رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تفتتح معرض أطيافنا - أطيافكم في مركز لا مونيدا الثقافي بتشيلي

أعلنت متاحف قطر، المؤسسة الأبرز للفنون والثقافة في الدولة، ومبادرة الأعوام الثقافية، المبادرة السنوية التي تحتفي بالتبادل الثقافي، عن افتتاح معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة في تشيلي، في أول عرض له في أمريكا اللاتينية. ويجسد افتتاح المعرض الذي يستضيفه مركز لا مونيدا الثقافي، وحضره مسؤولون من دولة قطر وتشيلي، امتدادا للعلاقات التي رسخها العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025، ويهدف لإرساء تبادل ثقافي هادف، وبناء علاقات راسخة، وتوظيف الفن المعاصر والسينما لتعزيز الحوار العابر للحدود. ويأتي معرض أطيافنا، أطيافكم من إنتاج متاحف قطر، وتنظيم مشترك بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومتحف مطاحن الفن المستقبلي، بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، ويضم مقتطفات من أفلام وأعمال فيديو تركيبية لأكثر من 40 فنانا وصانع أفلام من العالم العربي وإفريقيا وجنوب شرق آسيا، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. ويعرض للمرة الأولى في أمريكا اللاتينية. وفي هذا السياق، قال ماتيو أوريليان، المقيم الفني لمعرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة: اخترنا هذا العنوان لأسباب عديدة. فالأطلال القديمة في الصحارى ترتبط بكثير من الحكايات عن الأطياف والجن، ويمكن النظر إلى هذه الكائنات بوصفها استعارة للأسلاف والتقاليد. وقد تكون أحيانا رحيمة، لكن الإفراط في الإصغاء إليها وفقدان الصلة بالناس من حولنا قد يقودان إلى الجنون والعنف، فالطيف يحمل وجوها متعددة. من جانبها، قالت أليخاندرا فالينزويلا أويانيديل، المدير التنفيذي لمركز لا مونيدا الثقافي: يتيح وصول معرض أطيافنا، أطيافكم فرصة لتعميق التزام مركز لا مونيدا الثقافي بتقديم برنامج يعزز الحوار بين الثقافات ويوسع الزوايا التي ننظر من خلالها إلى العالم ونفهمه. وأضافت أن الفن والثقافة يمتلكان القدرة على بناء الجسور، وتشجيع التأمل، وإثراء الحوار العام من خلال القواسم المشتركة بين مجتمعاتنا. ونفخر بمواصلة الشراكات المؤسسية التي انطلقت خلال العام الثقافي الناجح مع قطر، وبالترحيب بأبرز المؤسسات الثقافية القطرية في مركز لا مونيدا الثقافي. من جانبها، قالت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، والمتحدثة باسم متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بقدرة الفن على بناء روابط هادفة بين الثقافات، وفتح آفاق جديدة لفهم إنسانيتنا المشتركة. وأشارت إلى أن هذه الرؤية تتجسد من خلال مبادرة الأعوام الثقافية، في معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة، الذي يجمع أصواتا فنية استثنائية من العالم العربي وإفريقيا وجنوب شرق آسيا. وأضافت أن تقديم المعرض في تشيلي، يتيح مساحة للحوار والتعرف إلى رؤى وتجارب فنية متنوعة، بما يعزز الروابط الثقافية بين مجتمعاتنا. بدورها، قالت السيدة كاثرين جرونييه، مدير متحف مطاحن الفن: يمثل معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة محاولة طموحة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية، وينسجم ذلك مع رؤية متحف مطاحن الفن المستقبلي، التي تؤكد الدور الخاص الذي يمكن أن تؤديه المتاحف في دمج السينما بمختلف أشكالها ضمن تاريخ الفن، وهو ما يجسده هذا المعرض السينمائي. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: تملك السينما قدرة فريدة على عبور الحدود، وتقريب التجارب الإنسانية، وتعميق شعورنا بالآخر. وفي مؤسسة الدوحة للأفلام، نؤمن بأن القصص الصادقة تحفظ الذاكرة، وتعيد تشكيل نظرتنا إلى العالم، وتفتح مساحات حقيقية للحوار بين الثقافات. وأضافت أنه من خلال معرض أطيافنا، أطيافكم، يسعدنا أن نقدم إلى الجمهور في تشيلي أصواتا إبداعية مؤثرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، وأن نفتح المجال أمام نقاشات جديدة حول الهوية والنزوح والصمود والانتماء. وكان المعرض قد افتتح مساء أمس الأربعاء في قاعة باسيفيكو بمركز لا مونيدا الثقافي، ويقدم رحلة غامرة في التجارب المعاصرة المرتبطة بالمجتمع، والذاكرة، والنزوح العابر للحدود، والمنفى. وينظم المعرض عبر ثمانية محاور موضوعية هي: الصحارى (Deserts)، والأطلال (Ruins)، والحدود (Borders)، والمنفى (Exile)، والمستقبلية (Futurism)، والكون (Cosmos)، والنيران (Fires)، والأطياف (Fantasma)، ليقدم سلسلة من التجارب المكانية والسينمائية المتمايزة. يذكر أن مبادرة الأعوام الثقافية تقدم شراكات ثقافية طويلة الأمد بين قطر والدول الأخرى، بهدف تعزيز الاحترام بين الثقافات المتنوعة وتحفيز الشعوب على الاتحاد معا وتعزيز الروابط وتشجيع الحوار وتعميق التفاهم. وتشكل مبادرة الأعوام الثقافية جسرا يوثق الروابط عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك التراث الثقافي، والصناعات الإبداعية، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والابتكار، ما يثري علاقات قطر مع الدول الشريكة. وقد شملت الأعوام الثقافية السابقة: قطر - اليابان 2012، وقطر - المملكة المتحدة 2013، وقطر - البرازيل 2014، وقطر - تركيا 2015، وقطر - الصين 2016، وقطر - ألمانيا 2017، وقطر - روسيا 2018، وقطر - الهند 2019، وقطر - فرنسا 2020، وقطر - أمريكا 2021. وقطر - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، وقطر - إندونيسيا 2023، وقطر - المغرب 2024، وقطر الأرجنتين وتشيلي 2025.

54

| 06 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
عائشة العبيدان تستعيد مسيرة قلمها في كتابها الأول «ومضة»

أصدر المركز القطري للصحافة، كتاباً جديداً بعنوان «ومضة.. من الفكر.. إلى الفكر»، للكاتبة عائشة عبدالرحمن العبيدان، دعماً للحركة الفكرية وإثراءً للمكتبة الصحفية. ويتضمن الإصدار مقالات كتبتها المؤلفة في جريدة «الشرق»، بدءاً من عام 2022 إلى عام 2025، تنوعت بين مجالات مختلفة وضعتها أمام القارئ سواء كان مسؤولاً أو مهتماً. وفي هذا السياق، يتناول الكتاب قضايا الحياة اليومية، من غلاء الأسعار وثقافة الاستهلاك، إلى الظواهر الاجتماعية الدخيلة، وسوء توظيف المنصات الإعلامية، وفوضى الدورات والورش التدريبية غير المعتمدة، فضلًا عن قضايا عربية وإسلامية، وفي طليعتها معاناة الشعب الفلسطيني وما يواجهه من نزوح وتهجير قسري. وحظي قطاع التعليم بحيزٍ وافر من هذا الإصدار، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التعليم هو حجر الزاوية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، حيث تؤكّد الكاتبة أهمية ترسيخ معايير الجودة، وتطوير المنظومة التعليميَّة، باعتبارها ركيزة التنمية وأساس النهضة. وتوقفت الكاتبة أمام نماذج مضيئة من الشخصيات المؤثرة، حيث سلطت الضوء على قضايا التمريض، وأوضاع المتقاعدين، وتحديات اللغة في المعاملات الرسمية، وغيرها من الملفات التي تمس تفاصيل الحياة اليومية. وجمع الكتاب بين دفتَيه خلاصة مسيرة ممتدة من العطاء الصحفي، امتدت منذ انطلاقتها الأولى عام 1984، وصولا إلى مقالاتها المنشورة بين عامي 2020 و2025، ما جعله إصداراً يوثق تجربة قلم وفيِّ لقيم المهنة، مؤمنًا بأن الكلمة موقف، وأن الكتابة مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه المجتمع. وضم الكتاب مختارات من مقالات أسبوعية للكاتبة نشرتها «»، حاملةً رؤى نقدية عميقة وطرحًا متزنًا يستشرف الإصلاح ويستنهض الوعي، حيث عالجت قضايا اجتماعية وسياسية وتعليمية واقتصادية وإنسانية، بلغة رصينة تجمع بين قوة الحجة وجمالية التعبير، لتغدو مقالاتها سجلا نابضًا لتحولات وتحديات وتطلعات المجتمع القطري، ومرآة تعكس نبض الشارع وهموم الناس. -قلم وطني وتحت عنوان «مسيرة قلم وطني»، كتب الإعلامي سعد بن محمد الرميحي، مدير تلفزيون قطر الأسبق، مثمناً جهود الكاتبة في توثيق رحلتها الإعلامية، لتضعها بين أيدي القراء، لتكون شاهداً على عطاء شخصية قطرية وطنية قدمت للوطن والأمة سطوراً جميلة وشيقة ما زالت حاضرة في الذاكرة. وأكد الرميحي أن الزميلة والأستاذة القديرة عائشة عبد الرحمن العبيدان، عرفها قرّاء الصحف القطرية صوتًا مؤثرًا وثريًا، وهي تطرح وتناقش وتشير إلى مختلف قضايا المجتمع بقلمٍ سلس وأسلوبٍ جميل، مع حرصها الدائم على إبراز كل ما حققته الدولة من مكتسبات لأبنائها، فالقلم الوطني هو الذي ينبه إلى السلبيات ويطالب بمعالجتها، وفي الوقت ذاته لا يغفل الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل خير الوطن وأجياله. وقال إن الكاتبة عرفها قرّاء عمودها «ومضة» بنهجها الوطني الغيور على مصلحة وطنها، دون أن تغفل عن قضايا أمتها العربية والإسلامية، فحازت محبة كل من عرفها وتابع مسيرتها الإعلامية المميزة والثرية. -أمانة الكلمة وفي مقدمتها للإصدار، أكدت الكاتبة عائشة عبدالرحمن العبيدان أن إيمانها بأن الكلمة أمانة والكتابة إلهام من الله، تحققت أمنيتها بإصدار كتابها الأول لمقالاتها الأسبوعية، حيث توزعت ومضاتها بين صفحات الصحف المحلية القطرية، لتقف جريدة عند المحطة الأخيرة. وقالت إن «ومضة» بدأت بفكرة وأمنية وهدف وأصبحت واقعا وشقت طريقها في الصحف المحلية عبر مقالات أسبوعية لتكون «ومضة» تحاكي الواقع المجتمعي بكل قضاياه الاجتماعية والسياسية والتعليمية والاقتصادية والإنسانية، فكانت عصارة فكر ومداد قلم بدأ بريقه من عام 1984 إلى هذا اليوم من إصدار هذا الكتاب الذي تبنى إصداره مشكوراً المركز القطري للصحافة، متمثلاً بمدير المركز العام الأستاذ صادق العماري. وأضافت أن الكتاب يحوي بين دفتيه نبضات الشارع المجتمعي والعربي من عام 2020 إلى 2025 بواقعه وأحداثه وقضاياه وما حل عليه من المتغيرات والمستجدات، مستهدفاً في ذلك الإنسان والدخول في أغواره من أجل المصلحة الإنسانية والمجتمعية، لذلك استحوذ التعليم على الأهمية الكبرى في الطرح من المقالات بدءا بالتعليم النظامي وانتهاء بالنظام التعليمي الجديد. وعرجت الكاتبة على الحدود الجغرافية الإقليمية والدولية العربية والإسلامية، حيث نفضت الغبار عن ما آلت إليه الإنسانية من مآسٍ وآلام وقهر نتيجة عوامل عديدة قضت على إنسانية العالم وشكلت فكره وجعلته محضاً لتقلبات متنوعة.

