بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قالت صحيفة "إنترناشونال بزنس تايمز" الإلكترونية الأمريكية إنه رغم المخاوف الناجمة عن الأزمة السياسية الحالية في روسيا وأوكرانيا، سجلت ألمانيا فائضا قياسيا في صادراتها في شهر يوليو الماضي. وذكرت الصحيفة أن ألمانيا هي أكبر شريك تجاري لـ روسيا في عموم أوروبا، مضيفة أنه مع الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على تصدير العديد من السلع التقنية الخاصة به إلى موسكو، بدا الاقتصاد الألماني، ومن بينه قطاع الصادرات القوي، لديه قابلية للتراجع في النمو. ومع ذلك، تشير الأرقام الجديدة إلى أن قطاع الصادرات الألماني جاء أقوى مما توقع الكثيرون. وفي يوليو، سجل القطاع فائضا تجاريا بقيمة 22.2 مليار يورو، حيث زادت الصادرات بنسبة 4.7% إلى ما إجمالي قيمته 98.2 مليار يورو، بزيادة عن التوقعات التي أطلقها المحللون والذين تنبأوا بنمو معتدل بنسبة 0.7% تقريبا. أكبر شحنة صادرات شهرية وجاءت الصادرات مرتفعة بنسبة 8% عن مثيلتها في شهر يوليو من 2013، ما جعل هذا هو أكبر شحنة صادرات شهرية سجلتها ألمانيا على الإطلاق، كما يشير في الوقت ذاته إلى عودة الناتج المحلي الإجمالي الضعيف للبلاد من الربع الثاني هذا العام عندما هبط بنسبة 0.2%. ويعد هذا هو الانكماش الأول من نوعه الذي تشهده ألمانيا منذ نهاية العام 2012. وقد حذر محللون في أغسطس المنصرم من أن الأسوأ لم يأت بعد؛ فقد وصل مستوى الثقة في مناخ الأعمال الألماني إلى أدنى مستوى له مع الفزع الذي تسلل إلى المستثمرين من تداعيات الموقف المتغير باستمرار في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الألماني. وفي السياق ذاته، أظهرت الإحصاءات الصادرة من "ديستاتيس"Destatis، مكتب الإحصاءات المركزي في ألمانيا، ارتفاع الصادرات الألمانية إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 9.6%، وإلى الدول الأعضاء في منطقة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" بنسبة 6.2%، رغم تراجع مستويات الاستهلاك في المنطقة. وفي الوقت ذاته، قفزت الصادرات الألمانية المتجهة إلى باقي دول العالم بنسبة 15.9%. وفي النصف الأول من العام، هبطت الصادرات الألمانية إلى روسيا بنسبة 15.5%، وفقا لبيانات "ديستاتيس"، حيث أثرت العقوبات المشتركة بالسلب على قطاع السيارات الذي فقد ما نسبته 24.4% من حجم صادراته إلى روسيا خلال الفترة ما بين يناير ويونيو. ايجابيات تحسن الاقتصاد ويعول المحللون على أن أي تحسن اقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية سوف يساعد على تحسن الصادرات الألمانية. وفي هذا الصدد، قال جوهانز ماير، الخبير الاقتصادي في مؤسسة "بايرن إل بي" BayernLB: "النمو في الاقتصاد الأمريكي سوف يكون له دور إيجابي أيضا". وكانت البيانات الصادرة مؤخرا قد أظهرت أن الاقتصاد الألماني انكمش خلال الربع الثاني بعدما تراجع استثمارات الشركات ونمو الصادرات بشكل بطيء. وقال مكتب الإحصاءات إن إجمالي الناتج المحلي انخفض بواقع 2ر0 % في الثلاثة شهور حتى نهاية يونيو بعدما ارتفع بواقع 0.7 % في الربع الأول، مؤكداً البيانات التي صدرت أوائل الشهر الجاري. وعزا مكتب الإحصاءات ومقره فيسبادن أحد أسباب الانكماش في بداية الربع الأول إلى "الطقس المعتدل بشدة". ولكن قال: "الاقتصاد الألماني يفقد الزخم".
405
| 13 سبتمبر 2014
رغم أن الصين تضغط بقوة من أجل بدء جولة جديدة لخصخصة الشركات المملوكة للدولة، إلا أن جهود الحكومات المحلية لإخراج النقود من الشركات الحكومية الرائدة المُثقلة بالديون، سوف يتضح أنها محاولة أصعب من عمليات الخصخصة الرائد ة التي انطلقت قبل نحو عقدين من الزمن. ففي ذلك الحين، وتحت شعار "امسك الشركات الكبيرة، وأطلق الصغيرة"، كما ذكرت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية، تم تخصيص أو تصفية آلاف الشركات الوطنية والإقليمية ذات الأداء الضعيف، أما الشركات الأقوى، إما أنها أعيدت هيكلتها وإما أُدرجت جزئياً في البورصة، وهو ما أدى إلى جمع مئات المليارات من الدولارات. بيد أن ذلك الوضع قد تغير بعد عام 2003، عندما أصبحت بكين مترددة في التخلص من الشركات الضعيفة المملوكة للدولة؛ ذلك أن السياسة النقدية المتساهلة لبرنامج التحفيز الاقتصادي عام 2008 في الصين، إلى جانب التوجيهات السياسية للشركات المملوكة للدولة من أجل دعم الاقتصاد عبر الاستثمار، ألحقت الضرر بميزانياتها العمومية وقلصت العائدات على الأصول. واليوم، يضغط دين الحكومات المحلية من أجل حملة جديدة للخصخصة؛ إذ إن بيع حصص في الشركات المملوكة للدولة سوف يساعد على تسديد أكثر من 2.9 تريليون دولار، ما يعادل 58 % من الناتج المحلي الإجمالي. مشكلات الديون في هذا السياق، يقول ديفيد دولار، مدير البنك الدولي السابق المسؤول عن منطقة الصين، الذي تقاعد العام الماضي من منصب المسؤول الأعلى التابع لوزارة الخزانة الأميركية في بكين: "مشكلات ديون الحكومات المحلية ستكون قوة دافعة مهمة من أجل خصخصة الشركات المملوكة للدولة. بعض الحكومات المحلية أقدمت على عمليات اقتراض مفرطة، وستواجه صعوبة في سداد ديونها، خاصة مع ارتفاع أسعار الفائدة في أعقاب التحرير المالي". ومنذ الأزمة المالية العالمية، اتسعت الفجوة الإنتاجية بين المجموعات المملوكة للدولة وبين مجموعات القطاع الخاص، مع متوسط عائد على الأصول للشركات المملوكة للدولة يبلغ نحو 4.6 %، مقارنة بـ 9.1 % لشركات القطاع الخاص، وذلك وفقاً لتقديرات "جافيكال دراجونوميكس" وهي شركة للأبحاث الاقتصادية مقرها في بكين. وهذه العائدات الكئيبة تعتبر إشكالية بشكل خاص لأن الشركات المملوكة للدولة تسيطر على %30 من إجمالي الأصول في القطاعات غير الزراعية حتى عام 2008، وهو العام الأخير للتعداد الاقتصادي في الصين، لكنها تمثّل 3 % فقط من إجمالي عدد الشركات. وعندما يتعلق الأمر بالشركات الوطنية المملوكة للدولة، فإن التركيز سيكون على تحسين القدرة التنافسية. وفي الواقع، قبل أن تكشف الحكومة المركزية عن برنامجها التجريبي، أعلنت المناطق المجاورة من ضمنها شنغهاي وبكين وجوانجدونج وتشونجتشينج عن خطط، على الأقل جزئياً، لتخصيص عدد كبير من الشركات المملوكة للدولة؛ حيث تنوي شنغهاي فتح المجال لأكثر من 60 % من أشكال الاستثمار الخاص. الشركات المحلية المملوكة للدولة تغطي تقريبا كل صناعة، لكنها تملك عائدا على الأصول يبلغ 1.2 % فقط في المتوسط للشركات غير المالية، مقارنة بـ 2.5 % من الشركات المركزية المملوكة للدولة. الطاقة الانتاجية المفرطة الديون، والربحية الضئيلة، وعدم الكفاءة والطاقة الإنتاجية المفرطة ــ العوامل نفسها التي تدفع البحث عن الاستثمار ــ من المرجح أن تردع المشترين، كذلك ربما تثبط الحكومات المحلية المشترين، إذا حاولت هذه الحكومات انتزاع التزامات للحفاظ على فرص العمل في المصانع غير المنتجة. من جانبه، يقول يوكون هوانج، وهو مستشار أول في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ومدير سابق في البنك الدولي مسؤول عن المنطقة: "لا أعتقد أن بيع حصص أقلية في شركة مملوكة للدولة يهُم كثيراً من حيث الحُكم. في نهاية المطاف، يعتمد ذلك على من سيسيطر على الشركة. أما صناع السياسة في الصين فهم لا يوافقون على هذا الرأي، معتقدين أن الخصخصة الجزئية وإصلاحات الحُكم في الشركات، يمكن أن يُنتجا مكاسب كفاءة مع ترك السيطرة لهم.
665
| 13 سبتمبر 2014
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 25 شخصا وشركة اتهمتها بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، ومن بينها شركات للشحن البحري وشركات للطيران و6 بنوك إيرانية. وتأتي الخطوة الأمريكية في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة و5 قوى عالمية أخرى مع إيران على التوصل لاتفاق شامل في موعد أقصاه 24 من نوفمبر القادم يلزم طهران بالحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي تعصف باقتصادها. إلى ذلك، أفاد تقرير نشرته صحيفة (هافينجتون بوست) الأمريكية على موقعها الإلكتروني، نقلا عن بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، أنها تستهدف هؤلاء الأشخاص والشركات بسبب مجموعة من الانتهاكات من بينها المساعدة في برامج صاروخية ونووية إيرانية أو الالتفاف على عقوبات سابقة أو دعم الإرهاب. وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية في بيان: "بينما نقوم بالوفاء بالتزامنا بتخفيف عقوبات محددة نظل ملتزمين بتطبيق العقوبات المفروضة حاليا على إيران". يأتي هذا في الوقت الذي رفع فيه كبار العملاء الآسيويين مشترياتهم من النفط الإيراني بنسبة 29.4 % في يوليو الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وحصلت الصين أكبر عملاء إيران على الجزء الأكبر من الزيادة التي حدثت منذ تخفيف العقوبات الغربية على طهران في بداية العام. في الوقت نفسه، اشترت الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية معا 1.029 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني في الشهر الماضي وهو أدنى مستوى في 7 أشهر بانخفاض بلغ 0.3 %، مقارنة بالشهر السابق، وفق ما أظهرته بيانات حكومية وبيانات لتعقب حركة الناقلات. وخلال الشهور السبعة الأولى من عام 2014 اشترت الدول الأربع 1.18 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني بزيادة 25.9 % مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق. واشترت الصين خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري 617670 برميلا يوميا بزيادة نحو 200 ألف برميل لتستحوذ على الجزء الأكبر من الزيادة في المشتريات الآسيوية من الخام الإيراني وزادت الواردات الصينية من النفط الإيراني في شهر يوليو 40.6 في المائة إلى 558865 برميلا يوميا في سابع زيادة شهرية على التوالي، مقارنة بالواردات قبل عام. كما قفزت واردات الهند في يوليو بنحو ستة أمثالها إلى 210300 برميل يوميا في حين تراجعت واردات كوريا الجنوبية 31.6 في المائة، مقارنة بها قبل عام إلى 130226 برميلا يوميا.وهبطت أيضا واردات اليابان 24.4 في المائة إلى 129990 برميلا يوميا في الشهر الماضي وفق ما أظهرته بيانات تجارية.
