أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام موقعها الإلكتروني الجديد بهوية متجددة تعكس رؤيتها المستقبلية وتواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتطوير منظومتها الإعلامية وتعزيز حضورها الرقمي. ويأتي الموقع الجديد، وفق مجلة «إعلام» الصادرة عن المؤسسة، ليشكل نافذة رقمية متكاملة تجمع مختلف منصات المؤسسة وخدماتها الإعلامية في بيئة حديثة، بما يسهم في تعزيز التواصل مع الجمهور وتوفير تجربة أكثر سلاسة للوصول إلى المحتوى والخدمات المتنوعة. ويعكس هذا التطوير حرص المؤسسة على مواكبة مستجدات الإعلام الرقمي، بتقديم منصة متطورة تتيح الوصول إلى الأخبار والبرامج والفعاليات والمحتوى الإعلامي عبر واجهة عصرية ومنظمة تلبي احتياجات المستخدمين وتطلعاتهم. ويعكس الموقع الجديد توجه المؤسسة نحو تعزيز الابتكار وتوظيف التكنولوجيا في تطوير العمل الإعلامي، بما يدعم رسالتها، لتقديم محتوى مهني يواكب التطورات المتلاحقة في المشهد الإعلامي محليًا وإقليميًا. وتؤكد هذه الخطوة التزام المؤسسة القطرية للإعلام بمسيرة التطوير المستمر، والعمل على بناء منظومة إعلامية متكاملة تجمع بين الجودة والمهنية والابتكار، بما يعزز مكانتها ودورها في خدمة الجمهور ودعم المشهد الإعلامي في دولة قطر.
204
| 19 أكتوبر 2026
أكدت سعادة السفيرة كريستينا باينهوف، رئيسة إدارة الثقافة والاتصال بوزارة الخارجية الألمانية، أن معرض الديوان للكتاب العربي في برلين نجح، خلال فترة وجيزة، في تعريف الجمهور الألماني بثراء الأدب العربي وتنوعه، ومد جسور التواصل بين محبي الأدب في ألمانيا والعالم العربي. وقالت باينهوف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش مشاركتها في النسخة الرابعة من المعرض، التي اختتمت اليوم في العاصمة الألمانية برلين، إن القراءة تنقل المعرفة وتربط بين الشعوب، وتساعد ألمانيا على النظر إلى العالم من زوايا مختلفة، بما يسهم في توطيد أواصر الصداقة. وأكدت أن العلاقات الدولية، وإن كانت تستند إلى الاتفاقيات الرسمية، فإن استقرارها ورسوخها على المدى الطويل يتطلبان تفاهما متبادلا يسهم التعاون الثقافي في بنائه، لافتة إلى أن العلاقات البناءة تتيح المجال للحوار الصريح وتقبل اختلاف الآراء، ما دامت قنوات التواصل مفتوحة. وأضافت أن الاطلاع على أعمال الكتاب والأديبات من العالم العربي يتيح للقارئ الألماني التعرف على رؤى وتجارب متنوعة، واكتشاف تاريخ قطر وثراء تجربتها الحضارية من خلال أدبائها ومفكريها. وشددت رئيسة إدارة الثقافة والاتصال بوزارة الخارجية الألمانية على أن الأدب يفتح آفاقا للتفاهم قد لا تستطيع الدبلوماسية الرسمية وحدها الوصول إليها، معتبرة أن الكتب يمكن أن تكون من أفضل السفراء في التقريب بين الشعوب. وأشادت بالدور الذي تؤديه قطر في تعزيز الحوار الثقافي، منوهة بأن تأسيس البيت الثقافي العربي في ألمانيا أتاح فضاء دائما للتواصل بين الثقافات وتبادل الأفكار وتعميق التفاهم المتبادل. وأوضحت أن ألمانيا بحاجة إلى أصدقاء وشركاء، مشددة على أهمية القراءة والتبادل الثقافي في توطيد العلاقات بين الشعوب وتعزيز التفاهم المتبادل في ظل التحديات والأزمات الدولية الراهنة. وفي كلمتها ضمن فعاليات المعرض، شددت باينهوف على أهمية هذه الجسور الثقافية والدبلوماسية، التي تتزايد أهميتها في ظل تشابك التحديات الدولية وتسارع التحولات الجيوسياسية، وما تواجهه دول المنطقة وشعوبها من تداعيات جسيمة للأزمات الراهنة. وأشارت، في الوقت نفسه، إلى أن ألمانيا تظل شريكا متضامنا مع المتضررين من هذه الأزمات. وأعربت باينهوف عن تقديرها للقائمين على معرض الديوان وفريق العمل فيه، مشيدة بجهودهم في رعاية منصة ثقافية تسهم في تعزيز الحوار والتواصل بين الثقافات. وكانت السفيرة كريستينا باينهوف قد قامت بجولة في أجنحة المعرض، اطلعت خلالها على عدد من الكتب والإصدارات المعروضة، وتبادلت الأحاديث مع ممثلي دور النشر المشاركة وزوار المعرض، في إطار تواصل مباشر مع المشاركين في هذا المحفل الثقافي. جدير بالذكر أن معرض الديوان للكتاب العربي الذي نظمه البيت الثقافي العربي /الديوان/، اختتم فعاليات نسخته الرابعة اليوم في برلين، بعد ثلاثة أيام من الندوات واللقاءات الفكرية والأدبية والأنشطة الثقافية، بمشاركة أكثر من 110 دور نشر من العالم العربي وألمانيا، وحضور كتاب ومثقفين وناشرين وباحثين، ضمن برنامج تناول قضايا الأدب والترجمة والنشر والحوار بين الثقافات.
288
| 18 أكتوبر 2026
أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن معرض الديوان للكتاب العربي في العاصمة الألمانية برلين أسهم في تعزيز حضور الكتاب العربي وتعميق التبادل الثقافي، من خلال التعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري وإصدارات دور النشر القطرية، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي مع مختلف دول العالم. وقال البوعينين، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش فعاليات النسخة الرابعة من المعرض التي اختتمت اليوم، إن مشاركة وزارة الثقافة تأتي في إطار حرص قطر على تعزيز حضورها في المحافل الثقافية الدولية، لا سيما في الدول غير الناطقة باللغة العربية، بما يسهم في التعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور متنوع. وأشاد بالتطور الذي يشهده معرض /الديوان/ عاما بعد آخر، على مستوى المشاركات، وما يعكسه ذلك من اتساع نطاق هذه التظاهرة الثقافية، لافتا إلى اهتمام الجمهور في ألمانيا بالتعرف على الثقافات الأخرى، سواء من الألمان أو أبناء الجاليات العربية المقيمة. وأوضح أن المشاركة القطرية تتضمن عرض الإنتاج الفكري القطري وإصدارات دور النشر القطرية، فضلا عن الإسهام في البرنامج الثقافي للمعرض من خلال عدد من الندوات الفكرية والأدبية. وشدد البوعينين على أهمية الشراكات الثقافية الدولية، والدور المحوري الذي تؤديه معارض الكتب في دعم صناعة النشر وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الناشرين والمؤلفين والمؤسسات الثقافية، مبرزا أن مشاركة وزارة الثقافة في المعرض تؤكد التزام دولة قطر بدعم الثقافة العربية وتعزيز حضورها على المستوى العالمي. وأشار إلى أن الحراك الثقافي العربي عموما والقطري خصوصا شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، الأمر الذي يستدعي توفير مزيد من المنصات التي تيسر وصول الكتاب العربي إلى القراء في مختلف أنحاء العالم، وتسهم في التعريف بالإنتاج الفكري والإبداعي والموروث الثقافي العربي، بما يعكس ثراء الحضارة العربية وتنوع تجاربها الإنسانية. وأوضح أن استضافة برلين لهذا الحدث، بما تتميز به من تنوع ثقافي وحضاري، تجسد أهمية الثقافة بوصفها لغة عالمية قادرة على مد جسور التفاهم وتعزيز الحوار وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب، مؤكدا أن الكتاب ليس مجرد وعاء للمعرفة، بل رسالة إنسانية تحمل الأفكار والخبرات والتجارب وتتجاوز حواجز الحدود واللغات. وأعرب مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب عن تقديره للقائمين على معرض الديوان وشركائه، وللناشرين والمؤلفين والمترجمين والعاملين في صناعة الكتاب، معربا عن تطلعه إلى أن يشكل المعرض مساحة لتبادل الخبرات وإقامة شراكات ثقافية مثمرة، وتعزيز التواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى. جدير بالذكر أن النسخة الرابعة من معرض الديوان للكتاب العربي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري، بتنظيم من الديوان - البيت الثقافي العربي، بمشاركة 110 دور نشر عربية وأجنبية، وحضور نخبة من الكتاب والمثقفين والناشرين والباحثين، إلى جانب عدد من الكتاب والمثقفين والباحثين والفنانين القطريين الذين أسهموا في فعاليات تناولت الأدب الرقمي والشعر العربي ودور المؤسسات الثقافية والتراث البحري القطري. وشهد المعرض أنشطة ثقافية ولقاءات أدبية وفكرية، وبرنامجا حافلا بالندوات والحوارات التي تناولت الترجمة بين العربية والألمانية، وصناعة النشر، والرواية العربية، والمخطوطات، والأدب الرقمي، والتراث الثقافي القطري، وجلسات تناولت المخطوطات العربية بالتعاون مع مكتبة برلين الحكومية، ولقاءات أدبية مع عدد من الروائيين والمثقفين العرب. وتأتي الدورة الرابعة امتدادا لمسيرة المعرض التي بدأت عام 2023، بهدف توسيع حضور الكتاب العربي في ألمانيا، وإتاحة فرص التواصل المباشر بين دور النشر العربية والألمانية والقراء والمؤسسات الثقافية.
