يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يكشف التقدم الأخير في المفاوضات النووية بين إيران والأسرة الدولية، تغييرا جذريا في موقف طهران بعد انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا، والانتقال من المواجهة إلى الحوار البناء. فبعد خمسة أشهر من فوزه في الانتخابات الرئاسية، كاد الفريق الذي عينه روحاني يبرم، أمس الأحد، اتفاقا في جنيف مع مجموعة 5+1 "الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا"، بعد ثلاثة أيام من المفاوضات المكثفة، حول برنامج طهران النووي المثير للجدل. وامضي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، سبع ساعات مع الموفد الأمريكي الخصم اللدود جون كيري. المواجهة والتعنت والتغيير كبير مقارنة مع الاجتماعات الـ10 بين مختلف الأطراف منذ إعادة تحريك هذا الملف في 2005، والتي سادتها المواجهة والتعنت من قبل المفاوضين الإيرانيين. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي، اليوم الإثنين، لصحيفة همشري ان "حقبة جديدة بدأت مع الحكومة الجديدة وفريق المفاوضين الجديد"، مذكرا بـ"ارث سنوات المواجهة الـ10" مع الغربيين في هذا الخصوص. ورحب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، بروح الانفتاح هذه، وصرح خلال زيارة لطهران، أن انتخاب روحاني "سرع المفاوضات". وبعد أكثر من عام من المفاوضات وقعت الوكالة "خريطة طريق" لتسوية المسائل العالقة حول شق عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني، نفته طهران. وورث روحاني بلدا واجه صعوبات مالية وعزل على الساحة الدولية خلال ولايتي سلفه الرئاسيتين المحافظ محمود احمدي نجاد. وتلقي العقوبات الدولية والأمريكية والأوروبية بثقلها على إيران، فقد تراجعت قيمة العملة الوطنية وبلغت نسبة التضخم 40% وفقا لأرقام رسمية، وانخفضت الإيرادات النفطية إلى النصف وجمدت مليارات الدولارات في الخارج. مقاربة جديدة وخلال الحملة الانتخابية دعا روحاني إلى مقاربة جديدة مع الغرب للتوصل إلى رفع العقوبات، وأكد "من الجيد أن يكون لدينا أجهزة طرد مركزي تعمل، لكن على البلاد أيضا أن تعمل" في إشارة إلى عملية تخصيب اليورانيوم. ومنذ فوزه ضاعف روحاني مبادرات الانفتاح حيال الغربيين ووعد بـ"شفافية" اكبر في الملف النووي، كما كلف دبوماسيان هما ظريف مع مجموعة 5+1 وعلي أكبر صالحي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المفاوضات. ولا تزال تدافع إيران عن "حقها المشروع" في النووي المدني، ويبقى تخصيب اليورانيوم على أراضيها "خطا احمر".
515
| 11 نوفمبر 2013
ما تزال ذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، الذي عززت فحوص طبية مؤخرا فرضية أن يكون مات مسموما، تخيم بشدة على المشهد السياسي الفلسطيني المنقسم وعلى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي رغم مرور 9 سنوات على رحيله. ولم تسمح حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة بإحياء الذكرى الـ 9 لوفاة عرفات بسبب خلافات مع حركة فتح في غزة على الترتيبات. إثارة الغبار وأطلقت حركة مجهولة، تطلق على نفسها اسم "تمرد"، دعوة للتظاهر ضد حماس في هذه المناسبة، مستلهمة من الحركة المصرية التي أدت إلى خلع الرئيس المصري محمد مرسي، ولكنها لم تنجح في غزة حيث لوحظ وجود مكثف لقوى الأمن. وفي الضفة الغربية، التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة مسجلة مساء أمس الأحد، في ذكرى وفاة عرفات "بالبحث عن الحقيقة كاملة مهما كانت التعقيدات والعقبات". وقبل أيام، خلصت تقارير طبية سويسرية وروسية إلى وجود كميات غير طبيعية من مادة البولونيوم 210 في رفات الرئيس الفلسطيني الراحل. وقال رئيس اللجنة الطبية، في لجنة التحقيق الفلسطينية عبد الله البشير، يوم الجمعة، أن التقارير السويسرية والروسية، حول عينات رفات عرفات، تؤكد أنه "لم يمت بسبب تقدم السن، ولم يمت بسبب المرض بل مات مسمما". وكتبت معلقة في صحيفة الشرق الأوسط العربية، الاسبوع الماضي، أنه "لبعض الموتى من السطوة والحضور أحيانا ما ليس لأصحاب السلطة والنفوذ من الأحياء". وأشارت إلى أن عرفات "قادر من قبره على إثارة كثير من الغبار في لحظات حساسة وحرجة"، في إشارة إلى تصادف زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى المنطقة في محاولة لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة. كشف المتورطين وأكد كيري، أنه يجب حل قضيتي المستوطنات والاحتلال الإسرائيلي، للضفة الغربية وإلا "سيكون هناك شعور متعاظم (لدى الفلسطينيين) بأنه لا يمكن التوصل إلى سلام بوجود قيادة ملتزمة بعدم استخدام العنف، ويمكن أن نجد أنفسنا مع قيادة (أخرى) تنخرط في العنف". واتهمت كل من الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية في حينه عرفات، بالمسؤولية عن أعمال العنف في الانتفاضة الثانية التي انتهت في عام 2005 بعد أشهر من وفاته. وأشارت صحيفة القدس العربي، الصادرة في لندن، بعد صدور تقرير الخبراء، أنه "بعد مرور 9 سنوات على اغتيال عرفات، الذي اعتبرته إسرائيل عقبة بطريق السلام، لم يتغير أي شيء على الأرض، وأن الأوان لإسرائيل أن تفهم أن الثوابت الوطنية الفلسطينية التي تمسك بها عرفات لن يتنازل عنها أي فلسطيني". ودعت حركة حماس، استنادا إلى النتائج الطبية السلطة الفلسطينية مرة أخرى إلى وقف المفاوضات وإلى "اتخاذ إجراءات حاسمة لكشف من تورطوا في هذه الجريمة". التخلص من عرفات من جهته، أكد رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية توفيق الطيراوي، في مؤتمر صحفي في رام الله الجمعة، أن "إسرائيل هي المتهم الأول والأساسي والوحيد في قضية اغتيال ياسر عرفات". وأكد الطيراوي، أن "فرنسا تعرف الحقيقة كاملة وتعرف كل المعطيات حول استشهاد عرفات"، موضحا أنه واثق من ضلوع إسرائيل، نظرا إلى طبيعة البولونيوم المعقدة، وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين، في تلك الفترة التي أعربت عن رغبة في التخلص من عرفات. وتوفي عرفات عن 75 عاما في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي دو كلامار العسكري، قرب باريس حيث نقل في نهاية أكتوبر، على إثر معاناته من ألام في الأمعاء من دون حمى، من مقره برام الله حيث كان يعيش محاصرا من الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر 2001. وجرت التحاليل الفرنسية، بناء على قضية فتحت في فرنسا عام 2012 بتهمة الاغتيال بموجب شكوى رفعتها أرملة عرفات سهى. وقبل 10 أيام من زيارة الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، المرتقبة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، أوضحت الخارجية الفرنسية، أن السلطات القضائية "لديها الصلاحيات بخصوص هذه القضية"، مشيرة إلى "أنها هي من يقرر نقل الملفات وليست السلطة السياسية". أما مدعي الجمهورية في نانتير روبير جيلي، فأفاد أن القضاء لم يتلق بعد هذا التقرير.
