أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

تفتح زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى قبرص، آفاقا أرحب للعلاقات بين البلدين وبدء مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، ومن المنتظر أن تحدث هذه الزيارة نقلة نوعية في العلاقات الثنائية القوية والمتينة القائمة بين البلدين على جميع المستويات، وبنحو يخدم الأهداف والمصالح المشتركة للبلدين، وذلك بالنظر إلى الحرص الشديد من الجانبين على الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى متقدم. وتعود العلاقة القطرية - القبرصية، إلى عام 2001، واستمرت في التطور إلى أن توجت بافتتاح سفارتي البلدين في العاصمتين الدوحة ونيقوسيا، حيث تم افتتاح السفارة القبرصية بالدوحة في 2004، والسفارة القطرية بنيقوسيا في 2007، كأول سفارة خليجية بالجمهورية القبرصية. وشهدت العلاقات بين الدوحة ونيقوسيا تطورا ملحوظا ترجمتها الزيارات المتبادلة لقيادتي البلدين على مختلف المستويات، كان من أهمها زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لجمهورية قبرص عام 2010، والتي أسفرت عن توثيق وتطوير العلاقات الثنائية وتم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات الهامة بين البلدين، وكذلك زيارة فخامة الرئيس ديميتريس خريستوفياس رئيس جمهورية قبرص الأسبق للدوحة عام 2009، وزيارة فخامة الرئيس نيكوس أناستاسياديس رئيس جمهورية قبرص السابق لدولة قطر عام 2014 على رأس وفد رسمي وتجاري رفيع المستوى، ضم عددا من الوزراء وأكثر من 60 شخصية من رجال الأعمال وممثلين عن كبرى الشركات الوطنية والخاصة في قبرص، كما استقبل سمو أمير البلاد المفدى، في نوفمبر 2023، فخامة الرئيس نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، وهو ما يعكس عمق العلاقات النابعة من اهتمام البلدين وحرصهما على تطويرها. وتأتي زيارة سمو الأمير المرتقبة، بعد مرور 23 عاما على تأسيس العلاقات المشتركة، امتدادا للعلاقات المتينة والمتنوعة في كافة المجالات لتشكل نقلة نوعية أخرى في مسيرة البلدين. وتصنف العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية قبرص بالممتازة على كافة المستويات، حيث يرتبط البلدان بالعديد من اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات. ويشهد قطاع الإنشاءات، نموا ملحوظا بين الجانبين، حيث ساهمت شركات قبرصية في بناء وتشييد العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى في دولة قطر، ومن أهمها تشييد استاد المدينة التعليمية التابع لمؤسسة قطر، أحد ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022، كما تسير الخطوط الجوية القطرية انطلاقا من مطار لارنكا الدولي 14 رحلة ركاب أسبوعيا في فصل الصيف، و7 رحلات ركاب أسبوعيا في فصل الشتاء. وفي ديسمبر 2021، وقع تحالف مكون من قطر للطاقة وإكسون موبيل، اتفاقية مع حكومة جمهورية قبرص، للاستكشاف والتنقيب والمشاركة بالإنتاج في المنطقة رقم 5 الواقعة جنوب شرق جزيرة قبرص، وهذه هي ثاني منطقة استكشاف لقطر للطاقة في جمهورية قبرص، حيث تم توقيع اتفاقية للاستكشاف والتنقيب والمشاركة بالإنتاج عام2017 في المنطقة رقم 10 لنفس التحالف، والتي أثمرت عن اكتشاف حقل غاز /غلاوكوس/ الذي تم الإعلان عنه في فبراير 2019، والذي يقدر حجمه بما يتراوح بين 5 و8 تريليونات قدم مكعبة من الغاز بناء على المعطيات الأولية. وبموجب الاتفاقية، تمتلك قطر للطاقة حصة تبلغ 40 بالمئة في المنطقة رقم 5، بينما ستمتلك إكسون موبيل حصة تبلغ 60 بالمئة وستكون المشغل في المنطقة. كما أن هناك تعاونا ثقافيا وتعليميا بين دولة قطر وجمهورية قبرص، من أبرز هذا التعاون، العمل على تحقيق الاعتراف الكامل بين الجامعات والمعاهد في البلدين، خاصة أن دولة قطر تعترف بجامعة قبرص ومعهد التكنولوجيا القبرصي، بالإضافة إلى مشاركة العديد من المثقفين من الجانبين في ندوات ومعارض ومؤتمرات تقام في كل من الدوحة ونيقوسيا. ووفقا لبيانات المجلس الوطني للتخطيط، التي حصلت عليها وكالة الأنباء القطرية /قنا/، فإن صادرات دولة قطر لقبرص تركزت في زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية، وبولميرات إثيلين بأشكالها الأولية، وأنابيب ومواسير وخراطيم ولوازمها، وخرائط من جميع الأنواع، بما في ذلك خرائط الجدران ومصورات المساحة، وغيرها، بينما تمحورت واردات دولة قطر من قبرص حول آلات وأجهزة صناعة الألبان، ومحاليل طبية وأدوية تحتوي على مضادات حيوية، ومنتجات وسلع أخرى. ويتوقع أن تعزز الزيارة توسيع التعاون بين الدوحة ونيقوسيا خاصة في المجال الاقتصادي لتفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين، بما ينعكس إيجابا على التبادل التجاري والاستثماري وعلاقات التعاون والشراكة بين قطاعات الأعمال في البلدين. وتشهد العلاقات بين البلدين منذ تأسيسها تطورا سريعا في كافة المجالات، خاصة في مجالات الطاقة والخدمات والسياحة، إذ إن قطر تحرص دائما على توسيع دائرة علاقاتها الدولية وتنويع مجالات ومواقع الاستثمارات الخارجية، وكذلك مد جسور التعاون البناء والمثمر مع كافة شعوب ودول العالم. ولدى الدولتان مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تنظم العلاقات بينهما وتغطي التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والفني والتعليمي والقانوني والصحي والسياحي، وكذلك الطاقة وتحلية مياه البحر والقطاع المصرفي والمالي وتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة والنقل الجوي وتجنب الازدواج الضريبي، الأمر الذي من شأنه تحفيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وفي نوفمبر من العام الماضي وقعت حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية قبرص مذكرة تفاهم للتعاون بين البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتهدف المذكرة إلى تمتين رغبة الطرفين في توسيع أواصر الصداقة، وتشجيع وتعزيز التعاون في المجالات التعليمية والعلمية بين البلدين، تحقيقا للأهداف والغايات ذات الاهتمام المشترك. وتقع جمهورية قبرص في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط وهي ثالث أكبر جزيرة فيه بعد صقلية وسردينيا، وتبلغ مساحتها تسعة آلاف ومائتين وخمسين كيلومترا مربعا، وعدد سكانها أكثر من 1.26 مليون نسمة، وتتمتع بموقع استراتيجي بين القارات الثلاث الأوروبية والآسيوية والإفريقية، كما أن عضويتها في الاتحاد الأوروبي تجعلها بوابة واسعة لطائفة متنوعة من الأنشطة في العديد من المجالات التجارية والسياحية والاقتصادية. وتصنف قبرص على أنها من الدول ذات الدخل المرتفع، ويعد الأداء الاقتصادي القبرصي من الأفضل بين العديد من اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي. ويقوم الاقتصاد القبرصي بشكل أساسي على السياحة والخدمات، حيث يعمل العديد من القبارصة في مجال الخدمات والقطاع الزراعي، كما أن هناك فرصا واعدة للنمو في العديد من القطاعات الأخرى في الجزيرة منها: النفط والغاز والنقل البحري، والسياحة، ومشاريع التنمية واسعة النطاق والتعليم والصحة والبحوث والطاقة المتجددة.
640
| 26 مايو 2024
حذرت دراسة جديدة من المخاطر الصحية لتناول القليل من الأطعمة فائقة المعالجة، والتي قد تسبب التدهور المعرفي والسكتة الدماغية، حتى لو كان الشخص يلتزم بنظام غذائي متوسطي، أو نظام DASH، أو نظام MIND الغذائي. تعتمد الأنظمة الغذائية الثلاثة هذه على النباتات، وتركز على استهلاك المزيد من الفاكهة، والخضار، والحبوب الكاملة، والفاصولياء، والبذور، مع الحد من السكر، واللحوم الحمراء، والأطعمة فائقة المعالجة. * الأطعمة غير المصنعة الفاكهة تشمل والخضار الطازجة، والبيض، والحليب. * الأطعمة قليلة المعالجة تشمل مكونات الطهي مثل الملح، والأعشاب، والزيوت، والأطعمة مثل السلع المعلبة، والخضار المجمدة التي تجمع بين مكونات الطهي والأطعمة غير المصنعة. * الأطعمة فائقة المعالجة تشمل الحساء المعبأ، والصلصات، والبيتزا المجمدة، والوجبات الجاهزة للأكل، والأطعمة الترفيهية مثل: النقانق، والسجق، والبطاطس المقلية، والمشروبات الغازية، والحلويات المشتراة من المتجر، والكعك، والدوناتس، والآيس كريم وغيرها الكثير. ويرى الخبراء أنّ مثل هذه الأطعمة تحتوي عادة على نسبة عالية من السعرات الحرارية، والسكر والملح المضافين، وقليلة الألياف، وتساهم جميعها بمشاكل صحية تتعلق بالقلب، وزيادة الوزن، والسمنة المفرطة، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، بحسب موقع سي إن إن. * زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية قامت الدراسة بتحليل بيانات 30 ألف شخص شاركوا في دراسة REGARD، أو أسباب الاختلافات الجغرافية والعنصرية في دراسة السكتة الدماغية، التي شملت 50% من البيض، و50% من ذوي البشرة الداكنة في مجموعة متنوعة على المستوى الوطني من الأشخاص الذين تمت متابعتهم لحد 20 عامًا. وقال مؤلف الدراسة وطبيب الأعصاب الدكتور دبليو تايلور كيمبرلي، رئيس قسم الرعاية العصبية الحرجة في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، إن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية كان أعلى بنسبة 8٪ لدى الأشخاص الذين أضافوا الأطعمة فائقة المعالجة إلى نظامهم الغذائي، مقارنة بمن تناولوا الحد الأدنى من الأطعمة المصنعة. وأوضح كيمبرلي إن هذا الخطر ارتفع إلى 15% لدى المشاركين من ذوي البشرة الداكنة، ومرد ذلك على الأرجح إلى تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على ارتفاع ضغط الدم لدى هذه الفئة من السكان. غير أن الدراسة وجدت أنه إذا تناول الشخص مزيدًا من الأطعمة غير المصنعة أو ذات الحد الأدنى من المعالجة، انخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 9٪. ماذا عن الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تقوّض الجهود المبذولة لاتباع نظام غذائي صحي؟ أشار باحثان في مقال افتتاحي نُشر مع الدراسة، إلى أنه يمكن أن يكون تكوينها الغذائي السيئ وميلها إلى رفع نسبة السكر في الدم، ما يؤدي ربما إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والسمنة المفرطة، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول. وكتبا أنّ مرض السكري من النوع الثاني، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول، جميعها تشكّل عوامل خطر رئيسية لأمراض الأوعية الدموية في القلب والدماغ، مضيفين أن الأثر على الأوعية الدموية الذي يؤدي إلى السكتة الدماغية والتدهور المعرفي قد يكون ناجمًا أيضًا عن وجود إضافات تشمل المستحلبات، والملونات، والمحليات، والنترات/ النتريت التي ارتبطت باضطرابات في النظام البيئي الميكروبي للأمعاء والالتهابات. المخاطر المتزايدة للأطعمة فائقة المعالجة تتراكم الدراسات حول مخاطر تناول الأطعمة فائقة المعالجة. ووفقاً لمراجعة أجريت في شهر فبراير لـ45 تحليلاً شملت قرابة 10 ملايين شخص، فإن تناول المزيد من الأطعمة فائقة المعالجة بنسبة 10% يزيد من خطر الإصابة بعشرات الحالات الصحية الضارة أو الوفاة بسببها. ورأى الخبراء أن هذه الزيادة بنسبة 10% تعتبر خط الأساس، كما أن إضافة المزيد من الأطعمة فائقة المعالجة قد يزيد من المخاطر. وكانت هناك أدلة قوية على أن تناول كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة كان مرتبطًا بحوالي 50٪ من خطر الوفاة المتصلة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات العقلية الشائعة، بحسب المراجعة. ووجد الباحثون أيضاً أدلة موحية للغاية على أن تناول المزيد من الأطعمة فائقة المعالجة يزيد من خطر السمنة بنسبة 55%، واضطرابات النوم بنسبة 41%، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 40%، وخطر الاكتئاب بنسبة 20%.
3518
| 25 مايو 2024
يشكل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة نزاعا مستمرا منذ عشرات السنين، في ظل دعم الدول العربية والإسلامية ودول أخرى كثيرة حق الفلسطينيين في دولة مستقلة كاملة السيادة تكفلها القوانين الدولية، أمام الاعتداءات اليومية التي يمارسها الكيان الإسرائيلي المحتل على أرض الواقع منذ عقود مدعوما بالموقف الأمريكي المنحاز، والذي يترجم في أروقة مجلس الأمن بورقة الفيتو، وهو ما تجلى بوضوح عقب أحداث أكتوبر 2023 والعدوان الإسرائيلي المتواصل منذ نحو سبعة أشهر. وحمل اعتراف أيرلندا وإسبانيا والنرويج بفلسطين كدولة عددا من التساؤلات بشأن تداعيات الخطوة على المسرح السياسي والدولي، خاصة مع الانتقادات اللاذعة التي وجهتها الحكومة الإسرائيلية وتهديدها باتخاذ إجراءات عقابية. واعتبر يوناس غار ستور رئيس الوزراء النرويجي أن هذا الاعتراف يأتي لدعم القوى المعتدلة التي تراجع دورها في النزاع المستدام، مضيفا أن النرويج ترى أن السلام لا يمكن أن يتحقق في الشرق الأوسط دون الاعتراف بفلسطين كدولة، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إسرائيل بأنها تعرض حل الدولتين لخطر على إثر الحرب في غزة. أما ردود الأفعال فكانت متنوعة تجاه القرار الثلاثي المشترك بالاعتراف الكامل وفق ما أوردته الصيغة المعلنة، فقد رحبت السلطة الفلسطينية ودول عربية وإسلامية بالقرار، حيث أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالين هاتفيين مع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، ورئيس وزراء أيرلندا سايمون هاريس، شكرهما خلالهما على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وعلى مواقف بلديهما الشجاعة والمبدئية بالاعتراف بدولة فلسطين. كما رحبت جامعة الدول العربية بإعلان الدول الثلاث الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، واعتبرت أن هذه الخطوة تعكس اقتناعا حقيقيا بحل الدولتين، ورغبة صادقة لدى هذه الدول في الدفاع عنه، وإنقاذه ممن يريدون تخريبه والقضاء عليه. وأضاف بيان الجامعة العربية أن هذه الخطوة المهمة تأتي في أعقاب اعتراف كل من باربادوس وجمايكا وترينداد وتوباغو وجزر الباهاماس، حيث تنضم هذه الدول إلى الغالبية من دول العالم التي سبق وأن اتخذت الخطوة نفسها، ليصل إجمالي الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية إلى نحو 147 دولة. في المقابل، اعتبر رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف بالدولة الفلسطينية مكافأة للإرهاب، بحسب وصفه، وخطوة تعزز الإرهاب، وفق تعبير وزير خارجيته يسرائيل كاتس عبر تغريدة على موقع إكس، لتستدعي إسرائيل سفراءها من أوسلو ومدريد ودبلن ردا على الخطوة. وحظي الموقف الإسرائيلي كالعادة بدعم أمريكي إذ أعلن البيت الأبيض أمس الأربعاء أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعارض الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطين، وذلك بعد ساعات من إعلان أيرلندا والنرويج وإسبانيا اعترافها بدولة فلسطين، وهو ما يعكس مراوحة الأمريكيين في مكانهم، إذ إن هذا الانحياز تجلى أيضا في شهر أبريل الماضي، عندما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار جزائري يوصي الجمعية العامة بقبول فلسطين عضوا في الأمم المتحدة، بعدما كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت بالأغلبية لصالح عضوية فلسطين الكاملة، في قرار يحمل طابعا رمزيا. وأوروبيا، لا يخفى الانقسام تجاه توقيت الاعتراف وتبعاته، ففي الوقت الذي دعا فيه رؤساء الحكومات في دول النرويج وإسبانيا وأيرلندا باقي الدول الأوروبية للاعتراف بفلسطين كدولة، قال ستيفان سيجورني وزير خارجية فرنسا: إن هذه الخطوة ليست محظورة على بلاده، لكن الوقت ليس مناسبا الآن، كما طالبت أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية باتخاذ خطوات ملموسة من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع في الشرق الأوسط، بدلا من السياسات الرمزية، بينما واصل منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل التعبير علنا عن تأييده لحل الدولتين في الشرق الأوسط، مضيفا وفق منشور على منصة إكس: سأعمل بلا كلل، في إطار السياسة الخارجية والأمنية المشتركة، مع جميع الدول الأعضاء لتشجيع اتخاذ موقف مشترك للاتحاد الأوروبي يقوم على أساس حل الدولتين. ومن تداعيات هذا الاعتراف -بحسب الخبراء الدوليين- يتيح خلق تمثيل دبلوماسي فلسطيني في النرويج وأيرلندا وإسبانيا، كالسفراء والهيئات الدبلوماسية، ناهيك عن فتح الباب أمام استحداث منصات سياسية وفكرية، يمكن أن تساعد على اختراق الأبواب الموصدة في الساحة الأوروبية المضادة للحقوق الفلسطينية، وبناء علاقات دبلوماسية، وتكوين رأي عام ذي سقف عال بأن القضية الفلسطينية بحاجة لتسوية وفقا للقانون الدولي والقرارات الشرعية الدولية بإقامة دولتين دون إغفال العقبات القانونية المتوقعة. ومن شأن هذه الخطوة أن تشكل إجماعا دوليا قد يساعد الفلسطينيين على نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهو ما يؤدي في المستقبل إلى إلزام مجلس الأمن بإصدار قرارات متعلقة بمفاوضات السلام، تلزم إسرائيل بإنهاء الاحتلال للمناطق التي احتلها عام 1967 والعمل على الانسحاب منها، خصوصا إذا ازداد عدد الدول التي تعترف بفلسطين كدولة مستقلة. ومن ناحيتها، اعتبرت السلطة الفلسطينية أن هذه الخطوة مساهمة ملحوظة في تعزيز السلام والعدل وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وستعزز تنفيذ حل سياسي على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، آخذين بالاعتبار أنها مقدمة لاعتراف مزيد من الدول الأوروبية، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. من جانبه يتجه الكيان الإسرائيلي لمزيد من العزلة الدولية، ويرى أن قرار الاعتراف سيضعه تحت مزيد من الضغوط العالمية الآخذة في التصاعد رسميا وشعبيا، مع رفضه التوصل لأي حلول تنهي معاناة الشعب الفلسطيني من خلال جلسات المفاوضات، وسط الدمار الهائل وعشرات الآلاف من القتلى والجرحى والمجازر التي ارتكبتها آلة الحرب الإسرائيلية، بالإضافة إلى منع وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. ويعارض رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ فترة طويلة فكرة حل الدولتين، وزادت حدة رفضه شراسة منذ أن عاد للسلطة على رأس حكومة ائتلافية مع أحزاب يمينية قومية ودينية متطرفة بنهاية 2022، خصوصا أنه يواجه مظاهرات يومية مختلفة سواء من عائلات المحتجزين في قطاع غزة أو من المظاهرات السابقة الرافضة للتعديلات القضائية التي أقرها ائتلافه اليميني المتطرف منتصف العام الماضي. وتعد السلطة الفلسطينية مراقبا غير عضو في الأمم المتحدة مثلها مثل الفاتيكان، وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة -المؤلفة من 193 دولة- قد وافقت على الاعتراف بحكم الأمر الواقع بدولة فلسطين ذات السيادة في نوفمبر 2012، وذلك بترقية وضعها القانوني من كيان إلى دولة مراقب غير عضو في المنظمة. الجدير ذكره أن 144 دولة حول العالم تعترف بفلسطين كدولة، وفقا لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية، في إحصائية نشرتها قبل إعلان الدول الأوروبية الثلاث الأخيرة، وبعد قرار أيرلندا والنرويج وإسبانيا اليوم يصل عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 147، منها 11 دولة أوروبية. وفي تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الاعتراف بفلسطين كدولة، يبرز إعلان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات عام 1988 في الجزائر عن قيام دولة فلسطين، وبعد دقائق اعترفت الجزائر رسميا بالدولة الفلسطينية، وتبعتها لاحقا عشرات الدول العربية والإسلامية ودول آسيوية وإفريقية. وفي الفترة بين أعوام 2009 و2012 اعترفت العديد من الدول بفلسطين كدولة استجابة لمساعي دبلوماسية دولية قامت بها السلطة الفلسطينية من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وانتهت بحصول الفلسطينيين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، ومن أبرز تلك الدول الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي، في خطوة حظيت بترحيب فلسطيني واستياء إسرائيلي. وفي عام 2014 اعترفت السويد رسميا بفلسطين كأول دولة أوروبية، في خطوة قالت عنها ستوكهولم إنها تؤكد على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، بينما اعتبرتها واشنطن في ذلك الحين خطوة سابقة لأوانها، كما اعترفت دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بفلسطين، وهي المجر وبولندا وسلوفاكيا، لكنها اتخذت هذه الخطوة قبل انضمامها إلى الاتحاد.
