رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
"الكورنيش" يعاني من قلة الخدمات وتدني "المرافق"

أبدى عدد من رواد الكورنيش الاستياء الشديد من عدم وجود "كافتيريا" على طول شارع الكورنيش من الجهة اليُمنى، حيث أكدوا أن وجودها أمرٌ في بالغ الأهمية، وهذا لأن الكورنيش يُعتبر من أهم المتنفسات للعائلات التي تفضل زيارته بشكل مستمر خاصةً في أيام نهاية الأسبوع. وأكدوا أن الكورنيش يعتبر من أفضل المواقع التي يتردد عليها محبي ممارسة رياضة المشي والجري، الأمر الذي يتطلب وجود كافتريا لبيع المياه ومختلف المشروبات الباردة والساخنة، بالإضافة إلى بيع مختلف أنواع التسالي والوجبات الخفيفة، مشيرين إلى أن إغلاق الكافتيريا التي كانت تقع في نهاية شارع الكورنيش قبل فندق شيرتون الدوحة مباشرة أضر كثيراً بمرتادي الكورنيش، خاصةً من قِبل الذين يُفضلون ممارسة الرياضة عليه. وأشاروا أن بعض العائلات تقوم بجلب ما يكفي حاجتها من بعض الوجبات البسيطة لقضاء نزهتها على الكورنيش، عكس محبي ممارسة الرياضة أو الشباب الذين يحبون زيارة الكورنيش والتنزه فيه، مناشدين الجهات المعنية إعادة افتتاح الكافتيريا في أسرع وقت ممكن لخدمة رواد الكورنيش. وأوضح المشتكون أن الكافتيريا الواقعة على الجانب الأيسر شارع الكورنيش فهي متضمنة حديقة البدع، مما يعني أنها غير متاحة على الدوام للشباب فبعض أيام الأسبوع تكون الحديقة مخصصة فقط للعائلات، وقال عدد من رواد الكورنيش انه بحاجة إلى تجديد كامل، من ناحية تغيير "الانترلوك" بالكامل على طول الكورنيش، حيث أكدوا أنه مستهلك ولم يُغير منذ أن تم إنشاؤه، علاوةً على تغيير الفواصل أو الحواجز الأسمنتية التي تفصل بين مياه البحر والكورنيش وتبديلها بحواجز بلاستيكية قوية، أو مواد معدنية تقاوم الصدأ، فالحواجز الأسمنتية لا يمكن لها مقاومة عوامل التعرية علاوةً على ملوحة البحر، فجميع هذه العوامل عرضت الحواجز الاسمنتية للتآكل، كما أن الكورنيش بحاجة إلى إعادة تجميله من خلال زراعته بأنواع مختلفة من الورود والاهتمام الدائم بتنسيق المساحات الخضراء الممتدة عليه ولا بد من زراعة تلك المساحات الخضراء في النهار، حيث إن الكورنيش يستقطب أغلب العائلات في المساء. دورات المياه وبيّن عدد من رواد الكورنيش أن الكورنيش بحاجة ماسة إلى تجديد جميع دورات المياه وزيادة أعدادها، خاصةً بعد الزيادة الواضحة في عدد السكان، والضغط الذي يعانيه الكورنيش ومرافقه نتيجة هذه الزيادة، وناشد المشتكون الجهات المسؤولة زيادة أعداد المقاعد الخشبية في الكورنيش والتي يمكث عليها الناس حين زيارتهم له، فضلاً عن زيادة أعداد حاويات القمامة لكي تتسع حجم نفايات رواد الكورنيش من العائلات وحتى من الشباب.

1719

| 27 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطنون : الارتفاع الجنوني لإيجارات المحلات يزيد تضخم الأسعار

طالب مواطنون وتجار الجهات المعنية بالتدخل الفوري والسريع لوضع حد للارتفاعات الجنونية التي يشهدها السوق العقاري نتيجة ارتفاع أسعار إيجارات المحلات التجارية التي أصبحت ترتفع بشكل ملحوظ دون وجود أسباب حقيقية تدعوا لتلك الارتفاعات . ويرى العديد من المواطنين أن أسعار الإيجارات لاتزال تواصل ارتفاعها دون وجود سقف معين لها بسبب غياب القوانين والتشريعات التي تحد من جشع أصحاب العقارات التجارية الذين يستغلون النقص الحاد في الأسواق التجارية ويقومون باستغلال حاجة المواطنين والمستثمرين للمحال والمكاتب التجارية بعد أن طالت مشاريع الهدم والتطوير معظم الأسواق والمحال التجارية في العديد من المناطق وخاصة منطقه الأسواق في وسط الدوحة ، وأكدوا على أهمية إصدار قوانين وتشريعات تحد وتنظم عمليه الإيجارات التي وصلت أسعارها إلى أرقام فلكيه . مستويات قياسية وأشار العديد من المواطنين على أن صعود قيمة الإيجارات لمستويات قياسيه كان له أثر سلبي على الحركة التجارية والعقارية في السوق المحلي ، حيث أن ارتفاع أسعار الإيجارات لم يعد مرتبط بحاله السوق التجاري من ناحية العرض والطلب ،وقد اضطر العديد من المستثمرون الصغار إلى إخلاء مكاتبهم ومحلاتهم التجارية التي كانوا قد استأجروها لعدم تمكنهم من سداد قيمة مايطلبه أصحاب العقارات من مبالغ خياليه نظير استئجارهم للمحلات وقد تجاوزت نسبه ارتفاع الإيجارات في بعض المناطق أكثر من 200% . صغار التجار و يقول محمد الشرفي إن ارتفاع أسعار إيجارات المحال التجارية ألحق ضررا كبيرا على العديد من المواطنين والمستثمرين الصغار الذين تحمسوا لمزاوله النشاط التجاري رغبة منهم في تحسين مستوى دخلهم الشهري ولكنهم تفاجئوا بعوائق كثيرة وقفت حائلا بينهم وبين تحقيق طموحاتهم واحلامهم في مزاوله النشاط التجاري وتحقيق مكاسب مادية وكان اكبر عائق لهم هو الارتفاع الكبير لأسعار إيجارات المكاتب و المحلات التجارية التي أصبحت تأكل ميزانياتهم وأصبحت عبء كبيرا لهم في تغطيه مصاريفهم التجارية لأنهم أصبحوا يعجزون عن توفير مصاريفهم والتزاماتهم من رواتب وإيجارات. وأشار إلى أن و إن استمرار ارتفاع أسعار الإيجارات بهذه الطريقة يهدد بحدوث كارثة اقتصاديه نتيجة إفلاس العديد من المؤسسات والشركات وعجزها عن دفع تكاليف الإيجارات الشهرية إذ وصلت قيمة إيجار المحل التجاري الصغير من 7 آلاف ريال قبل سنتين إلى 25 ألف في الوقت الحالي ووصلت قيمة إيجارات الكراجات والمخازن في المنطقة الصناعية إلى 80 ألف ريال شهريا بعد كانت لا تتجاوز الخمسة آلاف ريال خلال عدة سنوات . المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الثلاثاء.

1334

| 27 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
خبراء عسكريون: السيسي مشيرا.. ترقية فاستقالة فترشح للرئاسة

اعتبر خبراء عسكريون مصريون، اليوم الإثنين، أن قرار الرئيس المؤقت عدلي منصور بترقية الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري إلى رتبة مشير "بداية لترشحه الرئاسة". وقال اللواء السابق بالجيش المصري عادل سليمان مدير المركز الدولي للدراسات المستقبلية (غير حكومي) إن "الترقية لرتبة مشير تعني الوصول إلى قمة الرتب العسكرية، وختام لحياته العسكرية". وتابع: "لسنا في ميدان معركة ولا حرب، ولم تحدث تطورات للوصول إلى أرفع الرتب العسكرية، لكن هذا يأتي في السياق العام الذي تعيشه مصر". وأضاف "الرؤساء السابقين العسكريين مثل حسني مبارك وأنور السادات وجمال عبد الناصر لم يكونوا برتبة مشير، ليصلوا إلى كرسي الرئاسة، غير أن السياق العام يذهب إلى أن هناك مكافأة للسيسي، وهو في طريقه ليكون رئيسا". وبحسب سليمان، فإن "السيسي سيكافئ بدوره صدقي صبحي رئيس الأركان، الأقدم منه رتبة ليكون وزير دفاع ويحصل أيضا على هذه الرتبة (مشير)". من جانبه، قال محمد علي بلال –لواء سابق بالجيش المصري- إن "هذه الترقية تأخرت كثيرا، لأن العادة درجت على أن من يقود الجيش المصري يكون رتبة مشير". وأضاف بلال: "صدور الترقية في هذا التوقيت يمكن قراءتها بأنها تكريم له (السيسي) قبل تركه المنصب استعدادا للترشح للانتخابات الرئاسية". واتفق معه اللواء علاء عز الدين الرئيس السابق لمركز الدراسات الإستراتيجية بالقوات المسلحة قائلا: "هذه الرتبة هي تكريم يستحقه السيسي قبل أن ترشحه للرئاسة". ولفت إلى عدم وجود علاقة بين الرتبة العسكرية سواء فريق أو مشير وبين الترشح للرئاسة، ولكن هذه الترقية هي تكريم له قبل تركه منصب وزير الدفاع استعدادا لمهمة أكبر.

1808

| 27 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"هل يوجد معتقلون بمصر؟".. سؤال لم تحسمه الرئاسة

