رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى لـ "الشرق": هدفنا بناء منظومة موسيقية قطرية قادرة على الاستمرار والمنافسة

-«مقام» أول تجربة «أكابيلا» من نوعها في قطر - نطمح إلى تدريس الموسيقى وإنشاء معهد أو تخصص أكاديمي - مشروع قانون المهن الفنية خطوة نحو تنظيم الممارسة وحفظ الحقوق - «النهام الصغير» ينقل فنون البحر إلى الجيل الجديد - الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء» تفتح بابا جديدا لصناعة هوية المؤسسات - نفتح أبوابنا لاختبارات الغناء والعزف للمواطنين والمقيمين - ننتقل بالمواهب من الاكتشاف إلى التدريب ثم الوقوف أمام الجمهور لا تبدو تجربة مركز شؤون الموسيقي، التابع لوزارة الثقافة، مجرد سلسلة من المبادرات المتفرقة، بقدر ما تتشكل بوصفها مشروعاً يسعى إلى بناء منظومة متكاملة للموسيقى، تجمع بين اكتشاف المواهب المحلية وتأهيلها، وصون الموروث وإعادة تقديمه، وفتح مساحات جديدة للإبداع. وفي حواره لـ الشرق، يوضح السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، ملامح رؤية تتجاوز إقامة الحفلات إلى مشاريع لتأسيس بنية موسيقية أكثر رسوخاً، تجعل الموسيقى جزءاً فاعلاً من الحراك الثقافي القطري، وحاضرة في الداخل والخارج. وخلال الحوار، يبرز سؤال الهوية، وكيف يمكن للموسيقى القطرية الحفاظ عليها، وتأكيد صلتها بالبحر وفنون الصوت والموروث الغنائي، دون إغفال الانفتاح على القوالب والتجارب المعاصرة. ويتطرق الحوار إلى محاور أخرى تتصل بالتعليم والتشريع والشراكات ، ومدى الحاجة إلى الانتقال من اكتشاف الموهبة إلى بناء مسار مهني قادر على إنتاج أجيال جديدة، إلى غير ذلك من محاور، جاءت على النحو التالي: ◄ تتنوع مشروعات المركز بين الصالون الموسيقي و«ذاكرة اللحن» والفرق الموسيقية و«مقام»؛ ما الرؤية التي تجمع بينها؟ هناك رؤية تجمع هذه المشروعات، وهي أن يكون دور المركز أوسع من تنظيم الفعاليات والحفلات، وأن يعمل على أكثر من مسار، من اكتشاف المواهب وتأهيلها، ونشر الثقافة الموسيقية، والحفاظ على الموروث، وتقديم تجارب فنية جديدة. لذلك قد تختلف طبيعة المشروعات، لكن كل مشروع يؤدي دوراً ضمن هذه الرؤية، للإسهام في بناء مشهد موسيقي متنوع ومستمر، لتصبح المواهب القطرية والمحلية مساحة حقيقية داخله. -اكتشاف المواهب ◄ ما الذي يميز مشروع «مقام» عن بقية المبادرات الموسيقية في قطر، وما الإضافة التي يسعى المركز إلى تحقيقها من خلاله؟ توجد في قطر تجارب كورالية متعددة تتبع بعض الجهات الموسيقية والجاليات والمدارس وغيرها، لكن ما يميز «مقام» أنه يقدم تجربة مختلفة تعد الأولى من نوعها في الدولة، من حيث توجهها الفني، إذ تقوم فكرته على كورال «الأكابيلا» واستثمار إمكانات الصوت البشري وتعدد طبقاته وخطوطه، بحيث لا يكون الصوت وسيلة لأداء اللحن فقط، وإنما جزءاً من بنائه الموسيقي، عبر توزيع الأدوار بين الأصوات وتداخلها وتناغمها. ويهدف المركز بذلك إلى اكتشاف المواهب المحلية من مواطنين ومقيمين وصقلها، لتأسيس تجربة موسيقية لها هويتها، قادرة على الاستمرار والحضور داخل قطر وخارجها. ◄ تمثل الفرقة الموسيقية أحد المكونات الأساسية في عمل المركز، كيف تنظرون إلى دورها، وما الذي يميز حضورها في المشهد المحلي؟ الفرقة الموسيقية تمثل الذراع الفني للمركز، وحضورها لا يقتصر على مرافقة الحفلات والفعاليات، وإنما يمتد إلى تقديم برامج موسيقية مختلفة، والمشاركة في المناسبات الوطنية والثقافية، ونعمل على تطويرها لتكون منصة تجمع الموسيقيين وتتيح للمواهب فرص الأداء والاحتكاك، وتقديم أعمال تعكس تنوع الموسيقى القطرية والعربية. ◄ ما جهود المركز في اكتشاف المواهب القطرية الجديدة، وما الآليات التي يعتمدها للوصول إلى الأصوات الواعدة؟ نعتمد أكثر من مسار لاكتشاف المواهب المحلية، من مواطنين ومقيمين، عبر المسابقات والورش والمشروعات الموسيقية، ومنها «أوتار» التي تمت بالتعاون مع جامعة قطر، و«نغم»، إلى جانب المسابقات المدرسية. ويفتح المركز أبوابه شهرياً أمام الراغبين في خوض تجارب أداء في الغناء والعزف على مختلف الآلات الموسيقية، بما يتيح لنا التعرف إلى مواهب جديدة وتوجيهها إلى ما يناسب أعمارها وإمكاناتها. وتسهم مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات وزارة الثقافة كذلك في الوصول إلى شريحة أوسع من المواهب، ويمتد دور المركز بعد اكتشافها إلى التدريب والتأهيل وإتاحة فرص المشاركة. -مشاركة فاعلة ◄إلى أي مدى يُقبل الشباب القطري على فعاليات المركز وبرامجه الموسيقية؟ وهل تلمسون ارتفاعاً في هذا الإقبال؟ لمسنا خلال السنوات الأخيرة إقبالاً متزايداً من المواهب على برامج المركز، وأصبح هذا الإقبال أكثر ارتباطا بالمشاركة الفعلية والرغبة في التعلم والتدريب، وليس بحضور الفعاليات فقط، كما اتسعت دائرة الاهتمام لتشمل مجالات موسيقية مختلفة. ويظهر هذا التطور في استمرار المشاركين وانتقال بعضهم من تجربة إلى أخرى داخل برامج المركز، وهذا ما حدث من خلال مسابقة «نغم» التي خرج منها أصواتا تنطبق عليهم معايير كورال «مقام»، إلى جانب حضور فئات عمرية أصغر، ما يعكس تنامي الاهتمام بالموسيقى والرغبة في ممارستها، والمؤشر الحقيقي لدينا للإقبال ليس عدد المشاركين فقط، وإنما قدرتنا على استقطابهم والمحافظة على استمراريتهم وتطوير علاقتهم بالموسيقى. ◄ هل يقتصر دور المركز على اكتشاف المواهب وتأهيلها، أم يمتد إلى بناء مسارات مهنية حقيقية تتيح لها الاستمرار والاحتراف في المجال الموسيقي؟ الاكتشاف هو بداية المسار وليس نهايته، لذلك نعمل على انتقال الموهبة من التدريب إلى التجربة أمام الجمهور، بما يراكم خبرتها ويطور حضورها. ومسابقة «نغم» مثال على ذلك، إذ شارك عدد من الأصوات التي أفرزتها في حفلات «كلاسيكيات العصر الذهبي بالتعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية، وندوات «الصالون الموسيقي»، وحفلات درب الساعي و«أنغام كروية»، وهناك من اجتازوا المعايير وانضم لكورال «مقام»، وكذلك كورال «السدرة» للأطفال، الذي بدأ مشاركاته في درب الساعي عام 2024، ثم شارك في «متحف الموسيقى»، ومعرض الدوحة للكتاب، وصولا إلى حفل «ذاكرة اللحن»، وكذلك فريق «النهام الصغير» وهو أحدث مشروعات المركز، والذي سينطلق خلال المرحلة المقبلة. وعليه، لا تنتهي الموهبة بانتهاء المسابقة أو المشروع، وإنما تنتقل إلى فرص أخرى للتدريب والأداء والمشاركة، فالاحتراف تصنعه استمرارية التجربة وتراكمها. -شراكات موسيقية ◄ ما أبرز الشراكات التي يعمل عليها المركز مع المؤسسات الموسيقية والثقافية خليجياً وعربياً، وما الذي تضيفه هذه الشراكات للمشهد الموسيقي القطري؟ الشراكات أحد المسارات الأساسية لتطوير العمل، ولذلك يحرص المركز على تنويعها، فمحلياً، يأتي التعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية وقدمنا معا «كلاسيكيات العصر الذهبي»، وكذلك التعاون مع جامعة قطر في مسابقة «أوتار» لاكتشاف مواهب العزف، كما امتدت الشراكات إلى مؤسسات أخرى، منها إعداد الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، وكذلك تعاوننا مع كل من «قافكو» و«مشيرب». ودولياً، يتمتع المركز بعضوية المجلس الدولي للموسيقى، وسبق أن قدم حفل «بيتهوفن» لفرقة «ثلاثية العود» تحت مظلة «اليونسكو» بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد بيتهوفن. ولا نقيس هذه الشراكات بعددها، وإنما بما تحققه من تبادل للخبرات وإتاحة الفرص للموسيقيين وتوسيع حضور المشهد الموسيقي القطري. ◄ قدم المركز الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، هل يفتح ذلك مجالاً جديداً أمام المركز لصياغة الهوية الموسيقية للمؤسسات؟ تجربة «كهرماء» قدمت نموذجاً مختلفاً لدور المركز، بتوظيف الموسيقى في بناء هوية خاصة بـ «كهرماء»، وأصبحت الثيمة الموسيقية جزءاً من حضورها وارتباطها بالجمهور. وتفتح هذه التجربة مجالاً للتعاون مع مؤسسات أخرى، وتمنح الموسيقيين والملحنين مساحة مختلفة للإبداع خارج الأطر المعتادة. -مشاريع فنية ◄ كيف يسهم المركز في نقل الموسيقى القطرية إلى الخارج، وهل هناك مشاريع محددة لتقديمها في المحافل العربية والدولية؟ نعمل على ذلك عبر المشاركات الخارجية لوزارة الثقافة، إلى جانب حضور المركز في المحافل الموسيقية الدولية، ومنها «جلوموس» في نيبال، والمشاركة في روسيا ضمن لجنة تحكيم إحدى المسابقات. كما تتطور هذه المشاركات إلى حضور أكثر استمرارية، لتقديم الموسيقى القطرية وموروثها، بما يفتح أمام الموسيقيين والمواهب فرصاً أوسع للمشاركات الخارجية، والتواصل مع تجارب موسيقية متنوعة. ◄ وهل تمتلك الموسيقى القطرية شخصية وهوية موسيقية واضحة يمكن تمييزها عربياً، وما أبرز سماتها؟ الموسيقى القطرية تمتلك ملامحها الخاصة، ويمكن تمييزها عبر علاقتها الوثيقة بالبيئة القطرية، وفي مقدمتها البحر الذي ترك بصمته على الإيقاع والغناء والأداء الجماعي، إلى جانب فن الصوت والفنون البرية، وصولاً إلى الأغنية القطرية الحديثة وما صنعه روادها من رصيد لحني وغنائي. والهوية لا تقاس فقط بما ورثناه، وإنما بما نستطيع البناء عليه، والتحدي اليوم هو أن تتحول هذه الخصوصية إلى إنتاج موسيقي جديد، يستلهم عناصر الموسيقى القطرية ويطورها، بما يجعل حضورها عربياً أكثر تميزاً. -الاهتمام بالأجيال ◄ كيف يوازن المركز بين الحفاظ على الموروث الموسيقي القطري وتطويره بما يتناسب مع الأجيال الجديدة والاتجاهات المعاصرة؟ نتعامل مع الموروث باعتباره مادة حية، وليس مجرد ذاكرة تُحفظ، ولذلك نعمل على نقله للأجيال الجديدة من خلال مشروعات عملية، ومن أبرزها «النهام الصغير»، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة لتدريب الأطفال على فنون البحر ونقلها إلى جيل جديد. كما نعيد تقديم الموروث الغنائي في قوالب موسيقية معاصرة، كما حدث في «ذاكرة اللحن»، والحفاظ على خصائصه وهويته، ونعتمد على صون الأصل، وإتاحة مساحة للتطوير في أسلوب تقديمه، ليبقيه حاضراً وقادراً على التواصل مع الأجيال الجديدة. ◄ ما الذي ينقص المواهب الموسيقية القطرية للوصول إلى مستويات المنافسة العربية والدولية؟ الموهبة موجودة، وقادرة على المنافسة، فحصول دانا المير على المركز الثالث في مسابقة «إنترفيجن2025» الغنائية العالمية في روسيا يعكس أن المواهب المحلية قادرة على تحقيق نتائج متقدمة. لكن الوصول إلى حضور أوسع وأكثر استمرارية يحتاج إلى منظومة تجمع بين التدريب ، والإنتاج، والفرص، والحضور الإعلامي، إلى جانب الاحتكاك بالتجارب المختلفة، والأهم أن يتحول هذا الحضور من مشاركات فردية إلى مسار مستمر. -مزاولة المهن الفنية ◄ أحال مجلس الوزراء إلى مجلس الشورى مؤخراً مشروع قانون تنظيم مزاولة المهن الفنية، الذي أعدته وزارة الثقافة؛ فكيف ترون أثره في تنظيم المشهد الموسيقي المحلي؟ هذا المشروع تكمن أهميته في أنه ينقل الممارسة الفنية إلى إطار أكثر تنظيماً ووضوحاً، فالمشهد الفني لا يحتاج إلى المواهب والفرص وحدها، وإنما يحتاج إلى تشريع ينظم المهنة ويحفظ حقوق العاملين فيها.وفي المجال الموسيقي، من شأن ذلك أن يدعم الانتقال من الهواية إلى الممارسة المهنية، ويهيئ بيئة أكثر استقراراً للموسيقيين، وهو ما نحتاج إليه بالتوازي مع اكتشاف المواهب وتأهيلها. -مسار تعليمي ◄ ما طموح المركز لصناعة جيل قطري جديد، قادر على تمثيل الموسيقى القطرية داخل وخارج الدولة؟ بناء مسار متكامل للتعليم الموسيقي في قطر، يبدأ بإدراج الموسيقى ضمن التعليم المدرسي، ويمتد إلى تأسيس معهد متخصص، أو استحداث تخصص أكاديمي، أسوة بتخصصات فنية قائمة، فالموسيقى لا تقل أهمية عن بقية الفنون، ووجود مسار تعليمي متخصص لها ضرورة لصناعة جيل موسيقي مؤهل. وهذا المسار سيمنح المواهب أساسا علميا ومهنيا، وينقلها من الهواية والتدريب إلى التخصص والاحتراف، بما يؤهلها لتمثيل الموسيقى القطرية خارجياً.

