رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
السادة: مطلوب من إيران والعراق تثبيت إنتاج النفط

تشاوري بين أوبك والدول المنتجة بالدوحة غداًقال سعادة الدكتور محمد السادة وزير الطاقة والصناعة في تصريحات صحفية، إنه سيعقد غداً الجمعة إجتماعاً تشاورياً غير رسمي لتباحث مسألة تجميد الإنتاج مع دول منظمة دول المصدرة للنفط "أوبك" وبعض الدول الفاعلة المنتجة للنفط من خارج المنظمة، مشيرًا إلى أن 11 دولة أكدت مشاركتها في هذا الإجتماع.وقال إن المطلوب من إيران والعراق هو تثبيت إنتاج النفط عند المستويات الحالية في إطار إتفاق أوسع نطاقاً للحد من الإنتاج، مبلغاً الصحفيين: "نناقش ذلك مع البلدين، ونبحث شتى السبل والوسائل للتوصل إلى تفاهم مشترك".

501

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
السادة: تغيرات سوق الغاز تحمل فرصاً وتحديات للدول المنتجة

إعتبر سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ورئيس الإجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز أن المنتدى حدث خاص لسببين: أولهما أوضاع سوق الغاز الطبيعي التي تواجهها الدول المشاركة في الوقت الحالي وفي المستقبل القريب، والتي تتطلب التصدي لها بشكل مناسب في أقرب وقت ممكن. والثاني هو وجود وثيقتين مهمتين تم إعدادهما من أجل بحثهما من قبل أعضاء المنتدى الأول، الأولى بخصوص إستراتيجية طويلة الأجل لمنتدى الدول المصدرة للغاز، والأخرى خاصة بالرؤية المستقبلية للمنتدى بشأن الغاز العالمي حتى عام 2040. وزير الطاقة يفتتح الإجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة وقال السادة خلال كلمته اليوم في افتتاح الاجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز، إن الوثيقتين تمثلان خطوات مهمة في تاريخ المنتدى، فبعد عدة سنوات من العمل عليهما أصبحتا جاهزتين للموافقة عليهما من قبل المنتدى، معبراً عن شكره لجهود الأمانة العامة للمنتدى والمساهمة القيمة من البلدان الأعضاء برئاسة دولة الجزائر.إستراتيجية المنتدىوقال إن إستراتيجية المنتدى طويلة المدى، تحدد الرؤية والرسالة والأهداف ذات الأولوية على المدى الطويل للمنظمة، وتشمل أيضا الأدوات الإستراتيجية الرئيسية، والمبادرات التي تصب في تحقيق كل من الأهداف ذات الأولوية بتلك الإستراتيجية بنجاح تام. وشدد على أهمية إعتماد الوثيقتين المذكورتين وهما: "إستراتيجية المنتدى طويلة الأجل"، و"الرؤية المستقبلية 2040"، خاصة في المرحلة الراهنة، معتبرا أنهما تمثلان أول إستراتيجية طويلة المدى للمنتدى من شأنها أن تمهد الطريق أمامه للعمل خلال السنوات القادمة.وأعرب عن مساندته للنظرة المستقبلية التي رسمها المنتدى، والتي تم الإنتهاء منها بعد عمل شاق بالتعاون الوثيق بين الأمانة والممثلين الوطنيين في المجلس الإقتصادي والفني. صناعة الغازوبين أنه من بين مختلف التوقعات التي يتم نشرها في قطاع الطاقة وتعنى بمجال صناعة الغاز، فإن النظرة المستقبلية للمنتدى تعد أول نظرة مستقلة لقطاع الغاز موثوق بها من وجهة نظر المنتجين، وأعرب عن ثقته في أن تكون هذه النظرة مفيدة جدا لأعضاء المنتدى، وستكسب تأييدهم الكامل، معبرا عن تهنئته للمجلس التنفيذي، فضلا عن الأمانة العامة على ما بذلوه من جهود وعمل مميز في استكمال هاتين الوثيقتين المهمتين. إستراتيجية المنتدى والنظرة المستقبلية.. أول نظرة موثوقة لقطاع الغاز وأشار إلى ما قام به من عمل وثيق مع الأمانة العامة، حيث نفذ عددا من الزيارات لمقر الأمانة خلال هذا العام، واجتمع بسعادة الأمين العام، إلى جانب المحللين والخبراء الفنيين في الأمانة العامة، حيث أتيحت له فرصة الحصول على تقارير مباشرة من الأنشطة والدراسات، فيما ناقش معهم تطورات سوق الغاز على المديين القصير والطويل.مرحلة النضجوقال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ورئيس الاجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز، إن التقرير الشهري الذي تم تنفيذه منذ يناير 2016 في سنة تجريبية، قد وصل إلى مرحلة النضج، متوقعا أن يتم مشاركته مع الجمهور قريباً بإعتباره واحدا من منشورات المنتدى، مثنيا على الالتزام والعمل الجاد والجودة العالية من قبل الأمانة، معتبرا أن ما أنتجته من معلومات يتمتع بمصداقية تجعله جديرا بأن يستخدم في المحاضرات والخطابات. وأكد أن مسودة الوثيقتين اللتين ترسمان نظرة لإستراتيجية طويلة الأجل لتوقعات المنتدى كانت نتيجة تلك المساعي المحمودة، متمنياً أن يسفر هذا الإجتماع عن مداولات مثمرة، ستعطي دافعا كبيرا في سبيل نجاح الاجتماع.وأفاد بأن الاجتماع يأتي في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة بشكل عام وسوق الغاز بشكل خاص تغيرات انتقالية، معتبرا أن هذه التغيرات تحمل في طياتها فرصا وتحديات للدول المنتجة للغاز. نمو مضاعف للطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 1.9% في 2015 وأضاف أنه منذ عام مضى على اجتماع طهران، فإن تطورات سوق الغاز العالمية قد غيرت من أداء السوق بشكل أسرع من ذي قبل، مشيرًا إلى أن الأمر الإيجابي يتمثل في أن الطلب على الغاز الطبيعي قد نما بنحو 1.9 بالمائة خلال عام 2015 وهو ضعف نسبة النمو في 2014، حيث من المتوقع أن يتواصل النمو خلال العام المقبل خاصة مع انخفاض أسعاره.الإمداداتوأوضح السادة أنه فيما يتعلق بتطورات جانب الإمدادات، فهناك اتجاهات وديناميكيات جديدة في السوق كنتيجة لخلق بيئة جديدة من التنافسية، معتبرا أن الوقت الحالي هو الأفضل لتشجيع تبادل أقرب للآراء والخبرات فيما بين الدول الأعضاء بالمنتدى، من أجل استكشاف طرق إمكانية التعاون والتنسيق قيمةً رئيسيةً لإستراتيجية المنتدى.تغير مناخي وأفاد بأنه في الوقت الذي ينعقد فيه المنتدى بالدوحة، فإن هناك مؤتمر التغير المناخي الذي بدأ أعماله في مدينة مراكش بالمملكة المغربية (COP22). مشيرًا إلى أن الالتزام العالمي بمواجهة التغير المناخي قد اكتسب زخما بشكل أكبر وأسرع مما هو متوقع. فقد أصبحت أهداف مؤتمر التغير المناخي (COP21) قانونا ملزما في وقت مبكر من هذا الشهر. التقرير الشهري لمنتدى الغاز بلغ مرحلة النضج وأكد أنه يجب على المزيد من الدول الانضمام للجهود المبذولة من أجل العمل على مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، والعمل على الحفاظ على مستويات درجات الحرارة العالمية في إطار درجتين مئويتين زيادة عما كانت عليه قبيل الثورة الصناعية، وبذل كل جهد ممكن للحد من متوسط الزيادة السنوية لدرجات الحرارة التي تصل حاليا 1.5 درجة مئوية سنويا.وأوضح السادة أن الدول المصدرة للغاز يجب عليها أن تغتنم هذه الفرصة لعرض الغاز على أنه وقود وخيار مثالي لمواجهة تلك القضية باعتباره مصدرا نظيفا للطاقة، والذي يمكن أن يساعد في مواجهة هذه الظاهرة، وذلك إذا تم التعامل معه بنحو عادل من قبل الأنظمة والسياسات.كما أعرب عن اعتقاده بأن الخاص سوف يستفيد من الاهتمام المتزايد بالبيئة العالمية وسيسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وخلق هواء نظيف بملوثات أقل، كما أنه الجسر العملي الوحيد المتاح اليوم من أجل مستقبل منخفض الكربون، مشددا على ضرورة أخذ هذا الأمر بجدية والتخطيط له.

