رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
بوش وأوباما تورطا في عمليات تعذيب بالعراق

كشف دانييل إلسبرج - مسرب وثائق البنتاجون - عن أن الرئيسين الأمريكيين الحالي باراك أوباما، والأسبق جورج بوش، خرقا القوانين الدستورية والمحلية والدولية التي تمنع استخدام التعذيب في خارج البلاد، على نحو ما جرى في العراق، وأن التسريبات التي نشرها سنودن – المتعاقد مع وكالة الأمن العام – ذكرت أن الرئيسين خرقا المراجعة الرابعة للولايات المتحدة بالتجسس الموسع على المواطنين.وقال إلسبرج، في حديثه لدورية "كايرو ريفيو" الفصلية التي ستصدرها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، غداً الأربعاء، إن تشيلسي مانينج وإدوارد سنودن، بمثابة الأبطال لإفصاحهم عن مستندات سرية تكشف خرق حكومة الولايات المتحدة للقانون، معلنا تضامنه معهما من أجل توصيل معلومات يحتاجها المواطنون والعالم بأسره.ويعرف أن تسريب إلسبرج للتاريخ السري لحرب فيتنام كان عام 1971 وأدى ذلك إلى محاكمته بتهمة التخابر، ثم فصله من العمل في الحكومة لسوء التصرف، كما أن قضيته تعد من أهم قضايا المراجعات والمبادئ الأولية في المحكمة العليا.وقال إلسبرج، أن تسريبات مانينج عن الفساد في تونس أشعل ثورات الربيع العربي، وأضاف أن تسريبات سنودن عن تجسس وكالة الأمن العام الأمريكي تظهر أن حكومتي بوش وأوباما "أرستا أساسات الدولة البوليسية".وكشف إلسبرج، عن أنه كان على اتصال غير مباشر بسنودن - الذي كان قد حصل على حق اللجوء المؤقت في روسيا – "لأعبر له عن إعجابي"، ورد سنودن، بأنه كان قد شاهد الفيلم الوثائقي "أخطر رجل في أمريكا: دانييل إلسبرج ومستندات البنتاجون" منذ عام، وطبقاً لتصريحات إلسبرج، قال سنودن أن "هذا – بلا شك – زاد من إصراري وقناعتي بما فعلت".ونقل إلسبرج، عن سنودن قوله "إننا وصلنا بآلية التجسس إلى أبعد مما كان قد يتخيل البوليس السري في ألمانيا الشرقية، وكنت أفعل ما بوسعي لدعم هؤلاء لإيماني بأنه بدونهم تتضاءل فرصنا في تغيير سياساتنا النووية والبيئية والاستعمارية، وأنه بدون ذلك تتضاءل فرصنا في استعادة ديمقراطيتنا".

604

| 26 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
بوش وأوباما تورطا في عمليات تعذيب بالعراق

كشف دانييل إلسبرج - مسرب وثائق البنتاجون - عن أن الرئيسين الأمريكيين الحالي باراك أوباما، والأسبق جورج بوش، خرقا القوانين الدستورية والمحلية والدولية التي تمنع استخدام التعذيب في خارج البلاد، على نحو ما جرى في العراق، وأن التسريبات التي نشرها سنودن – المتعاقد مع وكالة الأمن العام – ذكرت أن الرئيسين خرقا المراجعة الرابعة للولايات المتحدة بالتجسس الموسع على المواطنين. وقال إلسبرج، في حديثه لدورية "كايرو ريفيو" الفصلية التي ستصدرها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، غداً الأربعاء، إن تشيلسي مانينج وإدوارد سنودن، بمثابة الأبطال لإفصاحهم عن مستندات سرية تكشف خرق حكومة الولايات المتحدة للقانون، معلنا تضامنه معهما من أجل توصيل معلومات يحتاجها المواطنون والعالم بأسره. ويعرف أن تسريب إلسبرج للتاريخ السري لحرب فيتنام كان عام 1971 وأدى ذلك إلى محاكمته بتهمة التخابر، ثم فصله من العمل في الحكومة لسوء التصرف، كما أن قضيته تعد من أهم قضايا المراجعات والمبادئ الأولية في المحكمة العليا. وقال إلسبرج، أن تسريبات مانينج عن الفساد في تونس أشعل ثورات الربيع العربي، وأضاف أن تسريبات سنودن عن تجسس وكالة الأمن العام الأمريكي تظهر أن حكومتي بوش وأوباما "أرستا أساسات الدولة البوليسية". وكشف إلسبرج، عن أنه كان على اتصال غير مباشر بسنودن - الذي كان قد حصل على حق اللجوء المؤقت في روسيا – "لأعبر له عن إعجابي"، ورد سنودن، بأنه كان قد شاهد الفيلم الوثائقي "أخطر رجل في أمريكا: دانييل إلسبرج ومستندات البنتاجون" منذ عام، وطبقاً لتصريحات إلسبرج، قال سنودن أن "هذا – بلا شك – زاد من إصراري وقناعتي بما فعلت". ونقل إلسبرج، عن سنودن قوله "إننا وصلنا بآلية التجسس إلى أبعد مما كان قد يتخيل البوليس السري في ألمانيا الشرقية، وكنت أفعل ما بوسعي لدعم هؤلاء لإيماني بأنه بدونهم تتضاءل فرصنا في تغيير سياساتنا النووية والبيئية والاستعمارية، وأنه بدون ذلك تتضاءل فرصنا في استعادة ديمقراطيتنا".

648

| 26 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
مساجد للطلاب المسلمين بالجامعات البريطانية

تُقدّر بعض الجامعات البريطانية شعائر الطلاب والموظفين المسلمين وتحترم عقائدهم وواجباتهم الدينية عبر تخصيصها مصليات خاصة للرجال وأخرى للنساء، مع بناء أماكن مخصصة للوضوء بالطريقة الإسلامية التقليدية لُيسهل على المسلمين الوضوء وتأدية صلواتهم كما المعتاد في وطنهم. توفر المصليات أو "المساجد الصغيرة" بيئة نظيفة ومنظمة خاصة للمسلمين، مع توفير سجادات و مصاحف جديدة، منها مصحف قطر الذي تبرع به بعض الطلاب القطريون في هذه الجامعات. بالإضافة، إلى توفير مكتبة تحتوي على كتب إسلامية مختلفة يشرف عليها موظفين مسلمين من الجامعات نفسها. بالإضافة إلى أن صلاة الجمعة تقام بشكل رسمي في بعض المصليات الكبيرة في الجامعات ويشارك فيها الطلاب المسلمين الخليجيين والعرب والأجانب أيضاً. وتتواجد أندية إسلامية يأسسها الطلاب المسلمين في بعض الجامعات، لعمل نشاطات ودورات علمية فقهية بشكل دوري. يجدر بالذكر، أن الكثير من الجامعات الإنجليزية تُقدر ديانات طلابها، من ضمنها الدين الإسلامي. وتمنح الطلاب إجازات رسمية وقت الأعياد ويوم عرفة أيضاً لتأدية شعائرهم وواجباتهم بكل يسر وسهولة.

1061

| 26 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
"جولييت السعودية" تكسب تعاطف آلاف اليمنيين

أفرجت محكمة يمنية في صنعاء عن الفتاة السعودية هدى آل نيران، المتهمة بالدخول إلى اليمن بشكل غير شرعي، بعد أن فرت من بلادها لملاقاة حبيبها اليمني، ومنحتها ثلاثة أشهر لتسوية وضعها. جولييت السعودية وأدانت المحكمة الشابة الملقبة بـ"جولييت السعودية"، بتهمة الدخول غير الشرعي للبلاد، وإنما اكتفت بالمدة التي قضتها في الاحتجاز. وجاء في منطوق الحكم الذي أصدره قاضي المحكمة "إدانة هدى عبد الله علي آل نيران بواقعة الدخول إلى الأراضي اليمنية بطريقة غير شرعية، والاكتفاء بالمدة التي قضتها بعقوبة الحبس". كما نص الحكم على إخلاء سبيل الشابة التي لقبت بـ"جولييت السعودية" وتسليمها "لدار الأمل للفتيات بإشراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مع منحها مهلة مدة ثلاثة أشهر لتصحيح وضعها". وقبلت المحكمة تدخل السفارة السعودية بالشكل وليس في المضمون، علما ان السفارة سبق ان طلبت ترحيل الفتاة إلى السعودية. مشاعر اليمنيين هربت الفتاة السعودية هدى "22 عاما"، إلى اليمن، من اجل حب حياتها عرفات محمد صالح "25 عاما"، بعدما رفض أهلها تزويجها منه، وباتت قصة روميو وجولييت العربيين التي يختلط فيها الحب والقبلية والسياسة تلهب مشاعر اليمنيين. واستقطبت هدى آل نيران، المنقبة التي تحدت المحظور بفرارها من اجل الحب في مجتمع محافظ جدا، تعاطفا من آلاف اليمنيين عبر فيسبوك. ويؤكد الحبيبان عزمهما على الزواج، فيما تدور مساع لإقناع أهلها بالقبول بزواجها من عرفات. معرضة للخطر وقد طالبت هدى أمام المحكمة باعتبارها لاجئة في اليمن، بهدف قطع الطريق أمام ترحيلها. وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، منحت هدى أوراق الطلب الخاص باللجوء الإنساني في اليمن، وقد باشرت الفتاة المسار القانوني للحصول على صفة لاجئ، إذ أنها تؤكد ان حياتها معرضة للخطر في حال العودة إلى السعودية.

