حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، ليصل بذلك عدد المشاريع التي دعمتها المؤسسة منذ إطلاق برنامج المنح إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أنحاء العالم. وتضم دورة منح الخريف 2025، التي تم التقديم لها خلال العام الماضي، قائمة من 57 مشروعا من 46 بلدا، من بينها 10 مشاريع لصناع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم. ويقدم برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويعد من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صناع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب. ويحظى البرنامج بانتشار عالمي، وتعد دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب صناع أفلام من إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين. وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام أنه تم تأسيس برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. وقالت: إن دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل، لافتة إلى أن صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسدون قوة السينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. وأضافت: لقد أسهمنا في تمكين صناع الأفلام من الظهور، وتحدي السرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك، وأنه من خلال توفير الدعم البناء وتيسير المسارات الدولية لهم، نسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدد وجهات النظر. ومن الأفلام الروائية الطويلة الحاصلة على منح دورة الخريف 2025، لمرحلة التطوير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الرّاحل، للمخرج ناجي إسماعيل، والعسّاس، للمخرج مهند لمين. أما ذات القائمة من الأفلام لمرحلة الإنتاج، فهي لا صبر ولا سلوان، للمخرج باسل غندور، وأولاد الغولة، للمخرج إسماعيل العراقي، بالإضافة إلى الذاكرة المفقودة، للمخرجة ديما حمدان. ومن أفلام ذات القائمة أيضاً، يا لها من حياة رائعة، للمخرج أحمد غصين، ويامّي، للمخرجة هند بوجمعة، والكوكب المفقود، للمخرج مروان عمارة، والماعز البرّي، للمخرج كاردو منصور، وبنت الريح، للمخرجة مفيدة فضيلة. وتضم الأفلام الروائية الطويلة لمرحلة ما بعد الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، طريق الجزائر، للمخرج رابح عمّور زعيمش، ووقائع زمن الحصار، للمخرج عبد الله الخطيب، والبارح العين ما نامت، للمخرج ركان ميّاسي، وقساطل، للمخرج كريم قاسم. وتضم الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ذكّرني أن أنسى، للمخرجة لمى جمجوم، وكلّ ما لم تقله، للمخرجة فرح عبادة، واسمي خليل، للمخرج بلال الخطيب، وإلى أين أنتمي؟، للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، وكول بصل وانس ما حصل، للمخرج إيميليان عواضة. وتضم الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سعاد ولمين، للمخرج محمد علي نهدي، وسما، للمخرجة رباب خميس. أما الأفلام الوثائقية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتشمل أنا وأمي، للمخرج دلباك مجيد، وأي يوم إحنا!؟، للمخرج حسين زهور، وعندما تحطّمك الأخبار، للمخرج حمد سالم الهاجري، والثوّار لا يموتون أبداً، للمخرج مهند يعقوبي، وخارج المدرسة، للمخرجة هند بنت صاري، ومن نقطة الصفر +، للمخرجة ريما محمود. وتضم الأفلام التجريبية (فيلم مقالي)، لمرحلة ما بعد الإنتاج، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أبجدية ب ح ر، للمخرجة سابين الشمعة، بينما تضم المسلسلات التلفزيونية، لمرحلة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسلسل كان غير شكل الرمّان، للمخرج جورج هزيم. وتشمل الأفلام القصيرة - الروائية، لمرحة التطوير، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نورية، من قطر، للمخرجة فاطمة النعيمي، وهو فيلم للرسوم المتحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأسا على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية، بجانب حدس، من قطر، للمخرجة عائشة العبدالله، ويدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات، بجانب فيلم آخر الصف، من قطر، للمخرجة مريم المحمد، وفيلم قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية. أما الأفلام القصيرة - الروائية لمرحلة الإنتاج، بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتشمل عالم الحمير، للمخرج ماجد الرميحي، وعسكريم، للمخرج م. ع. فخرو، وإلى الشمال، للمخرج عامر ناصر، وخطّ فاصل، للمخرجة هند متولي، وحلب طازج، للمخرجة غالية حدّاد، ولا يوجد أرانب في غزة، للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، وامرأة في انتظار، للمخرجة زهرة برادة، والقصف للمخرج مهدي علي علي، ومفرّ، للمخرج خليفة الكواري، واليوم الأخير لدينو، للمخرج ريان مكيردي. وتشمل الأفلام القصيرة - الروائية لمرحلة ما بعد الإنتاج، من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أبو فانوس، للمخرجتين أميرة أبو جبارة وحورية الحداد، فيما تضم قائمة الأفلام القصيرة الوثائقية لمرحلة الإنتاج من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،قريب - بعيد: على طريق البحر، للمخرجة فتنات واكد. أما الأفلام الروائية الطويلة، لمرحلة ما بعد الإنتاج، من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فتضم آبار الشيطان، وسيمبا، للمخرج هوغو سالفاتيرا، وبيت الريح، للمخرج أوغست كومو يانغو، وفوكسي: فرح في أربعة فصول، للمخرج تشيو جيونغجيونغ، وفيليبينية، للمخرج رافائيل مانويل. وتشمل الأفلام الوثائقية الطويلة لمرحلة ما بعد الإنتاج، من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متراً، للمخرج مرتضى أتباكي، وتشريح إبادة جماعية، للمخرج تورستين جرود، ولغة الماء، للمخرجة جيسي ترومبيز، ومملكة كارتلي، إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، وطبيب أمريكي، للمخرجة بو سي تنغ.
120
| 26 يناير 2026
أقامت لجنة أدب الطفل بنادي القصة في القاهرة، ندوة ثقافية لمناقشة مسرحية الطفل «وردة الحياة» للكاتب القطري سعود الشمري، وذلك برعاية وحضور الكاتب محمد السيد عيد، رئيس نادي القصة. وشارك في الندوة نخبة من الأساتذة الأدباء والنقاد، وهم: الأديب منتصر ثابت والكاتب عبده الزراع، فيما تولى تقديم الندوة د. محمد جمال الدين، وذلك بحضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، وأعقب الندوة فقرة فنية قدمتها إحدى فرق الحديقة الثقافية، بإشراف الأستاذة ولاء محمد محمود مدير الحديقة الثقافية. وأكدت الندوة أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به المؤسسات الثقافية في دعم أدب ومسرح الطفل، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمال جادة وهادفة، تسهم في بناء جيل واعٍ، قادر على الإبداع، ومؤمن بقيم الفن والثقافة كركيزة أساسية للتنمية الإنسانية. وجاءت الندوة في إطار الاهتمام بـ مسرح الطفل بوصفه أحد أهم أدوات التنوير وبناء الوعي لدى النشء، لما يملكه من قدرة على الجمع بين المتعة الفنية والقيم التربوية، وترسيخ مبادئ الجمال والانتماء والخيال الخلاق. كما تسلط الندوة الضوء على أهمية الكتابة لمسرح الطفل باعتبارها مسؤولية ثقافية وفكرية تسهم في تشكيل وجدان الطفل وتنمية مهاراته الفكرية واللغوية، وتفتح أمامه آفاق الإبداع والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.
84
| 26 يناير 2026
- هنادي الدرويش: ملتزمون بدعم الفنانين المحليين واحتضان التجارب الإبداعية تنظم دار حصة للفنون بالتعاون مع مركز كتارا للفن غداً معرضاً للفنان التشكيلي القطري خالد بومطر، بعنوان «وجوه2 «، وهو التعاون الذي يعد الخامس من نوعه بين الجانبين. ويمثل المعرض فصلًا جديدًا في رحلة الفنان بومطر لاستكشاف ملامح الوجه الإنساني وما يحمله من لغات صامتة ومشاعر عابرة وحكايات خفية. ويواصل الفنان تقديم تجربته انطلاقاً من الأساس الذي وضعه عام 2023، ليعود بتجربة أكثر نضجاً وجرأة تعكس شغفه بهوية الإنسان والعوالم النفسية الكامنة خلف المظاهر الخارجية. وفي هذه المرحلة، يتحول الوجه إلى فضاء بصري، يتشظّى، يتداخل، يتجرد ومع ذلك يبقى مرتبطًا بحقيقة شعورية عميقة، حيث يتجاوز الفنان في أعماله مفهوم البورتريه التقليدي ليمنح الوجوه صوتًا داخليًا يكشف الكثير عن الشخص المتخيل، وربما عن المتلقي نفسه. ومن جانبها، قالت الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش مؤسس دار حصة للفنون، إن «المعرض يأتي في إطار التزامنا بدعم الفنانين المحليين واحتضان التجارب الإبداعية المتميّزة»، وأبدت الاعتزاز بكون دار حصة للفنون، هي الجهة التي أسهمت في تقديم تجربة الفنان خالد بومطر للجمهور منذ انطلاقتها، في تعاون يعكس الإيمان بجهود الدار في دعم الحركة الفنية المعاصرة، وتوفير المنصات التي تُمكّن الفنانين من تطوير مشاريعهم والتعبير عن رؤاهم، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في دولة قطر. وبدوره، أعرب الفنان خالد بومطر، عن سعادته بتقديم معرضه الشخصي الثاني «وجوه 2»،الذي يمثّل فصلًا جديدًا في رحلته مع الفن، واصفاً الرسم بالنسبة له، بأنه «رحلةُ غوصٍ في الأعماق؛ تارةً تهديني دانة، وتارةً أعود محمّلًا بتجربة الغوص، مكتفيًا بخبرة الأعماق»، مرحباً بالجميع في هذه الرحلة التي تبدأ من الوجه، وتمتدّ إلى ما هو أبعد من الملامح. وقال إن المعرض على هذا النحو، يعد احتفاء بتلك الرحلات المتعدّدة، وبالمسار الذي لا يزال يمتدّ نحو آفاق ومغاصات أبعد. أهلًا بكم مجدّدًا في استكشاف رحلاتي. وبرزت سلسلة أعمال بومطر «وجوه-1» التي بدأها عام 2023 كنقطة تحول مهمة في مسيرته، حيث انتقل من التصوير المباشر للملامح إلى طرح أكثر عمقاً وتأملاً، يعتمد على الطبقات اللونية، والتكوين التجريدي، وملامس غنية تنقل حالات شعورية معقّدة. ولاقت هذه السلسلة تفاعلاً واسعاً لما تحمله من قدرة على ملامسة التجربة الإنسانية الداخلية دون تقديم صورة مباشرة أو نمطية للوجه. وقد شارك بومطر في العديد من المعارض داخل قطر، ويسهم في إثراء المشهد الفني المعاصر من خلال أعمال تُبرز الجانب النفسي والوجداني في الفن، وتقدّم قراءة جديدة للهوية من زاوية حسية وتعبيرية. ويحرص الفنان القطري خالد بومطر في تطوير تجربته عبر البحث والتجريب والعودة المستمرة إلى الإنسان باعتباره المحور الأعمق لإبداعه.