192
| 18 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر عن تدشين قصر فهد بن علي التاريخي، يوم 26 أكتوبر الجاري، بوصفه وجهة رئيسية للمعارض، وذلك بافتتاح ثلاثة معارض فنية جديدة. وقد شُيّد قصر فهد بن علي، على مراحل متعاقبة بين عامي 1952 و1963، ويفتح أبوابه أمام الجمهور للمرة الأولى بوصفه وجهة رئيسية للمعارض. ويتميّز مدخله بطراز معماري يجمع بين أسلوب آرت ديكو والعمارة القطرية المحلية. وبهذه المناسبة سوف يتم افتتاح معرضي أبواب قطر الخشبية: من المخازن إلى الحكايات وآثارنا 2026: الحياة والرحيل في قطر قبل الإسلام، اللذين يقدّمان جوانب من التراث المعماري والاجتماعي في قطر، ويسلّطان الضوء على أحدث الاكتشافات والأبحاث الأثرية التي تعمّق فهم تاريخ الحياة في البلاد عبر العصور. كما سيقام معرض بيتي بيتك تحت إشراف متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويضم أعمالاً فنية لأكثر من 40 من المعماريين والمصممين والمبدعين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويضم معرض أبواب قطر الخشبية نحو 52 بابًا تاريخيًا من مقتنيات متحف قطر الوطني، إلى جانب باب أُعير من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، ويستند المعرض إلى أعمال في مجالات الترميم والبحث والمعرفة المجتمعية، لاستكشاف دور الأبواب في تشكيل الحياة المنزلية والاجتماعية، والتعبير عن الهوية، وصون الخصوصية، والتكيّف مع مناخ قطر، وذلك من خلال جمعها وعرضها معًا للمرة الأولى. ويُقام المعرض في فناء القصر التاريخي وقاعات العرض المحيطة به، ويجمع بين عمل فني تركيبي مستوحى من المنزل القطري التقليدي، وعرض توثيقي لأعمال الترميم، يتيح للزوار التعرف على مراحل توثيق الأبواب وتنظيفها وتثبيتها وتدعيمها وتركيبها داخل إطارات واقية. وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، في بيان اليوم: تحفظ الأبواب التاريخية سجلًا مهمًا لتاريخ قطر المعماري والاجتماعي. ونأمل أن يُسهم أفراد المجتمع في مختلف أنحاء قطر بمعارفهم وذكرياتهم، لكي يتسنى لنا إثراء الحكايات المرتبطة بهذه المجموعة وصونها للأجيال القادمة. ومن جانبه، قال المهندس أجمل ميوَندي، مدير مؤسسة آغا خان للخدمات الثقافية في أفغانستان وقطر: إن الحفاظ على التراث يتجاوز بكثير مجرد ترميم قطعة أو إصلاحها. ويُبرهن هذا المشروع على أن العمل الدقيق والمتأني يمكن أن يسهم في صون الحرف التقليدية، ونقل المعارف إلى جيل جديد، وإدراج تراث قطر ضمن حوار أوسع حول سبل العناية بالأماكن والتواريخ التي تشكّل هويتنا. ويستضيف القصر كذلك الدورة الثانية من معرض آثارنا 2026: الحياة والرحيل في قطر قبل الإسلام، الذي تنظمه إدارة الآثار سنويًا، ويكشف عن نتائج جديدة لدراسة تلال مدافن تعود إلى العصر الحجري الحديث والفترات السابقة للإسلام، إلى جانب الأساليب العلمية المستخدمة في تحليلها، مستعرضًا جوانب من الحياة والموت والصلات الثقافية في قطر، ويضم حُليًا وأسلحة وقطعًا أثرية أخرى اكتُشفت في مدافن تعود إلى فترة ما قبل الإسلام. ويسلّط المعرض الضوء على دور البحث العلمي في إعادة تشكيل فهم الماضي، ومن ذلك دراسة خرزات من الصدف عُثر عليها في الذخيرة خلال أعمال تنقيب منفصلة، ثم أمكن الربط بينها لاحقًا بفضل التوثيق الدقيق. وقال السيد فيصل عبدالله النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر: يُقرّب معرض آثارنا 2026 الجمهور من العمل الأثري بمختلف مراحله، بدءًا من التنقيب والتوثيق الدقيق، وصولًا إلى الأبحاث في مجال الآثار الحيوية، وأعمال الصون، وتحليل المواد، التي تُنفّذ بالتعاون مع سدرة للطب ومؤسسات أخرى. ويبيّن المعرض التقنيات التي يمكن للبحث العلمي من خلالها أن يُعيد وصل القطع والأشخاص والحكايات التي فصلت بينها حقب زمنية طويلة، كما يجسّد التزامنا بمشاركة الاكتشافات الجديدة مع الجمهور، وتشجيع المجتمعات في مختلف أنحاء قطر على اكتشاف تراثها الأثري وتقديره وحمايته. وأضاف أنه من خلال منهجه القائم على البحث، يدعو معرض آثارنا 2026 الزوار إلى استكشاف الطرق التي يربط بها علم الآثار بين القطع والأشخاص والحكايات عبر الزمن، ويشجّع على تقدير التراث الأثري في قطر وصونه. ويُقام المعرضان بالتزامن مع معرض بيتي بيتك المعماري، الذي يستضيفه القصر أيضًا ويقدّمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، مستكشفًا مفاهيم البيت والضيافة والمجتمع والانتماء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وتحوّل المعارض الثلاثة مجتمعة القصر التاريخي إلى مساحة تستكشف العمارة والذاكرة والمكان والهوية وتستمر حتى 29 مايو 2027. جدير بالذكر أن هذه المعارض تأتي ضمن برنامج متاحف قطر لموسم خريف وشتاء 2026-2027، الذي يجمع بين الأصالة والحداثة، ويحتفي بدور دولة قطر بوصفها ملتقى للشعوب والثقافات والأفكار. ومن خلال صون التراث وتشجيع المشاركة المجتمعية وتطوير المهارات، يرسّخ البرنامج مكانة الثقافة بوصفها قوة مستدامة للتواصل والحوار والاكتشاف.
