رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
"شعبية خليفة" تعاني غياب الخدمات

عبّر عدد من مرتادي منطقة "شعبية خليفة" عن استيائهم من الحالة التي وصلت إليها المنطقة وبخاصة الطريق المؤدي لها من ناحية "الوعب"، وقالوا إن المنطقة تعاني وبشكل صارخ غياب الإنارة وانعدامها في أجزاء متفرقة من المنطقة ما أدى إلى تخوف مرتاديها من قيادة مركباتهم بشكل آمن كما عبّروا عن انزعاجهم من عدم وجود توسعة وممرات لافتين إلى سوء التخطيط الذي تعاني منه المنطقة منذ زمن طويل، مشيرين إلى أن الشوارع الحالية تفتقر للمقاييس السليمة وخاصة في عبور السيارات كما أنها تعاني من وجود مطبات ومرتفعات بالغة الخطورة. وطالب عدد من السائقين بضرورة وضع العلامات المرورية والإرشادية بمداخل المنطقة بالإضافة إلى وضع رادار على طول الطريق لمنع تجاوزات بعض المتهورين في القيادة مع تدعيم الطريق بالمزيد من أعمدة الإنارة وإضاءتها في أوقات محددة طوال اليوم . كما طالبوا بوجود جسر للمشاة ووضع مطبات " مهدئة " على طول الطريق لإجبار السائقين على السير بحذر سيما أن المنطقة تشهد وجود عدد من مراعي الجمال والخيول . وأوضحوا أن الطريق بحاجة إلى مساحات خضراء على جانبي الطريق لإضفاء لمسة جمالية على الطريق حيث أثبتت المساحات الخضراء أنها تعمل كمصدات لحماية السائقين في حالة الحوادث المرورية التي قد تقع على الطريق، كما أكد البعض أهمية تقسيم المسارين بإنصاف مع تخصيص طرق إضافية، مشيرين إلى أهمية البدء في مشروعات الصيانة على وجه السرعة وعدم تأجيلها وتحديد فترة زمنية للانتهاء منها.

5091

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
السوريون يطلقون "ثورة" جديدة ضد تنظيم القاعدة

بعد حوالي ثلاث سنوات من قتالهم ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أطلق المسلحون والنشطاء السوريون ما يسمونه "الثورة الثانية" ضد المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة بعد اتهامهم بارتكاب انتهاكات وحشية. وتندلع معارك شرسة منذ يومين في مناطق شمال سوريا منذ أعلنت جماعة "جيش المجاهدين" التي تشكلت حديثا الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، حيث يشارك تحالفان رئيسيان من المعارضين المسلحين في هذه المعركة. ثورة جديدة وكتب إبراهيم ادلبي، الناشط في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا والمقرب من المعارضين على صفحته على فيسبوك "اليوم عادت الثورة إلى مسارها الصحيح و بدأت أشعة الشمس تشرق على سوريا الحبيبة". كما كتب عمار من مدينة اللاذقية على فيسبوك يقول "3 يناير 2014: انطلاق الثورة السورية ضد داعش". مسلحون داعش ويتهم نشطاء ومعارضون، مسلحون داعش بفرض أحكام جائرة على المناطق التي يسيطرون عليها حيث يقومون بإعدامات علنية وعمليات خطف واغتيالات للمسلحين والمدنيين المناوئين لهم. واتهم بعضهم داعش بالتأمر مع النظام السوري لتشويه الحركة الاحتجاجية ومنع الدول الغربية من التدخل بشكل اكبر لصالح المسلحين المعارضين للنظام. ويبدو أن المحرك وراء العمليات القتالية الأخيرة كان تعذيب وقتل الطبيب حسين السليمان المعروف باسم أبو الريان هذا الأسبوع. الأسد وداعش وقال ناشط في ادلب يعرف باسم أبو ليلي إن داعش "تستفيد من نظام الأسد" الذي أكد على الدوام أن النشطاء والمسلحين هم "إرهابيون". وقال أبو ليلى إن عناصر تنظيم "داعش" المرتبط بتنظيم القاعدة "استولوا على الطرق التي كانت تحت سيطرة المقاتلين المحليين، وبعد ذلك انسحبوا ليفتحوا الطريق أمام الجيش (السوري النظامي). كما استولوا على المعابر الحدودية للسيطرة على الشحنات العسكرية التي تصل إلى المعارضة المسلحة. لقد ضاق الناس ذرعا بهم". ورأى ارون لوند الخبير في الحركة الاحتجاجية السورية أن رؤية داعش بأنها ليست مجرد جماعة متمردة ولكنها دولة إسلامية ناشئة تحكم بمذهب إسلامي متشدد للغاية، جعل الجماعات المسلحة المعارضة الأخرى تنفر منها. وقال لوند المحرر في موقع "سوريا في أزمة" التابعة لمعهد كارنيجي انداومينت "نرى ما تراه الجماعات الأخرى وهو: لقد منحنا داعش فرصة تلو الأخرى، ولكنهم لم يتركوا للصلح مكانا". ودانت الجبهة الإسلامية وجبهة ثوار سوريا المشكلتان حديثا ويضمان عشرات ألاف المسلحين المعارضين، حركة داعش الجمعة. المرصد السوري وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 36 عنصرا من الدولة الإسلامية في العراق والشام ومناصريها قتلوا خلال اشتباكات جرت مع مقاتلي المعارضة السورية في ريف حلب الغربي وريف ادلب الغربي الشمالي. الائتلاف السوري وأعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان أصدره السبت عن دعمه "الكامل" للمعركة التي يخوضها مقاتلو المعارضة ضد الجهاديين المنتمين الى تنظيم القاعدة الذين كانوا قد تحالفوا معهم سابقا.

543

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
العراق.. إرهاصات الانزلاق نحو العنف

في ظل تردي الوضع الأمني في العراق، وتظلم أهالي بعض المناطق في العراق من السياسة الحكومية تجاههم، يبرز اتجاه الانزلاق نحو العنف في العراق مجددا. رعب وترقب فبعد قيام قوات الأمن العراقي، بفض اعتصامات شعبية في الرمادي "شرق بغداد"، اندلعت اشتباكات بين عناصر مسلحة من العشائر العراقية وقوات الأمن، الأمر الذي أدى إلى نشوب مواجهة مباشرة، بين الحكومة والمعتصمين، قد تعود بالعراق إلى مربع العنف مجددا. يعتبر الكثير من العراقيين أن الأوضاع قد تنفجر من جديد، خصوصا في مدينة الفلوجة العراقية، التي تعرضت لحربين أمريكيتين في 2004، بهدف قمع التمرد فيها، خرجت عن سيطرة الدولة من جديد لتسقط هذه المرة في أيدي تنظيم القاعدة، وسط أجواء من الرعب والترقب لمعارك آتية. وبعد 5 أيام من المواجهات بين القوات الأمنية ومجموعات مسلحة، تخللها قصف عسكري على بعض الأحياء، تحولت الفلوجة الواقعة على بعد 60 كلم، إلى الغرب من بغداد، إلى "ولاية إسلامية". وقال مصدر أمني رفيع المستوى، اليوم السبت، إن "مدينة الفلوجة خارج سيطرة الدولة وتحت سيطرة تنظيم (داعش)"، في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الفرع العراقي والسوري لتنظيم القاعدة. وخلت شوارع الفلوجة اليوم من المارة والسيارات تماما، واقتصرت الحركة فيها على مرور بين حين وآخر لسيارات بين الأزقة هربا من أماكن الاشتباكات والقصف عند أطراف المدينة. وقال سلام الكريطاوي "27 عاما"، وهو سائق أجرة ترافقه زوجته وطفلاه بعمر عام وعامين، "سنرحل عن الفلوجة، لأن المعارك ستبدأ ولا نريد أن نقتل في معركة بين القاعدة وقوات الأمن". واحتشدت سيارة الكريطاوي، الذي ترك منزله في حي العسكري وسط المدينة بأكياس من الملابس وعلب حليب الأطفال. نزوح الأهالي وقال من جهته، صادق طلال عساف، "31 عاما"، الموظف في بلدية الفلوجة، "بعد سقوط قذائف هاون على الفلوجة، وتصاعد الاشتباكات، نقلت والدي ووالدتي وزوجتي وأطفالي الثلاثة، إلى بيت عمي في منطقة الغزالية"، الواقعة في غرب بغداد. وتابع، "إنا سأبقي في البيت لحمايته من السرقة، كما أني استطيع تحمل الظروف الصعبة أكثر منهم". وانتشرت الأوساخ وبقايا رصاص الاشتباكات في بعض الشوارع، فيما أغلقت الغالبية العظمى من المحال التجارية أبوابها، ولم يبق سوى الأفران التي احتشد عشرات المواطنين أمام كل منها بانتظار دوره. وانقطعت الكهرباء عن المدينة بالكامل، ولم يعد أصحاب المولدات الأهلية قادرين على تشغيل مولداتهم بعد نفاذ الوقود. وقال أحمد مطلك "52 عاما"، وهو صاحب محل تجاري في وسط المدينة، "سأهرب مع زوجتي وأطفالي خوفا عليهم من الموت، لأن قوات الأمن لم تعد تستطيع التفرقة بين المسلحين والقاعدة والمدنيين". وناشد المطلك، الحكومة "بإصدار بيان بإخلاء الفلوجة من أهلها وتسهيل مغادرة العائلات، خوفا عليهم من المعارك المتوقع وقوعها في أي وقت". واستغل مسلحون الخميس، إخلاء قوات الشرطة لمراكزها في الفلوجة والرمادي وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر، الرافضين لفض اعتصام سني مناهض للحكومة في الأنبار يوم الغثنين، لفرض سيطرته على الفلوجة وبعض مناطق الرمادي المجاورة. وكان شاهد عيان قال، إنه بعد انتهاء خطبة الجمعة، في الفلوجة يوم أمس "حاصر المئات من المسلحين الملثمين، ساحة الصلاة وقاموا بإطفاء الكاميرات وصعد عدد منهم حاملين رايات القاعدة على منبر الخطيب". إعلان القاعدة وتابع، "تحدث أحدهم قائلا: نعلن الفلوجة ولاية إسلامية وندعوكم للوقوف إلى جانبنا ونحن هنا للدفاع عنكم ضد جيش "رئيس الوزراء نوري" المالكي الإيراني الصفوي، وندعو كل الموظفين للعودة إلى أعمالهم، حتى الشرطة، شرط أن يكونوا تحت حكم دولتنا". وقتل أمس الجمعة، 103 أشخاص هم 32 مدنيا إضافة إلى 71 مقاتلا من تنظيم، "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في اشتباكات الرمادي والفلوجة وعمليات القصف، بحسب مصادر في وزارة الداخلية العراقية. وتشكل سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة الفلوجة، حدثا استثنائيا في بعده الأمني، وأيضا الرمزي، لما تحمله هذه المدينة التي خاضت حربين شرستين مع القوات الأمريكية في العام 2004 من رمزية خاصة. وكان الهجوم الأمريكي الأول، الذي هدف إلى إخضاع التمرد السني في المدينة، شهد فشلا ذريعا، ما حول الفلوجة سريعا إلى ملجأ لتنظيم القاعدة وحلفائه الذين تمكنوا من السيطرة وفرض أمر واقع فيها. وقتل في المعركة الثانية، حوالي 2000 مدني، إضافة إلى 140 جنديا أمريكيا، وقد وصفت فيما بعد بأنها المعركة الأقسى التي خاضتها القوات الأمريكية منذ حرب فيتنام. وعرفت الفلوجة، بالتظاهرات المناهضة للوجود الأمريكي في العراق منذ اجتياح البلاد في العام 2003 حيث كانت ترمى الأحذية على الجنود الأمريكيين، في وقت كانت باقي إنحاء البلاد لا تزال ماخوذة بالاجتياح. ويقول أبو محمد، المدرس في إحدى ثانويات الفلوجة، "العائلات تركت منازلها هربت دون أن تدري إلى أي مكان ستذهب".