628
| 23 مايو 2024
عادت المسيرة أقينجي إلى تركيا بعد رصد مكان حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له ومن بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان. هكذا تناولت وكالة الأناضول للأنباء مشاركة إحدى المسيرات التركية في عملية العثور على حطام مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مشيرة إلى أن الصعوبات التي تعرضت لها جهود البحث عن مكان سقوط المروحية حتى فجر اليوم الإثنين قبل تدخل مسيرة أقينجي التركية. وأرسل الهلال الأحمر الإيراني فرق بحث وإنقاذ إلى منطقتين حددت المسيرة التركية أقينجي وجود مصدر حرارة فيهما بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران للبحث عن المروحية التي كانت تقل رئيسي. وعبر تطبيق FlightRadar24 تابع عشرات آلاف الأشخاص مسار المسيرة أقينجي خلال عملها في البحث عن مكان المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني والوفد المرافق له، تقول الأناضول. وتناول موقع الجزيرة مميزات آقينجي المسيرة القتالية من إنتاج شركة بايكار التركية، التي صُمِّمت للعمل بتركيبة داخلية يمكن تحديثها وفقاً للمتطلبات المستقبلية، ويمكنها القيام بعمليات متنوعة، سواء للقتال (في مهام الهجوم جو-أرض وجو-جو) أو لدعم الطائرات المقاتلة، وهي في هذا السياق مجهزة بأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية ورادار متقدم، يساعدها على أداء المهام بكفاءة. أبرز خصائص أقينجي 1- البحث والمراقبة تتمتع المسيرة بقدرات متكاملة يمكنها بالفعل المساعدة بكفاءة في مهام كهذه تتطلب البحث في نطاق جغرافي واسع عن شيء محدد مثل طائرة مفقودة. ترتفع أقينجي إلى أكثر من 14 ألف متر، وتستمر في العمل لأكثر من 24 ساعة في المرة الواحدة، ما يعطيها القدرة على تغطية مساحة أوسع من منظور أوسع، مما يوفر خدمات مراقبة أو اتصالات مماثلة للأقمار الصناعية. 2- الذكاء الاصطناعي تمتلك الطائرة إلكترونيات طيران ذات ذكاء اصطناعي مزدوج، وفيها يُدمَج نظامان للذكاء الاصطناعي في إلكترونيات الطيران الخاصة بالطائرة، تعمل معاً لتعزيز قدرات الطائرة عبر معالجة كميات هائلة من البيانات من أجهزة استشعار الطائرة بكفاءة أكبر من الأنظمة التقليدية، مما يسمح باستجابة أسرع وأدق. 3- كاميرا من طراز خاص تمتلك الطائرة المسيرة تمتلك أنظمة استشعار وكاميرات متقدمة، ونتحدث خصوصاً عن الكاميرات الكهربائية الضوئية التي تعمل كذلك بالأشعة تحت الحمراء (EO/IR). وتعمل أقينجي في نطاقات متعددة للأشعة تحت الحمراء (مثل الأشعة تحت الحمراء القريبة، والأشعة تحت الحمراء ذات الموجة المتوسطة، والأشعة تحت الحمراء ذات الموجة الطويلة) ما يوفر إمكانات تصوير متنوعة، ويعزز ذلك الكشف عن أدق مصادر الحرارة. 4- تصوير بعيد المدى وإلى جانب ذلك، تمتلك تلك النوعية من الكاميرات قدرات على التصوير بعيد المدى، حيث يمكنها تحديد الأهداف وتتبعها من مسافة بعيدة، وهو أمر بالغ الأهمية في الظروف البيئية الصعبة خصوصاً، كما حصل في حالة طائرة الرئيس الإيراني. تمتلك هذه الكاميرات ميزة تثبيت الصورة، وهي الميزة التي تضمن الحصول على صور أوضح مع حركة الطائرة المسيرة، ولذلك فهي كاميرات متنوعة الاستخدامات، وهي ضرورية لتطبيقات مختلفة مثل عمليات المراقبة والاستطلاع في الحالات العسكرية، وكذلك عمليات البحث والإنقاذ. 5- رادار متقدم ومع الكاميرا، تحمل الطائرة المسيرة على متنها راداراً متقدماً من نوع رادار الفتحة التركيبية (SAR)، وهو بحسب وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) نوع من الرادار يُستخدم لإنشاء صور عالية الدقة، ويتمكن من إعادة بناء صورة ثلاثية الأبعاد للأشياء، أيًّا كانت، مثل المشاهد الطبيعية أو المباني أو التضاريس. وتعززت منظومة عمل الطائرة بأنظمة اتصالات مزدوجة عبر الأقمار الصناعية، وهو اصطلاح يشير إلى دمج قناتي اتصالات عبر الأقمار الصناعية المستقلة على منصة واحدة، وعادة ما تكون طائرة مسيرة، يضمن هذا النظام اتصالا مستمرا وقويا بين المسيرة ومحطات التحكم، وفي حال فشل إحدى الوصلات الفضائية بسبب الطقس أو غيره، يمكن للنظام التبديل بسلاسة إلى الرابط الثانوي، مما يضمن الاتصال المستمر حتى في البيئات النائية أو الصعبة. تاريخ أقينجي كشفت بايكار عن مسيرة آقنجي الأولى في مهرجان تكنوفيست في إسطنبول سبتمبر 2019، وأجرت أول الاختبارات الهندسية لها وقامت المسيرة برحلتها الأولى في العام نفسه، قام النموذج الأولي للطائرة برحلته الثانية في يناير 2020، وأُعلِن عن نجاح الطائرة في اجتياز اختباراتها في مارس من العام التالي، وبدأ إنتاجها بكميات كبيرة في مايو. ومع نجاحها الأولي بدأت خطط التصدير، حيث وقَّعت شركة بايكار أول صفقة تصدير لـأقينجي في يناير 2022. ويبقى القول، بحسب موقع الجزيرة نت، أن آقنجي مثل أي طائرة لا تخلو من العيوب، مثل تكاليف التطوير والتشغيل العالية، كما تتطلب صيانتها استثماراً مالياً كبيراً وتدريباً متقدماً لا يتوفر للكثير من الدول، كما أنها معرضة للتشويش والقرصنة رغم التدابير المضادة المتقدمة، وخاصة أنها ليست طائرة شبحية، ما يسهل نسبياً ضربها في العمليات العسكرية. لكن ذلك لا يمنع أقينجي من أن تكون واحدة من أفضل المسيرات، خاصة في نطاقات المراقبة والاستطلاع، وتُمكِّنها العديد من المزايا التقنية من لعب دور مهم في حالات الكوارث، خاصة تلك التي تحدث على مساحات واسعة وخلال طقس سيئ، وقد لعبت هذا الدور بفعالية كما يبدو في حالة حادثة طائرة الرئيس الإيراني.
1700
| 20 مايو 2024
اعتبر خبير عسكري وإستراتيجي أن ما قالته إيران بشأن هبوط صعب حدث لطائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يعني في علم الطيران أن ارتطاماً عنيفاً وقوياً قد وقع عندما تهبط الطائرة على سطح الأرض أو على منحنى مائل، مرجحاً حدوث أضرار بالطائرة. وأوضح الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء ركن محمد الصمادي- وهو قائد طيران العمليات الخاصة الأردنية سابقاً- أن الارتطام العنيف يعتمد على وتيرة وطبيعة الأرض، لكنه شدد على أن الأمر لا يزال مجهولاً في حادثة طائرة الرئيس رئيسي بشأن ما إذا كان سطح الأرض مستوياً أو مائلاً، بحسب موقع الجزيرة نت. وبحسب التقارير الإيرانية، فإن المنطقة التي سقطت فيها الطائرة جبلية وعرة، مما يعني -وفق الصمادي- أن معدل الانحناءات فيها عال جداً، ومن الصعوبة أن تستطيع الطائرة الهبوط بها بشكل تقليدي واعتيادي، مضيفاً أنه إذا كانت هناك غابات وأشجار عالية الارتفاع فقد تصطدم مراوح الطائرة بالأشجار، وقد تصطدم شفرات المروحية بجسم الطائرة، وفي هذه الحالة يكون الوضع أصعب مع أضرار إضافية بجسم الطائرة. وحول الطائرة الرئاسية، قال خبير الطيران إنه من المفترض أن تحتوي على صندوق أسود يسجل كافة البيانات وقراءات المحرك ومنظومة الاتصالات وماذا كان يدور بالكابينة الخلفية، إضافة إلى أي اتصالات جرت بين الطائرة ومحطات العالم الخارجي. فرضيات واردة ومع ذلك لم يستبعد الصمادي وجود عطل فني أدى لسقوط المروحية أو مشكلة بنظام الوقود، كما أنه لم يستبعد أن يكون هناك عمل تخريبي، مُبيّناً أنه إذا حصل ارتطام ثم حاول الطيار البحث عن مكان مناسب فإن ذلك يعتمد على حدة الارتطام؛ فأحياناً لا يكون هناك أضرار أو تسجلُ أضرار طفيفة أو جسيمة وقد تؤدي أحياناً إلى الوفاة. وأضاف الصمادي أنه عندما يحدث أي عطل ترسل إشارة تحذيرية داخل الطائرة، حيث لا تكون وقتها الأخطاء جسيمة، مع دلائل أولية من خلال مراقبة منظومة العدادات. ووفقاً لما هو متعارف عليه عالمياً في الطيران المدني والعسكري، فإن الطيار يطلق نداء استغاثة إذا كان هناك خطر جسيم ورغبة قوية في الهبوط الاضطراري، حيث يتولى قائد الطائرة السيطرة عليها في حين يطلق مساعده النداء، حسب الصمادي. أما في حالة حدوث عملية ارتطام مفاجئة فإنه لن يكون وقتها أي اتصال مباشر بين الطائرة والمحطات الرادارية، بحسب الصمادي الذي أشار إلى حديث تقارير إيرانية عن اتصالات قد حدثت عقب الحادث ثم انقطعت. وخلص إلى أنه مع دخول عمليات البحث ساعات الليل تصبح الرؤية الأفقية متدنية، خاصة مع هطول الأمطار بغزارة، وقد تستخدم الحبال في عملية الإنقاذ من الطائرات العمودية عندما لا يمكن الوصول للمنطقة من قبل المشاة، قبل أن يؤكد أن كل هذا يعتمد أيضاً على طبيعة المكان.
3640
| 20 مايو 2024
لا تزال جهود محاولات العثور على الطائرة المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بعد تعرضها لحادث هبوط صعب في محافظة أذربيجان الشرقية، متواصلة فيما لا يزال الغموض سيد الموقف وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات. ولا تزال فرق الإنقاذ تسعى للوصول إلى موقع الحادث في ظل ظروف جوية سيئة، في حين نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني، لم تسمه، أن حياة الرئيس ووزير الخارجية في خطر عقب حادث المروحية. واستعرض تقرير بموقع الجزيرة نت 6 أسئلة وأجوبة لإلقاء الضوء على الحادث وجوانبه المختلفة: 1- أين وقع الحادث؟ هبطت مروحية الرئيس الإيراني بين منجم سونقون وغابة ديزمار بمحافظة أذربيجان الشرقية، وتُعرَف تلك المنطقة بتضاريسها الجبلية وغاباتها الكثيفة ورياحها الشديدة، وغالباً ما يغطي الضباب الكثيف المنطقة. وذكر وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، في وقت سابق، أنه بسبب الظروف الجوية القاسية قد يستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إليها. 2- أين كان الرئيس؟ ومَن يرافقه؟ كان رئيسي في طريقه للعاصمة طهران بعد تدشين سد قيز قلعه سي المشترك بين إيران وأذربيجان على نهر آراس الحدودي بين البلدين، بحضور نظيره الأذربيجاني إلهام علييف. وكانت المروحية تقل الرئيس الإيراني، إضافة إلى وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، وإمام جمعة تبريز آية الله آل هاشم، وبعض المسؤولين الآخرين. 3- ما نوع المروحية؟ MI 171، التي تستطيع الطيران حتى 600 كيلو متر. 4- كيف وقع الحادث؟ المروحية التي سقطت هي واحدة من 3 مروحيات كانت تقل الرئيس الإيراني والوفد المرافق له، وقد نُشرت بعد ظهر اليوم الأحد أنباء عن حادث هبوط اضطراري وصعب للمروحية التي تقل الرئيس الإيراني ومرافقيه. وذكر مراسل الجزيرة أن هناك معلومات عن اتصال تم مع أحد مرافقي الرئيس، وهذا ما جعل الجميع في إيران يتحدث بأمل عن أن من كانوا على متن الطائرة في حالة جيدة. 5- كيف وصف الإعلام الإيراني الحادث؟ أفاد مراسل الجزيرة بأن هناك غموضاً في المصطلحات التي أطلقها الإعلام الإيراني عن الحادث، فيما نقلت رويترز عن وزير الداخلية الإيراني أن مروحية الرئيس عانت من هبوط صعب. 6- كم عدد فرق الإنقاذ؟ وفقاً لوكالة إرنا الإيرانية، وصل فريق البحث والإنقاذ بعد حوالي ساعة من إعلان الحادث إلى المكان المعلن، وبدأت عمليات البحث، وتم إرسال 20 فريق إنقاذ ومسيّرات للمنطقة. كما تم إرسال 6 فرق من الكلاب البوليسية وفرق إنقاذ جبلي إلى منطقة الحادث. وأفاد مراسل الجزيرة بأن قائد الأركان الإيراني أوعز للحرس الثوري والجيش والشرطة بتوظيف إمكاناتهم للبحث عن مروحية الرئيس. وأعلن التلفزيون الإيراني، بحسب الجزيرة عبر منصة إكس مساء اليوم الأحد، أن عمليات الإنقاذ تتم سيراً على الأقدام لعدم إمكانية عبور المركبات بسبب وعورة منطقة الحادث، فيما أوضحت وكالة مهر أن 46 فريقاً يبحثون عن مروحية الرئيس وقد اقتربت 4 منها من موقع الحادث، في حين قال رئيس الهلال الأحمر بأذربيجان الشرقية إن 3 فرق من وحدة المسيرات موجودة لكنها غير قادرة على البحث بسبب ظروف الجو، فيما أفاد اجتماع خلية الأزمات بالهلال الأحمر باقتراب 4 فرق إنقاذ من موقع مروحية الرئيس، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية، أماوزير الصحة الإيراني، فقال إنه تم توفير كل الإمكانيات لعلاج الرئيس ومن معه فور العثور على مروحيته، مؤكداً في الوقت نفسه أن الظروف الجوية والمنطقة الوعرة تعوق عمليات البحث عن مروحية الرئيس.
1986
| 19 مايو 2024
لم تكن تتوقع دانة أبو قمر الطالبة الفلسطينية في جامعة مانشستر أن مقابلة تلفزيونية ستغير حياتها وبسببها ستلاحقها السلطات البريطانية بزعم أنها تمثل خطراً على الأمن القومي لبريطانيا. الطالبة الفلسطينية دانة، التي تشغل منصب رئيسة جمعية الطلبة بجامعة مانشستر، قادها حظها العاثر في 8 أكتوبر، إلى إجراء مقابلة تلفزيونية قلبت حياتها رأساً على عقب. المقابلة التي كانت مع دانة أبوقمر على هامش مظاهرة مؤيدة لفلسطين، قام الصحفي بتغيير مضمون كلامها كما تقول “أظهروني بصورة الإرهابية أو التي تدعم الإرهاب، لأني ببساطة دعمت حق غزة وسكانها تحت القانون الدولي أنهم يطلعوا من السجن المفتوح اللي هم فيه”. وأضافت في مقابلة مع موقع الجزيرة مباشر: “اللوبي الصهيوني ضغط على الجامعة والحكومة ليتخذوا إجراءً ضدي بعد حملة تشهير واسعة طالتني”، مما تسبب في إصدار قرار من وزارة الداخلية البريطانية بإلغاء تأشيرتها الدراسية وإمهالها 60 يومًا لمغادرة البلاد. دانة الطالبة المتفوقة، التي تنحدر من أسرة فلسطينية من غزة، أنهت الثانوية العامة بتفوق وكانت الأولى على دفعتها، ثم التحقت بجامعة مانشستر لدراسة القانون بعمر 16 عامًا. ما تستغربه الطالبة الفلسطينية هو أن وزارة الداخلية البريطانية وجدت في شابة مثلها تهديدًا للأمن في بريطانيا، مما استدعى دخولها معركة قضائية مع جامعتها ووزارة الداخلية، حتى تتمكن من استكمال دراستها التي أنفقت عليها الكثير من المال والجهد. وتستغرب الطالبة من موقف بريطانيا التي تدعي أنها تمثل حقوق الإنسان وتدعم الديمقراطية، قائلة: كله كذب، وخدعة أنا وقعت فيها. لم تتمالك دانة دموعها وهي تتحدث عما تعرضت له من حملة تشهير طالت سمعتها وعائلتها، ووصلت إلى التهديد بالقتل، مؤكدة أن كلمات الدعم من مناصري القضية الفلسطينية كانت خير سند لها في هذه المرحلة على وجه التحديد. ونجحت دانة في استئناف دراستها، ولم يتبق أمامها سوى أسبوع على إتمام الدراسة، لكنها ما زالت تنتظر نتيجة الاستئناف على قرار وزارة الداخلية بإلغاء إقامتها الدراسية. وتعلن دانة في كل مكان رفضها للتهم الموجهة إليها، واصفة إياها بأنها لا أساس لها من الصحة، وأن الحكومة البريطانية تلفق تهمًا جاهزة لمناصري فلسطين، مؤكدة أنها لديها طموح لاستكمال دراستها في القانون الدولي، وتمثيل الفلسطينيين في المجتمع الدولي والدفاع عن حقوقهم. وتجلس دانة داخل اعتصام طلبة جامعة مانشستر متمسكة بحقها في التعلم ودعم قضيتها، موضحة أن هدف الاعتصام هو دعم طلبة غزة الذين تسببت الحرب في توقفهم عن التعلم بعد تدمير الجامعات، كما يطالب الاعتصام بوقف تعاون جامعة مانشستر مع الجامعات الإسرائيلية، وهو التعاون الذي يسهم في قتل الأبرياء بقطاع غزة، على حد تعبيرهم.
