رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
ماجد الماجد.. الرقم المجهول في القاعدة "فيديو"

ماجد الماجد، الاسم المرتبط بكتائب عبد الله عزام في لبنان، والمسؤولة عن عدة تفجيرات استهدفت مواقع حساسة في لبنان، أبرزها تفجيري السفارة الإيرانية في بيروت. يُعد الماجد، الرقم المجهول في عمليات القاعدة، فهو أحد أبرز قادة التنظيم في المشرق العربي، وزعيم ما يعرف بكتائب عبد الله عزام في بلاد الشام، والتي تبنت سلسلة عمليات في لبنان والمنطقة، وهو مطلوب لدى عدة دول من بينها الولايات المتحدة والسعودية التي أدرجت اسمه ضمن قائمة 85 مطلوباً بتهم الإرهاب. فتح الإسلام وبعد قضاء الجيش اللبناني على "فتح الإسلام"، أنشئت في 2009 كتائب عبد الله عزام، المدرجة على لائحة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية. وتمت مبايعة الماجد "أميرا لكتائب عبد الله عزام" في يونيو 2012 في سوريا، بحسب ما أوردت مواقع إلكترونية مقربة من جماعات محسوبة على القاعدة. وبحسب ما يشير إليه موقع وزارة الداخلية السعودية، فإن الماجد من مواليد الرياض عام 1973، وليس له كنية معروفة، ويحتل الرقم 61 على قائمة المطلوبين الـ85 التي أصدرتها المملكة وأدرجت فيها أخطر المطلوبين بجرم الانتماء إلى تنظيم القاعدة. وتشير تقارير صحفية سعودية، إلى ارتباط الماجد بعناصر القاعدة في المملكة وخارجها، من خلال الدعم المالي، كما ساهم بمحاولة تهريب سجناء على صلة بالتنظيم في اليمن ونقلهم إلى العراق، وقد تسلل بنفسه إلى اليمن قبل أن يغادر لاحقا إلى لبنان. ونشط الماجد، ضمن تنظيمات متشددة يعتقد أنها على صلة بالقاعدة والنشاط المسلح في العراق انطلاقا من لبنان، كما دخل إلى مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الذي اقتحمه الجيش اللبناني عام 2007 للقضاء على جماعة "فتح الإسلام" المتشددة، ولكنه تمكن من مغادرته إلى جهة مجهولة بعد ذلك. وصدر في لبنان حكم غيابي بحقه بالسجن المؤبد على خلفية هذه القضية عام 2009. تفجيرات طابا أما كتائب عبدالله عزام، التي يعتقد أن الماجد كان يقودها، فقد تأسست على يد السعودي صالح القرعاوي، الذي أوقفته السعودية عام 2012، وسبق للتنظيم أن أعلن مسؤوليته عن عدة عمليات، على رأسها إطلاق صواريخ باتجاه بارجة أمريكية في خليج العقبة بأغسطس 2005، إلى جانب عمليات قصف لصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتنفيذ تفجيرات في طابا. القبض على الماجد احتجز الجيش اللبناني، الماجد، بعد عمليات بحث، حيث تم التعرف إليه بعد التأكد من الحمص النووي لنسيبه، الأمر الذي أدى إلى القبض عليه. وأفادت تحريات السلطات اللبنانية، أن الماجد دخل البلاد قبل أسبوعين من توقيفه، وكان يستخدم جواز سفر غير مزور لكن باسم آخر. وأعلنت الوكالة اللبنانية للأنباء، اليوم السبت، وفاة الماجد، وقالت إن "زعيم كتائب عبد الله العزام، ماجد الماجد، قد توفي منذ بعض الوقت، إثر تدهور حالته الصحية، بعدما تم القبض عليه منذ أيام من قبل مخابرات الجيش اللبناني". وكان الماجد يحتجز في المستشفى العسكري التابع للجيش بسبب "حالته الصحية الصعبة"، بحسب ما أفاد مصدر طبي ومسؤول متابع لملف التحقيق وكالة فرانس برس الجمعة الماضي. "عبد الله عزام" وعبد الله عزام، قيادي جهادي أردني من أصل فلسطيني، ذهب لقتال السوفيات في أفغانستان نهاية سبعينيات القرن الماضي، وقضى اغتيالا في باكستان عام 1989. أما كتائب عبد الله عزام، فتأسست بعد العام 2005 بوصفها جماعة منبثقة عن تنظيم القاعدة في العراق، ومهمتها "بحسب المراقبين" مهاجمة أهداف في لبنان وفي بقاع أخرى بمنطقة الشرق الأوسط.

427

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"اتفاق إطار" غامض في مهمة "كيري" العاشرة بالشرق الأوسط

يواصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم السبت، في اليوم الثالث من مهمته في الشرق الأوسط جهوده لتقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى "اتفاق – إطار" يضع الخطوط العريضة لتسوية نهائية للنزاع بين الطرفين. ومن المقرر أن يلتقي مجددا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد، ظهر اليوم السبت، في رام الله قبل أن يعود إلى القدس المحتلة ليجتمع في المساء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أجرى معه سابقا ثماني ساعات من المحادثات. اتفاق مستبعد وأقر مسؤولون أمريكيون بأنه من المستبعد التوصل إلى اتفاق حول إطار يدفع المفاوضات قدما نحو تسوية نهائية خلال هذه الزيارة بل أن المسالة تتطلب المزيد من الوقت. وتظاهر عدد من الفلسطينيين ضد زيارة "كيري"، فيما كان مجتمعا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية لمدة حوالي ست ساعات في وقت متأخر، مساء أمس الجمعة. وبقيت المفاوضات المباشرة متعثرة لحوالي ثلاث سنوات قبل أن يوافق الطرفان على استئنافها في يوليو إثر جهود دبلوماسية مكثفة بذلها "كيري". وتعرض "كيري" نفسه لانتقادات من السيناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين، الذي قال أثناء زيارة إلى إسرائيل أنه يشاطر "نتنياهو" مخاوفه بشأن الإطار الذي يفترض أن يحدد مسار المفاوضات خلال المرحلة التالية التي ستقودها نحو اتفاقية سلام شاملة. مؤشرات غير مبشرة وكان "نتنياهو" أعطى مؤشرا إلى الأجواء التي ستسود زيارة "كيري" حين شن هجوما عنيفا على "عباس" في مستهل الزيارة. وقال "نتنياهو": "أعلم أنك ملتزم بالسلام، وأعلم أنني ملتزم بالسلام، لكن للأسف، وعلى ضوء أفعال القادة الفلسطينيين وأقوالهم، هناك شكوك متزايدة في إسرائيل حول التزام الفلسطينيين بالسلام". ورفض المسؤولون الأمريكيون كشف أي تفاصيل عن الاتفاق الإطار المقترح لكنهم أبدوا أملهم في أن تتم الموافقة عليه قريبا. ولم يتقرر بعد ما إذا كان سيتم إعلان مضمون الوثيقة لكن من غير المستبعد أن يوقعها الطرفان. وشدد "كيري" على أن "الاتفاق الإطار" يقوم على أفكار قدمها الطرفان خلال المفاوضات المستمرة منذ خمسة أشهر وسوف يعالج القضايا الأساسية. ومن بين هذه القضايا عدد "كيري" حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، ومصير القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين ومسألة الأمن و"الاعتراف المتبادل ووضع حد للنزاع".

374

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"الدموية" تتزايد قبل محاكمة "مرسي" و"الدستور"

قتل 17 شخصا وأصيب 62 آخرون واعتقل 258 متظاهرا، في مواجهات أمس الجمعة في مصر، واعتبرت الأكثر دموية منذ ثلاثة أشهر، بين المتظاهرين الإسلاميين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي والأمن والأهالي. ويأتي تصاعد أعمال العنف في أكثر من مدينة مصرية، قبل أيام من استئناف محاكمة مرسي وإجراء الاستفتاء على الدستور المصري الجديد منتصف الشهر الجاري. وقال مسؤول أمني، في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، أن حصيلة المواجهات ارتفعت إلى 17 قتيلا عبر البلاد. وأوضح المصدر، أن 10 قتلى سقطوا في القاهرة، وثلاثة في الفيوم، فيما سقط قتيلان في مدينة الإسكندرية، وقتيل في كل من مدينة الإسماعيلية، والمنيا. ولم يوضح المصدر الأمني بدقة، أماكن مقتل الأشخاص العشرة في القاهرة أو أسباب الوفاة بشكل عام. الحصيلة الأكبر والأعنف وتعد هذه الحصيلة الأكبر والأعنف في مصر منذ ثلاثة أشهر، منذ سقوط 57 قتيلا في 6 أكتوبر الفائت، حين حاول متظاهرون إسلاميون دخول ميدان التحرير. وأصيب 17 من أفراد الأمن في اشتباكات الجمعة، كما أحرقت سيارات للشرطة ومكتب للمرور في الإسكندرية، بحسب المصدر الأمني. وأعلنت وزارة الصحة، أن 14 قتيلا و62 جريحا سقطوا خلال اشتباكات المتظاهرين الإسلاميين مع الأمن والأهالي ونقلوا للمشافي العامة، وأن 34 جريحا منهم لا يزالون يتلقون العلاج بمستشفيات وزارة الصحة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة، إن "بعض القتلى ينقلون بشكل مباشر للمشارح ما يخرجهم من إحصاء وزارة الصحة". ضبط 258 متظاهرا وأشار المصدر الأمني، إلى أن الشرطة ألقت القبض على 258 من المتظاهرين الإسلاميين عبر البلاد، بعد قيامهم بقطع الطرق والتعدي على المواطنين وممتلكاتهم الخاصة وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش وزجاجات المولوتوف الحارقة على الأهالي. وطوال يوم الجمعة، اشتبك المتظاهرون الإسلاميون من جهة والأمن والأهالي من جهة أخرى في مناطق متفرقة في القاهرة وفي عدد من المدن عبر البلاد، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وسمع دوي إطلاق نار في أحياء متفرقة في القاهرة طيلة النهار وحتى وقت مبكر من صباح السبت، بحسب شهود عيان. وأظهرت مقاطع بثها التلفزيون الرسمي مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الإسلاميين الذين أشعلوا النيران في إطارات السيارات في مدن عدة. المحاكمة والدستور ويأتي اشتعال العنف مرة أخرى في مصر قبل عشرة أيام من تنظيم الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد المقرر في 14 و15 من يناير، وقبل أربعة أيام من استئناف محاكمة مرسي في قضية قتل متظاهرين يواجه فيها اتهامات بالتحريض على العنف وبـ"التواطؤ" في قتل متظاهرين أمام قصر الرئاسة أثناء توليه السلطة في ديسمبر 2012. وسقط 15 قتيلا معظمهم من أفراد الأمن، بعدما استهدف تفجير انتحاري مديرية أمن الدقهلية في دلتا النيل. واستهدف تفجير الأحد الماضي مبنى للمخابرات في دلتا النيل مخلفا أربعة جرحى، وأبطل الأمن المصري مفعول عدة عبوات ناسفة في أكثر من مدينة في الأيام القليلة الماضية. ويعد الاستفتاء أول استحقاق انتخابي منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي. ساعة النصر تقترب ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أنصاره إلى مواصلة التظاهر رغم تظاهرات الجمعة القاتلة. وقال التحالف في بيان، مساء الجمعة "واصلوا أيام الغضب بأدائكم النوعي الفارق وشيعوا الشهداء في جنازات مهيبة، واستكملوا أسبوع "الشعب يشعل ثورته" بنفس الروح العظيمة فإن ساعة النصر قد اقتربت". واتهم البيان، قوات الأمن التي وصفها بـ "قوات الانقلاب الإرهابي" بالتسبب في سقوط القتلى، والتي قال، إن منهم "طلاب وسيدة مسنة"، مضيفا أنه "بات في كل محافظة ثأر مع قادة الانقلاب الطامعين في السلطة بأي ثمن ولن يفلتوا من الحساب". وأضاف البيان "واحشدوا الشعب لدعم صمود الرئيس البطل وإسقاط الاستفتاء الباطل"، وأعلن التحالف في وقت سابق عن تنظيم تظاهرات تحت عنوان "الشعب يدافع عن رئيسه" تزامنا مع جلسة محاكمة مرسي الأربعاء القادم. ومنذ عزل مرسي في الثالث من يوليو الفائت، ينظم أنصاره تظاهرات شبه يومية للتنديد بما وصفوه "الانقلاب على الشرعية". ومنذ ذلك الحين، قتل نحو ألف شخص معظمهم من الإسلاميين واعتقل نحو ألفين آخرين.