595

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بعد توقف قلبها.. شهد الكويتية تعود للأضواء

بعد استقرارها في العاصمة التايلاندية بانكوك منذ أكثر من عام، عادت الممثلة الكويتية شهد، إلى دائرة الأضواء مجدداً بعد تدهور حالتها الصحية في إحدى مستشفيات العاصمة التايلاندية، حيث تعرضت شهد لتوقف في القلب بشكل كامل أثناء وضعها لمولودها، لكن تم إنقاذها عبر "الصعقات الكهربائية"، لكنها لاتزال في العناية المركزة في شبه غيبوبة. وكان اسم "شهد الكويتية"، قد لقي تفاعلاً كبيراً من قبل نجوم الدراما الخليجية، الذين حملت تغريداتهم على موقع تويتر، الدعاء للممثلة شهد، فيما ناشد نجوم الدراما في الكويت الحكومة التدخل لإنقاذ شهد التي اشتهرت بعدد من الأعمال الدرامية التي عرضت أخيراً على القنوات الفضائية. دعاء ومنذ الإعلان عن حالة شهد الصحية، غصت مواقع التواصل الاجتماعي وانستغرام بصور الممثلة شهد وهي في العناية المركزة فاقدة الوعي، وكان الممثل محمود بو شهري أول من تطرق للخبر، عبر تغريدات في تويتر وأنستغرام، ناشد فيها جميع محبي الفنانة شهد بالدعاء لها، بعد توقف قلبها عن النبض أثناء الولادة، مطالباً بالتحرك لإنقاذها من وضعها. فيما دعت الممثلة شيماء سبت، متابعيها على تويتر إلى الدعاء لشهد، وقالت في تغريدة لها أرفقتها مع صورة لشهد: "أحبتي الفنانة شهد الكويتية محتاجة لدعائكم، لاتبخلوا عليها في يوم الجمعة بدعائكم، الله يشفيها هي وولدها"، وغردت الممثلة هيفاء حسين، بالقول: "لا تنسوا شهد في دعواتكم بالذات في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة، أرجوكم جميعاً ليكون لها نصيب من دعواتكم". تعاطف أما الإعلامية لجين عمران، التي نشرت صورة لشهد وهي راقدة على أحد أسرة المستشفى على انستغرام، فقد غردت بالقول: "قد نستطيع تقديم المساعدة في بعض الأوقات لمن يحتاجها ولكن بالتأكيد نستطيع الدعاء له، فلا نبخل أحبابي بالدعاء لشهد الضعيفة بالشفاء، وأن يرجعها الله لزوجها وابنها المولود الجديد وعائلتها وأحبابها بالسلامة وأن يلبسها الرحمن ثوب الصحة، وأن يشفي كل مريض يحتاج للدعاء والرحمة آمين يا رب العالمين". حاولات من جهته، ناشد الممثل الكويتي عبدالله بوشهري، عبر حسابه في موقع انستغرام، متابعيه بالدعاء للممثلة الكويتية شهد، بعد أن أدرج صورتها في أحد مستشفيات تايلاند، ذاكراً أن قلبها توقف أثناء ولادتها ولا تزال المحاولات جارية لإنقاذها من موت محقق. وكتب عبد الله بو شهري تعليقاً على الصورة، "الممثلة الطيبة شهد توقف قلبها أثناء ولادتها لابنها في أحد مستشفيات تايلاند، حيث تقيم منذ سنة وبعد محاولات لإنقاذها من موت محقق ولمحاولة إنقاذها، تم صعق قلبها بصاعق كهربائي ولا تزال في دائرة الخطر". بداية الممثلة شهد، كانت قد بدأت مسيرتها في الغناء بتأسيس فرقة مع بنات خالتها عبر فرقة مسك، ثم خاضت تجربة التمثيل، ومن أشهر أعمالها "حلفت عمري" و"الأصيل" و"دار الزمن" و"صج حظوظ" و"أوه يا مال" و"بنات الجامعة" و"الملكة" و"تو النهار".

4099

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
تايلاند.. استحقاق الانتخابات وامتحان "الثورة البطيئة"

أعلنت المعارضة التايلاندية، عودة جماهيرها إلى شوارع بانكوك في 13 يناير في تراجع استراتيجية، يهدف إلى الاستعداد لتقويض الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني من فبراير، وإنجاح "الثورة البطيئة" التي أطلقتها قبل أكثر من شهرين. استئناف التظاهرات وفي حين كان التايلانديون يتوقعون استئناف التظاهرات هذا الأسبوع بعد هدنة أعياد نهاية السنة، فاجأ زعيم المتظاهرين، سوثيب ثاوجسوبان، الجميع بإرجاء موعد "تعطيل" العاصمة. وقال، الأربعاء الفائت، أمام أنصاره، أن "يوم تحركنا الحقيقي سيكون في 13 يناير، سنشل بانكوك بكاملها، بإمكانكم أن تشلوا أقاليمكم، لن تتمكن الحكومة من العمل، ستكون نهاية اللعبة". واعتبر بول تشامبرز، مدير الأبحاث في جامعة شيانج ماي، شمال تايلاند، أن "المشكلة اليوم في تايلاند، هي أننا وصلنا إلى مرحلة حرب أهلية وشيكة تزحف ببطء". وانهارت بورصة تايلاند، غداة تصريحات سوثيب، بأكثر من 5%، لدى إعادة فتحها غداة أعياد رأس السنة، وانخفض سعر العملة الوطنية البات إلى ادنى مستوياته منذ نحو 4 سنوات. وذلك رغم، أن كبير مستشاري الملك الجنرال، بريم تينسولانوندا، استقبل رئيسة الحكومة ينجلوك شيناواترا، يوم الأربعاء في الأول من يناير، وكان الوضع على طبيعته. "باب للإنقلاب" وكما جرت العادة في اليوم الأول من السنة الجديدة، كانت برفقة أعلى ضباط الجيش، بمن فيهم قائد سلاح البر النافذ جدا، "برايوث شان أو شا" الذي أثار جدلا قبل أيام بإعلانه أن الباب يظل "مفتوحا" أمام انقلاب. ويعتزم سوثيب والمتظاهرون، تعطيل النشاط في العاصمة أقصى ما يكمن اعتبارا من 13 يناير. وقال تشامبرز، "أنهم يغتنمون المهلة لإيجاد الإمدادات وتنسيق مجموعات المتظاهرين، والتوصل إلى اتفاق مع الجيش والقوى الملكية". وفي الأثناء، وفضلا عن ذلك، يظل المتظاهرون ينشطون بنواة قوية في بانكوك، وخصوصا في جنوب المملكة معقل المعارضة، حيث عطلوا هذا الأسبوع تسجيل الترشيحات إلى الانتخابات التشريعية. وفي الوقت نفسه، استمر الإعداد للانتخابات قبل اقل من شهر على هذه الانتخابات المبكرة، رغم إعلان اكبر حزب معارض، الحزب الديمقراطي مقاطعتها. وهكذا، بدأ الحزب الحاكم، بويا ثاي، حملته الانتخابية السبت بمهرجان كبير في بانكوك. كراهية "ثاكسين" وكتب على لافتات الحزب الانتخابية، التي علقت في شوارع بانكوك تحت صورة ينجلوك، التي تقود لائحته "احترموا القواعد لصيانة الديمقراطية واحترموا قرار الشعب". كما تظل قوية الكراهية، التي يكنها قسم من الشعب إلى "نظام ثاكسين" نسبة إلى شقيق يانجلوك، الذي كان رئيس وزراء، وأطاح به انقلاب في 2006 لكنه ما زال، كما تقول المعارضة يحكم البلاد من منفاه، عبر شقيقته. وتوعدت المعارضة بالخروج إلى الشوارع، يوم الأحد، لتقدم عينة من عملية التطويق التي تنوي القيام بها الإثنين 13 يناير. وفي حين خلفت أعمال العنف منذ نوفمبر 8 قتلى ومئات الجرحى، أجهزت المعارضة، هدفها بوضوح وهو إحداث الفوضى بشكل يدفع إلى إرجاء الانتخابات. وفي نهاية ديسمبر، اقتحم متطرفون من المعارضة الملعب الذي كانت تسجل فيه الترشيحات إلى الانتخابات التشريعية في بانكوك، ما اضطر اللجنة الانتخابية إلى الفرار على متن مروحية. كما احتلوا وزارات وقطعوا الكهرباء على مقر الشرطة، ما ينذر بجدية التهديد "بتطويق" العاصمة التي تعد 12 مليون نسمة وغلق محاور الدخول والخروج منها لكن دون غلق المطارات كما فعلوا في 2008.

