أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

■حمد المناعي لـ الشرق: - الحدث يفتح المجال لمبادرات جديدةيمكن تحويلها لمشروعات مستدامة - الفعالية فرصة مهمة لإيصال صوت المنطقة للعالم - قطر جديرة باستضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى ■إيلانا لي: الدوحـــة جسـر للتواصـل بين الشعوب والثقافات والأفكار تستضيف المدينة الإعلامية قطر، يوم 29 أكتوبر الجاري، النسخة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط من سلسلة فعاليات «وجهات نظر عالمية: في الدوحة» التي تنظمها شبكة CNN، بمشاركة نخبة جديدة من الشخصيات الدولية، في إطار المشاركة في حوارات معمقة ونقاشات تتناول الأفكار الطموحة ، وتسط الضوء على النماذج القيادية. ويتحدث في الفعالية، شخصيات بارزة في الثقافة، ومجالات أخرى متعددة، من قطر ودول العالم، في مقدمتهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وتشارك كارولين فرج، نائب رئيس الشبكة للخدمات العربية ورئيسة تحرير CNN بالعربية، في إدارة الجلسات الحوارية، إلى جانب نخبة من مذيعي ومراسلي الشبكة من الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، منهم وولف بليتزر، وكريستيان أمانبور، وريتشارد كويست، وبيكي أندرسون، وإيليني جيوكوس، وبيجان حسيني. وستنشر التغطيات التحريرية والمقابلات الإخبارية المرتبطة بالفعالية عبر مختلف منصات CNN، والتي ستدور حول أبرز القضايا والتطورات المؤثرة في مجالات الثقافة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد والطاقة والرياضة، ما يجعل الدوحة منصة للحوار العالمي. وبهذه المناسبة، نظمت المدينة الإعلامية قطر، مؤتمراً صحفياً أمس في مقرها، أعلن خلاله عن تفاصيل الفعالية، والاستعدادات الجارية لاستضافة الدوحة لها. -مشروعات إعلامية مستدامة وفي رده على سؤال «الشرق» بشأن أبعاد الشراكة بين المدينة الإعلامية قطر وCNN، وامتدادها إلى إقامة مشروعات إعلامية مستدامة، تستقطب على إرثرها المؤسسات الإعلامية العالمية إلى الدوحة، أكد السيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، أن الفعالية تأتي ضمن مجموعة من المبادرات المشتركة، وأن قيمتها لا تقتصر على استضافة الحدث، بل تمتد إلى ما يمكن أن ينتج عنه من شراكات ومشروعات جديدة في المراحل اللاحقة. وأشار إلى أن العمل يركز على ربط المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية بالفرص والإمكانات المتاحة في دولة قطر، بما يفتح المجال أمام مبادرات جديدة يمكن تحويلها إلى مشروعات مستدامة. وخلال المؤتمر الصحفي، أكد المناعي، أن الحدث سيكون فرصة مهمة لإيصال صوت المنطقة للعالم، وأن تنامي دور المنطقة وتأثيرها في صياغة الحوارات العالمية يعززان أهمية استقطاب الأصوات الدولية إليها، بالتوازي مع إيصال وجهات نظر المنطقة إلى الجمهور العالمي عبر منصات CNN. وقال إن قطر تمثل موقعاً مناسباً لاستضافة هذه الفعاليات، بالنظر إلى دورها وسيطاً موثوقاً على الساحة الدولية، ومركزاً للحوار وجسراً للتواصل بين الثقافات ووجهات النظر المختلفة، موضحاً أن فعالية «وجهات نظر عالمية» تنسجم مع هذا الدور من خلال إتاحة منصة لأصوات المنطقة للتعبير عن رؤاها وتعزيز حضورها إلى جانب الأصوات العالمية. وشدد على أهمية إيصال وجهات النظر المختلفة في المنطقة إلى المنصات العالمية، وفي مقدمتها CNN، مؤكدًا أن استضافة أكثر من 50 متحدثاً في الفعالية تتيح المجال أمام الكفاءات العالمية والأصوات المتنوعة للمشاركة في النقاش، إلى جانب الشخصيات الدولية البارزة الحاضرة. وأكد السيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، أن الأثر الأهم للفعالية يتمثل في النتائج التي ستترتب عليها، وما قد تفضي إليه من شراكات ومشروعات جديدة، إلى جانب تعزيز حضور المنطقة في النقاشات العالمية والاستفادة من الكوادر المحلية. -تواصل ثقافي وبدوره، قالت إيلانا لي، النائب الأول لرئيس المجموعة والمدير العام لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والرئيس العالمي للإنتاج في CNN، إن الدوحة تمثل جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات والأفكار، ما يجعلها وجهة مناسبة لاستضافة الفعالية، للمرة الأولى في المنطقة. وأضافت أن الفعالية أطلقت لتجمع أصواتاً مؤثرة تتباين وجهات نظرها، وتتيح الابتعاد عن تفاصيل الأحداث اليومية للتأمل في القضايا والأفكار الكبرى، مشيرة إلى أنها تمثل امتداداً للعمل الصحفي للشبكة، من خلال نقل الحوارات التي تقدمها عبر شاشاتها وهواتفها إلى الجمهور مباشرة، مؤكدة أن الفعالية تتيح مساحة للحوار والنقاش تعكس هوية CNN. وتُقام فعالية «وجهات نظر عالمية: في الدوحة» بالتعاون مع المدينة الإعلامية قطر بصفتها الشريك المضيف، وتتيح الفعالية فرصاً للتواصل المباشر مع الحضور والمشاركين والتفاعل معهم، فضلاً عن الوصول إلى جمهور CNN حول العالم.
434
| 20 أكتوبر 2026
يقدم مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من التاسع عشر إلى السابع والعشرين من نوفمبر المقبل، عددا من أفلام العروض الاحتفالية والخاصة التي تحتفي بقدرة السينما على تحدي المفاهيم السائدة وتعريف الجمهور بحكايات إنسانية تتجاوز الحدود والثقافات. وتضم القائمة أعمالا عالمية حظيت بإشادة واسعة، وأفلاما وثائقية تثري المعرفة، ودراما إنسانية تغوص في التفاصيل، ومغامرات تنتمي إلى عوالم الخيال، ما يعكس تعدد الأصوات السينمائية التي يحتفي بها المهرجان والتزامه ببناء روابط هادفة من خلال السينما. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام مديرة المهرجان، في تصريح لها، إن العروض الاحتفالية والعروض الخاصة في مهرجان الدوحة السينمائي تشكل ملتقى للجمهور لمتابعة أفلام حافلة بالمفاجآت، حيث تضم العروض أعمالا درامية شائقة وأفلام وثائقية تتناول قضايا آنية وملحة وحكايات تزخر بالفكاهة والمغامرة والاكتشاف. ويقدم المهرجان فيلمين من أفلام الإثارة الشائقة، هما نمر من ورق للمخرج جيمس غراي الذي يروي فيه قصة آسرة عن العائلة وعواقب الخيارات، وفيلم غضب للمخرج رامي قديح الذي يقدم مغامرة شقيقتين، بالإضافة إلى فيلم آرتو، وهو أول فيلم بتقنية 360 درجة للمخرج عبدالرحمن سيساكو. ومن بين الأفلام كذلك، فيلم إدوارد سعيد بين عالمين، وهو وثائقي شخصي عميق لمايكن بيرد يستكشف حياة المفكر والموسيقي والأكاديمي الفلسطيني الأمريكي إدوارد سعيد وإرثه، وفيلم الصخور الحمراء للمخرج برونو دومون الذي يقدم رؤية مغايرة للطفولة والحرية والخيال، ومغامرة العائلة الكوميدية الصاخبة فينغ للمخرج جيفري ووكر، والفيلم الوثائقي دعم الحياة لدانييل روغو الذي يلقي الضوء على متطوعين طبيين دوليين يعملون إلى جانب زملائهم الفلسطينيين في غزة، في ظل ظروف إنسانية ملحة، بالإضافة إلى جنة لجينيفرا إلكان والفيلم الروائي الطويل الأول لعلي العربي بعنوان 52 بلو. ويحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم العديد من الجهات والشركاء الرئيسيين، بينهم المدينة الإعلامية قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومنصة زوروا قطر، ويجمع المهرجان صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاء بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.
