رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تستعرض إصداراتها في صالون الجزائر الدولي للكتاب

تشارك وزارة الثقافة في صالون الجزائر الدولي للكتاب التاسع والعشرين، الذي انطلقت فعالياته، اليوم، وتستمر حتى السابع من نوفمبر المقبل، ضمن مشاركة دولية واسعة تجمع ناشرين ومؤسسات ثقافية، في إطار جهود الوزارة للتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري وتعزيز حضوره في المعارض والمحافل الدولية. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن المشاركة في صالون الجزائر الدولي للكتاب تأتي ضمن اهتمام الوزارة بتعزيز التعريف بالثقافة القطرية وإصداراتها، وإيصال الإنتاج الفكري والأدبي المحلي إلى جمهور أوسع، فضلا عن توسيع مجالات التواصل مع المؤسسات الثقافية ودور النشر المشاركة. وأوضح أن عرض إصدارات الوزارة يمثل فرصة لإبراز تنوع المحتوى الثقافي القطري، والتعريف بالمؤلفات التي تسهم في توثيق جوانب من المعرفة والأدب والثقافة المحلية، مشيرا إلى أن المشاركة تشمل أيضا الترويج لمعرض الدوحة الدولي للكتاب والتعريف به لدى الناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب. وأكد أهمية الحضور في المعارض الدولية لما توفره من فرص للتواصل وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية بالكتاب والنشر، وبناء علاقات تعاون مع المؤسسات الثقافية، بما يدعم انتشار الإصدارات القطرية ويعزز حضورها في الأسواق والفعاليات الثقافية خارج الدولة. وتتضمن مشاركة وزارة الثقافة إقامة جناح مستوحى من العمارة القطرية التقليدية، يجسد ملامح من الهوية الوطنية والتراث المعماري للدولة، ويقدم للزوار صورة عن ارتباط الموروث الثقافي القطري بالحركة الثقافية المعاصرة، فضلا على المشاركة في ندوة بعنوان: المسابقات الدولية والدبلوماسية الثقافية: جائزة الأخلاق لفن الخط العربي نموذجا.

172

| 28 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
حي الدوحة للتصميم يفتتح معرض "تصاميم عابرة للزمن" احتفاء بالأزياء والحِرفية والذاكرة الثقافية

افتتح حي الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب العقارية، معرض تصاميم عابرة للزمن للمصمم المغربي أرشي إفراح، مؤسس ميزون ARTC ومديرها الإبداعي، ومقرها مراكش. وسبقت افتتاح المعرض، جلسة حوارية خاصة بمشاركة إفراح، وحضور أفراد من المجتمع الإبداعي في الدوحة ومصممين ومحبي الأزياء وضيوف مدعوين. يضم المعرض ثلاث عشرة إطلالة فريدة من نوعها صمّمها إفراح ونسّقها بنفسه، إلى جانب أعماله الفوتوغرافية. وانطلاقًا من التراث المغربي والحِرفية التقليدية والتجربة الشخصية، تعيد ممارسته الفنية تفسير المؤثرات الثقافية برؤية معاصرة، بما يعكس فلسفته التي تقود عمله: نمضي بالثقافة قدماً. نحن الثقافة. وقالت دانا كازيتش، مديرة حي الدوحة للتصميم في تصريح اليوم، إن تصاميم عابرة للزمن تدعو إلى التفكير فيما يجعل الشيء جديرًا بالاحتفاظ به، وفي قدرة الأزياء على حفظ القصص والتعبير عن الهوية وربطنا بموروثنا الثقافي. ونالت أعمال إفراح اعترافًا دوليًا، حيث حاز على جائزة فاشن تراست أرابيا عام 2022، وعُرضت في مواقع مرموقة، منها متحف فيكتوريا وألبرت في لندن و10 كورسو كومو في ميلانو. وإلى جانب المعرض، يقدّم تصاميم عابرة للزمن برنامجًا عامًا من الحوارات والفعاليات الحيّة التي تستكشف الأزياء بوصفها شكلًا من أشكال التعبير الثقافي والممارسة الإبداعية. جدير بالذكر، أن معرض تصاميم عابرة للزمن، يستمر في استقطاب الجمهور حتى 5 نوفمبر المقبل، ويدعو المقيمين والزوار إلى خوض تجربة الأزياء عند ملتقى الحِرفية والذاكرة الثقافية والإبداع المعاصر. ويتيح برنامجه المصاحب فرصًا للمساهمة في عمل فني جماعي، واكتشاف تقنيات الأزياء الاحترافية، والاستماع مباشرةً إلى المصممين والممارسين الثقافيين.

534

| 28 أكتوبر 2026

سيارات الشرق
   FREELANDER 8 تستكمل أول تجربة قيادة للنسخة العالمية خلال قمة شيري الدولية للمستخدمين 2026

- اختبارات على الطرق الوعرة وفي مختلف الظروف تكشف قدرات السيارة وتقنياتها الذكية استكملت علامة «FREELANDER» أول تجربة قيادة للنسخة العالمية من سيارتها «FREELANDER 8»، وذلك ضمن فعاليات قمة شيري الدولية للمستخدمين 2026، التي استضافتها مدينة ووهو الصينية. وشهدت الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر مشاركة ممثلين عن وسائل الإعلام الدولية وصناع المحتوى وشركاء الوكلاء، الذين اختبروا قدرات السيارة على الطرق المعبدة والوعرة، من خلال مسارات متنوعة شملت التضاريس الطبيعية والعقبات والطرق المخصصة لاختبارات القيادة. - أداء في التضاريس المتغيرة انطلقت التجارب في 19 أكتوبر بموقع «توجو» للتخييم، حيث أسهمت الأمطار في زيادة صعوبة المسار المخصص للطرق الوعرة، الذي تضمن مسارات طينية ومنعطفات على شكل حرف S وطرقاً متموجة ومقاطع من الرمال والحصى. وساعد نظام «i-ATS» الذكي للتعامل مع مختلف التضاريس السائقين على التكيف مع تغير طبيعة الأسطح، من خلال تسعة أوضاع للقيادة تجمع بين سبعة برامج مخصصة للتضاريس المختلفة، إلى جانب الوضع الذكي الذي يستجيب لتغير ظروف الطريق، والوضع الاحترافي المصمم للسائقين ذوي الخبرة. وقال أحد المشاركين من سلوفاكيا إن تجربة القيادة كانت جيدة للغاية، مشيراً إلى أن الأنظمة عملت بكفاءة على المسارات الطينية، وأن الظروف الجوية كانت مثالية لاختبار السيارة. كما أسهم نظام القفل المزدوج للتضاريس، الذي يجمع بين قفل تفاضلي مركزي افتراضي ونظام تفاضلي إلكتروني محدود الانزلاق للعجلات الخلفية «e-LSD»، في تعزيز التماسك على الأسطح اللينة. وتتيح منظومة التعليق الهوائي ذات الحجرتين رفع السيارة لزيادة الخلوص الأرضي عند القيادة على الطرق الوعرة. من جانبه، وصف أحد المشاركين من جمهورية الدومينيكان السيارة بأنها تجمع بين الأناقة والجمال والقوة اللازمة للقيادة على الطرق الوعرة. - تجاوز المنحدرات والعوائق المائية وشهد يومَا 20 و21 أكتوبر اختبارات إضافية على مسار مخصص للعقبات، تضمن منحدرات شديدة الانحدار ومقاطع لعبور المياه ومناطق تتطلب اجتياز تفاوت الارتفاع بين العجلات. ووفقاً لظروف الاختبار المحددة، تستطيع «FREELANDER 8» صعود منحدرات تصل درجة ميلها إلى 70%، واجتياز المياه بعمق يصل إلى 900 ملم، والتعامل مع اختبار تفاوت ارتفاع العجلات حتى 800 ملم. وعند عبور المياه، يستخدم النظام راداراً لقياس عمقها، مع عرض القراءات مباشرة على الشاشة المركزية داخل السيارة، بما يساعد السائق على متابعة الظروف المحيطة أثناء القيادة. وتخضع هذه القدرات لحدود التشغيل المعتمدة للسيارة وتوافر ظروف القيادة المناسبة. - قوة التسارع وثبات القيادة وفي 21 أكتوبر، أتاح المسار المعبد للمشاركين تقييم أداء السيارة من حيث التسارع والكبح والتحكم وراحة الركوب. وتأتي النسخة العالمية المخصصة للأسواق ذات المقود الأيسر مزودة بمحرك هجين مخصص بسعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني «2.0T»، إلى جانب نظام دفع رباعي بمحركين كهربائيين، لتصل القوة القصوى الإجمالية إلى 460 كيلوواط، مع إمكانية التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 5.8 ثانية. كما تضمنت الفعاليات جلسة مخصصة للتعريف بنظام «SIVP» للركن الذاتي الذكي المتطور، الذي سيُتاح في أسواق مختارة لدعم سيناريوهات محددة لركن السيارة، وفقاً لشروط تشغيل النظام. - انطباعات إيجابية عن تجربة القيادة وأشاد المشاركون بأداء «FREELANDER 8» وقدرتها على الحفاظ على الثبات والهدوء في ظروف القيادة الصعبة. ووصف أحد المشاركين من اليونان تجربة القيادة على المسار الطيني بأنها كانت أشبه بالقيادة في الظروف العادية. وأشار مشارك آخر من جمهورية الدومينيكان إلى أن التصميم ومستويات الأمان التي شعر بها أثناء القيادة سيكونان من أبرز العناصر التي تجذب العملاء إلى السيارة. ، «ما وراء الأسطورة» وتزامنت تجارب القيادة مع فعالية «FREELANDER Nightfall» التي أقيمت في 19 أكتوبر، واستقبل خلالها الروبوت البشري الذكي «مورنين» (Mornine) الضيوف، وهو أحد ابتكارات علامة «AiMOGA» التابعة لشيري إنترناشيونال في مجال الروبوتات البشرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع إطلاق «FREELANDER 8» في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الربع الأول من عام 2027. وتعكس فعاليات القمة توجه العلامة نحو الجمع بين الإرث البريطاني الفاخر والتقنيات الذكية والقدرات المتقدمة على الطرق الوعرة، في إطار شعارها «Beyond the Legend» (ما وراء الأسطورة)، الذي يجسد رؤيتها لتطوير إرثها من خلال الابتكار الذكي والتصميم المميز. نبذة عن «FREELANDER» «FREELANDER» علامة بريطانية متخصصة في السيارات الفاخرة الذكية متعددة التضاريس، طُورت بالشراكة بين «JLR» و«شيري». وتمتلك «JLR» العلامة التجارية، كما أنشأت مركزاً متخصصاً للتصميم يتولى قيادة أعمال التصميم الخاصة بها، فيما توفر «شيري» التقنيات الذكية المتقدمة وسلسلة إمداد عالمية متطورة. وتستند العلامة إلى منظومة عالمية تضم أكثر من 5 آلاف موظف، وخمسة مراكز استراتيجية، وقدرات متكاملة تشمل التصميم والبحث والتطوير والتصنيع والعمليات العالمية.

124

| 28 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض "حين تتكشف الصورة ـ لغة الأثر" في بيت الوكرة