"لا يوجد في مصر أي معتقلون سياسيون، وإنما كلها حالات توقيف في قضايا جنائية". عبارة دأبت السلطات الحالية في مصر على ترديدها، منذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي محمد مرسي في 3 يوليو الماضي، إلى أن صدرت تصريحات الرئيس المؤقت عدلي منصور الأخيرة، حاملة ما اعتبره البعض "اعترافا" بوجود حالات اعتقال. فقد فاجأ منصور المتابعين لخطابه أمس الأحد حين قال "ناشدت السيد المستشار النائب العام (هشام بركات) في النظر في إجراء مراجعة لحالات المعتقلين، والحالات قيد التحقيق، وبصفة خاصة طلاب الجامعات، علي أن يتم عقب التحقيقات الإفراج عن من لم يثبت ارتكابه، أي جرائم أو أفعال يجرمها القانون". معتقل أم محتجز وعقب خطاب منصور أسرع المتحدث باسم الرئاسة السفير إيهاب بدوي، أمس، بتوضيح أن "الرئيس منصور يقصد في خطابه بالمعتقل: الشخص المحتجز منذ لحظة إلقاء القبض عليه من الشرطة حتى عرضه على سلطات التحقيق، وفقاً للإجراءات القانونية"، مشددا "ليس هناك معتقلون في مصر بالمعنى الوارد في قانون الطوارئ، حيث لا يوجد بالسجون أي معتقل إداري (بدون تهمة جنائية محددة)". في المقابل قال عمرو علي الدين عضو "هيئة الدفاع عن ضحايا الانقلاب" المعارضة للسلطة الحالية: "نحن إزاء خطاب من أعلي رأس بسلطة الانقلاب (في إشارة إلى الإطاحة بمرسي) يعترف على الهواء مباشرة بوجود حالات اعتقال سياسي". وتابع: "تبرير المتحدث باسم الرئاسة فيه خطأ قانوني فالشخص منذ لحظة القبض عليه وحتى عرضه علي النيابة يسمى محتجز، أما المعتقل فهو من يخضع للحبس ويتم التمديد له دون سقف محدد، وبدون قضية حقيقية، كما حدث مع كل معارضي الانقلاب حتى اليوم". ضد الانقلاب المتحدث باسم "حركة طلاب ضد الانقلاب" بجامعة الأزهر (شرقي القاهرة) محمود الأزهري اعتبر تصريحات الرئيس المؤقت التي خصت الطلاب بالذكر "نوعا من المغازلة المرفوضة، هدفها تهدئة الأجواء مع طلاب الجامعات، وتخفيف حدة الحراك الطلابي المتصاعد ضد بطش قوات الانقلاب". وأشار الأزهري إلى أن "السر في تلك المغازلة هو ما شاهدته السلطة الحالية من حراك طلابي قوي في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير (السبت)، وطوال النصف الأول من العام الدراسي الحالي، فضلا عن مقاطعة الشباب وعلى رأسهم طلاب الجامعات للاستفتاء على الدستور (منتصف الشهر الجاري)، لعدم اعترافهم به من الأساس". وأضاف "لاشك أن الانقلاب واهم إن تخيل أن حراكنا المتصاعد يقتصر فقط على الإفراج عن المعتقلين، وعلى رأسهم الطالبات، متناسين القصاص لدماء المئات من زملائنا الشهداء والمصابين، والتي سالت من أجل المطالبة بالحرية وعودة مصر المخطوفة من أحضان الانقلاب العسكري، وكان آخرها ارتقاء (مقتل) 19 طالبا في مظاهرات الذكرى الثالثة للثورة". دعم الشرعية واتفق مجدي قرقر القيادي بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي، مع الأزهري وعلي الدين، قائلا: "من حق المعتقلين أن يتم الإفراج عنهم، والحصول علي حقوقهم التي اغتصبها هذا الانقلاب"، مضيفا: "إن تجاوب رئيس هذا الانقلاب، مع هذا الحق، للتهدئة، فمن يأتي بحقوق الشهداء والمصابين الذين قضوا برصاص وخرطوش وقنابل الانقلاب؟!". وعلى مدار الأشهر السبعة الأخيرة تواترت التصريحات على لسان مسئولين مصريين تؤكد عدم وجود معتقلين سياسيين في السجون المصرية حاليا، من بينها تصريحات المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية أحمد المسلماني، الذي قال في مؤتمر صحفي في 6 يوليو الماضي "إن من تم القبض عليهم خلال الأيام القليلة الماضية، تم في إطار القانون، والتقاضي الطبيعي". وفي 26 سبتمبر الماضي قال اللواء علي عبد المولى ممثل وزارة الداخلية في لجنة الخمسين التي تولت تعديل دستور 2012 المعطل المنوط بها تعديل الدستور المعطل، إنه "لا يوجد معتقل سياسي أو جنائي واحد في مصر، ويمكن الرجوع إلى النيابة العامة للتأكد من ذلك". أما النائب العام المصري هشام بركات فقد أكد في 30 أكتوبر الماضي، أنه "لا يوجد معتقل سياسي واحد في مصر، وجميع المقبوض عليهم متهمون في جرائم جنائية، يعاقب عليها قانون العقوبات، وجميعهم صادر بحقهم أوامر ضبط وإحضار‏"،‏ بحسب ما نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية الحكومية.

519

| 27 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"يسقط حكم العسكر".. شعار وحد "الإخوان" و"6 إبريل" أمام المشرحة

قبل ثلاث سنوات كان شباب القوى السياسية يرفعون شعارا واحدا في ميدان التحرير، وسط القاهرة، هو "الشعب يريد إسقاط النظام"، وبعد خلافات سياسية بين القوى المختلفة حول الاستحقاقات الانتخابية والمواقف السياسية تلت الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك، أنفرد كل تيار بشعارات تعبر عن مواقفه. ولعل من أبرز القوى المختلفة خلال تلك المرحلة جماعة الإخوان المسلمين وحركة "6 إبريل"، قبل أن يجمعهما، اليوم الأحد، هتافا واحدا أمام مشرحة زينهم (الثلاجة الرسمية الرئيسية لحفظ الموتى)، جنوبي القاهرة هو "يسقط حكم العسكر"، أثناء انتظار تسلم جثامين قتلى سقطوا خلال الاحتجاجات، التي وقعت السبت، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لثورة يناير، التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك. المشرحة جمعتهم وتوافد العشرات أمام مقر المشرحة لاستلام ذويهم، الذين لقوا حتفهم السبت، في الاشتباكات التي وقعت بين الأمن ومحتجين، وخلفت 50 قتيلا، وفق بيان "تحالف التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد للرئيس السابق محمد مرسي، و49 قتيلا، وفق بيان لوزارة الصحة. يحيى عبد الشافي، أحد أطباء ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير 2011، وأحد المقربين للشاب سيد عبد الله محمد، الشهير بـ"سيد لوزة"، عضو حركة 6 إبريل، والذي لقي مصرعه، خلال احتجاجات السبت، قال لوكالة الأناضول: "هذا النظام قاتل وحق أبناءنا لن يضيع ويسقط هذا النظام الفاشي المستبد". يسقط حكم العسكر وعلى خلفية هتافات "يسقط يسقط حكم العسكر"، "الداخلية بلطجية"، التي تعالت من شباب الإخوان وحركة " إبريل"، أضاف عبد الشافي: "النظام الحالي يضرب بشكل متعمد لقتل أبناءنا، والحكومة تقتل أبنائها والدماء أصبحت تملأ الشوارع والجدران". وتوفى لوزة بطلق ناري عيار 9 مللي بالجانب الأيسر من الصدر نتج عنه، تهتك بالرئتين والقلب، وفق عبد الشافي، الذي حصل على هذه المعلومات من مصلحة الطب الشرعي، وفق قوله. أقارب لوزة، الذين افترشوا الأرض منتظرين جثمانه، جمعهم رصيف واحد جلسوا عليه مع سلوى صالح، وهي أم لشابين ينتميان لجماعة الإخوان لقيا حتفهما بالأمس. صالح قالت: "حسبي الله ونعم الوكيل، لم نخرج بسلاح وربنا ينتقم من كل من فوض السيسي على قتلنا"، في إشارة إلى خروج مظاهرات في يوليو الماضي استجابة لدعوة وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي لطلب "تفويض لمحاربة الإرهاب". وأضافت، أن ولديها الاثنين، بلال جمال محمد مدني (25 عاما)، وشقيقه عبد الرحمن (21 عاما)، قد توفيا في أحداث اشتباكات المطرية، شرقي القاهرة، تزامنا مع صلاة المغرب. وأوضحت أن ابنها الثالث أصيب في الاشتباكات، قائلة: "النظام الحالي قتل أثنين من أولادي وأصاب الثالث، لماذا كل هذا؟"، "حسبي الله ونعم الوكيل". أم مكلومة ولم تتوقف دموع هذه الأم المكلومة وغيرها من أمهات الضحايا، خلال انتظار ذويهم من مشرحة زينهم، وتعالت الصيحات والصرخات بهتاف واحد "يسقط حكم العسكر" أثناء دخول وخروج كل جثمان من الضحايا. وقال مصدر طبي بمشرحة زينهم إنهم استقبلوا 46 جثة من ضحايا العنف في القاهرة والجيزة، مشيرا إلى أن القاهرة كانت صاحبة أكبر عدد من الضحايا حيث استقبلت مشرحة زينهم 35 جثة من مناطق متفرقة بالقاهرة، بينما استقبلت من محافظة الجيزة، المتاخمة للقاهرة، 11 جثة. وأوضح المصدر أنه تم الانتهاء من تشريح 40 جثة من جثث الضحايا، وتبين بعد الانتهاء من تشريح الـ40 جثة أن سبب الوفاة الإصابة بطلقات نارية، فيما عدا جثتين تبين إصابتهما بطلقات خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية). الأمن ينفي وتقول قوات الأمن المصرية عادة إنها لا تستخدم الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين، وكثيرا ما تتهم المتظاهرين الداعمين لمرسي بالعنف واستخدام الأسلحة النارية ضد الشرطة خلال احتجاجاتهم.

588

| 27 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
أوكرانيا.. التظاهرات مستمرة والمفاوضات أيضا

شارك الآلاف، اليوم الأحد، في قداس جنائزي لمتظاهر قتل في كييف حيث تواصل المعارضة الضغوط على السلطة مع اتساع حركة الاحتجاج في العديد من أنحاء أوكرانيا. وحضر التشييع زعماء الحركة الاحتجاجية الذين أبدوا تصميمهم على مواصلة التعبئة رغم التنازلات غير المسبوقة التي قدمها الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، أمس السبت، لمحاولة تسوية الأزمة. واحتشد المئات داخل كاتدرائية سان ميشال التي ضاقت بهم لتحية روح ميخائيل يزنفسكي وقد حملوا الزهور ووضعوا العلم الأوكراني على الأكتاف. وقتل الشاب وهو بيلاروسي الجنسية كان سيبلغ السادسة والعشرين من عمره اليوم الأحد، حسب أحد أصدقائه في أعمال عنف. لكن في ساحة الاستقلال مركز الاحتجاجات في كييف منذ شهرين، لم يزد المتظاهرون اليوم عن بضعة آلاف في حين كان يحتشد فيها عادة عشرات أو مئات آلاف الأشخاص خلال تجمعات أيام الآحاد في الأسابيع السابقة. وحول الساحة يقف ناشطون مسلحون بالعصي ويعتمرون خوذات، للحفاظ على النظام داخل هذا المخيم الحقيقي حيث تنتشر المتاريس. وقال سيرجي، وهو موظف شاب رفض الكشف عن لقبه العائلي، إن "الناس خائفون ويتعرضون لضغوط في أعمالهم" إذا ما أعلنوا على الملأ معارضتهم السلطة". وكان يانوكوفيتش عرض، أمس السبت، على اثنين من قادة المعارضة هما كليتشكو وارسيني ياتسينيوك رئيس حزب المعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو قيادة الحكومة مع تعزيز صلاحياتها. لكن هذه الاقتراحات لم تحل دون اتساع نطاق حركة الاحتجاج في أوكرانيا حيث يحتل آلاف المتظاهرين منذ أيام المقار الإدارية لمعظم المناطق الغربية مطالبين برحيل الحكام الذين عينهم رئس الدولة. وفي هذا الجزء من البلاد، أعلن المجلسان الإقليميان في ايفانو فرانكيفسك وترنوبل، اليوم الأحد، الموافقة في اقتراع على حظر حزب المناطق ليانوكوفيتش على أراضيهما. وامتدت أيضا عمليات احتلال المباني إلى بعض مناطق الشمال (تشرنيجيف) والشرق (بولتافا) حيث حاول المئات اليوم اقتحام مقر الإدارة الإقليمية في زابوريجيا، في الشرق، الذي تتولى حراسته قوات مكافحة الشغب. كما تجمع المئات من معارضي السلطة في دنيبروبيتروفسك (شرق) وأوديسا (جنوب) وهما مدينتان كبيرتان ناطقتان بالروسية. وفي كييف شن 2000 متظاهر مساء أمس هجوما على مبنى يشغله حاليا أفراد لقوات الأمن في وسط كييف بالقرب من ساحة الاستقلال. وتجمع حوالي ألفي متظاهر على طول "البيت الأوكراني" ونجح بعضهم في الدخول إليه وهم يصرخون "يا للعار". وبعد أن حطموا الزجاج ألقوا قنابل يدوية داخل المبنى. ونجح بعضهم في الدخول إلى القاعة الرئيسية للمقر وهو عبارة عن متحف قديم يقع في ساحة أوروبا ويبعد مئات الأمتار عن ساحة الاستقلال حيث تعتصم المعارضة. ورد رجال الشرطة بإلقاء قنابل صوتية واستعمال خراطيم المياه على الرغم من الطقس البارد حيث تدنت الحرارة إلى 15 درجة تحت الصفر. وبعد حوالي ساعة من التوتر، أنهى المتظاهرون هجومهم وأفسحوا في المجال أمام رجال الشرطة للخروج، ولكن رجال الشرطة ظلوا في مقرهم حسب الصور التي بثها التلفزيون. وجاء الهجوم بعد كلمات ألقاها قادة المعارضة في ساحة الاستقلال أكدوا فيها أنهم سيواصلون التعبئة حتى تلبية كل مطالبهم وعلى رأسها الدعوة إلى انتخابات رئاسية اعتبارا من هذه السنة وليس السنة المقبلة كما هو مقرر. وقال المعارض القومي أوليج تيانيبوك، أمام عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تجمعوا في ساحة الاستقلال، إن "النضال مستمر". من جهته، قال فيتالي كليتشكو الذي عرض عليه الرئيس منصب نائب رئيس الوزراء "نحن مصممون ولن نتراجع"، معترفا في الوقت نفسه بأن يانوكوفيتش "لبى جزءا كبيرا من المطالب". وأضاف بطل الملاكمة السابق أن "المفاوضات مستمرة". من جانبه قال ياتسينيوك إنه مستعد "لتولي مسؤولياته" لكنه أضاف أنه "لا يصدق أي كلمة" تقولها الحكومة. وأضاف "لن نتزحزح". وتطالب المعارضة بالعودة إلى دستور العام 2004 وهي تسوية وافق عليها فيكتور يوتشينكو المقرب من الغرب الذي فاز خلال الثورة البرتقالية التي جعلت من أوكرانيا جمهورية برلمانية مع رئيس حكومة بصلاحيات واسعة. إلا أن الدستور عدل لاحقا وجعل الصلاحيات الأساسية بيد رئيس الدولة. من جانبه دعا رينات أخمدوف أغنى رجل في البلاد والداعم للرئيس، إلى حل سلمي للأزمة. وقال الملياردير الذي يعتبر أكبر الداعمين الماليين لحزب المناطق الحاكم "أي استخدام للقوة وأي لجوء للأسلحة، غير مقبول". لكن وزير الداخلية الأوكراني فيتالي زاخارتشنكو شكك أمس في فرص التوصل إلى حل سلمي للأزمة، معتبرا أنه "لا جدوى" من محاولات التوصل إلى حل سياسي وأن المعارضة فقدت السيطرة على المتظاهرين "المتشددين". ومن المقرر عقد جلسة غير عادية للبرلمان حول الوضع السياسي، الثلاثاء القادم، ما يشكل ضغطا على مختلف الأطراف للتوصل إلى اتفاق قبل هذا الموعد.

