتخابات التشريعية، الأحد القادم. وكانت السويد هي البلد الأوروبي الوحي، العام الماضي، الذي منح أذونات إقامة، وتتوقع البلاد الشمالية تدفق حتى 80 ألف لاجئ إضافي هذه السنة، وهو أمر غير مسبوق، منذ النزاع اليوغوسلافي، مطلع تسعينيات القرن الماضي. دعم مادي وفي مواجهة موجات جديدة من مناطق نزاع مثل سوريا والصومال، طلبت وكالة الهجرة، في يوليو الماضي، مبلغ 48 مليار كورونة "5.2 مليار يورو"، يضاف إلى مبلغ 91 مليارا، يدخل أصلا في الميزانية للسنوات الـ4 المقبلة. إسكان اللاجئين يسبب مشكلة بالسويد وقد تضطر الوكالة لاستئجار فنادق ومراكز للشباب أو مجمعات للعطل لاستضافة أكثر من ألفي شخص يتوقع وصولهم كل أسبوع، لأنه لم يعد هناك أي مكان في مراكز الاستقبال المكتظة. ويصل أكثر من نصف اللاجئين إلى مرفأ مالمو، حيث يتقدمون بطلبات لجوء قبل إسكانهم مؤقتا في مكان آخر في البلاد. ومركز أودنجاردن، الواقع في قرية روستانغا، الذي كان مخصصا للمؤتمرات قبل 3 أشهر، أفضل دليل على النظام الخاص باللجوء المتبع في السويد. وقالت ميسون محمود، الحقوقية السورية، إن المكان "لا بأس به، لكنه ليس مريحا، لأننا نتقاسم الغرفة نفسها مع آخرين". وأوضح مواطن سوري، أنه كان صاحب مرآب، لكنه بات الآن يمضي أيامه يأكل وينام، ويبدو الغد صعبا بالنسبة له، لأنه لا يتحدث الإنجليزية ولا السويدية.
542
| 10 سبتمبر 2014
تتبقى أيام قليلة على الاستفتاء على انفصال أسكتلندا عن التاج البريطاني، وهو الاستفتاء الذي جعل الشارع الأسكتلندي منقسما على نفسه ما بين "نعم للاستفتاء" و"لا"، حيث تجد في شوارع أدنبرة عاصمة أسكتلندا، لا يعلو صوت على صوت الاستفتاء، فحتى في المناطق السياحية التاريخية، حيث الرواج الاقتصادي، لا تجد اثنين يتحدثان إلا وتسمع كلمتي "نعم" و"لا" منهما. مفاوضات للتراجع وعلى بعد مئات الكيلو مترات جنوباً، أي في وستمنستر، حيث مقر البرلمان البريطاني، لا يمانع الساسة من مختلف الأحزاب في منح نظرائهم في "هوليود"، وهو الاسم الذي يطلق على مقر البرلمان الأسكتلندي، سلطات واسعة وحريات كبيرة في إدارة شؤون الإقليم بشرط البقاء في إطار المملكة المتحدة. وإذا كانت حزمة الوعود تتضمن سلطات أكبر في مجالات الضرائب والاستثمار وإدارة شؤون البطالة والرعاية الصحية في الإقليم، لا يتساهل ساسة وستمنستر في الحديث عن إدارة الشؤون الدفاعية، فمسؤولية الدفاع عن المملكة المتحدة ستظل دائما في وايت هوول، وهو الشارع الذي يضم وزارة الدفاع وغيرها من وزارات الحكومة البريطانية. علامات المؤيدة للاستقلال إلى صناديق القمامة في ادنبره ويبرز التحدي الأكبر بالنسبة إلى بريطانيا، إذا انفصلت أسكتلندا، في قواتها النووية التي تعتمد حالياً على القواعد الأسكتلندية في عمليات الدعم والصيانة. القواعد النووية وأكد الحزب القومي الأسكتلندي المؤيد للانفصال، أنه لن يسمح ببقاء القواعد النووية البريطانية على أراضي الدولة الجديدة في حال قيامها، وأن لندن ستكون مطالبة بإخلاء هذه القواعد خلال سنوات قليلة، ما يشكل تحدياً حقيقياً أمام الحكومة البريطانية. وتوقع تقرير للمعهد الملكي للدراسات الدفاعية، صدر الشهر الماضي، أن هذه القواعد يمكن نقلها إلى بلايموث "260 ألف نسمة"، جنوب إنجلترا. صحيح أن ذلك قد يستغرق وقتاً أطول مما حدده الحزب القومي الأسكتلندي، وهو عام 2020، لكن يمكن تأجيل الأمر كله حتى دخول الأسطول الجديد من الغواصات النووية الخدمة عام 2028. ولا يتوقع التقرير أن يتكلف النقل كثيراً، مقارنة بتكاليف برنامج الردع النووي في بريطانيا، التي تصل إلى 80 مليار جنيه إسترليني، أو 120 مليار دولار، على مدى 25 عاماً. أخطار نقل النووي ويحذر التقرير من أخطار نقل الرؤوس النووية عبر أماكن مكتظة بالسكان، ما يعني أن أي خطأ في هذا الشأن ستكون له عواقب وخيمة. ونشرت وزارة الدفاع البريطانية، في عام 2013، ورقة بتكليف من الملكة شخصياً، تتحدث فيها عن الشؤون الدفاعية في أسكتلندا المستقلة ولا تخفي الورقة سراً أن أدنبرة سيكون عليها في حال اختار الأسكتلنديون الانفصال أن تدبر شؤونها الدفاعية بنفسها وأن ذلك قد يتم حتى بعيدا عن حلف شمالي الأطلسي "الناتو". وسيكون على الحكومة الأسكتلندية، بحسب الورقة، في حال الانفصال ترتيب شؤون القوات المسلحة وتمويلها وتسليحها وتدريبها، والأهم بالطبع اتخاذ القرارات بشأن طبيعة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي. قلق أسكتلندي وتثير هذه الورقة، كما هو واضح، قلق الأسكتلنديين من خيار الانفصال، لكن قادة عسكريين آخرين يحذرون من أن هذا الانفصال سيترتب عليه توجيه ضربة قاصمة لقلب القوة البحرية البريطانية، وسيضعف من سلاح البحر البريطاني. وللبحرية الملكية البريطانية 16 سفينة وغواصة ووحدتان من قوات مشاة البحرية تتمركز في أسكتلندا.