472

| 15 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض عمان الدولي للكتاب: دورة اليوبيل الفضي ستشهد مشاركة عربية ودولية وحضورا قطريا مميزا

يستعد معرض عمان الدولي للكتاب في الأردن لإطلاق دورته الخامسة والعشرين اليوبيل الفضي، خلال الفترة من الرابع والعشرين من سبتمبر الجاري إلى الثالث من أكتوبر المقبل، بمشاركة عربية ودولية واسعة، من بينها مشاركة قطرية من خلال وزارة الثقافة وعدد من دور النشر القطرية. وفي هذا السياق، أكد جبر أبو فارس، رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير معرض عمان الدولي للكتاب، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن الوصول إلى الدورة الخامسة والعشرين يمثل مناسبة مهمة للاحتفال بمسيرة المعرض التي امتدت على مدى ربع قرن، مشيرا إلى أن هذه الدورة تتميز بتنوع كبير في المشاركات، سواء على مستوى الدول أو دور النشر أو الإصدارات الجديدة. ونوه أبو فارس بالمشاركة القطرية في المعرض، مؤكدا أنها تأتي في إطار الحضور المتواصل لدولة قطر في الفعاليات والمعارض الثقافية العربية. وأكد أن هذا الحضور يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأردن وقطر، ويشكل فرصة لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، إلى جانب إتاحة المجال أمام القارئ الأردني للتعرف على الإصدارات والتجارب الثقافية القطرية. وأوضح أن المعرض كان في بداياته يقام مرة كل عامين، قبل أن يتخذ اتحاد الناشرين الأردنيين قرارا بإقامته سنويا، وهو القرار الذي أسهم في تعزيز حضور الجمهور الأردني، ما جعل المعرض حاضرا في ذاكرة القارئ من عام إلى آخر، وأصبح الجمهور ينتظره سنويا، بعدما أثبتت التجربة نجاح إقامته سنويا على مدى الأعوام الماضية. وقال إن اليوبيل الفضي للمعرض يعد مناسبة للاحتفاء بما تحقق خلال ربع قرن، والنظر إلى مستقبل المعرض وصناعة الكتاب والنشر في الأردن والعالم العربي، مشيرا إلى أن ما يميز هذه الدورة هو التنوع الكبير في المشاركات، سواء على مستوى الدول أو دور النشر أو الإصدارات الجديدة، فضلا عن وجود دور نشر تشارك للمرة الأولى في المعرض. وحول المشاركات العربية والدولية في الدورة الخامسة والعشرين للمعرض، أكد أنه سيشهد مشاركة عربية ودولية واسعة، إلى جانب حضور للكتاب الأجنبي، مؤكدا أن الحضور العربي يشكل عنصرا أساسيا في نجاح هذه التظاهرة الثقافية. وأشار إلى تجربة معرض الدوحة الدولي للكتاب، مؤكدا أنه أصبح من المعارض المهمة على مستوى الوطن العربي، لما يحظى به من اهتمام القائمين عليه بالناشر وحرصهم على إنجاح المعرض. وأضاف أن تجربته الشخصية في المشاركة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب أظهرت له مدى الاهتمام بالناشرين وتوفير الظروف المناسبة لإنجاح مشاركتهم، معربا عن تقديره لدولة قطر ووزارة الثقافة والقائمين على المعرض. وبين أن إدارة معرض عمان الدولي للكتاب تحرص على توفير أكبر قدر ممكن من التنوع أمام الزائر، إذ لا يقتصر المعرض على عرض الكتب وبيعها، وإنما يتضمن برنامجا ثقافيا متنوعا يضم ندوات وأمسيات أدبية وشعرية وقصصية، إلى جانب فعاليات تتناول الحركة الأدبية والترجمة وعددا من القضايا الثقافية والفكرية المعاصرة. وأضاف أبو فارس أن البرنامج الثقافي يتضمن كذلك مناقشات حول صناعة المشهد الثقافي، ومن بينها موضوع الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التأليف والنشر، سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية. وحول أهداف المعرض، أوضح أن تشجيع القراءة يظل في صدارة الأولويات، إلى جانب تشجيع الكتابة واقتناء الكتب، وأن المعرض يسعى بصورة خاصة إلى إعادة الاهتمام بالكتاب الورقي، دون تجاهل التطور الذي يشهده الكتاب الإلكتروني. وأوضح أن المطلوب هو إيجاد حالة من التوازن بين الكتاب الورقي والإلكتروني، بحيث لا يأتي أحدهما على حساب الآخر، مشيرا إلى أهمية التركيز على الأطفال والجيل الناشئ، والعمل على بناء جيل قارئ في المستقبل. وأضاف أن غرس عادة القراءة يبدأ من الأسرة ثم المدرسة، قبل أن تصبح القراءة جزءا من شخصية الطالب والناشئ، وأن القطاع الثقافي يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الجانب. وعن الإقبال الجماهيري، توقع أبو فارس أن يشهد المعرض حضورا كبيرا، مستندا إلى الإقبال الذي شهدته الدورات السابقة، خصوصا من الأسر الأردنية. ولفت إلى توجيه دعوات إلى الجامعات والمدارس والطلاب لزيارة المعرض، بالإضافة إلى تنفيذ حملة إعلامية للتعريف بالمعرض وفعالياته، معربا عن أمله في أن تكون المشاركة الجماهيرية هذا العام بمستوى الدورة السابقة أو أفضل منها. وفيما يتعلق بمكان إقامة معرض عمان الدولي للكتاب في دورته المقبلة، أشار رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير معرض عمان الدولي للكتاب في تصريحاته لـقنا، إلى وجود تحد يتمثل في عدم توفر قاعات متخصصة في العاصمة عمان تتناسب مع حجم معرض دولي للكتاب. وأوضح أن الخيارات المتاحة محدودة، وأن إقامة المعرض في خيمة أو مواقع أخرى تفرض تحديات لوجستية، ولذلك تحرص إدارة المعرض على اختيار المكان الأنسب من بين الخيارات المتاحة، مؤكدا أن الهدف في نهاية المطاف هو توفير بيئة مناسبة للناشرين والقراء، بما يضمن استمرار المعرض وتطوره عاما بعد عام. وتطرق أبو فارس إلى التحديات التي تواجه صناعة النشر، مؤكدا أنها لا تقتصر على الأردن، وإنما تمتد إلى مختلف الدول العربية، وفي مقدمتها تحديات التسويق وتراجع بعض الأسواق التقليدية للكتاب الورقي. وأشار إلى أن التحول نحو الكتاب الرقمي أصبح واضحا في عدد من المؤسسات والجامعات، لأسباب تتعلق بتراكم الكتب الورقية وارتفاع تكاليفها، إضافة إلى اعتياد الطلبة والقراء على الوسائط الرقمية. وتحدث عن القرصنة الإلكترونية وحقوق المؤلف والناشر، داعيا إلى تطوير منصات رقمية موثوقة تحفظ حقوق أصحاب الكتب والإصدارات. وحول أسعار الكتب، قال إن ارتفاع أسعار الورق والطباعة والشحن والاستيراد انعكس بصورة مباشرة على سعر الكتاب، وأن التطورات التي تشهدها حركة النقل والتجارة العالمية تؤثر في النهاية على كلفة إنتاج الكتاب. وأكد أهمية مراعاة القدرة الشرائية للقارئ، لا سيما في ظل الالتزامات الاقتصادية التي تواجه الأسرة والطالب، داعيا الناشرين إلى البحث عن أسعار مناسبة تجعل الكتاب الأصلي في متناول القارئ. وأشار إلى أن ارتفاع الفارق بين سعر الكتاب الأصلي والنسخة المقرصنة يمثل أحد العوامل التي تشجع على انتشار القرصنة، داعيا إلى إيجاد معادلة تضمن حقوق الناشر والمؤلف، وفي الوقت نفسه تجعل الكتاب متاحا بأسعار مناسبة. وفيما يتعلق بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، قال رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير معرض عمان الدولي للكتاب إن هذه التقنية يمكن أن تكون مفيدة لصناعة النشر إذا استخدمت بصورة صحيحة، سواء لخدمة المؤلف أو الناشر أو القارئ، لكنه حذر في الوقت ذاته من الاعتماد عليها دون تدقيق ومراجعة. وأوضح أن الإشكالية تكمن في مدى دقة المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، خصوصا في الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية، وأن المؤلف يظل مسؤولا عن المادة التي يقدمها للقارئ. وأشار إلى أن هذا الموضوع يكتسب أهمية كبرى بالنسبة للطلاب والشباب الذين بدأوا يعتمدون بصورة متزايدة على أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث، الأمر الذي يتطلب وعيا بكيفية استخدامها والتحقق من المعلومات التي تقدمها.

