بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أدمجت شركة /تسلا/ الأمريكية نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني دوباو في سياراتها المباعة في الصين، لتوفير مساعد صوتي ذكي يتيح التفاعل مع المركبة عبر الأوامر الصوتية. وأفادت شركة تسلا تشاينا بأن المساعد يوفر أربعة أصوات وخمسة أنماط للتشغيل، إلى جانب مجموعة من الخدمات التفاعلية، تشمل المحادثة والغناء وسرد القصص والمناظرة والتدريب على اللغة الإنجليزية وتقمص الشخصيات. وطورت شركة التكنولوجيا الصينية بايت دانس نموذج دوباو، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا والسيارات في الصين إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المركبات.
142
| 21 أغسطس 2026
نظم مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، فعالية خاصة احتفاء باليوم العالمي للتصوير، تضمنت معرضا فوتوغرافيًا، إلى جانب استوديو تصوير احترافي. ويضم المعرض أعمالا فوتوغرافية متنوعة لـ 34 مصورا من أعضاء مركز قطر للتصوير، بواقع 50 صورة تعكس تنوع مجالات التصوير. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، إن الاحتفال باليوم العالمي للتصوير يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالمصورين وإبداعاتهم، وتسليط الضوء على الدور الذي تؤديه الصورة في التوثيق والتعبير ونقل القصص والمشاعر، مؤكدًا أن المركز يحرص على توفير المنصات التي تتيح للمصورين عرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور. وأضاف: «حرصنا هذا العام على أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للتصوير مساحة تجمع بين إبداعات مصوري المركز وتفاعل الجمهور، من خلال إقامة معرض يضم أعمال 34 مصورًا من أعضاء المركز، قدموا من خلاله 50 صورة متنوعة تعكس ثراء التجربة. الفوتوغرافية وتعدد مجالاتها». وأشار إلى أن المركز أقام، بالتزامن مع افتتاح المعرض، استوديو تصوير احترافيًا للجمهور، أتيح للزوار اليوم فقط، بهدف منحهم تجربة تصوير فريدة، وتعريفهم بأهمية الإضاءة والتجهيزات الاحترافية في إنتاج الصورة. وأوضح أن المعرض سيستمر لمدة شهر كامل، بما يتيح للجمهور ومحبي التصوير فرصة زيارته، والاطلاع على الأعمال المشاركة.
212
| 21 أغسطس 2026
أعلن مهرجان قطر للصورة: تصوير أسماء الفائزين بجائزتي تصوير للمشاريع الفوتوغرافية وتصوير للصورة الفردية لعام 2026؛ حيث جرى تكريم 30 مصورًا وقع الاختيار على أعمالهم من بين المشاركات المقَدَّمة في هذا العام، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي. وشهدت جائزة تصوير للصورة الفردية تتويج 20 فائزًا، فيما حصد 10 مصورين جائزة تصوير للمشاريع الفوتوغرافية، وتنوعت الأعمال الفائزة بين التصوير التوثيقي وفن البورتريه والسرديات الشخصية. وستعرض الأعمال المُتوَّجة مع الأعمال الفائزة في نسخة 2025، ضمن معرضٍ مُزمَعٍ تنظيمه خلال النسخة الرابعة من المهرجان. وقال السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير: يُمثّل لقاءنا في اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي مناسبةً لتكريم الرؤى الإبداعية والسرديات البصرية المُلهمة التي يقدمها المصورون من مختلف أرجاء المنطقة، لافتا إلى أن هذه الأعمال الفائزة تبرز قدرة مجال صناعة الصورة على مَدّ الجسور بين الثقافات، وتوثيق تجارب الحياة، وفتح آفاق جديدة للحوار. وحصد 20 مصورًا جائزة تصوير للصورة الفردية 2026، وهم: عبداللطيف النعيمي «حرس حارس الذكريات»، وعهد الشمري «همس الأثر الأخير»، وآمنه معرفيه «كالسفن في البحر»، وأفيجيت بيسواس «بين»، وبهاء الدين الجمل «صيد بلح البحر في نهر النيل»، والمهدي خربوش «بقايا نزهة»، وإلسي حداد «بدون عنوان»، وحازم الحاج «في انتظار الرمل»، وهشام نعيم «صيد المرازيق»، ومرام الخشاب «العمل عبادة»، ومريم حسن «سيدة البئر»، ومحمد الجاسم «الشموخ»، ومحمد غريب «حضور نوبي»، ونچله سعيد «زحمة»، ونوره محمد الحنزاب «ظلال الطفولة»، ورانيا دعبس «على حافة الصمت»، وريم البدر «وحيدًا مرةً أخرى- على طبيعتي»، وساتي «من نافذة السودان»، ويوسف فتح الله «الفقد»، ويوسف ناصر «صراع مع الاندثار». وعلى صعيد جائزة تصوير للمشاريع الفوتوغرافية 2026 شملت قائمة الفائزين 10 مصورين، وهم: أمة الرحمن العفوري لمشروع «وطن في غرفة»، وإبراهیم علي پور لمشروع «في البحث عن المرحلة السابعة»، وفاطمة المهلل الدوح لمشروع «العرب السواحليون»، وهيثم نصايص لمشروع «سقوط النوارس»، وعصام الشريب لمشروع «الليكا»، ولورا مناسا لمشروع «ذهب»، ومحمد قطب عن مشروع «أحلام الأيادي الناعمة»، وصادق الحراسي لمشروع «ماذا يترك الآباء خلفهم؟»، وشهد القاسمي لمشروع «صدى الزمن»، ووضاح عمر لمشروع «نسج الأرض».
446
| 21 أغسطس 2026
أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية عن تعيين السيد عبد الله فالح السعيد مديرًا لإدارة التدريب بمعهد الجزيرة للإعلام، حيث يمتلك أكثر من 14 عامًا من الخبرة في التخطيط الاستراتيجي وإدارة برامج التدريب والتطوير في عدد من المؤسسات القطرية، منها مصرف قطر المركزي، بنك قطر للتنمية، مركز بداية، وقطر للطاقة. ويحمل السعيد درجة البكالوريوس في المحاسبة وإدارة الأعمال من جامعة أكسفورد بروكس في المملكة المتحدة، ودرجة الماجستير في المالية من جامعة نورثامبريا، إضافة إلى شهادات مهنية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). كما شغل السعيد عددًا من المناصب القيادية في مجالات التخطيط والتدريب والتطوير، وأسهم في إطلاق وتنفيذ مبادرات وبرامج متخصصة في بناء القدرات.