298
| 10 سبتمبر 2014
بعد أكثر من عقد قيد الاعتقال بدون توجيه التهمة إليهم أو محاكمتهم، ينتظر 20 من معتقلي جوانتانامو بيأس توقيع وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" الأخير، الذي سيقضي بإطلاق سراحهم، حسبما ذكرت مصادر قريبة من الملف. موافقة على النقل حصل 79 معتقلا من أصل الـ149 الذين لايزالون محتجزين في جوانتانامو على "موافقة لنقلهم"، بعدما اعتبرت السلطات الأمريكية أنهم لم يعودوا يشكلون تهديدا لأمن الولايات المتحدة. وعلم معظمهم، منذ العام 2009 أو 2010، أنه لن يتم توجيه أي تهمة رسمية إليهم، وأنه بالإمكان إعادتهم إلى بلدانهم أو ترحيلهم إلى بلد ثالث. وأكدت مصادر في إدارة الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، أن المسؤولين الأمريكيين، أبرموا، خلال الأشهر الماضية، اتفاقات من أجل إطلاق سراح 24 منهم، بشكل سريع، حسبما ذكرت وكالة أنباء "فرانس برس". لكن رغم ذلك، لايزال المعتقلون محتجزين في السجن المثير للجدل، بعضهم منذ 2002، حين وصلوا مع أوائل الموقوفين الذين نقلوا إلى هذه المنطقة الكوبية القاحلة التي تؤوي قاعدة بحرية أمريكية، على مسافة أميال من حدود الولايات المتحدة. وعود كاذبة وكان مسؤول أمريكي كبير أعلن، في يونيو الماضي، عن "تقدم جوهري يتم إحرازه هذه السنة"، في اتجاه إغلاق المعتقل، وهو ما يطالب به أوباما باستمرار منذ انتخابه. غير أنه لم يتم نقل سوى معتقل واحد "يمكن إطلاق سراحه"، خلال العام 2014، ما أثار خيبة أمل كبيرة. لايزال المعتقلون مسجونين رغم موافقات على إطلاق سراحهم وقالت السناتورة، ديان فينشتاين، إن "التأجيل المتواصل لإغلاق جوانتانامو غير مقبول، سواء كان ناجما عن حواجز أقامها البعض في الكونجرس، أو البعض في الإدارة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء فرانس برس. وظهر الشريطان اللذان تم بثهما مؤخرا على الإنترنت لعمليتي إعدام صحفيين أمريكيين ظهرا فيهما باللباس البرتقالي الخاص بمعتقلي جوانتانامو، ليذكرا بأن هذا المعتقل يبقى رمزا قويا لـ"الحرب على الإرهاب"، التي أطلقها الرئيس السابق، جورج بوش، في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر ولقيت انتقادات شديدة. وما ساهم في عرقلة عودة المعتقلين الذين تمت تبرئتهم من كل الشبهات، الجدل الذي قام في الولايات المتحدة، بعدما قامت واشنطن بمبادلة 5 معتقلين من قادة حركة طالبان بالجندي الأمريكي، بوو بيرغدال. وأفادت مصادر في إدارة أوباما، أن معظم اتفاقات نقل المعتقلين حصلت على موافقة 5 من أصل الوكالات الحكومية الـ6 المعنية. غير أن وزير الدفاع، تشاك هيجل، هو الذي يفترض أن يعطي الضوء الأخضر الأخير. ونفت مصادر في البنتاجون أن يكون الوزير يماطل، لكنها شددت على ضرورة إعادة التدقيق في كل ملف بشكل معمق، لأن بعض المعتقلين السابقين في جوانتانامو انضموا مجددا إلى الجهاد لدى عودتهم.
331
| 10 سبتمبر 2014
اعتبر محللون سياسيون واقتصاديون أن ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي أو ترميمه، وإنهاء الخلافات السياسية التي بدأت تظهر مؤخرًا بين حركتي فتح وحماس، كفيل بتسريع دوران عجلة إعادة إعمار قطاع غزة. واتفق المحللون، على أن عودة الخلافات ولغة التراشق وتبادل الاتهامات بين الحركتين قد تعرقل أي جهود لإعادة إعمار قطاع غزة، وأن غياب الموقف السياسي الموحد، يؤدي لانحرف بوصلة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية. ويرى هاني المصري، المحلل السياسي ومدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية في رام الله، أنه على الفلسطينيين أن يتوجّهوا إلى مؤتمر المانحين، الذي سيعقد في 12 من الشهر المقبل بالقاهرة، بخطاب سياسي موحّد، وبموقف يخلو من التراشق الإعلامي. حوار وطني دعم صمود قطاع غزة بإستراتيجية وطنية موحدة ويؤكد المصري، أنّه دون حوار وطني شامل، بمشاركة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، والخروج بإستراتيجية وطنية موحدة، تدعم صمود قطاع غزة، سيبقى الحديث عن "الإعمار" رهن المؤتمرات والبيانات. من جانبه، يقول الكاتب الفلسطيني والمحلل الاقتصادي، سمير أبو مدللة، إن الوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة، والذي تفاوض مع إسرائيل بشكل غير مباشر، استطاع بفضل وحدته، أن ينتصر سياسيًا، ويدعم إنجاز المقاومة على الأرض. وأضاف: "واليوم نحن أحوج ما نكون، لاستمرار هذا الموقف السياسي الموحد، والعمل بشكل جاد على تطبيق بنود المصالحة، فالوحدة الوطنية، هي الضامن الأساسي لإعادة إعمار قطاع غزة". ويمضى أبو مدللة قائلاً: "مطلوب الآن تشكيل وفد فلسطيني موحد، تكون مهمته، الإشراف على إعمار قطاع غزة، وأن تتشارك السلطة، والفصائل في بناء وتنمية غزة، والابتعاد عن أي منكافات سياسية، قد تعطّل من تقديم المنح المالية اللازمة لإعادة إعمار القطاع". تهدف الحملة لإعادة إعمار غزة جهود موحدة ويرى معين رجب، أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة الأزهر بغزة، أنه بدون ترتيب أو ترميم البيت الداخلي الفلسطيني، فإن غزة ستكون صاحبة الضرر الأكبر. وأضاف: "في هذه المرحلة نحن على الأقل بحاجة إلى جهود قوية وموحدة، للضغط على إسرائيل، لإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة، من أجل إعادة الحياة للاقتصاد المدمر، وإصلاح الضرر الكبير والواسع الذي ألحقته الحرب بكافة مناحي وقطاعات الحياة". ويتابع رجب: "رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وفتح المعابر، وإعادة الإعمار، وتوفير فرص لآلاف العاطلين عن العمل، يتطلب موقفًا فلسطينيًا موحدًا، للخروج برؤية سياسية واقتصادية تدعم توفير التمويل اللازم من قبل الجهات المانحة". ووفق اتحاد العمال في قطاع غزة، فإن الحرب الإسرائيلية، رفعت عدد العاطلين عن العمل إلى قرابة 200 ألف عامل، يعيلون نحو 900 ألف نسمة. إزاحة الخلافات تشكيل وفد فلسطيني موحد، للإشراف على إعمار غزة ولا خيار أمام حركتي فتح وحماس في الوقت الحالي، كما يقول أحمد يوسف المحلل والكاتب الفلسطيني، سوى إزاحة الخلافات السياسية جانبًا. ويقول يوسف، الذي يشغل منصب رئيس مركز بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بغزة، إن حركة حماس مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى، وبعد الإنجاز الذي حققته عسكريًا في قطاع غزة، أن تنسى خلافاتها مع حركة فتح. واستدرك بالقول: "كما أن حركة فتح مطالبة هي الأخرى بتذليل أي عقبات، قد تقف في طريق إعمار وتنمية غزة، فعلى جميع الفصائل والقوى، أن تضع نصب عينيها مصلحة المشردين وآلاف النازحين والبيوت المدمرة". الفلسطينيون يعودون الى منازلهم التي دمرتها الغارات الاسرائيلية ويرى يوسف أنه يجب إعطاء حكومة التوافق الفلسطينية كافة الصلاحيات لمباشرة أعمالها مع دعم كافة الفصائل لها سياسيًا، والاتفاق على إستراتيجية موحدة، من شأنها أن تشكل النواة نحو تحقيق أهداف "الإعمار". وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي استمرت لـ"51" يوما، بتدمير9 آلاف منزل بشكل "كامل"، كما دمّرت (8) آلاف منزل بشكل "جزئي"، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ووفق إحصائيات فلسطينية وأممية، فإن الحرب الإسرائيلية خلفت نحو 500 ألف نازح، لجأ أغلب هؤلاء إلى وسط المدينة، سواء في مدارسها، أو مستشفياتها أو المكوث عند أقاربهم وأصحابهم.
