أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

احتفلت نيسان بإنجاز خطوة مهمة في مسيرة التوسع العالمي لعلامتها المتخصصة في الأداء الرياضي نيسمو، مع الافتتاح الرسمي لأول مركز نيسمو للأداء خارج اليابان. ويقع المركز الجديد في مدينة ملبورن الأسترالية، ويمثل محطة مهمة ضمن استراتيجية نيسمو لتعزيز حضورها العالمي، من خلال تقريب إرثها العريق في رياضة السيارات وخبراتها التقنية المتخصصة ومنتجاتها وخدماتها الموجهة لتعزيز الأداء من عشاق السيارات حول العالم. ويمثل هذا الافتتاح المرحلة الأولى ضمن خطة نيسمو للتوسع في أستراليا على عدة مراحل، والتي أعلنت عنها في شهر مايو الماضي شركة نيسان لرياضة السيارات والتخصيص المحدودة (NMC) بالتعاون مع نيسان أوقيانوسيا. وسيوفر المركز الجديد ارتباطًا مباشرًا بمصنع نيسمو الشهير أوموري في اليابان، بما يتيح للعملاء الحصول على قطع الأداء الأصلية وقطع الغيار الخاصة بالطرازات التراثية، والاستفادة من برامج متقدمة لترميم السيارات وخدمات خبراء فنيين معتمدين من المصنع، ليشكل بذلك قاعدة لانطلاق مراحل جديدة من توسع نيسمو في الأسواق العالمية ذات الأولوية. وفي هذه المناسبة، قال يوتاكا سانادا، الرئيس العالمي لعلامة نيسمو: يمثل افتتاح أول مركز نيسمو للأداء خارج اليابان محطة مهمة في مسيرة توسعنا العالمي. ونركز على تعزيز قرب العلامة من العملاء في الأسواق المناسبة، من خلال توفير المنتجات والخدمات والتجارب التي تلبي تطلعاتهم. وتُعد أستراليا من الأسواق ذات الأولوية بالنسبة لنا، نظرًا لما تتمتع به من ثقافة راسخة في مجال السيارات عالية الأداء، وقاعدة واسعة من عشاق سيارات جي تي آر، واهتمام واضح بإرث نيسمو الأصيل وقطع الأداء وخبراتها التقنية والتجارب المستوحاة من رياضة السيارات. ومن جانبه، قال مايكل هيل، مدير المبيعات وخدمات ما بعد البيع في نيسان أوقيانوسيا: لطالما مثّلت نيسمو ما يفوق مجرد الأداء الرياضي، فهي تجسد الشغف والأصالة والروابط التي تجمع عشاق أبرز سيارات نيسان الأيقونية. ويعكس حضور المجتمع المحلي لعشاق السيارات للاحتفال بهذا الافتتاح حجم هذا الشغف. ويسعدنا أن نقرّب خبرات نيسمو من العملاء في أستراليا، وأن نعزز الروابط بين إرث نيسمو الياباني ومجتمع عشاق السيارات عالية الأداء في أستراليا. وتم تصميم برنامج نيسمو في أستراليا لتسهيل وصول العملاء المحليين إلى مجموعة أوسع من منتجات العلامة وخدماتها، تشمل قطع الأداء والإكسسوارات، ودعم الطرازات التراثية، والخبرات التقنية، وخدمات الترميم، والتجارب المخصصة للعملاء. وسيؤدي مركز نيسمو للأداء دورًا محوريًا في تنفيذ هذه الاستراتيجية، من خلال توفير وجهة محلية لعشاق السيارات في أستراليا للاستفادة من الخبرات التي طورتها نيسمو عبر أنشطتها في رياضة السيارات وتطوير الأداء في اليابان. كما سيوفر المركز لمالكي سيارات نيسان الرياضية الأيقونية فرصة الاستفادة من برامج نيسمو العالمية المتنامية للحفاظ على إرث سياراتها وترميمها. وكانت نيسمو قد أعلنت في ديسمبر 2025 عن خطط لتوسيع أعمالها عالميًا في مجالات ترميم السيارات وتحديث الطرازات الكلاسيكية مع الحفاظ على طابعها الأصلي، إلى جانب توفير قطع الغيار، مع التركيز في المرحلة الأولى على طرازات نيسان سكايلاين جي تي آر الأسطورية من أجيال R32 و R33 وR34، على أن تشمل المراحل اللاحقة طرازات إضافية وبرامج مخصصة لمناطق أخرى. وبالنسبة إلى الشرق الأوسط، يعكس هذا التوسع العالمي المكانة الراسخة لعلامة نيسمو، التي تحظى بقاعدة واسعة من عشاق السيارات عالية الأداء في مختلف أنحاء المنطقة. وكانت نيسمو قد سجلت ظهورها الأول في أسواق الشرق الأوسط عام 2015 من خلال طرح أول إصدار من نيسان باترول نيسمو حصريًا للمنطقة، إلى جانب طراز نيسان Z370 نيسمو بتصميمه اللافت و GT-R نيسمو الأسطوري. واليوم، يواصل عشاق نيسمو الاستمتاع بتجارب القيادة الحماسية المستوحاة من حلبات السباق، من خلال طرازي باترول نيسمو و Z نيسمو الجديدين، اللذين يجسدان أعلى مستويات التميز الهندسي لنيسان في مجال الأداء، ويتوفران حاليًا عبر شبكة شركاء نيسان المعتمدين في مختلف أنحاء المنطقة. ويأتي هذا النمو الاستراتيجي ضمن مسيرة تطوير أشمل لعلامة نيسمو، تشمل التوسع في أسواق وفئات جديدة، وتنمية تشكيلة طرازاتها، وتجديد التركيز على نقل خبرات نيسان من حلبات السباق إلى الطرقات، بما يجسد فلسفتها العريقة القائمة على الاستفادة من تقنيات رياضة السيارات لتطوير سيارات الاستخدام اليومي.
64
| 05 نوفمبر 2026
تشارك وزارة الثقافة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته أمس، ضمن مشاركة ثقافية واسعة تجمع نخبة من الناشرين والمؤسسات الثقافية، وذلك في إطار جهود الوزارة للتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري، وتعزيز حضوره في المعارض والمحافل الثقافية الدولية. وتقدم الوزارة، من خلال مشاركتها، مجموعة من إصداراتها الثقافية والفكرية، بما يتيح للزوار الاطلاع على جوانب من الإنتاج المعرفي في دولة قطر، والتعرف على جهودها في دعم الكتاب والنشر، إلى جانب الترويج لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، واستعراض ما يمثله من مساحة للتواصل بين الناشرين والكتاب والقراء. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة الوزارة في معرض الشارقة الدولي للكتاب تأتي في سياق جهودها الرامية إلى التعريف بالثقافة القطرية وإصداراتها الفكرية والأدبية، وتعزيز حضورها في المحافل الثقافية الدولية. وأضاف أن المشاركة تتضمن تقديم إصدارات وزارة الثقافة، التي تعكس جوانب من الإنتاج الفكري والأدبي في دولة قطر، وتسلط الضوء على جهودها في دعم النشر والمعرفة، وإتاحة الفرصة أمام جمهور المعرض للتعرف على ما تقدمه الساحة الثقافية القطرية من مؤلفات وإصدارات متنوعة، بالإضافة إلى الترويج لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بما يعزز التعريف بالمشهد الثقافي القطري ويفتح آفاقا للتعاون مع دور النشر والجهات الثقافية المشاركة. وتتضمن مشاركة الوزارة إقامة جناح مستوحى من العمارة القطرية التقليدية، بما يعكس الهوية الوطنية والتراث المعماري للدولة، ويقدم للزوار صورة عن الموروث الثقافي القطري وارتباطه بالحركة الثقافية المعاصرة.
