رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
تتويج الفائزين بجائزة الكتاب العربي 27 يناير

أعلنت جائزة الكتاب العربي أن يوم 27 من يناير المقبل سيكون موعدا لإعلان أسماء الفائزين وتتويجهم بالجائزة في دورتها الثالثة، خلال حفل يقام بهذه المناسبة بحضور شخصيات رسمية ونخبة من الأكاديميين والمثقفين في قطر والعالم العربي. وقالت الدكتورة حنان الفياض، المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، إن اللجنة العلمية للجائزة رصدت في الدورة الحالية حضورا واسعاً، حيث سجل مشاركون من 41 دولة حول العالم، وشملت الترشيحات: جميع الحقول المعرفية، وهي: الدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي حتى نهاية القرن العاشر الهجري، الدراسات الاجتماعية والفلسفية، حيث تخصص هذه الدورة للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، الدراسات التاريخية، حيث تخصص هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، وتخصص هذه الدورة للسيرة النبوية والدراسات الحديثية،، المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، حيث تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية وذلك في مؤشر واضح على اتساع دائرة المشاركة وتنوعها. وأضافت أن اللجنة العلمية للجائزة رصدت كذلك وجود مستوى علمي لافت وتنافسي في بعض الحقول؛ ولا سيما في النقد الأدبي والدراسات التاريخية، كما جرت أعمال التحكيم جرت وفق الجدول الزمني المعتمد، وضمن إجراءات دقيقة تضمن أعلى معايير النزاهة والشفافية والدقة العلمية. وأشارت الدكتورة حنان الفياض، إلى دور الجائزة في تعزيز الدبلوماسية الثقافية عبر الجولات التي تنظمها في عدد من العواصم العربية بهدف تعزيز الحضور القطري في مختلف المحافل الثقافية العربية، بالإضافة إلى التواصل من المبدعين والكتاب والوصول إلى أكبر شريحة مستهدفة للجائزة، لافتة إلى أن الجائزة قامت خلال هذه الدورة بزيارة عدد من المؤسسات الثقافية والأكاديمية والمجامع اللغوية في عدد من الدول من أبرزها مصر والسعودية والكويت. وستقيم الجائزة بالتزامن مع حفل تتويج الفائزين ندوة علمية متخصصة تناقش قضايا الكتاب العربي وعلاقته بالهوية الثقافية، في إطار يعزز الحوار المعرفي ويكرس دور الجائزة بوصفها مؤسسة فاعلة لدعم الإنتاج الفكري العربي، يشارك فيها نخبة من الكتاب والباحثين. يذكر أن جائزة الكتاب العربي تأسست في عام 2023 برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتبلغ قيمتها مليون دولار، وتتوزع على فئتي الكتاب المفرد وفئة الإنجاز في خمسة مجالات معرفية تتغير تخصصاتها الداخلية دورياً.

392

| 24 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
د.محمد العبيدي نائب المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية لـ "الشرق": اعتمدنا على النقوش القديمة والكتب القيمة

- دعم كامل من الدولة للمشروع بداية من الفكرة وصولاً إلى الاكتمال - استبعدنا مواقع التواصل الاجتماعي لضمان الدقة والموثوقية - بناء المدونة والببلوغرافيا وتجميع المادة المرقمنة أبرز التحديات - المعجم يتميز عن غيره كونه تاريخياً - استخراج المعاني من بطون السياقات عبر 20 قرناً من تاريخ العربية يمثل معجم الدوحة التاريخي للغة العربية مشروعاً لغوياً علمياً رائداً اعتمد منهج التتبع الزمني لألفاظ العربية ومعانيها في سياقاتها الموثقة، عبر مراحل تاريخية متعاقبة. واستغرق إنجازه عدة سنوات من العمل البحثي الجماعي، القائم على بناء مدونة نصية واسعة، وضبط مصادرها، وتدقيق مادتها. من هنا، تلتقي الشرق، د. محمد العبيدي، نائب المدير التنفيذي للمعجم، ورئيس وحدة الببلوغرافيا، والذي يلقي الضوء على بدايات الفكرة، مروراً بالانطلاق، وصولاً إلى مرحلة الاكتمال، وما بينهما من تحديات، يرصدها في هذا الحوار، خاصة وأنه أحد مؤسسي المعجم، والمقترحين لفكرته. كما يتناول الحوار قضايا منهجية تتعلق بمصادر الاستشهاد، وحدود الاعتماد على النصوص القديمة والحديثة، وطبيعة التعامل مع النقوش واللغات السامية، ومعايير إدراج المادة المعجمية واستبعادها، إضافة إلى رؤية القائمين على المشروع في ما يخص اللغة المعاصرة، والبيئة الرقمية، وما يفرضه ذلك من تحديات تتصل بالدقة والتوثيق، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ ماذا عن البدايات الأولى لانطلاق فكرة مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، ثم الانطلاق، إلى ما شهدته من مراحل تطور، وصولاً إلى الاكتمال؟ بدأت الفكرة عام 2011، إلى أن انطلق المشروع في عام 2013، برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومن وقتها، ظلت تتسارع الجهود، لإنجاز هذا المشروع، حيث كان حلماً بعيد المنال، وفكرة عالقة، لم تستطع المعاجم اللغوية، أو الجامعات، أو المؤسسات المختلفة في العالم العربي، أن تنجزها، أو أن تنجز مشروعاً مماثلاً لها. -تفرد المعجم ◄ وما الذي يميز هذا المعجم عن غيره من المعاجم الأخرى، ويجعله متفرداً؟ هذا العمل ليس كغيره من المعاجم، فالمعاجم الأخرى، كلها معاجم مكررة، باستثناء معجم «العين»، الذي أسس لتاريخ اللغة العربية، واستقاها من أفواه الأعراب، كما أن المعاجم الحديثة للأسف الشديد، لم تحمل جديداً، أو تميزاً. ولذلك، لو تصفحنا أي معجم من المعاجم الحديثة، أو الأخرى الصادرة في العصور الوسطى، لوجدناها لا تحمل جديداً، بل تكراراً لما كان قبلها. أما معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، فهو المعجم الوحيد في تاريخ اللغة العربية، الذي يستخلص المعنى من بطون السياقات، ولذلك، نجد أن أول خطوة في بناء هذا المشروع، وهذه المدونة الضخمة أنها امتدت على مدى 20 قرناً، في تاريخ اللغة العربية الغنية، في كافة المجالات، من كتب اللغة والتفسير والعقيدة، والطب والهندسة والفلسفة والمنطق، وصولاً إلى العصر الحديث، بما فيها الصحافة ومواقع الإنترنت، ذات القيمة. -منهجية العمل ◄ وماذا كان موقف المعجم من النقوش القديمة للغة العربية؟ لقد عدنا إلى نقوش اللغة العربية القديمة، وإلى نظائر اللغة العربية في اللغات السامية المختلفة، فهذه المادة تم جمعها، وتأريخها، ونسبنا كل منها لصاحبها، وكنا في ذلك أمام مسؤولية كبيرة بالطبع، وحرصنا على تدقيق كل نص، بالبحث في بطون الكتب، فكنا نبحث عن قائله، ثم نقوم بالتأريخ له، مع التحقق من صحة الكتابة، والضبط. كما كنا نقف على كثير من التصحيحات، والأخطاء، ثم بعد ذلك نخضع هذه المدونات إلى التاريخ والتوسيم، بمعنى تصنيفها وفق الجذور وتحت كل جذر، ووفق المشتقات والمداخل المعجمية، ثم تحت كل مدخل من هذه المداخل، كنا نجد أحياناً لبعض الألفاظ مئات أو ملايين السياقات. وبحثنا كذلك عن اللفظ في أول استعمال له، ثم النظر إلى مراد قائله، في هذه السياقات، وظللنا نبحث في عشرات أو مئات السياقات، للعثور على المعنى أو اللفظ الجديد، ثم نذكره. كما أننا لم نذكر الكلمة، ومعناها، كما اعتادت بعض المعاجم، ولكننا كنا نذكر تعريفاً مفصلاً، مضبوطاً بالشكل، لننتقل بعد ذلك إلى الشعر، الجاهلي قبل الإسلام، ثم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، متدرجين في ذلك، وصولاً إلى العصر الراهن، للبحث فيما ورد بالصحف من مقالات، إلى غير ذلك. -مصادر البحث ◄ هل يعني هذا أن فريق المعجم بحث في كل الكتب والمخطوطات؟ لقد تركنا المخطوطات، بينما ركزنا على جميع الكتب، وتركنا منها ما ليس له قيمة، أو قليل القيمة، أو ما كان اختصاراً. ◄مع الإشارة إلى وصول المعجم إلى الوقت الحالي.. كيف تعاملتم مع مواقع التواصل الاجتماعي؟ لم يتم إلحاق مواقع التواصل الاجتماعي في حقول المعجم، لما فيها من عدم الانضباط، وافتقارها للمعايير، وأحياناً الموثوقية، في عدم دقة ما يتم بثه، أو نشره، نتيجة تداخل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بغرض إحداث ما يعرف بالتزييف العميق. -دعم الدولة ◄ كيف تنظرون إلى جهود الدولة في إنجاز هذا المشروع اللغوي الرائد؟ حقيقة، جهود قطر ليست غريبة عليها، فهي دائماً جهود داعمة ومتميزة، حيث تتبنى الدولة مثل هذه المشروعات الضخمة للغاية، فمنذ أن طرحنا فكرة المشروع، وجدنا حماسة وترحيباً ودعماً وتأييداً على الفور، واستمر هذا الدعم، دون أي تدخل في محتوى المعجم، إلى أن وصل المشروع إلى مرحلة الاكتمال، والاحتفال به. -تحديات المعجم ◄ ما هو التحدي الأبرز الذي واجه فريق المشروع في مراحل إنجاز هذا المعجم؟ التحدي الأكبر تمثل في بناء المدونة، إذ حرصنا قبلها، على بناء ببلوغرافيا قوية للغاية، وسعينا إلى جمع كل ما كُتب باللغة العربية، ثم قمنا بتصنيفه وفق الحقول، وما وجدناه متوفراً من مادة مرقمنة، جمعناه، وما كان غير مرقمن قمنا برقمنته، بكل ما رافقت هذه المراحل من جهود كبيرة. وكان ثمرة هذا الجهد، أن وضعنا أيدينا على آلاف الكتب، وأصبحت متاحة حالياً.