311

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إبن عم لمى الروقي ينتظر عودتها حية

أعرب إبن عم الطفلة السعودية لمى الروقي المفقودة داخل "بئر وادي الأسمر" بمنطقة تبوك منذ أسبوعين، عن أمله في عودتها حية خلال عملية استخراجها التي من المتوقع أن تنتهي اليوم، السبت، بوصول "الحفار". وكتب إبن عم لمى الروقي عبر حسابه (naseer40140@) بموقع "تويتر" في ساعة مبكرة من صباح اليوم: "الدفاع (المدني) يقول ميتة.. ونحن نقول يُحيي العظام وهي رميم"، وذلك رداً على سؤال إحدى المغردات "طيب ممكن أعرف هي ماتت؟" تعليقاً منها على تغريدة سابقة له أكد خلالها أنه "لا جديد" حتى الآن بشأن عملية استخراج لمى وأنه "ما زال جاري التوسعة في البئر للحفار" في انتظار وصول العاملين بشركة أرامكو والمعدات. وكانت قوات الدفاع المدني بالسعودية نشرت على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" أمس، تغريدة أوضحت خلالها آخر جهودها المستمرة منذ أسبوعين لاستخراج "لمى" من قاع البئر، مشيرة إلى أنه تم "شفط التراب من الحفرة، إزالة الحجار الموجود، القيام بتمهيد الجزء العلوي من الحفرة للبدء في عمق جديد بجوار البئر للوصول بالفرار إلى منطقة الصخرة، تم حضور مستشار من قبل شركة أرامكو". يذكر أن "لمى" ذات الستة أعوام، مازالت تستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، منذ سقوطها في بئر مكشوف، يصل عمقه إلى 114 متراً، وغير مُحاط بأي سياج أو علامات تحذيرية، في 20 ديسمبر الماضي، فيما يواصل رجال الدفاع المدني عملية البحث عنها واستخراجها، وسط صعوبات تتعلق بضيق فتحة البئر، ووجود طبقة صخرية تعوق سير العمل، دفعتهم إلى حفر بئر موازية للوصول إلى "لمى حية أو ميتة".

3893

| 04 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
كيري يحاول بصعوبة تقليص الخلافات بمفاوضات السلام

جهد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الجمعة، لتقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق يضع الخطوط العريضة لتسوية نهائية للنزاع بين الطرفين، وذلك في اليوم الثاني من جولته العاشرة في المنطقة. وتوجه كيري، الذي تمكن في يوليو من إعادة إطلاق مفاوضات السلام التي كانت منقطعة منذ حوالي ثلاث سنوات، للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الجمعة في رام الله بالضفة الغربية. ردا على سؤال عند وصوله إلى رام الله، أكد وزير الخارجية الأمريكي "إحراز تقدم كل يوم"، بالرغم من أجواء التشاؤم السائدة في عملية السلام. تظاهرة ضد كيري وتظاهر حوالي مئة من ناشطي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليسارية المتشددة ضد زيارة كيري في ساحة المنارة في وسط رام الله. وكان كيري التقى طوال ثلاث ساعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، بعد أن عقد لقاء سابقا معه استغرق خمس ساعات الخميس. ويبحث كيري خلال جولته هذه التي تستغرق أربعة أيام مع الإسرائيليين والفلسطينيين مشروعا يحدد الخطوط العريضة لحل نهائي لنزاعهما، يشمل مسائل الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين. وصرح أن "اتفاقا يحظى بموافقة المعسكرين سيشكل اختراقا بارزا يشمل جميع مشاكل المضمون". ولم يتم الكشف رسميا عن تفاصيل النص. تحفظ على المقترحات وأفاد السيناتور الجمهوري الأمريكي جون ماكين، الذي يزور إسرائيل والمقرب من اليمين الحاكم، أن نتنياهو الذي إلتقاه الجمعة، أعرب عن تحفظات كبيرة حيال مقترحات كيري. وصرح ماكين لصحفيين أن "رئيس الوزراء نتنياهو لديه مخاوف جدية كبرى حيال الخطة التي طرحت عليه، سواء على مستوى قدرة إسرائيل على الدفاع عن حدودها أو القدرة على الثقة في دولة فلسطينية ونواياها". وتزامنت لقاءات كيري مع إجراء إسرائيل تجربة ناجحة ثانية لصاروخها حيتز-3 الذي صممته مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ البالستية، على ما أعلنت وزارة الدفاع. وأفاد المعلق الإسرائيلي بين كاسبيت، أن خطة كيري لن تكون إلا وثيقة "مبهمة، أو عرضا عاما للتسويات التي يمكن توقعها" وترمي إلى تبرير تمديد المفاوضات لما بعد المهلة النهائية في 29 إبريل بعد نهاية الأشهر التسعة المحددة لمفاوضات السلام. رفض للحلول الانتقالية لكن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات حذر في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط الجمعة من أنه "لا للحلول الانتقالية ولا المرحلية، وتمديد دقيقة واحدة بعد تسعة أشهر مستحيل". ويتبادل الإسرائيليون والفلسطينيون الاتهامات بتخريب جهود السلام. وانتقد نتنياهو، استقبال الرئيس الفلسطيني لعدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل في إطار المفاوضات بين الطرفين، "بعدما اتخذنا قرارا مؤلما جدا لمحاولة التوصل إلى نهاية للنزاع، رأيت جيراننا وكبار قادتهم يحتفلون بالقتلة"، مضيفا أن "السلام لا يصنع بهذه الطريقة". وأضاف، أن عباس "عانق الإرهابيين كأبطال" قائلا "لا يمكنه الوقوف في وجه الإرهابيين وهو يقف إلى جانب الإرهابيين". وكان عباس هدد بالتوجه إلى هيئات دولية لمواجهة "سرطان الاستيطان" مكررا رفضه لأي وجود عسكري إسرائيلي في أراضي دولة فلسطين المستقلة، في إشارة إلى غور الأردن على حدود الضفة الغربية والأردن. وأفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن كيري اقترح في زيارته الأخيرة في ديسمبر "وجودا إسرائيليا محصورا في المعابر على نهر الأردن ولعدد محدد من السنوات". مؤخرا أقرت لجنة وزارية إسرائيلية، مشروع قانون قدمه اليمين القومي المتشدد من أجل ضم غور الأردن حتى في حال إبرام اتفاق سلام. وفيما أكد المعلقون الإسرائيليون، أن هذا المشروع ليس له إلا قيمة رمزية، فقد أثار تنديد الفلسطينيين الذين وافقوا فقط على انتشار قوة دولية في غور الأردن، الأمر الذي رفضته إسرائيل. كيري وشارون وتأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي فيما شهد الوضع الصحي لرئيس الوزراء السابق ارييل شارون تدهورا علما أنه في غيبوبة منذ ثماني سنوات، حيث أصبح في حالة حرجة. كما تزامنت مع تصعيد أمني حيث شنت مقاتلات إسرائيلية ليل الخميس الجمعة، غارات على مواقع في غزة لم تسفر عن وقوع إصابات، ردا على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي ومصادر فلسطينية. وتوفي فتى إسرائيلي الجمعة متأثرا بجروح بالغة أصيب بها نهار الخميس برصاص الجيش الإسرائيلي شرق جباليا في شمال قطاع غزة. كما أصيب شخصان آخران من سكان غزة الجمعة بجروح نتيجة إطلاق نار إسرائيلي.