68
| 05 نوفمبر 2026
صدر العدد الـ 72 من مجلة «الجسرة الثقافية»، الصادرة عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، متضمناً مجموعة من الدراسات والمقالات والقراءات الأدبية والفنية، إلى جانب ملف رئيسي بعنوان «الطعام.. من الضرورة إلى الفن»، يتناول أبعاد الطعام الثقافية والفلسفية والاجتماعية، وصلته بالذاكرة والهوية والإبداع. وفي كلمته بالعدد، أشار السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، إلى رسوخ البنية الثقافية في دولة قطر، وقدرة مؤسساتها على مواصلة أنشطتها طوال العام، بعيداً عن الارتباط بالمواسم والمناسبات الكبرى، منوهاً بتنوع المشهد الثقافي القطري وانفتاحه على مختلف الفنون والأفكار، وتجاور مجالات التراث والفنون البصرية والذكاء الاصطناعي، بما يعكس اتساع مجالات العمل الثقافي وتعدد مقارباته. ويخصص العدد ملفه الرئيسي للطعام، بوصفه أكثر من ضرورة بيولوجية، إذ يرتبط بالذاكرة والوطن والعلاقات الاجتماعية، ويحضر في الأدب والفنون والسينما. ويضم الملف مساهمات لعدد من الكتّاب والباحثين، ويأتي العدد امتداداً لدور «الجسرة» في متابعة الحراك الثقافي القطري والعربي، وتقديم موضوعات تجمع بين القراءة المعرفية ، وتستكشف الصلات بين الثقافة والحياة اليومية، في إطار رسالة المجلة.
56
| 05 نوفمبر 2026
انطلقت أمس فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان كتارا الأوروبي للجاز 2026، بحضور سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وعدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى دولة قطر. ويتواصل المهرجان حتى 7 نوفمبر الجاري، بمشاركة 9 دول أوروبية، إلى جانب أكاديمية قطر للموسيقى، في احتفالية فنية تعكس تنوع المدارس الموسيقية وتؤكد مكانة المهرجان منصةً للتبادل الثقافي والفني بين الشعوب. وافتتح سعادة د. خالد السليطي معرض الصور الفوتوغرافية للمصورة البرتغالية روزا ريس، الذي يوثّق لحظات من النسخ السابقة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز، بحضور سعادة السيدة آنا فيلومينا دا كوستا روشا، سفيرة جمهورية البرتغال لدى دولة قطر.وتشارك بالمهرجان كل من إيطاليا والنمسا وفرنسا وفنلندا ومالطا والمجر وإسبانيا وألمانيا وقبرص، حيث يقدم على مدى أربعة أيام سلسلة من الحفلات التي تجمع بين موسيقى الجاز الكلاسيكية والمعاصرة، وتمزج بين الإيقاعات الأوروبية والعربية واللاتينية، في تجارب موسيقية تعكس ثراء هذا الفن وقدرته على التفاعل مع مختلف الثقافات. واستُهلت فعاليات اليوم الأول بعرض موسيقي لأكاديمية قطر للموسيقى، وجمع العرض بين مقطوعات الجاز الكلاسيكية وألحان عربية وإيقاعات لاتينية، وتضمن البرنامج الافتتاحي، حفلًا لفرقة «إلياس فرفرة الرباعية» من فرنسا.
84
| 05 نوفمبر 2026
استضافت مبادرة «قطر تقرأ»، التابعة لمكتبة قطر الوطنية، ومركز قطر للقيادات، أكثر من 128 من المشاركين من مختلف القطاعات العامة والخاصة في الدولة، في جلستهما السنوية الثانية للقيادة بعنوان «رؤى قيادية من كتاب وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي». وجاءت الجلسة التي أقيمت في مكتبة قطر الوطنية، استكمالاً للقاء الافتتاحي الذي عُقد العام الماضي، وجمعت الجلسة مجدداً منتسبي برامج مركز قطر للقيادات، وناقش المتحدثون دور الأدب في الكشف عن مكنونات الشخصية، انطلاقاً من كتاب «وحي القلم»، والمختار هذا العام، ضمن حملة «كتاب واحد، مجتمع واحد». وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، خلال الكلمة الرئيسية، إن القيادة، في جوهرها، سلسلة من القرارات، وتعتمد جودة هذه القرارات على عمق فكر من يتخذها.وأضاف سعادته أن الأدب والفنون والتاريخ توسع آفاق القائد، وتصقل حُسن تقديره، وتذكره بالإنسان الذي يقف وراء كل اختيار، وفي كتاب «وحي القلم»، يبين الرافعي كيف تكشف الكلمات عن حقيقة الشخصية، مؤكداً إيمان مكتبة قطر الوطنية بأن الثقافة ليست مجرد إضافة إلى القيادة، بل هي إحدى ركائزها الأساسية. وقال السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، إن القادة المتميزين يقرؤون بكثرة، وأن القراءة تعزز قدراتهم على القيادة بوعي ورؤية واضحة، وأن التعاون مع مبادرة «قطر تقرأ» يجسد الالتزام بإعداد قيادات مؤهلة للمستقبل. ولفت إلى أن قيادات المستقبل تتبنى نهج التعلم مدى الحياة، وتوسع آفاقها المعرفية، وتستكشف الفرص في مختلف القطاعات.