168
| 18 أكتوبر 2026
أعلن بينالي قطر للصورة تصوير عن افتتاح معرض حين تتكشف الصورة - لغة الأثر في بيت الوكرة، وذلك يوم الـ 26 أكتوبر الجاري ويستمر حتى الـ 15 من ديسمبر 2026. ويضم المعرض أعمالًا فوتوغرافية جديدة لكل من محمد فخرو، وغادة المولوي، ورجاء أدردور، أُنتجت خلال مشاركتهم في برنامج الإقامة الفنية في تصوير والذي امتد على مدار خمسة أشهر تحت عنوان حين تتكشف الصورة. ويستمد المعرض عنوانه من مفهوم الأثر في اللغة العربية، بما يحمله من معاني البصمات والمعالم المكانية، ليستكشف قدرة مجال صناعة الصورة أن يكون وسيلةً للتوثيق ومساحةً لإعادة التخيّل في آنٍ واحد؛ مُستحضرًا الآثار الشخصية والثقافية والبصرية لتطوير مجموعات من الأعمال الفنية المستقلة. وحول هذا المعرض، قال خليفة العبيدلي، مدير تصوير: يمتلك فن التصوير الفوتوغرافي قدرةً استثنائية على حفظ آثار الأشخاص والأماكن والتجارب، لتبقى اللحظة حيّة وإن طواها الزمن، وسيتيح معرض لغة الأثر للجمهور فرصة استكشاف المسار الإبداعي الذي قادتهم إليه هذه التجربة، ودور الصورة في ربط الذاكرة بطرق إدراكنا للعالم المعاصر من حولنا. وأضاف العبيدلي: لقد نجح كلٌّ من محمد فخرو، وغادة المولوي، ورجاء أدردور خلال فترة هذه الإقامة الفنية في تطوير لغتهم البصرية الخاصة عبر أساليب البحث والتجريب والحوار. وقد حظي الفنانون بالتوجيه الفني تحت إشراف خليفة العبيدلي، وبالتعاون مع الفنانَيْن غيّان الأمين وماريا أوفسيانيكوفا، اللذين توليا أيضًا عملية التقييم الفني للمعرض. ويضم المعرض ثلاثة مشاريع متفردة تتناول مفهوم الأثر من زوايا شخصية وثقافية وبصرية؛ وهي: مشروع بوابات الانتماء للفنانة غادة المولوي، ومشروع للبيع؟ للفنان محمد فخرو، بالإضافة إلى مشروع علامات: نراها ولا نلتفت إليها للفنانة رجاء أدردور. ويأتي معرض لغة الأثر ضمن موسم قطر تُبدِع 2026/ 2027، تزامنًا مع وقت يزخر فيه المشهد الثقافي في قطر بحراك إبداعي وحيوي يشمل مجالات الفنون والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والتراث، وغيرها من مختلف الحقول الإبداعية.
248
| 18 أكتوبر 2026
دعت وزارة الثقافة الخطاطين والمبدعين من مختلف دول العالم إلى التسجيل والمشاركة في النسخة الثانية من جائزة الأخلاق - المسابقة الدولية لفن الخط العربي، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي لاستقبال أعمال المرحلة الأولى، والمقرر له الأول من نوفمبر المقبل. وتهدف المسابقة إحياء فن الخط العربي بقواعده التقليدية الأصيلة، وتسليط الضوء على قيمة الخلق الرفيع كفكرة محورية للمنافسة، إلى جانب ترسيخ القيم الإنسانية، وتنمية التذوق الجمالي، ودعم وصون التراث العربي والإسلامي. وتسعى الجائزة إلى تحقيق رؤية فنية وقيمية متكاملة، ترسخ القيم، وتعزز مكانة الأخلاق في مجالات الثقافة والفنون، والتأكيد على الارتباط الوثيق بين سمو الأخلاق ورقي الخط العربي، إلى جانب دعم المبدعين، وتشجيع واستقطاب إبداعات الخطاطين حول العالم لتبادل الخبرات وتطوير مهاراتهم الفردية. وحددت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط والضوابط الملزمة لجميع المشاركين، في مقدمتها إتقان قواعد الخط العربي الأصيل، مع السماح لكل متسابق بالمشاركة بعمل فني واحد فقط يختار نصه من قائمة الجمل المعتمدة للمرحلة الأولى التي تضم عشرين جملة مقترحة. وتتطلب طريقة التقديم للمسابقة، تعبئة استمارة التسجيل الإلكترونية بالكامل وإرسال مسح ضوئي للعمل بدقة لا تقل عن /600 DPI/ عبر البريد الإلكتروني المخصص، إلى جانب مراعاة السرية والنزاهة من خلال الحظر التام لإضافة توقيع الخطاط أو أي إشارة تدل على هويته على وجه اللوحة الفنية. وأكدت وزارة الثقافة رصد جوائز مالية قيمة لتكريم الفائزين، لدعم مسيرتهم الفنية، انطلاقا من مكانة الخط العربي، وكونه ليس حبرا على ورق، بل يمثل نبض أمة وترجمان حضارة، بالإضافة إلى ربطه بين جمالية الحرف وسمو الأخلاق الإنسانية.
214
| 18 أكتوبر 2026
تستمر شركة Alef Aeronautics الأمريكية في لفت الأنظار بسيارتها الكهربائية الطائرة Model A، حيث نشرت مؤخراً مقطع فيديو حقيقياً بالكامل يستعرض إقلاع المركبة عمودياً وتحليقها بنجاح فوق سيارتي تسلا من طرازي Cybertruck وRoadster في رسالة تنافسية صريحة ومباشرة لإيلون ماسك رجل الأعمال الأمريكي والذي أعلن عن سيارة جديدة لشركة تسلا يمكنها الطيران باستخدام تقنيات جديدة. ويمثل هذا التحليق بنجاح الرحلة التجريبية رقم 1,000 في تاريخ اختبارات الشركة التي تمتد لأحد عشر عاماً. وتتميز هذه المركبة بقدرتها على السير في الطرقات التقليدية بمدى قيادة يصل إلى 220 ميلاً (354 كم)، والتحول للطيران العمودي بمدى 110 أميال (177 كم)، مما جعلها أول سيارة طائرة حقيقية تنال شهادة صلاحية طيران خاصة من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA)، حيث يبلغ سعرها المتوقع 300 ألف دولار وقد تخطت حجوزاتها المسبقة 3,600 طلب حتى الآن. شركة أليف إيرونوتكس الأمريكية نشرت مقطعًا يستعرض إقلاع سيارتها الكهربائية الطائرة “موديل إيه” https://t.co/2NxSfL4RWC — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) October 18, 2026
832
| 18 أكتوبر 2026
تنطلق فعاليات الدورة الثامنة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال الفترة من 20 يناير إلى 2 فبراير 2027، بمشاركة دولة قطر ضيف شرف الدورة. وحددت الهيئة المصرية العامة للكتاب الفترة من الأول حتى 31 أكتوبر الجاري لتلقي طلبات الاشتراك من دور النشر المصرية والعربية والأجنبية، في الدورة الـ58 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. وكان سعادة الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، قد تسلم شارة مشاركة دولة قطر كضيف شرف الدورة الثامنة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في ختام فعاليات الدورة السابعة والخمسين للمعرض في 3 فبراير الماضي. ويعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي انطلقت دورته الأولى عام 1969، واحدا من أعرق وأهم معارض الكتاب في العالم العربي، حيث تحول على مدى أكثر من خمسة عقود، إلى ملتقى سنوي للناشرين والمثقفين والقراء من مصر والعالم، وامتد نشاطه ليشمل الندوات والفعاليات الفنية والثقافية وبرامج الطفل، بما يفتح المجال أمام الحوار والإبداع والتبادل الثقافي.
