تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

في إستجابة سريعة قامت وزارة البلدية والتخطيط العمراني بإزالة خيمة الناصرية التي كانت الشرق قد نشرت عنها مؤخرا والتي حولت حياة سكان منطقة الناصرية إلى جحيم نتيجة تسببها في معايشتهم لمعاناة يومية بسبب ما يصدر من زوارها وهم مجموعة من الشباب، حيث يقضي هؤلاء الشباب سهراتهم حتى ساعات متأخرة من الليل داخل الخيمة المقامة على شارع رئيسي بالقرب من عدد كبير من البيوت، وأوضح سكان لـ "الشرق" أنهم يعانون منذ فترة طويلة منذ إقامة هذه الخيمة بالقرب من بيوتهم، مشيرين إلى أنهم لا يمانعون في استمتاع الشباب بأوقاتهم ولكن بشرط ألا يكون هذا على حساب غيرهم.
1730
| 06 يناير 2014
بين مطرقة ارتفاع أسعار الدراجات النارية وتحديداً "البطبطة" وقيمة تأجيرها فى الساعة الواحدة، وبين سندان مخاطر ركوبها فى الأساس، يواجه عشاق البطبطة تحديات عديدة تهدد بتعرض بعضهم للمخاطر والخسائر المادية، وذلك نتيجة البحث عن الأرخص عند الشراء، كما يواجه أولياء الأمور مشكلة كبيرة مع أبنائهم الصغار الراغبين فى ركوب البطبطة وخاصة فى المواقع السياحية والشواطئ، حيث ارتفاع أسعار شرائها من ناحية وإيجارها من ناحية أخرى، وفى الأسواق تباع دراجات " بطبطة" صيني بأسعار تبدأ من 2500 ريال وقد تصل إلى 6 و7 و8 آلاف ريال ولا ضمان عليها، فى حين تتراوح أسعار هذه الدراجات فى الوكالات ما بين 14 ألف ريال و180 ألف ريال، ورغم افتقارها للمواصفات الآمنة وتعرضها للكسر والتلف السريع والفشل فى تصليحها لعدم توافر قطع غيار لها بالأسواق، ورغم ارتفاع أسعار الجيد منها فى الوكالات، إلا أن الإقبال على شرائها مازال مستمراً، فى حين يقبل الكثيرون على تأجيرها لعدم قدرتهم على شراء بطبطة جيدة، وتبدأ أسعار تأجير البطبطة من 50 ريالا وتصل إلى 1000 ريال على الساعة الواحدة. يقول محمد أبو عجينة (مدير مركز صيانة) ان أسعار البطبطة نار ورغم ذلك فان الإقبال على شرائها وخاصة من قبل ميسوري الحال مستمر، وقال: غالبية أولياء الأمور مضطرون فى كثير من الأحيان إلى شراء بطبطة لأبنائهم، وهنا تكمن المشكلة، حيث غالبية هؤلاء وخاصة ممن لديهم حسابات خاصة تتعلق بهذه الدراجة، يبحثون عن الأرخص فى الأسواق، وهو ما يوقع غالبيتهم فى شراء نوعيات صينية ربما تكون رخيصة الثمن لكنهم سرعان ما يكتشفون أن شراءها كالعدم. وفى ذات السياق يقول محمد كمال (ميكانيكي) ان البطبطة الصيني قد يصعب تصليحها فى أغلب الأحيان ومن يشتريها يعلم أنه قد يضطر إلى إلقائها بالقرب من حاويات القمامة بعد تعرضها للتلف، وقال: غالبية عشاق البطبطة يفضلون شراء الجيد منها ولا يتعجلون شراء الصيني مهما رخص ثمنه، مشيراً إلى أن الشباب يفضلون البطبطة ذات العلامة العالمية وقوة الموتور، منوهاً إلى أن أسعارها تبدأ من 13 و14 ألف ريال وقد تصل إلى 170 ألف ريال تقريباً، موضحاً أن كل شخص يشترى ما يتناسب مع إمكاناته المادية، مؤكداً أن بعض أولياء الأمور قد يضطرون لشراء بطبطة صغيرة لأبنائهم بأقل الأسعار وهو ما يتوافر فقط فى الصيني منها.
6983
| 06 يناير 2014
اعتزام قوى مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تنظيم مظاهرات واحتجاجات، الأربعاء المقبل، الذي يشهد ثاني جلسات محاكمة مرسي في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث الاتحادية"، تعد من أبرز ملامح الاختلاف بين الجلسة الثانية والأولى التي جرت في 4 نوفمبر 2013، حيث شهد ذلك اليوم مظاهرات لمؤيدي مرسي فقط. وتحاكم محكمة جنايات القاهرة مرسي و14 متهمًا آخرين بتهمة بالتحريض على قتل 3 متظاهرين معارضين نهاية 2012، أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، في واقعة شهدت أيضا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، المنتمي إليها مرسي. وكانت المحكمة أجلت، يوم 4 نوفمبر الماضي، المحاكمة إلى 8 يناير الجاري، وأمرت بنقل مرسي إلي سجن برج العرب في الإسكندرية، بعد أن ظل محتجزا في مكان غير معلوم، منذ عزله وحتى ظهوره في أولى جلسات المحاكمة. وفيما يلي ترصد وكالة الأناضول أبرز ملامح الاتفاق والاختلاف بين الجلستين الأولى والثانية لمحاكمة مرسي في قضية أحداث قصر الاتحادية الرئاسي. ملامح الاتفاق عنصران اثنان كانا أبرز ما اتفقت فيه جلستا محاكمة مرسي الأولي والثانية، بعيدا عن المكان المقرر له حتى الآن (صباح الإثنين) أكاديمية الشرطة في منطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة. في الجلسة الأولى ظهر مرسي بعد اختفاء لأكثر من شهرين في مكان غير معلوم عقب إطاحة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية وشعبية، بمرسي في 3 يوليو الماضي. كما أن الجلسة الثانية تأتي بعد أن ظل مرسي، المحبوس في سجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية، بعيدا عن أنظار محاميه وأسرته لفترة تقترب من شهرين بعد آخر زيارة للهيئة القانونية لمرسي يوم 11 نوفمبر الماضي له في محسبه، وما تلاها من نقل الهيئة بيان عن مرسي، وتلاوته في مؤتمر صحفي يوم 12 نوفمبر الماضي، فيما نتج عنه تكرر منع مصلحة السجون المصرية الزيارات عن مرسي؛ بدعوى أن بيانه تسبب في إثارة أعضاء جماعته (الإخوان المسلمون) والقيام بأعمال عنف وتخريب في مصر، بحسب مصدر أمني في تصريحات سابقة لوكالة الأناضول. الجلسة الأولى في الجلسة الأولي 4 نوفمبر الماضي، طالب "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي، في بيان، أنصار مرسي، إلى الاحتشاد أمام مقر المحكمة في مقر أكاديمية الشرطة، وكرر تحالف مرسي المطلب ذاته في بيان صادر الأسبوع الماضي بـ"النزول في مليونية حاشدة للمرة الثانية يوم 8 يناير الجاري للدفاع عن الرئيس الشرعي أمام مهزلة القرن في المكان الذي يحدد للمحاكمة الهزلية". ملامح الاختلاف جاءت الجلسة الأولي في أجواء تظاهر واشتباكات "محدودة" بين قوات الأمن والمتظاهرين المؤيدين لمرسي، بينما تأتي الجلسة الثانية في ظل أجواء تصعيدية بشكل غير مسبوق، حيث تأتي بعد أيام من مقتل 17 شخصا، والقبض علي 235 من أنصار مرسي خلال مظاهرات لهم في 6 محافظات مصرية، الجمعة الماضية، بحسب بيان لوزارة الداخلية. وهو الرقم نفسه الذي أورده التحالف الداعم لمرسي، فيما قالت وزارة الصحة إن 14 شخصا فقط سقطوا قتلى في تظاهرات الجمعة، كما أحرق متظاهرين ما يقرب من 17 سيارة شرطة، خلال التظاهرات نفسها التي اعتبرها متظاهرون "الأعنف" منذ 3 أشهر. إضراب جزئي يوم الجلسة الثانية، تشهد مصر اليوم الثاني للإضراب الجزئي الذي أعلنته نقابة أطباء مصر، التي تطالب بتحسين رواتب أعضائها، والذي يعد غالبية مجلسها معارضا لمرسي، بجانب إضراب لنقابة صيادلة مصر. ويشمل الإضراب، الذي يتم في المؤسسات الصحية الحكومية، احتجاجا علي تردي الأوضاع المالية والصحية. يتزامن مع الجلسة الثانية لمحاكمة مرسي، محاكمتان إحداهما لمؤيدين له والأخرى لمعارضين له. والأولي هي جلسة النطق بالحكم من جانب محكمة جنح مدينة نصر (شرقي القاهرة) في قضية محاكمة 26 متهماً من طلاب جامعة الأزهر المؤيدين لمرسي، بتهمة "ارتكاب أعمال شغب وعنف داخل الجامعة" الشهر الماضي. بينما تنظر محكمة استئناف القاهرة يوم الأربعاء أولي جلسات نظر استئناف قدمه ثلاثة نشطاء من ثورة 25 يناير 2011، معارضون لمرسي وللسلطات الحالية، وهم، أحمد ماهر مؤسس حركة "6 ابريل" وأحمد دومة، ومحمد عادل، بشأن العقوبات الصادرة ضدهم بالحبس 3 سنوات لكل منهم، عقب اتهامهم فى أحداث عنف شهدتها محكمة عابدين وسط القاهرة، أواخر نوفمبر الماضي. الدستور المصري كما تتزامن الجلسة الثانية لمحاكمة مرسي مع بدء استفتاء المصريين في الخارج على مشروع الدستور المعدل، والتي تستمر حتى 12 من الشهر الجاري، وسط تحرك مؤيدي مرسي بحملات لتفعيل قرار المقاطعة والاعتصام مع بداية الاستفتاء في الخارج، أمام السفارات المصرية، بحسب قول رضا فهمي، القيادي بتحالف مرسي. من جانبه، اعتبر مجدي قرقر، أمين عام حزب الاستقلال والقيادي بالتحالف الوطني المؤيد لمرسي أن "تنوع الغضب الشعبي ضد السلطات الحالية ما بين إضراب واحتجاج واسع مع محاكمة مرسي في جلسته الثانية سيوسع من دائرة الغضب العارم قبيل أسبوع من استفتاء (داخل مصر) علي وثيقة باطلة يومي 14 و15 يناير الجاري"، في إشارة إلي الاستفتاء علي مشروع الدستور المعدل. وتوقع قرقر، أن "يستمر التصعيد الأمني من جانب السلطات يوم محاكمة مرسي رغم ظروف انشغالها بتأمين المحاكمات الأخرى لشباب الثورة وطلاب الأزهر والإضراب في المستشفيات الحكومية". ومضى قائلا: "يبدو أن سلطات الانقلاب ستتخذ إجراءات تصعيدية ضد المتمسكين بالمسار الديمقراطي بطريقة أكبر مما شهدته مظاهرات الجمعة الماضية من استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلمييين؛ ما أوقع 17 قتيلا، فضلا عن القبض علي أكثر من مائتي متظاهر.. الانقلاب يعلم أنه في لحظاته الأخيرة والشعب سيفرض بثورته السلمية الأوضاع الجديدة".
