رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"بناء ثقافات التفكير": إصدار تربويّ جديد حول تحويل الصفوف والمدارس إلى بيئات للتفكير والتعلّم

أعلنت إصدارات ترشيد التربويّة عن صدور ترجمتها العربيّة من كتاب بناء ثقافات التفكير: القوى الثمانية لتحقيق تحوّل عميق في مدارسنا للباحث والتربويّ رون ريتشارت، بترجمة هلا الشروف، في إصدار يمتدّ على نحو 400 صفحة من القطع المتوسّط. ينطلق الكتاب من سؤال يتجاوز ما يدرّسه المعلّم داخل الصفّ إلى الثقافة التي يحدث فيها التعلّم نفسه: كيف يمكن للمدارس والصفوف أن تصبح بيئات يُقدَّر فيها التفكير، ويُجعل مرئيًّا، ويشارك فيها المتعلّمون بفاعليّة في بناء المعرفة؟ ويطرح ريتشارت الثقافة بوصفها عنصرًا تأسيسيًّا في التجربة التعليميّة؛ إذ لا يتحوّل المنهاج إلى تعلّم حيّ وفعليّ بمجرد تغيير محتواه، بل من خلال الديناميّات والثقافة التي يتشكّل ضمنها تطبيقه. ويقدّم الكتاب إطار القوى الثقافيّة الثمانية التي يرى ريتشارت أنّها تشكّل ثقافة الصفّ والمدرسة: التوقّعات، واللغة، والوقت، والنمذجة، والفرص، والروتين، والتفاعلات، والبيئة. ولا يتعامل معها باعتبارها عناصر منفصلة أو مرتّبة هرميًّا، بل بوصفها قوى متداخلة متشابكة تعمل معًا باستمرار، ويمكن للمعلّمين والقادة التربويّين توظيفها لإحداث تحوّل عميق في ثقافة التعلّم. ويستند الكتاب إلى عمل ريتشارت الممتدّ مع المدارس والمعلّمين في أستراليا وأوروبّا والولايات المتّحدة ضمن مشروع ثقافات التفكير حول العالم، مستعينًا بدراسات حالة وممارسات صفّيّة فعليّة لإظهار كيف تتجلّى كلّ قوّة ثقافيّة في الممارسة، وكيف يمكن تحويل الأفكار النظريّة إلى إجراءات قابلة للتطبيق في المدرسة والصفّ. كما يختتم كلّ فصل بإجراءات عمليّة تساعد المعلّمين في استكشاف ثقافة صفوفهم والعمل على تطويرها. من فهم الثقافة إلى تغييرها تكمن قيمة الكتاب في أنّ غايته لا تقف عند تفسير الثقافة المدرسيّة، بل تتّجه إلى إحداث تحوّل فيها. ولهذا ينسج ريتشارت البحث النظريّ مع قصص المعلّمين ودراسات الحالة والممارسات الفعليّة، ويختتم الفصول بإجراءات عمليّة يمكن استخدامها فرديًّا أو ضمن مجموعات من المعلّمين في دورات من القراءة والنقاش والتطبيق والتأمّل. والكتاب موجّه أساسًا إلى المعلّمين ومدراء المدارس والقادة التربويّين، لكنّ إطار القوى الثماني يتجاوز المدرسة إلى مختلف البيئات التي يحدث فيها تعلّم جماعيّ؛ من ورش العمل واللجان إلى فرق المشاريع وغيرها. ويأتي إصدار الكتاب بالعربيّة ضمن سعي إصدارات ترشيد التربويّة إلى توفير مراجع تربويّة مهنيّة عمليّة متخصّصة تجمع بين البحث والممارسة، وتدعم المعلّمين والقادة التربويّين في تطوير بيئات تعلّم أكثر فاعليّة. ويذكر أنّ بناء ثقافات التفكير هو أحدث إصدارات ترشيد التربويّة، ويُضاف إلى الإصدارات التالية: عقليّة التساؤل (2022)، وحلول مبتكرة لمشكلات سلوك الطلّاب في المدرسة (2022)، ونحو معلّم فاعل في التعليم الوجاهيّ والإلكترونيّ (2022)، والممارسات المهنيّة للمدرّسين: بين النظريّة والتطبيق (2023)، وما الذي يحدث داخل المدرسة؟ (2023)، والتعليم الدامج للطلّاب ذوي الإعاقتين: البصريّة والسمعيّة (2023)، وتطوير برامج التربية العمليّة لمعلّمي ما قبل الخدمة في ضوء المدخل التأمّليّ السرديّ (2023)، والتدريس والمنهاج القائمان على المفاهيم: لغرف صفّيّة مفكّرة (2024)، وعبور التخصّصات والخِطابات: منهجيّات وتطبيقات في التعليم التكامليّ (2024)، وعبور الخِطابات البصريّة: من الفنّ إلى السينما عبر الفوتوغرافيا والكاريكاتور والتصوّرات الذهنيّة (2025)، وعبور الخطابات التاريخيّة والسرديّة إلى البيئات التعليميّة (2025)، والاستقصاء القائم على المفاهيم في أطواره التطبيقيّة (2025)، والتقييم الذي يقوده الطالب (2026)، والصعوبات التعلّميّة: من التدخّل المبكّر إلى التعليم الشامل (2026). وإصدارات ترشيد التربويّة برنامج يهدف إلى نشر كتب متخصّصة في الحقل التربويّ العربيّ، وهو أحد برامج ترشيد التي أنشأها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات. تبادر ترشيد إلى تعزيز بيئات تعلّم مُستدامة من خلال مجموعة مشاريع تستجيب إلى حاجات المجتمع التعلّميّ القطريّ بشكل خاصّ، والعربيّ بشكل عامّ، كما إلى احتياجات المعلّم العربيّ، عبر حوار مستمرّ معه، ومعرفة دقيقة وعميقة باحتياجاته، لزيادة فعّاليّة خدمات المشاريع وضمان استدامتها. لمزيد من التفاصيل عن توزيع الكتابتابعوا إصدارات ترشيد التربويّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ: فيسبوك تويتر انستغرام لينكد إن

142

| 21 أكتوبر 2026

تكنولوجيا alsharq
جوجل تعزز حماية Chrome بـ3 ميزات جديدة لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

