رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2403

ابتسام الصفار لـ"الشرق":المبدعات القطريات إضافة حقيقية للمشهد الفني

28 مايو 2017 , 01:06م
alsharq
أجرت الحوار: سمية تيشة

أدعم المشاريع الخيرية بلوحات فنية

"الإقامة الفنية" مشروع ريادي في قطر

معارضي الشخصية قليلة لظروف عائلية وارتباطات وظيفية

أنشد الإنسانية في أعمالي التشكيلية

"الإقامة الفنية بباريس" أطلقت خيالي نحو الفن والحياة

أغلب الفنانات القطريات ممن يعملن بالتعليم يواجهن تحديات

القطرية.. زوجة وأم وربة بيت قبل أن تكون فنانة

أوضحت الفنانة التشكيلية ابتسام الصفار، بأن الجيل الجديد من الفنانات القطريات يُعتبرن إضافة حقيقية إلى المشهد الفني في قطر، لافتة إلى أن القطرية قبل أن تكون فنانة هي أم وزوجة وربة بيت، لذا فقد تواجهها بعض التحديات عند خروجها من المنزل.

وقالت في حديثها لـ"الشرق" إن مشاركتها كأول فنانة قطرية في برنامج الإقامة الفنية بباريس، أضافت إلى مسيرتها الفنية الكثير، وفتحت أمامها آفاقا عديدة للتفكير والتفكر، وذلك من خلال التقائها بفنانين موهوبين من مختلف أنحاء العالم، وزيارة مختلف المؤسسات والأماكن الثقافية في باريس، موضحة بأنها تنشد الإنسانية في لوحاتها الفنية، وأنها تحرص على دعم المشاريع الخيرية من خلال هذه اللوحات.

ولفتت إلى أن الفنانات التشكيليات اللاتي يعملن في التعليم يواجهن صعوبة في الحصول على ترخيص الإجازة في حال تم اختيارهن للمشاركات الخارجية، موضحة وجود عدد كبير من الفنانات القطريات لا يزلن خلف الأضواء بسبب ظروف الحياة واهتماماتهن الاجتماعية.

لدى ابتسام الصفار مسيرة فنية حافلة بالنجاحات والإنجازات.. لكن بصمت.

- قد أكون مقلة بالظهور الإعلامي، إلا أنني موجودة في الساحة الفنية، فأنا خريجة كلية التربية الفنية عام 1995، وعضو بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية، وشاركتُ في العديد من المعارض الجماعية المحلية منها والدولية، منها: فرنسا، ودكا، واليابان، وتونس، وسلطنة عمان، والرباط، وكانت آخر مشاركاتي في تونس في سمبوزيوم المتوسطي للفن المعاصر 2016، ولديّ مشاركات في أيادي الخير نحو آسيا بلوحات فنية لدعم المشاريع الخيرية، إيمانًا بدور الفنان في دعم قضايا مجتمعه وقضايا العالم.

تجارب فنية

شاركتِ كأول قطرية في برنامج "الإقامة الفنية" الأولى بباريس.. حديثنا عن التجربة.

- قبل الحديث عن تجربة مشاركتي في برنامج "الإقامة الفنية" الذي يطلقه مطافئ الفنانين لدعم المواهب الفنية، لا بد من التوضيح بأن دولة قطر تعتبر سادس دولة عربية تنضم للمؤسسة الدولية للفنون في العاصمة الفرنسية باريس، وهو واحد من أكبر وأهم أماكن الإقامة الفنية في العالم، وذلك من خلال استديو ثابت، وهذا بحد ذاته يضع قطر في مقدمة الثقافة والفن، وبالنسبة إلى مشاركتي كأول قطرية في برنامج "الإقامة الفنية" والذي أعتبره شخصيًا بأنه مشروع ريادي في قطر، كانت التجربة جدًا مثيرة ومثرية، وقد أضافت إلى مسيرتي الفنية الكثير الكثير، حيث امتدت فترة إقامتي (3) أشهر، خُصّصَ لي فيها استديو فني، في حين أُتيحت لي الفرصة للالتقاء بفنانين موهوبين من مختلف أنحاء العالم، وزيارة مختلف المؤسسات والأماكن الثقافية في باريس.

ثلاثة أشهر بعيدة عن الوطن والعائلة، ألم تواجهي صعوبة في ذلك؟

- كما هو معروف عن الفنانة القطرية بأنها زوجة وأم وربة بيت قبل كُل شيء، لذا فهي تواجه الكثير من التحديات بمجرد خروجها من المنزل، إلا أن هذه التحديات جميعها ستزول مقابل خدمة الوطن والمجتمع، حيث إن ابتعادي عن عائلتي وأبنائي مدة ثلاثة أشهر، لم يكن بالأمر السهل، ولم يكن بالأمر الصعب في الوقت ذاته، لكن ولله الحمد عشتُ التجربة بشغف الفن وعمقه، وعدتُ للوطن ولعائلتي دون أي صعوبات أو مشاكل.