297
| 10 سبتمبر 2014
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن أكثر من 40 دولة ستشارك، بشكل أو بآخر، في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". ومن بين هذه الدول الـ40، وردت أسماء 25 دولة في إحصاء لوزارة الخارجية الأمريكية. أما الجهات الأخرى، فستشارك سريا في مختلف المجالات، الدبلوماسية والاستخبارات والمساعدة العسكرية ومكافحة التجنيد والشبكات المالية للدولة الإسلامية. إيران وأمريكا ويساعد النظام الإيراني ويقدم الاستشارات لأكراد العراق، في مواجهة مسلحي "الدولة الإسلامية"، لكنها تؤكد أنها لن تنسق أعمالها مع الولايات المتحدة، كما أن واشنطن رفضت فكرة أي تعاون مع طهران، وترفض واشنطن التعامل مع نظام الرئيس السوري، بشار الأسد. دول تتعاون عسكريا هناك بعض الدول التي قدمت الدعم العسكري للعراق في مواجهة "داعش"، ومن هذه الدول: شن الجيش الأمريكي 148 ضربة منذ 8 أغسطس الماضي، في شمال وغرب العراق، فيما نشر أكثر من 800 مستشار عسكري وجندي لحماية السفارة الأمريكية في بغداد، ومساعدة الجيش العراقي. ونشرت كندا عشرات العسكريين في شمال العراق، لمدة 30 يوما قابلة للتجديد، لمساعدة العسكريين الأمريكيين الذين يقدمون الاستشارات للقوات الكردية. وقامت فرنسا بتسليم أسلحة للبشمركة و58 طنا من المساعدات الإنسانية إلى منطقة أربيل منذ شهر. وأكد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الأسبوع الماضي، أهمية "الرد السياسي والإنساني، وإذا تطلب الأمر العسكري، بما يتضمن احترام القانون الدولي". فيما تعتبر بريطانيا شريكا رئيسيا في التحالف، وستسلم، غدا الأربعاء، أسلحة ثقيلة وذخائر للقوات الكردية، معززة بذلك شحناتها العسكرية السابقة. وتقدم القوات الأسترالية دعما كبيرا للأمريكيين، مع إرسال معدات عسكرية وأسلحة وذخائر، وكذلك مساعدات عسكرية عبر سلاح الجو الملكي. وتضم المعدات التي ستسلمها ألمانيا إلى الأكراد، في 3 دفعات، 30 نظاما صاروخيا مضادا للدبابات، و16 ألف بندقية، و8 آلاف مسدس، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ متحركة مضادة للدبابات، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الألمانية. ومن جهتها سترسل إيطاليا أسلحة ثقيلة، غدا الأربعاء، وكذلك أسلحة خفيفة، صادرتها السلطات القضائية الإيطالية، قبل 20 عاما، من سفينة كانت متجهة إلى يوغوسلافيا السابقة. دول تقدم مساعدات إنسانية تعهدت السعودية بتقديم 500 مليون دولار لمفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين. واعتبر مفتي السعودية، أن أعمال تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتنظيمات المتطرفة الأخرى هي "العدو الأول للمسلمين". وقدمت الكويت 10 ملايين دولار من المساعدات العسكرية. واستقبلت أستراليا 4400 لاجئ عراقي وسوري، كما قامت بإلقاء مساعدات إنسانية من الجو. ومن جهتها أرسلت كل من بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج وبولندا مساعدات إنسانية. ووعدت إيطاليا بتقديم مليون دولار وإسبانيا 500 ألف يورو وأيرلندا 250 ألف دولار لليونيسف و250 ألف دولار للجنة الدولية للصليب الأحمر وووعدت لوكمسبورج بتقديم 300 ألف يورو لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين وبرنامج الأغذية العالمي. وقدمت تركيا أكثر من 100 شاحنة مساعدات إنسانية وفتح مخيم للاجئين قرب دهوك شمال العراق. المساعدات الخليجية والعربية تتقدم الإمارات والسعودية الجبهة المضادة لتنظيم الدولة الإسلامية بين دول الخليج. لكن المساعدة التي تقدمانها سياسية ولوجستية بشكل أساسي، ويمكن أن تحصل واشنطن أيضا على مساعدة من البحرين، مقر الأسطول الأمريكي الـ5، والكويت التي تقدم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة. كما أن دول الجامعة العربية مستعدة لمكافحة الإرهاب والتصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، على المستويات "السياسية والأمنية والعقائدية"، لكن على الصعيد الفردي، فإن قلة من الدول العربية حددت حجم مساهمتها. وتربط مصر مشاركتها الأمنية بوجود تفويض من الأمم المتحدة. وسيلتقي وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في جدة، بعد غد الخميس، وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي "السعودية والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان والكويت"، والعراق والأردن ومصر وتركيا، وسيحضر لبنان أيضا الاجتماع.
339
| 09 سبتمبر 2014
قال قائد ميداني بكتائب "طاووس الملك" الإيزيدية بشمال العراق، إنهم بدأوا عملياتهم العسكرية ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لتحرير قضاء سنجار، شمالي العراق، من قبضتهم، مشيرا إلى سيطرتهم على أغلب قرى ومجمعات ناحية سنونة، شمالي البلاد. وأكد خيري شنكالي، أن "عناصر كتائب طاووس الملك منتشرون في كامل جبل سنجار على شكل مجموعات". مضيفا أنهم "بعد أن سيطروا على أغلب ناحية سنونة، ينوون توسيع عملياتهم لتشمل كامل قضاء سنجار ضد عناصر داعش". وكتائب "طاووس الملك" أسسها الإيزيديون عقب سقوط مناطقهم بيد تنظيم "الدولة الإسلامية"، في 3 أغسطس الماضي. ولفت شنكالي، إلى أن "الكتائب سيطرت على عدة قرى ومجمعات محيطة بقضاء سنجار، من بينها دوكري، بورك، دوهلا، كوهبل، زورافة، كرشبك، وبارة، فيما لاتزال قرى خانصور وحردان، تحت سيطرة عناصر تنظيم داعش".
1330
| 09 سبتمبر 2014
وقعت مطلع الأسبوع الجاري قبائل في محافظة مأرب (شرقي اليمن) وثيقة "عهد وميثاق" تفرض على جميع أبناء القبائل مساندة بعضهم، وأن يكونوا يدا واحدة ضد "كل من تسوّل له نفسه محاولة السيطرة أو افتعال أي صراع" داخل أراضي القبيلة، في إشارة إلى جماعة "أنصار الله" المعروفة باسم الحوثي. وأعادت الوثيقة التي وقعتها قبائل "عبيدة" و"الأشراف" إلى الواجهة، التحالفات القبلية التي تلجأ إليها القبائل فيما إذا شعرت بأن ثمة تهديد يستهدفها أيا كان مصدره أو قوته. وفود قبلية ومع التصعيد الذي تفرضه جماعة الحوثي الشيعية المسلحة هذه الأيام، بدأ الرئيس عبدربه منصور هادي يستقبل وفوداً قبلية من مناطق شتى من البلاد، في محاولة لكسب مساندة القبائل ضد الحوثيين. والتقى الرئيس اليمني عدداً من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية من جميع محافظات الجمهورية على رأسهم عضو مجلس الشورى (الغرفة الثانية بالبرلمان) الشيخ صادق بن عبد الله حسين الأحمر، زعيم قبيلة حاشد، كبرى القبائل اليمنية. جنود مجندة زعماء القبائل أكدوا من جانبهم أنهم "جنود مجندة" إلى جانب جهود الدولة في تجاوز هذه المخاطر، وسيقفون بقوة وصرامة ضد الغطرسة والعنف واستخدام الأساليب الملتوية التي تتآمر على استقرار وأمن اليمن. والمؤسسة القبلية في اليمن كيان لا يمكن تجاهله، وتلعب على مدى العقود الماضية أدواراً رئيسة في المسرح السياسي، وبرز دورها كلاعب استراتيجي هام في ثورة 26 سبتمبر 1962 التي طوت صفحة الملكية وجاءت بالجمهورية، كما ساهمت بشكل كبير في ما يمكن تسميته بـ"توازن الرعب" في ثورة فبراير الشبابية الي أطاحت بنظام علي عبدالله صالح بعد 33 عاماً من حكم البلاد. ثأر الحوثي ويرى محللون أن جماعة الحوثي تسعى إلى الثأر من القبيلة التي تعتقد أنها السبب وراء طي صفحة حكم الأئمة في اليمن في السادس والعشرين من سبتمبر 1962، لذا فأغلب تحركات الحوثي كانت في مناطق القبائل، لا سيما قبائل شمال الشمال. ولا يُخفي الحوثيون استهدافهم للقبائل، فقد عمدت الجماعة إلى تفجير بيوت تابعة لـ"آل الأحمر" كبرى العائلات وبيوت المشيخ القبلي في حاشد، تحت مبرر محاربة الفاسدين، فيما الهدف الرئيس، وفقاً لمراقبين، هو الأخذ بالثأر من القبيلة ككيان حارب حكم الأئمة وساعد في تحويل النظام إلى جمهوري.