498

| 26 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
تغريدات "تويتر" خيمت على مفاوضي النووي بجنيف

طيلة 4 أيام "مملة بسبب جفاف التصريحات وطول الانتظار"، ظل عدد ضخم من الإعلاميين والصحفيين والمصورين يترقبون لحظة إعلان نتيجة المفاوضات النووية التي انعقدت بجنيف، منذ صباح الأربعاء وحتى فجر الأحد. ورغم ذلك لم يحقق أي منهم أو من وكالاتهم وتلفزيوناتهم وإذاعاتهم وصحفهم "سبق" نقل النتيجة التي نشرها مايكل مان الناطق الرسمي باسم رئيسة الوفد الدولي "5+1" عبر صفحة التواصل الاجتماعي "تويتر" في تغريدة "وصلنا لاتفاق" بعث بها تمام الساعة 2:55 صباحا، وتابعها 5836 شخصا، وحظيت بـ4596 "لايك" أو "إعجابا". تغريدة ظريف بعده بنحو 8 دقائق غرد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالفارسية على "تويتر" ناقلا الخبر للإيرانيين. وبعدها بنحو ساعة كتب على صفحته بـ"فيس بوك": "انتهت المفاوضات بنجاح. تم الاعتراف بالتخصيب رسميا. الأنشطة سوف تستمر. والعقوبات ستخفف. الوحدة الوطنية أمر ضروري أكثر من أي مرحلة سابقة". ويليام هيج أما وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج فقال في تغريدة على "تويتر": "هكذا تظهر إمكانيات الدبلوماسية في التصدي للمشاكل المعقدة. الاتفاق خطوة مهمة ومعقدة. غدا يبدأ العمل الشاق". وبينما سارع ظريف لعقد مؤتمر صحفي، حيث استقبله الصحفيون الإيرانيون وأعضاء وفده بالتصفيق، لم تظهر كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ورئيسة الوفد الدولي مطلقا، مما فتح المجال للكثير من التساؤلات، وحتى اللحظة لم تدل ببيان أو تصريح، فيما انتشرت صورها وهي جزلة تعانق وزراء خارجية وفدها (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن زائد ألمانيا) تلو الآخر بالأحضان مكتفية بكلمات تبادلتها وظريف الذي كغيره من المسؤولين الإيرانيين لا يصافح "النساء"، فوقف قبالتها شابكا يديه قابضا بهما على صدره. سعيد جليلي وعلى خلاف سعيد جليلي، كبير المفاوضين الإيرانيين الأسبق أيام حكومة الرئيس أحمدي نجاد، خلق ظريف علاقة عمل متينة ومريحة مع أشتون التي دعاها مرارا لفطور عمل وغداء عمل بمفردهما دون بقية وفديهما، كما تبادلا الابتسامات والسؤال عن الصحة خصوصا عندما عانى ظريف من آلام حادة في ظهره فواصل الجولة السابقة على مقعد متحرك، وبالطبع لم تخل هكذا علاقة من تعليقات وسخرية الشارع الإيراني في وسائل التواصل الاجتماعي. تخصيب اليورانيوم مما بدا ملحوظا أن ظريف في مؤتمره الصحفي لم يتطرق لبنود الاتفاق مطلقا مكتفيا بالإجابة عن ثلاثة أسئلة، مؤكدا أن حق إيران في التخصيب قائم. وفي معرض رده على السؤال الثالث عن مخاوف أبدتها دول خليجية، نفى ظريف أي سبب للقلق، داعيا شعوب الخليج لقبول الاتفاق باعتبار أن أمن إيران من أمنهم، مضيفا أنه أرسل لهم وللشعب السعودي على وجه خاص رسالة تطمينية عبر مقال كتبه بصحيفة "الشرق الأوسط" التي نطق اسمها بلسان عربي سليم، رغم أن ظريف لا يتحدث العربية وكان مؤتمره باللغة الإنجليزية، وعندما تحدث بالفارسية لم تتوافر ترجمة كالمرة السابقة، مما عكس أن المنظمين لم يكونوا على بينة من احتمال الوصول لنتيجة في تلك الساعة المبكرة من اليوم. وكان كثيرون قد توقعوا أن تنفض الجلسات لتواصل انعقادها صباح الأحد، ومما يرجح ذلك أن الاستعدادات الأمنية لم تشهد زيادة أو "فورانا" قبل وصول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمركز الصحفي كالمرة السابقة عندما تحول المركز لبقعة سيطرت عليها قوات شرطية سويسرية خاصة مدججة بالسلاح. من جانبه، حرص كيري في مؤتمره الصحفي على استعراض الاتفاق بصورة موسعة من دون الاستعانة بورقة إلا نادرا، مفصلا ما على إيران أن تلتزم به لتجميد أنشطتها النووية، نقطة نقطة، ومن ثم انتقل للحديث عما سيقدمونه من تخفيف للعقوبات، مبديا لمحة إنسانية عندما ذكر أن العقوبات على المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة ما كان لها أن تفرض أساسا. وبدوره، أرسل كيري رسالة لحلفائهم بالمنطقة ولأصدقائهم من الدول العربية. جنيف 2 عكس مؤتمره السابق بعد فشل المفاوضات في نهاية جولة "جنيف 2"، كان كيري هذه المرة نشطا ومرحا، وتبادل التعليقات مع بعض الوجوه الصحافية المعروفة لديه، مستهلا حديثه بشكر الوفد الأميركي للتفاوض ورئيسته ويندي شيرمان، موجها لكاثرين آشتون تحية خاصة لصبرها ومهنيتها ودبلوماسيتها. وكانت آشتون أو الليدي كما ينادونها قد حظيت بقبول الأطراف كافة، لدرجة أن الإيرانيين طلبوا عندما كبرت الفجوة بينهم وبين الفرنسيين أن يستمر التفاوض مع أشتون فقط كممثل ومتحدث باسم المجموعة الدولية، مما طول من زمن التفاوض، إذ كانت ترجع لبقية الوفود التي بدورها كثيرا ما رجعت للعواصم. وحتى بعد وصول الوزراء عقد الوفد الإيراني لقاءاته الثنائية مع الوفود الغربية بوجودها، إذ كانت حاضرة في لقاء ظريف وكيري، وظريف ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وظريف وويليام هيج وزير الخارجية البريطاني، فيما عقد ظريف لقاءاته منفردا بحليفيه سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ووزير الخارجية الصيني الذي تغيب ولم يصل مع رصفائه فجائيا كالمرة السابقة، كما كان آخرهم وصولا أول من أمس.

446

| 26 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
النساء في سوريا.. ضحايا "آلة القمع الأسدية"

كثيرون هم ضحايا آلة القمع الأسدية في سوريا، لنظام لم يفرق بين كهل أو طفل أو حتى امرأة، فبدلا من حماية النساء وصيانتهن وإكرامهن كما حثنا ديننا الحنيف، أدت أعمال العنف المنتشرة في ربوع الشام بسبب تعنت النظام الحاكم وقمعه، إلى تعرض العديد من النساء خلال النزاع الدائر للاغتصاب في السجن واستخدامهن دروعا بشرية وخطفهن لممارسة الضغط على عائلاتهن وإذلالها. وجاء في دراسة نشرتها "الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان" اليوم الإثنين، أن "التجاوزات التي تمارس ضد النساء نفذت بشكل متعمد لإلحاق الهزيمة بالخصم من وجهة نظر رمزية ونفسية على السواء". والتقرير الذي نشر بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف بحق النساء، أكد أن الحرب في سوريا تشكل "إطارا ملائما للعنف ضد النساء بما في ذلك العنف الجنسي". ولفت التقرير إلى عمليات اغتصاب في سبع محافظات، بينها محافظة دمشق، وقعت في غالب الأحيان "أثناء غارات حكومية وعند نقاط التفتيش وفي مراكز الاحتجاز". وأورد التقرير في هذا السياق حالة شابة في التاسعة عشرة من العمر تدعى عايدة وتنحدر من طرطوس على البحر المتوسط وعائلتها مقربة من الإخوان المسلمين المناهضين للنظام. وخلال احتجازها بين أكتوبر 2012 يناير 2013، تعرضت للاغتصاب مرتين عشية مثولها أمام القاضي. وقالت الشابة إن "المحقق تركني في غرفة وعاد مع ثلاثة جنود اغتصبوني واحدا تلو الآخر. قاومت مع الأول لكن عندما وصل الثاني كنت مرتعبة إلى حد أني عجزت عن المقاومة". وتابعت "مع الثالث تلاشيت. كنت انزف طوال الوقت. عندما انتهى، سقطت على الأرض. وبعد عشر دقائق، وصل طبيب السجن ورافقني إلى الحمام حيث أعطاني حقنة لكي أتمكن من الوقوف أمام القاضي". وأكد التقرير أن الاغتصاب يستخدم في غالب الأحيان كسلاح خلال العمليات العسكرية. وأورد حالة فتاة في التاسعة من العمر في حمص تعرضت للاغتصاب في مارس 2012 أمام عائلتها من قبل القوات النظامية في حي بابا عمرو. ولفت التقرير إلى صعوبة توثيق عمليات الاغتصاب بسبب الفضيحة المرتبطة بهذا العنف الجنسي. وقال التقرير أيضا إن "الكثير من ضحايا مثل هذه الأعمال، إن لم يكن معظمهن، يخترن أو يرغمن على مغادرة بلدهن الأصلي حاملات معهن الصدمات الجسدية والنفسية". ولفتت الشبكة أيضا إلى استخدام النساء كدروع بشرية وازدياد عمليات الخطف. وقالت إن النساء يتعرضن للخطف في غالب الأحيان ليستخدمن عملة للمقايضة أو "لممارسة الضغط على الرجال في العائلة لكي يستسلموا". ونقل التقرير عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 125 امرأة وطفلين احتجزوا رهائن بين كانون ديسمبر 2011 ومايو 2012. وأسفر النزاع السوري عن سقوط أكثر من 120 ألف قتيل واجبر ملايين آخرين على ترك منازلهم. وثلاثة أرباع الذين لجأوا إلى دول أخرى هم من النساء والأطفال، بحسب الأمم المتحدة.

