رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
سعي جزائري لإعادة العاملين الأجانب بعد مذبحة "إميناس"

أعيد طلاء الجدران المتفحمة من أثر الانفجارات في منشأة "إن أميناس" للغاز، وسد الثقوب الناتجة عن طلقات الرصاص ،إذ تحاول الجزائر تشجيع العاملين الأجانب على العودة إلى الحقل الواقع بالمنطقة الصحراوية. لكن اللوحة التذكارية السوداء التي تحمل اسم 40 ضحية لقوا حتفهم على يد متشددين إسلاميين هناك، تجدد ذكرى هجوم يناير الذي هز ثقة المستثمرين في قطاع النفط والغاز الجزائري. تجهيزات أمنية وأشار مسؤولون، بمحطة "تيقنتورين" للغاز في "إن أميناس" إلى أن الإجراءات الأمنية أصبحت أكثر إحكاما وتم تجهيز مهبط جديد لطائرات الهليكوبتر لتوفير وسيلة نقل أكثر أمنا وأصبح في المنطقة وجود عسكري دائم. وقال مسؤول جزائري "طائرات الهليكوبتر تطوف بالمنطقة والجيش موجود في كل مكان حول الموقع". غير أن الجزائر أصبحت كجارتيها ليبيا ومصر، اللتين تشهدان اضطرابات سياسية، إذ بات من الصعب تسويقها لشركات الطاقة الأجنبية. هجمات مباغتة وباغتت هجمات "إميناس" الجزائر، وهي مصدر رئيسي للغاز إلى أوروبا، وعضو في منظمة "أوبك"، وحليف للولايات المتحدة في الحرب على القاعدة. وقال مسؤول جزائري رفيع، في "إن إميناس"، إن الخطة الأمنية الجديدة نوقشت مع مسؤولين في شركتي "بي.بي" البريطانية، وشتات أويل النرويجية وشركاء قالوا إنهم بحاجة إلى ضمانات ووجود أمني مكثف حتى يعيدوا العاملين. وأصدرت الشركة النرويجية، تقريرا الشهر الماضي ذكرت فيه أنها تجاهلت عدة إشارات سبقت الهجوم، وقالت الشركة البريطانية إن التنبؤ بهذا الهجوم كان مستحيلا. وخلال زيارة للموقع في الآونة الأخيرة ظهر جنديان ورجل شرطة وقد تمركزت دبابة صغيرة عند بوابة الدخول، وتحرك العمال الجزائريون في أنحاء المحطة بالدراجات وهم يرتدون زي العمل الأزرق. تشديدات أمنية وللوصول إلى محطة الغاز، يمر الزوار على 3 نقاط تفتيش عسكرية، ولدخول الموقع ينتظر الزائر مجيء فرد مسؤول عن اصطحابه، ثم يحصل على بطاقة هوية قبل الدخول. وقال المسؤول الجزائري، إن مهبط الهليكوبتر الجدي،د سيسمح للأجانب بالوصول إلى داخل الموقع بدلا من قطع مسافة 50 كيلومترا من مطار "إن أميناس". وقال مسؤول، طلب عدم كشف هويته "سيتم افتتاح المهبط في نوفمبر، ونتوقع عودة العمال الأجانب قبل نهاية العام ربما في ديسمبر". ويعمل أكثر من 800 جزائري، في محطة "تيقنتورين" للغاز حاليا. ذكرى أليمة وقال مصدر "لن ننسى أبدا ما حدث، وجوه زملائي الأجانب لا تزال تطاردني", وأضاف "نتوقع عودة نحو 50 عاملا أجنبيا قبل نهاية العام". وحرص عمال الغاز الجزائريون، على إبراز نجاحهم في استئناف إنتاج الغاز دون مساعدة من زملائهم الأجانب. وقال مسؤول بالمحطة، "نحن حاليا ننتج 16 مليون متر مكعب يوميا وسنصل إلى 25 مليونا الشهر المقبل بعد انتهاء فترة الصيانة". وقال المصدر "المسؤولون التنفيذيون الذين زاروا الموقع بعد الهجوم، أعجبوا بإنجاز الفنيين الجزائريين الذين أصلحوا التلفيات واستأنفوا الإنتاج". وأضاف المسؤول "كان تحديا، لكننا الآن نحتاج عودة زملائنا الأجانب لأننا شركاء".

554

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
أنصار مرسي يحتشدون بالشوارع ويتجنبون التحرير

خرج الآلاف من أنصار الرئيس الإسلامي المعزول الدكتور محمد مرسي، اليوم الجمعة، في تظاهرات في مصر، في استجابة لدعوة تحالف إسلامي مؤيد للإخوان دعاهم أيضا لعدم التظاهر في ميدان التحرير "لتجنب إراقة المزيد من الدماء"، ذلك بعد سقوط 77 قتيلا ومئات المصابين عبر البلاد في أكثر الأسابيع دموية منذ شهرين. وحذرت وزارة الداخلية المصرية المتظاهرين الإسلاميين، إنها "ستتصدى لأي محاولة للخروج عن الشرعية" أو "إي محاولة للاعتصام في ميادين رابعة والنهضة". وعقب صلاة الجمعة، خرج المتظاهرين المؤيدين لمرسي في أحياء متفرقة في القاهرة، حسبما أفادت مصادر أمنية وشهود عيان، وهتف المتظاهرون "مرسي مرسي" و "ثورة ثورة حتى النصر.. ثورة في كل شوارع مصر". كما رفعوا لافتات وصور للرئيس المعزول محمد مرسي، بالإضافة لأوراق صفراء صغيرة عليها يد تشير إلى الرقم أربعة، في إشارة لرابعة العدوية، المنطقة التي شهدت فض السلطات بالقوة اعتصام كبير للإسلاميين قبل شهرين قتل فيها المئات. وخرجت مسيرات مماثلة في مدينة الإسكندرية والسويس ومحافظات أخرى، وخلافا لبداية الأسبوع الحالي، بدت القاهرة اقل توترا وعنفا حتى اللحظة. ووقعت عدة اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، ففي مدينة نصر سقط قتيل على الأقل عندما حاولت الشرطة والجيش تفريق مسيرة حاشدة بمحيط رابعة العدوية، وفي الإسكندرية دهست مدرعة مسيرة في سيدي بشر وأوقعت العديد من الجرحى. و خلافا لدعوته للتظاهر في التحرير عبر الأسبوع الماضي، أهاب "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في بيان له في وقت مبكر من صباح الجمعة، أنصاره "تجنب أماكن إراقة المزيد من الدماء سواء في ميدان التحرير أو غيره"، وذلك لان "النظام الانقلابي لا يرعى ويسفك الدماء دون احترام للقانون أو القيم التي يتبناها شعبنا العظيم". وطالب البيان أنصاره أن تقتصر فعاليات الجمعة على "مسيرات قصيرة تنتهي بوقفات احتجاجية نكثر فيها من الدعاء". ويكتسب ميدان التحرير طابعا رمزيا خاصا لدى ملايين المصريين، بعدما أصبح إيقونة الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في فبراير 2011. وقال البيان أن القرار يأتي مع "الاحتفاظ بحق المصريين في التظاهر بميدان التحرير ورابعة والنهضة في أسابيع قادمة". وقال طارق حسين القيادي في حركة "شباب ضد الانقلاب" عضو التحالف الوطني، أن "القرار جاء للتهدئة بعد ما حدث في 6 أكتوبر، نحاول التقاط أنفاسنا وخاصة بعد مجزرة الأحد الماضي"، وأضاف حسين أن "تحدي الانقلاب مستمر، نحن في معركة إرادة لكسر إرادة الانقلاب".

500

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
ضيوف الرحمن ينعشون أسواق مكة المكرمة

تشهد أـسواق مكة المكرمة هذه الأيام حالة انتعاش كبيرة ، مع حرص مئات الآلاف من الحجاج على التجول بمحلاتها ومجمعاتها التجارية إما لاقتناء ما يحتاجون إليها خلال أدائهم مناسك الحج أو لشراء ما يحتاجونه من هدايا ومستلزمات . ورصدت " بوابة الشرق" في جولة لها بأسواق مكة المكرمة وجود اقبال الهائل ورواج في حركة البيع والشراء، حيث أن كافة المحلات أصبحت تعرض وتجهز السلع التجارية المختلفة التي يقبل على شرائها الحجاج. وتشهد شوارع مكة المكرمة هذه الأيام ازدحاما بالحجيج والسيارات والباصات التي تستمر بالحركة والسير على مدار الساعة ، حياة أخرى تتجدد رؤيتها في كل عام مع موسم الحج الذي يحرص فيه كل مسلم على تأدية هذا الفرض العظيم ، وما يميز مكة المكرمة الآن ارتداء الاحرام وانتشار البقع البيضاء في كل مكان وعلى كل طريق استعداد لأداء مناسك الحج . ورغم وجود باصات النقل والتاكسي الا ان الكثير من الحجاج يفضلون السير على أقدامهم حتى يتمكنوا من المرور على كافة المحلات والأسواق التجارية التي تمتد على طول الشوارع لشراء كل ما يحتاجون إليه ، وهكذا هو الحال اليومي في مكة المكرمة التي يتوافد إليها الحجيج من كل بقاع الأرض لأداء مناسك الحج هذا العام .