أعلنت شركة /جوجل/ إضافة ثلاث ميزات حماية جديدة إلى وضع الحماية المعززة في متصفح Chrome، وهو المستوى الأقوى ضمن نظام التصفح الآمن (Safe Browsing)، بهدف تعزيز الحماية من مواقع الاحتيال والبرمجيات الخبيثة والهجمات الإلكترونية. وتشمل الميزة الأولى تقديم مستويين من التحذيرات للمواقع المشبوهة والخطيرة، بدلا من الاعتماد على تحذير واحد، بما يساعد المستخدمين على التمييز بين المواقع التي تستدعي الحذر وتلك التي يرجح أن تشكل تهديدا مباشرا. وتتيح الميزة الثانية استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي Gemini لتحليل محتوى صفحات الويب عبر السحابة، ورصد مؤشرات الاحتيال، مثل المواقع التي تنتحل هوية علامات تجارية معروفة أو تعرض تنبيهات وهمية بشأن الفيروسات وتحديثات المتصفح. وأوضحت /جوجل/، أن محتوى الصفحات يعالج لفترة وجيزة، ولا يسجل أو يحتفظ به أو يُستخدم لتدريب النماذج. أما الميزة الثالثة، فتركز على التصدي لهجماتClickFix، التي تعتمد على إظهار رسائل خطأ وهمية تدفع المستخدم إلى نسخ أوامر ولصقها في أدوات النظام، ما قد يؤدي إلى تنزيل برمجيات خبيثة. ويعمل Chrome على فحص النصوص التي يُشتبه في ارتباطها بهذه الهجمات، وتحذير المستخدم عند اكتشاف أوامر خطرة. وقالت /جوجل/، إن مستخدمي وضع الحماية المعززة يتمتعون بمستوى أعلى من الأمان في مواجهة التصيد الاحتيالي وعمليات الاحتيال، مشيرة إلى أن نحو مليار مستخدم فعّلوا هذه الميزة خلال عام 2025.

420

| 21 أكتوبر 2026

سيارات alsharq
الفردان للسيارات تستعرض حلول BMW المتقدمة للحماية والاستخدام الرسمي خلال معرض ميليبول قطر 2026

تشارك الفردان للسيارات، الوكيل الرسمي لسيارات BMW في دولة قطر، في معرض ميليبول قطر 2026، باستعراض سيارة BMW الفئة السابعة المصفحة(Protection)، إلى جانب دراجتين ناريتين من BMW Motorrad، هما BMW F 450 GS وBMW R 1300 RT-P المخصصة للاستخدامات الشرطية والأمنية. وتُعرض هذه المركبات في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات (DECC) خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر. وتسلّط هذه المركبات الضوء على القدرات الهندسية المتقدمة لعلامة BMW وتقنياتها المبتكرة وحلول التنقل المتخصصة التي طوّرتها لتلبية متطلبات الاستخدام الرسمي والعمليات الأمنية. وتأتي هذه المشاركة لتبرز تنوع الحلول التي تقدمها BMW، من السيارات المصفحة المصممة لتوفير مستويات متقدمة من الحماية، إلى الدراجات النارية المخصصة لدعم المهام الشرطية والميدانية، بما يعكس أهمية الجمع بين الأداء والاعتمادية والتجهيزات المتخصصة في قطاعي الأمن والسلامة. وتتصدر BMW الفئة السابعة المشاركة، بفضل منظومة الحماية المصممة لتعزيز سلامة الركاب في مواجهة التهديدات الباليستية، من خلال مكونات التدريع والزجاج الأمني والهيكل المدعّم. كما تجمع السيارة بين الحماية المتقدمة والأداء القوي والراحة والفخامة، لتلبي متطلبات الاستخدام الرسمي والتنقل المخصص لكبار المسؤولين والشخصيات الرسمية. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال السيد أيمن برجاوي، المدير العام لشركة الفردان للسيارات: تؤكد مشاركتنا في معرض ميليبول قطر 2026 التزامنا بتوفير حلول تنقل متطورة تلبي متطلبات النقل الرسمي والعمليات الأمنية. وتجمع مركباتنا بين القدرات الهندسية المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة والموثوقية العالية. وتُعد سيارة BMW الفئة السابعة المصفّحة مثالاً على التكامل بين الحماية المتخصصة والأداء والفخامة، بما يلبي احتياجات نقل كبار المسؤولين والشخصيات رفيعة المستوى. أما دراجات BMW Motorrad النارية، فتُبرز أهمية توفير مركبات متخصصة تدعم مهام الشرطة والعمليات الميدانية. ونواصل في الفردان للسيارات التزامنا بتقديم حلول متطورة تستجيب لاحتياجات الجهات الرسمية والأمنية، وتجسّد في الوقت ذاته معايير الجودة والتميز الهندسي التي تشتهر بها BMW. ولا تقتصر قدرات السيارة على التدريع وحده، بل تشمل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية التي تراعي متطلبات التنقل الرسمي، مع الحفاظ على تجربة القيادة المميزة التي تشتهر بها BMW. ويجسد هذا التكامل توجهاً نحو توفير سيارة تجمع بين الحماية والاعتمادية والتقنيات المتطورة، بما يتناسب مع متطلبات المهام الرسمية التي تستلزم مستويات متقدمة من الحماية والراحة. وتعزز مشاركة دراجتي BMW Motorrad حضور الحلول المخصصة للمهام الأمنية والشرطية. إذ تمثل BMW F 450 GS إضافة إلى فئة الدراجات متعددة الاستخدامات، التي تجمع بين المرونة والتحكم والقدرة على التعامل مع مختلف ظروف القيادة، فيما تأتي BMW R 1300 RT-P ضمن فئة الدراجات المخصصة للاستخدامات الشرطية، مع تجهيزات تلائم متطلبات الدوريات والمهام الميدانية. ويُعد معرض ميليبول قطر من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في الأمن الداخلي والسلامة في المنطقة، حيث يجمع الجهات الحكومية والمسؤولين والخبراء والشركات العالمية لاستعراض أحدث التقنيات والحلول في مجالات الأمن وإنفاذ القانون والدفاع المدني والأمن السيبراني. ومن خلال هذه المشاركة، تسلط الفردان للسيارات الضوء على إمكانات BMW في توفير حلول متخصصة تجمع بين الحماية المتقدمة والاستخدام الرسمي والتنقل الأمني، إلى جانب الدراجات النارية المصممة لدعم المهام الشرطية والميدانية، بما يعكس تنوع حلول العلامة الألمانية وتطور تقنياتها الهندسية.

202

| 21 أكتوبر 2026

سيارات alsharq
الفردان بريميير موتورز تسلط الضوء على قدرات ديفيندر خلال معرض ميليبول قطر 2026