226
| 19 أكتوبر 2026
تشارك دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة، في فعاليات معرض باكو الدولي للكتاب 2026، الذي يقام خلال الفترة من 21 وحتى 25 أكتوبر الجاري في أذربيجان، وذلك وسط مشاركة دولية واسعة. وتأتي مشاركة قطر، في إطار الحرص على إبراز الحضور الثقافي، والتعريف بالمنتج الفكري والأدبي المحلي أمام جمهور دولي متنوع، وامتدادا لجهود الدولة في دعم المشهد الثقافي العالمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، وتقديم صورة متكاملة عن قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري، بالإضافة إلى التأكيد على توجه الوزارة نحو تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. ويُعد معرض باكو الدولي للكتاب أحد أهم فعاليات نشر الكتب والثقافة في أذربيجان، ويخدم المعرض الناشرين وبائعي الكتب ووكلاء حقوق النشر والمؤسسات الثقافية، حيث يعرض محتوى نشر الكتب والمحتوى الثقافي ذي الصلة، ويوفر للمشاركين في هذا القطاع منصةً لتعزيز ظهور علاماتهم التجارية وتبادل الأعمال.
228
| 19 أكتوبر 2026
نظّم الديوان الثقافي جلسة حوارية بعنوان «من الماضي إلى المستقبل: التاريخ والقيادة وصناعة التحولات»، بمشاركة الباحث والأكاديمي الكويتي الدكتور جاسم الجزاع، وأدارها الباحث محمد إبراهيم التميمي، مؤسس مشروع الديوان الثقافي، وذلك بمجلس محمد إبراهيم التميمي، وسط حضور بلغ نحو 30 شخصًا، من بينهم شخصيات ثقافية بارزة ومهتمون بالشأن الثقافي والفكري. وتناولت الجلسة العلاقة بين قراءة التاريخ وفهم التحولات التي يشهدها المجتمع، ودور القيادة في توجيه مسارات التغيير وصناعة المستقبل، إلى جانب أهمية الاستفادة من التجارب التاريخية والإدارية في فهم الواقع واستشراف آفاق المرحلة المقبلة. كما أتاحت الجلسة للحضور فرصة التفاعل وتبادل الآراء والأفكار في أجواء حوارية تعكس أهمية المجالس الثقافية في تعزيز النقاش البنّاء وتبادل الخبرات. وأكد الباحث محمد إبراهيم التميمي، مؤسس مشروع الديوان الثقافي، أن المشروع يهدف إلى نشر ثقافة المجالس الثقافية والحوارية في قطر، وإحياء تقاليد اللقاءات الفكرية التي تجمع المهتمين بالثقافة والمعرفة في مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل الأفكار. وأضاف التميمي أن الديوان يسعى إلى تنظيم لقاءات تستضيف أصحاب التجارب والخبرات والباحثين والمثقفين، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي، وتعزيز التواصل بين أفراد المجتمع، وإتاحة الفرصة لمناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والإدارية من زوايا متعددة، وذلك على مستوى المواطنين والمقيمين والزوار في دولة قطر على حد سواء. من جانبه، قال السيد محمد شعبان، مدير الشؤون الإعلامية في الديوان الثقافي، إن الإقبال على هذه الفعاليات يعكس اهتمام المجتمع باللقاءات الثقافية والحوارية، ويؤكد أهمية وجود وعي مجتمعي بأهمية الثقافة والمعرفة وتبادل الآراء في بناء مجتمع متفاعل ومنفتح على الأفكار والتجارب المختلفة. وأضاف شعبان أن حضور هذا العدد من المشاركين، إلى جانب شخصيات ثقافية بارزة، يمثل مؤشرًا إيجابيًا على أهمية المبادرات التي توفر مساحة للحوار المباشر، مشيرًا إلى أن استمرار مثل هذه اللقاءات من شأنه أن يعزز الحراك الثقافي، ويوسّع دائرة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الفكرية والثقافية. وتأتي هذه الجلسة ضمن توجه الديوان الثقافي إلى إقامة لقاءات حوارية تستضيف شخصيات من مجالات معرفية وثقافية متنوعة، وتطرح موضوعات تربط بين الخبرة التاريخية وأسئلة الحاضر وتطلعات المستقبل، بما يعزز حضور المجالس الثقافية بوصفها مساحة للتواصل والتفكير وتبادل المعرفة في المجتمع القطري.
542
| 19 أكتوبر 2026
أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية حملة ترويجية واسعة تحت عنوان «الجزيرة 30»، احتفاءً بمرور ثلاثة عقود على تأسيسها، وتمهيدا للإعلان عن تحديثات مرتقبة تشمل هويتها البصرية ومجموعة من المشاريع التطويرية في المحتوى. ومن المنتظر أن يكون الجمهور على موعد مع برامج جديدة وأخرى متجددة، وفقرات مستحدثة، وقصص لم تُروَ من قبل، إلى جانب ضيوف جدد، في خطوة تعكس توجه الشبكة نحو مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتجديد أدواتها في التواصل مع الجمهور. وبدأت الجزيرة نشر سلسلة من المقاطع التشويقية تحت عنوان «ماذا يحدث داخل الجزيرة؟» في حملة تفتح الباب أمام التساؤلات بشأن طبيعة الاستعدادات الجارية وما تحمله المرحلة المقبلة من تغييرات. وظهر في هذه المقاطع عدد من الوجوه الإعلامية المعروفة في الشبكة، من بينهم خديجة بن قنة، أحمد منصور، حسن جمول، أحمد فاخوري، محمد الرماش، وآخرين ضمن رسائل ترويجية تكتفي بإثارة الفضول، من دون الكشف عن تفاصيل المشاريع المنتظرة. وتختزل عبارة «العالم يتغير، وكذلك الجزيرة» الرسالة التي تسعى الحملة إلى إيصالها، في إشارة إلى أن الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لا يقتصر على استعادة محطات الماضي واستحضار الإنجازات، بل يمتد إلى الاستعداد لمرحلة جديدة تفرضها التحولات التقنية، وتغير أنماط استهلاك المحتوى، وتصاعد المنافسة في الفضاء الإعلامي، بما يستدعي تطوير الأدوات وتجديد المضامين، مع الحفاظ على جوهر الرسالة الإعلامية. وبين ذاكرة ثلاثة عقود وتطلعات العقد الرابع، تقف الجزيرة أمام محطة مفصلية تستعيد فيها ملامح مسيرتها، وتستعد لإعادة تقديم هويتها برؤية تستشرف المستقبل. فعلى امتداد ثلاثين عامًا، لم تكن الجزيرة مجرد ناقل للأحداث، بل كانت شاهدا على تحولات كبرى، وجزءا من الحكاية التي روتها للعالم، بما حملته من وقائع وتطورات وقضايا تركت أثرها في الوعي العام. ورغم التحديات التي واجهتها ولا تزال تواجهها، تواصل الجزيرة ترسيخ حضورها الإعلامي، متمسكةً بدورها في نقل الحقيقة، محافظة على مصداقيتها، ومراهنة على قدرتها على التجدد في مشهد إعلامي عالمي لا يكف عن التغير. وهكذا، لا تبدو الذكرى الثلاثون مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل فرصة لتأكيد أن مسيرة الجزيرة لا تزال مفتوحة على فصول جديدة، وأن الحكاية التي بدأت قبل ثلاثة عقود تستعد لمواصلة رحلتها برؤية متجددة وأفق أوسع.