380
| 06 يناير 2014
تحمل الأيام المقبلة لجمهورية إفريقيا الوسطى مؤشرات قوية على أن القادم قد يكون الأسوأ، فقبل أن يختتم عام 2013 أيامه، ومع الأسبوع الأول من العام الجديد، تشهد الدولة الإفريقية أحداثا درامية أدت إلى نزوح ما يزيد عن مليون شخص، هم خمس عدد سكانها فرارا من المعارك، ولا يزال العدد مرشحا للزيادة. وقد بدأت دول إفريقية إجلاء مواطنيها يوم أمس الأحد، من جمهورية إفريقيا الوسطى وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وأعمال العنف الطائفية، حيث استأجرت حكومة مالي رحلتين جويتين لإجلاء نحو 500 من مواطنيها، بينما عاد 150 من مواطني النيجر إلى العاصمة نيامي، وأعادت تشاد بالفعل نحو 12 ألفا من مواطنيها في الأيام الأخيرة على متن رحلات جوية عاجلة وقوافل برية، وهو أكثر مما قام به أي بلد آخر، لأن مواطني تشاد تم استهدافهم من جانب السكان المحليين الذين يتهمون القوات التشادية بدعم متمردي حركة سيليكا، وكذلك السنغال التي بدورها أعادت أكثر من 200 من مواطنيها الأسبوع الماضي. الهروب أو الموت وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة الماضية، أن قرابة مليون شخص فروا من منازلهم منذ الانقلاب العسكري الذي نفذته حركة سيليكا في نهاية مارس 2013 ضد الرئيس فرانسوا بوزيزي، وما تلاه من مواجهات اتخذت أحيانا طابعا دينيا، وتسعى المنظمة الدولية إلى جمع 152 مليون دولار من أجل خطة طوارئ مدتها 100 يوم لمواجهة الاحتياجات الإنسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى، خاصة مع لجوء ربع مليون شخص إلى دول مجاورة. وتصاعدت الأزمة منذ نهاية مارس من العام الماضي بعد إعلان ميشال جوتوديا زعيم حركة سيليكا في إفريقيا الوسطى- ذات الأغلبية المسلمة- نفسه رئيسا للبلاد، معلنا أنه سيعمل وفق مراسيم بعد تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والبرلمان. مجلس الأمن وصدر على الفور بيان من مجلس الأمن الدولي طالب فيه جميع الأطراف الامتناع عن القيام بأية أعمال عنف ضد المدنيين، ومن بينهم الرعايا الأجانب، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق، واحترام حقوق الإنسان بشكل كامل. في أعقاب ذلك، تحول العنف إلى صراع طائفي تشتبك فيه عناصر سيليكا مع جماعات مسيحية مسلحة، وأرسل الاتحاد الإفريقي قوة ميسا، وهو الاسم المختصر لبعثة حفظ السلام إلى إفريقيا الوسطى، قوامها 4000 جندي، فيما أرسلت فرنسا 1600 من جنودها إلى البلاد ضمن عملية اسمتها سانجاريس أي "الفراشة الحمراء". ويرى مراقبون أن تعقّد الأوضاع في جمهورية إفريقيا الوسطى يكمن وراءه تداخل دولة تشاد المجاورة لها في تعزيز قوة الرئيس ميشال جوتوديا من خلال تحالف قائم بينهما، وهو الأمر الذي تنتظر فرنسا من تشاد إيضاحات أكثر بشأنه، خاصة أن نجامينا هي جزء من القوة الإفريقية المشاركة في حفظ السلام . المسلمون والمسيحيون ويشكل المسلمون 15% فقط من سكان إفريقيا الوسطى، بينما تبلغ نسبة المسيحيين حوالي 50%، أما بقية السكان فإنها تدين بما تسمى "ديانات محلية"، والظاهرة الأكثر لفتا للأنظار في البلاد هي تعدد القبائل، فرغم أن عدد سكان البلاد لا يتجاوز 4.5 مليون نسمة إلا أن هناك 80 قبيلة مختلفة، وقد ظل الحكم في إفريقيا الوسطى منذ استقلالها في يد الغالبية المسيحية، حيث يعتبر جوتوديا أول رئيس مسلم للبلاد. وقد يكون تاريخ الاضطرابات، ما بين ثورات عسكرية ومحاولات انقلاب واغتصاب للسلطة على أيدي المتمردين، أطول من قائمة الانتخابات التي أجريت، فلم تعرف جمهورية إفريقيا الوسطى استقرارًا سياسيًا أو انتقالًا سلسًا للسلطة منذ أن أطلقت الجمعية الوطنية الفرنسية اسم هذه الدولة رسميًا في سبتمبر 1958، وتأتي التطورات الحالية التي تشهدها جمهورية إفريقيا الوسطى كاستمرار لتاريخ طويل من الاضطراب السياسي والأمني ربما يعود إلى عام 1966، أي بعد ست سنوات فقط على استقلال ذلك البلد الصغير عن فرنسا، حين قام الضابط جان بيديل بوكاسا بالانقلاب على دافيد داكو، ثم قام الأخير في عام 1979 بانقلاب عسكري آخر ضد بوكاسا، الذي كان قد نصّب نفسه إمبراطورا. سلسلة انقلابات لكن حلقات السلسلة الانقلابية في جمهورية إفريقيا الوسطى لم تتوقف، حيث تسلم مقاليد الحكم الجنرال آندريه كولينجبا عام 1981، وظل ممسكا بها إلى أن أطاح به فيليكس باتاسيه (مرشح المعارضة) في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد عام 1993، ثم أطيح بهذا الأخير على يدي بوزيزي في عام 2003 ليطاح به هو أيضاً في ظرف مشابه. ولا يمكن فهم الأهمية السياسية والإستراتيجية لجمهورية إفريقيا الوسطى دون المرور على ما تمثله تلك الدولة الحبيسة، التي لا تطل على بحار أو محيطات ولا تمتلك أي موانئ، من أهمية اقتصادية كبرى في قلب القارة فهي تمتلك موارد طبيعية هائلة، وتعد مركزا تجاريا عالميا للألماس الذي تمثل صادراته نحو 60 بالمائة من الدخل القومي لهذا البلد، وتحتل بهذه النسبة موقع ريادة إفريقيا في هذه التجارة، وقد تم اكتشاف ألماس في تربتها عام 1900، وتأتي الرواسب الطينية المحملة بالمادة الخام للألماس عبر نهر بونجو، الذي يمد إفريقيا الوسطى وحده بنحو 25% من المعدن الثمين ، إضافة إلى مناجم الذهب التي ترشحها بقوة لتكون أكبر المصدرين في القارة. ويرى مراقبون أن كل هذا يرشح الأحداث لتكون في الصدارة خلال الأيام المقبلة ، وذلك مع إصرار فرنسا على تحقيق نتائج تعوض بها جزءا مما فقدته إثر تدخلها في مالي، إلا أن ذلك سيكون رهنا على مدى تعاون الشركاء الإفريقيين، وهدوء النبرة الطائفية والقبلية التي تتحكم في الأحداث هناك.