176
| 18 أكتوبر 2026
- يمكن للزوار استكشاف مجموعة من طرازات مرسيدس-بنز المتميزة، بما في ذلك الفئة E وGLC كوبيه، في منطقة الفخامة «ذا لاكجري نود»، والاستمتاع بتجارب قيادة استثنائية تجسّد روعة الأداء وفخامة التصميم تتيح شركة ناصر بن خالد للسيارات، الموزّع العام المعتمد لمرسيدس-بنز في قطر، للعملاء فرصة الاستمتاع بتجربة مرسيدس-بنز من خلال عرض خاص لمجموعة من سيارات العلامة التجارية الرائدة في منطقة الفخامة ذا لاكجري نود في مول دوحة فستيفال سيتي، من 5 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026. تضم المجموعة طرازات متميزة من مرسيدس-بنز، هي الفئة E وسيارة GLC كوبيه، ما يمنح الزوار فرصة استكشاف تصاميمها وتقنياتها عن قرب وتجربة مستويات الراحة التي توفرها. يوفر هذا الأمر إمكانية التعرّف على الخصائص المميزة لكل طراز، بدءاً من بالفخامة التنفيذية التي يتميز بها طراز الفئة E، وصولاً إلى الطابع الرياضي للسيارة متعددة الاستخدامات GLC كوبيه. كما يمكن للزوار فرصة القيام بتجارب قيادة تتيح لهم اختبار أداء هذه السيارات وتقنياتها المتطورة ومستويات الراحة التي توفرها أثناء القيادة، والاستمتاع بتجربة متكاملة خلف عجلة القيادة. يجمع طراز مرسيدس-بنز الفئة E، بين التقنيات الذكية والأناقة الهادئة والمقصورة الفاخرة المصممة لتوفير مستويات استثنائية من الراحة وتجربة قيادة سلسة. في المقابل، يجمع طراز GLC كوبيه بين السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) والخطوط الانسيابية الأنيقة لسيارات الكوبيه، إلى جانب وضعية القيادة المرتفعة والتصميم الرياضي والخصائص الرقمية المتقدمة. ويتيح عرض السيارات في دوحة فستيفال سيتي للزوار فرصة التعرّف على العرض الحصري لحملة مرسيدس-بنز هنا تنتمي التي تقدمها ناصر بن خالد للسيارات وتشمل مجموعة مختارة من سيارات مرسيدس-بنز. يسري العرض لغاية 31 أكتوبر 2026، ويشمل سيارات مرسيدس-بنز من طرازات الفئة E، الفئة S، الفئة C إلى جانب GLC كوبيه و GLE كوبيه، مع توفير تصل قيمته إلى 125,000 ريال قطري. كما يتضمن العرض باقة من المزايا تشمل خدمات صيانة لمدة ثلاث سنوات ، وضماناً لمدة ثلاث سنوات، وتأميناً شاملاً لمدة عام واحد، بما يمنح العملاء قيمة إضافية طوال فترة امتلاك السيارة. تدعو ناصر بن خالد للسيارات العملاء إلى زيارة عرض مرسيدس-بنز في منطقة الفخامة ذا لاكجري نود في دوحة فستيفال سيتي، والاطلاع عن قرب على سيارات مرسيدس-بنز وحجز تجربة قيادة للتعرّف على الخصائص المميزة لكل طراز ومستويات الراحة والأداء التي يقدمها، والاستمتاع بتجربة قيادة رائعة. يأتي عرض طرازات مرسيدس-بنز وتجارب القيادة المصاحبة لها ضمن التزام العلامة بتقديم تجربة عملاء استثنائية ترتقي إلى أعلى معايير الفخامة والتميّز. فمن خلال إتاحة الفرصة للزوار لاستكشاف الطرازات عن قرب واختبار أدائها على الطريق، تعكس مرسيدس-بنز جوهر علامتها المتمثّل في الجمع بين التصميم الراقي، والابتكار المتطور، ومتعة القيادة، لتمنح كل زائر تجربة غامرة تترك انطباعاً استثنائياً يتجاوز حدود العرض التقليدي. تبني ناصر بن خالد للسيارات نجاحها مرتكزة على علاقات قوية ومستدامة مع عملائها القيمين من خلال تزويدهم بمجموعة واسعة من المنتجات والخيارات. وقد أصبح اسم الشركة مرادفاً للفخامة والعراقة ويتميز بتاريخ حافل من الجودة في الخدمة والريادة في السوق. وتعمل الشركة دائماً على تحقيق تطلعات ورغبات العملاء وتقديم أداء يفوق توقعاتهم. تأسست الشركة في عام 1957 وهي الموزع المعتمد في قطر لأرقى العلامات التجارية في العالم وهي: مرسيدس-بنز ومرسيدس-AMG ومرسيدس-مايباخ.
228
| 18 أكتوبر 2026
شاركت دار روزا للنشر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته السابعة والستين، الذي أقيم في العاصمة اللبنانية، حيث قدمت الدار مجموعة متنوعة من إصداراتها الأدبية والثقافية والمعرفية، إلى جانب كتب الأطفال واليافعين. وجاءت مشاركة الدار في إطار حرصها على توسيع حضور الكتاب القطري في المعارض العربية، وإتاحة إصداراتها أمام جمهور جديد من القراء، وتعزيز التواصل مع المؤلفين والناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب. وقالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر: إن مشاركتنا تحمل أهمية خاصة، لما تمثله مدينة بيروت في الذاكرة الثقافية العربية، ولما يتيحه المعرض من لقاء مباشر مع قارئ يمتلك علاقة عميقة بالكتاب، ولذلك نحرص من خلال حضورنا على تقديم أصوات وتجارب من المشهد الثقافي القطري، وفتح حوار مع القراء حول ما نقدمه من إصدارات. وأضافت: نؤمن بأن مسؤولية الناشر تمتد إلى تهيئة فرص وصول الكتاب وتداوله وتأثيره، حيث تمنحنا المعارض فرصة للاستماع إلى القراء، وفهم اهتماماتهم، وبناء علاقات مهنية تسهم في توسيع انتشار المؤلفات وتبادل الخبرات، كما أن الحضور في بيروت يجدد إيماننا بأهمية التواصل الثقافي العربي، وبقدرة الكتاب على إبقاء الحوار حياً بين مجتمعاتنا. وأكدت د.عائشة الكواري أن دار روزا للنشر تواصل العمل على دعم المؤلفين وتقديم محتوى متنوع يحترم القارئ ويستجيب لاختلاف اهتماماته، مع منح عناية بالإصدارات التي تعرّف بالإبداع القطري وتتيح له التفاعل مع محيطه العربي، حيث تتيح الدار لزوار جناحها الاطلاع على إصداراتها والتعرف إلى تنوع موضوعاتها، تأكيداً لحرصها على بناء علاقة مستمرة مع القراء وتعزيز حضور الكتاب في الحياة الثقافيه.
222
| 18 أكتوبر 2026
أصدرت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الرابع من مجلتها الفصلية «إعلام»، متضمنًا تقارير عن أنشطة المؤسسة وشراكاتها ومبادراتها، وحوارات ومواد توثيقية ودراسات تناقش مسيرة الإعلام القطري والتحولات التي يشهدها القطاع. وتستعرض تقارير العدد الرابع لقاءات رئيس المؤسسة ورئيسها التنفيذي مع مسؤولين وسفراء وممثلين عن جهات إعلامية في دول شقيقة وصديقة، وما تناولته من فرص للتعاون وتبادل الخبرات. كما ترصد برامج التدريب والتأهيل في الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والتطوير المؤسسي، ومبادرات المؤسسة ومشاركاتها المجتمعية الداعمة للشباب والمواهب الوطنية وثقافة التميز، إلى جانب تغطياتها المحلية والدولية وشراكاتها الإعلامية والرياضية. ويضم العدد حواراً مع سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، يتناول إمكانات الإعلام الخليجي البشرية والتقنية وسبل مواكبة التحولات وتعزيز حضوره. كما يستعيد فتحي ديب، أول رئيس لوحدة التنسيق والمكتبات الموسيقية في إذاعة قطر محطات من تجربته في الإذاعة، التي امتدت إلى ثلاثة عقود، فيما يسلط العدد الضوء على عبدالله حسين النعمة ودوره في ريادة الصحافة القطرية وإسهاماته في تأسيس الصحف ورعاية الكتّاب. وقال الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»: «حرصنا في هذا العدد على الجمع بين توثيق تجارب وشخصيات أسهمت في مسيرة الإعلام القطري، ورصد أنشطة المؤسسة ومبادراتها وشراكاتها، بما يقدم للقارئ صورة عن تطور العمل الإعلامي وتنوع مجالاته». وأضاف المري: «خصصنا مساحة لمناقشة قضايا تتصل مباشرة بمستقبل المهنة، وفي مقدمتها الثقة الإعلامية، وتحولات علاقة المؤسسات بجمهورها، وأثر المنصات والذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار. ونأمل أن تسهم هذه المواد في إثراء الحوار المهني، وتقديم محتوى يجمع بين المعرفة والتوثيق والتحليل». -الثقة بالإعلام كما يقدم العدد مواد عن مسيرة تلفزيون قطر الممتدة على مدى 56 عامًا، من البث بالأبيض والأسود إلى الشاشة الحديثة، وما رافقها من تطور في المحتوى والتقنيات والكوادر الوطنية. ويتناول تجربة مجلة «مشاعل» ودخول صحافة الطفل إلى المشهد القطري، ويعرض إنفوجرافيك عن وكالة الأنباء القطرية «قنا» يوثق مسيرتها بالأرقام، إلى جانب استعراض عشرين عامًا من مسيرة قنوات الكأس في الإعلام الرياضي. وتناقش مواد العدد قضية الثقة الإعلامية بين المؤسسة والجمهور في عصر المنصات، من خلال حوار خاص مع الأستاذ صادق محمد العماري بعنوان «الثقة الإعلامية.. رأس مال يُبنى في سنوات»، ومقالات تتناول العلاقة بين الجمهور والإعلام الوطني ومنطق المنصات، وتأثير الخوارزميات في اختيار الأخبار، ومسؤولية المؤسسات الإعلامية في ترسيخ المصداقية والمحافظة على انتباه الجمهور. ويبحث العدد كذلك أثر الفيديو القصير في تشكيل الوعي وعلاقة المؤسسة الإعلامية بالجمهور، ويعرض دراسة علمية تتناول دور الفيديو القصير في الإعلام المؤسسي وأهمية الجمع بين جودة المحتوى والقيمة المعلوماتية والسرد القصصي لتعزيز الوعي والتفاعل. كما يتناول العدد تحديات الصحافة في ظل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن سرعة توليد النصوص لا تضمن دقة المعلومات، وأن التحقق يظل مسؤولية مهنية أساسية. -تجارب عالمية ويعرض العدد مساحة بعنوان «نافذة على تجارب إعلامية عالمية»، تسلط الضوء على كتاب «الصحافة في اختبار الذكاء الاصطناعي»، وتستعرض ما يطرحه من رؤى حول توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، وحدود الاستفادة من أدواته، وأهمية صون دقة المعلومات والمصداقية المهنية. ويتناول العدد الاتفاقيات والشراكات الإعلامية والرياضية التي توسّع المحتوى ونطاق حقوق البث وتعزيز حضور المنصات، واختيار الدوحة عاصمةً للإعلام العربي لعام 2027، وتدشين الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام بحلته الجديدة. يذكر أن مجلة «إعلام» تُعنى بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، كما تتيح مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزز التواصل مع الجمهور، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن.