299

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
السادة: من المبكر تقييم سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة بقطاع الطاقة

قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة إن الغاز الطبيعي المسال يعتبر أنظف مصادر الطاقة الأحفورية، لافتاً خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا إنعقاد منتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي اليوم إلى أن هناك محادثات جارية بمؤتمر المناخ المنعقد بالمغرب حاليا، ولذا نتوقع أن يدعم استخدام الغاز الطبيعي للوفاء بمتطلبات مؤتمر المناخ، وذلك باعتباره مصدرا للطاقة النظفية وقدرته على الحد من الانبعاثات الكربونية الضارة.وأضاف في رده على سؤال بشأن الوفاء بمتطلبات مؤتمر المناخ COP21 بقوله: "نؤمن بصدق أن أعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز سيعملون بقوة على الوفاء بهذه المتطلبات". وزير الطاقة يؤكد على مواصلة إرتباط أسعار الغاز بالنفط وقال السادة خلال المؤتمر الصحفي أن الغاز سيظل استعماله يتزايد سنويا أكثر فأكثر عن غيره من أنواع الطاقة الأحفورية حيث شهد الطلب عليه زيادة بنحو الضعف بين عامي 2014 و 2015 من 8ر0 بالمائة 9ر1 بالمائة، متوقعا ارتفاع هذه النسبة في الأعوام المقبلة.وقال إن الزيادة في الإنتاج التي سجلت في الأعوام المقبلة ستضغط على الأسعار ومن المتوقع الوصول إلى حالة التوازن بين العرض والطلب خلال الأعوام المقبلة.وحول تأثير الإدارة الأمريكية الجدية على سوق الطاقة، قال إنه من المبكر تقييم سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة في قطاع الطاقة.وحول ربط أسعار الغاز بالنفط، قال السادة إن هناك دائما ارتباطا بين القطاعين، لكن هناك آليات مختلفة ومتعددة لاسيما فيما يتعلق بالعقود فمنها قصيرة الأجل وطويلة الأجل.الغاز الصخري ولفت إلى أنه بالرغم من دخول مصادر أخرى للطاقة على غرار الغاز الصخري والنفط الصخري الأمريكيين للسوق واللذين يتم استهلاكهما محليا وتم ضخ استثمارات كبرى فيهما، إلا أننا لاحظنا في السنوات الأخيرة ارتفاعا في الطلب ودخول مستهلكين جدد على الطاقة النظيفة.وأوضح أن هناك انخفاضا كبيرا في الاستثمارات بقطاع الطاقة وسيؤدي على مدى الأعوام المقبلة إلى إعادة التوازن للسوق.إطار تحليليمن جانبه، أوضح الدكتور سيد محمد حسين عادلي، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز أن هناك أعضاء جددا تم ضمهما للمنتدى هما بيرو وأذربيجان ونجري مفاوضات مع دول أخرى للانضمام للمنتدى، ويعمل المنتدى على مساعدة الأعضاء وتقديم الدعم لهم لاسيما في مسألة تقييم السوق على المدى المتوسط والبعيد وذلك في ظل الاستراتيجية طويلة الأمد التي تم التصديق عليها اليوم.وقال إن المنتدى سيوفر للدول الأعضاء إطار تحليلي شامل للأسواق ونظره عامة حول ما يمكن القيام به للتعامل مع التطورات التي تشهدها الأسواق.ولفت إلى أن الطلب على الغاز والغاز الطبيعي المسال سيتزايد بالعديد من الأسواق منها جنوب أمريكا، الهند وجنوب شرق آسيا وحتى في أوروبا، وبالتالي سيظهر العديد من المستهلكين على الساحة وهذا سيدعم بدوره تطور نمو سوق الغاز.وقال نشعر بالسعادة لدخول العديد من المزودين لسوق الغاز، فنحن نسعى لأن نكون مؤسسة تضم العديد من منتجي الغاز. الغاز المسال أنظف مصادر الطاقة الأحفورية ويلبي متطلبات مؤتمر المناخ الخطة الإستراتيجيةوقد شهد الاجتماع التصديق على الخطة الاستراتيجية طويلة المدى لمنتدى الدول المصدرة للغاز وطالب من المكتب التنفيذي للمنتدى وضع خطة تنفيذية لتطوير مخطط عمل للاستراتيجية يتم مراجعته كل خمس أعوام.وفي ظل التأكيد على أهمية أمن وسلامة العرض والطلب، أكد وزراء الدول الأعضاء بالمنتدى المجتمعون اليوم التزامهم بأن يكونوا مزودين موثوقين وشركاء طويلي المدى مع المستهلكين.وفي هذا الإطار أكدوا أهمية الحوار والتفاعل مع مختلف اللاعبين في سوق الغاز.وتم الاتفاق على أن يكون وزير الطاقة الروسية ألكسندر نوفاك هو رئيس منتدى الدول المصدرة للغاز خلال العام المقبل 2017، وعقد الاجتماع الـ19 للدول المصدرة للغاز في موسكو في 4 أكتوبر 2017 وعقد القمة الرابعة للمنتدى في بوليفيا عام 2017.

490

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
عادلي: أسواق الطاقة والغاز تشهد تغيراً متسارعاً في العالم

قال الدكتور سيد محمد حسين عادلي، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي، إن "هذا الإجتماع يعد إجتماعاً مميزاً يأتي في سنة خاصة، وذلك في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة والغاز تغيراً متسارعاً في العالم".وأفاد بأن المنتدى تحت رئاسة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، ورئيس الإجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز، قد ضاعف جهوده بهدف إيجاد وسائل تعمل على خلق تفاهم مشترك بين الدول الأعضاء بخصوص أداء السوق العالمية للغاز الطبيعي، ومعرفة المعوقات بهدف التصدي لها على نحو أفضل. أمين العام منتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي يؤكد أن إجتماع الدوحة يسعى لخلق تفاهم مشترك بين الدول الأعضاء وأوضح الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي أن المنتدى حقق نجاحا في هذه المهمة مؤخراً، حيث يعد هذا العام عام الإنجازات الفائقة، إذ تمكن المنتدى فيه من تكثيف جهوده لمراقبة السوق وتقديم ملخص يومي عن أدائه، إلى جانب قيامه بوضع كل من استراتيجية المنتدى طويلة الأجل، وتوقعات المنتدى العالمي للغاز 2040، التي تعد أول نظرة مهمة عالمية مركزة لقطاع الغاز في العالم، مشيراً إلى أن الأعضاء في المنتدى أنتجوا نحو عشرة تقارير متنوعة شملت مختلف القضايا المتعلقة بقطاع الغاز. على الولايات المتحدة مواجهة تحدي منافسة أستراليا بالسوق الآسيوي وأضاف أن الجهود التي تم تحقيقها في هذا الصدد، جاءت إثر عمل دؤوب، والتزام بمعايير وأهداف المنتدى، بالإضافة إلى التعاون البناء مع الدول الأعضاء، مثمنا ما قام به أعضاء اللجنة الفنية، والمتخصصون من جهود أسفرت عن تقديم إحصاءات وبيانات مهمة، "مما يفتح فصلا تاريخيا جديدا من نجاحات المنتدى".وقال عادلي إن هناك حقيقتين حول تصدير الغاز من الولايات المتحدة الأمريكية وعلى الأسواق أخذهما بعين الاعتبار، فقد قامت بالتصدير إلى السوق الآسيوية لكن الاستثمارات الأمريكية كانت قد تمت في وقت كانت الأسعار فيه مرتفعة، وحاليا الأسعار منخفضة لذلك تواجه صناعة الغاز الأمريكية تحديات في تصدير الغاز إلى أوروبا ناهيك عن آسيا.وقال إن النقطة الثانية هي أن الاستثمارات لم تعد كما كانت عليه في السابق فهناك العديد من المزودين وخاصة من أستراليا والغاز الأسترالي يعد منافسا للغاز الأمريكي باعتبار سهولة دخوله السوق الآسيوية وهذا يمثل تحديا آخر للسوق الأمريكية.

1002

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
قطر تبحث سبل دعم العلاقات الإقتصادية والإستثمارية مع أستراليا

إستقبل سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة بمكتبه اليوم الخميس سعادة السيدة جولي بيشوب وزيرة الخارجية الأسترالية والوفد المرافق لها.جرى خلال اللقاء إستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى بحث أوجه التعاون المشترك بين الدولتين.يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وأستراليا بلغ في العام 2015 ما يقرب من 3.7 مليار ريال، وتعتبر استراليا الشريك التجاري الواحد والعشرون لدولة قطر، وقد بلغت قيمة الصادرات القطرية إلى استراليا عام 2015 ما يقرب من 1.4 مليار ريال، بينما بلغت قيمة الواردات ما يقرب من 2.3 مليار ريال.