128
| 26 يناير 2026
ينظم جاليري المرخية، بعد غد الثلاثاء، معرضا فنيا بعنوان ما هو مألوف، للفنانة القطرية أسماء سامي، ضمن موسمه الفني للعام 2026. ويقدم المعرض مجموعة جديدة من أعمال الفنانة القطرية أسماء، المستلهمة من عمق الثقافة القطرية ونسيج تقاليدها وتفاصيل الحياة اليومية، المعروضة ضمن صيغ وتكوينات بصرية معاصرة. وتعتمد الفنانة القطرية في ممارستها الفنية على وسائط متعددة، من بينها الأكريليك، والفحم، والألوان المائية، وتستحضر عناصر من الثياب والأدوات والعادات المرتبطة بالحياة اليومية ومناسبات الاحتفاء. وتتناول الأعمال أشكالا مألوفة مثل إكسسوارات النساء، ومنها البطّولة والنقاب، إلى جانب الملابس اليومية للرجال كالثوب والعقال، بوصفها ممارسات حية مستخدمة ومتداولة في الحياة اليومية. كما تحضر العملة القطرية، من أوراق نقدية وعملات معدنية، ضمن عدد من الأعمال الفنية، في إطار إدماج مفاهيم التبادل الاقتصادي في اللغة البصرية للحياة اليومية، وتعيد طرح سؤال القيمة في بعديه المادي والثقافي. ويكشف المعرض عن اتساع مقاربة الفنانة أسماء سامي في أعمالها حيث تتجاوز الإيماءات التشكيلية سطح اللوحة لتنساب نحو إطاراتها، بما يسمح للصورة بالتحرر من حدودها التقليدية. كما تتناول أعمالها عناصر من التراث بوصفه كيانا ديناميا ضمن معالجات بصرية معاصرة، مع تنوع في المقاييس والأحجام. يشار إلى أن جاليري المرخية يعد من ركائز المشهد الثقافي والفني في قطر والخليج، حيث يساهم في إثراء الحراك الفني التشكيلي والتنمية الثقافية والترويج للفن القطري والعربي محليا وعالميا من خلال المعارض والمشاركات الدولية.
110
| 25 يناير 2026
-قطر نجحت في تأسيس مشهد ثقافي وفني فريد - الدوحة تؤمن بأهمية الثقافة في تعميق التفاهم وتقريب الشعوب -تعزيز علاقاتنا الثقافية مع قطر عبر الاتفاقيات والأيام الثقافية والمعارض الفنية - تركمانستان بلد ذو تاريخ عريق وتقاليد قديمة وتراث غني - نحتفل هذا العام بالحصان تجسيداً لجذورنا التاريخية وصف السيد داود أورازساحيدوف، مدير معهد مخدوم قولي للغة والأدب والمخطوطات التابع لأكاديمية العلوم في تركمانستان، دولة قطر بأنها تولي الثقافة مكانة محورية ضمن مشروعها التنموي، من خلال اهتمامها بإحياء التراث والحفاظ عليه، إلى جانب دعم الفنون المعاصرة. وقال أثناء زيارته لمقر صحيفة ، إن هذا التوجه أسهم في بناء مشهد ثقافي يعكس هوية الدولة، وعزز في الوقت نفسه التفاهم والتقارب الثقافي بين الشعوب، كما يوفر للمقيمين والزوار تجربة ثقافية متجددة. وتوقف السيد داود أورازساحيدوف عند ملامح المشهد الثقافي القطري، لا سيما من خلال مؤسسات الدولة الثقافية والمتاحف. كما تناول الحوار طبيعة العلاقات الثقافية بين قطر وتركمانستان، وآفاق تطويرها، قبل أن يسلط الضوء على رمزية الخيل في الثقافة التركمانية، وحضور خيول «أخال تيكي» في التاريخ والأدب والمخطوطات، بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية والتراث الوطني في تركمانستان، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ ما رؤيتكم لاهتمام دولة قطر بالثقافة وإحياء التراث؟ إننا نعرف عن دولة قطر أنها مزجت بين الأصالة والمعاصرة، وشهدت الدولة تطورات سريعة في العديد من المجالات، خلال العقود القليلة الماضية، ولاحظنا إيمانها بأن الثقافة تعد من أبرز الوسائل لتعميق التفاهم وتقريب الشعوب، حيث نجحت دولة قطر على مدار السنوات في تأسيس مشهد فني وثقافي فريد يعكس هوية الدولة ويعزز التبادل الثقافي بين الدول. كما لاحظنا أن الثقافة القطرية تمزج بين الأصالة العربية والحداثة العالمية، ما يمنح المقيمين والزوار فرصة التمتع بتجربة ثقافية متجددة وحيوية. ويسهم هذا المزج بين التراث والمعاصرة في تعزيز مكانة دولة قطر كمحور رئيسي للتبادل الثقافي، حيث تواصل الدولة الحفاظ على تراثها التقليدي ودعم الفن المعاصر. ◄كانت لكم زيارة بمتحف الفن الإسلامي، فما تعليقكم على ما تم مشاهدته من مقتنيات يزخر بها هذا المتحف؟ المتحف الإسلامي بالدوحة يضم مقتنيات عريقة، من تحف وقطع فنية نادرة، انطلاقاً من النفائس التي تزخر بها قطر، حيث تعكس شوارعها وعمارتها هوية ثقافية فريدة تميزها عن غيرها. وهذا يعكس أن قطر تولي اهتماماً بالغاً بالحفاظ على تراثها الأصيل، من تقاليد الغوص على اللؤلؤ وسباقات الخيول العربية إلى فنونها وموسيقاها ومأكولاتها المميزة، ما يعكس عمق التاريخ القطري وغنى تراثه الثقافي. -تطوير العلاقات ◄ ما تقييمكم لطبيعة العلاقات الثقافية بين قطر وتركمانستان؟ تتميز العلاقات بين قطر وتركمانستان، بأنها علاقات متميزة وودية تتسم بالاستقرار ومبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل، والرغبة المشتركة في تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها، حيث يُعزز البلدان علاقاتهما الثقافية والتراثية عبر اتفاقيات تعاون تهدف لتبادل الأيام الثقافية، وتنظيم المعارض الفنية، وتبادل الفرق الفنية والأدبية، وتشجيع التعاون بين المكتبات الوطنية، والتركيز على تطوير فهم ثقافي مشترك عبر الترجمة وتبادل الإصدارات. وتترجم هذه الاتفاقيات لزيارات رسمية، ومشاركة في فعاليات دولية، والاحتفاء بالتاريخ المشترك وتراث كلا البلدين الغني، مما يرسخ الصداقة بين الشعبين. -«عام الحصان» ◄ تحتفل تركمانستان، خلال هذه السنة، بعام الحصان، في تقليد عريق، باختيار اسم ذي دلالة لكل عام واعتماد رمزه، فما تقليد عام 2026، في تركمانستان؟ صحيح، فنحن نرسخ تقليداً عريقاً يتمثل في اختيار اسم ذي دلالة لكل عام واعتماد رمزه، وبناءً على المقترحات الواردة، يُحتفل في سنة 2026، بعام الحصان، تحت شعار: «تركمانستان المستقلة المحايدة - موطن الخيول المجنحة الهادفة». وفي هذا العام سوف تحتفل تركمانستان بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلالها تحت ذلك الشعار، الذي يرمز إلى تطلعات البلاد نحو التقدم والتنمية المستدامة، وإلى المكانة الخاصة التي يحظى بها حصان «أخال تيكي» ككنز وطني. ولا ينبع رمز الشعار الحالي من التزام الشعب التاريخي بجذوره فحسب، بل من حقائق العصر الحديث أيضًا، ويعكس اسم العام مباشرةً الوتيرة السريعة التي حُددت لعام 2025 لتنفيذ برامج الدولة. ويزين حصان «أخال تيكي»، المشهور بقوته ورشاقته وجماله ونبله، شعار الدولة التركمانية اليوم، وكرمز للتقدم السريع الذي تحرزه هذه الدولة المستقلة المحايدة. ◄ ولماذا كان اختيار الخيل، تحديداً هذا العام للاحتفاء به؟ تركمانستان بلد ذو تاريخ عريق وتقاليد قديمة وتراث غني، وهو كنزٌ دفينٌ من الثروات الثقافية، ومن بين هذه الثروات خيول تركمانية مشهورة بخيول «أخال تيكي»، يعود تاريخها إلى آلاف السنين، وتعتبر رمزاً لجمال وقوة وصمود الشعب التركماني. وتلتزم الدولة بسياسة حكومية صارمة للحفاظ على نقاء السلالة، وتطوير تربية الخيول، ونشر فنون الفروسية، وتولي اهتماماً خاصاً لعملية الانتقاء والتكاثر، وزيادة أعداد الخيول، وتدريب الكوادر المتخصصة. -شهرة عالمية ◄ وما الميزة التي تتميز بها خيول «أخال تيكي»؟ تشتهر خيول «أخال تيكي» برشاقتها وسرعتها ومظهرها الأخاذ، وهي من أبرز رموز تركمانستان، وتحظى هذه المخلوقات الرائعة بشهرة عالمية، وشكلت جزءاً من الثقافة التركمانية لأكثر من 3000 عام، فهي لا تمثل فقط تراث البلاد الغني، بل تعكس أيضاً ارتباطها الوثيق بالأرض وتقاليدها وماضيها البدوي، فحصان «أخال تيكي» ليس مجرد سلالة خيول، بل هو شاهد حي على صمود تركمانستان وقوتها وجمال تاريخها. وتنحدر سلالة خيول «أخال تيكي» من واحة «أخال تيكي» الواقعة في صحراء قاراقوم بتركمانستان، ورُبيت هذه الخيول لأول مرة على يد قبيلة تيكي، التي استخدمتها في السباقات والرعي والأغراض العسكرية، وعلى مر القرون، طورت هذه السلالة خصائصها الفريدة، جامعةً بين السرعة والقدرة على التحمل والصلابة، مما مكنها من الازدهار في ظروف الصحراء القاسية. وتاريخياً، حظيت خيول «أخال تيكي» بتقدير كبير من الإمبراطوريتين الفارسية والمغولية، اللتين استخدمتاها في المعارك والنقل، وحظيت هذه السلالة بتقدير كبير لقدرتها على التحمل وقطع مسافات شاسعة في ظروف قاسية. واليوم، لا تزال رمزاً لفخر تركمانستان، حتى إن هذه السلالة تظهر على شعار النبالة الوطني للبلاد. كما أن بلاد تركمانستان لم تكن موطنًا لخيول «أخال تيكي» فحسب، بل كانت مكان تدجين الخيول لأول مرة في الشرق، ويبدو هذا من خلال قول العالم الأمريكي «رافائيل بامبيلي» إثر رحلة بحثية أثرية أجريت في تلال أناو عام 1904. - كنوز أدبية ◄ في ظل هذه المزايا، لخيول «أخال تيكي»، ما مدى حضورها في الكتابات التركمانية؟ كانت مؤلفات بطلنا أرقاداغ الرائعة، المخصصة لخيول «أخال تيكي»، بعنوان «حصان أخال تيكي - فخرنا ومجدنا» و»في الحصان شرف وكرامة»، هديةً لا تُقدر بثمن للشعب التركماني. وتُعد هذه المؤلفات القيمة، التي تضم كماً هائلاً من المعلومات عن خيول «أخال تيكي»، كنزاً لا ينضب لمربي الخيول ومحبيها والعاملين في مجال العناية بها، وللقراء عموماً. ولدى التركمان مثل يقول: «استيقظ مبكرا - قابل والدك، وبعد والدك - قابل حصانك»، وهذا دليلٌ على أن حصان «أخال تيكي»، كرفيق حياة للتركمان، لم يكن ذا قيمة مادية فحسب، بل روحية أيضاً. فقد كان لا غنى عنه في الصيد، لكنه لم يُستخدم قط كحيوان جر، بل كان يُعامل كفرد من العائلة وصديق وفي. -الخيل في المخطوطات ◄ وما مدى حضور الحصان في الحكم والأمثال التركمانية؟ نشأت لدى الشعب التركماني أمثال وحكم في مدح الحصان وفضله، كما ورد وصف الحصان ومدحه في الأساطير والملاحم القديمة، وأشاد فحول الشعراء التركمان بالحصان كصديق قريب لهم في قصائدهم. وأوضح مثال على ذلك، شعر مخدوم قولي فيراغي وماتاجي، فقد استوحى ماتاجي من أفكار مخدوم قولي معتقدًا أن الفتى الذي لا يملك أسلحة ولا حصانًا لا يملك قدرة ولا شجاعة فألف شعره البديع بعنوان «الجواد»، ولم يقتصر هذا الأمر على هؤلاء فحسب، بل هناك العديد من الشعراء التركمان الذين مدحوا الحصان التركماني. ولا تزال قصائد الشعراء وكتب العلماء حافلة بمدح الخيول التركمانية حتى في أيامنا هذه، وهناك دعم مستمر وعناية كبيرة من الدولة في هذا الشأن. كما نُشرت للزعيم الوطني لتركمانستان، فخامة قربان قولي بيردي محمدوف مؤلفات منها «جواد أخال تيكي - فخرنا ومجدنا» و«الحصان سريع القدم»، «للحصان وفاء كما له صفاء» فأصبحت المصدر الرئيسي للمعلومات القيمة حول خيول «أخال تيكي». ونقلت مجموعة من المخطوطات العربية والفارسية والتركية المحفوظة في خزانة المخطوطات في معهد مخدوم قولي للغة والأدب والمخطوطات الوطنية التابع لأكاديمية العلوم في تركمانستان إلى اللغة التركمانية لتتوفر لجمهور القراء. ومن بين تلك المخطوطات أيضاً كتاب «فيرسناما» و«بيطر نامه» و«آداب ركوب الفرس»، «ترجمة فضل الخيل» و«كتاب في معرفة الخيل ومداواتها». -صفحات تاريخية ◄ في هذا السياق، ما توصيفكم للتراث الأدبي الذي يتمتع به الشعب التركماني؟ يتمتع الشعب التركماني بتراث أدبي غني، فقد بذلت جهود لدراسة الموروث الثقافي في تركمانستان ونشره بين أبناء الشعب وتقديمه إلى قراء العالم، وتشكل تراث هذا الشعب على مدى قرون عديدة مسجلة في صفحات تاريخية قيمة. وقد انتشرت أعمال التراث الشعبي في جميع أنحاء العالم، عبر عصور مختلفة على أيدي التجار والمستكشفين والمسافرين وحتى الدراويش، فاستوعبت تقاليد تلك المنطقة وعاداتها وظروف معيشتها واكتسبت خصائص وطنية بغض النظر عن منشئها ومصدرها، وتم دمج بعضها في الأعمال الموجودة وإثرائها. لذلك، فوجود تشابه وتقارب بين الأعمال الفنية الشعبية التركمانية وبين التراث الأدبي للشعوب اليونانية والعربية والبهلوية والهندية القديمة يمكن أن يفسَّرَ على هذا الأساس. -إرث تاريخي ◄ وفي سياق اهتمام قطر بالخيول، وتنظيمها للعديد من الفعاليات والمسابقات، لإثراء جمالها، وحضورها في قلب إرثها، كيف تنظرون إلى مدى اهتمام الدوحة بالخيول؟ لا شك أن قطر تتميز بعلاقات وثيقة مع الخيل، ويعود تاريخها في عالم الفروسية إلى قرون عدة، فمن مشاهد الصحراء في قطر، إلى عاصمة الدوحة التي تعج بالحياة، تبقى الخيول عنصراً هاماً في الهوية القطرية، حيث تجسد الإرث التاريخي للدولة، وكذلك اهتماماتها المعاصرة.