افتتح في بيت الوكرة معرض حين تتكشف الصورة - لغة الأثر، لثلاثة فنانين فوتوغرافيين هم: محمد فخرو، غادة المولوي، ورجاء أدردور. حضر افتتاح المعرض الذي ينظمه بينالي قطر للصورة: /تصوير/، المبادرة الرائدة للفن الفوتوغرافي في دولة قطر، السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والسيد خليفة العبيدلي مدير مهرجان قطر للصورة /تصوير/، وعدد من محبي التصوير الضوئي. ويأتي المعرض نتاجا لمشاركة الفنانين الثلاثة في برنامج الإقامة الفنية في /تصوير/، والذي امتد على مدار خمسة أشهر تحت عنوان حين تتكشف الصورة. ويستمد المعرض عنوانه من مفهوم الأثر في اللغة العربية، بما يحمله من معاني البصمات والمعالم المكانية، ليستكشف قدرة مجال صناعة الصورة أن يكون وسيلة للتوثيق ومساحة لإعادة التخيل في آن واحد؛ مستحضرا الآثار الشخصية والثقافية والبصرية لتطوير مجموعات من الأعمال الفنية المستقلة. وقال السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة /تصوير/ في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن فن التصوير الفوتوغرافي يمتلك قدرة استثنائية على حفظ آثار الأشخاص والأماكن والتجارب، لتبقى اللحظة حية وإن طواها الزمن، مشيرا إلى أن الفنانين الفوتوغرافيين الثلاثة نجحوا خلال فترة الإقامة الفنية في تطوير لغتهم البصرية الخاصة عبر أساليب البحث والتجريب والحوار. وأوضح أن معرض لغة الأثر يتيح للجمهور فرصة استكشاف المسار الإبداعي الذي قادتهم إليه هذه التجربة، ودور الصورة في ربط الذاكرة بطرق إدراكنا للعالم المعاصر من حولنا. من جانبهم، أعرب الفنانون المشاركون، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن فخرهم بتقديم أعمالهم التي تمتد من عبق الماضي في بيت الوكرة الذي يحاكي البيوت القديمة، بخصوصيته وفنائه الرحب. وجمعت الإقامة الفنية بين أساليب الإرشاد والنقد الفني والتطوير المستمر داخل الاستديو الإبداعي، مما أتاح لكل فوتوغرافي مساحة حرة يستكشف فيها الأفكار ويوسع عبرها آفاق تجربته الإبداعية. وفي هذا الصدد، قالت رجاء أدردور لـ/قنا/، إن مشروعها الذي قدمته من زاويتها يتنقل بين قطر والمغرب، في تتبع لما يكتب تحت لوحات المرور الإرشادية لتذكير مستعملي الطريق بذكر الله، بالإضافة إلى تتبعها لأثر العلامات الإرشادية سواء على الحيطان أو على سيارات الأجرة في منطقة والديها بمدينة تنجداد جنوبي شرق المغرب. من جانبه، أوضح محمد فخرو أنه انطلق من مشروع للبيع؟ الذي بعث فيه شعورا بعدم الارتياح تجاه الثقافة الاستهلاكية، متكئا على مشروعه السابق بعنوان أطعمني، ليتحول إلى تقص فوتوغرافي أكثر عمقا في مفاهيم الاستهلاك والعرض والعمل والرغبة في الاقتناء، متسائلا: ما الذي يعرض حقا، وما الذي يستهلك في هذه العملية؟. بدورها، أوضحت غادة المولوي أن مشروعها الأرشيفي الشخصي الموسوم بـبوابات الانتماء يوثق لما تحمله الضيافة من معان وجدانية، من خلال عدسة تستحضر جدتها وتجربتها معها. وأوضحت أنه في هذا التصوير الدافئ يرصد العمل الشحنة الشعورية للأغراض المتوارثة والموائد المعدة بعناية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن مشروعها يبحث في الطريقة التي تظل بها الأشياء محتفظة بحضور الإنسان، حتى حين يغيب. كما يمثل تأملا بصريا في سبل أرشفة الحب عبر الحواس، محتفيا بالطقوس المنزلية التي ترسم ملامح مفهومنا عن البيت. جدير بالذكر أن معرض لغة الأثر يأتي ضمن موسم قطر تبدع (2026 - 2027)، تزامنا مع وقت يزخر فيه المشهد الثقافي في قطر بحراك إبداعي وحيوي يشمل مجالات الفنون والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والتراث، وغيرها من مختلف الحقول الإبداعية.

180

| 28 أكتوبر 2026

سيارات الشرق
«أومودا وجايكو» تعتمد منظومة عالمية جديدة للتنقل الذكي الصديق للبيئة

أعلنت شركة سيلفر ليك موتورز، إحدى شركات المانع القابضة، أن قمة أومودا وجايكو العالمية للمستخدمين لعام 2026 انطلقت بفعاليات ضخمة في مدينة ووهو بالصين، وذلك خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 أكتوبر، والتي وظفت العلامة من خلالها تقنياتها المتكاملة ومواردها الصناعية لاستعراض نتائج تطبيق حلولها العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والمركبات الذكية، وتقنيات الطاقة الجديدة. في هذه المناسبة صرح السيد منصف أهابشان، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة سيلفر ليك موتورز، قائلاً: تواصل أومودا وجايكو تحقيق تقدم ملموس في مجالات التقنيات الذكية والطاقة الجديدة، ونحن نشهد اهتماماً متزايداً بهذه التطورات من قِبل عملائنا في قطر. وأضاف: نركز في شركة سيلفر ليك موتورز على توفير تقنيات حديثة تضفي قيمة حقيقية على السوق القطرية، من خلال الجمع بين المزايا المتطورة، والأداء العالي، ومستويات الراحة والرفاهية، والموثوقية، والجوانب العملية اليومية التي يتوقعها عملاؤنا. وتعكس التطورات التي استُعرضت خلال القمة العالمية للمستخدمين لهذا العام التقدم المستمر الذي تحرزه أومودا وجايكو على الصعيد العالمي. ونفخر في سيلفر ليك موتورز بدورنا في ترجمة هذا التطور في قطاع النقل لعملائنا في قطر.

112

| 28 أكتوبر 2026

سيارات الشرق
قمة إكسيد الدولية للمستخدمين: 550 ألف مستخدم حول العالم وتصميم جديد وتجارب أداء تجسّد نبض العلامة المتواصل

أُقيمت قمة إكسيد الدولية للمستخدمين 2026 في الصين خلال الفترة من 18 إلى 23 أكتوبر، تحت شعار «نبض العلامة مستمر»، بمشاركة لشركاء من مختلف الأسواق العالمية، لاستعراض أحدث تطورات العلامة في مجالات التصميم والتكنولوجيا والأداء. ومع تجاوز قاعدة مستخدمي إكسيد خارج الصين حاجز 550 ألف في أكثر من 60 سوقاً حول العالم، واحتفال نادي إكسيدرز بمرور خمس سنوات على تأسيسه، رسّخت القمة التزام العلامة المتواصل بالنمو والتطور إلى جانب مجتمع مستخدميها العالمي. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، تطورت علاقة إكسيد بمستخدميها لتتجاوز حدود السيارة نفسها. فمن خلال جلسات التطوير المشترك للمنتجات، وتجارب القيادة على الحلبات، والفعاليات التفاعلية العالمية، وتجارب أسلوب الحياة الفاخرة، أصبح المستخدمون شركاء فاعلين في مسيرة تطور العلامة. وواصلت إكسيد الاستفادة من ملاحظاتهم وتجاربهم في تطوير منتجاتها وتصميماتها المستقبلية، بما عكس نهج العلامة القائم على تطوير منتجاتها بالتعاون مع مستخدميها. وامتد هذا التواصل خلال عام 2026 إلى مجموعة من الفعاليات التي جمعت إكسيد بالمستخدمين والشركاء في مجالات التكنولوجيا والثقافة والأعمال في مختلف الأسواق. وشملت هذه الفعاليات أمسية العلامة، ومبادرات تقديم تقنيات السيارات الهجينة القابلة للشحن (RX PHEV) في الجامعات الإيطالية، وسلسلة الفعاليات العالمية لمتابعة مباريات كرة القدم، إلى جانب أنشطة إكسلانتكس في بولندا، إلى جانب مشاركات العلامة في عدد من المنتديات الاقتصادية. وعكست هذه الأنشطة توسع منظومة إكسيد العالمية وتعزيز تواصلها مع مستخدميها في مختلف الأسواق. ومن أبرز محطات قمة 2026 الإطلاق العالمي للعلامة في شنغهاي، حيث كشفت إكسيد عن لغة تصميم جديدة جسّدت رؤيتها لمستقبل التنقل الفاخر. وشهد الحدث الظهور الأول للطراز الجديد كلياً ET9، إلى جانب التصميم المحدّث لطراز ES GT ذي المقود الأيمن، وأول نموذج لمركبة متعددة الأغراض من العلامة، وأول طراز ET FL ذي المقود الأيمن، إضافة إلى النموذج المستقبلي X-CONCEPT. وقدّمت هذه الطرازات مجتمعة رؤية إكسيد المتطورة في التصميم الفاخر، والطرازات الرائدة والتقنيات المستقبلية.

120

| 28 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
عاصف حميدي لـ "الشرق": الجزيرة تعيد ابتكار أدواتها دون التفريط في مقوّماتها وإرثها المهني