652
| 11 نوفمبر 2013
يحيي الفلسطينيون، اليوم الإثنين، الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، في الوقت الذي تتواتر فيه تقارير طبية وتصريحات رسمية، تؤكد وفاته مسموما، ليصبح المحور الأساسي لإحياء ذكرى عرفات المطالبة بسرعة تقديم قتلته للعدالة ، وسط مطالب بتدويل الملف برمته. وتحل ذكرى رحيل عرفات بعد أيام من تأكيد نتائج تقرير سويسري صدر بداية الشهر الجاري، بأن عرفات توفي مسموما. كما خلصت، يوم الجمعة الماضي، لجنة التحقيق الفلسطينية المختصة في وفاة عرفات، إلى أن وفاته لم تكن طبيعية، أو بسبب التقدم في السن أو المرض، وإنما بسبب وجود مادة البلوتونيوم ، ومواد أخرى مشعة برفاته. ويتطابق هذا مع تقرير لخبراء من معهد "لوزان" السويسري للتحاليل الإشعاعية، نشرته قناة "الجزيرة" مؤخرا، حيث كشف عن وجود البلوتونيوم، وسط تقديرات تقول إن عرفات مات مقتولًا بهذه المادة المسممة. وسبق أن "كشفت" قناة "الجزيرة" وجود آثار لمادة البلوتونيوم السامة في متعلقات وجسد الرئيس الراحل، حيث أجرت تحقيقين استقصائيين لكشف سبب وفاة عرفات وذلك بناء على تحليلين لفريق علماء سويسري، ركّز الأول على متعلقاته ومقتنياته الشخصية بينما أجري الثاني على عينات من رفاته، وخلصت كلها إلى وجود البلوتونيوم في متعلقات عرفات ورفاته، وهو ما عزز فرضية موته مسموما. واليوم، قال ناصر القدوة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، إن "لجنة التحقيق الفلسطينية في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات اقتربت من الوصول إلى الجناة". ومضى القدوة قائلا، في مؤتمر صحفي بمدينة رام الله في الضفة الغربية إن "إسرائيل هي المسئولة عن تنفيذ الجريمة". وطالب القيادة الفلسطينية باتخاذ قرار بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة إسرائيل كخطوة أولى في القضية، على حد قوله. وتابع أن "الخطوة الثانية تتمثل في تحديد المسؤولية عن الاغتيال باتجاه إسرائيل، يليها إقرار إسرائيل بهذه المسؤولية، وبالتالي تقديم الجناة للقضاء، ومحاسبتهم". بدوره، قال رئيس اللجنة توفيق الطيراوي، في تصريحات سابقة، إن إسرائيل هي "المتهم الوحيد والأساسي" في عملية اغتيال عرفات. وأضاف الطيراوي أن اللجنة ستواصل البحث والتحقيق السري حتى تقديم كل المتهمين إلى العدالة المحلية والدولية. وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، جدد خلال كلمة فيديو مسجلة في حفل إحياء الذكرى السنوية التاسعة لرحيل عرفات، أمس الأحد، التزامه بالتحقيق في ملابسات وفاة عرفات، والعمل على كشف الحقيقة وإعلانها أمام الشعب الفلسطيني. وكان عرفات قد أصيب بمرض غامض يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2004 أثناء حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقره في رام الله على خلفية أحداث انتفاضة الأقصى، وظهرت عليه في تلك الأثناء أعراض غثيان يصحبه قيء وآلام بطن شخصها طبيبه حينها بإنفلونزا كان قد أصيب بها قبل مدة، لكن حالته استمرت بالتدهور ولم ينجح أطباء مصريون وتونسيون في وقف تدهور الحالة، مما استدعى نقله يوم 29 أكتوبر من الشهر ذاته إلى مستشفى بيرسي العسكري في باريس. وقد أخفق الأطباء الفرنسيون بدورهم في تشخيص حالته، ثم دخل في غيبوبة ما لبث أن توفي بعدها يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 عن 75 عاما. ولم يخضع عرفات بعد وفاته في فرنسا للتشريح أو يتحدد سبب وفاته أو يُكشف عن سجله الطبي، وهو ما أثار الاشتباه في أوساط الفلسطينيين بأنه مات مسموما.
1295
| 11 نوفمبر 2013
تعرض قرابة ربع مليون لاجئ فلسطيني في سورية للتشريد، بينما فر أكثر من 60 ألف من البلاد، حيث يشكل المشردون والمنفيون أكثر من نصف إجمالي عدد اللاجئين في سورية وهو 500 ألف لاجئ، بحسب الوكالة الأممية. نزوح جديد وحتى اندلاع الحرب في سورية عام 2011، كان هؤلاء يتمتعون إلى حد كبير بنفس الحقوق التي يتمتع بها المواطن السوري، ومع مرور الزمن، تحول مخيم اليرموك وهو أكبر مخيم فلسطيني، إلى ضاحية بالعاصمة دمشق، وإن كانت المخيمات الأخرى ظلت ثابتة ومنعزلة، ها هم الفلسطينيون الآن يضطرون مرة أخرى إلى الفرار بعد أن حول القتال تلك المخيمات إلى ساحات حرب، فقد تعرض مخيم اليرموك الواقع في جنوب دمشق للقصف في سبتمبر 2012، كما استهدفته غارات جوية في منتصف ديسمبر الماضي، وهو ما دفع آلاف من سكانه إلى البحث عن مكان آخر يؤويهم. تحت الحصار وبحسب ماجدة قنديل، التي تعمل باحثة بمركز أبحاث الشرق الأوسط التابع للأكاديمية البولندية للعلوم، يقول الفلسطينيون الذين لا يزالوا يعيشون بالمخيم إنهم واقعون فعليا تحت الحصار، إلى جانب المناطق المجاورة الخاضعة لسيطرة المعارضين. وقال اللاجئون لقنديل، إن نقاط التفتيش التابعة للحكومة، قيدت كمية المواد الغذائية المسموح بإدخالها إلى المخيم، وأحيانا لا يسمح للأشخاص الذين تركوا المخيم لشراء الطعام بالعودة إليه. في حين يستطيع المواطنون السوريون، دخول تركيا المجاورة بدون تأشيرات إضافة إلى قبولهم في مخيمات اللاجئين بالأردن، فإن هذه الخيارات لا تتوفر عادة للفلسطينيين. الهجرة لأوروبا ويقول نشطاء ولاجئون فلسطينيون، إن أولئك الذين شدوا الترحال إلى مصر يقعون في حبائل البيروقراطية. وقال متحدث باسم الأونروا، إن المنظمة تعمل جاهدة مع ذلك لمساعدة الفلسطينيين السوريين المحتجزين بعد محاولات فاشلة للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. قلق الأونروا وأضاف المتحدث كريس جنيس، "نحن قلقون حيال هذا الوضع، ونعمل الآن مع السفارة الفلسطينية في القاهرة، ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية بخصوص هذه القضية لمحاولة حل هذا الموضوع بأقصى سرعة ممكنة. وأردف جنيس، يقول "لابد من حل المسألة وفق المبادئ الإنسانية والقانون الدولي".
996
| 10 نوفمبر 2013
سارعت الحكومات والمنظمات، في أنحاء العالم، ومن بينها الحكومة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، إلى إرسال المساعدات إلى الفلبين، بعد أن تكشف مدى الدمار الذي تسبب به الإعصار هايان. وأرسل الجيش الأمريكي، المساعدات استجابة من وزير الدفاع تشاك هيجل، لطلب مانيلا للمساعدة، بحسب البنتاجون. وتشمل المساعدات، سفن بحث وإنقاذ، وطائرات نقل أرسلت من القوات الأمريكية المنتشرة في المحيط الهادئ. ووعد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأن تستجيب منظمات الأمم المتحدة الإنسانية "بسرعة لمساعدة المحتاجين". الصلاة للفلبين وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، أن طائرة شحن محملة بستين طنا من المساعدات التي تشمل أدوية وخيام ستصل إلى الفلبين يوم الثلاثاء، على أن تتبعها شحنات من معدات تنقية المياه والنظافة. وقالت المفوضية الأوروبية، بدورها إنها ستمنح مانيلا 4 مليارات دولار "3 مليارات يورو" لمساعدتها في جهود الإغاثة. وعرضت بريطانيا، مساعدات طارئة بقيمة 9.6 ملايين دولار، فيما صرحت السفارة الألمانية في مانيلا، أن برلين أرسلت 23 طنا من المساعدات الأولية ونقلت فرق إنقاذ ألمان بدأت العمل في الفيليبين. وأعرب البابا فرنسيس عن حزنه العميق، ودعا المسيحيين الكاثوليك، اليوم إلى تقديم "مساعدات ملموسة" وأقام صلاة للفيليبين شارك فيها 60 ألف شخص. وذكرت منظمة "أطباء بلا حدود"، أنها سترسل 200 طن من المساعدات التي تشتمل على أدوية وخيام ومعدات تنظيف، وستصل منتصف الأسبوع، حيث ستغادر أول طائرة شحن دبي، يوم الإثنين بينما تغادر الثانية من بلجيكا الثلاثاء. ووعدت كندا بتقديم 5 ملايين دولار، إلى المنظمات الإنسانية التي تساعد الناجين من الإعصار. آلاف القتلى وتبرعت نيوزيلاندا واستراليا بمبلغ 490 ألف دولار، على أن ترسل مزيدا من المساعدات عند صدور تقييمات أكثر دقة عن الأضرار. وذكرت منظمة اوكسفام الخيرية البريطانية، أنها أرسلت فريق تقييم قبل أن تبدأ عملياتها للمساعدة. وضرب إعصار هايان، البالغ القوة الفيليبين الجمعة، متسببا في أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد، وتقول السلطات الفلبينية، أن عدد القتلى زاد عن 10 آلاف. وتعاني البلاد من الموت والخراب وعمليات النهب والعنف وانعدام الأمن، ونقص مياه الشرب والطعام، كما تنتشر رائحة الجثث، ويحتاج الناجون إلى الخيام والمأوى. وتوجه الإعصار اليوم، إلى فيتنام التي قامت بحملة لإجلاء 600 ألف من السكان.