629

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
إسلاميو تونس مستعدون لتسليم السلطة

على مكتب زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي صورة بالأبيض والأسود يظهر فيها الغنوشي شابا، لحظة إعلان ميلاد الحركة الإسلامية التونسية، التي فازت بعد ثلاثة عقود في أول انتخابات بعد انتفاضات الربيع العربي. لكن حزب حركة النهضة الإسلامي المعتدل، الذي كان مصدر إلهام للإسلاميين في أنحاء الشرق الأوسط بصعوده للسلطة في أعقاب الثورة الشعبية التونسية، يجد نفسه الآن على مشارف تنح طوعي عن السلطة في غضون أسابيع. ووافق حزب حركة النهضة في الأسبوع الماضي، على استقالة حكومته الائتلافية لكن بعد مفاوضات مع أحزاب المعارضة العلمانية، لتشكيل حكومة مؤقتة غير حزبية تدير البلاد حتى إجراء انتخابات جديدة. الانتخابات قريبا وقال الغنوشي زعيم الحزب، في مقابلة، إن الانتخابات قد تجرى أوائل العام القادم، وإن الحزب لم يفقد بالضرورة فرصة قيادة البلاد. وأضاف الغنوشي، أن الحزب يريد إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن لكن الواقع يشير إلى الربيع القادم، مشيرا إلى أن الشعب التونسي سيقرر في الانتخابات ما إذا كانت هذه الحكومة نجحت أم فشلت. وجاء الاتفاق على تنحي الحكومة بعد اغتيال زعيم معارض على أيدي مسلحين يشتبه أنهم إسلاميون متشددون في يوليو الماضي، وهو ما فجر احتجاجات وعطل العمل في مجلس مكلف بوضع دستور جديد، وهدد مسارا يعد واحدا من أكثر مسارات التحول الديمقراطي الواعدة في المنطقة. وتريد حركة النهضة في المقابل أن يعود خصومها السياسيون للمشاركة في وضع مسودة الدستور، وتشكيل هيئة للإشراف على الانتخابات، وتحديد موعد التصويت، في إطار اتفاق على استقالة الحكومة. مساعي للتوافق وتكافح تونس منذ الانتفاضة التي أطاحت بزين العابدين بن علي في عام 2011 من أجل التوصل إلى توافق حول الدور الذي يجب أن يلعبه الإسلام السياسي في المجتمع. وكانت حركة النهضة، التي يتزعمها الغنوشي واحدة من الأحزاب الإسلامية التي تصدرت المشهد بعد انتفاضات "الربيع العربي"، التي أطاحت كذلك بزعماء ليبيا ومصر واليمن. لكن التأييد لحركة النهضة، تراجع بعد هذا في تونس وعزل الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وتتعرض جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها لحملة صارمة، وسقطت في ليبيا مناطق كثيرة تحت سيطرة ميليشيات منافسة للإسلاميين. حتى في المغرب يشهد الحزب الإسلامي المشارك في الائتلاف الحاكم تضاؤلا في قوته السياسية. لكن الغنوشي يرفض فكرة أن الانتكاسات التي منيت بها الحركات الإسلامية في مصر وفي بلدان أخرى رجوع عن المكاسب التي حققها الإسلام السياسي في الآونة الأخيرة. وقال، إن الإسلاميين ربما واجهوا عثرات في الطريق لكن الاتجاه في صعود. وأضاف، أن الفكرة الوحيدة المطروحة في عالم الأفكار بالعالم العربي هي الفكرة الإسلامية وفكرة أن الإسلام والحداثة يسيران معا وأن الإسلام والديمقراطية يسيران معا. الدين والسياسة وأثار صعود حزب حركة النهضة نقاشا محتدما حول دور الدين في السياسة في بلد يخشى كثيرون أن يؤثر تزايد نفوذ الإسلاميين فيه على التعليم الليبرالي وحقوق المرأة. ويروج الغنوشي، الذي فر من قمع بن علي إلى لندن في عام 1989 لسياسات إسلامية معتدلة. لكن الإسلاميين المحافظين طالبوا في بداية النقاش حول الدستور الجديد بتضمين عناصر من الشريعة، مما زاد من مخاوف الليبراليين. وأمام احتجاجات بالشوارع قاومت حركة النهضة محاولات المعارضة للضغط على الحكومة كي تستقيل، ووصفت في مرحلة ما المظاهرات بأنها ثورة مضادة ودفعت بأنصارها إلى مظاهرات مضادة. لكن حركة النهضة، قبلت في وقت لاحق فكرة التنحي لإفساح الطريق لتشكيل حكومة مؤقتة، ربما خوفا من أن تلقى مصير الإخوان المسلمين في مصر. ووقعت حركة النهضة وأحزاب المعارضة، اتفاقا رسميا على إجراء محادثات، لكن من المرجح ألا تبدأ المفاوضات إلا بعد عطلة عيد الأضحى. ورغم أن معارضي حركة النهضة يتهمونها بسوء إدارة الاقتصاد والتهاون مع ممارسات الإسلاميين المتشددين، فإنها تظل الجماعة السياسية الأكثر تنظيما في تونس، مما يجعلها قوة يحسب حسابها في الانتخابات. وتضغط المعارضة التي يقودها حزب نداء تونس وتضم أعضاء سابقين من نظام بن علي وتحالف أحزاب أصغر من أجل إجراء انتخابات في موعد لاحق. ويرجح مع حرص حركة النهضة على إجراء الانتخابات بسرعة، أن يكون الاتفاق على مواعيد التصويت من النقاط الشائكة في المحادثات. وقال الغنوشي، إن حزبه مستعد للتنحي لأنه يريد الانتخابات، وإن هذا هو المبرر الوحيد لاستقالة الحكومة.

497

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
اتهامات التجسس تلقي بظلالها على مفاوضات التجارة الأوروبية

بدأ الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جولتهما الثانية من مفاوضات تحرير التجارة في بروكسل، اليوم الإثنين، بعدما هددت اتهامات بالتجسس الأمريكي بانهيار الثقة بين الحليفين التقليديين. وكان من المقرر أصلا، أن تنطلق محادثات شراكة التجارة والاستثمار عبر الأطلنطي "تي تي آي بي" مطلع أكتوبر، لكنها تأجلت بسبب توقف أنشطة الحكومة الأمريكية على خلفية الخلاف السياسي في واشنطن بشأن الميزانية. ومنذ ذلك الحين، ظهرت تفاصيل بشأن مدى التجسس الأمريكي الذي يستهدف مواطنين في العديد من الدول الأوروبية ما أثار مخاوف جديدة في أوروبا بشأن الدخول في اتفاقية للتجارة الحرة مع واشنطن. الكونجرس والتجسس وقال جيم سينسنبرنر عضو الكونجرس الأمريكي أمام النواب الأوروبيين خلال زيارته للبرلمان الأوروبي اليوم الاثنين "هذه الاكتشافات ألحقت الكثير من الضرر بالثقة التي بنيناها معا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية". كان عضو الكونجرس الجمهوري يدلي بشهادته أمام البرلمان الأوروبي كجزء من التحقيقات التي يجريها البرلمان حول اتهام الولايات المتحدة بالتجسس على أوروبا. وقال إن وكالة الأمن القومي الأمريكي ارتكبت "انتهاكا كبيرا للخصوصية" من خلال إقحام نفسها في حياة أشخاص أبرياء في كل أنحاء العالم بدون تمييز. وأضاف أن "التعاون الدولي حيوي لوقف الإرهاب لكن الثقة أيضا أمرا مكملا، هذه الثقة بين الحلفاء مثل دولتنا وأعضاء الاتحاد الأوروبي يمكنها أن تقود اقتصادات العالم". محادثات التجارة وكان بعض السياسيين الأوروبيين قد دعوا إلى تعليق محادثات تحرير التجارة مع الولايات المتحدة بسبب قضية التجسس أو أن تجري المفاوضات بشأن تحرير التجارة والتجسس جنبا إلى جنب. ولكن أحد المسؤولين الأوروبيين القريبين من المفاوضات قال يوم الجمعة الماضي إن "هناك ربما بعض مسائل الثقة المثارة"، لكنه شدد على أن الأمر لن يكون موضوعا مدرجا في مفاوضات التجارة. وقال المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته إن "التجسس ليس قضية نبحثها في اتفاقية تي تي آي بي، بل إنها حتى ليس للاتحاد الأوروبي اختصاص خاص عليها". الاستخبارات والسلطة وتتعلق المسائل الاستخباراتية بالسلطة الوطنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقررت ألمانيا وفرنسا التعامل مع اتهامات التجسس مباشرة مع واشنطن داعية الدول الأخرى بأن تحذوا حذوهما.ومن البداية على أية حال، كانت خصوصية البيانات وتدفق البيانات العابرة للحدود قضية حيوية في مفاوضات شراكة التجارة والاستثمار عبر الأطلنطي إلى جانب الزراعة ومعايير سلامة الأغذية وتحقيق انسجام للقواعد التنظيمية مثل وضع مقاييس للسلامة بصناعة السيارات. يذكر أن الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة متدنية بالفعل إذ تبلغ في المتوسط 4% ما يعني أن المكاسب الأعظم ستكون في تقليل اللوائح والعقبات البيروقراطية والحواجز الأخرى غير الجمركية. ويأمل الجانبان أيضا أن يقودا الطريق نحو تشكيل معايير عالمية. وتعهد كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بعدم إضعاف المعايير القائمة بينهما خلال العملية التفاوضية. وشدد المسؤول الأوروبي قائلا: "نحن لن نذهب إلى التشكيك في مستويات الحماية". ومن المتوقع أن تركز مفاوضات التجارة هذا الأسبوع في بروكسل على الخدمات والاستثمار والطاقة والمواد الأولية والمسائل التنظيمية، وفقا للمفوضية الأوروبية. لكن المفاوضين لا يزالون في "مرحلة استكشافية"، وفقا للمسؤول الأوروبي الذي أضاف أن المفاوضات ستأخذ جولة أخرى "لتحديد مناطق الخلاف بشكل أكثر وضوحا وأي من القضايا التي قد تستلزم بعض من وقوع الدفع السياسية". ومن المقرر أن تجرى جولة ثالثة من المفاوضات في منتصف الشهر القادم في واشنطن.

