رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

914

من خلال قسم "آفاق بصرية" بمعرض "أبعاد لا متناهية"

فنانون تشكيليون يستهلون الثقافة الشعبية والهوية الوطنية

27 يوليو 2019 , 04:00ص
alsharq
من معرض أبعاد لا منتاهية
سمية تيشة:

الأعمال الفنية المشاركة تحفز المشاهدين على التفاعل معها

تسليط الضوء على مواضيع الحنين والذاكرة والهوية

تقدم مجمل أعمال معرض "أبعاد لا متناهية"، الذي تنظمه متاحف قطر، تتويجاً لبرنامج الإقامة الفنية في نسخته الرابعة، أفكاراً جادة ونوعية وحافلة بالتساؤلات، تكشف أبعادا ومستويات عديدة من التفكير الإبداعي لدى الفنان والمتلقي في الوقت ذاته.

حيث يضع الفنانون المشاركون في قسم "آفاق بصرية"، رؤى لإمكانيات جديدة مع تحفيز المشاهدين على التفاعل مع كل عمل، والارتحال إلى فضاءات جديدة، وذلك بمشاركة (7) فنانين تشكيليين من بينهم (6) من العنصر النسائي.

ويقدم القسم أعمالا فنية ومفاهيم ذات صلة بالثقافة الشعبية والمشاهد الطبيعية المحلية والفضاء الخارجي والمخلوقات الخيالية، بحيث يتحول التركيز إلى الملامح البصرية للعمل الفني، إذ يوظف الفنانون عوامل كالصوت والضوء والحركة واللون والفيديو من أجل تقديم تجربة متكاملة للعمل الفني، بحيث تحتل العناصر الحسية أولوية على غيرها من العوامل.

الذاكرة والهوية

تمزج الفنانة التشكيلية القطرية سارة الفدعق في عملها الفني بين التقنيات الرقمية والكلاسيكية التقليدية، إذ تقدم الطبيعية خفيفة الظل، وعنيفة في بعض الأحيان، حيث تهتم الفدعق بالعمل مع الأشياء التي تم إهمالها أو نسيانها أو تركها، غالبا ما تسلط أعمالها الضوء على مواضيع الحنين والذاكرة والهوية، وعن عملها الفني الذي يحمل عنوان "ستاندرد" تقول: "يصبح الإبداع والتعبير عن الذات أمرين بغاية التشويق والإمتاع بالنسبة لي عندما يتطوران في سياق غير تقليدي، ولطالما شكلت السيارات بالنسبة للشباب في أرجاء العالم منبراً للتميز وإظهار الصفات الفردية ومعالم الهوية الشخصية، وأتطرق وأسبر في عملي العناصر التاريخية والنفسية والاجتماعية المؤثرة على هذه النزعة".

 بينما تركز الفنانة التشكيلية القطرية لولوة السليطي في إنتاج أعمال فنية مع التركيز على مواضيع مثل الواقع الافتراضي، وثقافة البوب من خلال الخيال العلمي، تقول حول عملها الفني بعنوان "مُدافع" في إطار حالة عدم اليقين إزاء المستقبل، أشعر بأن فكرة البطل تمنح إحساساً بالثقة واستعادة الأمل، حيث يأخذ البطل في أعمالي شكل إنسان آلي يضطلع بمهمة الحماية والدفاع ويستخدم الأسلحة ليجلب الأمل في وجه الشر الإنساني"، لافتة إلى أن من خلال لوحاتها الفنية ترسم رؤية للمستقبل ورسالة عن التناغم الأزلي بين الشعوب.

 أما الفنانة نائلة الملا فتقدم عملاً فنياً مبدعاً بعنوان "ثرية الأيادي" تشاركها في هذا العمل زميلتها فيديريكا فيزاني، والعمل الفني عبارة عن قطعة تزيية بحجم إنسان مكون من أياد معلقة في دلالة على إحساس بانتهاك جسد الإنسان، وحلم يقظة سريالي، وحالة من التأمل الحسي الحميم، إلى جانب انقسام بصري بين ما هو جميل وما هو غرائبي.