536

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
مؤشر بورصة قطر ينهي الأسبوع على مكاسب بـ 33 نقطة

أنهى المؤشر العام بورصة قطر تعاملات الأسبوع على إرتفاع لليوم الثاني على التوالي، وسط توقعات إيجابية بإستمرار الصعود خلال الأسبوع القادم، خاصة إذا كسر النفط حاجز 50 دولارا للبرميل في الأسواق العالمية. مؤشر البورصة إرتفع اليوم 33.27 نقطة بنسبة 0.34 % ليصل الى 9774 نقطة. وتداولت البورصة أمس 6 ملايين سهم قيمتها 249.5 مليون ريال، وسط تراجع في السيولة عن الأيام الماضية. وارتفعت اليوم أسهم 19 شركة وانخفضت أسعار 13 شركة وحافظت 5 شركات على سعر إغلاقها السابق. المؤشر العام للبورصة اقترب كثيراً من حاجز 10 آلاف نقطة وأكد الخبراء أن إستمرار الأداء الإيجابي للبورصة، يأتي بدعم من إرتفاع حالة الثقة في الأسواق العالمية، التي تنعكس إيجابياً على الوضع في قطر، وقالوا إن اقتصاد قطر يسهم في تعزيز إستقرار البورصة من خلال الأرباح المنتظرة للشركات في الربع الأخير، إضافة الى إستمرار الإنفاق الحكومي على المشاريع، ومساهمة القطاع الخاص في تنفيذها، مما يخلق حالة من الرواج والإنتعاش في السوق.ويتوقع الخبراء إستمرار الأداء الإيجابي والإرتفاعات في الأسبوع القادم، موضحين أنه إذا ارتفع نفط خام برنت فوق 50 دولارا سيكسر مؤشر البورصة حاجز الـ 10200 نقطة.الأسواق العالمية والإقليميةرجل الأعمال والخبير المالي عبد العزيز العمادي يؤكد أن هناك إستقراراً في الأسواق العالمية والإقليمية خلال اليومين الماضيين، بفضل العوامل السياسية والإقتصادية، حيث انتهت تأثيرات الإنتخابات الأمريكية على الأسواق بعد تلميحات مطمئنة صدرت في أمريكا، إضافة الى إستقرار سعر النفط وعدم وجود هزات بالصعود أو الإنخفاض.ويضيف العمادي أن الوقت الحالي هو وقت الشراء؛ لأن أسعار بعض الأسهم أقل من أسعار الإكتتاب بها، وبالتالي فرصة جيدة للشراء، والإستفادة من التوزيعات المقررة على نتائج السنة المالية، إلى جانب اعتبار عمليات الشراء إستثماراً طويل الأجل؛ لان الأسعار لن تنخفض أكثر من ذلك.ويشدد على أن أرباح الشركات في الربع الأخير من العام ستكون عاملا يساعد على إستقرار البورصة حتى نهاية العام.. فالتوقعات إيجابية على كافة الشركات والقطاعات خاصة قطاع المال والمصارف والقطاع العقاري. ويؤكد أن الأسعار مازالت مغرية على الشراء في ظل توقعات ارتفاع المؤشر العام للبورصة خلال الأسبوع القادم. ويضيف انه على الأفراد أصحاب الخبرة المحدودة في السوق توخي الحذر وعدم المضاربة خلال الفترة الحالية، ودخول السوق بغرض الاستثمار طويل الأجل، وخاصة أن الأسعار تشجع على ذلك.ويضيف العمادي أن إرتفاع المؤشر اليوم يعد طبيعياً في ظل حالة عدم التنبؤ بالسوق خلال الفترات الماضية، حيث شهدت جلسة اليوم تعديل المحافظ الأجنبية والمحلية مراكزها المالية، والإستفادة من الأسعار التي تشجع على الشراء خاصة الأسهم المتوسطة. مع الإستمرار في التركيز على هذه الأسهم التي لا تحقق إضطراباً في المراكز المالية لهذه المحافظ.العوامل النفسيةالخبير المالي محمد اليافعي يؤكد أن الوضع الحالي للسوق أفضل من الأسابيع الماضية التي تراجع فيها المؤشر، موضحاً أن العوامل النفسية ما زالت المسيطرة على التعاملات وتوجهات المستثمرين ؛ لانه إستناداً الى الوضع القوي للإقتصاد القطري، وأرباح الشركات المتوقعة ينبغي أن يرتفع السوق، ولكن توجهات المستثمرين والتوسع في عمليات البيع، يؤدي إلى تراجع المؤشر. العمادي: تدني أسعار بعض الأسهم لما دون الاكتتاب يخلق فرصاً إستثمارية ويوضح اليافعى أن حاجز المقاومة الحالي 9500 نقطة، وفي حالة إرتفاع أسعار نفط برنت إلى ما فوق 50 دولاراً، من المتوقع ان يصل المؤشر إلى 1200 نقطة. بشرط ان تخوفات المستثمرين تتلاشى وهي عوامل نفسية في المقام الأول.ويضيف: الأسهم المتوسطة والصغيرة سيطرت على تعاملات اليوم مما يشير الى حالة الحيطة والحذر، وكلها أسهم تحقق هوامش مطمئنة لأصحابها ولا تؤدي الى هزات في المراكز المالية.ويتوقع إرتفاع المؤشر العام للبورصة الأسبوع القادم، إلا أنه ما زال دون المستويات التي وصلها من قبل، أي أن السوق في المجمل مازال متراجعا، مما يستدعي الحيطة والحذر خلال الأسابيع القادمة مع أي هزات في أسعار النفط وهي العامل الأساسي الذي يؤثر على المستثمرين في قطر والخليج بصفة عامة. موضحاً أن أسعار النفط لها تأثير كبير على الموازنات الخليجية وقيمة العجز في تلك الموازنات.ويشير الى أن النتائج المالية المنتظرة من الشركات في الربع الأخير تدعم السوق المالي خلال الفترة القادمة، بعد أن ارتفع المؤشر العام للبورصة في اليومين الماضيين.الخدمات والسلع الإستهلاكيةوتداول قطاع البنوك والخدمات المالية 1.7 مليون سهم قيمتها 57.5 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 992 صفقة، وسجل مؤشره ارتفاعا بمقدار 3.66 نقطة، بنسبة 0.13% ليصل إلى 2738 نقطة. وتداول قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية 484 الف سهم بقيمة 71.4 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 313 صفقة، وسجل المؤشر ارتفاعا بمقدار 31.39 نقطة، أي ما نسبته 0.56% ليصل إلى 5642 نقطة.وتداول قطاع الصناعة 924 الف سهم، قيمتها 65 مليون ريال. نتيجة تنفيذ 641 صفقة، وسجل ارتفاعا بمقدار 25.22 نقطة، أي ما نسبته 0.84% ليصل إلى 3 آلاف نقطة. اليافعي: توقعات بكسر المؤشر حاجز 10200 نقطة الأسبوع المقبل وتداول قطاع العقارات مليون سهم بقيمة 16.8 مليون ريال نتيجة تنفيذ 365 صفقة، إرتفاعاً بمقدار 0.19% نقطة، أي ما نسبته 0.01% ليصل إلى 2150 نقطة.وتداول قطاع الاتصالات 1.5 مليون سهم قيمتها حوالي 23 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 462 صفقة، وسجل ارتفاعا بمقدار 9.15 نقطة، أي ما نسبته 0.83% ليصل إلى 1114 نقطة.وتداول قطاع النقل 290 الف سهم بقيمة حوالي 10 ملايين ريال، نتيجة تنفيذ 223 صفقة، وشهد مؤشره ارتفاعا بمقدار 21.82 نقطة، أي ما نسبته 0.91% ليصل إلى 2425 نقطة.وسجل مؤشر العائد الإجمالي إرتفاعاً بمقدار 53.83 نقطة، أي ما نسبته 0.34% ليصل إلى 15815 نقطة، كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي ارتفاعا بقيمة 25.05 نقطة، أي ما نسبته 0.70% ليصل إلى 3615 نقطة. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة إرتفاعاً بمقدار 6.96 نقطة، أي ما نسبته 0.26% ليصل إلى2700 نقطة. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة اليوم 528.3 مليار ريال.

323

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
قطر للمواد الأولية تطلق إستراتيجية تشغيل السيور الناقلة الإثنين المقبل

تطلق شركة قطر للمواد الأولية يوم الإثنين المقبل "إستراتيجية تشغيل السيور الناقلة"، وذلك خلال حفل يقام في فندق فورسيزونز الدوحة بحضور قيادات الشركة، كما يحضر الحفل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر، والسيد كريستوف بايوت سفير بلجيكا لدى دولة قطر،حيث سيتم على هامش إطلاق الاستراتيجية، توقيع اتفاقية تشغيل السيور بين شركة قطر للمواد الأولية وشركة "رينابورت" البلجيكية.ومن المنتظر أن تنعكس إستراتيجية تشغيل السيور الناقلة إيجابا على الإقتصاد الوطني و على خطة التنمية المستدامة لرؤية قطر 2030 من خلال التدفق الضخم والدائم للمواد الأولية العالية الجودة.