554

| 14 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعاون بين معهد الجزيرة و«دراسات النزاع»

وقّع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني ومعهد الجزيرة للإعلام ، مذكرة تفاهم لتوسيع آفاق التعاون البحثي والإعلامي بين الجانبين.وأكد د.غسان الكحلوت، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، أن «شراكتنا مع معهد الجزيرة للإعلام توفر فرصة مهمة للجمع بين الخبرات المتكاملة في مجالات الإعلام ودراسات النزاعات والعمل الإنساني»، معربًا عن أمله في أن يساهم «التدريب المشترك والبحث وتبادل المعرفة، إلى جانب تعزيز فهم أعمق للبيئات المعقدة التي يعمل فيها الإعلاميون». وقالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام: إن مذكرة التفاهم «تمثل بدايةً لمسار نأمل أن يتحول إلى عملٍ ملموس، وأن شراكتنا مع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني تستند إلى إيمانٍ مشترك بأهمية المعرفة، وبأن الإعلام المهني يتطلب تدريبًا مستمرًّا، وبحثًا رصينًا، وشراكات تواكب التحولات المتسارعة في عالمنا».

322

| 14 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
عرض الإبداع القطري لرواد معرض أبوظبي الدولي للكتاب

انطلقت أمس فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بمشاركة وزارة الثقافة، التي تقدم من خلال حضورها إصدارات ومطبوعات تعكس جوانب من المشهد الثقافي القطري، في مشاركة تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي بين دولة قطر ومختلف المؤسسات الثقافية ودور النشر والكتاب المشاركين في المعرض. وتأتي المشاركة القطرية في المعرض انطلاقا من حرص الوزارة على تعزيز حضور دولة قطر في المحافل الثقافية الإقليمية والدولية، ودعم حركة الكتاب والنشر، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين.وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن مشاركة الوزارة في المعرض تمثل فرصة مهمة للتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبراز الإصدارات الحديثة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الثقافية الخليجية والعربية، وأن المشاركة تأتي امتدادا لسلسلة مشاركات الوزارة في أهم المعارض الثقافية العربية والدولية، وتهدف إلى إبراز المشهد الثقافي القطري والتعريف بالإصدارات والمبادرات الثقافية، فضلا عن تبادل الخبرات مع المؤسسات الثقافية والجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر. وأكد أن الحضور القطري في مثل هذه الفعاليات يعكس رؤية الوزارة في دعم صناعة الكتاب والنشر وتشجيع الكتاب والمبدعين القطريين على الوصول إلى جمهور أوسع، مشيرا إلى أهمية المعارض الدولية للكتاب في تعزيز التواصل بين الناشرين والمؤلفين والقراء، وإتاحة الفرصة للاطلاع على التجارب الأدبية والفكرية المختلفة. ووصف البوعينين، معرض أبوظبي الدولي للكتاب بأنه يمثل منصة ثقافية بارزة تجمع نخبة من الكتاب والناشرين والمثقفين، وتوفر مساحة للحوار وتبادل الأفكار، إلى جانب ما يتضمنه برنامجه الثقافي من ندوات ومحاضرات وورش عمل تسهم في إثراء المشهد الثقافي والاحتفاء بالكتاب وصناعته، مؤكداً أن وزارة الثقافة تواصل حضورها في الفعاليات الثقافية الخارجية بهدف توطيد العلاقات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبرازه بوصفه جزءا من الحضور الحضاري والإنساني لدولة قطر. ‏

178

| 14 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
«مهندس الذوق العام» تفاجئ جمهور كتارا اليوم

-خالد المظفر لـ الشرق: نسعى لتقديم عرض متميز للجمهور القطري يحتضن مسرح الدراما في «كتارا»، بدءاً من اليوم عرض المسرحية الكويتية الكوميدية «مهندس الذوق العام» بمشاركة نخبة من نجوم المسرح الكويتي، حيث يقدم العرض تجربة اجتماعية عائلية تراهن على الكوميديا والرسالة في آن. ويأتي العرض، برعاية شركة «تذكار» للإنتاج الفني، وذلك ضمن نشاطها في مجال الإنتاج وتنظيم الفعاليات الفنية، حيث يعتبر تقديم العرض في الدوحة، محطة جديدة للمسرحية، بعدما حققته من نجاح جماهيري لافت في الكويت. وأكد أبطال المسرحية، في مؤتمر صحفي أمس، بحضور سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة «تذكار» للإنتاج الفني، أن العرض يتضمن عدداً من المفاجآت للجمهور. ودعا أبطال المسرحية الجمهور القطري والمقيمين إلى حضور العروض والاستمتاع بالتجربة، مؤكدين أن فريق العمل أعد للجمهور عرضًا يجمع بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية والإنسانية، مع الحفاظ على الطابع العائلي الذي يتيح لمختلف أفراد الأسرة مشاهدة المسرحية والاستمتاع بها. ويتولى بطولة المسرحية الفنان خالد المظفر، إلى جانب الفنان خالد العجيرب والفنانة إيمان فيصل، إضافة إلى عبدالله الحمادي وعدد من الفنانين، فيما يتولى عبدالعزيز صفر تأليف وإخراج العمل. ورداً على سؤال لـ الشرق، بخصوص السمات التي تميز العرض في الدوحة عن غيره، بما يتوافق مع ذائقة الجمهور القطري، قال الفنان خالد المظفر إن تقديم المسرحية في الدوحة لن يغير من طبيعة ما قدمناه في الكويت، فالجمهور في البلدين واحد، والجمهور الخليجي عموماً تجمعه الكثير من المشتركات في الذائقة والاهتمامات، وندرك جيداً هذه المشتركات ونضعها في اعتبارنا عند تقديم أعمالنا. وأضاف المظفر أنه «لذلك نحرص على أن نقدم للجمهور القطري عرضاً متميزاً وقوياً بالمستوى نفسه الذي قدمناه في الكويت، مع الحفاظ على روح العمل وتفاصيله التي أحبها الجمهور وتفاعل معها». وخلال المؤتمر، أعرب المظفر عن تقديره لسعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، وأهمية الشراكة معه في تقديم أعماله المسرحية للجمهور في الدوحة، مؤكداً حرصه على تقديم عمل مسرحي سنوي في قطر من خلال «تذكار». ولفت إلى أن تقديم العمل خارج الكويت يمثل تجربة مهمة لفريق المسرحية، لا سيما أن الجمهور القطري يتمتع بحضور قوي واهتمام واضح بالمسرح، موضحاً أن انتقال الفنان بعمله إلى جمهور جديد يضعه أمام مسؤولية أكبر تتمثل في تقديم تجربة تليق بهذا الجمهور وتحافظ على مستوى العمل وقيمته الفنية. وأكد أن المسرحية لا تستهدف فئة محددة من الجمهور، وإنما تسعى إلى تقديم عمل اجتماعي عائلي يمكن أن تجتمع حوله الأسرة بمختلف أعمارها، بحيث يستطيع الطفل مشاهدته والاستمتاع به، وكذلك الشباب والكبار. وأكد حرصه في أعماله على احترام الجمهور والذوق العام، وعدم تقديم محتوى يخاطب فئة واحدة على حساب بقية أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن المسرحية تحمل عدداً من المفاجآت سيكتشفها الجمهور أثناء العرض. -ذائقة الجمهور القطري وأعرب الفنان خالد العجيرب عن أمله في أن يكون فريق العمل عند حسن ظن الجمهور القطري، وأن ينجح في إسعاده وتقديم عرض يليق بالحضور الجماهيري المنتظر، مشيراً إلى همية استمرار الشراكة بين الفنانين وشركات الإنتاج، خاصة أن وجود جهة إنتاجية قادرة على دعم الأعمال المسرحية وتوفير الظروف المناسبة لتقديمها يمثل عنصراً مهماً في نجاح التجربة. وبدورها، أعربت الفنانة إيمان فيصل عن تطلعها لتقديم مسرحية جيدة ترضي الجمهور وتمنحه تجربة متميزة، واصفة العرض في قطر بأنه يمثل تجربة مهمة لفريق العمل، وأن يحقق الأهداف التي يسعى إليها الفريق عبر هذه التجربة.