203
| 13 سبتمبر 2014
تتواصل دعوات إسرائيل المطالبة بنزع السلاح من المقاومة في غزة وخاصة حركة حماس، ووصل بها الحال إلى المقايضة بوقف الإعمار، الأمر الذي رفضته حماس جملة وتفصيلا، ودعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم السبت، إلى التخلي عن نهج المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، واعتماد استراتيجية فلسطينية بديلة. قال هنية، في لقاء مع الصحفيين في غزة، إن حركته لن تجري أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وتدعو لإعادة النظر في هذا النهج "الذي أثبت فشله وعدم جدواه في تحقيق الحقوق الفلسطينية". يهدف المؤتمر للتمهيد لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة بناء استراتيجية جديدة وحث هنية على "بناء استراتيجية فلسطينية جديدة وبديلة لنهج المفاوضات تقوم أساسا على ما تحقق من انتصار في معركة غزة الأخيرة وما قدمته مقاومتها الباسلة".. مشددا على رفض "أي محاولة لنزع سلاح المقاومة في غزة أو مقايضته بأي أمر آخر خاصة ما يتعلق بإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع".. محذرا من محاولة بعض الأطراف أن تجعل من الإعمار وسيلة للابتزاز السياسي. وتابع هنية: إن "سلاح المقاومة شرعي وسيظل كذلك وخط أحمر لا يمكن المساس به حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة". المصالحة الفلسطينية دعا هنية إلى استكمال باقي ملفات المصالحة الفلسطينية بناء على التفاهمات التي أفضت إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني مطلع يونيو الماضي، خاصة استئناف عمل المجلس التشريعي ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للاجتماع.. مشددا على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية. كما طالب هنية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوقيع على ميثاق روما الذي يتيح الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، معتبرا ذلك "مطلبا أساسيا للفصائل والشعب الفلسطيني". وفي الشأن العربي اعتبر هنية أن "المقاومة في غزة أثبتت خلال المعركة الأخيرة مع إسرائيل أن بوصلتها واستراتيجيتها تقوم فقط على المواجهة مع الاحتلال وداخل الأراضي الفلسطينية فقط".. وقال بهذا الصدد: "لا يوجد للمقاومة أي عداوة مع الأشقاء العرب وسلاحها موجه فقط للاحتلال وهو ما يجعلنا نتطلع لإقامة علاقات استراتيجية مع المحيط العربي بناء على هذه القاعدة". تمسك الوفد الفلسطيني بمطالبه بشأن غزة وحث هنية مصر على متابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه في 26 أغسطس الماضي بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لإنهاء قتال استمر 50 يوما. الإعلام الفلسطيني طالب هنية الإعلام الفلسطيني بأن يكون ناقلا وشاهدا على ظلم الاحتلال للشعب الفلسطيني وكذلك على صموده. وقال: "نريد من إعلامنا أن يركز على حقنا في غزة، ولا ينسى الوضع الوطني، ويركز على أنه لا تنازل عن الحقوق أو الثوابت أو المقاومة".
413
| 13 سبتمبر 2014
لم تترك عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، فرصة اجتماع جدة المعني ببحث سبل مواجهة تنظيم "الدولية الإسلامية"، المعروف إعلاميا باسم "داعش"، دون أن تبرز كل على حده ما تعانيه مما تعتبره "إرهابا"، رغم أن كلمات وزير الخارجية السعودي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، لفتت إلى التزام الأطراف بمواجهة "الإرهاب" من منظور شامل. حجب الموارد فمصر التي تقول إنها تواجه "موجة إرهاب" من قبل جماعة "الإخوان المسلمين"، قال وزير خارجيتها، سامح شكري، خلال الاجتماع، الذي انعقد يوم الخميس، إن "الجماعات الإرهابية، رغم ما يبدو من اختلاف ظاهري في مدى تطرفها وأهدافها في كل بلد، تشكل شبكة واحدة من المصالح وتدعم بعضها البعض معنوياً بل ومادياً عند الحاجة، وهو انعكاس لكونها وليدة نواة واحدة"، بحسب ما نقل عنه بيان صحفي لوزارة الخارجية. وتحدث شكري بوضوح عن مشكلة بلاده في مواجهة ما تعتبره "إرهابا"، عندما قال: "فُرض على مصر خلال الفترة الماضية أن تتعامل مع هذه الظاهرة على المستوى الداخلي، وقد حققنا بالفعل نجاحات هامة فى هذا الصدد كان لها أثرها الإيجابي، المستمر حتى الآن، على المستويين القومي والإقليمي، بدأت من نجاح ثورة الشعب المصري فى 30 يونيو الماضي في التخلص من حكم جماعة الإخوان التي مثلت دوماً العباءة الإيديولوجية التي خرجت من تحتها الجماعات الإرهابية على مختلف مشاربها"، على حد ذكر البيان. وحسب شكري فإنه "ليس من المنطق أن نحشد مواردنا لهزيمة داعش بينما تحجب هذه الموارد عن مصر وهي تخوض معركة ضد ذات العدو المشترك على أراضيها". كما شملت مطالب شكري آلية دولية لمنع وصول السلاح للجماعات "الإرهابية" في ليبيا، تعبيرا عن هم مصري، خاصة أن ليبيا دولة جوار مباشر لمصر وما يحدث فيها يشكل تهديدا للقاهرة بصورة أو بأخرى. لبنان أيضا أما وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، فقال إن بلاده "شريكة للعالم في محاربة الإرهاب وهو رأس حربة على جبهة القتال"، قبل أن يكمل حديثه بأن الأولوية في الوقت الراهن هي لـ"استئصال ما يسمى الدولة الإسلامية وليس لتحجيمها أو احتوائها فقط"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام لبنانية على لسان الوزير خلال اجتماع جدة الذي كان مغلقاً. وإشارة وزير الخارجية اللبناني لتنظيم "الدولة الإسلامية" تجد جذورها في معاناة بلاده المتواصلة منذ الشهر الماضي من أزمة كان التنظيم أحد أطرافها، وتمثلت في اشتباكات منطقة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، بين الجيش ومجموعات مسلحة قادمة من سوريا بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" انتهت بأسر عدد من الجنود اللبنانيين. مجموعات مارقة وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، قال في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عقب الاجتماع، "إن اجتماع جدة أكد أن مواجهة داعش هي معركة ضمن حرب شاملة ضد الإرهاب في كل مكان سواء إرهاب الدول أو إرهاب المليشيات والأحزاب وكل الجماعات المارقة"، دون أن يسمي أي منها، وغير واضح إن كان المسؤول البحريني يقصد بالمجموعات المارقة وإرهاب الأحزاب، الاحتجاجات التي تنظمها المعارضة الشيعية منذ 2011 طلبا للتغيير، وتتهما المنامة بمحاولة قلب نظام الحكم لصالح إيران. وأضاف الوزير: "أكدنا على موقفنا الثابت والدائم والتزامها بالقيام بدورنا في المشاركة في الجهود الدولية والإقليمية لحفظ السلام والأمن في المنطقة ومواجهة الإرهاب والتصدي له ومحاصرته وتجفيف منابعه، لما يمثله من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها". الأمر نفسه كان بالنسبة لموقف الإمارات، حيث نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الأربعاء الماضي، مقالاً لسفيرها لدى واشنطن يوسف العتيبة تناول فيه الحديث عن "تحرك المجتمع الدولي ضد التهديد المتزايد للتطرف، وهو القوة العالمية الأكثر خطراً وتهديداً للاستقرار العالمي، منذ الفاشية"، حسب ما ذكر في نص المقال. الإمارات و"المتشددين" ومضى السفير الإماراتي في مقاله "فمن ليبيا إلى الشام، ومن العراق إلى اليمن، تطغى تصرفات الإسلاميين المتطرفين على الإرادة الحرة للشعوب، وتهدد أولئك الملتزمين بالاعتدال والتسامح، ورغم أن هذا التطرف لم يرق بعد إلى مستوى تصنيفه حرباً عالمية جديدة، لكنه حرب مستعرة بالفعل بين العديد من الرؤى العالمية"، ما يعكس نهج الإمارات السياسي في الفترة الأخيرة، وسعيها لمواجهة المتطرفين في أكثر من بقعة في المنطقة. تركيا و"حزب العمال" وبالنسبة لتركيا، فقد حذر وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، في تصريحات سابقة قبل يومين من سفره للمشاركة في اجتماع جدة، من "إمكانية وقوع الأسلحة المقدمة للعراق لمساعدته على مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في أيدي منظمات إرهابية". وأكد على "ضرورة تقديم الدعم العسكري مع مراعاة الوضع الجديد في العراق، بحيث لا تصل الأسلحة إلى منظمات إرهابية، مثل حزب العمال الكردستاني الإرهابية (بي كا كا)". وبصفة عامة، حاول وزراء خارجية الدول المجتمعة في جدة، تأكيد التزامهم المشترك بالوقوف صفاً واحداً ضد تهديد "الإرهاب" بشكل عام، وعدم اقتصار مهمة التحالف الدولي الذي تسعى واشنطن لحشده على مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلامياً باسم "داعش" في كل من العراق وسوريا، طمعاً بأن يطال التحالف في وقت ما "الإرهاب" الذي تشتكي منه كل دولة على حدى. وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري في ختام الاجتماع إن الاجتماع "ناقش ضرورة التعامل مع الإرهاب، من منظور استراتيجي شامل لا يقتصر على دولة واحدة بل يمتد إلى التعامل مع الإرهاب الذي يضرب أطنابه في كل من ليبيا ولبنان وسوريا والعراق واليمن".