428

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
تضاؤل الآمال بإيقاف الدماء والنار بجنوب السوادن

قرر طرفا النزاع في جنوب السودان، اليوم السبت، تأخير بدء المحادثات المباشرة بينهما ما اضعف الآمال بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار سريع ينهي القتال ويبدد مخاطر الانزلاق نحو حرب أهلية شاملة. محادثات منفصلة وفيما التقى قادة كبار من وفدي الحكومة والمتمردين لوقت قصير بشكل مباشر، إلا أن الأطراف المتنازعة واصلت اليوم، إجراء محادثات منفصلة مع المفاوضين. ولم يتم تحديد أي موعد لبدء المحادثات الثنائية المباشرة، رغم أن الفريقين المفاوضين أمضيا 3 أيام في نفس الفندق الفخم في أديس أبابا. وفي جنوب السودان، كان الجيش يواصل عمليته اليوم، من أجل استعادة السيطرة على بلدة بور الإستراتيجية من أيدي المتمردين. من جانبه، أعلن وزير الإعلام الجنوب سوداني، مايكل ماكوي، المشارك في مفاوضات أديس أبابا، والمتحدث باسم وفد المتمردين يوهانس موسى بوك، أن الطرفين لن يلتقيا قبل وضع جدول أعمال للمفاوضات يوافق عليه الفريقان. وبدأت محادثات الجمعة، في العاصمة الإثيوبية لكن طرفي النزاع التقيا في مرحلة أولى ممثلي دول المنطقة، وكانت إثيوبيا أعلنت أن المفاوضات المباشرة بين الحكومة الجنوب سودانية والمتمردين ستبدأ اليوم. وأضاف ماكوي، أن رئيسي الوفدين التقيا لفترة وجيزة مساء الجمعة لكن المحادثات الحقيقية لم تبدأ بعد. معلومات منتظرة وقال الوزير، إن الوفدين ينتظران معلومات من دول المنطقة التي ترعى محادثات أديس أبابا، لـ"معرفة كيف سيتصرفون" بعد ذلك. وقال بوك من جهته، "إن رئيسي الوفدين يفترض إن يتفقا على جدول للأعمال، ربما غدا أو بعد غد". وأسفر النزاع الذي بدأ في 15 ديسمبر بين وحدات الجيش الموالي للرئيس، سلفا كير، وحركة التمرد المدعومة من خصمه نائب الرئيس السابق، رياك مشار، عن سقوط آلاف القتلى، كما أدى إلى نزوح حوالي 200 ألف شخص. وكان وزير الخارجية الإثيوبي، تدروس أدهنوم، بدا متفائلا الجمعة حين توقع بدء المحادثات المباشرة بين الفريقين اليوم. لكن المتحدث باسمه، دينا مفتي، صرح اليوم، أن الطرفين سيواصلان المحادثات مع ممثلي الدول الراعية للمفاوضات الذين يلتقونهم بشكل منفصل. وقال، إنه سيتم "وضع جدول للأعمال ثم سيبدأون محادثات مباشرة". وأضاف أنه لا يوجد أي جدول واضح، مكتفيا بالإعلان، أن المفاوضات المباشرة ستبدأ "متى أمكن"، وقال، "ليس بوسعي التكهن فذلك رهن بالمفاوضات". الزحف إلى جوبا ميدانيا، أعلن الناطق باسم جيش جنوب السودان، فيليب أغير، أن "قواتنا لا تزال تتقدم في اتجاه بور، وهناك معارك عنيفة حصلت الجمعة" نافيا مزاعم المتمردين بأنهم بدأوا التقدم في اتجاه العاصمة جوبا. وأشارت تقارير، إلى معارك طاحنة شملت الدبابات وسلاح المدفعية في ضواحي بور، البلدة الإستراتيجية التي انتقلت السيطرة عليها من فريق إلى آخر 3 مرات منذ بدء القتال قبل 3 أسابيع. والقتال المستمر، دفع بمنسق الشؤون الإنسانية لدى الامم المتحدة في جنوب السودان، توبي لانزر، إلى تنبيه الجنود والمتمردين لضرورة حماية المدنيين والعاملين في الوكالات الإنسانية، وإلا فإن الوضع الصعب أساسا سيتفاقم. وقال لانزر في وقت متأخر الجمعة، "لقد وصل المزيد من الأشخاص إلى قواعدنا في جوبا، وأصبح العدد حاليا حوالي 30 ألف شخص في العاصمة لوحدها". وأمرت السفارة الأمريكية في جنوب السودان، بسحب المزيد من الموظفين الجمعة، بسبب "تدهور الوضع الأمني"، رغم أن واشنطن تشدد على إنها تبقى ملتزمة بوقف العنف. وبدأت المعارك، حين اتهم كير مشار بمحاولة القيام بانقلاب في جنوب السودان. ونفى مشار ذلك متهما الرئيس بدوره بمحاولة تصفية مناصريه. وامتدت المعارك في مختلف أنحاء البلاد حيث استولى المتمردون على عدة مناطق ناحية الشمال الغني بالنفط. وخلال النزاع، حصلت أعمال عنف إثنية، بين قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها كير، وقبيلة النوير التي يتحدر منها مشار. وأشارت الأمم المتحدة، إلى "أعمال قتل خارج إطار القضاء بحق مدنيين وأسر جنود والعثور على عدد كبير من الجثث" في العاصمة جوبا وكذلك في بلدتي بور وملكال.

409

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
ماجد الماجد.. الرقم المجهول في القاعدة "فيديو"

ماجد الماجد، الاسم المرتبط بكتائب عبد الله عزام في لبنان، والمسؤولة عن عدة تفجيرات استهدفت مواقع حساسة في لبنان، أبرزها تفجيري السفارة الإيرانية في بيروت. يُعد الماجد، الرقم المجهول في عمليات القاعدة، فهو أحد أبرز قادة التنظيم في المشرق العربي، وزعيم ما يعرف بكتائب عبد الله عزام في بلاد الشام، والتي تبنت سلسلة عمليات في لبنان والمنطقة، وهو مطلوب لدى عدة دول من بينها الولايات المتحدة والسعودية التي أدرجت اسمه ضمن قائمة 85 مطلوباً بتهم الإرهاب. فتح الإسلام وبعد قضاء الجيش اللبناني على "فتح الإسلام"، أنشئت في 2009 كتائب عبد الله عزام، المدرجة على لائحة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية. وتمت مبايعة الماجد "أميرا لكتائب عبد الله عزام" في يونيو 2012 في سوريا، بحسب ما أوردت مواقع إلكترونية مقربة من جماعات محسوبة على القاعدة. وبحسب ما يشير إليه موقع وزارة الداخلية السعودية، فإن الماجد من مواليد الرياض عام 1973، وليس له كنية معروفة، ويحتل الرقم 61 على قائمة المطلوبين الـ85 التي أصدرتها المملكة وأدرجت فيها أخطر المطلوبين بجرم الانتماء إلى تنظيم القاعدة. وتشير تقارير صحفية سعودية، إلى ارتباط الماجد بعناصر القاعدة في المملكة وخارجها، من خلال الدعم المالي، كما ساهم بمحاولة تهريب سجناء على صلة بالتنظيم في اليمن ونقلهم إلى العراق، وقد تسلل بنفسه إلى اليمن قبل أن يغادر لاحقا إلى لبنان. ونشط الماجد، ضمن تنظيمات متشددة يعتقد أنها على صلة بالقاعدة والنشاط المسلح في العراق انطلاقا من لبنان، كما دخل إلى مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الذي اقتحمه الجيش اللبناني عام 2007 للقضاء على جماعة "فتح الإسلام" المتشددة، ولكنه تمكن من مغادرته إلى جهة مجهولة بعد ذلك. وصدر في لبنان حكم غيابي بحقه بالسجن المؤبد على خلفية هذه القضية عام 2009. تفجيرات طابا أما كتائب عبدالله عزام، التي يعتقد أن الماجد كان يقودها، فقد تأسست على يد السعودي صالح القرعاوي، الذي أوقفته السعودية عام 2012، وسبق للتنظيم أن أعلن مسؤوليته عن عدة عمليات، على رأسها إطلاق صواريخ باتجاه بارجة أمريكية في خليج العقبة بأغسطس 2005، إلى جانب عمليات قصف لصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتنفيذ تفجيرات في طابا. القبض على الماجد احتجز الجيش اللبناني، الماجد، بعد عمليات بحث، حيث تم التعرف إليه بعد التأكد من الحمص النووي لنسيبه، الأمر الذي أدى إلى القبض عليه. وأفادت تحريات السلطات اللبنانية، أن الماجد دخل البلاد قبل أسبوعين من توقيفه، وكان يستخدم جواز سفر غير مزور لكن باسم آخر. وأعلنت الوكالة اللبنانية للأنباء، اليوم السبت، وفاة الماجد، وقالت إن "زعيم كتائب عبد الله العزام، ماجد الماجد، قد توفي منذ بعض الوقت، إثر تدهور حالته الصحية، بعدما تم القبض عليه منذ أيام من قبل مخابرات الجيش اللبناني". وكان الماجد يحتجز في المستشفى العسكري التابع للجيش بسبب "حالته الصحية الصعبة"، بحسب ما أفاد مصدر طبي ومسؤول متابع لملف التحقيق وكالة فرانس برس الجمعة الماضي. "عبد الله عزام" وعبد الله عزام، قيادي جهادي أردني من أصل فلسطيني، ذهب لقتال السوفيات في أفغانستان نهاية سبعينيات القرن الماضي، وقضى اغتيالا في باكستان عام 1989. أما كتائب عبد الله عزام، فتأسست بعد العام 2005 بوصفها جماعة منبثقة عن تنظيم القاعدة في العراق، ومهمتها "بحسب المراقبين" مهاجمة أهداف في لبنان وفي بقاع أخرى بمنطقة الشرق الأوسط.