146
| 18 أكتوبر 2026
يعكف الفنان التشكيلي د. غسان نديم أمون على إنجاز أعمال فنية جديدة، تستكشف العلاقة بين الكلمة والصورة، وتقديم رؤى إبداعية تستلهم التراث وتعيد قراءته بلغة بصرية معاصرة. وقال لـ الشرق إن هذه الرؤية تتجلّى في لوحته التي تجسّد قلعة الزبارة الأثرية، حيث يتحوّل المعلم التاريخي إلى مساحة فنية تستحضر الذاكرة الثقافية وجماليات العمارة التراثية. وتابع: إن رسم المعالم التراثية يتجاوز نقل تفاصيلها المرئية، ليصبح وسيلة لإعادة اكتشاف دلالاتها الجمالية والإنسانية، وتعزيز حضورها في الوعي المعاصر، لافتاً إلى أن تجربته التشكيلية لا تنفصل عن خلفيته الأكاديمية في اللغة العربية والأدب؛ إذ يجد في المجالين مساحة مشتركة للتعبير عن الهوية وإنتاج المعنى. وأوضح أن هذه التجربة تعكس إيمانه بأن الفن والثقافة يشكّلان جسرًا بين الماضي والحاضر، وأن استلهام التراث لا يعني الاكتفاء باستعادة صورته، بل منحه حضورًا متجدّدًا في الوجدان المعاصر.
194
| 18 أكتوبر 2026
تشهد فعاليات النسخة الرابعة من معرض الديوان للكتاب العربي في العاصمة الألمانية برلين، والذي ينظمه البيت الثقافي العربي الديوان، مشاركة 110 من دور النشر العربية والأجنبية. وحضر افتتاح المعرض، الذي يستمر حتى يوم غد الأحد، سعادة السيد عبدالله بن إبراهيم الحمر سفير دولة قطر لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية ورئيس مجلس أمناء الديوان، والسيد جاسم البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، والسيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، والسيدة كريستينا بينهوف رئيسة إدارة الثقافة والاتصال بوزارة الخارجية الألمانية، إلى جانب نخبة من الكتاب والمثقفين والناشرين العرب والألمان. وقال سعادة السفير في كلمته الافتتاحية للمعرض، إن الاستثمار في الكتاب والمعرفة هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل أكثر انفتاحا وتفاهما، مشيرا إلى دور الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية في بناء جسور التواصل بين الشعوب. وأوضح أن القراءة تمنح الإنسان فرصة للتأمل وتوسيع آفاق معرفته، وتتيح له الاطلاع على أفكار وتجارب مختلفة، منوها في الوقت نفسه إلى أن دور الكتاب يتعدى مجرد نقل المعرفة إلى إتاحة متعة الاكتشاف والقدرة على رؤية العالم من زوايا مختلفة. وأكد سعادته أهمية التمسك بالأمل والتفاؤل بقدرة المعرفة وأثرها في بناء أفكار جديدة تقود إلى التغيير الإيجابي والمستمر في حياة الناس والمجتمعات. وسلط سعادة السفير الضوء على دور الديوان - البيت الثقافي العربي، في التقريب بين دولة قطر والعالم العربي وألمانيا، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات، قائلا إن ما يجمع الشعوب من قيم إنسانية وآمال وتطلعات مشتركة أكبر مما قد يفرق بينها. وتضم النسخة الرابعة من معرض الديوان للكتاب العربي باقة واسعة من الإصدارات الفكرية والأدبية والثقافية، إلى جانب برنامج من الندوات والحوارات واللقاءات الأدبية التي تجمع الكتاب والمترجمين والناشرين بالقراء وضيوف المعرض، وتتناول قضايا النشر والترجمة والتبادل الثقافي. وتشهد هذه النسخة مشاركة عدد من المبدعين والمثقفين القطريين في فعاليات متنوعة تشمل ندوة حول الأدب الرقمي والنشر المعاصر، وأمسية شعرية، وندوة حول دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات، وأخرى تتناول التراث البحري القطري ودوره في تشكيل الهوية الثقافية. وخصص المعرض ندوات حول الترجمة بين العربية والألمانية، ودور معارض الكتب في تعزيز التبادل الثقافي، والرواية العربية في منطقة الخليج، إلى جانب جلسات تتناول المخطوطات العربية والأدب الرقمي وصناعة النشر المعاصر. ويأتي تنظيم النسخة الرابعة من المعرض، تأكيدا عمليا على استمرار مسيرة الديوان في تعزيز حضور الكتاب والثقافة العربية في ألمانيا، وتوفير بيئة ملائمة لمد مزيد من جسور الحوار والتفاهم والتواصل بين الثقافتين العربية والألمانية.