356

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
بالصور.. مستثمرون صينيون: السوق القطري واعد ومليء بالفرص

عبر عدد من رجال الأعمال ورؤساء وقيادات الشركات الصينية المشاركة في معرض "صنع في الصين"، عن إعجابهم بالتطور الذي تشهده دولة قطر من النواحي الإقتصادية والتجارية والعمرانية، مشيرين الى انهم عقدوا مباحثات مع رجال أعمال قطريين من أجل تعزيز التعاون التجاري بين الجانبين.وقالوا في تصريحات لـ "الشرق" إنهم يأملون في دخول السوق القطري من خلال مشاركتهم في المعرض، حيث تباحثوا مع بعض الشركات القطرية من أجل إقامة تحالفات وشراكات تساعد في تواجد منتجاتهم في السوق القطري الذي وصفوه بانه سوق واعد وينمو بشكل متسارع، مشيرين الى أن بعض الشركات الصينية ترغب في التعاقد مع وكلاء في قطر، فيما تأمل شركات أخرى باقامة شراكات تقود الى إفتتاح فروع لها في الدوحة. شركات كبرى تتباحث للتحالف مع وكلاء في الدوحة خلال "صنع في الصين" منتجات تكنولوجيةقال السيد زهانغ اكسيوتان رئيس مجموعة "تشاينا شينيانغ" للتكنولوجيا والإقتصاد، ان السوق القطري سوق واعد وزاخر بالفرص، مضيفاً "لقد جئنا الى قطر للمشاركة في معرض صنع في الصين بهدف السعي الى تعزيز التعاون التجاري مع رجال الأعمال القطريين، حيث ترغب الشركات الصينية في دخول السوق القطري الذي نجده ينمو بشكل متسارع".وتابع يقول "قطر بموقعها الإستراتيجي يمكن ان تكون حلقة وصل بين الصين ودول الخليج العربية، ونحن نسعى الى اقامة شراكات وتحالفات مع شركات قطرية لتعزيز هذا الجانب، ونأمل من خلال هذا المعرض ان نؤسس شراكات قوية مع الشركات القطرية، وقد لمسنا الاهتمام ذاته من قبل رجال الأعمال القطريين".نمو متسارعوقالت السيدة سيندي مديرة التصدير بشركة غاويو غوانجفو للسيراميك، ان شركتها التي تقع في مدينة تاونسين الصينية، تسعى من خلال المشاركة في معرض صنع في الصين الى فتح أسواق جديدة لها في قطر ودول مجلس التعاون الخلجي، مشيرة الى ان السوق القطري ينمو بشكل سريع وقادر على إستيعاب مزيد من المنتجات التي تلبي الإحتياجات، كما يمكن ان تكون الدوحة منطلقاً إيضاً للمنتجات الصينية الى بقية دول المنطقة. اكسيوتان: قطر بموقعها الاستراتيجي حلقة وصل بين الصين ودول المنطقة وأضافت "نحن نرى أن قطر تشهد طفرة عمرانية ولديها مشروعات كبيرة استعدادا لمونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2022، لذلك قمنا بدراسة السوق القطري وأكتشفنا أن هناك فرصاً كبيرة في هذا السوق، ونأمل ان يكون لنا موقع فيه في الفترة المقبلة".المشروعات الإنشائيةوقال السيد توني تونغ المدير العام لمجموعة سينوسر اميكس وهي شركة تنتج مواد البناء والسيراميك وتعد من الشركات الكبرى في الصين، أن شركته تشارك في معرض صنع في الصين بهدف عرض منتجاتها والتكنولوجيا التي تستخدمها امام الشركات القطرية، مضيفاً "جئنا هنا لأن قطر تشهد تطوراً كبيراً على صعيد المشروعات الإنشائية ونريد ان نطلع على السوق، والبحث عن وكلاء قطريين يتم من خلالهم توريد منتجات الشركة الى السوق القطري".واشار الى انه التقى مع عدد من رجال الأعمال القطريين الذين زاروا جناح الشركة في المعرض، مضيفا "تباحثنا حول التعاون التجاري وإمكانية تسويق منتجاتنا في قطر، وأعتقد أن هناك فرصة كبيرة للتعاون مع الشركات القطرية في هذا المجال". سيندي: فرص كبيرة في السوق القطري مع اقتراب مونديال 2022 إكتشاف السوقوقالت السيدة فانيسا لان مديرة المبيعات في شركة غوانزهو وينسبا تكنولوجي، إن الشركة مختصة في تصنيع برك السباحة وانظمة الساونا والجيم والجاكوزي، حيث تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 40 عاماً، مشيرة الى ان هذه اول زيارة للشركة الى قطر، حيث تسعى الى إكتشاف السوق القطري والفرص المتاحة.وتابعت تقول "السوق القطري واعد.. ونأمل التعاون مع شركة قطرية لتمثيلنا في السوق القطري وتسويق منتجاتنا في الدوحة حيث اننا بحاجة الى وكيل قطري يساعدنا في التواجد في هذا السوق".وأضافت "لقد قمنا بمباحثات مع شركات قطرية على هامش المعرض، وسوف تتواصل المباحثات خلال الأشهر المقبلة.. وأعتقد انه ربما في العام القادم يكون لنا تواجد في السوق القطري.. لقد أطلعنا على مدينة لوسيل وهي مشروع ضخم وكبير ويعتبر فرصة كبيرة لنا لكي نساهم في تزويد هذا المشروع بما يحتاجه من المنتجات التي نقوم بتصنيعها والانظمة التي نعمل بها". تونغ: نبحث عن وكلاء قطريين لتوريد منتجاتنا إلى الدوحة إقبال متزايدوقد شهد معرض صنع في الصين اليوم إقبالاً متزايداً من قبل الزوار خصوصاً رجال الأعمال والمهتمين بالصناعات الصينية، ويختتم المعرض مساء غداً الجمعة بعد إنعقاده لأربعة أيام متواصلة على مساحة 10 آلاف متر مربع بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات بمشاركة أكثر من 200 شركة صينية رائدة طرحت منتجات عالية الجودة ومصنفة تصنيفاً متقدماً في السوق الصيني، وذلك لإتاحة الفرصة للشركات القطرية وأصحاب الأعمال للإستفادة الكاملة وتبادل الخبرات معها ليعود بالنفع على الصناعة القطرية.وقد اتاح المعرض الفرصة لشركات ومصانع صينية من مقاطعات لم تشارك في النسخة الاولى، حيث تمثل الشركات 10 مقاطعات صينية رائدة في التطور الصناعي، فقد جاء المعرض هذا العام مختلفاً ومتنوعاً ويشمل شركات ومصانع صينية مميزة في انتاج مواد البناء والسيراميك واجهزة الإضاءة والإلكترونيات والمعدات والاجهزة التكنولوجية والصناعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى البازار الذي يعرض الصناعات الحرفية القطرية والصينية، خاصة وأن العام 2016 هو عام الثقافة القطرية الصينية.ويهدف معرض صنع في الصين الى تعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال من البلدين، والإستفادة من الخبرة الصينية في الصناعة وتبادل الخبرات وخلق صفقات تجارية بين الشركات، وعقد على هامش المعرض الملتقى القطري الصيني الذي ناقش آليات تعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال والشركات القطرية والصينية، فانيسا: نسعى إلى اكتشاف السوق القطري والفرص المتاحة وأهم التحديات التى تواجه زيادة التبادل التجاري بين الصين وقطر، كما اتيحت الفرصة لعدد من الشركات والمؤسسات القطرية والصينية لتقديم عروض على هامش المعرض حول المشروعات التي تقوم بتنفيذها حالياً والمشروعات المستقبلية.وكان سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء قد إفتتح يوم الثلاثاء الماضي النسخة الثانية من معرض "صنع في الصين" الذي تنظمه غرفة قطر بالتعاون مع مركز الصين الدولي للتبادل الإقتصادي والتكنولوجي بوزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية، وذلك بمشاركة عدد كبير من ممثلي الشركات الصينية ورجال أعمال قطريين بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بحضور سعادة الشيخ عبد الله بن سعود ال ثاني محافظ مصرف قطر المركزي وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر، وسعادة سفير دولة قطر لدى جمهورية الصين وسعادة السفير الصيني لدى دولة قطر.