436

| 14 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد يستشرف مستقبل الصحافة

صدر للكاتب والإعلامي حسن علي أنواري كتاب جديد بعنوان «مستقبل الصحافة في عصر المنصات الرقمية»، يتناول التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة الصحافة والإعلام، في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية والهواتف الذكية والخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما فرضته هذه التطورات من تحديات وفرص جديدة أمام المؤسسات الإعلامية والصحفيين. وينطلق الكتاب من أن التحول الرقمي لا يمثل نهاية الصحافة، وإنما يشكل فصلًا جديدًا في مسيرتها التاريخية، بعدما انتقلت من نموذج يعتمد على الصحيفة المطبوعة ومواعيد صدورها إلى بيئة إعلامية تعمل على مدار الساعة، وتتعدد فيها وسائل إنتاج المحتوى وتوزيعه والتفاعل معه. ويركز المؤلف على التحول الذي طرأ على العلاقة بين المؤسسة الإعلامية والجمهور، إذ لم يعد المتلقي طرفًا سلبيًا، بل أصبح شريكًا في إنتاج المحتوى وتداوله وإعادة نشره، بما أسهم في إعادة تشكيل خريطة التأثير الإعلامي. ويستعرض الكتاب التحولات التي شهدتها الممارسة الصحفية، مؤكدًا أن الصحفي المعاصر يحتاج إلى مجموعة أوسع من المهارات، تشمل تحليل البيانات، وإنتاج المحتوى متعدد الوسائط، وفهم آليات عمل المنصات الرقمية، إلى جانب التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة مهنية وأخلاقية.ويسلط الضوء على مستقبل غرف الأخبار والنماذج الاقتصادية للصحافة الرقمية، في ظل التغيرات التي طرأت على مصادر الإيرادات التقليدية، والحاجة إلى ابتكار نماذج جديدة تضمن استدامة المؤسسات الإعلامية وتعزز قدرتها على مواصلة أداء رسالتها. ويستند المؤلف إلى خبرة مهنية تمتد لأكثر من 25 عامًا في المجال الإعلامي، شملت العمل في الصحافة والتحقيقات والإدارة والعلاقات العامة والتسويق والإعلام الرقمي، إلى جانب تجربته في التدريب الإعلامي. ويجمع الكتاب بين التأصيل النظري والتحليل العلمي والخبرة العملية، مستندًا إلى الأدبيات الأكاديمية والدراسات الحديثة والتقارير الدولية ذات الصلة، بهدف تقديم قراءة متوازنة لا تنظر إلى التكنولوجيا بوصفها تهديدًا مطلقًا، ولا باعتبارها حلًا شاملًا لأزمات الصحافة. ويؤكد المؤلف أن التكنولوجيا قد تغير أدوات الصحافة وسرعتها وأشكالها، لكنها لا تستطيع أن تحل محل التحقق والاستقلالية والمسؤولية المهنية والالتزام بالحقيقة والصالح العام. ويطرح الكتاب سؤالًا حول كيفية محافظة الصحافة على جوهر رسالتها وإعادة بناء دورها ومكانتها في عالم رقمي سريع التغير، مؤكدًا أن مستقبل المهنة يرتبط بقدرتها على التكيف مع التكنولوجيا دون التفريط في قيمها المهنية والإنسانية، ما يجعل الكتاب إضافة مهمة إلى المكتبة الصحفية العربية.

126

| 14 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
جائزة عبد الحميد شومان تعلن الفائزين بجائزة أدب الأطفال

أعلنت جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال بالأردن، أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى لدورة عام 2026، والتي اختصت بمجال القصة، ودار موضوعها حول الطفولة عالم من التحديات، وتوجهت للفئة العمرية من ست سنوات فأكثر. وجاءت المشاركات من 43 دولة عربية وغير عربية، تصدرتها مصر بنسبة 26 بالمئة، تلتها الأردن بنسبة 18.6 بالمئة، ثم سوريا بنسبة 17.5 بالمئة، فالجزائر بنسبة 9 بالمئة، وفلسطين بنسبة 8.4 بالمئة. واستقطبت الدورة الحالية للجائزة 2805 طلبات مشاركة، استكمل منها 1750 مشاركا جميع متطلبات الترشح، فيما لم يستكمل 1055 متقدماً إجراءات التقديم. وفازت بالمرتبة الأولى، ميرنا علوش من سوريا، عن العمل المعنون: كعكتي مائلة... لكنها طويلة، وحلت بالمرتبة الثانية حنين أبو طالب من الأردن، عن عمل وشاحي الأبيض والذهبي، فيما ذهب المركز الثالث إلى منة الله السيد من مصر، عن عمل قلق على كوكب روقان. وأكدت فالنتينا قسيسية، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان، أن المستوى المتقدم للأعمال المشاركة هذا العام يعكس تنامي الاهتمام بأدب الأطفال العربي وثراء التجارب الإبداعية في هذا المجال. ومن جانبها، أشارت لجنة التحكيم إلى أنها استندت في مفاضلتها إلى قراءة نقدية معمّقة وفق المعايير المعتمدة للجائزة، بما يحقق التوازن بين الأصالة والإبداع والقيمة الفنية وملاءمة المحتوى للفئة العمرية المستهدفة. يُشار إلى أن جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال تُمنح مرة كل عام في مجال أدب الأطفال، وفي واحدة من الفنون الأدبية، وهي القصة، والشعر، والرواية، والنص المسرحي للأطفال، وتتألف من شهادة باسم الفائز والموضوع الفائز به ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة، بالإضافة إلى مبلغ مالي مقداره 18 ألف دينار أردني، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 10 آلاف دينار، والثاني على 5 آلاف دينار، فيما يحصل الفائز بالمركز الثالث على 3 آلاف دينار.

190

| 13 سبتمبر 2026

تكنولوجيا alsharq
أنثروبيك تعلن طرح خطة لإبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مع تزايد المخاطر

أعلنت شركة /أنثروبيك/ المتخصصة في الذكاءالاصطناعي خطة تهدفإلى إبطاء وتيرةتطوير النماذج المتقدمة، لإتاحة مزيد منالوقت أمام شركاتالتكنولوجيا والحكومات والجهاتالرقابية لفهم المخاطرووضع قواعد للسلامة، في ظل التسارعالمتواصل في قدراتأنظمة الذكاء الاصطناعي. وقدم داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة/أنثروبيك/، خطة منثلاث مراحل لإبطاءالتقدم في قدراتالذكاء الاصطناعي، مؤكداأن الهدف ليسوقف التطور، وإنما استغلال الوقتالإضافي لتعزيز إجراءاتالسلامة والتقييم والتخطيط. وأشار إلى أنمن أبرز دوافعطرح الخطة الاختراقالذي طالOpenAIوHugging Face، إلى جانب التطورالسريع لقدرات الذكاءالاصطناعي خلال الأشهرالأخيرة. وتتضمن الخطةالسماح لمؤسساتخارجية متخصصة، مثلMETR، بإجراء تقييمات مستقلةداخل شركات الذكاءالاصطناعي، إلى جانبتنسيق الشركات الرائدةلوضع معايير مشتركةللسلامة، وصولا إلىتعزيز التعاون بينالولايات المتحدة وحلفائهاللحد من الاستخداماتالخطرة للذكاء الاصطناعي. وأكد أموديأن التطور سيظلسريعًا، لكن استغلالالوقت الإضافي فيتعزيزإجراءات السلامة والتقييميجعل تطوير التكنولوجيابصورة أكثر حذراأمراضروريا، مشددا علىإيمانه بقدرة الذكاءالاصطناعي على تحسينحياة البشر. وتعد /أنثروبيك/ شركة أمريكيةمقرهاسان فرانسيسكو، وطورت عائلة نماذجالذكاء الاصطناعيكلود، وتركز أبحاثها علىتطويرأنظمة أكثر أمانًا.

144

| 13 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
حمد عبدالرضا لـ "الشرق": المسرح القطري شهد حضوراً مميزاً خلال السنوات الماضية