540

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إيران.. "كرة" مصر الحائرة في "ملعب" الشرق الأوسط

في الوقت الذي تتجه أنظار الوفود الشعبية المصرية إلى العاصمة الإيرانية طهران في مسعى لإعادة العلاقات التي توترت بعد إسقاط نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، تقف الحكومة المصرية مشتته بين عودة العلاقات أو قطعها، وهو ما يجعل إيران بمثابة "الكرة الحائرة" في ملعب الشرق الأوسط بالنسبة للقاهرة. وخلال الأيام القليلة الماضية تحدث عددا من القيادات الإيرانية عن أهمية تنشيط العلاقات بين مصر وإيران، والتعاون في مجال الطاقة النووية، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب المجال الاقتصادي، على ضوء زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية إلى طهران منتصف الشهر الماضي، وهو ما يثير الجدل مرة أخرى حول كيفية تعامل مصر مع إيران. الوفود والحكومة الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية في جامعة عين شمس، أوضح لـ"بوابة الشرق" أن زيارات الوفود الشعبية غير ملزمة للحكومة المصرية.. في المقابل الحكومة الإيرانية غير مهتمة بالزيارة واستقبالها للوفود كما كان يحدث أيام مرسي من دعاية إعلامية". وشهدت العلاقات المصرية الإيرانية توترا طيلة الـ30 عام من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وسرعان ما عادت عبر بوابة السياحة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وزيارة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إلى مصر، إلا أن الحكومة المؤقتة برئاسة حازم الببلاوي علقت أنشطة السياحة الإيرانية، وهو ما اعتبره البعض إعادة الملف الإيراني كملف أمني وليس دبلوماسي كما كان يحدث في عصر مبارك. إيران والخليج واستبعد لاشين، عودة العلاقات المصرية الإيرانية في تلك الظروف، مشيرا إلى أن إيران مهتمة أكثر بدول الخليج في الوقت الراهن خاصة بعد مفاوضاتها مع دول الغرب، كما أنه بعض دول الخليج ترفض عوده العلاقات بين طهران والقاهرة". ويرى مراقبون أن ضغوط بعض الدول العربية- التي دعمت 30 يونيو- ستحد من إذابة كرة الثلج بين نظامي القاهرة وطهران، كما أن الملف الإيراني خرج من دورته الدبلوماسية وعاد إلى شرنقته الأمنية كما كان يحدث في عهد مبارك. عودة مشروطة وسافر إلى إيران في الأيام القليلة الماضية وفد إعلامي وآخر شعبي، في مسعى للم الشمل بين القاهرة وطهران، وكشف الدكتور أحمد دراج القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير وعضو الوفد الدبلوماسي الشعبي الذي زار إيران منتصف الشهر الماضي، في تصريحات صحفيه، أن الوفد عمل على تقريب العلاقات وشرح الوضع المصري عقب 30 يونيو، لافتًا إلى أن إيران لديها رغبة قوية لتقريب العلاقات مع مصر، لكن بشرط أن تخطو مصر خطوات نحو استكمال خارطة الطريق، وأن تعطى الحكومة المصرية مساحة أكبر لهذا التقارب. وتبقى بوصلة الحكومة المصرية حائرة بين الميل إلى بلدان الشرق التي لزم البعض منها الصمت حيال إسقاط حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، أو دول الغرب التي دعمت نظام أسقط في 30 يونيو الماضي.

2995

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
حوادث الأطفال المنزلية سببها الإهمال وقلة الوعي

ارتفعت في الآونة الأخيرة، نسبة حوادث الأطفال المنزلية، والتي يكون معظمها نتيجة الإهمال أو سوء الاستعمال، وقلة الوعي، فالحوادث والإصابات، التي يتعرض لها الأطفال كثيرة خاصة، في سنواتهم الأولى، وبالرغم من كون المنزل البيئة الأكثر أمانا للطفل، إلا أنها قد تشكل خطرا كبيرا عليه في حال قلة انتباه الأهل، أو إهمالهم لطفلهم، وتزيد تلك المخاطر بازدياد قدرة الطفل على الحركة. فالأطفال قبل سن الدراسة غير قادرين على حماية أنفسهم من الحوادث،و بإمكان الأهل مساعدتهم لجعل عالمهم أكثر أمنا وسلامة، حيث يعتبر عمر الخمس سنوات الحد الفاصل، بين ما قبل وبعد، الدخول للمدرسة، إلا أن حوادث الأطفال يمكن أن تحدث في أي عمر كان. وتزيد مخاطر تلك الحوادث، بازدياد قدرة الطفل على الحركة، حيث ان معظم حوادث الأطفال المنزلية ناتجة عن الحروق أو التسمم ببعض الأدوية، التي تقع في أيديهم، إلى جانب السقوط أو الاختناق أو الغرق. وتعتبر حوادث الإصابات، السبب الرئيس لوفيات الأطفال، وصغار البالغين، حيث ان ما يقرب من 12 ألف طفل، يموت سنويا في الفئة العمرية، بين سنة إلى 19 عاما، وذلك وفقا لمركز الوقاية والسيطرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وما يقرب من 2000 طفل يموتون سنويا بسبب إصابات الأطفال المنزلية. وأكد خبراء نفسيون ضرورة توفير بيئة منزلية آمنة للطفل، ومراقبته طول الوقت، وعدم تركه وحيدا ولو لدقائق، مشددين على أهمية زيادة توعية المجتمع بكيفية التعامل مع الحوادث المنزلية، ومعرفة طرق الوقاية منها عبر البرامج التوعوية والدورات التدريبية. وقالوا ان أي إهمال بسيط من قبل الأب أو الأم يؤدى إلى إصابة أطفالهم إصابة بليغة أو إعاقة دائمة، وعليهم الحرص على وقاية أطفالهم، لافتين إلى ضرورة اختيار الألعاب المناسبة، التي تكون كبيرة الحجم، حتى لا يستطيع أن يأكلها الطفل، وأن تكون غير مؤذية، أو حادة حتى لا تجرحه. * إجراءات السلامة في البداية تقول الكاتبة والخبيرة النفسية الدكتورة موزة المالكي إنّ لكل نوع من حوادث الأطفال، إجراءات سلامة ووقاية، يسهم الالتزام بها بشكل كبير في الحد من الإصابات، معتبرةً أنّ نقص الوعي وضعف خبرة الأمهات من أسباب تعرض الأطفال للحوادث المنزلية، إذ يجهلن بأساليب حماية أطفالهن من الأخطار المنزلية، إلى جانب عدم إتباع وسائل السلامة. وتطرقت إلى حالات الحوادث التي تحدث نتيجة اعتماد الأم على الخادمة، والعكس، قائلة: أحيانا تترك الأم طفلها مع الخادمة، معتقدة أنها سوف تراقبه، فتنشغل الخادمة اعتقادا منها أن الطفل مع أمه، ونجد هنا الكارثة قد وقعت، بأن يكون الطفل شرب احدى المواد الكيماوية السامة أو دخل الحمام أو عبث بالكهرباء أو غير ذلك، مما نسمع عنه. وأشارت المالكي إلى انّ الطفل قد يتعرض لحوادث الغرق في المنزل، حيث يكون السبب الرئيسي لها هو ترك الأطفال داخل بانيو الحمام، أو حوض الاستحمام بمفرده، مبيّنةً أنّ أهم الوسائل التي يجب إتباعها لحماية الأطفال من حوادث الغرق؛ عدم تركهم بمفردهم، كما أن أغلب الإصابات التي تحدث في المنزل يمكن السيطرة عليها، فمثلاً يجب عدم ترك الطفل منفرداً، ورفع المواد الكيماوية، إلى أماكن مرتفعة بحيث يصعب وصول الطفل إليها، وإغلاقها جيداً تحسباً إذا استطاع الطفل الوصول إليها، وفي حالة وجود الطفل في المطبخ والأم تستعمل الغاز عليها استعمال العين الداخلية، بدلا من الخارجية حتى تحمي الطفل من الحرق. وشددت على ضرورة توفير بيئة آمنة، للأطفال في المنزل، من خلال بعض الديكورات والأشياء المصممة خصيصاً لتراعي الأمان للأطفال، منوهة إلى أهمية تعلم الأهل اختيار الألعاب المناسبة التي تكون كبيرة الحجم، حتى لا يستطيع أن يأكلها الطفل وأن تكون غير مؤذية، ومصنوعة من البلاستيك، حتى لا تجرحه. * حقوق الأبناء وعن الناحية القانونية، وهل هناك عقوبة على الوالدين في حالة إهمال الطفل، تحدث المحامي المعروف يوسف الزمان عن حقوق الأبناء في الشريعة الإسلامية، فقد أوجبت له الشريعة الإسلامية السمحة حقوقا تدل في مجملها على اهتمام الإسلام بالطفل لما له من دور في إعمار الأرض، وبناء المجتمع الإسلامي المتماسك القوي، والمشرع فصل تلك الحقوق وجعلها حقهم في الرعاية الغذائية النفسية والتعليم. كما شرع قانون العقوبات القطري في نص المادة 269 " يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين، وبالغرامة التي لا تزيد على عشرة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من عرّض للخطر شخصاً لم يبلغ السادسة عشرة من عمره، أو شخصاً عاجزاً عن حماية نفسه بسبب حالته الصحية، أو النفسية، أو العقلية. وتكون العقوبة الحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، والغرامة التي لا تزيد على خمسة عشر ألف ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين، إذا وقعت الجريمة بترك هذا الشخص في مكان خال من الناس أو وقعت ممن هو مكلف بحفظه، أو برعايته". وأوضح الزمان أن هذا النص ينطبق أيضا في حالة ما إذا تعرض الطفل للخطر في المنزل، بشرط أن يكون هذا الطفل تحت سن السادسة عشرة، كما يشرط أن يكون الإهمال الذي نشأ عنه الخطر بسوء نية من أحد الوالدين، لافتا الى أنه في هذه الحالة تتحقق أركان الجريمة، من الركن المادي وهو وقوع الخطر، والركن المعنوي الذي يتمثل في سوء النية، والمقصود به نية الإضرار بالطفل وتعريضه للخطر عمداً. وأضاف: في حالة ثبت أن أصيب الطفل بأضرار، بالرغم من مراقبته والإشراف عليه، فإن ذلك ينفي ركن سوء النية، مشيرا إلى توقيع قطر على اتفاقية لحماية الطفل مما قد يتعرض له من إهمال من قبل الوالدين.