■تهدف المشاركة إلى إبراز متانة ديفيندر وقدراتها وتعدد استخداماتها في مختلف البيئات التشغيلية الصعبة ■يتيح المعرض فرصة للتواصل مع الجهات المعنية في قطاعات الأمن والدفاع والاستجابة للطوارئ والتنقل المتخصص أعلنت الفردان بريميير موتورز، الموزع الرسمي لعلامة JLR (جاغوار لاند روڤر) في قطر، عن مشاركة ديفيندر في معرض ميليبول قطر 2026، الذي يُقام خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وباعتباره أحد أبرز الفعاليات التي تجمع الجهات المعنية من مختلف قطاعات الأمن والتنقل المتخصص، يوفر معرض ميليبول قطر فرصة مهمة لديفيندر لاستعراض متانة مركباتها وقدراتها وتعدد استخداماتها في البيئات التي تتطلب حلول تنقل موثوقة يمكن الاعتماد عليها. وخلال المعرض، ستسلط ديفيندر الضوء على هندستها المتطورة وأدائها على مختلف التضاريس، مستعرضةً كيف يمكن لقدرات مركباتها تلبية متطلبات المؤسسات العاملة في البيئات التشغيلية الصعبة والمهام الحساسة التي تتطلب أعلى مستويات الجاهزية والاعتمادية. كما سيتيح المعرض للفردان بريميير موتورز فرصة التواصل المباشر مع صناع القرار والمستخدمين النهائيين في قطاعات الأمن والدفاع والاستجابة للطوارئ والتنقل المتخصص. وستسهم هذه اللقاءات في تعزيز العلاقات وتوفير فهم أعمق للمتطلبات التشغيلية المتطورة للعملاء في المنطقة. وستمنح مشاركة ديفيندر في معرض ميليبول قطر الزوار فرصة للتعرف عن كثب على كيفية ترجمة متانة مركباتها المثبتة وتقنياتها المتقدمة وقدراتها على مختلف التضاريس إلى أداء موثوق في تنفيذ المهام الصعبة والتطبيقات المتخصصة، بما يؤكد أهمية العلامة للمؤسسات العاملة في البيئات التي تفرض تحديات استثنائية. وقال السيد حسين عمر الفردان، الرئيس التنفيذي للتسويق في الفردان أوتوموتيف: «تحتاج المؤسسات العاملة في البيئات الصعبة إلى حلول تنقل يمكنها الاعتماد عليها. ويوفر معرض ميليبول قطر فرصة لاستعراض قوة الهندسة التي تتميز بها ديفيندر في هذا السياق، إلى جانب التواصل مع الأفراد والمؤسسات التي تسهم في رسم مستقبل هذه القطاعات. ونفخر بتمثيل ديفيندر في فعالية بهذه الأهمية هنا في قطر». وتعكس هذه المشاركة التزام الفردان بريميير موتورز المتواصل تجاه السوق القطري، مع توسيع نطاق الفرص المتاحة أمام العملاء والجهات المعنية في القطاع للتفاعل مع ديفيندر والتعرف على قدراتها.

170

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
أعمال إبداعية في سوق «كت آرت» بكتارا

تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، يوم 30 أكتوبر الجاري، فعالية «سوق كت آرت»، في استوديوهات كتارا للفن بالمبنى رقم 19، وذلك من الساعة الرابعة عصراً وحتى الثامنة مساءً، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الإبداع الفني وتعزيز الحراك الثقافي، وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والحرف اليدوية. ودعت «كتارا» الجمهور وعشاق الفنون إلى زيارة السوق والاستمتاع بأجوائه الإبداعية، والتعرف على تشكيلة متنوعة من الأعمال الفنية والمنتجات الحرفية التي تعكس تنوع مجالات الإبداع، وتبرز جماليات الفنون والأعمال اليدوية. وتتيح الفعالية للزوار فرصة استكشاف الأعمال الفنية عن قرب، والتعرف على أشكال مختلفة من التعبير الإبداعي، في أجواء تجمع بين الفن والثقافة والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في تعزيز الاهتمام بالفنون والحرف اليدوية وتشجيع الجمهور على اكتشافها. وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تحتضنها «كتارا»، في إطار دورها بوصفها وجهة ثقافية تسعى إلى إثراء المشهد الفني في دولة قطر، وتوفير مساحات للتواصل بين المبدعين والجمهور، وتعزيز حضور الفنون في الحياة المجتمعية.

130

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
آزو نواغبوغو مديراً فنياً لبينالي «تصوير»

أعلنت متاحف قطر تعيين القيِّم الفني النيجيري آزو نواغبوغو مديرًا فنيًا للنسخة الرابعة من بينالي قطر للصورة: تصوير 2027، الذي يقام للمرة الأولى تحت مظلة متحف مطاحن الفن المستقبلي. وقال آزو نواغبوغو، إن للصور أثرا بالغا في تشكيل تصورنا للعالم، غير أن ما يطرأ اليوم هو الوتيرة المتسارعة والاتساع الهائل والتقلب المستمر في طرق تداولها، فضلًا عن الأساليب الجديدة التي تدعونا إلى التأمل والتذكر وإعادة القراءة، واصفا «تصوير» بأنه مساحة حيوية لاستكشاف اللغة البصرية المتطورة وتقديمها برؤية فنية تتسم بجرأة فكرية وأخلاقية. ويُعدّ بينالي تصوير، منصةً رائدة لفن التصوير الفوتوغرافي والثقافة البصرية في دولة قطر والمنطقة، مشكلًا بذلك جسرًا يربط بين المصورين والفنانين والقيّمين الفنيين والجمهور من منطقة الشرق الأوسط وشتى أنحاء العالم.

212

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
كتاب جديد لرصد المشترك في تاريخ قطر والخليج

■الكتاب يثري المشهد الثقافي بدعم المعرفة وتنمية الوعي أصدرت دار الشرق، كتاباً جديداً بعنوان «دراسات في التاريخ الحديث.. قطر والخليج العربي»، لمؤلفه أ.د. يوسف إبراهيم العبدالله، أستاذ التاريخ الحديث في جامعة قطر، وذلك في إطار إصدارات الدار، التي تثري من خلالها المشهد الثقافي القطري في مجالات متنوعة تشمل التاريخ والأدب، والفكر، والسياسة، والثقافة، وغيرها من المجالات، بهدف تعزيز الوعي، والحث على القراءة، ونشر المعرفة بين أفراد المجتمع. ويعد كتاب «دراسات في التاريخ الحديث والمعاصر.. قطر والخليج العربي» محاولة لرسم الخطوط المتقاطعة لتاريخ قطر مع تاريخ منطقة الخليج العربي، عبر مجموعة من الموضوعات التاريخية التي تسلط الضوء على التاريخ السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي لقطر والخليج العربي خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. -بواكير التاريخ وينطلق الكتاب من تشابه تاريخ منطقة الخليج العربي وتشابك أحداثه، خاصة خلال بواكير التاريخ الحديث، وأنه ربما كان تشابه تلك الأحداث وتشابكها راجعاً إلى تشابه ظروف مجتمعات الخليج، وطبيعتها القبلية والعشائرية، إضافة إلى تعرض تلك المنطقة لظروف دولية متشابهة أيضاً. وفي هذا السياق، يحاول الكتاب إبراز تلك التشابهات والاختلافات، ومدى تأثير قطر وتأثرها كدولة تعيش في تلك المنطقة، بما يحدث حولها من أحداث تؤثر فيها، وتتأثر بها. والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات العلمية التي قام المؤلف بنشرها سابقاً، حول قطر ومنطقة الخليج، ولهذا اختار بعض هذه المقالات لتشكل سرداً تاريخياً متسقاً مع فكرة الكتاب، مع تعديل وإضافة بعض الأفكار والنقاط التي يتطلبها العمل. ويضم الكتاب سبعة فصول، إضافة إلي الفصل التمهيدي، حيث تناول التمهيد هجرات بعض القبائل إلى قطر، واستقرارها في الزبارة، معرجاً في الفصل الثاني على الانعكاسات البريطانية والعثمانية على التوازن القبلي. ويتناول الفصل الثالث، العلاقات الخارجية لقطر في عهد الشيخ عبد الله آل ثاني، طيب الله ثراه، مسلطاً الضوء علي معركة الوجبة (1893م) والمواجهة العسكرية الفاصلة التي خاضها الشيخ جاسم، طيب الله ثراه، والتي انتهت بانتصار القوات القطرية وتعزيز استقلالية الإمارة ومكانتها. ويناقش الفصل الرابع مشروع سكة حديد الحجاز الذي أُنشئ في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (1900–1908م) بين دمشق والمدينة المنورة لخدمة الحجيج وتأكيد نفوذ الخلافة، ويبين التحديات المالية والهندسية، وتدمير خطوطه خلال الثورة العربية والحرب العالمية الأولى. ويحلل الفصلان الخامس والسادس أفول النفوذ العثماني، ونشوء الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبد العزيز آل سعود، وصعود الأسرة البهلوية في إيران، فيما حرص الفصل السابع والأخير على دراسة القضايا الثقافية والعلمية لمجتمع الخليج، من خلال التركيز على قضيتين رئيسيتين، وهما: قضية التعليم والصحة، وشكل المؤسسات التعليمية والصحية، ومراحل تطورها حتى النصف الثاني من القرن العشرين. تجدر الإشارة إلى أن أ.د. يوسف العبدالله، له العديد من المؤلفات التاريخية، وكذلك العديد من البحوث المنشورة في مجالات ودوريات علمية محكمة محلية وإقليمية وعربية ودولية، وتخصصه العام هو التاريخ الحديث المعاصر، بينما تخصصه الدقيق في تاريخ قطر ودول الخليج.