337
| 13 سبتمبر 2014
تتواصل موجة نزوح الأهالي من المناطق، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سابقا في سوريا، والتي بدأت منذ يومين، عقب الخطة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية للتنظيم، بهدف القضاء عليه، فيما يسعى التنظيم إلى تحصين مواقعه بنقلها إلى أماكن أخرى. وتواترت الأنباء عن محاولات من قبل التنظيم، بإخلاء مقراته في عدد من المناطق بمدينة "الباب"، شمال حلب، وسحب الآليات، والأسلحة الثقيلة، من مدينة العشارة، قبل يومين باتجاه مجهول، بحسب ناشطين معارضين. نزوح جماعي وقال الناشط الإعلامي "ياسين أبو رائد"، أن "تنظيم الدولة يخلي مقراته في مدينة الباب، فيما ترسل عناصره عائلاتهم إلى مناطق أخرى، في وقت ينزح فيه سكان "الباب"، و"الرقة"، إلى مناطق الريف، التي يسيطر عليها الثوار"، على حد تعبيره. وأضاف "أبو رائد"، أن هناك نزوحا جماعيا، وموجة خوف، وهلع، تصيب سكان تلك المناطق، وتتوارد أنباء عن قيام التنظيم بتغيير مقراته إلى أماكن سرية، من أجل تفادي الضربة العسكرية المنتظرة، من قبل الولايات المتحدة". وكان ناشطون قد تناقلوا أنباء عن نزوح عشرات السيارات منذ أمس، من مدينة الرقة، الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش منذ شهور، فضلا عن إخلاء التنظيم لعدد من المقرات. سكان الرقة وحول الوضع في الرقة، قال "فرات الوفا"، مدير شبكة "إعلاميون بلا حدود"، وهو من أبناء المدينة، إن "أبناء محافظة الرقة التي دفنت بالأمس نحو (50) شهيدا قضوا بطيران نظام بشار الأسد، يعيشون كل يوم في حالة خوف، وترقب بانتظار القادم المجهول، وخصوصاً بعد التصريحات الأمريكية حول ضربات عسكرية محتملة، ضد داعش، الذي جعل من محافظة الرقة عاصمة له". وأوضح "الوفا"، أن "مدينة الرقة شهدت حركة نزوح نشطة إلى الأرياف، حيث تعتبر أكثر أمناً بنظرهم، كونها بعيدة عن مواقع تجمّع تنظيم داعش، كما أن التنظيم هو الآخر يتحرك على ضوء هذه التهديدات، ولوحظ بشكل واضح، وجلي، التغيرات التي طرأت عليه، وعلى تحركاته". ولفت إلى أنه "شوهدت حركة نشطة لبعض أسر المهاجرين، من مواقع إلى أخرى أشد تحصيناً، وتغيير لمواقع الأسلحة، والذخائر، وذلك عبر الشاحنات التابعة للتنظيم، ونقلها إلى أماكن أخرى، وكل هذه التغييرات لم توقفه، أو تثنيه، عن مزاولة مهامه داخل المحافظة، عبر بعض الأجهزة التي أنشأها مثل الحسبة، ومراقبة الأسواق، وتسيير دوريات بين المدنيين، لمتابعة مخالفات قوانينه". مواجهات مع داعش أما فيما يتعلق ببقية المناطق الأخرى، فيبدو أن الأمور أهدأ نسبيا، في ظل استمرار المواجهات، والعمليات، بين قوات النظام السوري، ومختلف فصائل المعارضة، وبعض المناطق تشهد حصارا من قبل قوات النظام. وفي مناطق ريف حمص الشمالي، أكد الناشط الإعلامي، "خضير خشفة" أنه المواطنين في الداخل لم يكترثوا إلى موضوع الضربة الأمريكية، فالناس تعودت على كل أشكال القصف، والكل أجمع على أن بشار الأسد هو أول إرهابي، وهو من يستحق أي ضربة، فهو من ذبح الصحفيين الأمريكيين في حي "بابا عمرو"، بحمص، والصحفية "ماري كالفين"، وصحفيين فرنسيين". وأضاف "خشفة"، أن "النظام أيضا هو من استخدم بداية الذبح بالسكاكين، وذلك عن طريق شبيحته المنتشرة في كل أرجاء سوريا، ومثال ذلك مجزرة "الحولة"، التي ذبح فيها الأطفال، فضلا عن استخدام الكيماوي في الغوطتين بريف دمشق، ومناطق أخرى، وجرائم ارتكبت بحق المعتقلين". وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ألقى خطابا فجر الخميس، تضمن 4 عناصر ضمن خطته لمواجهة تنظيم "داعش".
241
| 12 سبتمبر 2014
تباينت مواقف عدد من الدول إزاء إعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما الأربعاء الماضي، عزمه توسيع الضربات الجوية ضد أهداف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف إعلاميا باسم "داعش"، لتشمل مواقعه في سوريا. يأتي في حين اجتمعت 11 دولة من الشرق الأوسط بمشاركة واشنطن، أمس الخميس في مدينة جدة السعودية، وتمخض الاجتماع عن دعم الدول العربية للتحركات الأمريكية ضد "داعش". رفض روسي ففي موسكو، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، الكسندر لوكاشفيتش: "تحدث الرئيس الأمريكي مباشرة عن إمكانية توجيه القوات المسلحة الأمريكية ضربات لمواقع الدولة الإسلامية في سوريا دون موافقة الحكومة الشرعية". وأضاف "هذه الخطوة في غياب قرار لمجلس الأمن الدولي، ستكون عملا عدوانيا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي". استبعاد بريطاني فيما استبعدت بريطانيا الانضمام إلى الهجمات الجوية الأمريكية ضد تنظيم "داعش" في سوريا، وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في تصريحات صحفية "أعضاء البرلمان ضد القيام بعمل عسكري في سوريا، ولن يعاد النظر في هذا القرار". قبل أن يقول متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" في تصريحات صحفية، إن بلاده "لا تستبعد تحركا عسكريا ضد تنظيم (الدولة الإسلامية) في سوريا. تنصل ألماني كندي أما بالنسبة لألمانيا، فقد قال وزير الخارجية الألماني مارك والتر ستينمير بخصوص توجيه ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" في سوريا: "لم يطلب منا أحد المشاركة ونحن لن نشارك"، وذلك على هامش لقائه مع نظيره البريطاني هاموند في برلين، أمس الخميس. أما بالنسبة لكندا، فقد قال جاسون ماكدونالد المتحدث باسم رئيس الوزراء ستيفين هاربر إن "بلاده ملتزمة بمواجهة هذا التهديد الإرهابي البربري، إلى جانب تقديم مساعدة إنسانية، ومستشارين عسكريين في العراق، دون ان يتوسع هذا الالتزام إلى سوريا". تحفظ صيني واتخذت الصين موقفا متحفظا من الخطة الأمريكية، إذ قالت إن العالم يجب أن يحارب الإرهاب لكن سيادة الدول يجب أن تحترم. وعبرت الصين مرارا عن قلقها من تصاعد أعمال العنف في العراق وتقدم تنظيم "داعش"، لكنها تعارض أيضا أي عمل عسكري خارجي في سوريا. تشكيك إيراني وفي طهران، قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، يوم الخميس، إن التحالف الدولي الذي يتشكل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "يكتنفه الغموض". وأضافت في تصريحات صحفية أن هناك الكثير من الشكوك حول "جدية وصدق" أعضاء التحالف في محاربة الأسباب الحقيقية وراء ما أسمته الإرهاب. تحذير سوري أما النظام السوري، فحذر على لسان وزير المصالحة الوطنية، علي حيدر، يوم الخميس، من أي تدخل أجنبي في أراضيه، معتبرا أن ذلك سيكون "اعتداء على سوريا" ما لم توافق عليه دمشق. وقال حيدر في تصريحات صحفية، إن "أي عمل من دون موافقة القيادة السورية، سيعتبر اعتداء على سوريا"، موضحا أنه "لا بد من التعاون والتنسيق مع سوريا، ولا بد من موافقة سوريا عن أي عمل عسكري على الأرض السورية".
263
| 12 سبتمبر 2014
تعتقد الإدارة الأمريكية، التي تخطط للبدء بغارات جوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" "داعش" الإرهابي، في سوريا، أن هذه الهجمات ستكون لصالح المعارضة السورية، وليس نظام الأسد، فيما يتبنى بعض الخبراء آراء مغايرة. وقال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "لن نعمل مع نظام الأسد، لملاحقة داعش، لأنه ليس لديه أي شرعية لدى المجتمع السُني"، واستبعد المسؤول في البيت الأبيض، تمكن النظام السوري من ملئ الفراغ، في المناطق التي سيتركها داعش، بفعل الغارات المرتقبة، مضيفا "المناطق الخاضعة لداعش، لا تسمح لنظام الأسد بأن يديرها، نظرا لأنها ذات أغلبية سنية" على حد تعبيره. وأردف المسؤول "في الحقيقة، لدينا قناعة بأنه من المحتمل بقوة، أن المعارضين الشرعيين الذين نعمل معهم، سيستفيدون، في حال تراجع قوة داعش في هذه المناطق". من جهته، أكد خبير السياسة الخارجية والأمن، مارك بيري، أنه رغم إعلان الولايات المتحدة، أنها ستقوم بتدريب عسكري للمعارضة "المعتدلة"، فإن الأمر تعترضه صعوبات، متابعا "لا نمتلك معلومات مفصلة عن هوية المعارضين المعتدلين، وعددهم، ومدى تقبلهم من قبل الشعب السوري". أما مدير مركز التحاليل السياسية - العسكرية بمعهد "هودسون" للدراسات، ريتشارد ويتز، فقال "لا نعلم فيما إذا كانت المجموعة المعتدلة في سوريا موثوقة"، معربا عن اعتقاده بقدرة نظام الأسد، على ملئ الفراغ في المناطق التي من المحتمل أن يخليها داعش، جراء الغارات، وأن نظام الأسد أكثر من بإمكانه الاستفادة منها..وفق رأيه. الاعتدال الأمريكي في سياق متصل، أوضح المنسق السابق لمكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية، "دانيال بنجامين"، أن تحديد المعارضة المعتدلة التي ستدربها وتزودها بالسلاح، يعد من بين أكبر التحديات أمام الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى قلة عدد المعارضين الذين يمكن أن ينطبق عليهم المعيار الأمريكي في الاعتدال. ولفت بنجامين، إلى أن "داعش" اعتاد على التعامل مع الغارات الجوية، وأن قدرات الولايات المتحدة الاستخباراتية في سوريا محدودة، متوقعا بدء الغارات الأمريكية ضد التنظيم في العراق أولا، وتقييم الخيارات بخصوص سوريا بالتزامن مع ذلك، ثم بدء الغارات فيها، في ضوء المعلومات الاستخباراتية. وأعلن أوباما، مساء أمس، إستراتيجية من "4" بنود لمواجهة "داعش"، أولها تنفيذ غارات جوية ضد عناصر التنظيم أينما كانوا، وثانيها زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل داعش، والمتمثلة في القوات الكردية، والعراقية، والمعارضة السورية المعتدلة، وثالثها منع مصادر تمويل التنظيم، ورابعها مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين. وتنامت قوة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وسيطر على مساحات واسعة في سوريا، والعراق في يونيو الماضي، قبل أن يعلن في نفس الشهر تأسيس ما أسماه "دولة الخلافة"، في المناطق التي يتواجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعته.