465

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"اتفاق إطار" غامض في مهمة "كيري" العاشرة بالشرق الأوسط

يواصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم السبت، في اليوم الثالث من مهمته في الشرق الأوسط جهوده لتقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى "اتفاق – إطار" يضع الخطوط العريضة لتسوية نهائية للنزاع بين الطرفين. ومن المقرر أن يلتقي مجددا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد، ظهر اليوم السبت، في رام الله قبل أن يعود إلى القدس المحتلة ليجتمع في المساء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أجرى معه سابقا ثماني ساعات من المحادثات. اتفاق مستبعد وأقر مسؤولون أمريكيون بأنه من المستبعد التوصل إلى اتفاق حول إطار يدفع المفاوضات قدما نحو تسوية نهائية خلال هذه الزيارة بل أن المسالة تتطلب المزيد من الوقت. وتظاهر عدد من الفلسطينيين ضد زيارة "كيري"، فيما كان مجتمعا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية لمدة حوالي ست ساعات في وقت متأخر، مساء أمس الجمعة. وبقيت المفاوضات المباشرة متعثرة لحوالي ثلاث سنوات قبل أن يوافق الطرفان على استئنافها في يوليو إثر جهود دبلوماسية مكثفة بذلها "كيري". وتعرض "كيري" نفسه لانتقادات من السيناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين، الذي قال أثناء زيارة إلى إسرائيل أنه يشاطر "نتنياهو" مخاوفه بشأن الإطار الذي يفترض أن يحدد مسار المفاوضات خلال المرحلة التالية التي ستقودها نحو اتفاقية سلام شاملة. مؤشرات غير مبشرة وكان "نتنياهو" أعطى مؤشرا إلى الأجواء التي ستسود زيارة "كيري" حين شن هجوما عنيفا على "عباس" في مستهل الزيارة. وقال "نتنياهو": "أعلم أنك ملتزم بالسلام، وأعلم أنني ملتزم بالسلام، لكن للأسف، وعلى ضوء أفعال القادة الفلسطينيين وأقوالهم، هناك شكوك متزايدة في إسرائيل حول التزام الفلسطينيين بالسلام". ورفض المسؤولون الأمريكيون كشف أي تفاصيل عن الاتفاق الإطار المقترح لكنهم أبدوا أملهم في أن تتم الموافقة عليه قريبا. ولم يتقرر بعد ما إذا كان سيتم إعلان مضمون الوثيقة لكن من غير المستبعد أن يوقعها الطرفان. وشدد "كيري" على أن "الاتفاق الإطار" يقوم على أفكار قدمها الطرفان خلال المفاوضات المستمرة منذ خمسة أشهر وسوف يعالج القضايا الأساسية. ومن بين هذه القضايا عدد "كيري" حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، ومصير القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين ومسألة الأمن و"الاعتراف المتبادل ووضع حد للنزاع".

406

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"الدموية" تتزايد قبل محاكمة "مرسي" و"الدستور"

قتل 17 شخصا وأصيب 62 آخرون واعتقل 258 متظاهرا، في مواجهات أمس الجمعة في مصر، واعتبرت الأكثر دموية منذ ثلاثة أشهر، بين المتظاهرين الإسلاميين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي والأمن والأهالي. ويأتي تصاعد أعمال العنف في أكثر من مدينة مصرية، قبل أيام من استئناف محاكمة مرسي وإجراء الاستفتاء على الدستور المصري الجديد منتصف الشهر الجاري. وقال مسؤول أمني، في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، أن حصيلة المواجهات ارتفعت إلى 17 قتيلا عبر البلاد. وأوضح المصدر، أن 10 قتلى سقطوا في القاهرة، وثلاثة في الفيوم، فيما سقط قتيلان في مدينة الإسكندرية، وقتيل في كل من مدينة الإسماعيلية، والمنيا. ولم يوضح المصدر الأمني بدقة، أماكن مقتل الأشخاص العشرة في القاهرة أو أسباب الوفاة بشكل عام. الحصيلة الأكبر والأعنف وتعد هذه الحصيلة الأكبر والأعنف في مصر منذ ثلاثة أشهر، منذ سقوط 57 قتيلا في 6 أكتوبر الفائت، حين حاول متظاهرون إسلاميون دخول ميدان التحرير. وأصيب 17 من أفراد الأمن في اشتباكات الجمعة، كما أحرقت سيارات للشرطة ومكتب للمرور في الإسكندرية، بحسب المصدر الأمني. وأعلنت وزارة الصحة، أن 14 قتيلا و62 جريحا سقطوا خلال اشتباكات المتظاهرين الإسلاميين مع الأمن والأهالي ونقلوا للمشافي العامة، وأن 34 جريحا منهم لا يزالون يتلقون العلاج بمستشفيات وزارة الصحة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة، إن "بعض القتلى ينقلون بشكل مباشر للمشارح ما يخرجهم من إحصاء وزارة الصحة". ضبط 258 متظاهرا وأشار المصدر الأمني، إلى أن الشرطة ألقت القبض على 258 من المتظاهرين الإسلاميين عبر البلاد، بعد قيامهم بقطع الطرق والتعدي على المواطنين وممتلكاتهم الخاصة وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش وزجاجات المولوتوف الحارقة على الأهالي. وطوال يوم الجمعة، اشتبك المتظاهرون الإسلاميون من جهة والأمن والأهالي من جهة أخرى في مناطق متفرقة في القاهرة وفي عدد من المدن عبر البلاد، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وسمع دوي إطلاق نار في أحياء متفرقة في القاهرة طيلة النهار وحتى وقت مبكر من صباح السبت، بحسب شهود عيان. وأظهرت مقاطع بثها التلفزيون الرسمي مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الإسلاميين الذين أشعلوا النيران في إطارات السيارات في مدن عدة. المحاكمة والدستور ويأتي اشتعال العنف مرة أخرى في مصر قبل عشرة أيام من تنظيم الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد المقرر في 14 و15 من يناير، وقبل أربعة أيام من استئناف محاكمة مرسي في قضية قتل متظاهرين يواجه فيها اتهامات بالتحريض على العنف وبـ"التواطؤ" في قتل متظاهرين أمام قصر الرئاسة أثناء توليه السلطة في ديسمبر 2012. وسقط 15 قتيلا معظمهم من أفراد الأمن، بعدما استهدف تفجير انتحاري مديرية أمن الدقهلية في دلتا النيل. واستهدف تفجير الأحد الماضي مبنى للمخابرات في دلتا النيل مخلفا أربعة جرحى، وأبطل الأمن المصري مفعول عدة عبوات ناسفة في أكثر من مدينة في الأيام القليلة الماضية. ويعد الاستفتاء أول استحقاق انتخابي منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي. ساعة النصر تقترب ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أنصاره إلى مواصلة التظاهر رغم تظاهرات الجمعة القاتلة. وقال التحالف في بيان، مساء الجمعة "واصلوا أيام الغضب بأدائكم النوعي الفارق وشيعوا الشهداء في جنازات مهيبة، واستكملوا أسبوع "الشعب يشعل ثورته" بنفس الروح العظيمة فإن ساعة النصر قد اقتربت". واتهم البيان، قوات الأمن التي وصفها بـ "قوات الانقلاب الإرهابي" بالتسبب في سقوط القتلى، والتي قال، إن منهم "طلاب وسيدة مسنة"، مضيفا أنه "بات في كل محافظة ثأر مع قادة الانقلاب الطامعين في السلطة بأي ثمن ولن يفلتوا من الحساب". وأضاف البيان "واحشدوا الشعب لدعم صمود الرئيس البطل وإسقاط الاستفتاء الباطل"، وأعلن التحالف في وقت سابق عن تنظيم تظاهرات تحت عنوان "الشعب يدافع عن رئيسه" تزامنا مع جلسة محاكمة مرسي الأربعاء القادم. ومنذ عزل مرسي في الثالث من يوليو الفائت، ينظم أنصاره تظاهرات شبه يومية للتنديد بما وصفوه "الانقلاب على الشرعية". ومنذ ذلك الحين، قتل نحو ألف شخص معظمهم من الإسلاميين واعتقل نحو ألفين آخرين.

335

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إبن عم لمى الروقي ينتظر عودتها حية

أعرب إبن عم الطفلة السعودية لمى الروقي المفقودة داخل "بئر وادي الأسمر" بمنطقة تبوك منذ أسبوعين، عن أمله في عودتها حية خلال عملية استخراجها التي من المتوقع أن تنتهي اليوم، السبت، بوصول "الحفار". وكتب إبن عم لمى الروقي عبر حسابه (naseer40140@) بموقع "تويتر" في ساعة مبكرة من صباح اليوم: "الدفاع (المدني) يقول ميتة.. ونحن نقول يُحيي العظام وهي رميم"، وذلك رداً على سؤال إحدى المغردات "طيب ممكن أعرف هي ماتت؟" تعليقاً منها على تغريدة سابقة له أكد خلالها أنه "لا جديد" حتى الآن بشأن عملية استخراج لمى وأنه "ما زال جاري التوسعة في البئر للحفار" في انتظار وصول العاملين بشركة أرامكو والمعدات. وكانت قوات الدفاع المدني بالسعودية نشرت على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" أمس، تغريدة أوضحت خلالها آخر جهودها المستمرة منذ أسبوعين لاستخراج "لمى" من قاع البئر، مشيرة إلى أنه تم "شفط التراب من الحفرة، إزالة الحجار الموجود، القيام بتمهيد الجزء العلوي من الحفرة للبدء في عمق جديد بجوار البئر للوصول بالفرار إلى منطقة الصخرة، تم حضور مستشار من قبل شركة أرامكو". يذكر أن "لمى" ذات الستة أعوام، مازالت تستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، منذ سقوطها في بئر مكشوف، يصل عمقه إلى 114 متراً، وغير مُحاط بأي سياج أو علامات تحذيرية، في 20 ديسمبر الماضي، فيما يواصل رجال الدفاع المدني عملية البحث عنها واستخراجها، وسط صعوبات تتعلق بضيق فتحة البئر، ووجود طبقة صخرية تعوق سير العمل، دفعتهم إلى حفر بئر موازية للوصول إلى "لمى حية أو ميتة".