634
| 19 أكتوبر 2026
احتفت وزارة الثقافة، باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.وأكدت سعادة الشيخة نجله بنت فيصل آل ثاني، مدير إدارة التراث والهوية، أن التراث الثقافي غير المادي ليس مجرد ممارسات وعادات وروايات من الماضي، بل هو تراث حي يتجدد مع الحياة، ويحمل في تفاصيله قصص الإنسان وخبراته وعلاقته بمجتمعه وبيئته، وهو ما يتجلى في الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والأهازيج البحرية، والعادات الاجتماعية، وفنون الضيافة، والمأكولات الشعبية، وغيرها من الممارسات التي تشكل جزءا أصيلا من هويتنا الوطنية. وقالت إن التراث الثقافي في دولة قطر يحظى باهتمام كبير انطلاقا من الإيمان الراسخ بأهمية صونه وتوثيقه ونقله إلى الأجيال الجديدة باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية الثقافية، مشيرة إلى أن المحافظة على هذا الموروث مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الثقافية، والمجتمع المحلي، وحملة التراث الذين يمثلون الذاكرة الحية له. وأشاد سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد، مدير مكتب منظمة «اليونسكو» الإقليمي لدى الدوحة، بالدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في تفعيل اتفاقية اليونسكو لعام 2003 بشأن صون التراث الثقافي غير المادي، والتزامها الراسخ بالاتفاقيات الدولية، والتي توجت بقيادتها للملف العربي المشترك لإدراج عنصر (البشت العربي) على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية بمنظمة اليونسكو، ما يجسد أهمية العمل الجماعي في إبراز عناصر الموروث الثقافي المشترك. وأكدت الأستاذة حمدة العبدالله، في كلمة ألقتها نيابة عن اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أن التعليم يمثل الركيزة الأهم والمسار الأمن لضمان استدامة التراث وحفظه، وقالت: إن اللجنة تؤمن بأن ترسيخ الشغف بالموروث لدى الأجيال الناشئة، وإتاحة الفرصة لهم للتعلم المباشر من الحرفيين وحملة التراث، يعزز انتماءهم الوطني ويضمن استمرارية هذا الإرث الحضاري.
216
| 19 أكتوبر 2026
أعلن بينالي قطر للصورة: تصوير، المبادرة الرائدة للفن الفوتوغرافي في دولة قطر، افتتاح معرض «حين تتكشف الصورة - لغة الأثر» في بيت الوكرة، وذلك يوم 26 أكتوبر الجاري، ويستمر حتى 15 ديسمبر المقبل، ويضم أعمالًا فوتوغرافية جديدة لكل من محمد فخرو، وغادة المولوي، ورجاء أدردور، أُنتجت خلال مشاركتهم في برنامج الإقامة الفنية في تصوير والذي امتد على مدار خمسة أشهر تحت عنوان «حين تتكشف الصورة.» ويستمد المعرض عنوانه من مفهوم «الأثر» في اللغة العربية، بما يحمله من معاني البصمات والمعالم المكانية، ليستكشف قدرة مجال صناعة الصورة أن يكون وسيلةً للتوثيق ومساحةً لإعادة التخيّل في آنٍ واحد؛ مُستحضرًا الآثار الشخصية والثقافية والبصرية لتطوير مجموعات من الأعمال الفنية المستقلة. وأكد خليفة العبيدلي، مدير تصوير، أن فن التصوير الفوتوغرافي يمتلك قدرةً على حفظ آثار الأشخاص والأماكن والتجارب، لتبقى اللحظة حيّة وإن طواها الزمن. وقد نجح كلٌّ من محمد فخرو، وغادة المولوي، ورجاء أدردور خلال فترة هذه الإقامة الفنية في تطوير لغتهم البصرية الخاصة عبر أساليب البحث والتجريب والحوار، لافتاً إلى أن المعرض يتيح للجمهور فرصة استكشاف المسار الإبداعي الذي قادتهم إليه هذه التجربة، ودور الصورة في ربط الذاكرة بطرق إدراكنا للعالم المعاصر من حولنا.» ويضم المعرض ثلاثة مشاريع متفردة تتناول مفهوم «الأثر» من زوايا شخصية وثقافية وبصرية؛ وهي: مشروع «بوابات الانتماء» للفنانة غادة المولوي، ومشروع «للبيع؟» للفنان محمد فخرو، بالإضافة إلى مشروع» علامات: نراها ولا نلتفت إليها» للفنانة رجاء أدردور.
142
| 19 أكتوبر 2026
جدَّدت وزارة الثقافة دعوتها للخطاطين والمبدعين من مختلف دول العالم للمسارعة بالتسجيل والمشاركة في النسخة الثانية من «جائزة الأخلاق - المسابقة الدولية لفن الخط العربي»، مع اقتراب الموعد النهائي لاستقبال الأعمال للمرحلة الأولى، مطلع نوفمبر المقبل. وتأتي المسابقة بهدف إحياء فن الخط العربي بقواعده التقليدية الأصيلة، وتسليط الضوء على قيمة «الخلق» الرفيع كفكرة محورية للمنافسة، وترسيخ القيم الإنسانية، وتنمية التذوق الجمالي، ودعم وصون التراث العربي والإسلامي. ورصدت الوزارة جوائز مالية قيمة لتكريم الفائزين ودعم مسيرتهم الفنية، مؤكدة أن الجائزة تسعى لتحقيق رؤية فنية وقيمية متكاملة من خلال رسم عدة مستهدفات، منها: ترسيخ القيم، وتعزيز مكانة الأخلاق في مجالات الثقافة والفنون، وتأكيد الارتباط بين سمو الأخلاق ورقي الخط العربي، ودعم المبدعين، وتشجيع واستقطاب إبداعات الخطاطين حول العالم لتبادل الخبرات وتطوير مهاراتهم الفردية. وحددت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط والضوابط الملزمة لجميع المشاركين، منها إتقان قواعد الخط العربي الأصيل، مع السماح لكل متسابق بالمشاركة بعمل فني واحد فقط يختار نصّه من قائمة «الجمل المعتمدة» للمرحلة الأولى التي تضم عشرين جملة مقترحة، وتعبئة استمارة التسجيل الإلكترونية بالكامل وإرسال مسح ضوئي للعمل بدقة لا تقل عن 600 DPI عبر البريد الإلكتروني المخصص، إلى جانب مراعاة السرية والنزاهة من خلال الحظر التام لإضافة توقيع الخطاط أو أي إشارة تدل على هويته على وجه اللوحة الفنية.