1565

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
منتدى الدول المصدرة للغاز يعتمد إستراتيجيته طويلة المدى ونظرته المستقبلية 2040

أعلن سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة أن أصحاب السعادة الوزراء المشاركين في أعمال الإجتماع الوزاري الـ 18 لمنتدى الدول المصدرة للغاز الذي عقد بالدوحة اليوم برئاسة دولة قطر، قد إعتمدوا إستراتيجية المنتدى طويلة المدى ونظرته المستقبلية 2040، حيث تم الإتفاق على تفويض المجلس التنفيذي للمنتدى لوضع خطة عمل لخمسة أعوام لتنفيذ الإستراتيجية طويلة المدى التي تحدد الرؤية والمهمة والأهداف الإستراتيجية للمنتدى. وأوضح سعادته، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم على هامش الاجتماع الوزاري الـ18، أن الاجتماع ناقش التغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة بصورة عامة وسوق الغاز بصورة خاصة والتي من المتوقع أن تشهد الكثير من المتغيرات فهي سوق ديناميكية تواجه العديد من التحديات والفرص في الوقت ذاته، ويجب العمل بحرص على مراجعة هذه الفرص مع التعاون والتنسيق بين الأعضاء بمنتدى الدول المصدرة للغاز من أجل اتخاذ إجراءات مناسبة لمعالجتها بشكل صحيح. وأشار إلى أنه سيتم غداً عقد إجتماع إستشاري غير رسمي لدول من داخل وخارج منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وهناك تأكيدات من 11 دولة بحضور الاجتماع، وذلك للتشاور والتوصل إلى تفاهم بشأن أوضاع سوق الطاقة حاليا. وبشأن الوفاء بمتطلبات مؤتمر المناخ، لفت سعادته إلى أن الغاز يعتبر من أفضل مصادر الطاقة النظيفة، وهناك محادثات جارية بمؤتمر المناخ المنعقد بالمغرب، ومن المتوقع أن يدعم استخدام الغاز الطبيعي الوفاء بمتطلبات مؤتمر المناخ، فاستخدام الغاز يساعد على الحد من الانبعاثات الكربونية الضارة، مشددا على الثقة في قدرة الأعضاء بمنتدى الدول المصدرة للغاز على الوفاء بهذه المتطلبات. ولفت سعادة الدكتور السادة إلى أن استعمال الغاز سيتزايد سنوياً، مستشهداً بارتفاع الطلب على الغاز بنحو الضعفين بين عامي 2014 و 2015 من 0.8% وصولاً إلى 1.9%، وهذا يدعم التوقعات بزيادة الطلب على الغاز في الأعوام المقبلة، ثم الوصول إلى حالة التوازن بين العرض والطلب. وحول ربط أسعار الغاز بالنفط، لفت سعادة وزير الطاقة والصناعة إلى أن هناك دائما ارتباطا بين القطاعين، لكن هناك آليات مختلفة ومتعددة لاسيما فيما يتعلق بالعقود فمنها قصيرة الأجل وطويلة الأجل. وقال إنه "بالرغم من دخول مصادر أخرى للطاقة على غرار الغاز والنفط الصخريين الأمريكيين للسوق واللذين يتم استهلاكهما محليا وتم ضخ استثمارات كبرى فيهما ، إلا أننا لاحظنا في السنوات الأخيرة ارتفاعا في الطلب ودخول مستهلكين جدد على الطاقة النظيفة، وبجانب ذلك لوحظ أيضا وجود انخفاض كبير في الاستثمارات بقطاع الطاقة وسيؤدي ذلك بدوره على مدى الأعوام المقبلة إلى إعادة التوازن للسوق". ونوه سعادته بأن الطلب على الغاز والغاز الطبيعي المسال سيتزايد بالعديد من الأسواق منها أمريكا الجنوبية والهند وجنوب شرق آسيا وحتى في أوروبا، وبالتالي سيظهر العديد من المستهلكين على الساحة وهذا سيدعم بدوره تطور نمو سوق الغاز.من جانبه، أوضح الدكتور سيد محمد حسين عادلي، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي، أن هناك أعضاء جددا تم ضمهم للمنتدى هما بيرو وأذربيجان، مشيرا إلى أنه يتم إجراء مفاوضات حاليا مع دول أخرى للانضمام للمنتدى، الذي يعمل على مساعدة الأعضاء وتقديم الدعم لهم لاسيما في مسألة تقييم السوق على المديين المتوسط والبعيد وذلك في ظل الاستراتيجية طويلة المدى التي تم التصديق عليها اليوم. ولفت إلى أن المنتدى سيوفر للدول الأعضاء إطارا تحليليا شاملا للأسواق ونظرة عامة حول ما يمكن القيام به للتعامل مع التطورات التي تشهدها. وفيما يخص قيام الولايات المتحدة بتصدير الغاز، أوضح الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز أن هناك حقيقتين حول هذا الموضوع وعلى الأسواق أخذها بعين الاعتبار، ففي الوقت الذي قامت فيه الولايات المتحدة بتصدير الغاز إلى السوق الآسيوية، كانت قد قامت باستثمارات كبيرة في وقت كانت أسعار الغاز فيه مرتفعة، وحاليا الأسعار منخفضة وبالتالي تواجه الصناعة الأمريكية تحديات في تصدير الغاز إلى أوروبا ناهيك عن السوق الآسيوية. وأشار إلى أن الحقيقة الثانية تتمثل في أن الاستثمارات لم تعد كما كانت عليه في السابق فهناك العديد من المزودين وخاصة من استراليا والغاز الاسترالي يعد منافسا للغاز الأمريكي باعتبار سهولة دخوله السوق الآسيوية وهذا يمثل تحديا آخرا للسوق الأمريكية. وأكد أن منتدى الدول المصدرة للغاز يرحب بدخول العديد من المزودين إلى سوق الغاز ، فالمنتدى يسعى لأن يكون مؤسسة تضم العديد من منتجي الغاز تحت مظلته. بدورهم، أكد أصحاب السعادة الوزراء المشاركين في الاجتماع أهمية أمن وسلامة العرض والطلب، والتزامهم بأن يكونوا مزودين موثوقين وشركاء طويلي المدى مع المستهلكين، وذلك إلى جانب تأكيد أهمية الحوار والتفاعل مع مختلف اللاعبين في سوق الغاز. وتم الاتفاق على أن يتولى سعادة السيد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي، رئاسة منتدى الدول المصدرة للغاز خلال العام المقبل 2017، وعقد الاجتماع الوزاري الـ19 للمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو في 4 اكتوبر 2017 وعقد القمة الرابعة للمنتدى في بوليفيا عام 2017.

368

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
100 فرصة عقارية للمستثمرين القطريين بمعرض النخبة

أعلنت مجموعة شركات جديدة عن مشاركتها في معرض النخبة العقاري الذي تنظمه مجموعة إسكان جلوبل بالتعاون مع المجموعة الإقتصادية في دولة قطر بفندق الشيراتون الدوحة خلال الفترة من 21 وحتى 24 نوفمبر الجاري بمشاركة شركات ومؤسسات عقارية كويتية وقطرية وخليجية وعربية وعالمية وتطرح خلاله أكثر من 100 مشروع عقاري حول العالم.وأعلنت شركة مركز البيت العالمي العقاري وهي شركة عقارية كويتية متخصصة في بيع الأراضي والعقارات داخل جمهورية البوسنة والهرسك، عن مشاركتها في المعرض، وقال السيد خالد الشراح المدير العام ورئيس مجلس الإدارة: "نقوم ببناء وحدات سكنية ونقوم أيضا بتخليص كافة أنواع المعاملات داخل جمهورية البوسنة من بيع وشراء واستثمار وإعادة بيع وحجوزات فنادق وتأجير سيارات وفيلات وتأسيس الشركات والتسويق العقاري أما داخل الكويت فالشركة تقوم على بيع وشراء الأراضي والعقارات وإدارة أملاك الغير والإستثمار والإيجار والإستئجار - والتسويق العقاري".وأضاف: كما نعمل دائماً علي كل ما هو جديد فقد قررنا العمل بداخل سلطنة عمان وذلك بالتسويق في أكبر مشاريع السلطنة حيث نعرض مجموعه مشاريع متنوعة داخل سلطنة عمان – صلالة من ضمنها شقق و فلل في أماكن مختارة بعناية ودقه حيث تتمتاز بأطلالات رائعة وكما راعينا السعر المناسب لجميع عملائنا الكرام كما هو الحال راعينا في مشاريعنا الجديدة بأن يكون التسليم فورا بالإضافة إلي التشطيبات الفاخرة هاي سوبر لوكس.من جانب آخر أعلنت شركة سيلينا العقارية مشاركتها في المعرض ، وقال السيد احمد شاهين المدير العام للشركة: "استلهمت فكرة منتجع سيلينا باي من العصر الذهبي للإمبراطورية الرومانية في مصر من القصة الغرامية الشهيرة عالميًا لقيصر روما والملكة كليوباترا وابنتهما أميرة مصر كليوباترا سيلين، حيث تجمع الهندسة المعمارية لسيلينا باي بين براعة الأعمدة الحجرية اليونانية والرومانية والمنحوتة من الرخام مع الطراز العريق للحضارة الفرعونية، وأثمر عن ذلك تصميمات جذابة في مباني المنتجع ووحدات الفيلات".واشارالى ان منتجع سيلينا باي يتميز بأنه يحوي كل ما تحلم به لسكن أحلامك، بالموقع المتميز والمستوى الراقي للمعيشة، والتصميم المعماري الرائع، وجودة عالية في البناء والتشطيبات، وهو ما يدفعك للاستثمار الآمن بسيلينا باي، فتستطيع بامتلاكك وحدة بالمنتجع أن تستمتع بالراحة في أي وقت من أوقات السنة حيث المناخ الرائع طوال العام، ويتوفر بالمنتجع أيضًا تصميمات على الطراز الأوروبي الحديث كامل التشطيب بالعديد من أماكن الإقامة والخدمات والمرافق، تشمل الأنشطة والإقامة في الفندق والاستلقاء تحت أشعة الشمس، ومناطق خضراء فسيحة، وأماكن لوقوف السيارات، ومركز للتسوق ومطاعم ومقاهي ومراكز للوجبات الخفيفة، ومراكز للألعاب المائية والغطس، وخدمة غسيل الملابس، وملاعب للأطفال مجهزة تجهيزًا عالميًا.