546

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
هل يوقف اتفاق كمبالا الحرب في الكونغو مع "إم 23"؟

توقع جمهورية الكونغو الديمقراطية ومتمردو حركة إم23، المهزومون، اليوم الإثنين، في كمبالا اتفاق سلام يعتبره الدبلوماسيون حاسما للآمال في إنهاء نزاعات مستمرة منذ عقدين في منطقة البحيرات الكبرى. وحركة 23 مارس "إم23"، واحدة من عدة مجموعات مسلحة تنشط في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، المنطقة الغنية بالمعادن والتي دمرتها نزاعات. وقد هزم مقاتلوها أمام الجيش الكونغولي المدعوم من كتيبة تدخل تابعة للأمم المتحدة وتضم 3 آلاف رجل. استسلام المئات وتؤكد الأمم المتحدة، أن الحركة تلقى دعم رواندا وأوغندا اللتين تخلتا في نهاية المطاف عنها تحت ضغوط دولية. وأعلنت إم23 التي هزمت عسكريا، الأسبوع الماضي أن تمردها الذي استمر 18 شهرا في قرار، سيصبح رسميا في أوغندا اليوم. وقال الناطق باسم حكومة الكونغو الديمقراطية، لامبير ماندي "نأمل في أن نجد التزاما ثابتا من متمردي إم23 بالتخلي عن اللجوء إلى السلاح". ولم تؤكد حركة إم23 التي تضم متمردين معظمهم من التوتسي، في الجيش الكونغولي، اللقاء اليوم، لكن هامش المناورة لديها ضيق جدا بعد استسلام مئات من رجالها. ويفترض أن يحدد الاتفاق، مصير 1700 مقاتل في حركة التمرد رقم ذكرته كمبالا وشكك فيه مراقبون، لجأوا إلى أوغندا ويقيمون في مخيمات، وفر حوالي 100 جريح أيضا إلى رواندا. عملية سياسية وصرح ميندي، أن أوضاعهم سيتم تسويتها "لكل حالة على حدة" وسيقترح على معظم المقاتلين على الأرجح العودة إلى صفوف الجيش الكونغولي. وقالت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة، إلى البحيرات الكبرى ماري روبنسون، أن الاتفاق سيشكل "مرحلة مهمة جدا على طريق السلام" في المنطقة. وأضافت الرئيسة الايرلندية السابقة "الآن هناك أمل حقيقي". لكن سيكون من الضروري شن عمليات تستهدف مجموعات متمردة أخرى. ويدعو المراقبون إلى الحذر، لأن اتفاقات سلام سابقة لم تمنع استئناف القتال إما لأنها لم تطبق، أو لأنها لم تعالج مسائل أساسية مثل عودة اللاجئين وتقاسم الأراضي. وقالت منظمة العمل الإنساني "أوكسفام"، أن ردا عسكريا على المجموعات المسلحة لن يكفي. وأوضحت، هذه المنظمة غير الحكومية، أنه "على الحكومة تقديم بدائل تتمتع بالصدقية إلى المقاتلين الذي يريدون وقف القتال". ودعت إلى تبني "برنامج لنزع أسلحة المقاتلين وتسريحهم وإعادة دمجهم". وتابعت، "يجب أن تكون هناك عملية سياسية تعالج المشاكل الأساسية، مثل الأرض ووسائل العيش ومراقبة الموارد وتمثيل كل المجموعات". عقوبات وامتيازات وتتوقع روبنسون، أن يحترم الرئيسان الأوغندي يويري موسيفيني، والرواندي، بول كاجامي، اللذان نفيا باستمرار دعم المتمردين اتفاقا للسلام وقعته 11 دولة في المنطقة في فبراير الماضي. وأضافت أن الأولوية ستكون لدحر المتمردين الروانديين الهوتو، في حركة القوات الديمقراطية، لتحرير رواندا التي تضم في صفوفها عدد من منفذي المجاز التي استهدفت التوتسي في رواندا في 1994. وتعتبر حكومة كيغالي، المنبثقة عن حركة تمرد توتسي، هؤلاء تهديدا كبيرا لأمن رواندا والسكان التوتسي في الكونغو، لذلك يبدو تسوية مشكلتهم أساسيا لطمأنة كيجالي وتجنب حركة تمرد جديدة تدعمها رواندا. وتولت أوغندا الوساطة في المفاوضات، بين كينشاسا وإم23، التي انطلقت في ديسمبر 2012 مقابل انسحاب التمرد من غوما، كبرى مدن ولاية شمال كيفو التي سيطرت عليها قبل أسابيع. وصرح الناطق باسم الحكومة الأوغندية، اوفوونو اوبوندو "الاتفاق جاهز وننتظر أن يأتي الجميع الإثنين للتوقيع عليه" في كمبالا. وقال اوبوندو، أن "الاتفاق سيحدد بالتفاصيل كيف سيعامل كل طرف" في إشارة إلى مقاتلي إم 23، وأضاف "هناك من يخضع إلى عقوبات الأمم المتحدة والأمريكيين، ومن يريد الاندماج مجددا في الجيش والذين يريدون فقط العودة إلى ديارهم".

868

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
مفاوضات النووي تكشف "اعتدال" سياسية إيران

يكشف التقدم الأخير في المفاوضات النووية بين إيران والأسرة الدولية، تغييرا جذريا في موقف طهران بعد انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا، والانتقال من المواجهة إلى الحوار البناء. فبعد خمسة أشهر من فوزه في الانتخابات الرئاسية، كاد الفريق الذي عينه روحاني يبرم، أمس الأحد، اتفاقا في جنيف مع مجموعة 5+1 "الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا"، بعد ثلاثة أيام من المفاوضات المكثفة، حول برنامج طهران النووي المثير للجدل. وامضي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، سبع ساعات مع الموفد الأمريكي الخصم اللدود جون كيري. المواجهة والتعنت والتغيير كبير مقارنة مع الاجتماعات الـ10 بين مختلف الأطراف منذ إعادة تحريك هذا الملف في 2005، والتي سادتها المواجهة والتعنت من قبل المفاوضين الإيرانيين. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي، اليوم الإثنين، لصحيفة همشري ان "حقبة جديدة بدأت مع الحكومة الجديدة وفريق المفاوضين الجديد"، مذكرا بـ"ارث سنوات المواجهة الـ10" مع الغربيين في هذا الخصوص. ورحب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، بروح الانفتاح هذه، وصرح خلال زيارة لطهران، أن انتخاب روحاني "سرع المفاوضات". وبعد أكثر من عام من المفاوضات وقعت الوكالة "خريطة طريق" لتسوية المسائل العالقة حول شق عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني، نفته طهران. وورث روحاني بلدا واجه صعوبات مالية وعزل على الساحة الدولية خلال ولايتي سلفه الرئاسيتين المحافظ محمود احمدي نجاد. وتلقي العقوبات الدولية والأمريكية والأوروبية بثقلها على إيران، فقد تراجعت قيمة العملة الوطنية وبلغت نسبة التضخم 40% وفقا لأرقام رسمية، وانخفضت الإيرادات النفطية إلى النصف وجمدت مليارات الدولارات في الخارج. مقاربة جديدة وخلال الحملة الانتخابية دعا روحاني إلى مقاربة جديدة مع الغرب للتوصل إلى رفع العقوبات، وأكد "من الجيد أن يكون لدينا أجهزة طرد مركزي تعمل، لكن على البلاد أيضا أن تعمل" في إشارة إلى عملية تخصيب اليورانيوم. ومنذ فوزه ضاعف روحاني مبادرات الانفتاح حيال الغربيين ووعد بـ"شفافية" اكبر في الملف النووي، كما كلف دبوماسيان هما ظريف مع مجموعة 5+1 وعلي أكبر صالحي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المفاوضات. ولا تزال تدافع إيران عن "حقها المشروع" في النووي المدني، ويبقى تخصيب اليورانيوم على أراضيها "خطا احمر".