228
| 17 أكتوبر 2026
كشفت دراسة حديثة عن ثغرات خطيرة في التطبيقات التي توفرها 7 من كبرى الشركات المصنعة لهواتف أندرويد، ما يثير تساؤلات حول مدى أمان البيانات الشخصية خلال عملية الانتقال إلى هاتف جديد. وكشف باحثون من جامعة جراتس للتكنولوجيا في النمسا عن ثغرات أمنية واسعة النطاق في التطبيقات المستخدمة لنقل البيانات في هواتف أندرويد. وقال الباحثون إن الثغرات شملت تطبيقات نقل البيانات التي توفرها سبع شركات كبرى مصنعة للهواتف العاملة بنظام أندرويد، وهي جوجل وسامسونج وشاومي وأوبو وفيفو وهواوي وهونر، مما يجعل المشكلة واسعة النطاق بالنظر إلى الانتشار العالمي لأجهزة هذه الشركات. وأوضح الفريق البحثي، الذي ضم خبراء من معهد أمن المعلومات بجامعة جراتس والمركز النمساوي لتكنولوجيا المعلومات الآمنة، أن المهاجمين يستطيعون استغلال بعض هذه الثغرات بمجرد وجودهم داخل نطاق اتصال الواي فاي المستخدم أثناء نقل البيانات، دون الحاجة إلى الوصول المادي للهاتف. وتكمن خطورة هذه الثغرات في أنها تستهدف واحدة من أكثر العمليات حساسية في استخدام الهواتف الذكية، إذ تتضمن عملية الانتقال إلى جهاز جديد نقل الصور والرسائل وجهات الاتصال والتطبيقات والإعدادات الشخصية، وأحياناً بيانات تسجيل الدخول والمعلومات الصحية المخزنة على الجهاز القديم. وتعتمد أدوات نقل البيانات، المعروفة أحياناً بتطبيقات استنساخ الهواتف، على إنشاء اتصال لاسلكي مباشر بين الهاتفين، بما يسمح بانتقال المعلومات دون الحاجة إلى خوادم خارجية. ورغم سرعة هذه الطريقة وسهولتها، فإن النتائج أظهرت أن الاتصال المباشر لا يضمن وحده حماية البيانات من الاعتراض. واختبر الباحثون 7 تطبيقات، بينها Android Switch من جوجل، وSmart Switch من سامسونج، وMi Mover من شاومي، وClone Phone من أوبو، وEasyShare من فيفو، وPhone Clone من هواوي، وDevice Clone من هونر، واكتشفوا نقاط ضعف أمنية في جميع الأدوات التي خضعت للفحص. وأظهرت التجارب إمكانية اعتراض المعلومات المتبادلة بين الهاتفين من مسافة تتراوح بين 20 و45 متراً داخل المباني، وهي مسافة قد تسمح لشخص موجود في متجر مجاور أو غرفة قريبة بالتجسس على عملية نقل البيانات دون أن يلاحظ المستخدم وجوده. وأبلغ العلماء الشركات السبع بنتائج الفحص قبل الإعلان عنها، وفقاً لآلية الإفصاح المسؤول عن الثغرات، التي تمنح المطورين فرصة لمعالجة المشكلات الأمنية قبل نشر تفاصيلها. وأكد الباحثون أن الشركات الـ7 أصدرت بالفعل تحديثات أمنية لمعالجة الثغرات المكتشفة، مما يعني أن النتائج لا تثبت استمرار قابلية جميع الإصدارات الحالية من التطبيقات للاختراق.
686
| 17 أكتوبر 2026
أتاحت شركة ميتا تنزيل نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي ميوز سبارك أوبن، بالتعاون مع شركة أبل التي هيأته للعمل على أجهزتها المكتبية ماك استوديو، بما يسمح للمطورين بتشغيله مباشرة على أجهزتهم دون الاعتماد على الخدمات السحابية في كل عملية. ووفقا للشركة، يمكن استخدام النموذج في البرمجة وتطوير البرامج وتشغيل أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ مهام متعددة بصورة مستقلة، كما يمكنه التعامل مع سياق يصل إلى مليون رمز. ويتطلب تشغيل النموذج استخدام جهازي ماك استوديو، تبلغ سعة الذاكرة في كل منهما 512 جيجابايت، لتصل السعة الإجمالية إلى تيرابايت واحد. ويمكن للمطورين تعديل النموذج وفقا لاحتياجاتهم، ضمن شروط الترخيص المحددة. وأتاحت ميتا تنزيل النموذج عبر منصات تقنية متخصصة، كما يمكن تشغيله عبر منصات توفر خدمات الذكاء الاصطناعي للمطورين، ويخضع لترخيص يسمح باستخدامه مجانا وفق شروط محددة. ويأتي هذا التعاون في إطار مساعي أبل لتعزيز قدرات أجهزتها في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال التعاون مع شركات تطور نماذج متقدمة، بهدف توفير ميزات جديدة وزيادة الطلب على منتجاتها. وقال جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، إن تشغيل نموذج بمستوى ميوز سبارك أوبن وتوسيع نطاقه بكفاءة عالية، مباشرة من المكتب، أمر مذهل، مضيفا أن أجهزة ماك استوديو تواصل دفع حدود إمكانات الذكاء الاصطناعي الذي يعمل على الأجهزة.
536
| 17 أكتوبر 2026
أعلنت هانا شتيرنه، المديرة التنفيذية لمؤسسة /نوبل/، اليوم، استقالتها من منصبها، بعد أيام من إعلان الفائزين بجوائز نوبل لهذا العام. وذكرت المؤسسة، في بيان، أن شتيرنه، الصحفية السويدية البالغة من العمر 57 عاما، قررت الاستقالة لأسباب شخصية وصحية. وقالت شتيرنه: كانت رحلة رائعة لتطوير أنشطة مؤسسة نوبل والمساهمة في ضمان وصول جوائز نوبل إلى الناس في جميع أنحاء العالم. وأضافت أنها تشعر بالفخر إزاء ما تحقق من إنجازات مشتركة، وبالزملاء ذوي الكفاءة العالية في مختلف المجالات المرتبطة بنوبل. وتولت شتيرنه منصب المديرة التنفيذية للمؤسسة في مطلع عام 2025، بعد أن شغلت منصب الرئيسة التنفيذية لهيئة البث التلفزيوني السويدية /إس في تي/. وتأسست مؤسسة نوبل عام 1900 لإدارة إرث رجل الصناعة السويدي ومخترع الديناميت ألفريد نوبل (1833-1896)، والإشراف على إدارة أمواله بما يضمن استمرار جوائز نوبل.
354
| 16 أكتوبر 2026
انطلقت اليوم فعاليات معرض الديوان الرابع للكتاب العربي في برلين، بمشاركة قطرية ممثلة بوزارة الثقافة، وتأتي مشاركة وزارة الثقافة ببرنامج ثقافي يتضمن تقديم خمس ندوات تتناول موضوعات متنوعة في مجالات الكتاب والنشر والهوية الثقافية والأدب والشعر، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي القطري وحرص الوزارة على تعزيز حضوره في المحافل الثقافية الدولية، ويقام المعرض خلال الفترة من 16 وحتى 18 أكتوبر الجاري. وتأتي المشاركة في إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز التواصل الثقافي مع المؤسسات والجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الثقافية، وفتح آفاق جديدة للحوار والتعاون مع الكتاب والمثقفين والناشرين من مختلف دول العالم. وفي هذا السياق، قال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة الوزارة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في ألمانيا تمثل فرصة للتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبراز الإصدارات والمبادرات الثقافية، إلى جانب تعزيز التواصل مع المؤسسات الثقافية والناشرين والكتاب من مختلف دول العالم. وأضاف أن مشاركة الوزارة تتضمن برنامجا ثقافيا يضم خمس ندوات تتناول موضوعات متنوعة، تشمل دور معارض الكتب في التبادل الثقافي، والبحر في الذاكرة القطرية، ودور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات، ومكانة القصيدة العربية، إلى جانب الأدب الرقمي والنشر المعاصر. وأكد البوعينين أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص وزارة الثقافة على تعزيز حضور الثقافة القطرية في المحافل الدولية، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الثقافية، بما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والتعريف بالمشهد الفكري والأدبي القطري. ويتضمن البرنامج الثقافي خمس ندوات، تستهل بندوة دور معارض الكتب في التبادل الثقافي: الفرص والتحديات، يقدمها السيد جاسم أحمد البوعينين، وتتناول أهمية معارض الكتب في تعزيز التواصل بين الثقافات، وما تتيحه من فرص للتعاون وتبادل المعرفة والخبرات، إلى جانب التحديات المرتبطة بصناعة الكتاب والنشر. كما يشمل البرنامج ندوة البحر في الذاكرة القطرية: حكايات وفنون وهوية، يقدمها كل من محمد الصايغ وعمر بو صقر، وتتناول حضور البحر في الذاكرة القطرية وما يرتبط به من حكايات وفنون ومكونات تعكس جوانب من الهوية الثقافية والتراثية لدولة قطر. وتأتي ندوة المؤسسات الثقافية: جسور للحوار والتفاهم بين المجتمعات، التي يقدمها إبراهيم البوهاشم السيد، ضمن البرنامج، لتسلط الضوء على دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات، وبناء جسور التواصل من خلال المبادرات والأنشطة الثقافية المشتركة. ويضم البرنامج كذلك ندوة على ضفاف القصيدة العربية: أنغام القوافي في رحاب لغة الضاد، يقدمها الشاعر عبدالرحمن الدليمي، وتتناول مكانة الشعر العربي ودوره في التعبير عن الوجدان والهوية، وما تمثله القصيدة من مساحة للإبداع والاحتفاء باللغة العربية وجمالياتها. وتختتم الندوات بندوة الأدب الرقمي والنشر المعاصر: في مواجهة الأنساق الثقافية المهيمنة، تقدمها شمة شاهين الكواري، وتناقش موضوعات الأدب الرقمي وتحولات النشر المعاصر، وما تطرحه البيئة الرقمية من فرص وتحديات أمام الإنتاج الأدبي والثقافي في ظل التحولات المتسارعة في وسائل النشر والتواصل. وتعكس هذه المشاركة حرص وزارة الثقافة على تعزيز حضور الثقافة القطرية في المعارض الدولية، والتعريف بتجاربها وإنتاجها الفكري والأدبي، إلى جانب دعم الحوار الثقافي وتبادل الرؤى والخبرات مع مختلف المؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون الثقافي وتعزيز التواصل بين الشعوب.