651

| 25 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
أزمة بنزين خانقة تضرب دمشق

يعاني سكان العاصمة السورية، من أزمة خانقة في مادة البنزين نتيجة توقف الطريق الدولي بين حمص ودمشق عن الخدمة منذ أيام، بسبب المعارك الضارية التي تشهدها منطقة القلمون. وامتدت طوابير السيارات لعدة أمتار الاثنين أمام محطات الوقود التي لا تزال تملك مخزونا من هذه المادة، أو تلك التي زودتها السلطات بها من المخزون الاستراتيجي الذي تحتفظ به. أطراف دمشق ويقول أبو رانيا 58 عاما، "اضطررت إلى العودة أمس الأحد، إلى منزلي بعد أن انتظرت لمدة ساعتين أمام محطة دمر على أطراف دمشق، دون أن أتمكن من التزود بالوقود". وأشار هذا المحاسب إلى انه سيضطر للعودة اليوم "لان خزان الوقود أصبح شبه فارغ، وإلا فلن أتمكن من الذهاب إلى عملي". وفي محطة الأزبكية الواقعة في شارع بغداد وسط المدينة، تقف عشرات السيارات في طابور يمتد لعشرات الأمتار ويلتف نحو الطرق الفرعية منعا لعرقلة السير. الكابوس ويعيد ذلك إلى الأذهان الكابوس الذي عانى منه سائقو السيارات مرات عدة هذا العام، بسبب نقص تزويد المحطات العامة والخاصة بمادة البنزين. وقامت الحكومة على الأثر برفع ثمن سعر ليتر البنزين لثالث مرة هذا العام أخرها في أكتوبر الماضي، عندما رفعت سعر الليتر بنسبة 25 % ليصل إلى 100 ليرة "0،75 دولار". وكانت الحكومة قد رفعت سعر ليتر البنزين مرتين قبل ذلك الأولى في مارس، حيث رفعت سعر الليتر من 55 ليرة إلى 65 ليرة، وفي مايو رفعته إلى 80 ليرة. ويعود سبب الأزمة إلى إغلاق الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحمص، التي توجد فيها منشاة لتكرير النفط وتتزود منها صهاريج البنزين، قبل أن تسلك الطريق متجهة إلى العاصمة. خزانات الوقود ومصفاة حمص هي إحدى مصفاتين نفطيتين لا تزالا تعملان في سوريا بعد اندلاع العمليات العسكرية في البلاد على نطاق واسع، لكن بحدودهما الدنيا. واستهدف مقاتلو المعارضة هذه المصفاة مرات عدة بقذائف هاون، ما أسفر عن نشوب حريق في خزانات الوقود. وتقع غالبية الحقول النفطية السورية في شمال البلاد وشرقها، وباتت في معظمها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة أو المقاتلين الأكراد.

483

| 25 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
مفاوضات شاقة سبقت ولادة الاتفاق النووي الإيراني

عند الساعة الثانية فجر اليوم الأحد، وفي الطابق العلوي في فندق من خمس نجوم في جنيف، كان المفاوضون لا يزالون، على بعد أمتار من قاعة استقبال، يواصلون مباحثاتهم حول الملف النووي الإيراني عندما سرت فجأة شائعات تؤكد الوصول إلى اتفاق. وهكذا وبعد خمسة أيام من المفاوضات الماراثونية ووسط توالي معلومات يجري نفيها بسرعة ثم موجات من التفاؤل والتشاؤم، أعلن الأحد الوصول إلى اتفاق تاريخي بين القوى الكبرى وإيران حول البرنامج النووي الإيراني. خطوط حمراء والأربعاء عندما بدأت المفاوضات، كان كل شيء ينبئ بأنها ستكون صعبة. وقد بدأت بالفعل تحت ضغط التصريحات العلنية القوية جدا، وخصوصا من جانب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية أية الله علي خامنئي الذي حدد "خطوطا حمراء" ووجه انتقادات حادة ضد إسرائيل. حينها رد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بأنه يتعين على إيران أن لا تقوم"باستفزازات". من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أنه لا يريد اتفاقا يسمح لإيران بكسب المزيد من الوقت. لكن بعيدا عن هذه التصريحات ظهرت مواقف عامة وجرت المباحثات في جلسات مغلقة، حيث أكد مفاوض أوروبي ان تبادل المجاملات بين العواصم لا يدخل في المناقشات. وسواء كانت المعلومات صحيحة أو خاطئة، فكل شيء كان يشير إلى أن مفاوضي إيران والقوى الكبرى يعملون بجدية ودون كلل. صعوبة المفاوضات وقال دبلوماسي غربي اعتاد التعامل مع هذا الملف منذ سنوات "أنها صعبة ولا تنازلات فيها، لكننا دخلنا في عملية تطبيع التفاوض". وفي الجانب الإيراني كما بالنسبة لمجمو�%B المار%�لايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين و ألمانيا)، اثني المفاوضون على "السيدة آشتون" أو "كاثي" كما يسميها البعض. كاثرين آشتون وأشارت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون المكلفة التفاوض باسم القوى الكبرى مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى وجود إجماع حول الاتفاق. وأخيرا وجد الإيرانيون الذين أصيبوا بخيبة خلال الجولة السابقة من المفاوضات وموقف فرنسا "الثقة المفقودة " مع آشتون. وحيا الغربيون مثابرتها ومهارتها بالتنقل بين الإيرانيين وأعضاء مجموعة 5+1 الموحدين في الظاهر لكنهم غالبا ما كانوا متنافرين حول التفاصيل والشكل. سيرجي لافروف ووصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى جنيف من دون سابق إنذار الجمعة في حين لم يكن هناك ما يدل على أن وزراء الدول الكبرى سوف يأتون. هل كان مدعوا للحضور؟ "السيدة آشتون كانت دائما سعيدة لرؤية السيد لافروف"، يقولها المتحدث باسم الدبلوماسية الأوروبية مايكل مان بلباقة. هل حضر من أجل إيران أو سوريا التي ستكون موضوع اجتماع يوم الإثنين بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة؟. وقالت المتحدثة ماريا زاخاروفا بحزم وصراحة "جاء بالدرجة الأولى من أجل إيران. لكن ليس لدينا أي جدول أعمال ملموس". وعما إذا تشاور مع مجموعة 5+1، قال مصدر دبلوماسي في المجموعة أن "لافروف يفعل ما يشاء"، مشيرا إلى أنه "ليس هو الذي يتفاوض".

453

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
دول الخليج تخشى من تعاظم دور إيران بالمنطقة

دول الخليج التي تشعر بالخذلان إزاء واشنطن، تخشى من تعاظم دور إيران في المنطقة بعد توصلها إلى اتفاق حول ملفها النووي مع القوى الكبرى، ولو أنها من حيث المبدأ تؤيد وجود علاقات حسن جوار مع طهران. ولم تعلق دول الخليج الغنية حتى الآن على الاتفاق، الذي توصل إليه الجانب الإيراني مع ممثلي دول مجموعة الست في جنيف، ليل السبت الأحد حول البرنامج النووي بعد عقد من المواجهة المحتدمة. الطموحات الإيرانية لكن دول الخليج لم تخف قط في الماضي ريبتها إزاء الطموحات الإيرانية في المنطقة، وليس فقط النووية. وقال المحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي: "اعتقد ان دول الخليج من ناحية المبدأ تريد علاقات حيدة مع إيران"، وبحسب خاشقجي، فإن "الاتفاق (في جنيف) يزيل القلق حول الملف النووي لكنه لا يشمل القضايا الأخرى، أي انه اختصر المسائل الخلافية في النووي". وشدد خاشقجي على أن "المشكلة الأساسية بالنسبة لدول الخليج هي تدخل إيران في شؤون المنطقة". ولطالما شجبت دول الخليج تدخل إيران في عدة دول في المنطقة، لاسيما سوريا حيث تدعم طهران نظام الرئيس بشار الأسد، فضلا عن لبنان والبحرين والعراق وغيرها. وبحسب المحلل السعودي، فأن دول الخليج "تخشى أن تفسر إيران الاتفاق على انه يترك لها اليد الطولي في المنطقة"، وأضاف خاشقجي "إيران تخلت عن المشروع النووي وكسبت الهيمنة". وسارع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى محاولة طمأنة حلفائه الخليجيين، وقال أوباما ان التزام الولايات المتحدة "يبقى قويا مع إسرائيل ومع دول الخليج التي تملك أسبابا صالحة للشعور بالقلق إزاء إيران". بنيامين نتنياهو أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقد اعتبر أن الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران "خطأ تاريخي" مؤكدا على احتفاظ بلاده بحق "الدفاع عن النفس". ويأتي هذا الاتفاق ليضاف إلى سلسلة من الانتكاسات في العلاقات الخليجية الأمريكية، على خلفية الربيع العربي والنفوذ الإيراني والوضع في العراق وغيرها من الملفات. وقال خاشقجي "إن الأمريكيين لم يعودوا يهتمون بقضايا (في المنطقة) يعتبرونها محلية"، وأشار إلى عدم وجود تقاطع برأيه بين موقف الخليجيين وإسرائيل، كما أضاف أن "موقف إسرائيل مختلف، فبالنسبة لها المشكلة هي النووي". غير كاف من جانبه، قال المحلل السعودي أنور عشقي، إنه "بالنسبة لدول الخليج، الاتفاق ليس سلبيا لكنه غير كاف"، وبدوره اعتبر أيضا أن المشكلة مع إيران بالنسبة لدول الخليج تتخطى بأشواط المشروع النووي. وقال في هذا السياق "المشكلة مع إيران اكبر، فهي تشمل إثارة النعرات الطائفية، ودعم الأزمات في المنطقة فضلا عن المناطق المتنازع عليها" في إشارة إلى الجزر الثلاث التي تؤكد الإمارات سيادتها عليها في الخليج. وقال عشقي إن رفع العقوبات سيؤمن لإيران عائدات مالية كبيرة، واعتبر في هذا السياق "رفع العقوبات يطرح تساؤلا: أين ستضع إيران هذه الأموال؟ في خدمة شعبها أو تمويل الأزمات الإقليمية". لكن المحلل الإمارات عبدالخالق عبدالله أبدى تفاؤلا إزاء الاتفاق، معتبرا أن دول الخليج قد تستفيد كثيرا في النهاية من الاتفاق. وقال عبدالله "الصفقة جيدة، ودول الخليج ليس لها ثقة بالولايات المتحدة لكن الاتفاق هو بين المجتمع الدولي وإيران وليس بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتالي يمكن ان تثق دول الخليج بهذا الاتفاق"، وأقر عبدالله بوجود "تخوف خليجي من إدارة أوباما التي تعتبر مندفعة اكثر مما ينبغي تجاه إيران". لكن الاستقرار الذي قد ينجم عن الاتفاق قد يجعل دول الخليج "المستفيدة الأكبر من الاتفاق".