291
| 09 سبتمبر 2014
أدت الحكومة العراقية الجديدة، برئاسة حيدر العبادي، اليمين الدستورية، أمس الإثنين، بعد أن نالت ثقة البرلمان، الذي صادق على التشكيلة الحكومية. ولاقت الحكومة العراقية الجديدة ترحيبا عربيا ودوليا واسع النطاق، حيث حرصت العديد من الدول على تهنئة الرئيس العراقي الجديد، حيدر العبادي، على تشكيل الحكومة الجديدة. ترحيب عربي رحبت مصر بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، برئاسة حيدر العبادي، بعد نيلها الثقة من البرلمان العراقي، معتبرة ذلك "خطوة إيجابية على طريق إشراك جميع قوى المجتمع العراقي في الحكم وفي بناء مستقبل البلاد". جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، قال فيه، إن "تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بمثابة خطوة إيجابية على طريق إشراك جميع قوى المجتمع في الحكم، وفي بناء مستقبل العراق، وعودة هذا البلد الشقيق لممارسة دورة كقوة عربية رئيسية ومؤثرة في محيطها الإقليمي". ومن جهته، رحب الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، برئاسة الدكتور حيدر العبادي، وبحصولها على الثقة من مجلس النواب العراقي. الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي وعبر الأمين العام، في بيان له، اليوم الثلاثاء، عن تضامن جامعة الدول العربية مع الحكومة العراقية الجديدة، ومؤازرة جهودها في مكافحة الإرهاب، وما يرتكبه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بحق العراقيين جميعا، من جرائم وانتهاكات تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدا على ضرورة حشد الجهود العربية والدولية لمساندة العراق في هذه المرحلة الحرجة. واعتبر الأمين العام، أن نجاح الدكتور العبادي في تشكيل الحكومة الجديدة، يشكل إنجازا هاما، نحو تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار في العراق، معبرا عن أمله في أن تتبعه خطوات لترسيخ الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب العراقي والتيارات السياسية الممثلة له. ترحيب دولي ورحب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مجددا دعم بلاده للعراق، حسبما ذكر البيت الأبيض. الرئيس الأمريكي، باراك أوباما وأكد أوباما، في اتصال هاتفي مع العبادي، أن واشنطن ستدعمها في حربها ضد التنظيمات المتشددة، مضيفاً أنه اتفق مع العبادي على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق تطلعات الشعب العراقي. ورحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة العبادي، واعتبرها خطوة أساسية لمواجهة ما يعرف بـ"تنظيم الدولة". كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، داعيا القادة العراقيين إلى التوافق بشأن الحقائب الشاغرة في التشكيلة الوزارية دون تأخير، معتبراً تشكيل الحكومة خطوة إلى الأمام نحو الاستقرار السياسي في العراق. وهنأ الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في برقية، رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة الإيرانية. وكتب روحاني، "آمل أن يعود الهدوء كليا إلى بلادكم إثناء ولايتكم الجديدة". وأكد نائب وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، من جهته، "أن إيران تدعم الحكومة العراقية بقيادة حيدر العبادي". مضيفا، "حان الوقت كي تساعد دول المنطقة الحكومة العراقية على تجفيف منابع الإرهاب في هذا البلد".
553
| 09 سبتمبر 2014
أسفر هجومان انتحارييان جنوبي اليمن، عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص، عند استهداف نقطة تفتيش بضواحي بلدة القطن في محافظة حضرموت، فيما أطلقت قوات الجيش النار على المتظاهرين الحوثيين في العاصمة صنعاء، أثناء محاولتهم التقدم نحو مبنى رئاسة الوزراء مما أسفر عن سقوط 7 قتلى حتى الآن. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل 10 من عناصر تنظيم القاعدة في هجوم على نقطة تفتيش للجيش جنوب شرقي اليمن. وقال مصدر عسكري، إن 3 جنود قتلوا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة للجيش في جنوب شرق اليمن، وذلك بعيد إحباط الجيش هجوما انتحاريا مماثلا في المكان نفسه. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "الجيش أحبط هجوما انتحاريا كان يستهدف نقطة للجيش على مشارف بلدة القطن، بمحافظة حضرموت". وبحسب المصدر، فإن سيارة مفخخة يقودها انتحاري من القاعدة كانت تتجه نحو نقطة الجيش، إلا أن مروحية استهدفت السيارة قبل وصولها إلى النقطة بنحو 500 متر. وأكد المصدر أن "السيارة دمرت بالكامل وتحول جسد الانتحاري إلى أشلاء". وتلا هذا الهجوم، هجوم آخر بأسلحة رشاشة شنه مسلحون متواجدون في المكان ذاته، حيث تم تبادل إطلاق النار، ما أسفر عن إصابة 3 جنود، وعدد من المهاجمين، بحسب المصدر. إلا أن سيارة مفخخة ثانية يقودها انتحاري اندفعت نحو النقطة بعد دقائق، وانفجرت بحسب المصدر العسكري. وأكد المصدر أن "الهجوم أسفر عن مقتل 3 جنود، واندلعت اشتباكات جديدة في المنطقة، أسفرت عن مقتل 4 من عناصر القاعدة". مقتل سبعة من جهة أخرى، قتل سبعة متظاهرين على الأقل عند إطلاق الشرطة اليمنية النار لتفريق مجموعة من المحتجين الموالين للمتمردين الحوثيين كانوا يحاولون اقتحام مقر رئاسة الوزراء في وسط صنعاء، بحسبما أفاد مصدر من الحوثيين. وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل متظاهر واحد على الأقل.
327
| 09 سبتمبر 2014
تسارعت وتيرة نمو قطاع الخدمات البريطاني في أغسطس، مسجلة أعلى مستوى لها في 10 شهور، في الوقت الذي واصل فيه الإنتاج والطلبيات الجديدة تسجيل زيادة ملحوظة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية. وقالت الصحيفة إن مؤشر مديري المشتريات "ماركيت/ سي أي بي إس" Markit/CIPS قفز من قراءته العالية بالفعل والبالغة 59.1 نقطة إلى 60.5 نقطة، مسجلا أفضل تحسن شهري في النشاط منذ شهر أكتوبر من العام 2013. وأضافت الصحيفة أن مؤشر نشاط الأعمال قد أظهر بالفعل نموا خلال الـ20 شهرا الماضية، علما بأن القراءة التي تزيد على الـ 50 تشير إلى نمو، في حين تدل القراءة التي تقل عن الـ50 على انكماش. تنبؤات الانفاق الشرائي وقالت مؤسسة "ماركيت" Markit التي تقوم بجمع البيانات الخاصة بالمؤشر، إن الزيادة الأخيرة جاءت مدعومة بالارتفاع الحاد في الأعمال الجديدة والتنبؤات من جانب شركات الخدمات والتي مفادها أن عملاءهم أرادوا زيادة إنفاقهم الشرائي. وزادت معدلات التوظيف في أغسطس الفائت وجاءت أحدث الزيادات في الأعمال الجديدة بأعلى من متوسط المسح، وفقا لما ذكرته ماركيت. غير أن النقطة السوداء الوحيدة في الصورة تمثلت في تراجع الثقة لدى شركات الخدمات في الآفاق الاقتصادية في الاثني عشر شهرا الماضية. وكانت احتمالية رفع أسعار الفائدة في الداخل وكذا المخاطر الجيوسياسية بالخارج قد أسهمت في هبوط مؤشر ثقة الأعمال إلى أدنى مستوى له في 15 شهر. منافسة قوية وفي الوقت ذاته، يبدو أن المنافسة القوية توضح أنه على الرغم من توسع نشاط الأعمال، تحتاج الشركات لزيادة معدلات إنفاقها التسويقي وخفض أسعار البيع، ما يحد من قدرتها على زيادة الربحية. وقال كريس ويليامسون، كبير الخبراء الاقتصاديين في "ماركيت"، إن التعافي القوي والمستدام في قطاع الخدمات شجع صانعي السياسات الذين يطالبون بزيادة أسعار الفائدة. وتابع: "قراءات مؤشر مديري المشتريات العالية تشير إلى أننا سوف نرى فصلا آخر من النمو الاقتصادي القوي في الربع الثالث، والذي يشبه النمو (0.8%) الذي تم تحقيقه في أول ربعين من العام". تحذيرات من التراجع ومع ذلك، حذر ويليامسون من أن التراجع الأخير في نمو قطاع التصنيع يظهر أن الاقتصاد يعتمد على قطاع الخدمات للمحافظة على التعافي. وأوضح: "من بواعث القلق أن البيانات الخاصة بشهر أغسطس توضح أن الاقتصاد البريطاني قد أصبح معتمدا، على نحو مضطرد، على قطاع الخدمات الواسع كمحرك للتعافي المستمر. وعلى الرغم من أنه من المتوقع أن ينمو قطاعا الخدمات والبناء بنسبة 1% لكل منهما على الأقل في الربع الثالث من العام الجاري، يبدو أن قطاع التصنيع سيسجل نموا بدرجة أقل". وفي هذا الصدد، تراجع الناتج التصنيعي على نحو حاد من 56.4 نقطة في يوليو إلى 53.7 نقطة في أغسطس، ما يُعد خفضا في وتيرة النمو للشهر الرابع وأقل نمو شهري في الإنتاج منذ أبريل من العام الماضي.