350
| 19 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر افتتاح 3 معارض في قصر فهد بن علي، وهي «أبواب قطر الخشبية: من المخازن إلى الحكايات»، و«آثارنا 2026: الحياة والرحيل في قطر قبل الإسلام»، وذلك يوم 26 أكتوبر الجاري، حتى 29 مايو المقبل. ويضم معرض «أبواب قطر الخشبية» ما يقارب 52 من الأبواب التاريخية التي تُشكّل جزءًا من مجموعة مقتنيات متحف قطر الوطني، إلى جانب باب إضافي أُعير من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني. ويستند المعرض إلى أعمال جديدة في مجالات الترميم والبحث والمعرفة المجتمعية، لاستكشاف الدور الذي اضطلعت به هذه العناصر المعمارية في تشكيل الحياة المنزلية والاجتماعية، والتعبير عن الهوية، وصون الخصوصية، والتكيّف مع مناخ قطر، وذلك من خلال جمعها وعرضها للمرة الأولى. ويجمع المعرض بين عمل فني تركيبي مستوحى من المنزل القطري التقليدي، وعرض توثيقي لأعمال الترميم، يُتيح للزوار التعرّف على مراحل توثيق الأبواب وتنظيفها وتثبيتها وتدعيمها وتركيبها داخل إطارات واقية. أما الدورة الثانية من معرض «آثارنا 2026» المؤقت، الذي تنظمه إدارة الآثار سنويًا، فيُسلّط الضوء على أحدث أعمال التنقيب والأبحاث والاكتشافات الأثرية التي تعمّق فهم الحياة في قطر خلال عصور ما قبل التاريخ والفترة السابقة للإسلام. ويزيح المعرض الستار عن نتائج جديدة من دراسة تلال مدافن تعود إلى العصر الحجري الحديث والفترات السابقة للإسلام، بالإضافة إلى الأساليب العلمية المستخدمة في تحليلها. وشيد قصر فهد بن علي، على مراحل متعاقبة بين عامي 1952 و1963، وسيفتح أبوابه أمام الجمهور للمرة الأولى بوصفه وجهة رئيسية للمعارض، ويتميّز مدخله بطراز معماري يجمع بين أسلوب «آرت ديكو» والعمارة القطرية المحلية. وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: «تحفظ الأبواب التاريخية سجلًا مهمًا لتاريخ قطر المعماري والاجتماعي. ونأمل أن يُسهم أفراد المجتمع في مختلف أنحاء قطر بمعارفهم وذكرياتهم، لكي يتسنى لنا إثراء الحكايات المرتبطة بهذه المجموعة وصونها للأجيال القادمة.» بدوره، صرح أجمل ميوَندي، مدير مؤسسة آغا خان للخدمات الثقافية في أفغانستان وقطر، بأن الحفاظ على التراث يتجاوز بكثير مجرد ترميم قطعة أو إصلاحها. ويُبرهن هذا المشروع على أن العمل الدقيق والمتأني يمكن أن يسهم في صون الحرف التقليدية، ونقل المعارف إلى جيل جديد، وإدراج تراث قطر ضمن حوار أوسع حول سبل العناية بالأماكن والتواريخ التي تشكّل هويتنا.» وقال السيد فيصل عبدالله النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، إن معرض «آثارنا 2026» يقرب الجمهور من العمل الأثري بمختلف مراحله، بدءًا من التنقيب والتوثيق الدقيق، وصولًا إلى الأبحاث في مجال الآثار الحيوية، وأعمال الصون، وتحليل المواد، التي تُنفّذ بالتعاون مع سدرة للطب ومؤسسات أخرى، ويبيّن المعرض التقنيات التي يمكن للبحث العلمي من خلالها أن يُعيد وصل القطع والأشخاص والحكايات التي فصلت بينها حقب زمنية طويلة.
336
| 19 أكتوبر 2026
أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام موقعها الإلكتروني الجديد بهوية متجددة تعكس رؤيتها المستقبلية وتواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتطوير منظومتها الإعلامية وتعزيز حضورها الرقمي. ويأتي الموقع الجديد، وفق مجلة «إعلام» الصادرة عن المؤسسة، ليشكل نافذة رقمية متكاملة تجمع مختلف منصات المؤسسة وخدماتها الإعلامية في بيئة حديثة، بما يسهم في تعزيز التواصل مع الجمهور وتوفير تجربة أكثر سلاسة للوصول إلى المحتوى والخدمات المتنوعة. ويعكس هذا التطوير حرص المؤسسة على مواكبة مستجدات الإعلام الرقمي، بتقديم منصة متطورة تتيح الوصول إلى الأخبار والبرامج والفعاليات والمحتوى الإعلامي عبر واجهة عصرية ومنظمة تلبي احتياجات المستخدمين وتطلعاتهم. ويعكس الموقع الجديد توجه المؤسسة نحو تعزيز الابتكار وتوظيف التكنولوجيا في تطوير العمل الإعلامي، بما يدعم رسالتها، لتقديم محتوى مهني يواكب التطورات المتلاحقة في المشهد الإعلامي محليًا وإقليميًا. وتؤكد هذه الخطوة التزام المؤسسة القطرية للإعلام بمسيرة التطوير المستمر، والعمل على بناء منظومة إعلامية متكاملة تجمع بين الجودة والمهنية والابتكار، بما يعزز مكانتها ودورها في خدمة الجمهور ودعم المشهد الإعلامي في دولة قطر.
210
| 19 أكتوبر 2026
أكدت سعادة السفيرة كريستينا باينهوف، رئيسة إدارة الثقافة والاتصال بوزارة الخارجية الألمانية، أن معرض الديوان للكتاب العربي في برلين نجح، خلال فترة وجيزة، في تعريف الجمهور الألماني بثراء الأدب العربي وتنوعه، ومد جسور التواصل بين محبي الأدب في ألمانيا والعالم العربي. وقالت باينهوف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش مشاركتها في النسخة الرابعة من المعرض، التي اختتمت اليوم في العاصمة الألمانية برلين، إن القراءة تنقل المعرفة وتربط بين الشعوب، وتساعد ألمانيا على النظر إلى العالم من زوايا مختلفة، بما يسهم في توطيد أواصر الصداقة. وأكدت أن العلاقات الدولية، وإن كانت تستند إلى الاتفاقيات الرسمية، فإن استقرارها ورسوخها على المدى الطويل يتطلبان تفاهما متبادلا يسهم التعاون الثقافي في بنائه، لافتة إلى أن العلاقات البناءة تتيح المجال للحوار الصريح وتقبل اختلاف الآراء، ما دامت قنوات التواصل مفتوحة. وأضافت أن الاطلاع على أعمال الكتاب والأديبات من العالم العربي يتيح للقارئ الألماني التعرف على رؤى وتجارب متنوعة، واكتشاف تاريخ قطر وثراء تجربتها الحضارية من خلال أدبائها ومفكريها. وشددت رئيسة إدارة الثقافة والاتصال بوزارة الخارجية الألمانية على أن الأدب يفتح آفاقا للتفاهم قد لا تستطيع الدبلوماسية الرسمية وحدها الوصول إليها، معتبرة أن الكتب يمكن أن تكون من أفضل السفراء في التقريب بين الشعوب. وأشادت بالدور الذي تؤديه قطر في تعزيز الحوار الثقافي، منوهة بأن تأسيس البيت الثقافي العربي في ألمانيا أتاح فضاء دائما للتواصل بين الثقافات وتبادل الأفكار وتعميق التفاهم المتبادل. وأوضحت أن ألمانيا بحاجة إلى أصدقاء وشركاء، مشددة على أهمية القراءة والتبادل الثقافي في توطيد العلاقات بين الشعوب وتعزيز التفاهم المتبادل في ظل التحديات والأزمات الدولية الراهنة. وفي كلمتها ضمن فعاليات المعرض، شددت باينهوف على أهمية هذه الجسور الثقافية والدبلوماسية، التي تتزايد أهميتها في ظل تشابك التحديات الدولية وتسارع التحولات الجيوسياسية، وما تواجهه دول المنطقة وشعوبها من تداعيات جسيمة للأزمات الراهنة. وأشارت، في الوقت نفسه، إلى أن ألمانيا تظل شريكا متضامنا مع المتضررين من هذه الأزمات. وأعربت باينهوف عن تقديرها للقائمين على معرض الديوان وفريق العمل فيه، مشيدة بجهودهم في رعاية منصة ثقافية تسهم في تعزيز الحوار والتواصل بين الثقافات. وكانت السفيرة كريستينا باينهوف قد قامت بجولة في أجنحة المعرض، اطلعت خلالها على عدد من الكتب والإصدارات المعروضة، وتبادلت الأحاديث مع ممثلي دور النشر المشاركة وزوار المعرض، في إطار تواصل مباشر مع المشاركين في هذا المحفل الثقافي. جدير بالذكر أن معرض الديوان للكتاب العربي الذي نظمه البيت الثقافي العربي /الديوان/، اختتم فعاليات نسخته الرابعة اليوم في برلين، بعد ثلاثة أيام من الندوات واللقاءات الفكرية والأدبية والأنشطة الثقافية، بمشاركة أكثر من 110 دور نشر من العالم العربي وألمانيا، وحضور كتاب ومثقفين وناشرين وباحثين، ضمن برنامج تناول قضايا الأدب والترجمة والنشر والحوار بين الثقافات.