519

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
ذكرى عرفات تخيم على النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني

ما تزال ذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، الذي عززت فحوص طبية مؤخرا فرضية أن يكون مات مسموما، تخيم بشدة على المشهد السياسي الفلسطيني المنقسم وعلى النزاع الفلسطيني الإسرائيلي رغم مرور 9 سنوات على رحيله. ولم تسمح حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة بإحياء الذكرى الـ 9 لوفاة عرفات بسبب خلافات مع حركة فتح في غزة على الترتيبات. إثارة الغبار وأطلقت حركة مجهولة، تطلق على نفسها اسم "تمرد"، دعوة للتظاهر ضد حماس في هذه المناسبة، مستلهمة من الحركة المصرية التي أدت إلى خلع الرئيس المصري محمد مرسي، ولكنها لم تنجح في غزة حيث لوحظ وجود مكثف لقوى الأمن. وفي الضفة الغربية، التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة مسجلة مساء أمس الأحد، في ذكرى وفاة عرفات "بالبحث عن الحقيقة كاملة مهما كانت التعقيدات والعقبات". وقبل أيام، خلصت تقارير طبية سويسرية وروسية إلى وجود كميات غير طبيعية من مادة البولونيوم 210 في رفات الرئيس الفلسطيني الراحل. وقال رئيس اللجنة الطبية، في لجنة التحقيق الفلسطينية عبد الله البشير، يوم الجمعة، أن التقارير السويسرية والروسية، حول عينات رفات عرفات، تؤكد أنه "لم يمت بسبب تقدم السن، ولم يمت بسبب المرض بل مات مسمما". وكتبت معلقة في صحيفة الشرق الأوسط العربية، الاسبوع الماضي، أنه "لبعض الموتى من السطوة والحضور أحيانا ما ليس لأصحاب السلطة والنفوذ من الأحياء". وأشارت إلى أن عرفات "قادر من قبره على إثارة كثير من الغبار في لحظات حساسة وحرجة"، في إشارة إلى تصادف زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى المنطقة في محاولة لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة. كشف المتورطين وأكد كيري، أنه يجب حل قضيتي المستوطنات والاحتلال الإسرائيلي، للضفة الغربية وإلا "سيكون هناك شعور متعاظم (لدى الفلسطينيين) بأنه لا يمكن التوصل إلى سلام بوجود قيادة ملتزمة بعدم استخدام العنف، ويمكن أن نجد أنفسنا مع قيادة (أخرى) تنخرط في العنف". واتهمت كل من الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية في حينه عرفات، بالمسؤولية عن أعمال العنف في الانتفاضة الثانية التي انتهت في عام 2005 بعد أشهر من وفاته. وأشارت صحيفة القدس العربي، الصادرة في لندن، بعد صدور تقرير الخبراء، أنه "بعد مرور 9 سنوات على اغتيال عرفات، الذي اعتبرته إسرائيل عقبة بطريق السلام، لم يتغير أي شيء على الأرض، وأن الأوان لإسرائيل أن تفهم أن الثوابت الوطنية الفلسطينية التي تمسك بها عرفات لن يتنازل عنها أي فلسطيني". ودعت حركة حماس، استنادا إلى النتائج الطبية السلطة الفلسطينية مرة أخرى إلى وقف المفاوضات وإلى "اتخاذ إجراءات حاسمة لكشف من تورطوا في هذه الجريمة". التخلص من عرفات من جهته، أكد رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية توفيق الطيراوي، في مؤتمر صحفي في رام الله الجمعة، أن "إسرائيل هي المتهم الأول والأساسي والوحيد في قضية اغتيال ياسر عرفات". وأكد الطيراوي، أن "فرنسا تعرف الحقيقة كاملة وتعرف كل المعطيات حول استشهاد عرفات"، موضحا أنه واثق من ضلوع إسرائيل، نظرا إلى طبيعة البولونيوم المعقدة، وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين، في تلك الفترة التي أعربت عن رغبة في التخلص من عرفات. وتوفي عرفات عن 75 عاما في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي دو كلامار العسكري، قرب باريس حيث نقل في نهاية أكتوبر، على إثر معاناته من ألام في الأمعاء من دون حمى، من مقره برام الله حيث كان يعيش محاصرا من الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر 2001. وجرت التحاليل الفرنسية، بناء على قضية فتحت في فرنسا عام 2012 بتهمة الاغتيال بموجب شكوى رفعتها أرملة عرفات سهى. وقبل 10 أيام من زيارة الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، المرتقبة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، أوضحت الخارجية الفرنسية، أن السلطات القضائية "لديها الصلاحيات بخصوص هذه القضية"، مشيرة إلى "أنها هي من يقرر نقل الملفات وليست السلطة السياسية". أما مدعي الجمهورية في نانتير روبير جيلي، فأفاد أن القضاء لم يتلق بعد هذا التقرير.

662

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
من قتل ياسر عرفات؟

يحيي الفلسطينيون، اليوم الإثنين، الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، في الوقت الذي تتواتر فيه تقارير طبية وتصريحات رسمية، تؤكد وفاته مسموما، ليصبح المحور الأساسي لإحياء ذكرى عرفات المطالبة بسرعة تقديم قتلته للعدالة ، وسط مطالب بتدويل الملف برمته. وتحل ذكرى رحيل عرفات بعد أيام من تأكيد نتائج تقرير سويسري صدر بداية الشهر الجاري، بأن عرفات توفي مسموما. كما خلصت، يوم الجمعة الماضي، لجنة التحقيق الفلسطينية المختصة في وفاة عرفات، إلى أن وفاته لم تكن طبيعية، أو بسبب التقدم في السن أو المرض، وإنما بسبب وجود مادة البلوتونيوم ، ومواد أخرى مشعة برفاته. ويتطابق هذا مع تقرير لخبراء من معهد "لوزان" السويسري للتحاليل الإشعاعية، نشرته قناة "الجزيرة" مؤخرا، حيث كشف عن وجود البلوتونيوم، وسط تقديرات تقول إن عرفات مات مقتولًا بهذه المادة المسممة. وسبق أن "كشفت" قناة "الجزيرة" وجود آثار لمادة البلوتونيوم السامة في متعلقات وجسد الرئيس الراحل، حيث أجرت تحقيقين استقصائيين لكشف سبب وفاة عرفات وذلك بناء على تحليلين لفريق علماء سويسري، ركّز الأول على متعلقاته ومقتنياته الشخصية بينما أجري الثاني على عينات من رفاته، وخلصت كلها إلى وجود البلوتونيوم في متعلقات عرفات ورفاته، وهو ما عزز فرضية موته مسموما. واليوم، قال ناصر القدوة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، إن "لجنة التحقيق الفلسطينية في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات اقتربت من الوصول إلى الجناة". ومضى القدوة قائلا، في مؤتمر صحفي بمدينة رام الله في الضفة الغربية إن "إسرائيل هي المسئولة عن تنفيذ الجريمة". وطالب القيادة الفلسطينية باتخاذ قرار بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة إسرائيل كخطوة أولى في القضية، على حد قوله. وتابع أن "الخطوة الثانية تتمثل في تحديد المسؤولية عن الاغتيال باتجاه إسرائيل، يليها إقرار إسرائيل بهذه المسؤولية، وبالتالي تقديم الجناة للقضاء، ومحاسبتهم". بدوره، قال رئيس اللجنة توفيق الطيراوي، في تصريحات سابقة، إن إسرائيل هي "المتهم الوحيد والأساسي" في عملية اغتيال عرفات. وأضاف الطيراوي أن اللجنة ستواصل البحث والتحقيق السري حتى تقديم كل المتهمين إلى العدالة المحلية والدولية. وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، جدد خلال كلمة فيديو مسجلة في حفل إحياء الذكرى السنوية التاسعة لرحيل عرفات، أمس الأحد، التزامه بالتحقيق في ملابسات وفاة عرفات، والعمل على كشف الحقيقة وإعلانها أمام الشعب الفلسطيني. وكان عرفات قد أصيب بمرض غامض يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2004 أثناء حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقره في رام الله على خلفية أحداث انتفاضة الأقصى، وظهرت عليه في تلك الأثناء أعراض غثيان يصحبه قيء وآلام بطن شخصها طبيبه حينها بإنفلونزا كان قد أصيب بها قبل مدة، لكن حالته استمرت بالتدهور ولم ينجح أطباء مصريون وتونسيون في وقف تدهور الحالة، مما استدعى نقله يوم 29 أكتوبر من الشهر ذاته إلى مستشفى بيرسي العسكري في باريس. وقد أخفق الأطباء الفرنسيون بدورهم في تشخيص حالته، ثم دخل في غيبوبة ما لبث أن توفي بعدها يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 عن 75 عاما. ولم يخضع عرفات بعد وفاته في فرنسا للتشريح أو يتحدد سبب وفاته أو يُكشف عن سجله الطبي، وهو ما أثار الاشتباه في أوساط الفلسطينيين بأنه مات مسموما.