204
| 21 أغسطس 2026
-المساكر وموقع السيرية الأثري ومصائد اللؤلؤ نماذج للتراث المغمور - فيصل النعيمي: صون التراث يضمن استدامته ونقله للأجيال المقبلة احتفت متاحف قطر، بالتعاون مع مكتب «اليونسكو» الإقليمي لدول الخليج واليمن، باليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يصادف 21 أغسطس، بتنظيم مؤتمر «التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر» بمتحف قطر الوطني، بمشاركة عدد من خبراء الآثار والتراث. وبحث المؤتمر، الذي جاء في إطار الالتزام بمبادئ اتفاقية «اليونسكو» لعام 2001، سبل البحث والتوثيق والحفظ والإدارة المستدامة للتراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب التعاون الدولي وتبادل الخبرات، والتوازن بين حماية المواقع وإتاحتها للبحث والتفاعل المجتمعي. وأكد السيد فيصل عبدالله النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، أن التراث الساحلي والبحري يمثل ركناً أساسياً من تاريخ قطر وهويتها المشتركة، وأن فهم هذا الإرث وحمايته يتطلبان مواصلة البحث العلمي، وتعزيز جهود الصون، وإشراك الجمهور في التعريف بقيمته، بما يضمن استدامته ونقله إلى الأجيال المقبلة. وأشادت السيدة فريدة أبودان، القائم بأعمال مدير مكتب «اليونسكو» بالدوحة، بانضمام دولة قطر إلى اتفاقية «اليونسكو» لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه يعكس حرصها على صون تراثها وفق المعايير الدولية، مثمنة بدور متاحف قطر في الحفاظ على الآثار وتنفيذ المشروعات والمبادرات الرامية إلى تعزيز حماية التراث والتعريف بقيمته. وأوضحت جاودة منصور، أخصائية برامج الثقافة في مكتب «اليونسكو» الإقليمي لدول الخليج واليمن، أن استضافة قطر لفعاليات اليوم العالمي تجسد اهتمامها بهذا النوع من التراث، الذي يحفظ جانباً مهماً من ذاكرة الشعوب وتاريخها البحري. وبينت أن اتفاقية 2001 توفر آليات للتعاون الدولي في البحث والتنقيب والتوثيق والحفاظ على المواقع المغمورة. وأشارت إلى أن حماية هذا التراث تواجه تحديات، أبرزها الحاجة إلى تطوير المتخصصين في علم الآثار تحت الماء، وتعزيز تقنيات المسح والتوثيق، وتحقيق التوازن بين البحث والاستفادة الثقافية وحماية المواقع من التدهور، مؤكدة أن مستقبله يرتبط بتعزيز التعاون الدولي وتطوير الخبرات المحلية والاستفادة من التجارب العالمية. وبدورها، أكدت د. وفاء سليمان، الخبيرة في التراث الثقافي المغمور بالمياه في متاحف قطر، أن اتفاقية «اليونسكو» لعام 2001 أحدثت تحولاً مهماً في الآثار البحرية من خلال وضع قواعد ومعايير دولية لحماية التراث المغمور ودراسته وتعزيز التعاون بين الدول، مؤكدة أن حماية التراث المغمور لا تعني عزله عن الجمهور، بل إتاحة الوصول المسؤول إليه بوسائل غير تدميرية متى سمحت مقتضيات الحماية بذلك، مشيرة إلى أن صونه يشمل ما تحمله المواقع من معلومات تاريخية وعلمية، وليس القطع الأثرية وحطام السفن فقط. -نماذج قطرية وفي الجلسة الثانية، استعرض المشاركون نماذج من التراث الساحلي والبحري في قطر، منها «المساكر» وموقع السيرية الأثري ومصائد اللؤلؤ والينابيع المغمورة. وقدم السيد فيصل عبدالله النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، عرضاً حول «المساكر في قطر»، أشار فيه إلى انتشارها على امتداد الساحل ودورها المحتمل في الاقتصاد الإقليمي والمحلي خلال أواخر العصر الإسلامي، موضحاً أن الصيد بها ربما شكل جزءاً أساسياً من الاقتصاد الساحلي قبل تطور صناعة النفط. ودعا إلى إجراء دراسات إثنوغرافية ووثائقية تكشف طبيعة عمل هذه المصائد، ومن كان يتولى بناءها وصيانتها، وحجم الإنتاج وإمكان ارتباطه بالتجارة. كما تناول د. فرحان سكل، رئيس قسم التنقيب وإدارة المواقع في متاحف قطر، موقع السيرية الأثري جنوب غربي قطر، الذي وثق للمرة الأولى عام 2012، ويرجح انتماؤه إلى الحقبة الإسلامية. وأوضح أن خصائصه المعمارية، إلى جانب دراسة تغيرات مستويات سطح البحر، توفر مؤشرات مهمة لفهم العلاقة بين التحولات البيئية والاستقرار البشري وتشكّل المشهد الأثري، مؤكداً ضرورة حماية المواقع الأثرية والطبيعية في إطار التنمية المستدامة. وأوضح الباحث روبرت كارتر أن دراسة التراث المغمور بالمياه لا تقتصر على حطام السفن، وإنما تشمل الأنشطة التي مارسها الإنسان تحت الماء، وفي مقدمتها صيد اللؤلؤ. وأشار إلى الارتباط التاريخي الوثيق بين المجتمع القطري والبحر، موضحاً أن مصائد اللؤلؤ والينابيع المغمورة، المعروفة محلياً بـ«الخوار» أو «الشوشة»، تمثل مصدراً مهماً لفهم تاريخ الحياة البحرية.
212
| 21 أغسطس 2026
تستعد جوجل لموسم العودة إلى الدراسة بإطلاق قسم دراسي مخصص للطلاب داخل مساعدها الذكي Gemini، يجمع مجموعة من الأدوات التعليمية في مكان واحد لمساعدة الطلاب على البحث والمذاكرة والاستعداد للاختبارات. ويتيح القسم الجديد إنشاء دفتر مخصص للدراسة لجمع الأبحاث والمعلومات، بالإضافة إلى إعداد البطاقات التعليمية Flashcards، وإجراء اختبارات تدريبية، مع تطوير دفاتر الدراسة لتدعم الرسوم البيانية والصور. ويستطيع Gemini تحليل المنهج الدراسي وإضافة مواعيد الاختبارات والمهام النهائية إلى تقويم جوجل Google Calendar، مما يساعد الطلاب على تنظيم جدولهم الدراسي ومتابعة المواعيد المهمة، ووسعت جوجل كذلك إمكانات Deep Research لتصل إلى Gemini Live، مما يتيح للطلاب طلب إعداد تقارير بحثية متقدمة حول الموضوعات المعقدة، ثم مناقشة النتائج مع Gemini صوتيا. ولا تقتصر الميزة على تقديم الإجابات؛ إذ يمكن لمساعد Gemini أيضا مساعدة الطالب في اكتشاف الأخطاء التي ارتكبها وتقديم إرشادات لتحسين طريقة الحل.