235
| 12 سبتمبر 2014
بعد مرور 11 عاما على رفضها اتباع خطى واشنطن ولندن في اجتياح العراق، تسعى فرنسا الآن للعودة إلى الواجهة في المنطقة، من خلال هذا البلد الذي يحارب تنظيم "داعش"، على الصعيد الدبلوماسي وفي إطار تحرك عسكري. وقبل 3 أيام من انعقاد مؤتمر دولي في باريس حول "السلام والأمن في العراق"، وصل الرئيس فرنسوا هولاند اليوم الجمعة إلى هذا البلد ليعبر "للسلطات العراقية عن دعم فرنسا في محاربة "داعش". عودة لافتة وفرنسا التي زودت المقاتلين الأكراد بالأسلحة لمواجهة هذا التنظيم، وترسل مساعدة إنسانية إلى اللاجئين المسيحيين والإيزيديين في شمال البلاد، تقوم بعودة لافتة إلى العراق، الذي ربطتها به علاقات تاريخية قوية لكنها غامضة في ظل نظام صدام حسين، الذي أطاحه الاجتياح الأمريكي البريطاني عام 2003. وقال دبلوماسي فرنسي "إننا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي ولدينا مسؤوليات في هذا الإطار. إن مصلحتنا الوطنية، وأمننا القومي على المحك ولذلك نتدخل. لا يجوز أن نسمح بقيام معقل إسلامي على مسافة 5 ساعات طيران من باريس". كذلك أشارت باريس أيضا إلى المهمة التاريخية لحماية الأقليات المسيحية. ويبدو أن الدعم الفرنسي يطمئن القلقين في المنطقة وخارجها من تدخل عسكري أمريكي بدأ منذ 8 أغسطس، بضربات على مواقع تنظيم "داعش". شرعية قانونية وخلافا للولايات المتحدة تبدي باريس حرصها على الحصول على شرعية قانونية دولية، مع مباركة السلطات العراقية والأمم المتحدة. وأوضح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأربعاء الماضي، أن فرنسا ستشارك "إن اقتضت الضرورة" في تحرك عسكري جوي في العراق. علما بأن لها 6 طائرات رافال ونحو ألف جندي في دولة الإمارات العربية، وقد تعمد أيضا إلى تعبئة حاملة طائراتها شارل ديجول. تدخل مستقل ولفت مسؤول فرنسي طلب عدم كشف اسمه إلى أن "مثل هذه المشاركة يجب ان تكون فعالة ومحددة الهدف. وينبغي الاحتفاظ بجانب من الاستقلالية. لا نريد أن نكون بمثابة متعهد ثانوي للأمريكيين". وترفض باريس في الوقت الحاضر اتباع الرئيس الاميركي باراك أوباما، الذي توعد بـ"تدمير" تنظيم "داعش" وهدد بضربه ليس في العراق بل وأيضا في سوريا، حيث ظهر هذا التنظيم المتطرف في إطار الحرب الدائرة بين المقاتلين المعارضين ونظام الرئيس بشار الأسد. واعتبر المسؤول الفرنسي "أنها ليست الأزمات نفسها" و"يجب عدم الخلط بين المشكلتين حتى وإن كان داعش موجودا في البلدين". داعش في سوريا وتخشى فرنسا أن يؤدي توجيه ضربات إلى تنظيم "داعش" في سوريا، إلى تعزيز النظام السوري عسكريا على الأرض ويعطي مزيدا من الشرعية لبشار الأسد، الذي تصفه باريس بأبشع الأوصاف منذ سنوات عدة.
240
| 12 سبتمبر 2014
كشف وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أن الجيش "السوري" الحر، له مراكز تدريب في جميع الدول المجاورة، مشيرا إلى أن "دول المنطقة مصممه على القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)"، مؤكدا أنه "بلاء حل بالمنطقة". وقال الأمير سعود الفيصل، في مؤتمر صحفي، مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري في جدة، أن اجتماع اليوم يتزامن مع الخطر الذي يشكله داعش، وأن خادم الحرمين الشريفين كان قد عبر عن خيبة أمله تجاه صمت المجتمع الدولي، وسبق وأن حذر من انتشار الإرهاب ليصل أوروبا وأمريكا. وأضاف "سمعنا شرحا من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن الإستراتيجية بشأن الإرهاب، واتفقنا على التعامل مع ظاهرة الإرهاب بمنظور شامل"، مشيراً إلى أن "أعمال (داعش) شوهت صورة الإسلام". وقال "إن تنظيم (داعش) الإرهابي يتحرك بين العراق وسورية، ويجب أن يرافق أي تحرك ضد الإرهاب محاربة للفكر الضال". تجفيف منابع الإرهاب وأوضح الفيصل "أن تنظيم الدولة الإسلامية ألغى الحدود بين العراق وسوريا ولابد من تجفيف منابع الإرهاب فكريا وماديا". واستطرد "بحثنا الأوضاع السياسية التي ينتشر فيها الإرهاب في سياق الجهود المطلوبة لمكافحة الإرهاب تم التأكيد على وحدة وسيادة وسلامة الدول". وأشار وزير الخارجية السعودي، إلى أنه تم بحث وضع الخطط والسياسات وتقاسم المسؤوليات والجدية في التحرك المطلوب للقضاء على التنظيمات الإرهابية. وقال "بحثنا تقاسم المسؤوليات للقضاء على التنظيمات الإرهابية"، لافتا إلى أن "التقاعس والتردد لن يساعد في اقتلاع الإرهاب من جذوره ولنا من تجربة السنوات الماضية خير مثال والتقاعس والتردد لا يقضي على التنظيمات الإرهابية بل يعطيها الفرصة للعودة..وأي تحرك لمحاربة الإرهاب لابد أن يصاحبه تحرك لمحاربته فكريا". تشويه الإسلام من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي "أنا ممتن جداً لقيادة المملكة العربية السعودية، لتسهيلها لهذا الاجتماع اليوم". وأضاف "كل الدول المجتمعة اليوم سيكون لها دور فاعل وأساسي في التحرك للقضاء على إرهاب داعش، مؤكدا أن سلوكيات داعش و إرهابه محاولة لتشويه الإسلام". وشدد كيري "سنستمر في توسيع التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، وسنقاتل وسننتصر على داعش"، مشيرا إلى أن "الدول العربية لها دور محوري في التحالف ضد داعش و الدول المشاركة في الاجتماع سيكون لها دور مهم في تدمير قدرات تنظيم داعش". وذكر كيري "سيكون هناك نموذج للقضاء على التطرف ويمكن أن يطبق في أي مكان في العالم ، سنتخلص من هذا التنظيم". وحث وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الزعماء العرب، على تأييد الجهد العسكري الجديد للرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد، وقال إن دور الدول العربية أساسي في هذا الجهد، داعيا إلى تشديد القيود على تمويل المتشددين، وتقليل رسائل المتطرفين في وسائل الإعلام العربية. وأثناء لقاء كيري مع الزعماء العرب في مدينة جدة السعودية بعد يوم من إعلان أوباما خططه لضرب المقاتلين في العراق وسوريا طلب وزير الخارجية الأمريكي أيضا تصريحا بمزيد من الاستخدام للقواعد في المنطقة وتحليق المزيد من الطائرات الحربية في أجوائها. وأعلن أوباما، أمس الأربعاء، أنه سيقود تحالفا لاجتثاث "الدولة الإسلامية" في كل من سوريا والعراق، ليدفع الولايات المتحدة إلى الخوض في صراعين لكل بلد تقريبا في الشرق الأوسط سهم فيهما. وقال كيري، إن الدول العربية تلعب دورا أساسيا في التحالف الذي تقوده أمريكا ضد الدولة الإسلامية، لكن لا توجد دول تتحدث عن إرسال قوات برية في الحملة. وأضاف في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مع نظرائه من عدة دول عربية وتركيا في جدة، أنه مندهش من تساؤل روسيا عن شرعية الحملة على الدولة الإٍسلامية في ضوء أحداث أوكرانيا. ويقول مسؤولون أمريكيون، إن دور السعودية محوري بسبب وضعها الإقليمي ونفوذها بين العرب السنة.