832

| 21 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قطر تبدع» تجمع شخصيات بارزة في حوارات ثقافية

أعلنت مبادرة «قطر تُبدِع» عن تنظيم ست جلسات حوارية ضمن سلسلة «حوارات قطر تُبدِع»، خلال الفترة من 24 إلى 27 أكتوبر الجاري، في متحف قطر الوطني، وذلك في إطار فعاليات موسم خريف - شتاء 2026/‏2027. ويجمع البرنامج كوكبة من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والتصميم والعمارة والقيادة الثقافية، من بينهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وسمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس ومدير مؤسسة الشارقة للفنون. وينطلق البرنامج بجلسة «ما الذي يصنع الأيقونة؟»، بمشاركة كل من أمير بيربيك، عميد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر؛ وسمية فالي، أستاذ ممارس فخري في كلية لندن الجامعية والمدير التنفيذي لشركة «كاونترسبيس» في جوهانسبرغ؛ ومحمد بنشلّال، مصمم الأزياء ومؤسس علامة «بنشلال»، وتدير الجلسة د. يلينا تروكوليا، المديرة التحريرية لسلسلة «حوارات قطر تُبدِع» والمستشارة الأولى للشؤون الأكاديمية والثقافية في متاحف قطر. وفي 25 أكتوبر، ينتقل البرنامج إلى موضوعي الاقتناء والأزياء، حيث تعقد جلسة «المقتني صاحب الرؤية: الشيخ حسن آل ثاني وتشكّل المشهد الفني الحديث في قطر»، بمشاركة سعادة الشيخ الدكتور حسن بن محمد آل ثاني، رئيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث. وتستعيد الجلسة لقاءاته الأولى بفناني الحداثة العربية، ورحلته في اقتناء الأعمال الفنية، والظروف التي أفضت إلى تأسيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ويدير الجلسة د. بهاء أبو دية، القيّم الفني الأول في الرواق، متاحف قطر. وفي اليوم نفسه، يتحاور المصمم البريطاني التركي إردم مورالي أوغلو، مؤسس علامة «إردم» ومديرها الإبداعي، مع مها غانم السليطي، مديرة M7، في جلسة بعنوان «إردم: أزياء تُلبِس الخيال». وتنتقل جلسات 26 أكتوبر إلى كواليس الإنتاج الثقافي، ثم إلى ملامح التحول العمراني في الدوحة، حيث تجمع جلسة «خلف كواليس المعارض» سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر؛ والشيخة الجازي آل ثاني، رئيس قسم تصميم المعارض الدولية وتنفيذها؛ وهانز أولريش أوبريست، المدير الفني لمعارض سربنتين؛ ود. نيكولاس كولينان، مدير المتحف البريطاني، ويدير الجلسة عيسى الشيراوي، رئيس قسم المعارض الدولية والقيّم الفني في متاحف قطر. وفي نفس اليوم، تتناول جلسة «الدوحة: صناعة المشهد الحضري» تطوّر المدينة معماريًا، بمشاركة كل من المهندس المعماري إبراهيم الجيدة، الرئيس التنفيذي لمجموعة المكتب العربي للشؤون الهندسية ورئيس المعماريين فيها، ود. سلطانة النابت، الأستاذ المساعد في التخطيط العمراني بجامعة قطر. ويُختتم البرنامج، بالجلسة الحوارية الرئيسية «قيادة المؤسسات الثقافية في أوقات الأزمات»، بمشاركة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخة حور القاسمي، ويدير الحوار أدريان إليس، مدير شركة إيه إي إيه للاستشارات ورئيس شبكة المناطق الثقافية العالمية، وتتمحور الجلسة حول التحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية اليوم، من الحفاظ على ثقة الجمهور وصون قيم المؤسسات ورسالتها، إلى التعامل مع التغيرات في التوقعات الاجتماعية والاقتصادية.

338

| 21 أكتوبر 2026

تكنولوجيا alsharq
مايكروسوفت تحذر من المخاطر الأمنية لوكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات

حذرت شركة مايكروسوفت من المخاطر الأمنية المتزايدة لوكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، مؤكدة أن النماذج المتقدمة لا يمكن الوثوق بها بالكامل، حتى عندما تطورها شركات متخصصة. وأعلنت الشركة أدوات جديدة لمراقبة سلوك هؤلاء الوكلاء وتقييد صلاحياتهم، من بينها ميزة غارديان إيجنتس، التي تندرج ضمن مشروع بيرسيبشن لتعزيز الأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ويعتمد المشروع على ثلاثة أنواع من الوكلاء: فريق أحمر يحاكي المهاجمين ويختبر الأنظمة، وفريق أزرق يرصد الهجمات والثغرات، وفريق أخضر يتولى معالجتها، بهدف مواجهة التهديدات السيبرانية المتقدمة. لكن مايكروسوفت نبهت أيضا من مخاطر الوكلاء الذين تستخدمهم المؤسسات داخل أنظمتها، إذ قد يتصرفون بصورة غير متوقعة أو يتخذون قرارات تضر بالبيانات والعمليات الحساسة، في سيناريو يشبه ما يعرف أمنيا بـالتهديد الداخلي. وحذر الرئيس التنفيذي للشركة، ساتيا ناديلا، في مقال نشره مطلع أكتوبر الجاري، من الاعتماد الكامل على ضمانات الأمان التي تقدمها الشركات المطورة، داعيا المؤسسات إلى إنشاء أنظمة مستقلة لمراقبة الوكلاء والتحكم في تصرفاتهم، خصوصا مع إمكانية وصولهم إلى بيانات حساسة وتنفيذ عمليات بالغة الأهمية. من جانبها، قالت هاييتي غالوت، نائبة الرئيس التنفيذي لقطاع الأمن في مايكروسوفت، إن صعوبة التنبؤ بسلوك النماذج المتقدمة تمثل مصدر خطر، لأنها تدرب على إنجاز المهام، وليس بالضرورة على الالتزام بمعايير المؤسسات وقواعدها التنظيمية. وتشمل الأدوات الجديدة ميزة غارديان إيجنتس وتحديثات مايكروسوفت ديفندر، التي تتيح رصد ما يصل إلى 60 نوعا من وكلاء الذكاء الاصطناعي المستخدمين داخل المؤسسات، وتقييد وصولهم إلى البيانات والأنظمة، وتعديل صلاحياتهم بحسب مهامهم، مع إمكانية طلب موافقة بشرية عند رصد قرارات تنطوي على مخاطر.