التجريد والتصوير

الفنانة التشكيلية إيمان مكي تلجأ في عملها الفني إلى "الفن التوليدي" الذي يستخدم أنظمة مستقلة ويركز على سير عملية إعداد العمل من أجل استقصاء طرق لتصور ظاهرة طبيعية، حيث تتعمق إيمان في ظاهرة البروز أو الانْبِثَاق وكيف يمكن أن ينشأ التعقيد من البساطة، وعن عملها الفني تقول "أنا مهتمة على وجه الخصوص بالجوانب غير المرئية من الكون التي لا يمكن الوصول إليها ولكني أسبرها من خلال أربع عدسات المسافة والحجم والعدد والزمن، ويركز عملي الفني "طابعة في فلك السماء" على عدد النجوم الذي لا يمكن تخيله في مجرة درب التبانة والذي يقدر بأكثر من 100 مليار، يتم إدخال بيانات عدد النجوم إلى برنامج تم إعداده خصيصاً لهذا ليولد سلسلة علامات تتم طباعتها بشكل مستمر وفوري على لفافة ورقية"، موضحة أن كل علامة تجسد نجماً في السماء ويطبعها البرنامج في موقع يتناسب مع حجمها والمسافة النسبية التي تفصلها عن بقية النجوم في المجرة.

 أما الفنان جيسي باين فيوظف مهاراته الفنية لتلبية متطلبات اهتماماته الإبداعية والعمل باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائط، مما يجعل أعماله الفنية انعكاسا للتحري الذاتي نتيجة لتأثره بالبيئة والناس وتجارب حياته اليومية، إذ يقول "عبر المزج بين التجريد والتصوير أقوم بتمويه الموضوع وتبني حالة من الغموض والالتباس للتعامل مع قوة الحذف وبروتوكولاته، ومن خلال عملي على مفهوم النظرة المتلاعب بها عبر الأشكال والوسائط أتمنى أن أقدم إضافة بخصوص المادية الضاغطة للفن البصري".

 بينما تتميز الفنانة سدرة زبيري بالتنوع كفنانة ومصممة متعدد التخصصات، وغالبًا ما تميل لإبداع أعمال تُلقي الضوء على الصعوبات الاجتماعية والثقافية الموجودة حاليا في العالم، وفي عملها الفني الذي يحمل عنوان "ذكريات ضائعة –دوار الصدف" تسعى إلى إحياء ذكريات الماضي من خلال معالم ثقافية شهيرة، وتقديم هذه المعالم من وجهة نظر تفاعلية تنطوي على نوع من الهزل وتقول في هذا الإطار "أردتُ السفر إلى الماضي من أجل التأكيد على قيمة هذه المنحوتات واستعادة اللحظات الثمينة من خلال مجوهرات صغيرة حركية تكون بمثابة تذكارات للدوار".

 الإقامة الفنية

استقطب معرض "الإقامة الفنية" بنسخته الرابعة، الذي انطلق في 16 يوليو الجاري، عدداً كبيراً من الزوار والمهتمين، حيث يتيح المعرض، الذي يحتضن (55) عملاً فنيا، قدمه 19 فنانا من مختلف التخصصات الفنية فرصة للزوار لاستكشاف الفن المعاصر المحلي، من خلال عرض مجموعة من الأعمال والممارسات والوسائط الفنية، ودراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية.           

اقرأ المزيد

alsharq «الساعة التاسعة» تبهر جمهور مهرجان المسرح العربي

أبهر العرض المسرحي «الساعة التاسعة» لفرقة قطر المسرحية، جمهور مهرجان المسرح العربي في دورته السادسة عشرة، والذي تنظمه... اقرأ المزيد

96

| 13 يناير 2026

alsharq «نادي الجسرة» يناقش دور المثقف في العصر الحديث

ينظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي بالتعاون مع نادي القافلة في وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية بالبحرين اليوم محاضرة... اقرأ المزيد

30

| 13 يناير 2026

alsharq إعلان القائمة القصيرة لجائزة "الملتقى" في الكويت

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت اليوم، القائمة القصيرة للأعمال المرشحة للفوز في ‍دورتها الثامنة،... اقرأ المزيد

48

| 12 يناير 2026

مساحة إعلانية