258
| 20 أغسطس 2026
أعلنت سفارة اليابان في دولة قطر عن تمديد فترة استقبال المشاركات في مسابقة الرسم التوضيحي قطر-اليابان 2026، ليكون الموعد النهائي الجديد لتقديم الأعمال هو 31 أغسطس الجاري. ويأتي التمديد، في ضوء الإقبال الكبير الذي شهدته المسابقة العام الماضي، وذلك لإتاحة مزيد من الفرص أمام المشاركين للمساهمة بأعمالهم وإبداعاتهم في المسابقة. وانطلقت المسابقة هذا العام رسميًا في 19 يوليو الماضي، داعية الفنانين إلى ابتكار أعمال أصلية تحت شعار «ملتقى الأساطير: بطلي/بطلتي الياباني/ة القطري/ة». وتأتي المسابقة في إطار جهود تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، وتهدف إلى توفير منصة للمواطنين والمقيمين في دولة قطر لعرض إبداعاتهم وشغفهم بالفن الياباني، وذلك من خلال ثلاث فئات مختلفة، منها فئة مخصصة للأطفال.
326
| 20 أغسطس 2026
- للصورة قوة تروي ما تعجز عنه الكلمات -الصورة تمنح صوتاً لقصص وواقع يستحق أن يُخلّد أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أنه في اليوم العالمي للتصوير، يتم الاحتفاء بالصورة كقوة تروي ما تعجز عنه الكلمات، حيث تسلّط الضوء على ما قد تغفل عنه الأعين، وتمنح صوتاً لقصص وواقع يستحق أن يُخلّد. ووصفت سعادتها الصورة بأنها ليست مجرد تعبير فني، بل ذاكرة تحفظ الحقيقة، وجسر يقرّبنا من جوهر إنسانيتنا المشتركة.وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: في اليوم العالمي للتصوير، نحتفي بالصورة كقوة تروي ما تعجز عنه الكلمات؛ تسلّط الضوء على ما قد تغفل عنه الأعين، وتمنح صوتاً لقصص وواقع يستحق أن يُخلّد. وأضافت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن الصورة ليست مجرد تعبير فني، بل ذاكرة تحفظ الحقيقة، وجسر يقرّبنا من جوهر إنسانيتنا المشتركة، مشيرة إلى أنه «من خلال «تصوير»، نعتز بمواصلة دعم وتمكين رواة القصص خلف العدسة، الذين يوسّعون آفاق رؤيتنا للعالم ويعيدون صياغة فهمنا له». وأطلقت متاحف قطر بقيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، مهرجان قطر للصورة «تصوير»، كنقطة استقطاب للنمو الابداعي الشخصي والمهني للمصورين وصانعي الصورة في المنطقة، ويعتمد «تصوير» على التزام متاحف قطر برعاية المواهب الفنية وتطوير اقتصاد الفنون في قطر ودعم الصناعة الإبداعية. ويوافق اليوم العالمي للتصوير، 19 أغسطس من كل عام، وهي مناسبة عالمية للاحتفاء بفن التصوير وحرفته وعلمه وتاريخه، وتسليط الضوء على دور الصورة في توثيق اللحظات الإنسانية وحفظ الذكريات ونقل الحكايات عبر الأجيال.ويرتبط اختيار هذا التاريخ بمحطة مهمة في تاريخ التصوير، ففي 19 أغسطس 1839 أعلنت الحكومة الفرنسية عن تقنية «الداجيروتايب» التي ابتكرها الفرنسي لويس داجير، واعتُبرت آنذاك هدية مجانية للعالم، ومثّلت هذه التقنية أولى الطرق العملية لإنتاج صورة فوتوغرافية دائمة.وبعد أكثر من أربعة عقود، شهد التصوير تطورًا مهمًا عندما طوّر الأميركي جورج إيستمان عام 1884 عملية التصوير باستخدام طبقة جيلاتينية جافة على الورق، ما خفف الحاجة إلى حمل ألواح نحاسية ثقيلة ومواد كيميائية، وفي عام 1888، أطلق إيستمان كاميرا «كوداك»، ما جعل التصوير متاحًا أمام شريحة أوسع من الناس. وأقيم أول يوم عالمي للتصوير في 19 أغسطس 2010، عندما شارك نحو 270 مصورًا صورهم في معرض إلكتروني عالمي.
420
| 20 أغسطس 2026
نظم مركز قطر للتصوير - التابع لوزارة الثقافة - مساء اليوم، فعالية خاصة احتفاء باليوم العالمي للتصوير، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، تضمنت معرضا فوتوغرافيًا، إلى جانب استوديو تصوير احترافي. ويضم المعرض الذي يستمر شهرا، أعمالا فوتوغرافية متنوعة لـ 34 مصورا من أعضاء مركز قطر للتصوير، بواقع 50 صورة تعكس تنوع مجالات التصوير واختلاف الرؤى والأساليب الفنية للمشاركين. ويأتي تنظيم هذه الفعالية ضمن جهود مركز قطر للتصوير في دعم التصوير في دولة قطر، وتعزيز حضور المصورين المحليين وإبداعاتهم، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في الدولة. وبهذه المناسبة، قال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير مركز قطر للتصوير إن الاحتفال باليوم العالمي للتصوير يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالمصورين وإبداعاتهم، وتسليط الضوء على الدور الذي تؤديه الصورة في التوثيق والتعبير ونقل القصص والمشاعر، مؤكدًا أن المركز يحرص على توفير المنصات التي تتيح للمصورين عرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور. وأشار إلى أن احتفالية هذا العام جمعت بين إبداعات مصوري المركز وتفاعل الجمهور، كما نظم المركز استوديو للتصوير الاحترافي للجمهور بهدف تعريفهم بأهمية الإضاءة والتجهيزات الاحترافية في إنتاج الصورة. وأكد البوعينين أن مركز قطر للتصوير سيواصل جهوده في دعم المصورين والمواهب الفوتوغرافية في دولة قطر، وتوفير البرامج والفعاليات والمعارض التي تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز حضور الصورة الفوتوغرافية باعتبارها وسيلة مهمة للتوثيق والتعبير والتواصل.