1284
| 16 مايو 2024
أكد (إعلان البحرين) الصادر عن الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، (قمة البحرين)، والتي عقدت في قصر الصخير بمملكة البحرين اليوم، على الموقف العربي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية وعصب السلام والاستقرار في المنطقة، والرفض القاطع لكل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني داخل أرضه أو إلى خارجها باعتباره خرقا واضحا للقانون الدولي، سيتم التصدي له جماعيا. وأدان الإعلان بشدة جميع الإجراءات والممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تستهدف الشعب الفلسطيني الشقيق وتحرمه من حقه في الحرية والدولة والحياة والكرامة الإنسانية الذي كفلته القوانين الدولية. وجدد الموقف الثابت والدعوة إلى تسوية سلمية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، كما عبر البيان عن تأييده لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعقد مؤتمر دولي للسلام، واتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وقبول عضويتها في الأمم المتحدة دولة مستقلة كاملة السيادة كغيرها من دول العالم، وضمان استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخاصة حقه في العودة وتقرير المصير وتمكينه ودعمه. وطالب (إعلان البحرين ) المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن التي صدرت منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، بما فيها القرار 2720، وحث كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على الإسراع بإنشاء وتفعيل الآلية الأممية التي نص القرار على إنشائها داخل قطاع غزة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتغلب على كل العراقيل التي تفرضها إسرائيل أمام دخول المساعدات بالكم الكافي للاستجابة للكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع. كما دعا إلى تنسيق جهد عربي مشترك لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل عاجل وفوري، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة. وفي هذا السياق أدان الإعلان بشدة عرقلة إسرائيل لجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإمعانها في التصعيد العسكري من خلال إقدامها على توسيع عدوانها على مدينة رفح الفلسطينية رغم التحذيرات الدولية من العواقب الإنسانية الكارثية لذلك. كما أدان سيطرة القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بهدف تشديد الحصار على المدنيين في القطاع، مما أدى إلى توقف عمل المعبر وتوقف تدفق المساعدات الإنسانية، وفقدان سكان غزة من الشعب الفلسطيني لشريان الحياة الرئيسي، وطالب إسرائيل في هذا الصدد بالانسحاب من رفح، من أجل ضمان النفاذ الإنساني الآمن. وأكد (إعلان البحرين) على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض عليه، وإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية لجميع أنحائه، وتمكين منظمات الأمم المتحدة، وخصوصا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من العمل، وتوفير الدعم المالي لها للقيام بمسؤولياتها بحرية وبأمان، مجددا الرفض القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه بقطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية. وداعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إطلاق النار الفوري والدائم وإنهاء العدوان في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين. وأكد الإعلان على أهمية استمرار اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة في جهودها المستهدفة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليونين وثلاث مائة ألف مواطن فلسطيني، وحشد موقف دولي داعم لحق الشعب الفلسطيني الشقيق بالعيش بأمن وأمان وحرية في دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني. ووجه الشكر للجنة على جهودها على الساحتين الإقليمية والدولية، معربا عن التقدير لجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في التحضير والترتيب لعقد القمة الثالثة والثلاثين. وأعرب إعلان البحرين عن التعازي لدولة الكويت وشعبها الشقيق بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت الراحل ، وبارك لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تولي سموه مقاليد الحكم في دولة الكويت، متمنيا لسموه التوفيق والسداد ولشعب الكويت الخير والنماء والازدهار. كما أعرب عن التقدير للجهود الطيبة التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال فترة رئاستها للقمة العربية الثانية والثلاثين، والمساعي الخيرة التي تقوم بها لتوحيد الجهود، ودعم العمل العربي المشترك، وتعزيز الأمن الإقليمي، والدفاع عن مصالح الدول العربية وشعوبها. ودعا (إعلان البحرين) المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته القانونية واتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في يونيو عام 1967، بما في ذلك الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكد ضرورة وقف إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، جميع إجراءاتها اللاشرعية التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني، وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، وبما في ذلك بناء المستوطنات وتوسعتها، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم. كما أكد ضرورة وقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء جميع الإجراءات التي تعيق نمو الاقتصاد الفلسطيني، بما فيها احتجاز الأموال الفلسطينية، في خرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية. وشدد على قدسية مدينة القدس المحتلة ومكانتها عند الأديان السماوية، معربا عن رفضه وإدانته كل المحاولات الإسرائيلية المستهدفة تهويد القدس وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها وفي مقدساتها، وتوفير الحماية للأماكن المقدسة في بيت لحم وعدم المساس بهويتها الثقافية وقدسيتها الدينية. وتابع إعلان البحرين نؤكد دعمنا الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ودورها في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وبأن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، والتأكيد على أن إدارة أوقاف القدس، وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية، هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول إليه. وأكد أيضا دعم دور رئاسة لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية. وأعرب عن القلق الشديد من التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وخطورة انعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيا كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحرب وزيادة حدة التوتر، مطالبا مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، والعمل على تنفيذ قراراته المتعلقة بالوقف الدائم لإطلاق النار في غزة، والحيلولة دون تفاقم الأزمة وتوسع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط. ودعا المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته لمتابعة جهود دفع عملية السلام وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة بما فيها مبادرة السلام العربية. كما دعا إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين. وأكد في هذا الإطار على المسؤولية التي تقع على عاتق مجلس الأمن، لاتخاذ إجراءات واضحة لتنفيذ حل الدولتين، مشددا على ضرورة وضع سقف زمني للعملية السياسية وإصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتواصلة الأراضي، على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء أي تواجد للاحتلال على أرضها، مع تحميل إسرائيل مسؤولية تدمير المدن والمنشآت المدنية في قطاع غزة. ورحب إعلان البحرين بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها بتاريخ 10 مايو 2024 بشأن طلب دولة فلسطين للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة بتأييد من 143 دولة، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى إعادة النظر في قراره الصادر بهذا الخصوص في جلسته بتاريخ 18 أبريل 2024، وطلب من المجلس أن يكون منصفا ومساندا لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية، والعمل على تنفيذ قراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة. مثمنا مواقف الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية والتي أعلنت أنها ستعترف بها. ودعا كافة الفصائل الفلسطينية للانضواء تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتوافق على مشروع وطني جامع ورؤية استراتيجية موحدة لتكريس الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته الوطنية المستقلة على ترابه الوطني على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة. وفيما يخص الوضع في السودان، عبر إعلان البحرين عن كامل التضامن مع جمهورية السودان الشقيق، في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وفي طليعتها القوات المسلحة، داعيا إلى الالتزام بتنفيذ إعلان جدة بغية التوصل الى وقف لإطلاق نار يكفل فتح مسارات الإغاثة الإنسانية وحماية المدنيين. كما حث الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع على الانخراط الجاد والفعال مع مبادرات تسوية الأزمة ومن بينها منبر جدة ودول الجوار وغيرها، من أجل إنهاء الصراع الدائر واستعادة الأمن والاستقرار في السودان وإنهاء محنة الشعب السوداني الشقيق. كما جدد التأكيد على ضرورة إنهاء الأزمة السورية، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويحقق طموحات شعبها، ويخلصها من الإرهاب، ويوفر البيئة الكفيلة بالعودة الكريمة والآمنة والطوعية للاجئين، معربا عن رفضه التدخل في شؤون سوريا الداخلية، وأي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية فيها. وأكد أهمية دور لجنة الاتصال العربية والمبادرة العربية لحل الأزمة وضرورة تنفيذ بيان عمان. معربا عن دعمه جهود الأمم المتحدة في هذا السياق. وتأكيده على ضرورة إيجاد الظروف الكفيلة بتحقيق العودة الكريمة والآمنة والطوعية للاجئين السوريين إلى بلدهم، بما في ذلك رفع التدابير القسرية الأحادية المفروضة على سوريا، وضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاءهم ودعم الدول المستضيفة إلى حين تحقيق عودتهم الكريمة والآمنة والطوعية إلى سوريا، وفقا للمعايير الدولية. محذرا من تداعيات تراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين وللدول المستضيفة لهم. وجدد الدعم الثابت لمجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة جهود الحكومة اليمنية في سعيها لتحقيق المصالحة الوطنية بين كافة مكونات الشعب اليمني الشقيق ووحدة الصف اليمني تحقيقا للأمن والاستقرار في اليمن، وتأييد المساعي الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة دوليا ممثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يحقق التطلعات المشروعة للشعب اليمني الشقيق في السلام والاستقرار والنماء والازدهار. وأعرب أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية عن الدعم الكامل لدولة ليبيا وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضيها في مدى زمني محدد، داعين مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة الاستشاري بضرورة سرعة التوافق على إصدار القوانين الانتخابية التي تلبي مطالب الشعب الليبي لتحقيق الانتخابات البرلمانية والرئاسية المتزامنة وإنهاء الفترات الانتقالية. كما أكدوا على دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية بما يتسق مع مرجعيات الحل، وصولا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، وإجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، لتحقيق تطلعات الشعب الليبي. كما دعا (إعلان البحرين) كافة الأطراف في ليبيا إلى مواصلة العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية بما يحفظ لدولة ليبيا مصالحها العليا ويحقق لشعبها تطلعاته للسلم والاستقرار والازدهار. مشيدا بجهود دول جوار ليبيا وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية لاستعادة الوحدة الليبية والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية. وأكد دعم الجمهورية اللبنانية وسيادتها واستقرارها ووحدة أراضيها، وحث جميع الأطراف اللبنانية على إعطاء الأولوية لانتخاب رئيس للجمهورية، وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية، ومعالجة التحديات السياسية والأمنية، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للحفاظ على أمن لبنان واستقراره وحماية حدوده المعترف بها دوليا بوجه الاعتداءات الإسرائيلية. وشدد على الدعم الثابت لسيادة واستقلال جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها والتضامن مع الصومال في حماية سيادته ومواجهة أية إجراءات قد تنتقص من ذلك، ومساندة جهود الحكومة الصومالية في مكافحة الإرهاب، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ودفع مسيرة التنمية المستدامة والازدهار لما فيه الخير والنفع للشعب الصومالي الشقيق. كما أكد (إعلان البحرين) على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى)، ودعا الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التجاوب مع مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي. وأوضح أن الأمن المائي العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، خاصة لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، مشيرا إلى رفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل، وكذلك بالنسبة للجمهورية العربية السورية، وجمهورية العراق فيما يخص نهري دجلة والفرات، والتضامن معهم في اتخاذ ما يرونه من إجراءات لحماية أمنهم ومصالحهم المائية، معربين عن القلق البالغ من الاستمرار في الإجراءات الأحادية التي من شأنها إلحاق ضرر بمصالحهم المائية. وجدد على الرفض الكامل وبشدة لأي دعم للجماعات المسلحة أو الميليشيات التي تعمل خارج نطاق سيادة الدول وتتبع أو تنفذ أجندات خارجية تتعارض مع المصالح العليا للدول العربية، مؤكدا على التضامن مع كافة الدول العربية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وحماية مؤسساتها الوطنية ضد أية محاولات خارجية للاعتداء، أو فرض النفوذ، أو تقويض السيادة، أو المساس بالمصالح العربية. كما شدد على الموقف الثابت ضد الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، والرفض القاطع لدوافعه ومبرراته، ونعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة، ومنع تمويلها، ومواجهة التداعيات الخطيرة للإرهاب على المنطقة وتهديده للسلم والأمن الدوليين. ودعا إلى اتخاذ إجراءات رادعة في سبيل مكافحة التطرف وخطاب الكراهية والتحريض، وإدانة هذه الأعمال أينما كانت، لما لها من تأثير سلبي على السلم الاجتماعي واستدامة السلام والأمن الدوليين، ومن تشجيع لتفشي النزاعات وتصعيدها وتكرارها حول العالم، وزعزعة الأمن والاستقرار، وذلك وفقا للقرارات الصادرة من الجامعة العربية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مطالبا كافة الدول بتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والإخوة الإنسانية، ونبذ الكراهية والطائفية والتعصب والتمييز والتطرف بمختلف أشكاله. وأكد على التمسك بحرية الملاحة البحرية في المياه الدولية وفقا لقواعد القانون الدولي واتفاقيات قانون البحار، وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والخليج العربي، وأدان بشدة التعرض للسفن التجارية بما يهدد حرية الملاحة والتجارة الدولية ومصالح دول وشعوب العالم. وجدد أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية الدعوة إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، ودعم حق الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وحثها على الوفاء بالتزاماتها والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإلى عدم تجاوز نسب تخصيب اليورانيوم التي تتطلبها الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وأكدوا على مواصلة الجهود لتعزيز الشراكات والحوارات الاستراتيجية والتعاون المشترك مع التكتلات الدولية والدول الصديقة على كافة المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في إطار مبادئ الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، والحوار البناء والتفاهم والتنسيق المشترك، لتعزيز المصالح المشتركة ودفع عجلة التنمية والازدهار، ولمواجهة كافة التحديات المعاصرة. وأشاروا إلى أهمية التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ودعم جهودها لمعالجة التحديات العالمية، بما فيها تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030، وتغير المناخ، وحماية البيئة، وحقوق الإنسان، والفقر، والأمن المائي والغذائي، والطاقة المتجددة، والاستخدام السلمي للطاقة النووية. وقال أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية : نعرب عن تقديرنا لمملكة البحرين على استضافتها للقمة العربية الثالثة والثلاثين، وما أبدته من حرص واهتمام بتطوير آفاق التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات، وما اقترحته من مبادرات تستهدف خلق البيئة الآمنة والمستقرة لكافة شعوب الشرق الأوسط والبدء في مرحلة التعافي للمنطقة، وهي على النحو التالي: إصدار دعوة جماعية لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما ينهي الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، للعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل سبيلا لتحقيق السلام العادل والشامل. توجيه وزراء خارجية الدول العربية بالتحرك الفوري والتواصل مع وزراء خارجية دول العالم لحثهم على الاعتراف السريع بدولة فلسطين، على أن يتم التشاور بين وزراء الخارجية حول كيفية هذا التحرك، وإفادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وذلك دعما للمساعي العربية للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة كدولة مستقلة وذات سيادة كاملة، وتكثيف الجهود العربية مع جميع أعضاء مجلس الأمن لتحقيق هذا الاعتراف. توفير الخدمات التعليمية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة، ممن حرموا من حقهم في التعليم النظامي بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية وتداعيات النزوح واللجوء والهجرة، بالتعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومملكة البحرين. تحسين الرعاية الصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة، وتطوير صناعة الدواء واللقاحات في الدول العربية، وضمان توفر الدواء والعلاج، بالتعاون والتنسيق المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية ومملكة البحرين. تطوير التعاون العربي في مجال التكنولوجيا المالية والابتكار والتحول الرقمي، من أجل توفير بيئة ملائمة لتطوير منتجات وخدمات مالية مبتكرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
538
| 16 مايو 2024