389
| 08 سبتمبر 2014
كشفت الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانج إلى بريطانيا عن تعزيز التعاون في مجالات، مثل الطاقة النووية والسكك الحديدية فائقة السرعة والبنية التحتية والتحديث وتعزيز التجارة الثنائية والارتقاء، بحجم التجارة البينية إلى 100 مليار دولار أمريكي بحلول 2015. وذكرت (تشاينا ديلي نيوز) في تقرير لها أنه تم الاتفاق بين البلدين على التداول المباشر للعملة الصينية (الرنمينبي) مقابل الإسترليني وإقامة بنك صيني في لندن لتسوية الحسابات بالرنمينبي، حيث تعد بريطانيا ثالث أكبر شريك تجاري للصين في الاتحاد الأوروبي وثاني أكبر مصدر استثمار وكذا تعد مقصدا رئيسيا للاستثمار الصيني الخارجي، وبلغ حجم التجارة الثنائية 70 مليار دولار العام الماضي. التعزيز السياسي للعلاقات الثنائية وقال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ إنه يتعين على الطرفين التعزيز المستمر للأساس السياسي للعلاقات الثنائية وتدعيم النمو المشترك والتنمية الشاملة من أجل تسريع تنمية العلاقات بين الصين وبريطانيا، وبذل المزيد من الجهود لتطوير شراكة تقوم على النمو المشترك والتنمية الشاملة، مع بريطانيا،. وقال إن الصين ترغب في العمل مع بريطانيا لإقامة شراكة تقوم على النمو المشترك والتنمية الشاملة، ووضع برنامج جديد ومسار سريع لتنمية العلاقات الثنائية. واقترح أيضا أن يوسع الجانبان التبادلات الثقافية والشعبية ويزيدان من عدد الطلبة الدارسين في بلد الآخر من أجل تعميق الفهم المتبادل بين الشباب. وفيما وصف الدولتان بأنهما شريكتان قويتان، ذكر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده مستعدة لمواصلة تعزيز التبادلات والتعاون في مجالات السياسة والتجارة والاقتصاد والثقافة. وأضاف أن بريطانيا ترحب بمزيد من الشركات الصينية للاستثمار في بريطانيا والمزيد من الطلاب الصينيين للدراسة هنا، وكذلك بالاستثمارات الصينية في البنية التحتية والطاقة النووية المدنية من بين قطاعات أخرى في بريطانيا، والتي قال إنها ستعود بالفائدة على الشعبين. اتفاقية استثمارات مشتركة وذكر رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده تتعهد بأن تدفع قدما دراسة جدوى بشأن محادثات اتفاقية الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي والصين ومنطقة التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والصين. واتفقت الصين وبريطانيا على العمل معا لدفع التعاون الثنائي في نواحي النمو والإصلاح والابتكار، حيث أكدت الوثيقة، الصادرة عقب الاجتماع السنوي لرئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ ونظيره البريطاني ديفيد كاميرون، أن العلاقات الثنائية أحرزت تقدما كبيرا منذ تأسيس الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الصين وبريطانيا. واتفق الجانبان على أن شراكتهما أضحت عنصرا لا غنى عنه في أجندة السياسة الخارجية لكل منهما. وأكد البلدان أهمية الاستثمار المتبادل في تعزيز النمو الاقتصادي والتوظيف على الأمد الطويل. ورحبت بريطانيا بالاستثمار الصيني في مشاريع البنية التحتية في النقل والطاقة، خاصة النووية والقطارات فائقة السرعة ومشاريع طاقة الرياح الشاطئية والطاقة الضوئية. التصدي للتحديات العالمية وعلى صعيد القضايا الإقليمية والدولية، اتفقت الصين وبريطانيا على أن تعاونهما الوثيق كدولتين كبيرتين تتمتعان بنفوذ عالمي، وكعضوين دائمين بمجلس الأمن الدولي من شأنه أن يسهم في التصدي للتحديات العالمية في القرن الـ21. وفي السياق نفسه قال تشن أر هون المحلل الاقتصادي بالبنك المركزي الصيني: إن التوقيع على اتفاقيات تعاون بين البلدين لا يعد فقط برهانا على متانة أواصر العلاقات التجارية الثنائية، حسبما أكد كاميرون بقوله إن "بريطانيا هي الاقتصاد الأكثر ترحيبا بالصين"، وإنما سيعمل أيضا على تهيئة ظروف خارجية مواتية للصين لتحقيق التنمية طويلة الأمد.
347
| 08 سبتمبر 2014
أضاف الاقتصاد الأمريكي 142.000 وظيفة في شهر أغسطس، مسجلا أدنى مستوى للتوظيف هذا العام، ومنهيا بذلك سلسلة من الشهور التي أضاف فيها الاقتصاد أكثر من 200.000 وظيفة جديدة، وفقا للبيانات الصادرة من وزارة العمل الأمريكية. وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الأنباء جاءت مفاجئة، حيث توقع المحللون الذين شملهم استطلاع رأي أجرته وكالة رويترز زيادة بنسبة 225.000 وظيفة. وتوقع المحللون أيضا أن تنخفض معدلات البطالة إلى ما نسبته 6.1%، بتراجع من 6.2%، مقتربة من أدنى مستوى لها في 6 سنوات. وقد أضافت الولايات المتحدة الأمريكية 212.000 وظيفة في المتوسط شهريا خلال الاثني عشر شهرا السابقة. ولم تؤثر معدلات في الوظائف المتحققة في أغسطس كثيرا إلى الأشخاص الذين تضرروا جراء الركود الاقتصادي. وقد ظل معدل التوظيف بالنسبة للمواطنين الأمريكيين من ذوي الأصول الأفريقية على مستواه دون تغيير عند 11.4%، بأكثر من ضعفي المعدل الخاص بنظرائهم البيض. وكان معدل مشاركة القوى العاملة، التي تقيس النسبة المئوية للمواطنين الأمريكيين الذين يعملون أو الذين حتى يبحثون عن عمل، قد هبط إلى 62.8 % في أغسطس من 62.9% في يوليو. وفضلا عن ذلك، كانت هذه الأنباء بمثابة مفاجأة للجميع وذلك في أعقاب تقرير صدر مؤخرا من "إيه دي بي" ADP ، أكبر شركة توظيف أمريكية، فوفقا لإحصائها الشهري الخاص بتعيينات القطاع الخاص، أضافت الولايات المتحدة الأمريكية 204.000 وظيفة في أغسطس، مسجلة النمو الشهري الخامس على التوالي في سوق التوظيف والذي تجاوز الـ 200.000 وظيفة. وكان مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، قد أعلن مؤخرا استقرار معدل البطالة خلال مايو الماضي عند مستوى 3.6% وهو أقل مستوى له منذ سبتمبر 2008 في ظل الركود الذي أصاب الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة من 2007 إلى 2008. وفي مسح منفصل لأصحاب العمل زاد عدد العاملين في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بمقدار 217 ألف عامل وهي أكبر زيادة شهرية منذ يناير 2012،وأظهر تقرير آخر منفصل، صادر عن وزارة العمل الأمريكية أن عدد الأشخاص الذين قدموا طلبات للحصول على إعانات البطالة انخفض في الآونة الأخيرة بنحو 1000 شخص، فأصبح 298.000. ونما الاقتصاد الأمريكي بمعدل سنوي بلغ 4.2 %، في الربع الثاني من العام، بحسب الأرقام التي أصدرتها وزارة التجارة الأمريكية. وتعكس هذه النسبة زيادة من 4.0 % إلى المعدل الحالي، وهذا يدل على قوة الأداء في مجال الأعمال في الإنفاق والتصدير، وهذه أكبر سرعة ينمو بها الاقتصاد منذ الربع الثالث في عام 2013. وكانت توقعات الاقتصاديين أشارت إلى سرعة نمو منخفضة، قدرت بنحو 3.9%. وقد انتعش الاقتصاد الأمريكي بقوة عقب انكماشه بمعدل سنوي بلغت نسبته 2.1 % في الربع الأول من العام الحالي. ويُرجع المراقبون الانكماش في الشهور الثلاثة الأولى من هذا العام إلى سوء أحوال الطقس في الشتاء، الذي لم يشجع المتسوقين على التسوق، وأعاق التصنيع.