250

| 20 أكتوبر 2026

تكنولوجيا الشرق
شاومي تطلق سوار ريدمي باند 4 لتتبع اللياقة

أطلقت شركة شاومي سوار ريدمي باند 4 لتتبع اللياقة البدنية في الصين، ويندرج ضمن فئة الأجهزة الذكية الأساسية، ويتميز بشاشة من نوع تي إف تي بقياس 1.47 بوصة، مغطاة بزجاج منحني الأطراف. وتبلغ دقة الشاشة /172 × 320/ بكسل، فيما يصل الحد الأقصى لسطوعها إلى 450 شمعة، في حين تصل مدة تشغيل البطارية إلى 21 يوما عند عدم تفعيل المراقبة الصحية المستمرة، وتنخفض إلى نحو 8 أيام عند تفعيلها. ويضم السوار 50 وضعا رياضيا لتتبع اللياقة البدنية، ويتمتع بمقاومة للماء بتصنيف /5ATM/، كما يوفر ميزات أساسية لمراقبة الصحة، من بينها تتبع معدل ضربات القلب باستمرار. وتشمل مزاياه الأخرى التحكم في الموسيقى، وتحديثات الطقس، وأكثر من 100 واجهة للساعة. وأطلق ريدمي باند 4 في الصين بسعر 169 يوانا صينيا، أي نحو 25 دولارا، ومن المتوقع أن تطرح شاومي سوار اللياقة البدنية في أسواق خارج الصين قريبا.

282

| 20 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تدشن الركن البيروفي بمنحوتة "الازدهار والرفاهية"

دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع سفارة جمهورية بيرو لدى دولة قطر، الركن البيروفي في كتارا، المتمثل في المنحوتة الفنية الازدهار والرفاهية للفنان البيروفي مارسيلو وونغ. وجرى التدشين خلال حفل حضره الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسعادة السيد غونزالو فوتو بيرناليس، سفير جمهورية بيرو لدى الدولة، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي البعثات الدبلوماسية، ونخبة من الشخصيات الثقافية والفنية وجمهور من المهتمين بالثقافة والفنون وأفراد من الجالية البيروفية. ويأتي تدشين الركن البيروفي في إطار التعاون الثقافي بين البلدين، وحرص كتارا على تعزيز الحوار بين الثقافات وإبراز دور الفنون بوصفها لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية، وتسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب. ويجسد العمل، من خلال عنوانه الازدهار والرفاهية، تطلعات مشتركة نحو مستقبل مزدهر، ويجمع بين البعد الجمالي والرسالة الإنسانية، كما يعكس متانة الصداقة بين البلدين واهتمامهما بالتنمية والتقدم والتواصل الحضاري. وتشكل المنحوتة إضافة فنية إلى المشهد الثقافي في كتارا، إذ تتيح للزوار التعرف إلى جانب من التجربة الإبداعية المعاصرة في بيرو، وتعزز التنوع الثقافي في فضاء يجمع بين الفنون والتراث والدبلوماسية العامة. وأنجز الفنان مارسيلو وونغ المنحوتة عام 2025 باستخدام الراتنج والألياف الزجاجية باللون الأحمر، ويبلغ ارتفاعها 133 سنتيمترا، وعرضها 110 سنتيمترات، وعمقها 120 سنتيمترا، وتجسد حضور الثقافة البيروفية في كتارا، وتحمل رسالة رمزية عن الصداقة والتقارب بين الشعبين. وفي كلمته خلال حفل التدشين، أكد سعادة السيد غونزالو فوتو بيرناليس، سفير جمهورية بيرو لدى دولة قطر، أن المناسبة تمثل احتفاء بالصداقة بين البلدين من خلال لغة الفن العالمية، مشيرا إلى أن المنحوتة ستشكل علامة ثقافية تعبر عن حضور بيرو في كتارا، تفتح نافذة للتعريف بثقافتها وإبداعها الفني. وأشاد سعادته بالمكانة الفنية لمارسيلو وونغ، الذي يعد من أبرز النحاتين المعاصرين في بيرو، موضحا أن أعماله تتميز بالمنحنيات والأشكال المستديرة والبساطة والانسجام، وتمزج بين القوة والرقة والمرح والأناقة، ما أكسبها طابعا مميزا وجمهورا واسعا عبر الثقافات والأجيال. وأشار إلى أن تجربة وونغ لا تقتصر على الجانب الجمالي والزخرفي، بل تسعى إلى تقريب الفن من الناس وإدخاله في تفاصيل حياتهم اليومية، لافتا إلى أن أعماله تستلهم شخصيات عالمية شهيرة. وأضاف أن المنحوتة ستبقى شاهدا على الصداقة بين البلدين، معبرا عن اعتزازه بأن قطعة من بيرو وجدت موطنا لها في كتارا، ومثمنا جهود المشاركين في إنجاح المبادرة، ومؤكدا متانة العلاقات بين البلدين. من جانب آخر، شهد الحفل تقديم فقرات من الفنون التقليدية البيروفية، إلى جانب التعريف بجوانب من المطبخ البيروفي، في أجواء جمعت بين الفنون الأدائية والتراث الغذائي، وأتاحت للحضور التعرف إلى ملامح من الهوية الثقافية البيروفية وتنوعها وثرائها.

236

| 20 أكتوبر 2026

حوادث وجرائم alsharq
13 قتيلا و34 جريحا في تصادم بين حافلة وشاحنة في مصر

لقي 13 شخصًا مصرعهم وأصيب 34 آخرون، إثر حادث تصادم بين أتوبيس وشاحنة نقل ثقيل على طريق القاهرة–أسيوط الصحراوي الغربي جنوب العاصمة. ووقع الحادث عند الكيلو 55، قبل مطلع الطريق الإقليمي في اتجاه الفيوم والجيزة، حيث انتقلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث، فيما دفعت الجهات المعنية بسيارات الإسعاف من أكتوبر والفيوم وبني سويف للتعامل مع الحادث. وجرى نقل المصابين إلى مستشفى أكتوبر المركزي لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة، فيما وُزعت جثامين المتوفين على مشارح عدد من المستشفيات المركزية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة.