643
| 06 يناير 2014
عام طويل من حوار سياسي مرير وجدل ونقاش غير يسير، تخللته ضغوطات وإغراءات لضمان استمراره بما تيسر من نوايا ومصالح شبه متضاربة بين مختلف القوى السياسية والحزبية باليمن ورعاية إقليمية ودولية، أعقبت أحداثا جساما أفضت إلى هذا الحوار الذي كان المؤمل منه صياغة مستقبل جديد ومختلف ليمن الغد من الزمن. لكن على ما يبدو فإن أكثر من أربعة عشر شهرا مرت على هذا الحوار لم تسفر سوى عن اتفاق مبدئي على إنشاء دولة اتحادية في البلاد ولجنة لتحديد أقاليمها، وهو الاتفاق الذي وقعته بعض الأطراف المشاركة في "مؤتمر الحوار الوطني" بصنعاء، واعترضت عليه أخرى، ورفضته أطراف ثالثة. الحوار الوطني وغداة استئناف مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل أعمال جلسته العامة الثالثة برئاسة الدكتور عبدالكريم الإرياني نائب رئيس المؤتمر، بعد توقف دام أكثر من شهرين تبرز على سطح مسرح الحدث اليمني ردود فعل القوى السياسية اليمنية المتعلقة بالتوقيع على ما عرف بـ"ورقة الحلول المقترحة للقضية الجنوبية" التي قدمها المبعوث الأممي جمال بن عمر لتكشف عن إشكالية تبدو مزمنة وملازمة لخطاب النخب السياسية – حاكمة ومعارضة- حيث تجلى ذلك بوضوح حين راحت هذه القوى تتعامل مع الوثيقة وتتناولها- لا كما هي سلبا وإيجابا- لكنها تنظر إليها من زاوية انفعالها الآني وتفاعلها الوقتي، وهذا ينطبق بطبيعة الحال على المؤيدين لها بحماس، والمعترضين عليها بانفعال أيضا. وتلخص الورقة بإيجاز أبرز ما تناوله المتحاورون على مدى يزيد عن تسعة أشهر، ولكن بصيغة تبدو محافظة على أكبر قدر من التوافق، وحوت الوثيقة فقرة تتحدث عن "تخويل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي- رئيس مؤتمر الحوار لجنة للبت في عدد الأقاليم من الخيارات المطروحة، إما إقليمان أوستة أقاليم"، ولأن الحزب الاشتراكي، الذي يتبنى رؤية الإقليمين رأى في هذه الخطوة دفعا نحو خيار الأقاليم الستة فقد آثر أن لا يوقع عليها، بينما التنظيم الناصري (القومي) لم يوقع على الوثيقة لأنه رأى فيها إجمالا خطرا يتهدد الوحدة اليمنية، سواء أكان ذلك بإقليمين أو أكثر، وهذان الحزبان هما أبرز المعترضين على هذه الوثيقة. المؤتمر الشعبي وبالنسبة لحزب الرئيس السابق "المؤتمر الشعبي"، فقد انشطر على نفسه ، كما هي عادته ، بين القيادة الحالية ممثلة بالرئيس هادي ومستشاره الإرياني من جهة، والرئيس الذي خلعته الثورة وبعض مساعديه من جهة ثانية، فقد وقع الأول على الوثيقة باعتبارها مخرجا مقبولا للجميع، فيما رفض الأخير التوقيع لأن الوثيقة- حسب وصفه- تقود البلاد نحو الحرب والفوضى. وعلى الضفة الأخرى، وافقت على الوثيقة بقية المكونات المشاركة في الحوار الممثلة في فريق القضية الجنوبية. الشارع اليمني وتبعا لذلك، بدا الشارع اليمني منقسما بين مؤيد للوثيقة ومعارض لها، وليس في هذا ما يدعونا للاستنكار، لكن ما يثير الاستغراب أن كلا الطرفين- في سياق تعاطيه مع الوثيقة- بات يحملها أكثر مما تحتمل، إما من قبل الموافقين عليها حين يرونها طوق النجاة الوحيد الذي بدونه ستدخل البلاد في أتون الحروب والصراعات، أو من قبل الرافضين لها حين يعدونها مدخلا لتمزيق اليمن ومؤذنا بخرابها، مع العلم بأن رفضها التوقيع على الوثيقة ليس لكونها كذلك. من يؤيدون الوثيقة فاتهم أن يصارحوا أنصارهم أنها مجرد اتفاق على مبادئ عامة تحتاج لترجمة أكثر تفصيلا وأكثر توكيدا على إمكانية بناء دولة ضامنة للحقوق وراعية للحريات، أساسها العدل والمساواة والديمقراطية واحتراق حقوق الإنسان وإعلاء قيمة القانون. في المقابل، فإنه يتعين على رافضي الوثيقة أن يوضحوا أن اعتراضهم ليس على الوثيقة برمتها، لكنه مقتصر على نقطة تفويض لجنة رئاسية لحسم عدد الأقاليم، كما هو الحال بالنسبة للحزب الاشتراكي. ومن خلال ردود الأفعال الأولية لأهم الأحزاب الفاعلة في المشهد اليمني التي منيت بخيبة الأمل، فلا رضي به هذا ولا قبل به ذاك، فبينما سارع المؤتمر بوصف تلك الرؤية (بالفخ)، تمسك الاشتراكي برؤيته في الحل بإقليمين، ناهيك عن بقية القوى في الساحة التي لم تتحمس لتلك الرؤية، وانعكس ذلك في تلك الاحتفالية التي تم خلالها التوقيع على الاتفاق وهلل لها البعض وتحفظ الآخر، وهم الفاعلون الأساسيون منهم المؤتمر والاشتراكي والحراك الفاعل بكل فصائله يتبرؤون من ذلك التوقيع، وهو الذي يسبق آخر جلسات الحوار الرسمية التي انعقدت في آخر مايو العام 2013. حزب المؤتمر ويعتقد حزب المؤتمر، أن التوقيع على تلك المبادئ (فخ)، ورغم ذلك فإن أكبر شخصيات المؤتمر وقعت الوثيقة، وهذا التناقض يجعل المراقب في حيرة من أمرة، بل ويدخل القضية الجنوبية والأزمة اليمنية برمتها إلى عدة سيناريوهات واحتمالات، والملاحظ أن الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي وهما المؤتمر والاشتراكي والثالث الحراك بأغلب فصائله المؤثرة غير راضية بذلك الاتفاق، فمن ضمن ما صرح به السيد يس سعيد نعمان أنه قال: "قلنا لهم إذا أنتم مصرين على الستة الأقاليم واستطعتم أن تحصلوا على الأغلبية في مؤتمر الحوار، فأمضوا في مشروعكم، فنحن لسنا طرفا فيه، ولن نعمل على ما يؤدي إلى تعطيل الحوار أو تعثره". ويرى مراقبون أن فشل اليمنيين وإحباطهم يعود إلى أن ساستهم "لا يمثلونهم وكذا أحزابهم"، ومن هنا فالاعتماد على الخارج هو سلاح ذو حدين فقد يضع حدا للمواجهات، وفي نفس الوقت ليس بالضرورة يأتي بحلول مناسبة. مجلس التعاون وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قد رحبت بالاتفاق، حيث أشاد الأمين العام للمجلس الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بالاتفاق، وأثنى على الجهود التي بذلها الرئيس اليمني والمبعوث الدولي جمال بن عمر والأمين العام للأمم المتحدة حتى تم التوصل إلى هذا الاتفاق، كما أشاد الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية بالاتفاق وبجهود الرئيس اليمني، معربا عن اعتقاده بأن الاتفاق يضع الأسس السليمة لحل قضية الجنوب اليمني ويؤطر لمستقبل اليمن الواحد.
587
| 06 يناير 2014
بلغ العراق مرحلة مصيرية يقف فيها عند مفترق طرق يضعه أمام خيارين: إما المصالحة والعودة إلى الحياة الديمقراطية، أو استمرار الانقسام السياسي والاجتماعي فالفوضى الشاملة والحرب الأهلية ثم التقسيم، بحسب ما يرى محللون. وتعصف بالعراق منذ الانسحاب الأمريكي أزمات سياسية متتالية، وسط انقسام اجتماعي طائفي في موازاة تدهور أمني كبير تحولت معه مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 60 كلم فقط من العاصمة بغداد، أول أمس السبت، إلى ولاية إسلامية بعدما وقعت في قبضة مقاتلي تنظيم القاعدة. ويقول المحلل السياسي إحسان الشمري إن "الأيام التي تمر هي أيام المصير. الأيام القادمة ستحدد مصير العراق بشكل كامل، فيما تقف البلاد على مفترق طرق: مصالحة فدولة ديمقراطية أو انقسام ففوضى شاملة وحرب أهلية تؤدي إلى التقسيم". ويضيف "إما أن يكون العراق ديمقراطيا يتساوى فيه الجميع، وإما أن نمضي نحو الهاوية". وعاش العراق في 2013 سنته الأكثر دموية منذ نهاية النزاع الطائفي في 2008، بعدما تصاعدت أعمال العنف بشكل كبير وخصوصا تلك التي تحمل طابعا مذهبيا عقب اقتحام ساحة اعتصام سني مناهض للسلطة التي يسيطر عليها الشيعة في أبريل في عملية قتل فيها العشرات. ولم تكن بداية العام 2014 أفضل على الصعيد الأمني إذ خسرت القوات الأمنية، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، السيطرة على مدينة بكاملها لصالح تنظيم القاعدة، حيث باتت الفلوجة في قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وتمكن مقاتلو هذا التنظيم المعروف اختصارا باسم "داعش" والعابر للحدود مع سوريا، من السيطرة على الفلوجة وعلى بعض مناطق مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) المجاورة رغم الحملة العسكرية التي تستهدف معسكراته منذ نحو عشرة أيام وتستخدم فيها الطائرات. وتشكل سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة الفلوجة حدثا استثنائيا نظرا إلى الرمزية الخاصة التي ترتديها هذه المدينة التي خاضت معركتين شرستين ضد القوات الأمريكية في العام 2004. وكان الهجوم الأمريكي الأول الذي هدف إلى إخضاع التمرد السني في المدينة، شهد فشلا ذريعا، ما حول الفلوجة سريعا إلى ملجأ لتنظيم القاعدة وحلفائه الذين تمكنوا من السيطرة وفرض أمر واقع فيها. وقتل في المعركة الثانية حوالي ألفي مدني إضافة إلى 140 جنديا أمريكيا، في ما وصف بأنها المعركة الأقسى التي خاضتها القوات الأمريكية منذ حرب فيتنام. ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة المستنصرية عصام الفيلي أن "خلايا القاعدة الفعالة الرئيسية باتت قريبة من بغداد، وفي هذا الأمر سوء تقدير من الحكومة أصبح يجر العراق نحو المجهول، منذرا بمزيد من الأزمات وبانقسام اجتماعي أكبر وأخطر". ويوضح أن "الأزمات السياسية المتلاحقة شغلت السلطة عن التسونامي القادم، تسونامي داعش". وظهر هذا التنظيم في العام 2006 في العراق على أيدي الأردني أبومصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة أمريكية في العام ذاته وهدفه الأول كان ولا يزال إقامة دولة الخلافة الإسلامية في المناطق التي تسكنها غالبية من السنة في العراق، واليوم في سوريا أيضا. ويعتبر هذا التنظيم الأكبر والأكثر قدرة بين التنظيمات المسلحة المتمردة والمتطرفة في العراق، حيث يتبنى معظم أعمال العنف في البلاد التي غالبا ما تستهدف القوات الأمنية والمناطق التي تسكنها غالبية من الشيعة. ويرى مراقبون أن استعادة هذا التنظيم للنفوذ الذي كان يتمتع به في فترة ما بعد الاجتياح يعود إلى نجاحه في ركوب موجة الغضب السني القائم على الشعور بالتهميش والاستهداف المتكرر، مشيرين إلى أن ذلك لا يعني أن السنة يتحولون إلى موالين للقاعدة، بل إنهم يحدون من تعاونهم مع الحكومة في مطاردة هذا التنظيم. ويقول تشارلز ليستر الباحث في مركز بروكينجز الدوحة إن "قوة وسيطرة الجماعات المتطرفة على الأرض تتوسع في الأنبار" التي تتشارك مع سوريا بحدود بطول نحو 300 كلم، وكانت تعتبر أحد أبرز معاقل تنظيم القاعدة أيام الزرقاوي. ويضيف أن عملية إزالة الاعتصام السني المناهض للحكومة في الأنبار، الإثنين الماضي، والذي كان يطالب باستقالة رئيس الوزراء نوري المالكي المتهم باتباع سياسة تهميش بحق السنة، دفعت العشائر السنية للدخول في نزاع مع القوات الأمنية "وقد نجح تنظيم داعش في ركوب موجة الغضب السني هذه". والى جانب التدهور الأمني والفساد المستشري في جسد الدولة، يعاني العراق من شلل على صعيد عمل الحكومة التي تقودها تيارات متصارعة سنية شيعية تارة تهدد بالاستقالة وتارة أخرى تحرض على شركائها في مجلس الوزراء. ويمتد هذا الشلل إلى مجلس النواب الذي غالبا ما يكتفي بتأجيل جلساته معلنا عن فشل التوصل إلى اتفاق حول غالبية القوانين المهمة، في وقت تقف البلاد على أعتاب انتخابات برلمانية جديدة في نهاية أبريل المقبل. ويرى الشمري أن "على السلطات التركيز على الأطراف المعتدلة من العرب السنة لجذب هؤلاء إلى الحكم وإعطائهم مساحة كبيرة على مستوى السلطات الاتحادية حتى نأمل أن نرى عراقا ديمقراطيا". ويضيف "العرب السنة هم الذين سيحددون مصير العراق القادم".