778

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
خبراء: اتفاق النووي الإيراني "متين"

وصف خبراء في واشنطن، اليوم الأحد، الاتفاق المبرم مع إيران حول برنامجها النووي بأنه "متين"، لكنهم شددوا على أن الأصعب آت في الأشهر الستة المقبلة. فبعد مفاوضات شاقة، أعلنت الدول الكبرى وإيران التوصل إلى اتفاق تقبل بموجبه الجمهورية الإسلامية بالحد من برنامجها النووي لقاء تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات في الجوهر لفترة ستة أشهر. اتفاق متين وقالت سوزان مالوني الأخصائية في شؤون إيران في معهد بروكينجز في واشنطن: "إن الاتفاق المرحلي متين وينص على حزمة أهم من القيود والتحقيقات حول برنامج ايران النووي مما كان مقررا أصلا". وأضافت أن هذه الصفقة "تربط طهران بعملية دبلوماسية لن تحصل على مكافآتها الرئيسية طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق اكثر طموحا". الرئيس الأمريكي فمن الرسالة التي وجهها الرئيس باراك أوباما إلى نظيره الإيراني حسن روحاني في يونيو واللقاء الأول بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أفضت الخطوات الصغيرة بين الولايات المتحدة وإيران ليل السبت الأحد في جنيف، إلى اتفاق بعد ثلاث جولات من المفاوضات الصعبة. وقال جويل روبن المسؤول في مركز بلافشير فاندز "اعتقد أن هذه المفاوضات كانت صارمة وفعالة ومهمة" ما سمح بـ"استخلاص أن على المفاوضين أن يجروا مباحثات واسعة مع إيران حول كامل برنامجها النووي". عقارب الساعة وأضاف ان الاتفاق سمح بـ"إعادة عقارب الساعة إلى الوراء" في وقت يسعى العالم إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي. وأوضح أنه "من غير المسبوق" أن تكون إيران وافقت على عمليات تفتيش يومية لموقعيها النوويين في نطنز وفوردو وتعليق أعمالها في مفاعل أراك. لكن على غرار الرئيس أوباما الذي حذر مساء السبت من أن "صعوبات كبيرة لا تزال قائمة" في هذا الملف، حذر خبراء الشؤون الإيرانية من السعي إلى التوصل "لحل شامل". ورأى كينيث بولاك من معهد بروكينجز أنه "من المحتمل" أن تحقق إيران والدول الكبرى هذا الهدف لكن "علينا الاعتراف بان هذه المرحلة قد تكون أصعب من الاتفاق الذي ابرم للتو". وأضاف "ان التنازلات التي سيضطر الجانبان إلى تقديمها ستكون مؤلمة اكثر". وإحدى المشكلات ستكون عملية تخصيب اليورانيوم التي تعد مرحلة ضرورية لإنتاج القنبلة النووية. وأكدت إيران السبت أن الاتفاق المبرم لا ينكر حقها في هذه العملية وهو تأكيد سارع البيت الأبيض إلى نفيه.

383

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
100 يوم على "مذبحة رابعة" ومطالب باستمرار "النضال"

في ذكرى مرور 100 يوم علي ارتكاب مذبحتي رابعة والنهضة في مصر؛ دعت حركة "صحفيون ضد الانقلاب" الشعب المصري إلى استمرار نضاله السلمي، حتى يتم دحر الانقلاب الدموي، باعتبار هذا النضال السبيل الوحيد لخلاص مصر من هذا الانقلاب الغاشم، وذلك مهما كلف الأمر من تضحيات، مطالبة بالقصاص للشهداء الذين أريقت دماؤهم غدرًا، لينيروا للبلاد طريق الحرية. وأهابت الحركة، بالشعب للاحتشاد والتدفق علي الميادين حتى يؤكد للانقلابيين، أنه لن يترك حقوق ضحايا هذه المذبحة مهما طال الزمن و بلغت التكلفة. ودعت الحركة جموع الشعب للاستمرار في فعالياتهم السلمية، التي تشمل ممارسة حقوق التظاهر والاعتصام، وتنظيم الوقفات والمسيرات، وغيرها من الفعاليات الاحتجاجية، بحيث لا يدع مجالا للشك في أن الثورة مستمرة، وأن الشعب لن يرضى بغير رحيل الانقلاب الدموي بديلا، لاسيما بعد مجازره الدموية في رابعة والنهضة والجيزة ورمسيس والحرس الجمهوري والمنصة والمنصورة وبورسعيد والقائد إبراهيم وسموحة وأبي زعبل وغيرها من المجازر الدموية التي ارتكبتها سلطات الانقلاب، فقتلت الديمقراطية، واغتالت الشباب. تحية للصمود وفي هذا السياق تحيي الحركة صمود الشباب والطلاب في سائر الجامعات، ونضالهم السلمية ضد الانقلاب الفاشي، خاصة طلاب الأزهر، معلنة إدانتها بشدة اقتحام قوات الأمن للحرم الجامعي والمدن الجامعية، معتبرة ذلك جريمة لن تسقط بالتقادم. وأكدت دعمها لصمود طلاب الأزهر خصوصًا، والطلاب عمومًا، في وجه المذابح التي ترتكب بحقهم داخل الحرم والمدن الجامعية في سابقة هي الأولي من نوعها في تاريخ الجامعات المصرية، خاصة أنهم حاولوا التظاهر أمام ميدان رابعة تخليدا لذكري زملائهم الذين نالوا الشهادة، ولكن كانت آلة بطش الانقلاب لهم بالمرصاد. ودعت الحركة أيضا، إلى الاستمرار في تخليد ذكري فض مجازر رابعة والنهضة وغيرهما، ليكون ميدان "رابعة"، في كل مصر، وليس فقط في مدينة نصر. وأعلنت الحركة مشاركتها في فعاليات يوم الأحد 24 نوفمبر، بميداني رابعة والنهضة، وسائر ميادين الحرية، مناشدة الإعلاميين والصحفيين والمواطنين الشرفاء كافة، أن يتوحدوا ويتركوا الفرقة في مواجهة الانقلاب، والمشاركة في إحياء تلك الذكري، والتأكيد الدائم على أن النضال السلمي مستمر، ولن يتوقف أبدًا، من أجل استعادة الديمقراطية، والشرعية الدستورية. استمرار الحداد وأعلنت الحركة أيضًا، استمرار الحداد علي أرواح الشهداء، خاصة شهداء الغدر من الصحفيين والإعلاميين الشرفاء الذين استشهدوا حيث كانوا علي خط النار لنقل الحقيقة يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة، ومنهم النقابي: أحمد عبد الجواد الصحفي بجريدة الأخبار، وحبيبة أحمد عبد العزيز، ومصعب الشامي، وقبلهم المصور الصحفي أحمد عاصم بجريدة الحرية والعدالة، وغيرهم من الإعلاميين والصحفيين الذين استشهدوا في مواقع العمل لنقل الحقيقة للرأي العام. وحيت الحركة صمود الإعلاميين والصحفيين الشرفاء الذين تحملوا الإصابات القاتلة، أمثال حامد البربري ومحمد الزاكي وغيرهم، وكذلك الذين صمدوا علي مرارة السجن والقمع، ومنهم: محسن راضي، والزملاء: أحمد سبيع وإبراهيم الدراوي، أعضاء النقابة وغيرهم من الإعلاميين والصحفيين الشرفاء ممن يقبعون حاليًا خلف القضبان، مؤكدة أنها ستقف خلفهم إلى أن يخرجوا من السجون مرفوعي الرأس. واختتم الحركة بيانها، قائلة: "إن مرور 100 يوم علي مجزرتي رابعة والنهضة باعتبارهما أكبر عملية إبادة جماعية في التاريخ الحديث دون إحالة أي شخص للمحاكمة، يؤكد أن دولة القمع ستزول حتمًا لأن دماء الشهداء ودموع أسرهم وعذاب أهالي المعتقلين والمصابين الذين لم يجدوا أي عون من جهة رسمية..حتما ستزول تلك الآلام؛ لأن هناك أملا يلوح في الأفق باستمرار ثورة الشعب السلمية قرابة خمسة أشهر متواصلة، برغم التنكيل والإرهاب الانقلابي بحق الشعب الأعزل".

589

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
صراع الـ10 سنوات الإيرانية تنتهي بحسم جنيف