335

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
" التعليم الصيدلاني" ثاني برنامج معترف به عالميا في الشرق الأوسط

كشفت الدكتور حليمة التميمي مدير صيدلية مستشفى أن برنامج التعليم المستمر التابع لإدارة صيدلية مستشفى حمد العام يسعى إلى توفير الخدمات الصيدلة لمدة 24 ساعة، موضحة السعي إلى العمل على توفير "Q — matic" لتنظيم وسير العمل، إضافة إلى توفر خدمة الصيدلة السريرية بشكل أوسع، فضلا عن السعي إلى توفير مركز معلومات الأدوية 24 ساعة في اليوم لإستفسارات الأطباء. وأكدت الدكتورة حليمة التميمي خلال حديثها لـ"الشرق" عن العمل حاليا على خطة تهدف لزيادة عدد الموظفين، مشيرة في السياق ذاته الى التخطيط لتوفير غرف استشارات لتثقيف المرضى بهدف تعليم المرضى على الطرق الصحيحة للتعامل مع الأودية والمستحضرات الصيدلانية الأخرى وبينت أن حصول برنامج التعليم المستمر التابع لإدارة صيدلية مستشفى حمد العام على اعتماد مجلس التعليم الصيدلاني في الولايات المتحدة الأمريكية، ليصبح بذلك أول برنامج تعليم صيدلاني في مؤسسة حمد الطبية والثاني على مستوى الشرق الأوسط الذي يحصل على هذا الاعتماد يعد انجازا يضاف لرصيد مؤسسة حمد الطبية. ولفتت الدكتور حليمة التميمي خلال حديثها لـ"الشرق" الى أن الحصول على اعتماد مجلس التعليم الصيدلاني والذي تم التقديم له في أواخر عام 2012 هو ثمرة جهود متصلة لسنوات مبذولة من فريق عمل مؤلف من صيادلة ومساعدي الصيادلة في مستشفى حمد العام. جودة الخدمات ونبهت مديرة ادارة الصيدلة بمستشفى حمد العام أن هذا الاعتماد هو اعتراف بمستوى الأداء الراقي الذي تقدمه الصيدلية وأن جودة الخدمات المقدمة في الصيدلية تتوافق مع المعايير المعتمدة للصيدليات في الولايات المتحدة الأمريكية. وتابعت قائلة" كما يؤكد أيضا على أن برنامج التعليم المستمر الذي تنفذه إدارة صيدلية مستشفى حمد العام يتوافق مع البرامج المماثلة المطبقة للصيادلة عالميا، وان الصيدلية تواكب كافة تطورات التعليم المستمر وتطورات الأداء الصيدلاني في الولايات المتحدة الأمر الذي يمنح الصيدلي ومساعد الصيدلي في مستشفى حمد العام خبرة دولية في مجال تخصصه مما ينعكس إيجابا لصالح المرضى". وبينت الدكتور حليمة التميمي خلال حديثها لـ(الشرق) أن مجلس اعتماد التعليم الصيدلاني هي وكالة وطنية أمريكية تمنح الاعتماد لبرامج التعليم لكليات الصيدلة ولمقدمي التعليم الصيدلي المستمر في الولايات المتحدة والعالم منذ عام 1932، مؤكدة على أن رسالة الوكالة تعد ضمان وتعزيز التميز في التعليم لمهنة الصيدلة. المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الاثنين.

3686

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
علماء يطورون شبكة "بيتكلاود" كبديل للإنترنت

تم مؤخرا إطلاق مشروع جديد تحت مسمى شبكة "بيتكلاود"، والتي تهدف لاستخدام نفس التقنية التي تستخدمها العملة الإلكترونية "بيتكوين"، وذلك من أجل توفير خدمات يتحكم فيها حاليا الشركات ومقدمو خدمات الإنترنت ، حيث يأمل مطورو الشبكة الجديدة أن تحل شبكتهم مكان شبكة الانترنت في يوم من الأيام. وبحسب المشروع الجديد والطموح سيكون بوسع الأفراد أداء مهام مثل التخزين والتوجيه وإتاحة معدل لنقل البيانات بمقابل مادي، ولفت مؤسسو مشروع الشبكة الجديد بأنهم مازالوا في مرحلة البحث عن مطورين لبرمجته. وبحسب "البي بي سي" فإن القائمون على المشروع سيبدأون بجعل شبكة الإنترنت الحالية غير مركزية، ومن ثم عمل شبكة جديدة تحل محلها فيما بعد". وجاء في دليل المجموعة بحسب الموقع : "إن كنت تريد الخصوصية والأمن وإنهاء الرقابة على شبكة الإنترنت وجعلها غير مركزية، إلى جانب عمل شبكة جديدة لتحل محلها، عليك الانضمام إلينا أو دعم المشروع." تحويل "يوتيوب" ومن الأمثلة التي يطرحها المشروع: تحويل موقع "يوتيوب" إلى "ويتيوب"، حيث يقول الدليل إنه سيحل محل المواقع الأخرى لبث المقاطع المصورة والصوتية. وسيحصل الفنانون على نسبة من عوائد الإعلانات الامر الذي يجعل الخبراء يتساءلون عن مدى قدرة هذا المشروع على المنافسة، ولكن نجاح "بيتكوين" يعتبر مؤشرا على قدرة هذه الشبكات اللامركزية على العمل. الجدير بالذكر أن موقع المبيعات الإلكتروني "أوفرستوك" قد بدأ بقبول مدفوعات "بيتكوين" مطلع هذا الشهر، كما أعلنت غوغل مؤخرا عن سعيها لاستخدام "بيتكوين" في نظام المدفوعات لديها ولكن فريق "بيتكلاود"، الذين لم يتم الإعلان عن أسماء أعضائه، أقروا بأن المشروع مازال في بدايته. قرارات رئيسية وأكد الفريق انه ما زالت أمامهم قرارات رئيسية يجب اتخاذها بخصوص بروتوكول "بيتكلاود"، لافتين بأنهم كونوا الفكرة الأساسية عن طريقة عمل الشبكة، لكنهم يحتاجون إلى المبرمجين والمفكرين حول العالم ممن يريدون المساعدة." وقال كوري دوكتورو المشارك في مدونة "بوينغ بوينغ "إن الفكرة مثيرة الاهتمام، على الأقل كتجربة فكرية، إن استخدام قوى السوق لتحديد الموارد على الإنترنت أصبح طريقة قديمة، وما زالت لدي تحفظات بخصوص النتائج النهائية." أقرب من الخيال وفي ظل الانتشار الواسع لشبكة الانترنت والتي أحكمت قبضتها على مفاصل التكلنوجيا حول العالم فهل من الممكن أن تأتي تقنية جديدة وشبكات حديثة تحل مكانها ؟. من الناحية العملية يبدو هذا الأمر نوعا من الخيال ولكنه ليس مستبعدا ولا مستغربا في ظل الاكتشافات العلمية المذهلة التي تظهر يوما بعد يوم مما جعل عالم التكنلوجيا والانترنت وكأنه عالم خيالي.