58
| 05 نوفمبر 2026
افتتحت متاحف قطر مساء اليوم جاليري /مِهاد/ في حي الدوحة للتصميم، والذي تطوره شركة كيو سي بلس (QC+)، ليشكل منصة تجمع الفنانين والمصممين من قطر والمنطقة ومختلف أنحاء العالم، وتتيح عرض أعمالهم أمام الجمهور ومقتني الأعمال الفنية، انطلاقاً من مفهوم العيش مع الفن والتصميم وتعزيز حضورهما في الحياة اليومية. ويقدم الجاليري، الذي انطلقت أعماله بافتتاح ثلاثة معارض فنية، مساحة للتواصل بين المبدعين والمقتنين من الأفراد والمؤسسات من خلال الأعمال الفنية والتصميمية وتنفيذها حسب الطلب، إلى جانب برنامج متجدد من المعارض والعروض التصميمية والجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات الثقافية. وقالت كيرستن ميرنز، الرئيس التنفيذي لشركة كيو سي بلس، إن تأسيس جاليري /مِهاد/ ينطلق من الإيمان بأهمية توفير مساحة تحتضن الأعمال الفنية والتصميمية الاستثنائية، وتحتفي بالمواهب الإبداعية، ولا سيما الفنانين والمصممين من قطر والمنطقة والعالم، مشيرة إلى أن طموح الجاليري دولي، مع الحرص على أن تنطلق هويته من السياق المحلي ووجهات النظر الفنية في قطر، بما يعزز الحوار مع المشهد الفني العالمي. وأضافت أن الجاليري يسعى إلى ربط الجمهور بالفنانين والمبدعين والقيّمين الفنيين، وتوفير بيئة مريحة تشجع على التفاعل مع الأعمال الفنية واكتشاف تجارب جديدة واقتنائها، مؤكدة أن الهدف يتمثل في أن يصبح الجاليري مساحة إبداعية مفتوحة للمجتمع، تجمع الناس وتتيح لهم الحوار والتعلم والتواصل. كما أشارت إلى إطلاق برنامج لاستضافة الطهاة المبدعين، بما يوسع التجربة الثقافية للزوار. ومن جانبها، قالت إيرينا كاليتينكينا، مدير جاليري مِهاد، إن المشروع يقوم على رؤية تؤمن بأن الفن والتصميم ينبغي ألا يظلا محصورين في المتاحف وصالات العرض، بل أن يصلا إلى المنازل ويصبحا جزءاً من الحياة اليومية وموضوعاً للنقاش والتفاعل المجتمعي. وأضافت أن الجاليري افتتح اليوم ثلاثة معارض جديدة، هي متجذّر في مكان آخر، وما وراء الحروف، وآثار ضوء الصحراء، وتتناول موضوعات المشهد الطبيعي والانتماء، وفنون الحرف العربي والفارسي، والعلاقة بين الضوء والمواد والحرفة، مشيرة إلى حرص إدارة المعرض على إتاحة الفرصة للجمهور للالتقاء بالفنانين والقيّمين الفنيين والتعرف على الأفكار والتجارب التي تقف وراء الأعمال المعروضة. بدورها، أوضحت كلير كايل (Claire Kyle)، مدير التصميم التجاري والفني في شركة كيو سي بلس، أن المعارض الثلاثة تشمل معرض متجذّر في مكان آخر، المقام احتفاءً بالعام الثقافي قطر- كندا والمكسيك 2026، ويجمع أعمال ستة فنانين، هم وضحى العذبة، وآمنة البكر، وحمد الفيحاني، وجوانا جونستون، وتيسار لو، وكارل ماتا هيبول، ويضم أعمالاً في التصوير الفوتوغرافي والمنسوجات والوسائط المختلطة. ويتناول المعرض المشهد الطبيعي باعتباره مستودعاً للذاكرة والهوية والانتماء، وليس مجرد مكان يعيش فيه الإنسان، مستلهماً البيئات الطبيعية للمناطق الأصلية للفنانين والأماكن التي انتقلوا إليها، وما تحمله من تجارب وذكريات وتصورات متجددة عن الوطن. وقالت إن المعرض الثاني ما وراء الحروف يقام بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم 2026، بإشراف فني من علي عسلي وبسمة حمدي، وبالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، مستكشفاً الأبعاد التاريخية والجغرافية والروحية والأدائية لفن الحرف العربي والفارسي، من خلال أعمال تركيبية وسمعية بصرية ومنسوجات ونحت ومجوهرات ومطبوعات تجريبية. ونوهت بأن المعرض الثالث آثار ضوء الصحراء، يقام بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم 2026، بإشراف القيّمة الفنية تينه دي بيك، حيث يستكشف الضوء بوصفه حضوراً مادياً وحاملاً للذاكرة، من خلال أعمال في المنسوجات والخزف والأثاث النحتي والأشكال الخشبية، تسلط الضوء على الحرف التقليدية والمعارف المتوارثة، وما تحمله المواد من ذاكرة ثقافية وآثار الصنعة اليدوية. ويضمّ هذا المعرض أعمالاً مشتركة لموريفي ومجدولين نصرالله، ولشيخة السليطي وأنخيلا راموس غارثيس، إلى جانب قطع فنية لنورو خاتشاتريان، وعائشة حبيبة كوتشوك، ومجموعة من الأعمال الخزفية للمصممة المكسيكية بيرلا فالتييرا، حيث تستكشف أعمالهم كيف تحمل هذه المواد الذاكرة الثقافية.
92
| 05 نوفمبر 2026
استقبل الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، في مقر الشركة، المعماري العالمي اللورد نورمان فوستر، رئيس مؤسسة نورمان فوستر ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «فوستر آند بارتنرز». وخلال اللقاء، قدم الشيخ حمد بن طلال عرضاً لمشاريع الديار القطرية داخل قطر وخارجها. كما استعرض الجانبان مراحل التطور العمراني في مدينة لوسيل التي تضم عدداً من أبرز أعماله، وفي مقدمتها استاد لوسيل وأبراج ميدان السعد. ودورها في تشكيل ملامح المدينة وهويتها المعمارية. كذلك تمت الإشارة إلى اختيار متاحف قطر مدينة لوسيل نموذجاً دراسياً ضمن برنامج الماجستير في المدن المستدامة لعام 2026 الذي يقدمه معهد نورمان فوستر. ويُجري طلبة البرنامج أبحاثهم الميدانية في المدينة، مستفيدين من خبرة الديار القطرية في تطويرها، بما يربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
546
| 04 نوفمبر 2026
استضافت مبادرة قطر تقرأ، التابعة لمكتبة قطر الوطنية، ومركز قطر للقيادات، اليوم، أكثر من 128 من المشاركين من مختلف القطاعات العامة والخاصة في الدولة، في جلستهما السنوية الثانية للقيادة بعنوان رؤى قيادية من كتاب وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي. وتأتي الجلسة التي أقيمت في مكتبة قطر الوطنية، استكمالاً للقاء الافتتاحي الذي عُقد العام الماضي، فيما جمعت الجلسة مجدداً منتسبي برامج مركز قطر للقيادات، بما في ذلك برنامج القيادات التنفيذية، وبرنامجي القيادات الحكومية، وبرنامج القيادات المستقبلية، حيث تناولوا القراءة بوصفها ركيزة للقيادة والتفاعل الثقافي والتنمية المجتمعية. وناقش المتحدثون خلال الجلسة دور الأدب في الكشف عن مكنونات الشخصية، وكيف تسهم القراءة المستدامة في تمكين القادة من مواجهة التحديات المعقدة بوضوح وتفهّم وحُسن تقدير، وذلك انطلاقاً من كتاب وحي القلم، والمختار هذا العام، ضمن حملة كتاب واحد، مجتمع واحد. وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، خلال الكلمة الرئيسية، أن القيادة، في جوهرها، سلسلة من القرارات، وتعتمد جودة هذه القرارات على عمق فكر من يتخذها. وأوضح سعادته أن الأدب والفنون والتاريخ توسع آفاق القائد، وتصقل حُسن تقديره، وتذكره بالإنسان الذي يقف وراء كل اختيار، وفي كتاب وحي القلم، يبين الرافعي كيف تكشف الكلمات عن حقيقة الشخصية، مؤكداً إيمان مكتبة قطر الوطنية بأن الثقافة ليست مجرد إضافة إلى القيادة، بل هي إحدى ركائزها الأساسية. ومن جانبه، أشار السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، إلى أن القادة المتميزين يقرؤون بكثرة، وأن القراءة تعزز قدراتهم على القيادة بوعي ورؤية واضحة، وأن التعاون مع مبادرة قطر تقرأ للعام الثاني على التوالي يجسد الالتزام بإعداد قيادات مؤهلة للمستقبل. ولفت إلى أن قيادات المستقبل تتبنى نهج التعلم مدى الحياة، وتوسع آفاقها المعرفية، وتستكشف الفرص في مختلف القطاعات، مؤكداً أن القراءة تنمي التفكير النقدي والإبداع، وتعزز القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة، بما يمكن القادة من تجاوز أنماط التفكير التقليدية، وإحداث تغيير إيجابي ومستدام يسهم في دعم تطلعات دولة قطر المستقبلية. بدورها، استعرضت السيدة سلمى طلحة جبريل، مديرة الأبحاث وسياسات التعليم في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم /وايز/، تجربتها التي تزيد على 15عاماً في قيادة البرامج التعليمية الدولية ومبادرات السياسات والشراكات البحثية. وتحدثت الشيخة الجوهرة آل ثاني، مدير الرفاه والحماية بقسم الدمج والرفاه في مؤسسة قطر، عن التعلم مدى الحياة وأثر القراءة في القيادة، مقدمة القراءة بوصفها أداة تساعد القادة على التعامل مع تحديات بيئة العمل، وممارسة تتيح لهم إفساح المجال للتفهّم والتأمل. ومن جهته، قدم مؤنس مهيدات، منسق دعم المناهج الوطنية في مؤسسة قطر وأحد المساهمين في حملة كتاب واحد، مجتمع واحد، جلسة بعنوان وحي القلم: حين يكشف الأدب عن حقيقة شخصية القائد، استعرض خلالها دروساً قيادية مستوحاة من مقالات الراحل مصطفى صادق الرافعي.