68

| 06 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
الفنانة هنادي الدرويش لـ "الشرق": «ذاكرة الزهور» تستعيد حواراً بين الماضي والحاضر

تشارك الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش في معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ جاليري في مدينة جدة بالسعودية، من خلال مجموعة من أعمالها تحت عنوان «ذاكرة الزهور»، التي تستعيد فيها تجربة فنية أنجزتها قبل نحو عقدين برؤية معاصرة. وأكدت الفنانة هنادي الدرويش في تصريحات خاصة لـ الشرق أن هذه المشاركة تمثل فرصة للحوار بين التجارب التشكيلية الخليجية، مشيرة إلى أن المعارض الجماعية تسهم في تبادل الخبرات، وإثراء التجربة الإبداعية، وتعزيز الحراك الفني والثقافي على المستويين المحلي والخليجي. وقالت إن المعارض الجماعية تمثل إحدى أهم المساحات التي تتيح للفنانين تبادل الخبرات والتجارب، والاطلاع على رؤى وأساليب فنية متنوعة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تطور التجربة الإبداعية لكل فنان، ويسهم في إثراء الحركة التشكيلية وتعزيز حضورها. -منصة للحوار وأضافت أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على عرض الأعمال الفنية، وإنما تمثل منصة للحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الفنانين العرب، بما يعزز التواصل بين التجارب التشكيلية في المنطقة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، ويسهم في دعم المشهد التشكيلي العربي وإبراز تنوعه. ويأتي المعرض ضمن سلسلة «شبكات» التي أطلقها جاليري المرخية لبناء شراكات فنية بين صالات العرض والمؤسسات الثقافية العربية، ويشارك في نسخته الرابعة 13 فناناً وفنانة، يمثل عشرة منهم حافظ جاليري، وهم الفنانين عبدالرحمن الشاهد، وبشائر هوساوي، ودنيا الشطيري، وسامي المرزوقي، وإبراهيم الدسوقي، وخالد المطلق، ولانا خياط، ومحمد الغامدي، ورائدة عاشور، وسارة العبدلي، فيما يمثل جاليري المرخية، الفنانين التشكيليين القطريين: وفيقة سلطان وهنادي الدرويش، ومبارك آل ثاني، في تجربة تسلط الضوء على تنوع الرؤى الفنية، وتعزز الحوار بين المشهدين التشكيليين في الدوحة وجدة. -منظور معاصر وتشارك الفنانة هنادي الدرويش في المعرض بمجموعة من الأعمال تحت عنوان «ذاكرة الزهور»، وهي أعمال أنجزتها عام 2005، وتعود اليوم للعرض بعد نحو عقدين، في قراءة جديدة لذاكرة التجربة الفنية. وقالت: إن هذه الأعمال لا تستحضر الماضي بوصفه زمناً منقضياً، بل تعيد تأمله من منظور بصري معاصر، انطلاقاً من قناعة بأن الذاكرة لا تحتفظ بالأشياء كما كانت، وإنما تعيد تشكيلها مع مرور الزمن. وتابعت أن طبقات اللون وآثار ضربات الفرشاة في هذه الأعمال تستعيد حضورها اليوم بوصفها شهادة على لحظة إبداعية ما زالت قادرة على التفاعل مع الحاضر، حيث يلتقي الزمن باللون، وتتحول الذاكرة إلى تجربة بصرية متجددة، تتيح للمتلقي إعادة اكتشاف العمل الفني وقراءته من زوايا مختلفة، في ضوء ما يحمله من خبرات ورؤى معاصرة، تتحول معه الذاكرة إلى تجربة بصرية متجددة. يشار إلى أن الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش سبق لها أن ترأست مجلس إدارة مركز إبداع الفتاة، كما تولت إدارة الفنون البصرية بوزارة الثقافة، وعضوية الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، وشاركت بعدة معارض للجمعية، ولها عشرات المعارض الفنية داخل وخارج دولة قطر، واستطاعت أن تحقق من خلالها نجاحات بارزة، على الصعيدين القطري والعربي، بالإضافة إلى الصعيد الدولي، وذلك على مدى مسيرتها الفنية.

126

| 06 أغسطس 2026

سياحة وسفر alsharq
من المخيّمات الصيفية إلى المغامرات العائلية...أيامٌ لا تُنسى تجمع العائلة في دبي