377

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"الروض" تحولت إلى "مكب" للمواشي النافقة

تعرضت الروض المحاذية لبعض مجمعات العزب إلى ضرر بالغ نتيجة للسلوكيات الخاطئة التي يقوم بها أصحابها من إلقائهم الماشية النافقة والمخلفات بطريقة عشوائية دون الالتزام بالأماكن المخصصة لها في المحاجر، وغياب مراقبي وموظفي البيئة، يؤدي إلى إلحاق ضرر جسيم بصحة الإنسان وكذلك البيئة وأيضاً انتقال الأمراض بين المواشي. وقد رصدت "الشرق" أبعاد هذه الظاهرة وانعكاساتها الخطيرة على صحة الإنسان وعلى جمال البيئة وانتقال الأمراض بين الماشية. ويؤكد فهيد حويدر الهاجري احد أصحاب مجمع العزب في طريق روضة راشد أن القيادة الرشيدة تولي الحياة البيئية والفطرية جل اهتمامها وتسن القوانين للمحافظة عليها ونمائها، مشيراً إلى أنه رغم ذلك فان الروض والمناطق المحيطة بالمجمع تحولت إلى مكب للمواشي النافقة دون مبالاة ووعي من الناس لما يحتمل أن يؤثر تأثيراً ضاراً في البيئة، وانتقال الامراض المختلفة للمواشي، مبدياً استياءه وتذمره الشديدين من بروز هذه الظاهرة والعادات السلبية التي وصلت إلى حد ارتكابها. وطالب الجهات المعنية في وزارة البلدية من التصدي لها، وتشديد العقوبة لكل من يقوم بهذا التصرف المسيء للبيئة، ويلقي اللوم على مفتشي البلدية في عدم تكثيف الدوريات والمتابعة المستمرة، لافتاً إلى أنه عندما يجد أي تصرف مسيء للبيئة، يقوم بالاتصال بمفتشي البلدية، حيث يتم أخذ بياناته ولا أحد يأتي من المفتشين ليرى هذه السلوكيات الخاطئة. صحة الإنسان ويوضح منصور مضحي احد أصحاب العزب أنه عند نفوق أحد الحيوانات يتم رميه بطريقة عشوائية في الروض القريبة، وتركه يتحلل في الأرض مما يتسبب في ضرر على صحة الإنسان والبيئة، وتدهور التربة وفقدانها لبعض خصائصها الكيماوية أو الخصوبة، مضيفاً أنه حتى النفايات الخطرة يتم إلقاؤها التي تتسبب أو يحتمل أن تسبب نتيجة لمحتوياتها من المواد ضرراً خطيراً للإنسان أو البيئة. المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الاثنين.

754

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
إخلاء 436 عقارا مخالفا بالريان عام 2013

أظهرت إحصائية وحدة سكن العمال ببلدية الريان خلال عام 2013 إخلاء (436) عقارا مخالفا للقانون رقم 15 لسنة 2010 بشأن حظر تجمعات سكن العمال داخل مناطق سكن العائلات، وذلك بعد إصدار 1124 قرار إخلاء، منها 754 قرار لإخلاء العقار إدارياً، و370 قرار لإخلاء العقار بالقوة الجبرية وذلك بالتعاون مع مركز أمن الريان، كما تم أيضاً إصدار 124 إفادة موجهة للشؤون القانونية و526 إنذاراً و142 محضر ضبط موجهة لملاك العقارات.

644

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
19 مواطنة يحلمن بمنح أبنائهن إمتيازات المواطنين

ظلت تحلم بيوم زفافها وتكوين أسرة تضم زوجا وأبناء، لم تكن تتخيل أن يكون زواجها وولادة أبنائها بداية لشعورها بمشاعر خانقة تؤلم ضلوعها وتدمى قلبها، شاء القدر أن تتزوج من أحد أقاربها وهو مواطن خليجي، كانت ترى فيه كل الصفات الحميدة، نخوة ورجولة وصلابة، كما رأت أنه الوحيد الذي يستحقها وتستحقه، خضعت للأمر الواقع والنصيب واختيار القدر، تزوجت من قريبها الخليجي دون أن تدرك أنها فى احد الأيام اللاحقة سوف تشعر بالألم عندما ترى أبناءها يتعاملون كأبناء المقيمين، ترى فى وطنها الحبيب قطر أعظم بلدان العالم وتصفه بالقمر الذي ينير عليها حياتها وحياة أبناء وطنها، ترى وطنها الحبيب قطر، يعلو ويسمو فوق كل الأوطان، تتحدث عن الوطن بعذوبة وحب ووفاء وانتماء يؤكد على عشقها لتراب الوطن، تتشرف بحملها الجنسية القطرية، لكنها حزينة على عدم نيل أبنائها هذا الشرف، تتمنى أن ترى أبناءها على الأقل لديهم نفس امتيازات أبناء المواطنين من الرجال، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة التي حلمت بالزواج من الرجل المناسب من أبناء وطنها، لكن للقدر كلمته وهو ما جعلها والكثير من المواطنات مثلها، يتزوجن من خليجيين أو من جنسيات أخرى، إنها مواطنة من ضمن 19 مواطنة أخريات من نفس عائلتها، جميعهن تزوجن من مواطنين خليجيين وهم فى الأساس أقارب لهن، بعض هؤلاء الأزواج فضل البقاء والعيش فى بلدته أغلب الوقت لعدم حصوله على امتيازات المواطنين فى الوظيفة وغيرها، فى حين فضل آخرون العيش فى قطر والعمل بأي وظيفة، على أمل تحسين أوضاع أبناء القطريات وأزواجهن، ومنح أبناء المواطنات نفس امتيازات أبناء المواطنين الرجال وزوجاتهم من مختلف الجنسيات. تقول المواطنة لـ "الشرق" لقد عشت مراحل حياتي إلى أن قال القدر كلمته عندما تقدم أحد أقاربي وهو خليجي للزواج منى، وبما أنه يملك كل الصفات الحميدة من رجولة ونخوة وصلابة ورأيت فيه أنه نصيبي ويستحقني وأستحقه، قررت الزواج منه والحمد لله، ورزقنا الله بثلاثة أبناء هم قرة أعيننا ومستقبلنا الذي نعيش من أجله، مشيرة إلى أنها لم تكن تتخيل أن حلمها فى تكوين مسكن يضم زوجا وأبناء قد يكون سبباً فى شعورها بمشاعر خانقة تؤلم ضلوعها وتدمى قلبها، موضحة أنها كانت وما زالت تحلم بأن يحصل أبناؤها على نفس امتيازات أبناء المواطنين الرجال، منوهة إلى أن أبناء المواطن من أم تحمل جنسية عربية أو آسيوية أو أوروبية وغيرها من الجنسيات، يتمتعون بنفس امتيازات أبناء المواطنين المتزوجين من مواطنات. وأضافت: هناك العشرات وأكثر من المواطنات المتزوجات من خليجيين أو من جنسيات أخرى، ولدى فى عائلتي 19 مواطنة، جميعهن تزوجن من مواطنين خليجيين وهم فى الأساس أقارب لهن، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الأزواج فضل البقاء والعيش فى بلدته أغلب الوقت لعدم حصوله على امتيازات المواطنين فى الوظيفة وغيرها، فى حين فضل آخرون ومنهم زوجي العيش فى قطر والعمل بأي وظيفة، على أمل تحسن أوضاع أبناء القطريات وأزواجهن، ومنح أبناء المواطنات نفس امتيازات أبناء المواطنين الرجال وزوجاتهم من مختلف الجنسيات، موضحة أنها تحلم بحصول أبناء المواطنات على نفس امتيازات أبناء المواطن المتزوج من مواطنة أو المواطن المتزوج من جنسية أخرى، مؤكدة أن البنوك نفسها لا تمنح أبناء المواطنات قروضا تماثل تلك التي يحصل عليها غيرهم من أبناء المواطنين، مناشدة ضرورة النظر فى أوضاع هؤلاء الأبناء وهم ليسوا بالعدد الكبير، منوهة إلى أن حصول هؤلاء على نفس الامتيازات يحقق لهم الرفاهية ويزرع فيهم الانتماء الحقيقي للوطن وعدم الشعور ولو للحظة واحدة بالاستياء.

1161

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
معرض الأسر المنتجة بسوق واقف إثراء للصناعات التراثية

يقوم معرض الأسر المنتجة بسوق واقف بتنظيم عمل الأسر المنتجة عرض منتجاتها التي سرعان ماتجذب الزبائن الذين قد يأتون لطلبها في المرات القادمة، حيث تتميز منتجات الأسر المنتجة بأنها مصنعة يدويا ومزخرفة بالرسومات التراثية الرائعة تلك التصميمات التي تعود بنا لعصور ماقبل الثورة الصناعية وتذكرنا بتاريخنا الفريد . "الشرق" حرصت على زيارة معرض"الأسر المنتجة" بسوق واقف في جولة على جميع منتجاتهم وحاورت القائمين على المعرض للتعرف على أهم منتجاتهم وكيف يقدمون الدعم للأسر المنتجة تحت إشراف وزارة الشئون الاجتماعية و احتياجات هذه الأسر للإنتاج بشكل أكبر و ليتعرف المجتمع عليها. دعم الأسر المنتجة وقالت السيدة موزة أحمد الغانم، موظفة بالمعرض، ان فكرة المشروع، الذي بدأ منذ سبعة سنوات في سوق واقف، أنه يهتم بدعم الأسر المتعففة والمنتجة التي تجيد صناعة الأشغال اليدوية بمهارة و تلتحق بنا عن طريق الشئون الاجتماعية التي تتقدم لها بالطلب وتتم الموافقة تبعا لجودة منتجها. وعن المنتجات التي تميز "الأسر المنتجة " تقول السيدة موزة:إننا نقوم بتصنيع جميع المنتجات ولا تقتصر منتجاتنا على المأكولات الشعبية فقط، وتضيف لدينا السكر المغلف والمزين بالأشكال المختلفة ومن المعروف أن بيع الأسواق العادية السكر (المكعبات) بدون غلاف ولذلك تقبل الزبائن على هذا النوع لاستخدامه في التوزيعات التي تقدم كهدايا في المناسبات المختلفة، كما أننا نزخرف صحون الحلويات برسومات يدوية مما يعطيها شكل تراثي متميز، إلى جانب البخور والعطورات التي تصنعها السيدات بأنفسهن، وتضيف الغانم : إننا نوفر كل مايهم العروس في ليلة "الحنة" من الصواني التي نكسوها بالشال الملون ذو الصبغة التراثية إلى جانب فستان الحنة والتصميمات التي تطلها العروس لرسم الحنة، ونوفر أيضا توزيعات هدايا المواليد ثوب الطفل " ثوب العافية". المناسبات الوطنية وتتابع الغانم: إننا نفتقد للدعاية والإعلان عن "الأسر المنتجة" ونعاني من عدم تسليط الضوء من المؤسسات الإعلامية على " الأسر المنتجة " فلازال العديد من المواطنين لا يعلمون شيئا عن نشاطنا ولذلك فمعظم زبائننا محددين ويأتون في جميع المناسبات لثقهم في منتجاتنا. إقبال خلال المناسبات وتتابع السيدة مريم محمد عبد الرحيم (أم محمد)، موظفة في المعرض: إن المواطنين لازالوا يقبلون على المشغولات اليدوية خاصة في رمضان و يوم القرنقعوه الذي نهتم بتجهيز التوزيعات والحلوى لمعرفتنا بإقبال زبائننا على شرائها، كما تشري العروس كل منتجاتنا التراثية التي تحتاجها لأنها تعلم أنها تحصل على بضاعة تراثية مميزة. وتؤكد (أم محمد) أنهم يحتاجون للدعاية و للتعريف بالأعمال اليدوية التي لايعرفها المواطنون. وتقول (أم محمد): إننا نوفر جميع مستلزمات الاحتفال باليوم الوطني فهذه المناسبات الوطنية هي موسم الرواج التجاري بالنسبة لنا وغالبا ما يحدث ركود نسبي في باقي الأيام ولذلك نهتم بعرض فساتين الأطفال والعبايات الملونة بألوان علم قطر كما نوفر جميع الإكسسوارات بألوان العلم إلى جانب خياطة العبايات والفساتين التي تطلبها الزبائن قبل اليوم الوطني و يزداد البيع قبل هذه المناسبة بأيام ولكننا نستعد من الآن بعرض جميع المنتجات التي تتميز بالصناعة اليدوية. المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الاثنين

822

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
معركة العودة والشريان.. تابع: العريفي قلق من حملة ضد الدعاة "دبرت بليل"