94
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تدشين مسار جديد يتضمن إطلاق رحلتين جويتين أسبوعيا إلى كل من كراكاس (فنزويلا) وبوغوتا (كولومبيا)، اعتبارا من اليوم ما يرفع عدد وجهاتها في الأمريكيتين. وتمثل هذه الخطوة محطة بارزة في مسيرة الناقلة القطرية، إذ أصبحت بذلك أول شركة طيران خليجية تسير رحلاتها الجوية إلى فنزويلا، وأول شركة طيران تشغل رحلاتها الجوية المباشرة من الشرق الأوسط إلى كل من بوغوتا وكراكاس. ويعكس المسار الجديد التزام الناقلة بتعزيز الربط الجوي العالمي للمنطقة، ويتم تشغيله عبر رحلات جوية على متن طائرة من طراز بوينغ 200-777 مجهزة بمقصورة كيوسويت. وبإطلاق هذه الرحلات الجوية إلى العاصمتين الفنزويلية والكولومبية، تكون الخطوط الجوية القطرية قد أضافت الوجهتين الـ 16 والـ 17 إلى شبكة وجهاتها في الأمريكيتين، حيث كانت قد بدأت تسيير رحلاتها الجوية إلى أمريكا الجنوبية عام 2010 مع إطلاق رحلتها الافتتاحية إلى مدينة ساو باولو البرازيلية. وقد وسعت الخطوط الجوية القطرية مؤخرا شراكتها مع خطوط لاتام الجوية لتشمل خطوط لاتام الجوية الكولومبية، مما يتيح للمسافرين خيارات أوسع للوصول إلى مختلف الوجهات في المنطقة. وبموجب هذه الشراكة، ستضع الخطوط الجوية القطرية رمزها على الرحلات الجوية التي تشغلها خطوط لاتام الجوية بين بوغوتا وعدد من الوجهات الرئيسية داخل كولومبيا. وتواصل الخطوط الجوية القطرية تعزيز الربط الجوي العالمي من خلال شبكة وجهاتها التي تتجاوز 170 وجهة حول العالم خلال موسم الشتاء الحالي.
504
| 04 نوفمبر 2026
نظّمت المؤسسة القطرية للإعلام، بالتعاون مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، ندوة بعنوان الإعلام الإنمائي والعمل الخيري: شراكة من أجل أثر مستدام، بمناسبة اليوم العالمي للإعلام الإنمائي، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والخبراء وممثلي المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في قطر. وناقشت الندوة، عبر جلستين حواريتين، دور الإعلام في تعزيز الوعي بالعمل الخيري، وإبراز أثر المبادرات والمشروعات الإنسانية في المجتمع، إلى جانب أهمية التوثيق الإعلامي المهني، ومراعاة أخلاقيات النشر وخصوصية المستفيدين. وأكدت الندوة أهمية تطوير التغطية الإعلامية للعمل الخيري، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والجهات الإنسانية، بما يسهم في إبراز نتائج المبادرات وإيصال رسالتها إلى مختلف فئات المجتمع.
158
| 04 نوفمبر 2026
أعلن مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة عن بدء استقبال النصوص المسرحية للمشاركة في الدورة الـ 39 لمهرجان الدوحة المسرحي، في خطوة تعكس استمرار الجهود الرامية إلى دعم الحركة المسرحية في الدولة، فضلاً عن أهمية النص المسرحي بوصفه ركيزة أساسية في صناعة العرض المسرحي. كما تأتي هذه الخطوة في إطار حرص المركز على دعم وتشجيع الفرق الأهلي والمؤسسات الفنية على المشاركة، وإتاحة المجال أمام المبدعين والكتاب لتقديم نصوصهم وأعمالهم المسرحية، بما يسهم في تنشيط الإنتاج المسرحي المحلي، وفتح آفاق أوسع أمام التجارب الإبداعية الجديدة. ويمثل فتح باب استقبال النصوص محطة مهمة في التحضير للدورة المقبلة من المهرجان، الذي يعد من أبرز الفعاليات المسرحية في المشهد الثقافي القطري، ومن المنصات التي تتيح للفرق المسرحية والفنانين فرصة عرض تجاربهم الإبداعية، والتفاعل مع الجمهور، وتبادل الخبرات والرؤى الفنية. وينتظر أن يشكل استقبال النصوص للمشاركة في الدورة المقبلة فرصة أمام الكتاب والمبدعين لتقديم رؤاهم وأفكارهم، والإسهام في إثراء المهرجان المسرحي بأعمال تتسم بالتنوع والابتكار، وتواكب تطلعات الجمهور، وتسهم في الارتقاء بمستوى الإنتاج الفني.