326
| 11 سبتمبر 2014
قتل 28 شخصا على الأقل، اليوم الخميس، في قصف للطيران الحربي السوري، هم 17 بينهم 4 أطفال في مدينة دوما شمال شرق دمشق، و11 مدنيا في مدينة الباب في ريف حلب، والواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، في اتصال هاتفي مساء اليوم، إن "17 شخصا على الأقل بينهم 4 أطفال، استشهدوا في قصف للطيران الحربي السوري على مدينة دوما" الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة. الضحايا مدنيين وأشار المرصد، إلى أن الضحايا هم من المدنيين والمقاتلين، من دون أن يحدد توزيعهم. وكان المرصد، أفاد صباح الخميس عن شن الطيران الحربي ست غارات "على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية" شمال شرق حلب، مشيرا إلى أن إحداها "استهدفت منطقة بالقرب من سوق شعبية تشهد تجمعا للمواطنين، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 11 مواطناً وسقوط أكثر من 17 جريحاً بينهم أطفال ومواطنات". وأوضح المرصد، أن التنظيم الذي يسيطر على الباب منذ مطلع العام 2014 "بدأ منذ أيام بإخلاء عدد من مقاره في المدينة" بعد تصاعد الحديث عن غارات أمريكية محتملة على مواقعه في سوريا. وقال، إن عددا من قياديي التنظيم "تعهدوا لسكان المدينة بإخلاء جميع المقار المتبقية، لتجنيب المدنيين القصف الجوي الذي تتعرض له المدينة، أو قد تتعرض له من التحالف الدولي بقيادة أمريكا". وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فجر اليوم، استعداده لشن حرب "بلا هوادة" على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، وشمال سوريا وشرقها. قصف على الرقة وكثف الطيران السوري في الأسابيع الماضية قصف مناطق يسيطر عليها التنظيم المعروف باسم "داعش"، لا سيما في محافظة الرقة "شمال" التي تعد أبرز معاقله في سوريا، ومحافظة دير الزور "شرق" التي تقع غالبيتها تحت سيطرته. وقال المرصد السوري الخميس، إن الطيران السوري "نفذ غارتين على مناطق بالقرب من مقر لتنظيم الدولة الإسلامية في بلدة التبني في ريف دير الزور الغربي"، دون معلومات عن إصابات. وفي ريف حلب (شمال)، قتل 11 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية وأربعة مقاتلين من المعارضة، خلال اشتباكات بين الطرفين جنوب شرق بلدة مارع الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بحسب المرصد. في حماة "وسط"، أفاد المرصد عن سيطرة القوات النظامية السورية بدعم من "ضباط إيرانيين"، على أجزاء من مدينة حلفايا القريبة من بلدة محردة ذات الغالبية المسيحية. وأشارت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" إلى أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الدفاع الوطني، بدأت اليوم بالدخول إلى بلدة حلفايا في ريف حماة وتقوم بتمشيطها". وأوضح المرصد، أن النظام كان سيطر على حلفايا في مايو 2013، إلا أن قواته انسحبت منها بعد نحو شهر بموجب اتفاق يضمن عدم عودة المقاتلين إليها. إلا أن مقاتلين معارضين بينهم عناصر من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، عادوا إلى البلدة في الفترة الماضية، وحشدوا تمهيدا للتقدم نحو محردة، بحسب المرصد.
234
| 11 سبتمبر 2014
تعهد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بشن حرب "بلا هوادة" على تنظيم "الدولة الإسلامية"، عبر توجيه ضربات جوية على مواقعه في سوريا والعراق وتعزيز الدعم الذي تقدمه بلاده إلى القوات العراقية والمعارضة السورية المعتدلة، بهدف إلحاق الهزيمة بالتنظيم المتطرف. أسئلة صعبة ويطرح هذا التعهد جملة أسئلة حول سبل وضعه قيد التنفيذ. كيف سيرد النظام السوري على أي غارة أمريكية على أراض سورية، أو على تدريب مقاتلين معارضين؟ أعلنت دمشق بوضوح، أن "أي عمل عسكري على أرضها" من دون موافقتها أو تنسيق معها سيعتبر "اعتداء"، لكن الخبراء يشككون في قدرة النظام أو رغبته في القيام بأي رد فعل ميداني. ويرى الخبير العسكري في مركز "إينجما" للدراسات رياض قهوجي، إن المسؤولين السوريين "قد يشكون ويحتجون، لكن عسكريا لا يستطيعون شيئا"، مؤكدا أنه يسهل على المقاتلات الأمريكية إسقاط أي مقاتلة سورية في حال اقترابها منها. ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل كامل على محافظة الرقة "شمال" وشبه كامل على دير الزور "شرق"، دون أي وجود يذكر لقوات النظام. من هي مجموعات المعارضة المعتدلة التي يمكن أن تحصل على دعم أمريكي؟ لم تحدد الولايات المتحدة المجموعات التي ستسعى إلى تدريبها وتسليحها، بينما تطلق المعارضة السورية إجمالا على هذه المجموعات المعتدلة اسم "الجيش الحر". وبالنظر إلى المجموعات المقاتلة حاليا ضد النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية"، يرجح أن تكون المجموعات المشمولة بالمساعدة الآتية: قوى معتدلة "حركة حزم": تشكلت في مطلع العام 2014 من عسكريين ومقاتلين في ألوية وكتائب مختلفة يرفضون التطرف الإسلامي والفساد المستشري ضمن المجموعات المسلحة السورية، وينادون بدولة علمانية، وأثبتوا في تعاملهم مع الأمريكيين والجهات الإقليمية الداعمة إنهم منظمون وجديون، بحسب ناشط سوري على علاقة بهذه المجموعات. وأكد دبلوماسي غربي في تركيا، أنه سبق لهذه الحركة تلقي أسلحة بينها صواريخ "تاو" المضادة للدبابات، من الأمريكيين الذين يشاركون في تدريب عناصرها في معسكرات على الحدود التركية السورية. ألوية أخرى صغيرة نسبيا يضم كل منها بضعة آلاف من المقاتلين الذي يشاركون أيضا في دورات تدريب مع الأمريكيين على الحدود التركية أو الأردنية، وتلقت سابقا بدورها صواريخ "تاو" وأسلحة أمريكية، ومنها "لواء العاديات" الناشط في اللاذقية "غرب" وحماة "وسط"، و"لواء العمري" في الجولان "جنوب"، و"لواء نسور الجبل" في حماة، و"لواء اليرموك" في درعا "جنوب"، و"لواء الأنصار" في إدلب "شمال غرب"، و"لواء نور الدين زنكي" في حلب (شمال)، وغيرها.. وينضوي بعض هذه الألوية تحت لواء "جبهة ثوار سوريا" التي تشكلت نهاية العام 2013 من ألوية وكتائب عسكرية ذات توجه علماني، بعد وقت قصير على تأسيس "الجبهة الإسلامية" "نوفمبر 2013" التي تضم مجموعات منادية بتحكيم الدين. الجبهة الإسلامية المجالس العسكرية التابعة لهيئة الأركان التي تنسق مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبرز القوى السياسية المعارضة المدعومة من الغرب، يقدر عدد المقاتلين في هذه المجالس بعشرات الألوف، إلا أن ناشطين ومقاتلين يؤكدون أن فاعليتها على الأرض تراجعت كثيرا بفعل تنامي نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" ومجموعات أخرى على رأسها "الجبهة الإسلامية". ما هي الأسلحة وأنواع التدريب التي يمكن للأمريكيين أن يقدموها؟ لم يوضح الأمريكيون نوعية الدعم الذي سيقدمونه إلى المعارضة المعتدلة، ويقول لؤي مقداد، رئيس مركز "مسارات" الإعلامي السوري المختص بشؤون الحركات العسكرية في سوريا، إن برنامج التدريب والتسليح الذي بدأ الأمريكيون العمل به قبل أشهر ليس كافيا، إذ يقتصر على تدريب حوالي 200 عنصر شهريا، مع تقديم أسلحة خفيفة لهم، ويقول أن المطلوب "كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الخفيفة والمتوسطة، إذ أن الحرب لاستعادة المناطق من (داعش) ستكون حرب شوارع"، كما أن المطلوب "صواريخ مضادة للدروع باعتبار أن داعش يمتلك آليات ثقيلة". كما أشار إلى حاجة الجيش الحر إلى سيارات عسكرية رباعية الدفع وأخرى مجهزة لتثبيت المدافع عليها. إلا أن الفصائل العسكرية في سوريا التي تنتظر منذ 3 سنوات دعما عسكريا جديا، لا تزال تشكك بتجاوب الولايات المتحدة مع هذه الطلبات. كيف يمكن للغارات الجوية أو المساعدات إلى مقاتلي المعارضة أن تؤثر على المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"؟ حظر جوي يشكك عدد كبير من المقاتلين والمعارضين داخل سوريا في قدرة الضربات الجوية الأمريكية والتسليح المحدود والبطيء في استئصال التنظيم. ويقول مقداد، "من المستحيل استئصال داعش، ما لم تترافق الضربات الجوية مع تحركات على الأرض لمقاتلي الجيش الحر، الجيش الحر هو الذي يفترض أن يستعيد المدن". لذلك، يحتاج إلى الأسلحة المذكورة، ولكن أيضا إلى "منطقة حظر جوي في شمال سوريا وشرقها لحماية مواقع تجمع المقاتلين وتحركاتهم" من طيران النظام الذي قد يستغل الحرب على "الدولة الإسلامية" ليستهدف مقاتلي المعارضة بشكل أكبر. ما تأثير العملية الأمريكية على المعركة ضد النظام السوري؟ بالنسبة إلى الغرب، يكمن الحل المثالي في تسليح المعارضة المعتدلة من أجل تمكينها أيضا من التفوق على قوات نظام الرئيس بشار الأسد الذي يعتبرونه "فاقدا للشرعية"، لكن خبراء يرون تحقيق ذلك أمرا صعبا. ويرى الباحث في مركز "إيريس" للأبحاث في باريس كريم بيطار، أن العملية الأمريكية قد تكون لها نتيجة عكسية، إذ قد تقوي تنظيم "الدولة الإسلامية" في حال ازداد الشعور السني بالغبن في غياب أي حل سياسي يضمن إزاحة الأسد، أو تقوي الأخير بتحويل الأنظار عن المطالبة بإسقاطه، ويخشى، "في غياب استراتيجية حقيقية تعالج جذور المشكلة في سوريا" أن تساهم العملية في "تسريع تفتيت البلاد". كما أن مقاتلي المعارضة يحتاجون في قتالهم ضد النظام إلى سلاح مضاد للطيران لمواجهة الغارات الكثيفة التي يتعرضون لها، وهو مطلب قديم لم يتحقق.