على مدى ثمانية عقود، عقد القادة العرب 46 قمة، منها 32 عادية و16 طارئة، إلى جانب 4 قمم عربية اقتصادية تنموية، وتأتي القمة الثالثة والثلاثون بمملكة البحرين في ظرف عصيب، تشهد فيه المنطقة تحديات وتهديدات بالغة، سواء على الصعيد السياسي أو الأمني أو الجيوسياسي، لعل أهمها العدوان الإسرائيلي منذ أكثر من 6 أشهر على قطاع غزة، الذي تسبب بمقتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وهو ما يستوجب التكاتف والوقوف صفا واحدا تحقيقا للتضامن العربي المشترك في نصرة قضية العرب والمسلمين التاريخية والأولى. وتعود فكرة إطلاق مؤسسة تنادي بالوحدة العربية وتنسيق العمل العربي الوحدوي إلى مطلع القرن العشرين مع تداول أفكار وآراء من جهات وشخصيات عديدة تدعو لتوثيق العلاقات وتوحيد الجهود إبان فترة المواجهة، والتعامل مع الاستعمار البريطاني على وجه التحديد بغية تقريب المواقف العربية ورفع الصوت عاليا للحصول على الاستقلال والسيادة. لكن تلك الدعوات اتخذت طابعا أكثر جدية إبان فترة الحرب العالمية الثانية، وتحديدا عام 1942، عندما ألقى رئيس الوزراء المصري آنذاك مصطفى النحاس خطابا في مجلس الشيوخ أعلن فيه سعي مصر إلى عقد مؤتمر للقادة العرب لبحث أمر الوحدة العربية، بجانب مواقف الملك الأردني عبدالله الأول التي توافقت مع دعوات النحاس، ثم كانت الخطوة الفعلية الأولى للتأسيس بدعوة النحاس كلا من رئيس الوزراء السوري جميل مردم ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخوري عام 1944 للتباحث في القاهرة حول فكرة إقامة جامعة عربية. ولم تأخذ تلك الدعوات حقها من الانتشار والقبول، حتى بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية والتحضيرية بين مصر ودول العراق وسوريا ولبنان والسعودية والأردن واليمن، وكانت الاتجاه الواقعي آنذاك ألا يؤثر إعلان الجامعة العربية الوليدة على استقلالية قرار الدول الموقعة وسيادتها، كما استقرت اللجنة التحضيرية على اعتماد تسمية /جامعة الدول العربية/، واعتماد بروتوكول الإسكندرية الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة، وتم التوقيع عليه من رؤساء الوفود المشاركة في 7 أكتوبر 1944. وبعد عقد 16 اجتماعا بمقر وزارة الخارجية المصرية بالإسكندرية، تم إقرار التعديلات وإعلان صيغة ميثاق جامعة الدول العربية، ثم تنادت الدول العربية السبع، في يوم 22 مارس عام 1945، للتوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية من قبل المندوبين، فوقعت عليه مصر والعراق وسوريا ولبنان والأردن أولا، ثم تبعها لاحقا كل من السعودية واليمن، وأصبح يوم 22 مارس من كل عام هو يوم الاحتفال بالعيد السنوي لجامعة الدول العربية التي باتت تضم الآن 22 دولة. وفي عام 1946 في الفترة ما بين (28 - 29 مايو)، عقدت /قمة أنشاص/، فكانت المؤتمر الأول للقادة العرب بدعوة من الملك فاروق الأول، وحضرته الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية (مصر والأردن والسعودية والعراق واليمن ولبنان وسوريا)، وقد صدر عن المؤتمر الأول مجموعة قرارات تركزت على مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها، وأن قضية فلسطين قلب القضايا القومية، باعتبارها بلدا لا ينفصل عن باقي البلدان العربية. وبتأسيس جامعة الدول العربية، أصبحت أول منظمة دولية قامت بعد الحرب العالمية الثانية، أي قبل منظمة الأمم المتحدة بشهور، لتفعيل التعاون بين الدول الأعضاء، وهو ما تؤكده ديباجة ميثاق تأسيس الجامعة، التي نصت على تثبيت العلاقات الوثيقة ودعم الروابط العربية، وتوطيدها على أساس احترام استقلال تلك الدول وسيادتها وإصلاح قوانينها وتنظيم مؤسساتها، بهدف تحقيق أمانيها وآمالها، استجابة للرأي العام في الأقطار العربية. ويتضمن ميثاق الجامعة ديباجة للموافقة على الميثاق بهدف تدعيم العلاقات والوشائج العربية، بالإضافة إلى عشرين مادة وثلاثة ملاحق خاصة يتعلق الملحق الأول بفلسطين على أن يحضر مندوب فلسطين كمراقب في اجتماعات مجلس الجامعة والمشاركة في أعماله لحين حصولها على الاستقلال، ويختص الملحق الثاني بالتعاون مع الدول العربية غير المستقلة حتى ذلك الوقت والتنسيق مع قياداتها، أما الملحق الثالث فأقر تعيين عبدالرحمن عزام الوزير المفوض بوزارة الخارجية المصرية كأول أمين عام للجامعة لمدة عامين. وتنظم المادة الثانية عشرة من الميثاق وضع الأمانة العامة للجامعة، التي أشير إلى أن يتم تشكيلها من أمين عام وأمناء مساعدين وعدد من الموظفين، وأن مجلس الجامعة هو الذي يعين الأمين العام بأغلبية الثلثين ولمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، فيما يتولى الأمين العام -بموافقة المجلس- تعيين الأمناء المساعدين والموظفين الرئيسيين في الجامعة، فتعاقب على منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية سبعة أمناء هم السادة: عبدالرحمن عزام، ومحمد عبدالخالق حسونة، ومحمود رياض، والشاذلي القليبي، وعصمت عبدالمجيد، وعمرو موسى، ?ونبيل العربي، وأحمد أبو الغيط الذي يتولى الأمانة العامة منذ 2016 حتى الآن. وتتكون جامعة الدول العربية من ثلاثة فروع رئيسية أنشئت بمقتضى نصوص الميثاق، وهي مجلس الجامعة واللجان الدائمة والأمانة العامة، بخلاف الأجهزة التي أنشأتها معاهدة الدفاع العربي المشترك التي أبرمت عام 1950، والأجهزة التي تم إنشاؤها بمقتضى قرارات صادرة عن مجلس جامعة الدول العربية، فضلا عن المجالس الوزارية المعنية بالشؤون الصحية والسياحية والأمنية. وكان من بين القرارات المهمة للقمم العربية ربط المجالين الاقتصادي والاستراتيجي (أو الأمني) عبر معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي، التي وقعت في عام 1950، وهو ما يمثل إدراكا مبكرا لتعدد أبعاد الأمن، وتجاوز البعد الأمني أو العسكري إذ إن المعاهدة نصت في مادتها السادسة على تكوين مجلس للدفاع المشترك يستطيع اتخاذ قرارات ملزمة لجميع الأعضاء بأغلبية الثلثين، مما عد حينها نقلة نوعية تعالج النقطة الخاصة باشتراط الإجماع في قرارات الجامعة، وعدم إلزام القرارات التي تتخذ بالأغلبية لغير الموافقين عليها. وعلى الجانب الاقتصادي، كانت أولى الخطوات البارزة هو قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري العربي في عام 1953، ثم إبرام اتفاقية الوحدة الاقتصادية العربية في عام 1957، أتبعها صدور قرار إنشاء السوق العربية المشتركة في عام 1964، ثم تبني الوثائق المتعلقة باستراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك، وميثاق العمل القومي الاقتصادي، وصولا إلى مشروع عقد التنمية المشتركة والاتفاقية الموحدة للاستثمار في قمة عمان بالأردن عام 1980. على أن انعقاد أول قمة عربية على مستوى الزعماء والقادة لم يتبلور إلا عام 1964 في القاهرة، على خلفية قيام الكيان الإسرائيلي بتحويل مجرى نهر الأردن، ومن حينها تم الاتفاق على قرار بانتظام انعقاد قمم عربية سنويا، وكان هذا الأمر يمثل مطلبا عربيا متكررا، خاصة مع تنامي الدور الذي باتت تلعبه مؤسسة القمة على مستوى النظام العربي وتعدد أبعادها. وبطبيعة الحال، يفتح ميثاق الجامعة العربية الباب أمام الدول الراغبة للتعاون المشترك الوثيق وعقد الاتفاقيات البينية والانضمام للجامعة العربية، وإمكانية التعديل على بنوده بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، فضلا عن إنشاء محكمة عدل عربية، بجانب الأطر الضرورية لتحقيق التعاون في الشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية، وتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية، التي ترسخ مبدأ صون السلم والأمن الدوليين. ويعد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة أعلى سلطة في الجامعة العربية، وينعقد على مستوى قادة الدول العربية كل عام، وتعقد جامعة الدول العربية اجتماعات طارئة على مستوى القمة، كلما دعت الحاجة لذلك، بينما تعقد دورات المجلس على المستوى الوزاري في شهري مارس وسبتمبر من كل عام، إلى جانب الدورات الاستثنائية الطارئة، أما المجلس الوزاري التحضيري للقمة العربية، فينعقد مرة واحدة في العام للتحضير للقمة العربية العادية السنوية، ناهيك عن دورات مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين. ويختص مجلس الجامعة، بحسب المادة الثالثة من الميثاق، بمراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء من اتفاقيات في مختلف المجالات، واتخاذ التدابير اللازمة لدفع العدوان الفعلي أو المحتمل الذي قد يقع على إحدى الدول الأعضاء، وفض المنازعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية مثل الوساطة والتحكيم، وتحديد وسائل التعاون مع الهيئات الدولية، بما يحفظ السلم والأمن الدوليين. أما المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيجتمع في دورتين على مستوى كبار المسؤولين وعلى المستوى الوزاري، ويشارك المجلس في التحضير للقمم العربية والاجتماعات التحضيرية للقمة الاقتصادية والاجتماعية، وتختص مهمته بالموافقة على إنشاء أي منظمة عربية متخصصة، كما يشرف على حسن قيام المنظمات الحالية بمهامها المبينة في مواثيقها، وذلك وفق الأحكام التي يقررها لذلك، وللمجلس لجنتان اقتصادية واجتماعية، تنسق جهودها مع المجالس الوزارية المتخصصة، كمجلس وزراء الداخلية العرب، ومجلس وزراء الصحة العرب، ومجلس وزراء الإعلام العرب. وقد ساهمت الجامعة العربية طيلة عقود بشكل فاعل، في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الأعضاء، حيث تم إطلاق حملات لمحو الأمية، وترجمة للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الأعضاء، كما شجعت الجامعة على اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، لا سيما بين القوى العربية في المهجر. وعلى مدى تاريخها الطويل، لعبت الجامعة العربية دورا مهما وسط بيئة صعبة وشائكة على دعم استقلال الدول الأعضاء، وتقديم الدعم السياسي للدول الطامحة، ومساعدة البلاد العربية في صراعها ضد الاستعمار، ودفع عجلة التقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، وتخطيط آفاق التنمية، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الهائلة من الداخل والخارج، بما تضمنته الأحداث من لحظات مفصلية، ونجاحات تحققت وإخفاقات أملتها الظروف القاهرة، ومعارضة مصالح الدول الكبرى. كما واجهت الجامعة العربية مواقف صعبة وخيارات مريرة تجاه التعامل مع أحداث كبرى شهدتها المنطقة، مثل: العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، والحرب العربية مع إسرائيل عام 1967، مرورا بحرب أكتوبر عام 1973، والحرب الأهلية في لبنان، وعملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، دون إغفال الحرب العراقية - الإيرانية بالثمانينيات، وغزو العراق للكويت 1990، ثم حصار العراق بالتسعينيات، وصولا إلى الغزو الأمريكي له عام 2003، بجانب فترات من الخلافات العربية البينية. ورغم كل تلك الوقائع والأحداث المريرة، فإن أدوار الجامعة العربية تطورت وتوسعت خارجيا، في سبيل تجسير المسافات مع التكتلات الدولية والدول العظمى، للاستفادة من خبراتها الصناعية والتقنية والتجارية، فنشأت منتديات التعاون العربية الدولية، مثل منتدى التعاون العربي الصيني، ومنتدى التعاون العربي الروسي وغيرها، ووقعت اتفاقيات التعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى، كما عقدت الجامعة العربية عددا من القمم المشتركة، التي تهدف إلى تعميق التعاون الدولي على أعلى المستويات، مثل: القمة العربية الأوروبية، والقمة العربية الإفريقية، والقمة العربية مع دول أمريكا الجنوبية، وغيرها.وكان من بين القرارات المهمة للقمم العربية ربط المجالين الاقتصادي والاستراتيجي (أو الأمني) عبر معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي، التي وقعت في عام 1950، وهو ما يمثل إدراكا مبكرا لتعدد أبعاد الأمن، وتجاوز البعد الأمني أو العسكري إذ إن المعاهدة نصت في مادتها السادسة على تكوين مجلس للدفاع المشترك يستطيع اتخاذ قرارات ملزمة لجميع الأعضاء بأغلبية الثلثين، مما عد حينها نقلة نوعية تعالج النقطة الخاصة باشتراط الإجماع في قرارات الجامعة، وعدم إلزام القرارات التي تتخذ بالأغلبية لغير الموافقين عليها. وعلى الجانب الاقتصادي، كانت أولى الخطوات البارزة هو قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري العربي في عام 1953، ثم إبرام اتفاقية الوحدة الاقتصادية العربية في عام 1957، أتبعها صدور قرار إنشاء السوق العربية المشتركة في عام 1964، ثم تبني الوثائق المتعلقة باستراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك، وميثاق العمل القومي الاقتصادي، وصولا إلى مشروع عقد التنمية المشتركة والاتفاقية الموحدة للاستثمار في قمة عمان بالأردن عام 1980. على أن انعقاد أول قمة عربية على مستوى الزعماء والقادة لم يتبلور إلا عام 1964 في القاهرة، على خلفية قيام الكيان الإسرائيلي بتحويل مجرى نهر الأردن، ومن حينها تم الاتفاق على قرار بانتظام انعقاد قمم عربية سنويا، وكان هذا الأمر يمثل مطلبا عربيا متكررا، خاصة مع تنامي الدور الذي باتت تلعبه مؤسسة القمة على مستوى النظام العربي وتعدد أبعادها. وبطبيعة الحال، يفتح ميثاق الجامعة العربية الباب أمام الدول الراغبة للتعاون المشترك الوثيق وعقد الاتفاقيات البينية والانضمام للجامعة العربية، وإمكانية التعديل على بنوده بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، فضلا عن إنشاء محكمة عدل عربية، بجانب الأطر الضرورية لتحقيق التعاون في الشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية، وتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية، التي ترسخ مبدأ صون السلم والأمن الدوليين. ويعد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة أعلى سلطة في الجامعة العربية، وينعقد على مستوى قادة الدول العربية كل عام، وتعقد جامعة الدول العربية اجتماعات طارئة على مستوى القمة، كلما دعت الحاجة لذلك، بينما تعقد دورات المجلس على المستوى الوزاري في شهري مارس وسبتمبر من كل عام، إلى جانب الدورات الاستثنائية الطارئة، أما المجلس الوزاري التحضيري للقمة العربية، فينعقد مرة واحدة في العام للتحضير للقمة العربية العادية السنوية، ناهيك عن دورات مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين. ويختص مجلس الجامعة، بحسب المادة الثالثة من الميثاق، بمراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء من اتفاقيات في مختلف المجالات، واتخاذ التدابير اللازمة لدفع العدوان الفعلي أو المحتمل الذي قد يقع على إحدى الدول الأعضاء، وفض المنازعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية مثل الوساطة والتحكيم، وتحديد وسائل التعاون مع الهيئات الدولية، بما يحفظ السلم والأمن الدوليين. أما المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيجتمع في دورتين على مستوى كبار المسؤولين وعلى المستوى الوزاري، ويشارك المجلس في التحضير للقمم العربية والاجتماعات التحضيرية للقمة الاقتصادية والاجتماعية، وتختص مهمته بالموافقة على إنشاء أي منظمة عربية متخصصة، كما يشرف على حسن قيام المنظمات الحالية بمهامها المبينة في مواثيقها، وذلك وفق الأحكام التي يقررها لذلك، وللمجلس لجنتان اقتصادية واجتماعية، تنسق جهودها مع المجالس الوزارية المتخصصة، كمجلس وزراء الداخلية العرب، ومجلس وزراء الصحة العرب، ومجلس وزراء الإعلام العرب. وقد ساهمت الجامعة العربية طيلة عقود بشكل فاعل، في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الأعضاء، حيث تم إطلاق حملات لمحو الأمية، وترجمة للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الأعضاء، كما شجعت الجامعة على اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، لا سيما بين القوى العربية في المهجر. وعلى مدى تاريخها الطويل، لعبت الجامعة العربية دورا مهما وسط بيئة صعبة وشائكة على دعم استقلال الدول الأعضاء، وتقديم الدعم السياسي للدول الطامحة، ومساعدة البلاد العربية في صراعها ضد الاستعمار، ودفع عجلة التقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، وتخطيط آفاق التنمية، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الهائلة من الداخل والخارج، بما تضمنته الأحداث من لحظات مفصلية، ونجاحات تحققت وإخفاقات أملتها الظروف القاهرة، ومعارضة مصالح الدول الكبرى. كما واجهت الجامعة العربية مواقف صعبة وخيارات مريرة تجاه التعامل مع أحداث كبرى شهدتها المنطقة، مثل: العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، والحرب العربية مع إسرائيل عام 1967، مرورا بحرب أكتوبر عام 1973، والحرب الأهلية في لبنان، وعملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، دون إغفال الحرب العراقية - الإيرانية بالثمانينيات، وغزو العراق للكويت 1990، ثم حصار العراق بالتسعينيات، وصولا إلى الغزو الأمريكي له عام 2003، بجانب فترات من الخلافات العربية البينية. ورغم كل تلك الوقائع والأحداث المريرة، فإن أدوار الجامعة العربية تطورت وتوسعت خارجيا، في سبيل تجسير المسافات مع التكتلات الدولية والدول العظمى، للاستفادة من خبراتها الصناعية والتقنية والتجارية، فنشأت منتديات التعاون العربية الدولية، مثل منتدى التعاون العربي الصيني، ومنتدى التعاون العربي الروسي وغيرها، ووقعت اتفاقيات التعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى، كما عقدت الجامعة العربية عددا من القمم المشتركة، التي تهدف إلى تعميق التعاون الدولي على أعلى المستويات، مثل: القمة العربية الأوروبية، والقمة العربية الإفريقية، والقمة العربية مع دول أمريكا الجنوبية، وغيرها.وكان من بين القرارات المهمة للقمم العربية ربط المجالين الاقتصادي والاستراتيجي (أو الأمني) عبر معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي، التي وقعت في عام 1950، وهو ما يمثل إدراكا مبكرا لتعدد أبعاد الأمن، وتجاوز البعد الأمني أو العسكري إذ إن المعاهدة نصت في مادتها السادسة على تكوين مجلس للدفاع المشترك يستطيع اتخاذ قرارات ملزمة لجميع الأعضاء بأغلبية الثلثين، مما عد حينها نقلة نوعية تعالج النقطة الخاصة باشتراط الإجماع في قرارات الجامعة، وعدم إلزام القرارات التي تتخذ بالأغلبية لغير الموافقين عليها. وعلى الجانب الاقتصادي، كانت أولى الخطوات البارزة هو قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري العربي في عام 1953، ثم إبرام اتفاقية الوحدة الاقتصادية العربية في عام 1957، أتبعها صدور قرار إنشاء السوق العربية المشتركة في عام 1964، ثم تبني الوثائق المتعلقة باستراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك، وميثاق العمل القومي الاقتصادي، وصولا إلى مشروع عقد التنمية المشتركة والاتفاقية الموحدة للاستثمار في قمة عمان بالأردن عام 1980. على أن انعقاد أول قمة عربية على مستوى الزعماء والقادة لم يتبلور إلا عام 1964 في القاهرة، على خلفية قيام الكيان الإسرائيلي بتحويل مجرى نهر الأردن، ومن حينها تم الاتفاق على قرار بانتظام انعقاد قمم عربية سنويا، وكان هذا الأمر يمثل مطلبا عربيا متكررا، خاصة مع تنامي الدور الذي باتت تلعبه مؤسسة القمة على مستوى النظام العربي وتعدد أبعادها. وبطبيعة الحال، يفتح ميثاق الجامعة العربية الباب أمام الدول الراغبة للتعاون المشترك الوثيق وعقد الاتفاقيات البينية والانضمام للجامعة العربية، وإمكانية التعديل على بنوده بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، فضلا عن إنشاء محكمة عدل عربية، بجانب الأطر الضرورية لتحقيق التعاون في الشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية، وتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية، التي ترسخ مبدأ صون السلم والأمن الدوليين. ويعد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة أعلى سلطة في الجامعة العربية، وينعقد على مستوى قادة الدول العربية كل عام، وتعقد جامعة الدول العربية اجتماعات طارئة على مستوى القمة، كلما دعت الحاجة لذلك، بينما تعقد دورات المجلس على المستوى الوزاري في شهري مارس وسبتمبر من كل عام، إلى جانب الدورات الاستثنائية الطارئة، أما المجلس الوزاري التحضيري للقمة العربية، فينعقد مرة واحدة في العام للتحضير للقمة العربية العادية السنوية، ناهيك عن دورات مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين. ويختص مجلس الجامعة، بحسب المادة الثالثة من الميثاق، بمراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء من اتفاقيات في مختلف المجالات، واتخاذ التدابير اللازمة لدفع العدوان الفعلي أو المحتمل الذي قد يقع على إحدى الدول الأعضاء، وفض المنازعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية مثل الوساطة والتحكيم، وتحديد وسائل التعاون مع الهيئات الدولية، بما يحفظ السلم والأمن الدوليين. أما المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيجتمع في دورتين على مستوى كبار المسؤولين وعلى المستوى الوزاري، ويشارك المجلس في التحضير للقمم العربية والاجتماعات التحضيرية للقمة الاقتصادية والاجتماعية، وتختص مهمته بالموافقة على إنشاء أي منظمة عربية متخصصة، كما يشرف على حسن قيام المنظمات الحالية بمهامها المبينة في مواثيقها، وذلك وفق الأحكام التي يقررها لذلك، وللمجلس لجنتان اقتصادية واجتماعية، تنسق جهودها مع المجالس الوزارية المتخصصة، كمجلس وزراء الداخلية العرب، ومجلس وزراء الصحة العرب، ومجلس وزراء الإعلام العرب. وقد ساهمت الجامعة العربية طيلة عقود بشكل فاعل، في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الأعضاء، حيث تم إطلاق حملات لمحو الأمية، وترجمة للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الأعضاء، كما شجعت الجامعة على اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، لا سيما بين القوى العربية في المهجر. وعلى مدى تاريخها الطويل، لعبت الجامعة العربية دورا مهما وسط بيئة صعبة وشائكة على دعم استقلال الدول الأعضاء، وتقديم الدعم السياسي للدول الطامحة، ومساعدة البلاد العربية في صراعها ضد الاستعمار، ودفع عجلة التقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، وتخطيط آفاق التنمية، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الهائلة من الداخل والخارج، بما تضمنته الأحداث من لحظات مفصلية، ونجاحات تحققت وإخفاقات أملتها الظروف القاهرة، ومعارضة مصالح الدول الكبرى. كما واجهت الجامعة العربية مواقف صعبة وخيارات مريرة تجاه التعامل مع أحداث كبرى شهدتها المنطقة، مثل: العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، والحرب العربية مع إسرائيل عام 1967، مرورا بحرب أكتوبر عام 1973، والحرب الأهلية في لبنان، وعملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، دون إغفال الحرب العراقية - الإيرانية بالثمانينيات، وغزو العراق للكويت 1990، ثم حصار العراق بالتسعينيات، وصولا إلى الغزو الأمريكي له عام 2003، بجانب فترات من الخلافات العربية البينية. ورغم كل تلك الوقائع والأحداث المريرة، فإن أدوار الجامعة العربية تطورت وتوسعت خارجيا، في سبيل تجسير المسافات مع التكتلات الدولية والدول العظمى، للاستفادة من خبراتها الصناعية والتقنية والتجارية، فنشأت منتديات التعاون العربية الدولية، مثل منتدى التعاون العربي الصيني، ومنتدى التعاون العربي الروسي وغيرها، ووقعت اتفاقيات التعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى، كما عقدت الجامعة العربية عددا من القمم المشتركة، التي تهدف إلى تعميق التعاون الدولي على أعلى المستويات، مثل: القمة العربية الأوروبية، والقمة العربية الإفريقية، والقمة العربية مع دول أمريكا الجنوبية، وغيرها.وكان من بين القرارات المهمة للقمم العربية ربط المجالين الاقتصادي والاستراتيجي (أو الأمني) عبر معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي، التي وقعت في عام 1950، وهو ما يمثل إدراكا مبكرا لتعدد أبعاد الأمن، وتجاوز البعد الأمني أو العسكري إذ إن المعاهدة نصت في مادتها السادسة على تكوين مجلس للدفاع المشترك يستطيع اتخاذ قرارات ملزمة لجميع الأعضاء بأغلبية الثلثين، مما عد حينها نقلة نوعية تعالج النقطة الخاصة باشتراط الإجماع في قرارات الجامعة، وعدم إلزام القرارات التي تتخذ بالأغلبية لغير الموافقين عليها. وعلى الجانب الاقتصادي، كانت أولى الخطوات البارزة هو قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري العربي في عام 1953، ثم إبرام اتفاقية الوحدة الاقتصادية العربية في عام 1957، أتبعها صدور قرار إنشاء السوق العربية المشتركة في عام 1964، ثم تبني الوثائق المتعلقة باستراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك، وميثاق العمل القومي الاقتصادي، وصولا إلى مشروع عقد التنمية المشتركة والاتفاقية الموحدة للاستثمار في قمة عمان بالأردن عام 1980. على أن انعقاد أول قمة عربية على مستوى الزعماء والقادة لم يتبلور إلا عام 1964 في القاهرة، على خلفية قيام الكيان الإسرائيلي بتحويل مجرى نهر الأردن، ومن حينها تم الاتفاق على قرار بانتظام انعقاد قمم عربية سنويا، وكان هذا الأمر يمثل مطلبا عربيا متكررا، خاصة مع تنامي الدور الذي باتت تلعبه مؤسسة القمة على مستوى النظام العربي وتعدد أبعادها. وبطبيعة الحال، يفتح ميثاق الجامعة العربية الباب أمام الدول الراغبة للتعاون المشترك الوثيق وعقد الاتفاقيات البينية والانضمام للجامعة العربية، وإمكانية التعديل على بنوده بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، فضلا عن إنشاء محكمة عدل عربية، بجانب الأطر الضرورية لتحقيق التعاون في الشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية، وتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية، التي ترسخ مبدأ صون السلم والأمن الدوليين. ويعد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة أعلى سلطة في الجامعة العربية، وينعقد على مستوى قادة الدول العربية كل عام، وتعقد جامعة الدول العربية اجتماعات طارئة على مستوى القمة، كلما دعت الحاجة لذلك، بينما تعقد دورات المجلس على المستوى الوزاري في شهري مارس وسبتمبر من كل عام، إلى جانب الدورات الاستثنائية الطارئة، أما المجلس الوزاري التحضيري للقمة العربية، فينعقد مرة واحدة في العام للتحضير للقمة العربية العادية السنوية، ناهيك عن دورات مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين. ويختص مجلس الجامعة، بحسب المادة الثالثة من الميثاق، بمراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء من اتفاقيات في مختلف المجالات، واتخاذ التدابير اللازمة لدفع العدوان الفعلي أو المحتمل الذي قد يقع على إحدى الدول الأعضاء، وفض المنازعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية مثل الوساطة والتحكيم، وتحديد وسائل التعاون مع الهيئات الدولية، بما يحفظ السلم والأمن الدوليين. أما المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيجتمع في دورتين على مستوى كبار المسؤولين وعلى المستوى الوزاري، ويشارك المجلس في التحضير للقمم العربية والاجتماعات التحضيرية للقمة الاقتصادية والاجتماعية، وتختص مهمته بالموافقة على إنشاء أي منظمة عربية متخصصة، كما يشرف على حسن قيام المنظمات الحالية بمهامها المبينة في مواثيقها، وذلك وفق الأحكام التي يقررها لذلك، وللمجلس لجنتان اقتصادية واجتماعية، تنسق جهودها مع المجالس الوزارية المتخصصة، كمجلس وزراء الداخلية العرب، ومجلس وزراء الصحة العرب، ومجلس وزراء الإعلام العرب. وقد ساهمت الجامعة العربية طيلة عقود بشكل فاعل، في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الأعضاء، حيث تم إطلاق حملات لمحو الأمية، وترجمة للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الأعضاء، كما شجعت الجامعة على اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، لا سيما بين القوى العربية في المهجر. وعلى مدى تاريخها الطويل، لعبت الجامعة العربية دورا مهما وسط بيئة صعبة وشائكة على دعم استقلال الدول الأعضاء، وتقديم الدعم السياسي للدول الطامحة، ومساعدة البلاد العربية في صراعها ضد الاستعمار، ودفع عجلة التقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، وتخطيط آفاق التنمية، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الهائلة من الداخل والخارج، بما تضمنته الأحداث من لحظات مفصلية، ونجاحات تحققت وإخفاقات أملتها الظروف القاهرة، ومعارضة مصالح الدول الكبرى. كما واجهت الجامعة العربية مواقف صعبة وخيارات مريرة تجاه التعامل مع أحداث كبرى شهدتها المنطقة، مثل: العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، والحرب العربية مع إسرائيل عام 1967، مرورا بحرب أكتوبر عام 1973، والحرب الأهلية في لبنان، وعملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، دون إغفال الحرب العراقية - الإيرانية بالثمانينيات، وغزو العراق للكويت 1990، ثم حصار العراق بالتسعينيات، وصولا إلى الغزو الأمريكي له عام 2003، بجانب فترات من الخلافات العربية البينية. ورغم كل تلك الوقائع والأحداث المريرة، فإن أدوار الجامعة العربية تطورت وتوسعت خارجيا، في سبيل تجسير المسافات مع التكتلات الدولية والدول العظمى، للاستفادة من خبراتها الصناعية والتقنية والتجارية، فنشأت منتديات التعاون العربية الدولية، مثل منتدى التعاون العربي الصيني، ومنتدى التعاون العربي الروسي وغيرها، ووقعت اتفاقيات التعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى، كما عقدت الجامعة العربية عددا من القمم المشتركة، التي تهدف إلى تعميق التعاون الدولي على أعلى المستويات، مثل: القمة العربية الأوروبية، والقمة العربية الإفريقية، والقمة العربية مع دول أمريكا الجنوبية، وغيرها.وكان من بين القرارات المهمة للقمم العربية ربط المجالين الاقتصادي والاستراتيجي (أو الأمني) عبر معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي، التي وقعت في عام 1950، وهو ما يمثل إدراكا مبكرا لتعدد أبعاد الأمن، وتجاوز البعد الأمني أو العسكري إذ إن المعاهدة نصت في مادتها السادسة على تكوين مجلس للدفاع المشترك يستطيع اتخاذ قرارات ملزمة لجميع الأعضاء بأغلبية الثلثين، مما عد حينها نقلة نوعية تعالج النقطة الخاصة باشتراط الإجماع في قرارات الجامعة، وعدم إلزام القرارات التي تتخذ بالأغلبية لغير الموافقين عليها. وعلى الجانب الاقتصادي، كانت أولى الخطوات البارزة هو قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري العربي في عام 1953، ثم إبرام اتفاقية الوحدة الاقتصادية العربية في عام 1957، أتبعها صدور قرار إنشاء السوق العربية المشتركة في عام 1964، ثم تبني الوثائق المتعلقة باستراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك، وميثاق العمل القومي الاقتصادي، وصولا إلى مشروع عقد التنمية المشتركة والاتفاقية الموحدة للاستثمار في قمة عمان بالأردن عام 1980. على أن انعقاد أول قمة عربية على مستوى الزعماء والقادة لم يتبلور إلا عام 1964 في القاهرة، على خلفية قيام الكيان الإسرائيلي بتحويل مجرى نهر الأردن، ومن حينها تم الاتفاق على قرار بانتظام انعقاد قمم عربية سنويا، وكان هذا الأمر يمثل مطلبا عربيا متكررا، خاصة مع تنامي الدور الذي باتت تلعبه مؤسسة القمة على مستوى النظام العربي وتعدد أبعادها. وبطبيعة الحال، يفتح ميثاق الجامعة العربية الباب أمام الدول الراغبة للتعاون المشترك الوثيق وعقد الاتفاقيات البينية والانضمام للجامعة العربية، وإمكانية التعديل على بنوده بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، فضلا عن إنشاء محكمة عدل عربية، بجانب الأطر الضرورية لتحقيق التعاون في الشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية، وتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية، التي ترسخ مبدأ صون السلم والأمن الدوليين. ويعد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة أعلى سلطة في الجامعة العربية، وينعقد على مستوى قادة الدول العربية كل عام، وتعقد جامعة الدول العربية اجتماعات طارئة على مستوى القمة، كلما دعت الحاجة لذلك، بينما تعقد دورات المجلس على المستوى الوزاري في شهري مارس وسبتمبر من كل عام، إلى جانب الدورات الاستثنائية الطارئة، أما المجلس الوزاري التحضيري للقمة العربية، فينعقد مرة واحدة في العام للتحضير للقمة العربية العادية السنوية، ناهيك عن دورات مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين. ويختص مجلس الجامعة، بحسب المادة الثالثة من الميثاق، بمراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء من اتفاقيات في مختلف المجالات، واتخاذ التدابير اللازمة لدفع العدوان الفعلي أو المحتمل الذي قد يقع على إحدى الدول الأعضاء، وفض المنازعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية مثل الوساطة والتحكيم، وتحديد وسائل التعاون مع الهيئات الدولية، بما يحفظ السلم والأمن الدوليين. أما المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيجتمع في دورتين على مستوى كبار المسؤولين وعلى المستوى الوزاري، ويشارك المجلس في التحضير للقمم العربية والاجتماعات التحضيرية للقمة الاقتصادية والاجتماعية، وتختص مهمته بالموافقة على إنشاء أي منظمة عربية متخصصة، كما يشرف على حسن قيام المنظمات الحالية بمهامها المبينة في مواثيقها، وذلك وفق الأحكام التي يقررها لذلك، وللمجلس لجنتان اقتصادية واجتماعية، تنسق جهودها مع المجالس الوزارية المتخصصة، كمجلس وزراء الداخلية العرب، ومجلس وزراء الصحة العرب، ومجلس وزراء الإعلام العرب. وقد ساهمت الجامعة العربية طيلة عقود بشكل فاعل، في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الأعضاء، حيث تم إطلاق حملات لمحو الأمية، وترجمة للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الأعضاء، كما شجعت الجامعة على اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، لا سيما بين القوى العربية في المهجر. وعلى مدى تاريخها الطويل، لعبت الجامعة العربية دورا مهما وسط بيئة صعبة وشائكة على دعم استقلال الدول الأعضاء، وتقديم الدعم السياسي للدول الطامحة، ومساعدة البلاد العربية في صراعها ضد الاستعمار، ودفع عجلة التقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، وتخطيط آفاق التنمية، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الهائلة من الداخل والخارج، بما تضمنته الأحداث من لحظات مفصلية، ونجاحات تحققت وإخفاقات أملتها الظروف القاهرة، ومعارضة مصالح الدول الكبرى. كما واجهت الجامعة العربية مواقف صعبة وخيارات مريرة تجاه التعامل مع أحداث كبرى شهدتها المنطقة، مثل: العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، والحرب العربية مع إسرائيل عام 1967، مرورا بحرب أكتوبر عام 1973، والحرب الأهلية في لبنان، وعملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، دون إغفال الحرب العراقية - الإيرانية بالثمانينيات، وغزو العراق للكويت 1990، ثم حصار العراق بالتسعينيات، وصولا إلى الغزو الأمريكي له عام 2003، بجانب فترات من الخلافات العربية البينية. ورغم كل تلك الوقائع والأحداث المريرة، فإن أدوار الجامعة العربية تطورت وتوسعت خارجيا، في سبيل تجسير المسافات مع التكتلات الدولية والدول العظمى، للاستفادة من خبراتها الصناعية والتقنية والتجارية، فنشأت منتديات التعاون العربية الدولية، مثل منتدى التعاون العربي الصيني، ومنتدى التعاون العربي الروسي وغيرها، ووقعت اتفاقيات التعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى، كما عقدت الجامعة العربية عددا من القمم المشتركة، التي تهدف إلى تعميق التعاون الدولي على أعلى المستويات، مثل: القمة العربية الأوروبية، والقمة العربية الإفريقية، والقمة العربية مع دول أمريكا الجنوبية، وغيرها.
662
| 15 مايو 2024
تنطلق غدا /الخميس/ في العاصمة البحرينية المنامة أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الثالثة والثلاثين. وستناقش القمة مختلف القضايا المتعلقة بالعمل العربي المشترك، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية. ويأتي انعقاد القمة الثالثة والثلاثين في البحرين وسط ظروف وتحديات خطيرة تشهدها المنطقة، تستدعي التوصل الى قرارات بناءة تسهم في تعزيز التضامن العربي ودعم جهود إحلال السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة، والسودان، وغيرهما من البلدان العربية. وتتصدر القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته جدول أعمال القمة، حيث يتوقع أن يناقش أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة الدول ورؤساء الوفود العربية المشاركة في القمة عدة موضوعات في هذا المجال، منها متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، وتفعيل مبادرة السلام العربية، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في مدينة القدس المحتلة، والعدوان المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وجهود وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى القطاع، ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى متابعة تطورات الاستيطان وجدار الفصل العنصري والأسرى واللاجئين، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/، إلى جانب التنمية في الأراضي المحتلة والجولان العربي السوري المحتل. ويعلق الشعب الفلسطيني آمالا عريضة على القمة العربية الثالثة والثلاثين، لتبني موقف موحد حيال أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية، وتكثيف التحركات على الصعيد الدولي لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لا سيما بعد القرار الذي تبنته الجمعية العامة للمنظمة الدولية يوم الجمعة الماضي، والذي أكد دعم أحقية فلسطين في العضوية الكاملة بالمنظمة، وأوصى مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر في طلب دولة فلسطين، وذلك بتأييد واسع من 143 دولة، بما عكس الإرادة الدولية لنيل الشعب الفلسطيني هذا الحق المشروع. كما يتطلع الفلسطينيون إلى تبني القمة العربية مشروع بيان ختامي يشمل آليات فاعلة لمواجهة التحديات والظروف الاستثنائية الخطيرة، التي خلفها العدوان المستمر وغير المسبوق، الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بحرا وبرا وجوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي تسبب بكارثة إنسانية مكتملة الأركان، خلفت أكثر من 35 ألف شهيد، وأكثر من 79 ألف مصاب، فيما لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. ويتضمن الملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة العربية، في هذا الصدد، خطة استجابة طارئة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية السلبية للعدوان الإسرائيلي على دولة فلسطين، تشمل دعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية، وذلك في إطار مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، والذي أصدر في دورته (113) التي عقدت في 15 فبراير الماضي، قرارا بشأن إعداد هذه الخطة. كما تتناول القمة العربية عددا من الموضوعات حول الأوضاع في البلدان العربية، من بينها التضامن مع لبنان، وتطورات الوضع في سوريا، ودعم السلام والتنمية في السودان، بالإضافة إلى تطورات الوضع في ليبيا واليمن، ودعم الصومال ، والحل السلمي للنزاع الحدودي الجيبوتي - الإريتري، إلى جانب مسائل الأمن والسلم الدوليين المتصلة بأمن الدول العربية، والأمن المائي. ويتضمن جدول أعمال القمة كذلك متابعة التفاعلات العربية مع قضايا تغير المناخ، والاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان المعدلة، والاستراتيجية العربية المشتركة لمكافحة الإرهاب، وصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الاستراتيجية العربية للإعلام. كما تتناول القمة العربية فرص تعزيز التعاون العربي مع التجمعات الدولية والإقليمية، وستستعرض في هذا السياق تقرير رئاسة القمة العربية الثانية والثلاثين عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات، وتقرير الأمين العام للجامعة العربية عن مسيرة العمل العربي المشترك، فضلا عن مناقشة بند حول الشؤون السياسية الدولية، يتضمن عددا من الموضوعات، من بينها القمة العربية الصينية الثانية التي تستضيفها بكين، وإنشاء منتدى للشراكة بين جامعة الدول العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ودعم وتأييد مرشح مصر الدكتور خالد العناني لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو).
902
| 15 مايو 2024