368

| 24 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الداعية أحمد الملا لـ "الشرق": معجم الدوحة التاريخي للغة العربية مفخرة للدولة وللأجيال

وصف فضيلة الداعية أحمد الملا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية بأنه «مفخرة كبيرة لدولة قطر للجيل الحالي وللأجيال المقبلة»، مؤكدًا أن إنجاز مشروع لغوي بهذا الحجم والدقة يبعث على الاعتزاز في القرن الخامس عشر الهجري، الحادي والعشرين الميلادي. وقال فضيلته، في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن المعجم يوثق تطور اللغة العربية وألفاظها ومصطلحاتها، ويرصد تغير دلالاتها عبر ما يقارب ألفي عام، وصولًا إلى استعمالاتها المعاصرة، مشيراً إلى أن هذه الخصيصة تجعله مختلفاً ومتميزاً عن سائر المعاجم العربية. وأوضح أن منصة المعجم الرقمية وتطبيقه يقدمان ثراءً معرفياً يحتاج إليه كل مهتم باللغة العربية، سواء كان من الناطقين بها أو ممن يتخذونها لغة ثانية، لافتاً إلى أن المعجم يخدم متعلمي العربية من أصحاب اللغات الأخرى، بقدر ما يخدم أبناءها، لما يوفره من تتبع تاريخي دقيق لتطور الألفاظ والدلالات. وأضاف أن المعجم يركز على التأريخ الزمني للكلمة، من أول استعمال موثق لها، مرورًا بانتشارها وتحول معناها، وهو ما يمنحه قيمة علمية خاصة تميزه عن المعاجم التقليدية التي تكتفي بعرض المعنى دون سياقه التاريخي. وأشار فضيلة الداعية أحمد الملا إلى أن نجاح هذا المشروع يعود إلى توافر عناصر أساسية، في مقدمتها الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، والتمويل الذي وفرته الدولة، إلى جانب الإدارة المؤسسية الفاعلة، موضحاً أن إنجاز المعجم خلال 13 عاماً يُعد فترة مناسبة بالنظر إلى طبيعته بوصفه عملًا جماعياً مؤسسياً شارك فيه باحثون ولغويون وخبراء في المعاجم، من اتجاهات علمية وثقافية وجنسيات وأعمار مختلفة، وهو ما أسهم في إثراء المشروع وتعزيز نجاحه. تجدر الإشارة إلى أنه ​بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أعلن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية ، عن إطلاق بوابته الإلكترونية الجديدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور العربية في الفضاء الرقمي، وتيسير الوصول إلى مادته المعجمية التاريخية عبر واجهة حديثة وأدوات بحث متقدمة تخدم الباحثين والمهتمين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم. وتتميّز البوابة الجديدة بتصميمها الحديث، وبنيتها التقنية المتقدمة، وما تتيحه من أدوات بحث واستكشاف تُمكّن المستخدمين من تتبّع تاريخ الألفاظ ودلالاتها عبر العصور بسهولة ودقّة، بما يخدم الباحثين والطلاب والمهتمين باللغة العربية، ويعزّز التكامل بين العمل المعجمي والوسائط الرقمية المعاصرة. ويمثّل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية محطّة مفصلية في مسار البحث اللغوي العربي، إذ يقدّم معجمًا تاريخيًا شاملًا يرصد حياة الكلمة العربية في سياقاتها الزمنية والمعرفية والحضارية، ويكشف عن تحوّلاتها الدلالية والصرفية والاستعمالية على امتداد ما يزيد على عشرين قرنًا.

190

| 24 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
إسدال الستار على معرض "بوابات متغيرة" يوم 31 ديسمبر الجاري

تسدل متاحف قطر، يوم 31 ديسمبر الجاري، الستار على معرض بوابات متغيرة، الذي يمثل تتويجا لأعمال النسخة التاسعة من برنامج الإقامة الفنية في مطافئ مقر الفنانين، بجاليري الكراج. ويستعرض بوابات متغيّرة أعمالًا فنية متنوعة الوسائط تتناول مفهوم التحوّل والحركة، وتتأمل في عبور العتبات المادية والعاطفية والمفاهيمية. ومن وحي المناظر الصحراوية أو المنظومة الكونية، وصولًا إلى فضاءات المنزل الدافئة، تعيد هذه الأعمال توجيه حس المشاهد لمفهومي الزمان والمكان، من خلال استكشاف الترابط العميق بين الذاكرة والمادة. وتضم قائمة الفنانين المشاركين خمسة عشر فنانًا بما يعكس تنوعًا في الجنسيات والتخصصات الفنية، وهم: من قطر كل من: صالحة السبيعي وريم الشمري، وسارة النعيمي، وغالية المهندي، ولولوة المغيصيب، إلى جانب كل من علاء البرازي (سوريا)، وألكسندرين غيران (فرنسا)، وسورابي جايكواد (الهند)، وخالد العربي (السودان)، وريهام محمد (السودان)، ونعيمة المجدوبة (الأردن)، وجون فنديتي (كندا)، وفاطمة الصديقي (باكستان)، وناتاليا ميهيا (كولومبيا)، وندى الخراشي (مصر). ويُعد المعرض أرشيفًا حيًا يوثق مسيرة الفنانين الإبداعية، وتتويجًا لمبادرة عالمية المستوى لبرنامج الإقامة الفنية، التي تقدّم لمجتمع المبدعين في قطر التوجيه والإرشاد في مجال التقييم الفني للمعارض، للمضيّ قدمًا بالتعبير الفني. فكل عمل فني هو بمثابة بوابة تدعو الزوار إلى رؤية العالم من منظور جديد نشأ داخل فضاءات برنامج الإقامة الفنية. ودعت متاحف قطر الجمهور والمهتمين لزيارة معرض بوابات متغيرة قبل اختتامه لمشاهدة إسهامات برنامج الإقامة الفنية ودوره في دعم المواهب الفنية الناشطة في قطر.

240

| 23 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تزيح الستار عن العمل الفني أوتورتراتو في ذكرى تأسيس متحف

أزاحت متاحف قطر الستار عن العمل الفني /أوتورتراتو/ للفنان الأرجنتيني غابرييل تشايلي، وذلك في موقع متحف: المتحف العربي للفن الحديث، احتفاءً بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسه. و/أوتورتراتو/ عبارة عن عمل تركيبي نحتي ضخم، جرى تثبيته في فضاء العرض بالمتحف، ليؤكد التزام متحف بالتبادل الثقافي ودعمه للممارسات الفنية المعاصرة المؤثرة ذات الصدى الإقليمي والعالمي. ويأتي تقديم العمل ضمن العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى بناء شراكات مستدامة والاحتفاء بالإبداع والتاريخ والابتكار المشترك. ويسلط التعاون مع الأرجنتين هذا العام الضوء على عمق التقاليد الفنية والممارسات المعاصرة والمشروعات التعاونية، ليشكّل هذا العمل التركيبي الجديد محطة بارزة في تعميق الحوار بين الثقافات وتوطيد الروابط الفنية بين الدول. وقالت سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي للرواق والفن العام ورباعية قطر، إنه مع احتفال متحف بمرور 15 عاماً على تأسيسه، يبرز الكشف عن هذا العمل، في إطار الدور التحويلي للفن العام في وصل الجمهور بالممارسات الإبداعية المعاصرة. وأضافت أن العمل لا يثري برنامج الذكرى السنوية فحسب، بل يعمل بمثابة محفّز للحوار يدعو إلى التأمل في الأصول والتراث، وفي تشابك الهويات الفردية والجماعية، لافتة إلى أنه من خلال وضع المنحوتة في فضاء عام، فإن الفرصة تصبح متاحة، للقاءات هادفة تتردد أصداؤها عبر الثقافات والتواريخ والأجيال. ويختلف /أوتورتراتو/ عن البورتريه التقليدي، حيث يعبر عن الهوية بعناصر رمزية ومادية، فيما يتميز سطح المنحوتة بتكتلات بارزة مستلهمة جزئياً من تمثال /فينوس ولندورف/، الذي يعود إلى ما قبل التاريخ، ملمّحاً بذلك إلى شَعر ذي ملمس مميز، في إشارة إلى جذور الفنان الأفرو-عربية واللاتينية المتمازجة. كما تظهر على جانبي العمل الفني انطباعات دقيقة على هيئة عيون، تستحضر صفات الأشكال ثنائية الرأس في الخزف ما قبل الهسباني، وتُدخل إحساساً بالازدواج والتأمل الداخلي. وصُنِع العمل من الطوب اللَّبِن /الطين/، وهي مادة استُخدمت تاريخياً في الهندسة المعمارية للسكان الأصليين وصناعة الفخار عبر القارة، الأمر الذي يجعل المنحوتة ترتكز أساساً على الأرض، ويستدعي شكلها المخروطي الأنابيب التقليدية التي كانت تُستعمل في الحياة اليومية بشمال غرب الأرجنتين. ومن جانبها، أوضحت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، أن العمل يجمع بين الذاكرة المادية والتجربة الحياتية بطريقة تبدو شخصية للغاية وذات صدى عالمي، حيث يدعو الفنان من خلال عمله إلى دعم التفكير في كيفية نقل الأشكال. يُشار إلى أن الفنان غابرييل تشايلي وُلد عام 1985 في سان ميغيل دي توكومان بالأرجنتين، وعُرف بمنحوتاته المتجذرة في الثقافات المادية والتواريخ الأثرية والتقاليد المحلية لأمريكا اللاتينية. واستنادًا إلى إرثه الأفرو- عربي وروافده من السكان الأصليين، تتناول أعماله كيفية تشكل الهوية عبر الذاكرة الموروثة وسرديات المجتمع وقرون من التداخلات الثقافية.