288
| 18 أكتوبر 2026
أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن معرض الديوان للكتاب العربي في العاصمة الألمانية برلين أسهم في تعزيز حضور الكتاب العربي وتعميق التبادل الثقافي، من خلال التعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري وإصدارات دور النشر القطرية، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي مع مختلف دول العالم. وقال البوعينين، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش فعاليات النسخة الرابعة من المعرض التي اختتمت اليوم، إن مشاركة وزارة الثقافة تأتي في إطار حرص قطر على تعزيز حضورها في المحافل الثقافية الدولية، لا سيما في الدول غير الناطقة باللغة العربية، بما يسهم في التعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور متنوع. وأشاد بالتطور الذي يشهده معرض /الديوان/ عاما بعد آخر، على مستوى المشاركات، وما يعكسه ذلك من اتساع نطاق هذه التظاهرة الثقافية، لافتا إلى اهتمام الجمهور في ألمانيا بالتعرف على الثقافات الأخرى، سواء من الألمان أو أبناء الجاليات العربية المقيمة. وأوضح أن المشاركة القطرية تتضمن عرض الإنتاج الفكري القطري وإصدارات دور النشر القطرية، فضلا عن الإسهام في البرنامج الثقافي للمعرض من خلال عدد من الندوات الفكرية والأدبية. وشدد البوعينين على أهمية الشراكات الثقافية الدولية، والدور المحوري الذي تؤديه معارض الكتب في دعم صناعة النشر وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الناشرين والمؤلفين والمؤسسات الثقافية، مبرزا أن مشاركة وزارة الثقافة في المعرض تؤكد التزام دولة قطر بدعم الثقافة العربية وتعزيز حضورها على المستوى العالمي. وأشار إلى أن الحراك الثقافي العربي عموما والقطري خصوصا شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، الأمر الذي يستدعي توفير مزيد من المنصات التي تيسر وصول الكتاب العربي إلى القراء في مختلف أنحاء العالم، وتسهم في التعريف بالإنتاج الفكري والإبداعي والموروث الثقافي العربي، بما يعكس ثراء الحضارة العربية وتنوع تجاربها الإنسانية. وأوضح أن استضافة برلين لهذا الحدث، بما تتميز به من تنوع ثقافي وحضاري، تجسد أهمية الثقافة بوصفها لغة عالمية قادرة على مد جسور التفاهم وتعزيز الحوار وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب، مؤكدا أن الكتاب ليس مجرد وعاء للمعرفة، بل رسالة إنسانية تحمل الأفكار والخبرات والتجارب وتتجاوز حواجز الحدود واللغات. وأعرب مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب عن تقديره للقائمين على معرض الديوان وشركائه، وللناشرين والمؤلفين والمترجمين والعاملين في صناعة الكتاب، معربا عن تطلعه إلى أن يشكل المعرض مساحة لتبادل الخبرات وإقامة شراكات ثقافية مثمرة، وتعزيز التواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى. جدير بالذكر أن النسخة الرابعة من معرض الديوان للكتاب العربي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري، بتنظيم من الديوان - البيت الثقافي العربي، بمشاركة 110 دور نشر عربية وأجنبية، وحضور نخبة من الكتاب والمثقفين والناشرين والباحثين، إلى جانب عدد من الكتاب والمثقفين والباحثين والفنانين القطريين الذين أسهموا في فعاليات تناولت الأدب الرقمي والشعر العربي ودور المؤسسات الثقافية والتراث البحري القطري. وشهد المعرض أنشطة ثقافية ولقاءات أدبية وفكرية، وبرنامجا حافلا بالندوات والحوارات التي تناولت الترجمة بين العربية والألمانية، وصناعة النشر، والرواية العربية، والمخطوطات، والأدب الرقمي، والتراث الثقافي القطري، وجلسات تناولت المخطوطات العربية بالتعاون مع مكتبة برلين الحكومية، ولقاءات أدبية مع عدد من الروائيين والمثقفين العرب. وتأتي الدورة الرابعة امتدادا لمسيرة المعرض التي بدأت عام 2023، بهدف توسيع حضور الكتاب العربي في ألمانيا، وإتاحة فرص التواصل المباشر بين دور النشر العربية والألمانية والقراء والمؤسسات الثقافية.
192
| 18 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر عن تدشين قصر فهد بن علي التاريخي، يوم 26 أكتوبر الجاري، بوصفه وجهة رئيسية للمعارض، وذلك بافتتاح ثلاثة معارض فنية جديدة. وقد شُيّد قصر فهد بن علي، على مراحل متعاقبة بين عامي 1952 و1963، ويفتح أبوابه أمام الجمهور للمرة الأولى بوصفه وجهة رئيسية للمعارض. ويتميّز مدخله بطراز معماري يجمع بين أسلوب آرت ديكو والعمارة القطرية المحلية. وبهذه المناسبة سوف يتم افتتاح معرضي أبواب قطر الخشبية: من المخازن إلى الحكايات وآثارنا 2026: الحياة والرحيل في قطر قبل الإسلام، اللذين يقدّمان جوانب من التراث المعماري والاجتماعي في قطر، ويسلّطان الضوء على أحدث الاكتشافات والأبحاث الأثرية التي تعمّق فهم تاريخ الحياة في البلاد عبر العصور. كما سيقام معرض بيتي بيتك تحت إشراف متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويضم أعمالاً فنية لأكثر من 40 من المعماريين والمصممين والمبدعين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويضم معرض أبواب قطر الخشبية نحو 52 بابًا تاريخيًا من مقتنيات متحف قطر الوطني، إلى جانب باب أُعير من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، ويستند المعرض إلى أعمال في مجالات الترميم والبحث والمعرفة المجتمعية، لاستكشاف دور الأبواب في تشكيل الحياة المنزلية والاجتماعية، والتعبير عن الهوية، وصون الخصوصية، والتكيّف مع مناخ قطر، وذلك من خلال جمعها وعرضها معًا للمرة الأولى. ويُقام المعرض في فناء القصر التاريخي وقاعات العرض المحيطة به، ويجمع بين عمل فني تركيبي مستوحى من المنزل القطري التقليدي، وعرض توثيقي لأعمال الترميم، يتيح للزوار التعرف على مراحل توثيق الأبواب وتنظيفها وتثبيتها وتدعيمها وتركيبها داخل إطارات واقية. وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، في بيان اليوم: تحفظ الأبواب التاريخية سجلًا مهمًا لتاريخ قطر المعماري والاجتماعي. ونأمل أن يُسهم أفراد المجتمع في مختلف أنحاء قطر بمعارفهم وذكرياتهم، لكي يتسنى لنا إثراء الحكايات المرتبطة بهذه المجموعة وصونها للأجيال القادمة. ومن جانبه، قال المهندس أجمل ميوَندي، مدير مؤسسة آغا خان للخدمات الثقافية في أفغانستان وقطر: إن الحفاظ على التراث يتجاوز بكثير مجرد ترميم قطعة أو إصلاحها. ويُبرهن هذا المشروع على أن العمل الدقيق والمتأني يمكن أن يسهم في صون الحرف التقليدية، ونقل المعارف إلى جيل جديد، وإدراج تراث