رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
ختام معرض أبعاد لا متناهية بمطافئ الفنانين

اختتم معرض أبعاد لا متناهية الذي جاء تتويجاً لبرنامج الإقامة الفنية في نسخته الرابع، برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وذلك بمطافئ مقر الفنانين. وقد شهد المعرض منذ تدشينه في يوليو الماضي، حضوراً من الزوار والمهتمين في الحركة الثقافية والفنية بالدولة، إذ احتضن أكثر من (55) عملاً فنياً، قدمه (18) فنانا مبدعا. وركّز المعرض على دراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية، مع التركيز على الأفكار والمعاني والمحتوى أكثر من النواحي الجمالية، حيث انقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي أطياف ملموسة وعند تخوم الفكر وآفاق بصرية. البيئة المحلية وقد أتاح المعرض الفرصة للزائرين لاكتشاف المزيد عن الفن المعاصر والفن المفاهيمي المحلي، من خلال عرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية المتميزة والممارسات والوسائط الفنية، وشهد القسم الثاني عند تخوم الفكر، أعمالا فنية للفنانين القطريين، سبرت عوالم الذكريات وحكايات الانتماء منذ صغرهم وصولاً إلى حيواتهم كبالغين، إذ جاءت أعمالهم كشهادات على هذه القصص بحيث تتكشف خيوط الأفكار باستخدام أشكال مجرّدة وألوان نابضة بالحياة تركز على مقتنيات شخصية أو على دراسة عنصري الحركة والضوء، حيث أثارت الفنانة متعددة التخصصات مريم العامري، الفكاهة والذاكرة والمزاج، بينما تطرقت روضة الخوري لمفهومها الخاص عن العالم من حولها من خلال عملها الفني الصالة، أما الفنانة شيخة الحردان، قدمت عملاً فنياً بعنوان ذكرى وهو تجسيد لذكرياتها، وسلط الفنان محمد فرج السويدي الضوء على التطور العاطفي للإنسان وانعكاس ذلك على البيئة المحيطة به وما يتركه من أثر من خلال عمله الفني الظهور الصناعي، إلى جانب العديد من الأعمال الفنية التي سلطت الضوء على التراث والبيئة المحلية.

458

| 07 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
تنظيم جولة مع الفنانين والقيمين بمعرض أبعاد لا متناهية

تنظم متاحف قطر اليوم، جولة مع الفنانين والقيمين في معرض الإقامة الفنية بنسخته الرابعة، والذي يأتي هذا العام بعنوان أبعاد لا متناهية، وذلك للاطلاع على الأعمال الفنية التي أنجزها الفنانون خلال فترة إقامتهم التي امتدت لمدة تسعة أشهر، بمطافئ مقر الفنانين. واستقطب المعرض –الذي يستمر حتى 1 سبتمبر المقبل- آلاف الزوار والمهتمين، الذين أتيحت لهم الفرصة لاكتشاف واستكشاف الفن المعاصر المحلي، من خلال عرض مجموعة من الأعمال والممارسات والوسائط الفنية - ومن بينها أعمال النحت والرسم والفيديو والصوت، دراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية. ويحتضن المعرض أكثر من 55 عملاً فنيا، أشرف على تقييمها كل من الدكتور بهاء أبو دية، أمين معارض فنّية متخصص في الفن المعاصر، وسعيدة الخليفي، قيّمة فنّية مشاركة ومنسقة برنامج المعارض والإقامة. وينقسم معرض أبعاد لا متناهية إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي: أطياف ملموسة وعند تخوم الفكر وآفاق بصرية، يتضمن القسم الأول أعمالًا فنية تهدف إلى استكشاف المفاهيم المجردة، مثل اللاوعي، والأحلام والكوابيس، وترجمتها إلى تصورات ملموسة ومن بين أعمال هذا القسم عمل الفنان الأردني علاء باتا بعنوان حظ أوفر في المرة القادمة (2019)، وهذا العمل هو عبارة عن باب في منتصف مساحة المعرض مع بيضة على مقبضه. كما يضم هذا القسم أعمال فنّانين آخرين من بينهم غيوم روسيري (فرنسا)، وحسان مناصرة (الأردن)، وفيصل الهاجري (قطر) ؛ ومايكل بيرون (امريكا )، أما القسم الثاني عند تخوم الفكر تثير الفنانة متعددة التخصصات مريم العامري، الفكاهة الساخرة وتتميز باستخدامها للألوان المميزة التي تُثير الذاكرة والمزاج وذلك من خلال عملها المصور بعنوان اللباس المدرسي (2019). كما يضم هذا القسم أعمال فنّانين آخرين وهم: روضة الخوري (قطر)، وشيخة الحردان (قطر)، وسارة الأنصاري (قطر)، وعبد الله الكواري (قطر)، ومحمد فرج السويدي (قطر)، بينما يقدم القسم الثالث آفاق بصرية موضوعات الثقافة الشعبية والمناظر الطبيعية المحلية والفضاء الخارجي والمخلوقات الخيالية من خلال فن الصوت والضوء والفيديو والأداء. على سبيل المثال، يتخطى عمل الفنانة إيمان مكي، طابعة فوق أعلى قمم الكون (2019)، اللحظة الحالية ويستمر إلى ما لا نهاية، من خلال طابعة تطبع 100 مليار نقطة على لفة من الورق في إشارة إلى 100 مليار نجم أو مجرة في الكون. كما يضم هذا القسم أعمال فنّانين آخرين وهم: جيسي باين (الولايات المتحدة)، وسدرة الزبيري (باكستان). ولولوة السليطي (قطر)، وسارة الفدعق (قطر)، ونايلة أحمد الملا (قطر)، وفيديريكا فيساني (إيطاليا) وغيوم روسيري (فرنسا).