تمنح العطلة الصيفية العائلات فرصةً للخروج من روتينها المعتاد، لكنها تعني بالنسبة إلى كثير من الأمهات أيضاً محاولة الموازنة بين طاقة الأطفال التي لا تهدأ والحاجة إلى بعض الوقت للاسترخاء واستعادة النشاط. وفي دبي، تتحقق هذه المعادلة بكل سهولة مع ما تتيحه من تجارب صُمّمت لتناسب كل فرد من أفراد الأسرة، فبينما ينشغل الأطفال بالمخيّمات الصيفية والأنشطة المشوّقة، يمكن للأمهات الاستمتاع بصباح هادئ يجمع بين العافية والطعام الشهي والتسوّق، قبل أن تلتقي العائلة مساءً لقضاء أجمل الأوقات معاً. وهذه المزايا تحديداً هي ما يجعل دبي وجهة صيفية مفضّلة للعائلات من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، فسواءً كانت الزيارة لقضاء عطلة نهاية أسبوع ممتدة أو إجازة أطول، يمكن تصميم كل يوم بما يتناسب مع أولويات العائلة، من الوقت الثمين الذي يجمع أفرادها والتجارب التي تبقى في الذاكرة، إلى اللحظات الخاصة التي تستعيد فيها الأم نشاطها لتستمتع بإجازتها كما يستمتع بها الجميع. وقتٌ خاص أثناء استمتاع الأطفال بالمخيّم الصيفي حين يكون الأطفال منشغلين و مستمتعين بوقتهم في أحد المخيّمات الصيفية، يتحوّل الصباح إلى فرصة مثالية للاهتمام بالصحة والعافية. ولانطلاقة مفعمة بالنشاط، يقدّم موشن سايكلينغ حصصاً لمدة 45 دقيقة لركوب الدراجات الثابتة على ضوء الشموع، تجمع بين الموسيقى وإرشادات المدربين وتمارين تشمل عضلات الجسم كافة، وذلك في فرعيه بالخليج التجاري وميركاتو مول. أما كرانك في السركال أفنيو، ويشتهر بحصص ركوب الدراجات عالية الحماس وتمارين القوة واللياقة البدنية، وسط أجواء نابضة بالطاقة. أما إذا كان الصباح يدعو إلى إيقاع أكثر هدوءاً، فيوفّر باوس على شارع الوصل خياراً مثالياً. ابدئي اليوم بحصة يوغا أو بيلاتس، ثم استمتعي بوجبة فطور صحية أو كوب من الماتشا في المقهى، فهي من الوجهات التي تمنح الصباح إيقاعاً هادئاً وتدعوكِ إلى التمهّل والبقاء قبل الانطلاق في بقية اليوم. كما تتوفر حصص مخصصة للسيدات لمن يفضّلن مزيداً من الخصوصية. لحظات للاسترخاء واستعادة النشاط قد يكون لبضع ساعات من الهدوء أثرٌ كبير خلال الإجازة العائلية، وتزخر دبي بخيارات العافية التي تساعد على الاسترخاء واستعادة الحيوية. يتخصص كونتراست ويلنس، بفروعه المختلفة، في تجارب العناية والاسترخاء التي تشمل جلسات الساونا وحمّامات الثلج والعلاج بالضوء الأحمر والتدليك. وللباحثات عن عناية متقدمة بالبشرة، تتخصص عيادة بايولايت في أم سقيم في علاجات طب الجلد المتقدمة، فيما تجمع عيادة سكين 111 في بالم جميرا مول بين طب الجلد التجميلي وعلاجات العافية المصممة وفق الاحتياجات الفردية. وسواء وقع الاختيار على جلسة للعناية بالوجه أو العلاج بالمحاليل الوريدية أو استشارة متخصصة للعناية بالبشرة، تمنح هذه اللحظات الأم فرصة مزاولة أنشطتها اليومية بإحساس متجدد كلياً. غداء وقهوة... وقليل من التسوّق تشكل وجبة الغداء في دبي تجربة بحد ذاتها، سواء للقاء الصديقات أو لقضاء بعض الوقت بدون ضغوطات. يقدّم ناك دبي على شارع الوصل أطباقاً طازجة تعتمد على مكوّنات موسمية في أجواء مشرقة ومرحّبة، فيما يشتهر مطعم غايا في مركز دبي المالي العالمي بمأكولاته اليونانية المتوسطية الراقية. وفي الجوار، يبقى إل بي إم دبي وجهة مفضّلة لقضاء فترة ما بعد الظهيرة. وبعد الغداء، يمكن مواصلة اليوم باستكشاف بعضٍ من وجهات أسلوب الحياة الأنيقة التي تتفرّد بها دبي، إذ يجمع كونتوار 102 في جميرا بين متجر عصري ومقهى صحي، ويضم تحت سقف واحد تشكيلة منتقاة بعناية من الأزياء والمستلزمات المنزلية والمجوهرات ومنتجات العناية والجمال. وعلى مسافة قصيرة منه، يمزج كلتشر هاوس بين الفنون والتصميم والتسوّق وتجارب الطعام، ليقدّم نافذة محلية على المشهد الإبداعي في دبي. ويمكن لعاشقات الموضة مواصلة الجولة في أُناس ستيج في هونا على شارع الوصل، حيث تلتقي تجارب التسوّق الفاخر بالتصميم المعاصر وثقافة المقاهي. كما يمكن التوجّه إلى سيتي ووك، التي تجمع المتاجر الراقية والمقاهي ووجهات العافية في حي يسهل اكتشافه سيراً على الأقدام. أمسيات تجمع العائلة على مغامرات جديدة مع اقتراب المساء، يحين الوقت لاجتماع أفراد العائلة والاستمتاع معاً بكل ما تقدّمه دبي. يجمع دبي مول بين التسوّق ومجموعة من أشهر الوجهات الترفيهية في المدينة، مثل دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية، وكيدزانيا دبي، وحلبة دبي للتزلج، ما يضمن للصغار وقتاً حافلاً بالمرح بينما يستكشف الوالدان علامات الأزياء والجمال العالمية. ويُعد مول الإمارات خياراً رائعاً آخر للعائلات، إذ يجمع بين تجارب التسوّق والمطاعم مع وجهات ترفيهية بارزة مثل سكي دبي، حيث يمكن عيش تجربة شتوية فريدة في قلب الصيف. أما دبي هيلز مول، فيوفّر أجواء أكثر هدوءاً مع خيارات متنوعة للأزياء والطعام والترفيه، من بينها أدفنتشر بارك من إعمار، ليكون وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن المرح والراحة في مكان واحد. وسواء كانت التجربة مشاهدة الدهشة في عيون الصغار أمام الكائنات البحرية، أو اللعب وسط الثلوج في قلب الصيف، أو العثور معاً على نشاط جديد يحبه الجميع، غالباً ما تصبح هذه اللحظات المشتركة أجمل ذكريات الإجازة العائلية. لقاء العائلة حول المائدة بعد يوم حافل بالعافية والتسوّق والتجارب المتنوعة، يمكن لأفراد العائلة الاجتماع حول مائدة العشاء في أحد مطاعم دبي الاستثنائية. يوفّر بيبيك أجواءً حيوية ومأكولات مستوحاة من المطبخ التركي تناسب العائلات، فيما يجمع نيت بين الطعام والترفيه والأجواء النابضة بالحياة التي يستمتع بها الكبار والصغار. ولتجربة طعام أكثر تميزاً، يقدّم لافانج أطباق المطبخ الهندي الراقي في أجواء أنيقة، تجمع بين النكهات الجريئة والتقديم المتقن والطابع الذي يجعل الزيارة تجربة لا تُنسى. وسواء بدأ اليوم بحصة بيلاتس، أو امتد بعد الظهر بين المتاجر والمقاهي الجديدة، أو اختُتم بمغامرات عائلية حافلة بالمرح، فإن دبي تجعل من السهل تصميم إجازة يحظى فيها كل فرد من أفراد الأسرة بما يحتاج إليه.

96

| 05 أغسطس 2026

محليات الشرق
الخطوط القطرية تتدخل لإنقاذ حيتان عالقة في كندا عبر رحلة استثنائية

نجحت الخطوط الجوية القطرية في نقل أول مجموعة من حيتان البيلوغا ضمن عملية دولية لإنقاذ 30 حوتا كانت عالقة في منشأة مارينلاند كندا المغلقة، وذلك باستخدام إحدى طائراتها من طراز بوينغ 777 المجهزة لنقل الحيوانات البحرية بأمان. وانطلقت أول دفعة تضم ستة حيتان بيلوغا، بعد أن خضعت لفحوصات بيطرية للتأكد من جاهزيتها للسفر، قبل وضعها في حاويات خاصة للمياه الباردة تسمح لها بالطفو أثناء الرحلة، ثم شُحنت على متن طائرة الخطوط الجوية القطرية. وتراوحت أعمار الحيتان بين 6 سنوات ونحو 40 عامًا، فيما بلغ طول بعضها نحو 16 قدمًا. وجاءت عملية الإنقاذ بعد إغلاق متنزه مارينلاند كندا في مدينة شلالات نياجارا بمقاطعة أونتاريو في سبتمبر 2024، عقب جدل واسع واتهامات بإساءة معاملة الحيوانات، وعقب نفاد التبرعات المخصصة لرعاية الحيتان، وأثارت أزمة التمويل مخاوف من احتمال اللجوء إلى القتل الرحيم للحيتان في حال تعذر استمرار رعايتها، قبل أن تنطلق خطة دولية لنقلها إلى مرافق متخصصة بعد تدخل الخطوط الجوية القطرية – حسب ما نشرت هيئة الإذاعة الأمريكية. ووصلت الحيتان، بسلام إلى موطنها الجديد في حوض شيد للأحياء المائية بمدينة شيكاغو الأمريكية وسي وورلد سان أنطونيو، اللذين يضمان بالفعل مجموعات من حيتان البيلوغا، في خطوة تهدف إلى مساعدتها على الاندماج والتكيف مع بيئتها الجديدة. Six beluga whales from Marineland in Ontario, Canada, arrived safely at Chicago's Shedd Aquarium and SeaWorld San Antonio in Texas. Marineland closed and could no longer support their long-term care. pic.twitter.com/RqvQmj2NQu — The Washington Post (@washingtonpost) July 23, 2026

1558

| 05 أغسطس 2026

عربي ودولي alsharq
بالفيديو | سعودي يضحي بسيارته لإنقاذ قائدة مركبة أخرى على جسر الملك فهد

أنقذ مواطن سعودي امرأة من حادث مروري محتمَل على جسر الملك فهد، بعدما تعرضت لأزمة صحية مفاجئة أفقدتها السيطرة على مركبتها أثناء سيرها على الطريق. وأظهر مقطع فيديو متداول استمرار مركبة السائقة في التحرك بصورة غير منتظمة، ما شكّل خطرًا على حياتها وعلى مستخدمي الطريق، قبل أن يبادر أحد السائقين إلى التدخل في اللحظة الحاسمة. وقاد السائق مركبته أمام سيارة المرأة، مستخدمًا سيارته لإيقافها تدريجيًا ومنعها من مواصلة السير أو الاصطدام بالحواجز والمركبات الأخرى، متحمّلًا الأضرار التي لحقت بمركبته في سبيل حماية السائقة وتجنّب وقوع حادث قد تترتب عليه عواقب جسيمة. وحظي الموقف بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثنى متابعون على سرعة بديهة السائق وشجاعته، معتبرين أن تدخله جسّد قيم الشهامة والإنسانية وتحمل المسؤولية في المواقف الطارئة. ويُعد جسر الملك فهد أحد أبرز المعابر البرية في المنطقة، إذ يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، ويشهد حركة يومية كثيفة للمركبات والمسافرين. ????#فيديو | سعودي يضحي بسيارته لإنقاذ سيدة على جسر الملك فهد #السعودية pic.twitter.com/l6gG8SGo6I — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 5, 2026

3834

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
المدينة الإعلامية: "نبض قطر" ضمن ترفيه "القطرية"