قطر ضمن حوار أوسع حول سبل العناية بالأماكن والتواريخ التي تشكّل هويتنا. ويستضيف القصر كذلك الدورة الثانية من معرض آثارنا 2026: الحياة والرحيل في قطر قبل الإسلام، الذي تنظمه إدارة الآثار سنويًا، ويكشف عن نتائج جديدة لدراسة تلال مدافن تعود إلى العصر الحجري الحديث والفترات السابقة للإسلام، إلى جانب الأساليب العلمية المستخدمة في تحليلها، مستعرضًا جوانب من الحياة والموت والصلات الثقافية في قطر، ويضم حُليًا وأسلحة وقطعًا أثرية أخرى اكتُشفت في مدافن تعود إلى فترة ما قبل الإسلام. ويسلّط المعرض الضوء على دور البحث العلمي في إعادة تشكيل فهم الماضي، ومن ذلك دراسة خرزات من الصدف عُثر عليها في الذخيرة خلال أعمال تنقيب منفصلة، ثم أمكن الربط بينها لاحقًا بفضل التوثيق الدقيق. وقال السيد فيصل عبدالله النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر: يُقرّب معرض آثارنا 2026 الجمهور من العمل الأثري بمختلف مراحله، بدءًا من التنقيب والتوثيق الدقيق، وصولًا إلى الأبحاث في مجال الآثار الحيوية، وأعمال الصون، وتحليل المواد، التي تُنفّذ بالتعاون مع سدرة للطب ومؤسسات أخرى. ويبيّن المعرض التقنيات التي يمكن للبحث العلمي من خلالها أن يُعيد وصل القطع والأشخاص والحكايات التي فصلت بينها حقب زمنية طويلة، كما يجسّد التزامنا بمشاركة الاكتشافات الجديدة مع الجمهور، وتشجيع المجتمعات في مختلف أنحاء قطر على اكتشاف تراثها الأثري وتقديره وحمايته. وأضاف أنه من خلال منهجه القائم على البحث، يدعو معرض آثارنا 2026 الزوار إلى استكشاف الطرق التي يربط بها علم الآثار بين القطع والأشخاص والحكايات عبر الزمن، ويشجّع على تقدير التراث الأثري في قطر وصونه. ويُقام المعرضان بالتزامن مع معرض بيتي بيتك المعماري، الذي يستضيفه القصر أيضًا ويقدّمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، مستكشفًا مفاهيم البيت والضيافة والمجتمع والانتماء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وتحوّل المعارض الثلاثة مجتمعة القصر التاريخي إلى مساحة تستكشف العمارة والذاكرة والمكان والهوية وتستمر حتى 29 مايو 2027. جدير بالذكر أن هذه المعارض تأتي ضمن برنامج متاحف قطر لموسم خريف وشتاء 2026-2027، الذي يجمع بين الأصالة والحداثة، ويحتفي بدور دولة قطر بوصفها ملتقى للشعوب والثقافات والأفكار. ومن خلال صون التراث وتشجيع المشاركة المجتمعية وتطوير المهارات، يرسّخ البرنامج مكانة الثقافة بوصفها قوة مستدامة للتواصل والحوار والاكتشاف.
170
| 18 أكتوبر 2026
أعلن بينالي قطر للصورة تصوير عن افتتاح معرض حين تتكشف الصورة - لغة الأثر في بيت الوكرة، وذلك يوم الـ 26 أكتوبر الجاري ويستمر حتى الـ 15 من ديسمبر 2026. ويضم المعرض أعمالًا فوتوغرافية جديدة لكل من محمد فخرو، وغادة المولوي، ورجاء أدردور، أُنتجت خلال مشاركتهم في برنامج الإقامة الفنية في تصوير والذي امتد على مدار خمسة أشهر تحت عنوان حين تتكشف الصورة. ويستمد المعرض عنوانه من مفهوم الأثر في اللغة العربية، بما يحمله من معاني البصمات والمعالم المكانية، ليستكشف قدرة مجال صناعة الصورة أن يكون وسيلةً للتوثيق ومساحةً لإعادة التخيّل في آنٍ واحد؛ مُستحضرًا الآثار الشخصية والثقافية والبصرية لتطوير مجموعات من الأعمال الفنية المستقلة. وحول هذا المعرض، قال خليفة العبيدلي، مدير تصوير: يمتلك فن التصوير الفوتوغرافي قدرةً استثنائية على حفظ آثار الأشخاص والأماكن والتجارب، لتبقى اللحظة حيّة وإن طواها الزمن، وسيتيح معرض لغة الأثر للجمهور فرصة استكشاف المسار الإبداعي الذي قادتهم إليه هذه التجربة، ودور الصورة في ربط الذاكرة بطرق إدراكنا للعالم المعاصر من حولنا. وأضاف العبيدلي: لقد نجح كلٌّ من محمد فخرو، وغادة المولوي، ورجاء أدردور خلال فترة هذه الإقامة الفنية في تطوير لغتهم البصرية الخاصة عبر أساليب البحث والتجريب والحوار. وقد حظي الفنانون بالتوجيه الفني تحت إشراف خليفة العبيدلي، وبالتعاون مع الفنانَيْن غيّان الأمين وماريا أوفسيانيكوفا، اللذين توليا أيضًا عملية التقييم الفني للمعرض. ويضم المعرض ثلاثة مشاريع متفردة تتناول مفهوم الأثر من زوايا شخصية وثقافية وبصرية؛ وهي: مشروع بوابات الانتماء للفنانة غادة المولوي، ومشروع للبيع؟ للفنان محمد فخرو، بالإضافة إلى مشروع علامات: نراها ولا نلتفت إليها للفنانة رجاء أدردور. ويأتي معرض لغة الأثر ضمن موسم قطر تُبدِع 2026/ 2027، تزامنًا مع وقت يزخر فيه المشهد الثقافي في قطر بحراك إبداعي وحيوي يشمل مجالات الفنون والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والتراث، وغيرها من مختلف الحقول الإبداعية.
250
| 18 أكتوبر 2026
دعت وزارة الثقافة الخطاطين والمبدعين من مختلف دول العالم إلى التسجيل والمشاركة في النسخة الثانية من جائزة الأخلاق - المسابقة الدولية لفن الخط العربي، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي لاستقبال أعمال المرحلة الأولى، والمقرر له الأول من نوفمبر المقبل. وتهدف المسابقة إحياء فن الخط العربي بقواعده التقليدية الأصيلة، وتسليط الضوء على قيمة الخلق الرفيع كفكرة محورية للمنافسة، إلى جانب ترسيخ القيم الإنسانية، وتنمية التذوق الجمالي، ودعم وصون التراث العربي والإسلامي. وتسعى الجائزة إلى تحقيق رؤية فنية وقيمية متكاملة، ترسخ القيم، وتعزز مكانة الأخلاق في مجالات الثقافة والفنون، والتأكيد على الارتباط الوثيق بين سمو الأخلاق ورقي الخط العربي، إلى جانب دعم المبدعين، وتشجيع واستقطاب إبداعات الخطاطين حول العالم لتبادل الخبرات وتطوير مهاراتهم الفردية. وحددت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط والضوابط الملزمة لجميع المشاركين، في مقدمتها إتقان قواعد الخط العربي الأصيل، مع السماح لكل متسابق بالمشاركة بعمل فني واحد فقط يختار نصه من قائمة الجمل المعتمدة للمرحلة الأولى التي تضم عشرين جملة مقترحة. وتتطلب طريقة التقديم للمسابقة، تعبئة استمارة التسجيل الإلكترونية بالكامل وإرسال مسح ضوئي للعمل بدقة لا تقل عن /600 DPI/ عبر البريد الإلكتروني المخصص، إلى جانب مراعاة السرية والنزاهة من خلال الحظر التام لإضافة توقيع الخطاط أو أي إشارة تدل على هويته على وجه اللوحة الفنية. وأكدت وزارة الثقافة رصد جوائز مالية قيمة لتكريم الفائزين، لدعم مسيرتهم الفنية، انطلاقا من مكانة الخط العربي، وكونه ليس حبرا على ورق، بل يمثل نبض أمة وترجمان حضارة، بالإضافة إلى ربطه بين جمالية الحرف وسمو الأخلاق الإنسانية.