559
| 10 نوفمبر 2013
بعد خمسين عاما على مقتله بهت نجم جون فيتزجيرالد كينيدي في الولايات المتحدة حيث يجري انتقاد حصيلة أداء الرئيس الراحل بصراحة، لكنه ما زال يلمع في سماء أوروبا. فهذا الرجل الذي زار برلين في قلب قارة منقسمة إلى معسكرين عدوين على خلفية الحرب الباردة ليعلن عبارته الشهيرة "إني برليني"، يجسد في الذاكرة شخصية زعيم يتمتع بالجاذبية والدينامية كانت تفتقر إليها أوروبا كثيرا في تلك الآونة. ورنر اكيرت الألماني البالغ 81 عاما كان في برلين في ذلك اليوم الذي عبر فيه جون كينيدي أمام الجدار الذي شيد قبل سنتين من ذلك للفصل بين شطري العاصمة الألمانية السابقة، عن تصميم "العالم الحر" على مواجهة سيطرة الاتحاد السوفيتي على شرق أوروبا. وما زال يذكر "الرجل الأقوى في العالم الغربي الذي جاء خصيصا إلى برلين ليعطينا الشجاعة وليبلغ الشرق (الأوروبي) بأن الأمريكيين لن يتخلوا عنا". وكانت أوروبا التي انبهرت بسحر جاذبية كينيدي المنحدر من مهاجرين أيرلنديين وزوجته الجميلة الطالبة السابقة في جامعة السوربون في باريس، تقودها آنذاك طبقة سياسية من نوع آخر مختلف تماما. فإسبانيا والبرتغال كانتا ترزحان تحت حكم دكتاتوري، فيما كانت اليونان لا تزال تحمل آثار حرب أهلية، وإيطاليا يحكمها ديمقراطيون مسيحيون ينضوون تحت راية حزب توسعي تنخره المافيا. وألمانيا الغربية كانت تنهض بصعوبة من كابوس النازية والخراب الاقتصادي فيما كانت فرنسا تستسلم بمرارة لخسارة إمبراطوريتها الاستعمارية. أما بريطانيا فبقيت تحت قبضة ارستقراطية على نمط قديم. وروى الرجل السياسي الإيطالي فالتر فلتروني عائدا بالذاكرة إلى طفولته "أذكر تماما نضارة الجو الذي أشاعه ذلك الرئيس الشاب الجذاب على العالم"، مضيفا "تولد لدينا الشعور بأن شتاء بعد الحرب اقترب من نهايته". ولفت الصحفي والكاتب الفرنسي فيليب لابرو مؤلف كتاب "أطلقوا النار على الرئيس"، أن "جون كينيدي كان الرائد لما تبع ذلك. فجميع الرؤساء الآخرون لم يفعلوا سوى تقليد ما فعله كينيدي في تصرفاتهم وأساليبهم الإعلامية". وأضاف "لقد فتح ثغرة في التفكير بأنه كان يستحيل وضع رجل شاب على رأس الدولة، لا يملك حكمة الخبرة بل يكون مفعما بالطاقة والطموح". وتابع "في السنوات التي تلت مقتله، أضحى اسمه صفة (تلصق بأي شخص يسطع نجمه) فإن برز شخص مثلا في النورماندي يصبح كينيدي نورماندي". وهكذا فإن أسلوب كينيدي المسترخي مثالا يحتذى به حتى لدى الأجيال الحالية لرجالات السياسية الأوروبيين. فتوني بلير رئيس الوزراء العمالي البريطاني السابق ونيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي اليميني السابق استلهما منه صراحة. ولفت فريدريك لوكونت-ديو، أحد كتاب سيرة عائلة كينيدي ومنظم معرض في باريس، إلى أن "نيكولا ساركوزي ظهر في صورته الرسمية في الإليزيه (في 2007) يرتدي بزة مماثلة لبزة مخططة ارتداها كينيدي من محل بروكس براذرس" النيويوركي الشهير. وأسرة انييلي مالكة شركة فيات العملاقة للسيارات ما زالت توصف بـ"كينيدي الإيطالية" لاسيما وأن كبيرها جاني غالبا ما رافق جاكي على شاطئ أمالفي (جنوب غرب إيطاليا) حتى إنه سرت شائعة عن مغامرة معها. وكانت جاكلين كينيدي عنصرا هاما في شعبية كينيدي في أوروبا وخصوصا في فرنسا حيث درست وأتقنت اللغة الفرنسية. والرئيس الأمريكي الراحل كان يقدم على أنه "الرجل الذي يرافق جاكلين كينيدي في باريس". وتسامح القارة العجوز إزاء التصرفات الخاصة للقادة ساعد أيضا على صون سمعة كينيدي الرجل الذي كانت مغامراته النسائية كثيرة. وقد خصصت صحيفة "ايل جورنالي" الإيطالية مؤخرا مقالة مطولة عن علاقاته الجنسية. لكن بدلا من إدانتها كان هدف الصحيفة التي تملكها عائلة سيلفيو برلوسكوني الإضاءة على مغامرات رئيس الوزراء السابق. وقال فيليب لابرو "لو كان مرشحا اليوم إلى الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة لكان أمرا مذهلا لو ذهب بعيدا لأن الصحافة كانت ستنقض عليه وتحقق بشأنه وتنشر كل شيء"، مشيرا أيضا إلى العلاقة الغامضة لأسرة كينيدي مع المافيا الأمريكية.
4972
| 10 نوفمبر 2013
بدأ مئات من العمال المخالفين في السعودية الانتقال إلى دور إيواء، اليوم الأحد، آثر أعمال شغب مسائية في حي شعبي، أدت إلى مقتل شخصين في الرياض، في مواجهات هي الأولى من نوعها منذ انطلاقة حملات الدهم. وشاهد مصور وكالة فرانس برس، مئات من الرجال والنساء والأطفال، يحملون حاجياتهم الشخصية متجهين إلى حافلات وضعتها السلطات في تصرفهم لنقلهم إلى مكان إيواء مخصص لهم. كما استقل آخرون سيارات أجرة للانتقال إلى دور الإيواء في احد مناطق العاصمة من اجل تسريع إجراءات سفرهم، بعد أعمال شغب في حي منفوحة الشعبي، في جنوب الرياض، حيث دارت المواجهات. طوق أمني وفرضت قوات الشرطة طوقا خارجيا حول الحي في حين انتشرت قوات من "المهام الخاصة"، وأخرى من الحرس الوطني داخل الشوارع، حيث تقوم بتسيير دوريات، وفقا لعدد من شهود العيان. وقد صرح مسؤول في شرطة الرياض، أن شخصين قتلا احدهما سعودي خلال أعمال شغب في حي منفوحة، الذي يؤوي عددا كبيرا من العمالة القادمة من القرن الإفريقي، وخصوصا إثيوبيا. وأكد أن "شخصين احدهما سعودي قتلا وأصيب 68 بجروح بينهم 28 سعوديا غادر أربعون منهم المستشفى"، لكنه لم يحدد هوية القتيل الثاني، وأشار إلى "اعتقال 561 من المحرضين على الشغب ومجهولي الهوية". وأضاف، أن أعمال الشغب اندلعت لدى قيام "عدد من مجهولي الهوية بالتحصن في شوارع ضيقة بحي منفوحة، ورمي المواطنين والمقيمين بالحجارة وتهديدهم بالسلاح الأبيض، مما نتج عنه إصابة عدد منهم وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية والسيارات". وأكد أن قوات الأمن تمكنت من "السيطرة على الوضع وعزل مثيري الشغب عن المواطنين والمقيمين". أعمال الشغب وأكد شهود عيان لفرانس برس، أن سعوديين ومقيمين في الحي وقفوا إلى جانب قوات الأمن خلال أعمال الشغب، وهاجموا العمل غير النظاميين بواسطة العصي متهمين إياهم بإقامة "أوكار للرذيلة". كما أعلن من جهة أخرى، إعداد مقر إيواء لإعطاء الفرصة لمن أراد من المخالفين في حي منفوحة تسليم نفسه أو عائلته طواعية، نظرا لما حدث مساء السبت، وأوضح أن الغرض من ذلك تسريع إنهاء إجراءات سفرهم. والحادث هو الأول من نوعه منذ بدء السلطات المعنية حملات دهم وتفتيش عن العمالة الأجنبية المخالفة، بعد انقضاء مهلة سبعة أشهر لتصحيح أوضاعها. وبدأت السعودية قبل أسبوع طرد العمال الأجانب المخالفين لنظام الإقامة والعمل، بعد انقضاء مهلة سبعة أشهر منحتها لهم لتسوية أوضاعهم أو مغادرة المملكة. وفي هذا السياق، غادر أكثر من 900 آلف عامل أجنبي مخالف لنظام الإقامة والعمل المملكة، منذ مطلع العام الحالي.