تحديات

وماذا عن كونكِ معلمة للتربية الفنية، ألم تواجهي صعوبات؟

- كوني معلمة تربية فنية.. أعتبر هذا تحديا بحد ذاته، لأنني بالفعل واجهتُ صعوبة بالغة في استخراج إجازة تصريح من العمل بسبب "الإقامة الفنية"، إلا أن بعد محاولات عديدة تم الموافقة على ذلك، وأعتقد أن هذا التحدي يواجه أغلب الفنانات القطريات ممن يعملن في المجال التعليمي.

خلال مسيرتكِ الفنية هل أقمتِ معارض شخصية؟

- أقمتُ معرضا شخصيًا واحدا وكان في عام 2014 باللؤلؤة، حيث عرضتُ بعضا من أعمالي الفنية، وقد استقطب المعرض العديد من الزوار والسياح على وجه الخصوص، والحقيقة أنا مقلة جدًا في إقامة المعارض الشخصية بسبب الوظيفة والعائلة، إلا أنني دائمة الرسم والتواجد في المعارض الفنية.

ابتسام الصفار.. قبل برنامج "الإقامة الفنية" بباريس وبعده.

- باختصار إنسانة أخرى.. الإقامة الفنية أضافت لي الكثير، وفتحت لي آفاقا للتكفير والتفكر، في حين أن لوحاتي صارت مترددة بين بيئتي وبيئة الآخر، إذ أصبحتُ أكثر تعمقًا وأكثر دقة في رسم بعض التعابير. الإقامة الفنية جعلت لدي أفقا آخر في الفن والحياة.

بروز الفنانات القطريات في ساحة الفنون التشكيلية مؤخرًا.. ماذا يمثل لكم؟

- الجيل الجديد من الفنانات القطريات إضافة حقيقية للمشهد الفني، والحقيقة يسعدنا جدًا أن نرى هذا العدد من الفنانات في الساحة، علمًا أن هناك عددا كبيرا من الفنانات القطريات لا يزلن خلف الأضواء، كوني معلمة التربية الفنية لاحظت وجود عدد كبير من المدرسات الفنانات اللاتي يملكن ريشة الإبداع، إلا أن ظروف الحياة واهتماماتهن الاجتماعية أبعدتهن عن هذا المجال.

حضور التعبيرية

المدرسة التعبيرية حاضرة بقوة في لوحاتك الفنية..؟

- أعشق المدرسة التعبيرية والتجريدية لأنهما أكثر حرية وأكثر تعبيرًا عن المشاعر الإنسانية، حيث أركز في أعمالي الفنية على تعبيرات الوجوه الإنسانية والطاقة التعبيرية التي تعكس هذه الوجوه، وهذا ما أطلقته على مجموعة رسوماتي التي أنجزتها خلال فترة إقامتي في باريس "ما تبقى في الوجوه"، لإيماني بأن ما يبقى من تعبيرات الوجه بعد كل تجربة يخوضها الإنسان لا ينتهي بل ينتقل من جيل لآخر، فأنا أنشد الإنسانية في لوحاتي الفنية.

وعي مجتمعي

من وجهة نظركِ، هل لدى المجتمع القطري وعي بالثقافة البصرية؟

- هناك وعي كبير بالثقافة والفنون بمختلف أنواعها، فالمؤسسات والمبادرات الثقافية ساهمت بشكل كبير في زيادة الوعي حول الثقافة البصرية، ونأمل بتوحيد الجهود في هذا المجال من أجل الارتقاء بالثقافة والفن على حد سواء.

اقرأ المزيد

alsharq قطر الأولى خليجياً وعربياً في جودة الرعاية الصحية

احتلت دولة قطر المرتبة الأولى خليجياً وعربياً وفق مؤشر الرعاية الصحية الصادر عن نامبيو لعام 2026، كما حلت... اقرأ المزيد

268

| 09 يناير 2026

alsharq مركز النور للمكفوفين يدشن جدارية برايل التفاعلية في ساحة M7 بمشيرب

دشّن مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، جدارية برايل التفاعلية في ساحة M7 بمنطقة... اقرأ المزيد

76

| 09 يناير 2026

alsharq "إرثنا" يقود مبادرات تربط الاستدامة بالتراث والمعرفة

د. عبدالله السبيعي: دمج المعارف التقليدية والحديثة لاستعادة غابات القرم بثينة النعيمي: بناء بيئات حضرية مرنة أولوية وطنية... اقرأ المزيد

128

| 09 يناير 2026

مساحة إعلانية