502
| 08 سبتمبر 2014
أدت معارك وقعت، مساء أمس الأحد، في ماريوبول، بالإضافة إلى انتهاكات عدة لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، بحسب الجيش، إلى تقليص فرص استمرار الهدنة، اليوم الإثنين، بينما يتوقع أن يقر الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضد موسكو. عقوبات جديدة ورحب الغربيون بحذر، بالهدنة التي أعلنت بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا، الجمعة الماضي، في مينسك، على أمل وضع حد للمعارك المستمرة منذ 5 أشهر، وراح ضحيتها 2600 قتيل، حسبما ذكرت الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن يقر الاتحاد الأوروبي، الذي أكد في الأيام الأخيرة أن روسيا نشرت قوات نظامية في المنطقة، رسميا مجموعة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد روسيا ستدخل حيز التنفيذ، غدا الثلاثاء، على الأرجح. وتشمل العقوبات الجديدة إجراءات مشددة تتعلق بالوصول إلى أسواق المال والدفاع والمعدات ذات الاستخدام المدني والعسكري، والتقنيات الحساسة، بالإضافة إلى قائمة جديدة بأسماء شخصيات سيتم تجميد أصولها ومنعها من الحصول على تأشيرات أوروبية. وحذر رئيس الوزراء الروسي، ديمتري مدفيديف، من أن بلاده سترد في حال فرض عقوبات جديدة، من خلال منع شركات الطيران الغربية من المرور فوق أراضيها، في رحلاتها بين أوروبا وآسيا. وأشار رئيس مجلس أوروبا، هيرمان فان رومبوي، أمس الأحد، إلى أن الاتحاد الأوروبي "مستعد لإعادة النظر" في العقوبات، في حال "صمد" وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، أو إذا بدأت مفاوضات السلام. معوقات الهدنة الدائمة ويهدد فرضية التوصل إلى هدنة دائمة، الوضع الهش في ماريوبول، آخر مدن المنطقة الكبرى التي لاتزال تحت سيطرة قوات كييف، والتي شهدت معارك جديدة، مساء أمس. ويحاول الانفصاليون، منذ عدة أيام، السيطرة على هذا المرفأ الإستراتيجي على بحر ازوف. وقتلت امرأة في إطلاق نار، مساء أول أمس السبت، لتكون الضحية الأولى بعد إقرار وقف إطلاق النار. تعرضت نقطة التفتيش للهجوم في ماريبول وقال قائد أحد الحواجز عند مخارج المدينة، "لقد سقطت صواريخ هنا خلال الليل، كما وقعت معارك قريبة على بعد كيلو مترين من هنا"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "فرانس برس"، اليوم. مضيفا، "نقوم بتحصين الحاجز". وذلك بينما تعمل 3 جرافات، على ما يبدو، على تعزيز الخنادق الدفاعية، وبدا الوضع هادئا عند الحاجز اليوم، إلا أن المرور لايزال مستحيلا. من جهتها، أوردت هيئة مكافحة الإرهاب، على صفحتها على فيسبوك، أن الانفصاليين انتهكوا، في الـ24 ساعة الماضية، وقف إطلاق النار "5 مرات"، مشيرة إلى إطلاق نار على مواقع للجيش في دونيتسك ولوجانسك، معقلي المتمردين. كما أشار فولوديمير بوليوف، المتحدث العسكري، أمس الأحد، إلى قافلة عسكرية روسية في منطقة لوجانسك، تتضمن "دبابات تي-72" وأنظمة صواريخ مضادة للطيران من طرازي ستريلا وفيتياز". بنود التهدئة وينص وقف إطلاق النار، الذي تم توقيعه الجمعة، في مينسك، ونشرته منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، على "وضع خاص" للمناطق الخاضعة لسيطرة الانفصاليين، وعلى إجراء انتخابات في لوجانسك ودونيتسك. ورغم الانتهاكات، يفترض أن يتم التباحث في هذا الوضع، في مينسك، بحلول أسبوع، بحسب "رئيس وزراء" جمهورية دونيتسك الانفصالية المعلنة من جانب واحد، ألكسندر زخارتشنكو، الذي يريد إضافة "الاعتراف باستقلالهم" على الاتفاق.