هاجم شن ثلاثة من الدعاة في السعودية، هم محمد العريفي ومحسن العواجي وسعد البريك، الإعلامي داود الشريان، على خلفية اتهامه لهم بـ"التغرير" بالشباب ودفعهم إلى القتال في سوريا، وقد نفوا صحة اتهامات الشريان لهم، وطالبوه بمهاجمة إيران وحزب الله، كما اعتبروا أن ما أدلى به "حملة مدبرة بليل" ضدهم، بحسب ما ذكرت شبكة "سي إن إن". ودافع العواجي خلال الحلقة عن "الجهاد" مشيرا إلى أنه "ذروة سنام الإسلام" وأن الحديث عنه يجب أن يحصل "برؤوس مرفوعة" مضيفا أن الحكومة السعودية والأمم المتحدة "لن تدخل إلى القبور" مع الدعاة" بل سيبقى عملهم فقط، في إشارة منه إلى الانتقادات الرسمية والدولية للدعوات إلى القتال في سوريا. ووصف العواجي ما قال الشريان عن دور الدعاة في الترويج للقتال بسوريا وتحميله لهم مسؤولية سقوط قتلى في تلك المعارك بـ"تهريج عام من دون حجج أو أدلة" وأضاف: " يبدو أن ما حدث ويحدث أمر موجه لتجريم الجهاد في جنيف 2، مثل أفغانستان، وانسحاب الروس عندما تحول من جهاد إلى إرهاب بعد وصول أمريكا". وأكد العواجي أن موقفه الثابت هو بالدعوة إلى عدم التوجه للقتال بسوريا "إلا إذا قامت راية من ولي الأمر" وفقا لما نقل موقع "سبق" الإخباري السعودي عن الحلقة التي اختتم العواجي مشاركته فيها بالدعاء للشريان والإشارة إلى أنه "يبقى أخاً حتى لو أخطأ!" من جانبه، دعا البريك إلى "وحدة الصف ضد المشروع الصفوي" على حد قوله، مستغربا أن تصبح "الدعوة لنصرة المسلمين ذنباً،" وأضاف: "كيف لمذيع أن يقبض أجرته على ما يقول، أن يهدد قامات أو أي مواطن، أقول لكل صحفي يظن أن وزارة الإعلام ستحميه: إن الوزارة لها حدودها، وهناك سلطات قضائية مختصة" متحديا الشريان طرح قضية "تجنيد بعض الطوائف لشبابهم لحرب السنة، ودور حزب الشيطان" في إشارة إلى حزب الله اللبناني. أما العريفي فقد شدد على أنه لم يحرض أن يسوّق لقتال السعوديين في سوريا، وقلل من أهمية مهاجمة الدعاة بالقول: "الكثير من البرامج والمسلسلات عرضت وانتهت، وهي تحاول أن تذم الدعاة والمتدينين، ولكن نظرة الناس لا تزال مشرقة للدعاة والعلماء". وأضاف: "الذي حصل ليس اتهاماً من مجرد مذيع، بل أتوقع أنها حملة، الأمر مرتب لا يراد هذه الأسماء الأربعة، وأخاف أن تكون مدبرة بليل!". يذكر أن الشريان كان قد تحدث خلال حلقة برنامجه "الثامنة مع داود"، متهما العريفي والبريك والعواجي، ومعهم سلمان العودة بـ"التغرير" بالشباب ودفعهم إلى القتال والموت في سوريا، الأمر الذي دفع العودة إلى مطالبته بالاعتذار وإلا مواجهة القضاء. ورد العودة عبر حسابه بموقع تويتر عارضا عدة مواد مصورة ومكتوبة تؤكد تحذيره من ذهاب السعوديين للقتال في سوريا.

672

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
صناديق التبرعات بالشارع عرضة للسرقة والتلف

انتقد مواطنون ومقيمون قيام بعض المؤسسات والمحلات التجاريه بوضع صناديق التبرعات في الشوارع ، حيث توضع خارج المبنى، وهو مايجعلها عرضه للسرقه من قبل ضعاف النفوس من السارقين والذين قد يسيل لعابهم لمنظر النقود وهي ممتلئه في الصنادق التابعه للجمعيات الخيريه . كما انتقد المواطنون اهمال الجمعيات الخيريه التي تقوم بوضع هذة الصناديق ولا تقوم بعمل الصيانه لها او استبدالها بصناديق حديثه وجديدة لانه لوحظ في عدة اماكن وجود صناديق خاصه للتبرعات وهي تالفه وغير مؤمنه كما ان بعض الصناديق اصبحت متهالكة وغير صالحة للاستخدام حيث تظهر عليها اثار الصدأ والتأكل وبعضها مليء بالاوساخ والاتربه التي تسبب التلف للنقود التي قام المتبرعون بوضعها في الصندوق رغبة منهم في وصولها لاصحابها من المحتاجين والفقراء , العديد من المواطنين يرى ان وجود صناديق التبرعات في بعض المحلات التجاريه او المؤسسات انما هو نوع من الاهمال لانها ليست اموالهم ولو كانت اموالهم لقاموا بالعنايه بها بل واحكموا اغلاقها بكل احكام وهو اسلوب غير انساني ويسيىء لعمل الجمعيات الخيريه التي تعمل جمع التبرعات من المحسنين وتقوم بالتكفل بايصالها للفقراء والمحتاجين في داخل البلاد وخارجها . واشار بعضهم الى ضرورة ان تهتم الجمعيات الخيريه بالصناديق وان تعمل على استخدام صناديق جديدة وحديثه كما يقترحون استخدام صنادق مصنوعه من الخشب او الالمونيوم وان لا تكون شفافه يظهر مافيها من نقود حيث ان كثرتها في الصندوق قد يسيل لعاب بعض الناس من ضعاف النفوس وخاصة فئة العمال الذين ياخذون رواتب ضعيفه وهناك مثل متعارف عند الناس يقول : ان المال السايب يعلم السرقه . ويؤكد العديد من المواطنين ان منظر الصناديق وهي موجودة في العراء يوحي بان هناك اهمالا متعمدا من قبل الجمعيات الخيريه التي يجب ان لها موظف مختص بمتابعته حاله تلك الصناديق التي تمتاز بسهوله حملها وان امكانيه سرقتها تكون اكبر كما ان وجودها خارج المحل او المؤسسه ودون عمل سقف لها يحميها من اشعه الشمس الحارقه والرياح والاتربه والغبار الذي يدخل تلك الصناديق ويتلف النقود التي سوف تكون في حاله سيئة وقد لايمكن استخدامها في السوق ولن تجد لها مكان في خزانات البنوك . ويشير البعض الى ضرورة محاسبه الجهات المعنيه سواء كانت الجمعيات الخيريه او المحلات التجاريه التي لم تجد مكانا اخر تحافظ فيه على هذة الصناديق غير رميها في العراء ومقابل حاويات الزباله عند مداخل المحلات وان اهمال الصناديق قد يفقد ثقه الناس والمتبرعين في عمل هذة هذة اللجان. لذا يطالب المواطنون بضرورة محاسبه الموظفين المختصين عن هذة الصناديق الغير مؤتمنين حيث ان اموال الصدقات هي امانه في رقاب تلك الجمعيات التي يعلم الجميع انها لاتخلو جهدا من العمل والسهر على جمع تلك التبرعات وايصالها للمستحقين من الفقراء والمحتاجين داخل البلاد وخارجها .

5156

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"النفط" قد يتسبب بصدام بين العراق وتركيا والأكراد