أخيرا حسمت جنيف صراع 10 سنوات من المفاوضات الإيرانية مع الدول الكبرى، وانتهت اليوم الأحد بالوصول إلى اتفاق تاريخي، خلال أربعة أيام، يحد من الانتشار النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على اقتصاد طهران. ومنذ بروز الملف النووي الإيراني عام 2002، عقد الكثير من المفاوضات السياسية بين طهران والقوى الغربية، حاول كل طرف فيها إيجاد حل للأزمة من دون جدوى. وفيما يلي أبرز جولات المفاوضات بشأن الملف النووي: - نوفمبر 2004: أبرمت إيران مع دول في الاتحاد الأوروبي (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا‏)‏ ما عرف بـ"اتفاقية باريس"، التي تضمنت صفقة متكاملة تقوم من ناحية على التزام إيران بالوقف الكامل والشامل والنهائي لأنشطة تخصيب اليورانيوم، بينما تتضمن من ناحية أخرى التزام الدول الأوروبية بتقديم مكاسب لإيران، مثل بيع مفاعل نووي متطور لإيران، وتسهيل انضمام إيران لمنظمة التجارة العالمية، وتعزيز علاقات التبادل التجاري بين إيران والاتحاد الأوروبي. لكن إيران اتهمت دول أوروبا بخرق الاتفاقية وعدم وفائها بتعهداتها، وأصرت على الحق الكامل في تخصيب اليورانيوم. - 6 يونيو 2006: حمل مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا آنذاك مجموعة من الحوافز لطهران كانت قد أقرتها الولايات المتحدة والصين وروسيا و3 دول أوروبية، تهدف لدفع طهران لاستئناف المفاوضات، لكن تطالبها بوقف أنشطتها النووية أولا، ففشل. - أبريل 2008: قدمت طهران رزمة من المقترحات للدول الغربية عبر سولانا، تتضمن إنشاء كونسورتيوم دولي في إيران بمشاركة طهران ودول عربية وغربية، ولم تتلق أي رد إيجابي. - يونيو 2008: تقدمت الدول الكبرى بعرض حوافز لكي تتخلى إيران عن طموحاتها النووية، ويقضي العرض بامتناع القوى الـ6 عن فرض المزيد من العقوبات إذا ما جمدت طهران أنشطة التخصيب، كما أنه يوفر الاعتراف بدور إيران المهم في المنطقة، مع الاعتراف بحقها بتقنية نووية سلمية. - 19 يوليو 2008: شارك الدبلوماسي الأمريكي ويليام بيرنز، مبعوثي القوى الكبرى في اجتماع عقد مع وفد إيراني في جنيف، أعطت فيه الدول الـ6 طهران مهلة أسبوعين للحد من برامج تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت المزيد من العقوبات، إلا أن إيران ردت بتقديم وثيقة جديدة للدول الغربية تتضمن برنامج محادثات مطولا بين طهران والغرب من أجل التوصل لاتفاق شامل وليس لاتفاق نووي فقط، تحت عنوان "حيثيات إجراء مفاوضات كاملة"، وتضمن المقترح الإيراني أفكارا كثيرة لبدء مفاوضات من 3 مراحل، على 7 جولات من التفاوض. ومع انتهاء المهلة التي حددتها مجموعة دول 5+1، للرد على عرض الحوافز، وجهت إيران في 5 أغسطس رسالة وعدت فقط برد قريب. - أكتوبر 2009: عقد في جنيف اجتماع بين إيران وممثلين عن الدول الكبرى، وقد وافقت إيران على السماح لمراقبين بدخول منشآتها النووية الحديثة، كما اقترح تسليم أكثر من 3 أرباع اليورانيوم المخصب قليلا لديها لتكثيف تخصيبه في معامل في روسيا وفرنسا، ثم إعادته إليها لاستخدامه في أغراض طبية، لكن إيران رفضت. -20 نوفمبر 2009: حدثت مفاوضات مع إيران في بروكسل، وقالت الدول الكبرى بعدها إن طهران لم ترد إيجابا وحذرت من إضاعة فرصة الحوار مع الغرب. -17 مايو 2010: وقعت إيران على "إعلان إسطنبول" لتبادل الوقود مع تركيا والبرازيل، تقوم بموجبه إيران بتبادل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة 3.5%، على الأراضي التركية بوقود نووي مخصب بنسبة 20% لمفاعل الأبحاث الطبية الخاص بها. ورغم أن الاتفاق نص على أن تبلغ إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية به في غضون 7 أيام، فإن إيران لم ترسله إلا في 26 يوليو. لكن الدول الكبرى تجاهلت هذه المبادرة، وفرضت المزيد من العقوبات. - 6 ديسمبر 2010: استؤنفت المباحثات بين مجموعة 5+1 وإيران في جنيف، وانتهت المفاوضات دون تحقيق شيء جوهري، بسبب سعي طهران لتوسيع جدول الأعمال ليشمل قضايا عالمية، فتم الاتفاق على عقد جولة ثانية من المحادثات. - 21 يناير 2011: محادثات بين إيران والدول الكبرى في إسطنبول، قالت إيران بعدها إنها لم تناقش قضية تخصيب اليورانيوم. - أكتوبر 2011: ممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ترسل رسالة لإيران تعرض فيها استئناف المفاوضات، وأكدت فيها أنه لا يمكن التوصل لحل إلا بالتركيز على القضية الأساسية وهي المخاوف المتعلقة بطبيعة البرنامج النووي الإيراني. - 15 فبراير 2012: كبير المفاوضين الإيرانيين، سعيد جليلي، يرسل برقية إلى آشتون يعرض فيها استئناف المباحثات بشأن البرنامج النووي في أسرع وقت، شريطة احترام حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. - 24 مايو 2012: مفاوضات إيران والغرب في بغداد تصل إلى طريق مسدود، واتفقت طهران والدول الغربية على استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في موسكو، وقالت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "من الواضح أن كلانا يريد تحقيق تقدم وأن هناك أرضية مشتركة". وأوضحت، أن الطرفين لا يزالا مختلفين بصورة كبيرة بشأن كيفية مراقبة البرنامج النووي الإيراني. - 27 فبراير 2013: الدول الكبرى وإيران يؤكدان استمرار المفاوضات في كازاخستان دون تحديد موعد. وكان من المفترض ان تقترح الدول الكبرى على إيران تخفيف العقوبات مقابل موافقتها على التنازل عن بعض أوجه برنامجها النووي المثير للجدل. - 24 نوفمبر 2013: بعد 4 أربعة أيام من المفاوضات مع الدول الكبرى، إيران تقبل بوقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم "بنسب تفوق 5% وتفكيك العملية التقنية اللازمة للتخصيب بنسب تفوق 5%"، كما تعهدت بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة حوالي 20% من خلال تذويبه، مقابل تخفيف العقوبات عليها.

404

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
6 نقاط حول اتفاق إيران والقوى الكبرى

ذكر تقرير للبيت الأبيض، اليوم الأحد، أبرز النقاط التي جاءت في الاتفاق المبرم بين طهران ومجموعة الدول الست حول البرنامج النووي الإيراني. البيت الأبيض "لقد فرضت هذه الدول عقوبات اقتصادية للضغط على إيران، لكي توقف برنامجها النووي الذي تشتبه واشنطن وحلفاؤها بأنه يخفي شقا عسكريا رغم نفي طهران المتكرر لذلك". اتفاق السبت- الأحد يخفف بعض هذه العقوبات مقابل قيام إيران بالحد من أنشطة برنامجها النووي وفتحه أمام عملية تفتيش دولية أوسع لمدة ستة أشهر فيما يجري التفاوض على "حل كامل". ولم تكشف إيران عن تفسيرها للاتفاق، لكنها أكدت انه تم "الاعتراف" بحقها في تخصيب اليورانيوم. في المقابل أكد البيت الأبيض، أن الاتفاق "لا يعترف بحق التخصيب" من قبل إيران. وبحسب الرئاسة الأمريكية فإن إيران قبلت وقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم "بنسب تفوق 5% وتفكيك العملية التقنية اللازمة للتخصيب بنسب تفوق 5%"، كما تعهدت بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة حوالي 20% من خلال تذويبه. وتعهدت بعدم بناء أجهزة طرد مركزي جديدة لتخصيب اليورانيوم ووقف التقدم نحو تشغيل مفاعل في مصنع أراك (النووي)، الذي يمكن لأن ينتج البلوتونيوم. وقبلت طهران بالا تبني مصنعا قادرا على استخراج البلوتونيوم من الوقود المستخدم، كما قبلت بأن تسمح بوصول خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل يومي إلى مواقعها وان تعلن معطيات عن كيفية عمل مفاعل أراك. الدول الست أبدت الدول الست موافقتها على تخفيف العقوبات بشكل "محدود ومؤقت ومحدد الأهداف ويمكن أن يتم إلغاؤه" وتصل قيمته إلى حوالي سبعة مليارات دولار. - تلتزم بعدم فرض عقوبات جديدة خلال فترة الستة اشهر اذا احترمت إيران تعهداتها. - تعلق "بعض العقوبات على الذهب والمعادن الثمينة وقطاع السيارات والصادرات البتروكيميائية الإيرانية" وتسمح "بعمليات إصلاح وتحقق في إيران لبعض شركات الطيران الإيرانية". كما تقوم بتحويل مبلغ قيمته حوالي 4.2 مليار دولار من مبيعات النفط الإيراني الخاضع لعقوبات خلال فترة الستة أشهر. في المقابل، معظم العقوبات التجارية والمالية الأمريكية تبقى سارية وكذلك كل العقوبات المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.

440

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
هل سيكون الاتفاق الإيراني الغربي على حساب العرب؟