418
| 06 يناير 2014
صادق المجلس الوطني التأسيسي "البرلمان" مساء اليوم الأحد، على تعديل فصل في الدستور الجديد لتونس جرّم بموجبه "التكفير والتحريض على العنف" وذلك بعد إعلان منجي الرحوي النائب المعارض في البرلمان إصدار "تكفيريين" فتوى دينية بقتله على خلفية تصريحات اتهمه فيها قيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة بمعاداة الإسلام. ويقول نص التعديل الذي أدخل على الفصل السادس من الدستور "يُحجَّرُ (يمنع) التكفير والتحريض على العنف". الفصل السادس وأصبح الفصل السادس في صيغته المعدلة يقول "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، حامية للمقدسات، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. يُحجَّرُ التكفير والتحريض على العنف". وصوت على الفصل في صيغته المعدلة 131 نائبا من أصل 182 شاركوا في عملية الاقتراع فيما صوت ضده 23 وتحفظ 28. المجلس التأسيسي والسبت تم التصويت في المجلس التأسيسي الذي تحظى فيه حركة النهضة بأغلبية المقاعد (90 من إجمالي 217) ضد مقترح بتضمين الدستور فصلا يقول "تُمنع مطلقا كل أشكال التكفير والتحريض على الكراهية والعنف". واقترحت المعارضة اليوم الأحد، إعادة النظر في هذا المقترح بعد إعلان منجي الرحوي القيادي في الجبهة الشعبية (ائتلاف لأكثر من 10 أحزاب يسارية) إصدار تكفيريين فتوى دينية بقتله خلال 48 ساعة. وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن الوزارة عززت منذ مساء السبت من الحراسة الأمنية المخصصة لمنجي الرحوي تحسبا من استهدافه. وفي 2013 اغتال "تكفيريون" (حسب وزارة الداخلية) اثنين من قياديي الجبهة الشعبية هما شكري بلعيد ومحمد البراهمي. المعارضة تهدد وهددت المعارضة بالانسحاب من المجلس التأسيسي ومقاطعة جلسات المصادقة على فصول الدستور الجديد في حال عدم الاستجابة لمطلبها تجريم التكفير. والسبت قال النائب حبيب اللوز المحسوب على الجناح المتشدد في حركة النهضة في تصريح إذاعي "الرحوي معروف عداؤه للدين، (وهو) كفكر علماني يتوتر من أي كلمة إسلام، ويريد لو أن الدستور ليس فيه أي كلمة إسلام ولا دين". وأضاف في التصريح الذي خص به إذاعة "صراحة اف ام" الخاصة المحسوبة على حركة النهضة "الشعب التونسي سوف يحدد موقفه من هؤلاء الناس". واعتبرت المعارضة أن الجزء الثاني من تصريح القيادي في حركة النهضة تضمن دعوة "مبطنة" لقتل الرحوي وهو أمر نفاه الحبيب اللوز. والأحد قال الرحوي أمام البرلمان "أنا مهدد بالقتل وقد وقع الإفتاء باغتيالي خلال 48 ساعة" بسبب "ما قيل أمس على لسان سيدنا الشيخ" في إشارة إلى حبيب اللوز. وتابع أن زوجته وابنه غادرا المنزل خوفا من تعرضه إلى هجوم من تكفيريين. وحاول حبيب اللوز التنصل من تصريحاته وقال "اعتَبِرُ التكفيرَ والإخراج من الدين ،إن وقع، يجب أن يقع على يد علماء أو قضاة يفتون بهذا بشروط الشرعية". لكنه قدم لاحقا "اعتذارا رسميا" لمنجي الرحوي ولنواب المعارضة الذين شجبوا تصريحاته. النهضة تتبرأ وتبرأت حركة النهضة من تصريحات نائبها وقالت في بيان الأحد أن "ما صدر عن عضو الكتلة (البرلمانية للنهضة) حبيب اللوز في حق النائب منجي الرحوي لا يعبر عن موقف الحركة ولا تقره بأي وجه".
477
| 05 يناير 2014
أبدى مواطنون وأعضاء مجلس بلدي ترحيبهم بالإعلان الصادر عن وزارة الداخلية بشأن تنظيم وقوف بعض أنواع المركبات الميكانيكية في مدينة الدوحة والذي يقضي بحظر وقوف الشاحنات والآليات والمعدات والجرارات وأي مركبة ميكانيكية قاطرة داخل المناطق السكنية.وأشاروا إلى أن هذا القانون سيحد من استغلال المساحات الواسعة في أغلب المناطق والتي كان يتخذها سائقو تلك الشاحنات في توقيف مركباتهم بعشوائية وتسببهم في تدمير البنى التحتية والأرصفة وطبقة الإسفلت وتحويل بعض المساحات إلى أماكن لتصليح وصيانة تلك المركبات دون تراخيص أو تصاريح الأمر الذي يتسبب في أضرار صحية ومساوئ نفسية للآخرين.خسائر كبيرةوقال حمد صالح الحول - عضو المجلس البلدي عن دائرة الريان العتيق: نتوجه بالشكر إلى وزارة الداخلية على ما تقوم به من مجهودات كبيرة في مجتمعنا ودورها الهام في تنظيم الحركة المرورية ومعاقبة المخالفين، وقال إن منطقة الريان تعاني منذ فترة طويلة من تلك المشكلة حيث يقوم سائقو تلك الشاحنات والآليات باستغلال المساحات الخالية بين البيوت والأحياء السكنية ليتخذوها أماكن للتوقف كما يستغلها البعض في تبديل زيت المركبة وتشحيم محركاتها، مشيرا ً إلى أن عملية التوقف لتلك الشاحنات ينجم عنها مساوئ وأضرار كثيرة تتمثل في أضرار نفسية وصحية للمحيطين بها.أضرار نفسية وماديةمن جانبه أشار السيد مبارك فريش - عضو المجلس البلدي عن دائرة الغرافة وازغوى: أن هذا الإعلان ينتظره الجميع خاصة بعد ما سببته تلك الشاحنات من أضرار نفسية ومادية للأحياء الداخلية وبخاصة مناطق وسط المدينة، وأشار إلى أن وجود الشاحنات في حد ذاته " شر ولابد منه " خاصة في ظل التطور العمراني والتوسع البنائي والإنشائي.وقال إن الأمر كله بحاجة إلى تنظيم جيد من قبل الجهات المعنية خاصة في عملية دخول الشاحنات وخروجها من الأحياء السكنية مشيرا ً إلى تسبب تلك الشاحنات وتأثيرها في خدمات البنى التحتية .تفاصيل أوفى على صفحات "الشرق" غدا الاثنين
1848
| 05 يناير 2014
أكد الدكتور محمد المسلماني، عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة المرخية، أن إدارة الحدائق وتجميل المدن بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، قد تسلمت التعديلات على تصاميم مشروع منطقة 66 لقطيفية من أشغال، بقيمة 66 مليون ريال إلى جانب الإنارة . وأن الإدارة بدأت في تسليم هذه التعديلات للمقاولين، ومن المتوقع البدء في العمل من جديد بمشروع لقطيفية خلال 3 أسابيع، وفي حالة التأخير لن تتعدى الأسبوع الرابع، مؤكداً أن أعمال التطوير ستشمل الانترلوك والإنارة والأرصفة وغير ذلك من أعمال التطوير. من جانب آخر أبدى بعض سكان المنطقة من استيائهم الشديد جراء توقف العمل في المشروع بعد تشويه شوارع المنطقة وإزالة الأشجار والانترلوك الذي قام السكان بتركيبه على نفقتهم الخاصة أمام بيوتهم، مشيرين إلى أنهم عانوا من تشويه المنطقة التي تضم بيوت كبار الموظفين والحي الدبلوماسي الجديد، مؤكدين أن مياه الأمطار أغرقت حفريات الانترلوك وحولتها إلى بحيرات صغيرة، مناشدين الجهات المختصة سرعة العمل على تنفيذ المشروع وتجميل الشوارع بدلاً من تركها على هذا الحال السيئ. وقال المسلماني: منذ رحيل الشركة المنفذة لمشروع تطوير المنطقة 66 لقطيفية بقيمة 66 مليون ريال إلى جانب الإنارة، والسكان مستاءون بسبب ما خلفته الشركة أو الشركات المنفذة وخاصة تلك الشركة المسؤولة عن حفر مواقع الانترلوك بسبب ما خلفته من جبال وتلال من الأتربة في شوارع المنطقة، وبالتحدث مع المسؤولين ومتابعة الموضوع من بدايته وحتى اليوم، تأكد لنا رغبة أشغال في استحداث تعديلات على تصاميم المشروع، وتتضمن الخطط تعديل بعض الشوارع وتعديل مواقف الانتظار وصيانة وتطوير شبكة الصرف الصحي وزيادة الإنارة. مشيراً إلى أن أشغال انتهت فعلياً من التعديلات ووافقت على البدء من جديد في تنفيذ العمل بمنطقة لقطيفية، وقد تسلمت إدارة الحدائق العامة وتجميل المدن هذه التعديلات وبدأت بدورها تسليم المقاولين هذه التعديلات للعمل بشوارع منطقة لقطيفية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
1365
| 05 يناير 2014
تدفع بنجلادش التي تشهد انتخابات تشريعية، اليوم الأحد، ثمنا باهظا نتيجة الأزمة السياسية المستفحلة المترافقة مع سلسلة طويلة من الإضرابات وأعمال العنف تلحق الضرر بالمصدرين وتزعزع الثقة بهذا البلد الذي يعد من أفقر بلدان العالم. ويتوقع أن تسمح الانتخابات التشريعية، اليوم الأحد، لبنجلادش بتعزيز مصداقيتها الديموقراطية، فيما يحفل تاريخها بالانقلابات العسكرية والاغتيالات السياسية منذ انفصالها عن باكستان في العام 1971. لكن المعارضة تقاطع الانتخابات وقد هاجم أنصارها أكثر من 200 مركز اقتراع ولقي 13 شخصا على الأقل مصرعهم، منذ مساء أمس السبت، بحسب حصيلة مؤقتة للشرطة. وبذلك، غرق "النمر الناشئ" بحسب تعبير، جولدمان ساكس، بشكل أكبر في دوامة العنف مع كل ما ينطوي عليه ذلك من تبعات على الصعيد الاقتصادي. وفي هذا السياق، قال مصطفى ذو الرحمن، مدير مركز سياسة الحوار للأبحاث في دكا، محذرا: "إننا نرى وقعا سلبيا على الاقتصاد قد يتسبب بخسائر هائلة على المدى الطويل". وتابع: "الصادرات وإمدادات المزارعين بالأسمدة وتوزيع المواد والسلع والقدرة الشرائية للمستهلكين تأثرت بشدة". وقد شهدت بنجلادش 71 يوما من الإضرابات العامة والشلل منذ بداية العام 2013. واضطر المزارعون المحرومون من وسائل النقل إلى رمي حليبهم وترك محاصيلهم عرضة للتلف ما تسبب بارتفاع كبير لأسعار المواد الغذائية في المدن "المطوقة" من قبل المتظاهرين. وأحد القطاعات الأكثر تأثرا هو قطاع النسيج الذي تحتل بنجلادش فيه المرتبة الثانية عالميا وراء الصين، وتمثل صادرات هذا القطاع 80% من الصادرات الإجمالية. ورغم زيادة الرواتب بنسبة 76% فان متوسط راتب الموظف في قطاع النسيج لا يتجاوز 5300 تاكا في الشهر، أي ما يوازي 76 دولارا. وفي خطابها الأخير أثناء حملتها الانتخابية تعهدت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد بجعل بنجلادش "بلدا ذا دخل متوسط" بحلول نهاية العقد الحالي وحل مشاكل النقص المزمن في الكهرباء. كذلك صدر تقرير مشابه عن البنك الدولي الذي تشير دراساته إلى أن النمو في بنجلادش التي تعد من البلدان الـ49 الأكثر فقرا في العالم، ليس بوتيرة سريعة على غرار بقية بلدان جنوب آسيا رغم ثباته وانتظامه. وفي سياق أخر، قتل 13 شخصاً، وأصيب 9 آخرون، بهجمات منفصلة، اليوم على مراكز انتخابية في بنجلادش، بعد انطلاق عملية الاقتراع في البلاد. وذكر موقع بنجلادش نيوز 24، أن 13 شخصاً قتلوا، وأصيب 9 أشخاص آخرين، بهجمات منفصلة على مراكز انتخابية واشتباكات في 8 مقاطعات. وأوضح، أنه من بين القتلى الـ13، مسؤول في إحدى المكاتب الانتخابية في شمال البلاد، توفي إثر ضربه حتى الموت على يد مناصرين للمعارضة، بعد أن حاول إيقافهم أثناء محاولتهم إضرام النار في مكتبه الانتخابي. كما أوضح، أن 3 من بين الجرحى الـ6 أصيبوا بانفجارات بالقرب من 4 مراكز انتخابية في مقاطعة نارايانجانج بوسط البلاد، في حين تمكنت الشرطة من اعتقال 4 مشتبه بهم في هذه الحوادث.وقال الموقع، إن أنصار المعارضة أضرموا النار في 200 مركز انتخابي في مناطق مختلفة من البلاد.