25807

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
خلاف يهدد أشغال التوسيع الهائلة لقناة بنما

يهدد الكونسورسيوم الدولي، المكلف توسيع قناة بنما، التي يمر عبرها 5% من التجارة البحرية العالمية بوقف الأشغال، مطالبا بدفعة إضافية تبلغ 1.6 مليار دولار، في خلاف أعلنت مدريد أنها بدأت اتصالات للتوسط بين الطرفين لتسويته. نزاع بحري وأعلنت الحكومة البنمية، ليل الخميس الجمعة، استعدادها لدفع المبلغ المطلوب إذا تبين أنه "مقبول"، مشيرة إلى أن العقد الذي يربط بين سلطة قناة بنما وكونسورسيوم "المجموعة المتحدة للقناة"، "جي يو بي سي"، ينص على إنشاء هيئات لتسوية أي نزاع بين الجانبين. وتبدأ السنة التي تشهد ذكرى مرور 100 عام على فتح هذا الممر البحري الذي يربط بين محيطين ويبلغ طوله 80 كلم، بخلاف. ويهدد الخلاف بين المجموعة التي تقوم بعمليات الإنشاء، ومسؤولي القناة سير ورشة أشغال هائلة يفترض أن تؤدي عند انتهائها إلى "قلب الصناعة البحرية الدولية"، على حد تعبير الرئيس البنمي، ريكاردو مارتينيلي. وأعلنت المجموعة الإسبانية "ساسير" المسؤولة عن الكونسورسيوم المكلف أشغال التوسيع، أمس الخميس، أنها "ستعلق الأشغال" إذا لم تقم سلطة قناة بنما بدفع مبلغ 1.6 مليار دولار خلال 3 أسابيع من أجل تغطية "نفقات إضافية" للإشغال. وفي مواجهة التهديدات، أعلن الرئيس البنمي انه سيتوجه خلال أيام إلى إسبانيا وايطاليا لمطالبة حكومتي البلدين بمواصلة الأشغال. وقال "سأطلب من هاتين الحكومتين البرهنة على مسؤولية معنوية بشأن ما تم الاتفاق عليه لأنه من غير الطبيعي أن تضيف شركة على الفاتورة مبالغ كبيرة إلى هذا الحد لإشغال التوسيع". مشاكل خطيرة وأعلنت وزارة التجهيزات الاسبانية، اليوم الجمعة، إن الوزيرة آنا باستور، "تحاور حكومة بنما عن طريق الوزير المكلف شؤون القناة، ومجموعة ساسير". من جهته، قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل جارسيا مارجايو، إن "بنما بلد صديق وقريب من إسبانيا نتقاسم معه الرغبة نفسها والاهتمام نفسه بالتوصل إلى حل في أسرع وقت ممكن". وأضاف إنه يسعى "للتوصل إلى اتفاق ينهي هذا الخلل في التوازن التجاري". وكشف الكونسورسيوم الذي يضم أيضا الشركة الايطالية إيمبريجيلو والبلجيكية جان نول والبنمية كونستروكتورا أوربانا، منذ الأربعاء، عن "مشاكل مالية خطيرة تؤثر على المشروع"، محملا سلطة القناة البنمية "مسؤولية" ذلك. ورفض مدير القناة خورجي كويخانو الطلب، مؤكدا أنه "لا يهدف سوى إلى إجبارنا على التفاوض خارج بنود العقد". لكن كويخانو أعلن، اليوم الجمعة، إن السلطات البنمية مستعدة لدفع المبالغ إذا تبين أنها "مقبولة"، وقال "إذا تبين أن المبالغ مقبولة فسندفعها". وبعد أن أشار إلى أن العقد بين الجانبين، ينص على إنشاء هيئات لتسوية أي نزاع بين الجانبين، أوضح أنه إذا حكمت هذه الهيئات لمصلحة سلطة القناة البنمية "فإنه يأمل أن يفعل الجانب الآخر الأمر نفسه" ويقبل القرار. تسوية الخلافات وينص هذا العقد، على تسوية الخلافات بين الجانبين بواحدة من 3 طرق: الاتفاق بين الأطراف أمام سلطة القناة البنمية عن طريق طعن، تسوية بناء على اقتراح من أحد أعضاء سلطة القناة أو اقتراح مشترك، وتحكيم دولي. وقال الكونسورسيوم ان هذا المبلغ الكبير جاء بسبب "عدم الدقة في المعلومات التي قدمتها له سلطة قناة بنما". وصرح ناطق باسم المجموعة الاسبانية، "إنها نفقات لم تكن متوقعة، عديدة جدا ومتنوعة، ظهرت خلال الأشغال الكبيرة". وردا على اتهامات نشرتها الصحف، ونسبت إلى بعض منافسي الكونسورسيوم في العقد الذي منح في العام 2009، بأن المجموعة الاسبانية قدمت عرضا منخفضا جدا لتعيد التفاوض حوله في وقت لاحق، قال الناطق باسم "ساسير" إن ميزانية سلطة قناة بنما، كانت مطابقة لاقتراح الكونسورسيوم. ويشمل المشروع حفر مجرى مائي ثالث، ورفع منسوب مياه بحيرة جاتون، وتوسيع مجر وحفر سرير القناة وبناء 3 حواجز لتنظيم عبور سفن تنقل حتى 12 ألف حاوية، أي اكبر بـ 3 مرات من الحملات الحالية.

785

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إعجاب "تاتشر" بـ "جورباتشوف" غيّر مسار الحرب الباردة

سلطت بريطانيا، اليوم الجمعة، الضوء على مساعي ميخائيل جورباتشوف الجسور لإنقاذ الاتحاد السوفيتي المتداعي، بنشر وثائق كانت تعد سرية من قبل تظهر محاولاته إقامة علاقات أوثق مع الغرب، وقت إن كانت الحرب الباردة على أشدها. "افتتان مارجريت" وكان جورباتشوف، الذي أطلقت إصلاحاته شرارة انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، المرشح الأقوى للفوز برئاسة الكرملين في عام 1984 وهزيمة منافسه قنسطنطين تشيرنينكو، لكنه لم يكن معروفا خارج الاتحاد السوفيتي عندما زار لندن في أول جولة مهمة يقوم بها في أوروبا. وساعدت زيارة جورباتشوف، بناء على دعوة من رئيسة الوزراء، مارجريت ثاتشر، في عام 1984، على تغيير مسار الحرب الباردة بإقناع "المرأة الحديدية" وحليفها الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، إن الاتحاد السوفيتي ربما يقوده قريبا رجل يمكن للغرب التعامل معه. وقالت ثاتشر لريجان، في مذكرة اعتبرت سرية بعد ساعات من محادثاتها مع جورباتشوف، عن سباق التسلح في الحرب الباردة "وجدته بالتأكيد رجلا يمكن التعامل معه، بل إنني أعجبت به بعض الشيء". وأضافت ثاتشر لريجان، "لا شك في أن ولاءه كامل للنظام السوفيتي لكنه مستعد للإنصات ولإجراء حوار حقيقي واتخاذ قراره بنفسه". "جورباتشوف مختلف" وبعد أيام من هذا الاجتماع، توجهت ثاتشر إلى كامب ديفيد، لإقناع ريجان بأن جورباتشوف، سيكون مختلفا عن زعماء الكرملين السابقين مثل، ليونيد برجينيف، ويوري أندروبوف، وتشيرنينكو، الذي كان مريضا جدا حتى أنه كان في أغلب الأحيان لا يحضر اجتماعات المكتب السياسي. وتظهر ملفات عام 1984، أن ثاتشر، كانت موزعة بين مفاوضات مع الصين بشأن إعادة تسليم هونج كونج، وإضراب عمال المناجم في الداخل والجهد السياسي الكبير لمحاولة فهم الزعيم المتوقع لأقوى عدو للغرب. وبموجب لائحة تعرف في بريطانيا باسم "لائحة الثلاثين عاما"، اعتبرت الملفات وعددها نحو 500 ملف الخاصة بالحكومة ومكتب رئيسة الوزراء في عام 1984 حساسة، بما يكفي لجعلها سرية بموجب لائحة 30 عاما. وعلى عكس الركود في عهد بريجينيف، تمكن جورباتشوف الذي كان يبلغ من العمر 53 عاما في ذلك الوقت وزوجته الأنيقة رئيسة، من إقناع ثاتشر، بأنه إذا أصبح زعيم الاتحاد السوفيتي، فسيتعامل مع الغرب بانفتاح بعد الجمود الذي استمر سنوات. واتضح بعد ذلك، أن تحليل ثاتشر، كان مؤثرا ومستبصرا فقد اقتنع ريجان على مهل وسقط حائط برلين في عام 1989، وانهار الاتحاد السوفيتي ذاته بعد 7 سنوات من زيارة جورباتشوف للندن. وقال ريجان للصحفيين في عام 1990، "أبلغتني أن جورباتشوف مختلف عن أي من زعماء الكرملين الآخرين، كانت مقتنعة أن هناك فرصة لانفراجة كبيرة، بالطبع ثبت أنها كانت على حق تماما". شتاء نووي وفي منتجع بريطاني، يرجع تاريخه للقرن 16 تنازعت ثاتشر، مع جورباتشوف على مدى ساعات بشأن القيود على هجرة اليهود ومصير المنشقين، مثل الفيزيائي أندري ساخاروف ومزايا الرأسمالية والشيوعية. وقالت ثاتشر، إن زعماء اتحادات العمال مثل، أرثر سكارجيل، أساؤوا للشيوعية لأنهم لم يجروا انتخابات وروعوا عمال المناجم ليشاركوا في إضراب. ولمحت كذلك إلى مساعدة مالية سوفيتية محتملة للاتحادات العمالية وفقا لما ورد في وقائع اجتماع لمستشاريها. وقال جورباتشوف، إن ثاتشر يجب ألا تلوم أحدا سوى بريطانيا، على هذه المشكلات، وأن الاتحاد السوفيتي لم يحول أموالا للاتحاد الوطني لعمال المناجم. وأضاف لرده عبارة "على حد علمي" بعد ما وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه نظر إلى مستشاره شزرا. ولم يتضح ما إذا كانت ثاتشر، فهمت مزحة نقلها إليها أحد مستشاريها من خطاب أرسله كارل ماركس، لفريدريك أنجلز، متذكرا فيه ما قالته والدته ذات يوم "لو كان كارل صنع رأسمالا.. بدلا من أن يكتب عنه". وبعد الغداء دخلت، ثاتشر وجورباتشوف، في معركة أكثر خصوصية وهما يحتسيان القهوة في غرفة جلوس، عن سباق التسلح بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة. وعلى مدى 3 ساعات، استعرض جورباتشوف أهوال ما يعرف بالشتاء النووي، وهو الأثر البيئي المتخيل عن حالة الطقس، التي يمكن أن تعقب أي حرب نووية، مستشهدا برسم على صفحة كاملة نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يظهر القدرات النووية للقوتين العظميين. حرب النجوم وقال جورباتشوف لثاتشر، مستشهدا بقول روسي مأثور "مرة كل عام، حتى البندقية غير المحشوة بالذخيرة يمكن أن تطلق الرصاص". وقالت ثاتشر، إنها تعتقد أن السلاح النووي سلاح ردع وان مبادرة الدفاع الإستراتيجية التي طرحها ريجان، أو ما عرف باسم "حرب النجوم" كانت تعبيرا عن "حلم" بالسلام. ورغم عدم عقد أي قمة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، منذ اجتماع جيمي كارتر وليونيد برجينيف، عام 1979 أصر جورباتشوف، على أن يعطي الكرملين الأولوية "للنموذج الأمثل" للسلام في محادثات عقدت في عام 1985.

