رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

98

بحضور وزير البيئة ورئيس «أشغال» لمعرض «ما تبقّى في ذاكرة الفنان»..

«متحف» يستحضر ذاكرة الفن العراقي

26 أكتوبر 2026 , 06:20ص
alsharq
«متحف» يستحضر ذاكرة الفن العراقي
❖ الدوحة - الشرق

افتتح متحف: المتحف العربي للفن الحديث معرض «ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق»، والذي يستكشف أكثر من سبعة عقود من الفكر والتجريب الفني في العراق، من خلال مسيرة جماعة بغداد للفن الحديث، التي تأسست عام 1951، الأفكار التي أسهمت في إحداث تحولات في مسار الفن الحديث العراقي.

حضر الافتتاح سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة المهندس محمد بن عبدالعزيز المير، رئيس هيئة الأشغال العامة، وعدد من كبار الشخصيات، والمثقفين والمهتمين بالفن التشكيلي. ويستمر المعرض حتى 6 فبراير المقبل، ويأخذ الزوار إلى عوالم الجماعة الإبداعية والفكرية من خلال أعمال فنية ومواد أرشيفية وأبحاث أصلية، ليتتبّع تطوّر لغة فنية ذات طابع عراقي مميّز.ويتوزع المعرض على 17 قسمًا موضوعيًا، ويضم لوحات ومنحوتات ورسومات أولية وصورًا فوتوغرافية ووثائق أرشيفية، تستكشف إرث بلاد الرافدين والتقاليد الإسلامية والفنون الشعبية، فضلًا عن تفاعل الحياة المعاصرة مع الأفكار العالمية للحداثة الفنية. وتكشف هذه الأعمال عن تعدد المنابع التي استلهم منها الفنانون رؤاهم لإعادة تصوّر ملامح الفن العراقي الحديث.

ويستقي المعرض جانبًا كبيرًا من محتواه من مقتنيات متحف: المتحف العربي للفن الحديث، التي تضم مجموعة مرموقة من الأعمال الفنية من العراق، ويتجاوز السرد الزمني المتسلسل لمسيرة الجماعة، ليتناول التحولات التي شهدتها عضويتها ومعارضها وأفكارها وأثرها الفني. وتكشف الأعمال المعروضة، التي تمتد من أربعينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا، كيف أعادت أجيال متعاقبة من الفنانين تناول الأسئلة التي طرحتها الجماعة وتطويرها في ضوء رؤاها وتجاربها.

وقالت د.ندى شبّوط، أستاذ تاريخ الفن والقيّم الفني للمعرض، إن المعرض لا يهدف لتقديم سرد تاريخي حتمي أو مكتمل لجماعة بغداد للفن الحديث، بل يضع الأعمال الفنية في حوار مع الرسومات الأولية والصور الفوتوغرافية والمواد الأرشيفية.

مساحة إعلانية