418

| 20 أكتوبر 2026

تكنولوجيا alsharq
أعطال تضرب عدداً من خدمات "غوغل كلاود" في أوروبا

أفادت شركة غوغل الثلاثاء عبر موقعها الإلكتروني المخصص لمتابعة خدماتها، بأعطال خطرة في خدمات تابعة لـ«غوغل كلاود» في مركز بياناتها الأوروبي الواقع في لندن. وأعلن مصرف «ريفولت» الرقمي البريطاني عن أعطال تؤثر على عدد من خدماته، عزاها مصدر مطّلع إلى عطل في خدمات «غوغل كلاود»، بينما قالت غوغل في تحديث بهذا الشأن إن «عددا من خدمات غوغل كلاود تشهد ارتفاعاً في معدلات الأخطاء وانقطاعات متقطعة في الشبكة في منطقة غرب أوروبا»، في إشارة إلى مركز بياناتها في لندن، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

718

| 20 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«التلفزيون العربي» تتألق عالمياً

ترشحت شبكة التلفزيون العربي لنهائيات جوائز GEMA العالمية 2026، في إنجاز يعكس تنوع إنتاجها الإبداعي وتطور هويتها البصرية، ويعزز حضورها في المنافسة الدولية. وشملت الترشيحات الترويج الإخباري عن برومو «الصورة الأوضح» لقناة التلفزيون العربي، والهوية البصرية عن مشروع إعادة إطلاق قناة العربي 2، إلى جانب ترشيحين في فئة تصميم مقدمات البرامج عن برنامجي «عشرون» و»ضفاف»، وترشيح في فئة الديجيتال عن حملة «أكثر من مجرد تصفح». وقال نبراس حميد، مدير الإنتاج الإبداعي والعمليات في شبكة التلفزيون العربي: «تعكس الترشيحات الخمسة للشبكة مستوى الإبداع الذي حققته فرقنا في مجالات متعددة، وتؤكد حضورها المتنامي ضمن المشهد الإعلامي الدولي. نعتز بأن تحظى أعمالنا بهذا التقدير إلى جانب أبرز المؤسسات والعلامات الإعلامية العالمية، بما يؤكد التزامنا المستمر بتقديم سرد بصري متميز بمعايير عالمية عبر المنصات التلفزيونية والرقمية». وستخضع الأعمال المرشحة لتقييم نخبة من المتخصصين والقيادات الإبداعية في صناعة الإعلام والترفيه الدولية، على أن يعلن عن الفائزين خلال حفل يقام في لوس أنجلوس بأمريكا يوم 10 ديسمبر المقبل. وتعد جوائز GEMA من الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم التميز والإبداع في مجالات الترويج الإعلامي والهوية البصرية والتصميم والتسويق وصناعة المحتوى عبر التلفزيون والمنصات الرقمية، وتنظمها الأكاديمية العالمية لفنون وعلوم تسويق الترفيه.

266

| 20 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
المدينة الإعلامية تستضيف فعالية «وجهات نظر عالمية»

■حمد المناعي لـ الشرق: - الحدث يفتح المجال لمبادرات جديدةيمكن تحويلها لمشروعات مستدامة - الفعالية فرصة مهمة لإيصال صوت المنطقة للعالم - قطر جديرة باستضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى ■إيلانا لي: الدوحـــة جسـر للتواصـل بين الشعوب والثقافات والأفكار تستضيف المدينة الإعلامية قطر، يوم 29 أكتوبر الجاري، النسخة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط من سلسلة فعاليات «وجهات نظر عالمية: في الدوحة» التي تنظمها شبكة CNN، بمشاركة نخبة جديدة من الشخصيات الدولية، في إطار المشاركة في حوارات معمقة ونقاشات تتناول الأفكار الطموحة ، وتسط الضوء على النماذج القيادية. ويتحدث في الفعالية، شخصيات بارزة في الثقافة، ومجالات أخرى متعددة، من قطر ودول العالم، في مقدمتهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وتشارك كارولين فرج، نائب رئيس الشبكة للخدمات العربية ورئيسة تحرير CNN بالعربية، في إدارة الجلسات الحوارية، إلى جانب نخبة من مذيعي ومراسلي الشبكة من الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، منهم وولف بليتزر، وكريستيان أمانبور، وريتشارد كويست، وبيكي أندرسون، وإيليني جيوكوس، وبيجان حسيني. وستنشر التغطيات التحريرية والمقابلات الإخبارية المرتبطة بالفعالية عبر مختلف منصات CNN، والتي ستدور حول أبرز القضايا والتطورات المؤثرة في مجالات الثقافة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد والطاقة والرياضة، ما يجعل الدوحة منصة للحوار العالمي. وبهذه المناسبة، نظمت المدينة الإعلامية قطر، مؤتمراً صحفياً أمس في مقرها، أعلن خلاله عن تفاصيل الفعالية، والاستعدادات الجارية لاستضافة الدوحة لها. -مشروعات إعلامية مستدامة وفي رده على سؤال «الشرق» بشأن أبعاد الشراكة بين المدينة الإعلامية قطر وCNN، وامتدادها إلى إقامة مشروعات إعلامية مستدامة، تستقطب على إرثرها المؤسسات الإعلامية العالمية إلى الدوحة، أكد السيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، أن الفعالية تأتي ضمن مجموعة من المبادرات المشتركة، وأن قيمتها لا تقتصر على استضافة الحدث، بل تمتد إلى ما يمكن أن ينتج عنه من شراكات ومشروعات جديدة في المراحل اللاحقة. وأشار إلى أن العمل يركز على ربط المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية بالفرص والإمكانات المتاحة في دولة قطر، بما يفتح المجال أمام مبادرات جديدة يمكن تحويلها إلى مشروعات مستدامة. وخلال المؤتمر الصحفي، أكد المناعي، أن الحدث سيكون فرصة مهمة لإيصال صوت المنطقة للعالم، وأن تنامي دور المنطقة وتأثيرها في صياغة الحوارات العالمية يعززان أهمية استقطاب الأصوات الدولية إليها، بالتوازي مع إيصال وجهات نظر المنطقة إلى الجمهور العالمي عبر منصات CNN. وقال إن قطر تمثل موقعاً مناسباً لاستضافة هذه الفعاليات، بالنظر إلى دورها وسيطاً موثوقاً على الساحة الدولية، ومركزاً للحوار وجسراً للتواصل بين الثقافات ووجهات النظر المختلفة، موضحاً أن فعالية «وجهات نظر عالمية» تنسجم مع هذا الدور من خلال إتاحة منصة لأصوات المنطقة للتعبير عن رؤاها وتعزيز حضورها إلى جانب الأصوات العالمية. وشدد على أهمية إيصال وجهات النظر المختلفة في المنطقة إلى المنصات العالمية، وفي مقدمتها CNN، مؤكدًا أن استضافة أكثر من 50 متحدثاً في الفعالية تتيح المجال أمام الكفاءات العالمية والأصوات المتنوعة للمشاركة في النقاش، إلى جانب الشخصيات الدولية البارزة الحاضرة. وأكد السيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، أن الأثر الأهم للفعالية يتمثل في النتائج التي ستترتب عليها، وما قد تفضي إليه من شراكات ومشروعات جديدة، إلى جانب تعزيز حضور المنطقة في النقاشات العالمية والاستفادة من الكوادر المحلية. -تواصل ثقافي وبدوره، قالت إيلانا لي، النائب الأول لرئيس المجموعة والمدير العام لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والرئيس العالمي للإنتاج في CNN، إن الدوحة تمثل جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات والأفكار، ما يجعلها وجهة مناسبة لاستضافة الفعالية، للمرة الأولى في المنطقة. وأضافت أن الفعالية أطلقت لتجمع أصواتاً مؤثرة تتباين وجهات نظرها، وتتيح الابتعاد عن تفاصيل الأحداث اليومية للتأمل في القضايا والأفكار الكبرى، مشيرة إلى أنها تمثل امتداداً للعمل الصحفي للشبكة، من خلال نقل الحوارات التي تقدمها عبر شاشاتها وهواتفها إلى الجمهور مباشرة، مؤكدة أن الفعالية تتيح مساحة للحوار والنقاش تعكس هوية CNN. وتُقام فعالية «وجهات نظر عالمية: في الدوحة» بالتعاون مع المدينة الإعلامية قطر بصفتها الشريك المضيف، وتتيح الفعالية فرصاً للتواصل المباشر مع الحضور والمشاركين والتفاعل معهم، فضلاً عن الوصول إلى جمهور CNN حول العالم.