130
| 04 نوفمبر 2026
■إيمان الكعبي لـ الشرق: - مبادراتنا تركز على استقطاب أقلام ومواهب واعدة - انضمام مؤلفين وباحثين جدد إلى «بذور المعرفة 2» - تشجيع القراءة داخل الفضاءات المجتمعية فعالياتنا تسهم في إثراء المشهد الثقافي شهد سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أمس، الحفل السنوي للملتقى القطري للمؤلفين، الذي أقيم تحت شعار «قلم يرفع صاحبه»، بحضور عدد من أصحاب السعادة وكبار المسؤولين والكتاب والمؤلفين القطريين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي. وكرّم سعادته، كلاً من الكُتّاب صالح غريب، وبدرية حمد، وروضة الحمادي، وروضة العامري، وعائشة المفتاح، وعائشة الحنزاب، ونورة المري،، وشمة شاهين الكواري، وضحى المالكي الجهني، وروضة النعيمي، وحسن عبد الرزاق السيد، تقديراً لإسهاماتهم الأدبية والفكرية وجهودهم في إثراء مسيرة الملتقى وتعزيز الحراك الثقافي الوطني. وشهد الحفل الإعلان عن حزمة من المشاريع والبرامج الجديدة الهادفة إلى دعم المؤلفين ورعاية المواهب الأدبية، وتطوير الخدمات المقدمة للأعضاء، وتوسيع فرص النشر والتواصل مع القراء، إلى جانب ترسيخ ثقافة القراءة والمعرفة في المجتمع. وأكدت السيدة إيمان الكعبي، مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين، في تصريحات لـ الشرق، أن شعار الحفل، يعكس مكانة القلم ودوره في تنمية الوعي وتعزيز الفكر، وأن المشاركة الواسعة لأعضاء الملتقى، من مختلف الأجيال، تعكس اهتمامهم بالحراك الثقافي وحرصهم على الإسهام في تطوير المشهد الثقافي القطري. -مبادرات جديدة وحول أبرز المشاريع والمبادرات الجديدة، أوضحت الكعبي أنها تشمل مشروع «الركن الثقافي»، الذي يستهدف توسيع نطاق وصول الثقافة إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال اتفاقيات تعاون مع عدد من المقاهي الثقافية، لتوفير إصدارات ثقافية وأدبية لروادها، بما يشجع على القراءة ويجعل الكتاب أكثر حضوراً في الفضاءات المجتمعية. وقالت إن الملتقى يستعد لإطلاق النسخة الثانية من مشروع «بذور المعرفة»، وانضمام مؤلفين وباحثين جدد إليه، إلى جانب تحويل الرسائل العلمية المقدمة لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه إلى كتب منشورة، بما يسهم في إتاحة النتاج البحثي لجمهور أوسع وتعزيز الاستفادة منه، مؤكدة أن المبادرات الجديدة للملتقى تتضمن أيضاً تدشين الموقع الإلكتروني للملتقى، بما يوفر للأعضاء مساحة تفاعلية لنشر أفكارهم ومقالاتهم، ويسهل تواصلهم المستمر مع الملتقى ومتابعة أنشطته ومبادراته. وفيما يتعلق بأثر هذه المبادرات في تطوير المشهد الثقافي القطري، أكدت السيدة إيمان الكعبي أن الملتقى يولي اهتماماً متواصلاً بإحياء الحراك الثقافي وتعزيز حضوره من خلال مشاريع وبرامج تستهدف دعم الكاتب والقارئ معاً، مشددة على أهمية استقطاب أقلام ومواهب جديدة وإتاحة الفرص أمامها للإبداع والنشر، بما يسهم في تنويع الإنتاج الأدبي والفكري وإثراء الساحة الثقافية في دولة قطر. -تفاعل المؤلفين وخلال الحفل، أكدت الكعبي، أن المبادرات الجديدة تلبي تطلعات المؤلفين، والتفاعل مع مقترحاتهم، وأن البرامج الجديدة تتضمن أيضاً فعاليات «ميلاد كاتب» للاحتفاء بالمؤلفين الجدد وأصحاب الإصدارات الأولى، و»نافذة على إصدار» للتعريف بالكتب الجديدة، و»في ميزان الفكر» لمناقشة الإصدارات الأدبية والفكرية والبحثية، و»إطلالة على الأدب العالمي» للتعريف بالتجارب الأدبية المختلفة، و»مشارب» لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المؤلفين، فضلاً عن الندوات الشهرية، والدورات المتخصصة. وأطلق الملتقى مسابقة القصة القصيرة «حديث الأمكنة»، وتدعو الكتاب إلى استلهام الأماكن القطرية وما تحمله من تاريخ وذكريات وتجارب إنسانية، بما يعزز الانتماء الوطني ويبرز الموروث القطري. وأعلن الملتقى تحديث موقعه الإلكتروني، وإطلاقة لمدونة إلكترونية ترتبط بموقعه الرسمي، لنشر إبداعات الأعضاء ومقالاتهم وقراءاتهم الثقافية والتعريف بإصداراتهم، بما يعزز المحتوى الثقافي الرقمي ويوسع نطاق وصوله إلى القراء والمهتمين. كما أعلن إدراج منصة «العين الثالثة» ضمن مشاريعه المستقبلية، لربط الكُتّاب بخبراء التحرير والتدقيق اللغوي والمراجعة الأدبية. وتضمن الحفل فقرات ثقافية تناولت مكانة المؤلف واللغة العربية ودور المبادرات المجتمعية، إذ شاركت الكاتبة شمة الكواري في فقرة «صوت المؤلفين»، وقدم الكاتب حسن السيد كلمة ضمن فقرة «صوت لغة الضاد»، فيما توقفت الكاتبة ضحى المالكي، عند نادي القافلة. كما شهدت فقرة «صوت الجيل الجديد» حواراً مع الكاتبة الطفلة روضة النعيمي، أداره الشاب عبد الله البري، وسلط الضوء على إبداعات الأطفال وأهمية توفير المساحات التي تتيح لهم عرض تجاربهم الأدبية وتنمية مواهبهم في الكتابة والقراءة.
130
| 04 نوفمبر 2026
تنطلق بعد غد الخميس، معارض فنية وإبداعية تنظمها مبادرة الأعوام الثقافية في غاليري مهاد بحي الدوحة للتصميم، احتفاء بالعام الثقافي قطر كندا والمكسيك 2026، وتمهيدا للعام الثقافي 2027 مع مصر واليونان. وتقام المعارض في مهاد، المعرض التجاري للفن والتصميم المعاصرين التابع لـكيو سي بلس، ضمن برنامج يشمل الفن والتصميم وتجارب الطهو، بهدف تعزيز التواصل الثقافي والتعريف بالإبداعات الفنية للدول الشريكة. وقال السيد محمد جاسم الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية، إن الدبلوماسية الثقافية تبدأ بلقاء الناس وتبادل اهتماماتهم وتجاربهم، مشيرا إلى أن البرنامج يتيح فرصا جديدة لتبادل الأفكار عبر الفن والتصميم والطعام، والبناء على التبادل الثقافي مع كندا والمكسيك خلال العام الجاري، استعدادا للتعاون مع مصر واليونان في عام 2027. وتتناول الأعمال المشاركة دور الطبيعة في تشكيل الهوية، والخط في حفظ التراث الثقافي، والمشغولات اليدوية في صون الذاكرة، بما يتيح للزوار التعرف على ثقافات قطر والدول الشريكة من خلال ممارسات فنية متنوعة. ويشمل البرنامج تقديم مجموعة من القطع الخزفية للمصممة بيرلا فالتييرا، ضمن مختارات التصميم المعروضة للبيع والاقتناء، إلى جانب تجربة