494
| 20 أغسطس 2026
تنطلق فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من الثالث عشر وحتى الثامن عشر من سبتمبر المقبل بمركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك، بمشاركة 95 دولة بينها دولة قطر، إلى جانب عشرات الأدباء والمفكرين والأكاديميين. وأوضح مركز أبوظبي للغة العربية الذي ينظم المعرض، أن الدورة الجديدة ترفع شعار لنقلب الصفحة ونقرأ للعالم، ويشمل برنامجها نحو 1500 فعالية، تتوزع على ثلاثة محاور رئيسية، هي الثقافة العالمية والحوار الحضاري، وابتكار وصناعة المستقبل، والفنون والتجارب الثقافية الحية. وأضاف المركز أن ثقافة البلقان ستكون ضيف شرف الدورة الجديدة، مع الاحتفاء بالعلامة الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي اختير الشخصية المحورية للمعرض. ويمثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب محطة جديدة في مسيرة مشروع ثقافي وطني رسخ مكانته بوصفه منصة عالمية لإنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار الحضاري، واستشراف مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية. وللمرة الأولى منذ انطلاقه، يستهل معرض أبوظبي الدولي للكتاب فعالياته بحفل افتتاح يستعرض مسيرته المستمرة منذ 35 عاما، إلى جانب عرض مسرحي مستوحى من الشخصية المحورية للدورة، الخليل بن أحمد الفراهيدي، كما يستضيف المعرض ضمن فعالياته حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026.
296
| 19 أغسطس 2026
أعلنت شركة /OpenAI/ مجموعة جديدة من سياسات وإجراءات الأمن والسلامة، تهدف إلى احتواء الحوادث الأمنية أثناء اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي. وتشمل الإجراءات الجديدة مراقبة أكثر تفصيلا لسلوك النماذج خلال مراحل التطوير، إلى جانب تعزيز التركيز على مواءمة النماذج وأمنها خلال مرحلة ما بعد التدريب. وأوضحت الشركة أن الإجراءات الجديدة جاءت جزئيا نتيجة القدرات المتقدمة في مجال الأمن السيبراني لنموذج Astra المرتقب، إلى جانب السرعة المتزايدة التي يتطور بها قطاع الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها أوقفت عمليات التعلم المعزز لمدة أسبوعين عقب حادثة Hugging Face، قبل أن تستأنف تدريب العديد من النماذج الأقل خطورة. وتشمل الإجراءات الجديدة تعزيز ممارسات عزل الشبكات، بحيث لا يؤدي اختراق أحد أعباء العمل أو الخدمات الداعمة بمفرده إلى منح المهاجمين وصولا غير مصرح به إلى الإنترنت أو إلى شبكات داخلية أخرى. كما تتضمن نظام مراقبة متقدما يفحص مجموعة واسعة من الأنشطة بحثا عن سلوك غير مصرح به، ويراقب إجراءات الأدوات التي تستخدمها النماذج وآثار الاستدلال وسجلات النشاط؛ بهدف اكتشاف الأنماط التي قد تشير إلى نشاط مقلق أو محاولة تجاوز القيود الأمنية. وتستهدف /OpenAI/ إصدار تنبيهات خلال 30 دقيقة من اكتشاف نشاط يثير المخاوف، بينما تقدر الشركة أن تشغيل نظام المراقبة سيحتاج إلى موارد حوسبة تعادل نحو 20 بالمئة من الموارد المستخدمة في العملية التي تتم مراقبتها.
454
| 19 أغسطس 2026
- غرفة المعيشة تسجل جزءاً من الذاكرة الجماعية برؤية فنية -الدلة والفناجيل وتفاصيل الصالة تركيبة فنية بحد ذاتها - أردت الوقوف مع الزمن لرصد تغيرات البيت وذاكرة تفاصيله - لوحاتي وثقت فنياً الصالة بأنحاء قطر على مدى 20 عاماً يطلق مركز كتارا للفن موسمه الجديد 2 سبتمبر المقبل بمعرضين فنيين، يتواصلان حتى 7 أكتوبر المقبل، ويقدمان مقاربتين تتناولان تحولات الحاضر واستشراف المستقبل وذاكرة الحياة اليومية. ويضم الموسم معرضاً جماعياً بعنوان «صدوع المستقبل»، بمشاركة سمام عزام، وأحمد الجفيري، وموزة الكواري، وفاطمة محمد، إلى جانب المعرض الفردي «الصالة: ما الذي يمكن أن تتذكره الغرفة؟» للفنانة حصة الكواري، وهو معرضها الأول. ويستكشف المعرض الجماعي تأملات الفنانين المشاركين في احتمالات المستقبل واستجاباتهم للتحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الراهنة، عبر استراتيجيات متنوعة، بما يطرح رؤى متعددة لإعادة تصور المستقبل والدعوة إلى إحداث تغييرات جذرية. وفي معرضها «الصالة: ما الذي يمكن أن تتذكره الغرفة؟»، تتناول الفنانة حصة الكواري غرفة المعيشة بوصفها مساحة تتقاطع فيها أعمار العائلة وأفكارها ومزاجاتها وتجاربها اليومية، حيث يجتمع كل فرد بما يحمله من أحاديث ومواقف، لتتحول الصالة، وفق تعبيرها، إلى ما يشبه «أوركسترا» لكل فرد فيها حضوره وصوته. - مشهد تمثيلي وقالت الفنانة التشكيلية حصة الكواري، في تصريحات خاصة لـ ء: إن توثيقها لغرف المعيشة في مناطق مختلفة من قطر على مدى 20 عاماً، أتاح لها ملاحظة التحولات التي طرأت على الديكور الداخلي وعناصر التصميم، معتبرة أن هذه التغيرات تعكس تحولات أوسع، تشهدها الدولة والعالم. وأضافت أن الصالة، أو غرفة المعيشة، هي المكان الذي تتجمع فيه مختلف الأعمار والأفكار والمزاجات، فكل فرد من العائلة يأتي إليها ومعه حمله الخاص من الأحاديث والمواقف التي مر بها خلال يوم أو أسبوع طويل، فتتجمع كل هذه الحالات معاً لتنتج ما أشبهه بـ»أوركسترا» داخل غرفة المعيشة، حيث لكل فرد حضوره وصوته، وتصبح الصالة مساحة تجمع هذه التجارب المختلفة. وأوضحت أنه «مع هذه التحولات تصبح غرفة المعيشة أداة أنثروبولوجية غير رسمية لتوثيق مجرى حياتنا في قطر، ليس فقط من خلال