1285
| 10 نوفمبر 2013
يحيي الفلسطينيون اليوم الإثنين، الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات، وذلك بعد أيام من إعلان خبراء سويسريين أنه ربما مات مسموما بمادة مشعة. ونظم الآلاف مسيرات في كل من جنين ورام الله وغيرهما من مدن الضفة الغربية رافعين أعلاما فلسطينية وصورا للزعيم الراحل. ومن المقرر وضع باقة من الزهور على قبره في وقت لاحق اليوم. وعشية الذكرى، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصميم على الوصول إلى الحقيقة في ملابسات وفاة عرفات مهما كانت العقبات، وقال الليلة الماضية: " الوصول إلى الحقيقة في ملابسات رحيل القائد أبو عمار هو هدفنا.. وأجدد التزامنا بواجبنا الوطني ومسؤوليتنا كقيادة لهذا الشعب العظيم بالاستمرار في البحث عن الحقيقة كاملة، مهما كانت التعقيدات والعقبات". وكان عرفات قد توفي في الحادي عشر من نوفمبر من عام 2004 في مستشفى بفرنسا عن 75 عاما بعد كفاح استمر أربعة عقود في قيادة القضية الفلسطينية. وقال عباس في كلمة مسجلة أمس ، نظرا لوجوده خارج الأراضي الفلسطينية إن الوصول إلى الحقيقة في مسألة وفاة عرفات "التزام وحق لا يسقط بالتقادم".
541
| 10 نوفمبر 2013
أصبح الموقف الوسطي لا محل له من الإعراب في مصر، فمنذ أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي، صار كل من يرفض دعم أي طرف في الخلاف دعما مطلقا خائنا في نظر الاثنين. وأجبرت أساليب الاستقطاب القائمة على فكرة "إما معنا أو علينا" المصريين في المنطقة الرمادية، على الاختفاء إلى حد كبير من المشهد السياسي مما حد من فرص حدوث مصالحة بين جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، والحكومة المدعومة من الجيش. ويزيد هذا من خطر إراقة المزيد من الدماء مثلما حدث بعد عزل مرسي في يوليو، عقب احتجاجات حاشدة مطالبة بتنحيته، ويتمسك طرفا الخلاف بمواقفهم في فترة تعد الأكثر اضطرابا في تاريخ مصر الحديث. وتكشف تجربة اثنين كانا في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي تضم أحزابا ليبرالية ويسارية، كيف تتعرض الأصوات الوسطية إلى هجوم لفظي أو حتى جسدي من المعسكر الموالي للجيش أو معسكر الإسلاميين. كان الأول هو محمد البرادعي الذي تولى منصب نائب رئيس الجمهورية لفترة قصيرة في ظل حكومة انتقالية مدعومة من الجيش، لكنه استقال بعدما فضت قوات الأمن اعتصامين لمؤيدي مرسي يوم 14 أغسطس، مما أسفر عن مقتل المئات. لم يلق موقف البرادعي الذي حظي باحترام واسع النطاق في الخارج لتوليه منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لأكثر من عشر سنوات، الكثير من الإستحسان في داخل مصر لاعتراضه على العنف السياسي، ووصف الصحفي المصري مصطفى بكري استقالة البرادعي بأنها "طعنة في ظهر الشعب المصري"، وغادر البرادعي مصر بعد استقالته. وكان الصوت الوسطي الثاني هو خالد داود المتحدث السابق باسم جبهة الإنقاذ الوطني، الذي تعرض لما هو أسوأ هذه المرة لكن على يد الطرف الآخر. وعلى الرغم من استقالته من جبهة الإنقاذ المدنية لتأييدها للحملة على أنصار مرسي، فإن داود تعرض للهجوم من موالين للإسلاميين طعنوه عدة مرات. وقال داود الذي لم تشف يده اليسرى من الإصابة بعد "كانت محاولة اغتيال دون شك"، وكان المهاجم قد طعن داود عدة مرات بعد محاصرته في سيارته أثناء مظاهرة. وتوارت الأصوات الوسطية في وسائل الإعلام المصرية التي تمجد الجيش وقائده الفريق أول عبد الفتاح السيسي. ودفع عدم وجود أحزاب سياسية ذات قواعد راسخة تشجع على مناخ سياسي تعددي السياسيين الوسطيين أيضا إلى الخلفية، كما يدعم المواطنون الذين يخشون انعدام الاستقرار الجيش في "الحرب على الإرهاب". ويرفض داود أن تكون معارضته لفض الاعتصامين في أغسطس، مؤشرا على تعاطفه مع الإسلام السياسي، وقال "أنا معارض قوي للإخوان المسلمين، إنهم على طرف النقيض لأفكاري لكنني لا أريد أن أقتلهم". وأضاف "أنا لست ضد 14 أغسطس لأنني أحب الإخوان، وإنما لأنني أخاف على وطني، عندما يقتل ما بين 400 و500 منهم سيكون لهم أقارب وأصدقاء وأبناء لا يرون حلا سوى الانتقام". وقال عماد شاهين أستاذ العلوم السياسية إن وسائل الإعلام المصرية ضمنت إسكات الأصوات الوسطية. وأضاف شاهين وهو أستاذ في الجامعة الأمريكية بالقاهرة "إذا كنت ضد الانقلاب فأنت مع الإخوان، وإذا كنت مع الإخوان فأنت إرهابي، وإذا كنت تؤيد الديمقراطية فأنت طابور خامس، هكذا تحسب الأمور". عندما أطاحت انتفاضة مصرية بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011، تطلع المصريون إلى عهد من الديمقراطية يجلب الاستقرار السياسي والاقتصادي لأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان. وخاب أمل الكثيرين في مرسي الذي انتخبوه ليحل محل مبارك، واتهم مرسي باستغلال السلطة وسوء إدارة الاقتصاد واحتج الملايين على حكمه مما دفع الجيش إلى التدخل. ومنذ ذلك الحين ربط الكثير من المصريين بين الجيش والاستقرار ورفضوا آراء الآخرين، ويقول الإخوان إن القمع أسوأ مما تعرضوا له أثناء حكم مبارك الذي امتد لعقود وهم يخشون من التعصب. واستنكر كمال أبو المجد وهو محام حاول بدء جهود وساطة ما وصفه "بموجة ترويع"، ضد كل من يتخذ موقفا وسطيا في الأزمة التي أضرت كثيرا بالسياحة والاستثمار في مصر. وقال أبو المجد إنه التقى باثنين من مسؤولي الإخوان، خلال الشهرين الماضيين لإقناعهما بوقف الاحتجاجات التي تطالب بعودة مرسي للحكم، وأضاف "كانت الرسالة التي حملها واضحة جدا، عليكم تقديم بعض التنازلات ولا يمكنكم التمسك بأسلوبكم الجامد". ووصف أبو المجد رد مسؤولي الإخوان، بأنه "لم يكن سيئا" لكن كبار قادة الجماعة ومعظمهم في السجون الآن - لم يوافقوا على ما يبدو. واستمرت الاحتجاجات في الشوارع، وكثيرا ما تنتهي باشتباكات دامية مع قوات الأمن ومعارضي الإخوان. وقال أبو المجد الذي لم يجتمع بعد بمسؤولي الجيش، إن قوات الأمن يجب أن توقف الاعتقالات التعسفية التي حذر من أنها ستتسبب في عداء "قطاع أكبر من الرأي العام". وتقول الحكومة المصرية إنها ملتزمة بالمصالحة، وتتهم الإخوان بتقويض جهود حل الأزمة السياسية، وتقول الجماعة إن الحوار غير واقعي لأن معظم قادتها في السجون.