أعلنت المدينة الإعلامية قطر إتاحة العمل الغنائي الوطني «نبض قطر»، جوهر حملة «نبض قطر الصوتي»، الذي كُشف عنه خلال نهائي كأس العرب FIFA قطر 2025 تزامنًا مع اليوم الوطني للدولة العام الماضي، عبر نظام ترفيه الخطوط الجوية القطرية، حيث أصبح بإمكان المسافرين المتجهين إلى أكثر من 150 وجهة حول العالم الاستماع إلى النسخة الصوتية الأصلية، ومشاهدة الفيديو الموسيقي الرسمي، واستكشاف ما وراء الكواليس من خلال الفيلم الوثائقي الخاص بالحملة أثناء رحلاتهم. ويجسّد «نبض قطر» إعادة صياغة موسيقية لأصوات الوطن في قالب أوركسترالي سينمائي، فمن عَدْو الجواد العربي الأصيل، وتحليق الصقور، إلى عصف رياح الصحراء، تتناغم هذه العناصر في مقطوعة موسيقية ملحمية، يرتكز إيقاعها على نبض قلب ثابت يرمز إلى وحدة النسيج الوطني. ويمكن للمسافرين أيضًا مشاهدة الفيلم الوثائقي الخاص بالمبادرة، والذي يستعرض كواليس العمل منذ مراحل التأليف والتوزيع الموسيقي الأولي، مرورًا بتسجيل المقطوعة مع أوركسترا قطر الفيلهارمونية، وصولًا إلى صياغة السرد البصري النهائي. كما يتضمن مقابلات مع المؤلف الموسيقي عمر الرحباني، والمخرج كريم الرحباني، وأعضاء من الأوركسترا وفريق عمل المدينة الإعلامية قطر، ليقدّم للمشاهدين نظرة شاملة على مسيرة هذه الحملة من الفكرة إلى التنفيذ. وتم تطوير المبادرة بالتعاون بين «رحباني 3.0»، إحدى الشركات المرخصة لدى المدينة الإعلامية قطر، ونخبة من الفنانين والموسيقيين وفرق الإنتاج المحلية، حيث تضافرت الخبرات الإبداعية والفنية من مختلف أرجاء منظومة الإعلام في قطر لإثرائها وتعزيز جودتها. وانطلق عمل «نبض قطر» للمرة الأولى في استاد لوسيل في عرض صوتي وضوئي متزامن، متجاوزًا حدود الحدث ليصل إلى شرائح جماهيرية أوسع على المستويين الإقليمي والعالمي، ومحققًا أكثر من مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتوسّع نطاق العمل إلى الجمهور الدولي عبر وجهات الخطوط الجوية القطرية، حيث يُتاح للمسافرين الاستمتاع بالباقة الإبداعية الكاملة خلال رحلاتهم، كما يتوفر العمل عبر منصات البث الرقمي، ومنها «يوتيوب» و«سبوتيفاي» و«أنغامي». ويتيح إدراج «نبض قطر» ضمن منصة الترفيه الجوي على متن رحلات الخطوط الجوية القطرية للمسافرين الدوليين الاستمتاع بالعمل أثناء رحلاتهم، كما يسلّط الضوء على جهود الشركات المرخصة من قِبل المدينة الإعلامية قطر في توسيع نطاق أعمالها وتعزيز أثرها خارج المنطقة. وتجاوز العمل المليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويصل الإنتاج الموسيقي «نبض قطر»، إلى جانب الفيديو الموسيقي والفيلم الوثائقي ضمن حملة «نبض قطر الصوتي»، إلى جمهور عالمي عبر رحلات الخطوط الجوية القطرية.

126

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان لـ "الشرق": أستلهم من «الفسكرة» أصالة الهوية القطرية والخليجية

- الفنان القطري أصبح سفيراً للهوية والثقافة الوطنية - الحركة التشكيلية انتقلت إلى مرحلة النضج والاحتراف - الأصالة والانفتاح صنعا خصوصية الفن التشكيلي القطري -التشكيل القطري رسَّخ حضوره عبر الهوية والانفتاح على العالم تطل الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان في معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية حالياً، برؤية تستلهم البيئة البحرية بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية القطرية، عبر أعمال تشكيلية تستحضر رموز التراث المحلي في صياغات بصرية معاصرة. وتواكب مشاركتها، ضمن مشاركات قطرية وعربية، قراءة أوسع لمسيرة الحركة التشكيلية في دولة قطر، مؤكدة أن تطورها جاء ثمرة مشروع ثقافي متكامل رسخ حضور الفن في الحياة العامة، وعزز مكانة الفنان القطري على الساحتين الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، أكدت الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان، في تصريحات خاصة لـ ء أنها تشارك في المعرض، بمجموعة من الأعمال الصغيرة التي تستلهم سمكة «الفسكرة»، إحدى الأسماك الخليجية المعروفة، مقدمة معالجة تشكيلية تستحضر البيئة البحرية بوصفها أحد المكونات الأصيلة للهوية القطرية والخليجية. وأضافت أن مثل هذه الأعمال تعكس الاهتمام باستلهام مفردات التراث المحلي وتحويلها إلى صيغ بصرية معاصرة، في امتداد لمشروعها الفني الذي ينطلق من البيئة والذاكرة والرموز الثقافية. ورأت الفنانة التشكيلية وفيقة سلطان أن تطور الحركة التشكيلية في دولة قطر ارتبط برؤية ثقافية جعلت الفن عنصراً أصيلاً في المشروع الحضاري للدولة، انطلاقاً من قناعة بأن الجمال قيمة إنسانية وثقافية ينبغي أن تكون حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، وليس داخل قاعات العرض والمتاحف فحسب. وأكدت أن هذه الرؤية انعكست في الاهتمام ببناء بيئة بصرية متكاملة، امتدت إلى العمارة والفضاءات العامة والحدائق والشوارع، بما أسهم في ترسيخ الثقافة البصرية، وتعزيز حضور الفن في المجال العام، وجعله جزءًا من المشهد الحضاري الذي يعكس تطور دولة قطر وهويتها الثقافية. -رؤية معاصرة وأشارت الفنانة وفيقة سلطان إلى أن الفنان القطري حظي بمكانة مهمة ضمن هذا المشروع الثقافي، بوصفه معبراً عن بيئته وموثقاً لتراثه برؤية فنية معاصرة، تجمع بين الأصالة والابتكار، وهو ما أتاح له فرصاً أوسع للمشاركة في المعارض المحلية والدولية، والتفاعل مع المدارس الفنية المختلفة، وتعزيز حضوره في المحافل العالمية. ورأت أن هذا الحراك أسهم في انتقال الحركة التشكيلية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة أكثر نضجاً واحترافاً، عبر دعم المبادرات الفنية، وتوسيع فضاءات العرض، والانفتاح على التجارب العالمية، بما أوجد بيئة حاضنة للإبداع، ورسخ مكانة الفنان القطري بوصفه سفيراً للثقافة الوطنية، وحاملًا لذاكرتها البصرية. وشددت الفنانة وفيقة سلطان على أن ما حققته الحركة التشكيلية القطرية من حضور وتميز هو ثمرة مسيرة ثقافية متراكمة، أسهمت في ترسيخ مكانة الفن ضمن مسيرة التنمية، وفي بناء مشهد إبداعي قادر على التعبير عن الهوية القطرية، ومخاطبة العالم بلغة الفن والجمال والإبداع. -محطات فنية وتمثل الفنانة وفيقة سلطان نموذجاً في استلهام وإبراز الموروث الشعبي القطري في تجربتها الإبداعية المعروفة والمتميزة خليجياً وعربياً ودولياً، حيث تميزت تجربتها ومنذ انطلاقتها في مطلع السبعينيات، كأول فنانة احترفت الفنون التشكيلية في قطر، ومن أوائل النساء القطريات اللواتي درسن الفن أكاديمياً وتخصصن فيه مهنيا، بعد حصولها على درجة البكالوريوس في الفنون التطبيقية في جامعة القاهرة. وشاركت الفنانة وفيقة سلطان في العديد من المعارض المحلية والعربية والعالمية، حيث عرضت أعمالها في العديد من الدول العربية والأوروبية، وفي عام 2014 فازت بجائزة المرأة العربية لأفضل فنانة قطرية، وسبق لها المشاركة في برنامج الفنانين الرواد الذي نظمته متاحف قطر بمطافي- مقر الفنانين.

104

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة عبير الكواري لـ "الشرق": مؤسسة قطر تعمّق الوعي بالفنون الإسلامية والحرف التقليدية