الأشخاص الذين يستخدمونها، وإنما أيضاً من خلال الأشياء والألوان والأقمشة وطريقة ترتيب المكان، فالصالة بالنسبة لي تحمل ذاكرة شخصية، وتسجل جزءًا من ذاكرة جماعية متغيرة». ووصفت أغراض غرفة المعيشة، من الدلة والفناجيل والفواكه والكعك إلى التلفاز والستارة، تشبه التركيبة الفنية بحد ذاتها، «ومن خلال الصور العديدة التي التقطتها في صالات المعيشة، ألاحظ كيف يمكن لهذه الأغراض، بمجرد ترتيبها ووجودها معاً، أن تبدو أشبه بمشهد تمثيلي صغير، وهنا يتحول شيء اعتدنا على وجوده في حياتنا اليومية إلى مشهد نراه من منظور فني مختلف». -ذاكرة تاريخية وأوضحت الفنانة حصة الكواري أن المشاهد التمثيلية هي التي يقع عليها اختيارها، خصوصاً عندما تكشف عن طريقة استخدام المكان أو عن طقس اجتماعي أو علاقة بين الأشياء والأشخاص، لما تحمل في ترتيبها ووجودها داخل البيت شيئاً من الذاكرة، ويصبح نقلها إلى فضاء المعرض وسيلة لإعادة النظر في أشياء تم الاعتياد على رؤيتها. وقالت إنها تميل إلى جمالية الألوان الزاهية والنقوش والأقمشة الموجودة في غرف المعيشة، والتي تراها لغة بصرية وفنية قائمة بذاتها، لافتة إلى أنها من خلال المعرض أرادت الوقوف مع الزمن، وتسليط الضوء على شكل غرفة المعيشة في موقع جغرافي وزمن محددين. -تفاصيل يومية ورأت أن هذه المساحات الداخلية، رغم سرعة تغيرها، مهمشة ونادراً ما يتم رؤيتها موضعاً للفن أو للتوثيق، «لذلك أردت أن أعطي صوتاً لذاكرة الحياة اليومية، للتفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عادية، لكنها تعكس فترة معينة من الحياة العامة». وقالت الفنانة التشكيلية حصة الكواري إنه خلال بعض اللقطات التي جمعتها تجهيزاً للمعرض، «لاحظت تجمعاً عجيباً في منتصف الغرفة، على الطاولة التي نجلس حولها، ما بين ثقافات مختلفة، فهناك دلة قهوة بجانب زجاجة مياه «ستانلي»، وهذا النوع من التفاصيل يجعل غرفة المعيشة مساحة للتساؤل والتحليل، فهي تسجل بطريقة غير مباشرة التحولات التي نعيشها». وأضافت أنها أرادت أن يشارك المتلقي هذا التحليل، سواء من خلال تخيل هذه العناصر كشخصيات في مشهد تمثيلي، أو من خلال إعطاء اهتمام أكبر لما يميز غرفة المعيشة اليوم، وما يمكن أن تقوله هذه الأشياء عن اللحظة الراهنة، والتغيرات التي يمكن ملاحظتها في هذا المكان مع مرور الزمن.
328
| 19 أغسطس 2026
نظّم معهد الجزيرة للإعلام، ضمن برامجه الصيفية الموجّهة للنشء، دورة تدريبية متخصصة في مهارات التحدّث ومواجهة الجمهور، تخرّج منها 13 متحدثًا من البنات والأولاد من الطلبة القطريين، بإشراف المدرب القطري أحمد المالكي. وقال المدرب أحمد المالكي: إن الدورة صُمّمت لتزويد الصغار بأساسيات مهارات التحدّث أمام الجمهور، وأن التدريب ركّز على الصوت، ولغة الجسد، واختيار الموضوع المناسب، وكيفية تقديمه بأسلوب بسيط وجاذب. وأضاف أن امتلاك هذه المهارات من شأنه أن يعزّز الثقة والشجاعة لدى النشء، ويهيئهم لمواجهة جمهورهم «من دون خوف»، استعدادًا لأدوارهم المستقبلية في المجتمع وفي مختلف مجالات الحياة. وجاءت الدورة ضمن سلسلة برامج المعهد الموجّهة للنشء، وصقل مهاراتهم، وتمكينهم من أدوات التفكير الإبداعي، وتعزيز الثقة بالنفس، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل أفكاره إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر في مجتمعه.
446
| 19 أغسطس 2026
أعلنت حديقة مريال المائية، عن تنظيم يومًا مخصصًا للسيدات يوم الأربعاء 26 أغسطس، وذلك من الساعة 10 صباحًا حتى 6 مساءً، في أجواء صيفية ترفيهية مخصصة للزائرات. ويتضمن اليوم مجموعة مختارة من الألعاب والأنشطة، إلى جانب المأكولات، وسط أجواء مريحة ومنعشة. وأوضحت الحديقة أنه يُمنع التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو منعًا باتًا، فيما يُسمح بدخول الأولاد الذين تبلغ أعمارهم 7 سنوات أو أقل. ونبهت إلى أن بعض شرفات الفندق تطل على الحديقة المائية، مشيرة إلى إغلاق الأنهار والألعاب الواقعة بالقرب من الفندق خلال الفعالية، مع إمكانية تشغيل بعض الألعاب بالتناوب على مدار اليوم.
698
| 18 أغسطس 2026
أطلقت شركة أوبن إيه آي نسخة من روبوت الدردشة تشات جي بي تي مصممة للقاصرين وتضم أدوات رقابة أبوية وميزات أمنية معززة. وأوضحت الشركة أن النسخة الجديدة تفعل تلقائيا عندما تشير التقديرات إلى أن عمر المستخدم أقل من 18 عاما، أو عندما يعرف المستخدم بأن عمره يتراوح بين 13 و17 عاما، في خطوة تهدف إلى تشجيع التفكير النقدي وطلب الدعم في الحياة الواقعية لدى هذه الفئة. وأضافت الشركة: نعتقد أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يوسع فرص التعليم، ولذلك صممنا تشات جي بي تي لهذه الفئة لدعمهم في الأوقات خارج الفصل الدراسي، عندما لا تكون المساعدة متاحة دائما، مع إبقائهم منخرطين في عملية تعلم نشطة وتعاونية. وأشارت إلى أنها عززت أدوات الرقابة بما يتيح للوالدين ربط الحسابات وتحديد ساعات الهدوء وإدارة بعض الإعدادات وتلقي إشعارات في الحالات عالية المخاطر، بما في ذلك إشعارات جديدة تتعلق باضطرابات الأكل. ويتضمن تشات جي بي تي للقاصرين أدوات تعليمية، منها وضع الدراسة للتعلم الموجه، وتذكيرات بالواجبات المنزلية لمنع التحايل على إنجازها، واختبارات قصيرة، ووسائل بصرية للتعلم تتيح أساليب متنوعة للمراجعة، وميزة لتخصيص أوقات محددة للدراسة.