■ نقدم للمشاهد باقة من الخيارات والخدمات الإعلامية المتنوعة التي تلبي احتياجاته ■ «الجزيرة مباشر» تنقل الحدث كما هو دون تدخل من المذيع أو المراسل ■ «الجزيرة الآن» تلاحق اللحظة الإخبارية وتطورات الأحداث والملفات فور وقوعها ■ «الجزيرة الأم» تواصل تقديم الصورة الكاملة من خلال فتراتها الإخبارية وبرامجها ■ طريقة كتابة بعض الأخبار على الشاشة تراعي متطلبات المنصات الرقمية ■ عززنا البرامج الوثائقية والاستقصائية بجرعة من التحقيقات لكشف الحقيقة ■ بعض البرامج يبحث في بدايات الأزمات والأحداث لفهمها بصورة أعمق ■ رهان الجزيرة يقوم على عنصرين: وعي الجمهور والثقة بمهنيتها أكد السيد عاصف حميدي، مدير قناة الجزيرة، أن دخول الجزيرة عقدها الرابع لا يمثل مجرد محطة للاحتفاء بثلاثة عقود من الحضور والتأثير، بل يشكّل انطلاقة نحو مرحلة جديدة من التطوير والتجديد، تنطلق من إرث مهني متراكم، وتستجيب لتحولات المشهد الإعلامي وتحدياته في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الأزمات. وأوضح، في حوار خاص مع «الشرق»، أن الجزيرة تشهد نهضة جديدة تستهدف مواكبة رهانات المرحلة المقبلة، في ظل واقع إعلامي تتزاحم فيه الأخبار، وتتزايد فيه تحديات التحقق من المعلومات ومواجهة التضليل. وأشار إلى أن هذه المرحلة تتجاوز تحديث الأدوات إلى إعادة ابتكارها من خلال إطلاق منظومة متكاملة من القنوات، استجابة لاتساع نطاق التغطية وتنامي الزخم الإخباري، بما يتيح لكل قناة أداء دورها وفق طبيعة المحتوى والجمهور المستهدف. ولفت إلى أن هذا التحول هو ثمرة جهود متكاملة تشمل القطاعات التشغيلية والإخبارية والرقمية والإبداعية، مؤكدا أن التنوع البرامجي الذي ستتضح ملامحه ابتداء من الأول من نوفمبر المقبل، يستهدف الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، ومواكبة اهتماماتها وتطلعاتها. كما تطرق إلى معايير اختيار الكوادر الجديدة، والتحديات التي تواجه الجزيرة.. فإلى نص الحوار.. •انسيابية ◄ ما الذي يحدث داخل الجزيرة؟ هي نهضة جديدة تشمل العديد من المسارات، أولها المسار التحريري؛ فالزخم الكبير للأحداث على مستوى المنطقة والعالم جعل من الصعب أن تستوعب شاشة واحدة كل هذه التطورات، فضلًا عن حاجة المشاهد إلى معالجات متنوعة للملفات المختلفة. من هذا المنطلق، أصبح لدينا منظومة من القنوات، لكل قناة تخصصها ووظيفتها. فمثلا ستركز «الجزيرة مباشر» على نقل الحدث كما هو، دون تدخل من المذيع أو المراسل، بحيث يقتصر دورها على نقل الأحداث مباشرة. ولدينا أيضًا «الجزيرة الآن»، التي ستلاحق اللحظة الإخبارية وتطورات الأحداث والملفات فور وقوعها، وتقدم تفاصيلها أولًا بأول. أما قناة الجزيرة الأم، فستواصل تقديم الصورة الكاملة من خلال فتراتها الإخبارية وبرامجها. هذا على المستوى التحريري. أما على المستوى التشغيلي والتقني، فهناك تطوير للاستوديوهات، ليس بهدف الإبهار البصري فحسب، بل لتؤدي وظيفة تحريرية أيضًا، من خلال تحقيق انسيابية أكبر في الانتقال بين الموضوعات، وتعزيز شمولية التغطية. نحن نعتبر أن كل شاشة تمثل زاوية للمعالجة، وبالتالي فإن الانتقال من شاشة إلى أخرى يعني الانتقال من زاوية معالجة إلى أخرى. وهناك أيضًا تكامل بين الشاشة التلفزيونية والمنصات الرقمية، وهو ما أُخذ في الاعتبار على المستوى التشغيلي؛ حتى إن طريقة كتابة بعض الأخبار على الشاشة تراعي متطلبات المنصات الرقمية، وكذلك طبيعة التصوير. •تكامل ◄ تحدثتم عن التكامل بين القطاع الرقمي والقطاع التشغيلي والتحريري. كيف جرى العمل داخل الشبكة لتحقيق ذلك، وما أبرز ملامح هذا التعاون؟ أعتقد أن العمل المشترك هو أحد أبرز العناصر التي ستقودنا إلى نجاح كبير، فقد اجتمعت مختلف قطاعات الشبكة حول طاولة واحدة، سواء الجانب التحريري بشقيه الإخباري والبرامجي، أو الجانب التشغيلي والعملياتي، أو الجانب الإبداعي، من أجل الوصول إلى رؤية واحدة ومشروع مشترك. نحن نتحدث اليوم عن تعدد الشاشات، وليس عن شاشة تلفزيونية واحدة فقط، بل عن المنصات الرقمية أيضًا، والمشاهد سيلمس هذا التكامل، سواء كان يتابعنا عبر التلفاز أو الهاتف المحمول. ◄ تابع ملايين المشاهدين الحملة الترويجية التي أطلقتها الجزيرة تحت عنوان «أسئلتكم هي أسئلتنا» استعدادا لعقدها الرابع. ما الذي تغيّر في هذه الأسئلة، وما الذي تفرضه المرحلة المقبلة؟ الذي تغيّر هو المنطقة والعالم على أكثر من مستوى، سواء على المستوى الإخباري أو من حيث طبيعة الأحداث؛ فقد أصبحت التطورات أكثر تعقيدًا وتشابكًا، كما تغيّر العالم تقنيًا، ودخل مرحلة الذكاء الاصطناعي، وربما يتجه إلى مراحل أخرى أكثر تقدمًا في هذا المجال. نحن نسأل أنفسنا باستمرار: كيف نواكب هذا الزخم؟ وكيف نواكب احتياجات الأجيال الجديدة، التي قد لا يشاهد بعض أفرادها التلفزيون، وينشغلون أكثر بالأجهزة الصغيرة والمنصات الرقمية؟ وكيف نطوّر أسلوب الخطاب والمعالجة بما يتناسب مع هذه التحولات؟ هناك أيضًا أسئلة تدور في ذهن المشاهد، حتى في القضايا الكبرى، ونحن نقول له إننا نستطيع استيعاب هذه الأسئلة وفهمها وطرحها على أصحاب القرار، وعلى من يمكنهم الإجابة عنها نيابة عنه. نحن وكلاء للمشاهد، إذا منحنا هذه الثقة. لذلك نريد أن نقدم صورة كاملة ومتكاملة عن الأحداث، باستخدام أدوات حديثة وعصرية، دون التخلي عن إرث الجزيرة ومقوماتها. ◄ أعلنت الجزيرة عن مجموعة من البرامج الجديدة وأخرى مستمرة. كيف تتكامل هذه البرامج مع التغطيات الإخبارية وبقية المواد التي تقدمها؟ فكرة التكامل مهمة جدًا؛ لأن البرامج والأخبار يكمِّل بعضها بعضًا. فقد نقدم الخبر، لكنه يحتاج إلى معالجة وفهم ووضعه في سياقه، والتعمُّق فيه، حتى يدرك المشاهد لماذا وقع الحدث أصلًا، وما تداعياته ومآلاته. من هذا المنطلق، جاءت البرامج ضمن فئات متعددة. فعلى مستوى البرامج الوثائقية والاستقصائية، عزَّزنا هذا الجانب وأضفنا جرعة من التحقيقات الاستقصائية، لأنها تسهم في كشف الحقيقة، وهذا يتسق مع عقيدة الجزيرة القائمة على الكشف عن الحقيقة. وهناك برامج تركز على وضع الأحداث في سياقها، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون العودة إلى جذورها؛ فبعض البرامج يبحث في بدايات الأزمات وجذور المشكلات والأحداث لفهمها بصورة أعمق. كما توجد برامج فكرية تناقش قضايا فكرية واجتماعية ودينية بأسلوب مبسط، لكنه عميق في الوقت نفسه، مثل برنامج «نظر». وهناك برامج تتناول أثر المغتربين والمهاجرين في البلدان التي انتقلوا إليها، وكيف أثّروا في بيئاتها وتأثروا بها. وبالطبع، تستمر البرامج التي اعتاد عليها المشاهد، مثل «الاتجاه المعاكس»، و»شاهد على العصر»، و»للقصة بقية»، و»سيناريوهات»، وغيرها. نحن نتحدث عن 33 برنامجًا على شاشة الجزيرة، وهذا التنوع يهدف إلى الوصول إلى شرائح أوسع من المشاهدين، وتناول القضايا المتعددة والمتشعبة من زوايا مختلفة، وبمعالجات أكثر شمولًا وعمقًا. •تحديات ◄ في ظل الظروف الراهنة والتغطيات الإخبارية الممتدة، قد تتوقف بعض البرامج لفترات طويلة لصالح التغطية المباشرة. كيف تساعد القنوات الجديدة على تجاوز هذا التحدي؟ هذا سؤال مهم، وهو أحد التحديات التي واجهت الجزيرة، وما نقوم به اليوم يهدف إلى تجاوز هذه التحديات. عندما نتحدث عن منظومة قنوات، فإننا نتحدث عن مسارات واضحة لكل قناة. فهناك قناة «الجزيرة الآن»، المتخصصة في ملاحقة الأحداث ومتابعتها باستمرار، في حين ستواصل قناة الجزيرة الأم تقديم برامجها وفتراتها الإخبارية ومعالجة مختلف القصص الإخبارية والموضوعات البرمجية. وهناك استوديو خاص وقناة كاملة مخصصة لمتابعة تطورات الأحداث. ففي السابق، خلال أحداث كبيرة مثل الحرب على أوكرانيا والحرب على غزة، التي استمرت أكثر من عامين، كانت التغطيات الممتدة تؤثر في قدرة المشاهد على متابعة البرامج المعتادة. أما اليوم، فيمكن لمن يريد متابعة الخبر وتطورات اللحظة الإخبارية أن يجدها متاحة عبر القناة المخصصة لذلك، وفي الوقت نفسه يستطيع من يرغب في متابعة البرامج والمعالجات المختلفة للحدث ذاته أو لأحداث أخرى أن يجدها على شاشة الجزيرة الأم، وبذلك نقدم للمشاهد باقة أوسع من الخيارات، ونتمكن من توفير خدمات إعلامية متنوعة تلبي احتياجاته. ◄ لاحظ الجمهور في الفترة الأخيرة التحاق وجوه إعلامية جديدة بالجزيرة، ما معايير اختيار هذه الوجوه، وكيف تنظرون إلى الاستثمار في جيل جديد من الإعلاميين؟ التجديد سُنّة المؤسسات الحية؛ فلا يمكن لمؤسسة أن تكون حية وتسعى إلى مواكبة التطور والنمو دون أن تجدد طواقمها. نحن نتحدث عن أجيال تأتي تباعًا، ولا بد من إتاحة المجال أمام الجيل الجديد للمشاركة في حمل هذه الراية ومواصلة المسيرة، مع الاستفادة من المعايير المهنية التي وضعها الجيل السابق. ومع وجود عدد من القنوات، نحتاج إلى طواقم تحريرية وتشغيلية أكبر، وهذا يتطلب توسيع نطاق انتشارنا، خصوصًا في مناطق لم يكن وجودنا فيها بالمستوى المطلوب، من أستراليا إلى أمريكا الجنوبية ومناطق في أفريقيا. نحن لا نريد أن يقتصر انتشارنا على التعمق في مناطق وجودنا فحسب، بل نسعى أيضًا إلى توسيعه أفقيًا لتغطية العالم. أما اختيار الطواقم الجديدة، فيتم على أسس مهنية، بحيث يكون الإعلامي قادرًا على العمل وفق المعايير الصحفية المهنية التي تتبناها الجزيرة. ◄ هل سيعكس حفل الجزيرة ملامح المرحلة المقبلة، وما شعاره؟ الحكم على الحفل سيكون لمن يحضره ويشاهده. لكن ما يمكن قوله إن الأجواء ستكون احتفالية، مع التطلع إلى المرحلة المقبلة. ومن حق الجزيرة أن تستعرض تاريخها وأبرز محطاتها، لكن من دون أن تتوقف عند الماضي؛ بل ينبغي أن تشكل هذه المحطات رصيدًا يدفعها إلى مواصلة الطريق واستكمال المسيرة. أما الشعار، «ما زلنا نرويها»، فيحمل أكثر من معنى؛ فنحن نروي القصص ونواصل روايتها، ونستحضر كذلك من ارتقوا شهداء في سبيل الحقيقة، رحمهم الله وحفظ الجميع.

706

| 28 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون سعادة الشيخة المياسة بنت حمد
آرت بازل قطر يعلن قائمة العارضين بنسخته الثانية

أعلن آرت بازل قطر قائمة العارضين المشاركين في نسخته الثانية، وذلك بحضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وأكدت سعادتها أن الاستثمار في القطاع الثقافي والإبداعي يمثل ركيزة أساسية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، وأن الشراكة الإستراتيجية بين متاحف قطر، وقطر للاستثمارات الرياضية، و+QC ، وvisit Qatar، وشركاء آرت بازل، تعد امتدادا طبيعيا للاستثمارات الناجحة التي قامت بها الدولة على مدار العقود الخمسة الماضية، من البنية التحتية إلى البرامج الفنية المتطورة. وقالت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: إن أكبر أصل تمتلكه قطر هو شعبها، ونحن نسعى لبناء مجتمع يلهم العالم من خلال الحوار، والاحترام، والتفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات. وتقام النسخة المرتقبة للحدث، خلال الفترة من 28 إلى 30 يناير المقبل، مع يومي معاينة في 26 و27 يناير، في مشيرب قلب الدوحة، بموقعي M7 وحي الدوحة للتصميم ومواقع عامة مختارة، وتقام هذه النسخة بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي بلس (QC+)، فيما تتصدر «زوروا قطر» (Visit Qatar) قائمة الشركاء بصفتها الشريك الرئيسي. وتضم النسخة الجديدة 80 عرضاً فردياً في 82 صالة عرض من 37 دولة وإقليماً، وفق ثيمة «بين» التي وضعتها القيّمة العراقية وسن الخضيري، بالتعاون مع فينتشنزو دي بيليس، المدير الفني والرئيس العالمي لمعارض آرت بازل، فيما ينحدر ما يقارب نصف الفنانين المشاركين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، وتشارك أكثر من 30 صالة للمرة الأولى، إلى جانب نحو 60 صالة دولية. وأكد نوح هورويتز، الرئيس التنفيذي لآرت بازل، أن نسخة 2027 تمثل خطوة نحو بناء منصة فنية طويلة الأمد في المنطقة، من خلال تعزيز مشاركة المقتنين ودعم النمو المستدام للسوق. فيما أشارت وسن الخضيري، المديرة الفنية لآرت بازل قطر 2027، إلى أن ثيمة «بين» تستكشف العلاقة بين منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا والعالم، وتبرز دور المنطقة في تشكيل الخطاب الفني العالمي. ويطلق آرت بازل، اعتباراً من أكتوبر الجاري، برنامجاً لتطوير السوق الفنية على مدار العام، يتصدره «مجلس المقتنين»، وهو برنامج تجريبي للمدعوين يستهدف نحو 30 إلى 40 من المقتنين الجدد والناشئين والمهتمين بالفن، عبر دورات وورش تخصصية، ومشاركة ميدانية خلال المعرض، وصالون بعد اختتامه، إلى جانب زيارات وتجارب ثقافية وملتقيات دولية. وتشارك في جلساته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر؛ بالإضافة إلى كل من عبد الرحمن الخليفي، مؤسس رئيس مقتنيات آراك الفنية؛ وكارلي ميرفي، رئيس قسم العلاقات مع مقتني الأعمال الفنية والمؤسسات العالمية في آرت بازل؛ والشيخ محمد راشد آل ثاني، المدير المؤسس لمعهد الفن العربي والإسلامي.

746

| 28 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة تفتتح معرضين في المتحف الوطني