توصلت القوى الكبرى وإيران ليل السبت الأحد في جنيف إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. الاتفاق وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه "خطوة أولى مهمة"، مشيرا في الوقت عينه إلى استمرار وجود "صعوبات هائلة" في هذا الملف. وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض، إن هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف "يقفل الطريق الأوضح" أمام طهران لتصنيع قنبلة نووية، مجددا الدعوة إلى الكونجرس بعدم التصويت على عقوبات جديدة على إيران. في حين اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن الاتفاق "سيجعل اسرائيل اكثر أمنا"، وذلك بعد الانتقادات التي كررتها اسرائيل حيال أي اتفاق مع طهران. وقال كيري للصحفيين في جنيف: "إن الاتفاق الشامل سيجعل العالم اكثر أمنا اسرائيل اكثر أمنا وشركاءنا في المنطقة اكثر أمنا". الرئيس الإيراني من جهته، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالاتفاق، مؤكدا ان من شأن ذلك أن "يفتح آفاقا جديدة". وكتب روحاني في رسالة عبر موقع تويتر: "تصويت الشعب لصالح الاعتدال والالتزام البناء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين ستفتح أفاقا جديدة". الاتفاق الإيراني الغربي الذي جاء بعد مخاض طويل، ومفاوضات شاقة، يرى فيه البعض بأنه سيكون اتفاقا لتقاسم النفوذ، ضحيته الأكبر، العرب، خاصة وأن هذا الاتفاق ووفقا لبعض المعطيات، يمكن أأن يمثل بداية لمرحلة جديدة من العلاقة بين الغرب وإيران، العلاقة التي شهدت توترا كبيرا منذ عقود، وصلت إلى حد التهديد باستخدام القوة ضد إيران. البرلمان الألماني يقول الدكتور "يورجن تودنهوفر" العضو السابق في البرلمان الألماني في مقال له نشر في ثلاث صحف ألمانية هي "برلينر زايتونج" و"فرانكفورت روندشو" و"كولنر ستاتنزايجر". أن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني لم يأت بجديد عندما عرض السلام على أمريكا، بل هو يتكلم ويتصرف على أساس العرض الإيراني الأساسي الذي قدّم لأمريكا منذ ثلاث سنوات ونصف. ويسرد الدكتور "تودنهوفر" تفاصيل هذا العرض قائلا إنه جاء بعد وساطة قامت بها الحكومة الألمانية، وأنه شخصيا تولّى تقديم هذا العرض إلى الإدارة الأمريكية يوم 26 أبريل 2010. العرض الإيراني ويسرد الدكتور "تودنهوفر" بنود العرض الإيراني الأربعة وكما يأتي: – تقدم إيران ضمانات موثقة وحقيقية تتعهد فيها بعدم صنع القنبلة النووية، من بين تلك الضمانات التزام الحكومة الإيرانية بعدم تخصيب اليورانيوم لأكثر من نسبة 20% المخصصة للأغراض الطبية. – الاستعداد للوصول إلى أتفاق مرض مع أمريكا حول تقاسم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط. – استعداد إيران للمساهمة البناءة في إيجاد الحلول للصراع في أفغانستان والعراق. – الاستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة الإرهاب العالمي بأفكار وإجراءات ملموسة. ويمضي عضو البرلمان الألماني السابق الدكتور "تودنهوفر" قائلا، إن الورقة الإيرانية نصت على أن إيران تريد السلام مع الولايات المتحدة، وأن إيران طلبت أن تكون المفاوضات مع الأمريكان على أعلى مستوى وعلى أساس الندية وبعيدا عن الصخب الإعلامي الأمريكي، كما اقترحت أن يكون وزير العدل الألماني السيد شوبل، هو الوسيط لترتيب هذه المفاوضات. اخطر ما في العرض الإيراني أنه يعرض على أمريكا تقاسم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، وهو أمر يشي بحقيقة الاتفاق الذي يمكن ان يكون قد تضمن مثل هذا البند. قبل أيام قليلة من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق إيراني غربي حيال الملف النووي، قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، أن النووي الإيراني خط احمر، وان أي وفد إيراني غير مخول للتنازل عن أية قضايا تتعلق بهذا الملف، مؤكدا ان ما تقوم به إيران من مفاوضات هي محاولة لكسب الوقت وأن بلاده ماضية في عمليات التخصيب، فما الذي تغير حتى تمكنت إيران والغرب من التوصل إلى اتفاق؟. النووي الإيراني عمليا، كان هناك اتفاق إيراني غربي، أوسع من الملف النووي الإيراني، اتفاق ربما سيفضي إلى حقيقة مفادها أن إيران والغرب سيتقاسمون النفوذ على المنطقة على حساب دولها، فإيران لم تخف في يوم من الأيام أطماعها التوسعية، سواء ببعض دول الخليج العربي أو بدول عربية أخرى منها العراق وسوريا ولبنان وحتى اليمن، حيث تتغلغل وتسيطر على بعض تلك الدول، في حين هناك مساع إيرانية لم تتوقف للتغلغل في مصر ودول المغرب العربي. المشكلة الأكبر التي باتت تواجه العرب، أن الدول العربية المؤثرة والكبرى التي كانت في السابق قادرة على إحداث التوازن المطلوب حيال إيران، لم تعد قادرة على لعب هذا الدور، بل ان بعضها ومنها العراق، باتت تمثل مخلبا إيرانيا قادرا على ان يحدث زلزلة في بعض إقليم العالم العربي، وليس ببعيد عن هذا ما قامت به ميلشيا حزب الله العراقي بقيادة واثق البطاط من قصف قبل أيام للمخفر السعودي على الحدود مع العراق متحديا كل الأعراف والمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية بين العراق والسعودية. إيران لن تكون جادة في وقف عمليات التخصيب وفقا للاتفاق المعلن، إلا في حال تأكدت بان القوى الغربية ستنجز بقية الاتفاق ، فإيران التي عرف عنها براعتها في لعبة الوقت، ستكون قادرة على نسج خيوط مرحلة جديدة بالاتفاق مع الغرب، خاصة وان العرب غير قادرين اليوم على فعل أي شيء حيال ما يتم الاتفاق عليه بين إيران والغرب. تبقى تركيا، اللاعب الإقليمي القوي الذي كان يمكن ان يحدث توازنا حيال أي اتفاق إيراني غربي قد يكون العرب ضحيته، إلا أن لتركيا هي الأخرى مشاغلها، ناهيك عن عدم وجود طرف عربي قوي قادر على ان يحقق مع تركيا هذا التوازن. الخشية كل الخشية أن تمضي مشاريع الاتفاق الإيراني الغربي قدما وسط غياب عربي تام. وتبقى الكتلة العربية الأبرز والأكثر قدرة على أن تحقق شيئا من هذا التوازن، الكتلة الخليجية، بثقلها الدولي والاقتصادي، وهو ما ستسفر عنه الأيام وربما الأسابيع المقبلة.

537

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
ترحيب غربي بالاتفاق النووي الإيراني واستياء إسرائيلي

بعد أربعة أيام من المفاوضات الصعبة، توصلت القوى الكبرى وطهران، إلى أول اتفاق تاريخي لاحتواء البرنامج النووي الإيراني، اليوم الأحد في جنيف، يحمل أملا بالخروج من أزمة مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات. ولاقت ردود الفعل حول الاتفاق النووي الإيراني في جنيف، ترحيب من جانب الغرب، فيما أعلنت إسرائيل عن استياءها. ومن جهته رحب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالاتفاق، ووصف الاتفاق الذي توصّلت إليه مجموعة 5+1 مع إيران بشأن برنامجها النووي، بأنه أكثر تقدّم ملموس يحرز مع طهران حتى الآن، لكنه حذّرها من عدم الالتزام بمبادئ الاتفاق الصارمة. وقال أوباما في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة اتخذت اليوم مع حلفائها وشركائها الوثيقين، خطوة مهمة باتجاه حل شامل يعالج هواجسنا من البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفاً أنه منذ توليه منصبه أظهر عزماً على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وشدد على أفضلية حل هذه القضية سلمياً ومد يد الدبلوماسية. وأضاف، أن إيران في المقابل لم تبدِ لسنوات الاستعداد لتحقيق التزاماتها أمام المجتمع الدولي، وبالتالي عملت الولايات المتحدة ومجلس الأمن على فرض عقوبات غير مسبوقة على الحكومة الإيرانية كان لها تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني. واعتبر أوباما أن انتخاب رئيس إيراني جديد هذا العام فتح الباب أمام الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وفي ذات السياق، أشاد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين إيران ومجموعة 5+1 بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورأى أن من شأن ذلك أن يفتح آفاقا جديدة. وكتب روحاني في رسالة عبر موقع "تويتر"، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين إيران ومجموعة 5+1 بشأن البرنامج النووي الإيراني، سيفتح آفاقا جديدة. وأضاف، أن تصويت الشعب لصالح الاعتدال والالتزام البناء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين، ستفتح أفاقا جديدة لمسيرة البلاد نحو مزيد من التقدم. شروط الاتفاق وقال مسؤول أمريكي كبير، إن الاتفاق يوقف تقدم برنامج إيران النووي، بما في ذلك بناء مفاعل آراك للأبحاث الذي يثير قلق الغرب بشكل خاص، إذ أن بإمكانه إنتاج مواد يمكن أن تستخدم في صنع قنبلة. وأضاف، أن الاتفاق سيحيد مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، وهي نسبة تجعل إيران تقترب من المستوى اللازم لإنتاج أسلحة، ويدعو الاتفاق إلى عمليات تفتيش دقيقة تجريها الأمم المتحدة. وذكر نص أمريكي لأهم بنود الاتفاق، إن إيران ستكون ملتزمة أيضا بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز نسبة 5%. وقال وزير خارجية إيران على تويتر "توصلنا لاتفاق"، كما أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أيضا، التوصل لهذا الاتفاق، دون أن تتوفر على الفور تفاصيل. ترحيب دولي كما كتب مايكل مان المتحدث باسم آشتون, في تدوينة على موقع تويتر "توصلنا إلى اتفاق" من دون تقديم مزيد من التفاصيل, لكن التقارير الصحفية تحدثت عن تحضيرات جارية للإعلان رسميا عن هذا الاتفاق. كما رحبت الصين، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والقوى الكبرى في جنيف حول البرنامج النووي، معتبرة أنه سيساهم في صون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية الصيني وانج ويي "الاتفاق سيساهم في الحفاظ على نظام حظر انتشار الأسلحة النووية الدولي وسيصون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط". ورحب أيضا، وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بالاتفاق الذي أبرم بين القوى الكبرى وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أنه ليس هناك من خاسر. وقال لافروف في ختام مفاوضات جنيف "ليس هناك من خاسر، الكل رابحون". ومن جهتها عبرت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها، جيدو فسترفيليه، عن ارتياحها بشأن الاتفاق، وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله، إن الاتفاق الموقع السبت في جنيف يشكل "نقطة تحول" وأن الدول الغربية "اقتربت جدا" من "هدفها لمنع أي تسلح نووي لإيران". وعبر فسترفيله عن ارتياحه "لأننا توصلنا للمرة الأولى إلى وحدة سياسية بخصوص خطوات أولى جوهرية"، داعيا إلى "الإفادة من الأشهر المقبلة لبناء ثقة متبادلة"، ومتمنيا "متابعة سريعة للمفاوضات بغية التوصل إلى اتفاق نهائي". كما رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بالاتفاق التمهيدي الذي أبرم في جنيف حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرا إياه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح. وقالت وكالة أنباء الإمارات، إن الإمارات العربية المتحدة رحبت اليوم الأحد، باتفاق إيران النووي مع القوى العالمية لكبح برنامج طهران النووي. وأضافت، أن الحكومة تأمل أن يمثل الاتفاق خطوة تجاه اتفاق دائم يحافظ على استقرار المنطقة ويحميها من التوتر وخطر الانتشار النووي. واعتبر نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، توصل إيران والدول الست إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، خطوة كبيرة على صعيد أمن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها. تنديد إسرائيلي على جانب آخر، نددت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى الكبرى مع إيران اليوم الأحد، بوصفه "صفقة سيئة" لن تكون إسرائيل ملزمة به. لكن مسؤولين إسرائيليين لم يذهبوا إلى حد التهديد باتخاذ إجراء عسكري من جانب واحد، قد يزيد من عزلة إسرائيل، ويعرض تحالفها مع واشنطن للخطر، وقالوا، إن إسرائيل بحاجة لمزيد من الوقت لتقييم الاتفاق. وقال مسؤول في مكتب نتنياهو "هذه صفقة سيئة، تمنح إيران ما كانت تريده بالضبط.. تخفيف واضح في العقوبات، وحماية لأهم أجزاء في برنامجها النووي". وقال وزير المالية وعضو مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر يائير لابيد، لراديو الجيش الإسرائيلي "تقف وتصرخ بأعلى صوت وتحاول أن تفهم لماذا لا يسمعون.. العالم أراد التوصل لاتفاق.. قلنا أيضا إن التوصل لاتفاق دبلوماسي سيكون جيدا.. الاتفاق الدبلوماسي بالطبع أفضل من حرب.. الاتفاق الدبلوماسي أفضل من المواجهة الدائمة ولكن ليس هذا الاتفاق". وأضاف، أنه يجب أن تدرس إسرائيل الاتفاق، مضيفا "على سبيل المثال لا نفهم على وجه التحديد ماذا تعني زيادة مراقبة المنشآت الإيرانية.. هذه نقطة تفصيلية". وقال وزير الاقتصاد نافتالي بينيت "إسرائيل لا ترى نفسها ملزمة بهذا الاتفاق السيئ للغاية الذي تم توقيعه". ولم يشر أي من الوزيرين إلى ما يمكن أن يكون عليه رد إسرائيل. وقال وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، إن اتفاق جنيف يستلزم أن تجري حكومة نتنياهو مراجعة إستراتيجية. وأجاب ردا على سؤال لراديو إسرائيل، عما إذا كان يشعر بخيانة من الولايات المتحدة لدورها في الاتفاق بقوله "لا سمح الله". في أول تعقيب إسرائيلي على اتفاق القوى الكبرى مع إيران ، وصفت مصادر في ديوان رئاسة الوزراء الاتفاق بأنه "سيئاً كونه يخفف بشكل حقيقي من شدة العقوبات على إيران مع السماح لها بالإبقاء على الأجزاء الهامة من برنامجها النووي". ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتس، القول، إن الاتفاق قائم على خدعة إيرانية وأوهام. وأعلن مسؤول أمريكي أن الرئيس باراك أوباما سيتحادث هاتفياً مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في وقت لاحق اليوم حول الاتفاق مع إيران.