653

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
"الاقتصاد"تؤكد خلو قطر من غسالات سامسونج ذات العيوب المصنعية

أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن حملة استدعاء بعض موديلات غسالات سامسونج ذات العيوب المصنعية خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن هذا النوع من الغسالات لم يتم استيراده أو بيعه من قبل شركة سامسونج للإلكترونيات في دولة قطر. وأضافت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم، أن حملة الاستدعاء بأمريكا شملت 34 طرازا من غسالات سامسونج ذات الفتحة العلوية، بناء على تقارير أشارت إلى أن حوض الغسالة قد يفقد التوازن، مما يتسبب في اهتزازات مفرطة ويؤدي إلى انفصال الغطاء العلوي عن الغسالة. وأكدت على متابعتها المستمرة للتأكد من مدى التزام وتقيد الوكلاء بمتابعة عيوب السلعة وتصحيحها حماية لحقوق المستهلكين. كما حثت الوزارة جميع المستهلكين على الإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات بالتواصل مع إدارة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري والتي تستقبل الشكاوى والاقتراحات والاستفسارات من خلال قنوات التواصل الخاصة بها.

471

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
ارتفاع المؤشر العام لبورصة قطر بنسبة 0.34%

سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، ارتفاعا بقيمة 33.27 نقطة، أي ما نسبته 0.34 بالمائة، ليصل إلى 9 آلاف و774.98 نقطة. وجرى خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 6 ملايين و015 ألفا و085 سهما بقيمة 249 مليونا و475 ألفا و788.53 ريال نتيجة تنفيذ 3090 صفقة. وارتفعت أسهم 19 شركة وانخفضت أسعار 13 شركة وحافظت 5 شركات على سعر اغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 528 مليارا و328 مليونا و649 ألفا و801.69 ريال.

238

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
الأمين العام لمنتدى "الغاز": تجهيز كل ما يلزم لإنجاح اجتماع الدوحة

أكد الدكتور سيد محمد حسين عادلي، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي، أن الاجتماع الوزاري الثامن عشر للمنتدى، الذي انطلقت أعماله اليوم في الدوحة، تم تجهيز كل ما يلزم لإنجاحه. وأضاف عادلي ،في كلمة له، أن "هذا الاجتماع يعد اجتماعا مميزا يأتي في سنة خاصة، وذلك في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة والغاز تغيرا متسارعا في العالم". وأفاد بأن المنتدى تحت رئاسة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، ورئيس الاجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز، قد ضاعف جهوده بهدف إيجاد وسائل تعمل على خلق تفاهم مشترك بين الدول الأعضاء بخصوص أداء السوق العالمية للغاز الطبيعي، ومعرفة المعوقات بهدف التصدي لها على نحو أفضل. وأوضح الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي أن المنتدى حقق نجاحا في هذه المهمة مؤخرا، حيث يعد هذا العام عام الإنجازات الفائقة، إذ تمكن المنتدى فيه من تكثيف جهوده لمراقبة السوق وتقديم ملخص يومي عن أدائه، إلى جانب قيامه بوضع كل من استراتيجية المنتدى طويلة الأجل، وتوقعات المنتدى العالمي للغاز 2040، التي تعد أول نظرة مهمة عالمية مركزة لقطاع الغاز في العالم، مشيرا إلى أن الأعضاء في المنتدى أنتجوا نحو عشرة تقارير متنوعة شملت مختلف القضايا المتعلقة بقطاع الغاز. وأضاف أن الجهود التي تم تحقيقها في هذا الصدد، جاءت إثر عمل دؤوب، والتزام بمعايير وأهداف المنتدى، بالإضافة إلى التعاون البناء مع الدول الأعضاء، مثمنا ما قام به أعضاء اللجنة الفنية، والمتخصصون من جهود أسفرت عن تقديم إحصاءات وبيانات مهمة، "مما يفتح فصلا تاريخيا جديدا من نجاحات المنتدى".

872

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
انطلاق الاجتماع الوزاري لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالدوحة

انطلقت في الدوحة اليوم، أعمال الاجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز، وذلك برئاسة دولة قطر، حيث يبحث آفاق تعزيز سوق الغاز العالمية، واستعراض التطورات المتعلقة بأسواق الغاز في العالم، فضلا عن إيجاد الطرق الأكثر فعالية لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء من أجل توفير المتطلبات اللازمة لتطوير أسواق الغاز حول العالم . يشار إلى أن النسخة السابقة للاجتماع الوزاري لمنتدى الدول المصدرة للغاز، عقدت في العاصمة الإيرانية طهران خلال العام الماضي، وناقشت جملة من الأمور المتعلقة بالتطورات التي تشهدها أسواق الغاز في العالم، ورسمت آلية لتعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء من أجل دعم أسواق الغاز الطبيعي وتحقيق أهداف المنتدى. ويعد منتدى الدول المصدرة للغاز أكبر تجمع للدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي على مستوى العالم، حيث يضم 19 دولة ( 12 منها أعضاء و7 بصفة مراقب). وكان المنتدى قد تم تشكيله في العام 2001، وذلك إثر اجتماع عقدته في طهران ثلاث من أكبر الدول المنتجة للغاز، وهي روسيا وإيران وقطر.

350

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
السادة: اعتماد الاستراتيجية والنظرة المستقبلية أبرز محاور منتدى الغاز