1385

| 11 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
عن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.. معاناة وتشرد

تعرض قرابة ربع مليون لاجئ فلسطيني في سورية للتشريد، بينما فر أكثر من 60 ألف من البلاد، حيث يشكل المشردون والمنفيون أكثر من نصف إجمالي عدد اللاجئين في سورية وهو 500 ألف لاجئ، بحسب الوكالة الأممية. نزوح جديد وحتى اندلاع الحرب في سورية عام 2011، كان هؤلاء يتمتعون إلى حد كبير بنفس الحقوق التي يتمتع بها المواطن السوري، ومع مرور الزمن، تحول مخيم اليرموك وهو أكبر مخيم فلسطيني، إلى ضاحية بالعاصمة دمشق، وإن كانت المخيمات الأخرى ظلت ثابتة ومنعزلة، ها هم الفلسطينيون الآن يضطرون مرة أخرى إلى الفرار بعد أن حول القتال تلك المخيمات إلى ساحات حرب، فقد تعرض مخيم اليرموك الواقع في جنوب دمشق للقصف في سبتمبر 2012، كما استهدفته غارات جوية في منتصف ديسمبر الماضي، وهو ما دفع آلاف من سكانه إلى البحث عن مكان آخر يؤويهم. تحت الحصار وبحسب ماجدة قنديل، التي تعمل باحثة بمركز أبحاث الشرق الأوسط التابع للأكاديمية البولندية للعلوم، يقول الفلسطينيون الذين لا يزالوا يعيشون بالمخيم إنهم واقعون فعليا تحت الحصار، إلى جانب المناطق المجاورة الخاضعة لسيطرة المعارضين. وقال اللاجئون لقنديل، إن نقاط التفتيش التابعة للحكومة، قيدت كمية المواد الغذائية المسموح بإدخالها إلى المخيم، وأحيانا لا يسمح للأشخاص الذين تركوا المخيم لشراء الطعام بالعودة إليه. في حين يستطيع المواطنون السوريون، دخول تركيا المجاورة بدون تأشيرات إضافة إلى قبولهم في مخيمات اللاجئين بالأردن، فإن هذه الخيارات لا تتوفر عادة للفلسطينيين. الهجرة لأوروبا ويقول نشطاء ولاجئون فلسطينيون، إن أولئك الذين شدوا الترحال إلى مصر يقعون في حبائل البيروقراطية. وقال متحدث باسم الأونروا، إن المنظمة تعمل جاهدة مع ذلك لمساعدة الفلسطينيين السوريين المحتجزين بعد محاولات فاشلة للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. قلق الأونروا وأضاف المتحدث كريس جنيس، "نحن قلقون حيال هذا الوضع، ونعمل الآن مع السفارة الفلسطينية في القاهرة، ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية بخصوص هذه القضية لمحاولة حل هذا الموضوع بأقصى سرعة ممكنة. وأردف جنيس، يقول "لابد من حل المسألة وفق المبادئ الإنسانية والقانون الدولي".

996

| 10 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
دول العالم ترسل المساعدات للفلبين المنكوبة بالإعصار

سارعت الحكومات والمنظمات، في أنحاء العالم، ومن بينها الحكومة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، إلى إرسال المساعدات إلى الفلبين، بعد أن تكشف مدى الدمار الذي تسبب به الإعصار هايان. وأرسل الجيش الأمريكي، المساعدات استجابة من وزير الدفاع تشاك هيجل، لطلب مانيلا للمساعدة، بحسب البنتاجون. وتشمل المساعدات، سفن بحث وإنقاذ، وطائرات نقل أرسلت من القوات الأمريكية المنتشرة في المحيط الهادئ. ووعد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأن تستجيب منظمات الأمم المتحدة الإنسانية "بسرعة لمساعدة المحتاجين". الصلاة للفلبين وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، أن طائرة شحن محملة بستين طنا من المساعدات التي تشمل أدوية وخيام ستصل إلى الفلبين يوم الثلاثاء، على أن تتبعها شحنات من معدات تنقية المياه والنظافة. وقالت المفوضية الأوروبية، بدورها إنها ستمنح مانيلا 4 مليارات دولار "3 مليارات يورو" لمساعدتها في جهود الإغاثة. وعرضت بريطانيا، مساعدات طارئة بقيمة 9.6 ملايين دولار، فيما صرحت السفارة الألمانية في مانيلا، أن برلين أرسلت 23 طنا من المساعدات الأولية ونقلت فرق إنقاذ ألمان بدأت العمل في الفيليبين. وأعرب البابا فرنسيس عن حزنه العميق، ودعا المسيحيين الكاثوليك، اليوم إلى تقديم "مساعدات ملموسة" وأقام صلاة للفيليبين شارك فيها 60 ألف شخص. وذكرت منظمة "أطباء بلا حدود"، أنها سترسل 200 طن من المساعدات التي تشتمل على أدوية وخيام ومعدات تنظيف، وستصل منتصف الأسبوع، حيث ستغادر أول طائرة شحن دبي، يوم الإثنين بينما تغادر الثانية من بلجيكا الثلاثاء. ووعدت كندا بتقديم 5 ملايين دولار، إلى المنظمات الإنسانية التي تساعد الناجين من الإعصار. آلاف القتلى وتبرعت نيوزيلاندا واستراليا بمبلغ 490 ألف دولار، على أن ترسل مزيدا من المساعدات عند صدور تقييمات أكثر دقة عن الأضرار. وذكرت منظمة اوكسفام الخيرية البريطانية، أنها أرسلت فريق تقييم قبل أن تبدأ عملياتها للمساعدة. وضرب إعصار هايان، البالغ القوة الفيليبين الجمعة، متسببا في أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد، وتقول السلطات الفلبينية، أن عدد القتلى زاد عن 10 آلاف. وتعاني البلاد من الموت والخراب وعمليات النهب والعنف وانعدام الأمن، ونقص مياه الشرب والطعام، كما تنتشر رائحة الجثث، ويحتاج الناجون إلى الخيام والمأوى. وتوجه الإعصار اليوم، إلى فيتنام التي قامت بحملة لإجلاء 600 ألف من السكان.

563

| 10 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
بعد 50 عاما على مقتله ما زال كينيدي يبهر أوروبا

بعد خمسين عاما على مقتله بهت نجم جون فيتزجيرالد كينيدي في الولايات المتحدة حيث يجري انتقاد حصيلة أداء الرئيس الراحل بصراحة، لكنه ما زال يلمع في سماء أوروبا. فهذا الرجل الذي زار برلين في قلب قارة منقسمة إلى معسكرين عدوين على خلفية الحرب الباردة ليعلن عبارته الشهيرة "إني برليني"، يجسد في الذاكرة شخصية زعيم يتمتع بالجاذبية والدينامية كانت تفتقر إليها أوروبا كثيرا في تلك الآونة. ورنر اكيرت الألماني البالغ 81 عاما كان في برلين في ذلك اليوم الذي عبر فيه جون كينيدي أمام الجدار الذي شيد قبل سنتين من ذلك للفصل بين شطري العاصمة الألمانية السابقة، عن تصميم "العالم الحر" على مواجهة سيطرة الاتحاد السوفيتي على شرق أوروبا. وما زال يذكر "الرجل الأقوى في العالم الغربي الذي جاء خصيصا إلى برلين ليعطينا الشجاعة وليبلغ الشرق (الأوروبي) بأن الأمريكيين لن يتخلوا عنا". وكانت أوروبا التي انبهرت بسحر جاذبية كينيدي المنحدر من مهاجرين أيرلنديين وزوجته الجميلة الطالبة السابقة في جامعة السوربون في باريس، تقودها آنذاك طبقة سياسية من نوع آخر مختلف تماما. فإسبانيا والبرتغال كانتا ترزحان تحت حكم دكتاتوري، فيما كانت اليونان لا تزال تحمل آثار حرب أهلية، وإيطاليا يحكمها ديمقراطيون مسيحيون ينضوون تحت راية حزب توسعي تنخره المافيا. وألمانيا الغربية كانت تنهض بصعوبة من كابوس النازية والخراب الاقتصادي فيما كانت فرنسا تستسلم بمرارة لخسارة إمبراطوريتها الاستعمارية. أما بريطانيا فبقيت تحت قبضة ارستقراطية على نمط قديم. وروى الرجل السياسي الإيطالي فالتر فلتروني عائدا بالذاكرة إلى طفولته "أذكر تماما نضارة الجو الذي أشاعه ذلك الرئيس الشاب الجذاب على العالم"، مضيفا "تولد لدينا الشعور بأن شتاء بعد الحرب اقترب من نهايته". ولفت الصحفي والكاتب الفرنسي فيليب لابرو مؤلف كتاب "أطلقوا النار على الرئيس"، أن "جون كينيدي كان الرائد لما تبع ذلك. فجميع الرؤساء الآخرون لم يفعلوا سوى تقليد ما فعله كينيدي في تصرفاتهم وأساليبهم الإعلامية". وأضاف "لقد فتح ثغرة في التفكير بأنه كان يستحيل وضع رجل شاب على رأس الدولة، لا يملك حكمة الخبرة بل يكون مفعما بالطاقة والطموح". وتابع "في السنوات التي تلت مقتله، أضحى اسمه صفة (تلصق بأي شخص يسطع نجمه) فإن برز شخص مثلا في النورماندي يصبح كينيدي نورماندي". وهكذا فإن أسلوب كينيدي المسترخي مثالا يحتذى به حتى لدى الأجيال الحالية لرجالات السياسية الأوروبيين. فتوني بلير رئيس الوزراء العمالي البريطاني السابق ونيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي اليميني السابق استلهما منه صراحة. ولفت فريدريك لوكونت-ديو، أحد كتاب سيرة عائلة كينيدي ومنظم معرض في باريس، إلى أن "نيكولا ساركوزي ظهر في صورته الرسمية في الإليزيه (في 2007) يرتدي بزة مماثلة لبزة مخططة ارتداها كينيدي من محل بروكس براذرس" النيويوركي الشهير. وأسرة انييلي مالكة شركة فيات العملاقة للسيارات ما زالت توصف بـ"كينيدي الإيطالية" لاسيما وأن كبيرها جاني غالبا ما رافق جاكي على شاطئ أمالفي (جنوب غرب إيطاليا) حتى إنه سرت شائعة عن مغامرة معها. وكانت جاكلين كينيدي عنصرا هاما في شعبية كينيدي في أوروبا وخصوصا في فرنسا حيث درست وأتقنت اللغة الفرنسية. والرئيس الأمريكي الراحل كان يقدم على أنه "الرجل الذي يرافق جاكلين كينيدي في باريس". وتسامح القارة العجوز إزاء التصرفات الخاصة للقادة ساعد أيضا على صون سمعة كينيدي الرجل الذي كانت مغامراته النسائية كثيرة. وقد خصصت صحيفة "ايل جورنالي" الإيطالية مؤخرا مقالة مطولة عن علاقاته الجنسية. لكن بدلا من إدانتها كان هدف الصحيفة التي تملكها عائلة سيلفيو برلوسكوني الإضاءة على مغامرات رئيس الوزراء السابق. وقال فيليب لابرو "لو كان مرشحا اليوم إلى الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة لكان أمرا مذهلا لو ذهب بعيدا لأن الصحافة كانت ستنقض عليه وتحقق بشأنه وتنشر كل شيء"، مشيرا أيضا إلى العلاقة الغامضة لأسرة كينيدي مع المافيا الأمريكية.