672
| 05 يناير 2014
حذرت دراسة حديثة أعدها أندرو تيريل، الباحث بمعهد الدراسات الاستراتيجية الأمريكي والخبير المختص بشؤون الشرق الأوسط، من دخول الحرب في سوريا مرحلة "حرب طويلة مرعبة"، وأنها قد تطول لعشر سنوات قادمة. وقال الباحث في تحليل نشره المعهد في موقعه على الإنترنت: "سوريا بلد مختلف تمامًا عن باقي بلدان الربيع العربي، لوجود ديكتاتورية أكثر عنفًا وأكثر رسوخًا وعمقًا من تلك الموجودة في كل من القاهرة وتونس، ولذا عاقب النظام المتظاهرين المناوئين للحكومة بقمع شديد، أدى إلى أن يحمل الكثير منهم السلاح لقتال عدو مصمم على الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن". وأدت هذه العملية، بحسب الباحث، إلى نشوب حرب داخلية مديدة جدًا ومرشحة لأن تصبح أطول بكثير. كما رصد التقرير رحلة صعود العلويين للسلطة وبداية تغلغلهم في صفوف الجيش السوري وذلك عندما أصبحت فرنسا السلطة الحامية لسوريا بموجب قرار الانتداب الصادر عن عصبة الأمم عام 1923، فقامت فرنسا بتجنيد الأقليات في صفوف قوات الأمن المحلية، والتحق الكثير من الشباب العلويين بأكاديمية الجيش في حمص ليصبحوا ضباطا في الجيش الذي يخضع لسيطرة الفرنسيين، أما أبناء السُنّة من الأُسر الغنية فلم يفكروا في المهنة العسكرية تحت حكم الفرنسيين. وبحسب الباحث، فإن الوجود العلوي القوي في الجيش السوري استمر بعد انتهاء الحكم الفرنسي لسوريا، رغم أن العلويين لا يشكلون أكثر من 10% من عدد السكان، وتوسع الوجود العلوي بعد عام 1970 عندما استولى ضابط سلاح الجو السوري العلوي حافظ الأسد على السلطة، ثم تولى ابنه بشار الحكم عام 2000 بعد وفاة والده وأثبت أنه قاس مثل والده. وشدد الباحث على أن "بشار" يسعى حاليًا إلى سحق المعارضين للنظام باستخدام القمع الهمجي من خلال وحدات نخبة علوية في معظمها وأجهزة المخابرات وقوات الشبيحة الموالية للنظام. كما أوضح الكاتب أن النظام السوري ينظر إلى "التسامح" على أنه ضعف، و"الوحشية" هي الأسلوب المفترض الذي يتبعه في مواجهة المشاكل كافة، مشيرًا إلى أن المتمردين يدركون أنه في حال إلقائهم للسلاح سوف يواجهون الموت. في سياق متصل، أوضح الكاتب أنه في حال انهيار نظام "الأسد"، سيؤدي ذلك لمرحلة جديدة من الحرب الأهلية، تتقاتل فيها المجموعات المتمردة المختلفة مع بعضها بعضاً للوصول إلى السلطة، فيما رأى أن الحلول الدبلوماسية تبدو بعيدة المنال، وأن الحرب ربما تستمر حتى تشعر جميع الأطراف بأنها منهكة ولا يمكنها الاستمرار، منوهًا إلى أن الحرب الأهلية اللبنانية استمرت 15 عامًا في ظل الظروف ذاتها. وبحسب الكاتب فإنه على المدى القصير ربما لا يكون بوسع الولايات المتحدة وأوروبا وباقي المجتمع الدولي وضع حد للحرب الأهلية السورية، لكنهم يستطيعون تحجيم المشاكل التي تتسبب بها الأطراف الخارجية من خلال العمل مع حلفاء مثل الأردن وتركيا ولبنان والعراق، الذين يكافحون لمساعدة اللاجئين السوريين في بلادهم، كما أن بإمكانهم المساهمة في تقديم المساعدات للمنظمات الإغاثية التي تعمل ضمن الحدود السورية. أخيرًا خلص الباحث إلى أن طبيعة هذا الصراع المستمر أمر يصعب تقبله، وأنه غير مجد خداع النفس حول طبيعة هذه الحرب التي لا سبيل للحيلولة دون استمرارها.
397
| 05 يناير 2014
عاد مشهد طوابير السيارات على محطات الوقود في قطاع غزة إلى الواجهة مجددًا، وذلك مع نفاد السولار من محطات القطاع منذ أسبوعين تقريبًا. هذا المشهد اعتاد عليه الفلسطينيون حينما كانت تلك المحطات تمتلئ بالوقود المصري رخيص الثمن، إلا أن هذه المرة الطوابير على الوقود الإسرائيلي غالي الثمن بعدما انقطع بشكل كامل الوقود المصري الذي كان يصل القطاع عبر الإنفاق منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي مطلع يوليو الماضي. أزمة الوقود في قطاع غزة لم تتوقف منذ إغلاق الأنفاق "شريان الحياة"، لكنها تفاقمت مؤخرا مع عدم توريد سلطات الاحتلال السولار عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي. أزمة الوقود في قطاع غزة لم تتوقف منذ إغلاق الأنفاق "شريان الحياة"، لكنها تفاقمت مؤخرا مع عدم توريد سلطات الاحتلال السولار عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي وقال أحد السائقين الذي كان يوقف سيارته في طابور محطة الجرجاوي في شارع الثلاثيني بغزة لـ "قدس برس": "منذ عشرة أيام لم أضع في خزان سيارتي قطرة واحدة من الوقود وذلك بعد انقطاعه بشكل تام". وأضاف: "جئت اليوم من اجل أن أعبئ سيارتي التي أعمل عليها من أجل أن أعيل أطفالي ولكن لا اعرف ان كان سيصلني الدور في التعبئة اما لا". وتابع: "في الماضي كنا نقف طوابير على السولار المصري الذي كان يبلغ سعر اللتر الواحد منه ثلاثة شواكل فقط وكان السولار الإسرائيلي يظل في المحطات دون بيع، ولكننا اليوم نقف طوابير على السولار الإسرائيلي الذي يبلغ سعر لتره الواحد سبعة شواكل، وذلك بعد منع السلطات المصرية الجديدة للوقود من دخول القطاع". وأشار إلى أن استمرار هذه الأزمة سيوقف الحياة في قطاع غزة المحاصر، حيث أن القليل من السيارات التي تسير بسبب منع وصول الوقود. مشهد هذه الطوابير تكرر على أكثر من محطة وصلها الوقود بعد فتح معبر كرم أبو سالم الأحد، وإدخال كميات ضئيلة من السولار للقطاع. مشهد هذه الطوابير تكرر على أكثر من محطة وصلها الوقود بعد فتح معبر كرم أبو سالم ويحتاج قطاع غزة يوميًا إلى 600 ألف لتر من السولار، وحوالي 500 ألف لتر من البنزين، بينما لا تتعدى الكمية التي تورد عبر معبر كرم أبو سالم التجاري من 200 – 300 ألف لتر. هذا المعبر وحسب الغرفة التجارية الفلسطينية "نقابة التجار" أغلق خلال العام المنصرم 2013م أكثر من ثلث العام أي بمعدل 150 يوما في ظل تشديد الحصار على قطاع غزة. ومن جهتها؛ اتهمت جمعية شركات الوقود في قطاع غزة السلطة في رام الله بالوقوف وراء أزمة الوقود الخانقة التي يشهدها قطاع غزة منذ نحو أسبوعين، وذلك لعدم سدادها لثمن الوقود للشركة الإسرائيلية. وقال محمود الشوا رئيس الجمعية في تصريحٍ له: "إن هيئة البترول ووزارة المالية برام الله لا تقومان بالدور المطلوب منهما بالتواصل مع الشركة الإسرائيلية المزودة للبترول لتوفير الكميات المطلوبة لقطاع غزة". وأضاف "إن مالية رام الله تتحجج بوجود أزمة لديها في السيولة لا يمكنها من إيصال المبالغ المالية للشركة الإسرائيلية، بالرغم من أننا نقوم بتحويل الأموال لها أولًا بأول". بحسب قوله. وطالب السلطة في رام الله بترتيب الأوضاع المالية مع الشركة الإسرائيلية، وتوريد الوقود اللازم لقطاع غزة لإنهاء الأزمة التي تشتد. ولم يصدر من السلطة في رام الله أي رد على هذا الاتهام، إلا أن هذه الاتهامات كانت وجهت للسلطة إبان أزمة وقود محطة توليد الكهرباء.