308

| 23 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تدشن جدارية "روضة في راحة الجنوب" لفنان إسباني

دشن الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ جدارية جديدة بعنوان روضة، في راحة الجنوب على واجهة مبنى 46 في كتارا، وذلك بحضور سعادة السيد ألبارو رينيدو زالبا، سفير مملكة إسبانيا لدى الدولة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة ومن المهتمين والإعلاميين. ويأتي تدشين هذا العمل في خطوة تعكس رسالة كتارا الثقافية الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري، وإبراز أوجه التلاقي الجمالي بين الثقافات، ضمن فضاء يجمع بين الأصالة والانفتاح. وأعرب سعادة السيد ألبارو رينيدو زالبا، سفير مملكة إسبانيا عن بالغ اعتزازه بتدشين هذا العمل الفني المميز في /كتارا/، مؤكدا أنه يمثل مشروعا ثقافيا حيا لروح الأندلس بوصفها فضاء تاريخيا للتعايش والحوار والتلاقح الحضاري بين الثقافات، ويعكس في الوقت ذاته عمق الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع بين إسبانيا والعالم العربي. وأشار إلى أن جدارية روضة، في راحة الجنوب ليست مجرد عمل فني، بل نافذة جمالية تفتح آفاقا جديدة للتفاهم المتبادل، وتبرز القيم المشتركة التي تتقاسمها الثقافتان الإسبانية والقطرية، مشيدا بالدور الريادي الذي تضطلع به كتارا في صون التراث الإنساني المشترك، وتعزيز الدبلوماسية الثقافية، وخلق مساحات إبداعية تسهم في ترسيخ الحوار الثقافي بين الشعوب، بما يعزز جسور التعاون والتبادل الثقافي بين مملكة إسبانيا ودولة قطر. ومن جهته أكد الفنان الإسباني كارلوس ألفاريز لاس هيراس أن عمله يقدم رؤية مثالية للفناء الأندلسي التقليدي، تتداخل فيه عناصر راسخة من الثقافة الإسبانية مع رموز قطرية. وهو عبارة عن نافذة تتجاوز حدود الزمان والمكان وتربط بين قطر وإسبانيا، لتكون فضاء دافئا وجذابا يشجع المشاهد على التفاعل مع التراث الثقافي الغني لكلا البلدين والاستمتاع به. ويأتي تدشين جدارية روضة في راحة الجنوب ضمن سلسلة المبادرات الثقافية والفنية التي تنفذها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ترسيخا لمكانتها كمنصة عالمية للحوار الثقافي، ووجهة تجمع بين التراث والفن والإبداع الإنساني.

218

| 23 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
سهيل سات تضيف قناة "التغيير" إلى القمر الصناعي سهيل 2

أعلنت الشركة القطرية للأقمار الصناعية /سهيل سات/ عن إضافة قناة /التغيير/ إلى باقة القنوات الخاصة بها، وذلك على القمر الصناعي /سهيل 2/ في المدار 26 درجة شرقًا والذي يغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يُحسّن تغطية الإشارة ويُتيح إمكانية الوصول إلى جمهور واسع للقناة. وأوضحت الشركة أن هذه الإضافة تؤكد التزامها بتقديم مجموعة متنوعة من المحتوى لتلبية الطلب الإقليمي. وبهذه المناسبة، أعرب السيد علي بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة /سهيل سات/ عن سعادته بإضافة قناة /التغيير/ التلفزيونية البارزة إلى نطاق بث الأقمار الصناعية للشركة. وقال : نحن نؤمن بأن خدماتنا الموثوقة وخبرتنا في تقديم خدمات الأقمار الصناعية تتوافق تماماً مع رؤية قناة /التغيير/ لتكون قناة إخبارية رائدة، تقدم معلومات شاملة وموثوقة لمشاهديها. يذكر أن قناة /التغيير/، التي تتخذ من العاصمة الأردنية عمّان، مقرًا لها، هي قناة فضائية إخبارية تبث باللغة العربية، وتقدم تغطية للتطورات السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم العربي، إلى جانب باقةٍ من البرامج الحوارية السياسية، والبرامج التحليلية، والمقابلات الحصرية. وتوفر /سهيل سات/ خدمات الأقمار الصناعية والبث والنقل والخدمات المدارة من الدوحة، وتتمتع بأكثر من 15 عامًا من الخبرة في تقديم خدمات الاتصالات الفضائية المختلفة لعملائها بقطاعي الأعمال الخاصة والحكومية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

230

| 23 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تفتتح "بيت البشت" لصون الموروث الثقافي

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بيت البشت، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على صون الموروث الثقافي ودعم وإبراز الحرف اليدوية والصناعات التقليدية الأصيلة. حضر الافتتاح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام /كتارا/، وعدد من مسؤولي المؤسسة والمهتمين بالتراث والحرف اليدوية. ويضم بيت البشت مجموعة من الأجنحة المتخصصة التي تستعرض مراحل صناعة البشت، حيث يتعرف الزائر على آليات اختيار وتجهيز المواد والأقمشة، مروراً بمرحلة التطريز والنقوش التقليدية مثل الهيلة والبروج، باستخدام خيوط الزري الذهبية والفضية لخياطة الحواف والياقات، وصولاً إلى التشطيب النهائي الذي يجعل من البشت قطعة فاخرة تعكس الأصالة والهوية التراثية. ويقدم بيت البشت تجربة متكاملة لصناعة تقليدية تُعد من أجمل الحرف التي تتطلب دقة وإتقاناً عاليين، وتضفي لمسات فنية مميزة على كل قطعة، ليبقى البشت تحفة فنية قائمة بذاتها، تجسد التراث والهوية والأناقة الأصيلة. وقال سامي الحواج، صاحب ومؤسس بيت البشت، إن صناعة البشت تُعد من أعرق الحرف اليدوية والصناعات التقليدية التي تزدهر في قطر ودول الخليج والوطن العربي، منذ زمن بعيد، مشيراً إلى أن افتتاح بيت البشت في /كتارا/ يشكل فرصة للتعريف بهذه الحرفة العريقة. وأضاف أن البشت ليس مجرد قطعة قماش، بل عمل فني متكامل يبدأ من أخذ مقاسات العميل، مروراً بقص القماش وتنفيذه بدقة عالية، ليصبح قطعة تراثية تجسد عراقة الحرف اليدوية في قطر والمنطقة، لافتاً إلى أن البشت يتميز بتصاميمه وألوانه وجودته العالية، ويمنح مرتديه إطلالة أنيقة ممزوجة بلمسة من الفخامة. وأوضح أن زائر بيت البشت سيتعرف على أنواع البشوت الصيفية والشتوية، وبمختلف أنواع الزري الألماني والفرنسي والهندي، إضافة إلى عرض مقتنيات قديمة من البشوت يعود تاريخها إلى أكثر من نصف قرن، إلى جانب نماذج من الملبوسات القطرية القديمة المصنوعة من الصوف والمطرزة بخيوط الزري الذهبية، حيث يحمل كل منها طابعًا خاصاً يميزه عن غيره.

148

| 23 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
بالتزامن مع الاحتفال باكتمال معجم الدوحة التاريخي.. انطلاق مؤتمر دولي يناقش الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية

انطلقت اليوم أعمال مؤتمر الذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية، الذي ينظّمه معجم الدوحة التاريخي للغة العربية بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وذلك عقب اختتام حفل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية. ويشارك في المؤتمر على مدى يومين نخبة من الباحثين واللسانيين والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي والمعالجة الآلية للغة العربية من جامعات ومراكز بحثية عربية ودولية. ويأتي هذا المؤتمر في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، وما يثيره من أسئلة علمية ومنهجية تتعلّق بمكانة اللغة العربية في النماذج اللغوية المعاصرة، وبمدى قدرة هذه النماذج على تمثيل خصائصها اللسانية والدلالية والثقافية تمثيلًا دقيقًا. واستُهلّت أعمال اليوم الأول بجلسة افتتاحية خُصّصت لتأطير الإشكاليات الكبرى التي يتناولها المؤتمر، وتسليط الضوء على أهمية الربط بين البحث اللساني العربي وتطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما في ظل الحاجة المتزايدة إلى موارد لغوية موثوقة تُسهم في تطوير النماذج اللغوية العربية. وأعقب الجلسة الافتتاحية جلسة خاصة بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وركّزت مداخلاتها على الأسس اللسانية والمعرفية التي يقوم عليها المعجم، وعلى إسهاماته في إعادة بناء الفهم التاريخي للمعنى واللفظ في العربية. وقدّم الدكتور عبد الكريم جبل أستاذ العلوم اللغوية في جامعة طنطا بمصر، مداخلة بعنوان فقه اللغة في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وتناول فيها فقه الدلالة وتحولات المعنى، مبرزًا دور الشاهد التاريخي في نقض عدد من الأوهام الشائعة في الفهم اللغوي. كما ناقش الدكتور محمد الخطيب أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر وخبير لغوي مشارك في معجم الدوحة التاريخي، بنية الشاهد ومنهج التوثيق، مسلطًا الضوء على المعايير المعتمدة في صيانة النصوص داخل المعجم وأهمها اعتماد النص والحياد العلمي. وتناول الدكتور رشيد بلحبيب رئيس اللجنة العلمية في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، قضايا الإحياء والتفصيح في ضوء معطيات المعجم، في حين قدّم الدكتور حسن حمزة نائب رئيس المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي، قراءة مقارنة بين معجم الدوحة والمعجم الفرنسي التاريخي من حيث منهج تأريخ اللغة. كما رصد انتقال معجم الدوحة من مجرد أداة بحث إلى موضوع للبحث نفسه إذ كشف بعد اكتماله عن إمكانات بحثية واسعة ومشاريع علمية جديدة أسهمت في مراجعة كثير من المسلمات اللغوية. وشهد اليوم الأول انعقاد الجلسة الأولى بعنوان بيانات معجم الدوحة التاريخي للغة العربية في خدمة الذكاء الاصطناعي، حيث ناقشت إمكانات توظيف البيانات المعجمية التاريخية في تطوير التطبيقات الذكية والنماذج اللغوية العربية. وتناول الدكتور عزّ الدين البوشيخي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي، ومحمد بباه، رئيس وحدة الحوسبة في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، ومحمد رقاس خبير حاسوبي في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، دور بيانات المعجم موردًا لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي العربي حيث أكد البحث أهمية بيانات معجم الدوحة في تطوير الذكاء الاصطناعي العربي إذ توفر 300 ألف مدخل معجمي ومدونة نصية تقارب المليار كلمة. كما قدّم الدكتور محمد العبيدي رئيس وحدة الببلوغرافيا والمدونة في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، مداخلة حول تعزيز المحتوى الرقمي العربي بالموارد المعجمية في عصر الذكاء الاصطناعي، متخذًا من معجم الدوحة نموذجًا. وناقش الدكتور سامر الرشواني والدكتورة سمية الطنبولي الباحثان في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق بجامعة حمد بن خليفة، تطوير خادم للذكاء الاصطناعي معزّز ببيانات المعجم لفهم أدق للنصوص القرآنية والحديث النبوي. كما شهد المؤتمر في الفترة المسائية ثلاث جلسات علمية من بينها جلسة حول الخصائص اللسانية للعربية وعلاقتها بالنمذجة الآلية، كما تم استعراض تطبيقات عربية في أداء نماذج الذكاء الاصطناعي، في جلسة أخرى حيث ركّزت أوراقها على تقييم أداء النماذج اللغوية في معالجة العربية بمستوياتها المختلفة. وتميّزت جلسات اليوم الأول بنقاشات علمية معمّقة، عكست تنوّع المقاربات بين اللسانيات النظرية واللسانيات الحاسوبية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأبرزت الحاجة إلى تعزيز التكامل بين الباحثين في اللغة العربية ومطوّري النماذج الذكية، بما يضمن تمثيلًا أدق لخصائص العربية في النظم الحاسوبية المعاصرة. ومن المقرّر أن تتواصل أعمال المؤتمر غدا بمناقشة المحاولات العربية في بناء النماذج اللغوية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والترجمة، والسياقات الثقافية والمعرفية للنماذج الذكية.

162

| 23 ديسمبر 2025

محليات alsharq
د. حمد الكواري: معجم الدوحة التاريخي للغة العربية هدية قطر لحاضر لغة العرب ومستقبلها

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية أنمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية؛ هدية قطر لحاضر لغة العرب ومستقبلها، مشيداً بالدور الريادي الذي قامت به دولة قطر، وبدعمها المتواصل لهذا المشروع النهضوي. وكتب في منشور عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين: معجم الدوحة التاريخي للغة العربية؛ هدية قطر لحاضر لغة العرب ومستقبلها كان يومًا مضيئًا في تاريخ اللغة العربية، يومًا تستريح إليه الذاكرة وتطمئن له الروح، بحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مناسبة الإعلان عن اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، هذا المشروع الحضاري الكبير الذي طال انتظاره، وجاء اليوم شاهدًا على أن العربية ما زالت في قلب الاهتمام والرعاية. تشرفتُ بحضور هذه المناسبة الرفيعة، والاستماع إلى الكلمات التي سلّطت الضوء على عظمة هذا المنجز العلمي، وعلى الجهد الدؤوب الذي بذله العلماء والباحثون عبر سنوات طويلة من العمل المنهجي الرصين، والذين استحقوا كل تكريم وتقدير لما قدّموه من خدمة جليلة للغة العربية حاضراً ومستقبلاً. إن معجم اللغة العربية التاريخي ليس كتابًا يُضاف إلى رفوف المكتبات فحسب، بل هو ذاكرة اللغة العربية عبر العصور، يوثّق نشأة الألفاظ، وتحول دلالاتها، ومسيرتها في الفكر والعلم والأدب، ويضع العربية في مكانها اللائق بها في مصاف اللغات العالمية التي تمتلك معاجم تاريخية مرجعية، ويمنحها أدوات علمية راسخة لدخول عصر الذكاء الاصطناعي والمعرفة الرقمية بثقة واقتدار. وجدير بالإشادة الدور الريادي الذي قامت به دولة قطر، وبدعمها المتواصل لهذا المشروع النهضوي، وبالجهد المؤسسي والعلمي الكبير الذي اضطلع به معهد الدوحة للدراسات العليا، الذي جسّد نموذجًا يُحتذى في الجمع بين الرؤية الثقافية، والعمل الأكاديمي، والتخطيط طويل الأمد. تحية لقطر ولقيادتها الواعية لهذا الإنجاز العظيم الذي جعل من اللغة العربية مشروعًا للمستقبل لا مجرد تراثٍ للماضي، وتحية لكل عالمٍ وباحثٍ أسهم في إنجاز هذا العمل الخالد، الذي سيبقى علامة مضيئة في مسيرة العربية، وركنًا أساسًا في تعزيز مكانتها العالمية ومستقبلها.

308

| 22 ديسمبر 2025

محليات alsharq
لولوة الخاطر: "معجم الدوحة التاريخي" يجسد التزام قطر الراسخ بدعم اللغة العربية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي

أعربت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فخرها واعتزازها باكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، المشروع الذي تبناه ورعاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقالت في منشور عبر حسابها بمنصة إكس، مساء اليوم الإثنين: شهدتُ اليوم -بكل فخر واعتزاز -حفل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، المشروع الذي تبناه ورعاه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واحتضنه المركز العربي للأبحاث والسياسات وعمل عليه جمع من العلماء الأجلاء والخبراء الأفذاذ الذين ينتمون لـ15 دولة عربية. ولا يسعني في هذا السياق، إلا أن أشيدَ بالعمل العظيم الذي بُذل في تأليف المعجم، حتى جاء شاملاً ومتفرداً؛ ليمثل عصارة خبرات نخبة من علماء اللغة العربية والمفكرين والباحثين والمطورين، في ظل الثورة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في إنتاج المعرفة؛ ليجسد التزام دولة قطر الراسخ بدعم اللغة العربية، وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي كأهم مكون للهوية الثقافية العربية والإسلامية. لقد آن الأوان للعمل العلمي الجادّ والاستثمار في المشروعات النافعة لبناء منظومة معرفية عربية متكاملة تفتح الآفاق لتفاعل اللغة العربية -كوعاءٍ لنقل وحفظ المعارف الإنسانية- مع اللغات الحية في العالم بكل ندية واقتدار، وتسهم في تشكيل المشهد المعرفي على المستوى العالمي. وأطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات مشروع بناء معجم تاريخي للغة العربية في 25 مايو 2013، وتكللت تلك الجهود بإنجاز المعجم الذي يتضمن 300 ألف مدخل معجمي، ومدونة نصية تتألف من نحو مليار كلمة، مهيكلة ومؤرخة وموثقة. ينفرد هذا المعجم برصد ألفاظ اللغة العربية منذ بدايات استعمالها في النقوش والنصوص، وما طرأ عليها من تغيرات في مبانيها ومعانيها داخل سياقاتها النصية، متتبعاً الخط الزمني لهذا التطور. وتعرض هذه البوابة الإلكترونية مواد المعجم، وتتيح البحث في المدونة النصية، كما تقدم عدة أنواع من الخدمات اللغوية والنصية والإحصائية. وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أعلن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يوم الخميس 18 ديسمبر 2025 عن إطلاق بوابته الإلكترونية الجديدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور العربية في الفضاء الرقمي، وتيسير الوصول إلى مادته المعجمية التاريخية عبر واجهة حديثة وأدوات بحث متقدمة تخدم الباحثين والمهتمين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم.