2543

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
خلاف يهدد أشغال التوسيع الهائلة لقناة بنما

يهدد "الكونسورسيوم الدولي"، المكلف توسيع قناة بنما، التي يمر عبرها خمسة بالمئة من التجارة البحرية العالمية، بوقف الأشغال مطالبا بدفعة إضافية تبلغ 1.6 مليار دولار، في خطوة اعتبرتها سلطات بنما "غير مسؤولة". وأعلنت الحكومة البنمية، أمس الخميس، استعدادها لدفع المبلغ المطلوب إذا تبين أنه "مقبول"، مشيرة إلى أن العقد الذي يربط بين سلطة قناة بنما وكونسورسيوم، المجموعة المتحدة للقناة" (جي يو بي سي)، ينص على إنشاء هيئات لتسوية أي نزاع بين الجانبين. وتبدأ السنة التي تشهد ذكرى مرور 100 عام على فتح هذا الممر البحري الذي يربط بين محيطين ويبلغ طوله 80 كلم، بخلاف. ويهدد الخلاف بين المجموعة التي تقوم بعمليات الإنشاء ومسؤولي القناة سير ورشة أشغال هائلة يفترض أن تؤدي عند انتهائها إلى "قلب الصناعة البحرية الدولية"، على حد تعبير الرئيس البنمي ريكاردو مارتينيلي. وأعلنت المجموعة الإسبانية "ساسير"، المسؤولة عن الكونسورسيوم المكلف أشغال التوسيع، أمس الخميس، أنها "ستعلق الأشغال" إذا لم تقم سلطة قناة بنما بدفع مبلغ 1.6 مليار دولار خلال ثلاثة أسابيع من أجل تغطية "نفقات إضافية" للأشغال. وفي مواجهة التهديدات، أعلن الرئيس البنمي أنه سيتوجه خلال أيام إلى إسبانيا وإيطاليا لمطالبة حكومتي البلدين بمواصلة الأشغال. وكشف "الكونسورسيوم"، الأربعاء الماضي، عن "مشاكل مالية خطيرة تؤثر على المشروع"، محملا سلطة القناة البنمية "مسؤولية" ذلك. وقال إنه حدد مهلة مدتها 21 يوما لتسوية هذه المشاكل. ورفض مدير القناة خورغي كويخانو الطلب، مؤكدا أنه "لا يهدف سوى إلى إجبارنا على التفاوض خارج بنود العقد"، أما الرئيس البنمي فاعتبر هذه النفقات الإضافية "غير مسؤولة". ويشمل المشروع حفر مجرى مائي ثالث ورفع منسوب مياه بحيرة "غاتون" وتوسيع مجر وحفر سرير القناة وبناء ثلاثة حواجز لتنظيم عبور سفن تنقل حتى 12 ألف حاوية، أي أكبر بثلاث مرات من الحملات الحالية.

575

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"كيب راي" الأمريكية مستعدة للإبحار لتدمير "الكيماوي السوري"

في عنبر السفينة الأمريكية، "إم في كيب راي" الشاسع، أثبت المصنعان النقالان في الأرض وتم تحميل صهاريج التخزين، ولم تعد السفينة تنتظر سوى أمر الإبحار لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية في عرض البحر. وتشكل سفينة الشحن البالغ طولها 200 متر، والتابعة لأسطول الاحتياط ونظاما التحليل بالماء الميدانيان، القادران على "تفكيك" العناصر الكيميائية الأكثر خطورة، مساهمة الولايات المتحدة في التعاون الدولي، الذي أقيم من أجل تدمير مخزون دمشق من الأسلحة الكيميائية. وترسو السفينة في الوقت الحاضر، مع "سفينتيها الشقيقتين" في مرفأ قاعدة نورفولك البحرية الضخمة، في ولاية فرجينيا "شرق". مشكلات لوجستية وقال كابتن السفينة، ريك جوردان، وهو يرتدي بدلة العمل البيضاء وعلى رأسه خوذة الورشة، "انتظر تلقي الأوامر للإبحار" وهو يتوقع صدورها في غضون أسبوعين. وتأخرت العملية في سوريا، حيث كان يفترض أن تنقل السلطات قبل 31 ديسمبر، حوالي 1290 طنا من الأسلحة الكيميائية، إلى مرفأ اللاذقية بواسطة شاحنات ومدرعات قدمتها روسيا. وأعلنت الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن مشكلات لوجستية والأحوال الجوية أدت إلى إبطاء العمليات. ويفترض بعد ذلك، شحن العناصر الأكثر خطورة المصنفة في فئة "الأولوية واحد"، والتي تدخل في صنع غازي الخردل والسارين، من مرفأ اللاذقية في سفينتي شحن تواكبها سفن عسكرية دانماركية ونرويجية وبريطانية إلى مرفأ ايطالي. وهناك تحمل هذه العناصر الكيميائية، البالغة زنتها 700 طن بحسب مساعد وزير الدفاع الأمريكي، فرانك كيندال، على متن كيب راي، التي ستنفذ عمليات التدمير في المياه الدولية. وبات كل شيء جاهزا داخل السفينة، مع تجهيز المنشآت لاستقبال طاقم من 35 عضوا و63 شخصا مكلفين عمليات التدمير، فضلا عن الطاقم الأمني. نظام تصفية ويشبه عنبر السفينة، أهراء شبه خال نصبت فيه خيمة هائلة من البلاستيك الأبيض مجهزة بنظام تصفية. وفي الداخل، نصب مصنعي تفكيك الأسلحة الكيميائية، كل منهما مؤلف من حوض سيتم فيه خلط العناصر الكيميائية بالماء لمعالجتها، وهو موصول بعدد كبير من الأنابيب والصمامات. وإن كان تدمير الأسلحة الكيميائية في عرض البحر سابقة، إلا أن التكنولوجيا التي سيتم استخدامها معتمدة منذ وقت طويل، بحسب ما أوضح، آدم بيكر، الخبير الكيميائي في المركز الأمريكي لإزالة الأسلحة الكيميائية. وأوضح الخبير الثلاثيني، "أنها في جوهرها الآلية ذاتها التي نستخدمها لمخزوننا الخاص من الأسلحة الكيميائية". وتسمح هذه الآلية بتدمير العناصر الكيميائية بنسبة تزيد عن 99% وخفض درجة سميتها إلى مستويات مماثلة للمستويات الصناعية الاعتيادية. وفي خارج الخيمة تمتد أنابيب خضراء ضخمة، وصولا إلى صمامات، و6 أحواض رمادية ضخمة، تخزن فيها المواد الهامدة الناتجة عن عملية التحليل بالماء، حتى يتم التثبت من درجة حموضتها. وبعدها، يتم نقل هذه "المخلفات" التي ستزيد زنتها عن 5700 طن بحسب آدم بيكر، إلى أحواض أخرى بيضاء، منصوبة على هياكل وتم تثبيتها على أحد الجسور السفلى من السفينة. وسيعهد بها بعد ذلك إلى شركات معالجة متخصصة في النفايات الصناعية، مع جميع العناصر الكيميائية السورية الأخرى، وقد أطلقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأنها استدراج عروض دوليا موجها إلى القطاع الخاص. مخاوف بيئية وأعربت منظمة، "روبان دي بوا"، غير الحكومية الفرنسية عن مخاوفها حيال مخاطر مثل هذه العملية على متن سفينة عمرها 36 عاما، لديها هيكل بسيط وتفتقر إلى فواصل اعتراضية تمنع انتشار الماء أو النيران. غير أن كابتن السفينة ينفي كل هذه المخاوف، موضحا أن الهيكل المزدوج خاص بناقلات النفط وسفن النقل لمختلف البضائع، في حين أن المواد الكيميائية ستكون مخزنة في حاويات منيعة. من جهته، قال نائب وزير الدفاع، فرانك كيندال، إن "الأمن هو أولويتنا، إننا نتعامل مع مواد خطيرة وليس لدينا ادني شك في ذلك". ومن المتوقع، بحسب البنتاجون، أن تستغرق عمليات تدمير العناصر الكيميائية في البحر ما بين 45 و90 يوما. وقال الكابتن جوردان، إن كل شيء سيتوقف على الظروف الجوية وحال البحر، مضيفا، "إن كان البحر هائجا سيترتب علينا تعليق العمليات".

408

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. قتلى في اشتباكات عنيفة بين الأمن وأنصار مرسي

اشتعلت مواجهات عنيفة، بعد صلاة الجمعة اليوم، في مصر، بين قوات الأمن ومتظاهرين مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي. وقال شهود عيان، أن قتيل سقط في مدينة نصر، جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي، على مسيرة حاشدة، للآلاف من أنصار مرسي، في تحد جديد لقرار الحكومة المصرية باعتبار جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا"، كذا قانون التظاهرات الجديد. قتيل في مسيرة مدينة نصر واحرق متظاهرون سيارة للشرطة في القاهرة، مع بداية تظاهرات جديدة دعا لها تحالف دعم الشرعية، ذلك قبل خمسة أيام من استئناف محاكمة مرسي، الأربعاء المقبل. وهتف المتظاهرون "يسقط يسقط حكم العسكر" و"السيسي باطل.. دستوره باطل"، في إشارة للفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الجيش المصري، الذي قاد عملية عزل مرسي مطلع يوليو الماضي. اشتباكات في المعادي وفي ضاحية المعادي، اشتبكت الشرطة مع متظاهرين قرب مستشفى المعادي العسكري، حيث أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين ردوا بإطلاق الألعاب النارية، ووقعت اصابات بين المتظاهرين بالخرطوش. كما سقط قتيلين في مدينة الإسماعيلية، بعد إطلاق الرصاص الحي على مسيرة أنصار مرسي هناك، ووقعت اشتباكات أخرى في عدة محافظات، منها الإسكندرية وسيناء والسويس وبني سويف وصعيد مصر.