122
| 25 يناير 2026
أعلن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت اليوم عن انطلاق فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان القرين الثقافي بعد غد الاثنين، والتي ستستمر حتى 11 فبراير تحت شعار إرث يتجدد... وإبداع لا ينضب، بمشاركة واسعة من نخبة المفكرين والأكاديميين والمثقفين العرب. وأكدت عائشة المحمود، الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس، أن المهرجان يهدف إلى إبراز الإرث الثقافي الكويتي وربطه بالرؤى الإبداعية المتجددة، مشيرة إلى أن البرنامج يشمل فعاليات تعكس القيم الثقافية المحلية والعربية والعالمية. وعلى صعيد الفنون البصرية والسينمائية، يطلق المهرجان المشروع الوطني للفنون الجدارية، ويعرض الفيلم التاريخي بس يا بحر للمخرج خالد الصديق، إلى جانب معارض تخصصية أخرى . أما النشاط الفكري، فيتركز حول الندوة الرئيسية بعنوان من الإرث إلى الإبداع: الكويت ومسيرة الثقافة العربية على مدار ثلاثة أيام، تليها محاضرات وجلسات نقاشية حول الذكاء الاصطناعي وتحديات الإبداع، والجداريات الخزفية المعاصرة، وحلقة نقاشية تأسيسية لـ مجمع اللغة العربية بمشاركة كل من الأستاذة الدكتورة ليلى السبعان، والدكتور عيد حامد الظفيري، والدكتور محمد أبو شوارب.
140
| 24 يناير 2026
التقى سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومندوب دولة قطر لدى اليونسكو، بسعادة السيدة أمنية محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش المشاركة في احتفال اليوم الدولي للتعليم والذي يوافق 24 يناير كل عام. وجرى، خلال اللقاء، استعراض سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع. وأشادت نائب الأمين العام بالدور الذي تضطلع به دولة قطر في دعم منظمات الأمم المتحدة، ومساهماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في قطاع التعليم. كما أكد الطرفان على دعم خطة العمل لوقاية التعليم من الهجمات التي سوف يتم اعتمادها من قبل المجلس التنفيذي القادم. وشدد رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو على أهمية حماية الحق في التعليم، لا سيما في حالات النزاعات، مشددا على ضرورة صون المؤسسات التعليمية وضمان استمرار العملية التعليمية في مختلف الظروف. وقالت سعادة السيدة أمنية محمد إن قرار حماية التعليم من الهجمات يمثل خطوة مهمة في تعزيز دور المجتمع الدولي، وترسيخ مبدأ المساءلة، بما يسهم في حماية التعليم وضمان وصوله الآمن للجميع
148
| 24 يناير 2026
تشارك أكاديمية الشرطة ممثلةً بمركز البحوث والدراسات الأمنية في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، خلال الفترة من 21 يناير الجاري إلى 3 فبراير المقبل، من خلال جناح مميز يعكس المكانة العلمية والبحثية للأكاديمية ودورها في دعم ونشر المعرفة الأمنية. ويضم جناح أكاديميةالشرطة، بحسب وزارة الداخلية عبر منصة إكس، مجموعة من أبرز الإصدارات العلمية والبحثية المتخصصة في مجالات الدراسات الأمنية، والعلوم الشرطية، وإدارة المعرفة، إلى جانب المجلة المحكمة والكتب والدراسات التي تسهم في تطوير العمل الأمني وتعزيز البحث العلمي.
300
| 24 يناير 2026
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ندوة متخصصة بعنوان الذكاء الاصطناعي والطب، بالتعاون مع منتدى الأعمال، وضمن فعاليات ملتقى كتارا السابع والعشرين. وتناولت الندوة، التي احتضنتها مكتبة كتارا للرواية العربية، وأدارها الكاتب والإعلامي عيسى بن محمد آل إسحاق، الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في أنظمة الرعاية الصحية، ولا سيما في مجالات التشخيص الطبي، ودعم اتخاذ القرار السريري، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض. كما أكد المشاركون أهمية بناء منظومة صحية رقمية متكاملة تقوم على الشراكة بين مقدمي الرعاية الصحية، والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، والمطورين التقنيين، والجهات التنظيمية، بما يدعم مستقبلا صحيا أكثر ذكاء واستدامة. وشددوا على أن المستقبل الصحي لا يقوم على استبدال الطبيب، بل على شراكة ذكية بين الطبيب والذكاء الاصطناعي، حيث تتكامل الدقة التقنية مع الخبرة الإنسانية، ليكون الذكاء الاصطناعي وسيلة لتمكين الطبيب لا لإلغائه، وضمان رعاية صحية أكثر جودة وأمانا وإنسانية. واستعرض البروفسور مصطفى جيريك المتخصص في جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصوير الطبي، موضحا أن خوارزميات التعلم العميق تسهم في تحليل صور الأشعة المختلفة بدقة عالية، بما يدعم الكشف المبكر عن الأمراض ويقلل من احتمالات الخطأ البشري، خاصة في تخصصات حيوية مثل الأورام وأمراض القلب والأعصاب والطوارئ. كما أشار إلى أهمية أنظمة دعم القرار السريري المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ودورها في دمج البيانات الصحية المتنوعة وتقديم توصيات آنية قائمة على الأدلة العلمية، مما يسهم في تعزيز سلامة المرضى وتوحيد جودة الرعاية وتسهيل التدخلات الطبية السريعة والفعالة في البيئات السريرية المعقدة. ومن جانبها، أكدت الدكتورة فوزية عبد الله المتخصصة في طب الأسنان، أنه لا يمكن الاستغناء عن الطبيب مهما بلغ تطور الذكاء الاصطناعي، لأن الطب ليس مجرد معادلات أوبيانات تحلل، بل هو ممارسة إنسانية تقوم على الفهم والخبرة والتقدير الأخلاقي والتواصل المباشر مع المريض. وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة داعمة تحسن التشخيص وتسرع الوصول إلى المعلومة وتقلل من نسبة الخطأ، لكنه يفتقر إلى القدرة على الحكم السريري الشامل الذي يراعي الفروق الفردية والسياق النفسي والاجتماعي للمريض. وأضافت أن الطبيب يتحمل مسؤولية القرار النهائي، وهو القادر على تفسير نتائج الذكاء الاصطناعي ضمن الصورة الكاملة للحالة الصحية، وموازنة الفوائد والمخاطر، واتخاذ القرار الأخلاقي المناسب، خاصة في الحالات المعقدة أوالحرجة، مشيرة إلى أن الثقة التي تبنى بين الطبيب والمريض، والقدرة على التعاطف وشرح الخيارات العلاجية وطمأنة المريض، تبقى عناصر لا يمكن للتقنيات الرقمية أن تحل محلها.
270
| 23 يناير 2026
تطلق وزارة الثقافة، بالتعاون مع جامعة قطر، النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب، أول فبراير المقبل، ويتواصل على مدى أيام. وأكد السيد عبد الرحمن الهتمي، ممثل وزارة الثقافة، خلال مؤتمر صحفي، أن استمرار التعاون مع جامعة قطر في تنظيم المعرض يعكس رؤية الدولة في جعل الثقافة ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وقال إن الكتاب سيظل دائماً منارة للعلم، وجسراً للتواصل بين العقول، ووسيلة لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم الإبداع. وكشف عن مشاركة 45 دار نشر قطرية وخارجية في هذه النسخة، مشيراً إلى أن المعرض سيشهد العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، وتدشين إصدارات حديثة لمجموعة من دور النشر المحلية، مؤكداً دعم الوزارة المستمر للمبادرات التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب. من جانبها، أوضحت الشيخة شيخة آل ثاني، مدير دار جامعة قطر للنشر، أن النسخة الثالثة تشهد نمواً ملحوظاً في عدد المشاركين، حيث يصل إجمالي الدور المشاركة إلى 45 دار نشر، منها 9 دور نشر خارجية تمثل جامعات ومؤسسات أكاديمية إقليمية ودولية. وقالت إن المعرض يهدف إلى تعزيز حضور الكتاب الأكاديمي، وإتاحة أحدث الإصدارات العلمية للباحثين والطلبة، مؤكدة سعي جامعة قطر لأن يكون المعرض منصة تفاعلية تجمع الناشرين والأكاديميين، وتفتح المجال أمام فرص التعاون في مجالات التأليف والترجمة والنشر العلمي، بما يسهم في دعم المحتوى الأكاديمي باللغة العربية واللغات الأخرى.
208
| 23 يناير 2026
استهلت حلقة «طربيات» على أثير إذاعة صوت الخليج في نصف الساعة الأولى من وقتها بتأبين الإعلامي والروائي القطري الراحل الدكتور أحمد عبد الملك، بكلمات مؤثرة ومعبرة عن الراحل وهو الإعلامي والشاعر والأديب والروائي والصحفي، الذي ترجل عن صهوة الأدب والإعلام والرواية تاركاً فراغاً ظاهراً وحزناً واضحاً على وجوه محبيه ومتابعي إنتاجه في معظم نواحي الإبداع. شارك في التأبين، سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة مبارك بن جهام الكواري، الرئيس التنفيذي الأسبق للمؤسسة القطرية للإعلام، ومدير عام إذاعة قطر الأسبق، بالإضافة إلى الأكاديمي والشاعر د. مرزوق بشير، والإعلامي الأستاذ تيسير عبدالله، والفنان علي عبد الستار، حيث عدّد الضيوف مآثر الراحل، وما اتصف به من نبل وصدق وثقافة وفكر.