الشيخ عبد العزيز بن حمد: البحر ساهم في صياغة تاريخ قطر عبر الأجيال افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين جديدين في متحف قطر الوطني، هما «قوارب تلوح من الأفق البعيد»، و»جوزيبي بينوني: الكون الكامن في كل شيء»، وذلك ضمن فعاليات موسم «قطر تُبدِع» لخريف - شتاء 2026–2027، وهو برنامج ثقافي حافل يزخر بالمعارض والفعاليات والعروض الفنية والأحداث الثقافية في مختلف أنحاء قطر. ويتتبع معرض «قوارب تلوح من الأفق البعيد»، ألف عام من إرث الخزف الصيني والتجارة عبر البحار، ويضم أكثر من 120 قطعة تكشف رحلة الخزف الصيني من أشهر مراكز صناعة الخزف إلى أسواق آسيا والخليج العربي وما ورائهما. ويعيد المعرض، الذي يعد إرثاً للعام الثقافي قطر- الصين 2016، ويُنظم بالشراكة مع المتحف الوطني الصيني، إدراج تاريخ قطر ضمن سياقات أوسع من أشكال التبادل الحضاري الذي ربط منطقة الخليج بالمجتمعات والمراكز التجارية الممتدة في أرجاء آسيا قبل ظهور شبكات العولمة الحديثة بقرون طويلة، ويستمر المعرض في استقبال زوّاره حتى 15 فبراير المقبل. وأكد سعادة الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، أن البحر ساهم في صياغة تاريخ قطر عبر الأجيال، فكان شريان الحياة الذي رفد المجتمعات بمهنة الغوص على اللؤلؤ والصيد والتجارة، والجسر الذي وصل البلاد بالموانئ الممتدة عبر المنطقة والعالم، ويربط المعرض تاريخَ دولة قطر بسياقاتٍ أوسع حول حركة التبادل البحري عبر التاريخ، ليُبين طرق انتقال المقتنيات والمعارف والأفكار عبر مسافات شاسعة، وتُعد هذه المعروضات شواهد حيةً على الشبكات التي ربطت الخليج بالصين وقارة آسيا منذ قرون مضت.» وبدوره، أوضح السيد لوو وِنلي، مدير المتحف الوطني الصيني، أن المعرض يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتبادل الثقافي بين المتحف الوطني الصيني ومتحف قطر الوطني، «فمن خلال استحضار محطات طريق الحرير البحري والوقوف على جماليات وثراء ثقافتينا، نسعى إلى تعميق أواصر التفاهم المتبادل، وتعزيز صداقتنا وترسيخ العلاقات الأخوية التي تجمع شعبينا.» وتضم القطع المعروضة للزوار أواني خزفية صُنعت في أشهر مراكز الخزف بالصين، كما تعكس العديد من القطع والمقتنيات قدرة الصُنّاع الصينيين على الاستجابة لمتطلبات الأسواق الخارجية، حيث طوّروا أشكالًا وأساليب زخرفية تلبي كافة الأذواق خارج حدود الصين. ويتألف المعرض من أربعة أقسام محورية تتبع مسار تطور تجارة الخزف الصيني من عهد أسرة تانغ إلى عهد أسرة تشينغ؛ ومن أبرز المقتنيات قطعٌ جرى انتشالها من حطام سفينة «سيريبون» التي غرقت قبالة سواحل جاوة بإندونيسيا في القرن العاشر، بالإضافة إلى كِسر الفخار الصيني المستخرجة من أعمال التنقيب الأثري في قطر برهانًا أثريًا على هذه الروابط التاريخية مع منطقة الخليج. ويثري التجربةَ المتحفية عرضُ فيلمين وثائقيين يُؤرخان لصناعة الخزف الصيني وتقنياتها، إلى جانب مشاهد وثائقية لعمليات التنقيب عن الفخار الصيني في المواقع الأثرية بدولة قطر، مع ترجمة نصية مُصاحبة باللغتين العربية والإنجليزية. -«جوزيبي بينوني» في غضون ذلك، افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، معرض «جوزيبي بينوني: الكون الكامن في كل شيء»، الذي يستعرض مسيرة الفنان واهتمامه بالتآزر بين العمليات الفنية والطبيعية، ويستمر حتى 13 فبراير المقبل. ويضم المعرض 25 عملًا فنيًا أُنجزت بين عامي 1970 و2026، تكشف عن افتتان الفنان الإيطالي المتواصل بالقوى التي تُشكّل العالم الطبيعي والجسد البشري. من «قَلْب عين المرء» الذي أنجزه بينوني عام 1970 في بدايات مسيرته، إلى «عروق برونزية» الذي أبدعه هذا العام، ويستعرض المعرض أعمالًا تكشف عن الصيغ الفنية التي عبّر بها عن اللمس والنموّ والضغط والذاكرة والتحوّل، وإلى جانب المعرض، ثبتت متاحف قطر منحوتته الجديدة «أفكار من حجر» في ميناء الدوحة القديم، لتكون جزءًا من أعمال الفن العام. وتحتضن براحة المتحف الوطني المعرض في خمسة أجنحة أُقيمت خصيصًا له، يحتفي كلٌّ منها بإحدى المواد التي شغلت مكانة أساسية في أعمال الفنان، وهي أوراق الشجر والخزف والأشواك والرخام والجلد. وقال عيسى الشيراوي، القيّم الفني المشارك للمعرض ورئيس قسم المعارض الدولية في متاحف قطر، إن المعرض يمثّل محطة بارزة في المشهد الفني بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعرّف جمهورها بتجربة بينوني الفنية للمرة الأولى.

514

| 28 أكتوبر 2026

سيارات الشرق
شركة الفردان للسيارات تطلق الجيل الخامس من BMW X5 الجديدة كلياً في قطر

كشفت شركة الفردان للسيارات، الوكيل الحصري والموزّع المعتمد لسيارات BMW في قطر، عن سيارة BMW X5 الجديدة كلياً، في أول إطلاق لها على مستوى منطقة الشرق الأوسط. ويتمتّع الجيل الخامس من هذه السيارة الرائدة في فئة سيارات الأنشطة الرياضية بلغة تصميمية جديدة وتقنيات رقمية متطوّرة مستمدّة من فئة Neue Klasse، مع الحفاظ على ديناميكيات القيادة المتميّزة وتعددية الاستخدام التي اشتهرت بهاBMW X5 منذ طرحها للمرة الأولى عام 1999. ويمثّل إطلاق الجيل الجديد امتداداً لمسيرة نجاح بدأت قبل أكثر من 25 عاماً، عندما أرستBMW X5 أسس فئة سيارات الأنشطة الرياضية الفاخرة ووضعت معايير جديدة في عالم السيارات. واليوم، تواصلBMW X5 هذا الإرث من خلال الجمع، وللمرة الأولى، بين خمسة خيارات لأنظمة الدفع ولغة تصميم جديدة وباقة من الابتكارات المتقدّمة المستوحاة من فئةNeue Klasse . وتقدّم السيارة للعملاء في قطر تجربة قيادة متكاملة تجمع بين مستويات الرفاهية والراحة والعملية التي تتميّز بها سيارات الأنشطة الرياضية الفاخرة، وديناميكيات القيادة الاستثنائية التي تشتهر بها BMW. وقال أيمن برجاوي، المدير العام لشركة الفردان للسيارات – BMW: يمثّل إطلاق الجيل الجديد منBMW X5 في قطر محطة مهمة أخرى في مسيرة شركة الفردان للسيارات وشراكتها الراسخة مع مجموعة BMW. فمنذ طرحها للمرة الأولى، نجحتBMW X5 في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز سيارات الأنشطة الرياضية الفاخرة بفضل ما تقدّمه من أداء متميّز وراحة استثنائية ومرونة في الاستخدام، وهي مزايا تحظى بتقدير عملائنا في قطر. واليوم، يرتقي الجيل الخامس بهذه المقوّمات إلى مستويات جديدة، من خلال لغة تصميمية متجدّدة وتقنيات متطوّرة مستوحاة من فئةNeue Klasse، ليقدّم تجربة قيادة أكثر تطوّراً وتميّزاً. ويسعدنا أن نرحّب بانضمامBMW X5 الجديدة كلياً إلى مجموعة طرازاتنا، وأن نواصل توفير أحدث ابتكاراتBMW لعملائنا في قطر. أول طراز في تاريخ العلامة التجارية يُطرح بخمسة خيارات لأنظمة الدفع. منذ إطلاقها عام 1999، تواصل BMW X5 ترسيخ مكانتها كطراز رائد أعاد رسم ملامح فئة سيارات الأنشطة الرياضية الفاخرة. فقد كانت أول سيارة أنشطة رياضية تنتجها العلامة التجارية، ومنها انطلقت عائلة BMW X التي حققت نجاحاً عالمياً لافتاً. واليوم، تواصل BMW X5 الجديدة كلياً هذا الإرث، لتصبح أول طراز من العلامة التجارية يُطرح بخمسة خيارات لأنظمة الدفع، مؤكدةً ريادتها في تقديم حلول تنقّل تلبي مختلف الاحتياجات والتطلعات. وإلى جانب الطرازات المزودة بمحركات البنزين والديزل والتي تشمل التقنية الهجينة المعتدلة بقوة 48 فلط، والطرازات الهجينة القابلة للشحن، يضم الجيل الخامس من هذا الطراز الناجح أيضاً أول سيارة كهربائية بالكامل من BMW، وهي BMW iX5، إلى جانب طراز BMW iX5 Hydrogen الذي سينضم إلى المجموعة في مرحلة لاحقة، ليصبح أول سيارة مخصصة للإنتاج التجاري من BMW تعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية. ويعتمد هذا الطراز على منظومة دفع متطورة تجمع بين نظام خلايا الوقود، وخزان هيدروجين مدمج يعتمد تقنية الخزان المسطح الجديدة من BMW، وبطارية مبتكرة عالية الفلطية. ويسهم الجيل الثالث من نظام خلايا الوقود في تعزيز كثافة الطاقة وكفاءة التشغيل، مع الحفاظ على تصميم مدمج مما يمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 750 كيلومتراً. كذلك، سيتمّ تزويد سيارة BMW iX5 الجديدة كلياً والتي تعدّ أول سيارة كهربائية تعتمد على البطارية ضمن مجموعة طرازات X5، بالجيل السادس من تقنية eDrive من BMW. وتتيح هذه التكنولوجيا لطراز BMW iX5 60 xDriveاجتياز مدى أطول يصل إلى 845 كيلومتراً، كما تسرّع عملية الشحن، وتعزز تقنية الـ800 فلط، وخاصية الشحن ثنائي الاتجاه. ويبرز في هذا الإطار الدور بالغ الأهمية للخلايا الأسطوانية الجديدة بطول 120 ملم والمثبتة في البطارية عالية الفلطية، والتي تُستخدم لأول مرة في سيارة BMW iX5 الجديدة. وقال الدكتور يواكيم بوست، عضو مجلس إدارة BMW AG المسؤول عن التطوير: لقد رسّخت BMW X5 مكانتها كواحدة من أنجح سيارات الأنشطة الرياضية الفاخرة وأكثرها مبيعاً في العالم، بفضل شخصيتها الواثقة وقدرتها على الجمع بين متعة القيادة المطلقة ومستويات استثنائية من الراحة. واليوم، ومع اعتماد الجيل الجديد على تقنيات Neue Klasse المتطوّرة وتوفيره مجموعة غير مسبوقة من خيارات أنظمة الدفع، تعود BMW X5 لترتقي بالمعايير المعتمدة في فئتها، وتمهّد الطريق لفصل جديد من مسيرتها الحافلة بالنجاح. تصميم جديد وحضور يفرض نفسه من كل زاوية ترتقي BMW X5 الجديدة كلياً بمفهوم التصميم إلى مستوى جديد، مع هوية بصرية أكثر وضوحاً وانسجاماً، وخطوط انسيابية تعزّز حضورها الواثق على الطريق، وتكرّس مكانتها كأحد أبرز الطرازات التي تجسّد هوية BMW. ويأتي ذلك من خلال المزج المتقن بين النسب الكلاسيكية لسيارات الأنشطة الرياضية واللغة التصميمية المستقبلية المستوحاة من فلسفة Neue Klasse، لتقدّم سيارة تنبض بالتوازن والأناقة في أدق تفاصيلها. ويتميّز الجيل الجديد من التصميم الخارجي لطرازات X بواجهة أمامية أكثر استقامة، تتوسطها شبكة BMW الكلوية العمودية المضيئة بتقنية Iconic Glow، إلى جانب توقيع ضوئي جديد بتصميم double-X يظهر للمرة الأولى في سيارة من BMW. أما المظهر الجانبي المنظّم والواضح لسيارة BMW X5، فيزداد تميّزاً بفضل مقابض الأبواب المبتكرة BMW Winglets، التي تجمع بين التصميم التقدّمي والراحة العملية، إذ يكفي لمس المقابض المدمجة برفق لفتح الأبواب الكهربائية بسلاسة. وتمنح BMW X5 الجديدة العملاء خيارات واسعة للتخصيص، سواء من خلال العناصر التصميمية أم عبر باقة تضم 11 لوناً للطلاء الخارجي، إلى جانب مجموعة من العجلات يصل قياسها إلى 23 بوصة للمرة الأولى. ويبرز ضمن المجموعة طراز BMW X5 M60e xDrive بملامحه الرياضية اللافتة، فيما تضيف باقتا M Sport وM Sport Pro مزيداً من الحصرية والطابع الديناميكي من خلال مجموعة مختارة من التفاصيل التصميمية والمزايا الحصرية. اكسسوارات M Performance عالية الجودة تتوفر اكسسوارات M Performance عالية الجودة لسيارة BMW X5 أبرزها مشتت الهواء الأماميM Performance المصنوع من ألياف الكربون، وجناح السقف M Performance باللون الأسود شديد اللمعان، وموزع الهواء الخلفي M Performance المصنوع من مادة الأراميد، وأغطية المرايا الخارجية المصنوعة من الأراميد أيضاً. كما تتوفر مجموعة عجلات M Performance كاملة للصيف والشتاء قياس 21 وو23 بوصة، ويمكن تعزيز الطابع الرياضي للمقصورة الداخلية من خلال اختيار سجادات الأرضية M Performance. رحابة وانسيابية وابتكار: المقصورة الداخلية بتصميمها المتجدّد تجمع بين الرفاهية والتحول الرقمي تعكس المقصورة الداخلية المعاد تصميمها في BMW X5 مستوىً رفيعاً من الفخامة وجودة التصنيع، حيث تتكامل الخطوط الواضحة مع الأسطح الأنيقة لتضفي إحساساً بالرحابة والانسيابية. وتأتي لوحة القيادة وعناصر التحكّم بتصميم متمحور حول السائق، بما يضمن سهولة الاستخدام، انسجاماً مع النهج الذي اشتهرت به سيارات BMW. وتنعكس الحرفية الرفيعة في المقصورة من خلال الأسطح التزيينية الجديدة المصنوعة من خامات طبيعية فاخرة، مثل الحجر الصخري والزجاج، والتي تضفي لمسةً من الرقي المستوحى من الطبيعة. وفي سابقة هي الأولى من نوعها في قطاع السيارات، تتيح BMW لعملائها اختيار أسطح تزيينية مصنوعة من الحجر الصخري. وتستخدم BMW X5 التقنيات الأساسية التي تتميز بها فئة Neue Klasse مثل شاشة العرض ونظام التشغيل الجديدين BMW Panoramic iDrive المدعومين بنظام التشغيل X من BMW. ويشمل هذا النظام الشاشة المركزية ذات التصميم الحر، وشاشة BMW الأمامية ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى شاشة الراكب الأمامي المتاحة كخيار إضافي للمرة الأولى في سيارة BMW X5، وتقنية الرؤية البانورامية BMW Panoramic Vision التي تتميز بسطح عرض يمتد على كامل الزجاج الأمامي، وعجلة القيادة الجديدة متعددة الوظائف. وتوفر هذه الابتكارات مجتمعةً تجربة رقمية شاملة للمستخدم تركّز على السائق والركّاب معاً. وتعزّز BMW X5 أجواء الراحة داخل المقصورة من خلال شريط الإضاءة المحيطي الذي يشكّل أحد أبرز عناصر التصميم الداخلي، ويمتد من باب إلى آخر ليغمر المقصورة بإضاءة أنيقة تضفي إحساساً بالدفء والتناغم. راحة فائقة وديناميكيات قيادة مميزة وأنظمة مساعدة ذكية للسائق تواصل BMW X5 ترسيخ مكانتها كأكثر سيارات الأنشطة الرياضية ديناميكية في فئتها، بعدما أرست منذ إطلاقها معايير جديدة لديناميكيات القيادة. ويعزّز الجيل الجديد هذا الإرث من خلال نظام التعليق المتكيف، المتوفر كتجهيز قياسي، إلى جانب التوزيع المثالي للوزن بين المحورين بنسبة تقارب 50:50، بما يضمن مستويات استثنائية من الثبات والتوازن. وتشمل التجهيزات الاختيارية نظام التحكم المتكيف بالهيكل، ونظام التحكم المتكيف الاحترافي بالهيكل المزود بخاصية منع الانقلاب، والمتوفر عند الإطلاق في جميع الطرازات الكهربائية بالكامل والطرازات الهجينة القابلة للشحن. ويجمع هذا النظام بين السمات الديناميكية التي تشتهر بها BMW ومستويات استثنائية من الراحة، ليقدم تجربة قيادة تجمع بين الأداء الرياضي والانسيابية في مختلف ظروف القيادة. ويوفر نظام BMW Symbiotic Drive دعماً ذكياً ومخصصاً للسائق حيث صمّم بدقة ليتناسب مع سلوك القيادة الفردي، كما تسهّل أنظمة مساعدة السائق المتقدمة من المستوى الثاني ووظائف السلامة النشطة التفاعل بين الأنظمة المساعدة والقيادة البشرية. ويقدّم نظام Heart of Joy في طرازات BMW iX5وطراز iX5 Hydrogen القادم تجربة استثنائية للسائق تتمثل بخاصية BMW Soft-Stop القادرة على تنفيذ عملية توقف تعدّ الأكثر سلاسة في تاريخBMW . إنتاج BMW X5 في سبارتانبورغ وإطلاقها الأول من المقرر طرح الفئات الأولى من سيارة BMW X5 الجديدة في الأسواق في أواخر شهر نوفمبر من عام 2026، على أن تتبعها النسخ الكهربائية كلياً والنسخ الهجينة القابلة للشحن في أوائل عام 2027. وسيتسارع إنتاج الطرازات الجديدة قبل ذلك الموعد ببضعة أشهر مع بدء مصنع مجموعة BMW في سبارتانبورغ في الولايات المتحدة بالإنتاج التجاري للجيل الخامس من BMW X5 في أغسطس 2026. يشار إلى أنّ مصنع سبارتانبورغ ينتج طرازات X5 منذ إطلاقها في الأسواق عام 1999 وتأسيسها فئة جديدة من السيارات، وهو يحتفي اليوم بحدث يعدّ الأول من نوعه ويتمثّل بتصنيعه سيارة BMW iX5 الجديدة، أول مركبة كهربائية كلياً يتمّ إنتاجها ضمن مرافقه. كما أنّ المصنع الجديد المخصص لإنتاج الجيل السادس من البطاريات عالية الفلطية والذي تم بناؤه لهذه الفئة من السيارات بمحاذاة مصنع مجموعة BMW في سبارتانبورغ، لا يتطلب أي وقود أحفوري لعملياته التشغيلية العادية. ويعدّ هذا مجرد مثال من أمثلة عديدة تعكس النهج الصارم الذي تتّبعه مجموعة BMW في الحدّ من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون أثناء عمليات التصنيع. ويعزّز إطلاق الجيل الخامس من BMW X5 في قطر مجموعة سيارات الأنشطة الرياضية الفاخرة التي تقدّمها العلامة التجارية، حيث تواصل شركة الفردان للسيارات إتاحة أحدث طرازات BMW لعملائها عبر مختلف أنحاء الدولة، بما تحمله من تصاميم متجدّدة وتقنيات رقمية متطوّرة وابتكارات ترتقي بتجربة القيادة.