593
| 10 نوفمبر 2013
تثير العملية الخاصة التي نفذها الجيش الأمريكي في نهاية الأسبوع، لاعتقال قيادي مفترض في تنظيم القاعدة على الأراضي الليبية، تساؤلات حول مدى قانونية مثل هذا العمل فيما يبقي الرئيس باراك أوباما، والسلطات الأمريكية الغموض حول هذه القضية. والسبت، اعتقلت القوات الخاصة الأمريكية في طرابلس أبو انس الليبي، المدرج على لائحة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي اي"، واقتيد إلى سفينة تابعة للبحرية الأمريكية لكي يتم استجوابه. وردا على أسئلة وكالة فرانس برس، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حول مدى شرعية هذه العملية، لم يعط أوباما إجابة واضحة، لكنه قال أن المشتبه به كان مسؤولا "عن مقتل مئات الأشخاص بينهم العديد من الأمريكيين"، وأضاف الرئيس الأمريكي "لدينا أدلة جدية على ذلك، وسيحال إلى القضاء". ونددت ليبيا بعملية "اختطاف" وقد طلبت طرابلس من واشنطن تسليمها المشتبه به "فورا"، كما استدعت السلطات الليبية السفيرة الأمريكية في طرابلس لتقديم تفسيرات. ورفضت الولايات المتحدة القول ما إذا كانت طلبت إذنا بالتدخل من الحكومة الليبية، لكنها شددت على أن العملية شرعية. وقال أوباما "نفضل التحرك بالتعاون مع الدول التي تجري فيها مثل هذه العمليات حين يكون الأمر ممكنا، لكننا لن نلزم دفاعنا لأحد". وذكر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بان المشتبه به وجهت إليه التهم من قبل محكمة في نيويورك قبل 13 عاما لضلوعه في الاعتداءات عام 1998 ضد السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا، التي أوقعت أكثر من 200 قتيل. وبررت إدارة أوباما هذه العملية في ليبيا بالتفويض الذي منحها إياه الكونجرس الأمريكي عام 2001، باستخدام القوة ضد إي دولة أو مجموعة أو شخص ضالع في اعتداءات 11 سبتمبر. لكن في نظر القوانين الدولية، فان شرعية العملية ليست بهذا الوضوح، فالمادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة تحظر على سبيل المثال على إي دولة استخدام التهديدات أو القوة ضد دول أخرى. وبحسب روبرت تورنر الأستاذ في جامعة الحقوق في فرجينيا، فان الولايات المتحدة قد تكون نالت موافقة ضمنية من السلطة الليبية رغم النفي العلني لذلك. وقال "لا يفاجئني الأمر أن تكون الولايات المتحدة نالت إذنا من السلطات الليبية، وإذا كان الوضع على هذا النحو فان ذلك يشكل قاعدة قانونية ممتازة"، وأضاف "العملية قد تحظى أيضا بأساس قانوني، رغم انه مثير للجدل، إذا كان الشخص الموقوف لا يزال منخرطا في منظمة إرهابية". وأضاف تورنر، انه من الضروري أن تقدم الولايات المتحدة قاعدة قانونية لدعم تحركها، وقال "إذا بدأنا بالقول أن هذه الالتزامات القانونية لا تؤخذ بالاعتبار لأننا اكبر قوة، فحينئذ لن يكون لدينا الكثير من الشرعية للقول للإيرانيين أو للكوريين الشماليين، أو لأي كان بان عليهم الوفاء بالتزاماتهم الشرعية بعدم نشر الأسلحة على سبيل المثال". وكانت إدارة أوباما، قامت بالمثل سابقا مع احمد الرسام الصومالي، المشتبه بأنه مرتبط بالقاعدة والذي اقتيد إلى نيويورك، لكي يحاكم بعد استجوابه على مدى شهرين على السفينة الحربية "يو اس اس بوكسر". والمادة 22 من اتفاقية جنيف الثالثة حول قوانين الحرب تحظر احتجاز معتقلين على متن سفينة.
645
| 09 نوفمبر 2013
لم يتراجع التوتر في آبيي، منذ انقسام السودان، بينما تبتعد آفاق استفتاء جديد حول تقرير مصيرها، ما ينذر باشتعال هذه المنطقة الصغيرة، التي تطالب بها كل من الخرطوم وجوبا من جديد. وقد فقدت المنطقة التي تضاهي مساحتها مساحة لبنان وتقع بين السودان وجنوبه منذ زمن طويل أهميتها الإستراتيجية، إذ أن الحقول التي كانت غنية بالنفط بدأت تجف. ويهيمن على المشهد في المنطقة مباني تفتقر إلى العناية كثرت في جدرانها أثار الرصاص تدل على عقود الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، والعشب المجفف تحت شمس حارقة. ويكتسي الاهتمام الذي توليه العاصمتان بهذه الأراضي التي تعج بالأسلحة، خصوصا بعدين واحد رمزي والأخر عاطفي إذ أن قسما كبيرا من قادة الجنوب، المتمردون السابقون في زمن المواجهة المسلحة مع الخرطوم، وكذلك الشمال، يتحدرون منها. وكان يفترض إجراء استفتاء حول تقرير المصير في آبيي في يناير 2011، عندما صوت السودانيون الجنوبيون على استقلالهم من الشمال، كما كان ينص عليه اتفاق السلام المبرم في 2005 الذي وضع حدا للحرب الأهلية. فشل الاقتراع لكن الاقتراع لم يتم بسبب خلاف بين الخرطوم وجوبا حول هوية الناخبين، فاجتاحت القوات السودانية المنطقة وظلت هناك حتى مايو 2012. وينتمي سكان آبيي في الأساس إلى جنوب السودان وهم يتحدرون من قبيلة نجوك دينكا، فرع الدينكا الذي يتحدر منه رئيس جنوب السودان سلفا كير، لكن العديد من الرحل الناطقين بالعربية في شمال البلاد من قبيلة المسيرية يأتون إليها لترعى فيها مواشيهم. وقتل كوال دينج ماجوك زعيم نجوك دينكا في مايو في هجوم شنه عناصر من المسيرية، قتل فيه أيضا عنصر من قوات الأمم المتحدة التي تضم أربعة آلاف رجل المنتشرة في تلك المنطقة. وتعين على سلفا كير ونظيره السوداني عمر البشير التدخل لتهدئة الأجواء. واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في سبتمبر، أن "الوضع الأمني واستمرار الوضع الراهن في آبيي أصبح لا يطاق". واقترح الاتحاد الإفريقي للخروج من المأزق استفتاء حول تقرير المصير في أكتوبر، لكن الاستحقاق لم يحترم. تفاقم الأزمة وأعلنت مجموعة "سمول آرمزو سارفي" السويسرية المستقلة مؤخرا أن "من غير المرجح إجراء استفتاء في مستقبل قريب"، مؤكدة أن الخرطوم لم تتعود الرضوخ لضغوط الاتحاد الإفريقي. وأمام هذا المأزق، قد تعلن قبيلتا نجوك دينكا والمسيرية ولاءهما بشكل أحادي الجانب، إما إلى جوبا أو الخرطوم، ما قد يؤدي إلى تجدد النزاع بين الشمال والجنوب في آبيي قبل أن يمتد إلى مناطق أخرى. وحذرت منظمة "ايناف بروجكت" الأمريكية، من أن في أجواء التوتر المتزايد قد يفجر إرجاء الاستفتاء حول تقرير المصير المرتقب منذ زمن طويل، أعمال عنف على نطاق واسع. مواجهات محتملة وقد التقى وزيرا خارجية البلدين في سبتمبر في إطار وساطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ودعوا إلى "اتفاق مقبول من الطرفين" حول آبيي. غير أن قبيلة نجوك دينكا التي تسيطر عمليا على آبيي ترفض إنشاء إدارة مشتركة في المنطقة مع المسيرية، وإذا لم يتم الاستفتاء قالت سمول ارمز سارفي، إنها تخشى إرجاء قضية مستقبل آبيي السياسي إلى ما لا نهاية. من جانبها تعارض الخرطوم، التي تواجه مزيدا من الضغط في الداخل منذ اندلاع تظاهرات غير مسبوقة احتجاج على تعليق دعم سعر الوقود، أي استفتاء لا يسمح لقبيلة المسيرية بالتصويت، لكن الهدوء مازال سائدا في المنطقة. ويرى البعض في جوبا، أن مواجهة مسلحة بين المسيرية ونجوك دينكا محتملة جدا، وأن ذلك قد يدفع بالسودان وجنوب السودان إلى حرب أكبر، وفق تحذير الخبير جون أشوورث.