5048

| 10 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
مراكز إيواء بالرياض للعمالة المخالفة

بدأ مئات من العمال المخالفين في السعودية الانتقال إلى دور إيواء، اليوم الأحد، آثر أعمال شغب مسائية في حي شعبي، أدت إلى مقتل شخصين في الرياض، في مواجهات هي الأولى من نوعها منذ انطلاقة حملات الدهم. وشاهد مصور وكالة فرانس برس، مئات من الرجال والنساء والأطفال، يحملون حاجياتهم الشخصية متجهين إلى حافلات وضعتها السلطات في تصرفهم لنقلهم إلى مكان إيواء مخصص لهم. كما استقل آخرون سيارات أجرة للانتقال إلى دور الإيواء في احد مناطق العاصمة من اجل تسريع إجراءات سفرهم، بعد أعمال شغب في حي منفوحة الشعبي، في جنوب الرياض، حيث دارت المواجهات. طوق أمني وفرضت قوات الشرطة طوقا خارجيا حول الحي في حين انتشرت قوات من "المهام الخاصة"، وأخرى من الحرس الوطني داخل الشوارع، حيث تقوم بتسيير دوريات، وفقا لعدد من شهود العيان. وقد صرح مسؤول في شرطة الرياض، أن شخصين قتلا احدهما سعودي خلال أعمال شغب في حي منفوحة، الذي يؤوي عددا كبيرا من العمالة القادمة من القرن الإفريقي، وخصوصا إثيوبيا. وأكد أن "شخصين احدهما سعودي قتلا وأصيب 68 بجروح بينهم 28 سعوديا غادر أربعون منهم المستشفى"، لكنه لم يحدد هوية القتيل الثاني، وأشار إلى "اعتقال 561 من المحرضين على الشغب ومجهولي الهوية". وأضاف، أن أعمال الشغب اندلعت لدى قيام "عدد من مجهولي الهوية بالتحصن في شوارع ضيقة بحي منفوحة، ورمي المواطنين والمقيمين بالحجارة وتهديدهم بالسلاح الأبيض، مما نتج عنه إصابة عدد منهم وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية والسيارات". وأكد أن قوات الأمن تمكنت من "السيطرة على الوضع وعزل مثيري الشغب عن المواطنين والمقيمين". أعمال الشغب وأكد شهود عيان لفرانس برس، أن سعوديين ومقيمين في الحي وقفوا إلى جانب قوات الأمن خلال أعمال الشغب، وهاجموا العمل غير النظاميين بواسطة العصي متهمين إياهم بإقامة "أوكار للرذيلة". كما أعلن من جهة أخرى، إعداد مقر إيواء لإعطاء الفرصة لمن أراد من المخالفين في حي منفوحة تسليم نفسه أو عائلته طواعية، نظرا لما حدث مساء السبت، وأوضح أن الغرض من ذلك تسريع إنهاء إجراءات سفرهم. والحادث هو الأول من نوعه منذ بدء السلطات المعنية حملات دهم وتفتيش عن العمالة الأجنبية المخالفة، بعد انقضاء مهلة سبعة أشهر لتصحيح أوضاعها. وبدأت السعودية قبل أسبوع طرد العمال الأجانب المخالفين لنظام الإقامة والعمل، بعد انقضاء مهلة سبعة أشهر منحتها لهم لتسوية أوضاعهم أو مغادرة المملكة. وفي هذا السياق، غادر أكثر من 900 آلف عامل أجنبي مخالف لنظام الإقامة والعمل المملكة، منذ مطلع العام الحالي.

1319

| 10 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
الفلسطينيون يحيون الذكرى التاسعة لرحيل عرفات

يحيي الفلسطينيون اليوم الإثنين، الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات، وذلك بعد أيام من إعلان خبراء سويسريين أنه ربما مات مسموما بمادة مشعة. ونظم الآلاف مسيرات في كل من جنين ورام الله وغيرهما من مدن الضفة الغربية رافعين أعلاما فلسطينية وصورا للزعيم الراحل. ومن المقرر وضع باقة من الزهور على قبره في وقت لاحق اليوم. وعشية الذكرى، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصميم على الوصول إلى الحقيقة في ملابسات وفاة عرفات مهما كانت العقبات، وقال الليلة الماضية: " الوصول إلى الحقيقة في ملابسات رحيل القائد أبو عمار هو هدفنا.. وأجدد التزامنا بواجبنا الوطني ومسؤوليتنا كقيادة لهذا الشعب العظيم بالاستمرار في البحث عن الحقيقة كاملة، مهما كانت التعقيدات والعقبات". وكان عرفات قد توفي في الحادي عشر من نوفمبر من عام 2004 في مستشفى بفرنسا عن 75 عاما بعد كفاح استمر أربعة عقود في قيادة القضية الفلسطينية. وقال عباس في كلمة مسجلة أمس ، نظرا لوجوده خارج الأراضي الفلسطينية إن الوصول إلى الحقيقة في مسألة وفاة عرفات "التزام وحق لا يسقط بالتقادم".

549

| 10 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"الصوت المعتدل" غائب في مصر