443

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
مفاوضات سلام "متعثرة" بتايلاند مع متمردي الجنوب

تواجه مفاوضات السلام، الشاقة أصلا، بين السلطة المركزية في بانكوك وحركة التمرد في جنوب تايلاند حيث يستمر النزاع منذ 10 سنوات، مزيدا من الصعوبات بسبب الأزمة السياسية التي تهز العاصمة منذ شهرين. وقتل نحو 6 آلاف شخص خلال هذا العقد الذي شهد عمليات إطلاق نار وهجمات بقنابل بشكل شبه يومي في المناطق الثلاث الواقعة في أقصى جنوب تايلاند "باتاني ويالا وناراثيوات". وهذا النزاع المعقد الذي يخوضه متمردون مسلمون مستمر ويؤدي إلى سقوط قتلى معظمهم من المدنيين البوذيين أو المسلمين المتهمين بالتواطؤ مع بانكوك، دون أن يهز ذلك بقية أنحاء البلاد. وبدأ هذا النزاع في الرابع من يناير 2004 بهجوم شنه المتمردون على مستودع للجيش في هذه المنطقة الحدودية مع ماليزيا التي ألحقت بتايلاند منذ حوالي قرن. ويعد هذا التاريخ بداية النزاع، مع إن مجموعات مسلحة متمردة كانت ناشطة منذ فترة طويلة في المنطقة وخصوصا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. الآتنية الماليزية وتكمن جذور هذا النزاع في الغضب العميق من محاولات استيعاب السكان المحليين المسلمين والذي ينتمون إلى الآتنية الماليزية، في دولة يشكل البوذيون غالبية سكانها. وفي 2013، عقدت عدة "جولات" من المفاوضات غير المسبوقة وأثارت تفاؤلا حذرا. حتى أن إحدى المجموعات المسلحة الرئيسية الجبهة الوطنية الثورية التي كانت تبتعد عن وسائل الإعلام باستمرار حتى ذلك التاريخ، قدمت لائحة مطالب من خمس نقاط وخارطة طريق من 32 صفحة، موضحة إلى حد ما بعض الغموض الذي كان يلف دوافع حركة تمرد سرية جدا. لكن المفاوضات توقفت في الخريف بسبب عدم إعلان رد من الحكومة على المطالب الخمسة. وقال رئيس مجلس الأمن القومي بارادورن باتاناتابوت إن عملية السلام يمكن أن تستأنف في يناير "إذا تحسن الوضع على صعيد التظاهرات". لكن ليس هناك أي مؤشرات على تحسن ممكن في الوضع إذ أن المعارضة أعلنت مقاطعة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في فبراير وهددت بالنزول إلى الشارع بكثافة حتى ذلك التاريخ. ويطالب المتمردون بالاعتراف بالجبهة الوطنية الثورية "كمنظمة تحرير" والإفراج عن أنصارها المعتقلين وحضور مراقبين دوليين المفاوضات، إلى جانب النقطة الأساسية المتمثلة بـ"سيادة" شعب باتاني.

402

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
عائلة سفير فلسطين الراحل بالتشيك: اغتيال مدبر

كشفت عائلة السفير الفلسطيني الراحل لدى جمهورية التشيك جمال الجمل، الذي لقي حتفه في انفجار بمنزله، أن الانفجار الذي استهدف السفير "كان مدبرا بفعل فاعل ولم يكن عرضيا". ونفت ابنة السفير رنا، في حديث خاص لوكالة "معا" الإخبارية المستقلة، ما أشيع من معلومات من أن الانفجار وقع بعد وقت قصير من قيام الجمل بفتح خزانته نتيجة جهاز أمني بداخلها، مضيفة أن الخزانة قديمة وموجودة في السفارة الفلسطينية منذ 30 عاما وتستخدم بشكل يومي. وقالت: "الخزانة استخدمت بشكل يومي منذ 30 عاما في مقر السفارة الفلسطينية، وهي قديمة وليست حديثة ولا تحتوي أية أجهزة متطورة". السفارة التشيكية وأوضحت ابنه السفير أن والدها كان يستعمل الخزانة وقبل مغادرته التشيك إلى القاهرة، بقي العاملون في السفارة هناك يستخدمونها لمدة شهرين. وأضافت "عندما عاد والدي قبل أيام إلى السفارة التشيكية جرى نقل الخزانة قبل حادث الانفجار بليلة إلى المنزل عبر شركة نقل تشيكية، وذلك بعد أن جرى إحضار خزانة بديلة للسفارة وتحويل القديمة التي كانت بحجم ثلاجة صغيرة لمنزل السفير". وبحسب رواية والدتها وشقيقها اللذين كانا موجودين وقت الانفجار فإن "والدها وخلال قيامه بفتح الخزانة طلب من زوجته أن تحضر قلما وبعد ذلك وقع انفجار خارجي بالخزانة أدى إلى إصابة الأب بشظايا ما أسفر عن وفاته"، ونفى الاثنان أن يكون الانفجار نتج من داخل الخزانة وإنما عبر جسم الصق فيها من أسفل. فتح خزانته كانت متحدثة باسم الشرطة التشيكية قالت إن السفير الفلسطيني لدى جمهورية التشيك جمال الجمل، لقي حتفه إثر انفجار وقع في مقر إقامته بالعاصمة براغ أول أمس الأربعاء. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها، إن الانفجار وقع بعد وقت قصير من قيام السفير جمال الجمل بفتح خزانته. وأوضحت المتحدثة أن الشرطة استبعدت فرضية أن يكون الحادث ناجم عن عمل إرهابي أو جريمة، ومن الممكن أن تكون العبوة التي انفجرت جزءا من نظام تأمين الخزانة ربما يكون السفير قد "إساءة التعامل معه". وقالت متحدثة باسم خدمات الإنقاذ، إنه تم نقل السفير الفلسطيني جمال الجمل 56 عاما بسرعة إلى مستشفى عسكري، وهو في حالة غيبوبة إلا أنه توفي بعد عدة ساعات. وقال مسئولون إن عائلة السفير كانت بالمنزل في وقت الانفجار، وأصيبت زوجته بصدمة وتلقت العلاج جراء استنشاق الدخان.

894

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
أجواء تشاؤمية تصاحب زيارة "كيري" للقدس لدفع مفاوضات السلام

التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس الخميس، في القدس رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مستهل مهمته العاشرة في المنطقة الرامية إلى دفع مفاوضات السلام قدما على الرغم من أجواء التشاؤم السائدة والاتهامات المتبادلة. وحطت طائرة كيري بعيد الظهر في تل أبيب ثم توجه فورا إلى القدس حيث عقد لقاء مع نتانياهو استمر خمس ساعات. ومن المقرر، أن يلتقي "كيري" مجددا "نتانياهو"، صباح اليوم الجمعة، قبل اجتماعه مساء في رام الله بالضفة الغربية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وسيبحث "كيري" مع الإسرائيليين والفلسطينيين مسودة "اتفاق إطار" أميركي يحدد الخطوط العريضة لتسوية نهائية للنزاع بينهما. وقال "كيري" لدى وصوله: "أعتزم العمل مع الطرفين بشكل مكثف أكثر خلال الأيام المقبلة من اجل تقليص الخلافات حول إطار يحدد الخطوط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها لمفاوضات الوضع النهائي". وتابع: "اتفاقا إطارا مقبولا (من الطرفين) سيشكل اختراقا مهما سيغطي كل المشكلات الأساسية"، مثل الحدود والأمن ووضع القدس واللاجئين. وستلقي عدة مواضيع خلافية بثقلها على محادثات "كيري"، ولا سيما توسيع الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية ووضع "غور" الأردن. وهدد الرئيس الفلسطيني الذي سيلتقي "كيري"، مساء اليوم الجمعة، في رام الله أن الفلسطينيين سيستخدمون حقهم كدولة مراقب في الأمم المتحدة "للتحرك الدبلوماسي والقانوني" لوقف الاستيطان الإسرائيلي. وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فان جون كيري اقترح خلال زيارته الأخيرة في ديسمبر "وجودا عسكريا إسرائيليا محدودا عند نقاط العبور في غور الأردن لعدد محدود من السنوات". وكشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه، الأحد الماضي، الجامعة العبرية في القدس أن 51% من الإسرائيليين يتوقعون فشل الجهود الأميركية مقابل 22% يعتقدون أنه لن يكون لها أي تأثير. في المقابل، يرى 39% فقط أنها ستؤدي إلى نتيجة، وهي نسبة أقل من تلك التي سجلت في استطلاع مماثل أجري في أغسطس 2009.

304

| 03 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
نزاع الصحراء يخيم على أحلام المغرب بـ"الطاقة الشمسية"