114

| 27 أكتوبر 2026

تكنولوجيا الشرق
آبل تطلق حاسوب ماك بوك برو الجديد بشريحة M6 لتعزيز الأداء والذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة آبل الأمريكية، اليوم، إطلاق حاسوبها المحمول الجديد ماك بوك برو المزود بشريحة M6، مع تحسينات في سرعة المعالجة وأداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي وكفاءة استهلاك الطاقة، وعمر بطارية يصل إلى 24 ساعة. وأوضحت الشركة أن الحاسوب الجديد يأتي بشاشة قياس 14 بوصة، ويعتمد على شريحة M6 التي تضم معالجا مركزيا يصل إلى 12 نواة، ووحدة لمعالجة الرسومات تصل إلى 12 نواة، مع تحسن في أداء الرسومات بنسبة تصل إلى 30 بالمئة مقارنة بالإصدار المزود بشريحة M5، وزيادة تصل إلى 25 بالمئة في أداء مهام الذكاء الاصطناعي. وزودت آبل الحاسوب بمحرك عصبي مزدوج يضم وحدتين، تحتوي كل منهما على 16 نواة، مشيرة إلى أن أداءه يصل إلى 1.9 مرة مقارنة بالمحرك العصبي في الإصدار السابق، بما يتيح معالجة مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز دون الاعتماد المستمر على الخدمات السحابية. وفيما يتعلق بالبطارية، أفادت الشركة بأن الحاسوب يوفر مدة استخدام تصل إلى 24 ساعة بشحنة واحدة، مع تحسين كفاءة المعالج لتقليل استهلاك الطاقة أثناء تشغيل التطبيقات والمهام المختلفة. ويدعم الحاسوب الجديد تقنيتي الاتصال اللاسلكي Wi-Fi 7 وBluetooth 6، ويأتي بذاكرة موحدة بسعة 16 غيغابايت قابلة للزيادة إلى 32 غيغابايت، فيما تصل سرعة نقل البيانات بين الذاكرة والمعالج إلى 170 غيغابايت في الثانية. ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة للحاسوب غدا الأربعاء، على أن يتوافر في المتاجر اعتبارا من السادس من نوفمبر المقبل.

150

| 27 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح 3 معارض جديدة

■«أبواب قطر الخشبية» يرصد ملامح البيت التقليدي ■«بيتي بيتك» يستكشف مفاهيم العمارة والبيت والانتماء ■«آثارنا 2026» يتناول تقاليد الدفن لدى سكان قطر قديماً افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ثلاثة معارض جديدة، هي «أبواب قطر الخشبية: من المخازن إلى الحكايات» و«آثارنا 2026: الحياة والرحيل في قطر قبل الإسلام»، و«بيتي بيتك»، وذلك في قصر فهد بن علي بمشيرب. وتأتي هذه المعارض ضمن موسم فعاليات خريف- شتاء 2026 الذي تنظمه متاحف قطر، كما تأتي افتتاحها إيذانًا بإعادة فتح قصر فهد بن علي أمام الجمهور للمرة الأولى منذ 20 عاماً، ويعود تشييد مجمّع القصر إلى الفترة بين عامَي 1952 و1963، ويضم نماذج مبكرة لأساليب البناء الحديث في قطر، وتفاصيل زخرفية زاهية تميّز الطراز المعروف باسم «آرت ديكو الدوحة». وتستمر المعارض، حتى 29 مايو المقبل، لتقدم للزوار تجارب متمايزة لاستكشاف التراث القطري، من خلال القطع المعمارية التاريخية والاكتشافات الأثرية وأساليب العرض الغامرة. -«أبواب قطر» ويضم معرض «أبواب قطر الخشبية» قرابة 52 من الأبواب التاريخية التي تُشكّل جزءًا من مجموعة مقتنيات متحف قطر الوطني، وباب إضافي أُعير من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني. ويستحضر العمل التركيبي «ما كان يومًا» ملامح البيت القطري التقليدي، بوضع أبواب ونوافذ تاريخية ضمن حدود الفراغات التي كانت تشغلها عناصر المنزل، ويرافق العمل تصميم صوتي يستذكر مشاهد من اللقاءات والاحتفالات ولحظات الخصوصية. وتكشف مساحة مخصّصة لأعمال الصون والترميم عن مراحل توثيق القطع وتنظيفها وتثبيتها وتجهيزها للعرض، فيما تتيح طبقات الطلاء وآثار الاستخدام إطلالة على تحوّلات الذائقة الفنية وتعاقب الأجيال التي استخدمت هذه القطع. ويتيح المعرض للزوار الإسهام في الأبحاث الجارية حول هذه المقتنيات؛ إذ تقود رموز الاستجابة السريعة المصاحبة للقطع إلى منصة رقمية يمكن لأفراد المجتمع من خلالها مشاركة الصور والذكريات والحكايات التي قد تساعد في تحديد البيوت والأحياء والحرفيين المرتبطين بكل من قطع المجموعة. ويتولى تقييم المعرض فنيًا فريق في متاحف قطر، بالتعاون مع صندوق الأغا خان للثقافة، ويأتي المشروع في إطار «عيادة التراث»، وهى المنصة التي تعمل متاحف قطر على تطويرها لدعم البحث في التراث العمراني وصونه وإعادة توظيفه. - «آثارنا 2026» أما معرض «آثارنا 2026: الحياة والرحيل في قطر قبل الإسلام»، فيأخذ الزوار في رحلة تبدأ عند نموذج مُعاد بناؤه لتلّ للمدافن، مرورًا بخيمة عالم آثار، وصولًا إلى مساحة عرض يستعين فيها الزوار بالمصابيح اليدوية لاستكشاف المعروضات، وتكشف الحُلي والأسلحة وغيرها من القطع المستخرجة من المدافن التي تعود إلى فترة ما قبل الإسلام عن آفاق جديدة لفهم الحياة والموت في قطر القديمة. -«بيتي بيتك» كما افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض «بيتي بيتك»، الذي يستكشف مفاهيم البيت والضيافة والانتماء من خلال العمارة والفن والتصميم. وينظم المعرض متحف مطاحن الفن المستقبلي، وسبق أن عُرض المعرض للمرة الأولى ضمن المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة – بينالي البندقية عام 2025، قبل أن تحتضن الدوحة نسخته الحالية. ويجمع المعرض أعمالًا فنية لما يزيد عن 40 من المعماريين والمصممين والمبدعين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا ومناطق أخرى حول العالم، ويتناول العمارة بوصفها ممارسة اجتماعية وثقافية ترتكز على مفاهيم البيت والضيافة والتضامن المجتمعي والمسؤولية المشتركة. ويتألف المعرض، من سبعة أقسام، يلتقي فيها الزوار مع مجسمات معمارية ومخططات هندسية ومواد أرشيفية وأفلام وأعمال تركيبية ، تستكشف الفضاءات المجتمعية، بدءًا من الواحات الصحراوية وأماكن العبادة، وصولًا إلى المساكن الخاصة والمتاحف المعاصرة. ويتصدر نسخة الدوحة من المعرض «سوق اللقاء»، وهو عمل فني جديد للمعمارية العراقية عُلا زناد، المتخصصة في تقنيات البناء التقليدية والمستدامة باستخدام القصب، ويستمد العمل إلهامه من الدور المحوري للنساء في الحياة المجتمعية للأهوار في جنوب العراق، إلى جانب بحوث أرشيفية تتتبع مراحل التطور العمراني لمدينة الدوحة. ويرافق المعرض برنامج حافل للجمهور العام يستهدف المدارس والجامعات والعائلات، ويستمر حتى مايو المقبل، فيما يُطلق متحف مطاحن الفن مطبوعته الجديدة «بيتي بيتك: عمارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا»، ويجمع الكتاب بين المقالات النقدية والبحوث الأرشيفية والتوثيق المعماري للمشاريع.