228
| 18 أكتوبر 2026
تستمر شركة Alef Aeronautics الأمريكية في لفت الأنظار بسيارتها الكهربائية الطائرة Model A، حيث نشرت مؤخراً مقطع فيديو حقيقياً بالكامل يستعرض إقلاع المركبة عمودياً وتحليقها بنجاح فوق سيارتي تسلا من طرازي Cybertruck وRoadster في رسالة تنافسية صريحة ومباشرة لإيلون ماسك رجل الأعمال الأمريكي والذي أعلن عن سيارة جديدة لشركة تسلا يمكنها الطيران باستخدام تقنيات جديدة. ويمثل هذا التحليق بنجاح الرحلة التجريبية رقم 1,000 في تاريخ اختبارات الشركة التي تمتد لأحد عشر عاماً. وتتميز هذه المركبة بقدرتها على السير في الطرقات التقليدية بمدى قيادة يصل إلى 220 ميلاً (354 كم)، والتحول للطيران العمودي بمدى 110 أميال (177 كم)، مما جعلها أول سيارة طائرة حقيقية تنال شهادة صلاحية طيران خاصة من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA)، حيث يبلغ سعرها المتوقع 300 ألف دولار وقد تخطت حجوزاتها المسبقة 3,600 طلب حتى الآن. شركة أليف إيرونوتكس الأمريكية نشرت مقطعًا يستعرض إقلاع سيارتها الكهربائية الطائرة “موديل إيه” https://t.co/2NxSfL4RWC — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) October 18, 2026
842
| 18 أكتوبر 2026
تنطلق فعاليات الدورة الثامنة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال الفترة من 20 يناير إلى 2 فبراير 2027، بمشاركة دولة قطر ضيف شرف الدورة. وحددت الهيئة المصرية العامة للكتاب الفترة من الأول حتى 31 أكتوبر الجاري لتلقي طلبات الاشتراك من دور النشر المصرية والعربية والأجنبية، في الدورة الـ58 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. وكان سعادة الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، قد تسلم شارة مشاركة دولة قطر كضيف شرف الدورة الثامنة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في ختام فعاليات الدورة السابعة والخمسين للمعرض في 3 فبراير الماضي. ويعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي انطلقت دورته الأولى عام 1969، واحدا من أعرق وأهم معارض الكتاب في العالم العربي، حيث تحول على مدى أكثر من خمسة عقود، إلى ملتقى سنوي للناشرين والمثقفين والقراء من مصر والعالم، وامتد نشاطه ليشمل الندوات والفعاليات الفنية والثقافية وبرامج الطفل، بما يفتح المجال أمام الحوار والإبداع والتبادل الثقافي.
176
| 18 أكتوبر 2026
- يمكن للزوار استكشاف مجموعة من طرازات مرسيدس-بنز المتميزة، بما في ذلك الفئة E وGLC كوبيه، في منطقة الفخامة «ذا لاكجري نود»، والاستمتاع بتجارب قيادة استثنائية تجسّد روعة الأداء وفخامة التصميم تتيح شركة ناصر بن خالد للسيارات، الموزّع العام المعتمد لمرسيدس-بنز في قطر، للعملاء فرصة الاستمتاع بتجربة مرسيدس-بنز من خلال عرض خاص لمجموعة من سيارات العلامة التجارية الرائدة في منطقة الفخامة ذا لاكجري نود في مول دوحة فستيفال سيتي، من 5 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026. تضم المجموعة طرازات متميزة من مرسيدس-بنز، هي الفئة E وسيارة GLC كوبيه، ما يمنح الزوار فرصة استكشاف تصاميمها وتقنياتها عن قرب وتجربة مستويات الراحة التي توفرها. يوفر هذا الأمر إمكانية التعرّف على الخصائص المميزة لكل طراز، بدءاً من بالفخامة التنفيذية التي يتميز بها طراز الفئة E، وصولاً إلى الطابع الرياضي للسيارة متعددة الاستخدامات GLC كوبيه. كما يمكن للزوار فرصة القيام بتجارب قيادة تتيح لهم اختبار أداء هذه السيارات وتقنياتها المتطورة ومستويات الراحة التي توفرها أثناء القيادة، والاستمتاع بتجربة متكاملة خلف عجلة القيادة. يجمع طراز مرسيدس-بنز الفئة E، بين التقنيات الذكية والأناقة الهادئة والمقصورة الفاخرة المصممة لتوفير مستويات استثنائية من الراحة وتجربة قيادة سلسة. في المقابل، يجمع طراز GLC كوبيه بين السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) والخطوط الانسيابية الأنيقة لسيارات الكوبيه، إلى جانب وضعية القيادة المرتفعة والتصميم الرياضي والخصائص الرقمية المتقدمة. ويتيح عرض السيارات في دوحة فستيفال سيتي للزوار فرصة التعرّف على العرض الحصري لحملة مرسيدس-بنز هنا تنتمي التي تقدمها ناصر بن خالد للسيارات وتشمل مجموعة مختارة من سيارات مرسيدس-بنز. يسري العرض لغاية 31 أكتوبر 2026، ويشمل سيارات مرسيدس-بنز من طرازات الفئة E، الفئة S، الفئة C إلى جانب GLC كوبيه و GLE كوبيه، مع توفير تصل قيمته إلى 125,000 ريال قطري. كما يتضمن العرض باقة من المزايا تشمل خدمات صيانة لمدة ثلاث سنوات ، وضماناً لمدة ثلاث سنوات، وتأميناً شاملاً لمدة عام واحد، بما يمنح العملاء قيمة إضافية طوال فترة امتلاك السيارة. تدعو ناصر بن خالد للسيارات العملاء إلى زيارة عرض مرسيدس-بنز في منطقة الفخامة ذا لاكجري نود في دوحة فستيفال سيتي، والاطلاع عن قرب على سيارات مرسيدس-بنز وحجز تجربة قيادة للتعرّف على الخصائص المميزة لكل طراز ومستويات الراحة والأداء التي يقدمها، والاستمتاع بتجربة قيادة رائعة. يأتي عرض طرازات مرسيدس-بنز وتجارب القيادة المصاحبة لها ضمن التزام العلامة بتقديم تجربة عملاء استثنائية ترتقي إلى أعلى معايير الفخامة والتميّز. فمن خلال إتاحة الفرصة للزوار لاستكشاف الطرازات عن قرب واختبار أدائها على الطريق، تعكس مرسيدس-بنز جوهر علامتها المتمثّل في الجمع بين التصميم الراقي، والابتكار المتطور، ومتعة القيادة، لتمنح كل زائر تجربة غامرة تترك انطباعاً استثنائياً يتجاوز حدود العرض التقليدي. تبني ناصر بن خالد للسيارات نجاحها مرتكزة على علاقات قوية ومستدامة مع عملائها القيمين من خلال تزويدهم بمجموعة واسعة من المنتجات والخيارات. وقد أصبح اسم الشركة مرادفاً للفخامة والعراقة ويتميز بتاريخ حافل من الجودة في الخدمة والريادة في السوق. وتعمل الشركة دائماً على تحقيق تطلعات ورغبات العملاء وتقديم أداء يفوق توقعاتهم. تأسست الشركة في عام 1957 وهي الموزع المعتمد في قطر لأرقى العلامات التجارية في العالم وهي: مرسيدس-بنز ومرسيدس-AMG ومرسيدس-مايباخ.