432

| 20 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
أعمال عالمية في العروض الاحتفالية والخاصة بمهرجان الدوحة السينمائي 2026

يقدم مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من التاسع عشر إلى السابع والعشرين من نوفمبر المقبل، عددا من أفلام العروض الاحتفالية والخاصة التي تحتفي بقدرة السينما على تحدي المفاهيم السائدة وتعريف الجمهور بحكايات إنسانية تتجاوز الحدود والثقافات. وتضم القائمة أعمالا عالمية حظيت بإشادة واسعة، وأفلاما وثائقية تثري المعرفة، ودراما إنسانية تغوص في التفاصيل، ومغامرات تنتمي إلى عوالم الخيال، ما يعكس تعدد الأصوات السينمائية التي يحتفي بها المهرجان والتزامه ببناء روابط هادفة من خلال السينما. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام مديرة المهرجان، في تصريح لها، إن العروض الاحتفالية والعروض الخاصة في مهرجان الدوحة السينمائي تشكل ملتقى للجمهور لمتابعة أفلام حافلة بالمفاجآت، حيث تضم العروض أعمالا درامية شائقة وأفلام وثائقية تتناول قضايا آنية وملحة وحكايات تزخر بالفكاهة والمغامرة والاكتشاف. ويقدم المهرجان فيلمين من أفلام الإثارة الشائقة، هما نمر من ورق للمخرج جيمس غراي الذي يروي فيه قصة آسرة عن العائلة وعواقب الخيارات، وفيلم غضب للمخرج رامي قديح الذي يقدم مغامرة شقيقتين، بالإضافة إلى فيلم آرتو، وهو أول فيلم بتقنية 360 درجة للمخرج عبدالرحمن سيساكو. ومن بين الأفلام كذلك، فيلم إدوارد سعيد بين عالمين، وهو وثائقي شخصي عميق لمايكن بيرد يستكشف حياة المفكر والموسيقي والأكاديمي الفلسطيني الأمريكي إدوارد سعيد وإرثه، وفيلم الصخور الحمراء للمخرج برونو دومون الذي يقدم رؤية مغايرة للطفولة والحرية والخيال، ومغامرة العائلة الكوميدية الصاخبة فينغ للمخرج جيفري ووكر، والفيلم الوثائقي دعم الحياة لدانييل روغو الذي يلقي الضوء على متطوعين طبيين دوليين يعملون إلى جانب زملائهم الفلسطينيين في غزة، في ظل ظروف إنسانية ملحة، بالإضافة إلى جنة لجينيفرا إلكان والفيلم الروائي الطويل الأول لعلي العربي بعنوان 52 بلو. ويحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم العديد من الجهات والشركاء الرئيسيين، بينهم المدينة الإعلامية قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومنصة زوروا قطر، ويجمع المهرجان صانعي الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في قطاع السينما من المنطقة وخارجها، احتفاء بالسرد الإبداعي الأصيل والأصوات المهمة في عالم السينما.

226

| 19 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق معرض باكو الدولي للكتاب الأربعاء المقبل بمشاركة قطرية

تشارك دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة، في فعاليات معرض باكو الدولي للكتاب 2026، الذي يقام خلال الفترة من 21 وحتى 25 أكتوبر الجاري في أذربيجان، وذلك وسط مشاركة دولية واسعة. وتأتي مشاركة قطر، في إطار الحرص على إبراز الحضور الثقافي، والتعريف بالمنتج الفكري والأدبي المحلي أمام جمهور دولي متنوع، وامتدادا لجهود الدولة في دعم المشهد الثقافي العالمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، وتقديم صورة متكاملة عن قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري، بالإضافة إلى التأكيد على توجه الوزارة نحو تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. ويُعد معرض باكو الدولي للكتاب أحد أهم فعاليات نشر الكتب والثقافة في أذربيجان، ويخدم المعرض الناشرين وبائعي الكتب ووكلاء حقوق النشر والمؤسسات الثقافية، حيث يعرض محتوى نشر الكتب والمحتوى الثقافي ذي الصلة، ويوفر للمشاركين في هذا القطاع منصةً لتعزيز ظهور علاماتهم التجارية وتبادل الأعمال.

228

| 19 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الديوان الثقافي يناقش دور التاريخ والقيادة في صناعة التحولات