378

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
"الأمر بالمعروف" تنفي ضبط إمام في خلوة مع عشرينية

نفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعاصمة السعودية الرياض قيامها بالقبض على إمام جامع ومشرف حلقات تحفيظ قرآن في خلوة مع فتاة. يأتي النفي بعد ساعات من تداول مواقع إلكترونية نبأ القبض على إمام جامع ومشرف حلقات تحفيظ في قضية خلوة مع فتاة عشرينية في شقة مفروشة، مبينة أن العلاقة نتجت من خلال إشراف الإمام على حلقات التحفيظ. وقالت الهيئة في بيان نشرته وسائل إعلام سعودية : "إشارةً إلى ما نُسب لهيئة الأمر بالمعروف بالرياض من القبض على إمام جامع ومشرف حلقات التحفيظ في قضية اختلاء؛ ننبه على أن القضية ليست صحيحة البتة، كما ننبه على أهمية التثبت من تلك الأخبار، سائلين الله الهداية للجميع".

710

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
قانون التظاهر.. هل يُشعل الشارع في مصر؟

تجاهلت السلطات المصرية المؤقتة، مطالب بعض الحركات السياسية والشبابية، بعدم إصدار قانون التظاهر، حتى يتم مناقشته بشكل أوسع، وهو ما قد يؤجج الخلافات بين جميع الأطراف في مصر، بعد أن قام الرئيس المؤقت عدلي منصور، اليوم الأحد، بالموافقة على القانون المثير للجدل. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية، بأن منصور، أقر مشروع القانون، الذي تقول منظمات حقوقية، إنه يحد من حق الناس في الاحتجاج السلمي. وبموجب القانون الجديد، سيكون على من يرغب في التظاهر أن يخطر سلطات الأمن مسبقا، ومن غير الواضح بعد ما إذا كان القانون يقضي بضرورة الحصول على تصريح للتظاهر. وفي الآونة الأخيرة، أبدت منظمات حقوقية مصرية مخاوف بشأن القانون، وطالبت بعدم إقراره، ويأتي إقرار القانون بعد نحو أسبوعين من انتهاء العمل بحالة الطوارئ وحظر للتجوال استمرا ثلاثة أشهر، واتخذت السلطات هذه الإجراءات بعدما فضت قوات الأمن المصرية بالقوة، اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. التجمع السلمي كما أعلنت 11 منظمة حقوقية رفضها إصرار الحكومة ما وصفته بـ"تمرير" لقانون التظاهر، الذي يعطي القمع غطاءً قانونيًا، وأشارت إلى أن قوات الأمن لديها ترسانة من القوانين التي تسمح لها بالتعامل مع الأخطار في الشارع تسمح لها باستخدام "القوة غير المشروعة والأسلحة والاعتداء على الأفراد". وطالبت المنظمات، في بيان مشترك، رئيس الجمهورية المؤقت بعدم إصدار القانون، في ظل الانتقادات الواسعة التي تعرض لها، وشددت على أن القوانين التي ستدوم بعد الحالة الاستثنائية الحالية يجب أن تصدر من مجلس تشريعي منتخب، وأن تأتي بالتزامن مع تعديلات مطلوبة في قانون هيئة الشرطة، والالتزام بإخراج قوانين تحمي الحقوق والمواطن وتضمن محاسبة المخطئين. واعتبر البيان أن مشروع القانون يسعى لـ"تجريم كل أشكال التجمع السلمي، بما في ذلك التظاهرات والاجتماعات العامة، ويطلق يد الدولة في تفريق التجمعات السلمية باستخدام القوة". وأشار إلى أن النسخة الأخيرة من مشروع القانون جاءت بتعديلات شكلية لا تمس جوهر المشروع القمعي, وتجاهلت أغلب توصيات القوى السياسية والمجتمع المدني، رغم صدور أكثر من تعليق يحتوي على تعديلات مقترحة وتوصيات لجعل مشروع القانون متوافقًا مع المعايير الدولية. وشددت المنظمات الحقوقية على أن النسخة الأخيرة من مشروع القانون "لا تليق بقانون سيكون له تأثير طويل المدى على حريات وحقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، ولا تزال تحمل نفس الرؤية القمعية". الضغوط المعيشية فيما، قال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع: إن الحكومة الحالية شغلت نفسها بملف يسمى المصالحة وقانون التظاهر والإرهاب وقانون التحصين وأخطاء الموظف العام والوزراء، ولم تقدم شيئا واحدا ملموسا في شكل قانون أو إجراء يتعلق بتخفيف حدة الضغوط المعيشية على المواطن أو وعد بإنهاء جزء من البطالة. وأوضح عبد العال أن كل هذه القوانين مكانها بالبرلمان، ولا يجب الاستعجال لأن لدينا في قانون الإجراءات الجنائية، ما يكفي لمواجهة الإرهاب والتخريب وقطع الطرق والقتل. غير دستوري من جانبه، قال المستشار سامح عبد الله رئيس محكمة الاستئناف بالإسكندرية، إن قانون التظاهر الذي أصدره رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور، اليوم ، صادم وغير دستوري. وأضاف "عبد الله": "من العجيب أنه في الوقت الذي تقوم لجنة الخمسين بإعداد دستور للبلاد، ينص على احترام الحق في التظاهر السلمي، يأتي قانون وهو الأدنى من حيث التدرج التشريعي ليقيد هذا الحق بصورة كبيرة، ويحد من ممارسته مما يصيبه بعدم الدستورية، فليس من المقبول أن يُقلب الهرم التشريعي في مصر إلى هذه الدرجة، فقانون بصدر بمرسوم يقيد نص دستوري يُستفتى عليه من الشعب، كان من الواجب أن يؤجل صدور مثل هذه القوانين التي تتعلق بصميم حريات الأشخاص، وحقوقهم في التظاهر السلمي إلى ما بعد الانتهاء من الدستور والاستفتاء عليه". حرية الرأي كما أعرب تحالف القوى الثورية، عن رفضه لقانون التظاهر الجديد الذي أقره رئيس الجمهورية اليوم، موضحين أن القانون يمثل تقييدا لحرية الرأي والتعبير. وقال هيثم الشواف، عضو جبهة 30 يونيو: إن الوضع الحالي في مصر يحتاج إلى قانون لتنظيم المسيرات والمظاهرات، ولكن ليس بحبس المتظاهرين أو توقيع غرامات مالية عليهم، مؤكدا أنه طالما التظاهر سلميا فلا يحق العقاب بأي شكل من الأشكال. وأوضح الشواف، أن جميع بلدان العالم يطبقون قانون التظاهر لتنظيم التظاهرات دون الإخطار بالعدد أو منعهم من التظاهر، لافتا إلي أن تحالف القوى الثورية ستعقد اجتماعا لمناقشة قانون التظاهر وتحديد موقفهم من القانون. وأكد أنه في حالة اتفاق كافة أعضاء التحالف في الاجتماع على رفض القانون سيكون هناك تصعيد بالعديد من الوسائل والطرق السلمية، ومنها توجيه رسائل للوزارة لرفض القانون، وتنظيم وقفات احتجاجية لتوعية الشعب لرفض القانون.