أصبح الموقف الوسطي لا محل له من الإعراب في مصر، فمنذ أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي، صار كل من يرفض دعم أي طرف في الخلاف دعما مطلقا خائنا في نظر الاثنين. وأجبرت أساليب الاستقطاب القائمة على فكرة "إما معنا أو علينا" المصريين في المنطقة الرمادية، على الاختفاء إلى حد كبير من المشهد السياسي مما حد من فرص حدوث مصالحة بين جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، والحكومة المدعومة من الجيش. ويزيد هذا من خطر إراقة المزيد من الدماء مثلما حدث بعد عزل مرسي في يوليو، عقب احتجاجات حاشدة مطالبة بتنحيته، ويتمسك طرفا الخلاف بمواقفهم في فترة تعد الأكثر اضطرابا في تاريخ مصر الحديث. وتكشف تجربة اثنين كانا في جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي تضم أحزابا ليبرالية ويسارية، كيف تتعرض الأصوات الوسطية إلى هجوم لفظي أو حتى جسدي من المعسكر الموالي للجيش أو معسكر الإسلاميين. كان الأول هو محمد البرادعي الذي تولى منصب نائب رئيس الجمهورية لفترة قصيرة في ظل حكومة انتقالية مدعومة من الجيش، لكنه استقال بعدما فضت قوات الأمن اعتصامين لمؤيدي مرسي يوم 14 أغسطس، مما أسفر عن مقتل المئات. لم يلق موقف البرادعي الذي حظي باحترام واسع النطاق في الخارج لتوليه منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لأكثر من عشر سنوات، الكثير من الإستحسان في داخل مصر لاعتراضه على العنف السياسي، ووصف الصحفي المصري مصطفى بكري استقالة البرادعي بأنها "طعنة في ظهر الشعب المصري"، وغادر البرادعي مصر بعد استقالته. وكان الصوت الوسطي الثاني هو خالد داود المتحدث السابق باسم جبهة الإنقاذ الوطني، الذي تعرض لما هو أسوأ هذه المرة لكن على يد الطرف الآخر. وعلى الرغم من استقالته من جبهة الإنقاذ المدنية لتأييدها للحملة على أنصار مرسي، فإن داود تعرض للهجوم من موالين للإسلاميين طعنوه عدة مرات. وقال داود الذي لم تشف يده اليسرى من الإصابة بعد "كانت محاولة اغتيال دون شك"، وكان المهاجم قد طعن داود عدة مرات بعد محاصرته في سيارته أثناء مظاهرة. وتوارت الأصوات الوسطية في وسائل الإعلام المصرية التي تمجد الجيش وقائده الفريق أول عبد الفتاح السيسي. ودفع عدم وجود أحزاب سياسية ذات قواعد راسخة تشجع على مناخ سياسي تعددي السياسيين الوسطيين أيضا إلى الخلفية، كما يدعم المواطنون الذين يخشون انعدام الاستقرار الجيش في "الحرب على الإرهاب". ويرفض داود أن تكون معارضته لفض الاعتصامين في أغسطس، مؤشرا على تعاطفه مع الإسلام السياسي، وقال "أنا معارض قوي للإخوان المسلمين، إنهم على طرف النقيض لأفكاري لكنني لا أريد أن أقتلهم". وأضاف "أنا لست ضد 14 أغسطس لأنني أحب الإخوان، وإنما لأنني أخاف على وطني، عندما يقتل ما بين 400 و500 منهم سيكون لهم أقارب وأصدقاء وأبناء لا يرون حلا سوى الانتقام". وقال عماد شاهين أستاذ العلوم السياسية إن وسائل الإعلام المصرية ضمنت إسكات الأصوات الوسطية. وأضاف شاهين وهو أستاذ في الجامعة الأمريكية بالقاهرة "إذا كنت ضد الانقلاب فأنت مع الإخوان، وإذا كنت مع الإخوان فأنت إرهابي، وإذا كنت تؤيد الديمقراطية فأنت طابور خامس، هكذا تحسب الأمور". عندما أطاحت انتفاضة مصرية بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011، تطلع المصريون إلى عهد من الديمقراطية يجلب الاستقرار السياسي والاقتصادي لأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان. وخاب أمل الكثيرين في مرسي الذي انتخبوه ليحل محل مبارك، واتهم مرسي باستغلال السلطة وسوء إدارة الاقتصاد واحتج الملايين على حكمه مما دفع الجيش إلى التدخل. ومنذ ذلك الحين ربط الكثير من المصريين بين الجيش والاستقرار ورفضوا آراء الآخرين، ويقول الإخوان إن القمع أسوأ مما تعرضوا له أثناء حكم مبارك الذي امتد لعقود وهم يخشون من التعصب. واستنكر كمال أبو المجد وهو محام حاول بدء جهود وساطة ما وصفه "بموجة ترويع"، ضد كل من يتخذ موقفا وسطيا في الأزمة التي أضرت كثيرا بالسياحة والاستثمار في مصر. وقال أبو المجد إنه التقى باثنين من مسؤولي الإخوان، خلال الشهرين الماضيين لإقناعهما بوقف الاحتجاجات التي تطالب بعودة مرسي للحكم، وأضاف "كانت الرسالة التي حملها واضحة جدا، عليكم تقديم بعض التنازلات ولا يمكنكم التمسك بأسلوبكم الجامد". ووصف أبو المجد رد مسؤولي الإخوان، بأنه "لم يكن سيئا" لكن كبار قادة الجماعة ومعظمهم في السجون الآن - لم يوافقوا على ما يبدو. واستمرت الاحتجاجات في الشوارع، وكثيرا ما تنتهي باشتباكات دامية مع قوات الأمن ومعارضي الإخوان. وقال أبو المجد الذي لم يجتمع بعد بمسؤولي الجيش، إن قوات الأمن يجب أن توقف الاعتقالات التعسفية التي حذر من أنها ستتسبب في عداء "قطاع أكبر من الرأي العام". وتقول الحكومة المصرية إنها ملتزمة بالمصالحة، وتتهم الإخوان بتقويض جهود حل الأزمة السياسية، وتقول الجماعة إن الحوار غير واقعي لأن معظم قادتها في السجون.

601

| 10 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
جدل حول العملية الأمريكية في ليبيا

تثير العملية الخاصة التي نفذها الجيش الأمريكي في نهاية الأسبوع، لاعتقال قيادي مفترض في تنظيم القاعدة على الأراضي الليبية، تساؤلات حول مدى قانونية مثل هذا العمل فيما يبقي الرئيس باراك أوباما، والسلطات الأمريكية الغموض حول هذه القضية. والسبت، اعتقلت القوات الخاصة الأمريكية في طرابلس أبو انس الليبي، المدرج على لائحة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي اي"، واقتيد إلى سفينة تابعة للبحرية الأمريكية لكي يتم استجوابه. وردا على أسئلة وكالة فرانس برس، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حول مدى شرعية هذه العملية، لم يعط أوباما إجابة واضحة، لكنه قال أن المشتبه به كان مسؤولا "عن مقتل مئات الأشخاص بينهم العديد من الأمريكيين"، وأضاف الرئيس الأمريكي "لدينا أدلة جدية على ذلك، وسيحال إلى القضاء". ونددت ليبيا بعملية "اختطاف" وقد طلبت طرابلس من واشنطن تسليمها المشتبه به "فورا"، كما استدعت السلطات الليبية السفيرة الأمريكية في طرابلس لتقديم تفسيرات. ورفضت الولايات المتحدة القول ما إذا كانت طلبت إذنا بالتدخل من الحكومة الليبية، لكنها شددت على أن العملية شرعية. وقال أوباما "نفضل التحرك بالتعاون مع الدول التي تجري فيها مثل هذه العمليات حين يكون الأمر ممكنا، لكننا لن نلزم دفاعنا لأحد". وذكر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بان المشتبه به وجهت إليه التهم من قبل محكمة في نيويورك قبل 13 عاما لضلوعه في الاعتداءات عام 1998 ضد السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا، التي أوقعت أكثر من 200 قتيل. وبررت إدارة أوباما هذه العملية في ليبيا بالتفويض الذي منحها إياه الكونجرس الأمريكي عام 2001، باستخدام القوة ضد إي دولة أو مجموعة أو شخص ضالع في اعتداءات 11 سبتمبر. لكن في نظر القوانين الدولية، فان شرعية العملية ليست بهذا الوضوح، فالمادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة تحظر على سبيل المثال على إي دولة استخدام التهديدات أو القوة ضد دول أخرى. وبحسب روبرت تورنر الأستاذ في جامعة الحقوق في فرجينيا، فان الولايات المتحدة قد تكون نالت موافقة ضمنية من السلطة الليبية رغم النفي العلني لذلك. وقال "لا يفاجئني الأمر أن تكون الولايات المتحدة نالت إذنا من السلطات الليبية، وإذا كان الوضع على هذا النحو فان ذلك يشكل قاعدة قانونية ممتازة"، وأضاف "العملية قد تحظى أيضا بأساس قانوني، رغم انه مثير للجدل، إذا كان الشخص الموقوف لا يزال منخرطا في منظمة إرهابية". وأضاف تورنر، انه من الضروري أن تقدم الولايات المتحدة قاعدة قانونية لدعم تحركها، وقال "إذا بدأنا بالقول أن هذه الالتزامات القانونية لا تؤخذ بالاعتبار لأننا اكبر قوة، فحينئذ لن يكون لدينا الكثير من الشرعية للقول للإيرانيين أو للكوريين الشماليين، أو لأي كان بان عليهم الوفاء بالتزاماتهم الشرعية بعدم نشر الأسلحة على سبيل المثال". وكانت إدارة أوباما، قامت بالمثل سابقا مع احمد الرسام الصومالي، المشتبه بأنه مرتبط بالقاعدة والذي اقتيد إلى نيويورك، لكي يحاكم بعد استجوابه على مدى شهرين على السفينة الحربية "يو اس اس بوكسر". والمادة 22 من اتفاقية جنيف الثالثة حول قوانين الحرب تحظر احتجاز معتقلين على متن سفينة.

649

| 09 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
ولاية آبيي العالقة بين السودان وجنوبه منطقة متفجرة