طهو يقدمها مخبز باناديريا روزيتا للطاهية إيلينا ريغاداس من مدينة مكسيكو خلال الفترة من 5 إلى 15 نوفمبر الجاري. ويضم البرنامج معرض متجذر - في مكان آخر، الذي يجمع الفنانين الكنديين جوانا جونستون، وتيسار لو، وكارل ماتا هيبول، والفنانين القطريين وضحى العذبة، وآمنة البكر، وحمد الفيحاني، لاستكشاف العلاقة بين الطبيعة والذاكرة والهوية والانتماء، من خلال التصوير الفوتوغرافي والمنسوجات والوسائط المتعددة. وتتناول أعمال الفنانين الكنديين تجارب الاغتراب والهجرة والذاكرة والهوية، إذ تستلهم جوانا جونستون أعمالها الفوتوغرافية من البراري الكندية وتجربتها في العيش خارج وطنها، فيما يمزج كارل ماتا هيبول بين الصور الأرشيفية والرسم وتقاليد النسيج الفلبينية، ويستكشف تيسار لو الذاكرة والإدراك عبر لوحات متعددة الطبقات، إلى جانب أعمال الفنانين القطريين التي تتناول البيئة المحلية وعلاقة الإنسان بالمكان. كما يتضمن البرنامج معرض ما وراء الحروف الذي يقدم بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم، ومن تقييم بسمة حمدي وعلي عسلي، ويسلط الضوء على فنون الحرف العربي والفارسي في سياقاتها التاريخية والجغرافية والروحية، من خلال المنسوجات والأقمشة المطرزة والمنحوتات والحلي والأعمال التركيبية السمعية البصرية والرقمية. ويشارك في المعرض الفنان والباحث أرشيا سبحان، المقيم في كندا، بأعمال تجمع بين الخط والأداء والإسقاط الضوئي، وتستخدم التقنيات التوليدية لتحويل أشكال الحروف العربية والفارسية إلى تكوينات رقمية متحولة. ويضم المعرض أيضا أعمال عدد من الفنانين المصريين، تمهيدا للشراكة الثقافية مع مصر عام 2027، من بينهم مريم أبو طالب، وندى هشام، ومينا موريس، وتسنيم حزين، وطارق وجيه حمدي، ونورا علي، الذين يقدمون ممارسات فنية معاصرة تتناول الحرف العربي. وفي إطار التمهيد للعام الثقافي مع اليونان، يقدم معرض آثار ضوء الصحراء، الذي تنظمه ساناي كوليكتيف، أعمال الفنان جوزيف جريج المقيم في اليونان، مستكشفا العلاقة بين الحرفة والضوء والفضاء المعماري، من خلال المنسوجات والأثاث النحتي والخزف والمشغولات الخشبية، بما يبرز أثر الضوء والظلال في إدراك تفاصيل الأعمال الفنية. وأكدت كيرستن ميرنز الرئيسة التنفيذية لـكيو سي بلس أن البرنامج الافتتاحي لـمهاد يجسد التعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية، ويجمع فنانين ومصممين من قطر والمنطقة والعالم، مشيرة إلى أهمية المعارض في تعزيز التبادل الثقافي وبناء علاقات مستدامة من خلال الفن والتصميم وتجارب الطهو. يشار إلى أن مبادرة الأعوام الثقافية انطلقت عام 2012، بهدف تعزيز العلاقات بين قطر والدول الشريكة من خلال التبادل الثقافي والتعليمي والإبداعي.
142
| 03 نوفمبر 2026
استعرض المجلس الاستشاري لمركز كتارا للدبلوماسية العامة سبل تعزيز التكامل بين المركز والشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، وتحديد الأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، ووضع إطار تنظيمي لعمل المجلس، يتضمن إعداد نظام أساسي ومدونة للممارسات تحدد مسؤوليات الأعضاء وحقوقهم، وصياغة رؤية ورسالة وأهداف مشتركة للمركز. وناقش المجلس سبل تطوير برامج أكاديمية وتدريبية في مجالات الدبلوماسية الثقافية وإدارة التراث والاتصال الدولي، والاستفادة من خبرات المؤسسات والأكاديميات في الدول الأعضاء من خلال تبادل الزيارات وتنظيم ورش العمل والبرامج المشتركة، وذلك بهدف توظيف الثقافة والفنون في تعزيز التواصل بين الشعوب. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الذي عقد اليوم برئاسة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا رئيس الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة نائب رئيس المجلس الاستشاري والسيدة مريم ماجد آل سعد الأمين العام للشبكة الرئيس التنفيذي للمركز. واقترح المشاركون في الاجتماع إطلاق مبادرات ثقافية مشتركة، من بينها مهرجان دولي للقهوة والشاي، ومعارض فنية وأركان ثقافية للدول، وأمسيات للتعريف بالمأكولات والموسيقى والتراث الوطني، بما يعزز التواصل بين الشعوب ويتيح للدول الأعضاء إبراز ثقافاتها، كما اتفقوا على مواصلة التنسيق ومتابعة تنفيذ التوصيات عبر الوسائل الإلكترونية، على أن يتم عقد اجتماع افتراضي بعد نحو ستة أشهر لتقييم التقدم المحرز ومتابعة الخطوات التنفيذية. ويعد مركز كتارا للدبلوماسية العامة منصة مؤسسية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عام 2021، بهدف توظيف الثقافة والفنون والمعرفة في تعزيز التواصل بين الشعوب، ونشر مفاهيم الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة، وتنفيذ برامج ثقافية وتدريبية بالتعاون مع السفارات والمؤسسات والأكاديميات المتخصصة، ودعم أنشطة الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة. ويضم المركز مجلسا استشاريا من الخبراء وأعضاء من داخل شبكة الدبلوماسية العامة وخارجها، ويتولى تقديم المشورة والمقترحات لتطوير استراتيجية المركز وبرامجه وتحديد أولوياته المستقبلية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، خلال الاجتماع، أهمية المجلس في تعزيز العمل المؤسسي وتوسيع التعاون في مجال الدبلوماسية العامة، مشيرا إلى أن تجديد ثقة أعضاء الشبكة بكتارا لرئاستها ثلاث دورات متتالية يعكس تقديرهم لجهود دولة قطر في دعم الشبكة وتطوير أعمالها. وأشار إلى أن إنشاء مركز كتارا للدبلوماسية العامة جاء امتدادا لتجربة الشبكة، بهدف حفظ الخبرات المتراكمة وتعزيز استدامة العمل، مؤكدا أن المركز يمثل رافدا داعما للشبكة ومنصة موازية لتوسيع أنشطتها وبرامجها. واستعرض أبرز أنشطة المركز منذ تأسيسه وحتى عام 2026، والتي بلغت نحو 35 فعالية وبرنامجا، شملت دورات متخصصة في الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة بالتعاون مع الأكاديميات الدبلوماسية، وبرامج تدريبية بالتعاون مع مركز الامتياز التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، إلى جانب فعاليات ثقافية ولغوية بالتعاون مع السفارات، ومعارض فنية وثقافية.