275
| 11 سبتمبر 2014
تسجل أسعار المنازل خارج مدينة دبلن ارتفاعا بأسرع وتيرة لها في 7 سنوات، ما يشير إلى أن التعافي في السوق لم يعد قاصرا على العاصمة الأيرلندية وحدها. وذكر تقرير نشرته صحيفة "زا أيريش تايمز" الأيرلندية أن أحدث الأرقام الرسمية تظهر أن أسعار المنازل خارج دبلن قد قفزت بالفعل بنسبة 4.9% في الـ 12 شهرا الممتدة إلى يوليو الماضي، بارتفاع من مثيلتيها في يونيو (3%) ومايو (1.8%). وأوضحت الصحيفة أن أيرلندا بذلك سجلت أعلى معدل تضخم خارج العاصمة منذ 2007. ورغم هذه الوتيرة المتسارعة، لا تزال الأسعار خارج دبلن مستقرة عند ما نسبته 43% في المتوسط، دون أعلى مستوى لها سجلته قبل الأزمة المالية في 2007. ويشير مؤشر أسعار العقارات السكنية، الذي يقوم بجمعه مكتب الإحصاءات المركزيCentral Statistic Office الأيرلندي، إلى ارتفاع أسعار المنازل في عموم أيرلندا بنسبة 2%، كما أنها سجلت ارتفاعا بنسبة 13.4% على أساس سنوي. وقد مثلت العاصمة الأيرلندية الجانب الأكبر من الزيادات الرئيسة مع زيادة الأسعار في دبلن بنسبة 23.2% عن عام سابق. ومع ذلك، فإن الزيادة الشهرية البالغة نسبتها 2.7% في أسعار المنازل بالمدينة سجلت أبطأ معدل نمو لها في 3 شهور. وارتفعت أسعار المنازل في دبلن بنسبة 2.5% في يوليو وبزيادة نسبتها 23.1% قياسا بعام سابق، في حين ارتفعت أسعار الشقق في العاصمة بنسبة 26.3% على أساس سنوي. ومع ذلك، حذر مكتب الإحصاءات المركزي من أن البيانات الخاصة به قائمة على أحجام منخفضة من التجارة وأنها عرضة أيضا لدرجة عالية من التقلبات والتغيرات. ورغم التعافي في القيم على مدار العامين الماضيين، لا تزال أسعار المنازل في دبلن عند متوسط مستوى (41.2%) أقل من أعلى معدل سجلته في 2007، بينما لا تزال أسعار الشقق (48.4%) أدنى من أعلى مستوياتها التي سجلتها إبان العام ذاته. وقال ديفيد ماكنامارا، المحلل في مؤسسة " دافي" Davy إن التضخم في أسعار المنازل لا يزال مدفوعا بالشراء النقدي من جانب الأشخاص وليس الإقراض المتعلق بالرهن العقاري، كما يتضح جليا من خلال الحقيقة التي مفادها أن الأول مثّل ما نسبته %50 من كافة المعاملات. من جهتها، أشارت "بروبيرتي إنداستري أيرلندا" Property Industry Ireland، المجموعة التي تمثل الشركات في قطاعي العقارات والبناء، إلى أن أحدث البيانات تسلط الضوء على مشكلات خطيرة في المعروض من المنازل في السوق. وقال بيتر ستافورد، مدير المجموعة: "الأرقام توضح التأثير الحقيقي لغياب المعروض الجديد في سوق الإسكان. ومع عدم وجود مخططات جديدة للإسكان في المناطق الحضرية التي تصل إلى السوق، واهتمام المشترين بتحسين أوضاعهم المعيشية، لن يكون من المثير للدهشة أن نرى أسعار المنازل ترتفع بوتيرة سريعة". وعلاوة على ذلك، قالت هيئة إدارة الأصول الوطنية الأيرلندية إنها تخطط لاستثمار ما إجمالي قيمته 1.5 مليار يورو لتطوير الإسكان في دبلن.
493
| 11 سبتمبر 2014
تكلف عمليات الفساد والاحتيال وغسل الأموال الدول الفقيرة ما تعادل قيمته نحو تريليون دولار سنويا، وفقاً لإحصائية نشرتها منظمة مكافحة الفقر على موقعها باللغة الإنجليزية. وقالت المنظمة، التي أسسها مغني الروك الشهير بونو: "إن الاستخدام السيئ للأموال في العالم من ناحية التهرب من الضرائب فقط يكلف ما يعادل 38.64 مليار دولار سنويا، وهذا يعني أن هذا بدوره كفيل بإنقاذ حياة 3.6 مليون شخص سنويا إذا تم استثمار هذا المال بالشكل الصحيح". تضخم الفساد إلى ذلك، وكما أفادت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية في تقريرها، طالبت الدراسة بالتحرك في كافة الجهات من أجل القضاء على هذه الظاهرة، وعلق أحد المعنيين والمشاركين في إعداد الدراسة متحسرا بأن الفساد في تريليون دولار (750 مليار يورو) يساوي أرباح 86 من أكبر الشركات المدرجة على مستوى العالم، مرجعا اللوم بهذا الوضع إلى شبكة نشاط المفسدين الذين ينفذون صفقات مشبوهة خاصة على الموارد الطبيعية واستخدام شركات وهمية مجهولة وعلميات غسل أموال والتهرب الضريبي غير القانوني. وأوضحت الدراسة أن هذه المبالغ الضخمة أخذت من ميزانيات الدول النامية واقتصادياتها، وهي تعيق تلك الدول في محاربتها الخاصة للفقر المدقع والمرض والجوع. فضلا عن ذلك، نصحت الدراسة بأنه إذا تم وضع سياسات لمكافحة الفساد عن الطرق السرية المالية والتعامل عن طريق الصفقات والثروات الطبيعية وغسل الأموال فإن تكاليف الفساد يمكن خفضها بشكل كبير وتدريجيا. مجموعة العشرين وأشار الفرنسي فريدريك رودر - أحد المهتمين بمكافحة الفساد - إلى أن الأموال غير المستغلة يمكن استثمارها في مجال الرعاية الصحية والأمن الغذائي والبنية التحتية الأساسية، وبالتالي يمكن إنقاذ حياة الملايين. وحددت منظمة مكافحة الفقر 4 جهات يمكنها المساعدة على اتحاذ إجراءات قوية ضد مكافحة الفساد، ومنها يمكن لقادة مجوعة العشرين الذين يلتقون في برسباني في أستراليا في نوفمبر المقبل، ملاحقة الشركات وأصحابها بالإعلان رسميا عن منع استخدام عمليات غسل الأموال في معاملاتها المالية لمصلحة المجرمين المجهولين والأفراد الفاسدين. وطالبت المنظمة بضرورة الضغط على الشركات التي تعمل في استثمار الموارد الطبيعية لإجبارها على إعلان التفاصيل الكاملة لنشاطاتها للحد من الموارد التي تعمل في مجالها من الدول الفقيرة، كما اقترحت تبادل المعلومات مباشرة حتى تستطيع البلدان النامية جمع الضرائب المستحقة. اجبار الحكومات للاعلان عن حساباتها وقال التقرير: "إنه يجب إجبار الحكومات على الإعلان عن حساباتها الكاملة، حتى يستطيع المواطنون محاسبتهم عن الأموال الواردة وكيفية صرفها". يذكر أن الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد إحدى الآليات الإقليمية التي تتبناها جامعة الدول العربية لمكافحة الفساد في البلدان العربية، ويعد انضمام عدد من الدول العربية لها خطوة أولى لتمكين الأجهزة القضائية من محاصرة الفساد بكافة أشكاله وأنواعه وتهدف هذه الاتفاقية أيضا إلى مكافحة جرائم اختلاس الممتلكات العامة، والاستيلاء عليها بدون وجه حق، واختلاس ممتلكات الشركات المساهمة والجمعيات الخاصة ذات النفع العام والقطاع الخاصوتقضي الاتفاقية بأن تعتمد كل دولة وفقا لنظامها القانوني، ما قد يلزم من تدابير تشريعية، لتجريم الرشوة في الوظائف العامة، وفي شركات القطاع العام والمساهمة، والجمعيات والمؤسسات ذات النفع العام. وتضيق الاتفاقية الخناق على تهريب الأموال. وكانت مصر قد أعلنت أخيرا انضمامها لهذه الاتفاقية، ولاقى هذا القرار صدى إيجابيا لدى القطاعات المهتمة بمحاربة الفساد.
2740
| 11 سبتمبر 2014
اقترحت وزارة الزراعة الروسية فرض حظر على صادرات الحبوب كخيار لإحداث توازن في الطلب المحلي خلال موسم التسويق 2014-2015، ومع ذلك أعلنت روسيا - إحدى اكبر الدول المصدرة للقمح في العالم - أنها لا تدرس تلك الخطوة، بل تعتزم الاستعانة بسبل تنظيم السوق لموازنة الطلب المحلي عليها. نقلت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية تصريحات أركادي زلوتشيفسكي، رئيس اتحاد الشركات المصدرة للحبوب في روسيا، والتي ذكر خلالها أن وزارة الزراعة الروسية قدمت في وقت سابق اقتراحا بفرض حظر على صادرات الحبوب في رسالة موجهة لرئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف. وأشارت عليا ساميجولينا، المتحدثة باسم نائب رئيس الوزراء الروسي، إلى أن الحكومة لا تدرس فرض قيود على صادرات الحبوب، حيث إنها تعتزم الاستعانة فقط بسبل تنظيم السوق. صدمة وكانت روسيا قد صدمت سوق الحبوب العالمي بفرضها حظرا على صادرات الحبوب لمدة عام في 2010، عندما أثرت موجة الجفاف التي شهدتها على محاصيل ذلك العام. وكانت تلك الخطوة عاملا تسبب في ارتفاع أسعار الحبوب، وظهور حالة من انعدام الاستقرار السياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تعتمد على استيراد الحبوب من روسيا. ووفقا للرسالة التي بعثتها وزارة الزراعة لرئيس الوزراء الروسي، من الممكن فرض قيود على الصادرات إذا تخطت 26.9 مليون طن من أصل إنتاج محصول من المتوقع أن يبلغ 100 مليون طن. 4 خيارات وكانت موسكو قد صدرت نحو 7.3 مليون طن من الحبوب منذ بداية موسم تسويق 2014-2015 في الأول من يوليو. وأوضحت الرسالة أن وزارة الزراعة تقدر أن يبلغ الطلب المحلي لهذا العام 70.3 مليون طن. إذا تخطت صادرات الحبوب في موسم 2014-2015 26.9 مليون طن، فإن الحكومة الروسية سيكون أمامها 4 خيارات، حيث إنها قد تفرض حظرا كليا أو جزئيا على صادرات الحبوب، أو تحد من الصادرات عبر تشديد متطلبات الصحة النباتية، أو زيادة الرسوم الجمركية على صادرات الحبوب، أو الحد من صادرات شركة يوناتيد جرين كومبانيUnited Grain Company ، التي تمتلكها الحكومة الروسية. اجراءات حماية وكانت روسيا قد اتخذت إجراءات لحماية اقتصادها منذ أن فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على مسؤولين وبنوك ورجال أعمال كنتيجة لدعم موسكو للانفصاليين المواليين لروسيا في شرق أوكرانيا. ومع ذلك، تنكر موسكو تسليح الانفصاليين ومزاعم أخرى. وفي أغسطس، حظر الكرملين استيراد أغذية بقيمة 9 مليارات دولار أمريكي من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واستراليا والنرويج. ووفقا لأركادي زلوتشيفسكي، رئيس اتحاد الشركات المصدرة للحبوب في روسيا، تستطيع روسيا تصدير 30 مليون طن من الحبوب هذا العام دون أن يتأثر سوقها المحلي.