- أشعر بفخر لتمثيلي المسرح القطري في هذا المحفل الدولي - المشاركة فرصة مهمة للتعريف بالمشهد الإبداعي القطري اختير الفنان حمد عبدالرضا، رئيس فرقة قطر المسرحية، عضوًا في لجنة تحكيم مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية، والتي تنطلق غداً، وتستمر إلى 22 سبتمبر الجاري، بمحافظة ظفار في سلطنة عمان، بمشاركة نخبة من الفرق والفنانين والمبدعين من دول عربية وأجنبية. وتضم لجنة تحكيم المسابقة د.سعيد السيابي من سلطنة عمان رئيسًا، وعضوية كل من الفنان حمد عبدالرضا من قطر، والفنان محسن منصور من مصر، والفنانة فاطمة عبدالرحيم من البحرين، والفنان ماجد العوفي من سلطنة عمان، وتتولى اللجنة تقييم العروض المشاركة وفق المعايير الفنية المعتمدة للمسابقة. ويأتي اختيار الفنان حمد عبدالرضا عضوًا في لجنة التحكيم تأكيدًا لحضور الفنان القطري في المحافل الثقافية والفنية العربية والدولية، لاسيما ما يحظى به عبدالرضا من خبرات وتجارب راكمها على مدى عقود. كما يعكس هذا الحضور اتساع مساحة المشاركة القطرية في المهرجانات الدولية، بما يتيح للمبدعين القطريين تقديم تجاربهم والتفاعل مع مختلف المدارس والتيارات الفنية والمسرحية. وأعرب الفنان حمد عبدالرضا عن سعادته بهذا الاختيار، مؤكدًا في تصريحات خاصة لـ»الشرق» أن هذه الثقة تمثل مصدر اعتزاز كبير له، وتقديرًا لمسيرة طويلة في العمل المسرحي، فضلًا عن كونها مسؤولية تتطلب الكثير من الموضوعية والاهتمام بما تقدمه الفرق المشاركة من تجارب ورؤى فنية متنوعة. وقال: «إن هذه الثقة محل تقدير واعتزاز بالنسبة لي، خاصة أن التحكيم مسؤولية فنية تتطلب قدرًا كبيرًا من الموضوعية والإنصاف». ووصف مهرجان ظفار الدولي للمسرح بأنه من الملتقيات المسرحية المهمة التي تجمع فنانين ومبدعين من دول وثقافات مختلفة، «وهذا التنوع يمنحنا فرصة حقيقية للتعرف على تجارب جديدة وتبادل الخبرات والأفكار، ويسهم في تعزيز حضور المسرح العربي وانفتاحه على التجارب المسرحية الأخرى». وقال: «أشعر بفخر لتمثيلي المسرح القطري في هذا المحفل الدولي، خاصة وأن المسرح القطري شهد خلال السنوات الماضية حضورا مميزا، كما أن مشاركتي في لجنة التحكيم تعد امتدادًا لمسيرة طويلة من العمل المسرحي، وفرصة للاستفادة من التجارب التي سأشاهدها وألتقي بأصحابها خلال أيام المهرجان». وتابع: أن مشاركة الفنانين والمبدعين القطريين في المهرجانات والمحافل الثقافية والفنية خارج قطر تمثل فرصة مهمة للتعريف بالمشهد الإبداعي القطري، وتعزيز التواصل مع التجارب العربية والدولية، مؤكدًا أن الحضور في مثل هذه الفعاليات لا يقتصر على المنافسة أو المشاركة فحسب، وإنما يشكل مساحة للحوار وتبادل الخبرات وبناء جسور جديدة بين الفنانين والمبدعين. وعبّر الفنان حمد عبدالرضا عن شكره وتقديره لإدارة مهرجان ظفار الدولي للمسرح على هذه الثقة، متمنيًا التوفيق لجميع الفرق والفنانين المشاركين، وأن تكون الدورة الثانية للمهرجان مساحة حقيقية للإبداع والحوار والتنافس الفني، وأن يواصل المهرجان دوره في دعم المسرح والفنان العربي وتعزيز التواصل بين المسرحيين من مختلف الدول والثقافات.

400

| 13 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
بيت السليطي يحتضن ندوة وفاء لسمو الأمير الوالد

احتضن بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة، فعالية ثقافية نظمتها الجالية الموريتانية بالدولة، وفاءً وتقديراً لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تحت عنوان «ندوة وفاء لفقيد الوطن الكبير سمو الأمير الوالد.. استذكار المآثر الخالدة»، وذلك بحضور عدد من أبناء الجالية والمشاركين والمهتمين بالشأن الثقافي. وجاءت الفعالية في إطار استذكار مسيرة سمو الأمير الوالد رحمه الله وما قدمه من إسهامات وإنجازات، وتسليط الضوء على مواقفه ودوره في دعم القضايا العربية والإسلامية، إلى جانب ما جمعه من علاقات وثيقة مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية وشعبها. وشهدت الفعالية كلمات لكل من مكتب الجالية الموريتانية وسفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تناولت أهمية هذه المناسبة وما تحمله من معاني الوفاء والتقدير لمسيرة سمو الأمير الوالد، رحمه الله. وتم عرض فيديو توثيقي استعرض زيارات سمو الأمير الوالد، رحمه الله، إلى موريتانيا، وما رافق تلك الزيارات من محطات ولقاءات عكست عمق العلاقات بين موريتانيا وقطر، وما تحظى به هذه العلاقات من مكانة لدى الشعبين الشقيقين. وتضمن البرنامج افتتاحا شعريا شارك فيه عدد من الشعراء والأدباء، من بينهم الشاعر القطري محمد إبراهيم السادة، ود.الشاعر المصري أحمد والي، وعبدالله سيدي عبدالله، ومحمد عمر سيدي محمد حيبله، حيث ألقى المشاركون قصائد تناولت جوانب من سيرة سمو الأمير الوالد، رحمه الله، ومآثره ومكانته في الوجدان القطري والعربي والإسلامي. وشهدت الندوة عددا من المحاضرات التي تناولت جوانب مختلفة من حياة سمو الأمير الوالد، وقدم د. مدوخ بن عجمي العتيبي محاضرة بعنوان «مواقف خالدة من حياة الفقيد وإنجازاته»، استعرض خلالها أبرز المواقف والمحطات التي ميزت مسيرته، وما تركته من أثر في مسيرة دولة قطر. كما قدم د. إبراهيم الدويري محاضرة تناولت رؤى سمو الأمير الوالد تجاه العمل العربي والإسلامي المشترك، وجهوده تجاه موريتانيا، مسلطا الضوء على ما اتسمت به مواقفه من اهتمام بتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول والشعوب العربية والإسلامية. وتخللت الندوة مداخلات عامة شارك فيها الحضور، وإلقاء قصائد في رثاء سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قدمها عدد من شعراء الجالية الموريتانية، عكست حضور الشعر في التعبير عن مشاعر الوفاء واستذكار الشخصيات الوطنية ذات الحضور المؤثر.

448

| 13 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان سينمائي لـ «الأعوام الثقافية» في تشيلي

نظمت مبادرة الأعوام الثقافية مهرجانًا سينمائيًا في مركز لا مونيدا الثقافي في سانتياغو بتشيلي، ضمن البرنامج المصاحب لمعرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة». وجاء المهرجان ضمن برنامج إرث العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025، حيث نقل عالم المعرض السينمائي إلى الشاشة الكبيرة، وأتاح للجمهور فرصة مشاهدة أفلام لمخرجين يندرجون ضمن السردية الفنية للمعرض، واضعًا السينما والأجيال الشابة في صميم التبادل الثقافي المتواصل بين قطر وتشيلي، وتضمن البرنامج مجموعة من الأفلام حظيت بإشادة دولية. وتخلل المهرجان جلسة نقاشية بعنوان «أصداء عبر المسافات: الشباب والهجرة والمستقبل»، تناولت موضوعات الهجرة والهوية والانتماء والمستقبل من منظور الأجيال الشابة. جاءت هذه السلسلة السينمائية على هامش معرض «أطيافنا، أطيافكم»، والذي يضم أكثر من 40 من الأعمال السينمائية والأخرى الفنية التركيبية، وهو من إنتاج متاحف قطر، ويُنظَّم بالتعاون بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومؤسسة الدوحة للأفلام ومتحف مطاحن الفن المستقبلي.

194

| 13 سبتمبر 2026

سيارات سيارة فري لاندر
من إطلاقها في الصين إلى أبوظبي.. «FREELANDER 8» تعزز زخم إطلاق العلامة في الشرق الأوسط

تدخل FREELANDER، العلامة البريطانية للسيارات الفاخرة الذكية متعددة التضاريس، مرحلة جديدة مع طراز FREELANDER 8. فبعد خضوعه لاختبارات مكثفة للقدرات على الارتفاعات الشاهقة والسلامة في الصين، أُطلق أول طراز استراتيجي للعلامة رسميًا في السوق الصينية، محققًا أكثر من 10 آلاف طلب خلال 48 ساعة. والآن، تستعد FREELANDER 8 لمحطتها التالية، حيث من المقرر تقديم نسختها الدولية في أبوظبي، بالتزامن مع استعداد العلامة لدخول أسواق الشرق الأوسط. - اختبار الارتفاعات الشاهقة وقبل طرحها في الأسواق، أثبتت FREELANDER 8 قدراتها على التعامل مع مختلف التضاريس في ظروف الارتفاعات الشاهقة. فقد نجحت السيارة في اجتياز تحدٍ صعب للتسلق على ارتفاع بلغ 6,002.33 متر، لتحصل على لقب من موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها السيارة الهجينة التي وصلت إلى أعلى ارتفاع. وسُجل هذا الرقم في منطقة التبت ذاتية الحكم في الصين خلال أغسطس 2026، حيث اختبرت مستويات الأكسجين المنخفضة ودرجات الحرارة القصوى والأسطح منخفضة التماسك ثبات السيارة عند أقصى حدود قدراتها التشغيلية. - نظام التضاريس الذكي وأُجري التحدي في ظروف اتسمت بانخفاض الأكسجين وتساقط الثلوج وضعف التماسك، ما أسهم في التحقق من كفاءة نظام التضاريس الذكي (i-ATS) في السيارة، والذي يضم تسعة أوضاع للتضاريس، وقفلًا مركزيًا افتراضيًا، ونظام تفاضل إلكتروني محدود الانزلاق للعجلات الخلفية (e-LSD)، بالإضافة إلى نظام تعليق هوائي مزدوج الحجرات. - اختبارات السلامة كما خضعت السيارة لاختبار انقلاب صعب للتحقق من مستويات السلامة. وبعد تنفيذ عدة عمليات انقلاب متتالية على منحدر خارجي شديد الانحدار، حافظت FREELANDER 8 على سلامة هيكلها، فيما تم فصل نظام الجهد العالي، ولم تسجل البطارية أي تسرب أو انفلات حراري، كما ظلت الأبواب قابلة للفتح والتشغيل. - مواصلة اختبارات القيادة وأعقبت ذلك اختبارات قيادة إضافية، قدمت بدورها دليلًا جديدًا على هندسة السلامة التي تتمتع بها السيارة في سيناريوهات الاستخدام القصوى. ويأتي هذا الاختبار في إطار التزام FREELANDER بمعايير السلامة والجودة العالمية، حيث صُمم الطراز لتحقيق معايير السلامة العالمية من فئة الخمس نجوم عبر برامج اعتماد دولية متعددة. - إطلاق FREELANDER 8 وجاءت هذه الإنجازات بالتزامن مع الإطلاق الرسمي لـ FREELANDER 8 في الصين في 3 سبتمبر، والذي شهد قبولًا قويًا من السوق منذ البداية، تحت شعار «أسطورة تولد من جديد» (Legend Reborn). - التوسع في الشرق الأوسط وبعد إطلاقها في الصين، تستعد FREELANDER 8 الآن للمرحلة التالية من رحلتها الدولية. ويمثل الشرق الأوسط محطة رئيسية في استراتيجية التوسع العالمي للعلامة، فيما ستكون دولة الإمارات العربية المتحدة أول سوق دولية تدخلها FREELANDER. - الإطلاق في أبوظبي ومن المقرر أن يشهد حفل إطلاق علامة FREELANDER في الشرق الأوسط بأبوظبي تقديم النسخة الدولية من FREELANDER 8 أمام جمهور منطقة الشرق الأوسط، في خطوة جديدة ومهمة على طريق توسع العلامة في أسواق المنطقة. - فصل جديد للعلامة ومن اختبارات الأداء القصوى في الصين إلى وصولها المرتقب إلى الشرق الأوسط، تدخل FREELANDER 8 فصلًا جديدًا من مسيرتها باعتبارها «أسطورة تولد من جديد»، مستندة إلى الحرفية البريطانية، والثقة الذكية، والحرية على مختلف التضاريس، لتلبي تطلعات الباحثين عن الحرية حول العالم. نبذة عن FREELANDER FREELANDER هي علامة بريطانية للسيارات الفاخرة الذكية متعددة التضاريس، تم تطويرها بشكل مشترك بين شيري وجاغوار لاند روڤر. وتتولى JLR مسؤولية التصميم والهوية الفاخرة للعلامة، بينما توفر شيري التقنيات المتقدمة وقدرات سلسلة التوريد العالمية رفيعة المستوى. وتستند العلامة إلى قاعدة عالمية قوية تضم أكثر من 5 آلاف موظف، وخمسة مراكز استراتيجية، إلى جانب قدرات متكاملة بالكامل تشمل التصميم والبحث والتطوير والتصنيع والعمليات العالمية.