416

| 22 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
لغويون وخبراء معاجم: معجم الدوحة التاريخي للغة العربية إنجاز حضاري ومعرفي

أكد عدد من اللغويين والخبراء في المعاجم المشاركين في إعداد معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن اكتمال المعجم يشكل نقلة نوعية في تاريخ الصناعة المعجمية العربية، لما ينطوي عليه من منهج علمي صارم يعيد تتبع الألفاظ العربية في سياقاتها الزمنية والمعرفية منذ أقدم الشواهد الموثقة. وقال اللغويون والخبراء، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن معجم الدوحة يعد إنجازا حضاريا ومعرفيا يتجاوز حدود التوثيق اللغوي إلى إعادة بناء الذاكرة التاريخية للعربية، مؤكدين أن العمل على إنجازه اعتمد على جهد جماعي دقيق، وتكامل بين الخبرة اللغوية والتقنيات الحديثة، بما يرسخ مكانة اللغة العربية في مسار البحث العلمي المعاصر. وعن البدايات الأولى لانطلاقة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أكد الدكتور عز الدين البوشيخي المدير التنفيذي للمعجم أن العمل بالمعجم بدأ في العام 2013، بمشاركة أكثر من 500 خبير إلى أن اكتمل إنجازه والإعلان عنه خلال الحفل الذي أقيم اليوم، مشيرا إلى أن المشاركين في إعداد المعجم استندوا على منهجية قسموا خلالها تاريخ اللغة العربية إلى ثلاث مراحل، الأولى تتعلق بأقدم نص موثق يعود للعام 200 هجري، وارتبطت المرحلة الثانية بالفترة من العام 201 إلى 500 هجري، فيما تطرقت المرحلة الثالثة إلى الفترة من العام 501 هجري إلى اليوم. وأضاف أنه بين كل هذه المراحل، مراحل أخرى صغيرة، وأنه نتيجة هذه المنهجية التي اعتمدها المعجم، تم توفير مصادر لكل مرحلة، إلى أن تم تحويل هذه المصادر إلى مدونة مرقمنة سهلة البحث، ليتم الانطلاق من هذه المدونة إلى مداخل معجيمة لكل لفظ ومصطلح من ألفاظ اللغة العربية ومصطلحاتها، حتى تمكن المشروع من بناء قرابة 300 ألف مدخل معجمي ومدونة نصية تحوي قرابة مليار كلمة. وحول أهم ما يميز معجم الدوحة التاريخي للغة العربية عن غيره من المعاجم، أكد المدير التنفيذي أنه تاريخي، وأن هذه السمة هى بوصلة المعاجم التاريخية، والتي توفر معلومات تاريخية لكل لفظ ولكل معنى عبر استعمالها عبر خط الزمن، وهذه الخصيصة وإن بدت سهلة المنال، إلا أن تحقيقها صعب للغاية، كونها تتطلب شروطا، منها توفير مصادر للغة العربية ونصوصها، على مدى 20 قرنا، وتحويل هذه النصوص إلى مدونة لغوية، وكذلك جمع الألفاظ والجذور، لبناء مدخل لكل لفظ عبر رصد تحولاته الزمنية، إلى الانتهاء لبناء حياة لكل كلمة من كلمات اللغة العربية. وأشاد المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية بجهود دولة قطر في إنجاز هذا المعجم كغيره من المشاريع العلمية الكبيرة التي تنجزها الدولة، وتوفر لها كافة إمكاناتها لإتمامها. من جانبه، أكد الدكتور رمزي بعلبكي رئيس المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أنه رغم كل التحديات التي واجهها المعجم، إلا أنه تغلب عليها حتى أصبح العمل مميزا، مع الاحتفاء به، لافتا إلى أن أحد هذه التحديات، تعدد جذور كلمات اللغة العربية، إذ يرصد المعجم كل مفردة منها على حدة، ويحدد لها سجلا يتضمن نشأتها ومعناها، ثم يرصد مراحل تطورها، والمصطلحات التي تولدت عن هذه المفردات. وقال إن من بين التحديات التي واجهت فريق العمل، إثبات صحة تاريخ الكلمات عند رصد شواهدها عبر القرون المختلفة، بهدف تحري الدقة، بالإضافة إلى صعوبة معرفة الزمن الحقيقي، الذي نشأ فيه استعمال الكلمات، والمواضع التي وردت فيها. وأضاف أنه على الرغم من كل هذه التحديات، إلا أن جهود دولة قطر لرعاية هذا المشروع وتشجيعه واحتضانه، كان لها الأثر البالغ في إنجازه، ولذلك يستحق أن يكون معجما تاريخيا، يرسخ مكانة اللغة العربية في مسار البحث العلمي المعاصر، مشيرا إلى أن ذلك ليس بجديد على الدوحة التي ترعى العلماء في مختلف المجالات، فضلا عن المشاريع العلمية واللغوية الكبيرة، انطلاقا من أن اللغة هي التي ينطلق منها أي مشروع نهضوي. وأكد الدكتور علي أحمد الكبيسي عضو المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن اكتمال المعجم يبعث على الفخر بإنجازه على هذا النحو، بعدما استغرق قرابة 13 عاما، مشيرا إلى أن أحد أهم مميزات المعجم رصده لتطور ألفاظ اللغة العربية عبر الزمن، أي منذ أول استعمال لها وحتى الوقت الحاضر، وتوثيق ذلك بالشواهد التي قيلت فيها، لتكون مصداقا للمعنى الذي عرفت به، حتى يكون المعنى مطابقا لنفس اللفظ الوارد في سياقه، وبالتالي يستطيع من يتصفح هذا المعجم أن يلاحظ التطور الدلالي للكلمة العربية من خلال تواريخ استعمالها. وقال الكبيسي إن المعجم يقدم فكرة عن المعاني المتقاربة سواء للفظة الواحدة أو لعدة ألفاظ، كما يتيح استقراء الشواهد، سواء من القرآن الكريم أوالحديث النبوي الشريف أو الشعر، ما يعكس رصده لتطور الألفاظ في اللغة العربية، والوقوف عند كافة مراحل تطور الكلمات العربية، ما يجعله ثروة لغوية كبيرة. وأضاف أن المشروع ظل منذ انطلاقته، وهو يحظى بدعم ورعاية القيادة الرشيدة لدولة قطر، ما أدى إلى إتمام هذا المشروع بعد عمل ضخم عمل عليه فريق من المتخصصين في اللغة، فضلا عن دور المحررين والمراجعين والمعتمدين، ما يضفي عليه مصداقية علمية كبيرة. بدوره، أكد الدكتور مقبل التام الأحمدي رئيس وحدة التحرير المعجمي في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن ثراء اللغة العربية وما تزخر به من كلمات ومعاني، كانت أحد أهم التحديات التي واجهت فريق التحرير أثناء إنجاز هذا العمل، إذ أن مفرداتها تعد من أعظم اللغات في العالم، حيث تربو على ملايين الكلمات، ولذلك كانت هناك صعوبة في حصرها، غير أنه نتيجة للدعم السخي من دولة قطر تم التغلب على هذا التحدي وغيره لإتمام المشروع. وقال إن المشروع أثمر مدونة ضخمة لهذا المعجم تليق باللغة العربية، ما يجعله إنجازا حضاريا ومعرفيا يتجاوز حدود التوثيق اللغوي إلى إعادة بناء الذاكرة التاريخية للعربية، مشيرا إلى أن إنجاز العمل جهد جماعي دقيق. وشدد على أهمية استمرارية تحديث المعجم في ما يطرأ على كلمات اللغة من تطور، تتطلب تحديثا لها، خاصة وأن المعجم التاريخي يكون اكتماله الحقيقي يوم اكتمال مادته، ليتشكل شكله النهائي بعدها. وأكد أن المعاجم السابقة للغة العربية تعد معاجم لغة ومعاني، بينما معجم الدوحة يعتبر معجما تاريخيا، لرصده الألفاظ بحسب أقدم سياق لها، ثم متابعة كافة تطور دلالتها في المعاني إلى آخر سياق وصلت إليه حاليا. من جانبه، أكد الدكتور عبدالسلام المسدي عضو المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية أن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يعد إنجازا متفردا، لاعتماده على مقومات، أبرزها الوصول إلى مستويات رفيعة في البحث، والتخصص الدقيق، ما يعكس أهمية اللغة العربية ومقاربتها مع اللغات الأخرى. وقال إن اللغة العربية في حاجة ماسة إلى أن تتكامل مع تاريخها، وأن تزداد إشعاعا في الزمن الراهن، خاصة وأنها من اللغات التي تحمل أمانة ثقيلة، كونها لغة القرآن الكريم، ولذلك تعتبر لغة متميزة تلقائيا، بشكل موضوعي، وليس بشكل حماسي. بدوره، وصف الدكتور محمد حسان الطيان عضو المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، المعجم بأنه ذاكرة الأمة، معربا عن سعادته بالعمل في هذا المشروع، منذ نشأته عام 2013، واطلاعه على اعتماد المواد، انطلاقا من ضرورة تمرير ما يتم تحريره ومراجعته، ثم اعتماده لضمان الموثوقية للألفاظ، ووصولا إلى توخي كافة أشكال الدقة. ونوه بالدعم الكبير من قبل دولة قطر وتوفيرها لكافة أشكال الرعاية لإتمام هذا المشروع الكبير، الذي واجه الكثير من التحديات، نتيجة ضخامته وكثرة مراجعه التي تم الاعتماد عليها، حتى تتفجر المعرفة في كل ما يتعلق بكلمات اللغة العربية.

166

| 22 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«صوت الخليج» تختتم «فرحة وطن»

اختتمت إذاعة «صوت الخليج» حلقات برنامجها الوطني «فرحة وطن» الذي رافق احتفالات اليوم الوطني للدولة 2025، مقدماً عبر حلقته الأخيرة صورة شاملة لأجواء الفرح والاعتزاز التي عمّت البلاد، ومؤكدًا معاني الوحدة العربية والهوية الوطنية. وقدمت الحلقة الختامية الإعلامية رجاء سلمان برفقة صانع المحتوى عبدالرحمن بن سعود، حيث استعرضا أبرز محطات البرنامج، ومشاهد الاحتفال في مختلف مناطق الفعاليات، إلى جانب التفاعل الواسع من الجمهور داخل قطر وخارجها، في مشهد يعكس عمق الانتماء وروح المشاركة. وسلّطت الحلقة الضوء على النجاحات التنظيمية التي رافقت احتفالات اليوم الوطني، وما شهدته الفعاليات المصاحبة من إقبال جماهيري كبير، من أبرزها فعاليات كتارا وتحدثت عنها السيدة مها السبيعي رئيس قسم الإعلام في إدارة العلاقات العامة والاتصال كما تحدثت عن دور تلك الفعاليات الفنية والثقافية في تعزيز الوعي بالهوية القطرية وترسيخ القيم الوطنية. يُذكر أن الحلقة الختامية من البرنامج، جاءت من إعداد مها الزامل وبدرية محمد، وتقديم رجاء سلمان وعبد الرحمن بن سعود، وتنفيذ راشد عبيد، وتغطية خارجية عادل عبدالله ومختار الكنتي، متابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، وإشراف عام السيد سالم المنصوري، مساعد مدير صوت الخليج.