لم يتراجع التوتر في آبيي، منذ انقسام السودان، بينما تبتعد آفاق استفتاء جديد حول تقرير مصيرها، ما ينذر باشتعال هذه المنطقة الصغيرة، التي تطالب بها كل من الخرطوم وجوبا من جديد. وقد فقدت المنطقة التي تضاهي مساحتها مساحة لبنان وتقع بين السودان وجنوبه منذ زمن طويل أهميتها الإستراتيجية، إذ أن الحقول التي كانت غنية بالنفط بدأت تجف. ويهيمن على المشهد في المنطقة مباني تفتقر إلى العناية كثرت في جدرانها أثار الرصاص تدل على عقود الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، والعشب المجفف تحت شمس حارقة. ويكتسي الاهتمام الذي توليه العاصمتان بهذه الأراضي التي تعج بالأسلحة، خصوصا بعدين واحد رمزي والأخر عاطفي إذ أن قسما كبيرا من قادة الجنوب، المتمردون السابقون في زمن المواجهة المسلحة مع الخرطوم، وكذلك الشمال، يتحدرون منها. وكان يفترض إجراء استفتاء حول تقرير المصير في آبيي في يناير 2011، عندما صوت السودانيون الجنوبيون على استقلالهم من الشمال، كما كان ينص عليه اتفاق السلام المبرم في 2005 الذي وضع حدا للحرب الأهلية. فشل الاقتراع لكن الاقتراع لم يتم بسبب خلاف بين الخرطوم وجوبا حول هوية الناخبين، فاجتاحت القوات السودانية المنطقة وظلت هناك حتى مايو 2012. وينتمي سكان آبيي في الأساس إلى جنوب السودان وهم يتحدرون من قبيلة نجوك دينكا، فرع الدينكا الذي يتحدر منه رئيس جنوب السودان سلفا كير، لكن العديد من الرحل الناطقين بالعربية في شمال البلاد من قبيلة المسيرية يأتون إليها لترعى فيها مواشيهم. وقتل كوال دينج ماجوك زعيم نجوك دينكا في مايو في هجوم شنه عناصر من المسيرية، قتل فيه أيضا عنصر من قوات الأمم المتحدة التي تضم أربعة آلاف رجل المنتشرة في تلك المنطقة. وتعين على سلفا كير ونظيره السوداني عمر البشير التدخل لتهدئة الأجواء. واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في سبتمبر، أن "الوضع الأمني واستمرار الوضع الراهن في آبيي أصبح لا يطاق". واقترح الاتحاد الإفريقي للخروج من المأزق استفتاء حول تقرير المصير في أكتوبر، لكن الاستحقاق لم يحترم. تفاقم الأزمة وأعلنت مجموعة "سمول آرمزو سارفي" السويسرية المستقلة مؤخرا أن "من غير المرجح إجراء استفتاء في مستقبل قريب"، مؤكدة أن الخرطوم لم تتعود الرضوخ لضغوط الاتحاد الإفريقي. وأمام هذا المأزق، قد تعلن قبيلتا نجوك دينكا والمسيرية ولاءهما بشكل أحادي الجانب، إما إلى جوبا أو الخرطوم، ما قد يؤدي إلى تجدد النزاع بين الشمال والجنوب في آبيي قبل أن يمتد إلى مناطق أخرى. وحذرت منظمة "ايناف بروجكت" الأمريكية، من أن في أجواء التوتر المتزايد قد يفجر إرجاء الاستفتاء حول تقرير المصير المرتقب منذ زمن طويل، أعمال عنف على نطاق واسع. مواجهات محتملة وقد التقى وزيرا خارجية البلدين في سبتمبر في إطار وساطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ودعوا إلى "اتفاق مقبول من الطرفين" حول آبيي. غير أن قبيلة نجوك دينكا التي تسيطر عمليا على آبيي ترفض إنشاء إدارة مشتركة في المنطقة مع المسيرية، وإذا لم يتم الاستفتاء قالت سمول ارمز سارفي، إنها تخشى إرجاء قضية مستقبل آبيي السياسي إلى ما لا نهاية. من جانبها تعارض الخرطوم، التي تواجه مزيدا من الضغط في الداخل منذ اندلاع تظاهرات غير مسبوقة احتجاج على تعليق دعم سعر الوقود، أي استفتاء لا يسمح لقبيلة المسيرية بالتصويت، لكن الهدوء مازال سائدا في المنطقة. ويرى البعض في جوبا، أن مواجهة مسلحة بين المسيرية ونجوك دينكا محتملة جدا، وأن ذلك قد يدفع بالسودان وجنوب السودان إلى حرب أكبر، وفق تحذير الخبير جون أشوورث.

771

| 09 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"أولتراس بنات" مؤيدات لمرسي يخطفن الأنظار

منذ أن عزل الجيش "الإخوان المسلمون" عن السلطة في يوليو الماضي، ونساء أعضاء حركة "أولتراس بنات"، يشاركن بقوة في المظاهرات المطالبة بعودة محمد مرسي إلى الحكم. ولكي يسمعن أصواتهن، أنشأت بعضهن مجموعة "أولتراس بنات ثورية"، التي تستخدم أساليب مشجعي كرة القدم. قد يبدو خيار هذه المجموعة من النساء غريبا، صحيح أن أولتراس نادي الأهلي القاهري كانوا أول مشجعي كرة القدم الذين نزلوا إلى الساحة السياسية، إلا أنهم يتظاهرون عموما ضد الرئيس المعزول محمد مرسي وحركة الإخوان. علاوة على ذلك، قد يبدو غريبا أن نرى محجبات يعزفن على الطبول والأبواق ويغنين بصوت عال في شوارع القاهرة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بناشطات حركة دينية محافظة، ومع ذلك فإن صفحة فيسبوك الخاصة "أولتراس بنات ثورية" التي تتيح لهؤلاء المشجعات التجمع وتنظيم أنشطتهن لم تنشأ إلا منذ بضع أسابيع وأصبح لها 15000 متابع تقريبا. أولتراس بنات آية علاء حسني ناشطة في حركة "النساء ضد الانقلاب" وهي عضو مؤسس في "أولتراس بنات ثورية". بدأت فكرة مجموعة أولتراس تتكون في أذهاننا على مر المظاهرات المناهضة للجيش، وبدأت السيدات تحضر الطبول والأبواق وغيرهن يؤلفن الأغاني وما إلى ذلك، ففكرنا في إنشاء مجموعة أولتراس، وأنشأنا صفحة فيسبوك واليوم هناك "أولتراس بنات ثورية" في العديد من المحافظات المصرية، وخصوصا في الجيزة و6 أكتوبر وحلوان. ولقد أنشأنا هذه المجموعة بالخصوص لأسباب عملية، ففي المظاهرات كان موكب النساء دائما خلف الرجال، ولذلك لم تكن النساء قريبات لكي يسمعن الأغاني والشعارات لترديدها، ومع أولتراس البنات صرنا نمشي في مقدمة موكب النساء حتى يستطعن ترديد شعاراتنا. العديد من الناشطين في حركة الإخوان انتقدوا هذه المبادرة، ولا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، فهم يرون أنه ليس جديرا بالنساء المتدينات أن يكن مشجعات بهذه الطريقة، أنا لا أوافق هذا الرأي لأنني أرى أنه يمكن لأي امرأة أن تعبر عن حماسها وتظل محتشمة، وبخلاف المشجعين، نحن لا نلقي بالشتائم ولا نعتدي على أحد. وأنشأت طالبات جامعة الأزهر التي تهز أركانها المظاهرات منذ بداية العام الدراسي مجموعة مشابهة لتأييد حركة الإخوان، وبخلاف أولتراس بنات ثورية، فهؤلاء البنات يغطين وجوههن حتى لا يعرفهن المسؤولون في الجامعة ويتعرضن للفصل.

632

| 09 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"الوجبات الجاهزة".. صديقة الموظفين والطلاب في بريطانيا

تلقى الوجبات الجاهزة في محلات السوبرماركت البريطانية إقبالاً كبيراً بسبب نمط الحياة السريعة التي لا تسمح للكثير من الموظفين والطلاب بإعداد طعامهم بأنفسهم في أيام الأسبوع، بحيث تكون إجازة نهاية الأسبوع هي الوقت المناسب للطبخ وقضاء الوقت مع الأسرة والأصدقاء. أما بالنسبة إلى كبار السن، فهم يحبون المحافظة على عادات طبخ طعامهم بأنفسهم بعيداً عن الأطعمة المجمدة والوجبات المسبقة الإعداد. تنتج المحلات الكثير من الوجبات الجاهزة مثل أطباق الأرز، والمعكرونة والبيزا والسلطات ..وتتنافس المحلات التجارية البريطانية لتصبح أفضل مورد للوجبات عند الزبائن، مثل هايبرماركت "تيسكو" الذي أعلن أنه سيرجع النقود للزبائن في حالة لم تعجبهم المنتجات المقدمة من المحل. بالإضافة إلى أن أغلب محلات السوبرماركت تنتج وجبات نباتية تناسب النباتيين والزبائن المسلمين الذين يفضلون الإبتعاد عن الأطعمة واللحوم الغير حلال. تُسهل الوجبات الجاهزة حياة الكثير من الطلاب والموظفين في بريطانيا، الذين يفضلون تسخينها وأكلها سريعاً بعد يوم طويل من العمل والدراسة. يجدر بالذكر، أن أسعارها مقبولة لدى الكثير من الزبائن ومعقولة بالنسبة إلى غلاء المعيشة في المملكة المتحدة.

1054

| 09 نوفمبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"أحلام": لم أشتم الشيخ ناصر المحمد ولا أخاف منه

أكدت المطربة الإماراتية أحلام أن ما أثير بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن تطاولها على الشيخ ناصر المحمد والكويت، مجرد شائعات عارية عن الصحة، مشددة على أنها لا تقول هذا الكلام خوفاً من أحد. وكتبت "أحلام" عبر حسابها الخاص بموقع "تويتر"، اليوم السبت: "وصلني هذا الهشتاق (أحلام تشتم الشيخ ناصر المحمد)!!! فقط أريد أن أنوّه أن هذا الكلام كذب ومن يدعمون هذا الهشتاق أنهم فقط من يسيئون للشيخ"، في إشارة على ما يبدو إلى رئيس الوزراء الكويتي السابق. وطالبت بإتخاذ إجراء ضد من ينشر هذه الشائعات عنها، مضيفة: "وعليه أتمنى من الشيخ ناصر يتخذ ضدهم الإجراء اللازم لأنهم أشخاص من أجل مصالحهم الخاصه زجّوا باسم الشيخ ناصر للأسف". وقالت "أحلام": "وكلامي هذا ليس من دافع الخوف أبداً لأني واثقه جداً بنفسي إنما هو بدافع وطنيتي وغيرتي فلتحيا دوله الكويت حكومة وشعباً وأتمنى أن يكونوا عبره لغيرهم". وتحتفل "أحلام" اليوم بـ"مليونية انستجرام" بعد وصول عدد متابعي حسابها الخاص على "الانستجرام" إلى المليون متابع، بينما يتابعها 2 مليون و714 ألف و464 متابعاً على "تويتر" حتى كتابة هذه السطور.

935

| 09 نوفمبر 2013