248

| 27 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة السينمائي» يعلن لجنة تحكيم المسابقة

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي 2026، تعيين المخرجة اليابانية نعومي كواسي رئيسةً للجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، ضمن نخبة من الأصوات السينمائية. وتضم اللجنة في عضويتها كلا من آدم بيسا الممثل الفرنسي التونسي، ودرّة بوشوشة، المنتجة التونسية، وجيانفرانكو روزي، مخرج الأفلام الوثائقية الإيطالي، وكمال الجعفري، المخرج والفنان الفلسطيني، وستعمل اللجنة على اختيار الأفلام الفائزة من 15 فيلماً دولياً مشاركاً في المسابقة. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي، إن السّينما المستقلة هي الوسيلة التي تمنح المساحة والصوت للقصص الأكثر حيويةً وشجاعةً وقدرةً على التغيير في عصرنا الحالي.

352

| 27 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار"

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في متحف قطر الوطني، معرض قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار. ويعكس المعرض، تاريخ طريق الحرير البحري والتأمل في ثراء الثقافتين القطرية والصينية، مستهدفاً تعميق التفاهم المتبادل وتعزيز الصداقة والعلاقات الودية بين الشعبين. وفي هذا السياق، أكدت السيدة تانيا الماجد، نائب المدير للشؤون المتحفية في متحف قطر الوطني، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن المعرض يسلط الضوء على تاريخ التجارة البحرية التي امتدت لأكثر من ألف عام، بين الصين، وكل من دول الخليج العربي، وأوروبا وإفريقيا، لافتة إلى أن المعروضات تضم مقتنيات من المتحف الوطني الصيني، بالإضافة إلى مقتنيات من متاحف قطر، علاوة على قطع من مواقع أثرية أخرى، تبين التبادل الثقافي والتجاري بين الصين والدول المختلفة. وأشارت إلى أن المعرض يأتي امتداداً لإرث العام الثقافي قطر- الصين 2016، والذي رغم مرور 10 سنوات عليه، فإن إرثه لا يزال باقياً، حيث شهدت الفترة الأخيرة، تنظيم معرض حياة الترحال من منظور جديد من قبل متحف قطر الوطني في المتحف الوطني الصيني، وافتتح في يونيو الماضي، وتناول مظاهر الإبداع لدى المجتمعات البدوية وشبه البدوية في قطر، منذ القرن الثامن عشر وحتى اكتشاف النفط، ليأتي معرض: قوارب تلوح من الأفق البعيد، الثاني من نوعه، امتداداً لهذا الإرث. ويضم المعرض أكثر من 120 قطعة من مقتنيات المتحف الوطني الصيني، إلى جانب تشكيلة من مقتنيات متاحف قطر، في عرض يتتبع أكثر من ألف عام من إنتاج الخزف الصيني وتجارته عبر البحار، بدءاً من عهد أسرة /تانغ/ وصولاً إلى أسرة /تشينغ/ (618-1911م). ويستعرض المعرض تطور صناعة الخزف الصيني بالتوازي مع طرق التجارة البحرية التي انتقلت عبرها هذه القطع، من خلال تشكيلة من الأواني والأطباق والسلطانيات والجرار، وتشمل معروضاته نماذج من الخزف ذي الطلاء الأبيض وخزف /السيلادون/ من عهد أسرة /تانغ/، وأعمالاً من خزف عهدي /سونغ/ الجنوبية و/يوان/، وخزفاً صينياً أزرق وأبيض من عهد أسرة /مينغ/، إلى جانب قطع غنية بالزخارف من عهد أسرة /تشينغ/، بما يكشف عن تطور التقنيات والأشكال والتقاليد الزخرفية وتأثير اتساع الأسواق الخارجية في صناعة الخزف. كما تشمل الأعمال نماذج من الخزف المنتج في مراكز صناعية رئيسية من بينها أفران /جينغدتشن/، و/لونغتشيوان/، و/دهوا/، و/تشانغشا/، و/يويه/، إلى جانب عملين فنيين تركيبيين يستندان إلى مقتنيات متاحف قطر ومواد أثرية من دولة قطر، أحدهما يضم قطعاً مرتبطة بحطام سفينة /سيريبون/ التي تعود إلى القرن العاشر، بينما يعرض الآخر كسراً من فخار صيني عُثر عليها خلال أعمال التنقيب الأثري في قطر، ليضفي بعداً محلياً على تاريخ التجارة البحرية وانتقال الخزف الصيني عبر البحار. وتكشف القطع المستخرجة من حطام السفن، إلى جانب الاكتشافات الأثرية ونتائج الدراسات الحديثة، عن الرحلات التي قطعتها هذه الخزفيات عبر البحار، وعن شبكات التجارة التي انتقلت من خلالها، وتوفر هذه الشواهد رؤية أعمق لطبيعة حركة الأشخاص والسلع والأفكار عبر طريق الحرير البحري، وتبين كيف أسهمت التجارة البحرية في تبادل المعارف والمهارات والتقاليد بين مناطق متباعدة.

310

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان الدوحة السينمائي 2026 يعلن عن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي 2026، اليوم، عن تعيين المخرجة اليابانية نعومي كواسي رئيسةً للجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، ضمن نخبة من الأصوات السينمائية التي تتحدى أعمالها الأنماط السائدة، وتتجاوز الحدود الجغرافية، وتلقي الضوء على التجارب الإنسانية العميقة. ينضم إلى كواسي في عضوية اللجنة كلّ من آدم بيسا الممثل الفرنسي التونسي، ودرّة بوشوشة، المنتجة التونسية، وجيانفرانكو روزي، مخرج الأفلام الوثائقية الإيطالي، وكمال الجعفري، المخرج والفنان الفلسطيني الحائز على جوائز. ويمثّل أعضاء اللجنة طيفاً واسعاً من التميّز الفني في الأفلام الروائية والوثائقية والأداء التمثيلي، يجمعهم الالتزام بدعم الأصوات المتفرّدة والسّرد القصصي الطموح. وستعمل هذه اللجنة على اختيار الأفلام الفائزة من بين 15 فيلماً دولياً مشاركاً في المسابقة، تعكس أصواتاً شجاعة ومتميزة من العالم العربي وآسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي في تصريح اليوم، إن السّينما المستقلة هي الوسيلة التي تمنح المساحة والصوت للقصص الأكثر حيويةً وشجاعةً وقدرةً على التغيير في عصرنا الحالي. وأضافت: لهذا من مسؤوليتنا حماية حرية الإبداع في تحدي الأعراف السائدة، وإبراز وجهات النظر المغيَّبة عن الشاشة، وبناء الجسور بين الثقافات، معربة عن سعادتها للترحيب بأصدقاء المؤسّسة ممن يشاركونها الرؤية، وكرّسوا حياتهم لرعاية ودعم السّينما المستقلة، منوهة في الوقت نفسه، بأن خبراتهم المجتمعة ونزاهتهم الفنية تجسّدان روح المؤسسة والمهرجان والتي تنتصر للأصوات الأصيلة، وتوفّر مساحة للأفكار الشجاعة، وتعمل على ضمان وصول القصص المؤثرة إلى الجماهير في أنحاء العالم. ومن خلال المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، يواصل مهرجان الدوحة السينمائي تكريم صنّاع الأفلام الذين يوسّعون الآفاق الفنية للسينما ويقدّمون رؤى جديدة على الشاشة. وتعكس الخبرات المجتمعة للجنة التحكيم التزام المهرجان بثقافة سينمائية مستقلة تقدّر الإبداع والتبادل الثقافي وقوة الأفلام على إحداث التغيير. ويحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم العديد من الشركاء والرعاة، من بينهم الشركاء الرئيسيون، المؤسسة العامة للحيّ الثقافي كتارا، المدينة الإعلامية - قطر/لجنة الأفلام، ومنصّة زوروا قطر. يُقام مهرجان الدوحة السينمائي في الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر 2026، ويجمع صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاءً بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.

238

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«بعد النجاة بقليل» تعيد اكتشاف الذات

جاء احتضان مكتبة كتارا للرواية العربية لحفل توقيع المجموعة القصصية «بعد النجاة بقليل» للكاتبة عائشة الإدريسي، لتعكس، دعم المؤسسة العامة للحي الثقافي، للإبداع الأدبي، والتعريف بالإصدارات الجديدة، وإثراء المشهد الأدبي والثقافي.وتتناول المجموعة القصصية، الصادرة عن دار كتارا للنشر، عددًا من القضايا الإنسانية والنفسية، من خلال نصوص سردية تستكشف التحولات الداخلية للإنسان، وما تتركه التجارب والمواقف الحياتية من أثر في وعيه ونظرته إلى ذاته والعالم من حوله. وتقترب القصص من مفاهيم النجاة والفقد والتغيير وإعادة اكتشاف الذات، في معالجة أدبية تتجاوز الحدث إلى تأمل أبعاده النفسية والإنسانية، وتطرح تساؤلات حول ما يتغير في الإنسان بعد عبوره التجارب الصعبة، وما يبقى منها في ذاكرته ووجدانه.

288

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
أحمد طه لـ "الشرق": «أطراف الحدث» على الجزيرة يستضيف صُنّاع أبرز أحداث الأسبوع

■الإنسان سيظل محور رسالة الجزيرة ■ الجزيرة صنعت منافسيها ورفعت سقف التوقعات تبدأ قناة الجزيرة بث برامجها الجديدة الأسبوع المقبل، بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لتأسيسها ودخولها العقد الرابع، ومنها برنامج «أطراف الحدث» الذي يقدمه الإعلامي أحمد طه، وينطلق مساء الاثنين المقبل. وقال أحمد طه، في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن البرنامج يُعرض مساء يوم الإثنين من كل أسبوع، ويتناول أبرز أحداث الأسبوع، مستضيفاً أطرافها الأصليين، من مسؤولين رسميين وشبه رسميين، لا محللين أو صحفيين، لإتاحة النقاش وتبادل وجهات النظر واستشراف السيناريوهات المحتملة. وعن أبرز ما يميز الجزيرة، بعد مرور 30 عاماً على ميلادها، أكد الإعلامي أحمد طه أن الجزيرة، منذ انطلاقتها قبل 30 عاماً، ألقت حجراً في المياه الراكدة للإعلام العربي، وأحدثت تحولاً تجاوز الشاشة إلى طبيعة العلاقة بين الإعلام والسلطة والمجتمع. وقال إن ذلك كان في وقت كان الإعلام العربي يعكس، في معظمه، صوت الأنظمة والنخب، وحينها فتحت الجزيرة المجال أمام أصوات مختلفة، ومنحت الجمهور مساحة أوسع للتعبير عن قضاياه وهمومه وتطلعاته. وأضاف أن هذا التحول لم يقتصر على شكل البرامج وأساليب التغطية، بل شمل فلسفة العمل الإعلامي، بالانتقال من الرواية الواحدة إلى إتاحة الرأي والرأي الآخر، ومن الاكتفاء بالتصريحات الرسمية إلى النزول إلى الشارع ونقل الأحداث مباشرة والاقتراب من حياة الناس ومعاناتهم. وأشار أحمد طه إلى أن شعار «مع الإنسان» عبّر عن جوهر التجربة، بوضع الإنسان في قلب التغطية، ليس باعتباره رقماً في خبر أو شاهداً عابراً، بل صاحب قصة وحق في المعرفة. وقال: من هنا، ارتبط حضور الجزيرة بقدرتها على إتاحة المجال لمن لا يجدون منبراً، وطرح القضايا التي تمس حياة الناس ومستقبلهم، بما أسهم في تغيير توقعات الجمهور من وسائل الإعلام ودورها. ووصف الجزيرة بأنها صنعت منافسيها، إذ تجاوز تأثير نجاحها كمؤسسة إعلامية، ليمتد إلى البيئة الإعلامية، ويدفع مؤسسات أخرى إلى تطوير تغطياتها الإخبارية وتعزيز برامجها الحوارية ومنافسة الجزيرة على الجمهور والتأثير، مشيراً إلى أنها لم تكن مجرد قناة إضافية، بل أسهمت في رفع سقف التوقعات بشأن ما يمكن أن يقدمه الإعلام العربي، وبذلك، أصبح نجاحها عاملاً دفع مؤسسات أخرى إلى مراجعة أدواتها وخطابها ومحاولة تقديم تجارب أكثر تأثيراً. ولفت إلى أن هذا التأثير لا يلغي الجدل والانتقادات التي رافقت التجربة، لكنه يؤكد أن المؤسسات الإعلامية الكبرى لا تُقاس بمدى انتشارها فحسب، بل بقدرتها على إحداث تغيير في محيطها وترك أثر يتجاوز حدودها. وشدد الإعلامي أحمد طه على أن الإنسان والمعنى سيظلان جوهر رسالة الجزيرة؛ فالإنسان محور الحكاية والمعنى جوهرها، بما يضمن استمرار رسالتها الإعلامية بروح متجددة وهوية راسخة.