947
| 05 يناير 2014
تعيش اليونان على وقع فضيحة فساد مرتبطة بأسلحة عمرها أكثر من 15 عاما وتتكشف تفاصيلها تدريجيا من قبل مسؤولين سياسيين سابقين ورجال أعمال، وسمحت بإعادة بضعة ملايين من اليورو إلى صناديق البلاد التي تشهد أزمة مالية. وقام القضاة، الجمعة الماضية، بإرسال ديمتريس باباخريستوس البالغ "78 عاما" إلى السجن بتهمة تبييض أموال. و"باباخريستوس" كان ممثل اليونان لدى شركة الأسلحة الألمانية "كراوس-مافاي فيغمان" ومن أهم الشخصيات المتورطة في هذه الفضيحة. وقد كشفه أنتونيس كانتاس البالغ "73 عاما" الذي تسبب بالفضيحة. وهذا النائب السابق لمدير عام إدارة الأسلحة في وزارة الدفاع "1997-2002"، أدلى باعترافات بعدما تمكن القضاء اليوناني من العثور على 13.7 مليون يورو خبأها في مصرف في سنغافورة. واعترف "كانتاس" بأنه حصل على رشاوى في إطار صفقات أسلحة كبيرة مع شركات أجنبية، وخصوصا ألمانية وفرنسية وروسية وبرازيلية وسويدية. وفي إفادة استمرت أربعة أيام، ذكر أسماء 17 شخصا من رجال أعمال ووسطاء وكذلك سياسيين متورطين في هذه القضية، على حد قوله. وقدم هذا السياسي أدلة واضحة على هذه الفضيحة، بتسليمه تسعة ملايين يورو حصل عليها من رشاوى وأعادها بذلك إلى الدولة اليونانية منذ 31 ديسمبر. وسيعقد قضاة التحقيق جلسات استماع أخرى. لكن سيكون عليهم مواجهة الأمراض المرتبطة بالشيخوخة لمتهمين آخرين اثنين على الأقل هما ديميتريس باباخريستوس، الذي يشتبه بأنه دفع رشاوى، ويعاني من مشاكل في الذاكرة، وبانوس إيفستاتيو "83 عاما" المتهم بالوقائع نفسها لكنه كان يعمل في شركة ألمانية لأخرى.
758
| 05 يناير 2014
يقوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بجولة مكوكية وهي العاشرة له في منطقة الشرق الأوسط، في محاولة للتقارب بين وجهة النظر الفلسطينية والإسرائيلية، وذلك لوضع اتفاق إطار، لإنهاء المفاوضات بما يرضي طرفي النزاع. وقال كيري اليوم الأحد، إن الإسرائيليين والفلسطينيين يحرزان قدرا من التقدم في محادثات السلام، لكن احتمال عدم التوصل لاتفاق لا يزال قائما. وأضاف كيري، قبيل توجهه إلى الأردن والسعودية لاطلاع عاهليهما على نتائج المحادثات، أن كلا الجانبين لديهما فكرة واضحة عن التنازلات اللازمة لضمان التوصل إلى اتفاق رغم شكهما العميق في فرص النجاح. محادثات إيجابية وقال كيري للصحفيين بعد ثلاثة أيام من المحادثات المنفصلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس "قضينا يومين إيجابيين.. أجرينا محادثات إيجابية للغاية، لكن يتعين علي القول أيضا أنها كانت جادة جدا ومكثفة للغاية". وأضاف كيري، أنه جرى بحث جميع القضايا الكبرى في الصراع مثل الحدود والأمن ومصير اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس. وتابع وزير الخارجية الأمريكي "المسار يصبح أكثر وضوحا.. اللغز يصبح أكثر تحديدا.. بات أكثر وضوحا للجميع ما هي الخيارات الصعبة المتبقية"، مضيفا أنه لم يكن ليتوجه للقاء ملكي الأردن والسعودية لو لم يكن يؤمن بأن كلا الجانبين يتعاملان مع القضية. وقال "لكن لا استطيع إبلاغكم تحديدا بالموعد الذي قد تنتظم فيه القطع الأخيرة من اللغز في مكانها". ويحاول كيري خلال زيارته العاشرة للمنطقة خلال عام وضع ما يسميه مسؤولون أمريكيون "إطارا" للخطوط الإرشادية العامة للاتفاق على أن يتم استكمال التفاصيل في وقت لاحق. شكوك من الجانبين واستؤنفت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في يوليو الماضي بعد ثلاث سنوات من الجمود ويقود كيري مسعى للتوصل لاتفاق خلال تسعة أشهر. لكن كلا الجانبين عبرا عن شكوكهما بشأن جهوده. ويرى الفلسطينيون عقبة كبرى في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة حيث يسعون لإقامة دولتهم. ويشك كثير من الإسرائيليين في مصداقية عباس كشريك للسلام خاصة في ظل حكم حركة حماس المعارضة لصنع السلام لقطاع غزة. ويعتبر الدعم العربي الأوسع حاسما إذا كان للفلسطينيين أن يقدموا تنازلات يرجح أن تكون ضرورية لإبرام اتفاق مع إسرائيل. كما قال كيري، إنه يعتزم لقاء مجموعة من وزراء الخارجية العرب في عطلة الأسبوع المقبل. وفي حين لم يعط سوى القليل من التفاصيل بشأن وساطته عادة ما يقول كيري إن تقدما قد أحرز. لكن إسرائيل والفلسطينيين يتوقعون عدم الوفاء بهدف التسعة أشهر للتوصل لاتفاق. انتقاص الحقوق وفي السياق حذرت حركة الجهاد الإسلامي، ولجان المقاومة الشعبية في فلسطين من خطورة ما وصف بخطة كيري، ودعتا لبرنامج وطني موحد للحفاظ على الثوابت الفلسطينية. وقال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، في احتفال بغزة، إن وزير الخارجية الأمريكي يضغط على الفلسطينيين لتوقيع اتفاق مرحلي ينتقص من الحقوق الفلسطينية ويستمر لسنوات طويلة على غرار اتفاق أوسلو الذي وقع في حينه لخمس سنوات واستمر لعشرين عاما. وأضاف أن الاحتلال قام تحت غطاء المفاوضات بتوسيع المستوطنات وتهويد القدس والمسجد الأقصى وتقسيمة علاوة على مصادرة أكثر من نصف الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. ودعا الهندي الفصائل الفلسطينية للتوحد ورفض الانقسام والإجماع على إستراتيجية وطنية تحافظ على الثوابت الفلسطينية. وأعلنت حركة حماس، اليوم الأحد، رفضها رؤية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك مقترحه أن تكون القدس الكبرى عاصمة للدولتين. وقال الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، من حيث المبدأ نرفض المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي ومجرد الجلوس معه تنازل، مشدداً على رفض رؤية كيري بالمجمل وطرحه حول القدس. وأضاف رسالتنا لكيري، إن أي اتفاق يمكن أن ينتج عن هذه المفاوضات لا يمكن أن يلزم الشعب الفلسطيني في ظل الإجماع الغير مسبوق على رفض المفاوضات. أمنيات برفض فلسطيني أفادت صحيفة "هآرتس" بأن مستشاري نتنياهو، يحثونه على التعاطي بإيجابية مع مقترحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عاقدين الآمال على أن يأتي رفض الخطة من الجانب الفلسطيني. ونقلت وكالة "سما" الإخبارية عن الصحيفة قولها: "إن طاقم عددا من أمناء سر نتنياهو يحذرونه من رفض "اتفاق الإطار" ومن تداعيات ذلك على إسرائيل، ويعرضون أمام نتنياهو "سيناريو الرعب" المتمثل بعزلة إسرائيل دوليا، إلى جانب سيناريو آخر على الصعيد الداخلي يؤدي إلى تفكك ائتلافه الحكومي". وتضيف الصحيفة: "من غير الواضح على أي أساس بنيت التقديرات الإسرائيلية، فالأمريكيون يختلفون مع هذه التقديرات، حيث يعتقد كيري وطاقمه أن الرئيس الفلسطيني "يقف حتى الآن وقفة صلبة أمام الانتقادات الداخلية". وتفيد التقديرات الأمريكية بأن ثمة احتمال جيد أن يوافق عباس على "تسويات تاريخية" كالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية – ويوافق على "اتفاق الإطار". وتضيف الصحيفة: " التفاؤل الأمريكي ينبع من الاعتقاد بأن نتنياهو وعباس ليس لديهما خيارات أفضل"، وتنقل عن كيري قوله أمام مجموعة طلاب يهود أمريكيين في القدس: "كلا الزعيمين مدركان للتداعيات التي ينطوي عليها الفشل". وتنقل الصحيفة عن مسؤول في طاقم كيري قوله: "إن رفض أبو مازن لمبادرة كيري من شأنها أن تسبب أضرار غير قابلة للإصلاح للمشروع الوطني الفلسطيني، وبالمقابل فإن رفض نتنياهو سيسبب أضرار بالغة لمكانة إسرائيل الدولية ولاقتصادها".