228
| 18 أكتوبر 2026
شاركت دار روزا للنشر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته السابعة والستين، الذي أقيم في العاصمة اللبنانية، حيث قدمت الدار مجموعة متنوعة من إصداراتها الأدبية والثقافية والمعرفية، إلى جانب كتب الأطفال واليافعين. وجاءت مشاركة الدار في إطار حرصها على توسيع حضور الكتاب القطري في المعارض العربية، وإتاحة إصداراتها أمام جمهور جديد من القراء، وتعزيز التواصل مع المؤلفين والناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب. وقالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر: إن مشاركتنا تحمل أهمية خاصة، لما تمثله مدينة بيروت في الذاكرة الثقافية العربية، ولما يتيحه المعرض من لقاء مباشر مع قارئ يمتلك علاقة عميقة بالكتاب، ولذلك نحرص من خلال حضورنا على تقديم أصوات وتجارب من المشهد الثقافي القطري، وفتح حوار مع القراء حول ما نقدمه من إصدارات. وأضافت: نؤمن بأن مسؤولية الناشر تمتد إلى تهيئة فرص وصول الكتاب وتداوله وتأثيره، حيث تمنحنا المعارض فرصة للاستماع إلى القراء، وفهم اهتماماتهم، وبناء علاقات مهنية تسهم في توسيع انتشار المؤلفات وتبادل الخبرات، كما أن الحضور في بيروت يجدد إيماننا بأهمية التواصل الثقافي العربي، وبقدرة الكتاب على إبقاء الحوار حياً بين مجتمعاتنا. وأكدت د.عائشة الكواري أن دار روزا للنشر تواصل العمل على دعم المؤلفين وتقديم محتوى متنوع يحترم القارئ ويستجيب لاختلاف اهتماماته، مع منح عناية بالإصدارات التي تعرّف بالإبداع القطري وتتيح له التفاعل مع محيطه العربي، حيث تتيح الدار لزوار جناحها الاطلاع على إصداراتها والتعرف إلى تنوع موضوعاتها، تأكيداً لحرصها على بناء علاقة مستمرة مع القراء وتعزيز حضور الكتاب في الحياة الثقافيه.
222
| 18 أكتوبر 2026
أصدرت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الرابع من مجلتها الفصلية «إعلام»، متضمنًا تقارير عن أنشطة المؤسسة وشراكاتها ومبادراتها، وحوارات ومواد توثيقية ودراسات تناقش مسيرة الإعلام القطري والتحولات التي يشهدها القطاع. وتستعرض تقارير العدد الرابع لقاءات رئيس المؤسسة ورئيسها التنفيذي مع مسؤولين وسفراء وممثلين عن جهات إعلامية في دول شقيقة وصديقة، وما تناولته من فرص للتعاون وتبادل الخبرات. كما ترصد برامج التدريب والتأهيل في الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والتطوير المؤسسي، ومبادرات المؤسسة ومشاركاتها المجتمعية الداعمة للشباب والمواهب الوطنية وثقافة التميز، إلى جانب تغطياتها المحلية والدولية وشراكاتها الإعلامية والرياضية. ويضم العدد حواراً مع سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، يتناول إمكانات الإعلام الخليجي البشرية والتقنية وسبل مواكبة التحولات وتعزيز حضوره. كما يستعيد فتحي ديب، أول رئيس لوحدة التنسيق والمكتبات الموسيقية في إذاعة قطر محطات من تجربته في الإذاعة، التي امتدت إلى ثلاثة عقود، فيما يسلط العدد الضوء على عبدالله حسين النعمة ودوره في ريادة الصحافة القطرية وإسهاماته في تأسيس الصحف ورعاية الكتّاب. وقال الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»: «حرصنا في هذا العدد على الجمع بين توثيق تجارب وشخصيات أسهمت في مسيرة الإعلام القطري، ورصد أنشطة المؤسسة ومبادراتها وشراكاتها، بما يقدم للقارئ صورة عن تطور العمل الإعلامي وتنوع مجالاته». وأضاف المري: «خصصنا مساحة لمناقشة قضايا تتصل مباشرة بمستقبل المهنة، وفي مقدمتها الثقة الإعلامية، وتحولات علاقة المؤسسات بجمهورها، وأثر المنصات والذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار. ونأمل أن تسهم هذه المواد في إثراء الحوار المهني، وتقديم محتوى يجمع بين المعرفة والتوثيق والتحليل». -الثقة بالإعلام كما يقدم العدد مواد عن مسيرة تلفزيون قطر الممتدة على مدى 56 عامًا، من البث بالأبيض والأسود إلى الشاشة الحديثة، وما رافقها من تطور في المحتوى والتقنيات والكوادر الوطنية. ويتناول تجربة مجلة «مشاعل» ودخول صحافة الطفل إلى المشهد القطري، ويعرض إنفوجرافيك عن وكالة الأنباء القطرية «قنا» يوثق مسيرتها بالأرقام، إلى جانب استعراض عشرين عامًا من مسيرة قنوات الكأس في الإعلام الرياضي. وتناقش مواد العدد قضية الثقة الإعلامية بين المؤسسة والجمهور في عصر المنصات، من خلال حوار خاص مع الأستاذ صادق محمد العماري بعنوان «الثقة الإعلامية.. رأس مال يُبنى في سنوات»، ومقالات تتناول العلاقة بين الجمهور والإعلام الوطني ومنطق المنصات، وتأثير الخوارزميات في اختيار الأخبار، ومسؤولية المؤسسات الإعلامية في ترسيخ المصداقية والمحافظة على انتباه الجمهور. ويبحث العدد كذلك أثر الفيديو القصير في تشكيل الوعي وعلاقة المؤسسة الإعلامية بالجمهور، ويعرض دراسة علمية تتناول دور الفيديو القصير في الإعلام المؤسسي وأهمية الجمع بين جودة المحتوى والقيمة المعلوماتية والسرد القصصي لتعزيز الوعي والتفاعل. كما يتناول العدد تحديات الصحافة في ظل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن سرعة توليد النصوص لا تضمن دقة المعلومات، وأن التحقق يظل مسؤولية مهنية أساسية. -تجارب عالمية ويعرض العدد مساحة بعنوان «نافذة على تجارب إعلامية عالمية»، تسلط الضوء على كتاب «الصحافة في اختبار الذكاء الاصطناعي»، وتستعرض ما يطرحه من رؤى حول توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، وحدود الاستفادة من أدواته، وأهمية صون دقة المعلومات والمصداقية المهنية. ويتناول العدد الاتفاقيات والشراكات الإعلامية والرياضية التي توسّع المحتوى ونطاق حقوق البث وتعزيز حضور المنصات، واختيار الدوحة عاصمةً للإعلام العربي لعام 2027، وتدشين الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام بحلته الجديدة. يذكر أن مجلة «إعلام» تُعنى بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، كما تتيح مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزز التواصل مع الجمهور، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن.
146
| 18 أكتوبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
28670
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9210
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8124
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
7890
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6186
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5200
| 02 نوفمبر 2026
يحدد قانون المرور الحالات والمدد التي تستوجب سحب رخصة السوق في الجرائم المرورية التي يرتكبها السائق وتثبت في حقه، بناءً على مجموع النقاط...
4266
| 02 نوفمبر 2026