رسخ منتدى قطر الاقتصادي على مدى الأعوام الأخيرة، نفسه كواحد من أبرز منتديات الأعمال تأثيرا في المنطقة، وأكثرها جدية في إثراء الحوار بشأن القضايا الاستراتيجية التي تتصدر أولويات الاقتصاد العالمي، سبيلا لتشخيص راهنه واستشراف اتجاهاته المستقبلية. ومن خلال تركيزه على التحديات العالمية التي تؤثر على المجتمعات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم، وتغطية أركان الاقتصاد الدولي سواء من ناحية التجارة وربطها بالطاقة، أو الاستثمار أو التكنولوجيا الحديثة أو المزاج العام للمستهلكين، فضلا عن الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيراتها المعقدة، برز المنتدى كواحد من أهم الفعاليات على صعيد تعزيز الشراكات الدولية، ففي دورته الماضية شهد توقيع ثماني مذكرات تفاهم لبناء تحالفات جديدة، وهو الأمر الذي يؤكد على مكانة دولة قطر كمحور مركزي للمحادثات والاستثمار، وعظم دورها في قطاع الأعمال الدولية. وتنعقد دورة 2024 من المنتدى والتي تجمع أكثر من 1000 من قادة العالم ورموز الفكر وصناع القرار المؤثرين من نحو 50 دولة، في ظرف تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط التبعات الاقتصادية للحرب في قطاع غزة واضطراب الملاحة في البحر الأحمر، كما تواجه مناطق أخرى في العالم مخاوف من تمدد صراع دخل عامه الثالث بين روسيا وأوكرانيا وما تبعه من انقطاع الغاز الروسي عن أوروبا. ولا تبدو هذه التطورات الجيوسياسية وحدها ما يشغل العالم، إذ تضربه في الصميم تحديات ما بعد الجائحة، حيث بلغ التضخم مستويات مرتفعة، وينذر التغير المناخي بكوارث، وهذا عدا عن التحولات المتسارعة في العلاقات الاقتصادية، والتغيرات في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتجارة، وهي في مجموعها تحولات من شأنها أن تخلف تداعيات بعيدة المدى على الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يجعل شعار النسخة الحالية من المنتدى /عالم متغير: اجتياز المجهول/ أصدق تعبير عن أوضاعه اليوم. في هذا الظرف الدولي المليء بالتحديات وحيث تتعاظم الحاجة لإجراء حوارات بناءة تسلط الضوء على القضايا الملحة التي تجتاح الساحة الاقتصادية خصوصا، وحيث يطمح صناع القرار من جميع أنحاء العالم لتشكيل مستقبل اقتصادي أكثر استدامة وديناميكية، تنبع أهمية المنتدى الذي تنظمه المدينة الإعلامية - قطر بدعم من /بلومبيرغ/ وتنطلق دورته الرابعة في 14 مايو الجاري، ليس فقط لقطر ودول المنطقة بل للعالم بأكمله. وتأسيسا على ذلك صممت محاور هذه الدورة من /منتدى قطر الاقتصادي/ بعناية لتناقش بتفحص واستقصاء قضايا ملحة من قبيل الجغرافيا السياسية والعولمة والتجارة، حيث سيتم بحث مدى تأثير تطور المشهد السياسي على تدفقات الاستثمار، وسلاسل التوريد، والاقتصاد الدولي. كما ستتناول توقعات الأعمال والاستثمار والتي ستعنى بطرح رؤى بشأن نمو السوق والتوجهات الاقتصادية. وخلالها سيتفحص كبار خبراء قطاع الطاقة في محور تحت عنوان تحولات الطاقة مستقبل الغاز الطبيعي المسال وسبل تحفيز التحول نحو الطاقة المستدامة في تحليلات عميقة. وفي الرياضة والترفيه سيكشف القائمون علـى هذا القطاع النقاب عن حزمة من التغيرات، ستجتاح صناعة يقدر حجم استثماراتها بمليارات الدولارات. أما في مجال الابتكار التكنولوجي، فسيتم استطلاع أحدث تطورات الذكاء الاصطناعي، وتقنية سلسلة الكتل (بلوك تشين) وغيرها. وفي جلسات أخرى جانبية يناقش المنتدى العديد من المواضيع بما في ذلك الفرص الجديدة للتنويع الاقتصادي وحفز النمو في دول مجلس التعاون الخليجي، ويبحث فرص الاستثمار المسؤول وتفعيل الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وسبل التحول إلى بيئة خضراء بإنشاء أعمال صديقة للبيئة توافق بين الاستدامة والربحية، فضلا عن إعادة صياغة التجارة العالمية في عالم مجزأ وكيفية تنويع سلسلة التوريد. وتعليقا على أهمية الأجندة التي تناقشها الدورة الحالية للمنتدى في الجانب البيئي، أكد الدكتور يوسف محمد الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير والمجلس العالمي للبصمة الكربونية، في لقاء مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه لا ينبغي للنمو الاقتصادي لأي دولة أن يأتي على حساب بيئة صالحة للعيش للأجيال القادمة. ودعا لأن يكون هذا المطلب جزءا من نهج شامل يأخذ في الاعتبار العواقب طويلة الأمد لتغير المناخ. وشدد رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، على أن التنمية البيئية بوصفها جزءا لا يتجزأ من رؤية قطر الوطنية 2030، وإحدى ركائزها الأساسية الأربع، منحتها قطر الأولوية بما يضمن تعزيز النمو الاقتصادي المتناغم مع الطبيعة. ومن خلال تنفيذ استراتيجية قطر الوطنية للبيئة وتغير المناخ، حددت الدولة خريطة طريق نهائية لتحقيق خفض الانبعاثات بنسبة 25% بحلول عام 2030، حيث نلاحظ في جميع أنحاء قطر، زخما متزايدا بين المنظمات والشركات لتبني سياسات منخفضة الكربون ودمج أفضل ممارسات الاستدامة. ولا تتماشى هذه المبادرات مع رؤية القيادة القطرية فحسب، بل تعد أيضا بمثابة مساهمة ملموسة في المسعى العالمي لخلق مستقبل أنظف وأكثر استدامة للأجيال القادمة. ورأى أنه من الممكن تحقيق تمويل التحول إلى صافي الانبعاثات الصفرية من خلال سبل مختلفة، حيث يتمثل أحد الأساليب العملية بشكل خاص في استخدام آليات تعويض الكربون. ولتحقيق هذه الغاية، برز المجلس العالمي للبصمة الكربونية التابع للمنظمة الخليجية للبحث والتطوير - كلاعب رئيسي في توفير التمويل المناخي من خلال برنامجه الطوعي لتعويض الكربون. وأبرز الدكتور الحر دور المنظمة الخليجية للبحث والتطوير /جورد/ كواحدة من الكيانات الرائدة في مجال البحث والتطوير والابتكار في قطر، والتي تكرس جهودها لترجمة الابتكارات الخضراء القائمة على الأبحاث إلى حلول استدامة ملموسة وعملية، مشيرا في هذا الصدد إلى المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة جي ساس باعتبارها من الأمثلة الساطعة على هذه الابتكارات والتي أصبحت على مر السنين الأسرع نموا في مجال تصنيف المباني الخضراء في منطقة الخليج والمعتمد في أكثر من 2000 من مشاريع البنية التحتية ومختلف أنواع الأبنية. وفيما يتعلق بمحور أولويات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي ومضاعفة التنويع الاقتصادي، قال الدكتور عمر خليف غرايبة نائب عميد كلية الأعمال للجودة بجامعة آل البيت الأردنية، في لقاء مماثل مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن دول مجلس التعاون الخليجي خطت خطوات واسعة في تطوير رأس المال الاستثماري المحلي ومنظومات الشركات الناشئة، وعملت على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث استطاعت توفير بيئة آمنة للاستثمار وتحقيق معدلات نمو مرتفعة نسبيا في ظل عدم الاستقرار الإقليمي والعالمي. ورأى أنه للمحافظة على نسب النمو، يتعين على القطاعين العام والخاص بها العمل على زيادة التعاون من أجل تطوير الصناعات الحديثة، مستفيدين من موقعها الجيوسياسي المتوسط المهم بين الشرق والغرب، وامتلاكها الثروات والقدرات المالية، ووجود المواد الأولية، والاستفادة القصوى من التكنولوجيا لزيادة الانتاجية، والعمل على تسويق ذلك من خلال إقامة المنتديات، ومناقشة القضايا المشتركة، وممارسة الحوكمة في السياسات والقرارات الحكومية المتعلقة بالأعمال الخاصة، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وعمل ورش عمل مشتركة تسد الفجوة بين القطاعين وتزيد المهارات والقدرات وتبادل المعرفة. وأضاف الدكتور غرايبة في محور الابتكار التكنولوجي، أن دخول العالم مرحلة الثورة الصناعية الخامسة، سيؤدي إلى تغيير طريقة تفاعل المجتمع مع الأعمال التجارية، عن طريق زيادة التفاعل بين الإنسان والآلة، بالاعتماد على إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وأنظمة دعم القرار والشبكات الذكية وغيرها من التقنيات الحديثة، والتي ستعمل على تقليل الأخطاء، وتساهم في تحسين قدرة الدول الإنتاجية، وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة والإشراف البيئي والاستفادة من التكنولوجيا بشكل أخلاقي للنهوض بالقيم والحاجات الإنسانية. وأكد أنه في ظل هذا التطور التكنولوجي، ستتقلص وتختفي العديد من الوظائف وخاصة الوظائف التقليدية، وتنشأ وظائف أخرى جديدة، مما يتطلب من الدول تطوير المنظومة التعليمية ووضع الخطط والاستراتيجيات التعليمية لمواجهة تحديات الثورة الصناعية الخامسة، لتتجاوب مع العصر الجديد، من خلال تمكين المعلمين وأعضاء هيئة التدريس في جميع التخصصات للتكيف مع هذه التغيرات المتسارعة، ليكونوا مؤهلين وقادرين على القيام بالمهام التي يتطلبها الواقع الجديد، وتأهيل القوى العاملة وتدريبها على استخدام هذه التكنولوجيا، لتتماشى مع مواكبة المعرفة والمهارات المتغيرة في سوق العمل، لنتجاوز المجهول في عالم متغير. من جهته، أوضح الدكتور حسن لطيف كاظم أستاذ التنمية الاقتصادية بجامعة الكوفة ومدير مركز الرافدين للحوار بالعراق، في لقاء آخر مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، بشأن هذا المحور أنه مع كل ثورة صناعية تتغير نظم الإنتاج ويعاد رسم خريطة العالم الاقتصادية، نتيجة صعود القوى التي تستطيع مواكبة تطوراتها، والاستفادة مما تتيحه من فرص وإمكانات لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. وبين أنه عبر الثورات الأربع كان الملمح الأبرز هو الزيادات الهائلة في إنتاجية عوامل الإنتاج، وتجاوز المعضلة المالثوسية (نسبة الى روبرت مالثوس المتشائم تجاه وفرة الموارد مقابل زيادة السكان)، وطبعا ستكون هناك وظائف جديدة ستظهر وأخرى ستختفي، ومثلما قادت الثورة الصناعية الأولى إلى تطوير صناعة النسيج وألغت تدريجيا مهن الغزل البيتية، فإن الثورة الصناعية الخامسة ربما تعيد تعريف العمل عن بعد، ويظهر الكثير من الوظائف التي تمارس في البيوت، لكنها أيضا ستؤدي الى القضاء على تشكيلة متنوعة من الوظائف، حيث ستحل محلها الروبوتات الذكية ودرونات التوصيل وغيرها. ورأى الدكتور كاظم فيما يتصل بالتبعات الاقتصادية للحرب في قطاع غزة، أن التوترات في المنطقة تسهم في تغيير موازين القوى الدولية، لكنه تغيير بطئ، وإن كان يؤثر في طرق تجارة السلع والطاقة العالمية تأسيسا على الدور الحيوي الذي تمارسه قناة السويس ومضيق باب المندب كونهما من أهم نقاط عبور النفط في العالم. وتوقع أن تؤدي الزيادة طويلة الاجل في تكاليف النقل إلى البحث عن طرق جديدة، أو تخفيض تكاليف تلك الطرق التي كان النقل عبرها بتكاليف مرتفعة، الأمر الذي يساعد على دعم البنى التحتية للنقل عبرها وتطويرها بما يهدد مكانة قناة السويس والبحر الأحمر. فمن الواضح أيضا أن ارتفاع النقل يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع المنقولة، لاسيما السلع الغذائية، وبالنتيجة تهديد الأمن الغذائي.
1020
| 13 مايو 2024
بدأت شركة أسترازينيكا سحب لقاحها المضاد لكوفيد-19 من جميع أنحاء العالم.. خبر دوّى في مختلف أنحاء العالم وكانت من أعلنت عنه هي الشركة نفسها لتشعل منصات التواصل، وأثيرت ضجة تصاعدت إلى ما بدت موجة قلق بين من استخدموا هذا اللقاح. وبعد أن أشارت تقارير إعلامية إلى أن الشركة أقرت في وثائق بأن لقاحها يسبب آثارا جانبية مثل جلطات الدم وانخفاض عدد الصفائح الدموية بدأت الشركة في سحبه من الأسواق، بحسب الجزيرة نت. وأثار قرار سحب اللقاح بسبب اكتشاف آثاره الجانبية، استنكار رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين تداولوا الخبر على نطاق واسع. ووصف بعض المغردين الأمر بـالخطير واعتبروا أن أجساد الناس وأرواحهم أصبحت حقل تجارب، والدليل أن الشركة أعلنت سحبه بعد مرور أكثر من سنتين على فرضه. وطالب كثير من النشطاء، برفع قضية ضد شركة الأدوية البريطانية السويدية أسترازينيكا ومحاسبتها على ذلك، والمطالبة بتعويضات مثل ما فعل بعض المواطنين البريطانيين. يذكر أن الشركة قدمت طلب سحب اللقاح في الخامس من مارس/آذار الماضي، ودخل حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي، بحسب صحيفة تلغراف البريطانية التي كانت أول من نشر عن هذه التطورات. وبدأت أسترازينيكا التحول إلى إنتاج لقاحات أخرى وأدوية علاج السمنة من خلال عدة صفقات العام الماضي بعد تباطؤ النمو مع انخفاض مبيعات علاجات كوفيد-19. وفي السياق نفسه، تم تسجيل 51 حالة من متلازمة تجلط الدم ونقص الصفيحات الدموية المرتبطة بلقاح أسترازينيكا. بينما تم رفع 51 قضية أمام المحكمة العليا في بريطانيا، ويسعى الضحايا وأقاربهم للحصول على تعويضات تقدر قيمتها بما يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني (125 مليون دولار).
1622
| 10 مايو 2024
تحت شعار تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة، تعقد منظمة التعاون الإسلامي الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي في بانجول عاصمة غامبيا غدا السبت، وتستمر يومين. وتبحث القمة قضايا العالم الإسلامي السياسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والمسائل الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية والقانونية والثقافية وقضايا الشباب والمرأة والأسرة والعلوم والتكنولوجيا والإعلام والجماعات والمجموعات المسلمة في الدول غير الأعضاء بالمنظمة. كما تناقش المسائل المتعلقة بنبذ خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا وتعزيز الحوار، وقضايا التغير المناخي والأمن الغذائي. ومن المقرر أن يقدم الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، خلال القمة تقريراً يستعرض أبرز الأنشطة والبرامج والمشاريع التي قامت بها المنظمة منذ الدورة السابقة لمؤتمر القمة الإسلامي وسيصدر عن الدورة الخامسة عشرة بيان ختامي يتضمن مواقف المنظمة إزاء القضايا المعروضة على القمة، وقراراً بشأن فلسطين والقدس الشريف، وإعلان بانجول. وكان الرئيس الغامبي أداما بارو، قد أكد في وقت سابق، أن القمة الإسلامية التي ستستضيفها بلاده غدا وبعد غد ستكون ناجحة وآمنة. وأشار في بيان نشرته الرئاسة الغامبية، إلى أن أمن المشاركين في القمة وسلامتهم، يحظى بأهمية وأولوية كبيرة بالنسبة لبلاده، مضيفا أن غامبيا دولة صغيرة، لكنها تريد أن تثبت للعالم أن الدول الصغيرة بإمكانها استضافة فعاليات كبيرة. تعتبر منظمة التعاون الإسلامي منبرا مهما لتعزيز الحوار والتفاهم بين الدول الأعضاء بالمنظمة، وتكثيف التعاون والتضامن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومكافحة الإرهاب والتطرف. وتعمل المنظمة على دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، كما تسعى إلى حماية حقوق ومصالح الشعوب الإسلامية. وتعد غامبيا واحدة من أوائل أعضاء منظمة التعاون الإسلامي بعد أن صدقت على الميثاق في عام 1974. وفي 11 نوفمبر 2019، رفعت غامبيا، نيابة عن الدول الأعضاء في المنظمة، قضية إبادة جماعية ضد ميانمار في محكمة العدل الدولية متهمة إياها بالفشل في منع ومعاقبة أعمال الإبادة الجماعية ضد الروهينغا. بالإضافة إلى ذلك، فإن غامبيا، تمشيا مع ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، تعمل مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وفي الأمم المتحدة، تدعم الدولة القرارات التي تدين العدوان والاحتلال الإسرائيلي، وآخرها بيان شديد اللهجة يدعو إلى إنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة. وتعد المنظمة ، وهي الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعة على 4 قارات، وتمثل منطقة جغرافية واسعة تضم 1.7 مليار مسلم، ولها مكاتب ومقرات في العديد من الدول الأعضاء، ويوجد مقرها الرئيسي بمدينة جدة السعودية. تأسست منظمة التعاون الإسلامي في البداية تحت مسمى منظمة المؤتمر الإسلامي بقرار من القمة الإسلامية التي عقدت بالعاصمة المغربية الرباط في 25 سبتمبر1969، في أعقاب حريق الأقصى في اعتداء يهودي متطرف على المسجد الأقصى في القدس في 21 أغسطس 1969. وتضمَّن ميثاق منظمة التعاون الإسلامي منذ التأسيس عهدا بالسعي بكل الوسائل السياسية والعسكرية وراء تحرير القدس?من الاحتلال، ولكن مهمات المنظمة?اتسعت?بعد ذلك لتشمل متابعة قضايا العالم الإسلامي بشكل عام. ويحدد ميثاق المنظمة أهدافها ومبادئها وغايتها الأساسية المتمثلة في تكثيف التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء، والتصدي لتشويه صورة الإسلام، وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وكذا تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات الاجتماعية والثقافية والإعلامية. وترمي المنظمة -حسب ميثاقها- إلى دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة دولة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف، والحفاظ على الهوية التاريخية والإسلامية للقدس وعلى الأماكن المقدسة فيها.
758
| 03 مايو 2024
شكّك مسؤولون أمنيون إسرائيليون سابقون -تحدثوا لقنوات إخبارية إسرائيلية- في قدرة جيشهم على تحقيق أهدافه في هجومه المحتمل على رفح جنوبي قطاع غزة، واستبعدوا إمكانية تصفية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في ظل الفشل في إيجاد حكم بديل لها في قطاع غزة، حسب قولهم. وقال الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين إن إسرائيل تعلن عن أشياء لا تلتزم بها مثل لا توجد قوة ستمنعنا من دخول رفح، والمهمة لن تكتمل حتى ندخل رفح والانتصار على بُعد خطوة، مشيراً إلى أن مثل هذه التصريحات المثالية مسروقة من قادة آخرين. واستبعد كوهين في لقاء مع القناة الـ12 الإسرائيلية، بحسب موقع الجزيرة نت، إمكانية تصفية حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة بشكل تام، قائلاً هذا لا يحدث حسب تقديري. وأعلن يسرائيل زيف، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً أنه لا يؤيد عملية عسكرية في رفح دون أن يكون هناك من يمكن تسليمه السيطرة على المنطقة بعد العملية، مضيفاً في مقابلة إذاعية مع قناة إسرائيلية ليس لدي شك في أن حماس أعدت لنا هناك مصيدة إستراتيجية ببقاء أو إبقاء السكان هناك كي تحدث كارثة تتحمل مسؤوليتها إسرائيل. ومن جهته، صرح عاموس يدلين، وهو رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً بأن حركة حماس تصر على موقفها -المخطوفون مقابل وقف الحرب- لأنها تحررت من كل الضغوط، فلا ضغط عسكرياً، ولا ضغط مساعدات إنسانية. وأضاف يدلين بفضل حكومة إسرائيل لا يوجد بديل لحماس في قطاع غزة، أي نظام آخر، وهم يستمتعون بالتوتر الحاصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً في تصريح للقناة الـ12 إلى أن الأمور تتقدم بالاتجاه الذي تريده حماس، والتي قال إن لديها خط دفاع يتمثل في الأسرى. والفكرة نفسها أشار إليها أمنون أبراموفيتش، وهو مراسل الشؤون السياسية في القناة الـ12، بقوله إن إسرائيل لم تجد بديلاً منظماً لحماس خلال 5 أشهر ونصف الشهر، ولم تتمكن من تفكيك قوتها التنظيمية. مقترحات جديدة وبخصوص المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً نحن نرى تراجعاً مستمراً من قبل إسرائيل في المفاوضات. وتحدث يارون أبراهام، مراسل الشؤون السياسية في القناة الـ12 عن مقترحات جديدة يجري تحريكها لاستئناف المفاوضات على صفقة تبادل الأسرى. وأوضح أن نقاطها المركزية تتمثل في إطلاق سراح 20 محتجزاً إسرائيلياً من نساء ومجندات ومسنين، مقابل أن توافق إسرائيل على عودة غزيين إلى شمال قطاع غزة، دون الإعلان عن نهاية الحرب، كما يقول المراسل الإسرائيلي. وتتزايد المخاوف الدولية من هجوم إسرائيلي يبدو وشيكا على رفح، وسط تصاعد المؤشرات على عزم إسرائيلي على اجتياح رفح التي يقطنها حوالي 1.5 مليون من سكان قطاع غزة. وكان نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي خليل الحية قد ذكر أن الهجوم لن ينجح في تدمير حماس، موضحاً أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تدمر أكثر من 20% من قدرات حماس سواء البشرية أو الميدانية.