767
| 09 نوفمبر 2013
منذ أن عزل الجيش "الإخوان المسلمون" عن السلطة في يوليو الماضي، ونساء أعضاء حركة "أولتراس بنات"، يشاركن بقوة في المظاهرات المطالبة بعودة محمد مرسي إلى الحكم. ولكي يسمعن أصواتهن، أنشأت بعضهن مجموعة "أولتراس بنات ثورية"، التي تستخدم أساليب مشجعي كرة القدم. قد يبدو خيار هذه المجموعة من النساء غريبا، صحيح أن أولتراس نادي الأهلي القاهري كانوا أول مشجعي كرة القدم الذين نزلوا إلى الساحة السياسية، إلا أنهم يتظاهرون عموما ضد الرئيس المعزول محمد مرسي وحركة الإخوان. علاوة على ذلك، قد يبدو غريبا أن نرى محجبات يعزفن على الطبول والأبواق ويغنين بصوت عال في شوارع القاهرة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بناشطات حركة دينية محافظة، ومع ذلك فإن صفحة فيسبوك الخاصة "أولتراس بنات ثورية" التي تتيح لهؤلاء المشجعات التجمع وتنظيم أنشطتهن لم تنشأ إلا منذ بضع أسابيع وأصبح لها 15000 متابع تقريبا. أولتراس بنات آية علاء حسني ناشطة في حركة "النساء ضد الانقلاب" وهي عضو مؤسس في "أولتراس بنات ثورية". بدأت فكرة مجموعة أولتراس تتكون في أذهاننا على مر المظاهرات المناهضة للجيش، وبدأت السيدات تحضر الطبول والأبواق وغيرهن يؤلفن الأغاني وما إلى ذلك، ففكرنا في إنشاء مجموعة أولتراس، وأنشأنا صفحة فيسبوك واليوم هناك "أولتراس بنات ثورية" في العديد من المحافظات المصرية، وخصوصا في الجيزة و6 أكتوبر وحلوان. ولقد أنشأنا هذه المجموعة بالخصوص لأسباب عملية، ففي المظاهرات كان موكب النساء دائما خلف الرجال، ولذلك لم تكن النساء قريبات لكي يسمعن الأغاني والشعارات لترديدها، ومع أولتراس البنات صرنا نمشي في مقدمة موكب النساء حتى يستطعن ترديد شعاراتنا. العديد من الناشطين في حركة الإخوان انتقدوا هذه المبادرة، ولا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، فهم يرون أنه ليس جديرا بالنساء المتدينات أن يكن مشجعات بهذه الطريقة، أنا لا أوافق هذا الرأي لأنني أرى أنه يمكن لأي امرأة أن تعبر عن حماسها وتظل محتشمة، وبخلاف المشجعين، نحن لا نلقي بالشتائم ولا نعتدي على أحد. وأنشأت طالبات جامعة الأزهر التي تهز أركانها المظاهرات منذ بداية العام الدراسي مجموعة مشابهة لتأييد حركة الإخوان، وبخلاف أولتراس بنات ثورية، فهؤلاء البنات يغطين وجوههن حتى لا يعرفهن المسؤولون في الجامعة ويتعرضن للفصل.
630
| 09 نوفمبر 2013
تلقى الوجبات الجاهزة في محلات السوبرماركت البريطانية إقبالاً كبيراً بسبب نمط الحياة السريعة التي لا تسمح للكثير من الموظفين والطلاب بإعداد طعامهم بأنفسهم في أيام الأسبوع، بحيث تكون إجازة نهاية الأسبوع هي الوقت المناسب للطبخ وقضاء الوقت مع الأسرة والأصدقاء. أما بالنسبة إلى كبار السن، فهم يحبون المحافظة على عادات طبخ طعامهم بأنفسهم بعيداً عن الأطعمة المجمدة والوجبات المسبقة الإعداد. تنتج المحلات الكثير من الوجبات الجاهزة مثل أطباق الأرز، والمعكرونة والبيزا والسلطات ..وتتنافس المحلات التجارية البريطانية لتصبح أفضل مورد للوجبات عند الزبائن، مثل هايبرماركت "تيسكو" الذي أعلن أنه سيرجع النقود للزبائن في حالة لم تعجبهم المنتجات المقدمة من المحل. بالإضافة إلى أن أغلب محلات السوبرماركت تنتج وجبات نباتية تناسب النباتيين والزبائن المسلمين الذين يفضلون الإبتعاد عن الأطعمة واللحوم الغير حلال. تُسهل الوجبات الجاهزة حياة الكثير من الطلاب والموظفين في بريطانيا، الذين يفضلون تسخينها وأكلها سريعاً بعد يوم طويل من العمل والدراسة. يجدر بالذكر، أن أسعارها مقبولة لدى الكثير من الزبائن ومعقولة بالنسبة إلى غلاء المعيشة في المملكة المتحدة.
1046
| 09 نوفمبر 2013
أكدت المطربة الإماراتية أحلام أن ما أثير بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن تطاولها على الشيخ ناصر المحمد والكويت، مجرد شائعات عارية عن الصحة، مشددة على أنها لا تقول هذا الكلام خوفاً من أحد. وكتبت "أحلام" عبر حسابها الخاص بموقع "تويتر"، اليوم السبت: "وصلني هذا الهشتاق (أحلام تشتم الشيخ ناصر المحمد)!!! فقط أريد أن أنوّه أن هذا الكلام كذب ومن يدعمون هذا الهشتاق أنهم فقط من يسيئون للشيخ"، في إشارة على ما يبدو إلى رئيس الوزراء الكويتي السابق. وطالبت بإتخاذ إجراء ضد من ينشر هذه الشائعات عنها، مضيفة: "وعليه أتمنى من الشيخ ناصر يتخذ ضدهم الإجراء اللازم لأنهم أشخاص من أجل مصالحهم الخاصه زجّوا باسم الشيخ ناصر للأسف". وقالت "أحلام": "وكلامي هذا ليس من دافع الخوف أبداً لأني واثقه جداً بنفسي إنما هو بدافع وطنيتي وغيرتي فلتحيا دوله الكويت حكومة وشعباً وأتمنى أن يكونوا عبره لغيرهم". وتحتفل "أحلام" اليوم بـ"مليونية انستجرام" بعد وصول عدد متابعي حسابها الخاص على "الانستجرام" إلى المليون متابع، بينما يتابعها 2 مليون و714 ألف و464 متابعاً على "تويتر" حتى كتابة هذه السطور.
915
| 09 نوفمبر 2013
تلتقي القوى الست الكبرى وإيران، اليوم السبت، في جنيف في يوم ثالث من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي عقدا من التوتر ويبعد خطر حرب. وفي إشارة إلى إرادة للتوصل إلى اتفاق، اختار وزراء خارجية 5 دول، الانتقال إلى جنيف لمساندة مفاوضيهم في الاجتماع الذي كان يفترض ألا يستمر أكثر من يومين. نتائج إيجابية وحذت روسيا حذو الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، إذ سيصل وزير خارجيتها سيرجي لافروف، صباح اليوم إلى جنيف. ونقلت وكالة الأنباء الروسية، ريا نوفوستي، عن سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قوله "ننوي التوصل إلى نتيجة طويلة الأمد ينتظرها العالم كله"، مؤكدا أن لا أحد من المشاركين يرغب في مغادرة جنيف "بدون نتيجة ايجابية". وبعد سنوات من التوتر، يفترض أن يسمح اتفاق بإعادة أجواء الثقة بين طهران التي تخضع لعقوبات دولية، والدول الست المكلفة البرنامج النووي الإيراني، بما فيها الصين. وتشتبه هذه الدول، بأن إيران تسعى إلى امتلاك سلاح ذري تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهذا ما تنفيه طهران. وسيقدم اتفاق في جنيف وصف "بالمؤقت" قبل "اتفاق نهائي"، فرصة للجانبين لإثبات حسن النية. خط أحمر وتتمحور المحادثات، "البالغة التعقيد" بين إيران ومجموعة الدول الكبرى 5+1 حول اقتراح إيراني يدل على تغيير في النهج، بشأن هذا الملف منذ انتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني في أغسطس الماضي. وبحسب هذا الاقتراح، الذي لم يعلن مضمونه، توافق إيران على تعليق كلي أو جزئي لتخصيب اليورانيوم الذي يجري حاليا بنسبتي 3.5 % و20 %، ويمكن أن يسمح بإنتاج سلاح ذري، إذا بلغت نسبة التخصيب 90%. وتحدث الوفد الفرنسي، عن 3 نقاط أخرى، ما زال التفاوض حولها جار، تتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، ومصير موقع أراك، حيث تبني إيران مفاعلا يعمل بالمياه الثقيلة وآفاق تخصيب اليورانيوم على أمد أطول بالنسبة لإيران. ويرى الغربيون، أن الحديث عن هذه القضية التي قالت طهران من قبل أنها "خط احمر"، بحد ذاته يعد تقدما مهما بالمقارنة مع الوضع قبل سنوات. وتطالب كل قرارات، الأمم المتحدة، بتعليق كل عمليات تخصيب اليورانيوم، لكن خبراء يرون أن إيران، يمكن أن يسمح لها في المستقبل بالتخصيب بنسبة 3.5 % تحت رقابة صارمة. وقال الخبير في القضايا الإستراتيجية، فرنسوا هيسبورغ، "كما في كل القضايا، الشيطان يكمن في التفاصيل". وأضاف "لا اعتقد أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، ستنجح في التوصل إلى اتفاق يوافق فيه الإيرانيون على وقف كامل للتخصيب، قد يقبلون بوقف التخصيب بنسبة 20%، وكل المسألة تتركز في معرفة ما سيفعلونه باليورانيوم المخصب بنسبة 3.5%". خط واحد وقال مسؤول غربي كبير، طالبا عدم كشف هويته، إن اللقاءات بين الإيرانيين والقوى الكبرى التي سهل وصول الرئيس الإصلاحي، حسن روحاني، إلى السلطة انعقادها، لا علاقة لها بتلك التي جرت في السنوات الماضية. وأضاف، "من قبل كان الأمر أشبه بمونولوجات، الآن نتفاوض"، وتحدث عن "حراك حقيقي جديد". وفي جنيف شكل يوم الجمعة، فرصة للغربيين وشريكيهم الروسي والصيني لتوحيد مواقفهم في مواجهة إيران. وكان وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، صرح أن موقف فرنسا أكثر تشددا من موقف الولايات المتحدة. لكن دبلوماسيا فرنسيا، صرح مساء الجمعة "أصبح الجميع على خط واحد". وتعهدت الدول المشاركة في مفاوضات جنيف، بعدم كشف مواقفها علنا خلال المحادثات. وقال الأمريكيون والإيرانيون، مساء أمس، انه "بقيت بعض المسائل البالغة الأهمية وعمل كبير يجب انجازه". وبعد 5 ساعات من المناقشات، تم تأجيل مفاوضات ثلاثية بين وزراء خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، وإيران والاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، إلى اليوم.