514
| 18 أغسطس 2026
أعلنت منصة /يوتيوب/ تغيير آلية احتساب مشاهدات الفيديوهات، بحيث تسجل المشاهدة الجديدة بمجرد بدء تشغيل الفيديو، أو فور دخول المستخدم إلى بث مباشر، في خطوة تهدف إلى توحيد طريقة قياس المشاهدات بين أنواع المحتوى المختلفة. وأوضحت المنصة أن التغيير سيؤدي إلى ارتفاع أعداد المشاهدات المسجلة، خصوصا للفيديوهات التي يغادرها المستخدم بعد ثوان قليلة من بدء تشغيلها، بينما ستبقي على المقياس السابق، مع إعادة تسميته إلى /المشاهدات المتفاعلة/، ليظل متاحا لصناع المحتوى عبر أدوات /Analytics/ لمعرفة عدد المستخدمين الذين اختاروا الاستمرار في المشاهدة. جدير بالذكر أن آلية احتساب المشاهدات الجديدة تدخل حيز التنفيذ في 24 أغسطس الجاري.
716
| 18 أغسطس 2026
كشفت شركة /أوبن إيه آي/ عن ميزة جديدة في تطبيق /شات جي بي تي/ للحواسيب العاملة بنظام macOS، تتيح للذكاء الاصطناعي التعلم من نشاط المستخدم على جهازه، بما في ذلك النقرات وضغطات المفاتيح والتفاعلات المختلفة. وتحمل الميزة اسم Computer History، وتعمل على إنشاء سجل زمني لأنشطة المستخدم، يمكن للذكاء الاصطناعي الاستفادة منه لفهم طريقة عمله ومواصلة المهام التي بدأها واقتراح عمليات أتمتة مناسبة. وأكدت الشركة أن الميزة اختيارية ولا تعمل تلقائيا، كما تتيح للمستخدم حظر تطبيقات محددة من التتبع ومراجعة البيانات المحفوظة وحذفها، موضحة أنها لا تعتمد على التقاط صور متواصلة للشاشة، وإنما تسجل الأحداث والتفاعلات التي تحدث على الجهاز.
1298
| 18 أغسطس 2026
يتطلع كتاب ومثقفون إلى مرحلة جديدة في المشهد الثقافي القطري، تقوم على تعميق أثر الفعاليات وتحويلها إلى مشاريع إنتاج ومعرفة وإبداع مستدامة، دون أن تتوقف عند توقيت بعينه. ويؤكد مثقفون لـ الشرق، أن المرحلة المقبلة لا تحتاج بالضرورة إلى زيادة عدد الفعاليات بقدر حاجتها إلى تطوير نوعيتها ومخرجاتها، وتعزيز حضور المبدع القطري شريكاً في صناعة المشهد. ودعوا إلى دعم المواهب الشابة، وتوسيع مجالات النشر والترجمة والفنون والمسرح والبحث الثقافي، وتوظيف الذاكرة والتراث في أعمال إبداعية معاصرة، إلى جانب بناء شراكات أوسع بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية والقطاع الخاص، بما يعزز حضور الثقافة القطرية محلياً وعربياً ودولياً. - د. عائشة الكواري:نحتاج رؤية ثقافية متكاملة لرعاية المبدعين تصف الكاتبة الدكتورة عائشة جاسم الكواري المشهد الثقافي القطري بأنه يمتلك رصيداً مهماً من المؤسسات والمبادرات والفعاليات، والمأمول في المرحلة المقبلة هو البناء على هذا الرصيد والانتقال به إلى مرحلة أكثر عمقاً وتأثيراً. وتقول د. عائشة الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، إننا لا نحتاج بالضرورة إلى المزيد من الفعاليات بقدر حاجتنا إلى رؤية ثقافية متكاملة تضع صناعة المبدع، وجودة المحتوى، واستدامة الأثر في صميم أولوياتها. وتشدد على ضرورة أن يتجه المشهد الثقافي إلى منح مساحة أكبر للمبدع القطري، ولا سيما الشباب، ليس فقط من خلال إتاحة منصات الظهور، وإنما عبر الاستثمار في تطوير قدراتهم، واحتضان مشاريعهم، ومساعدتهم على الوصول إلى الجمهور محلياً وعربياً ودولياً. وترى أن مجالات النشر والترجمة وأدب الطفل واليافعين والصناعات الثقافية والإبداعية والمحتوى الرقمي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، إلى جانب دعم البحث والتوثيق الثقافي الذي يحفظ الذاكرة الوطنية ويقدمها للأجيال بصورة معاصرة. وتؤكد أن التحدي الأهم، هو الانتقال من كثافة الفعاليات إلى صناعة الأثر الثقافي، «فالنجاح لا ينبغي أن يُقاس بعدد الفعاليات أو الحضور فقط ، وإنما بما تنتجه هذه الفعاليات من كتب وأعمال فنية ومشروعات وشراكات ومواهب جديدة، وبمدى استمرار أثرها بعد انتهاء الحدث، لذلك، نحن بحاجة إلى مشروعات ثقافية ممتدة على مدار العام، وإلى قدر أكبر من التكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية والقطاع الخاص». -حصين الخيارين:الموسم امتداد لمسيرة لا تتوقف بانتهائه يرى الشاعر والكاتب حصين بن غانم العلم الخيارين، أنه من واقع تجربته في المجالين الإعلامي والثقافي، فإن الحديث عن الموسم الثقافي الجديد لا ينبغي أن يتوقف عند رصد عدد الفعاليات أو تنوعها، بل يتجاوز ذلك إلى سؤال أكثر أهمية: ماذا نريد أن تترك الثقافة من أثر؟ وما الذي يحتاجه المبدع القطري ليكون شريكاً حقيقياً في صناعة المشهد الثقافي؟ ويشدد الشاعر حصين الخيارين الملقب بـ «بن علم»، على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مساحة أوسع للمبدعين، وإلى مزيد من الاستماع إلى أصواتهم عند رسم البرامج والإستراتيجيات الثقافية، فضلاً عن تطوير آليات الدعم، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الثقافية والمبدعين، وخلق بيئة تشجع على التجريب والمبادرات المستقلة، وتمنح المشاريع الجادة فرصة للنمو والاستمرار.