814
| 27 أبريل 2024
المحتالون يستخدمون أرقام مؤسسات رسمية معروفة للوثوق بهم يستخدمون برامج تغير رقم الهوية عن طريق تطبيقات وتقنيات متطورة الإدلاء بمعلومات شخصية لجهة غير موثوقة عبر الهاتف مخاطر كبيرة التحقق من هوية الجهة المتصلة قبل تقديم أي معلومات شخصية يمكن كشف المحتالين عن طريق أخطاء لغوية أو صوتية عند معاوة الاتصال بالمصدر تجد الرقم خارج الخدمة العمل على زيادة الوعي المجتمعي بين طلبة المدارس والجامعات حذر مواطنون ومختصون من ازدياد ظاهرة التلاعب برقم المتصل من أرقام مشبوهه تتصل من خارج البلاد تستهدف المواطنين والمقيمين، والتي أصبحت تستخدم طرقا تقنية حديثه للخداع عن طريق التلاعب بأرقام الهواتف واستخدام أرقام مؤسسات مالية وحكومية رسمية، بهدف الحصول على المعلومات الشخصية للأفراد، والسعي للاستيلاء على أموالهم، وتحدث عدد من المواطنين الى الشرق وقالوا ان طرق التلاعب بالرقم يتم عن طريق تغيير رقم المتصل الحقيقي حيث يظهر لك رقم اخر لجهة موثوقة قد تكون لبنك او احدى المؤسسات الرسمية الموثوقة وطالبوا بوضع حد لهذه الظاهرة وان تتحمل كل الجهات مسؤوليتها لاتخاذ التدابير اللازمة. عمار محمد: التحقق من المصداقية أكد السيد عمار محمد، مستشار ومدرب التسويق الرقمي أنه بداية، يمكن التعرف على مدى موثوقية الجهة المتصلة عبر الهاتف من خلال عدة طرق، منها التحقق من اسم المتصل ومقارنته بالمعلومات المتوفرة عن الجهة المزعمة. كما يمكن أيضًا القيام ببحث عبر الإنترنت عن رقم الهاتف أو الجهة المتصلة للتحقق من صحتها ومصداقيتها، وتتوفر أدوات وتطبيقات عديدة تساعد في تحديد مصداقية الأرقام وتاريخها. ومن جانب آخر، ذكر أنه تترتب على الإدلاء بأي معلومات شخصية لجهة غير موثوقة عبر الهاتف مخاطر كبيرة جدًا. فهذه المعلومات يمكن استخدامها في عمليات احتيالية مثل سرقة الهوية أو الاحتيال المالي، مما يؤدي إلى خسائر مالية ونفسية كبيرة للأفراد. وعندما يتبين أن الجهة المتصلة كاذبة، يجب اتخاذ عدة إجراءات فورًا، منها عدم تقديم أي معلومات شخصية أو مالية لهذه الجهة المشكوك فيها. كما ينبغي إنهاء المكالمة على الفور وعدم التعامل معها بأي شكل من الأشكال، حفاظًا على سلامة وأمان الفرد وممتلكاته. وأضاف عمار: أوصي باتباع نصائح عامة لتجنب الوقوع في شباك المكالمات الوهمية والخداع، مثل عدم الرد على المكالمات من أرقام غير معروفة وتثبيت تطبيقات حظر المكالمات، وتعزيز الوعي بأساليب الاحتيال عبر الهاتف بين أفراد المجتمع، والتحقق دائمًا من هوية الجهة المتصلة قبل تقديم أي معلومات شخصية، ما يساهم في حماية المواطنين من الاحتيال وسرقة بياناتهم. بهاء الأحمد: تجنب تقديم معلومات حساسة وأضاف المهندس بهاء الاحمد مستشار ومدرب التسويق الرقمي من المهم أن ندرك أن مشاركة المعلومات الشخصية عبر الهاتف يمكن أن تؤدي إلى مخاطر جسيمة، حيث يمكن استخدام هذه البيانات لسرقة الهوية أو الاحتيال المالي. لذا، من الضروري تجنب تقديم معلومات حساسة مثل أرقام البطاقات الائتمانية أو رقم الهوية عبر الهاتف، خصوصًا إذا كان المتصل يطلبها بشكل غير متوقع أو يمارس ضغطًا للحصول عليها. وتوجد عدة علامات قد تشير إلى أن المتصل غير موثوق أو يحاول انتحال هوية جهة أخرى، وتوجد بعض المؤشرات التي يمكن أن تساعد في الشك في المكالمة: طلب معلومات شخصية غير ضرورية: إذا كان المتصل يطلب معلومات حساسة مثل أرقام البطاقات الائتمانية أو رقم الهوية وكلمات السر، خاصة إذا لم يكن لذلك علاقة بالغرض من الاتصال، فقد يكون الاحتيال واردًا. الضغط والاستعجال: إذا حاول المتصل فرض ضغط عليك للرد بسرعة أو اتخذ نبرة تهديدية. العروض التي تبدو جيدة جدًا لدرجة لا تصدق: إذا كان المتصل يعد بعروض مغرية أو جوائز دون مبرر منطقي، فقد يكون ذلك خدعة لجذب انتباهك. عدم وضوح هوية المتصل: إذا لم يكن المتصل واضحًا بشأن هويته أو الجهة التي يمثلها، أو إذا رفض إعطاء تفاصيل حول عمله أو مؤسسته. أرقام هواتف غير مألوفة: إذا كان الرقم يبدو غريبًا أو دوليًا بشكل غير متوقع، أو إذا كان الرقم يظهر رسائل مجهولة المصدر، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مكالمة احتيالية. ويمكن كشف المحتالون عن طريق أخطاء لغوية أو صوتية: إذا لاحظت أخطاء لغوية غير معتادة أو أن المتصل يبدو غير محترف، فقد يشير ذلك إلى عملية احتيال.عندما تشعر بأي من هذه العلامات، أو إذا كنت غير مرتاح للمكالمة، ينصح بإنهاء الاتصال فورًا، وعدم تقديم أي معلومات شخصية،تسجيل وحفظرقم المتصل إذا كان ممكنًا للرجوع إليه، وإبلاغ السلطات المختصة أو شركات الاتصالات بما حدث. وأضاف بهاء انه وللحماية من المكالمات الاحتيالية، يمكنك اتخاذ هذه التدابير الإضافية: •استخدام تطبيقات أو خدمات لتحديد هوية المتصل، والتي عادة ما تبين لك ان كان الرقم تم تصنيفه كمحتال من قبل النظام والمستخدمين الاخرين. •عدم الرد على أرقام مجهولة أو أرقام دولية غريبة، خاصة إذا لم تكن تتوقع مكالمة من الخارج. •تفعيل خدمات حظر المكالمات غير المرغوب فيها التي تقدمها شركات الاتصالات. •تحذير الأصدقاء والعائلة من مخاطر المكالمات الوهمية وتقديم المشورة لهم بشأن كيفية التعامل معها. •تأكيد صحة المعلومات عبر قنوات اتصال موثوقة، مثل الاتصال بالجهة التي يدعي المتصل أنه منها. •استخدام رمز مرور أو كلمة سر للعمليات المالية أو المعلومات الحساسة، بحيث لا يمكن للمتصل الاحتيالي الحصول عليها حتى لو استطاع جمع بعض المعلومات. اتباع هذه النصائح والإجراءات يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الوقوع ضحية لمكالمات الاحتيال وحماية بياناتك الشخصية من التعرض للخطر. محمد السقطري: المؤسسات الرسمية لا تستخدم الجوال للاتصال بالجمهور أكد محمد السقطري خبير امن تكنولوجيا المعلومات انه للتعرف على حقيقة الجهات التي تصل الينا بداية تلاحظ ان المتصل غير واثق من نفسه ومن المعلومات التي يعرفها عنك ويبدأ بالاستفسار عن معلوماتك الشخصية ويدعي انه موظف من البنك او جهه حكوميه تتعامل معاها فيجب على المواطن والمقيم ان يكون حذر وان لايكون ساذجا في التعامل مع الشخصيات الغريبه كما ان المتصل المشبوه يتصل عليك من رقم جوال والمعروف ان المؤسسات الرسميه لاتتصل للجمهور عن طريق الجوال انما من طريق هاتف المكتب الرسمي للمؤسسة او الجهة المتصلة وهنا تظهر مصداقية المتصل ومن أهم الاحترازات التي يجب أن تقوم بها ان تقل السماعة وترجع تتصل في الشخص نفسه وعندما تجد ان الرقم خارج الخدمة او موقوف اعلم ان مصدر المكالمه مشبوههواضاف السقطري انه يجب ان تتجنب اعطاء اي معلومات شخصية للجهات المختصة فعادة عندما يسالك المتصل المشبوه عن رقمك الشخصي وبيانات اخرى مثل رقم بطاقة البنك او رقم الفيزا احذر ان تعطيه اي معلومات لان من الطبيعي ان الجهات الرسمية لديها كامل المعلومات الشخصية عنك فمن غير المعقول ان يتصل عليك احد من وزارة الداخلية او المصرف المركزي ويسألك عن رقمك الشخصي لذلك ننصح بالحذر فكثير من الناس وقعوا ضحية شركات النصب والاحتيال، واشار السقطري الى اهمية اتخاذ الاجراءات الاحترازية فور تلقيك مثل هذه المكالمات وان تتواصل مع الجهه التي ادعى المتصل انه يكلمك منها ولاتتهاون في إبلاغ ادارة الجرائم والاكترونيه لتحمي نفسك والاخرين من مخططات تلك الشركات الوهمية المحتالة التي تمتهن النصب والاحتيال، أيضا يجب أن نعمل على الوعي عن طريق توعية المواطنين وطلاب المدارس والجامعات عن طريق اعطاء دورات وورش تدريبية والتركيز على أهمية استبدال الباسورد بشكل دوري من باب الاحتياط. جمعان السعدي: المسؤولية مشتركة بين المواطن وشركات الاتصال اكد المواطن جمعان السعدي ان زيادة ظاهرة الاحتيال عن طريق استبدال رقم الهاتف لا يجب ان يتحملها المواطن بنفسه انما هي مسؤولية مشتركة بين المواطن وشركات الاتصال والبنوك لان الحجميع يتسائل من اين حصل المتصل المشبوه على الرقم الخاص بنا وما هو دور شركات الاتصال في حماية عملائها من القرصنة والحفاظ على سرية معلومات العملاء، واشار السعدي الى ان حوادث النصب والاحتيال عن طريف الهاتف زادت خلال الفترة الاخيرة، لان هؤلاء المحتالين يستخدمون برامج تغيير رقم الهوية عن طريق تطبيقات وتقنيات متطوره لخداع الناس، فهو يهدف ان يصل الى تطبيق البنك والى الرقم السري لحسابك ليقوم بسرقتها، ورغم ان هناك وعيا كبيرا لدى غالبيه المواطنين ولكن هناك فئة في المجتمع ليس لديها العلم الكافي بنظم المعلومات واخطار القرصنة وأساليب المحتالين مثل المراهقين وكبار السن وهم أكثر ضحاياهم، لذك يجب زيادة برامج التوعية المجتمعية لتحذير الناس من خطورة المحتالين الذين يستخدمون الهواتف والتطبيقات الالكترونية لسرقة اموال الآخرين.
1958
| 26 أبريل 2024
توج السد بلقب الدوري القطري لكرة القدم /دوري نجوم إكسبو للموسم الكروي/ 2023 - 2024 بعد أن تمكن من حسم المنافسة قبل جولة من خط النهاية، بفوزه برباعية نظيفة على الشمال في المواجهة التي جمعتهما أمس الأربعاء فيما لا يزال صراع تفادي الهبوط في انتظار الحسم خلال الجولة 22 الأخيرة من الدوري. ويتفوق السد كأقوى هجوم في الدوري بتسجيله 65 هدفا وكذلك ما زال خط دفاعه الأقوى بتلقي مرماه لـ17 هدفا، بمعدل 0,8 هدف في 21 مواجهة ليؤكد أفضليته وأحقيته باللقب السابع عشر في تاريخه. وتمكن السد من ضم اللقب رقم 78 إلى خزائنه ما بين بطولة محلية وخارجية، بحصوله على بطولة الدوري القطري في 17 مناسبة. وظهرت مكاسب السد خلال هذا الموسم بتوهج مهاجم المنتخب القطري وأفضل لاعب في كأس آسيا قطر 2023 أكرم عفيف الذي انفرد بصدارة الهدافين مع تسجيله لهدفه الـ26 هذا الموسم.. ليرفع فريق المدرب وسام رزق رصيده إلى 49 نقطة، بعد أن سجل انتصاره الخامس عشر هذا الموسم وبفارق خمس نقاط عن كل من الريان صاحب المركز الثاني بـ44 نقطة والغرافة الذي يتأخر بفارق الأهداف بالمركز الثالث. ونجح المدرب وسام رزق بالانفراد بلقب الدوري بعد أن سبق أن حققه كلاعب بقميص السد ليعد من المدربين القلائل الذين نجحوا في تحقيق هذه الثنائية. وتسلم وسام رزق مهمة الإدارة الفنية للسد في نوفمبر من العام الماضي خلفا للبرتغالي برونو ميغيل بينيرو وكانت أول مواجهة له في دوري نجوم إكسبو أمام الشمال في الجولة العاشرة، حيث تغلب السد حينها عليه برباعية نظيفة. وحقق وسام رزق الذي قاد السد في 14 مباراة بدوري نجوم إكسبو 9 انتصارات منذ تسلمه المهمة مقابل تعادله في ثلاث مناسبات وخسارته في مباراتين أمام العربي والدحيل. وكرر وسام رزق ما فعله المدرب الإسباني خافي غراسيا في موسم 2021/ 2022 حين قاد السد للقب الـ16 بعد تسلمه المهمة في الجولة العاشرة خلفا لمواطنه تشافي هيرنانديز الذي حقق 8 انتصارات وتعادلا واحدا قبل رحيله إلى برشلونة، حيث تمكن غارسيا من الفوز مع السد في 12 مباراة مقابل تعادل وحيد. ونجح السد خلال مسيرته التاريخية بحصد /18/ لقبا في كأس الأمير، فيما حصل على لقب كأس قطر /8/ مرات، وتوج بلقب كأس الاتحاد /7/ مرات، وحصل على كأس الشيخ جاسم /15/ مرة، وكذلك لقب كأس نجوم قطر في مناسبتين، كما سبق له الحصول على كأس قطر للتأمين مرة واحدة، وكأس طيران الخليج، ولقب البطولة المشتركة. وامتدت مسيرة السد نحو الألقاب القارية فضم لخزائنه لقب دوري أبطال آسيا في مناسبتين عامي /1989 -2011/، وهو يحتل المركز السابع بين الأندية الآسيوية المتوجة بهذا اللقب، كما حصل على لقب دوري أبطال العرب في نسخة 2001، ودوري أبطال الخليج في عام 1991، ونال برونزية كأس العالم للأندية التي جرت باليابان في عام 2011 وشارك بها بصفته بطلا للقارة. أما الشمال فقد قبل هزيمته التاسعة هذا الموسم وتراجع للمركز التاسع بتوقف رصيده عند 22 نقطة متقدما بفارق نقطتين عن الأهلي العاشر. وفي استاد أحمد بن علي تمكن الريان من مواصلة انتصاراته وحقق انتصاره الرابع عشر هذا الموسم على حساب الأهلي بأربعة أهداف لواحد محافظا على موقعه في وصافة الترتيب برصيد 44 نقطة بفارق الأهداف عن الغرافة الثالث. وكان الريان يمني النفس بتعثر السد أمام الشمال كي يتأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، حيث ستكون المواجهة بينهما في استاد جاسم بن حمد بيد أن أمنيات المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم لم تتحقق. وعرفت مواجهة الريان لنظيره الأهلي أفضلية شبه مطلقة لزملاء المغربي أشرف بن شرقي الذي سجل هدفه العاشر بقميص الريان، فيما أضاف المهاجم البرازيلي روجر غيديش هدفه الـ18 ليحافظ على مكانته كثالث الهدافين في الدوري بفارق 8 أهداف عن المتصدر أكرم عفيف. في المقابل، قبل الأهلي الذي خاض المباراة بعد أن أقال مدربه البرتغالي بيدرو ميغيل في الجولة الماضية هزيمته الـ13 هذا الموسم، وتوقف رصيده عند 20 نقطة بالمركز العاشر ليدخل دائرة التهديد بالهبوط إلى الدرجة الثانية. وفي استاد الثمامة، صنع المرخية الحدث مجددا وأشعل صراع الهبوط بفوزه على العربي بعد أن تمكن من إسقاط الغرافة في الجولة الماضية بثلاثية لهدفين، ليتخلص فريق المدرب الجزائري مجيد بوقرة من المركز الأخير لأول مرة وصعد للمركز الحادي عشر برصيد 17 نقطة مستفيدا من سقوط منافسه المباشر معيذر أمام نادي قطر. وقلب المرخية الذي دون انتصاره الخامس هذا الموسم تأخره أمام العربي الذي تقدم بواسطة هدافه السوري عمر السومة، حيث نجح الغامبي يوسوفا نجي وطلال علي بتسجيل ثنائية قادت الفريق لانتصار هو الأغلى له هذا الموسم. وأنعش المرخية آماله بالبقاء وبات يحتاج للفوز على أم صلال وخسارة الأهلي أمام الوكرة في الجولة المقبلة كي يتجنب خوض المباراة الفاصلة، فيما فوزه وتعادل الأهلي يعني خوضه للمباراة الفاصلة أمام الشحانية وصيف دوري الدرجة الثانية. وفي استاد حمد الكبير، تمكن فريق نادي قطر من تأمين البقاء رسميا بفوزه على معيذر بخمسة أهداف لثلاثة مبتعدا عن حسابات الهبوط للدرجة الثانية بعد أن وصل للنقطة 22. في المقابل، قبل معيذر هزيمته الـ13 هذا الموسم ليتراجع في المركز الثاني عشر والأخير بـ14 نقطة بفارق 3 نقاط عن المرخية الحادي عشر. ويتوجب على فريق المدرب الأوروغواياني خورخي دا سيلفا الفوز على العربي في الجولة الـ22، وخسارة منافسه المباشر المرخية أمام أم صلال إذا ما أراد تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية وخوض المباراة الفاصلة لتأمين البقاء. وفي استاد ثاني بن جاسم، تعرض الدحيل لسقوط جديد وتلقى خسارته التاسعة هذا الموسم في الجولة الـ21 من دوري نجوم إكسبو، وجاءت أمام أم صلال بهدفين نظيفين. ولعب الدحيل بتسعة لاعبين خلال أطوار المباراة مع طرد مهاجم المنتخب القطري المعز علي في الدقيقة 45 ومدافع الفريق محمد موسى قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الأصلي. ولم يظهر فريق المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه بالصورة المأمولة منذ تولي الأخير مسؤولية الإدارة الفنية خلفا للأرجنتيني هيرنان كريسبو الذي تمكن من قيادة الفريق لنصف نهائي دوري أبطال آسيا الموسم الماضي لأول مرة بتاريخ النادي. من ناحيته، حافظ فريق المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون على الانتصارات، بعد أن وصل لانتصاره السابع هذا الموسم.. وصعد للمركز السادس بوصوله إلى رصيد 27 نقطة بفارق نقطة عن الدحيل الخامس. وفي استاد سعود بن عبدالرحمن، تلقى الوكرة خسارة جديدة في أول مباراة للمدرب الجديد علي رحمة بعد أن وقع في مصيدة الغرافة بهدفين لأربعة. وتولى رحمة المهمة قبل المباراة بعد الاستغناء عن خدمات المدرب الإسباني خوسيه مورسيا. ولم يظهر الوكرة بالصورة المعتادة، ليبقى في المركز الرابع برصيد 38 نقطة، بعد هزيمته الخامسة هذا الموسم. وكان الغرافة حاله حال الريان ينتظر تعثر السد المتصدر من أجل المحافظة على آمال الفوز بلقبه الثامن في تاريخه، بيد أن ذلك لم يتحقق ليبقى في المركز الثالث برصيد 44 نقطة بفارق الأهداف عن الريان الثاني. وظهر فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز بصورة جيدة هذا الموسم وكان أحد أقوى المنافسين على الصدارة وسيحاول اقتناص المركز الثاني في الجولة الأخيرة إذ سيخوض المواجهة أمام الشمال في استاد البيت يوم 28 إبريل الجاري. وعلى صعيد الإحصائيات الرقمية، عرفت المباريات في الجولة الـ21 من منافسات دوري نجوم إكسبو تسجيل 28هدفا، خلال المباريات الست التي جرت، فيما شهدت الجولة العشرون الماضية تسجيل العدد نفسه، وسجلت هذه الجولة الفوز في 6 مباريات، وبلغ معدل التسجيل 4.6 هدف في المباراة الواحدة. وسجل أكبر عدد من الأهداف في مباراة قطر ومعيذر (8 أهداف)، ثم الغرافة والوكرة (6 أهداف)، وخرج كل من السد وأم صلال بشباك نظيفة. وشهدت الجولة تسجيل 15 بطاقة صفراء، مقابل إشهار البطاقة الحمراء في خمس مناسبات لكل من المعز علي، ومحمد موسى الدحيل، فهد وعد، وأوميد براهيمي الشمال، غونزالو بلاتا السد. واحتسبت 4 ركلات جزاء، لصالح ياسين براهيمي الغرافة، عمر السومة العربي، أكرم عفيف السد، روجر غيديش الريان لتصل الحصيلة إلى 56 ركلة مسجلة، و12 ركلة ضائعة. وبالنسبة للإحصائيات الإجمالية، فقد أقيمت 126 مباراة حتى الآن (99 انتصارا و27 تعادلا)، وسجل 461 هدفا خلال 126 مباراة، بمعدل بلغ 3.6 هدف في المباراة الواحدة، ورفعت البطاقة الصفراء 520 مرة، مقابل إشهار البطاقة الحمراء في 32 مناسبة. وعلى صعيد الهدافين، ابتعد أكرم عفيف، مهاجم السد، في صدارة اللائحة بـ26 هدفا، بعد هدفه في شباك الشمال ووسع الفارق مع أقرب ملاحقيه الجزائري ياسين براهيمي الغرافة لـ5 أهداف، رغم تسجيل الأخير لهدفين أمام الوكرة، واستمر البرازيلي روجر غيديش الريان في المركز الثالث في الترتيب بـ18 هدفا. لكن الجزائري محمد بن يطو الوكرة تقدم للمركز الرابع بـ 16 هدفا بفضل هدفه الذي سجله في مرمى الغرافة. وتساوى السوري عمر السومة مهاجم العربي، الذي سجل هدفه الـ15 هذا الموسم مع الكيني مايكل أولونغا الذي يملك الرصيد نفسه. وجاء ريكاردو غوميز مهاجم الشمال بـ (12 هدفا)، ثم الإيفواري يوهان بولي قطر بـ11 هدفا، والمغربي أشرف بن شرقي الريان بـ10 أهداف. ويتساوى 3 لاعبين بـ 9 أهداف لكل منهم وهم : التونسي يوسف المساكني العربي ومواطنه نعيم السليتي الأهلي، وبرونو تاباتا قطر. ويتساوى 4 لاعبين وهم: كينجي جوري أم صلال، وعمر سيكو الأهلي، و غونزالو بلاتا ، وبغداد بونجاح السد، بـ8 أهداف لكل منهم. ويتساوى 3 لاعبين بـ7 أهداف لكل منهم، وهم أحمد الجانحي الغرافة وجاسينتو دالا الوكرة، والمعز علي الدحيل. وتصدر السد الترتيب بـ49 نقطة، متقدما بفارق 5 نقاط عن الريان الذي حل في المركز الثاني بـ44 نقطة، بفارق الأهداف عن الغرافة، ويأتي الوكرة رابعا بـ38 نقطة، والدحيل خامسا بـ28 نقطة، ثم أم صلال سادسا بـ27 نقطة، والعربي سابعا برصيد 26 نقطة، وقطر ثامنا بـ22 نقطة، والشمال تاسعا برصيد 22 نقطة، وحل الأهلي في المركز العاشر بـ20 نقطة، ثم المرخية في المركز الحادي عشر بـ17 نقطة، ومعيذر في المركز الثاني عشر بـ14 نقطة.