نظّم الديوان الثقافي جلسة حوارية بعنوان «من الماضي إلى المستقبل: التاريخ والقيادة وصناعة التحولات»، بمشاركة الباحث والأكاديمي الكويتي الدكتور جاسم الجزاع، وأدارها الباحث محمد إبراهيم التميمي، مؤسس مشروع الديوان الثقافي، وذلك بمجلس محمد إبراهيم التميمي، وسط حضور بلغ نحو 30 شخصًا، من بينهم شخصيات ثقافية بارزة ومهتمون بالشأن الثقافي والفكري. وتناولت الجلسة العلاقة بين قراءة التاريخ وفهم التحولات التي يشهدها المجتمع، ودور القيادة في توجيه مسارات التغيير وصناعة المستقبل، إلى جانب أهمية الاستفادة من التجارب التاريخية والإدارية في فهم الواقع واستشراف آفاق المرحلة المقبلة. كما أتاحت الجلسة للحضور فرصة التفاعل وتبادل الآراء والأفكار في أجواء حوارية تعكس أهمية المجالس الثقافية في تعزيز النقاش البنّاء وتبادل الخبرات. وأكد الباحث محمد إبراهيم التميمي، مؤسس مشروع الديوان الثقافي، أن المشروع يهدف إلى نشر ثقافة المجالس الثقافية والحوارية في قطر، وإحياء تقاليد اللقاءات الفكرية التي تجمع المهتمين بالثقافة والمعرفة في مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل الأفكار. وأضاف التميمي أن الديوان يسعى إلى تنظيم لقاءات تستضيف أصحاب التجارب والخبرات والباحثين والمثقفين، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي، وتعزيز التواصل بين أفراد المجتمع، وإتاحة الفرصة لمناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والإدارية من زوايا متعددة، وذلك على مستوى المواطنين والمقيمين والزوار في دولة قطر على حد سواء. من جانبه، قال السيد محمد شعبان، مدير الشؤون الإعلامية في الديوان الثقافي، إن الإقبال على هذه الفعاليات يعكس اهتمام المجتمع باللقاءات الثقافية والحوارية، ويؤكد أهمية وجود وعي مجتمعي بأهمية الثقافة والمعرفة وتبادل الآراء في بناء مجتمع متفاعل ومنفتح على الأفكار والتجارب المختلفة. وأضاف شعبان أن حضور هذا العدد من المشاركين، إلى جانب شخصيات ثقافية بارزة، يمثل مؤشرًا إيجابيًا على أهمية المبادرات التي توفر مساحة للحوار المباشر، مشيرًا إلى أن استمرار مثل هذه اللقاءات من شأنه أن يعزز الحراك الثقافي، ويوسّع دائرة المشاركة المجتمعية في الأنشطة الفكرية والثقافية. وتأتي هذه الجلسة ضمن توجه الديوان الثقافي إلى إقامة لقاءات حوارية تستضيف شخصيات من مجالات معرفية وثقافية متنوعة، وتطرح موضوعات تربط بين الخبرة التاريخية وأسئلة الحاضر وتطلعات المستقبل، بما يعزز حضور المجالس الثقافية بوصفها مساحة للتواصل والتفكير وتبادل المعرفة في المجتمع القطري.

540

| 19 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
«الجزيرة» تدشن عقدها الرابع بتجديد الهوية

أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية حملة ترويجية واسعة تحت عنوان «الجزيرة 30»، احتفاءً بمرور ثلاثة عقود على تأسيسها، وتمهيدا للإعلان عن تحديثات مرتقبة تشمل هويتها البصرية ومجموعة من المشاريع التطويرية في المحتوى. ومن المنتظر أن يكون الجمهور على موعد مع برامج جديدة وأخرى متجددة، وفقرات مستحدثة، وقصص لم تُروَ من قبل، إلى جانب ضيوف جدد، في خطوة تعكس توجه الشبكة نحو مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتجديد أدواتها في التواصل مع الجمهور. وبدأت الجزيرة نشر سلسلة من المقاطع التشويقية تحت عنوان «ماذا يحدث داخل الجزيرة؟» في حملة تفتح الباب أمام التساؤلات بشأن طبيعة الاستعدادات الجارية وما تحمله المرحلة المقبلة من تغييرات. وظهر في هذه المقاطع عدد من الوجوه الإعلامية المعروفة في الشبكة، من بينهم خديجة بن قنة، أحمد منصور، حسن جمول، أحمد فاخوري، محمد الرماش، وآخرين ضمن رسائل ترويجية تكتفي بإثارة الفضول، من دون الكشف عن تفاصيل المشاريع المنتظرة. وتختزل عبارة «العالم يتغير، وكذلك الجزيرة» الرسالة التي تسعى الحملة إلى إيصالها، في إشارة إلى أن الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لا يقتصر على استعادة محطات الماضي واستحضار الإنجازات، بل يمتد إلى الاستعداد لمرحلة جديدة تفرضها التحولات التقنية، وتغير أنماط استهلاك المحتوى، وتصاعد المنافسة في الفضاء الإعلامي، بما يستدعي تطوير الأدوات وتجديد المضامين، مع الحفاظ على جوهر الرسالة الإعلامية. وبين ذاكرة ثلاثة عقود وتطلعات العقد الرابع، تقف الجزيرة أمام محطة مفصلية تستعيد فيها ملامح مسيرتها، وتستعد لإعادة تقديم هويتها برؤية تستشرف المستقبل. فعلى امتداد ثلاثين عامًا، لم تكن الجزيرة مجرد ناقل للأحداث، بل كانت شاهدا على تحولات كبرى، وجزءا من الحكاية التي روتها للعالم، بما حملته من وقائع وتطورات وقضايا تركت أثرها في الوعي العام. ورغم التحديات التي واجهتها ولا تزال تواجهها، تواصل الجزيرة ترسيخ حضورها الإعلامي، متمسكةً بدورها في نقل الحقيقة، محافظة على مصداقيتها، ومراهنة على قدرتها على التجدد في مشهد إعلامي عالمي لا يكف عن التغير. وهكذا، لا تبدو الذكرى الثلاثون مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل فرصة لتأكيد أن مسيرة الجزيرة لا تزال مفتوحة على فصول جديدة، وأن الحكاية التي بدأت قبل ثلاثة عقود تستعد لمواصلة رحلتها برؤية متجددة وأفق أوسع.

632

| 19 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الاحتفاء باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي

احتفت وزارة الثقافة، باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.وأكدت سعادة الشيخة نجله بنت فيصل آل ثاني، مدير إدارة التراث والهوية، أن التراث الثقافي غير المادي ليس مجرد ممارسات وعادات وروايات من الماضي، بل هو تراث حي يتجدد مع الحياة، ويحمل في تفاصيله قصص الإنسان وخبراته وعلاقته بمجتمعه وبيئته، وهو ما يتجلى في الفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والأهازيج البحرية، والعادات الاجتماعية، وفنون الضيافة، والمأكولات الشعبية، وغيرها من الممارسات التي تشكل جزءا أصيلا من هويتنا الوطنية. وقالت إن التراث الثقافي في دولة قطر يحظى باهتمام كبير انطلاقا من الإيمان الراسخ بأهمية صونه وتوثيقه ونقله إلى الأجيال الجديدة باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية الثقافية، مشيرة إلى أن المحافظة على هذا الموروث مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات الثقافية، والمجتمع المحلي، وحملة التراث الذين يمثلون الذاكرة الحية له. وأشاد سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد، مدير مكتب منظمة «اليونسكو» الإقليمي لدى الدوحة، بالدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في تفعيل اتفاقية اليونسكو لعام 2003 بشأن صون التراث الثقافي غير المادي، والتزامها الراسخ بالاتفاقيات الدولية، والتي توجت بقيادتها للملف العربي المشترك لإدراج عنصر (البشت العربي) على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية بمنظمة اليونسكو، ما يجسد أهمية العمل الجماعي في إبراز عناصر الموروث الثقافي المشترك. وأكدت الأستاذة حمدة العبدالله، في كلمة ألقتها نيابة عن اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أن التعليم يمثل الركيزة الأهم والمسار الأمن لضمان استدامة التراث وحفظه، وقالت: إن اللجنة تؤمن بأن ترسيخ الشغف بالموروث لدى الأجيال الناشئة، وإتاحة الفرصة لهم للتعلم المباشر من الحرفيين وحملة التراث، يعزز انتماءهم الوطني ويضمن استمرارية هذا الإرث الحضاري.

216

| 19 أكتوبر 2026