252
| 08 سبتمبر 2014
إن كان ثمة رابط بين جميع أزمات السودانيين على مدار الأعوام الماضية فهو وساطة ثابو مبيكي، رئيس جنوب أفريقيا السابق، لمحاولة حلها، بدءا من الحرب الأهلية في دارفور (غربي السودان) وجنوب كردفان والنيل الأزرق (جنوبي السودان)، وليس انتهاء بعملية الحوار المتعثرة التي دعا لها الرئيس عمر البشير في يناير الماضي، وهو ما يضع الرجل في مواجهة سؤال صعب عن جدوى وساطته، بينما كل الملفات لا تزال تراوح مكانها. وثابو مبيكي، 72 عاما، والمولود في إيدوتيوي بـ"ترانسكاي" في شرقي جنوب أفريقيا، هو رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الحادى عشر، منذ 14 يونيو 1999 إلى 21 سبتمبر 2008 (لم يكمل فترته الرئاسية الثانية حتى العام 2009 لاتهامه بقضايا فساد). ضد "الجنائية الدولية" وبدأت علاقة الرجل بالملفات السودانية في فبراير 2009 عندما شكل الاتحاد الأفريقي لجنة تحت رئاسته لدراسة الحرب الأهلية بإقليم دارفور، وتقديم توصيات لحلها. وفي أكتوبر من العام ذاته، انتهى مبيكي من مهمته، ورفع إلى القادة الأفارقة تقريره الذي شمل توصياته للحل، ومن أبرزها تشكيل محاكم هجين (خليط ما بين المحاكم الوطنية ومحاكم أجنبية) للنظر في جرائم وصفها بأنها "تخالف القانون الدولي". ويعتقد على نطاق واسع أن التوصية كانت محاولة للتوفيق ما بين طلب الدول الغربية الكبرى بإحالة الملف الدارفوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإصرار الحكومة السودانية على ترك الملف للقضاء الوطني بحجة أنها ليست عضوا في المحكمة. ومثل تدخل الاتحاد الأفريقي محاولة من الزعماء الأفارقة لقطع الطريق أمام طلب لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية آنذاك، من قضاتها تحرير مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" في إقليم دارفور، وهو ما تم لاحقا. بعدها، اعتمد الاتحاد الأفريقي تقرير مبيكي، وشكل لجنة تحت رئاسته أيضا لتنفيذ التوصيات الواردة فيه، والتي تشمل أيضا استئناف محادثات السلام بين أطراف الصراع. اتفاقية "التقسيم اللاحق" وفوض الاتحاد الإفريقي لجنة مبيكي أيضا للمساعدة في تطبيق اتفاقية السلام التي أبرمت في العام 2005 بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي كانت تخوض تمردا مسلحا في جنوب السودان منذ 1983 وهو ما أفضى لاحقا لتقسيم البلاد في 2011. وتعثر تنفيذ الاتفاقية التي تم التوقيع عليها برعاية أمريكية أفريقية بسبب انعدام الثقة بين طرفيها لخوضهما أحد أشرس وأطول الحروب الأهلية في أفريقيا، والتي خلفت أكثر من مليوني قتيل. وعلى مدار عام لم يحرز مبيكي أي تقدم بشأن تنفيذ توصياته إزاء أزمة دارفور بسبب عدم تجاوب الحكومة والحركات المسلحة بشأن مقترح المحاكم "الهجين"، حيث كانت الأولى مصرة على المحاكم الوطنية، بينما تصر الحركات على المحكمة الجنائية الدولية، وترهن إبرام اتفاق سلام بـ"تحقيق العدالة". فشل وبهذه المعطيات، بدأ مبيكي التركيز على قضية جنوب السودان على حساب الأزمة الدارفورية، مستفيدا من تحول اهتمام المجتمع الدولي للقضية الأولى بدلا عن الثانية مع اقتراب موعد الاستفتاء المنصوص عليه في اتفاقية السلام، والذي أجري في يناير 2011، وصوت فيه الجنوبيون لصالح الانفصال بأكثر من 98%. لكن فشل مبيكي، حتى الآن، في إقناع طرفي اتفاقية السلام على حلحلة كثير من القضايا الخلافية كان يفترض حسمها قبل إجراء الاستفتاء مثل ترسيم الحدود ووضعية المقاتلين الشماليين في صفوف الحركة الشعبية والذي مهد لاندلاع تمرد جديد في مناطق متاخمة للدولة الوليدة في يونيو 2011 وقبل أسابيع من إعلانها رسميا في يوليو من العام ذاته. بعدها شرع مبيكي في إجراء محادثات بين الطرفين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لحلحلة هذه القضايا، والتي تشمل أيضا قضايا ملحة مثل اقتسام الموارد والمنشآت النفطية وكيفية سداد الديون الخارجية التي بلغت وقتها 40 مليار دولار. ولم تسفر جولات التفاوض عن أي تقدم مع تصاعد وتيرة الاشتباكات العسكرية بينهما على الحدود، حيث كانت العاصمة السودانية الخرطوم تتهم جوبا (عاصمة دولة جنوب السودان) بدعم المقاتلين الشماليين الذين كانوا يساندونها إبان الحرب الأهلية، ونشطوا عسكريا وسياسيا تحت لافتة الحركة الشعبية - قطاع الشمال بعد انفصال الجنوب.
1028
| 08 سبتمبر 2014
أغلقت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، يوم الجمعة الماضي، باب الترشح إلى انتخابات مجلس نواب الشعب "البرلمان"، التي ينتظر إجراؤها في 26 أكتوبر المقبل، وأعلنت عن تقدم 1500 قائمة لخوض هذا الاستحقاق، فيما توقع خبيران أن تسفر الانتخابات عن تقدم أحزاب الترويكا الثلاثة، ومعها حزب "نداء تونس" المحسوب على نظام زين العابدين بن علي، مع استمرار مشهد الانقسام السياسي بين قطبين إسلامي وعلماني. وبحسب تصريحات إعلامية، يوم أمس السبت لرئيس هيئة الانتخابات شفيق صرصار، ينتظر أن تسقط حوالي 100 قائمة لوجود إخلالات تمنعها من الترشح. وتميزت الخارطة السياسية التي أفرزتها انتخابات أكتوبر 2011 بسيطرة حركة النهضة الإسلامية على أغلبية نسبية ناهزت الـ 41 % مكنتها من تشكيل حكومة ائتلافية "الترويكا" مع حزبين علمانيين هما المؤتمر من أجل الجمهورية بزعامة الرئيس محمد المنصف المرزوقي، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بقيادة مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي. ويتطلع المتابعون اليوم للأحداث في تونس إلى معرفة الخارطة السياسية التي ستفرزها "الانتخابات الديمقراطية الثانية في تاريخ تونس" بعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي 23 أكتوبر 2011. الانتخابات التونسية مشهد الاستقطاب الثنائي رأى أستاذ علم الاجتماع في الجامعة التونسية نور الدين العلوي أن "مشهد الاستقطاب الثنائي سيبقى قائما بين قطب إسلامي وقطب تقدمي علماني، فحتى الكتلة الثالثة المتمثلة في الأحزاب الصغيرة تقدمت بشكل مشتت في الانتخابات ولن يكون لها التأثير المطلوب، فهي أحزاب صغيرة من حيث الثقل السياسي لم تفلح في التقدم بقائمات موحدة بما يجعلها تشتت الكثير من أصوات الناخبين دون أن ترتقي إلى أن تنافس الإسلاميين ومعارضيهم". وأضاف العلوي أن "المشهد السياسي في تونس سيعاد إنتاجه على شاكلة انتخابات المجلس الوطني التأسيسي 2011 مع تغيير طفيف، ولن يكون هناك طرف ثالث منتظر، فمجلس نواب الشعب سيكون عبارة عن كتل حزبية صغيرة، كما ستكون هناك صعوبة كبيرة في تأليف حكومة، فهي تدرك جيدا أن الأحزاب الكبرى تحتاجها، وبالتالي ستضغط على تلك الأحزاب النافذة حتى تحظى بعدد من المناصب السياسية". خيبة كبيرة في معرض كلامه قال نور الدين العلوي: إن هناك خيبة كبيرة جدا في صفوف المثقفين والمتعلمين وكذلك عامة الشعب من تجربة الحكم الماضية، وسيعمل شق كبير منهم في هذه الانتخابات على محاربة النظام القديم الذي يرغب في العودة إلى الحكم من أوسع أبوابه، فغنائم الثورة جناها من لم يشارك فيها واستفادت منها قطاعات على غرار الأمن والأطباء وغيرها، في حين بقي مطلب التنمية المحلية على رفوف الانتظار وبالتالي سيكون هناك قدر كبير من التصويت العقابي ضد الشقين الإسلامي والدستوري خلال هذا الاستحقاق". زين العابدين وعن الملفات العاجلة التي تنتظر مجلس نواب الشعب والحكومة القادمة، اعتبر العلوي أن "الملف الأمني سيحتل صدارة الأولويات، فالكل يعرف رأس الإرهاب في تونس ومن يحركه المستفيد الرئيسي منه وهي الأحزاب التجمعية أو الدستورية، فمن لم يحظ بنصيب من السلطة سيدفع نحو الفوضى لتخريب، وبالتالي لا بد من وعي شعبي كبير بذلك فالأولوية الأمنية تخفي أولوية سياسية". المناخ العام للانتخابات من جهته قال أستاذ التاريخ السياسي المعاصر عبد اللطيف الحناشي إن "المناخ العام أو الظروف العامة "الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والسياسية"، التي ستجري فيها الانتخابات التشريعية في 26 أكتوبر المقبل، هي غير الظروف التي جرت فيها انتخابات المجلس التأسيسي في2011، كما أن الخارطة السياسية للأحزاب قد تغيرت كثيرا إذ برزت أحزاب جديدة مثل حركة نداء تونس، بالإضافة إلى رجوع التجمعيين وبروز أحزاب دستورية أخرى، في حين عرفت أحزاب أخرى انشقاقات كحزب المؤتمر وتيار المحبة والتكتل الديمقراطي والحزب الجمهوري، كما تغير كذلك الحجم أو الوزن الانتخابي سواء بالنسبة إلى الترويكا نتيجة أخطائها، أو بالنسبة إلى المعارضة لذلك من الطبيعي أن تتغير الخريطة السياسية وإن كان الأمر نسبيا لكنه محتمل جدا". وأضاف الحناشي أن "المنافسة في الانتخابات القادمة ستكون على أشدها لكن ليس بالضرورة بين أحزاب إسلامية وأخرى علمانية، ففي صف حزب النهضة حلفاء مفترضون علمانيون كحزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل وبالتالي فإن المعركة الانتخابية ستكون على أسس سياسية أو من المفترض أن تكون هكذا اعتبارا لمضمون الدستور الذي وافقت عليه جميع الأحزاب الوازنة في المجلس التأسيسي".