523
| 09 نوفمبر 2013
تجتمع المعارضة السورية، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، السبت في اسطنبول، للتوصل إلى موقف مشترك من مشاركتها في مؤتمر للسلام، يمكن أن يعقد في جنيف بحضور النظام السوري، تحت ضغط داعميها في الأسرة الدولية. وبعد محادثات استمرت يومين مع الروس والأمريكيين، لم تسمح بتحديد موعد لاجتماع جنيف، لخص الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية رهان اجتماع اليوم. انقسام المعارضة وقال الأخضر الإبراهيمي، يوم الثلاثاء الفائت، "يجب أن يكون هناك وفدان لسوريا في جنيف-2، الحكومة والمعارضة"، وعبر عن أسفه لأن "المعارضة منقسمة وليست جاهزة"، مضيفا، أن "المعارضة هي إحدى المشاكل". ويرفض ائتلاف المعارضة، الذي ما زال يسعى لتأكيد مصداقيته لدى الدول "الصديقة" التي تدعمه المعارضة التي تحارب منذ أكثر من سنتين القوات النظامية السورية، الجلوس مع النظام للتفاوض. ومنذ أسابيع، أعلن رئيس الائتلاف، أحمد الجربا، الشروط الصارمة للمشاركة في مؤتمر جنيف، فهو يطالب بأن يؤدي هذا الاجتماع إلى رحيل الرئيس، بشار الأسد وبوقف لإطلاق النار طوال فترة المفاوضات. لكن دمشق، رفضت هذا السيناريو بشكل قاطع، وقال وزير الإعلام عمران الزعبي، "لن نذهب إلى جنيف لتسليم السلطة". ويبدو أن مشاركة قياديين من الصف الأول، من خصوم النظام السوري غير مرجحة، باستثناء بعض أعضاء الائتلاف المستعدين لحضور المؤتمر. وقال نائب سابق لرئيس الحكومة، قدري جميل، الذي أقيل من منصبه مؤخرا، أنه سيتوجه إلى جنيف، وكذلك الأكراد، وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن معارضين آخرين وافقوا على عرض لقاء ممثلين عن النظام السوري في موسكو. تهديد بالإنسحاب وردا على ذلك، أعلن المجلس الوطني السوري، أكبر مكونات الائتلاف، أنه لن يتوجه إلى سويسرا، وهدد بالانسحاب من الائتلاف إذا وافق بعض أعضائه على ذلك، وفي هذه الظروف، تبدو محادثات اسطنبول صعبة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية، ليفينت جومروكجو، أن المعارضة "مترددة بوجه حق" بشأن صيغة جنيف-2 ومستقبل الرئيس الأسد. وأضاف الدبلوماسي التركي، "لكن قمة لندن ردت على هذا القول، نحن على اتصال دائم مع المعارضة"، مؤكدا بذلك جهود الغربيين لإقناع المعارضة بحضور مؤتمر جنيف-2. وكانت 11 دولة غربية وعربية من "أصدقاء سوريا"، أعلنت بالإجماع في نهاية أكتوبر، أنها تؤيد ألا يكون لرئيس الدولة السوري الحالي "أي دولة في الحكومة المستقبلية"، إلا أنها لم تتمكن من تهدئة مخاوف خصومها. وقال دبلوماسي غربي أن "الوضع صعب جدا بالنسبة للمعارضة"، وأضاف أن "جيش الأسد يحقق نجاحات ووضع سكان المدن المحاصرة هش جدا والمجموعات المسلحة رفضت سلطتها"، وتابع أن "مبررات رفض جنيف موجودة". وقال أحد أعضاء الائتلاف، سمير نشار، "نتوجه إلى عدم مشاركة في المؤتمر". وأضاف "هل سيتغير هذا الموقف؟ لا اعرف لكنني استطيع القول أن نشاطا سياسيا مكثفا يجري". وفي غياب برنامج زمني لمؤتمر جنيف، يراهن مراقبون على تراجع المعارضة عن موقفها في وقت لاحق. وقال دبلوماسي غربي، "يجب أن نتوقع مناقشات صعبة ومتوترة ولكن ليس قرارات نهائية".
533
| 09 نوفمبر 2013
اختتمت في اليمن أمس الأول الخميس، فعاليات العرس الجماعي الرابع لليتيم الذي ضم 4 آلاف عريس وعروس "من الأيتام" من مختلف المحافظات اليمنية بمكرمة من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبرعاية من فخامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. عشرون محافظة يمنية كانت على موعد مع هذا الفرح الكبير الذي دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية "كأكبر عرس جماعي في العالم" حيث تسلمت مؤسسة اليتيم التنموية اليمنية المنظمة للعرس شهادة منظمة غينيس في الحفل الكبير الذي شهدته العاصمة صنعاء يوم 31 من أكتوبر إيذانا ببدء الاحتفالات التي استمرت عشرة أيام. وفد الدولة برئاسة سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي حرص على حضور مختلف الفعاليات والأنشطة التي نظمتها مؤسسة اليتيم قبيل الاحتفال الكبير الذي حضره ممثل عن الرئيس اليمني وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وبرلمانيون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني ونخبة من قادة العمل الخيري من 30 دولة حول العالم. كما شارك الوفد في احتفالات مؤسسة اليتيم التنموية بوضع حجر الأساس لعدد من المشاريع وافتتاح عدد من المعامل المهنية التابعة لها بعضها بتمويل محسنين قطريين. وكان لوفد دولة قطر أيضا حضوره في الأمسية التي نظمتها مؤسسة الفاروق التنموية عشية العرس الجماعي الرابع إلى جانب عدد من المحسنين القطريين وممثلي المنظمات الخيرية القطرية الذين تسابقوا لدعم مشاريع تنموية ودعوية طرحتها المؤسسة فكانوا في مقدمة الداعمين دون منافس. كما كان للوفد لقاءات مع مسؤولين يمنيين كبار في مقدمتهم فخامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي عبر خلال اللقاء عن شكره وتقديره لدولة قطر على جهودها الداعمة لليمن في مختلف المجالات وحرصها الدائم على تنميته ووحدته واستقراره .. مؤكدا أن دولة قطر كانت ولاتزال داعما كبيرا لليمن في مختلف الظروف والأحوال. وفي مختلف تلك اللقاءات والأنشطة التي شارك فيها وفد الدولة أكد سعادة مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي حرص دولة قطر، على تقديم كافة أشكال الدعم للشعب اليمني والارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات ودعمها الكامل لمؤتمر الحوار الوطني الجاري في اليمن وثقتها في حكمة اليمنيين للخروج بنتائج ترضي مختلف الأطراف وتجسد تطلعات الشعب اليمني نحو التنمية والأمن والاستقرار. المسؤولون اليمنيون بدورهم عبروا عن تقديرهم للجهود التي تبذلها دولة قطر لمساعدة اليمنيين على تجاوز المرحلة الراهنة وحضورها الفاعل على الصعيد التنموي سواء من خلال مؤسساتها الرسمية أو عبر منظماتها الخيرية التي تزرع الفرح في كل قرية ومدينة وفي كل سهل وجبل فالمساجد والمشافي والآبار والمساكن والمدارس خير شاهد على تلك الجهود فضلا عن تقديم الدعم المباشر للفقراء والمساكين والأيتام والأرامل والأسر المحتاجة. 4000 عريس وشددوا على أن مكرمة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتزويج 4000 عريس وعروس تأتي في إطار هذا الدعم المستمر للجهود التنموية في اليمن وتعبرعن تميز وريادة تعودت عليها قطر في مختلف الظروف والمواقف . فمن ناحيته، نوه سعادة اللواء الركن علي محسن صالح مستشار الرئيس اليمني للدفاع والأمن خلال لقائه وفد الدولة برئاسة سعادة مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي بمواقف دولة قطر الداعمة للشعب اليمني ووحدته وأمنه واستقراره وجهودها في دعم المشاريع التنموية في اليمن. كما أشاد اللواء الركن علي محسن خلال اللقاء بمكرمة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتزويج 4000 عريس وعروس من الأيتام في اليمن بإشراف مؤسسة اليتيم التنموية . بدوره قال سعادة الدكتور محمد سعيد السعدي وزير التخطيط والتعاون الدولي "ليس غريبا على صاحب السمو الأمير الوالد الإسهام في الأعمال الخيرية التي شملت العالم كله " وننظر بكل تقدير واحترام لهذه المكرمة ونشكر ونثني على هذا العطاء وهذا الإسهام" .. وأضاف سعادته أن دولة قطر تدعم اليمن في مجالات متعددة ولها إسهامات تنعكس بشكل إيجابي على الشعب اليمني بكل فئاته وليس الأيتام فحسب.. مشيرا إلى أن هذه اللفتة لهذه الشريحة لها تأثيرها الكبير على المجتمع اليمني بأسره. ولفت إلى أن قطر كانت الأولى في دعم تطلعات الشعب اليمني وكانت سباقة كذلك في دعمها المادي لمختلف القطاعات التنموية عبر مؤتمرات المانحين وغيرها من القنوات.. و"نحن نثمن هذا الدعم وسيكون له تأثيره على كافة شرائح المجتمع اليمني". وأعرب عن سعادته بالمشاركة في فعاليات العرس الجماعي الرابع لليتيم.. وقال "من واجبنا أن نشكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد والحكومة القطرية التي تدعم التنمية في اليمن بمجالاتها المختلفة".