أعرب سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ورئيس الاجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز عن اعتقاده بأن الاجتماع الثامن عشر يعتبر حدثا خاصا لسببين أولهما أوضاع سوق الغاز الطبيعي التي تواجهها الدول المشاركة في الوقت الحالي وفي المستقبل القريب والذي يتطلب التصدي لها بشكل مناسب في أقرب وقت ممكن، والثاني بسبب وثيقتين هامتين تم إعدادهما من أجل بحثهما من قبل أعضاء المنتدى الأول بخصوص استراتيجية طويلة الأجل لمنتدى الدول المصدرة للغاز والأخرى خاصة بالرؤية المستقبلية للمنتدى بشأن الغاز العالمي حتى عام 2040 . واعتبر سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة خلال كلمته اليوم في افتتاح الاجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز أن تلك الوثيقتين هما خطوات هامة في تاريخ المنتدى فبعد عدة سنوات من العمل عليهما أصبحتا جاهزين للموافقة عليها من قبل المنتدى، معبرا عن شكره لجهود الأمانة العامة للمنتدى والمساهمة القيمة من البلدان الأعضاء برئاسة دولة الجزائر . وقال إن استراتيجية المنتدى طويلة المدى، تحدد الرؤية والرسالة والأهداف ذات الأولوية على المدى الطويل للمنظمة وتشمل أيضا الأدوات الاستراتيجية الرئيسية، والمبادرات التي تصب في تحقيق كل من الأهداف ذات الأولوية بتلك الاستراتيجية بنجاح تام. وشدد على أهمية اعتماد الوثيقتين المذكورتين وهما (استراتيجية المنتدى طويلة الأجل، والرؤية المستقبلية 2040)، خاصة في المرحلة الراهنة، معتبرا أنهما تمثلان أول استراتيجية طويلة المدى للمنتدى، من شأنها أن تمهد الطريق أمامه للعمل خلال السنوات القادمة. وأعرب عن مساندته للنظرة المستقبلية التي رسمها المنتدى، والتي تم الانتهاء منها بعد عمل شاق بالتعاون الوثيق بين الأمانة والممثلين الوطنيين في المجلس الاقتصادي والفني. وبين أنه من بين مختلف التوقعات التي يتم نشرها في قطاع الطاقة وتعنى بمجال صناعة الغاز، فإن النظرة المستقبلية للمنتدى تعد أول نظرة مستقلة لقطاع الغاز موثوق بها من وجهة نظر المنتجين، وأعرب عن ثقته بأن تكون هذه النظرة مفيدة جدا لأعضاء المنتدى، وستكسب تأييدهم الكامل، معبرا عن تهنئته للمجلس التنفيذي، فضلا عن الأمانة العامة على ما بذلوه من جهود وعمل مميز في استكمال هاتين الوثيقتين الهامتين. وأشار إلى ما قام به من عمل وثيق مع الأمانة العامة، حيث نفذ عددا من الزيارات لمقر الأمانة خلال هذا العام، واجتمع مع سعادة الأمين العام، إلى جانب المحللين والخبراء الفنيين في الأمانة العامة، حيث أتيحت له فرصة الحصول على تقارير مباشرة من الأنشطة والدراسات، فيما ناقشت معهم تطورات سوق الغاز على المديين القصير والطويل. وقال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ورئيس الاجتماع الوزاري الثامن عشر لمنتدى الدول المصدرة للغاز إن التقرير الشهري الذي تم تنفيذه منذ يناير 2016 كسنة تجريبية، قد وصل إلى مرحلة النضج، متوقعا أن يتم مشاركته مع الجمهور قريبا باعتباره واحدا من منشورات المنتدى، مثنيا على الالتزام والعمل الجاد والجودة العالية من قبل الأمانة، معتبرا ما أنتجته من معلومات يتمتع بمصداقية تجعله جديرا بأن يستخدم في المحاضرات والخطابات . وأكد أن مسودة الوثيقتين اللتين ترسمان نظرة لاستراتيجية طويلة الأجل لتوقعات المنتدى، كانت نتيجة تلك المساعي المحمودة، متمنيا أن يسفر هذا الاجتماع عن مداولات مثمرة، ستعطي دافعا كبيرا في سبيل نجاح الاجتماع . وأفاد بأن اجتماع اليوم يأتي في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة بشكل عام وسوق الغاز بشكل خاص تغيرات انتقالية، معتبرا أن هذه التغيرات تحمل في طياتها فرصا وتحديات للدول المنتجة للغاز . وأضاف إنه منذ عام مضى في طهرن فإن تطورات سوق الغاز العالمي قد غيرت من أداء السوق بشكل أسرع من ذي قبل، مشيرا إلى أن الأمر الإيجابي يتمثل في أن الطلب على الغاز الطبيعي قد نما بنحو 1.9 بالمائة خلال عام 2015 وهو ضعف نسبة النمو في 2014 حيث من المتوقع أن يتواصل النمو خلال العام المقبل خاصة مع انخفاض أسعاره. وأوضح السادة أنه فيما يتعلق بتطورات جانب الإمدادات فإن هناك خلق اتجاهات وديناميكيات جديدة في السوق كنتيجة لخلق بيئة جديدة من التنافسية، معتبرا أن الوقت الحالي هو الأفضل لتشجيع تبادل أقرب للآراء والخبرات فيما بين الدول الأعضاء بالمنتدى من أجل استكشاف طرق امكانية التعاون والتنسيق كقيمة رئيسية لاستراتيجية المنتدى . وأفاد بأنه في الوقت الذي ينعقد فيه المنتدى بالدوحة فإن هناك مؤتمر التغير المناخي الذي بدأ أعماله في مدينة مراكش بالمملكة المغربية (COP22) ، مشيرا إلى أن الالتزام العالمي لمواجهة التغير المناخي قد اكتسب زخما بشكل أكبر وأسرع مما هو متوقع. فقد أصبحت أهداف مؤتمر التغير المناخي (COP21) قانونا ملزما في وقت مبكر من هذا الشهر. وأكد أنه يجب على المزيد من الدول الانضمام للجهود المبذولة من أجل العمل على مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري والعمل على الحفاظ على مستويات درجات الحرارة العالمية في إطار درجتين مئويتين زيادة عما كانت عليه قبيل الثورة الصناعية وبذل كل جهد ممكن للحد من متوسط الزيادة السنوية لدرجات الحرارة التي تصل حاليا 1.5 درجة مئوية سنويا. وأوضح السادة أن الدول المصدرة للغاز يجب عليها أن تغتنم هذه الفرصة لعرض الغاز كوقود وخيار مثالي لمواجهة تلك القضية باعتباره مصدرا نظيفا للطاقة والذي يمكن أن يساعد في مواجهة هذه الظاهرة وذلك اذا تم التعامل معه بنحو عادل من قبل الأنظمة والسياسات. كما أعرب عن اعتقاده بأن الخاص سوف يستفيد من الاهتمام المتزايد بالبيئة العالمية وسيسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وخلق هواء نظيف بملوثات أقل كما أنه الجسر العملي الوحيد المتاح اليوم من أجل مستقبل منخفض الكربون، مشددا على ضرورة أخذ هذا الأمر بجدية والتخطيط له.

462

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
شركات: نحتاج 6 أشهر بعد التطبيق للتعرف على سلبيات وإيجابيات قانون الوافدين

أعرب العديد من أصحاب الشركات العاملة بالدولة عن إرتياحهم الشديد لتطبيق قانون العمل الخاص بالوافدين والذي تضمن العديد من البنود التي تحمي حقوق الطرفين ويحول دون وجود تلاعب كما انه يشكل نقلة نوعية في مجال القوانين المنظمة للعمل. مؤكدين انه حدد المدة الزمنية التي يختارها صاحب العمل للتعاقد مع العاملين وفق الشروط المنصوص عليها لافتين إلى ان العقد هو شريطة المتعاقدين من حيث التزامات العمل المحددة كما انه يمثل ضمانة أكيدة لأي عامل باعتبار أن القانون أوصى صاحب العمل بتحويل الرواتب وفقا لما نص عليه القانون في الموعد المستحق دون تأخير. المري: القانون يحفظ حق العامل وأصحاب العمل أي ثغرةوقال السيد مبارك آل نجم المري المدير التنفيذي لمجموعة المسكي انا من اشد الموافقين على صدور هذا القانون والعمل به إعتباراً من ديسمبر المقبل بحفظ حق الوافد، ونحن كأصحاب شركات نفضل التعامل مع العاملين بمثل هذه القوانين التي لا توجد فيها أي ثغرة للتلاعب، كما ان بالنسبة للعاملين في أي شركة سوف يستمر من هو صالح ويغادر من لا يجيد فن التعامل مع الآخرين ونحن في بلد قانون وعدالة لا تظلم احدا وتعطي كل صاحب حق حقه. الحكيم: القانون يخدم الشركات والموظفين مشيداً بحملات التوعية التي قامت بها وزارة الداخلية للتعريف بالقانون وما يتضمنه من بنود مختلفة، كذلك توضيح الأحكام الجديدة في القانون والتغييرات المترتبة على آلية خروج الوافدين ونظام العقود الجديد الذي سيحل محل نظام الكفالة مشيرا إلى ان القانون يتضمن تنظيما دقيقا لحماية اجور العاملين واصحاب الشركات.مصلحة الجميعوتحدث السيد حسن الحكيم موضحاً أن القانون الجديد وعند تطبيقه بداية الشهر المقبل يحتاج منا نحن كأصحاب شركات على الأقل ستة أشهر للوقوف على السلبيات والايجابيات، ومما لا شك فيه ان القانون يعمل لصالح الجميع وليس الأفراد وبمثل أن العمال أصحاب مصلحة نحن أيضا أصحاب مصلحة، خاصة أن وزير الخدمة المدنية والعمل عندما قام بإصدار هذا القانون كان يهدف منه أن ينعكس إيجابا لخدمة أصحاب الشركات والعاملين بمختلف مسمياتهم واعتقد أن الفترة القادمة تعتبر بمثابة تقييم كامل ونحن على ثقة أن الدولة تعمل بكل جد واجتهاد لإرضاء جميع الاطراف دون تعرض طرف عن الآخر لخسائر.

752

| 17 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
السفير شوفالييه: 3 مليارات دولار حجم التجارة بين قطر وفرنسا

أشاد سعادة السيد اريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر بالعلاقات القطرية الفرنسية، ووصفها بأنها مثال ونموذج يحتذى به بين العلاقات بين الدول، بفضل حرص قيادة البلدين على تطوير ودعم هذه العلاقات.وقال في تصريحات خاصة لـ "الشرق": إن الفترة القادمة ستشهد تطوراً كبيراً في العلاقات خاصة التجارية والإستثمارية، مشيداً بخطة التنويع الإقتصادي التي تنتهجها قطر في ظل تراجع أسعار النفط والغاز، وأكد السفير الفرنسي أن العلاقات الثنائية بين فرنسا وقطر تدعو إلى الفخر والإعجاب. توفيق: مزايا وحوافز قطر تدعم الإستثمارات الأجنبية مشيرًا أنه في العام الماضي، كان مستوى التجارة الثنائية بين البلدين حوالي 3 مليارات دولار أمريكي، ووصلت قيمة العقود التي وقعتها الشركات الفرنسية في قطر حوالي 8 مليارات دولار أمريكي. أن فرنسا أصبحت الشريك التجاري الثاني لقطر، كما أن فرنسا هي الوجهة الثانية للإستثمار القطري في العالم. شراكة مستمرةوكان السفير الفرنسي قد شارك في الاحتفال بمرور خمس سنوات على شراكة شركة مزارز الفرنسية في قطر مع مكتب أحمد توفيق وشركاه، والإنتقال إلى المقر الجديد للمكتب ببرج النخيل في الخليج الغربي، حضر الاحتفال عدد من رجال الأعمال القطريين ورؤساء الشركات المحلية والفرنسية المتواجدة في الدوحة. من جانبه أكد السيد أحمد توفيق الشريك التنفيذي بشركة أحمد توفيق وشركاه – مزارز قطر زيادة الإستثمارات الفرنسية في قطر في ظل المزايا والحوافز التي تقدمها قطر للإستثمارات الأجنبية، وأضاف أن الشراكة مع شركة مزارز الفرنسية تهدف في المقام الأول إلى الإرتقاء بمستوي مهنة التدقيق في الدولة، وذلك من خلال تطبيق أحدث برامج ونظم التدقيق، واستقطاب الشركات الفرنسية الكبرى للعمل في دولة قطر وتقديم الخدمات المهنية للشركات والمؤسسات القطرية التي ترغب في العمل أو الإستثمار في فرنسا.معايير دوليةوقال توفيق إن من أهداف الشراكة أيضاً هو تقديم خدمة متميزة طبقًا لأحدث المعايير الدولية في مجال التدقيق والمحاسبة والاستشارات المالية في فرنسا أو قطر، ويشمل ذلك حصول الموظفين على دورات تدريبية بصفة مستمرة في مجال التدقيق والإستشارات المالية، وكذلك تطبيق أحدث البرامج في مجال التدقيق بما يعود بالنفع على المستوى المهني واستفادة السوق القطري من ذلك. والير: قطر من الأسواق الواعدة وبيئة آمنة للمستثمرين وأضاف.. تعمل شركة أحمد توفيق وشركاه مزارز في مجال التدقيق والمحاسبة والإستشارات المالية والضرائب في قطر منذ أكثر من ثلاثين سنة، وقد أصبح مكتب أحمد توفيق وشركاه شريكًا في مجموعة مزارز العالمية منذ خمس سنوات. مجموعة مزارزمن جانبه أكد السيد لويك والير عضو اللجنة التنفيذية لمجموعة مزارز العالمية أن دولة قطر تعد من الأسواق الواعدة والجاذبة للاستثمار الأجنبي بالإضافة إلى كونها بيئة آمنة للمستثمرين. وأن الفترة القادمة ستشهد مزيداً من التعاون بما يعود بالنفع على دولة قطر والجمهورية الفرنسية.. معبراً عن سعادته لتواجد شركة مزارز في قطر موضحا أن مجموعة مزارز الدولية من أكبر الشركات في مجال التدقيق والإستشارات المالية في فرنسا وأوروبا وترتيبها الخامس في أوروبا من حيث عدد الشركات المسجلة التي تقوم بتدقيقها. وقد تأسست مجموعة مزارز في فرنسا في عام 1940 بواسطة السيد روبرت مزارز، ولديها فروع في أكثر من 77 بلداً ويعمل بها حوالي 17 ألف مهني.