536
| 25 أبريل 2024
تحرص دولة قطر، وفق رؤيتها للعلاقات الدولية، على بناء شبكة متينة من العلاقات الخارجية، وتعمل على تعزيز هذه العلاقات من خلال التواصل والانفتاح على مختلف الدول والشعوب الشقيقة والصديقة، وتطوير التعاون معها في شتى المجالات، بما يخدم المصالح والأهداف والتطلعات المشتركة. وتأكيدا على هذه التوجهات تأتي زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ضمن جولة سموه الآسيوية، إلى نيبال، حيث سيعقد سموه في العاصمة كاتماندو جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس رام شاندرا بوديل، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن المنتظر أن تسهم زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى نيبال والمباحثات التي سيجريها سموه مع المسؤولين النيباليين في تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين، وفتح آفاق جديدة أمامها، خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والاستثمار. ويعود تاريخ العلاقات القطرية النيبالية إلى أكثر من أربعين عاما، حيث أقام البلدان علاقات دبلوماسية في 21 يناير 1977م، ومنذ ذلك الحين نمت علاقات التعاون الثنائي وتطورت عبر السنين، حتى أصبحت راسخة ومتينة على كافة الأصعدة، أساسها التفاهم والاحترام المتبادل. ويرتبط البلدان بمجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تشمل المجالات الاقتصادية والتجارية والعمالية والرياضية، وإلغاء متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة الرسمية، والتعاون في مجال الزراعة والأمن الغذائي والخدمات الجوية. وتعززت العلاقات بين الدوحة وكاتماندو خلال السنوات الماضية من خلال الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين، ومنها زيارة فخامة السيدة بيديا ديفي بهانداري، رئيسة نيبال السابقة، للدوحة في الفترة من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2018م. وقد عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع فخامتها جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري، تم خلالها بحث السبل الكفيلة بتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في مجالات الاستثمار، والتعليم، والزراعة والأمن الغذائي وتبادل الخبرات، لا سيما أن دولة قطر تستضيف عددا كبيرا من الأيدي العاملة النيبالية. وأشادت فخامة الرئيسة خلال المباحثات بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة لحماية حقوق العمالة الوافدة في دولة قطر، ومن ضمنها العمالة النيبالية، منوهة بالتشريعات والإجراءات التي اتخذتها قطر في هذا الإطار. والتقت فخامتها خلال الزيارة مع وفد من غرفة قطر ورجال الأعمال القطريين في فندق شيراتون الدوحة، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. ودعت فخامتها رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلادها، واصفة مناخ الاستثمار هناك بالآمن. وقالت إن الحكومة النيبالية تضمن هذه الاستثمارات، مشيرة إلى أن الكثير من الشركات الدولية تعمل في نيبال حاليا. وفي نوفمبر الماضي عقدت في كاتماندو مباحثات سياسية بين وزارتي الخارجية بالبلدين، وترأس الجانب القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، بينما ترأس الجانب النيبالي سعادة السيد بارات راج باوديال وكيل وزارة الشؤون الخارجية، جرى خلال المباحثات استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها. وفي يناير الماضي، بحثت غرفة قطر مع اتحاد غرف الصناعة والتجارة النيبالية تعزيز التعاون، وفرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين، وأهم القطاعات الواعدة للتعاون والشراكة بين القطاع الخاص القطري ونظيره النيبالي. جاء ذلك خلال اجتماع السيد علي بوشرباك المنصوري، المدير العام المكلف بغرفة قطر، مع وفد نيبالي برئاسة السيد تشاندرا براساد دكال رئيس اتحاد غرف الصناعة والتجارة النيبالية. وفي أبريل 2018، وقعت غرفة تجارة وصناعة قطر وغرفة تجارة نيبال بالدوحة مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون وخلق شراكات اقتصادية بين أصحاب الأعمال من البلدين. وجاءت مذكرة التفاهم في إطار تشجيع رجال الأعمال في كلا البلدين على الدخول في شراكات استثمارية، من شأنها أن تدفع العلاقات الثنائية قدما وزيادة حجم التبادل التجاري. وتشهد العلاقات التجارية بين قطر ونيبال نموا متواصلا، وتتمثل صادرات نيبال الأساسية إلى قطر في الملابس الجاهزة والمنسوجات والأسطوانات الممغنطة، والخضراوات وغيرها، فيما تستورد نيبال من قطر البولي إيثلين، والبولي بروبلين، وبعض المنتجات الغذائية. وتقع نيبال بين الهند والصين، وهي دولة حبيسة (لا تطل على أي بحر أو محيط)، وتقدر مساحتها بأكثر من مئة وسبعة وأربعين ألف كيلو متر مربع، ويقدر عدد سكانها بأكثر من ثلاثين مليون نسمة، وهي أرض جبلية وعرة، وتتألف من سلاسل عالية تضم أعلى قمة جبلية في العالم، وهي قمة إفريست التي يبلغ ارتفاعها 8848 مترا فوق مستوى سطح البحر. وتعد الزراعة الحرفة الرئيسية لثلاثة أرباع السكان، حيث تسهم بنحو خمسة وثلاثين بالمائة من إجمالي الناتج المحلي، فيما يتركز النشاط الصناعي في تصنيع الآلات الزراعية، وتشكل الزراعة والسياحة والتحويلات المالية للعمالة النيبالية في الخارج الركائز الأساسية للاقتصاد والدخل القومي في نيبال، وتزخر تلك البلاد بإمكانيات هائلة للاستثمار في المجالات المختلفة، كالمياه والبنية التحتية وصناعة السياحة والتعدين، ومجالات توليد الطاقة الكهرومائية. وتعطي نيبال الأولوية والتركيز للتنمية الاقتصادية تحت شعار /نيبال مزدهرة، نيبال سعيدة/، وتؤمن أنه لا يمكن تحقيق هذا الطموح إلا مع الدعم والتعاون من الدول الصديقة، ولذلك تفتح نيبال أبوابها أمام المستثمرين وتؤكد أنها مليئة بالفرص الاستثمارية الواعدة، خاصة في مجال الطاقة الكهرومائية، والبنية التحتية، والزراعة، فضلا عن القطاع السياحي، الذي يمثل حوالي أربعة وعشرين بالمائة من الدخل القومي النيبالي كونها موطنا لأعلى الجبال ارتفاعا في العالم.
806
| 23 أبريل 2024
ثمنت السيدة سيمبول ريزفي ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنغلاديش، دعم دولة قطر الكبير والمتواصل لجهود المفوضية في تلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين الروهينغا، خاصة منذ بدء موجات النزوح في العام 2017. وقالت السيدة ريزفي، في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ من العاصمة دكا، إنه منذ تدفق اللاجئين في عام 2017، ساعدت مساهمات المؤسسات القطرية، بما في ذلك صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية وغيرهما من الجهات الفاعلة الإنسانية، في تلبية الاحتياجات الحرجة والمنقذة للحياة من خلال توفير مواد الإغاثة الأساسية ومرافق الصرف الصحي والمياه النظيفة وأنشطة تطوير المناطق التي تأوي اللاجئين. وأضافت: في عام 2023 مكنت مساهمة قطر الخيرية، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من توفير مواد الإيواء لأكثر من 126 ألف لاجئ، من خلال إصلاح وصيانة أماكن المأوى، خلال فترة شهدت حرائق متعددة في موسم الجفاف من أكتوبر إلى مارس، ورياحا قوية وأمطارا غزيرة خلال موسم الرياح الموسمية من يونيو إلى أكتوبر. ولفتت في سياق متصل، إلى أن أكثر من 7 آلاف أسرة من الروهينغا حصلت على أسطوانات غاز الطهي، مما مكنها من تلبية احتياجاتها الشهرية من الطهي لمدة عشرة أشهر.. مؤكدة أن هذه المبادرة ساهمت في تعزيز الأمن الغذائي والتعايش السلمي في المخيمات من خلال الحد من المنافسة على الموارد، إلى جانب استعادة مئات الأفدنة من أراضي الغابات. كما أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن دولة قطر تعد شريكا رئيسيا للمفوضية على الصعيد العالمي وساعدت مساهماتها المفوضية لعدة سنوات في توفير الصحة والتعليم والرفاهية والسكن للاجئين في مختلف البلدان.. وهذا الدعم السخي موضع تقدير عميق. وشهد العام 2017، فرار أكثر من 750 ألفا من النساء والرجال والأطفال الروهينغا باتجاه الحدود مع بنغلاديش في أعقاب موجات العنف التي شهدتها ميانمار. وبحسب تقديرات المفوضية، تستضيف بنغلاديش حاليا، ما يقرب من مليون لاجئ من الروهينغا في أكبر مخيم للاجئين في العالم معظمهم في منطقة كوكس بازار بالقرب من الحدود مع ميانمار. وأفادت السيدة ريزفي بأن اللاجئين الروهينغا يعيشون في ملاجئ مؤقتة شديدة الازدحام ويعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية.. منبهة إلى أنهم معرضون بشدة للعديد من المخاطر المرتبطة بالطقس والمناخ وخاصة الأعاصير والفيضانات والانهيارات الأرضية. وأكدت أن نهج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنغلاديش يعتمد في المقام الأول على إيجاد حلول للاجئين خلال عودتهم الطوعية والآمنة والمستدامة إلى ميانمار.. وقالت إن تعزيز قدرة اللاجئين على الصمود أثناء النزوح أمر ضروري لتحقيق عودة مستدامة ويتضمن ذلك أيضا تهيئة الظروف المواتية في ولاية راخين التي فروا منها. وشددت على أن هناك حاجة ماسة في العام الجاري لتعزيز مشاريع وأنشطة رئيسية لصالح اللاجئين في قطاعات مثل الصحة والمأوى والمياه والنظافة والصرف الصحي. وأشارت إلى خطة الاستجابة المشتركة للأزمة الإنسانية لمجتمع الروهينغا التي أطلقت في 13 مارس الماضي، موضحة أن الأمم المتحدة وشركاءها طالبوا بتقديم الدعم المالي لتلبية احتياجات لاجئي الروهينغا والمجتمعات البنغلاديشية التي تستضيفهم، مع دخول أزمة اللاجئين عامها السابع. كما أفادت بأن برنامج الاستجابة المشتركة لعام 2024 طلب دعما ماليا بحوالي 852.4 مليون دولار لتغطية احتياجات 1.35 مليون لاجئ من الغذاء ومواد الإيواء والوقود والطاقة ومواد الطهي والإجراءات الأساسية المتعلقة بالحماية واكتساب المهارات وبناء القدرات والرعاية الصحية والتعليم. وأكدت أن هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن الدولي مع بنغلاديش بشأن حماية اللاجئين مع تصاعد الصراع في ميانمار.. مشيرة إلى جملة من المخاطر والتحديات منها انخفاض التمويل حيث انخفضت المساعدات الغذائية بنسبة 33 بالمئة العام الماضي، والوضع القانوني للاجئين، والمخاطر المناخية، والأمن داخل المخيمات، وغيرها من التحديات. وجددت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ختام مقابلتها مع /قنا/ شكرها وتقديرها لدولة قطر وشعبها على استمرار الدعم للاجئي الروهينغا.. وقالت نعبر عن شكرنا لدولة قطر ونقدر الدعم الذي تلقاه اللاجئون في المخيمات من الحكومة القطرية والشعب القطري ونؤكد أهمية استمرار هذا الدعم.
852
| 22 أبريل 2024
أوضحت الأمم المتحدة ما الذي يتطلبه حصول فلسطين على العضوية الكاملة وما الوضع الحالي، ماذا بعد الفيتو في مجلس الأمن على مشروع القرار الجزائري الذي يوصي بقبول دولة فلسطين عضواً في المنظمة. وقالت عبر مقال توضيحي أعادت نشره اليوم عبر أحد حساباتها بمنصة إكس إن انضمام أي دولة لعضوية الأمم المتحدة يتطلب توصية من مجلس الأمن إلى الجميعة العامة، مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي اجتمع أمس 18 أبريل الجاري للتصويت على مشروع قرار جزائري يوصي الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول دولة فلسطين عضواً في المنظمة. وأوضحت أن هناك 12 عضواً بمجلس الأمن المكون من 15 صوت لصالح القرار 12 وعارضته الولايات المتحدة وامتنعت عن التصويت المملكة المتحدة وسويسرا. وقالت الأمم المتحدة: لأن الولايات المتحدة الأمريكية من الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس، فإن معارضتها في هذه الحالة تعد استخداماً لما يُعرف بحق النقض أو الفيتو الذي حال دون اعتماد مشروع القرار رغم تصويت غالبية أعضاء المجلس لصالحه. وضع فلسطين الحالي بالأمم المتحدة فلسطين هي دولة غير عضو لها صفة المراقب بالأمم المتحدة، وقد حصلت على هذا الوضع بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة بأغلبية كبيرة في 29 نوفمبر 2012. صدر القرار بتأييد 138 دولة ومعارضة 9 وامتناع 41 عن التصويت. وفي القرار أعربت الجمعية العامة عن الأمل في أن يستجيب مجلس الأمن للطلب الذي قدمته دولة فلسطين في سبتمبر للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة. في 2 أبريل، أرسلت فلسطين إلى الأمين العام للأمم المتحدة رسالة تطلب فيها تجديد النظر في طلبها للانضمام إلى عضوية الأمم المتحدة، وهو طلب كانت قد قدمته عام 2011. وبعد استلام الطلب، أحاله الأمين العام إلى مجلس الأمن، الذي تناول هذه المسألة في 8 أبريل في جلسة مفتوحة. كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أرسل خطاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر عام 2011 يتضمن طلب الحصول على عضوية الأمم المتحدة. وبدوره أرسل الأمين العام الطلب في ذلك الوقت إلى مجلس الأمن والجمعية العامة. ووفقاً للنظام الداخلي المؤقت للمجلس، أحال مجلس الأمن الأمر إلى لجنته المعنية بقبول الأعضاء الجدد، حيث تداول الأعضاء ولكنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق. كيف تنضم الدول إلى عضوية الأمم المتحدة؟ الاتفاق بين الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ضروري لقبول أي دولة عضو جديدة. طلب عضوية الأمم المتحدة يُرسل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ثم يُحال إلى مجلس الأمن والجمعية العامة. ويقرر المجلس المكون من 15 عضواً، بقبول الدولة أم لا بعد أن تتداول لجنة قبول الأعضاء الجدد حول هذا الأمر، ثم يرسل قراره إلى الجمعية العامة المكونة من 193 عضواً. وبيّنت الأمم المتحدة أن ميثاقها ينص على أن عضوية الأمم المتحدة مفتوحة لجميع الدول المحبة للسلام التي تقبل الالتزامات الواردة في هذا الميثاق والقادرة على تنفيذ هذه الالتزامات والراغبة في ذلك. ويمكن للمجلس التصويت على مقترح الانضمام إلى عضوية الأمم المتحدة، ويجب أن يؤيد ذلك تسعة أعضاء على الأقل وألا يستخدم أي من أعضائه الدائمين - الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة - حق النقض. لجنة قبول الأعضاء الجدد وفق المادة 59 من نظامه الداخلي المؤقت، أحال مجلس الأمن طلب عضوية فلسطين إلى لجنة قبول الأعضاء الجدد التابعة له التي اجتمعت مرتين يومي 8 و11 أبريل 2024. عام 2011، نظر أعضاء اللجنة في طلب فلسطين في جلسات عقدت على مدى شهرين، لكنهم لم يتمكنوا من تقديم المشورة بالإجماع للمجلس بالموافقة على الطلب. أيد بعض الأعضاء الطلب، وأشار آخرون إلى أنهم سيمتنعون عن التصويت إذا طُرح مشروع قرار بهذا الشان، واقترح البعض خيارات أخرى تتمثل في أن تعتمد الجمعية العامة قراراً تصبح بموجبه فلسطين دولة مراقبة، وفقا لتقرير اللجنة. الجمعية العامة بعد حصولها على توصية إيجابية من مجلس الأمن بشأن طلب الانضمام لعضوية الأمم المتحدة، تقوم الجمعية العامة بالدور المنوط بها. وفي حالات الموافقة ــ كما حدث مع إسرائيل عام 1948 وعشرات الدول الأخرى، بما في ذلك جنوب السودان عام 2011، أحدث دولة عضو في الأمم المتحدة ــ تقوم الجمعية العامة بصياغة قرار. وبعد تلقي توصية المجلس، تجري الجمعية العامة تصويتاً على هذه المسألة، يشارك فيها جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة.
1310
| 19 أبريل 2024
ما بين إعلان إيران تعرض مدينة أصفهان فجر اليوم الجمعة لما يمكن اعتباره شبه هجوم بمسيرات يؤكد كثيرون حول العالم أنها إسرائيلية، وبين صمت تل أبيب رسمياً وإن تحدث إعلامها وغيره عن مسؤوليتها عما حدث، مرت ساعات النهار وسط ترقب للخطوة التالية وهل سترد طهران مرة ثانية بعد أيام من ردها الأول على استهداف قنصليتها في دمشق؟ أم اكتفى الطرفان بما فُهم من رسائل لم تعد مشفرة عن قدرة كل منهما في الوصول إلى الثاني؟ وفي تقرير بعنوان هل ضربت إسرائيل إيران؟ 7 نقاط تشرح الحدث يستعرض موقع الجزيرة نت التسلسل الزمني لأسبوع بدأته إيران بإطلاق مئات الصواريخ والمسيّراتباتجاه تل أبيب بعد نحو أسبوعين على قصف قنصلية طهران بدمشق والذي أدى لمقتل عدد من قادة وعناصر الحرس الثوري الإيراني، ليأتي دور إسرائيل في الرد باستهداف القاعدة العسكرية الإيرانية فجر اليوم الجمعة بالقرب من مدينة أصفهان. واعتبر الجزيرة نت أن هناك 7 أسئلة انطلاقاً من صمت الجانبين الإيراني والإسرائيلي بعد تنفيذ هجوم فجر اليوم على أصفهان، والذي لم تتبنه تل أبيب، ولم تتهم طهران إسرائيل به، وذلك بالرغم من تقارير إعلامية أمريكية تفيد بأن الهجوم نفذته تل أبيب انتقاماً من استهدافها السبت الماضي. 1/ هل هو رد إسرائيلي على الهجوم الإيراني الأخير؟ نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إسرائيل نفذت عمليات عسكرية ضد إيران. وأضافوا أن إسرائيل حذرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت سابق أمس الخميس من أن الضربة الإسرائيلية رداً على الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل ستأتي خلال يوم أو يومين، ولكن واشنطن لم تعبر عن موقف محدد. 2/ ما الرواية الإيرانية؟ قالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) إن الهجوم استهدف المنطقة قرب قاعدة شيكاري الجوّية التابعة للجيش، وذكرت أنه تم التصدي له بمضادات أرضية على ارتفاع منخفض جدا. من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إنه لا توجد خطة لرد فوري على الهجوم، وليس من الواضح من يقف وراءه. 3/ ماذا قالت إسرائيل؟ التزمت إسرائيل الصمت بعد وقوع الهجوم على أصفهان، ورفض جيشها التعليق على الأمر، كما طلبت من سفاراتها في دول العالم ألا تعلق على الهجوم. بيد أن وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إن تقديرات الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن الهجوم على إيران انتهى لكن إسرائيل تحافظ على تأهب عال. 4/ ما الأسلحة التي استخدمت بالهجوم؟ أكدت إيران أن الهجوم لم يتم بالصواريخ، إنما قالت إنه حدث بـ3 مسيّرات صغيرة فحسب، تُعرف باسم الطائرات الانتحارية وبأنها لا تقطع مسافات طويلة. وذلك ما دفع إيران لاعتبار الهجوم حدثاً أمنياً ولم ينجم عن اعتداء من الخارج. 5/ ما نتائج الهجوم؟ قالت إيران إن الهجوم على أصفهان لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار، لكنها علّقت لنحو 3 ساعات الطيران في مطاري الإمام الخميني ومهرآباد، وسرعان ما استؤنفت الرحلات الجوية. 6/ هل شكّل الهجوم خطراً على المنشآت النووية؟ أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم لحاق ضرر بالمواقع النووية الإيرانية في أصفهان عقب هجوم المسيّرات. من جانبها، أكدت إيران فور وقوع الهجوم أنه لم يستهدف المنشآت النووية. 7/ ما أهمية أصفهان؟ تعد أصفهان مركزاً عسكرياً مهماً لإيران. فهي تحتوي منشأة نطنز النووية المختصة في تخصيب اليورانيوم، ومركز أصفهان لمعالجة اليورانيوم، وشركة صناعة الطائرات الإيرانية التي أنتجت مسيرات شاهد 129، وشاهد 136، وأبابيل، ومقاتلات كوثر، وصاعقة، فضلاً عن قاعدة جوية عسكرية.
1340
| 19 أبريل 2024
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
31498
| 07 يوليو 2026
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
15692
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
10938
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
10684
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10424
| 07 يوليو 2026
دخل القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 حيز التنفيذ. ويشمل القانون جميع المنتجات...
7830
| 06 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
6358
| 09 يوليو 2026