-«حرفة» رحلة معرفية تعيد اكتشاف التراث بالحرفة والممارسة -البرنامج يرسخ الهوية الثقافية ويمنح الفنان أدوات الإبداع المعاصر -غداً غلق باب التقديم للنسخة الثالثة من برنامج «حرفة» -التعلم بالممارسة في «حرفة» غيّر نظرتي إلى الفن والتراث - «حرفة» يجمع بين أصالة الحـرف التقليدية ورؤية الفن المعاصـر - الحفاظ على التراث يبدأ بفهم الحرفة وإتقانها - برنامج «حرفة» جسر بين المعرفة التقليدية والإبداع المعاصر أكدت الفنانة متعددة التخصصات عبير الكواري أن برنامج «حرفة»، يمثل تجربة معرفية وفنية متكاملة، أسهمت في تعميق فهمها للحرف التقليدية والفنون الإسلامية، وأتاحت لها فرصة التعلم من خلال الممارسة المباشرة والتفاعل مع نخبة من المدربين والمتخصصين، لافتة إلى أن برنامج «حِرفة» يُعد إحدى مبادرات مؤسسة قطر التي تركّز على إحياء الحِرف التقليدية وتعزيز حضورها في الحياة المعاصرة، مُستلهمة ذلك من خلال الجذور الثقافية القطرية والإسلامية. وأضافت خلال حوار مع «الشرق»، أن تنوع المقررات، وما تتضمنه من مجالات مثل الزخارف الهندسية والنباتية، وصناعة الألوان الطبيعية، وصباغة المنسوجات، والسيراميك، والحفر على الجبس، أسهم في توسيع مداركها الفنية وربط مختلف التخصصات ببعضها البعض، مؤكدة أن فهم هذه الفنون يشكل أساسًا مهمًا لأي ممارسة فنية معاصرة تستلهم التراث. كما شددت على أن الحفاظ على الحرف التقليدية لا يعني تجميدها، وإنما فهمها بعمق وإعادة توظيفها بطرق مبتكرة تواكب العصر وتحافظ في الوقت ذاته على أصالتها. وفي هذا الحوار، تتحدث عبير الكواري عن رحلتها مع برنامج «حرفة»، وأبرز ما اكتسبته من معارف وخبرات، ويُغلق باب التقديم للنسخة الثالثة من برنامج «حرفة» في 6 أغسطس، ويمكن للراغبين بالتسجيل المراسلة عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. وإلى نص الحوار: ◄ عرفينا عن بداياتك مع الفن وتخصصك العملي؟ انطلقت رحلتي الفنية من إيماني بأهمية التعلم المستمر واستكشاف آفاق جديدة في الفنون التقليدية والإسلامية، وأعتبر نفسي فنانة متعددة التخصصات وقدمت أعمالًا في مجالات الرسم والتصوير والنحت. وأسعى دائمًا إلى تطوير ممارستي الفنية من خلال الدراسة والبحث والتجربة، والتعمق في مختلف الفنون والحرف بما يثري تجربتي الإبداعية. ◄ ما الذي دفعك للالتحاق ببرنامج «حرفة»، وما الذي لفت انتباهك فيه؟ إيماني بأن الفنان لا يتوقف عن التعلم كان الدافع الرئيس لانضمامي إلى البرنامج. وخلال السنوات الماضية اهتممت بدراسة التذهيب والمنمنمات والزخارف الهندسية لما تحمله الفنون الإسلامية من عمق فكري وروحي. وعندما تعرفت على برنامج «حرفة» عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وجدت فيه فرصة استثنائية للتعلم بالممارسة داخل بيت آل خاطر في مؤسسة قطر. كما أن ثراء المقررات وامتداد البرنامج لعام دراسي كامل جعلاه تجربة متكاملة تختصر سنوات من الدورات المتفرقة، وتتيح فهم الحرف التقليدية من خلال التعامل المباشر مع الخامات والأدوات وأساليب التنفيذ. ◄ ما الذي يميز برنامج «حرفة» عن غيره من البرامج التدريبية؟ يتميز البرنامج بتنوعه وغناه بالممارسات العملية، إلى جانب المستوى العالي للمدربين والخبراء. فهو يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي ضمن منهج مكثف ومنظم، ويمنح المتدرب فرصة لاكتساب خبرات متراكمة في بيئة تعليمية ثرية. كما أن إقامة البرنامج في بيت آل خاطر، بأجوائه التراثية، أضفت بعدًا معنويًا خاصًا على التجربة، حيث أسهمت بساطة المكان وهدوؤه في خلق بيئة ملهمة تعزز الارتباط بالحرفة والتراث. ◄ ما أبرز المهارات والمعارف التي تم اكتسابها خلال البرنامج؟ تعرفنا على الزخارف الهندسية بمستوياتها المختلفة، والزخارف النباتية، وصناعة الألوان الطبيعية، وصباغة المنسوجات، والسيراميك، والزخرفة على الخشب، وتطعيمه، والحفر على الجبس. وقد أدركت من خلال هذه التجربة أن جميع هذه الفنون مترابطة؛ ففهم الزخارف الهندسية يمثل أساسًا لتصميم السيراميك والنقوش، كما أن معرفة صناعة الألوان تساعد على فهم الجوانب العلمية المرتبطة بصباغة المنسوجات. وأحببت بشكل خاص صناعة الألوان الطبيعية، وأجريت تجارب لاستخراج ثلاثة ألوان مستوحاة من البيئة القطرية تعكس جمال تربة قطر، كما تعمقت في تقنيات السيراميك والحفر على الجبس، وسعيت إلى فهم كيفية الحفاظ على الأساليب التقليدية وإعادة توظيفها في الفن المعاصر. وقد جعلتني هذه التجربة أقدر قيمة العمل اليدوي وحجم الجهد والدقة اللذين يقفان خلف القطع الفنية التراثية. ◄ كيف أسهم التدريب المباشر مع المدربين في تطوير مهاراتكم؟ التعلم المباشر مع المدربين كان من أهم عناصر البرنامج، لأنهم يمتلكون خبرات عملية عميقة تراكمت عبر سنوات طويلة. وقد ساعدني ذلك على إدراك مقدار الصبر والدقة والانضباط الذي تتطلبه الحرف التقليدية للوصول إلى مستوى الإتقان، خاصة مع اختلاف أساليب تنفيذ الحرف من منطقة إلى أخرى. ◄ كيف تنظرين إلى أهمية الحفاظ على الحرف التقليدية، وما دور الشباب في ذلك؟ الحرف التقليدية والإسلامية تختلف في فلسفتها عن غيرها من الفنون، فهي تحمل أبعادًا روحانية وأخلاقية، وتجمع بين الجمال والوظيفة، ويتجلى ذلك في العمارة الإسلامية والزخارف التي لم تكن للزينة فقط، بل أدت وظائف معمارية وبصرية. كما أن دقة الزخارف الهندسية وتكرارها تمثل جزءًا أصيلًا من الإرث الثقافي. وأرى أن إحياء هذه الحرف يبدأ بالتعلم، وبرامج مثل «حرفة» تسهم في إعداد جيل يقدر الفن والتراث. ومن المهم أيضًا إدماج الحرف اليدوية في المناهج الدراسية، وتنظيم فعاليات ومسابقات طلابية تعزز ارتباط الشباب بتراثهم. كما أن الحرف التقليدية تفتح مجالات واسعة للإبداع والعمل في الفنون والتصميم والصناعات الثقافية، لأن الحفاظ على التراث لا يعني تجميده، بل فهمه وإعادة تقديمه بروح معاصرة. ◄ ما الأثر الذي تركه البرنامج على رؤيتك الفنية ومشاريعك المستقبلية؟ ساعدني البرنامج على فهم أن التراث لا يقتصر على الشكل النهائي للعمل الفني، بل إن وراء كل زخرفة وخامة وتقنية قصة وتاريخًا ومعرفة انتقلت عبر الأجيال. كما أصبحت أنظر إلى التراث القطري والفنون الإسلامية باعتبارهما مصدرًا حيًا للإلهام، قادرًا على مواكبة الفن المعاصر. ورغم ما اكتسبته من معارف، فما زلت أعتبر نفسي في بداية الطريق، لأن هذا المجال واسع وغني، وما قدمه البرنامج يمثل أساسًا متينًا لاستكمال رحلة التعلم. كما ستنعكس هذه التجربة على مسيرتي الفنية من خلال توظيف الخامات والتقنيات التقليدية بمنظور جديد، والاستفادة منها في مشاريعي المستقبلية. وأطمح إلى استخدام ما تعلمته لإبراز جمال التراث القطري والموروث الثقافي الشفهي، واستكمال مشاريعي المتعلقة بتوثيق الشخصيات الخيالية في التراث الشعبي وتحويلها إلى مجسمات وأعمال فنية معاصرة. كما منحني البرنامج فرصة لإعادة النظر في مفهوم الإبداع من زاوية مختلفة، إذ أدركت أن الابتكار الحقيقي لا يقوم على القطيعة مع الماضي، وإنما على فهمه واستيعابه والبناء عليه. فكل تقنية تقليدية تعلمناها كانت تحمل في تفاصيلها خبرات تراكمت عبر قرون، وهو ما جعلني أتعامل مع الحرفة بوصفها لغة بصرية متكاملة، وليست مجرد مهارة يدوية. وأعتقد أن الفنان كلما توسعت معرفته بالخامات وأساليب تنفيذها، أصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات فنية واعية، سواء في اختيار المواد أو في توظيف التقنيات بما يخدم الفكرة التي يسعى إلى التعبير عنها. وهذا ما وفره برنامج «حرفة»، إذ منحنا مساحة واسعة للتجريب، والتعلم من الأخطاء، واكتشاف الإمكانات الكامنة في المواد الطبيعية والتقنيات التقليدية. كما أسهم البرنامج في تعزيز صبري أثناء تنفيذ الأعمال الفنية، وأعاد ترسيخ قيمة الإتقان واحترام الزمن الذي تتطلبه الحرفة للوصول إلى أفضل نتيجة. وهذه قيم أراها ضرورية لكل فنان، لأنها تجعل العمل الفني أكثر صدقًا وعمقًا، وتؤكد أن الجودة لا تتحقق بالسرعة، بل بالممارسة المستمرة والالتزام بالتفاصيل. وأعتقد أن هذه التجربة ستبقى مرجعًا مهمًا في جميع أعمالي ومشاريعي الفنية المستقبلية. ◄ ما أكثر ما يجعلك متحمسة لاستكمال البرنامج، وما الرسالة التي تودين توجيهها للراغبين في الالتحاق به؟ أكثر ما يجذبني هو العمق الروحي والفلسفي للفنون الإسلامية، إلى جانب تنوع التجارب العملية التي يقدمها البرنامج. وأشعر أن ما تعلمناه حتى الآن ليس سوى بداية لعالم واسع من الأدوات والخامات وأساليب التنفيذ، وأن الجانب العملي هو أكثر ما يحفز الطالب على الاستمرار والسعي نحو الإتقان. وأنصح كل المهتمين بالفنون والحرف بالالتحاق بالبرنامج بعقل منفتح ورغبة حقيقية في التعلم، وألا ينظروا إليه على أنه مجرد فرصة لاكتساب مهارة، بل باعتباره رحلة لفهم التراث والخامات والمعرفة المتوارثة عبر الأجيال. فالتجربة لا تمنح المتدرب مهارة جديدة فحسب، بل تغير نظرته إلى الفن وعلاقته بالتراث. وفي كلمة أخيرة، أرى أن برنامج «حرفة» هو جسر بين ذاكرة الماضي وإبداع المستقبل.

118

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الوجدان الحضاري» يعزز الوعي لدى النشء

نظَّم مركز الوجدان الحضاري، التابع لوزارة الثقافة، ممثلًا بقسم البحوث والدراسات، ورشة تربوية بعنوان «قصة وقيمة» لطالبات فئة البراعم بمقر مركز آمنة بنت وهب الصيفي، وذلك ضمن تعاون المركز مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتقديم برامج نوعية تسهم في غرس القيم الإسلامية لدى الأجيال الناشئة. وقدمت الورشة الباحثة أمل حكمت من قسم البحوث والدراسات بالمركز، واستهدفت طالبات الصفين الأول والثاني الابتدائي، وتناولت قصة «ابتسامة نملة» من سلسلة القصص القرآني الصادرة عن المركز، مسلطةً الضوء على قيمة الرحمة من خلال أسلوب قصصي تفاعلي وأنشطة تعليمية.