317
| 07 سبتمبر 2014
تعتبر قمة حلف الأطلسي في "ويلز"، من بين أهم القمم المنعقدة منذ سقوط جدار برلين، وذلك بسبب العدد غير المسبوق من المشكلات والتحديات التي يواجهها العالم في الفترة الحالية، حيث زادت حدة المواجهات وأعمال العنف التي بدأت منذ أكثر من 3 سنوات، مع بداية ثورات الربيع العربي، والتي أدت إلى ظهور كثير من الجماعات المتطرفة في أنحاء متفرقة من إفريقيا وآسيا، فضلاً عن المشكلات الناجمة عن التطلعات الروسية للسيطرة على شرق أوكرانيا من خلال دعم الانفصاليين في مواجهة الحكومة الأوكرانية، وأخيراً تفشي وباء "إيبولا" بشكل غير مسبوق وخاصة في غرب إفريقيا. مغامرات روسيا: مثل ضم شبه جزيرة القرم والتدخل في الشرق الأوكراني. داعش: جماعات متطرفة أعلنت "الخلافة الإسلامية" بالعراق، وأرسلت أمريكا أكثر من ألف جندي لمحاربتها بالعراق. تنظيم القاعدة بالمغرب: جماعات تنطلق من الجزائر وشمال مالي وتتبني أعمال عنف ضد أهدافاً غربية. الربيع العربي: عنف وعدم استقرار في الدول المشاركة في هذه الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال دامية. بوكو حرام: مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة وتهدف إلى إقامة "دول إسلامية" في نيجيريا. جنوب بحر الصين: نزاعات بين عدة دول مثل الصين، اندونيسيا، تايوان، فيتنام، الفلبين، بروناي والفلبين. حركة "الشباب": حركة صومالية متشددة تقاتل القوات الحكومية. إيبولا: الفشل في صد أسوأ انتشار لوباء "إيبولا".
537
| 07 سبتمبر 2014
تجمدت المفاوضات بين السلطة اليمنية وجماعة الحوثيين، ومع انسداد الحل السياسي، احتكم الطرفان للشارع من خلال تسيير مظاهرات مضادة، بعضها مناهضة للتصعيد الحوثي وداعمة للاصطفاف الوطني، في مقابل تظاهرات مؤيدة لجماعة الحوثي المسلحة التي تطالب بإسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود. مظاهرات مستمرة وشهدت العاصمة صنعاء ومدن يمنية مختلفة، وللأسبوع الـ3 على التوالي، الجمعة الماضية، تظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف لمناهضة التصعيد الذي انتهجته جماعة الحوثي، كما واصل الحوثيون حشد أنصارهم في تظاهرات مؤيدة لهم في الضفة الشمالية من العاصمة. اتخذ مؤيدو هادي من "ميدان الستين" ساحة لهم واصطف المناهضون لجماعة الحوثي في "شارع الستين"، القريب من منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، تلبية لدعوة "الاصطفاف الوطني" الداعي إلى وقف التصعيد المسلح للجماعة الشيعية، وهو المكان الذي كان يشهد الاحتشاد الأسبوعي لأنصار الثورة الشبابية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، عام 2011، في حين احتشد الحوثيون في "شارع المطار"، المؤدي إلى مطار صنعاء الدولي، والقريب من 3 وزارات هامة، هي "الداخلية، الكهرباء، الاتصالات". وبسطت جماعة الحوثي سيطرتها على "حي الجراف"، الذي يقع فيه شارع المطار، شمالي العاصمة صنعاء، أغسطس الماضي، من خلال نصب العديد من المخيمات الكبيرة، وبتواجد عدد من أنصارها القاطنين في الحي من القدم. ويقول مراقبون، إن جماعة الحوثي تريد فصل المكان عن سيطرة الدولة على الدوام كما فعل حزب الله مع "الضاحية الجنوبية من بيروت" في لبنان. مسيرات مضادة ونفذ الطرفان مسيرات مضادة، في الأيام الماضية، جابت شوارع المدن، وهناك استنفار تام يتم تنفيذه بحلول الجمعة من كل أسبوع، حيث يعمل كل طرف على حشد أنصاره لميدانه الخاص، وإبراز أنه الطرف الأقوى. وبعد أن بدأ الحوثي بترديد عبارة "ثورة شعب" تشارك فيها كل طوائف اليمن وليس الحوثيين فقط ضد الحكومة، رمى هادي بكل أوراقه إلى الشارع أيضا تحت لافتات "لست الشعب يا حوثي"، وأن الشعب الحقيقي هو من يدعم الاصطفاف الوطني. وفي حين يحرص الطرفان، عقب كل جمعة، على القول بأن "حشودا مليونية" شاركت في الجمعة الخاصة بها، تُقدّر مصادر إعلامية الحشود التي تلتقي في "شارع الستين" لمناهضة الحوثي ودعم الرئيس هادي بمئات الآلاف، قد يصل إلى نصف مليون فقط، في حين تُقدّر الحشود التي تلتقي في "شارع المطار" لتأييد الحوثيين ومناهضة الحكومة بحوالي 200 ألف مشارك. وتقول إحصائيات غير رسمية، إن عدد سكان العاصمة صنعاء يصل إلى 3 ملايين ونصف المليون نسمة، لكن سكانا محليين يؤكدون أن جميع مساجد العاصمة تمتلئ بالمصلين يوم الجمعة، بشكل طبيعي، ويفضلون الحياد وعدم الانضمام لأي طرف. استعراض القوة ويستخدم الطرفان كل إمكانياتهما في استعراض القوة الأكبر على الأرض، ففي حين ينقل الحوثيون متظاهرين موالين لهم من محافظات شمال الشمال التي يحكمون سيطرتهم عليها، مثل "صعدة وعمران"، وكذلك من محافظات ذمار وتعز "وسط البلد"، إلى صنعاء للاعتصام ضد الحكومة، ينسق الرئيس اليمني لحشود الاصطفاف مع أحزاب اللقاء المشترك، صاحبة القدرة على الحشد منذ العام 2011. أتباع جماعة الحوثي يؤدون صلاة الجمعة خلال مسيرة مناهضة للحكومة ويؤكد مراقبون أن الذين يخرجون في "الستين" هم من مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، وليست هناك لافتة حزبية أو جماعة بعينها تُخرج تلك الجموع، وإن كانت الدولة تؤيد هذه المجاميع، لكن الخوف من جماعة مسلحة تريد حكم اليمن بالقوة، هو ما جمعهم على كلمة واحدة. مشاركة نسائية ويشكل "الحضور النسوي" في "الستين" المناهض للحوثيين، العلامة الفارقة بين الساحتين، حيث تؤدي قرابة 5 آلاف امرأة صلاة الجمعة في زاوية محاذية من الشارع، بجانب المؤيدين للاصطفاف الوطني، فيما تخلو ساحة الجمعة في "شارع المطار" الخاصة بمناصري الحوثيين من أي حضور نسوي.
623
| 07 سبتمبر 2014
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
21670
| 12 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12498
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12106
| 13 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5218
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4590
| 12 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب عن طرح فرص وظيفية عبر منصة كوادر، تشمل وظائف تخصصية في مجالات...
2958
| 14 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
2778
| 14 سبتمبر 2026