3985

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
كيري يحاول بصعوبة تقليص الخلافات بمفاوضات السلام

جهد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الجمعة، لتقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق يضع الخطوط العريضة لتسوية نهائية للنزاع بين الطرفين، وذلك في اليوم الثاني من جولته العاشرة في المنطقة. وتوجه كيري، الذي تمكن في يوليو من إعادة إطلاق مفاوضات السلام التي كانت منقطعة منذ حوالي ثلاث سنوات، للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة في رام الله بالضفة الغربية. ردا على سؤال عند وصوله إلى رام الله، أكد وزير الخارجية الأمريكي "إحراز تقدم كل يوم"، بالرغم من أجواء التشاؤم السائدة في عملية السلام. تظاهرة ضد كيري وتظاهر حوالي مئة من ناشطي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليسارية المتشددة ضد زيارة كيري في ساحة المنارة في وسط رام الله. وكان كيري التقى طوال ثلاث ساعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، بعد أن عقد لقاء سابقا معه استغرق خمس ساعات الخميس. ويبحث كيري خلال جولته هذه التي تستغرق أربعة أيام مع الإسرائيليين والفلسطينيين مشروعا يحدد الخطوط العريضة لحل نهائي لنزاعهما، يشمل مسائل الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين. وصرح أن "اتفاقا يحظى بموافقة المعسكرين سيشكل اختراقا بارزا يشمل جميع مشاكل المضمون". ولم يتم الكشف رسميا عن تفاصيل النص. تحفظ على المقترحات وأفاد السيناتور الجمهوري الأمريكي جون ماكين، الذي يزور إسرائيل والمقرب من اليمين الحاكم، أن نتنياهو الذي إلتقاه الجمعة، أعرب عن تحفظات كبيرة حيال مقترحات كيري. وصرح ماكين لصحفيين أن "رئيس الوزراء نتنياهو لديه مخاوف جدية كبرى حيال الخطة التي طرحت عليه، سواء على مستوى قدرة إسرائيل على الدفاع عن حدودها أو القدرة على الثقة في دولة فلسطينية ونواياها". وتزامنت لقاءات كيري مع إجراء إسرائيل تجربة ناجحة ثانية لصاروخها حيتز-3 الذي صممته مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ البالستية، على ما أعلنت وزارة الدفاع. وأفاد المعلق الإسرائيلي بين كاسبيت، أن خطة كيري لن تكون إلا وثيقة "مبهمة، أو عرضا عاما للتسويات التي يمكن توقعها" وترمي إلى تبرير تمديد المفاوضات لما بعد المهلة النهائية في 29 إبريل بعد نهاية الأشهر التسعة المحددة لمفاوضات السلام. رفض للحلول الانتقالية لكن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات حذر في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط الجمعة من أنه "لا للحلول الانتقالية ولا المرحلية، وتمديد دقيقة واحدة بعد تسعة أشهر مستحيل". ويتبادل الإسرائيليون والفلسطينيون الاتهامات بتخريب جهود السلام. وانتقد نتنياهو، استقبال الرئيس الفلسطيني لعدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل في إطار المفاوضات بين الطرفين، "بعدما اتخذنا قرارا مؤلما جدا لمحاولة التوصل إلى نهاية للنزاع، رأيت جيراننا وكبار قادتهم يحتفلون بالقتلة"، مضيفا أن "السلام لا يصنع بهذه الطريقة". وأضاف، أن عباس "عانق الإرهابيين كأبطال" قائلا "لا يمكنه الوقوف في وجه الإرهابيين وهو يقف إلى جانب الإرهابيين". وكان عباس هدد بالتوجه إلى هيئات دولية لمواجهة "سرطان الاستيطان" مكررا رفضه لأي وجود عسكري إسرائيلي في أراضي دولة فلسطين المستقلة، في إشارة إلى غور الأردن على حدود الضفة الغربية والأردن. وأفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن كيري اقترح في زيارته الأخيرة في ديسمبر "وجودا إسرائيليا محصورا في المعابر على نهر الأردن ولعدد محدد من السنوات". مؤخرا أقرت لجنة وزارية إسرائيلية، مشروع قانون قدمه اليمين القومي المتشدد من أجل ضم غور الأردن حتى في حال إبرام اتفاق سلام. وفيما أكد المعلقون الإسرائيليون، أن هذا المشروع ليس له إلا قيمة رمزية، فقد أثار تنديد الفلسطينيين الذين وافقوا فقط على انتشار قوة دولية في غور الأردن، الأمر الذي رفضته إسرائيل. كيري وشارون وتأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي فيما شهد الوضع الصحي لرئيس الوزراء السابق ارييل شارون تدهورا علما أنه في غيبوبة منذ ثماني سنوات، حيث أصبح في حالة حرجة. كما تزامنت مع تصعيد أمني حيث شنت مقاتلات إسرائيلية ليل الخميس الجمعة، غارات على مواقع في غزة لم تسفر عن وقوع إصابات، ردا على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي ومصادر فلسطينية. وتوفي فتى إسرائيلي الجمعة متأثرا بجروح بالغة أصيب بها نهار الخميس برصاص الجيش الإسرائيلي شرق جباليا في شمال قطاع غزة. كما أصيب شخصان آخران من سكان غزة الجمعة بجروح نتيجة إطلاق نار إسرائيلي.

560

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إيران.. "كرة" مصر الحائرة في "ملعب" الشرق الأوسط

في الوقت الذي تتجه أنظار الوفود الشعبية المصرية إلى العاصمة الإيرانية طهران في مسعى لإعادة العلاقات التي توترت بعد إسقاط نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، تقف الحكومة المصرية مشتته بين عودة العلاقات أو قطعها، وهو ما يجعل إيران بمثابة "الكرة الحائرة" في ملعب الشرق الأوسط بالنسبة للقاهرة. وخلال الأيام القليلة الماضية تحدث عددا من القيادات الإيرانية عن أهمية تنشيط العلاقات بين مصر وإيران، والتعاون في مجال الطاقة النووية، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب المجال الاقتصادي، على ضوء زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية إلى طهران منتصف الشهر الماضي، وهو ما يثير الجدل مرة أخرى حول كيفية تعامل مصر مع إيران. الوفود والحكومة الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية في جامعة عين شمس، أوضح لـ"بوابة الشرق" أن زيارات الوفود الشعبية غير ملزمة للحكومة المصرية.. في المقابل الحكومة الإيرانية غير مهتمة بالزيارة واستقبالها للوفود كما كان يحدث أيام مرسي من دعاية إعلامية". وشهدت العلاقات المصرية الإيرانية توترا طيلة الـ30 عام من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وسرعان ما عادت عبر بوابة السياحة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وزيارة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إلى مصر، إلا أن الحكومة المؤقتة برئاسة حازم الببلاوي علقت أنشطة السياحة الإيرانية، وهو ما اعتبره البعض إعادة الملف الإيراني كملف أمني وليس دبلوماسي كما كان يحدث في عصر مبارك. إيران والخليج واستبعد لاشين، عودة العلاقات المصرية الإيرانية في تلك الظروف، مشيرا إلى أن إيران مهتمة أكثر بدول الخليج في الوقت الراهن خاصة بعد مفاوضاتها مع دول الغرب، كما أنه بعض دول الخليج ترفض عوده العلاقات بين طهران والقاهرة". ويرى مراقبون أن ضغوط بعض الدول العربية- التي دعمت 30 يونيو- ستحد من إذابة كرة الثلج بين نظامي القاهرة وطهران، كما أن الملف الإيراني خرج من دورته الدبلوماسية وعاد إلى شرنقته الأمنية كما كان يحدث في عهد مبارك. عودة مشروطة وسافر إلى إيران في الأيام القليلة الماضية وفد إعلامي وآخر شعبي، في مسعى للم الشمل بين القاهرة وطهران، وكشف الدكتور أحمد دراج القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير وعضو الوفد الدبلوماسي الشعبي الذي زار إيران منتصف الشهر الماضي، في تصريحات صحفيه، أن الوفد عمل على تقريب العلاقات وشرح الوضع المصري عقب 30 يونيو، لافتًا إلى أن إيران لديها رغبة قوية لتقريب العلاقات مع مصر، لكن بشرط أن تخطو مصر خطوات نحو استكمال خارطة الطريق، وأن تعطى الحكومة المصرية مساحة أكبر لهذا التقارب. وتبقى بوصلة الحكومة المصرية حائرة بين الميل إلى بلدان الشرق التي لزم البعض منها الصمت حيال إسقاط حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، أو دول الغرب التي دعمت نظام أسقط في 30 يونيو الماضي.

3049

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
حوادث الأطفال المنزلية سببها الإهمال وقلة الوعي