وعن المجالات الثقافية التي تستدعي دعماً، يؤكد أن الحاجة تبرز إلى دعم الأدب والنشر والترجمة، والمسرح والفنون البصرية والموسيقى، إلى جانب التراث والمحتوى الثقافي الرقمي والصناعات الإبداعية. كما أن اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها يجب أن يكون أولوية، لأن الاستثمار في المبدع هو استثمار في مستقبل الثقافة الوطنية. ويقول الخيارين: إن التحدي الحقيقي ليس في كثرة الفعاليات، وإنما في قدرتها على إنتاج أثر يتجاوز زمن انعقادها، ومن الضروري تحويل بعض الفعاليات إلى مشاريع إنتاجية مستمرة، تفضي إلى كتب وأعمال فنية ومسرحية وأبحاث ومبادرات إبداعية قابلة للتطوير. ويتابع: إنه من واقع التجربة، فإن المشهد الثقافي القطري يمتلك مقومات كبيرة للانتقال إلى مرحلة أكثر نضجاً؛ مرحلة يكون فيها المبدع منتجاً للثقافة، والفعالية بدايةً لمشروع، والموسم الثقافي امتداداً لمسيرة لا تتوقف بانتهائه. -صالح غريب:نحتاج إلى مشاريع ثقافية مستدامة يعرب الكاتب صالح غريب عن أمله في انتقال المشهد من مرحلة تنظيم الفعاليات إلى صناعة الثقافة، بحيث لا يكون نجاح الموسم الثقافي مرتبطاً بعدد الندوات والمعارض والملتقيات، وإنما بما تتركه هذه الأنشطة من أثر في المجتمع، قابل للاستمرار. كما يعرب عن تطلع المثقفين إلى مساحة أكبر للمبادرات الفردية والأهلية، وإلى شراكة حقيقية بين المؤسسات الثقافية والمبدعين، ليكون المثقف شريكاً في صياغة المشروع الثقافي نفسه، مع تطوير آليات اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها. ويقول إن المجالات التي تستدعي مزيداً من الاهتمام، الأدب القطري، والذي يعاني من غياب النقد، لتكون هناك فرصة ليصحح الكاتب مساره، كما نأمل مشاهدة عروضاً مسرحية على مدار العام، تتناوب الفرق المسرحية على تقديمها. ويشدد الإعلامي والكاتب صالح غريب على حاجة التراث الثقافي إلى الانتقال من التوثيق والعرض إلى الاستثمار الإبداعي، خاصة وأن الذاكرة الشفوية لا تزال نشطة، يمكن توظيفها في كتب وأفلام ومسرحيات وأعمال فنية ومحتوى رقمي موجه للأجيال الجديدة. كما يشدد على أهمية دعم البحث الثقافي، «لأن الثقافة القطرية لا تُبنى بالفعاليات وحدها، وإنما تحتاج إلى دراسات توثق التجربة، وتحلل تحولات المجتمع وتحفظ ذاكرته للأجيال القادمة، وكذلك دعم الشباب، ومنحهم فرص الإنتاج الفعلي، والنشر، والعرض، والتجربة، والتدريب على أيدي أصحاب الخبرة». ويقترح توثيق المحاضرات والندوات والفعاليات الثقافية والفنية المختلفة، التي تقام على مدار العام، لتصبح مشاريع بحثية، وأرشيفاً دائماً، يستفاد منه في برامج ثقافية، لتكون لها مخرجاتها، لتكون هناك مشروعات ثقافية ذات هوية قطرية وقيمة عربية وحضور دولي. -حمد التميمي:علينا منح التجارب الجديدة فرصة للانطلاق يؤكد الكاتب حمد التميمي أن المشهد الثقافي القطري في المرحلة المقبلة لا يحتاج إلى زيادة عدد الفعاليات بقدر حاجته إلى تعميق أثرها، «فقد نجحت قطر في بناء حضور ثقافي واضح، واستقطاب أسماء وتجارب متنوعة، لكن التحدي اليوم هو الانتقال من ثقافة الحدث إلى ثقافة الأثر؛ لتكون لكل فعالية نتيجة يمكن أن تقرأ أو تشاهد أو توثق أو يُبنى عليها لاحقاً». ويعرب عن أمله في أن يصبح المبدع شريكاً في صناعة المشهد، لا مجرد ضيف في مناسبة، وأن تتسع المساحة للمشاريع التي تنطلق من المجتمع القطري وتعبر عنه، ومنح التجارب الجديدة فرصة حقيقية بعيداً عن تكرار الأسماء والأفكار، وكذلك تطوير آليات قياس الأثر الثقافي، فلا يكون نجاح الموسم مرتبطاً بعدد الفعاليات أو الحضور فقط، وإنما بما أنتجه من معرفة ومحتوى ومواهب ومشاريع مستمرة. ويشدد التميمي على أهمية التوثيق الثقافي والشفهي، والأدب، وصناعة المحتوى، والمشاريع التي تستقطب الشباب وتحولهم من جمهور إلى منتجين للثقافة، «فلدينا قصص وتجارب وشخصيات وذاكرة محلية وعربية تستحق أن تتحول إلى كتب وأفلام وأرشيفات رقمية وأعمال فنية». ويقول إن الاستدامة تبدأ حين لا تنتهي الفعالية بانطفاء أضوائها، ومن الضروري أن تبنى البرامج الثقافية على مسارات تمتد طوال العام، وأن ترتبط الفعاليات بمنح إنتاج وبرامج تطوير ونشر وتوثيق ومتابعة للمواهب، حينها لن نقيس الموسم الثقافي بكثافة رزنامته، بل بما تركه بعد انتهائه، فالثقافة الحقيقية ليست ما يحدث على المنصة، بل ما يبقى بعد أن تغلق الستارة. -حنان الشرشني:مشهدنا بحاجة إلى مفهوم «الأثر الثقافي» تعتبر الكاتبة حنان الشرشني، المشهد الثقافي القطري يعيش مرحلة مهمة من التطور، «وما نطمح إليه في المرحلة المقبلة هو أن ننتقل من مفهوم «الحراك الثقافي» إلى مفهوم «الأثر الثقافي»، فليست كثافة الفعاليات وحدها هي المقياس الحقيقي لثراء المشهد، بل ما تتركه من معرفة، وإبداع، وتجارب، ومشروعات تستمر وتتطور مع الوقت. وتؤكد أن المشهد الثقافي بحاجة إلى مزيد من الاهتمام بالإنتاج الإبداعي المحلي، ودعم المبدع القطري في مختلف المجالات، لا سيما الكتابة والأدب والنشر والترجمة والفنون، مع إيجاد مساحات أكبر لاكتشاف المواهب الجديدة واحتضانها، ومنحها الفرصة للتجربة والتطور والوصول إلى الجمهور، كما أن الاستثمار في الكاتب والمبدع ينبغي ألا يقتصر على المشاركة في فعالية، بل يمتد إلى دعم المشروع الإبداعي منذ فكرته الأولى وحتى خروجه إلى النور ووصوله إلى القارئ أو المتلقي. وتقول الكاتبة حنان الشرشني إن الانتقال من كثافة الفعاليات إلى إنتاج ثقافي نوعي ومستدام، يمكن أن يتحقق من خلال بناء مشروعات ثقافية تمتد على مدار العام، وتنتج عنها كتب وإصدارات وأعمال فنية ومبادرات معرفية وبرامج تدريبية، بحيث تصبح الفعالية جزءًا من مشروع أكبر، وليست غاية في ذاتها. وتشدد على أهمية تعزيز حضور الأدب القطري وترجمته إلى لغات أخرى، وإتاحة فرص أوسع للتواصل مع التجارب العربية والعالمية، «وما نحتاجه في المرحلة المقبلة، هو ثقافة تصنع أثرًا يتجاوز زمن الفعالية، ويظل حاضرًا في ذاكرة المجتمع ووعيه وإبداعه».