238

| 12 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي
اختتام الجولة السادسة من مسابقة "مثايل" بتأهل الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي

اختتمت الحلقة السادسة من مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار للأخلاق دلايل على مسرح مثايل بمبنى الوزارة. وفاز الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي بالجولة السادسة من مسابقة مثايل التي نظمت أشعارها حول المنة، وبذلك يتأهل إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، حيث سيتنافس مع الشعراء المتأهلين الآخرين. وشهدت الحلقة السادسة من هذه المسابقة منافسة قوية بين الشعراء الأربعة المتأهلين، وهم: إبراهيم مرعي الكدادي، وجراح الشبرمي، وضاري بن شفاعة، وسعود محمد النابت. وفي فقرة الارتجال طرح على المتسابقين شطر بيت من قصيدة للشاعر الراحل محمد بن عيسى بن سلوم الكبيسي، أحد رواد الشعر القطري، لينسجوا عليه أبياتهم، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية الشعراء. وأعلنت اللجنة المنظمة، عن تحديد موضوع الوقت للتنافس بين الشعراء في الحلقة السابعة، مشيرة إلى أنه يمكن لأصحاب المواهب الشعرية، من جميع أنحاء العالم، التسجيل في المسابقة من خلال الموقع الإلكتروني. وعن المسابقة، أشاد السيد شبيب بن عرار النعيمي مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، بالأجواء الإبداعية التي شهدتها الحلقة السادسة، واصفاً مستوى الشعراء المشاركين بالتألق. وهنأ بن عرار الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي بمناسبة فوزه وتأهله، مؤكدا أنه حقق الفوز عن جدارة واستحقاق. ومن جانبه، عبر الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي عن سعادته البالغة بهذا التأهل، واعدا الجمهور بالأداء الأفضل في النهائي. ومن ناحيته، أكد الشاعر أحمد بخيت، ضيف الحلقة السادسة من مسابقة مثايل في موسمها الثالث، على الدور المحوري الذي تلعبه المسابقة في ربط الشعر النبطي بالقيم الأخلاقية الكبرى، مشددا على أن الثقافة الفاعلة هي الحصن الأصيل للحفاظ على الهوية والهوية اللغوية والتراثية. ودعا بخيت الشعراء الشباب إلى تبني مفاهيم التنمية والقيم التليدة في تجربتهم الشعريّة، والارتفاع بمستوى الخطاب الأدبي ليكون على قدر تطلعات الأمة ومكانتها الحضارية. وبدورهم، أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن سعادتهم بالمستوى الفني المتميز للشعراء المتنافسين وأدائهم الشعري الراقي. وفي هذا السياق، قال الشاعر حمد بن عبدالله النعيمي (عضو لجنة التحكيم) إن حلقة اليوم شهدت منافسة استثنائية أبدع فيها الشعراء المشاركون في تناول موضوع المنّة، وهو موضوع واسع وزاخر بالدلالات، حيث نجح كل شاعر في وضع بصمته الخاصة وتناول المحور من الزاوية التي رآها الأقرب لتجربته، فقدموا قصائد وافية غطت الموضوع بأسلوب شعري لافت، مؤكدا نجاح مسابقة مثايل في جذب أفضل الكفاءات الشعرية وإبراز شعراء مبدعين منذ موسمها الأول مرورا بالموسم الثاني، وحتى الحلقة السادسة اليوم من الموسم الثالث. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تطرح قيمة ثقافية شهرية ويتوج فيها شاعر في كل شهر، إيمانا من وزارة الثقافة بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزا، واستثمارا لنجاحات الوزارة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، والتي حظيت بإقبال لافت.

352

| 11 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد العالم العربي في باريس يعلن الفائزين بجائزة التصميم لعام 2026

أعلن معهد العالم العربي في باريس أسماء الفائزين بالدورة الرابعة من جائزته للتصميم لعام 2026، التي تحتفي بالإبداعات المبتكرة في مجالات التصميم والهندسة المعمارية والحرف المعاصرة في العالم العربي. ووفقا لبيان للمعهد، فازت السعودية أسيل العمودي بجائزة المواهب الناشئة عن عملها /التشكيل باللعب/، بينما فاز استوديو /ألتين/، الذي يضم الثنائي ياسمين ومهدي، بجائزة الحرف المعاصرة عن عمل /ثلاثيتنا في العلا/، الذي يجمع بين تونس والمملكة العربية السعودية. وفاز استوديو /فخار/ لكريستوفر غصوب بـ/جائزة التأثير - البنك العربي سويسرا/، عن مشروع /فخار بيت شباب: إحياء اقتصاد حرفي قروي/ من لبنان، بينما منحت الجائزة الكبرى لاستوديو سليمة ناجي عن مشروع /مركز التعريف بتراث تزنيت/ في المغرب. كما منحت لجنة التحكيم جائزتها للمعماري الأردني سهل الحياري، فيما حصلت عرين حسن على جائزة الجمهور عن عملها /استعادة الأرض بالنسج/، الذي يجمع بين فلسطين ولبنان والإمارات العربية المتحدة. وتقام الدورة الرابعة من الجائزة ضمن فعاليات أسبوع باريس للتصميم، فيما تعرض مشروعات المتأهلين للتصفيات النهائية أمام الجمهور في معهد العالم العربي بباريس، ضمن معرض يضم أعمال المشاركين في هذه الدورة. ويستمر معرض جائزة التصميم لعام 2026 من 10 إلى 20 سبتمبر الجاري. وتمنح جائزة معهد العالم العربي للتصميم تقديرا للإنجازات المبتكرة في مجالات التصميم والهندسة المعمارية والحرف اليدوية، كما تهدف إلى دعم المواهب والمصممين والمهندسين المعماريين والعلامات التجارية الناشئة في العالم العربي، وإبراز خبرات المنطقة وهوياتها الثقافية من خلال التصميم. ويشار إلى أن الدورة الأولى من جائزة معهد العالم العربي للتصميم أقيمت عام 2023 في باريس، بهدف تسليط الضوء على إبداعات المصممين الصاعدين والمخضرمين من العالم العربي، وتعزيز التقارب الثقافي والفني بين العالم العربي وفرنسا، وأصبحت الجائزة منذ إطلاقها جزءا من المشهد المرتبط بأسبوع باريس للتصميم.

278

| 11 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
صالون أثر يناقش تحويل الرواية إلى عمل سينمائي

نظم صالون أثر الثقافي بمكتبة كتارا للرواية العربية ورشة عمل سينمائية بعنوان «كيف تحوّل الرواية إلى سيناريو؟»، قدمها الروائي والسيناريست والإعلامي أحمد الأديب. سلطت الورشة الضوء على المبادئ الأساسية للترجمة البصرية للنصوص الأدبية والأطر الهيكلية المعتمدة في كتابة السيناريو، ومنها مفهوم السيناريو، حيث جرى تعريف السيناريو بكونه بمثابة «الرسم الهندسي» للعمل السينمائي، بالإضافة إلى قواعد كتابة النص، وتشمل التركيز على استخدام الفعل المضارع في صياغة المشاهد السينمائية لضمان معايشة الحدث، بخلاف الرواية التي تعتمد على الفعل الماضي والتفاصيل السردية. وتناول أهمية معايير قياس الزمن، بالتلخيص إلى أن كل صفحة مكتوبة في السيناريو تعادل دقيقة واحدة تقريباً من زمن العرض على الشاشة، بالإضافة إلى الخط الزمني للبناء الدرامي، والذي يستعرض مراحل تطوير الحكاية من المشهد الاستهلالي، مروراً بنقطة الانطلاقة، ونقطة اللاعودة، والذروة، وصولاً إلى النهايات سواء المغلقة أو المفتوحة، علاوة على تطبيقات عملية ونماذج أدبية شهدت الورشة تحليلاً لعدة أعمال أدبية تحولت إلى أعمال درامية وسينمائية، منها رواية بداية ونهاية للكاتب نجيب محفوظ، وساق البامبو للكاتب سعود السنعوسي، وشيفرة دا فنشي والجحيم للكاتب دان براون. وتخللت الفعالية تدريبات تفاعلية للحضور شملت كتابة المعالجات الفكرية، وتصميم المشاهد والحوارات بناءً على محفزات بصرية وتخيلية.يشار إلى أن العضوات المؤسسات للصالون هن: الكاتبة بدرية حمد، الكاتبة فاطمة الشهواني من وزارة الثقافة، الكاتبة عذبة المسلماني، الكاتبة ظبية المهندي، الكاتبة والشاعرة آمنة البوعينين، والكاتبة آمنة النعيمي.