ارتفعت في الآونة الأخيرة، نسبة حوادث الأطفال المنزلية، والتي يكون معظمها نتيجة الإهمال أو سوء الاستعمال، وقلة الوعي، فالحوادث والإصابات، التي يتعرض لها الأطفال كثيرة خاصة، في سنواتهم الأولى، وبالرغم من كون المنزل البيئة الأكثر أمانا للطفل، إلا أنها قد تشكل خطرا كبيرا عليه في حال قلة انتباه الأهل، أو إهمالهم لطفلهم، وتزيد تلك المخاطر بازدياد قدرة الطفل على الحركة. فالأطفال قبل سن الدراسة غير قادرين على حماية أنفسهم من الحوادث،و بإمكان الأهل مساعدتهم لجعل عالمهم أكثر أمنا وسلامة، حيث يعتبر عمر الخمس سنوات الحد الفاصل، بين ما قبل وبعد، الدخول للمدرسة، إلا أن حوادث الأطفال يمكن أن تحدث في أي عمر كان. وتزيد مخاطر تلك الحوادث، بازدياد قدرة الطفل على الحركة، حيث ان معظم حوادث الأطفال المنزلية ناتجة عن الحروق أو التسمم ببعض الأدوية، التي تقع في أيديهم، إلى جانب السقوط أو الاختناق أو الغرق. وتعتبر حوادث الإصابات، السبب الرئيس لوفيات الأطفال، وصغار البالغين، حيث ان ما يقرب من 12 ألف طفل، يموت سنويا في الفئة العمرية، بين سنة إلى 19 عاما، وذلك وفقا لمركز الوقاية والسيطرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وما يقرب من 2000 طفل يموتون سنويا بسبب إصابات الأطفال المنزلية. وأكد خبراء نفسيون ضرورة توفير بيئة منزلية آمنة للطفل، ومراقبته طول الوقت، وعدم تركه وحيدا ولو لدقائق، مشددين على أهمية زيادة توعية المجتمع بكيفية التعامل مع الحوادث المنزلية، ومعرفة طرق الوقاية منها عبر البرامج التوعوية والدورات التدريبية. وقالوا ان أي إهمال بسيط من قبل الأب أو الأم يؤدى إلى إصابة أطفالهم إصابة بليغة أو إعاقة دائمة، وعليهم الحرص على وقاية أطفالهم، لافتين إلى ضرورة اختيار الألعاب المناسبة، التي تكون كبيرة الحجم، حتى لا يستطيع أن يأكلها الطفل، وأن تكون غير مؤذية، أو حادة حتى لا تجرحه. * إجراءات السلامة في البداية تقول الكاتبة والخبيرة النفسية الدكتورة موزة المالكي إنّ لكل نوع من حوادث الأطفال، إجراءات سلامة ووقاية، يسهم الالتزام بها بشكل كبير في الحد من الإصابات، معتبرةً أنّ نقص الوعي وضعف خبرة الأمهات من أسباب تعرض الأطفال للحوادث المنزلية، إذ يجهلن بأساليب حماية أطفالهن من الأخطار المنزلية، إلى جانب عدم إتباع وسائل السلامة. وتطرقت إلى حالات الحوادث التي تحدث نتيجة اعتماد الأم على الخادمة، والعكس، قائلة: أحيانا تترك الأم طفلها مع الخادمة، معتقدة أنها سوف تراقبه، فتنشغل الخادمة اعتقادا منها أن الطفل مع أمه، ونجد هنا الكارثة قد وقعت، بأن يكون الطفل شرب احدى المواد الكيماوية السامة أو دخل الحمام أو عبث بالكهرباء أو غير ذلك، مما نسمع عنه. وأشارت المالكي إلى انّ الطفل قد يتعرض لحوادث الغرق في المنزل، حيث يكون السبب الرئيسي لها هو ترك الأطفال داخل بانيو الحمام، أو حوض الاستحمام بمفرده، مبيّنةً أنّ أهم الوسائل التي يجب إتباعها لحماية الأطفال من حوادث الغرق؛ عدم تركهم بمفردهم، كما أن أغلب الإصابات التي تحدث في المنزل يمكن السيطرة عليها، فمثلاً يجب عدم ترك الطفل منفرداً، ورفع المواد الكيماوية، إلى أماكن مرتفعة بحيث يصعب وصول الطفل إليها، وإغلاقها جيداً تحسباً إذا استطاع الطفل الوصول إليها، وفي حالة وجود الطفل في المطبخ والأم تستعمل الغاز عليها استعمال العين الداخلية، بدلا من الخارجية حتى تحمي الطفل من الحرق. وشددت على ضرورة توفير بيئة آمنة، للأطفال في المنزل، من خلال بعض الديكورات والأشياء المصممة خصيصاً لتراعي الأمان للأطفال، منوهة إلى أهمية تعلم الأهل اختيار الألعاب المناسبة التي تكون كبيرة الحجم، حتى لا يستطيع أن يأكلها الطفل وأن تكون غير مؤذية، ومصنوعة من البلاستيك، حتى لا تجرحه. * حقوق الأبناء وعن الناحية القانونية، وهل هناك عقوبة على الوالدين في حالة إهمال الطفل، تحدث المحامي المعروف يوسف الزمان عن حقوق الأبناء في الشريعة الإسلامية، فقد أوجبت له الشريعة الإسلامية السمحة حقوقا تدل في مجملها على اهتمام الإسلام بالطفل لما له من دور في إعمار الأرض، وبناء المجتمع الإسلامي المتماسك القوي، والمشرع فصل تلك الحقوق وجعلها حقهم في الرعاية الغذائية النفسية والتعليم. كما شرع قانون العقوبات القطري في نص المادة 269 " يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين، وبالغرامة التي لا تزيد على عشرة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من عرّض للخطر شخصاً لم يبلغ السادسة عشرة من عمره، أو شخصاً عاجزاً عن حماية نفسه بسبب حالته الصحية، أو النفسية، أو العقلية. وتكون العقوبة الحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، والغرامة التي لا تزيد على خمسة عشر ألف ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين، إذا وقعت الجريمة بترك هذا الشخص في مكان خال من الناس أو وقعت ممن هو مكلف بحفظه، أو برعايته". وأوضح الزمان أن هذا النص ينطبق أيضا في حالة ما إذا تعرض الطفل للخطر في المنزل، بشرط أن يكون هذا الطفل تحت سن السادسة عشرة، كما يشرط أن يكون الإهمال الذي نشأ عنه الخطر بسوء نية من أحد الوالدين، لافتا الى أنه في هذه الحالة تتحقق أركان الجريمة، من الركن المادي وهو وقوع الخطر، والركن المعنوي الذي يتمثل في سوء النية، والمقصود به نية الإضرار بالطفل وتعريضه للخطر عمداً. وأضاف: في حالة ثبت أن أصيب الطفل بأضرار، بالرغم من مراقبته والإشراف عليه، فإن ذلك ينفي ركن سوء النية، مشيرا إلى توقيع قطر على اتفاقية لحماية الطفل مما قد يتعرض له من إهمال من قبل الوالدين.

26069

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
خلاف يهدد أشغال التوسيع الهائلة لقناة بنما

يهدد الكونسورسيوم الدولي، المكلف توسيع قناة بنما، التي يمر عبرها 5% من التجارة البحرية العالمية بوقف الأشغال، مطالبا بدفعة إضافية تبلغ 1.6 مليار دولار، في خلاف أعلنت مدريد أنها بدأت اتصالات للتوسط بين الطرفين لتسويته. نزاع بحري وأعلنت الحكومة البنمية، ليل الخميس الجمعة، استعدادها لدفع المبلغ المطلوب إذا تبين أنه "مقبول"، مشيرة إلى أن العقد الذي يربط بين سلطة قناة بنما وكونسورسيوم "المجموعة المتحدة للقناة"، "جي يو بي سي"، ينص على إنشاء هيئات لتسوية أي نزاع بين الجانبين. وتبدأ السنة التي تشهد ذكرى مرور 100 عام على فتح هذا الممر البحري الذي يربط بين محيطين ويبلغ طوله 80 كلم، بخلاف. ويهدد الخلاف بين المجموعة التي تقوم بعمليات الإنشاء، ومسؤولي القناة سير ورشة أشغال هائلة يفترض أن تؤدي عند انتهائها إلى "قلب الصناعة البحرية الدولية"، على حد تعبير الرئيس البنمي، ريكاردو مارتينيلي. وأعلنت المجموعة الإسبانية "ساسير" المسؤولة عن الكونسورسيوم المكلف أشغال التوسيع، أمس الخميس، أنها "ستعلق الأشغال" إذا لم تقم سلطة قناة بنما بدفع مبلغ 1.6 مليار دولار خلال 3 أسابيع من أجل تغطية "نفقات إضافية" للإشغال. وفي مواجهة التهديدات، أعلن الرئيس البنمي انه سيتوجه خلال أيام إلى إسبانيا وايطاليا لمطالبة حكومتي البلدين بمواصلة الأشغال. وقال "سأطلب من هاتين الحكومتين البرهنة على مسؤولية معنوية بشأن ما تم الاتفاق عليه لأنه من غير الطبيعي أن تضيف شركة على الفاتورة مبالغ كبيرة إلى هذا الحد لإشغال التوسيع". مشاكل خطيرة وأعلنت وزارة التجهيزات الاسبانية، اليوم الجمعة، إن الوزيرة آنا باستور، "تحاور حكومة بنما عن طريق الوزير المكلف شؤون القناة، ومجموعة ساسير". من جهته، قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل جارسيا مارجايو، إن "بنما بلد صديق وقريب من إسبانيا نتقاسم معه الرغبة نفسها والاهتمام نفسه بالتوصل إلى حل في أسرع وقت ممكن". وأضاف إنه يسعى "للتوصل إلى اتفاق ينهي هذا الخلل في التوازن التجاري". وكشف الكونسورسيوم الذي يضم أيضا الشركة الايطالية إيمبريجيلو والبلجيكية جان نول والبنمية كونستروكتورا أوربانا، منذ الأربعاء، عن "مشاكل مالية خطيرة تؤثر على المشروع"، محملا سلطة القناة البنمية "مسؤولية" ذلك. ورفض مدير القناة خورجي كويخانو الطلب، مؤكدا أنه "لا يهدف سوى إلى إجبارنا على التفاوض خارج بنود العقد". لكن كويخانو أعلن، اليوم الجمعة، إن السلطات البنمية مستعدة لدفع المبالغ إذا تبين أنها "مقبولة"، وقال "إذا تبين أن المبالغ مقبولة فسندفعها". وبعد أن أشار إلى أن العقد بين الجانبين، ينص على إنشاء هيئات لتسوية أي نزاع بين الجانبين، أوضح أنه إذا حكمت هذه الهيئات لمصلحة سلطة القناة البنمية "فإنه يأمل أن يفعل الجانب الآخر الأمر نفسه" ويقبل القرار. تسوية الخلافات وينص هذا العقد، على تسوية الخلافات بين الجانبين بواحدة من 3 طرق: الاتفاق بين الأطراف أمام سلطة القناة البنمية عن طريق طعن، تسوية بناء على اقتراح من أحد أعضاء سلطة القناة أو اقتراح مشترك، وتحكيم دولي. وقال الكونسورسيوم ان هذا المبلغ الكبير جاء بسبب "عدم الدقة في المعلومات التي قدمتها له سلطة قناة بنما". وصرح ناطق باسم المجموعة الاسبانية، "إنها نفقات لم تكن متوقعة، عديدة جدا ومتنوعة، ظهرت خلال الأشغال الكبيرة". وردا على اتهامات نشرتها الصحف، ونسبت إلى بعض منافسي الكونسورسيوم في العقد الذي منح في العام 2009، بأن المجموعة الاسبانية قدمت عرضا منخفضا جدا لتعيد التفاوض حوله في وقت لاحق، قال الناطق باسم "ساسير" إن ميزانية سلطة قناة بنما، كانت مطابقة لاقتراح الكونسورسيوم. ويشمل المشروع حفر مجرى مائي ثالث، ورفع منسوب مياه بحيرة جاتون، وتوسيع مجر وحفر سرير القناة وبناء 3 حواجز لتنظيم عبور سفن تنقل حتى 12 ألف حاوية، أي اكبر بـ 3 مرات من الحملات الحالية.