116
| 23 يناير 2026
استضافت متاحف مشيرب ومركز سدرة للطب أولى سلسلة ندوات مقهى العلوم 2026، إيذانا ببدء العام الثالث للتعاون القائم بينهما في إتاحة المعرفة العلمية والطبية للجمهور. وعقدت الجلسة الأولى من سلسلة المقهى تحت عنوان الخلايا الجذعية في الطب الدقيق: من البحث إلى الواقع في بيت بن جلمود بمتاحف مشيرب، وشهدت تفاعلا من الحضور، حيث سلطت الجلسة الضوء على دور الخلايا الجذعية في الطب الحديث. وتناولت الجلسة عرضا شاملا لموضوع الخلايا الجذعية بداية من المفاهيم الأساسية وصولا إلى أحدث التطبيقات السريرية، حيث ناقش الحضور سبل تحويل أبحاث الخلايا الجذعية من مرحلة الاكتشافات المختبرية إلى إتاحة طرق علاجية ملموسة ومنتظمة توفر علاجات محتملة للأمراض المزمنة والوراثية. وأوضح السيد عبدالله النعمة المدير العام لمتاحف مشيرب أن التعاون مع سدرة للطب في سلسلة ندوات مقهى العلوم يؤتي ثماره ويزدهر، ما يتيح للجمهور فرصة فريدة للاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم. وأضاف: تسهل مثل هذه الفعاليات الوصول إلى المعرفة وتحفز الشغف لدى جميع الفئات العمرية.. ونحن في متاحف مشيرب نحرص على إتاحة الفرصة لربط الأبحاث العالمية بالمجتمع، ونوفر للجمهور إمكانية الوصول المباشر إلى النقاش العلمي مع خبرائه ومتخصصيه، والاطلاع على آخر المستجدات والتطورات العلمية التي تؤثر على حياتنا ومستقبلنا. بدورها، أكدت الدكتورة سحر دعاس مدير الأبحاث في سدرة للطب ومؤسسة مبادرة مقهى العلوم، أن الخلايا الجذعية تقدم آمالا كبيرة في الطب الحديث، بدءا من فهم آليات الأمراض، وصولا إلى تطوير العلاجات التعويضية، لافتة إلى تجاوز المصطلحات العلمية المعقدة، وطرح فهم واضح وملهم حول إسهامات سدرة للطب في المجال العالمي للطب الدقيق. وشهدت الجلسة نقاشات تفاعلية شجعت الحضور على المشاركة مع المتحدثين، وتضمنت موضوعات البيولوجيا الأساسية للخلايا الجذعية، والتطبيقات الحالية في الممارسات السريرية كزراعة الأعضاء، والرحلة من الأبحاث المختبرية إلى رعاية المرضى بشكل منتظم. كما تطرق النقاش إلى الاعتبارات الأخلاقية وسلامة المرضى والطموحات الواقعية لعلاجات الخلايا الجذعية، ما وفر للحضور تصورات شاملة حول هذا المجال، حيث شارك نخبة من المتحدثين والخبراء من سدرة للطب معارفهم المتخصصة، وأجابوا على استفسارات الحضور حول الخلايا الجذعية في الطب الدقيق. وتشكل مبادرة سلسلة ندوات مقهى العلوم ركنا أساسيا في أجندة متاحف مشيرب، في خطوة مهمة ترمي إلى دعم الجهود المستمرة لربط العلم بالواقع، وتهدف تلك الندوات، من خلال إتاحة الفرصة لعرض الأبحاث العلمية بلغة سهلة الفهم، إلى تحفيز الشغف وتعزيز الفهم وإطلاع الجمهور على المستجدات التي تساهم في رسم مستقبل الرعاية الصحية.
108
| 22 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، بالتعاون مع مؤسسة «أرض الفن» الدنماركية، معرض «روح الفن»، بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب مدير عام المؤسسة ومدير إدارة الموارد البشرية، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية والثقافة، في حدث يعكس عمق التلاقي بين الإبداع الإنساني وتنوّع التجارب الفنية العالمية. ويضم المعرض 47 لوحة فنية، إلى جانب 4 أعمال خزفية و3 أعمال فنية بتقنيات مختلفة، قدّمها فنانون من خلفيات ثقافية متعددة، ومن مختلف الدول في مشهدٍ يعكس البعد الدولي للمعرض وغناه الثقافي. وتضم قائمة المشاركات حضورًا فنيًا من الدنمارك وهولندا وبلجيكا إلى جانب العراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عُمان والبحرين واليمن إضافة إلى سوريا ومصر ومشاركات من الجزائر، وباكستان، وإيران، لتشكّل مشهدًا بصريًا غنيًا يعكس تنوّع الرؤى والأساليب، ويؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. كما يحظى المعرض بحضورٍ لافت للفنانين القطريين بعدد 19 فنانًا، في تأكيدٍ على مكانة الإبداع المحلي ودوره المحوري ضمن هذا اللقاء الفني العالمي، الذي يجمع تجارب وأساليب متعددة تحت مظلة الفن كمساحة حوار إنساني مشترك. ويأتي معرض «روح الفن» بوصفه مساحة حوار مفتوحة بين الثقافات، حيث تتقاطع التجارب الفنية في سرد بصري يعكس الهويّة الإنسانية المشتركة، ويعبّر عن قضايا الوجود، والجمال، والسلام، من خلال لغة الفن بوصفها أداة عالمية للتواصل. ويأتي المعرض، الذي يختتم غداً، ضمن رسالة كتارا الثقافية الرامية إلى دعم الفنون البصرية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير منصات فاعلة للفنانين من مختلف دول العالم لعرض تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة كتارا مركزًا ثقافيًا دوليًا للحوار الفني والإنساني. ويجسّد التعاون مع مؤسسة «أرض الفن» الدنماركية حرص كتارا على بناء شراكات ثقافية عابرة للحدود، تُسهم في إثراء المشهد الفني المحلي، وتفتح آفاقًا جديدة للتلاقي بين المبدعين، بما يعكس رؤية كتارا في جعل الثقافة جسراً للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
116
| 22 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعالية «الخط العربي بتونس.. هوية وإبداع»، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة ومدير إدارة الموارد البشرية، وسعادة السيد فرهد خليف سفير الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بفن الخط العربي. تأتي الفعالية في إطار تعزيز التبادل الثقافي والاحتفاء بجماليات الخط العربي، وتنظمها كتارا، بالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، وتختتم اليوم. وأكد السفير التونسي، في كلمته، أن تنظيم الفعالية يندرج في إطار الحرص على تعزيز الحضور الثقافي التونسي في دولة قطر، مشيرًا إلى أن الخط العربي ليس مجرد فن تشكيلي، بل هو لغة للروح ووعاء للهوية وجسر يربط الماضي بالحاضر. وقال إن المدرسة التونسية في الخط العربي تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين العمق التاريخي والانفتاح على الإبداع، ويعكس غنى التجربة الحضارية التونسية. كما أشار إلى الجهود التونسية العربية والعالمية في سبيل الاحتفاء بالخط العربي وتسليط الضوء على عمقه وتجذره وارتباطه الوثيق بالهوية العربية والإسلامية. وأشاد سعادته بالتعاون المثمر مع كتارا، معتبرًا إياه يجسد عمق العلاقات الأخوية بين الجمهورية التونسية ودولة قطر، ويؤكد الإيمان المشترك بأهمية الثقافة والفنون في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب. وشملت الفعالية معرضًا فنيًا ضم 18 لوحة خطية تعكس براعة الخطاط توفيق العيساوي وجماليات الحرف العربي في تشكيلاته المتنوعة، حيث يقف الزائر أمام أعمال فنية تجمع بين الدقة التقنية والبعد الجمالي والروحي للحرف العربي، بما يعكس عمق التجربة الفنية التونسية في هذا المجال. وقدّم الخطاط توفيق العيساوي محاضرة بعنوان «الخطوط التونسية.. التطور والجمالية التشكيلية»، أبرز من خلالها قراءة فنية ومعرفية تناولت نشأة الخط العربي في تونس وتطوره عبر الحقب التاريخية المختلفة، مع إبراز أهم الخطوط التونسية وسماتها الفنية ودورها في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز الإبداع المعاصر. كما أشار إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها الخط العربي في الوجدان العربي والإسلامي عمومًا، وفي الموروث الحضاري التونسي خصوصًا، حيث تطور هذا الفن عبر قرون ليشكل هوية بصرية متفردة تمزج بين المدارس الكلاسيكية للخط العربي واللمسات المحلية التي أفرزتها البيئة التونسية وتاريخها الحضاري الغني. ويُعد الخطاط التونسي توفيق العيساوي من الأسماء البارزة في فن الخط العربي المعاصر، إذ جمع في أعماله بين أصالة المدرسة الكلاسيكية وروح التجديد الفني، وتميز بإتقانه لعدد من الخطوط العربية، خاصة خطي الثلث والنسخ، مع حضور واضح للحس الجمالي والدقة في التكوين والميزان.