106

| 22 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«مشيرب» تطلق «سينما البراحة» الخميس

أعلنت مشيرب قلب الدوحة عن انطلاق النسخة الثالثة من فعالية أمسيات «سينما البراحة»، يوم الخميس، وحتى 3 يناير المقبلين، لتشمل عروضا لأفلام اجتماعية، وأنشطة موسمية متنوعة. وأوضح د. حافظ علي عبد الله، المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في مشيرب العقارية، أن الفعالية تواصل تقليدا يمثل جزءا من تاريخ مشيرب السينمائي في قطر، و»أنه قبل أكثر من ستة عقود كان سكان المنطقة يجتمعون مع عائلاتهم وجيرانهم لمشاهدة الأفلام في الهواء الطلق، في واحدة من أقدم تجارب العروض السينمائية الخارجية في البلاد». وقال إن هذه النسخة تأتي احتفاء متجددا بهذا التقليد القديم من خلال تقديم تجربة متكاملة تجمع بين عروض الأفلام، وتنظيم الأنشطة المجتمعية في المكان ذاته الذي انطلقت منه هذه العادة، معربا عن أمله في أن يلبي البرنامج تطلعات الزوار، ويمنحهم فرصة لاكتشاف جانب من تراث مشيرب الثقافي. وتأتي هذه الفعالية ضمن باقة فعاليات مشيرب قلب الدوحة الشتوية، لتوفر تجربة ترفيهية مميزة ومفتوحة في الهواء الطلق، تستهدف العائلات والزوار، وتعكس ارتباط مشيرب بالثقافة السينمائية، مستندة إلى النجاحات التي حققتها الفعالية في نسختيها السابقتين، مع أجواء أكثر تفاعلية وتجربة متكاملة تجمع بين الفن والترفيه. ويتضمن البرنامج باقة مختارة من الأفلام الاجتماعية، إلى جانب الاحتفاء بالمغامرات الكلاسيكية وأفلام الرسوم المتحركة الحديثة المحببة للعائلات، في تجربة صممت لإشاعة أجواء البهجة واستحضار الحنين إلى الماضي. وسيتم تقديم مجموعة مختارة من الأفلام الاجتماعية، فيما يحتفي البرنامج بالمغامرات الكلاسيكية وأفلام الرسوم المتحركة الحديثة المفضلة، وهو مصمم لإثارة البهجة والحنين إلى الماضي. وتعيد سينما البراحة إحياء تراثها العريق من خلال عرض الأفلام في الهواء الطلق بفضاء البراحة التاريخي، كونه المكان الذي اكتسبت فيه زخمها الأول، مانحة الجمهور نسخة معاصرة من تجربة متجذرة في ماضي مشيرب. يذكر أن «سينما البراحة» تواصل دعمها لأهداف مشيرب قلب الدوحة والمتمثلة في تقديم أنشطة ثقافية واجتماعية على مدار العام، حيث توفر العروض السينمائية في الهواء الطلق فرصة لأفراد المجتمع للتجمع في مكان عام مألوف والاستمتاع بمشاهدة باقة متنوعة من الأفلام خلال موسم العطلات.

72

| 22 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون لـ "الشرق": قطر تهدي العالم معجم الدوحة التاريخي للغة العربية

تحتفل قطر اليوم، باكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، لتدخل «الضاد» بذلك مرحلة جديدة في تعاملها العلمي مع ذاتها، إذ لا يتعلق الأمر بإصدار معجمي جديد، ولا بإضافة مرجع آخر إلى المكتبة اللغوية، بل بإنجاز بحثي اعتمد التأريخ الزمني الدقيق للمفردة، وربطها بسياقاتها النصية والثقافية، وفق منهج لم تعرفه العربية بهذا الاتساع من قبل. ويمثل هذا الاكتمال انتقالاً من المعالجة الوصفية للغة إلى مقاربة توثيقية تاريخية، تعيد ترتيب العلاقة بين الكلمة وزمنها، وتضع الدلالة تحت مجهر الشاهد والتحقق، لا الاستعمال المجرد، لتتجاوز قيمة المعجم حدوده المعرفية المباشرة، ليغدو أداة مرجعية للباحثين، ومصدراً علمياً لإعادة قراءة تاريخ العربية في تحولاتها المختلفة. من هنا، يتوقف مثقفون ومعنيون بالشأن المعجمي في استطلاع ، عند لحظة الاكتمال بوصفها واقعة علمية، وليست فقط مناسبة احتفالية، متوقفاً عند أهمية هذا المنجز الحضاري في مسيرة اللغة العربية، وأبرز ما يميزه عن غيره من المعاجم اللغوية، في ظل ميزته الكبرى التي يتمتع بها، جعلته الجمع الثاني للغة العربية، بعد جمعها الأول على أيدي العالم الخليل بن أحمد الفراهيدي. - د. زكية مال الله: أهم وأضخم مشاريع اللغة العربية تصف الكاتبة د. زكية مال الله العيسى، الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية في فرع الشعر، في دورتها السادسة، معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، بأنه من أهم وأضخم المشاريع للغة العربية، كونه يوثق ذاكرة الألفاظ العربية عبر التاريخ، وبالتالي فهو يستهدف توثيق جميع ألفاظ اللغة العربية، توثيقاً تاريخياً، برصد معانيها، منذ نشأتها، وعبر استعمالها في القرون الماضية، وحتى اليوم. وترجع أهمية المعجم إلى كونه يقوم برصد مراحل تطور الألفاظ والمعاني وصحتها، وبالتالي فهو يصل بين الماضي والحاضر، فيما يتعلق بالمعرفة اللغوية، ويحول دون القطيعة بين الماضي والحاضر، كما يساعد على فهم اللغة، وإعادة قراءة النص وتأويله بأدوات معرفية راسخة، وإبراز الفهم الأقرب للصواب للألفاظ والمعاني في سياقات زمنية شبيهة بالزمن الذي نشأت فيه. وتقول إن المعجم يعمل على توحيد المصطلحات العلمية، ويضع بين يدي الباحثين مادة لغوية موثقة، تمتد من أقدم نص عربي موثق، وحتى العصر الراهن، أي على مدى 20 قرناً، كما أنه يقدم خريطة تاريخية شاملة لتطور الألفاظ ومعانيها عبر العصور. وتضيف، أن المعجم باعتباره مدونة لغوية ضخمة، تضم بيانات موثقة، وبالتالي يمهد لأرضية معرفية جديدة، تسهم في تطوير التطبيقات اللغوية والبحثية، ودعم جهود بناء نماذج لغوية عربية، في زمن يشهد ثورة تكنولوجية هائلة، تتمثل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتخلص د. زكية مال الله إلى أنه نتيحة لكل ذلك، فإن المعجم يكتسب أهمية كبيرة، ما يجعله أداة مهمة للباحثين في مجالات مختلفة، لدوره الكبير في تسجيل كل كلمة عبر القرون، ما يدعم الروابط الوثيقة بين الماضي والحاضر، ويعين الباحثين والدارسين على اكتشاف الكنوز اللغوية، المخبوءة في اللغة العربية، سواء في ألفاظها، أو معانيها، أو كفية تطورها عبر القرون، ما يجعله يساهم في انتشار اللغة العربية في العالم، وبين الشعوب المختلفة. -جمال فايز: أحد أهم مشاريع اللغة العربية يؤكد جمال فايز، كاتب قصة وروائي، أن المعجم يعتبر أحد أهم المشاريع اللغوية العربية في الوقت الحاضر، ما يكسبه مكانة علمية رفيعة، لأسباب عديدة، يرجعها في كونه لا يكتفي بشرح معنى الكلمة فقط، بل يذهب إلى أبعد من ذلك، بتبيان كيف ولد المعنى، وتطوره واتساعه، أو حتى اندثاره عبر العصور. ويقول جمال فايز، الذي يتولى عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية للغة العربية، إنه بذلك، فإن المعجم سيقدم مادة علمية هائلة للدارسين، لاعتماده على جميع العصور، لعدم تركيزه على عصر واحد، بل على جميع العصور، حتى اليوم. ويضيف أن هذه الميزة، تجعل المعجم، ليس «قاموساً» فقط لشرح الكلمات، والتعريف بها، بل لكونه سجلاً تاريخياً للكلمة العربية، عبر العصور المختلفة، كما أنه يربط اللغة العربية بتاريخها، ويكشف عمقها الحضاري، فهذه اللغة تعد إحدى اللغات المعتمدة من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة، منذ عام 1973. ويشير إلى أن المعجم يجعلنا نحن العرب فخورين بلغتنا، التي تعتبر أغنى اللغات في عدد الكلمات المفردة، والتي يزيد عددها عن 26 مليون كلمة، كما يكفيها شرفاً أنها لغة القرآن الكريم، ولذلك فإن اكتمال المعجم سيفيد المهتمين والباحثين باستعمالاتها، سواء في القرآن الكريم، أو الحديث النبوي الشريف، أو الشعر، أو غير ذلك، ما يجعله خطوة نوعية مميزة في خدمة اللغة العربية. -عبدالعزيز الشيخ: مشروع علمي عربي رائد يؤكد الكاتب عبدالعزيز الشيخ، أن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية مشروع علمي عربي رائد يهدف إلى توثيق تاريخ ألفاظ اللغة العربية وتطوّر دلالاتها واستعمالاتها عبر العصور منذ أقدم النصوص العربية الموثّقة وحتى العصر الحديث. ويقول: إن المعجم لا يكتفي بشرح المعنى بل يحدّد أوّل ظهور للكلمة ويتتبّع تغيّر معانيها وصيغها عبر الزمن ويقدّم أمثلة موثّقة من نصوص عربية أصيلة (قرآنية، أدبية، علمية، ووثائقية) مع تحديد العصر والمصدر. ويصف الكاتب عبدالعزيز الشيخ، المعجم بأنه منهج علمي حديث يستخدم أدوات ومعايير معجمية ولسانية معاصرة وقواعد بيانات نصية ضخمة ويغطي مراحل العربية المختلفة من الجاهلية وما بعدها مرورًا بالعصور الإسلامية وصولًا إلى العربية الحديثة. ويقول إنه من هنا، تكمن أهمية المعجم في خدمة الدراسات اللغوية والتاريخية والأدبية، وتعزيز فهم تطوّر العربية ودلالاتها، كما أنه يوفّر مرجعًا موثوقًا للتأليف والترجمة والتعليم، مؤكداً أن كل ذلك يجعل معجم الدوحة التاريخي خطوة نوعية في توثيق ذاكرة اللغة العربية وربط حاضرها بجذورها التاريخية. - فوزية أحمد: يعزز الرسوخ اللغوي والهوية الوطنية تقول الكاتبة فوزية أحمد: إن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، يعد مرجعاً علمياً يساهم في حفظ اللغة وصونها من الخطأ والتحريف، ويعزز الوعي اللغوي لدى أفراد المجتمع من خلال ضبط المفردات والمعاني، وتحديد آلية الاستعمال الدقيق للمفردات، فالمعجم اللغوي هو النواة الاستراتيجية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع وحماية الثقافة والمعرفة. وتتابع: أن المعجم يدعم العملية التعليمية، ويمكّن فهم النصوص بكل انواعها مؤكداً التواصل الصحيح بين الأجيال، بالإضافة إلى كونه يحظى بأهمية أخرى كبيرة على مستوى الدولة وهى أنه يساهم في توحيد المصطلحات، وضبط لغة الوثائق الرسمية، والارتقاء بالخطابة، مما يعزز الرسوخ اللغوي والهوية الوطنية ومكانتها الراقية. - د. محمد الخطيب:الدوحة سخرت كافة إمكاناتها لإنجازه يرجع د. محمد الخطيب، أستاذ اللسانيات بجامعة الأزهر الشريف وعضو اللجنة العلمية بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أهمية المعجم إلى كونه يؤرخ لجميع ألفاظ اللغة العربية، منذ 400 سنة قبل الهجرة، وذلك بتتبع الكلمة منذ ولادتها، حتى اليوم، فضلاً عن كل ما طرأ عليها من تحولات، ما يخرجها بالتالي من المعنى المحسوس إلى الآخر المعنوي. ويقول إن المعجم على هذا النحو، يرصد حياة العرب، وكيف كانت قبل الإسلام، وما بعده، وتغير الكلمة من معنى جاهلي، إلى آخر إسلامي، ما يجعله من الأهمية التاريخية بمكان، وذلك في جهد يُحسب لدولة قطر، والتي سخرت كافة إمكاناتها لانجاز هذا العمل، وتقديم مدونة، تضم مليارات السياقات، منذ أقدم نص، حتى اليوم. وفي هذا السياق، يثمن جهود الدولة في استقدامها لخبراء اللغة لانجاز هذا العمل الكبير، الذي يجعله الأوسع والأضخم في مشاريع اللغة العربية، بل يصبح الجمع الثاني للغة العربية، بعد الجمع الأول في القرن الثاني الهجري، وإن كان الجمع الثاني، المتمثل في المعجم، هو الأوسع والأضخم. كما يثمن د. محمد الخطيب جهود الدوحة لانجاز المشروع، ونجاحه في الربط بين التقنيات الحديثة، واللسانيات العربية، حتى أصبح المعجم منصة كبيرة، لخدمة الباحثين في شتى بقاع الأرض، لتميزه أيضاً بمزايا أخرى عديدة، منها رصده لمقاربة الكلمة العربية مع نظيراتها في اللغات السامية، وكذلك رصده للكلمات الدخيلة عليها، ما يكسبه ميزة إضافية، تجعله مختلفاً عن غيره من المعاجم اللغوية.