815

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إعجاب "تاتشر" بـ "جورباتشوف" غيّر مسار الحرب الباردة

سلطت بريطانيا، اليوم الجمعة، الضوء على مساعي ميخائيل جورباتشوف الجسور لإنقاذ الاتحاد السوفيتي المتداعي، بنشر وثائق كانت تعد سرية من قبل تظهر محاولاته إقامة علاقات أوثق مع الغرب، وقت إن كانت الحرب الباردة على أشدها. "افتتان مارجريت" وكان جورباتشوف، الذي أطلقت إصلاحاته شرارة انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، المرشح الأقوى للفوز برئاسة الكرملين في عام 1984 وهزيمة منافسه قنسطنطين تشيرنينكو، لكنه لم يكن معروفا خارج الاتحاد السوفيتي عندما زار لندن في أول جولة مهمة يقوم بها في أوروبا. وساعدت زيارة جورباتشوف، بناء على دعوة من رئيسة الوزراء، مارجريت ثاتشر، في عام 1984، على تغيير مسار الحرب الباردة بإقناع "المرأة الحديدية" وحليفها الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، إن الاتحاد السوفيتي ربما يقوده قريبا رجل يمكن للغرب التعامل معه. وقالت ثاتشر لريجان، في مذكرة اعتبرت سرية بعد ساعات من محادثاتها مع جورباتشوف، عن سباق التسلح في الحرب الباردة "وجدته بالتأكيد رجلا يمكن التعامل معه، بل إنني أعجبت به بعض الشيء". وأضافت ثاتشر لريجان، "لا شك في أن ولاءه كامل للنظام السوفيتي لكنه مستعد للإنصات ولإجراء حوار حقيقي واتخاذ قراره بنفسه". "جورباتشوف مختلف" وبعد أيام من هذا الاجتماع، توجهت ثاتشر إلى كامب ديفيد، لإقناع ريجان بأن جورباتشوف، سيكون مختلفا عن زعماء الكرملين السابقين مثل، ليونيد برجينيف، ويوري أندروبوف، وتشيرنينكو، الذي كان مريضا جدا حتى أنه كان في أغلب الأحيان لا يحضر اجتماعات المكتب السياسي. وتظهر ملفات عام 1984، أن ثاتشر، كانت موزعة بين مفاوضات مع الصين بشأن إعادة تسليم هونج كونج، وإضراب عمال المناجم في الداخل والجهد السياسي الكبير لمحاولة فهم الزعيم المتوقع لأقوى عدو للغرب. وبموجب لائحة تعرف في بريطانيا باسم "لائحة الثلاثين عاما"، اعتبرت الملفات وعددها نحو 500 ملف الخاصة بالحكومة ومكتب رئيسة الوزراء في عام 1984 حساسة، بما يكفي لجعلها سرية بموجب لائحة 30 عاما. وعلى عكس الركود في عهد بريجينيف، تمكن جورباتشوف الذي كان يبلغ من العمر 53 عاما في ذلك الوقت وزوجته الأنيقة رئيسة، من إقناع ثاتشر، بأنه إذا أصبح زعيم الاتحاد السوفيتي، فسيتعامل مع الغرب بانفتاح بعد الجمود الذي استمر سنوات. واتضح بعد ذلك، أن تحليل ثاتشر، كان مؤثرا ومستبصرا فقد اقتنع ريجان على مهل وسقط حائط برلين في عام 1989، وانهار الاتحاد السوفيتي ذاته بعد 7 سنوات من زيارة جورباتشوف للندن. وقال ريجان للصحفيين في عام 1990، "أبلغتني أن جورباتشوف مختلف عن أي من زعماء الكرملين الآخرين، كانت مقتنعة أن هناك فرصة لانفراجة كبيرة، بالطبع ثبت أنها كانت على حق تماما". شتاء نووي وفي منتجع بريطاني، يرجع تاريخه للقرن 16 تنازعت ثاتشر، مع جورباتشوف على مدى ساعات بشأن القيود على هجرة اليهود ومصير المنشقين، مثل الفيزيائي أندري ساخاروف ومزايا الرأسمالية والشيوعية. وقالت ثاتشر، إن زعماء اتحادات العمال مثل، أرثر سكارجيل، أساؤوا للشيوعية لأنهم لم يجروا انتخابات وروعوا عمال المناجم ليشاركوا في إضراب. ولمحت كذلك إلى مساعدة مالية سوفيتية محتملة للاتحادات العمالية وفقا لما ورد في وقائع اجتماع لمستشاريها. وقال جورباتشوف، إن ثاتشر يجب ألا تلوم أحدا سوى بريطانيا، على هذه المشكلات، وأن الاتحاد السوفيتي لم يحول أموالا للاتحاد الوطني لعمال المناجم. وأضاف لرده عبارة "على حد علمي" بعد ما وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه نظر إلى مستشاره شزرا. ولم يتضح ما إذا كانت ثاتشر، فهمت مزحة نقلها إليها أحد مستشاريها من خطاب أرسله كارل ماركس، لفريدريك أنجلز، متذكرا فيه ما قالته والدته ذات يوم "لو كان كارل صنع رأسمالا.. بدلا من أن يكتب عنه". وبعد الغداء دخلت، ثاتشر وجورباتشوف، في معركة أكثر خصوصية وهما يحتسيان القهوة في غرفة جلوس، عن سباق التسلح بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة. وعلى مدى 3 ساعات، استعرض جورباتشوف أهوال ما يعرف بالشتاء النووي، وهو الأثر البيئي المتخيل عن حالة الطقس، التي يمكن أن تعقب أي حرب نووية، مستشهدا برسم على صفحة كاملة نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يظهر القدرات النووية للقوتين العظميين. حرب النجوم وقال جورباتشوف لثاتشر، مستشهدا بقول روسي مأثور "مرة كل عام، حتى البندقية غير المحشوة بالذخيرة يمكن أن تطلق الرصاص". وقالت ثاتشر، إنها تعتقد أن السلاح النووي سلاح ردع وان مبادرة الدفاع الإستراتيجية التي طرحها ريجان، أو ما عرف باسم "حرب النجوم" كانت تعبيرا عن "حلم" بالسلام. ورغم عدم عقد أي قمة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، منذ اجتماع جيمي كارتر وليونيد برجينيف، عام 1979 أصر جورباتشوف، على أن يعطي الكرملين الأولوية "للنموذج الأمثل" للسلام في محادثات عقدت في عام 1985.

2599

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
خلاف يهدد أشغال التوسيع الهائلة لقناة بنما

يهدد "الكونسورسيوم الدولي"، المكلف توسيع قناة بنما، التي يمر عبرها خمسة بالمئة من التجارة البحرية العالمية، بوقف الأشغال مطالبا بدفعة إضافية تبلغ 1.6 مليار دولار، في خطوة اعتبرتها سلطات بنما "غير مسؤولة". وأعلنت الحكومة البنمية، أمس الخميس، استعدادها لدفع المبلغ المطلوب إذا تبين أنه "مقبول"، مشيرة إلى أن العقد الذي يربط بين سلطة قناة بنما وكونسورسيوم، المجموعة المتحدة للقناة" (جي يو بي سي)، ينص على إنشاء هيئات لتسوية أي نزاع بين الجانبين. وتبدأ السنة التي تشهد ذكرى مرور 100 عام على فتح هذا الممر البحري الذي يربط بين محيطين ويبلغ طوله 80 كلم، بخلاف. ويهدد الخلاف بين المجموعة التي تقوم بعمليات الإنشاء ومسؤولي القناة سير ورشة أشغال هائلة يفترض أن تؤدي عند انتهائها إلى "قلب الصناعة البحرية الدولية"، على حد تعبير الرئيس البنمي ريكاردو مارتينيلي. وأعلنت المجموعة الإسبانية "ساسير"، المسؤولة عن الكونسورسيوم المكلف أشغال التوسيع، أمس الخميس، أنها "ستعلق الأشغال" إذا لم تقم سلطة قناة بنما بدفع مبلغ 1.6 مليار دولار خلال ثلاثة أسابيع من أجل تغطية "نفقات إضافية" للأشغال. وفي مواجهة التهديدات، أعلن الرئيس البنمي أنه سيتوجه خلال أيام إلى إسبانيا وإيطاليا لمطالبة حكومتي البلدين بمواصلة الأشغال. وكشف "الكونسورسيوم"، الأربعاء الماضي، عن "مشاكل مالية خطيرة تؤثر على المشروع"، محملا سلطة القناة البنمية "مسؤولية" ذلك. وقال إنه حدد مهلة مدتها 21 يوما لتسوية هذه المشاكل. ورفض مدير القناة خورغي كويخانو الطلب، مؤكدا أنه "لا يهدف سوى إلى إجبارنا على التفاوض خارج بنود العقد"، أما الرئيس البنمي فاعتبر هذه النفقات الإضافية "غير مسؤولة". ويشمل المشروع حفر مجرى مائي ثالث ورفع منسوب مياه بحيرة "غاتون" وتوسيع مجر وحفر سرير القناة وبناء ثلاثة حواجز لتنظيم عبور سفن تنقل حتى 12 ألف حاوية، أي أكبر بثلاث مرات من الحملات الحالية.

611

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"كيب راي" الأمريكية مستعدة للإبحار لتدمير "الكيماوي السوري"