136
| 03 نوفمبر 2026
أكد السيد حمد علي الخاطر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية رئيس الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي، أن انعقاد الاجتماع التاسع والخمسين للاتحاد بالدوحة، يأتي بعد مرحلة فرضت فيها الأوضاع الإقليمية تحديات كبيرة على عمليات شركات الطيران وإدارة الحركة الجوية، مشددا على أهمية التعاون والتكامل العربي لضمان استمرارية العمليات. وأدان الخاطر، في كلمة له باسم الاتحاد العربي للنقل الجوي، جميع الاعتداءات التي طالت المطارات والطائرات المدنية في المنطقة، مشيرا إلى أن حماية المطارات والطائرات المدنية والمسافرين والعاملين مسؤولية جماعية لا تقبل الانتقائية أو ازدواجية المعايير. وقال إن المرحلة الماضية أظهرت بجلاء أهمية العمل المشترك بين شركات الطيران العربية، التي بادرت إلى التنسيق وتبادل الدعم والعمل المشترك لإيجاد الحلول العملية التي تساعدها على التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية وضمان استمرارية عملياتها قدر الإمكان. وأضاف أن هذه الجهود التضامنية بين الناقلات تكاملت مع التسهيلات التي قدمتها الجهات المعنية في دول المنطقة، وهو ما أسهم بشكل مباشر في دعم العمليات والحفاظ على انسيابية الحركة الجوية رغم التعقيدات الأمنية والتشغيلية. وشدد رئيس الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي على موقف الاتحاد الثابت، قائلا: لا بد من التأكيد على إدانتنا لجميع الاعتداءات التي طالت المطارات والطائرات المدنية في منطقتنا العربية، وما خلفته من ضحايا وأضرار وتعطيل لحركة النقل الجوي. وأكد أن الطيران المدني وسلامته يجب أن يبقيا بمنأى عن النزاعات والخلافات السياسية، معتبرا أن حماية البنية التحتية للطيران المدني ليست شأنا يخص دولة بعينها، بل هي مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي بأسره، ولا يمكن التعامل معها بمعايير مزدوجة أو بانتقائية، مهما كانت الأسباب أو المبررات. وعلى الرغم من حجم التحديات والأزمات التي مرت بها المنطقة، أعرب الخاطر عن نظرة مستقبلية تتسم بالتفاؤل والثقة، وقال إن التاريخ أثبت أن قطاع الطيران في المنطقة يمتلك من المرونة والقدرة على التكيف ما يمكنه من إدارة الأزمات بكفاءة، بل وحتى التخطيط خلال وجود الأزمة نفسها للانطلاق نحو مواصلة النمو والاستثمار في الفرص المتاحة. وأشار رئيس الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي، إلى أن هذه المرونة مكنت القطاع من تقديم خدمات أفضل للمسافرين والشاحنين على حد سواء، ومواصلة دوره كمحرك أساسي للتنمية الاقتصادية والتواصل الإقليمي والدولي.
150
| 03 نوفمبر 2026
نظمت وزارة الثقافة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، اليوم ورشة تدريبية بعنوان الإعداد للتقرير الدوري الوطني لاتفاقية 2005 لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي. وتستمر الورشة ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 50 ممثلا عن الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة والقطاعات المعنية بالثقافة والصناعات الثقافية والإبداعية في الدولة. وقال الدكتور سليم دادة المؤلف الموسيقي قائد الأوركسترا الجزائري والخبير الدولي في السياسات الثقافية المشرف على الورشة، إن الورشة تهدف إلى تعزيز قدرات المشاركين في إعداد تقرير دولة قطر القادم على فهم اتفاقية عام 2005 لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، والتعرف على إطار الرصد الجديد الخاص بها، إلى جانب دراسة منهجية إعداد التقارير الدورية الرباعية، وتوضيح البيانات والمعلومات المطلوبة من الجهات المختلفة لاستكمال التقرير، مشيرا إلى أن تنوع جهات المشاركين يمثل أهمية كبيرة في توفير المعلومات والبيانات اللازمة، وبناء صورة متكاملة عن واقع السياسات الثقافية والصناعات الإبداعية في قطر. وأوضح أن الورشة تأتي في إطار برنامج اليونسكو لبناء القدرات في مجال رصد السياسات الثقافية، لافتا إلى أن إطار الرصد الخاص بالاتفاقية شهد مراجعة وتحديثا خلال العام الجاري، الأمر الذي يجعل التقارير الدورية المقبلة تستند إلى أهداف ومجالات ومؤشرات جديدة، مبينا أن دولة قطر تعد أول دولة عربية تستفيد من ورشة تدريبية لبناء القدرات وفق إطار الرصد المحدث، بما يتيح لها الاستعداد المبكر لإعداد تقريرها الدوري المقبل لعام 2027. وتتضمن الورشة جلسات تعريفية وتطبيقية بمشاركة ممثلي الجهات المعنية، بهدف تحديد البيانات المطلوبة لكل مجال، والجهات المرجعية المسؤولة عن توفيرها، ومصادر المعلومات الأولية، وصولا إلى إعداد خارطة طريق واضحة تسهم في تنظيم عملية إعداد التقرير الوطني. وأكد أن التقارير الدورية الرباعية لا تقتصر على استعراض السياسات والتدابير المتخذة في القطاع الثقافي، وإنما تمثل فرصة لتقييم ما تحقق، وتحديد التحديات والاحتياجات، وتعزيز الحوار بين الجهات المعنية، بما يدعم تطوير السياسات الثقافية والقطاعات الإبداعية.
120
| 03 نوفمبر 2026
■ القناة تعاملت مع الواقع بمعالجة مهنية ومسؤولية أكد السيد أحمد محفوظ، مدير قناة الجزيرة الوثائقية، أن الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإطلاق شبكة الجزيرة الإعلامية يحمل دلالات متعددة، تتصل بمسيرة ثلاثة عقود من العمل الإعلامي، وما شهدته من تجارب وتحديات ومعارك مهنية، خاضتها الشبكة من خلال تناول موضوعات لم يكن الإعلام العربي، بل وحتى العالمي في ذلك الوقت، يقترب منها، ما جعلها تكسر حاجز الصمت الإعلامي. وقال محفوظ لـ الشرق: إن هذه المسيرة شهدت إنجازات مهمة على مستوى الإعلام العربي، سواء من خلال التغطيات الإخبارية التي قدمتها الجزيرة، أو جهودها في التوثيق ومتابعة الأحداث على امتداد العالم، ولا سيما في المنطقة العربية، مشيراً إلى أن العقود الثلاثة شهدت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، أفرزت قضايا وموضوعات متعددة، تعاملت معها الجزيرة من خلال المعالجة المهنية والمسؤولة. وأضاف أن من أبرز دلالات هذه الذكرى ما وصفه بالإنتاجية الإعلامية للشبكة، التي لم تتوقف عند حدود قناة إخبارية واحدة، بل توسعت أفقياً بإطلاق قنوات ومبادرات ومراكز متخصصة، أسهمت في دعم المشهد الإعلامي العربي، وعززت حضور الجزيرة بين المؤسسات الإعلامية العالمية. وأوضح أن هذا التوسع أتاح للشبكة تنويع خدماتها ومنتجاتها الإعلامية، من خلال منظومة متكاملة من القنوات والصروح والمراكز المتخصصة، مشيراً إلى أن الجزيرة أسهمت، في تغيير مفاهيم العمل الإعلامي وتجاوز العديد من المحظورات والتابوهات التي كانت تحكم تناول القضايا والموضوعات في المنطقة. وأكد مدير قناة الجزيرة الوثائقية أن المشهد الإعلامي العربي بعد نوفمبر 1996، تاريخ انطلاق القناة، لم يعد كما كان قبله، مشدداً على أن انحياز الجزيرة إلى الإنسان وقضايا الأمة العربية، وجرأتها في تناول الملفات التي ظلت بعيدة عن النقاش الإعلامي، أسهما في تشكيل تجربتها الراهنة وترسيخ المكانة التي وصلت إليها على امتداد العقود الثلاثة الماضية. في غضون ذلك، استعاد تقرير للإعلامي فوزي بشرى مسيرة الجزيرة منذ تأسيسها، وتوقف عند تغطيات العراق وأفغانستان، وأحداث فلسطين والربيع العربي، مؤكداً أن تجربة الجزيرة ارتبطت بالدفاع عن حق الإنسان في المعرفة والحرية والعدالة، والوفاء لرسالة الصحافة وتضحيات العاملين فيها. وفي السياق نفسه، استضافت الجزيرة الإخبارية، ثلاثة من القيادات السابقة بقناة الجزيرة، هم: أحمد الشيخ، وصلاح نجم، وإبراهيم هلال، حيث تناولوا أبرز محطات مسيرة القناة منذ انطلاقتها، ودورها في تطوير العمل الإخباري وتعزيز حضور الإعلام العربي دولياً. وأكدوا أن استقلالية القناة وحرية الطرح وتعدد الآراء شكلت ركائز ريادتها، مستذكرين تغطيات مفصلية للحروب والأحداث الدولية أسهمت في ترسيخ مكانتها، وإضافاتها المهنية والتقنية في العمل التلفزيوني، مشددين على أهمية الحفاظ على المرتكزات التحريرية والمهنية، وتعزيز التنوع داخل المؤسسة، ومواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي باعتبارهما أداتين لتطوير الصحافة لا بديلاً عن دور الصحفي.