556

| 28 أغسطس 2019

ثقافة وفنون alsharq
سارة الأنصاري: "الأعماق الهادئة" عمل فني أضطلع به كامرأة بثقافتين في بيئة تقليدية

أناقش في أعمالي الفنية الاختلافات الثقافية أهتم بالطباعة الفنية ودمج التشكيل والتطريز في قطعي الفنية ترمز الأعمال الفنية للفنانة التشكيلية سارة الأنصاري، لتعبير اجتماعي يعكس بيئتها الثقافية الثنائية وتأثيرها على نشأتها، حيث توظف الفنانة الغموض والتنميط والتوتر لخلق نقاش حول الاختلافات الثقافية وهوية معقدة. ومن خلال عملها الفني الأعماق الهادئة الذي يشارك في معرض أبعاد لا متناهية ضمن برنامج الإقامة الفنية بنسخته الرابعة، تحاول الفنانة سارة الأنصاري إيجاد التوازن الدقيق بين ثقافتي الإسلامية وهويتها كامرأة معاصرة أصبحت في رحلة لم تصل إلى خواتيمها بعد، من خلال مزج وجهات النظر التقليدية والحديثة. ويرمز الأعماق الهادئة إلى شعور الفنانة بعدم اليقين تجاه انتمائها، مما تدفع بالشخصيات والأنماط إلى خلفية مائية مشبعة ببقع حبر، في حين تركز على المياه اللامعة والشفافة الأقرب إلى شخصيتها.. توازن ثقافي حول أعمالها الفنية أوضحت الفنانة التشكيلية سارة الأنصاري، أنها تحاول من خلالها إيجاد التوازن الدقيق بين ثقافتي الإسلامية وهويتها كامرأة معاصرة قائلة : يأتي عملي الفني الأعماق الهادئة والذي أنجزته خلال فترة إقامتي الفنية، لاستقصاء تراثي وماله من أثر على نفسي، كفتاة ترعرعت في الشرق الأوسط لطالما واجهت الفصل بين الجنسين وضغط الثقافة المحلية لانتهاج دور تقليدي، حيث أنني من خلال هذا العمل أدمج شخوصاً داخل أنماط إسلامية الطراز، بحيث تواجه الشخصية الظاهرة حالة من القمع أو الكبت جراء هذه الأنماط لتكون هذه طريقتي في التعبير عما يعتمل في نفسي من مشاعر متضاربة عن الدور الذي اضطلع به كامرأة بثقافتين في بيئة تقليدية. شخصيات وأنماط أضافت الفنانة سارة حول عملها الفني الأعماق الهادئة راودتني بشكل متكرر خلال فترة الإقامة الفنية أحلام كنت فيها مغمورة في الماء، ولم أكن أغرق بل غير قادرة على بلوغ سطح الماء، أعتقد أن ذلك يرمز لشعوري بعدم اليقين تجاه انتمائي وبما أني أردت اختبار هذا الأمر، دفعت الشخصيات والأنماط إلى خليفة مائية مشبعة ببقع حبر وركزت على المياه اللامعة والشفافة وهو ما جعلها تشبهني كون شخصيتي لا تحب المواجهة. وتعد الفنانة سارة الأنصاري هي فنانة قطرية أمريكية حصلت على شهادة درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة، تخصص الرسم من جامعة ولاية تينيسي الوسطى في عام 2015، وتركز سارة في الغالب على الرسم، ولكنها تهتم أيضًا بالطباعة الفنية وخاصة النقش، كما تدمج التشكيل والتطريز في قطعها الفنية. ممارسات فنية يأتي معرض أبعاد لامتناهية، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وذلك تتويجًا لبرنامج الإقامة الفنية الذي يُعقد سنويًّا لمدة 9 أشهر بمشاركة عدد من المواهب الفنية الصاعدة في قطر، وسوف يستمر المعرض حتى 1 سبتمبر المقبل، بمشاركة (18) فناناً وأكثر من 55 عملاً فنيا، هذا ويُتيح المعرض للزوار الفرصة لاكتشاف واستكشاف الفن المعاصر المحلي، من خلال عرض مجموعة من الأعمال والممارسات والوسائط الفنية - ومن بينها أعمال النحت والرسم والفيديو والصوت، وقد تم تشجيع الفنانين المشاركين في برنامج الإقامة الفنّية 2018-2019 على دراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية.