في عنبر السفينة الأمريكية، "إم في كيب راي" الشاسع، أثبت المصنعان النقالان في الأرض وتم تحميل صهاريج التخزين، ولم تعد السفينة تنتظر سوى أمر الإبحار لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية في عرض البحر. وتشكل سفينة الشحن البالغ طولها 200 متر، والتابعة لأسطول الاحتياط ونظاما التحليل بالماء الميدانيان، القادران على "تفكيك" العناصر الكيميائية الأكثر خطورة، مساهمة الولايات المتحدة في التعاون الدولي، الذي أقيم من أجل تدمير مخزون دمشق من الأسلحة الكيميائية. وترسو السفينة في الوقت الحاضر، مع "سفينتيها الشقيقتين" في مرفأ قاعدة نورفولك البحرية الضخمة، في ولاية فرجينيا "شرق". مشكلات لوجستية وقال كابتن السفينة، ريك جوردان، وهو يرتدي بدلة العمل البيضاء وعلى رأسه خوذة الورشة، "انتظر تلقي الأوامر للإبحار" وهو يتوقع صدورها في غضون أسبوعين. وتأخرت العملية في سوريا، حيث كان يفترض أن تنقل السلطات قبل 31 ديسمبر، حوالي 1290 طنا من الأسلحة الكيميائية، إلى مرفأ اللاذقية بواسطة شاحنات ومدرعات قدمتها روسيا. وأعلنت الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن مشكلات لوجستية والأحوال الجوية أدت إلى إبطاء العمليات. ويفترض بعد ذلك، شحن العناصر الأكثر خطورة المصنفة في فئة "الأولوية واحد"، والتي تدخل في صنع غازي الخردل والسارين، من مرفأ اللاذقية في سفينتي شحن تواكبها سفن عسكرية دانماركية ونرويجية وبريطانية إلى مرفأ ايطالي. وهناك تحمل هذه العناصر الكيميائية، البالغة زنتها 700 طن بحسب مساعد وزير الدفاع الأمريكي، فرانك كيندال، على متن كيب راي، التي ستنفذ عمليات التدمير في المياه الدولية. وبات كل شيء جاهزا داخل السفينة، مع تجهيز المنشآت لاستقبال طاقم من 35 عضوا و63 شخصا مكلفين عمليات التدمير، فضلا عن الطاقم الأمني. نظام تصفية ويشبه عنبر السفينة، أهراء شبه خال نصبت فيه خيمة هائلة من البلاستيك الأبيض مجهزة بنظام تصفية. وفي الداخل، نصب مصنعي تفكيك الأسلحة الكيميائية، كل منهما مؤلف من حوض سيتم فيه خلط العناصر الكيميائية بالماء لمعالجتها، وهو موصول بعدد كبير من الأنابيب والصمامات. وإن كان تدمير الأسلحة الكيميائية في عرض البحر سابقة، إلا أن التكنولوجيا التي سيتم استخدامها معتمدة منذ وقت طويل، بحسب ما أوضح، آدم بيكر، الخبير الكيميائي في المركز الأمريكي لإزالة الأسلحة الكيميائية. وأوضح الخبير الثلاثيني، "أنها في جوهرها الآلية ذاتها التي نستخدمها لمخزوننا الخاص من الأسلحة الكيميائية". وتسمح هذه الآلية بتدمير العناصر الكيميائية بنسبة تزيد عن 99% وخفض درجة سميتها إلى مستويات مماثلة للمستويات الصناعية الاعتيادية. وفي خارج الخيمة تمتد أنابيب خضراء ضخمة، وصولا إلى صمامات، و6 أحواض رمادية ضخمة، تخزن فيها المواد الهامدة الناتجة عن عملية التحليل بالماء، حتى يتم التثبت من درجة حموضتها. وبعدها، يتم نقل هذه "المخلفات" التي ستزيد زنتها عن 5700 طن بحسب آدم بيكر، إلى أحواض أخرى بيضاء، منصوبة على هياكل وتم تثبيتها على أحد الجسور السفلى من السفينة. وسيعهد بها بعد ذلك إلى شركات معالجة متخصصة في النفايات الصناعية، مع جميع العناصر الكيميائية السورية الأخرى، وقد أطلقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأنها استدراج عروض دوليا موجها إلى القطاع الخاص. مخاوف بيئية وأعربت منظمة، "روبان دي بوا"، غير الحكومية الفرنسية عن مخاوفها حيال مخاطر مثل هذه العملية على متن سفينة عمرها 36 عاما، لديها هيكل بسيط وتفتقر إلى فواصل اعتراضية تمنع انتشار الماء أو النيران. غير أن كابتن السفينة ينفي كل هذه المخاوف، موضحا أن الهيكل المزدوج خاص بناقلات النفط وسفن النقل لمختلف البضائع، في حين أن المواد الكيميائية ستكون مخزنة في حاويات منيعة. من جهته، قال نائب وزير الدفاع، فرانك كيندال، إن "الأمن هو أولويتنا، إننا نتعامل مع مواد خطيرة وليس لدينا ادني شك في ذلك". ومن المتوقع، بحسب البنتاجون، أن تستغرق عمليات تدمير العناصر الكيميائية في البحر ما بين 45 و90 يوما. وقال الكابتن جوردان، إن كل شيء سيتوقف على الظروف الجوية وحال البحر، مضيفا، "إن كان البحر هائجا سيترتب علينا تعليق العمليات".

448

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. قتلى في اشتباكات عنيفة بين الأمن وأنصار مرسي

اشتعلت مواجهات عنيفة، بعد صلاة الجمعة اليوم، في مصر، بين قوات الأمن ومتظاهرين مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي. وقال شهود عيان، أن قتيل سقط في مدينة نصر، جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي، على مسيرة حاشدة، للآلاف من أنصار مرسي، في تحد جديد لقرار الحكومة المصرية باعتبار جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا"، كذا قانون التظاهرات الجديد. قتيل في مسيرة مدينة نصر واحرق متظاهرون سيارة للشرطة في القاهرة، مع بداية تظاهرات جديدة دعا لها تحالف دعم الشرعية، ذلك قبل خمسة أيام من استئناف محاكمة مرسي، الأربعاء المقبل. وهتف المتظاهرون "يسقط يسقط حكم العسكر" و"السيسي باطل.. دستوره باطل"، في إشارة للفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الجيش المصري، الذي قاد عملية عزل مرسي مطلع يوليو الماضي. اشتباكات في المعادي وفي ضاحية المعادي، اشتبكت الشرطة مع متظاهرين قرب مستشفى المعادي العسكري، حيث أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين ردوا بإطلاق الألعاب النارية، ووقعت اصابات بين المتظاهرين بالخرطوش. كما سقط قتيلين في مدينة الإسماعيلية، بعد إطلاق الرصاص الحي على مسيرة أنصار مرسي هناك، ووقعت اشتباكات أخرى في عدة محافظات، منها الإسكندرية وسيناء والسويس وبني سويف وصعيد مصر.

459

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
مفاوضات سلام "متعثرة" بتايلاند مع متمردي الجنوب

تواجه مفاوضات السلام، الشاقة أصلا، بين السلطة المركزية في بانكوك وحركة التمرد في جنوب تايلاند حيث يستمر النزاع منذ 10 سنوات، مزيدا من الصعوبات بسبب الأزمة السياسية التي تهز العاصمة منذ شهرين. وقتل نحو 6 آلاف شخص خلال هذا العقد الذي شهد عمليات إطلاق نار وهجمات بقنابل بشكل شبه يومي في المناطق الثلاث الواقعة في أقصى جنوب تايلاند "باتاني ويالا وناراثيوات". وهذا النزاع المعقد الذي يخوضه متمردون مسلمون مستمر ويؤدي إلى سقوط قتلى معظمهم من المدنيين البوذيين أو المسلمين المتهمين بالتواطؤ مع بانكوك، دون أن يهز ذلك بقية أنحاء البلاد. وبدأ هذا النزاع في الرابع من يناير 2004 بهجوم شنه المتمردون على مستودع للجيش في هذه المنطقة الحدودية مع ماليزيا التي ألحقت بتايلاند منذ حوالي قرن. ويعد هذا التاريخ بداية النزاع، مع إن مجموعات مسلحة متمردة كانت ناشطة منذ فترة طويلة في المنطقة وخصوصا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. الآتنية الماليزية وتكمن جذور هذا النزاع في الغضب العميق من محاولات استيعاب السكان المحليين المسلمين والذي ينتمون إلى الآتنية الماليزية، في دولة يشكل البوذيون غالبية سكانها. وفي 2013، عقدت عدة "جولات" من المفاوضات غير المسبوقة وأثارت تفاؤلا حذرا. حتى أن إحدى المجموعات المسلحة الرئيسية الجبهة الوطنية الثورية التي كانت تبتعد عن وسائل الإعلام باستمرار حتى ذلك التاريخ، قدمت لائحة مطالب من خمس نقاط وخارطة طريق من 32 صفحة، موضحة إلى حد ما بعض الغموض الذي كان يلف دوافع حركة تمرد سرية جدا. لكن المفاوضات توقفت في الخريف بسبب عدم إعلان رد من الحكومة على المطالب الخمسة. وقال رئيس مجلس الأمن القومي بارادورن باتاناتابوت إن عملية السلام يمكن أن تستأنف في يناير "إذا تحسن الوضع على صعيد التظاهرات". لكن ليس هناك أي مؤشرات على تحسن ممكن في الوضع إذ أن المعارضة أعلنت مقاطعة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في فبراير وهددت بالنزول إلى الشارع بكثافة حتى ذلك التاريخ. ويطالب المتمردون بالاعتراف بالجبهة الوطنية الثورية "كمنظمة تحرير" والإفراج عن أنصارها المعتقلين وحضور مراقبين دوليين المفاوضات، إلى جانب النقطة الأساسية المتمثلة بـ"سيادة" شعب باتاني.

436

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
عائلة سفير فلسطين الراحل بالتشيك: اغتيال مدبر

كشفت عائلة السفير الفلسطيني الراحل لدى جمهورية التشيك جمال الجمل، الذي لقي حتفه في انفجار بمنزله، أن الانفجار الذي استهدف السفير "كان مدبرا بفعل فاعل ولم يكن عرضيا". ونفت ابنة السفير رنا، في حديث خاص لوكالة "معا" الإخبارية المستقلة، ما أشيع من معلومات من أن الانفجار وقع بعد وقت قصير من قيام الجمل بفتح خزانته نتيجة جهاز أمني بداخلها، مضيفة أن الخزانة قديمة وموجودة في السفارة الفلسطينية منذ 30 عاما وتستخدم بشكل يومي. وقالت: "الخزانة استخدمت بشكل يومي منذ 30 عاما في مقر السفارة الفلسطينية، وهي قديمة وليست حديثة ولا تحتوي أية أجهزة متطورة". السفارة التشيكية وأوضحت ابنه السفير أن والدها كان يستعمل الخزانة وقبل مغادرته التشيك إلى القاهرة، بقي العاملون في السفارة هناك يستخدمونها لمدة شهرين. وأضافت "عندما عاد والدي قبل أيام إلى السفارة التشيكية جرى نقل الخزانة قبل حادث الانفجار بليلة إلى المنزل عبر شركة نقل تشيكية، وذلك بعد أن جرى إحضار خزانة بديلة للسفارة وتحويل القديمة التي كانت بحجم ثلاجة صغيرة لمنزل السفير". وبحسب رواية والدتها وشقيقها اللذين كانا موجودين وقت الانفجار فإن "والدها وخلال قيامه بفتح الخزانة طلب من زوجته أن تحضر قلما وبعد ذلك وقع انفجار خارجي بالخزانة أدى إلى إصابة الأب بشظايا ما أسفر عن وفاته"، ونفى الاثنان أن يكون الانفجار نتج من داخل الخزانة وإنما عبر جسم الصق فيها من أسفل. فتح خزانته كانت متحدثة باسم الشرطة التشيكية قالت إن السفير الفلسطيني لدى جمهورية التشيك جمال الجمل، لقي حتفه إثر انفجار وقع في مقر إقامته بالعاصمة براغ أول أمس الأربعاء. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها، إن الانفجار وقع بعد وقت قصير من قيام السفير جمال الجمل بفتح خزانته. وأوضحت المتحدثة أن الشرطة استبعدت فرضية أن يكون الحادث ناجم عن عمل إرهابي أو جريمة، ومن الممكن أن تكون العبوة التي انفجرت جزءا من نظام تأمين الخزانة ربما يكون السفير قد "إساءة التعامل معه". وقالت متحدثة باسم خدمات الإنقاذ، إنه تم نقل السفير الفلسطيني جمال الجمل 56 عاما بسرعة إلى مستشفى عسكري، وهو في حالة غيبوبة إلا أنه توفي بعد عدة ساعات. وقال مسئولون إن عائلة السفير كانت بالمنزل في وقت الانفجار، وأصيبت زوجته بصدمة وتلقت العلاج جراء استنشاق الدخان.

934

| 03 يناير 2014