406
| 05 يناير 2014
اشتد الغموض حول مقتل السفير الفلسطيني في براج، جمال الجمل بعد أن ألمحت ابنته أمس السبت، إلى احتمال تعرضه لاعتداء فيما تتحدث الشرطة التشيكية عن حادث عرضي ويشير خبراء إلى تهريب أسلحة غير مشروع. وقد تعرض جمال الجمل (56 عاما) الذي تسلم مهامه كسفير في جمهورية التشيك في أكتوبر، لإصابة قاتلة يوم رأس السنة، ثم توفي متأثرا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى. وبعد أربع وعشرين ساعة على مقتله، استبعدت الشرطة فرضية العمل الإرهابي مشيرة إلى انفجار عرضي ناجم عن نظام حماية لخزنة حديدية موجودة في مقر إقامته. لكن هذه الرواية التي يؤيدها أيضا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، رفضتها السبت من رام الله (الأراضي الفلسطينية) ابنة السفير رنا الجمل التي ألمحت إلى احتمال تعرض والدها لاعتداء. وقالت رنا الجمل لصحيفة دنيس التشيكية "الأكيد هو أن ذلك ليس حادثا عرضيا". وأعربت عن يقينها بان المتفجرات وضعت في الخزنة الحديدية خلال انتقال البعثة الدبلوماسية من مقرها السابق في حي أخر في براج. وصرحت لصحيفة دنيس "كان هناك أشخاص كثيرون وغموض". وأوضحت أن أمها وشقيقها الأصغر كانا في مقر إقامة السفير في غرفة مجاورة لتلك التي كان السفير فيها حين وقوع الانفجار. ترجيح قتله إلا أن الخبير العسكري يري سيديفي رئيس هيئة أركان الجيش التشيكي بين العامين 1998 و2002، أدلى بتصريح السبت على الإنترنت ناقض فيه رأي رنا الجمل. وقال "لا اعتقد إنه كان اعتداء على والدها. برأيي أنه قتل لأنه كان يتعامل بخفة مع متفجرات". وأعلنت الشرطة أيضا إنها عثرت في السفارة على أسلحة غير مسجلة في جمهورية التشيك، لكنها لم تؤكد أو تنف معلومات نشرتها صحف عن وجود حوالي سبعين رشاشا. وقال سيديفي إن "حيازة السلاح أصبحت ممارسة عادية في السفارة الفلسطينية والدبلوماسي لم يحترم ابسط معايير السلامة". ولم يتردد المسؤول العسكري السابق في الإشارة إلى "شبكة منظمة لتوزيع أسلحة ومتفجرات" والى عملية "نقل أسلحة واسعة تحت الغطاء الدبلوماسي". ودعا الفلسطينيين إلى "تقديم أدلة مقنعة بأنهم لا يدعمون إرهابيين عبر بعثاتهم وبان ذلك ليس نظاما يعمل منذ سنوات وانكشف هكذا عرضا". وقد أيد عضو مجلس الشيوخ الاشتراكي الديمقراطي فرانتيسك بوبلان هذه الفرضية. وقال للتلفزيون العام "من الممكن أن يكون موظفون في السفارة شاركوا في عملية تهريب أسلحة بصورة غير قانونية". ووصف الخبير التشيكي في مجال مكافحة الإرهاب ماريان برزيبوهاتي من أكاديمية الشرطة في براج الرواية الرسمية بأنها أمر "محتمل" قبل أن يضيف أن هناك "سلسلة من الروايات الأخرى المقنعة بالدرجة نفسها على الأقل". واعتبر أن الخزنات الحديدية المجهزة بنظام حماية يحتوي على متفجرات بهذه القوة لم تعد تصنع منذ نحو نصف قرن. لكنه أضاف "من الممكن بالتأكيد وضع نظام كهذا في كل خزنة". تصريحات متسرعة ووصف برزيبوهاتي تصريحات سيديفي بأنها "متسرعة كثيرا". ولفت إلى "أنه رأي شخصي لسديفي. وانه لا يوجد في الوقت الحاضر أي دليل يدعم" هذه الفرضية، وأضاف "لا بد من انتظار نتائج التحقيق"، مشيرا إلى أن بعض الفرضيات المطروحة "تفتقر للجدية" بنظره. وتواصل الشرطة التشيكية من جهتها تحقيقها بالتعاون مع خبراء فلسطينيين. وتتساءل بعض وسائل الإعلام حول ما إذا كانت الشرطة تسرعت في استبعاد فرضية الاعتداء بعد أربع وعشرين ساعة فقط من مقتل الدبلوماسي. وقالت المتحدثة باسم الشرطة الوطنية أندريا زولوفا "إن محققينا حصلوا على كمية كافية من العناصر. لذلك ارفض أي تنظير بان تكون الشرطة تصرفت بتسرع كبير". وقالت ابنة السفير القتيل من ناحيتها "آمل أن يتوضح كل شيء بأسرع وقت ممكن وان نعرف الحقيقة"، مضيفة أن جثمان والدها سيعاد الاثنين إلى الأراضي الفلسطينية.
392
| 05 يناير 2014
كشفت مصادر وثيقة الصلة بمشاورات التشكيلة الوزارية في الكويت، عن عوائق وإشكالات فنية ودستورية وأخرى سياسية تجعل من الصعوبة بمكان على رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك حسم تشكيل حكومته، قبل الثلاثاء. يأتي ذلك رغم الجهود الحثيثة الرامية إلى الانتهاء من التشكيلة الحكومية الجديدة، لتمكين مجلس الأمة من استئناف عقد جلساته بعد غد الثلاثاء، وهي المتوقفة منذ آخر جلسة في 26 نوفمبر الماضي. وقالت المصادر لصحيفة "السياسة" في عددها الصادر اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك "يسابق الزمن للخروج من عنق الزجاجة والاتفاق على شكل الحكومة الجديدة اليوم أو غدا". في هذا السياق، أكدت المصادر، أن التشكيلة الوزارية "كانت على وشك الانتهاء أمس السبت، إلا أن رغبة المبارك في تقديم حكومة خالية من أي شوائب دستورية ومحصنة من المساءلات المبكرة قد تساهم في تأخير الإعلان عنها". تأجيل بسبب الاعتذارات وأوضحت، أن من الاعتراضات الجديدة والملاحظات التي نقلها نواب إلى رئيس الحكومة رفض التعاون مع حكومة تضم وزيرا سقط في الانتخابات الماضية أو شخصيات من المقاطعين للانتخابات، فضلا عن اعتذار وزراء حاليين أخرهم د.نايف الحجرف المصر على عدم قبول أي حقيبة غير التربية، فضلا عن وجود محاذير دستورية في تدوير وزراء تم توجيه استجوابات لهم في المجلس الحالي ولم يتسن مناقشتها كاستجوابات وزراء التربية نايف الحجرف والبلدية سالم الأذينة والشؤون الاجتماعية ذكرى الرشيدي. وقال النائب صالح عاشور، إن "لدينا معلومات عن توجه لتوزير شخصيات سقطت في انتخابات سابقة وهو أمر مرفوض"، داعيا المبارك الى "تشكيل حكومة فاعلة تضم وزراء قادرين على الانجاز والتعاون مع مجلس الأمة". من ناحيته، أوضح النائب عبدالحميد دشتي في تصريح لـ "السياسة" أن مسألة توزير الساقطين في الانتخابات "يمكن تخطيها من خلال رفض توزير هؤلاء ضمن التشكيلة الوزارية الأولى بعد الانتخابات مباشرة وقبول الأمر إذا كان توزيرهم في تشكيلات حكومية لاحقة كما هو مطروح حاليا". رفض للتأخير وقال دشتي "إننا نرفض تأخير إعلان التعديل الوزاري وسياسة ترسيخ الأمر الواقع ونطالب رئيس الوزراء بالخروج عن صمته وإعلان موقفه من التعديل ومن حضور جلسة الثلاثاء خصوصا أن هناك أنباء متداولة عن عدم انعقاد الجلسة". بدوره، توقع النائب كامل العوضي "تغييرا في الحكومة الجديدة يطال من خمسة إلى سبعة وزراء"، معتبرا أن "اعتذار وزير المالية الشيخ سالم الصباح خسارة للكويت". وكانت الحكومة الكويتية قدمت استقالتها رسمياً أواخر ديسمبر الماضي إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بالتزامن مع حكم المحكمة الدستورية في البلاد بدستورية انتخابات مجلس الأمة "البرلمان" الأخيرة التي تمت في يونيو الماضي.
494
| 05 يناير 2014
تحولت جنازات القتلى الذين سقطوا برصاص قوات الجيش والشرطة يوم الجمعة الماضي، في مصر إلى مسيرات ومظاهرات حاشدة أمس السبت، تطالب بالقصاص للقتلى الذين سقطوا خلال تفريق قوات الأمن للمظاهرات، في حين تواصلت الوقفات والمسيرات الاحتجاجية بجامعات ومحافظات عدة رفضا للانقلاب العسكري وأصدرت جهات عدة إدانات للعنف المتزايد من جانب السلطات تجاه المتظاهرين من رافضي الانقلاب. ففي الفيوم، شيّع الأهالي جثمان شاب قتلته قوات الأمن مساء الجمعة لدى تدخلها لتفريق مظاهرة كان يشارك فيها مستخدمة رصاصاً حياً، وعقب صلاة الجنازة خرجت مظاهرة طالب فيها المتظاهرون بالقصاص للقتيل ولكل قتلى مصر، الذين سقطوا على يد قوات الأمن منذ انقلاب يوليو الماضي. وفي المنيا حسبما ذكر موقع "الجزيرة.نت" بصعيد مصر شُيعت جنازة صبي قتل الجمعة برصاص الأمن، وتحولت جنازته إلى مسيرة للتنديد بالانقلاب العسكري. وعقب الجنازة ردد المشيعون هتافات تطالب بالقصاص ممن تسبب في مقتله، وتندد بما سموه "حكم العسكر". وفي الإسكندرية، قام طلاب جامعة الإسكندرية بمسيرات احتجاج على مقتل شخصين في الاشتباكات التي شهدتها المحافظة الجمعة خلال مظاهرة مناهضة للانقلاب في منطقة سيدي بشر. وجاب الطلاب في ثلاث مسيرات أرجاء الكليات النظرية، ومجمع الكليات العملية، والتقت المسيرات جميعا أمام كلية الهندسة، وتوعد الطلاب سلطات الانقلاب بتصعيد حركتهم الاحتجاجية، وهددوا بمقاطعة الامتحانات وبالاعتصام بالحرم الجامعي، إذا لم تتراجع عن حصار جامعة الأزهر وانتهاك حقوق الطلبة والطالبات وتفرج عن الطلاب المعتقلين كافة. سلاسل ومسيرات وفي الإسكندرية أيضا، نظمت حركة "7 الصبح" ببرج العرب سلسلة بشرية رافضة للانقلاب بالتنسيق مع التحالف الوطني لدعم الشرعية أمام بنك التنمية بمدخل المدينة، رفع المشاركون فيها شارات رابعة العدوية وصور الرئيس المعزول محمد مرسي ولافتات تناشد الشعب مقاطعة الاستفتاء على الدستور. وفي القاهرة، خرجت أمس السبت أيضا مسيرة لجبهة "طريق الثورة" انطلقت من ميدان عبد المنعم رياض بوسط القاهرة إلى نقابة الصحفيين، وضمت مجموعة من الحركات الثورية على رأسها حركة 6 أبريل اعتراضا على قانون التظاهر، وللمطالبة بالحرية للمعتقلين وللتنديد بممارسات قوات الأمن. وقطّع المتظاهرون صور دعاية للدستور، ورددوا هتافات ترفض حكم العسكر أبرزها "مش إخوان ولا عايزين مرسي بس العسكر ينسى الكرسي"، و"أوعى يا مصري تخون أفكارك يسقط عسكر مرسي مبارك". وفي دمياط، نظم أهالي دمياط الجديدة فعالية مناهضة للانقلاب العسكري ومجازره بقيادة الطلاب، بدأت بسلسلة بشرية أمام مسجد الأمناء ثم تحولت إلى مسيرة طافت بعض شوارع المدينة وسط تفاعل وترحاب كبير من الأهالي والمارة. كما نظم طلاب المدينة الجامعية بالأزهر في دمياط الجديدة صلاة الغائب على القتلى الذين سقطوا يوم الجمعة. وفي محافظة البحيرة نظمت حركة "طالبات ضد الانقلاب" مسيرة بمركز أبو المطامير، رفعن خلالها صورا للطالبات المعتقلات من داخل حرم جامعة الأزهر، كما استنكرت الطالبات التعامل الأمني مع مؤيدي الشرعية وخاصة الطالبات، وذكرت شبكة رصد أن قوات الأمن قامت بالتعدي على الطالبات بالضرب والسحل، كما أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريقهن. وكان 19 شخصا قتلوا، وأصيب عشرات أثناء فض الأمن المصري لمظاهرات منددة بالانقلاب في معظم محافظات مصر الجمعة حسب إحصائيات تحالف دعم الشرعية، في حين قالت السلطات إن عدد القتلى 14 إضافة إلى 62 جريحا، بينهم 17 من رجال الشرطة. وأفادت الداخلية باعتقال نحو 250 من المتظاهرين. وجاءت المظاهرات في بداية أسبوع دعا له تحالف دعم الشرعية تحت شعار "الشعب يشعل ثورته". ووقعت أعنف المواجهات بين الأمن والمحتجين في القاهرة والإسكندرية والمنيا والفيوم.