583

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
ترحيب عربي بالاتفاق النووي الإيراني

أعربت دولة قطر، عن ترحيبها بالاتفاق الذي تمّ التوصل إليه خلال اجتماعات جنيف بين مجموعة 5+1 وجمهوريّة إيران الإسلاميّة، بشأن البرنامج النووي الإيراني. ووصف مصدر مسئول بوزارة الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، الاتفاق بأنه يشكّل خطوة هامة نحو حماية السلام والاستقرار في المنطقة، وقال: "إن دولة قطر تؤكد حرصها على الاستقرار بالمنطقة، وتتطلع إلى أن يتوصل المجتمع الدولي وإيران لحل شامل لجميع الخلافات حول البرنامج النووي، بما يسمح لإيران بحق استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية". وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، أن سوريا "ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول 5+1، وتعتبره اتفاقا تاريخيا يضمن مصالح الشعب الإيراني الشقيق ويعترف بحقه في الاستخدام السلمي للطاقة النووية". وأعرب المصدر، عن اعتقاد سوريا "بان التوصل إلى هذا الاتفاق دليل على أن الحلول السياسية لازمات المنطقة هي الطريق الانجح، لضمان الأمن والاستقرار فيها بعيدا عن التدخل الخارجي والتهديد باستخدام القوة". كما أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ترحيب بلاده بالاتفاق واعتبره "خطوة كبيرة على صعيد امن واستقرار المنطقة"، حسبما نقل بيان رسمي، اليوم الأحد. ونقل البيان عن المالكي قوله، أن "توصل كل من جمهورية إيران الإسلامية والدول الست إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، يعد خطوة كبيرة على صعيد أمن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها كما، رحبت مصر بالاتفاق المرحلي الذي تم التوصل إليه بين مجموعة الدول الكبرى 5+1 وإيران، كخطوة في سبيل التوصل إلى اتفاق دائم في هذا الشأن، يأخذ في الاعتبار الشواغل الأمنية لكافة دول المنطقة، استنادا إلى مبدأ الأمن المتساوي للجميع، وذلك وفقاً لما طرحته مصر نحو إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وكافة أسلحة الدمار الشامل بطريقة جادة وفعالة وبعيدة عن المعايير المزدوجة أو الاستثناءات. ورحّبت الإمارات العربية، بالاتفاق الذي توصّلت إليه دول 5+1 مع إيران حول برنامج طهران النووي. ونقلت وسائل إعلام إماراتية ترحيب مجلس الوزراء الإماراتي في جلسته اليوم، بالاتفاق التمهيدي حول الملف النووي الإيراني. وأعرب المجلس، عن تطلعه بان يمثل ذلك خطوة نحو اتفاق دائم يحفظ استقرار المنطقة ويقيها التوتر وخطر الانتشار النووي. وكانت إيران تمكنت ودول مجموعة 5+1، من التوصّل فجر اليوم في ختام مفاوضات في جنيف، إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يضمن لطهران حقها في تخصيب اليورانيوم.

694

| 24 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
ترشيحات الرئاسة بأفغانستان.. أزمة وشكوك

أثار رفض طلبات 16 مرشحا رئاسيا في سباق انتخابات الرئاسة الأفغانية، غضبا من جانب مراقبين مستقلين، اليوم الأربعاء، بينما اتهم بعض المتضررين الحكومة بأنها وراء هذا الإجراء. وقالت المفوضية المستقلة للانتخابات التي قامت بتخفيض عدد المرشحين إلى عشرة، أن الذين تم استبعادهم أما يحتفظون بجنسية بلد آخر، أو لم يقدموا أدلة على إنهم يحظون بتأييد كاف. قلق متزايد وشكا مراقبون غربيون، من أن العملية كانت غير منظمة، حيث أشار مسؤول رفيع إلى أن أعداد القائمة النهائية ظل مستمرا حتى ساعات قبل إعلانها. ويشعر كثيرون بقلق متزايد من تكرار للتزوير واسع النطاق الذي شهده عام 2009، بسبب الوضع الأمني المتدهور وازدهار الاتجار في البطاقات الانتخابية. وتأمل القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، أن تتمتع انتخابات العام القادم بمصداقية كافية لتمثل أول انتقال ديمقراطي للسلطة، قبل أن تنسحب معظم القوات الأجنبية بحلول نهاية العام. وثائق الجنسية وقال مرشح سابق في انتخابات الرئاسة هو وزير التجارة السابق أنوار الحق، لأحدي للصحفيين، أن وثائق الجنسية الخاصة به لم تكن بها مشكلة وانه لابد وانه كان هناك دافع آخر. وقال أحدي "بهذا الإجراء فقدت قيادة المفوضية المستقلة للانتخابات مصداقيتها". وقال مراقبون مستقلون أن عمليات المفوضية تفتقر إلى الشفافية لان المرشحين لم يتم إبلاغهم بقراراتها إلى أن أعلنت لوسائل الإعلام، وحتى آنذاك امتنعت المفوضية عن قول سبب استبعادهم بحجة أن ذلك سيضر بسمعة المرشح. وقال جنان سبنجهار رئيس مؤسسة الانتخابات الحرة والنزيهة في أفغانستان "طريقة استبعاد 16 مرشحا لم تكن شفافة وتثير تساؤلات خطيرة". وأضاف "كان يجب إبلاغ المرشحين المستبعدين أولا، وتقديم أسباب كافية لهم". الشكاوى الانتخابية وقالت كيت كلارك من شبكة محللي أفغانستان، أن الانتخابات بدأت باتهامات بوجود تزوير خطير ومزيد من القيود على الاختيار. وكتبت "إنها ليست بداية واعدة لحملة اختيار رئيس أفغانستان القادم". وقال المتحدث باسم المفوضية المستقلة للانتخابات نور محمد نور، أن كل المتنافسين المستبعدين يمكنهم الطعن أمام لجنة الشكاوى الانتخابية خلال 20 يوما، ومن يتبين انه استبعد دون وجه حق سيكون بإمكانه العودة إلى سباق الانتخابات.

352

| 23 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات الشرق
فيديو التحرش بسعوديات يشعل "تويتر".. و"العودة": عارٌ علينا

أثار مقطع فيديو تم نشره على موقع اليوتيوب وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي لشباب سعودي يقومون بالتحرش بعدد من السعوديات خلال خروجهن من مجمع تجاري في المنطقة الشرقية حالة استياء شديدة في أوساط المغردين السعوديين والعرب، ولا سيما العلماء والأكاديميين، وعلى رأسهم الداعية سلمان العودة الذي طالب بتعامل حاسم مع المتحرشين، فيما طالب مغرودون بسن قانون لمواجهة التحرش. ويظهر في مقطع الفيديو الذي تم نشره أمس على "اليوتيوب" شاب يحاول التحرش بفتيات سعوديات لدى خروجهن من مجمع تجاري بحركة غير لائقة، وسط ضحكات عدد كبير من الشباب، وانشغال بعضهم بتصوير الواقعة، ومشاركة آخرين فيها بالتحرش اللفظي. ثم يعاود أحد الشباب مجدداً التحرش بالفتيات عند اقترابهن من السيارة التي ستقلّهن، الأمر الذي يدفع إحداهن إلى ركله، قبل أن يتحرك أحد الموجودين ويفصل بين الشباب المتحرش والفتيات إلى أن يغادروا المكان. وفي أعقاب تداول الفيديو، أبدى عدد من المغردين استياءهم الشديد من الواقعة، وطالبوا السلطات بسرعة القبض على المتحرشين، وسنّ قانون لمواجهة التحرش. وفي تعليقه على الواقعة، قال الدعية سلمان العودة ‏في تغريدته "عارٌ علينا أي عار.. كما رأى الناس الفيديو يجب أن يروا تعاملاً حاسماً مع كل وقح ومتجرئ يسيئ لصورتنا وأسرنا". وأعرب "العودة" عن استغراب من تحميل البعض الفتيات المسئولية للتحرش بهن لأي سبب كان، قائلا "لا يزال البعض يلقي باللوم على الفتيات، ويعطي صك براءة وتشجيع للمستهترين!!" بدوره أعرب الداعية عبدالعزيز الدميجي استغرابه من عدم التحرك الشباب الموجودين في الفيديو لمنع ما يحدث، وقال الدميجي في تغريدته "أقول لكل الشباب الذين حضروا التحرش : ﴿أليس منكم رجلٌ رشيد﴾ ؟". واعتبرت د.نوف علي المطيري الكاتبة والقاصة سعودية في تغريدتها أن "ماحدث ضريبة السماح للشباب بدخول المولات"، وتابعت: "اليوم تحرش لفظي وغدا الله اعلم الغريب بالمقطع لم يتوقف الارجل واحد لابعادهم". سلطان العميري المحاضر بجامعة أم القرى، اعتبر واقعة التحرش تدل على مدى اهمية وجود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقال العميري :" هناك من يقول أن الهيئة لا داعي لها!!! فمن يساعد على منع هؤلاء من فعل مثل هذه الصرفات القبيحة؟!!". وتابع "نعم القانون يعاقب من يقوم بالتحرش , ولكن وجود الهيئة وقوتها يساعد على منع الوقوع في التحرش بهذه الصورة القذرة." أما المغرد وليد الهويريني، فطالب بإيقاع أشد العقوبة بالمتحرشين، وقال في تغريدته: "ممارسات مخزية تهدد أمن كل إمرأة ما ينبغي عمله كثير ولكن أول ما ينبغي عمله إيقاع أشد العقوبة على المتحرشين". وأعادت واقعة التحرش التي نشرت أمس على اليوتيوب إلى الأذهان حادثة تحرش نفق النهضة, التي وقت عام 2005 في نفق النهضة بمدينة الرياض, حيث هاجم شبان فتاتين كانتا تسيران في نفس النفق. وقامو بتصوير الحادثة عبر جهاز النقال الخاصه بهم. وبعد أن انتشرت الحادثة عبر الصحف ومواقع الإنترنت, قامت شرطة منطقة الرياض بالقبض على الجناة في أغسطس 2005,وصدر الحكم بحقهم بعد ثلاثة أشهر من القبض عليهم. وصادقت محكمة التمييز عام 2006 على الحكم النهائي غير القابل للاستئناف بحق المتهمين بجريمة التحرش في نفق النهضة، وترواحت الأحكام من 10 سنوات و600 جلدة على من ظهرت صورته في المقطع الشهير إلى 8 سنوات و600 جلدة على المتهم بالتصوير وأحكام أدنى من ذلك على البقية.

2788

| 23 نوفمبر 2013