114
| 22 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعالية الخط العربي بتونس… هوية وإبداع. حضر افتتاح الفعالية السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة، وسعادة السيد فرهد خليف سفير الجمهورية التونسية لدى الدولة، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بفن الخط العربي. وتنظم كتارا هذه الفعالية بالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، وتتواصل على مدار يومي 21 و22 يناير الجاري في إطار تعزيز التبادل الثقافي والاحتفاء بجماليات الخط العربي. وبهذه المناسبة، أكد سعادة السيد فرهد خليف، أن تنظيم هذه الفعالية يندرج في إطار الحرص على تعزيز الحضور الثقافي التونسي في دولة قطر، مشيرا إلى أن الخط العربي ليس مجرد فن تشكيلي فحسب، بل هو لغة للروح ووعاء للهوية وجسر يربط الماضي بالحاضر. وأضاف أن المدرسة التونسية في الخط العربي تمثل نموذجا فريدا يجمع بين العمق التاريخي والانفتاح على الإبداع، ويعكس غنى التجربة الحضارية التونسية. كما أشار إلى الجهود التونسية العربية والعالمية في سبيل الاحتفاء بالخط العربي وتسليط الضوء على عمقه وتجذره وارتباطه الوثيق بالهوية العربية والإسلامية. وأشاد سعادته بالتعاون المثمر مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معتبرا أن هذا التعاون الثقافي يجسد عمق العلاقات الأخوية بين تونس وقطر، ويؤكد الإيمان المشترك بأهمية الثقافة والفنون في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب. وشملت الفعالية معرضا فنيا ضم 18 لوحة خطية تعكس براعة الخطاط التونسي توفيق العيساوي وجماليات الحرف العربي في تشكيلاته المتنوعة، حيث يقف الزائر أمام أعمال فنية تجمع بين الدقة التقنية والبعد الجمالي والروحي للحرف العربي، بما يعكس عمق التجربة الفنية التونسية في هذا المجال. وقدم العيساوي محاضرة بعنوان الخطوط التونسية.. التطور والجمالية التشكيلية، أبرز من خلالها قراءة فنية ومعرفية تناولت نشأة الخط العربي في تونس وتطوره عبر الحقب التاريخية المختلفة، مع إبراز أهم الخطوط التونسية وسماتها الفنية ودورها في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز الإبداع المعاصر. كما أشار إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها الخط العربي في الوجدان العربي والإسلامي عموما، وفي الموروث الحضاري التونسي خصوصا، حيث تطور هذا الفن عبر قرون ليشكل هوية بصرية متفردة تمزج بين المدارس الكلاسيكية للخط العربي واللمسات المحلية التي أفرزتها البيئة التونسية وتاريخها الحضاري الغني. ويعد الخطاط التونسي توفيق العيساوي من الأسماء البارزة في فن الخط العربي المعاصر، إذ جمع في أعماله بين أصالة المدرسة الكلاسيكية وروح التجديد الفني، وتميز بإتقانه لعدد من الخطوط العربية، خاصة خطي الثلث والنسخ، مع حضور واضح للحس الجمالي والدقة في التكوين والميزان. كما شارك في معارض ومناسبات فنية داخل تونس وخارجها، وأسهم من خلال أعماله وورشاته في التعريف بجماليات الخط العربي وترسيخ مكانته كفن حي يعكس الهوية الثقافية العربية والإسلامية. تجدر الإشارة إلى أن الفعالية ستقدم يوم غد الخميس ورشا تطبيقية مفتوحة تعرف المشاركين بأبرز الخطوط التونسية، وتتيح لهم فرصة التعرف على أدوات الخط وأساليبه، إلى جانب كتابة أسماء الزوار بخطوط فنية، في تجربة ثقافية حية تجمع بين التعلم والمشاركة المباشرة.
152
| 21 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، بالتعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية، معرض روح الفن، بمشاركة واسعة من فنانين قطريين وعرب ودوليين، ويستمر حتى 23 يناير الجاري. وحضر افتتاح المعرض السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام لـ/كتارا/، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية والثقافة، في حدث يعكس عمق التلاقي بين الإبداع الإنساني وتنوع التجارب الفنية العالمية. ويحظى المعرض بحضور لافت للفنانين القطريين، بمشاركة 19 فنانا، في تأكيد على مكانة الإبداع المحلي ودوره المحوري ضمن هذا اللقاء الفني العالمي، الذي يجمع تجارب وأساليب متنوعة تحت مظلة الفن بوصفه مساحة للحوار الإنساني المشترك. كما يضم معرض روح الفن 47 لوحة فنية، إلى جانب أربعة أعمال خزفية وثلاثة أعمال فنية منفذة بتقنيات مختلفة، قدمها فنانون ينتمون إلى خلفيات ثقافية متعددة ومن دول مختلفة، في مشهد يعكس البعد الدولي للمعرض وغناه الثقافي. وتشمل قائمة المشاركات أيضا حضورا فنيا من الدنمارك وهولندا وبلجيكا، والعراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين واليمن وسوريا ومصر والجزائر وباكستان وإيران، بما يشكل لوحة بصرية غنية تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب، وتؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. ويأتي المعرض بوصفه مساحة مفتوحة للحوار بين الثقافات، حيث تتقاطع التجارب الفنية في سرد بصري يعكس الهوية الإنسانية المشتركة، ويعبر عن قضايا الوجود والجمال والسلام، من خلال لغة الفن باعتبارها أداة عالمية للتواصل. ويندرج ضمن رسالة /كتارا/ الثقافية الهادفة إلى دعم الفنون البصرية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير منصات فاعلة للفنانين من مختلف دول العالم لعرض تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة /كتارا/ مركزا ثقافيا دوليا للحوار الفني والإنساني. كما يجسد التعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية حرص /كتارا/ على بناء شراكات ثقافية عابرة للحدود، تسهم في إثراء المشهد الفني المحلي وفتح آفاق جديدة للتلاقي بين المبدعين، بما يعكس رؤية كتارا في جعل الثقافة جسرا للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
94
| 21 يناير 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، بالتعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية، معرض روح الفن، بمشاركة واسعة من فنانين قطريين وعرب ودوليين، ويستمر حتى 23 يناير الجاري. وحضر افتتاح المعرض السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام لـ/كتارا/، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية والثقافة، في حدث يعكس عمق التلاقي بين الإبداع الإنساني وتنوع التجارب الفنية العالمية. ويحظى المعرض بحضور لافت للفنانين القطريين، بمشاركة 19 فنانا، في تأكيد على مكانة الإبداع المحلي ودوره المحوري ضمن هذا اللقاء الفني العالمي، الذي يجمع تجارب وأساليب متنوعة تحت مظلة الفن بوصفه مساحة للحوار الإنساني المشترك. كما يضم معرض روح الفن 47 لوحة فنية، إلى جانب أربعة أعمال خزفية وثلاثة أعمال فنية منفذة بتقنيات مختلفة، قدمها فنانون ينتمون إلى خلفيات ثقافية متعددة ومن دول مختلفة، في مشهد يعكس البعد الدولي للمعرض وغناه الثقافي. وتشمل قائمة المشاركات أيضا حضورا فنيا من الدنمارك وهولندا وبلجيكا، والعراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين واليمن وسوريا ومصر والجزائر وباكستان وإيران، بما يشكل لوحة بصرية غنية تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب، وتؤكد قدرة الفن على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية. ويأتي المعرض بوصفه مساحة مفتوحة للحوار بين الثقافات، حيث تتقاطع التجارب الفنية في سرد بصري يعكس الهوية الإنسانية المشتركة، ويعبر عن قضايا الوجود والجمال والسلام، من خلال لغة الفن باعتبارها أداة عالمية للتواصل. ويندرج ضمن رسالة /كتارا/ الثقافية الهادفة إلى دعم الفنون البصرية، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوفير منصات فاعلة للفنانين من مختلف دول العالم لعرض تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة /كتارا/ مركزا ثقافيا دوليا للحوار الفني والإنساني. كما يجسد التعاون مع مؤسسة /أرض الفن/ الدنماركية حرص /كتارا/ على بناء شراكات ثقافية عابرة للحدود، تسهم في إثراء المشهد الفني المحلي وفتح آفاق جديدة للتلاقي بين المبدعين، بما يعكس رؤية كتارا في جعل الثقافة جسرا للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