432
| 11 سبتمبر 2014
سجلت إندونيسيا فائضا تجاريا طفيفا في شهر يوليو الماضي لكن لا يزال الاقتصاد الإندونيسي لا يزال هشا وعرضة لتحولات مفاجئة في التدفقات الرأسمالية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "زا وول ستريت جورنال" الأمريكية. وقالت الصحيفة: إن الميزان التجاري لـ "إندونيسيا" سجل عجزا العام الماضي، مضيفة أن الحكومة تعاني أيضا من عجز في الموازنة، ما يعد انعكاسا لسياسة الدعم الحكومي المكلفة الخاصة بأسعار الوقود. الاعتماد علي التمويل الاجنبي وأوضحت الصحيفة أن هذين العجزين يعنيان أن البلاد تعتمد على التمويل الأجنبي لتعويض الفارق، والذي يأخذ بوجه عام صورة تدفق الأموال الساخنة إلى أسواق الأسهم والسندات الإندونيسية. وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتصاد الإندونيسي الذي يعد الأكبر في منطقة جنوب شرقي آسيا كان قد سجل فائضا تجاريا بنسبة 124 مليون دولار في يوليو الماضي، غير أن العودة إلى الفائض في يوليو تخفي ضعفا في الاقتصاد المحلي. وتراجعت الصادرات بنسبة 6% على أساس سنوي، ما يعكس نموا أقل في صادرات السلع في الوقت الذي يسجل فيه نمو الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر الاقتصادات العالمية، معدلات متوسطة. وفي الوقت ذاته، يشهد محرك النمو الأساس للاقتصاد الإندونيسي الذي يعتمد على السلع تباطؤا، ويعكس انكماش الواردات تراجع الاستثمارات المحلية وانخفاض معدلات الاستهلاك. هدوء مؤقت وهبط نشاط الأعمال الإندونيسي في شهر يوليو أيضا وذلك للمرة الأولى هذا العام، وفقا لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي، رغم أن بعض المحللين قالوا إنه من الممكن أن يكون ذلك بمثابة هدوء مؤقت عقب القراءات القوية التي سجلها في الشهور الأخيرة. ويظل الميزان التجاري لـ "إندونيسيا" في حالة عجز بنسبة مليار دولار تقريبا بالنسبة للعام 2014، متأثرا في ذلك بانخفاض أسعار السلع - التي تشكل أكثر من نصف كل صادراتها - والقواعد الجديدة التي حالت دوت تصدير أصحاب المناجم معادن بمليارات الدولارات. ويتوقع المراقبون أن يشهد الاقتصاد ازدهارا في الشهور المقبلة في الوقت الذي تستأنف فيه مناجم عملاقة مثل "فريبورت ماكموران كوبر أند جولد" Freeport McMoRan Copper & Gold أنشطتها، علما بأن هذا المنجم وحده من الممكن أن يضيف نحو 2 مليار دولار في شكل صادرات بحلول نهاية العام الجاري. وكان الاقتصاد الإندونيسي قد سجل تراجعا في النمو إلى 5.21 % من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأول من العام الجاري، بعد أن سجل هذا المعدل ارتفاعا بلغت نسبته 5،72 % في الربع الأخير من العام 2013، وفقا لمكتب الإحصاء المركزي الإندونيسي. انخفاض الطلب الصيني وأوضح المكتب في بلاغ له أن النسبة المسجلة خلال الأشهر الثلاثة الماضية هي أقل نسبة تسجل منذ ما يزيد على 4 سنوات في إندونيسيا، التي جاوز معدل النمو السنوي بها نسبة 6 % خلال الفترة من 2009 إلى 2012، مشيراً إلى أن هذا التباطؤ يرجع لانخفاض الطلب الصيني على بعض المواد الخام، وارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الاستثمارات الأجنبية. وأضاف المكتب أن حجم الإنفاق في الاستهلاك المحلي مازال يمثل قاطرة النمو الرئيسة في إندونيسيا، حيث ارتفع بنسبة 5.61% بالمقارنة مع الربع الأول من العام الماضي، مبرزا أن انخفاض صادرات المعادن الخام أثر في نمو قطاع التعدين بشكل ملموس. وكانت إندونيسيا قد أصدرت في يناير الماضي قانونا يحظر تصدير المعادن الخام في محاولة لزيادة الاستفادة من الموارد الطبيعية للبلاد باعتبارها واحدة من أكبر منتجي النحاس والذهب والنيكل في العالم.
611
| 11 سبتمبر 2014
تراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له منذ نحو 10 أشهر، وسط قلق بشأن الغموض السياسي بعد أن أظهر استطلاع للرأي تقدم أنصار استقلال اسكتلندا عن بريطانيا لأول مرة منذ بدء حملة الاستفتاء على الانفصال عن بريطانيا، حسبما ذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية في تقريرها. وفي الوقت الذي لم يتبق فيه سوى أيام قليلة على إجراء هذا الاستفتاء الحاسم الذي سيحدد مصير اسكتلندا وشعبها، أشار استطلاع لمعهد يوجوف لحساب صحيفة "صنداي تايمز" إلى حصول أنصار استقلال اسكتلندا على 51 % مقابل 49 % لمعسكر الرافضين للاستقلال. ادني مستويات الهبوط وهبط الإسترليني بنسبة بلغت حوالي 1% إلى 1.6165 دولار، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 26 نوفمبر الماضي. ومقابل اليورو هبط الجنيه لأدنى مستوى له منذ نحو 3 أسابيع إلى 80.17 بنس لليورو. وفي مقابل الين، تراجع الإسترليني لأدنى مستوى له منذ 3 أشهر إلى 169.68 ين، قبل ارتفاعه قليلا إلى 170.41 ين. وكان بنك اسكتلندا الملكي (رويال بنك أوف سكوتلاند) من أكبر الخاسرين، حسبما أظهر مؤشر فايننشيال تايمز المؤلف من 100 نقطة، حيث تراجع سعر سهم البنك بأكثر من 3 %، كما تراجع سعر سهم شركة الطاقة الاسكتلندية العملاقة (سكوتش آند ساثرن اليكتريستي) بنسبة بلغت 2.5 %، وهبط سعر سهم مجموعة لويدز المصرفية بنسبة 2.2 %. إلى ذلك، قال جيسبر بارجمان، رئيس التعاملات لبنك نورديا في سنغافورة: "أعتقد أن الرسالة هنا هي أن السوق لم يقدر بشكل حقيقي احتمال التصويت بنعم، ومن ثم فقد نرى بعض الغموض وربما بعض التقلب". وأضاف أن الإسترليني قد يتعرض لمزيد من الضغوط قبل الاستفتاء الذي يجري في 18 سبتمبر بشأن استقلال اسكتلندا، ولاسيما أن الدولار مازال قويا. تثبيت السياسات النقدية وتجدر الاشارة إلى أن العملة البريطانية هي قضية مركزية في الجدل المحتدم بشأن الاستفتاء الاسكتلندي، ويؤيد أنصار الاستقلال استخدام الجنيه الإسترليني، في حين تشكك الحكومة البريطانية في التوصل إلى اتفاق من هذا النوع، مما يلقي بظلاله على مسائل العملة والديون وتقاسم إيرادات نفط بحر الشمال. من جانبه، قال بنك "جولدمان ساكس" إن انتصار القوميين المؤيدين لانفصال اسكتلندا عن بريطانيا سيؤدي حتما إلى تزايد موجة بيع الجنيه الاسترليني، فضلا عن ذلك، تراجع الإقبال على شراء السندات الحكومية البريطانية بعد أن قرر البنك المركزي البريطاني تثبيت سياساته النقدية.
446
| 11 سبتمبر 2014
يعتصر القلق المستثمرين في البورصة المصرية، وهم يشهدون الأسهم القيادية تهوي تحت وطأة مبيعات حادة تزامنت مع طرح شهادات استثمار "قناة السويس الجديدة". وتساءل البعض عما إذا كانت خسائر السوق مرتبطة بطرح شهادات الاستثمار دون الالتفات لحقيقة أن السوق كانت مهيأة لتصحيح نزولي مستحق بعد مكاسب دسمة بلغت نحو 40% منذ بداية العام. شهادات استثمار وبدأ المصريون منذ الخميس الماضي شراء شهادات استثمار قناة السويس الجديدة التي تسعى الحكومة من خلالها لجمع 60 مليار جنيه (8.4 مليار دولار) لمواصلة أعمال الحفر والطرق والأنفاق بالمشروع وذلك وسط إقبال واضح من المصريين على الشراء. وخسر المؤشر الرئيسي للسوق نحو 2.5% منذ الخميس الماضي وفقدت الأسهم أكثر من 15 مليار جنيه من قيمتها السوقية منذ معاملات الخميس الماضي وحتى منتصف معاملات اليوم فيما بلغت حصيلة البنوك من بيع شهادات القناة نحو 35 مليار جنيه من بيع شهادات الاستثمار حتى الآن. ضغوط بيعية وقال إيهاب سعيد من أصول للوساطة في الأوراق المالية: "ما يحدث في السوق ليس جني أرباح، ما يحدث هو ضغوط بيعية قوية على الأسهم، هناك أسهم لم تصعد الفترة الماضية وتتراجع الآن، هذا يعني أن البيع بخسارة وهذه هي المشكلة في السوق الآن". وأضاف سعيد: "تأثير شهادات استثمار قناة السويس بدأ يظهر في السوق، أما معاملات السوق فهي تعتمد على ما قد يحدث في المستقبل وليس الواقع اليوم، المستقبل يقول إن الشهادات ستسحب 60 مليار جنيه من السيولة الموجودة في البلد وكان يحتمل أن يذهب جزء من هذه السيولة لسوق المال". الهبوط.. صدفة ويختلف كريم عبد العزيز من الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار مع آراء سعيد ويقول: "نزول السوق ليس له علاقة بشهادات الاستثمار، هذا مستثمر وهذا مستثمر آخر، ما حدث هو صدفة فقط أن يأتي النزول مع موعد طرح شهادات قناة السويس، لا تنسى أن السوق صعد بشكل كبير وتشبع شرائيا وكان يبحث عن أي أخبار سلبية أو شيء للنزول". وقال محسن عادل من بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار: "هناك حالة من التصحيح الحاد للأسهم بالسوق بعد المكاسب القوية، لا يمكنك أن تربط النزول بطرح شهادات قناة السويس بشكل قوي". ويتطلع المسؤولون في مصر إلى أن ترفع القناة الجديدة الإيرادات السنوية للقناة إلى 13.5 مليار دولار بحلول 2023 من خمسة مليارات حاليا.