254
| 16 أكتوبر 2026
■جابر الحرمي: قطر تمتلك قدرات إعلامية مهمة تستند إلى رؤية القيادة الحكيمة ■من الضروري تأهيل كوادر وطنية لتولي مسؤوليات قيادية ■الصحف المحلية تنفتح على كافة الجهات لإبراز إنجازات الدولة ■مواجهة التحديات تستدعي تعزيز التعاون بين الإعلام وأجهزة الدولة نظّم المركز القطري للصحافة، أمس، لقاء حواريا جمع رؤساء تحرير الصحف المحلية بمنتسبي أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، ضمن برنامج دورة الدفاع الوطني السابعة، وذلك في إطار تعزيز التواصل بين المؤسسات الإعلامية والكوادر الوطنية، ومناقشة دور الصحافة في تشكيل الرأي العام وترسيخ الوعي المجتمعي. وأدار اللقاء الإعلامي محمد راشد المري، الذي أكد أهمية فتح آفاق أمام الدارسين لفهم دور المؤسسات الصحفية في تشكيل الرأي العام والتعامل مع القضايا الوطنية والإقليمية والدولية. وأكد الزميل جابر سالم الحرمي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة ورئيس تحرير جريدة «الشرق»، أهمية تأهيل الكوادر الوطنية وإعدادها لتولي المسؤوليات القيادية، مشيرا إلى أن حضور نخبة من منتسبي مختلف القطاعات في دورة الدفاع الوطني يعكس الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بدعم الكفاءات القطرية وتمكينها في مجالات العمل وصناعة القرار. وأشاد الحرمي بجهود المنظومات الدفاعية والأمنية في التعامل مع التحديات والهجمات التي تعرضت لها دولة قطر خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن مختلف مؤسسات الدولة عملت في إطار من التكامل والتنسيق، بما أسهم في التصدي للمخاطر وصون أمن الوطن واستقراره. وشدّد على أن تعزيز التواصل بين المؤسسات الإعلامية والقطاعات الوطنية لا ينبغي أن يقتصر على أوقات الأزمات، بل يجب أن يكون نهجًا مستمرًا يرسِّخ الشراكة ويعزز الثقة المتبادلة، لافتًا إلى أن بناء القدرة على الصمود يتطلب جهودا تراكمية تمتد عبر سنوات، ولا يرتبط بالاستجابة الآنية للتحديات فحسب. وأوضح أن الإعلام يمثل خط دفاع أساسيا عن الوطن، من خلال نقل الحقائق وإبراز الإنجازات الوطنية، والتصدي للادعاءات المضللة التي تستهدف الدولة أو تسعى إلى الإساءة لصورتها والإضرار بعلاقاتها، مشيراً إلى أن طبيعة التحديات الإعلامية الراهنة تزداد تعقيدًا في ظل تعدد منصات التأثير، بين المؤسسات الصحفية التقليدية والمنصات الرقمية والأدوات التقنية المتطورة. وقال إن مواجهة هذه التحديات تستدعي تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الإعلامية ومختلف أجهزة الدولة، بما يضمن توحيد الجهود ومواكبة أولويات كل مرحلة، مؤكدًا أهمية استمرار اللقاءات التي تجمع الإعلاميين بممثلي القطاعات الوطنية، وتوسيع مساحات التواصل وتبادل المعلومات والخبرات. وأشار الحرمي إلى انفتاح المؤسسات الصحفية القطرية على التعاون مع مختلف الجهات، لإبراز جهود الدولة وإمكاناتها، بما يعزز قدرتها على مواجهة الحملات الإعلامية المضللة، ويكرس دور الإعلام في حماية المصالح الوطنية. - دور ريادي وأكد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، حرص المركز منذ انطلاقه منتصف 2023 على تعزيز التواصل بين المؤسسات الإعلامية، وتقريب وجهات النظر، وتقديم الدعم للصحف ووسائل الإعلام وصانعي المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح أن المركز يعمل على تنظيم دورات تدريبية تستهدف تأهيل صانعي محتوى يمتلكون المهارات المهنية اللازمة لنقل المعلومات والحقائق بصورة احترافية، بعيدًا عن التضليل أو السعي إلى جذب التفاعل الرقمي على حساب المصداقية وجودة المحتوى. وأشار إلى أن المركز يسعى إلى تعزيز مفهوم الصحفي الشامل، القادر على كتابة الأخبار، والتحدث أمام الكاميرا، وتصوير المواد المرئية وإنتاجها، ونشرها عبر المنصات الرقمية وفق المعايير المهنية، بما يرفع مستوى المنافسة ويواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام. ولفت إلى أهمية بناء جيل جديد من صانعي المحتوى الشباب، لينصب اهتمامه على العمل الإعلامي والبحث عن المعلومات والتحقق منها وتصحيح المعلومات المغلوطة، بدلًا من الاقتصار على المحتوى الإعلاني. - سيادة وطنية وحول التحديات التي يفرضها التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والحملات الإعلامية المضللة، طرح أحد الحضور، تساؤلًا حول مدى امتلاك قطر قدرات إعلامية متقدمة تشكل أحد أبعاد السيادة الوطنية، والسبل الكفيلة بتعزيز هذه السيادة في مواجهة التحديات المستجدة. وفي رده، أكد الزميل جابر الحرمي أن دولة قطر تمتلك قدرات إعلامية مهمة، تستند إلى رؤية القيادة الحكيمة التي أدركت مبكرًا أهمية الإعلام ومكانته في منظومة الدفاع عن الوطن وحماية مصالحه. وأوضح أن مسؤولية الدفاع عن الوطن مسؤولية مشتركة لجميع المؤسسات، ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا بأهمية الدور الذي يؤديه كل فرد، وفق موقعه واختصاصه، بما في ذلك العاملون في جميع القطاعات. وقال إن المواطن يستطيع الإسهام في الدفاع عن وطنه من خلال حضوره الواعي على المنصات الرقمية، والتصدي للمعلومات المضللة، وعدم الانسياق وراء الروايات التي تستهدف الإساءة للدولة، مشددًا على ضرورة ترسيخ الشعور بالمسؤولية الوطنية في الفضاء الرقمي، وتعزيز القدرة على التعامل مع الحملات الإعلامية المعادية بوعي وثقة. وأضاف أن مواجهة هذه الحملات تتطلب إدراكًا لطبيعة التحديات التي تستهدف قطر وعلاقاتها ومكتسباتها، وأن وضوح المواقف الوطنية والشفافية في التعامل مع القضايا المختلفة يعززان القدرة على مواجهة الادعاءات، ويتيحان تقديم الرواية القطرية القائمة على الحقائق. وأكد الحرمي أن بناء منظومة متكاملة للدفاع الإعلامي يستلزم نشر الوعي بين أفراد المجتمع، وتنسيق الجهود بين المؤسسات الإعلامية والقطاعات المختلفة، وتكامل الأدوار بينها، بما يعزز قدرة الدولة على حماية مصالحها الوطنية والتصدي للتحديات.