تقترب منطقة الشرق الأوسط من صدام محتمل بخصوص صادرات النفط في ظل الخلافات بين تركيا والعراق والأكراد. والوقت ينفد مع تدفق مزيد من النفط عبر خط أنابيب جديد من إقليم كردستان العراق لتصديره من تركيا في تحد لبغداد، التي هددت بمعاقبة أنقرة وأربيل على "تهريب" النفط إلى خارج العراق. ولم تفرز المحادثات أي نتيجة تذكر وستضطر أنقرة قريبا إلى الانحياز لأحد الطرفين في وقت يبحث فيه الأكراد عن مشترين لنفط إقليمهم شبه المستقل بعد توقيع اتفاق مع تركيا في نوفمبر. الاختيار لتركيا وقال مسؤول عراقي كبير "على تركيا أن تختار الآن بين أن تدير ظهرها لبغداد وتمضي قدما في اتفاقها مع الأكراد أو توقف الصادرات المباشرة من الإقليم لحين التوصل لاتفاق بين الحكومة المركزية وأربيل". وأضاف "مع الأسف تشير الوقائع على الأرض إلى أن أنقرة ستمضي قدما في اتفاقها مع الأكراد على حساب علاقاتها مع بغداد". ويتوقع بعض تجار النفط تصدير شحنة نفط رمزية واحدة على الأقل بنهاية الشهر ويفضل أن تكون بموافقة بغداد لكن من المتوقع أن يتم التصدير بدون موافقتها. وقال مصدر من قطاع النفط في كردستان طلب عدم ذكر اسمه "سيفرض ذلك ضغطا إضافيا على بغداد للتفاوض". وأضاف "نرى أنه "خط الأنابيب" سيكون الحافز لبدء نقاش جاد وحل مشكلة التصدير". تخفيض التمويل وفي حالة تعذر التوصل لاتفاق سيحتفظ الأكراد ببعض الأوراق السياسية القوية التي يمكنهم استخدامها في تشكيل أي حكومة عراقية بعد الانتخابات المقررة في نهاية إبريل. وعلى نفس المنوال قد تخفض بغداد التمويل الذي تقدمه للإقليم. المسؤولون الأكراد على يقين من أن أنقرة ستقف معهم ولا يخفون تفاؤلهم في التوصل لصفقة مع بغداد، لكنهم يعترفون في اللقاءات الخاصة بأن حل خلافاتهم أمر شبه مستحيل. انتهت أحدث جولة من المحادثات في بغداد يوم الأحد الماضي بدون نتائج حاسمة. ومن المقرر أن يزور نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان لإجراء مزيد من المفاوضات في الأيام المقبلة ولكن لم يعلن رسميا عن أي موعد حتى الآن. تركيا تنأى بنفسها وسعت تركيا لأن تنأى بنفسها عن هذا النزاع فقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز للصحفيين "قلنا مرارا إن هذه قرارات سيتخذونها فيما بينهم.. أعتقد أن أشقاءنا سيصلون إلى اتفاق جيد". ولعل ما تريده أنقرة هو التوصل لاتفاق رسمي قبل السماح باستمرار الصادرات من الإقليم لكن مصادر من القطاع هناك تشكك في إمكانية صمود أي اتفاق.وقال أحد المصادر "وصلت تركيا إلى حد يستلزم منها توخي مزيد من الحذر.. لا أتوقع التوصل لحل دائم... لكن قد يكون هناك ترتيبا مؤقتا كي يخف الضغط على الأقل في الوقت الراهن". وإقليم كردستان شبه مستقل منذ عام 1991، وكثيرا ما يغضب الحكومة المركزية بل إنه أثار إمكانية الانفصال عن العراق، لكنه يعتمد على بغداد في الحصول على حصة من الميزانية التي تزيد على 100 مليار دولار. وحذرت بغداد من أنها ستقطع هذا الشريان الحيوي إذا صدر الأكراد النفط بدون موافقتها. ووافقت الحكومة العراقية هذا الشهر على مشروع ميزانية عام 2014 يتضمن خفض حصة الإقليم من إيرادات الدولة ما لم يصدر 400 ألف برميل يوميا من الخام عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو".وتقول مصادر من القطاع، إن ذلك يزيد كثيرا على طاقة التصدير الحالية لإقليم كردستان والبالغة نحو 255 ألف برميل يوميا. رفض البرلمان وهناك مسؤولون في الإقليم على ثقة من أن البرلمان لن يوافق على الميزانية نظرا لمقاطعة معظم المشرعين السنة وانسحاب كردي قد يحول دون الوصول للنصاب القانوني. ورغم ذلك يفكر مسؤولو الإقليم في الخيارات المتاحة أمامهم في حالة إقرار الميزانية. وقال مسؤول كبير في أربيل طلب عدم ذكر اسمه "إذا نفذت بغداد تهديدها بخفض الميزانية فإن كردستان معه الكثير من الأوراق التي يمكنه اللعب بها.. ومن بينها عدم السماح بتدفق النفط من كركوك إلى جيهان". ولم يتضح كيف سيمنع الأكراد تدفق النفط عبر خط الأنابيب من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط لكن الخط يمر عبر إقليمهم. لي ذراع المالكي وثمة خيار آخر أقل استفزازا هو لي ذراع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 30 إبريل، والتي يحتاج فيها إلى دعم الأكراد للفوز بولاية ثالثة أو تشكيل حكومة. وقال رمزي مارديني الباحث غير المقيم في أتلانتيك كاونسل "التهديدات التي تطلق اليوم لا تظهر سوى أن الخلافات النفطية ستطرح على مائدة التفاوض بين الأحزاب الكردية والعربية على الأرجح عند تشكيل الحكومة المقبلة". ومن شأن النفط الكردي أن يساعد تركيا على تنويع إمداداتها من الطاقة بعيدا عن روسيا وإيران وتقليص فاتورة الطاقة المتضخمة البالغة 60 مليار دولار، لكن الدافع وراء تحسين العلاقات يتجاوز نطاق قطاع النفط والغاز. ويقول سونر كاجابتاي مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن "اهتمام تركيا بحكومة إقليم كردستان مدفوع بعوامل جيوسياسية.. بقدر ما تحركه احتياجات تركيا من الطاقة". فالتعاون مع حكومة كردستان يزيد نفوذ أنقرة على الساحة السياسية في بغداد، كما أن الإقليم الذي ينعم بهدوء نسبي يشكل منطقة فاصلة تعزل المنطقة الجنوبية الشرقية في تركيا عن القلاقل التي يشهدها باقي العراق. وتعول أنقرة أيضا، على حكومة كردستان في مساعدتها على تحقيق السلام مع حزب العمال الكردستاني الذي خاض معها حربا استمرت ثلاثة عقود وأودت بحياة أكثر من 40 ألف شخص من الجانبين. وانسحب بعض متمردي حزب العمال الكردستاني من تركيا متجهين إلى قواعدهم في جبال كردستان العراق في إطار عملية سلام بدأت العام الماضي. نهج جديد وأعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، بوضوح عن النهج الجديد الذي تتبناه أنقرة تجاه الأكراد في محادثات مع رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق الجنرال راي أوديرنو عقب هجوم شنه حزب العمال الكردستاني عام 2007. وقال داود أوغلو، إن حكومته تتعرض لضغوط للانتقام من حكومة إقليم كردستان. ونقلت برقية دبلوماسية أمريكية يرجع تاريخها لعام 2010 ونشرها موقع ويكيليكس عن الوزير التركي، قوله "كان بإمكاننا تدمير أربيل لكننا لم نفعل.. وبدلا من ذلك زدنا الاعتماد الاقتصادي المتبادل مع حكومة إقليم كردستان". وتوفر تركيا للأكراد الذين لا يطل إقليمهم على أي سواحل نافذة على الأسواق العالمية كما أنها حليف حيوي لأربيل في منطقة مضطربة عقب انسحاب القوات الأمريكية من العراق. وقال كاجابتاي "الدافع هو الشعور المتبادل بين الطرفين بالاحتياج للآخر.. فتركيا والأكراد في حاجة لبعضهما.. وأعتقد أن ذلك سيستمر على المدى الطويل".وفي ميناء جيهان التركي خصصت ثلاث ناقلات تخزين للنفط الكردي تبلغ طاقة كل واحدة منها 2.5 مليون برميل وتقول مصادر من القطاع إنه تم ضخ حوالي 300 ألف برميل في هذه الناقلات حتى الآن. إصرار الأكراد وطرحت حكومة كردستان بالفعل عطاء لبيع مليوني برميل بنهاية يناير. ويصر الأكراد على بيع الخام بشكل مستقل عن شركة تسويق النفط العراقية التي تقول بغداد إنها تنفرد بحق إدارة جميع مبيعات الخام العراقي. وكان مسؤولون من شركة تسويق النفط توجهوا إلى تركيا برفقة رئيس شركة نفط الشمال التي تديرها الدولة للقاء نائب وزير الطاقة. وقال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي، الأسبوع الماضي، إن بغداد تستعد لاتخاذ إجراء قانوني بحق أنقرة وستنظر في إلغاء جميع العقود مع الشركات التركية في حالة المضي قدما في تصدير النفط، مما يهدد تبادلا تجاريا قيمته 12 مليار دولار سنويا. وكان كردستان يضخ الخام في خط أنابيب تديره بغداد إلى جيهان، لكنه أوقف ذلك قبل عام بسبب خلاف على المدفوعات. ومنذ ذلك الحين يرسل الأكراد كميات أقل من النفط إلى تركيا ويجمعون الإيرادات بأنفسهم مع مد خط أنابيب خاص بهم تم الانتهاء منه أواخر العام الماضي.

472

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
هل تدهور صحة بوتفليقة يؤجل الانتخابات الرئاسية؟

حدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، منذ أيام تاريخ انتخابات الرئاسة في 17 أبريل القادم، وهو تاريخ سيشهد خامس اقتراع رئاسي تعددي في تاريخ البلاد، وبوجد احتمال واحد فقط لتأجيله هو حدوث مانع قانوني كتدهور صحة أحد المرشحين أو وفاته في الجولتين الأولى والثانية. وكان بوتفليقة قد أصدر في السابع عشر من الشهر الجاري مرسوما يحدد الخميس 17 أبريل القادم تاريخا رسميا لإجراء خامس انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد، وذلك عملا بمادة في قانون الانتخابات تؤكد أن استدعاء الناخبين يكون 90 يوما قبل تاريخ الاقتراع. حالة واحدة وينص الدستور الجزائري وقانون الانتخابات على حالة واحدة لتأجيل هذا الاقتراع عن تاريخه المحدد بمرسوم رئاسي وهي حدوث مانع لأحد المترشحين في الجولتين الأولى والثانية للسباق. وجاء في المادة 89 من الدستور أن "في حالة وفاة أحد المترشحين للانتخابات الرئاسية في الدور الثاني أو انسحابه أو حدوث أي مانع آخر له، يستمر رئيس الجمهورية القائم أو من يمارس مهام رئاسة الدولة في ممارسة مهامه إلى غاية الإعلان عن انتخاب رئيس الجمهورية وفي هذه الحالة، يمدد المجلس الدستوري مهلة إجراء هذه الانتخابات مدة أقصاها 60 يوما". وتركت هذه المادة التفصيل في كيفية التعامل مع هذا الطارئ لقانون الانتخابات. وينص قانون الانتخابات على أن تأجيل تاريخ الانتخابات يكون بـ 15 يوما كأقصى أجل في حال وفاة أو حدوث مانع قانوني لأحد المرشحين في الجولة الأولى و 60 يوما في الجولة الثانية. تدهور صحي ويقصد المشرع الجزائري بالمانع القانوني الذي لا يسمح لمرشح بالاستمرار في السباق تدهور وضعه الصحي أو العقلي، حسب فقهاء القانون الدستوري.وجاء المادة 141 من القانون "ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ وﻓﺎة ﻣﺘﺮﺷﺢ أو ﺣﺪوث ﻣﺎﻧﻊ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻪ، ﺑﻌﺪ ﻧﺸﺮ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺠﺮﻳﺪة اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻳﺘﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺗﺎرﻳﺦ اﻻﻗﺘﺮاع ﻟﻤﺪة أﻗﺼﺎها 15 ﻳﻮﻣﺎ". وفي المادة 143 من ذات القانون "ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ وﻓﺎة أو ﺣﺪوث ﻣﺎﻧﻊ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻷي ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ اﻻﺛﻨﻴﻦ ﻟﻠﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻳﻌﻠﻦ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺪﺳﺘﻮري ﺿﺮورة اﻟﻘﻴﺎم ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻤﺠﻤﻮع اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت الانتخابية وﻓﻲ هذه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﻤﺪد اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺪﺳﺘﻮري ﺁﺟﺎل ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻟﻤﺪة أﻗﺼﺎها 60 يوما". وأشار القانون، إلى أنه "ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻧﺴﺤﺎب أي ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ اإﺛﻨﻴﻦ ﻟﻠﺪور اﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺗﺴﺘﻤﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ إلى ﻏﺎﻳﺔ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ دون اﻻﻋﺘﺪاد ﺑﺎﻧﺴﺤﺎب اﻟﻤﺘﺮﺷﺢ". آخر موعد وأعلن المجلس الدستوري، وهو أعلى هيئة قضائية في البلاد يخوِّلها الدستور بدراسة ملفات الترشح للرئاسة، في بيان له الإثنين الماضي أن "آخر موعد لإيداع ملفات الترشح لانتخاب رئيس الجمهورية سيكون يوم 4 مارس القادم في منتصف الليل". ويمنح قانون الإنتخابات مهلة 10 أيام للمجلس الدستوري لدراسة الملفات وتحديد القائمة النهائية للمرشحين لانتخابات الرئاسة. وقال محمد طالبي، مدير الحريات والشؤون القانونية بوزارة الداخلية، الثلاثاء الماضي إن "42 شخصًا بينهم رؤساء أحزاب، قاموا حتى مساء الإثنين، بسحب استمارات جمع التوقيعات من الوزارة". وأضاف، أن "الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة في الجزائر ستنطلق في 23 مارس القادم، وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع، حتى 13 من أبريل القادم". وفي حال عدم فوز أي مرشح بأكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى للانتخابات تجرى الجولة الثانية بين صاحبي المركزين الأول والثاني، وذلك في أجل لا يتعدى 30 يوما من تاريخ إجراء الجولة الأولى للاقتراع كما ينص قانون الانتخابات. إعلان الترشح ولم يعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة -77 عاما- حتى اليوم ترشحه لولاية رابعة رغم أن عمار سعداني الأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم الذي يرأسه كرئيس شرفي منذ عام 2005، أكد الأربعاء الماضي أنه قرر الترشح رسميا للانتخابات. وتطالب المعارضة الرئيس بوتفليقة بالرحيل وعدم الترشح لولاية رابعة كون وضعه الصحي لا يسمح له بالاستمرار في الحكم، فيما تقول الموالاة إنه سجل تحسنا ملحوظا في صحته خلال الأسابيع الأخيرة بعد تعرضه لجلطة دماغية شهر أبريل الماضي. وتنقل بوتفليقة في الثالث عشر من الشهر الجاري إلى باريس لإجراء فحوص طبية أوصى بها أطباؤه حسب بيان للرئاسة. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية خبر عودة بوتفليقة يوم السادس عشر من الشهر الجاري مرفوقا بتصريحات لمصادر مسؤولة تقول "أظهرت الفحوصات الطبية تحسنا ملحوظا للوضع الصحي للرئيس بوتفليقة". نية الترشح وقال الجمعة، محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض، أن "بوتفليقة عاد من باريس بشهادة طبية تثبت شفاءه من المرض ملمحا إلى أنه يستعد للترشح لولاية رابعة خلال انتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل القادم وتعرض بوتفليقة في 27 أبريل الماضي لجلطة دماغية سميت رسميا "نوبة إقفارية عابرة" نقل على إثرها للعلاج بفرنسا. وعاد الرئيس الجزائري منتصف يوليو الماضي إلى البلاد لاستكمال فترة نقاهته حسب بيان للرئاسة الجزائرية، غير أنه استأنف نشاطه الرسمي من خلال لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة والضيوف الأجانب دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا.