769
| 09 نوفمبر 2013
يعود المصور الصحفي الفلسطيني، جمال العاروري، بزوار معرضه "ياسر عرفات.. حكاية شعب"، إلى فترة حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات. قصف الدبابات وضم المعرض، الذي افتتح اليوم السبت، في قاعة متحف الشاعر محمود درويش، في رام الله، 50 صورة تظهر عرفات في مناسبات مختلفة داخل مقره، الذي بقي محاصرا فيه إلى سنوات، إضافة إلى مجموعة أخرى من الصور للدمار الذي لحق بالمقر، بعد حصاره وقصفه بالدبابات الإسرائيلية. وقال العاروري، "لم يكن من السهل أن تختار 50 صورة من بين عشرات ألاف الصور لتروي بها حكاية شعب يمثلها الرئيس الشهيد ياسر عرفات". وأضاف، "حرصت خلال اختيار الصور أن تكون معبرة عن أبو عمار، الإنسان الذي كان الناس تنتظر رفع الحصار عنه لتذهب إلى المقاطعة لزيارته". مجموعة أوراق وتظهر بعض الصور لقطات للرئيس الراحل وهو يحتضن الأطفال ويقبل أيادي كبار في السن وأخرى مع رجال دين مسلمين ومسيحيين بالإضافة إلى صور وهو في مكتبه المتواضع بين مجموعة من الأوراق. وحاصرت إسرائيل عرفات في مقر المقاطعة في رام الله عام 2002 لمدة 35 يوميا وعادت بعدها وهدمت أجزاء كبيرة من المباني التي كانت تحيط بمكتبه ومنعته من مغادرة رام الله. وسمحت إسرائيل لعرفات، بمغادرة رام الله في عام 2004، للتوجه إلى فرنسا للعلاج بعد تدهور حالته الصحية ليعود إليها بعد ذلك جثمانا محمولا على الأكتاف. وتجسد بعض صور المعرض، تلك اللحظات التي كانت تحاول طائرة هليكوبتر مصرية أن تجد لها مكانا تهبط فيه وسط مئات ألاف الفلسطينيين الذين احتشدوا في ساحة المقاطعة لاستقبال جثمان رئيسهم. ثمن الحياة وأوضح العاروري، أن هذا المعرض الذي يستمر 3 أيام، يأتي في الذكرى الـ9 لرحيل عرفات، وسيكون فرصة للأجيال التي لم تعش تلك المرحلة أن تشاهد بعض ما جرى فيها. وقال عمر رحال، أحد زاور المعرض، "المعرض جميل ويعيدنا إلى تلك الأيام التي من يتفق أو يختلف مع أبو عمار لا يملك سوى القول، أنه دفع حياته ثمنا لمواقفه الوطنية". وذكر العاروري، أنه سيتم نقل المعرض إلى جامعة الخليل بعد الانتهاء من عرضه في متحف درويش.
2786
| 09 نوفمبر 2013
حصلت قناة "الجزيرة مباشر مصر" على رسائل مسربة من قيادات بالإخوان من داخل أحد السجون المصرية، تتناول ملابسات محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى، وعدد من القيادات في 4 نوفمبر الجاري. الشفافية وتناولت الرسائل، التي أذاعتها القناة، مساء أمس الجمعة، ما رأى فيه المعتقلون تجاوزات عديدة شابت المحاكمة, واتهموا هيئة المحكمة "بالخروج عن كل مقتضيات الشفافية والعلنية والعدالة والتجرد". وتضمنت التسريبات تفاصيل عن الفترة التي سبقت انعقاد جلسة المحاكمة، حيث نقل المتهمون وحجزوا بقاعة المحكمة منذ الساعة الثالثة فجرا, ليظلوا هناك حتى بدء المحاكمة في الساعة العاشرة صباحا. قبل الفجر وأضافت التسريبات أنهم حينما وصلوا قاعة المحكمة قبل الفجر وجدوها ممتلئة بأفراد شرطة مرتدين ملابس مدنية وحليقي الرؤوس، وكلهم في سن واحد وجيء بهم في وقت واحد قبل الفجر. كما أشارت الرسائل إلى أنه قد منع دخول أي مسجلات صوتية ومرئية أو هواتف, ولم يتم التصوير والتسجيل إلا من خلال المخابرات التي قامت بعملية المونتاج للتسجيل وعرضت المشاهد والصور ما تريد. قصر الاتحادية وقال قياديو الإخوان المعتقلون، إن القاضي سمح لأفراد الشرطة بملء القاعة، لكنه منع في المقابل أهالي المتهمين من الدخول, كما منع الإعلاميين ولم يسمح إلا بدخول 8 فقط منعوا من التصوير والتسجيل, كما لم يسمح بالحضور إلا لعدد محدود جدا من المحامين, ومنع أهالي ومحامو المجني عليهم الثمانية من الإخوان الذين قتلوا في أحداث قصر الاتحادية. وأضافوا حسب الرسائل المسربة، لم يسمح للدفاع بمقابلة المتهمين قبل الجلسة مطلقا, رغم أن أغلب المتهمين لم يلتقوا محاميهم المكلفين بالدفاع عنهم أصلا في أي وقت سابق. وقال أحد المتهمين في الرسائل المسربة، إن القاضي سحب الميكروفون من داخل القفص حتى يصل الصوت منخفضاً ويستطيعون السيطرة عليه.
579
| 09 نوفمبر 2013
في مظهر غير تقليدي، ظهر زعماء العالم بـ"قمصان مضحكة" خلال قمة دول آسيا- المحيط الهادئ، إذ ارتدوا قمصانا حريرية ملونة. وكان هذا التقليد بدأ العام 1993 مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون، الذي ألبس ضيوفه سترة طيار جلدية في سياتل، إلا أن الأزمة الاقتصادية أدت إلى توقف هذا التقليد منذ قمة منتدى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادئ "أبيك" عام 2009. وقررت إندونيسيا تجديد هذا التقليد في قمة أبيك التي افتتحت الإثنين في جزيرة بالي، حيث ارتدى الزعماء المشاركون قمصانا حريرية "أنديك" وهي تقنية تقوم على التطريز بخيطان مختلفة الألوان. وارتدى الزعيم الصيني شي جيبينج قميصا أحمر تماشيا مع الشيوعية، بينما ارتدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الأخضر ووزير الخارجية الأميركي جون كيري البنفسجي. ومن أبرز المحطات في هذا التقليد الذي أطلق عليه الصحفيون اسم جلسة "القمصان المضحكة" كانت معاطف البونشو البنية التي جعلت قادة العالم يبدون وكأنهم أكياس بطاطا على ما رأى البعض. وقرر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو، أن يفاجئ ضيوفه بموهبته الغنائية، للترفيه عنهم بعد يوم طويل من النقاشات بشأن المخاطر التي تهدد النمو الاقتصادي. واستغل الرئيس الإندونيسي مناسبة بلوغ نظيره الروسي سن الحادية والستين ليعزف على الغيتار ويغني له بهذه المناسبة أمام القادة الآخرين. وقال بوتن: "لقد كانت مفاجأة" شاكرا نظيره باللغة الإندونيسية.
574
| 08 نوفمبر 2013
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
15718
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
8808
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8782
| 07 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7404
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7004
| 08 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5510
| 07 يناير 2026
تم تعيين السيد عيسى عبدالله المالكي مديراً لإدارة النقل الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني. كما تم تعيين السيدة فاطمة محمد عبد الرب مديراً...
5278
| 07 يناير 2026