311
| 11 سبتمبر 2014
قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في سوريا، عليها أن تفوز بثقة المعارضة السنية المعتدلة التي تتهم واشنطن بأنها تركتها في وضع جعلها أقل عدة وعتادا من الإسلاميين، وأبعد من أي وقت مضى عن القدرة على الإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد. دعم المعارضة السورية وقال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في خطاب حدد فيه خطته لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسعى لتغيير خريطة الشرق الأوسط، إنه سيدعم المعارضة السورية، وأن السعودية وافقت على خطة لاستضافة برنامج أمريكي لتدريب مقاتليها. غير أنه بعد أكثر من 3 سنوات على بدء الحرب الأهلية، تكافح جماعات المعارضة التي لا تتبنى تفسيرات متشددة للإسلام لتحقيق بعض المكاسب في ساحة القتال، التي تهيمن عليها الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. ويقول بعض الخبراء، إن المعتدلين في صفوف المعارضة السورية يواجهون خطر الاختفاء تماما. وفي بعض المناطق، خاصة في معركة حاسمة للسيطرة على حلب، تحارب المعارضة مقاتلي الدولة الإسلامية والقوات الحكومية في آن واحد. ومقاتلو المعارضة في حاجة ماسة للسلاح، غير أن بعض المقاتلين على الأرض يتشككون في التحالف مع الدول الغربية، التي يرون أنها خذلتهم وهم يحاربون دولة تدعمها إيران وروسيا. بعض مقاتلي المعارضة السورية يتشككون في التحالف مع الدول الغربية وقال أحد قادة المعارضة، في لواء يعمل في إطار الجيش السوري الحر، "ما الذي يدعوني لتصديق أوباما ووضع نفسي في مواجهة مع الإسلاميين، في الوقت الذي يقف فيه عدوي الرئيسي الأسد متفرجا؟". ويسلط هذا الحذر الضوء على الصعوبات التي تواجه الدول الغربية وهي تدرس كيفية التصدي للدولة الإسلامية في سوريا، بعد أن اجتاح التنظيم مساحات كبيرة من الأراضي العراقية، في يونيو الماضي، وأعلن قيام دولة خلافة. وفي حين تمكنت الولايات المتحدة من التعاون مع الحكومة العراقية والقوات الكردية في مواجهة "داعش" في العراق وبدأت شن ضربات جوية على التنظيم، فليس لها شركاء مماثلون في سوريا. ضعف المعارضة والمعارضة السورية المعتدلة ضعيفة، كما أن السياسة الغربية تجاه سوريا قائمة على فكرة رحيل الأسد عن السلطة، وقد رفض الغرب عروض التعاون التي قدمتها دمشق. ولأن الجماعات التي تقاتل الحكومة السورية أصبح يغلب عليها الطابع الإسلامي، فإن بعض مقاتلي المعارضة على الأرض يخشون الآن أن ينظر إليهم كعناصر يدعمها الغرب. وقال مقاتل في محافظة دير الزور التي يسيطر عليها التنظيم، إن البعض بدأ يسعى لاستطلاع آراء رجال الدين فيما إذا كان من الصواب القتال إلى جانب الولايات المتحدة إذا شنت ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا، على سبيل المثال. ويسعى أوباما لتكوين تحالف بمشاركة الدول الإسلامية السنية في المنطقة للتصدي لخطر الدولة الإسلامية. وقال المقاتل، الذي اضطر، في الآونة الأخيرة، لتسليم سلاحه للدولة الإسلامية، "السؤال هو، هل السعودية أو أي دولة إسلامية أخرى بدلا من أمريكا والغرب قادرة على مساعدتنا على القتال؟". مشكلة النظام لكن الدول الغربية وبعض الدول العربية يخشون أن تكون مهاجمة الدولة الإسلامية دون التصدي للأسد وقوفا إلى جانبه وجانب الأقلية العلوية التي يمثلها. وقال محمد سرميني، المسؤول بالمعارضة الذي التقى مسؤولين أمريكيين هذا الأسبوع، إن الدولة الإسلامية على رأس جدول الأعمال الأمريكي مع المعارضة السورية منذ سقوط الموصل في أيديها، في يونيو الماضي. مضيفا، "قلنا لهم إن المشكلة ليست في الدولة الإسلامية وحدها، بل في النظام".
302
| 11 سبتمبر 2014
نجحت تونس في عبور العديد من مشكلاتها السياسية التي كان يراد بها إفساد ثورتها، فأعدت دستورًا لقي إجماعا وطنيًا، وتجاوزت عقبة التمسك بنتائج الصندوق وتنازلت حركة النهضة عن السلطة طواعية، لتفادي الدخول في النفق المظلم، كما نجحت تونس أيضًا في توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي في يونيو 2013، تحصل تونس بموجبة على 1.7 مليار دولار على مدار سنتين. ولكن ما لم تنجح فيه تونس بعد، هو الخروج من أزمتها الاقتصادية، حيث ما زالت معدلات النمو الاقتصادي دون المستوى، فبعد توقعات متفائلة بتحقيق معدل نمو بحدود 3.5 % في نهاية عام 2013، تم تخفيض حجم هذا التوقع إلى 2.3%. ولا يتوقع لمعدل النمو الاقتصادي بتونس أن يتجاوز 2.8 % مع نهاية عام 2014. وتشير بيانات البنك المركزي التونسي عبر موقعه الالكتروني إلى أن نتائج النصف الأول من عام 2014، غير مبشرة، حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي 2.1 %، كما أن العجز بميزان المدفوعات شهد عجزًا بنسبة 29.3 %، وذلك بسبب العجز بالميزان التجاري الذي بلغ 18.2 %، وتراجع إيرادات السياحة. ارتفاع أسعار السلع الغذائية يزيد من معدلات التضخم بتونس معدل التضخم مرتفع ولا يزال معدل التضخم مرتفعًا نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع الغذائية، بعد تخفيض الدعم الحكومي، فبيانات شهر يوليو 2014 تشير إلى بلوغ التضخم نسبة 6 %، بعد أن كان 5 % في مارس الماضي. كما أن معدل البطالة لا يزال بحدود 16 %، ويزيد هذا المعدل ليتجاوز الـ 30 % بين الشباب، مما يشكل عبئا كبيرا على صناع السياسة بتونس. ولعل تقرير بعثة صندوق النقد الدولي في نهاية أغسطس الماضي، يلخص الوضع الاقتصادي في تونس بصورة كبيرة، حيث ذكر بيان بعثة الصندوق المنشور على موقعه الالكتروني الآتي: "يظل الموقف الاقتصادي صعبًا، فالنمو محدود، والبطالة لا تزال مرتفعة، كما يتسبب تصاعد الاختلالات الخارجية في فرض ضغوط على سعر الصرف والاحتياطيات". تأتي هذه النتيجة التي تضمنها بيان بعثة صندوق النقد الدولي بعد ما يزيد عن عام من توقيع الاتفاق بين الصندوق والحكومة التونسية، وبعد أن حصلت تونس على 1.1 مليار دولار من قيمة القرض المحدد لها. وهو ما يجعلنا نطرح بعض الأسئلة، منها: في ظل هذا الأداء المتراجع للاقتصاد التونسي، هل تستطيع تونس عبور أزمتها الاقتصادية في خلال التسعة أشهر القادمة، والممتدة لفترة برنامج صندوق النقد الدولي معها؟. التبعات الاقتصادية والاجتماعية هل ستضطر تونس للدخول في برنامج جديد بقرض جديد مع الصندوق بعد انتهاء فترة البرنامج الأول؟ وما هي التبعات الاقتصادية والاجتماعية السلبية التي سيجنيها المجتمع التونسي نتيجة هذه الاتفاقات مع صندوق النقد؟. الأعباء الاجتماعية كشأن كل تجارب الصندوق مع الدول التي تعاني من أزمات مالية، عادة ما تتحمل هذه الدول أعباء اجتماعية سلبية، بسبب تقليص الدعم، وتخلي الدولة عن تقديم خدمات عامة مهمة، كان يستفيد منها شريحة عريضة من المجتمع، وإن كان يتخلل هذا الأداء فساد وسوء توزيع. مقر البنك الدولي فالتضخم الناتج عن ارتفاع الأسعار بتونس، لا تعالجه الأدوات التي تبنتها الحكومة التونسية باتفاق مع صندوق النقد الدولي مثل تطبيق الحد الأدنى للأجور، والدخول في برنامج يستهدف دعم الأسر الفقيرة، وذلك بسبب أن القطاع غير الرسمي في تونس يغطي نسبة كبيرة من الاقتصاد التونسي قدرها صندوق النقد الدولي بـ 35 %. من جهة أخرى، الوضع المالي المتأزم في الدول الأوروبية قلل من فرص تدفق استثمارات أجنبية لتونس، والسياحة الغربية لتونس تأثرت بسبب الأزمة المالية هناك، فضلا عن تفضيل السياح الغربيين البعد عن مناطق عدم الاستقرار السياسي والأمني، وقد مرت تونس خلال الشهور الماضية بعدة حوادث بارزة من اغتيالات سياسية وصدام بين جماعات العنف وقوات الشرطة، ومن شأن هذه الأمور أن تؤثر سلبيًا على قدوم السياحة الغربية لتونس. المشكلات الاقتصادية بتونس ضاغطة، ويمثل تدفق الاستثمارات الخليجية بهذا المشروع أحد المخارج المهمة للاقتصاد التونسي، من حيث تدفقات النقد الأجنبي لتقوية موقف احتياطي النقد الأجنبي، أو إنعاش الشركات المحلية التي ستساهم في المشروع، وكذلك العمالة المشاركة، وبطبيعة الأحوال هناك كثير من الخدمات ستستفيد من المشاركة وتنفيذ المشروع، وكل هذه الآمال لا تحتمل التأجيل. والغريب أن المساهمة الرئيسة التي أعلن عنها في إطار مؤتمر تونس للاستثمار قد أتت من الدول الخليجية، في حين أن مؤتمر شراكة "دوفيل" الذي عقد في باريس عام 2011 بمشاركة الدول الصناعية الكبرى، تعهد بتقديم 10 مليارات دولار دعمًا للاقتصاد التونسي، وذلك بمشاركة الاتحاد الأوروبي، ولكن هذا الوعد والتعهد لم تحظ تونس منه بشيء بعد.
312
| 11 سبتمبر 2014
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
21630
| 12 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12470
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12070
| 13 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5184
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4574
| 12 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب عن طرح فرص وظيفية عبر منصة كوادر، تشمل وظائف تخصصية في مجالات...
2890
| 14 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
2288
| 14 سبتمبر 2026