330
| 16 أكتوبر 2026
أكد الدكتور لورنس الحناوي، مدير الديوان - البيت الثقافي العربي، اكتمال الاستعدادات في العاصمة الألمانية برلين لافتتاح معرض الديوان الرابع للكتاب العربي غدا الجمعة، بمشاركة أكثر من 110 دور نشر من العالم العربي وألمانيا. وأوضح الحناوي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن جميع أجنحة المعرض أصبحت جاهزة لاستقبال الزوار، بعد الانتهاء من تجهيزها وترتيب الكتب والإصدارات والمطبوعات المقرر عرضها للجمهور. وذكر أن دورة المعرض لهذا العام تشهد زخما فكريا وثقافيا، سواء من حيث مشاركة نخبة من المبدعين والكتاب العرب والأجانب، أو تنوع المؤلفات والإصدارات التي حرص الديوان على انتقائها بما يخدم هدف مد جسور التواصل والتعرف على الآخر من خلال إنتاجه الفكري والإبداعي. وقال إن الديوان حرص على استثمار هذه المساحة التي يلتقي فيها المبدعون العرب والألمان، من خلال إثراء برنامج المعرض بالندوات والحوارات واللقاءات الأدبية التي تتناول قضايا النشر والترجمة والتبادل الثقافي. وفيما يتعلق بالمشاركة القطرية، أكد الحناوي أن المعرض يشهد حضورا بارزا لعدد من المبدعين والمثقفين القطريين، بينهم الروائية والكاتبة شمة شاهين الكواري، الحاصلة على جائزة كتارا للرواية العربية وجائزة الدولة لأدب الطفل، والتي تشارك في ندوة بعنوان الأدب الرقمي والنشر المعاصر: في مواجهة الأنساق الثقافية المهيمنة، مشيرا إلى أن مشاركتها تعكس الحضور الفاعل للمرأة القطرية وإسهاماتها في المشهد الثقافي والأدبي، ودورها في إثراء الحوار الفكري والإبداعي. وأضاف أن المشاركات القطرية تشمل أيضا الشاعر عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، في أمسية شعرية بعنوان على ضفاف القصيدة العربية: أنغام القوافي في رحاب لغة الضاد، والسيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير عام دار الكتب القطرية، في ندوة بعنوان المؤسسات الثقافية: جسور للحوار والتفاهم بين المجتمعات. وأشار الحناوي إلى مشاركة الباحث محمد الصايغ، المتخصص في توثيق التراث البحري بوزارة الثقافة، والفنان التراثي عمر بوصقر، المتخصص في الفنون البحرية التقليدية، في ندوة بعنوان البحر في الذاكرة القطرية: حكايات وفنون وهوية، التي تتناول التراث البحري القطري ودوره في تشكيل الهوية الثقافية للدولة. كما أكد على أن المعرض يمثل فرصة مهمة للعرب المقيمين في ألمانيا للحفاظ على صلتهم بثقافتهم الأم، لافتا إلى أن من المشاهد البارزة في الدورات السابقة اصطحاب الأسر العربية أطفالها إلى أجنحة المعرض لتعريفهم بالثقافة العربية، واقتناء الكتب المخصصة لتعليم اللغة العربية للناشئين في ألمانيا. ويقام معرض الديوان الرابع للكتاب العربي في برلين خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري، بمشاركة واسعة من دور النشر العربية والألمانية، وحضور ممثلين عن المؤسسات الثقافية الألمانية. ويتضمن اليوم الأول للمعرض حفل توزيع جائزة الرواق للعلوم والثقافة لعام 2026، التي ينظمها الديوان بالتعاون مع المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، لتكريم ثلاثة باحثين عن مؤلفات أكاديمية متميزة في مجالات العلوم الإنسانية المرتبطة بالثقافات والمجتمعات العربية. كما يشمل برنامج المعرض ندوات حول الترجمة بين العربية والألمانية، ودور معارض الكتب في تعزيز التبادل الثقافي، والرواية العربية في منطقة الخليج، إلى جانب جلسات تتناول المخطوطات العربية والأدب الرقمي ودور المؤسسات الثقافية في مد جسور الحوار بين المجتمعات. ويأتي المعرض في دورته الرابعة ضمن جهود الديوان لتعزيز حضور الكتاب والثقافة العربية في ألمانيا، وتوسيع فرص التواصل بين دور النشر والمؤسسات الثقافية والقراء، وتعزيز الحوار الثقافي العربي الألماني. ومن المقرر أن يفتح المعرض أبوابه غدا الجمعة من الثالثة عصرا حتى الثامنة مساء، ويستقبل الزوار يوم السبت من العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء، ويوم الأحد من العاشرة صباحا حتى السادسة مساء، بالتوقيت المحلي.
268
| 16 أكتوبر 2026
عبر عدد من المتوجين بجائزة كتارا للرواية العربية في نسختها الثانية عشرة، عن اعتزازهم وفخرهم بهذا التتويج، الذي سيفتح لمنجزهم الأدبي آفاقا أرحب عربيا وعالميا بترجمة أعمالهم إلى لغات عالمية حية أخرى. وأوضحوا في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن فوزهم بالجائزة، من شأنه أن يسهم في وصول أعمالهم إلى القرّاء، وتوسيع فرص ترجمتها وانتشارها، بما يعزز حضور المبدع العربي في المشهد الثقافي الدولي، في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الرقمية، وتتغير فيه أنماط إنتاج المعرفة وتداولها. وفي هذا الصدد، قال الروائي القطري خلف آل خلف، الفائز عن روايته العهد والميثاق، لـ/قنا/، إن التتويج في محفل أدبي دولي رفيع، هو بغية كل كاتب، مشيرا إلى أن عمله السردي، بطله متعب، وهو شخصية يعاني على عدة مستويات.. ورغم ضعفه ومرضه، اكتشف ذاته، وقدراته، وأصبح قويا طموحا، رغم كل التحديات. بدوره، أوضح الدكتور حميد الكتاني، من المغرب، المتوج بالجائزة عن فرع الدراسات النقدية، عن دراسته الرواية العربية على عتبات التطور: دراسة في التحقيب التاريخي، لوكالة الأنباء القطرية، أن هذه الدراسة جاءت في سياقين: سياق تاريخي وسياق مصطلحي، مشيرا إلى أن السياق التاريخي تجلى في إعادة تركيب التاريخ الأدبي للرواية العربية، وتقديم إجابة معمقة حول سؤال النشاة، خاصة في الحقبة الانتقالية التي تحول فيها السرد، من السرد العربي القديم إلى السرد العربي الحديث في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، منوها في الوقت نفسه، بأنه أعاد النظر في المصطلح النقدي الذي يصف تاريخ الرواية العربية من وجهة نظر ثقافية وجمالية، من خلال الانفتاح على المنجز الحضاري لمعجم الدوحة التاريخي. من جانبها، قالت الروائية الفلسطينية هدى المشهراوي، في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن هذا التتويج، يدل على أن الشعب الفلسطيني، شعب خلاق، وقادر على خلق ثقافة، منوهة في الوقت نفسه، بأن هذا المحفل (جائزة كتارا للرواية العربية)، شاهد على تتويج العديد من الأدباء الفلسطينيين في دورات سابقة. ويحكي عمل المشهراوي عن شخص فلسطيني مولود في مخيم من مخيمات اللجوء بلبنان، يعيش التهميش والفقد وتأثير كل ذلك على نفسيته وعلاقاته. من جهتها، قالت الدكتورة منال طه من اليمن، والمتوجة عن عملها النظارة الشمسية، إن العمل يقدم فكرة بسيطة للفرد الناشئ عن طريقة العلاقات التي ينسجها، ولا يرى طبيعة العلاقة وحقيقتها بشكل واضح. لكن، إذا خلع النظارة أو حاول أن يرى العلاقة بشكل قائم، فيراها بشكل صحيح ويصنع علاقات صحية. في حين أن الروائية الجزائرية خديجة تلي الفائزة عن عملها خيّاط طولقة، أشارت لوكالة الأنباء القطرية، إلى أن اسم طولقة يطلق على إحدى واحات ولاية بسكرة الجزائرية، وتتحدث الرواية عن خياط غامض مرسوم في لوحة فنية، يكتشفه الطفل أمجد (وهو فتى شغوف بالتراث وبالماضي)، ويحاول البحث عن سر غامض يلف هذا الخياط في رحلة مغامرة وبحث واكتشاف، منوهة بأن رسالة عملها السردي، تحمل في طياتها تيمة الذاكرة، وكيف نحمي الذاكرة من النسيان، وعلاقة الماضي بالحاضر، أو كيف يربط الفن بين الماضي والحاضر.
440
| 15 أكتوبر 2026
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
36074
| 01 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
10144
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9016
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
7228
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
6314
| 03 نوفمبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5774
| 01 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5120
| 02 نوفمبر 2026