490

| 22 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة تطلق مشروع «النواة» لرسم مستقبل الصحافة والإعلام

أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية أمس توسيع تعاونها الاستراتيجي مع جوجل كلاود، كمزود تقني رئيسي لمشروع «النواة»، ويهدف هذا التعاون الجديد إلى رسم مستقبل الصحافة والإعلام من خلال دمج قدرات جوجل المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي في صميم عملية إنتاج الأخبار. ويوصف مشروع «النواة» بأنه نموذج تشغيلي رائد صمم لتحويل دور الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى شريك فاعل في الصناعة الإعلامية. ​وعلى عكس التحولات الرقمية التقليدية التي تقتصر على رقمنة سير العمل، يُعيد هذا المشروع بناء دورة إنتاج الأخبار بأكملها، بدءاً من جمع المعلومات ووصولاً إلى تقديم المحتوى، من خلال دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع العنصر البشري في كل مرحلة. وتتمثل المهمة الأساسية للمشروع في تمكين الصحفيين من التركيز على صياغة المحتوى الإعلامي، ليتولى الذكاء الاصطناعي معالجة البيانات المعقدة والمهام التشغيلية. وقال الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية: «شبكتنا ملتزمة ببناء نظام تقني متطور يعزز ريادتنا في عصر الذكاء الاصطناعي. ومشروع «النواة» تجسيد لهذه الرؤية، وهو نموذج متكامل يجمع الخبرة البشرية والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرتنا على الوصول إلى الخبر، ولا شك أن خبرة جوجل كلاود ونهجها الأخلاقي في مجال الذكاء الاصطناعي جعلاها الشريك المثالي في تنفيذ هذا التحول الطموح الذي سوف يطور المحتوى الإعلامي الذي نقدمه لجمهورنا العالمي». من جهته، قال أليكس روتر، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي بأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في جوجل كلاود: «يمثل قرار شبكة الجزيرة الإعلامية بتشغيل مشروع النواة الجديد بالاعتماد على حلول جوجل كلاود خطوةً مهمة في تطوير الجيل القادم من الإعلام الذكي. ويستفيد هذا البرنامج التحويلي من أدواتنا المتقدمة للذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة آليات إعداد التقارير وصناعة المحتوى الصحفي وكيفية استهلاكه. وسوف نعمل معاً، على رسم مسارٍ جديدٍ لمستقبل الصحافة الرقمية». -تعزيز الكفاءة وستقوم الجزيرة في إطار هذا التعاون الموسع، بتوفير تطبيقات جوجل كلاود Gemini Enterprise لموظفيها، لتعزيز كفاءتهم في مختلف مجالات أعمال شبكتها العالمية. وتم تصميم مشروع «النواة» كنموذج تشغيلي معرفي يدمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمل الصحافة. ​بني على ستة محاور مترابطة تشكل نظاماً عضوياً واحداً: وتعد الجزيرة الآن (AJ Now )، المنصة الإخبارية المركزية «قلب منظومة الأخبار»، وستستفيد من محرك الحوسبة من جوجل كلاود، بالإضافة إلى محرك البحث Vertex AI Search وحلول Gemini Enterprise، لاقتراح الأسئلة، وتوليد زوايا التغطية، وصياغة الملخصات في غرفة أخبارها المدعومة بالذكاء الاصطناعي. -نموذج لغوي وسوف تستخدم منصة AJ-LLM، بصفتها «العقل التحريري»، نموذجاً لغوياً ضخماً تم تطويره بدقة باستخدام أرشيفات الجزيرة، وتتكامل مع حلول Gemini Enterprise للترجمة والتلخيص، وتستخدم نظام NotebookLM لتوفير سياق تحليلي فوري للصحفيين. وتقوم رؤية AJ على كونها مركز الإنتاج الإبداعي، من خلال مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من جوجل لإنتاج محتوى تفاعلي، بما في ذلك Imagen وVeo وغيرها. أما بحيرة بيانات AJ، وبغرض تمكين الصحافة القائمة على البيانات، سيتم بناء هذا الركن باستخدام BigQuery وGemini Data Agents، وستساعد هذه الأدوات في تحليل بيانات واسعة النطاق للكشف عن الاتجاهات وإنشاء لوحات معلومات تنبؤية. أما محرك العمليات، فيركز هذا المحور على الذكاء التشغيلي، ويستخدم منصة Gemini for Workspace لأتمتة سير العمل الداخلي، واتخاذ القرارات، والتواصل.الذراع الأكاديمي والمعرفي: سيقوم هذا المحور التعليمي بتدريب الصحفيين على أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة باستخدام Google Workspace وGemini Enterprise. -مواكبة التقنية وقال أحمد الفهد، المدير التنفيذي للتكنولوجيا وعمليات الشبكة في الجزيرة: «تحرص الجزيرة على مواكبة التطورات التقنية التي تشهدها صناعة الإعلام، وتسعى دائما لتضمين أحدث التطبيقات والممارسات في عملية إنتاج المحتوى بقنواتها ومنصاتها، ولا شك أن هذا التعاون مع جوجل كلاود يمثل نقلة مهمة في مسار علاقتنا الثنائية». وبدوره، قال غسان كوستا، المدير العام الإقليمي لجوجل كلاود في قطر وعُمان والبحرين والعراق: «هذه لحظة فارقة في مسيرة الابتكار الإعلامي. وانطلاقاً من نجاحنا في نشر حلول Gemini Enterprise، فإنه يُشرفنا أن نكون المزود التقني الرئيسي لمشروع «النواة»، الذي تقوم من خلاله شبكة الجزيرة الإعلامية بإرساء معيارٍ عالميٍّ جديد لكيفية استفادة المؤسسات الإخبارية من الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لرفع الكفاءة، بل لتحقيق التأثير المنشود. وفخورون بتوفير البنية التحتية الآمنة واسعة النطاق والذكاء الاصطناعي الفعال اللازمين لدعم هذا الجيل الجديد من الصحافة».