850

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يستحضر ذاكرة الفن العراقي

افتتح متحف: المتحف العربي للفن الحديث معرض «ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق»، والذي يستكشف أكثر من سبعة عقود من الفكر والتجريب الفني في العراق، من خلال مسيرة جماعة بغداد للفن الحديث، التي تأسست عام 1951، الأفكار التي أسهمت في إحداث تحولات في مسار الفن الحديث العراقي. حضر الافتتاح سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة المهندس محمد بن عبدالعزيز المير، رئيس هيئة الأشغال العامة، وعدد من كبار الشخصيات، والمثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي. ويستمر المعرض حتى 6 فبراير المقبل، ويأخذ الزوار إلى عوالم الجماعة الإبداعية والفكرية من خلال أعمال فنية ومواد أرشيفية وأبحاث أصلية، ليتتبّع تطوّر لغة فنية ذات طابع عراقي مميّز.ويتوزع المعرض على 17 قسمًا موضوعيًا، ويضم لوحات ومنحوتات ورسومات أولية وصورًا فوتوغرافية ووثائق أرشيفية، تستكشف إرث بلاد الرافدين والتقاليد الإسلامية والفنون الشعبية، فضلًا عن تفاعل الحياة المعاصرة مع الأفكار العالمية للحداثة الفنية. وتكشف هذه الأعمال عن تعدد المنابع التي استلهم منها الفنانون رؤاهم لإعادة تصوّر ملامح الفن العراقي الحديث. ويستقي المعرض جانبًا كبيرًا من محتواه من مقتنيات متحف: المتحف العربي للفن الحديث، التي تضم مجموعة مرموقة من الأعمال الفنية من العراق، ويتجاوز السرد الزمني المتسلسل لمسيرة الجماعة، ليتناول التحولات التي شهدتها عضويتها ومعارضها وأفكارها وأثرها الفني. وتكشف الأعمال المعروضة، التي تمتد من أربعينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا، كيف أعادت أجيال متعاقبة من الفنانين تناول الأسئلة التي طرحتها الجماعة وتطويرها في ضوء رؤاها وتجاربها. وقالت د.ندى شبّوط، أستاذ تاريخ الفن والقيّم الفني للمعرض، إن المعرض لا يهدف لتقديم سرد تاريخي حتمي أو مكتمل لجماعة بغداد للفن الحديث، بل يضع الأعمال الفنية في حوار مع الرسومات الأولية والصور الفوتوغرافية والمواد الأرشيفية.

110

| 26 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مجموعة نشر فرنسية تخضع المخطوطات لفحص الذكاء الاصطناعي بدءا من 2027

تعتزم مجموعة مادريغال الفرنسية، المالكة لدار غاليمار للنشر، إخضاع المخطوطات التي تتلقاها لفحوص كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، اعتبارا من يناير 2027. وتأتي الخطوة في ظل تباين سياسات دور النشر الفرنسية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تأليف الكتب؛ إذ تعتمد بعضها تعهدا من الكاتب بعدم استخدام هذه الأدوات في التأليف، مع السماح بالاستعانة بها في البحث، بينما تشترط دور أخرى إجراءات مختلفة لفحص المخطوطات، قد تقتصر على الأعمال الروائية الأولى. ويأتي إعلان مجموعة مادريغال عقب جدل أثارته رواية كان ذلك أو الموت للكاتب الكندي الهايتي تيليسون أوريليان، الصادرة في فرنسا على خلفية شبهات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها. وفي سياق متصل، دعت رابطة المؤلفين الأمريكية، في إرشادات نشرتها في أكتوبر الجاري، الناشرين إلى عدم الاعتماد حصرا على نتائج برامج الكشف عن الذكاء الاصطناعي لاتخاذ إجراءات بحق المؤلفين نظرا لاحتمال صدور نتائج غير دقيقة، كما أوصت بإبلاغ الكتاب بسياسات استخدام هذه الأدوات مسبقا.

248

| 25 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
«الجزيرة»: 3 عقود صنعت التحول الإعلامي