64

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تحصد جائزة دولية في كوريا الجنوبية

حصدت متاحف قطر تقديرًا دوليًا في إطار فعاليات مسابقة «التحدي العالمي لحالات الابتكار في تعليم التراث العالمي» في دورته لعام 2026، بعد فوز برنامجها «تمكين الشباب العربي من أجل تراث مستدام» بجائزة «نجمة المستقبل»، في إشادة بالمبادرات الواعدة التي تنطوي على إمكانات كبيرة لتطوير التعليم في مجال التراث. وقع الاختيار على برنامج «تمكين» ليكون واحدًا من 10 برامج حاصلة على جائزة فئة «نجمة المستقبل»، من بين نحو 90 طلب مشاركة قدّمتها مؤسسات من مختلف أنحاء العالم. وجاء الإعلان عن الجائزة ضمن أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، خلال فعالية «تعليم التراث العالمي نحو المستقبل: الابتكار بأيدي الشباب ومن أجلهم»، التي استضافتها مدينة بوسان في كوريا الجنوبية. ويسلّط هذا التقدير الضوء على ريادة متاحف قطر في مجاليْ تعليم التراث المبتكر وتمكين الشباب، ويعزّز في الوقت نفسه دور دولة قطر في النهوض بالدبلوماسية الثقافية والصون المستدام للتراث الثقافي. وقادت د. فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، برنامج «تمكين» الذي يزوّد الشباب العربي بالمعارف النظرية والمهارات التطبيقية والخبرات الميدانية اللازمة للانخراط الفاعّل في تراثهم الثقافي. وجرى تصميم البرنامج لتعميق صلة المشاركين بهويتهم، وإعدادهم ليصبحوا شركاء فاعلين ومسؤولين تجاه صون تراثهم وإدارته وتوثيقه ونقله إلى الأجيال القادمة، وينطلق من قناعة بأن تحقيق الاستدامة طويلة الأمد في هذا المجال يعتمد على الاستثمار في الإنسان، ولا سيما الشباب، بوصفهم حماة القيم الثقافية الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية المستقبل. وقالت د. فاطمة السليطي: «نشعر بفخر كبير إزاء نيل برنامج «تمكين» هذا التكريم الدولي المرموق، فهو إنجاز لا يخص متاحف قطر وحدها، بل تعتز به دولة قطر بأسرها، وجاءت المبادرة لتطوير برامج مبتكرة تمكّن الشباب العربي من الاضطلاع بدور فاعل في صون تراثنا الثقافي المشترك. وأضافت: نؤمن بأن الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية لضمان حماية التراث على نحو مستدام للأجيال القادمة، ويشرّفنا أن تحظى هذه الرؤية بتقدير عالمي. وأعربت د.فاطمة السليطي عن أملها في أن يواصل البرنامج بفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي، ودعم جيل جديد من المتخصصين في مجال التراث قادرين على مواصلة هذه المسيرة». وأكدت متاحف قطر التزامها الراسخ بالاستثمار في الطاقات الشابة وتطوير تعليم التراث بأساليب مبتكرة، سعيًا إلى بناء مستقبل مستدام للتراث الثقافي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

188

| 05 أغسطس 2026

تكنولوجيا alsharq
واتساب يطرح مزايا جديدة للدردشات الجماعية

أعلن تطبيق واتساب للمراسلات الفورية، المملوك لشركة ميتا، إطلاق مجموعة من التحديثات الجديدة للدردشات الجماعية، تضيف مزايا تهدف إلى تسهيل التواصل بين الأعضاء، وتسريع اتخاذ القرارات، وتبسيط إنشاء المجموعات الجديدة، وذلك ضمن سلسلة التحسينات التي تواصل المنصة طرحها خلال العام الجاري. وتتضمن أبرز الإضافات ميزة @الكل التي تتيح إرسال تنبيه إلى كافة أعضاء المجموعة دفعة واحدة، دون الحاجة إلى الإشارة إلى كل عضو بنحو منفصل. وتستهدف الميزة الرسائل المهمة والعاجلة، مثل إعلانات إغلاق المدارس أو المكاتب، والمواعيد النهائية للفعاليات، والتغييرات المفاجئة في الخطط. وأوضح التطبيق أن استخدام ميزة @الكل سوف يقتصر على مشرفي المجموعات التي يزيد عدد أعضائها على 32 شخصًا، كما ستظهر هذه التنبيهات حتى داخل الدردشات المكتومة، مع إمكانية تعطيل إشعارات @الكل بنحو مستقل عبر إعدادات الإشعارات. كما أطلق التطبيق ثلاث مزايا جديدة لخاصية استطلاعات الرأي داخل المجموعات تمنح المستخدمين مرونة أكبر في إدارة التصويت، وإخفاء أسماء المشاركين حتى لا تظهر اختياراتهم لبقية الأعضاء، بالإضافة إلى إمكانية تعديل سؤال الاستطلاع خلال أول 15 دقيقة بعد نشره لتصحيح الأخطاء أو توضيح صياغته. وترى الشركة أن هذه التحسينات سوف تسهم في تسهيل اتخاذ القرارات داخل المجموعات، سواء لتحديد موعد اجتماع أو اختيار موقع فعالية أو أي قرارات جماعية أخرى.

176

| 04 أغسطس 2026

سياحة وسفر alsharq
الخطوط القطرية تعيد تشغيل الرحلات الجوية إلى مدينة فيلادلفيا الأمريكية

عززت الخطوط الجوية القطرية الربط الجوي بين مدينتي الدوحة وفيلادلفيا، الوجهة الرابعة عشرة للناقلة القطرية في أمريكا الشمالية، بعد أن أعادت تشغيل الرحلة الجوية اليومية بين مطار حمد الدولي (DOH) ومطار فيلادلفيا الدولي (PHL) في 1 أغسطس 2026. وفي هذا السياق، ستشغل الخطوط الجوية القطرية الرحلات المباشرة إلى فيلادلفيا على متن طائرة من طراز إيرباص A350-900، المعززة بمقاعدكيوسويت (Qsuite) الحائزة على العديد من الجوائز العالمية فضلاً عن خدمةStarlinkالتي تقدم أسرع إتصال لاسلكي بالإنترنت على متن الطائرة، مما يوفر مزيداً من الخيارات والمرونة للمسافرين من أمريكا الشمالية الذين يتطلعون للاستمتاع بتجربة السفر المتميزة التي تقدمها الناقلة القطرية. ومن خلال شبكة الربط الجوي القوي معأكثر من 160 وجهة عالمية، يأتي هذا المسار الجديد ليؤكد على التزام الخطوط الجوية القطرية العميق بسوق السفر الأمريكي من خلال تسيير الرحلات الجوية التالية: · الدوحة (DOH) إلى فيلادلفيا (PHL) – رقم الرحلة QR727: وقت المغادرة 07:30، وقت الوصول 14:30 · فيلادلفيا (PHL) إلى الدوحة (DOH) – رقم الرحلة QR728: وقت المغادرة 21:30، وقت الوصول 17:00 يمكن للمسافرين حجز رحلاتهم الجوية من خلال الموقع الإلكترونيqatarairways.comأو تطبيق الخطوط الجوية القطرية. كما وتحثّ الخطوط الجوية القطرية المسافرين من أعضاء نادي الأمتياز، بغض النظر عن مدة إنضمامهم لبرنامج الولاء، على اغتنام المزايا المميزة التي يقدمها البرنامج وذلك للارتقاء بتجربة سفرهم واثرائها بالمكافآت من خلال كسب نقاط أفيوس (Avios) واستبدالها أثناء التسوق أو تناول الطعام في السوق الحرة القطرية، فضلاً عن ترقية درجة سفرهم وزيادة سعة الأمتعة المسجلة وغيرها المزيد.