330
| 18 أغسطس 2026
أعلنت متاحف قطر، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، عن تنظيم مؤتمر عام تحت عنوان التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر، يوم الخميس المقبل في قاعة محاضرات متحف قطر الوطني. ويأتي هذا المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يُحتفى به في 21 أغسطس من كل عام، ليعكس الجهود الدولية ويرفع مستوى الوعي بالتراث المغمور بالمياه بوصفه جزءًا لا يتجزأ من الإرث الثقافي المشترك للبشرية وذاكرتها الجماعية. وسيشارك في المؤتمر علماء آثار ومتخصصون في التراث لعرض أبحاثهم حول المشاهد الطبيعية الساحلية في قطر، وتقاليدها البحرية، ومجتمعاتها التاريخية. كما سيناقش خبراء من إدارة الآثار في متاحف قطر ومنظمة اليونسكو البحث والتوثيق والحفظ والإدارة المستدامة للتراث الثقافي المغمور بالمياه. وفي هذا السياق قال السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر: يُعدّ التراث الساحلي والبحري في قطر ركيزةً أساسيةً في تاريخنا وهويتنا المشتركة، ومن خلال البحث وجهود الحفاظ وإشراك الجمهور، يمكننا أن نضمن سبل فهم هذا الإرث الفريد وحمايته، كي نسلمه إلى الأجيال القادمة، حيث إن تعاوننا مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن في هذا المؤتمر يجسد حرصنا على رفع مستوى الوعي بالتراث الثقافي المغمور بالمياه وتقوية الجهود المبذولة لحمايته. ويتناول المؤتمر أيضًا مناهج مستدامة لإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه، مع تحقيق التوازن بين حمايته وصونه، والبحث العلمي حوله والتفاعل المجتمعي معه. كما يعكس الالتزامَ المشترك لكلّ من متاحف قطر ومكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بمبادئ اتفاقية عام 2001، التي تمثّل إطارًا دوليًا لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، فضلًا عن التعاون الدولي وتبادل المعارف في مجالي الآثار والتراث الثقافي. وتواصل إدارة الآثار بمتاحف قطر توسيع دائرة فهم ماضي دولة قطر مع الحفاظ على تراثها الثقافي ونشره، وذلك من خلال أعمال التنقيب الميدانية والبحث العلمي وجهود الترميم والبرامج العامة. تجدر الإشارة إلى أن الدعوة مفتوحة أمام عامة الجمهور لحضور المؤتمر، والتعرف أكثر على تاريخ قطر البحري، والتفاعل مع خبرائه الذين يقودون هذا العمل.
230
| 17 أغسطس 2026
نجح البروفيسور المصري، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، في إجراء جراحة دقيقة لطفلة قطرية تُدعى «نوف»، لتصحيح اعوجاج خلقي بالعمود الفقري، وذلك في مستشفى بدبي. وأوضح الطبيب، هاني عبد الجواد، أن الطفلة خضعت للجراحة قبل نحو شهر، مشيراً إلى أنه التقاها مجدداً خلال زيارة حديثة، واطمأن على حالتها الصحية، مؤكداً أنها بخير. وعبر والد الطفلة عن سعادته بتحسن حالة ابنته، موجهاً الشكر للطبيب، وقال: شكراً يا دكتور، أنت نعمة ووسام نفتخر فيه، واللي عملته في بنتي يجزاك عنا خير الجزاء. وتعد هذه الحالة الثانية التي يعلن عنها البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد لطفلة قطرية خضعت لجراحة دقيقة لتصحيح تشوه في العمود الفقري. وكان عبد الجواد قد شارك في وقت سابق قصة الطفلة «المها»، التي كانت تعاني تشوهاً معقداً في العمود الفقري، بعدما تواصل معه طبيب من قطر وأرسل إليه ملفها الطبي كاملاً، ليطلب الطبيب بعد الاطلاع على حالتها. نوف من قطر عملتلها جراحة تصليح اعوجاج خلقي بالعمود الفقري من شهر في مستشفي King's College London - Dubai زاروني أمس و الحمد لله امورها بخير جداً، والدها سمح بطريقة مش طبيعيه، تشوفه كأنك تعرفة من ٢٠ سنه…. بكي بكاء غير عادي فرحاً ب نوف و سلامتها و أثر فيا تأثير غير عادي pic.twitter.com/jSgxdIDqqc — Dr.Hany Abdel Gawwad (@hanysoliman1978) August 16, 2026
4018
| 17 أغسطس 2026
بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
8210
| 01 سبتمبر 2026
أكد السيد عبدالله علي المقبالي، أخصائي شؤون فنية أول بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن هناك ضوابط التحقق من صحة المؤهلات الأكاديمية، موضحاً...
7742
| 01 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر سبتمبر المقبل....
7646
| 31 أغسطس 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم في فندق لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
6728
| 02 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، تطبيق نظام «حضوري» في جميع المدارس الحكومية والحافلات المدرسية؛ بهدف...
8210
| 01 سبتمبر 2026
أكد السيد عبدالله علي المقبالي، أخصائي شؤون فنية أول بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن هناك ضوابط التحقق من صحة المؤهلات الأكاديمية، موضحاً...
7742
| 01 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر سبتمبر المقبل....
7646
| 31 أغسطس 2026