657
| 05 يناير 2014
يعقد متمردو جنوب السودان ومفاوضو الحكومة أول جولة من المحادثات المباشرة بينهما، اليوم الأحد، بعد تأجيلها لأيام لبحث سبل التوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار وإنهاء القتال القبلي المستمر منذ أسابيع في البلاد. بداية متعثرة وتعانق رئيسا وفدي الحكومة والمتمردين خلال مراسم انطلاق المحادثات بفندق فاخر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس السبت، غير أن البداية المتعثرة للمفاوضات قلصت الآمال في إنهاء العنف على وجه السرعة. وألقت الاشتباكات المستمرة بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان الموالي للرئيس سلفا كير والمتمردين الموالين لريك مشار النائب السابق للرئيس بظلالها على التحضير للمفاوضات، وتركزت الاشتباكات حول بلدة بور الاستراتيجية. وكرر تعبان دينق قاي، رئيس وفد المتمردين في أديس أبابا، الدعوة التي وجهها "مشار" بإطلاق سراح سياسيين بارزين ورفع حالة الطوارئ التي أعلنها "كير" في ولايتين بجنوب السودان. وقال "قاي" في مراسم الافتتاح: "نطالب.. بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.. ومنحهم حرية التنقل وإفساح المجال السياسي لهم للانضمام إلينا هنا". وتدفع قوى غربية وإقليمية باتجاه التوصل لاتفاق، خشية أن يتحول القتال الأخير إلى حرب أهلية ويزعزع استقرار منطقة شرق أفريقيا، ودعم الكثير من هذه القوى المفاوضات التي أدت لاستقلال الجنوب عن السودان في عام 2011. وأسفرت الاشتباكات بالفعل عن مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح 200 ألف عن منازلهم وهزت أسواق النفط. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المحادثات ذات "أهمية حيوية لشعب جنوب السودان". وأضافت أن الأطراف ينبغي أن تستغلها لتحقيق "تقدم سريع وملموس بشأن وقف الاشتباكات ووصول مساعدات إنسانية ووضع السجناء السياسيين". وشددت ماري هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية: "لا يمكن أن يسوى هذا النزاع عسكريا، تحقيق سلام دائم يتوقف على إيجاد حل للأسباب السياسية الرئيسية للنزاع". وفي أواخر الشهر الماضي، أعلن جنوب السودان الموافقة على إطلاق سراح ثمانية من الساسة الأحد عشر المعتقلين بدعوى التدبير لمحاولة انقلاب على "كير"، وطالب "مشار" بالإفراج عن الجميع كشرط لإجراء مفاوضات. يذكر أن "كير" من قبيلة "الدنكا"، في حين أن "مشار" من قبيلة "النوير"، وتقاتلت القبيلتان في الماضي خلال نزاعات على النفوذ والموارد. السيطرة على جوبا وفي الوقت الذي انطلقت فيه المفاوضات في العاصمة الإثيوبية، قال "مشار" إن قواته أصبحت على تخوم العاصمة جوبا، مؤكدا أن هدفه هو السيطرة عليها. وأوضح مشار في اتصال هاتفي مع "سكاي نيوز عربية" أن مقاتليه استولوا، حتى يوم أمس السبت، على أربع مناطق على تخوم العاصمة، ويتجهون حاليا إلى جوبا. وتابع: "لنا قوات في غرب جوبا، ومن الشرق أيضا قواتنا تتجه إلى جوبا"، مشددا على أن هدف قواته هو "السيطرة على العاصمة". ونزح عدد من سكان جوبا، اليوم الأحد، نحو الحدود الأوغندية بعد مواجهات عنيفة ليلا في عاصمة جنوب السودان، وفق ما أفاد مراسل "فرانس برس".
475
| 05 يناير 2014
أشاد عدد من المواطنين بتدشين الموقع الالكتروني لإدارة جوازات المطار، مؤكدين أن هذا الموقع سيساهم بشكل كبير في تسهيل إجراءات المسافرين بأمان، حيث حرص الموقع على ان يقدم للمسافرين والزائرين نصائح وإرشادات تيسيرا عليهم وتحقيقاً لأهداف الإدارة، سواء قبل أو بعد حضورهم للمطار، وأوضح المواطنون أن اهتمام وزارة الداخلية بكافة إداراتها بخدمة الجمهور ليس بالأمر الغريب عليها، فهي تسعى دائماً لتوفير كافة سُبل الراحة لمراجعيها، وهذا من خلال التطوير المستمر لموقعها الالكتروني بما يشمله من خدمات، علاوة على تطبيقات الهواتف الذكية، فالاهتمام المستمر بالجانب التكنولجي الذي يواكب الحياة العصرية والمرتبط باستخدامات الجمهور أمرٌ يُحسب للوزارة، وتدشين موقع الكتروني لإدارة جوازات المطار خطوة ممتازة لاستمرار نجاحات وإنجازات وزارة الداخلية بشكل عام وإدارة الجوازات بشكل خاص، وناشد المواطنون وزارة الداخلية الاهتمام بتعريف الجمهور مواطنين ومقيمين على حد سواء بالخدمات التي يقدمونها خاصةً المتعلقة بالجانب التكنولجي، وهذا من خلال زيادة الاعلانات التي توعي بمثل هذه الخدمات عبر جميع الوسائل الاعلامية. بداية أثنى أحمد العبيدلي على تدشين الموقع الالكتروني لجوازات المطار، مشيراً إلى أنه خطوة رائعة من الإدارة العامة لجوازات المنافذ وشؤون الوافدين، فتخصيص موقع لجوازات المطار سيتيح لمستخدميه إنهاء إجراءات سفرهم هم وذووهم بسرعة كبيرة، عكس إذا ما كان الموقع ضمن موقع وزارة الداخلية، من جانبه قال خالد الملا إن لـ موقع وزارة الداخلية أثر كبير في خدمة الجمهور، وهذا ما يجعله واثقاً في موقع جوازات المطار، من حيث ما سيقدمه الموقع لمراجعيه من خدمة ممتازة، قادرة على إنجاز إجراءات السفر الخاصة بهم، وغيرها من الخدمات الأخرى، التي ستيسر على المسافرين وتحقق أهداف إدارة الجوازات، وشكر الملا وزارة الداخلية بكافة إداراتها على الجهود المبذولة لتحقيق أقصى سُبل الراحة للجمهور، وهذا ما عهدناه دائماً منها بدوره شدد غانم اليافعي على أهمية الإعلانات بكل ما يتم تدشينه أو إطلاقه من مواقع الكترونية وتطبيقات للهواتف الذكية، فلا يمكن للذين لم يسمعوا بالتطبيقات الجديدة استخدامها، خاصةً أنها سهلة الاستخدام فالأغلب أصبح يمتلك جهازا ذكيا، والجميع أصبح يستخدم جهاز الحاسب الآلي (الكمبيوتر).
1233
| 04 يناير 2014
يعاني سكان منطقة أم صلال محمد ومنطقة الخريطيات من ضيق الطريق الرئيسي الرابط بين تلك المناطق ويؤدي إلى عدة اتجاهات، وتقع عليه العديد من الحوادث المرورية بين فترة وأخرى نتيجة الزحام الشديد عليه، فضلا عن عرقلة حركة السير بسبب استمرار دخول الشاحنات بأحجامها المختلفة إليه وكذلك الباصات المخصصة لنقل العمال والأخرى ذات الأحجام المختلفة أيضا، وعادة ما ينتج عن دخول السيارات والشاحنات زحام مروري يمتد لمسافات طويلة ويؤدي إلى شلل الحركة المرورية. ويرى عدد من المواطنين من سكان تلك المناطق أن هذا الطريق يحتاج إلى توسعته بالكامل حتى يتناسب مع الزيادة السكانية في تلك المناطق خاصة أن مئات السيارات تستخدمه بشكل يومي للذهاب إلى المناطق السكنية، حيث انه يربط عددا من المناطق مع بعضها البعض وهي منطقة الخريطيات، إضافة إلى منطقة أم صلال وصولا إلى منطقة أم صلال علي وغيرها.
1296
| 04 يناير 2014
تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
14534
| 30 أكتوبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر نوفمبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
8620
| 31 أكتوبر 2026
أوضح المحامي علي الهاجري أنالإقامة العقارية لغير القطريين تُلغى في حال بيع العقار وعدم شراء عقار آخر خلال مدة 3 أشهر. وقال خلال...
7598
| 29 أكتوبر 2026
شددت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) على ضرورة التأكد قبل مغادرة العقار من عدم وجود متأخرات على حسابك. ونصحت عبر حسابها بمنصة...
5660
| 29 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطرتنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في...
2420
| 29 أكتوبر 2026
هبط الذهب 2% إلى 3944 دولاراً للأونصة في أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025، في حين تجاوزخام برنت 117 دولاراً وسط مخاوف من تجدد...
2108
| 30 أكتوبر 2026
أعلن المهندس سعود بن خالد الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة الإيسار العربية، عن بدء الافتتاح التجريبي لمشروع الشبيلي جراند مول في مدينة الخبر بشكل...
2002
| 29 أكتوبر 2026