154
| 21 يناير 2026
- د. حنان الفياض: أكثر من ألف مشاركة من 40 دولة عربية وأجنبية - تتويج الفائزين بالدورة الثالثة للجائزة الثلاثاء المقبل - د. الصديق عمر: التفاعل العلمي أحد أهم مكتسبات الجائزة - د. عبدالواحد العلمي: تعاملنا مع الأعمال المرشحة بمنهج تحكيم دقيق - د. ناجي الشريف: الجائزة مشروع ثقافي يعمل وفق خطة إستراتيجية تكرم جائزة الكتاب العربي يوم الثلاثاء المقبل، الفائزين بدورتها الثالثة، خلال حفل يقام بهذه المناسبة بحضور شخصيات رسمية ونخبة من الأكاديميين والمثقفين في قطر والعالم العربي. وأعلنت الجائزة خلال مؤتمر صحفي نظمته في مقر المركز القطري للصحافة، بحضور مديره العام السيد صادق محمد العماري، تفاصيل الحفل، الذي يقام برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وحضر المؤتمر الصحفي كل من د. ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي ود. عبدالواحد العلمي، مدير اللجنة العلمية للجائزة ود. الصديق عمر الصديق عضو اللجنة العلمية للجائزة، والدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، وعدد من الصحفيين والإعلاميين. وأكدت إدارة الجائزة خلال المؤتمر أن حفل التتويج سيصاحبه تنظيم ندوة علمية متخصصة تناقش علاقة الكتاب العربي بالهوية الثقافية، وتعقد على جلستين علميتين في اليوم نفسه، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين من مختلف الدول العربية، في إطار تعزيز النقاش العلمي حول واقع الكتاب العربي وتحدياته. وأكد المشاركون في المؤتمر، أهمية جائزة الكتاب العربي في ترسيخ حضورها كمشروع ثقافي عربي رائد، يجمع بين التنافس العلمي والحوار المعرفي، ويعزز دور الكتاب في بناء الوعي الثقافي. واستعرضوا، المسار العلمي والإعلامي للجائزة، والدور الذي تؤديه في دعم البحث العلمي والتأليف المعرفي، إلى جانب تسليط الضوء على تطور حضور الجائزة عربياً منذ انطلاقتها. انتشار الجائزة ومن جانبها، أكدت الدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، أن الدورة الثالثة شهدت تجاوز عدد المشاركات حاجز الألف مشاركة، قادمة من أكثر من 40 دولة عربية وأجنبية، وهو ما يعكس تنامي الثقة بالجائزة وانتشارها على نطاق واسع خلال فترة زمنية وجيزة. وأوضحت أن هذا الحضور جاء نتيجة خطة إعلامية ومؤسسية متكاملة، ركزت على التعريف بالجائزة عربياً، لافتة إلى تنظيم الجائزة لعدة جولات ثقافية وإعلامية خارج دولة قطر شملت مصر والسعودية والكويت، إضافة إلى تنظيم فعاليات وندوات داخل قطر، منها ندوة خاصة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في مكتبة قطر الوطنية، تأكيداً على أن الجائزة تنطلق من الدفاع عن اللغة العربية وتعزيز حضورها الثقافي والمعرفي. تشجيع البحث العلمي أما د. الصديق عمر الصديق، فأكد أن الجائزة تأسست لتشجيع البحث العلمي الرصين في مجالات معرفية كانت تعاني من ضعف الاهتمام، وتستهدف العلماء والباحثين الذين يعملون بدافع علمي خالص، مشيراً إلى أن الجائزة تحولت إلى موسم علمي سنوي يجتمع خلاله ما يقارب 100 عالم وباحث من تخصصات مختلفة، يقيمون في مكان واحد، ويتبادلون النقاشات العلمية، وتنشأ بينهم مشاريع بحثية ومعرفية مشتركة. وشدد على أن هذا التفاعل العلمي يُعد من أهم مكتسبات الجائزة، إلى جانب بعدها التنافسي، وأن اللجنة العلمية للجائزة ترصد مسار النشر عربياً في الحقول المعرفية التي هي مناط اهتمام الجائزة، مؤكدا أن الجائزة تختار في كل دورة فروعا معرفية بعينها استنادا إلى هذه المسارات التي تهتم في الأساس بالعلوم اللغوية والشرعية والتاريخية والأعمال الفلسفية والفكرية حيث إنه في كل عام تختار فروعا بعينها لتعزيز الدراسات في مختلف هذه الحقول سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز. منهجية بحثية وبدوره، قدم د. عبدالواحد العلمي، قراءة موسعة في حصيلة مشاركات الدورة الثالثة، موكداً أن اللجنة العلمية تعاملت مع الأعمال المرشحة وفق منهج تحكيم دقيق متعدد المراحل، يراعي الجودة العلمية، وأصالة الموضوع، والإضافة المعرفية، والمنهجية البحثية. وقال إن تفاوت نسب المشاركة بين التخصصات أتاح للجنة العلمية تكوين صورة واضحة عن واقع الإنتاج العلمي العربي، سواء من حيث كثافة التأليف في بعض الحقول، أو الندرة الواضحة في مجالات أخرى، وأن هذا التشخيص العلمي يُعد في حد ذاته أحد أدوار الجائزة غير المعلنة، لافتاً إلى أن عدد من الأعمال لم يُقبل لأسباب تتعلق بعدم استيفاء شروط الترشح، مثل تجاوز المدة الزمنية المحددة للنشر أو كون العمل طبعة لاحقة. وشدد على أهمية الالتزام الصارم بالمعايير كشرط أساسي للحفاظ على مصداقية الجائزة وقيمتها الأكاديمية، لافتاً إلى أن هدف الجائزة لا يتمثل في عدد المشاركات، بل في رفع مستوى البحث العلمي العربي، وتحفيز الباحثين على تقديم أعمال تتسم بالعمق والأصالة والالتزام المنهجي. وشهد المؤتمر الصحفي نقاشًا موسعًا، حيث طرح الصحفيون أسئلة تناولت مدى استمرارية الجائزة، وقدرتها على الحفاظ على زخمها العلمي والإعلامي، ودورها في دعم الباحثين الشباب، وتعزيز حضور الكتاب العربي في ظل التحولات الرقمية وتراجع معدلات القراءة. وتطرقت المداخلات إلى آليات التحكيم، ومعايير النزاهة العلمية، وتأثير الجائزة على حركة النشر العربي، ومدى انفتاحها على المدارس الفكرية المختلفة، إضافة إلى سؤال حول خطط الجائزة المستقبلية خارج إطار حفلات التتويج. مشروع ثقافي وفي ردوده على أسئلة الصحفيين، أكد د. ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أن الجائزة ليست فعالية موسمية، بل مشروع ثقافي يعمل وفق خطة إستراتيجية طويلة الأمد تشمل الندوات العلمية، والمشاركات في معارض الكتب، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، إلى جانب دعم دور النشر الجادة. وأكد أن الجائزة تسعى لدعم الشباب المبدعين وتأهيلهم للانطلاق نحو التكوين العلمي النقدي من خلال عدة مشاريع منها تخصيص مسابقات للشباب في قراءة بعض الأعمال الفائزة تحفيزاً على الإبداع وتربية الملكات الناقدة وليست الناقلة والمقلدة. وأوضح د. الشريف أنه سيتم فتح باب الترشح للدورة المقبلة في اليوم التالي لحفل التتويج، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة في وقت لاحق، مؤكداً العمل على دعم الكتاب العربي والناشر العربي صاحب المشروع الثقافي الذي يتوافق مع أهداف وموضوعات الجائزة. ونوه إلى عقد شراكات مع كثير من المؤسسات لتحقيق هذه الأهداف، ومن ذلك توقيع اتفاقية مع مؤسسة بيت الزبير في سلطنة عمان يوم الإثنين المقبل لتعزيز التعاون بين الجانبين والمبادرات المجتمعية المبتكرة، حيث ترتكز مؤسسة بيت الزبير على أربعة قطاعات رئيسية هي الفنون، والتعليم، والتراث، والثقافة. صادق العماري:الجائزة تعزز مكانة الثقافة العربية أكد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن المركز يضع دعم المبادرات الثقافية والمعرفية ضمن أولوياته، ويحرص على أن يكون منصة مفتوحة للنقاشات الفكرية والإعلامية الجادة. وأعرب العماري عن تقديره لاختيار المركز لاحتضان المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل حفل تتويج الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة. مشيداً بدور الجائزة في خدمة البحث العلمي وتعزيز مكانة الثقافة العربية.