510

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
خبراء مصريون يختلفون حول الرئاسية أولا: تحقق استقرارا.. تصنع ديكتاتورا

اختلف خبراء سياسيون مصريون، حول قرار الرئيس المؤقت عدلي منصور اليوم الأحد، بتعديل خارطة الطريق، وإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية. ورغم أن خارطة الطريق التي أعلنها منصور في 8 يوليو الماضي، بعد أيام من عزل محمد مرسي، كانت قد تضمنت إجراء الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية، إلا أن الدستور الجديد، الذي أقر في استفتاء شعبي منتصف الشهر الجاري، منحه حق تحديد أي الانتخابات تجري أولا الرئاسية أم البرلمانية. مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة، قال أنه "رغم مبررات أنصار فكرة الانتخابات الرئاسية أولا، إلا أن هذا يخالف خارطة الطريق التي توافقت عليها القوى السياسية في 30 يونيو الماضي". صنع ديكتاتور وأضاف أن "هناك من كان يقول إن مصر ليست على استعداد لخوض منافسة شرسة في انتخابات برلمانية، فالبلاد أيضا تحتاج إلى عدم صنع ديكتاتور جديد يمتلك في يده كل الصلاحيات التشريعية والتنفيذية". وتابع السيد قائلا: "نحن في حاجة إلى برلمان منتخب ينافس الرئيس سلطاته، ويراقب أعمال الحكومة". وعن مطالبة أنصار وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة، تساءل الخبير السياسي "ما المانع أن ينفذ السيسي برنامجه في الحكومة التي يشارك فيها ويعرض مشروعاته على الرئيس المؤقت والبرلمان عندما ينتخب، وليس هناك مبررا أن ينتظر حتى يترشح ويتقلد منصب الرئاسة إن أراد ذلك". وأشار السيد إلى أنه "على المرشح الرئاسي أن يعرف تكوينة البرلمان الذي سيعمل معه قبل أن يترشح حتى يكون مدركا لحقيقة الأمور قبل أن يتقلد هذا المنصب الهام، وهو ما لن يتحقق إلا بانتخابات برلمانية أولا". بدوره، قال أحمد كمال أبو المجد الفقيه القانوني: "أنا من مؤيدي إجراء الانتخابات البرلمانية أولا، لأنه من الخطأ إجراء انتخابات رئاسية أولا، فكل مرشحي الرئاسة لا يعرفون اختصاصات رئيس الجمهورية، ويتعاركون على الكرسي دون ان يعرفوا حقوقهم وواجباتهم في ظل غياب برلمان". في المقابل، قال حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن "إجراء الانتخابات الرئاسية أولًا يحقق الاستقرار ويتجه بالبلاد نحو البناء وعبور المرحلة الانتقالية الحالية". وأضاف في تصريح لـ"الأناضول" أن "هناك مؤشرات على نية الفريق أول عبد الفتاح السيسي في الترشح للانتخابات الرئاسية، وهو ما يستدعي أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية". الانتخابات الرئاسية وأشار نافعة إلى أن الحوار المجتمعي الذي أقامته الرئاسة على مدار 4 أيام خلال الشهر الماضي، أشار إلى إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً. وبرر موقفه الداعم للرئاسية أولا قائلا: "نحن بحاجة إلى رئيس منتخب قبل وجود برلمان للتأكيد للعالم أن ما حدث في 30 يونيو الماضي ثورة وليس انقلاباً"، كما يعتبره أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. ومتفقا معه، قال جمال عبد الجواد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية إن "مصر في حاجة إلي تعزيز السلطة التنفيذية الآن قبل التشريعية". وأضاف: "عندما تستقر البلاد بدستور ورئيس، يمكن وقتها أن نسير في انتخابات برلمانية قد تشهد تنافسا وصراعا شديدا بين القوى السياسية المختلفة". واختتم بالقول: "لن يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للفريق أول عبد الفتاح السيسي، فهو صاحب الفرصة الأكبر في الانتخابات، سواء كانت البرلمانية أولا أو الرئاسية أولا". وأعلن الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، تعديل بنود خارطة الطريق بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا تليها البرلمانية، خلافا لما جاء في الخارطة التي أعلنها بنفسها عقب الإطاحة بمرسي في يوليو الماضي، جاء ذلك في كلمة متلفزة بثها التليفزيون المصري الرسمي، ظهر اليوم الأحد. وقال منصور إنه قرر إجراء الانتخابات الرئاسية أولا ثم النيابية، استجابة لأغلبية المشاركين في الحوار الوطني الذي أجراه مع عدد من ممثلي القوى السياسية في البلاد.

420

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. 10 مشاهد بـ"الذكرى الثالثة ليناير".. "والثورة محجوبة"

قبل ثلاث سنوات في ثورة 25 يناير 2011، كان الشعار واحد "الشعب يريد إسقاط النظام"، والميدان واحد "ميدان التحرير"، بوسط القاهرة، لكن انقسام المصريين بين مؤيد ومعارض للسلطة الحالية في مصر بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو عام 2013، أوجد احتفالا بنكهة مختلفة في الذكرى الثالثة للثورة. فبينما تجمع المؤيدون في ميدان التحرير، أمس السبت، ليهتفوا للسلطة في ذكرى الثورة لأول مرة، كانت قوات الأمن تتصدى بقوة للمتظاهرين المعارضين لها في أماكن محيطة بالميدان. محتفل ومحتج هذه الفعاليات بين "محتفل" و"محتج" أفرزت 10 ملامح ميزت هذا اليوم، مقارنة بالذكرى الثانية للثورة في 2013 والأولى في 2012. وتمثلت هذه الملامح بالقاهرة والمحافظات في: المشهد الأول صورة السيسي لا تزاحمها صورة: تصدرت صور وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي بلا منافس الاحتفالات التي نظمها مؤيدو السلطات الحالية في ميادين القاهرة والمدن الأخرى. صورة السيسي لا صورة تزاحمها لكن المفارقة، تمثلت في قيام أحد المحتفلين برفع صورة للرئيس الأسبق حسنى مبارك في ميدان التحرير، وهو موقف كرره محتفل آخر في ميدان القائد إبراهيم بوسط مدينة الإسكندرية. المشهد الثاني غياب كبير لصور مرسي وقلة ظهور شعارات "رابعة": غابت بشكل كبير صور الرئيس المعزول محمد مرسي، كما ظهرت شعارات رابعة العدوية في احتجاجات أنصار الرئيس السابق بصورة أقل مقارنة من الأيام السابقة. وبينما تجنب المتظاهرون المعارضون للسلطات الحالية - على خلاف أطيافهم - رفع شعارات حزبية أو سياسية أو تلك التي تطالب بعودة مرسي للحكم مجددا، عادت بقوة الشعارات التي تحمل مطالب الثورة الأساسية وهي: "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية"، ويبدو هذا لمحافظة قوى المعارضة الاتفاق على مشترك. المشهد الثالث اختفاء صور شهداء الثورة، وغياب ذويهم عن ميادين الاحتفال: اختفت صور شهداء ثورة يناير التي كانت تتصدر المناسبة في العامين الماضيين، كما غاب أسر الشهداء التي كان حضورها علامة مميزة فيما مضى، واختفى معهم الدعوة للقصاص للشهداء الذين سقطوا خلال الثورة قبل 3 سنوات. المشهد الرابع ميدان "الثورة" يهتف للسلطة: لأول مرة في منذ قيام ثورة 25 يناير وإحياء ذكراها عامي 2012 و2013، يهتف ميدان التحرير للسلطات القائمة على الحكم؛ ففي 2011 كان الهتاف الأبرز "الشعب يريد إسقاط النظام"، وفي 2012 كان "يسقط يسقط حكم العسكر" - في إشارة إلى المجلس العسكري الذي تولى إدارة شؤون البلاد بعد تنحي مبارك "فبراير 2011"- وفي 2013 هتف المتظاهرون "يسقط حكم المرشد"، في إشارة إلي حكم مرسي المنتمي لجماعة الإخوان، التي لها مرشد عام. لكن هذه الصورة المعتادة، تبدلت في الذكرى الثالثة للثورة، أمس السبت، حيث هتف المحتفلون في ميدان التحرير للسلطة الحالية، وكانت الشعارات الغالبة: "شرطة وشعب وجيش أيد واحدة" و"يا أبو دبورة ونسر وكاب -قوات الجيش والشرطة- فوضناك ضد الإرهاب "، و" شرطة وشعب وجيش إيد واحدة"، و" الببلاوى - رئيس الحكومة حازم الببلاوي- قالها قوية.. مصر مش إرهابية". كما حمل المحتفلون لافتات تحمل شعارات تطالب بترشح السيسي لانتخابات الرئاسة المقبلة، ومنها: " انزل يا سيسي.. يا رب تكون رئيسي". المشهد الخامس الحضور الرسمي في الاحتفالات وغياب وجوه الثورة وشعاراتها: شهدت الاحتفالات في ميدان التحرير والمدن الأخرى مشاركة رسمية حيث ظهر رئيس الوزراء، حازم الببلاوي، في ميدان التحرير، مرتين، كما حضر للاحتفال وزراء الشباب والاستثمار والإسكان. وخارج القاهرة، شارك عدد من المحافظين ومديري الأمن، المواطنين في المحافظات احتفالاتهم المؤيدة للسلطات الحالية. وفي مقابل هذا الحضور الرسمي اللافت، غابت وجوه ثورة يناير المعروفة عن مشهد الاحتفالات تماما، مثل قيادات "ائتلاف شباب الثورة". كما غابت شعارات الثورة الأساسية وعلى رأسها: "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية". المشهد السادس نجاح السلطات في تنظيم الاحتفالات وتأمين ميادينها: نجحت الحكومة في تنظيم الاحتفالات بشكل واسع الامتداد من الإسكندرية إلى أسوان، ومن الغردقة إلى مطروح. كذلك شهد ميدان التحرير وميادين أخرى مؤيدة للسلطات الحالية في المحافظات تأمينا رسميا من قبل قوات الجيش والشرطة، عبر نصب بوابات إلكترونية على جميع مداخل الميادين، والاستعانة بشرطيات لتفتيش السيدات أثناء دخولهن إليها. دموية تفريق المظاهرات وسلسلة من التفجيرات هذه الصورة لم تكن كذلك في الاحتفالات السابقة بذكرى ثورة يناير؛ حيث كان المتظاهرون يتولون تأمين ميادين الاحتجاجات بأنفسهم. المشهد السابع الاحتفال لكبار السن والنساء.. والاحتجاج للشباب، فقد كان أغلب المتواجدين في ميدان التحرير وميادين الاحتفال من كبار السن والسيدات، بينما غلب الشباب علي المظاهرات المعارضة للسلطات الحالية؛ لاسيما المتعلم من الطبقة الوسطى وما فوقها. المشهد الثامن إستراتيجية "الموجة الثورية" لا "المواجهة الحدية": التزم معارضو السلطات الحالية، السبت، بحسب عدد منهم، بإستراتيجية "الموجة الثورية"، فلم يخرجوا بطاقتهم الكاملة، في الوقت الذي انسحبوا من عدة مناطق ومحافظات في منتصف اليوم، موفرين قوتهم لمعاودة التظاهر في الأيام التالية، ولم يتبنوا إستراتيجية الحسم في يوم واحد. وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي، أوضح في بيانات سابقة أنه دشن "موجة ثورية" انطلقت الجمعة الماضية، وتستمر لمدة 18 يوما، وهي نفس المدة التي استغرقتها ثورة 25 يناير 2011، وانتهت بتنحي مبارك في 11 فبراير من العام ذاته. المشهد التاسع دموية تفريق المظاهرات وسلسلة من التفجيرات: شهدت احتجاجات معارضي السلطات الحالية في الذكرى الثالثة للثورة، تعامل أمني غير مسبوق مقارنة بذكراها الأولى والثانية، حيث سقط، السبت، 50 قتيلا في حصيلة غير نهائية مرشحة للارتفاع، بحسب قيادي في التحالف الداعم لمرسي، و29 قتيلا ، بحسب بيان لوزارة الصحة اعتمد على إحصاء حتى الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش من مساء السبت. دموية تفريق المظاهرات وسلسلة من التفجيرات كذلك شهد السبت واليوم الذي سبقه 6 تفجيرات إرهابية أودت بحياة 7 أشخاص وإصابة العشرات، بحسب مصادر طبية ورسمية. في المقابل، لم تشهد الذكرى الأولى للثورة في 2012 سقوط أي قتلى، فيما شهدت الذكرى الثانية في 2013 سقوط 10 قتلى، بحسب مصادر طبية وبيان لوزارة الصحة. كما لم تقع أي تفجيرات إرهابية في الذكرى الأولى والثانية للثورة. المشهد العاشر لا صوت فوق "تسلم الأيادي" وانزواء أغاني الثورة: أوبريت "تسلم الأيادي"، الذي يحتفي بالجيش المصري على خلفية قراره الإطاحة بمرسي، تصدر المشهد في كل الميادين التي احتفل فيها مؤيدو السلطات الحالية، كما ظهرت أغاني من حقبة مبارك، بينما انزوت الأغاني التي ظهرت في ميدان التحرير خلال الأيام الـ18 للثورة مثل: "إزاي" للمطرب محمد منير، و"ارحل" للمطرب رامي عصام، وغيرها التي تؤبن الشهداء.