478

| 11 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
حفل موسيقي لـ «قطر الفلهارمونية» الإثنين

تنظم أوركسترا قطر الفلهارمونية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حفلا موسيقيا الاثنين المقبل، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بعنوان «كونشيرتو البيانو الأول لتشايكوفسكي». ويعد الحفل احتفاء بالإرث الموسيقي لتشايكوفسكي، حيث يأخذ الجمهور في رحلة فنية تجمع بين البراعة التقنية والدراما الإنسانية والتعبير الموسيقي العميق، في أداء يسلط الضوء على المستوى الفني الرفيع لأوركسترا قطر الفلهارمونية وضيوفها العالميين.

254

| 11 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
موسم جديد لـ «كيف الحال؟» على قناة العربي 2

استضاف برنامج «كيف الحال؟»، في موسمه الجديد على شاشة قناة العربي 2، رائد الأعمال وصانع المحتوى القطري خليفة الهارون، في حوار تناول تجربته الشخصية والمهنية، ومسيرته في عالم ريادة الأعمال، ورحلته في تحويل الأفكار إلى مشاريع وخوض تجارب جديدة في سبيل تحقيق أهدافه. وخلال الحلقة من البرنامج الذي يقدمه الإعلامي ميلاد حدشيتي، تحدث الهارون عن الطموح بوصفه دافعا أساسيًا في مسيرته، مستعيدًا عددًا من المحطات التي شكّلت تجربته. وتطرق الحوار إلى أبرز التجارب والتحديات التي واجهها، وما تعلّمه من محطات النجاح والإخفاق، وكيف أسهمت هذه التجارب في تشكيل نظرته إلى عالم الأعمال والمشاريع، ودفعته إلى مواصلة خوض تجارب جديدة تحمل أفكارا مختلفة. وطرحت الحلقة مجموعة من الأسئلة حول مفهوم النجاح، وما الذي يدفع رائد الأعمال إلى الاستمرار في البحث عن أفكار ومشاريع جديدة، والعلاقة بين الطموح والمجازفة، وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على رغبته في التطور بعد تحقيق بعض أهدافه.

326

| 10 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد يوثق تطور تعليم «التركية» في قطر

صدر للدكتور محمد مظهر شاهين، عضو هيئة التدريس في جامعة لوسيل، كتاب بعنوان «تعليم اللغة التركية في قطر»، يتناول فيه واقع تعليم اللغة التركية في قطر وتطورها، مع قراءة أوسع لدور اللغة في العلاقات الثقافية والإنسانية بين قطر وتركيا. يأتي الكتاب في ظل التطور المتسارع الذي تشهده العلاقات بين دولة قطر والجمهورية التركية، تتزايد مجالات التواصل والتفاعل بين الشعبين، ويبرز تعلم اللغة التركية في قطر باعتباره أحد مظاهر هذا التقارب الثقافي والاجتماعي.ويقدم الكتاب مقاربة تتجاوز الإطار التقليدي لتعليم اللغات الأجنبية، إذ ينظر إلى اللغة باعتبارها وسيلة للتواصل الثقافي وأداة يمكن أن تسهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب. ويناقش المؤلف موقع اللغة التركية في المشهد الثقافي والتعليمي في قطر، في ضوء تنامي الاهتمام بتركيا وثقافتها، في ظل ما يشهده الاهتمام باللغة التركية في قطر من نمو ملحوظ، بالتوازي مع تزايد التواصل بين المجتمعين القطري والتركي. ويشير الكتاب إلى أن العلاقات القطرية التركية لم تعد تقتصر على المستوى الرسمي، بل امتدت إلى مجالات التعليم والثقافة والسياحة والتواصل المجتمعي، وهو ما جعل اللغة أحد المسارات الطبيعية لتعزيز هذا التقارب. ويولي د. شاهين اهتماماً خاصاً لمفهوم الدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة، موضحاً أن اللغة يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في تعزيز حضور الدول ثقافياً وبناء جسور طويلة الأمد بين المجتمعات. فالشخص الذي يتعلم لغة بلد ما لا يكتسب وسيلة جديدة للتواصل فحسب، بل يفتح أمامه نافذة للتعرف على ثقافة ذلك البلد وتاريخه ومجتمعه وقيمه. ومن هنا، يمكن أن يتحول تعليم اللغة إلى مساحة للتفاعل الحضاري وبناء التفاهم المتبادل، حيث يكتسب هذا الدور أهمية خاصة في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع قطر وتركيا، وما تشهده من توسع مستمر في مجالات التعاون المختلفة. ويستعرض الكتاب نشأة تعليم اللغة التركية في قطر وتطوره، والمؤسسات والجهات التي تقدم برامج تعليم التركية، إلى جانب واقع تعليمها بوصفها لغة أجنبية، والتحديات والفرص المرتبطة بهذا المجال. ويربط المؤلف بين تنامي الطلب على تعلم التركية وبين التحولات التي تشهدها العلاقات التركية الخليجية، مع التركيز على التجربة القطرية باعتبارها نموذجاً بارزاً للتقارب بين تركيا ودول الخليج. ويؤكد الكتاب أن تعزيز تعليم اللغة التركية في قطر لا يخدم الجانب التعليمي فحسب، بل يمكن أن يسهم أيضاً في تعميق المعرفة المتبادلة بين المجتمعين، وتعزيز التواصل الثقافي، وترسيخ العلاقات الشعبية إلى جانب العلاقات الرسمية بين البلدين. ويقدم الكتاب رؤية تجمع بين تعليم اللغة والعلاقات الدولية، وتبرز كيف يمكن للغة أن تكون جسراً للتواصل والثقافة، وأداة من أدوات الدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة في العلاقات بين الدول والشعوب.

474

| 10 سبتمبر 2026

سيارات alsharq
أستون مارتن وبراف سوبريور تكشفان عن دراجة إيه إم بي 002 المخصصة للطرقات