730

| 04 أغسطس 2026

سيارات alsharq
فريلاندر تدخل مرحلة الإنتاج التجاري لسيارة FREELANDER 8

كانت جريدة الشرق حاضرة ممثلة للصحافة القطرية في مصنع فريلاندر بالصين فعالية الكشف لأول مرة علامة فريلاندر (FREELANDER)، العلامة البريطانية الفاخرة للسيارات الذكية متعددة الاستخدامات، والاعلان عن بدء الإنتاج التجاري لسيارة FREELANDER 8، بعد خروج أولى المركبات من خطوط الإنتاج في مصنع شيري جاكوار لاند روفر بمدينة تشانغشو الصينية، والذي يحتضن أيضًا مصنع فريلاندر العملاق. ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع انطلاق إنتاج السيارات المخصصة للأسواق العالمية ووصول مركبات الاختبار إلى منطقة الشرق الأوسط لإجراء التجارب الميدانية، تمهيدًا للإطلاق الرسمي للعلامة التجارية في أبوظبي خلال شهر سبتمبر المقبل. ويمثل بدء الإنتاج التجاري نقطة تحول استراتيجية في مسيرة فريلاندر، إذ تنتقل العلامة من مرحلة تطوير المنتجات إلى مرحلة الجاهزية الكاملة للتوسع العالمي، في إطار خطتها لإطلاق أولى سياراتها في الأسواق الدولية. وخلال مراسم تدشين الإنتاج، أكد يين تونغيويه، رئيس مجلس إدارة مجموعة شيري، أن الأسواق الدولية تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية نمو فريلاندر، مشددًا على التزام الشركة بتسريع وتيرة انتشارها العالمي. كما استضافت المناسبة وفودًا إعلامية من أبرز المؤسسات الإعلامية في الشرق الأوسط، شاركت في جولة داخل المصنع اطلعت خلالها على إمكاناته التصنيعية، وفلسفة تطوير المنتجات، والقدرات الهندسية، واستراتيجية العلامة للتوسع في الأسواق العالمية. وأشاد المشاركون بما تتمتع به فريلاندر من تكامل بين التصميم الفاخر والتقنيات الذكية ومنظومات التصنيع المتقدمة، معتبرين أنها تمثل ركائز أساسية لنجاح العلامة مع اقتراب دخولها أسواق المنطقة. ويجسد مصنع فريلاندر العملاق تكامل الخبرات بين الإرث التصميمي العريق لجاكوار لاند روفر والتقنيات المتقدمة لمجموعة شيري في قطاع مركبات الطاقة الجديدة. وقد أُنشئ المصنع باستثمارات تتجاوز 3.1 مليار دولار أمريكي، إلى جانب 440 مليون دولار خُصصت لتطوير منظومات التصنيع الذكي، بما يعزز قدرته على إنتاج جيل جديد من المركبات الذكية وفق أعلى معايير الجودة العالمية. ويضم المصنع أكثر من 1,100 روبوت صناعي، إضافة إلى خطوط إنتاج مؤتمتة بالكامل وأنظمة رقمية متكاملة لتتبع الجودة، بما يضمن مستويات استثنائية من الدقة والكفاءة. كما تخضع كل سيارة FREELANDER 8 لسلسلة صارمة من اختبارات الجودة، تشمل فحص إحكام البطارية، ومعايرة أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS)، واختبارات محاكاة الأمطار الغزيرة، قبل مغادرتها خط الإنتاج. ويعتمد المصنع كذلك ممارسات تصنيع مستدامة تشمل إعادة تدوير المياه وتقنيات الإنتاج منخفضة الانبعاثات، بما يعكس التزام العلامة بالاستدامة والمسؤولية البيئية. وبالتوازي مع انطلاق الإنتاج، تخضع سيارات FREELANDER 8 لبرنامج اختبارات مكثف في منطقة الشرق الأوسط يشمل البيئات الصحراوية والساحلية والحضرية، بهدف تقييم الأداء، وكفاءة الإدارة الحرارية، والقدرات على مختلف التضاريس في ظروف تشغيل فعلية. وتأتي هذه الاختبارات ضمن المراحل النهائية التي تسبق بدء تسليم السيارات للعملاء والإطلاق الرسمي للعلامة في أبوظبي. وتضم السيارة أيضًا تقنية SIVP (Super Intelligent Valet Parking)، التي تتيح التحكم عن بُعد في ركن السيارة واستدعائها عبر تطبيق للهاتف الذكي في عدد من الأسواق العالمية، بما يوفر تجربة قيادة أكثر ذكاءً وراحة. كما تستند FREELANDER 8 إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية هي الحرفية البريطانية، والثقة الذكية، وحرية القيادة على جميع التضاريس، لتجسد رؤية العلامة في تقديم جيل جديد من مركبات الطاقة الجديدة التي تجمع بين الفخامة والتكنولوجيا والقدرات المتقدمة على الطرق الوعرة. ومع بدء الإنتاج التجاري واستمرار اختبارات القيادة الإقليمية، تدخل فريلاندر مرحلة جديدة من توسعها العالمي، حيث اختارت الإمارات العربية المتحدة لتكون أول سوق دولية للعلامة، بما يعكس المكانة الاستراتيجية للمنطقة في خططها المستقبلية، ويؤكد التزامها طويل الأمد بتعزيز حضورها في أسواق الشرق الأوسط.

302

| 04 أغسطس 2026

تكنولوجيا alsharq
سناب شات يعلن تغيير طريقة تعامل خدمة الفيديوهات القصيرة "سبوتلايت Spotlight"

أعلن تطبيق /سناب شات/ تغيير آلية تعامل خدمة الفيديوهات القصيرة سبوتلايت Spotlight مع المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، بحيث لن تكون المقاطع المنتجة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي مؤهلة للظهور ضمن التوصيات العامة. وأوضحت شركة /سناب/ المالكة للتطبيق أن القرار يهدف إلى الحفاظ على /سبوتلايت/ كمساحة تركز على الإبداع الأصيل والمحتوى الذي يعكس تجارب المستخدمين، في ظل تزايد انتشار المقاطع منخفضة الجودة المُنتجة بأدوات الذكاء الاصطناعي. وأكدت الشركة أن القرار لا يمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التحرير أو إضافة المؤثرات وتحسين الإنتاج، لكنه يستبعد المحتوى الذي يعتمد بالكامل على التوليد الآلي من أولوية الظهور في نظام التوصيات. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه أوسع تتبعه منصات التواصل الاجتماعي لتشديد سياسات المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، والحد من انتشار المحتوى الآلي منخفض الجودة والمحتوى المزيف.

202

| 04 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
برنامج "تمكين" التابع لمتاحف قطر ينال تقديراً دولياً

نالت متاحف قطر تقديرًا دوليًا ضمن فعاليات مسابقة التحدي العالمي لحالات الابتكار في تعليم التراث العالمي في دورته لعام 2026، بعد فوز برنامجها تمكين الشباب العربي من أجل تراث مستدام بجائزة نجمة المستقبل، في إشادة بالمبادرات الواعدة التي تنطوي على إمكانات كبيرة لتطوير التعليم بمجال التراث. ووقع الاختيار على برنامج تمكين ليكون واحدا من عشرة برامج حاصلة على جائزة فئة نجمة المستقبل، من بين نحو 90 طلب مشاركة قدمتها مؤسسات من مختلف أنحاء العالم، وجاء الإعلان عن الجائزة ضمن أعمال الدورة 48 للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، خلال فعالية تعليم التراث العالمي نحو المستقبل: الابتكار بأيدي الشباب ومن أجلهم، التي استضافتها مدينة /بوسان/ في جمهورية كوريا الجنوبية. ويسلط هذا التقدير الضوء على ريادة متاحف قطر في مجالي تعليم التراث المبتكر وتمكين الشباب، ويعزز في الوقت نفسه دور دولة قطر في النهوض بالدبلوماسية الثقافية والصون المستدام للتراث الثقافي. وتقود الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، برنامج تمكين الذي يزود الشباب العربي بالمعارف النظرية والمهارات التطبيقية والخبرات الميدانية اللازمة للانخراط الفاعل في تراثهم الثقافي. وقد صمم البرنامج لتعميق صلة المشاركين بهويتهم، وإعدادهم ليصبحوا شركاء فاعلين ومسؤولين تجاه صون تراثهم وإدارته وتوثيقه ونقله إلى الأجيال القادمة. وينطلق برنامج تمكين من قناعة راسخة بأن تحقيق الاستدامة طويلة الأمد في هذا المجال يعتمد على الاستثمار في الإنسان، ولا سيما الشباب، بوصفهم حماة القيم الثقافية الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية المستقبل. وتعليقا على هذا التكريم، قالت الدكتورة فاطمة السليطي: نشعر بفخر كبير إزاء نيل برنامج تمكين هذا التكريم الدولي المرموق، فهو إنجاز لا يخص متاحف قطر وحدها، بل تعتز به دولة قطر بأسرها، وقد جاءت المبادرة لتطوير برامج مبتكرة تمكن الشباب العربي من الاضطلاع بدور فاعل في صون تراثنا الثقافي المشترك. و نؤمن بأن الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية لضمان حماية التراث على نحو مستدام للأجيال القادمة، ويشرفنا أن تحظى هذه الرؤية بتقدير عالمي. كما نأمل أن يواصل البرنامج بفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي، ودعم جيل جديد من المتخصصين في مجال التراث قادرين على مواصلة هذه المسيرة. يذكر أن مسابقة التحدي العالمي لحالات الابتكار في تعليم التراث العالمي تأسست عام 2021 على يد معهد التدريب والبحوث في مجال التراث العالمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي، ليكون مبادرة دولية مرموقة تحتفي بالنهج المبتكر في تعليم التراث العالمي حول العالم. ويعد المعهد مركزا من الفئة الثانية يعمل تحت رعاية اليونسكو، وقد أنشئ عام 2008 بغية النهوض بصون التراث العالمي وتنميته المستدامة في منطقة آسيا والمحيط الهادي. ومن خلال التحدي العالمي، يرصد المعهد الممارسات المتميزة في تعليم التراث العالمي ويحتفي بها، ما يبرز إسهامات الشباب والمجتمعات المحلية في حماية مواقع التراث العالمي ونقل قيمها إلى الأجيال القادمة. وتؤكد متاحف قطر التزامها الراسخ بالاستثمار في الطاقات الشابة وتطوير تعليم التراث بأساليب مبتكرة، سعيا إلى بناء مستقبل مستدام للتراث الثقافي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

142

| 04 أغسطس 2026

تكنولوجيا alsharq
واتساب يعلن عن وجود خلل تقني مفاجئ عطل حسابات المستخدمين

أعلنت منصة المراسلة الفورية /واتساب/، المملوكة لشركة /ميتا/، عن وجود خلل تقني أدى إلى تعطيل عدد من حسابات المستخدمين ووضعها قيد المراجعة بشكل مفاجئ، مؤكدة أنها تعمل على إعادة الوصول إلى الحسابات المتضررة في أسرع وقت. وتداول عدد من المستخدمين عبر منصتي /إكس/ و/ثريدز/ شكاوى تفيد بتعرض حساباتهم للحظر أو المراجعة دون سابق إنذار، ما منعهم من استخدام التطبيق. وأوضحت المنصة أن المستخدمين ظهرت لهم رسالة تفيد بأن نشاط الحساب ومعلومات الجهاز تخضع للمراجعة للتأكد من الالتزام بشروط الاستخدام. وبحسب تقرير نشره موقع /تك كرانش/، أكدت /ميتا/ علمها بالمشكلة والعمل على معالجتها، دون الكشف عن أسباب الخلل أو ما إذا كان يقتصر على مناطق جغرافية محددة، مشيرة إلى أن بعض الأخطاء قد تحدث أثناء إجراءات مكافحة إساءة استخدام الخدمة، وأنها اتخذت خطوات لاستعادة الحسابات المتأثرة. ويضم /واتساب/ أكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريا حول العالم، ما يجعل أي خلل في الخدمة مؤثرا على أعداد كبيرة من المستخدمين.