196
| 03 نوفمبر 2026
■حمد عبدالرضا لـ الشرق: المشاركة تعزز حضور المسرح القطري عربياً ودولياً تخوض فرقة قطر المسرحية تجربة جديدة من خلال مشاركتها بمسرحية «المدينة الفاصلة» ضمن المسابقة الرسمية للعروض الكبرى في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح بمصر، في خطوة تعزز حضور المسرح القطري في المهرجانات العربية والدولية، وتتيح للعمل فرصة المنافسة على جوائز المهرجان إلى جانب عروض مسرحية من مختلف الدول. والمسرحية من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد يوسف الملا، بإشراف فني من ناصر عبدالرضا، وإشراف عام من حمد عبدالرضا. وتأتي المشاركة امتدادًا للنجاح الذي حققه العمل بفوزه بجائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان الدوحة المسرحي الثامن والثلاثين مما يعزز تطلعات الفرقة إلى مواصلة حضورها الفني وتقديم تجارب مسرحية قادرة على المنافسة في المحافل الدولية. وأكد حمد عبدالرضا، رئيس فرقة قطر المسرحية، في تصريحات خاصة لـ«الشرق» أن المشاركة في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح تمثل محطة مهمة في مسيرة الفرقة، وفرصة لعرض العمل خارج حدود الوطن، موضحا أن المشاركة الخارجية تفتح آفاقًا جديدة أمام الفرقة لتوسيع حضورها والاستفادة من التجارب المسرحية المتنوعة. وأعرب عن أمله في أن يحقق العرض حضورًا متميزًا في المهرجان، وأن يقدم صورة مشرفة عن المسرح القطري. وثمّن عبدالرضا، دعم وزارة الثقافة ومركز شؤون المسرح وإدارة الثقافة والفنون، واهتمامهم بالفرق المسرحية القطرية، وحرصهم على تهيئة الظروف والفرص التي تمكّن العروض المحلية من الوصول إلى جمهور أوسع خارج الدولة، والمشاركة في المهرجانات والمحافل الثقافية الدولية. وتعكس مشاركة «المدينة الفاصلة» أهمية الحضور القطري في المهرجانات المسرحية، ودور هذه المشاركات في تبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الفنية المختلفة، بما يسهم في تطوير الإنتاج المسرحي المحلي، ويفتح أمام الفنانين القطريين آفاقًا أرحب للتواصل والإبداع.
188
| 03 نوفمبر 2026
تنظم مكتبة قطر الوطنية خلال شهر نوفمبر الجاري باقة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية، أبرزها معرض «مُلهَمون 2026: أفكار وفنون وذكاء اصطناعي» التفاعلي، والنسخة الثالثة من ملتقى «فلذات أكبادنا». وتنطلق الفعاليات بسلسلة «أصوات الكاتبات العربيات» ضمن برنامج «حديث الكتاب»، بالإضافة إلى ندوة «المكتبات العتيقة في العالم الإسلامي: منارات المعرفة ومسارات انتقالها»، وجلسة حوارية ضمن سلسلة «فسيفساء ثقافية» يتحدث فيها سعادة الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس الوساطة الدولية في واشنطن. وينظم مشروع «حماية» التابع للمكتبة، ندوة دولية افتراضية بعنوان «من المزاد إلى الاسترداد: حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها»، بالشراكة مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج العربية واليمن، وتفتتح المكتبة بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، معرض «مُلهَمون 2026: أفكار وفنون وذكاء اصطناعي». وتختتم المكتبة فعالياتها لهذا الشهر، بإقامة النسخة الرابعة من سلسلة ندوات «من ذاكرة المجموعات الخاصة في قطر» وتركز الندوة على «مكتبة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود»، باستضافة سعادة السيد عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود، رئيس المحاكم الشرعية في قطر سابقاً، ود. يوسف عبيدان، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر سابقاً، والسيد عمر تهاني، باحث في تاريخ قطر.
192
| 03 نوفمبر 2026
افتتح اليوم، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، معرض الطوابع وسم وذاكرة، الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، في المبنى 22، ويستمر حتى 3 ديسمبر المقبل. ويأتي المعرض في إطار جهود كتارا الرامية إلى صون الموروث الثقافي والتعريف بمختلف عناصره، وإلقاء الضوء على أهمية الطوابع البريدية باعتبارها وثائق تاريخية وشواهد بصرية تختزل تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية للشعوب، وتحفظ ذاكرة المجتمعات وتاريخها. ويستمد المعرض عنوانه وسم وذاكرة من مفهومين متكاملين؛ إذ يرمز الوسم إلى البصمة الخالدة التي تركتها الأجيال السابقة في مختلف مجالات الحياة، فيما تعبر الذاكرة عن المخزون الثقافي والإنساني الذي تتوارثه الأجيال من عادات وتقاليد وقيم وحكايات، بما يعزز ارتباط الإنسان بجذوره وهويته. ويضم المعرض مجموعة من الإصدارات البريدية التي تتناول موضوعات تراثية متنوعة، من بينها العادات والتقاليد، والملابس التقليدية التي تعكس خصوصية المجتمعات وهويتها الثقافية، إلى جانب المهن والحرف الشعبية التي مارسها الآباء والأجداد، وشكلت جزءا أساسيا من حياتهم اليومية ومصادر رزقهم. كما أن للحلي والمجوهرات التقليدية حضورها في المعرض، بما تحمله من دلالات جمالية واجتماعية، فضلا على استحضار الموسيقى والفنون الشعبية باعتبارها تعبيرا أصيلا عن وجدان الشعوب وثقافاتها، بالإضافة إلى إبراز مهنة الغوص على اللؤلؤ والأدوات المرتبطة بها، وما مثلته هذه الحرفة من أهمية اقتصادية واجتماعية في تاريخ منطقة الخليج العربي قبل اكتشاف النفط.
268
| 02 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
28822
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9214
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8124
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
7902
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6192
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5204
| 02 نوفمبر 2026
يحدد قانون المرور الحالات والمدد التي تستوجب سحب رخصة السوق في الجرائم المرورية التي يرتكبها السائق وتثبت في حقه، بناءً على مجموع النقاط...
4270
| 02 نوفمبر 2026