548

| 16 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
بدء إنتاج المرحلة الأولى من محطة تحلية المياه "راس أبوفنطاس 3"

أكد السيد فهد حمد المهندي مدير عام شركة الكهرباء والماء القطرية والعضو المنتدب، أن أكبر نظام في المنطقة لتحلية المياه عن طريق التناضح العكسي تم تشغيله جزئيا وبدأ يضخ المياه في الشبكة من خلال المرحلة الأولى من إنتاج محطة راس أبوفنطاس أ 3، التي وضع حجر أساسها معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية نوفمبر العام الماضي. تكلفة "راس أبوفنطاس 3" بلغت 405 ملايين دولار وبطاقة 36 مليون جالون يومياً.. اكتمال كافة مراحل المشروع خلال النصف الأول من العام المقبل مشيرًا إلى دخول المرحلة الأولى من إنتاج هذه المحطة والبالغ 20 مليون جالون من المياه في الشبكة في الوقت المحدد وضمن الميزانية المرصودة، لافتا إلى أن الطاقة الإنتاجية لمشروع راس أبوفنطاس أ 3 تبلغ 36 مليون جالون من المياه يوميا وبتكلفة 405 ملايين دولار، وسيتم تشغيل المحطة بشكل كامل في النصف الأول من عام 2017.أكبر إنتاج في المنطقةوأضاف المهندي في لقاء خاص لـ "الشرق" أن إنتاج قطر من المياه عن طريق هذه التقنية يعتبر الأكبر في المنطقة، خصوصا مع دخول إنتاج محطة أم الحول من المياه المحلاة عن طريق خاصية التناضح العكسي والتي تبلغ 65 مليون جالون من المياه عن طريق هذا النظام بينما إنتاج المحطة بشكل كامل يبلغ 136.5 مليون جالون من المياه. قطر أكبر منتج مياه من تقنية التناضح العكسي في المنطقة بجودة عالية وصديق للبيئة لافتاً إلى أن معالجة المياه عن طريق نظام التناضح العكسي يطبق في المنطقة على مدى 30 عاماً ولكن بشكل محدود، كما أنه هو المستخدم في تحلية مياه الشرب بالسفن وحاملات الطائرات، هذا بالإضافة إلى أن هذه التقنية أقل تكلفة من المقطرات الحرارية، والرجيع لهذه المحطات لا يخلف أي تأثير حراري على مياه البحر مقارنة بالمحطات الحرارية. كما أن تلك المقطرات لديها إستقلالية تامة عن توليد الكهرباء وبالتالي فأنه بالإمكان تشغيلها بشكل مستقل مما ينعكس إيجابًا على ضمان إمداد البلاد بالمياه، مشيرًا إلى أن هذه التقنية تعد ثمرة للتعاون الوثيق بين كل من شركة الكهرباء والماء. دخول انتاج المرحلة الاولي من المحطة للشبكة القطرية والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" حيث تم دراسة هذه التقنية بشكل مستفيض وتم إقرار استخدامها لأول مرة في دولة قطر بشكل تجاري. الأمن المائي والكهربائيوشدد المهندي على أن دولة قطر لديها خطط إستراتيجية في مجال إنتاج وتوليد المياه وتحقيق الأمن المائي والكهربائي للدولة، وذلك من خلال إدخال محطات جديدة ذات كفاءة عالية، مما يسهل عملية إخراج المحطات القديمة من الخدمة، لافتا إلى أن شركة الكهرباء والماء القطرية نجحت في مواكبة الطلب المتنامي في قطاع الكهرباء والماء وعملت على تأمين احتياجات الدولة من هذين العنصرين الإستراتيجيين بجودة وكفاءة عاليتين. إستراتيجية الدولة في إنتاج وتوليد المياه والكهرباء يحقق أمن الطاقة .. إدخال محطات جديدة ذات كفاءة عالية يسهل عملية إخراج القديمة من الخدمة يذكر أن محطة راس أبو فنطاس "أ-3" تأتي ضمن المشاريع التي تعمل شركة الكهرباء والماء القطرية على تنفيذها لمواكبة الطلب المتزايد على المياه وذلك بالتعاون والتنسيق مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمشروع راس أبوفنطاس أ 3 حوالي 36 مليون جالون من المياه وبتكلفة 405 ملايين دولار.كما تعمل شركة الكهرباء والماء القطرية على زيادة توليد الكهرباء وتحلية المياه من خلال محطة أم الحول التي تعتبر من أكبر المحطات في المنطقة والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 2450 ميجاوات من الكهرباء و136.5 مليون جالون من المياه الصالحة للشرب يوميا والتي سيتم استكمالها خلال الربع الثاني من عام 2018، بالإضافة إلى مشاريع الشركة الأخرى لتحلية المياه وتوليد الكهرباء.

4036

| 16 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
الديار القطرية: تحويل مبنى السفارة الأمريكية في لندن إلى فندق

قالت شركة الديار القطرية للإستثمار العقاري إنها حصلت على موافقة المجلس البلدي في منطقة وستمنستر لتحويل السفارة الأميركية في ساحة غروسفينور في لندن إلى فندق فخم وفق ما اوردته وكالة بلومبيرغ الإقتصادية. ويقع المشروع في منطقة مايفير، و ينتظر إنجاز العديد من المحلات التجارية ومطاعم وفقاً للوكالة. وتشمل مشاريع الديار القطرية في لندن منازل فاخرة في ثكنات تشيلسي السابقة، والغالبية العظمى من الحي المالي كناري وارف في شرق لندن وحصة في مجمع سكني متعدد الأسر بالقرب من الاستاد الاولمبي السابق في شرق لندن. وعلى الرغم من انخفاض الجنيه عقب التصويت بالخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي ، انخفضت الإيرادات لكل غرفة متاحة، على قدر من أن الربحية، في فنادق لندن ارتفعت 11.4% في أكتوبر من العام الماضي، وفقا لبيانات جمعتها آس تي آر للأبحاث.

1310

| 16 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
شركات صينية تنفذ مشروعات بميناء حمد بـ 5 مليارات ريال

قال المهندس ميسر جميل القطامي - المدير التنفيذي لمشروع ميناء حمد - خلال زيارته لمعرض "صنع في الصين"، إن شركتين من أكبر الشركات الصينية وهما كل من شركة "شاينا هايبر" وشركة "شاينا هايدرو" تساهمان في بناء ميناء حمد، حيث حصلت كل منهما على مشاريع قيمتها تصل إلى نحو 5 مليارات ريال.وأشار إلى أن زيارته للمعرض تهدف إلى الإطلاع على الشركات الصينية وما تقدمه من المنتجات الحديثة والجديدة، حيث إنه بصفته مديراً لمشروع الميناء فإنه يواكب كل جديد، لافتاً إلى أن معرض صنع في الصين يعتبر فرصة مهمة للإطلاع على الصناعة الصينية.

1149

| 16 نوفمبر 2016