356

| 04 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
محمد العتيق يقدم ورشة فنية بالقاهرة

قدم الفنان التشكيلي محمد العتيق ورشة فنية بعنوان «ومضة عتيق» في القاهرة، وذلك عقب مشاركته في ملتقى جمصة الدولي للفنون التشكيلية. وأقيمت الورشة في مرسم الفنان السوداني، حيث عرّف العتيق المشاركين بتجربته الفنية من خلال عرض حي لآليات اشتغاله ومقارباته التشكيلية، إلى جانب مناقشة أبرز المرتكزات الفكرية والجمالية التي تقوم عليها أعماله. واستهدفت الورشة عددًا من الفنانين والمهتمين بالفنون التشكيلية، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز الحوار الفني بين المبدعين، وإتاحة الفرصة للاطلاع المباشر على تجربة الفنان محمد العتيق التي تستلهم التراث والهوية ضمن رؤية تشكيلية معاصرة. وأشرف على تنظيم الورشة الفنان السوداني عمر كامل، وجاءت ضمن سلسلة من الأنشطة الفنية التي شارك فيها العتيق خلال زيارته إلى مصر.

328

| 04 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
علي الخلف ينتهي من فيلمه الجديد «فضفضة»

أعلن الفنان والمخرج علي الخلف انتهاء تصوير فيلمه السينمائي الجديد «فضفضة»، وهو عمل درامي تشويقي من إنتاج شركة الحنين للإنتاج الفني، يجمع في بطولته كلاً من الممثلة والمخرجة حنان الصادق والفنان خالد التميمي. ويغوص الفيلم في أعماق النفس البشرية، عبر قصة تحمل الكثير من التشويق والإحساس، ويسلط الضوء على الحالات النفسية التي قد يمر بها الإنسان، والضغوط التي قد تتراكم بداخله حتى تصل به إلى مراحل صعبة من التعب والانهيار، مؤكداً أهمية الدعم النفسي، وقوة الإرادة، وقدرة الإنسان على مواجهة ما يعيشه من تحديات. ويُعد «فضفضة» الجزء الأول من سلسلة سينمائية مكونة من ثلاثة أفلام قصيرة، تسعى من خلالها الشركة إلى الاقتراب من القضايا الإنسانية، وطرح أسئلة حول مشاعر الإنسان وأحاسيسه. ويأتي الفيلم امتداداً لمسيرة سينمائية بدأتها الشركة من خلال فيلم «يوم آخر»، الذي حقق حضوراً لافتاً في عدد من المهرجانات السينمائية، منها المهرجان الدولي للفيلم الروائي والثقافي بالدار البيضاء، حيث توج بالجائزة الذهبية ومهرجان كان السينمائي، وهو من إخراج الفنانة حنان الصادق وبطولة كل من الفنان علي الخلف والفنان علي الشرشني. وتجهز الشركة خلال الفترة المقبلة لانطلاق إنتاج وتصوير فيلم جديد بعنوان «الوهم»، ليواصل الفريق تقديم أعمال تحمل رسائل إنسانية عميقة وتبحث في خفايا النفس البشرية بأسلوب سينمائي مختلف. وأكد الفنان علي الخلف، حرصه من خلال هذه المشاريع على تقديم سينما تهتم بالإنسان قبل كل شيء، وتفتح مساحة للتأمل في المشاعر والتجارب التي يعيشها كل فرد بعيداً عن أعين الآخرين. وبدورها، قالت الممثلة والمخرجة حنان الصادق إن الأعمال السينمائية التي قدمتها تحمل طابعا خاصا ومميزا حيث تحاول أن تخرج عما هو متوقع سواء كان في حبكة القصة أو من خلال الرؤية الإخراجية.

208

| 04 أغسطس 2026

تكنولوجيا alsharq
التجسس السيبراني خطر متفاقم يداهم منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا

خلال فعاليات مؤتمر كاسبرسكي السنوي (Cyber Security Weekend) لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا (META)، استعرض خبراء فريق البحث والتحليل العالمي (GReAT) لدى كاسبرسكي أحدث النتائج المتعلقة بتهديدات التجسس السيبراني في منطقة الشرق الأوسط، وتركيا، وإفريقيا. وبينما شهدت معظم فئات التهديدات السيبرانية انخفاضاً خلال العام المنصرم، ازدادت شدة عمليات التجسس السيبراني في هذه المنطقة. فعلى مدار العام الماضي، ازدادت هجمات برمجيات التجسس بنسبة 11% في الشرق الأوسط، وارتفعت هجمات سرقة كلمات المرور بنسبة 12%، وازداد عدد المستخدمين المستهدفين ببرمجيات التجسس على الهواتف الذكية بنسبة 65%، مما يعكس التركيز المتزايد للمهاجمين على استخدام الهواتف الذكية كأداة للهجمات. ما يزال مشهد التجسس السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا محكوماً بالتوترات الجيوسياسية، والصراعات الإقليمية، والدوافع الأيديولوجية. وفي ظل الأهمية المتعاظمة لجمع المعلومات الاستخبارية عند مجموعات الهجمات المتقدمة المستمرة (APT) والمجرمين السيبرانيين، تتعرض المؤسسات والأفراد لعدد متزايد من الهجمات الموجهة بدقة لسرقة المعلومات الحساسة، وترسيخ وصول طويل الأمد إلى الأنظمة المخترقة. وبالتركيز بشكل خاص على التهديدات السيبرانية التي تستهدف قطاع الأعمال، شهدت المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط أكبر زيادة في التهديدات السيبرانية المرتبطة بالتجسس السيبراني خلال العام الماضي؛ إذ ازدادت عمليات اكتشاف برمجيات التجسس بنسبة 20%، وهجمات سرقة كلمات المرور بنسبة 30%، وحالات اكتشاف أدوات الباب الخلفي بنسبة 10%. حيث تستخدم هذه الأنواع من البرمجيات الخبيثة لأغراض عديدة منها: اختراق بيئات الشركات، وسرقة المعلومات السرية، وتأمين وصول دائم إلى الأنظمة المخترقة، وتسهيل تنفيذ المراحل اللاحقة من الهجمات الموجهة. وفي ظل استمرار العوامل الجيوسياسية كمحرك أساسي لمجموعات الهجمات المتقدمة المستمرة، تظل هذه الجهات من أشد المخاطر السيبرانية التي تواجهها الشركات والمؤسسات الحكومية في المنطقة. ولزيادة قدرتها على التخفي وضمان استمرارية الوصول، تواظب هذه الجهات على تحسين أدواتها دائماً، وتنشر برمجيات خبيثة متطورة للغاية لضمان وصول طويل الأمد إلى الأنظمة المخترقة وجمع معلومات استخبارية قيّمة. وفي عام 2026، رصد فريق البحث والتحليل العالمي في كاسبرسكي أكثر من 20 من مجموعات الهجمات المتقدمة المستمرة (APT)، التي تنشط في استهداف المؤسسات عبر الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا. أشار بحث جديد لفريق البحث والتحليل العالمي في كاسبرسكي إلى استهداف مجموعة MuddyWater للهجمات المتقدمة المستمرة لمؤسسات في الشرق الأوسط خلال النزاع في الخليج، واستخدمت لهذه الغاية سلاسل برمجيات خبيثة غير معروفة سابقاً. واعتمدت على برمجيات تحميل مخصصة، وأدوات حقن، وبرمجيات حصان طروادة غير معروفة سابقاً للوصول عن بعد (RATs)، وبرمجيات سرقة بيانات الاعتماد، وإطار عمل معياري لاستخراج البيانات وسرقتها، مما يدل على قدرة المجموعة على التطوير السريع لأدوات جديدة مبتكرة لسرقة المعلومات الحساسة وتجنب الاكتشاف والرصد. ولا تقتصر أنشطة التجسس المتزايدة على المؤسسات وحدها، وإنما تطال أيضاً المستخدمين الأفراد. فخلال العام الماضي، ازداد عدد الهجمات التي تستخدم برمجيات سرقة كلمات المرور بنسبة 12% في عموم المنطقة. حيث يمكن توظيف المعلومات المسروقة لاحقاً لاختراق الحسابات وسرقتها، وشن هجمات لاحقة، وابتزاز الضحايا، أو بيعها لجهات خارجية في الأسواق السوداء. كما أن التجسس السيبراني عبر الأجهزة المحمولة بات يعدّ من الاتجاهات المتنامية في الآونة الأخيرة. فقد باتت هذه الأجهزة أهدافاً قيّمة للمهاجمين نظراً لاستخدامها في تخزين بيانات جهات الاتصال الشخصية، ومعلومات العمل والشركة، وبيانات اعتماد المصادقة، والبيانات المالية. وخلال العام الماضي، ازداد عدد المستخدمين المستهدفين ببرمجيات التجسس على الأجهزة المحمولة بنسبة 65%، مما يوضح أنّ هذه الأجهزة من أسرع مساحات الهجوم نمواً في المنطقة. يعلق على هذه المسألة ديمتري غالوف، رئيس فريق البحث والتحليل العالمي لمنطقة روسيا ورابط الدول المستقلة لدى كاسبرسكي: «أصبحت الهواتف الذكية من أثمن مصادر المعلومات الاستخباراتية لمجموعات التجسس السيبراني. وفيما تظل الهواتف العاملة بنظام أندرويد هدفاً رئيسياً لبرمجيات التجسس، نشهد حقاً تزايداً ملموساً في التقارير عن حملات متطورة تستهدف نظام iOS، كما حدث في عملية التثليث (Operation Triangulation) وحملة Coruna. وتبين هذه النتائج استمرار تطور التهديدات السيبرانية المتقدمة التي تستهدف الهواتف الذكية عبر هاتين المنصتين، مما يجعل أمن الأجهزة المحمولة جزءاً جوهرياً من المرونة السيبرانية عند المؤسسات والأفراد سواء بسواء.» وفي ظل التطور المتواصل لتهديدات التجسس السيبراني، توصي كاسبرسكي المؤسسات بتطبيق نهج متعدد الطبقات للأمن السيبراني، بحيث يجمع بين الإدارة المستمرة للثغرات الأمنية، والتحديثات الأمنية في الوقت المناسب، وتدريب الموظفين لزيادة الوعي بالأمن السيبراني، وجمع استخبارات التهديدات السيبرانية، واستخدام حلول أمنية متقدمة مثل Kaspersky Next، الذي يكتشف الهجمات الموجهة والمتطورة، ويحمي المؤسسات من عمليات الاختراق طويلة الأمد.

64

| 04 أغسطس 2026