228

| 22 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
اختتام النسخة الأولى من مهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة في كتارا

اختتمت فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة (Doha Tattoo)، وذلك في الحي الثقافي كتارا، برعاية سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي لخويا، وبحضور سعادة الشيخ عبدالعزيز بن فيصل بن محمد آل ثاني، وزير الدولة للشؤون الداخلية،وسعادة السيد ألكسندر دوبرينت، وزير الداخلية الاتحادي بجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، إلى جانب عدد من كبار الضباط والمسؤولين في الدولة. وقدمت الفرق الموسيقية العسكرية المشاركة عروضا مبهرة نالت استحسان الحضور، بمشاركة فرق من دولة قطر إلى جانب فرق من عدد من الدول الشقيقة والصديقة. وشملت الفرق القطرية المشاركة كلا من وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، والحرس الأميري، وقوة الأمن الداخلي لخويا، فيما شاركت فرق من سلطنة عمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التركية، وجمهورية كازاخستان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. واستلهمت العروض المقدمة تقاليد مهرجانات التاتوالعالمية، احتفاء بالإيقاع والثقافة والوحدة، في أجواء عكست روح التبادل الثقافي وتنوع التجارب، ضمن لوحات فنية ذات طابع عسكري منظم.

180

| 21 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الاحتفال باكتمال معجم "الدوحة للغة العربية" غدا

يحتفي معجم الدوحة التاريخي للغة العربيّة والمركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات غداً، بـ اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وذلك خلال حفل ستبثه قناة العربي 2، ومنصة العربي بلس. ويُعد اكتمال المعجم محطّة مفصليّة في مسار دراسة اللغة العربيّة وتاريخها الدلالي، إذ يمثّل أهمّ مشروع عربي يُنجز وفق المعايير الحديثة للمعاجم التاريخيّة العالميّة، واضعًا بين أيدي الباحثين مادّة لغوية موثّقة تمتدّ من أقدم نص عربي موثق حتى العصر الراهن على مدى عشرين قرنًا، ويقدّم خريطة تاريخيّة شاملة لتطوّر الألفاظ ومعانيها عبر العصور. وأسهم المعجم – بما يملكه من مدونة لغوية ضخمة وبيانات موثقة – في تمهيد أرضية معرفية جديدة تُسهم اليوم في تطوير التطبيقات اللغويّة والبحثية، وفي دعم جهود بناء نماذج لغويّة عربيّة في عصر الذكاء الاصطناعي. ويحظى الحفل بحضور نوعي يعكس أهمية المشروع ومكانته العلمية، إذ سيشارك فيه ممثلو المنظمات الإقليميّة والدولية، وعدد من علماء العربيّة ورؤساء المجامع اللغويّة، إلى جانب نخبة من كبار المستشرقين المهتمّين بالدرس اللغوي العربي، وأعضاء المجلس العلمي للمعجم، وخبرائه من مختلف الدول العربية. ويتميّز الحفل بتكريم المشاركين في إنجاز معجم الدوحة التاريخي للغة العربية من العلماء والخبراء في مختلف التخصصات، ويعقب الحفل انطلاق أعمال مؤتمرالذكاء الاصطناعي وخصائص اللغة العربية، الذي ينظمه المعجم والمركز على مدى يومين، بمشاركة نخبة من اللسانيين والباحثين في قضايا المعالجة الآلية للغة ومطوري النماذج اللغوية. ويهدف المؤتمر إلى الوقوف على علاقة الخصائص اللسانية للغة العربيّة بالمعالجة الآلية واستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتحليل تحديات النمذجة اللغوية للعربية، وتقييم تجارب ومبادرات معاصرة في بناء موارد لغويّة تخدم تطور الذكاء الاصطناعي العربي، علاوة على تحفيز التعاون بين اللسانيين وعلماء الحاسوب لبناء نماذج معرفية عربية فعالة. ويُمثّل هذا الحدث مناسبة علمية عربية بارزة تجمع بين الاحتفاء باكتمال مشروع معجم عربي تاريخي، وبين إطلاق نقاش علمي معمّق حول مستقبل العربية في عصر الذكاء الاصطناعيّ، بما يعزّز موقع الدوحة مركزًا معرفيًّا ولغوياً رائدًا في المنطقة، ويؤكد دورها في دعم البحث اللغوي العربي والتقنيات اللغوية الحديثة.

342

| 21 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين يطلق أولى برامجه لتعزيز التعلم عبر الفن غدا

يطلق لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين، الذي أنشأته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مؤخرا، غدا (الأحد)، برنامجا خاصا للتعلم والتواصل المجتمعي، وتقديم تجربة تعليمية مبتكرة تربط الفن بالملاحظة والتجريب والحوار. وتتوجه فعاليات البرنامج، التي تستمر حتى 31 ديسمبر الجاري، إلى الفئات العمرية المختلفة، ويمكن التسجيل بها عبر https://lawhwaqalam.org.qa/، وتشمل جولات إرشادية وورش للأطفال والشباب والأسر، تتيح لهم تجربة تفاعلية مع الأعمال الفنية كنقطة انطلاق للتأمل والنقاش والاستكشاف. وتم تصميم الجلسات لتعريف المشاركين بالأعمال الفنية التي تحتضنها قاعات العرض قبل بدء العمل اليدوي بناء على مشاهداتهم، فيما يستكشف البرنامج، من خلال خمس ورش مخصصة لفئات عمرية مختلفة، مجموعة من العناصر الرئيسية التي تميز أعمال حسين، مثل الألوان والأشكال، والسرد البصري، والحركة، والتجريد. ويبدأ البرنامج بورشة أشكال وألوان، للصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين 4 و7 سنوات، حيث تعرفهم بالألوان والأشكال الأساسية خلال جولة في أرجاء المعارض، يعقبها العمل على إنشاء تركيبات فنية. كما يتيح البرنامج للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و12 عاما استكشاف أساليب السرد البصري في ورشة قصص المدينة: إعادة تخيل حياة المدن من منظور مقبول فدا حسين، وتتناول كيفية استخدام الفنانين للتكوينات والرموز من أجل إيصال المعنى، قبل أن يبدع المشاركون مشاهد حضرية مستوحاة من الحياة اليومية باستخدام وسائط فنية متعددة. ويمتد البرنامج خارج المعارض في ورشة عائلية بعنوان فن في الحديقة: لوحة جدارية تعاونية في الهواء الطلق، تستوحي من المكان والمجتمع لابتكار جدارية جماعية. وبالنسبة لليافعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و17 عاما، ستوفر ورشة السرد الحيوي: الحركة والقصة والتجريد فرصة لاستكشاف الإيماءات والإيقاعات والتجريد كوسائل للتعبير البصري. وفي هذا السياق، أكدت السيدة جواهر المري، مدير الاتصال والتواصل في مؤسسة قطر، أن برنامج التعلم والتواصل المجتمعي الذي يقدمه لوح وقلم يعكس أهمية المتحف كمساحة للتعلم الفاعل والتجربة الحية، حيث توفر هذه الورش للأطفال والشباب والأسر فرصة التفاعل مع الأعمال الفنية ضمن مقاربة غامرة وإبداعية وشخصية تحفز التفكير. وسبق لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين، الواقع في المدينة التعليمية، أن فتح أبوابه للجمهور في شهر نوفمبر الماضي، وهو مكرس لحياة وأعمال الفنان مقبول فدا حسين، أحد أبرز أعلام الفن المعاصر، ويحتضن المتحف أكثر من 150 عملا أصليا ومقتنيات شخصية للفنان ، تشمل الرسم والسينما والنسج والتصوير، وتعكس الأفكار ومصادر الإلهام التي شكلت مسيرته الفنية.

150

| 20 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
وفاة الممثلة المصرية سمية الألفي بعد صراع مع المرض عن عمر 72 عاماً

أعلن نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي، عن وفاة الفنانة سمية الألفي، زوجة الفنان الراحل فاروق الفيشاوي ووالدة الفنان أحمد الفيشاوي، عن عمر يناهز 72 عاماً بعد صراع مع المرض. وستقام صلاة الجنازة على الألفي عصر اليوم السبت بمسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين . ووفق صحيفة المصري اليوم، كان آخر ظهور للفنانة سمية الألفى، خلال زيارتها لموقع تصوير فيلم سفاح التجمع، الذي يشارك فى بطولته نجلها الفنان أحمد الفيشاوى. ونعت نقابة المهن التمثيلية الفنانة الراحلة، في بيان، قائلة: تتقدم نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي وأعضاء مجلس الإدارة، بخالص التعازي إلى أسرتها، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. ولدت سمية الألفي في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، وحصلت على ليسانس الآداب قسم اجتماع قبل أن تخوض غمار الفن من خلال مسلسل أفواه وأرانب (1978)، لتبدأ رحلة شاقة أوصلتها إلى قمة الشهرة. برعت الألفي في تقديم شخصيات متنوعة بين الكوميديا والدراما، حيث شاركت في عشرات الأعمال التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور.

2162

| 20 ديسمبر 2025