أعلنت أستون مارتن وبراف سوبريور عن إطلاق دراجة إيه إم بي 002 رودستر، وهي أول دراجة مخصصة للطرقات يتم إنتاجها في إطار التعاون المستمر بين العلامتين البريطانيتين العريقتين، والتي تأتي بعد طرح الدراجتين الخارقتين إيه إم بي 001 وإيه إم بي 001 برو المخصصتين لحلبات السباق فقط، في عامي 2019 و2022 على التوالي. وتشكل دراجة إيه إم بي 002 رودستر طرازاً جديداً بالكامل، أثمرت عنه مسيرة الاستكشاف والتطوير المستمرة لكل من أستون مارتن وبراف سوبريور في مجال تصميم وتصنيع الدراجات النارية. وتتميز هذه الدراجة بوزنها الخفيف وأدائها العالي فائق الدقة، حيث صُممت خصيصاً لتوفير أقصى درجات متعة القيادة على الطرقات. كما تُجسّد الدراجة الجديدة فلسفة النقاء والابتعاد عن التكلف التي تميز الدراجات الرياضية المتمحورة في تصميمها حول راحة السائق وتجربته في القيادة؛ حيث تتمتع بحجم صغير يحتوي على عناصر هيكلية مصنّعة بدقة عالية من ألياف الكربون وممتدة عبر خطوط انسيابية أنيقة، ما يقدم تصميماً يفيض بالأناقة والجمال. ويتفرد طراز إيه إم بي 002 بالهيكل المندفع نحو الأمام، والذي يكشف عن أجزاء من إبداعات الدراجة الميكانيكية الداخلية، ما يجعلها تحفةً فنية تعبر في كل تفاصيلها عن جوهر التعاون بين أستون مارتن وبراف سوبريور. وتتجلى بصمات استوديو التصميم في أستون مارتن بوضوح في مختلف تفاصيل الطراز الجديد وخطوطه الجمالية والوظيفية، والذي يكشف عن التناغم المثالي بين الشكل والوظيفة من خلال التصميم الانسيابي الأملس لخزان الوقود والألواح الجانبية المصنوعة من ألياف الكربون. وترتفع هذه الألواح لتتلاءم مع وضعية السائق عند انحنائه لتفادي مقاومة الهواء. أما الجوانب، فتخترقها فتحاتُ تهوية هلالية الشكل للمساعدة على تبريد المحرك وتوجيه تدفق الهواء بسلاسة، مع تزويد المرايا المنخفضة بأذرع رفيعة شبيهة بالأسلاك تتكامل مع البنية خفيفة الوزن لدراجة إيه إم بي 002. كما تكشف الدراجة عن تفاصيل واضحة مستوحاة من عالم السيارات، بدءاً من الخط الجانبي الشهير في السيارات الرياضية، والذي يظهر في هذا الطراز على امتداد الألواح الجانبية ونحو الأمام ليحيط بالمصباح الأمامي؛ إلى العوادم البيضاوية المزدوجة التي تتضمن مشتتات حرارة مضلّعة تحاكي تصميم حواف العادم في طرازات فانكويش، ودي بي 12 إس، ودي بي إكس إس. كما تأتي المجموعة المذهلة من لوحات المصابيح الخلفية من النوع نفسه المستخدم في خلفية سيارات أستون مارتن الخارقة فولكان، وفالكيري، وفالهالا، في حين تضفي ميزة التشغيل بدون مفتاح، وزر التشغيل المُضاء، ووسادات المقعد المصنوعة يدوياً من الجلد الفاخر، لمساتٍ من الفخامة والحرفية العالية التي لطالما امتازت بها سيارات أستون مارتن المخصصة للطرقات. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ماريك رايخمان، نائب الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي لشركة أستون مارتن: لقد تطلعنا منذ وقتٍ طويل إلى ابتكار دراجة جديدة مخصصة للطرقات من أستون مارتن، خاصةً بعد إطلاق طرازي إيه بي إم 001 وإيه بي إم 001 برو الفريدين والمخصصين لحلبات السباق. وتجمع دراجة إيه إم بي 002 الجديدة بين عناصر التصميم الجريئة والابتكار الهندسي الرائد الذي لطالما تميّزت به أعمال أستون مارتن وبراف سوبريور حتى يومنا هذا، لتكون هذه القطعة شاهداً حياً يعكس شغفنا المشترك بابتكار دراجات تتميز بهيكلها المنحوت، وعمق فلسفة التصميم، وجمالها الذي يخطف الأبصار. كما تَعد الدراجة السائقين بتقديم تجربة اقتناء وقيادة فريدة من نوعها؛ فهي دراجة طرقات استثنائية، تلبي تطلعات عشاق الدراجات النارية الشغوفين وهواة جمع الإصدارات النادرة على حد سواء. وتحمل الدراجة الجديدة جميع العناصر الفريدة التي تميّز الدراجات النارية من علامتي أستون مارتن وبراف سوبريور، بما فيها التصميم الاستثنائي، والخامات فائقة الجودة، وعمليات التصنيع الدقيقة، والحرفية العالية. ولأن تحقيق مثل هذه المعايير الصارمة يتطلب إنتاجاً محدوداً، سيقتصر إنتاج دراجة إيه إم بي 002 على 300 دراجة نارية فقط تُصنع كل منها على حدة بعنايةٍ فائقة، على غرار أسلافها المخصصة لحلبات السباق. ومن جانبه، قال تيري هنريتي، رئيس شركة براف سوبريور موتورسايكلز: تتمتع هذه الدراجة النارية بميزات وخصائص فريدة، وتمنح تجربة قيادة استثنائية بفضل مظهرها المذهل وأدائها اللافت وخفة وزنها، إلى جانب المحرك الجديد كلياً وفائق القوة الذي أضفناه لها. وتسهم وضعية الجلوس المستقيمة للسائق مع مجال الرؤية المفتوح بالكامل في تعزيز الشعور بالانسياب فوق الطريق بثقة مطلقة وتحكم تام، ما يجعل السائق يشعر وكأنه متحدٌ بالكامل مع الدراجة. ويحظى هذا الطراز بأهمية تاريخية باعتباره أول دراجة نارية مخصصة للطرقات تثمر عنها هذه الشراكة، ونموذجاً استثنائياً للهندسة الأصلية والمزودة بأحدث الابتكارات بأرقى مستوياتها. وباعتبارها ثمرة عملية تطوير مخصصة بالكامل، فقد جرى تصميم الدراجة وهندستها وتصنيعها من نقطة الصفر، دون أي مساومة على الجودة أو الاعتماد على مكونات مستعارة من طرازات سابقة. وتضم الدراجة محركاً جديداً كلياً بتصميم ثنائي الأسطوانات على شكل حرف V، وهو رباعي الأشواط ويعمل بنظام التبريد بالماء، وتبلغ سعته 1083 سنتيمتراً مكعباً، ويولد قوة تصل إلى 130 حصاناً وعزم دوران يبلغ 110 نيوتن متر. وقد تم ضبط هذا المحرك لتقديم عزم دوران قوي في نطاقات الدوران المنخفضة والمتوسطة، مع أداء سلس ومشوق عند بلوغ السرعات القصوى، مما يمنح دراجة إيه إم بي 002 أداءً تفاعلياً وسرعة في الاستجابة مع سهولة في التحكم. وقد ابتكرت العلامتان هذا المحرك خصيصاً لرفع مستوى متعة القيادة وتحسين تجربتها الاستثنائية لجميع السائقين وعلى مختلف الطرقات. وقد صُمم محرك الدراجة الجديد وجرى تصنيعه وتجميع أجزائه داخلياً في المقر الرئيسي لشركة براف سوبريور في مدينة تولوز بفرنسا. ويتميز بهيكل معدني مصمم عن طريق آلات التحكم الرقمي ومصنوع من كتل صلبة، والتي جرى تحسينها لتقليل وزنها وتعزيز كفاءتها الهيكلية. ويُعد هذا الابتكار مثالاً على المجالات العديدة التي تُثبت فيها براف سوبريور براعتها في توظيف العمليات والمواد الفائقة الدقة المعتمدة في قطاع الطيران ضمن إبداعاتها في مجال الدراجات. يستقر المحرك الجديد ثنائي الأسطوانات داخل إطار من التيتانيوم، منحوت من كتلة صلبة ليشكل عموداً هيكلياً؛ وهو ما يمثل سمة بارزة في بنية الهيكل الداعم الفريدة التي تتميز بها دراجات براف سوبريور. ولا يتجاوز وزن إطار الدراجة 5 كيلوجرامات، وهو وزن خفيف مقارنة بالتصاميم التقليدية، ويلعب دوراً أساسياً في تحقيق توزيع مثالي للوزن بنسبة 50:50. وتتمتع دراجة إيه بي إم 002 بمركز ثقل منخفض للغاية، بفضل اعتمادها على ألواح الهيكل وخزان الوقود المصنوعين من ألياف الكربون، في حين تسهم الكتلة المركزية للوزن في منح السائق إحساساً فورياً بالتوازن والرشاقة. وتستفيد الدراجة من وزنها الخفيف الذي يبلغ 190 كيلوجراماً فقط، بالتزامن مع عزم الدوران الكبير في نطاقات الدوران المنخفضة والمتوسطة، لتجمع بين الأداء الجبار والرشاقة الرياضية الفائقة. كما عملت براف سوبريور على تطوير مجموعة من الحلول الفريدة الأخرى وتطبيقها في دراجة إيه إم بي 002، منها أيضاً نظام التعليق الأمامي ذو المفصل المزدوج بتصميم فيور. ويفيد هذا التصميم في تفادي القصور الهندسي المرتبط بشوكات نظام التعليق الدقيقة التقليدية، حيث يعمل على فصل قوى التوجيه عن قوى الكبح، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تحكم دقيق في توزيع الثقل على الجزء الأمامي للدراجة. ويُعد نظام التعليق في دراجة إيه إم بي 002 نسخةً مطورة عن سلفه المبتكر في الأصل لدراجة إيه إم بي 001 برو، إذ يتميز بدقة توجيه استثنائية ورشاقة فائقة، مع منح السائق ثباتاً كبيراً عند اجتياز المنعطفات بسرعات عالية. وعلاوة على ذلك، تتمتع الدراجة بثبات استثنائي عند الكبح، لا سيما عند الضغط على المكابح أثناء الميلان داخل المنعطفات، بفضل خصائص نظام فيور الذي يحافظ على التوازن ويمنع انخفاض مقدمة الهيكل. وبدوره، قال ستيفانو سابوريتي، مدير تنويع العلامة التجارية في أستون مارتن: لقد بدأت هذه الشراكة بأهداف طموحة للجمع بين علامتين بريطانيتين عريقتين، لكنها تطورت اليوم حتى أصبحت قوة دافعة للإبداع المشترك في عالم الفخامة. أما على مستوى أستون مارتن، فمنذ أول إصدار محدود لنا وصولاً إلى محفظة منتجاتنا الحالية، أثبتت مسيرتنا التجارية أن الشغف بتصاميم أستون مارتن وفلسفتها الفريدة يمتد إلى ما هو أبعد من عالم السيارات، لا سيما عندما تقترن بالهندسة الاستثنائية لعلامة براف سوبريور. وتُعد هذه الشراكة نموذجاً ناجحاً للانتقال من مجرد انطلاقة بارزة إلى عامل محرك فعّال ومستدام لتعزيز قيمة العلامة التجارية. ويبدأ حالياً استقبال طلبات الحجز الأولية لدراجة إيه إم بي 002 المُجمّعة يدوياً وذات الإصدار المحدود، على أن تبدأ عمليات التسليم في الربع الثالث من عام 2027.

92

| 10 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى: «مقام».. أصوات محلية تعيد الموروث الغنائي إلى أصالته

أكد السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، أن مشروع كورال «مقام» ينطلق من توجه المركز نحو اكتشاف المواهب الصوتية بالدولة، وإتاحة مساحة فنية حقيقية أمامها للتدريب والتطوير والعمل ضمن فريق غنائي. وقال: إن الفترة الماضية كشفت عن وجود أصوات تمتلك إمكانات ومهارات تستحق أن تحظى بمساحة أوسع للحضور والتجربة، وأن «مقام» لم يؤسس ليكون كورالًا غنائيًا بالصورة التقليدية، ولكن ليقوم على فكرة فنية لها خصوصيتها، تعتمد على «الأكابيلا»، أي توظيف الصوت البشري وحده في صناعة اللحن والإيقاع والتناغم، من خلال توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل منها طبقة صوتية مختلفة، تلتقي جميعها داخل بناء غنائي واحد. وأوضح السالم أن تسمية الكورال بـ«مقام» ارتبطت بطبيعة المشروع نفسه، وقال: «اخترنا الاسم انطلاقًا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تكوين الموسيقى العربية وهويتها الصوتية، ومن هنا كان الاسم جزءًا من مضمون المشروع وليس مجرد تسمية له». وأشار إلى أن طبيعة الكورال تتيح له تقديم أعمال «أكابيلا» خالصة، إلى جانب أعمال أخرى تجمع بين الموسيقى والأداء الصوتي الجماعي، وهو ما يمنح الفريق مساحة أوسع في اختيار الأعمال وإعادة تقديمها وفق طبيعة التوزيع الصوتي، لافتًا إلى أن هذا النوع من الكورالات لا يزال محدود الحضور عربيًا وخليجيًا، الأمر الذي يمنح التجربة خصوصيتها الفنية. وفيما يتعلق بالمادة الغنائية، أكد السالم أن «مقام» يتجه إلى الموروث الغنائي العربي، بكل ما يحمله من تنوع في الألحان والمقامات والإيقاعات والبيئات الموسيقية، وأن هدفه لا يتوقف عند أداء الأغنية، ولكن يمتد إلى تقديمه بصياغة صوتية جماعية تحافظ على هويته، وتتيح قراءته موسيقيًا بصورة مختلفة.وقال: إن «الموروث الغنائي العربي ثري ومتنوع، ولكل منطقة لونها وذاكرتها الموسيقية، وما نسعى إليه هو أن يكون هذا التنوع حاضرًا في تجربة الكورال، وأن يستطيع الجمهور الانتقال عبر أصوات الفريق بين مساحات مختلفة من الغناء العربي». -استقطاب المواهب وأكد أن المشروع يقوم في جوهره على استقطاب المواهب الموجودة داخل المجتمع، من المواطنين والمقيمين، وأن باب المشاركة أتاح التعرف إلى أصوات مختلفة والعمل على صقلها ضمن إطار احترافي، بدلًا من بقائها في نطاق التجارب الفردية.وقال إنه تم تكوين مجموعة تحققت فيها المعايير الفنية لكورال «الأكابيلا»، من الأصوات التي تعكس ما هو موجود في الدولة من مهارات ومواهب صوتية، وأن تجربة «مقام» لا تنفصل عن دور مركز شؤون الموسيقى في دعم المواهب وإيجاد مساحات جديدة للممارسة الموسيقية. وتابع: إن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «مقام» إلى مساحة جديدة من العمل بعد الفترة التي قضاها الفريق في التدريب والإعداد، بما يتيح للجمهور التعرف على التجربة والاستماع إلى نتاجها الفني.

500

| 10 سبتمبر 2026