تدخل قناة الجزيرة، في الأول من نوفمبر المقبل، عقدها الرابع، بعد 30 عاماً على انطلاقتها عام 1996، مستندة إلى تجربة أسهمت في تغيير ملامح الإعلام العربي، ووسعت مساحة النقاش وتعدد الآراء، ورسخت حضور التغطية الميدانية في متابعة الحروب والتحولات الكبرى. وبين إرث شعار الرأي والرأي الآخر ومتطلبات المشهد الإعلامي المتغير، تفتح الذكرى باباً لاستعادة أبرز محطات التجربة وتقييم أثرها في الجمهور والإعلام. وخلال استطلاع لـ الشرق، تتقاطع شهادات إعلاميين وباحثين من داخل شبكة الجزيرة الإعلامية، والتأكيد على أن التحول الذي ارتبط بالجزيرة لم يقتصر على تقديم الأخبار، بل شمل طبيعة العلاقة بين المشاهد والإعلام، عبر إتاحة المجال أمام روايات وأصوات متعددة، والوصول إلى مناطق الأحداث، ومواكبة ملفات ظلت في صدارة الاهتمام الإقليمي والدولي. وتستعيد الشهادات محطات مفصلية، من حربي أفغانستان والعراق إلى التحولات العربية عام 2011، وصولاً إلى حرب غزة والتغطيات المتواصلة للنزاعات والأزمات الراهنة، دون انفصال عن قراءة المسيرة عن التحديات التي واجهتها الشبكة، سواء ما يتصل بالجدل حول التغطية والانحياز والمصداقية، أو المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون في الميدان، أو التحولات التي فرضها الانتقال من مركزية الشاشة التلفزيونية إلى المنصات الرقمية وتغير أنماط استهلاك الأخبار. - محمد كريشان: الجزيرة تدخل عقدها الرابع بعنفوان متجدد يستذكر الإعلامي محمد كريشان، مذيع الأخبار ومقدم البرامج بالجزيرة، في ذكرى ميلاد الجزيرة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي كان له الدور الأساسي في تأسيس هذا المشروع الإعلامي الكبير وإطلاقه. ويقول كريشان: إن رعاية سمو الأمير الوالد، رحمه الله، للجزيرة مثل عاملاً محورياً في تمكينها من الانطلاق وترسيخ مكانتها، لمواصلة رسالتها الإعلامية، كما شكلت هذه الرعاية ما يمكن وصفه بـالقبة الحديدية التي وفرت للجزيرة الحماية اللازمة لمواصلة مشروعها، واستمرت هذه الرعاية في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما يؤكد أن المشروع تحول من رعاية شخصية، إلى رعاية دولة وقيادة. ويضيف الإعلامي محمد كريشان، أحد رواد القناة منذ تأسيسها، أنه لا يمكن الحديث عن مسيرة الجزيرة من دون الإشادة بالدور الذي اضطلع به سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، في العمل على استمرار هذا المشروع، والمحافظة على استقلاليته ومهنيته، رغم مختلف الضغوط والإكراهات السياسية التي واجهها المشروع على امتداد مسيرته. ويلفت إلى أن الجزيرة تدخل عقدها الرابع بعنفوان متجدد، في ظل قيادة مديرها العام سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، وهي تحمل إرثاً مهنياً وإعلامياً كبيراً، وفي الوقت نفسه تواجه تحدي مواصلة التطور والتجديد، بضخ دماء جديدة، من دون التفريط في المبادئ التي قامت عليها أو في هويتها التي صنعت مكانتها لدى الجمهور. ويقول كريشان: إن من أهم عناصر قوة الجزيرة تلك العلاقة الخاصة التي نشأت بينها وبين الجمهور، وهي علاقة يمكن استحضار وصف الصحفي الكبير الراحل محمد حسنين هيكل لها بأنها كيمياء جمعت الطرفين، وهى صلة ارتبطت بما ترسخ لدى الجزيرة من حضور وتأثير وثقة لدى الجمهور، وهو إرث يتطلب المحافظة عليه وتجديده باستمرار. ويتابع: لقد تجاوزت الجزيرة، على امتداد 30 عاماً، حدود المشروع الإعلامي العربي لتصبح مؤسسة ذات حضور دولي، وأسهم هذا النجاح في رفع اسم قطر عالياً، وتعزيز حضورها على الساحة الإعلامية الدولية، ومن هنا، فإن التقدير لرعاية دولة قطر لهذا المشروع لا ينفصل، عن الجهود المهنية التي يبذلها العاملون فيه، منذ جيل التأسيس وصولاً إلى جيلي الوسط والشباب. - ليلى الشيخلي:تتميز بجرأة طرح لم يعهدها المشاهد العربي حول أهم ما يميز تجربة الجزيرة اليوم، وأبرز التحولات التي شهدتها منذ لحظة التأسيس، تحددها الإعلامية ليلى الشيخلي، مذيعة ومقدمة برامج بقناة الجزيرة، في جرأة الطرح للقناة، بطريقة لم يعهدها المشاهد العربي من قبل، وكانت تلك الجرأة بمثابة صرخة في فضاء إعلامي اعتاد الصوت الواحد والرواية الرسمية، وقد احتاج الجمهور بعض الوقت ليألف هذا النمط الجديد من النقاش المفتوح وتعدد الآراء على الشاشة. وتقول: إن هذه هي القصة الأولى للجزيرة، وإنها أسست لكل ما جاء بعدها، غير أن الإنصاف يقتضي القول إن مستوى تلك الجرأة تراجع بعض الشيء مع مرور السنوات، لأسباب عديدة، منها تغير الظروف السياسية في المنطقة وتبدل المشهد الإعلامي نفسه، ومع ذلك يبقى ما يميز التجربة اليوم أنها ما زالت تذهب إلى الحدث حيث هو، وتفسح المجال لأصوات لا تجد منبراً في مكان آخر. وعن أهم المحطات الفارقة التي تتوقف عندها، تحددها في ثلاث محطات، الأولى الحرب على العراق، التي تركت أثراً عميقاً لدى كثير من المشاهدين، إذ رأوا الحرب من زاوية لم تكن متاحة لهم من قبل، والثانية الربيع العربي، ومعه بدأت الجدلية الحقيقية، فقد اعتقد كثيرون أن ثمة مؤامرة، ووقعت محطات كثيرة في فخ الانحياز إلى طرف على حساب آخر، ما أدى إلى تراجع في المصداقية لدى قطاعات من الجمهور، وكانت مرحلة اختبار صعبة للإعلام العربي بأسره. أما المحطة الثالثة - التي تتوقف عندها - فهي حرب غزة، وتراها علامة فارقة بكل المقاييس، لأنها أكدت للجميع أن الجزيرة قناة تريد أن تنقل الحقيقة في وقت لم يكن فيه أحد آخر راغبًا في نقلها، وبثمن باهظ دفعه زملاؤنا في الميدان. وتقول الإعلامية ليلى الشيخلي: ثلاثون عاماً، والرهان واحد: أن يبقى المشاهد العربي شريكاً في معرفة ما يجري، لا متلقياً لما يُراد له أن يعرفه. - محمد المري: تقدم الوقائع للجمهور بوضوح ومسؤولية يقول الإعلامي في قناة الجزيرة، محمد المري، إن المحطات المبكرة التي رسخت حضور الجزيرة، تغطيتها الميدانية للحرب في أفغانستان عام 2001، ثم الحرب على العراق عام 2003، إذ نقلت وقائع وأصواتاً من قلب الأحداث إلى جمهور عربي ودولي واسع، ومع إطلاق الجزيرة نت عام 2001، ثم قناة الجزيرة الإنجليزية عام 2006، اتسع نطاق التجربة من البث العربي إلى شبكة متعددة المنصات واللغات. ويتابع: أنه في السنوات اللاحقة، برزت تغطية التحولات والاحتجاجات العربية عام 2011، ثم الحروب والأزمات التي أعادت تشكيل المشهد الدولي: الحرب الروسية الأوكرانية منذ 2022، والحرب في السودان منذ 2023، وأحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب على غزة، وتطلبت هذه الملفات متابعة ميدانية متواصلة، ونقلاً لتداعياتها الإنسانية والسياسية والإقليمية. ويلفت إلى أن المرحلة الراهنة تشهد محطة أخرى مهمة في التغطية، تتمثل في المواجهة الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على المنطقة، بما في ذلك أمن الملاحة في مضيق هرمز، وما يرتبط بذلك من تحركات دبلوماسية وتوترات إقليمية، ولا تزال هذه التطورات مستمرة حتى الآن، ما يجعلها اختباراً متواصلاً لقدرة المؤسسات الإعلامية على متابعة الحدث والتحقق من المعلومات وتحديثها. ويوضح الإعلامي محمد المري أن هذه المحطات لا تختصر مسيرة الجزيرة، لكنها تبيّن كيف توسعت مهمتها من نقل الخبر إلى مواكبة تحولات المنطقة والعالم عبر البث والوسائط الرقمية والتحقيقات والوثائقيات، ويبقى ترسيخ المكانة مرتبطاً بمواصلة العمل الصحفي بمهنية، والإنصات إلى أصوات المتأثرين بالأحداث، وتقديم الوقائع للجمهور بوضوح ومسؤولية. - إيمان العامري: كسرت احتكار الرواية الواحدة تصف السيدة إيمان العامري، مدير معهد الجزيرة للإعلام، الجزيرة بأنها شكلت تحولاً مفصلياً في مسار الإعلام العربي، إذ كسرت احتكار الرواية الواحدة، وفتحت المجال أمام تعدد الأصوات والآراء، ومنحت قضايا ظلت مهمشة مساحة أوسع للحضور والنقاش. وتقول: مع انطلاقتها عام 1996، تغيرت علاقة الجمهور العربي بالخبر، حيث أصبحت الإعلام في نظر الجمهور قادراً على مساءلة السلطة، ومناقشة القضايا الخلافية، ونقل الأحداث من مواقعها، بما فيها المناطق التي كانت بعيدة عن التغطية المباشرة. وتتابع: أن أبرز ما ميز هذه التجربة أنها تعاملت مع الصحافة بوصفها مسؤولية تجاه الإنسان وحقه في المعرفة، حيث أسهمت التغطيات الميدانية للحروب والأزمات والتحولات السياسية الكبرى، في ترسيخ حضور الجزيرة، كما عززت برامجها الحوارية وتحقيقاتها الاستقصائية وأفلامها الوثائقية مكانتها، ووسعت دورها من نقل الأحداث إلى إتاحة مساحة لفهم سياقاتها وأبعادها. وتلفت السيدة إيمان العامري إلى أن شبكة مراسلي الجزيرة في مناطق مختلفة من العالم أسهمت في بناء صلة مباشرة بالجمهور، ما جعل الجزيرة شاهدا على أحداث فارقة في تاريخ المنطقة والعالم، مشيدة بتطور التجربة الرقمية للجزيرة، وتوسيع حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووصولها إلى أجيال جديدة من الجمهور بلغات وأشكال سردية مختلفة. وتقول: إن الجزيرة تستمد مكانتها من قدرتها على الجمع بين الخبر الدقيق، والتحليل، والتحقق، والسرد الإنساني، مع الحفاظ على استقلاليتها التحريرية ومهنيتها، وأنها قادرة في مستهل عقدها الرابع على أن تواصل المبادرة والابتكار، واستخدام التقنيات الجديدة بمسؤولية، دون التفريط في القيم التي قامت عليها تجربتها، فالمكانة الإعلامية تقاس بما تحقق في الماضي وحده من جهة، ومن جهة ثانية تقاس بالقدرة على تجديد التجربة والاستجابة لأسئلة الحاضر، مع إبقاء الإنسان وحقه في المعرفة في قلب العمل الصحفي. - خالد صالح: غيّرت علاقة المشاهد العربي بالإعلام يقول الإعلامي خالد صالح مذيع ومقدم أول للنشرات الجوية بقناة الجزيرة ، إن أبرز تحول أحدثته الجزيرة هو نقل الإعلام العربي من ثقافة الصوت الواحد إلى فضاء تعددت فيه الأصوات والآراء، وأصبح فيه السؤال والمساءلة جزءاً أساسياً من المشهد الإعلامي. ويتابع: إن الجزيرة ساهمت في كسر الحواجز التقليدية، وفتحت المجال لمناقشة قضايا سياسية واجتماعية كانت بعيدة عن النقاش العلني، وجعلت المشاهد العربي أكثر حضورًا وتفاعلًا مع الأحداث، لافتاً إلى أن أهم ما يميز تجربة الجزيرة حتى اليوم، أنها لم تكتفِ بنقل الخبر، بل ساهمت في صناعة ثقافة إعلامية جديدة، تقوم على الحوار، والجرأة في طرح الأسئلة، والحضور الميداني، والقدرة على الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي. ويرى أن أعظم إنجاز للجزيرة ليس فقط أنها غيّرت طريقة تقديم الأخبار، بل أنها غيّرت علاقة الإنسان العربي بالإعلام؛ من متلقٍّ للمعلومة إلى مشاهد يناقش ويسأل ويكوّن رأيه، وهذا التحول موثّق في دراسات تناولت أثرها على الإعلام العربي. ويقول إنه بعد 30 عامًا، يبقى التحدي الأكبر أمام الجزيرة هو المحافظة على ثقة الجمهور ومصداقية الرسالة الإعلامية في عصر تتسارع فيه الأخبار وتنتشر فيه المعلومات المضللة، لافتاً إلى أن النجاح الحقيقي لأي مؤسسة إعلامية ليس أن تصل إلى ملايين المشاهدين فحسب، بل أن تستحق ثقتهم، وهذا ما نجحت فيه الجزيرة خلال الثلاثين سنة الماضية. ويرى أن الجزيرة شهدت محطات مهمة تستحق التوقف عندها، ليس فقط لأنها رسّخت حضورها، بل لأنها أسهمت في تغيير علاقة الجمهور العربي بالإعلام، ويحدد المحطة الأولى، في الانطلاقة عام 1996، بظهور شعار الرأي والرأي الآخر، بينما تمثلت المحطة الثانية في التغطيات الميدانية الكبرى، فيما شكلت المحطة الثالثة، الانطلاق نحو العالمية عام 2006، بتأسيس الجزيرة الإنجليزية. ويرى أن المحطة الرابعة تمثلت في تغطية التحولات العربية عام 2011، حيث أصبحت الجزيرة إحدى المنصات الرئيسية التي تابع من خلالها الجمهور أحداث الربيع العربي، بينما يحدد المحطة الخامسة في التحول الرقمي، بإطلاق AJ+ عام 2014، والتوسع في المنصات الرقمية وصولًا إلى الجزيرة 360 عام 2024، وهو ما يعكس سعي الشبكة للتكيف مع تغير سلوك الجمهور وطرق استهلاك الأخبار. ويؤكد الإعلامي خالد صالح أن هناك محطة لا تقل أهمية عن كل ما سبق، وهي الاستمرار في التغطية الميدانية رغم المخاطر والتحديات التي تواجه الصحفيين، خصوصًا في مناطق النزاعات، مؤكداً أن مكانة الجزيرة لم تتشكل من حدث واحد، ولا من سبق صحفي واحد، وإنما من تراكم 30 عاماً من التجربة والتطور والحضور. - عبدالفتاح فايد: نقطة فاصلة وميلاد جديد يؤكد الإعلامي عبدالفتاح فايد، محرر الشؤون المصرية في قناة الجزيرة، أنه بعد ثلاثة عقود على انطلاقتها، ما زالت الجزيرة في صدارة المشهد الإعلامي، رغم كل ما يدور حولها من جدل واتهامات وتهديدات وملاحقات لها ولموظفيها، مع تضحيات متواصلة في صفوف كوادرها، ورغم ذلك تبقى الملاذ والمصدر الأول للمعلومة والخبر لمنتقديها قبل مؤيديها. ويقول: عندما تدلهم الخطوب وتتفجر الأحداث ويتصاعد التوتر في أي بقعة على الكوكب تتحول إلى شاشتها كل العيون، يستوى في ذلك من يحبها ومن يكرهها فلا عجب أن تجد غاضبا منتقدا يحدثك عن أدق تفاصيل تغطياتها وحتى بعض كلمات مراسليها. ويتابع: أن الجزيرة تبدأ عقدها الرابع بثلاث شاشات بدلا من شاشة واحدة، فضلاً عن استديوهات جديدة كليا وبعدد متزايد من المنصات الرقمية وبأسطول جديد متجدد من الإعلاميين يدمج بين الخبرة والشباب ويجمع بين الحنكة الصحفية وأدوات العصر ليقدم الخبر والمعنى في قوالب متنوعة تضع نصب عينها الإنسان في تلخيص لرسالتها ( الآن- المعنى-الإنسان)، فضلاً عن عدد كبير من البرامج على الشاشات والمنصات منها ما هو جديد كلياً ومنها ما يقدم بشكل وروح جديدين. ويؤكد أن الجزيرة تتمسك بروحها وتتجاوب مع متغيرات عصرها وأدواته، وتحافظ على الموروث دون جمود وتنطلق نحو التغيير دون ذوبان وتتفاعل مع عالم جديد مع حرص على قيم البدايات، والأخذ في الاعتبار أن البدايات كانت متفردة دون منافس، فكانت حجراً ضخماً في بحيرة راكدة آسنة لإعلام حكومي رسمي بخطاب سلطوي متكلس عفا عليه الزمن فعلا نجمها سريعا وذاع صيتها، فضلاً عن جسارة تغطياتها وارتفاع سقفها. ويقول الإعلامي عبدالفتاح فايد: في محطات كبرى من أحداث سبتمبر 2001 إلى حرب أفغانستان في نفس العام ثم العراق في 2003 إلى الربيع العربي وما تلاه من مخاضات ومآلات الى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان إلى الحرب في أوكرانيا إلى الحروب الاسرائيلية في غزة ولبنان وصولاً إلى الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، وفصول الجزيرة مازالت مستمرة، لتبقى التغطية مستمرة، ومازلنا نرويها. - د. لقاء مكي: كافة الضغوط فشلت في إسكات صوتها يقول د. لقاء مكي، باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات، إنه خلال العقود الثلاثة الماضية قدمت الجزيرة ما يتجاوز التغطية الميدانية، وحققت تغييراً كبيراً في جوهر القواعد الإعلامية الدولية، وتحولت بالتغطية الإخبارية من أحادية الاتجاه من الشمال إلى اتجاه الجنوب، لتصبح باتجاهين، وبات الغرب والعالم، يستمع للأخبار والمعلومات من منظورنا نحن، وليس من منظور الغرب وانحيازاته وصوره النمطية. ويلفت إلى أن هذا المتغير العميق تسبب في وقف الهيمنة الفكرية وتحقيق التوازن في منظومات الوعي الدولي، لأول مرة منذ ظهور وسائل الإعلام الجماهيرية، لتكون الجزيرة قد حققت خطوة لم يحققها أحد في سياق الإعلام الدولي. ويؤكد أن الأساس الذي استندت إليه الجزيرة كان سابقة ملفتة وقفزة حضارية هائلة، فقد ظهرت في خضم المرحلة الانتقالية بين الإعلام التقليدي محدود الجغرافية والمدى، إلى الإعلام الفضائي والانتشار العالمي، وخلال هذه المرحلة الحاسمة قام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، بانجاز رؤية تفوق بكثير إنشاء محطة تلفزيونية فضائية، فكان ذلك قفزة هائلة نحو المستقبل، مؤكداً أن قطر والجزيرة فتحت بوابات العالمية للإعلام العربي وللصوت العربي وللقضايا العربية والاسلامية. ويقول د. لقاء مكي إن هذه الريادة، كانت غالية الثمن، دفعت فيها الجزيرة أرواح ثلة من أفضل صحفييها ومراسليها في ميادين التغطيات، لنقل المعلومات للجمهور بأمانة ودقة وسرعة، وفضلا عن ذلك، واجهت قطر بسبب التغطية الصادقة للجزيرة غضب وانزعاج نظم سياسية وقوى اقليمية ودولية، فشلت جميعها في حمل الجزيرة على الرضوخ أو السكوت عن نقل الخبر أو قول الحقيقة. - 33 برنامجاً جديداً مع العقد الرابع للجزيرة أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية حملة ترويجية ضخمة تزامنا مع الذكرى الثلاثين لتأسيسها، وذلك تحت شعار أسئلتكم هي أسئلتنا. وذكرت الشبكة من خلال مقطع ترويجي، دخول عقدها الرابع بتوسع إعلامي غير مسبوق، يشمل إطلاق 3 قنوات وتدشين 33 برنامجا جديدا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتواكب بذلك تسارع الأحداث وتلبي تطلعات جمهورها الممتد. وصُممت البرامج الجديدة لتمنح المشاهد فرصة للتوقف قليلا، والنظر إلى الصورة من زوايا جديدة، والعودة إلى المربع الأول، بهدف أخذ المتلقي لما هو أبعد من مجرد سرد الخبر، لتفتح أبوابا مختلفة وتطرح أسئلة غير تقليدية تعيد ترتيب المعرفة بالعالم. وجمع المقطع الترويجي بين أجيال متعاقبة، دامجا وجوها إعلامية مخضرمة رافقت الشاشة منذ انطلاقتها مع طاقات إعلامية جديدة. واستهل محمد كريشان قائلا: «منذ ثلاثين عاما ونحن نبدأ من السؤال»، لتكمل خديجة بن قنة: «ماذا حدث؟ ولماذا؟ وما الذي أخفته عنا الصورة الأولى؟». وأشار أحمد منصور إلى تدفق الأخبار والصور المتسارع اليوم، فيما أكدت فيروز زياني حضور الجزيرة «من كل مكان إلى كل مكان، بينما قالت منى العمري: إن المسافات تُختصر ليصبح العالم حاضرا في اللحظة ذاتها، وأضاف معاذ محارب أن العالم بات «أقرب إلينا وأصعب من أن نراه كاملا». وأشار محمد الرماش إلى تجاور الوقائع وتشابك الحكايات، فيما أكدت سلام هنداوي، ضرورة «رؤية ما هو أبعد من اللحظة، وإعادة الأشياء إلى سياقها». وكشف عدد من صحفيي ومذيعي الشبكة عن تفاصيل برامجهم المرتقبة، ومنها، برنامج «أطراف الحدث» مع أحمد طه، و»مرافعة» لمحمد الرماش، و»تقانة» لإياد حميدة، و»جنوب» لأحمد فال.

560

| 25 أكتوبر 2026