رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

523

يوم ثالث من المفاوضات حول إيران .. هل من حل؟

09 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
جنيف - وكالات

تلتقي القوى الست الكبرى وإيران، اليوم السبت، في جنيف في يوم ثالث من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي عقدا من التوتر ويبعد خطر حرب.

وفي إشارة إلى إرادة للتوصل إلى اتفاق، اختار وزراء خارجية 5 دول، الانتقال إلى جنيف لمساندة مفاوضيهم في الاجتماع الذي كان يفترض ألا يستمر أكثر من يومين.

نتائج إيجابية

وحذت روسيا حذو الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، إذ سيصل وزير خارجيتها سيرجي لافروف، صباح اليوم إلى جنيف.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية، ريا نوفوستي، عن سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قوله "ننوي التوصل إلى نتيجة طويلة الأمد ينتظرها العالم كله"، مؤكدا أن لا أحد من المشاركين يرغب في مغادرة جنيف "بدون نتيجة ايجابية".

وبعد سنوات من التوتر، يفترض أن يسمح اتفاق بإعادة أجواء الثقة بين طهران التي تخضع لعقوبات دولية، والدول الست المكلفة البرنامج النووي الإيراني، بما فيها الصين.

وتشتبه هذه الدول، بأن إيران تسعى إلى امتلاك سلاح ذري تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهذا ما تنفيه طهران.

وسيقدم اتفاق في جنيف وصف "بالمؤقت" قبل "اتفاق نهائي"، فرصة للجانبين لإثبات حسن النية.

خط أحمر

وتتمحور المحادثات، "البالغة التعقيد" بين إيران ومجموعة الدول الكبرى 5+1 حول اقتراح إيراني يدل على تغيير في النهج، بشأن هذا الملف منذ انتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني في أغسطس الماضي.

وبحسب هذا الاقتراح، الذي لم يعلن مضمونه، توافق إيران على تعليق كلي أو جزئي لتخصيب اليورانيوم الذي يجري حاليا بنسبتي 3.5 % و20 %، ويمكن أن يسمح بإنتاج سلاح ذري، إذا بلغت نسبة التخصيب 90%.

وتحدث الوفد الفرنسي، عن 3 نقاط أخرى، ما زال التفاوض حولها جار، تتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، ومصير موقع أراك، حيث تبني إيران مفاعلا يعمل بالمياه الثقيلة وآفاق تخصيب اليورانيوم على أمد أطول بالنسبة لإيران.

ويرى الغربيون، أن الحديث عن هذه القضية التي قالت طهران من قبل أنها "خط احمر"، بحد ذاته يعد تقدما مهما بالمقارنة مع الوضع قبل سنوات.

وتطالب كل قرارات، الأمم المتحدة، بتعليق كل عمليات تخصيب اليورانيوم، لكن خبراء يرون أن إيران، يمكن أن يسمح لها في المستقبل بالتخصيب بنسبة 3.5 % تحت رقابة صارمة.

وقال الخبير في القضايا الإستراتيجية، فرنسوا هيسبورغ، "كما في كل القضايا، الشيطان يكمن في التفاصيل".

وأضاف "لا اعتقد أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، ستنجح في التوصل إلى اتفاق يوافق فيه الإيرانيون على وقف كامل للتخصيب، قد يقبلون بوقف التخصيب بنسبة 20%، وكل المسألة تتركز في معرفة ما سيفعلونه باليورانيوم المخصب بنسبة 3.5%".

خط واحد

وقال مسؤول غربي كبير، طالبا عدم كشف هويته، إن اللقاءات بين الإيرانيين والقوى الكبرى التي سهل وصول الرئيس الإصلاحي، حسن روحاني، إلى السلطة انعقادها، لا علاقة لها بتلك التي جرت في السنوات الماضية.

وأضاف، "من قبل كان الأمر أشبه بمونولوجات، الآن نتفاوض"، وتحدث عن "حراك حقيقي جديد".

وفي جنيف شكل يوم الجمعة، فرصة للغربيين وشريكيهم الروسي والصيني لتوحيد مواقفهم في مواجهة إيران.

وكان وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، صرح أن موقف فرنسا أكثر تشددا من موقف الولايات المتحدة.

لكن دبلوماسيا فرنسيا، صرح مساء الجمعة "أصبح الجميع على خط واحد".

وتعهدت الدول المشاركة في مفاوضات جنيف، بعدم كشف مواقفها علنا خلال المحادثات.

وقال الأمريكيون والإيرانيون، مساء أمس، انه "بقيت بعض المسائل البالغة الأهمية وعمل كبير يجب انجازه".

وبعد 5 ساعات من المناقشات، تم تأجيل مفاوضات ثلاثية بين وزراء خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، وإيران والاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، إلى اليوم.

مساحة إعلانية