198
| 21 يناير 2026
أعلنت جائزة الكتاب العربي عن تنظيم حفل تتويج الفائزين بالدورة الثالثة، يوم 27 يناير الجاري. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في المركز القطري للصحافة. وتم خلال المؤتمر الصحفي استعراض برنامج الحفل والذي يقام برعاية مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك في تأكيد على تعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية القطرية، إلى جانب الأنشطة العلمية المصاحبة له. وأعلن المشاركون في المؤتمر أن حفل التتويج سيصاحبه تنظيم ندوة علمية متخصصة تناقش علاقة الكتاب العربي بالهوية الثقافية، وتعقد على جلستين علميتين في اليوم نفسه، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين من مختلف الدول العربية. كما تم استعراض الدورة الثالثة، ومسارها العلمي والإعلامي، والدور الذي تؤديه في دعم البحث العلمي والتأليف المعرفي، إلى جانب إلقاء الضوء على تطور حضور الجائزة عربيًا منذ انطلاقتها. وأكدت الدكتورة حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي في كلمتها، أن الدورة الثالثة شهدت تجاوز عدد المشاركات حاجز الألف مشاركة، من أكثر من 40 دولة عربية وأجنبية، وهو ما يعكس تنامي الثقة بالجائزة وانتشارها على نطاق واسع خلال فترة زمنية وجيزة. وأوضحت أن هذا الحضور جاء نتيجة خطة إعلامية ومؤسسية متكاملة، ركزت على التعريف بالجائزة عربيًا، مشيرة إلى تنفيذ جولات ثقافية وإعلامية خارج دولة قطر شملت جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، إضافة إلى تنظيم فعاليات وندوات داخل دولة قطر. من جانبه، أكد الدكتور الصديق عمر الصديق، عضو اللجنة العلمية لجائزة الكتاب العربي، أن الجائزة أُسست لتشجيع البحث العلمي الرصين في مجالات معرفية كانت تعاني من ضعف الاهتمام، وتستهدف العلماء والباحثين الذين يعملون بدافع علمي خالص. وأشار إلى أن الجائزة تحولت إلى موسم علمي سنوي يجتمع خلاله ما يقارب 100 عالم وباحث من تخصصات مختلفة، ويتبادلون النقاشات العلمية، وتنشأ بينهم مشاريع بحثية ومعرفية مشتركة، معتبرًا أن هذا التفاعل العلمي يُعد من أهم مكتسبات الجائزة، إلى جانب بعدها التنافسي. وأشار إلى أن اللجنة العلمية للجائزة ترصد مسار النشر عربيا في الحقول المعرفية التي هي مناط اهتمام الجائزة، مؤكدا أن الجائزة تختار في كل دورة فروعا معرفية بعينها استنادا إلى هذه المسارات التي تهتم في الأساس بالعلوم اللغوية والشرعية والتاريخية والأعمال الفلسفية والفكرية حيث كل عام تختار فروعا بعينها لتعزيز الدراسات في مختلف هذه الحقول سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز. بدوره، قدّم الدكتور عبدالواحد العلمي مدير اللجنة العلمية لجائزة الكتاب العربي قراءة موسعة في حصيلة مشاركات الدورة الثالثة، موضحًا أن اللجنة العلمية تعاملت مع الأعمال المرشحة وفق منهج تحكيم دقيق متعدد المراحل، يراعي الجودة العلمية، وأصالة الموضوع، والإضافة المعرفية، والمنهجية البحثية. وأوضح أن تفاوت نسب المشاركة بين التخصصات أتاح للجنة العلمية تكوين صورة واضحة عن واقع الإنتاج العلمي العربي، سواء من حيث كثافة التأليف في بعض الحقول، أو الندرة الواضحة في مجالات أخرى، مشيرًا إلى أن هذا التشخيص العلمي يُعد في حد ذاته أحد أدوار الجائزة غير المعلنة. وأضاف أن عددًا من الأعمال لم يُقبل لأسباب تتعلق بعدم استيفاء شروط الترشح، مؤكدًا أن الالتزام الصارم بالمعايير شرط أساسي للحفاظ على مصداقية الجائزة وقيمتها الأكاديمية، مشددا على أن هدف الجائزة لا يتمثل في عدد المشاركات، بل في رفع مستوى البحث العلمي العربي، وتحفيز الباحثين على تقديم أعمال تتسم بالعمق والأصالة والالتزام المنهجي. من جانبه، أكد الدكتور ناجي الشريف، المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أثناء المؤتمر الصحفي، أن الجائزة ليست فعالية موسمية، بل مشروعا ثقافيا يعمل وفق خطة استراتيجية طويلة الأمد تشمل الندوات العلمية، والمشاركات في معارض الكتب، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، إلى جانب دعم دور النشر الجادة، لافتا إلى أن الجائزة تسعى لدعم الشباب المبدعين وتأهليهم للانطلاق نحو التكوين العلمي النقدي من خلال عدة مشاريع منها تخصيص جوائز للشباب في قراءة بعض الأعمال الفائزة تحفيزا على الإبداع وتربية الملكات الناقدة وليست الناقلة والمقلدة. وأشار إلى أنه سيتم فتح باب الترشح للدورة المقبلة في اليوم الموالي لحفل التتويج، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة في وقت لاحق. كما أكد الدكتور ناجي الشريف العمل على دعم الكتاب العربي والناشر العربي صاحب المشروع الثقافي الذي يتوافق مع أهداف وموضوعات الجائزة، منوها بعقد شراكات مع كثير من المؤسسات لتحقيق هذه الأهداف، ومن ذلك توقيع اتفاقية مع مؤسسة بيت الزبير في سلطنة عمان يوم الإثنين المقبل لتعزيز التعاون بين الجانبين والمبادرات المجتمعية المبتكرة. وترتكز مؤسسة بيت الزبير على أربعة قطاعات رئيسية هي الفنون، والتعليم، والتراث، والثقافة. وفي ختام المؤتمر، ألقى السيد صادق العماري المدير التنفيذي للمركز القطري للصحافة كلمة رحّب فيها بالقائمين على جائزة الكتاب العربي، معربًا عن تقديره لاختيار المركز لاحتضان المؤتمر الصحفي. وأكد العماري أن المركز القطري للصحافة يضع دعم المبادرات الثقافية والمعرفية ضمن أولوياته، ويحرص على أن يكون منصة مفتوحة للنقاشات الفكرية والإعلامية الجادة، مشيدًا بالدور الذي تؤديه جائزة الكتاب العربي في خدمة البحث العلمي وتعزيز مكانة الثقافة العربية.
292
| 20 يناير 2026
رحل أمس الإعلامي والروائي والأكاديمي د.أحمد عبدالملك، بعد مسيرة حافلة امتدت لعقود، أسهم خلالها في بناء وتطوير المشهد الإعلامي والثقافي محليًا وخليجيًا وعربيًا. ونعت وزارة الثقافة الفقيد، مؤكدة أنه أحد رواد الإعلام والرواية في دولة قطر، وتقدمت بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أسرته والأسرة الإعلامية، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كما نعاه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، مؤكداً أن «الراحل كان رفيق درب طويل في الثقافة والإعلام، وأحد أعلام الأدب، وصوتًا ثقافيًا حاضرًا في الوجدان القطري والخليجي والعربي، لافتاً إلى أنه عمل مع الفقيد على مدى عقود، واختاره مديرًا للدائرة الإعلامية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض، حيث مثّل بلده خير تمثيل، ثم واصلا العمل معًا في وزارة الثقافة، مشيدًا بإخلاصه وتفانيه ونشاطه المتواصل. وأضاف سعادته : أن د.أحمد عبدالملك كان إعلاميًا بارزًا، ومقدم برامج، ومشاركًا دائمًا في الحوارات الفكرية، وناقدًا أدبيًا وروائيًا مميزًا، ترك بصمة واضحة بكتاباته الجريئة وأعماله السردية التي لامست هموم الإنسان والمجتمع، وحظيت بقرّاء أوفياء في قطر والخليج والعالم العربي، وكان قلمه جسرًا للحوار وصوته معبرًا عن وعي المثقف ومسؤوليته. وتوقف د.الكواري عند موقف إنساني مؤثر من حياة الفقيد، مؤكدًا أنه ظل متوكلًا على الله في مرضه، متمسكًا بالأمل حتى النهاية، وناقلًا عنه قوله بعد عودته من رحلة علاجية: «لا أستطيع العيش خارج قطر، فإني أتنفس هواءها، وأشعر أني محاط بالعاطفة والمحبة، وعلى الله متكل». أما سعادة السفير محمد جهام الكواري، فقال إن رحيل د.أحمد عبدالملك لا يمثل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل خسارة عميقة للوسط الإعلامي والثقافي والأكاديمي، الذي فقد أحد أبرز رموزه حضورًا وتأثيرًا، موضحاً أن الراحل كان يؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الرواية مرآة للمجتمع وأداة لكشف أوجاعه وآماله، مشيرًا إلى أن أعماله الروائية وكتبه في الإعلام والثقافة جمعت بين الحداثة والأصالة، وترك من خلالها بصمة فكرية وإنسانية واضحة. كما نعاه عدد كبير من الأدباء والكتاب العرب، منهم د.عبدالله المدني، والروائي طالب الرفاعي، ود.إيمان بدران، إلى جانب نخبة واسعة من المثقفين والإعلاميين في الوطن العربي. ود.أحمد عبد الملك (مواليد 1951)، حصل على درجة الماجستير في الإعلام التربوي من جامعة مدينة نيويورك - بافلو - بالولايات المتحدة سنة 1983، ثم حصل على الدكتوراه في الصحافة من جامعة ويلز في بريطانيا عام 1989. في عام 1972 بدأ العمل رسمياً مذيعاً في تلفزيون قطر عام 1972، وشغل منصب رئيس وحدة النصوص والترجمة، ثم شغل منصب رئيس قسم الأخبار عام 1976. وسبق له أن تولى رئاسة تحرير جريدة «الشرق»، كما عمل مديراً للشؤون الإعلامية بمجلس التعاون الخليجي، وعمل مستشاراً في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وأستاذاً مشاركاً لمواد الإعلام بجامعة قطر وأستاذاً مشاركاً لمواد الإعلام في كلية المجتمع ، وله عدد من التجارب الروائية، كما كتب عدداً من الدراسات في مجال الإعلام ، وكتب كذلك في النقد الأدبي، وحصل على العديد من شهادات التقدير من دول مجلس التعاون وفازت روايتيه (ميهود والجنية) و(دخان .. مذكرات دبلوماسي سابق) بجائزة كتارا للرواية العربية.
482
| 20 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11628
| 07 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5722
| 08 فبراير 2026
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
5630
| 08 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3714
| 07 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11628
| 07 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5722
| 08 فبراير 2026
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
5630
| 08 فبراير 2026