727

| 26 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
في ذكرى ثورة مصر.. احتفالات بميدان التحرير واشتباكات بمحيطه

احتشدت أعداد كبيرة من المصريين، اليوم السبت، في ميدان التحرير، وسط القاهرة، في الذكري الثالثة لثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، في وقت أصبحت مناطق "طلعت حرب والأوبرا والدقي والإسعاف ورمسيس"، المحيطة بالميدان، مكانا لتظاهر رافضي السلطات الحالية بكل أطيافهم السياسية، والتي شهدت بعضها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. ومنذ الصباح الباكر، فتحت السلطات، ميدان التحرير، الذي كان رمزا للثورة التي استمرت 18 يوما، أمام المحتفلين، وهم من مؤيدي خارطة الطريق، ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي. تفتيش دقيق ومع مرور الوقت تزايدت الأعداد في الميدان، بعد خضوع جميع الداخلين للتفتيش بالمرور على بوابات إلكترونية منتشرة على جميع مداخل "التحرير"، في الوقت الذي استعانت قوات التأمين، بشرطيات لتفتيش السيدات أثناء دخولهن للميدان تفتيشاً دقيقاً يشمل الحقائب والتأكد من عدم ارتداء قمصان، تحمل إشارة رابعة الشهيرة، الشعار الرئيسي لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي. وحمل المتظاهرون، أعلاما مصرية، وصورا للسيسي، و"كوبونات" تتضمن هدايا، مرددين هتافات منها: "انزل يا سيسي (وزير الدفاع) يا رب تكون رئيسي"، في الوقت الذي ألقت مروحيات حلقت فوق الميدان أعلام مصر علي المحتفلين. خارج الميدان أما خارج الميدان، (على بعد من 1 إلى 4 كيلو متر) فيظهر في الصورة معارضي السلطات الحالية بكل أطيافهم السياسية، سواء كانوا من جماعة الإخوان المسلمين، أو التحالف الوطني لدعم الشرعية، أو التيار الثالث، وعلي رأسه حركة ثوار، وأحرار، و6 إبريل، وطريق الثورة. دعم الشرعية حيث دعا التحالف الداعم لمرسي، في وقت سابق، إلى حصار وسط القاهرة، ولاحتشاد في محيط ميادينها، وكانت الاستجابة الأكبر اليوم، في ميدان الأوبرا بمنطقة العتبة القريب من ميدان التحرير، حيث احتشد مؤيدون لمرسي لإحياء ذكرى الثورة، مرددين هتافات منددة بالسلطات الحالية، ومطالبة بإنهاء ما أسموه "الانقلاب العسكري"، قبل أن يتم تفريق المتظاهرين والقبض علي عدد منهم. وهو الأمر الذي تكرر في ميدان رمسيس القريب من التحرير، عندما خرج المتظاهرون في مسيرة تندد بالسلطات الحالية، إلا أن أجهزة الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع عليهم وقامت بتفريقهم قبل أن يصلوا إلي منطقة الإسعاف، القريبة. نقابة الصحفيين منطقة الإسعاف التي تضم مقر نقابة الصحفيين، شهدت تجمع أنصار التيار الثالث من حركة أحرار ومصر القوية و6 إبريل، قبل أن ينضم إليهم، والذين تحركوا في مسيرة حاشدة إلي ميدان طلعت حرب ومقر البورصة المصرية المجاور لميدان التحرير. هتافات التيار الثالث لم تختلف كثيرا عن أنصار مرسي، حيث هتف الجميع بإسقاط السلطات الحالية وطالبوا بالقصاص لـ"الشهداء"، كما تضمنت هتافات أخرى رافضة لحكم الإخوان. مصطفى محمود الأمر نفسه تكرر في محيط مسجد مصطفى محمود غربي القاهرة في المسيرة التي انطلقت إلي ميدان التحرير قبل أن يتم تفريقها من القوات الأمنية في منطقة الدقي التي تبعد 3 كيلومترا عن ميدان التحرير. وتكرر هذا المشهد في 6 أكتوبر 2013 (الذكرى الأربعين لحرب أكتوبر 1973 بين مصر وإسرائيل)، حيث أقيمت احتفالات بحماية الجيش والشرطة، في ميدان التحرير، فيما اتجه رافضو عزل مرسي إلي محيط الميدان في مسيرات رافضه لما يصفونه بـ"الانقلاب العسكري"، ولرفض خارطة الطريق، واجهتها قوات الأمن بالقوة، ما أسفر عن سقوط ضحايا في القاهرة ومحافظات، حتى بلغت حصيلة ذلك اليوم 57 قتيلا و391 مصابًا، بحسب إحصائية وزارة الصحة. و"خارطة الطريق" أعلنها الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، يوم 8 يوليو الماضي، بعد أيام من الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وتتضمن تعديل دستور 2012، والاستفتاء عليه، وهو ما حدث منتصف الشهر الجاري، حيث تم إقرار هذه التعديلات الدستورية، كما تتضمن "خارطة الطريق" إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

442

| 25 يناير 2014

تقارير وحوارات الشرق
"وجبة شوربة" جماعية بـ"اليرموك" لتخفيف وطأة الجوع المميت

دبت حركة غير عادية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوب العاصمة السورية دمشق، الذي تحاصره قوات النظام منذ سبتمبر من العام الماضي، حيث تجمع العشرات من سكانه صغارا ونساء وشيوخا متلهفين لأخذ حصصهم من حساء يتم تحضيره مما تبقى من مواد أولية في المخيم. فقد بادرت مجموعة من أبناء المخيم قرب ساحة الريجة وسط المخيم، إلى تحضير هذا الحساء الذي اقتصر على الماء وقليل من الملح والبهارات التي جمعت من بعض المحال التجارية. وأظهر فيديو من داخل المخيم، حصلت عليه وكالة الأناضول، مجموعة من الشباب يحطبون ما وجدوه من أخشاب وأبواب لإشعال موقدة وضعوا عليها قدرين كبيرين اثنين بدؤوا بملئهما بالماء وإضافة الملح والبهارات. تحضير الوجبة وبدأ تحضير هذه "الوجبة" تحت أنظار المتجمعين الذي حملوا أوعية بلاستيكية من مختلف الأحجام، ومن لم يتوفر له أي وعاء سارع لأخذ حصته حتى ولو بكيس من النايلون . وقال أحد المتطوعين "نحن نقوم بما نستطيع لتخفيف الأزمة عن أهالي مخيم اليرموك، نقوم بتحضير وجبات الشوربة وهي عبارة عن الملح والقليل من البهارات لتخفيف المعاناة عن أهالي مخيم اليرموك وعن أطفال مخيم اليرموك". ولم ينتظر البعض ممن حضر وتمكن من أخذ نصيبه من الشوربة الوصول إلى منزله لتناولها، بل سارع إلى أخذ زاوية على مقربة من المقودة لـ"الاستمتاع" بها سريعا . وكما في أي صراع، فإن الأطفال هم الذين يدفعون الثمن الأكبر فيه، فـ"الموت من الجوع" حصد 63 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مخيم اليرموك، كان جلهم من الأطفال. الأطفال والجوع وقال أحد الأطفال الذي سارع لـ"حجز" حصته وحصة إخوته من الشوربة "نحن متنا من الجوع، يوزعون لنا شوربة في المخيم ولا شيء نأكله"، مضيفا حتى أنهم يذهبون إلى البساتين لأكل الحشائش وحتى نبتة الصبّار. وشكا من كثرة الوعود بإدخال المساعدات ولا يرون شيئا منها، قائلا "إخوتي اصفروا من الجوع". ولخص طفل آخر معاناتهم المستمرة مع الجوع، قائلا: "في البيت لا يوجد أية لقمة طعام". النظام السوري وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك، منذ سبتمبر الماضي، بذريعة وجود مسلحين، إلا أنها سمحت مؤخرا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من إدخال بعض المؤن والمساعدات الغذائية والأدوية على مدى يومين الأسبوع الماضي، كما سمحت بخروج بعض المرضى. ويعد مخيم اليرموك بدمشق أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا حيث كان يضم قبل فرض الحصار عليه نحو 500 ألف لاجئ فلسطيني، إضافة إلى سوريين يقطنون هناك، وفق إحصاءات غير رسمية . ونزح عدد كبير منهم باتجاه لبنان ومناطق سورية أكثر أمنا، هرباً من قصف قوات النظام المستمر عليه منذ أشهر.

342

| 25 يناير 2014