ربما يواجه مشروع مغربي للطاقة الشمسية بتكلفة نحو تسعة مليارات دولار، ويهدف لتحويل شمس الصحراء إلى صادرات كهرباء مربحة إلى أوروبا، مخاطر بسبب إحجام المقرضين الدوليين عن تمويل محطات مزمعة في الصحراء الغربية المتنازع عليها. وأعدت المملكة خططا في عام 2009 لبناء محطات للطاقة الشمسية ومزارع رياح لتوليد أربعة جيجاوات كهرباء بحلول عام 2020، لكن أغلب هذه الطاقة ينتظر أن يأتي من مواقع في الصحراء الغربية، وهي منطقة محل نزاع منذ عقود. سيطرة مغربية ويسيطر المغرب على معظم أراضي الصحراء الغربية منذ عام 1975، ويعتبر المنطقة التي تملك مصايد سمكية بحرية واحتياطيات من الفوسفات فضلا عن حقول نفط محتملة، جزءا من أراضيه. غير أن جبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر تسعى لاستقلال الصحراء الغربية، وشكلت بعثة من الأمم المتحدة قبل أكثر من 20 عاما تمهيدا لاستفتاء متوقع على مصير الصحراء الغربية السياسي، لكنه لم يجر قط. وثار النزاع مجددا في أكتوبر عندما استدعى المغرب سفيره بالجزائر، بعدما أغضب رئيسها المملكة بالدعوة لإرسال مراقبين لحقوق الإنسان إلى المنطقة. وتسلط الضوء أيضا على الصحراء الغربية وسط قلق السلطات الأوروبية والأمريكية من إمكانية أن يضر تدهور العلاقات بين المغرب والجزائر بالتعاون في مكافحة المتشددين الإسلاميين الذين ينشطون في منطقة المغرب العربي. خمس محطات وتشمل خطط المغرب بناء خمس محطات للطاقة الشمسية إثنتين منها في الصحراء الغربية إحداهما بطاقة 500 ميجاوات والأخرى بطاقة 100 ميجاوات. ويخطط أيضا لإنشاء محطة أخرى على حدود الصحراء. لكن مصادر مختصة بالإقراض لدى بنك كيه.اف.دبليو الألماني المملوك للدولة والبنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي والاتحاد الأوروبي أبلغت، أن تلك المؤسسات لن تمول مشروعات في الصحراء الغربية. وقال مصدر مصرفي كبير "إذا دعمنا تلك الاستثمارات فسيبدو ذلك كما لو كنا ندعم الموقف المغربي.. نحن محايدون فيما يخص الصراع". وقال مصدر ثان "لم ندعم قط أي مشروع في تلك الأراضي "الصحراء الغربية".. ولن نفعل ذلك رغم أن خطط الطاقة الشمسية المغربية تعني لنا الكثير". ورفضت كل المصادر الكشف عن أسمائها بسبب الحساسية السياسية للمسألة. موقع واحد فقط ويقتصر التقدم بشأن مشروعات الطاقة الشمسية هناك حتى الآن على موقع واحد في المغرب حيث تبني أكوا باور السعودية محطة بطاقة 160 ميجاوات في مدينة ورزازات. وتخطط الوكالة المغربية للطاقة الشمسية لإصدار مناقصات قريبا لبناء محطتين أخريين بتكلفة 1.7 مليار يورو إحداهما بطاقة 100 ميجاوات والأخرى بطاقة 200 ميجاوات. وضمن كيه.إف.دبليو الألماني في أكتوبر قرضا بقيمة 654 مليون يورو للمساهمة في تمويل المشروعين. وقال وزير الطاقة عبد القادر اعمارة، إن المغرب يرفض المخاوف بشأن التمويل برغم إقراره بأن الخطط الخاصة بالصحراء الغربية لم تكتمل بعد. وقال، إن الخطة الأولية تتضمن إنشاء ثلاث من محطات الطاقة الشمسية الخمسة في الأقاليم الجنوبية - في إشارة إلى الصحراء الغربية - لكن المغرب لم يحدد تلك المناطق حتى الآن. وأضاف، أنه إذا قالت تلك المؤسسات الدولية إنها لن تمول المشروعات فسيبحث المغرب الأمر عندئذ. مساعي للتمويل وتقول مصادر، إن المغرب قد يسعى للحصول على تمويل ثنائي بديل من دول الخليج العربية التي تستثمر بالفعل في المملكة إذا رفضت كيه.إف.دبليو والمؤسسات الأخرى دعم المشروعات المزمعة في الصحراء الغربية. لكنهم يقولون أيضا، إن تلك الدول الخليجية ربما تتردد أيضا بشأن مثل تلك الاستثمارات ومن المستبعد أن تمويلها جميعا. ومع إن منظمات حقوقية مثل العفو الدولية تتهم المغرب بمواصلة استخدام القوة المفرطة ضد النشطاء وقمع الحريات السياسية في الصحراء المغربية، فإن الرباط تستثمر بكثافة هناك على أمل تهدئة الاضطراب السياسي والمطالب بالاستقلال، لكن أي استثمار تشارك فيه شركات دولية يثير احتجاجات على شرعية تفاوض المغرب نيابة عن سكان الصحراء الغربية. انتصار أم انتهاك وأقر برلمان الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي اتفاقا بشأن الصيد مع المغرب يسمح للسفن الأوروبية بالصيد في مياه المغرب والصحراء الغربية، بعد عامين من رفض المشرعين الأوروبيين اتفاقا مماثلا بدافع القلق من أن يعزز سيطرة الرباط على الصحراء. وصور الإعلام الرسمي المغربي الاتفاق على أنه انتصار سياسي، في حين اعتبرته جبهة البوليساريو انتهاكا للقانون الدولي. وبدأت شركتا كوزموس انرجي وكايرن انرجي العام الماضي، أيضا، البحوث قبالة سواحل الصحراء الغربية وتخططان لحفر بئر استكشافية بحثا عن النفط. وقال اعمارة، إن المغرب يحترم القانون الدولي وإن المملكة بدأت التنقيب عن الخام ووقعت اتفاقا للصيد مع الاتحاد الأوروبي، ولذا فهو لا يرى سببا يحول دون حصول المملكة على التمويل اللازم لمشروعات الطاقة الشمسية تلك.ويحتاج المغرب للطاقة الشمسية محليا، حيث لا تزال المملكة تعتمد بكثافة على واردات الطاقة.

575

| 02 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
مفاوضات واشتباكات جنوب السودان إلى أين؟

أعلن جيش جنوب السودان اليوم الخميس، أنه يتقدم باتجاه مدينة بور الإستراتيجية لاستعادتها من قبضة المتمردين، فيما يتأخر بدء مفاوضات السلام بين وفدي الرئيس سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار في أديس أبابا. وأعلن المتحدث باسم الجيش فيليب أغير "إننا نتقدم باتجاه بور.. غادرنا المدينة من ضمن عملية انسحاب تكتيكية لكننا الآن نتقدم من جديد نحو المدينة". وكان المتمردون سيطروا الثلاثاء على عاصمة ولاية جونقلي الواقعة على مسافة 200 كلم فقط شمال عاصمة جنوب السودان، وانتقلت السيطرة على المدينة ثلاث مرات من فريق إلى أخر منذ بدء المعارك في منتصف ديسمبر. وتزايدت التحذيرات من المنظمات الإنسانية منددة بتفاقم أوضاع المدنيين. وقال رئيس البعثة الإنسانية للأمم المتحدة في جنوب السودان توبي لانزر، إن سكان بور باتوا يواجهون "وضعا يزداد كارثية.. المياه والطعام والأدوية بدأت تنفد والظروف الصحية تتدهور". صعوبة بدء المفاوضات ويجد وفدا الرئيس وخصمه الذي يتزعم حركة التمرد صعوبة في بدء مفاوضات السلام في أديس أبابا. وقال أحد مندوبي المتمردين يوهانيس موسى بوك "إننا مستعدون للمحادثات لكننا لن نلتقي الوفد الحكومي اليوم" في وقت يخيم الغموض على الجدول الزمني للمحادثات وآلياتها. وينزل الوفدان في الفندق نفسه لكن يبدو أن بعض الأعضاء لم يصلوا بعد إلى العاصمة الإثيوبية. وتهدف هذه المحادثات إلى وضع حد لنزاع أوقع آلاف القتلى في أكثر من 15 يوما في هذا البلد الذي استقل حديثا عن السودان عام 2011، والذي ينشط المتمردون بصورة خاصة في منطقته الشمالية النفطية وفي شرقه. وكان وزير الخارجية الإثيوبي تادروس ادانوم، الذي تشارك بلاده في وساطة إقليمية منذ بداية الأزمة، صرح، أن "محادثات غير رسمية" ستجري ابتداء من الخميس. حل الخلافات وأفادت السلطة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا "إيجاد"، المنظمة الإقليمية التي ستشرف على المفاوضات بين الجانبين، أن هذه المحادثات ستتناول في مرحلة أولى طريقة تنفيذ وقف لإطلاق النار، ثم طريقة حل الخلافات السياسية التي "قادت إلى المواجهة الحالية". واندلعت المعارك في 15 ديسمبر حين اتهم كير خصمه مشار الذي أقيل من منصبه في يوليو 2013 بتدبير محاولة انقلاب. ورفض مشار هذه التهمة واتهم بدوره الرئيس بالسعي لتصفية خصومه. وكانت دول إيجاد وجهت إنذارا إلى الطرفين من أجل وقف الأعمال الحربية في مهلة أقصاها 31 ديسمبر. وأعلنت ممثلة الأمم المتحدة في جنوب السودان هيلدي جونسون الأربعاء، أن بور ومعظم بؤر العنف في الأيام الأخيرة في ولايتي الوحدة والنيل الأعلى "هادئة". لكن مشار الذي يرفض أي وقف لإطلاق النار وأي لقاء مباشر مع سلفاكير في الوقت الحاضر، أعلن الثلاثاء أن المتمردين يزحفون على العاصمة جوبا. نزاع قبلي وأوقع النزاع حتى الآن آلاف القتلى وتسبب بنزوح حوالي 200 ألف شخص. كما وردت معلومات حول عمليات اغتصاب وقتل ومجازر ذات طابع أثني. وفضلا عن الخصومة السياسية القديمة، يتخذ النزاع الأخير أيضا بعدا قبليا إذ أن الخصومة بين كير ومشار تندرج ضمن العداء بين قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها كير وقبيلة النوير التي ينتمي إليها مشار، وتزيد من حدة هذه الخصومة. وأعلنت حكومة جنوب السودان الخميس أن الجيش سيفتح تحقيقا حول المجازر بحق المدنيين. وجاء في بيان، أن لجنة تم تشكيلها "ستحقق حول الأشخاص الضالعين في قتل أبرياء". كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أنها باشرت جمع معطيات حول "فظاعات" ارتكبها الطرفان في البلاد. وأعرب الاتحاد الإفريقي عن "حزن إفريقيا وخيبة أملها لرؤية أحدث دولة في القارة تنحدر بهذه السرعة إلى أتون النزاعات الداخلية"، وحذر من "حرب أهلية شاملة تكون عواقبها وخيمة على السلام والأمن والاستقرار الإقليمي".وانشق جنوب السودان عن السودان بعد حرب أهلية طويلة.

357

| 02 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
قراصنة الهواتف الذكية يهددون الملايين حول العالم

على الرغم من أن الهواتف الذكية سهلت الاتصال بين المجتمع الإنساني وجعلت من العالم غرفة صغيرة إلا أن قراصنة الهواتف الذكية جعلوا من هذه الهواتف أداة لتهديد خصوصية ملايين المستخدمين حول العالم . ومؤخرا تمكن قراصنة من اختراق تطبيق "سناب شات" للهواتف الذكية مما شكل مصدر قلق لملايين المستخدمين ووضع معلوماتهم الشخصية على المحك وتحت رحمة القراصنة. وفي الوقت الذي قام فيه الملايين من حاملي الهواتف الذكية بتحميل التطبيق إلا أن القراصنة تمكنوا من الحصول على معلومات وبيانات هؤلاء المستخدمين والتي تتضمن الأسماء وأرقام الهواتف ليقوموا بعد ذلك بنشرها على موقع أسموه "سناب شات دي بي" . وذكرت مواقع إخبارية أن الشركة المسؤولة من تطبيق "سناب شات" أكدت وجود نقاط ضعف محتملة و اتخذت إجراءاتها لتأمين وحماية بيانات المستخدمين إلا أن هذه الإجراءات لم تشكل عائقا أمام القراصنة. الأمن الالكتروني ومع ازدياد عمليات القرصنة على الهواتف الذكية تؤكد الشركات المتخصصة في الأمن الالكتروني أن البيانات الشخصية للشركات والأفراد حول العام أصبحت هدفا للقراصنة لافتة إلى الازدياد الكبير في عمليات القرصنة حول العالم كاشفة في الوقت نفسه أن عمليات القرصنة الالكترونية ما عادت هواية كالسابق بل أصبحت مهنة يقوم بها مختصون وتهدف في أحايين كثيرة للحصول على الأموال. وتنصح شركات الأمن الالكتروني المستخدمين بإتباع الطرق الكفيلة لحماية بياناتهم الشخصية في الوقت الذي تعمل فيه جاهدة لإيجاد الحلول التقنية للتغلب على القرصنة الالكترونية وبخاصة قرصنة الهواتف الذكية التي تهدد خصوصية الملايين من مستخدمي الهواتف الذكية. تطور هائل وفي الوقت الذي تشهد فيه صناعة الهواتف الذكية تطوراً هائلاً إلا أن عمليات القرصنة تتطور جنبا إلى جنب مع هذه الأجهزة ما يضع على عاتق الشركات المزيد الأعباء ويجعلها في حالة بحث يومي لتصنيع برامج مضادة للقرصنة لحماية خصوصية الأشخاص حول العالم التي أصبحت على المحك ومهددة بصورة لم يسبق لها مثيل ، بل أن القرصنة جعلت ملايين من مستخدمي الهواتف الذكية مرتابون من استخدام هذه الأجهزة الذكية التي تعرض خصوصيتهم للانتهاك والتلاعب. ومع ازدياد القرصنة الالكترونية في العام 2013 يتوقع الخبراء ازدياد هذه العمليات مع العام الجديد 2014 الأمر الذي يضع الشركات المصنعة للهواتف الذكية تحت ضغط مستخدمي الهواتف الذكية من أجل إيجاد حلول للقرصنة الالكترونية على الهواتف لضمان امن المعلومات وسرية البيانات الأمر الذي يجعل من الأمن المعلوماتي ضرورة ملحة في المستقبل وعاملاً حاسما في عمليات تسويق الهواتف الذكية.

502

| 02 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"العفاسي" لوجدي غنيم: لماذا لا تموت في سبيل الله؟

رد الداعية والقارئ الكويتي، مشاري العفاسي، على الداعية المصري، وجدي غنيم بالقول، "رد وجدي غنيم تضمن تكفير معارضي مرسي وحصرهم بالنصارى والعلمانيين والتسفيه والتحقير وهو أكثر من يحض على الجهاد ولم يمت في سبيل الله إلى الآن". حرب كلامية وكان غنيم، قد شن هجومًا قاسيًا على العفاسي، على خلفية تصريحات الأخير حول الوضع في مصر، فدعا غنيم العفاسي إلى "السكوت" واتهمه بجهل أصول الشريعة، منددًا بالانتقادات التي وجهها للإخوان المسلمين، بينما رد الأخير باتهام غنيم بالتكفير، متسائلًا عن سبب عدم "موته في سبيل الله". وكان العفاسي، تناول على حسابه في "تويتر"، الوضع في مصر بسلسلة من التغريدات قال فيها، "يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع كلمة المصريين على الخير"، ودعا إلى الصلح بين "الطائفتين" مضيفا، "قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألسنا على الحق وهم على الباطل واختار النبي (محمد) الصلح يوم الحديبية فهل الصلح يشترط فيه أن يكون بين محقّيْن اثنين؟". وتابع العفاسي بالقول: "لا تتوقعوا مني الاصطفاف مع أحد الفريقين (المسلمين) فلن أبرر أخطاء الحكومات ولن أدافع عن يقول بهذا"، قبل أن يبدأ بتلقي انتقادات من أنصار جماعة الإخوان دفعته للقول، "يشن الآن الإخوان حرباً علي لأنني فقط دعوت للإصلاح بين الشعب المصري! والعجب في حبهم لمن أمرهم بالمكوث في الميادين وتسبب في قتل المسلمين!!" الإسلام هو الحل وأضاف العفاسي: "لم أفرح بتقتيل المسلمين وسعيت لحقن الدماء وتسكين الدهماء والإصلاح قبل وقوع الضحايا رحمهم الله" وتوجه إلى أنصار جماعة الإخوان المسلمين بالقول: "لماذا الاتهامات والسب والتحقير وأنتم تدعون إلى الحرية وتفضلونها على الشريعة وكنتم قديما تقولون إن الإسلام هو الحل.. أعداء العلمانية في الخليج ومصر.. أحباب للعلمانية في تركيا.. تناقض". ورد غنيم بعنف على العفاسي في تسجيل له عبر قناته بموقع "يوتيوب"، رفض فيه اعتبار وزير الدفاع المصري الفريق أول، عبدالفتاح السيسي، من المسلمين، واتهمه بـ"قتل المتظاهرين وإعادة سفير إسرائيل والسفارة السورية"،حسب زعمه واستنكر غنيم إشارة العفاسي إلى مظاهرات جماعة الإخوان بالقول: "هل كنت تنتظر أن نجلس ونأكل فتة لغاية ما الصليبيين يحكموا مصر؟" "اسكت خالص" واعتبر غنيم أن ما يجري في مصر "ليس فتنة" وإنما "انقلاب على رئيس شرعي" واتهم العفاسي بالوقوف على الحياد في "معركة بين المسلمين والصليبيين" وختم بالقول: "قف مع إخوانك في رابعة الذين يدافعون عن الشرعية أو اسكت ولا تتكلم... يا شيخ الله يصلح حالك خليك في قراءة القرآن.. مالكش دعوة بالأدلة الفقهية طالما ليس لديك علم شرعي، قل ما ينسجم مع الشرع أو اسكت خالص.. بلاش التصريحات دي ستلقى بها سيئات ومعاص تلقى الله بها في الآخرة". وما كان من العفاسي، إلا أن عقب على رد غنيم بالقول: "رد وجدي غنيم تضمن تكفير معارضي مرسي وحصرهم بالنصارى والعلمانيين والتسفيه والتحقير وهو أكثر من يحض على الجهاد ولم يمت في سبيل الله إلى الآن".

2868

| 02 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
جدل حول مقتل سفير فلسطين بالتشيك

فتحت حادثة مقتل السفير الفلسطيني لدى جمهورية التشيك، جمال الجمل في مقر إقامته بانفجار، باب التساؤلات بشأن كيفية الانفجار الذي وقع وكمية المواد المتفجرة التي أدت لمقتله. ودفع ذلك الجانب الفلسطيني إلى إرسال وفدا لجمهورية التشيك، اليوم الخميس، للانضمام للسلطات المحلية في التحقيق في سبب الانفجار وإعادة جثمان الجمل لدفنه في وطنه. وكان موقع إخباري تشيكي قد أشار نقلا عن مصادر قريبة من جهات التحقيق إلى أن الشرطة عثرت على "كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات" في المبنى المجاور لمقر إقامة السفيرا. الشرطة التشيكية من جانبها، استبعدت المتحدثة باسم الشرطة التشيكية، وفقا للتحريات الأولية، فرضية أن يكون الحادث ناجم عن عمل إرهابي أو جريمة، ومن الممكن أن تكون العبوة التي انفجرت جزءا من نظام تأمين الخزانة ربما يكون السفير قد "أساء التعامل معه". وقالت متحدثة باسم خدمات الإنقاذ إنه تم نقل السفير الفلسطيني جمال الجمل (56 عاما) بسرعة إلى مستشفى عسكري، وهو في حالة غيبوبة إلا أنه توفي بعد عدة ساعات. الجانب الفلسطيني إلا أن حادثة الوفاة جاءت تفاصيلها على نحو درامي، كما كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي. وذكر المالكي أن الانفجار لم يحدث فور فتح الخزنة بل فتحها وطلب من زوجته أن تحضر له قلما وورقة كي يسجل ما بداخلها. وخلال ذهاب زوجته لتحضر ما يريد، أدخل السفير يديه داخل الخزنة الحديدية، وربما يكون قد لمس الجهاز الذي تتحدث عنه السلطات التشيكية الموضوع داخل الخزنة فحدث الانفجار. ويقول المالكي: "الانفجار لم يكن قويا، بل كانت إصابة السفير نتيجة قربه من الخزنة في اليدين والصدر وتوقعنا أن يقوم الأطباء بإجراء عملية بتر في اليدين؛ لكن لسوء الحظ وافته المنية". ويتابع وزير الخارجية بالقول:" إن الخزنة التي انفجرت كانت موجودة في مقر السفارة القديم في العاصمة التشيكية، وعندما جرى نقل مقر السفارة إلى البناية الجديدة جرى نقل كل ما بداخل البناية القديمة ومن ضمنها الخزنة التي كانت موجودة في البناية". ويستطرد المالكي:" تلك الخزنة لم يجر التعامل معها من قبل أي من السفراء الفلسطينيين السابقين وكانت متروكة ومهملة وعندما تم تسلم المقر الجديد جرى إخلاء كل مقتنيات المقر القديم ومن ضمنها الخزنة وحاول السفير الجمل فتحها وتفقد ما بداخلها وحصل ما حصل". يذكر أن بعض الخزائن يمكن تزويدها بشحنات متفجرة صغيرة مصممة لتدمير الوثائق السرية في حالة العبث بالقفل؛ لكن الشرطة التشيكية تركت فيما يبدو الباب مفتوحا أمام احتمال وجود نوع آخر من العبوات المتفجرة. وكان الجمل قد تولى منصبه في أكتوبر الماضي، وذكرت تقارير بأنه انتقل إلى مقر إقامته منذ بضعة أيام فقط.

567

| 02 يناير 2014