1410

| 23 أغسطس 2019

ثقافة وفنون alsharq
فيصل الهاجري: استخدم فني لسبر أغوار مفاهيم نفسية وفلسفية

نوربانو حجازي: أعمالي الفنية تقدم الظروف الإنسانية من خلال أفكار سريالية وأسطورية يتواصل معرض أبعاد لا متناهية الذي يأتي تتويجا لبرنامج الإقامة الفنية في دورته الرابعة، بمشاركة (19) فناناً، تتنوع تخصّصاتهم الفنية بين الرسم والتصميم والنحت والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي والفن البصري، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وقد استقطب المعرض، منذ تدشينه في يوليو الماضي بفضاء كراج جاليري بمطافئ، أعداداً كبيرة من الزوار والمهتمين بالفن المعاصر المحلي، حيث يحتضن المعرض أكثر من 55 عملاً فنياً، يقدم دراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية. وينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي: أطياف ملموسة وعند تخوم الفكر وآفاق بصرية، خضع كل قسم للتقييم الفنّي من قبل كل من الدكتور بهاء أبو دية، أمين معارض فنّية متخصص في الفن المعاصر، وسعيدة الخليفي، قيّمة فنّية مشاركة ومنسقة برنامج المعارض والإقامة الفنية. أطياف ملموسة الشرق قامت بجولة حرة داخل قسم أطياف ملموسة ورصدت جهود الفنانين المشاركين في هذا القسم الذين ركزوا في أعمالهم الفنية على استكشاف المفاهيم المجردة، مثل اللاوعي، والأحلام والكوابيس، وترجمتها إلى تصورات ملموسة، حيث أتت المفاهيم المقدمة في القسم على شكل أعمال ثلاثية الأبعاد تبنى فيها الفنانون مقاربة تجريبية على مستوى الخامات والتقنيات والأحجام والألوان في سبيل تقديم تجسيد غير متوقع لعوالمهم المتخيلة، ومن بين هذا القسم عمل الفنان الأردني علاء باتا بعنوان حظ أوفر في المرة القادمة (2019)، وهذا العمل هو عبارة عن باب في منتصف مساحة المعرض مع بيضة على مقبضه بحيث يسمح لعقل المشاهد بالتنقل لا شعورياً ما بين هو ملموس وما هو غير ملموس. وحول هذا العمل الفني يقول علاء باتا: تسترعي انتباهي المفاهيم الوجودية مثل الكينونة والواقع، وأحاول البحث عن وسائل لتصوير ما هو غير ملموس عبر أعمال فنية جامدة وسرديات معبرة أكتبها بقلم حبر، فأعمالي المرسومة بقلم حبر عبارة عن تشابكات كبيرة تحيل إلى التوق الأصيل لدى الإنسان بالبحث عن الهدف، تجسد كل وحدة مرسومة جانباً من رحلة استكشاف تتبلور فيها الأفكار وتختمر المشاعر ويمضي عبرها الزمن، لافتاً إلى أن عمله الفني يحمل طابعاً حسياً بحيث يسمح لعقل المشاهد بالتنقل لا شعورياً بين ما هو ملموس وما هو غير ملموس. الفنان غيوم روسيري من فرنسا يشارك في هذا القسم بعمل فني مميز يحمل عنوان سلسلة أحافير صوتية وهو يعد بمثابة استعارة للمجتمع الذي يعيش الفرد فيه ويشهد تغييراً كبيراً نتيجة التطورات الرقمية، مما يستقصي الفنان العلاقة بين الأصوات في بيئة رقمية، ويقول عن عمله الفني:انطلاقاً من جهودي لتحويل ما هو خفي إلى أمر مرئي غالباً ما تكون أعمالي مصنعة من حاجيات عادية أو مواد تمت إعادة تدويرها أحصل عليها عادة من البيئة المحلية، فأنا متأثر ببيئتي وثقافتي وتاريخ الأماكن والأشياء وأعبر عن مفاهيمي في العالم المعاصر عبر أعمالي من موقعي كمشاهد عادي على ما يدور في مجتمعنا. مقاربات فنية الفنان فيصل الهاجري من قطر، يعرف المشاهد بركن يمكن له الانخراط فيه بحوار داخلي عن نفسه، حيث يقدم عملاً فنياً بعنوان وحدة الإدراك، ويصف ذلك بقوله: يتمحور مشروع (وحدة الإدراك) حول مفهوم الثنائية الكامنة في واقعنا وتفاعل ذلك مع القيم والمفاهيم التي ترسم معالم تفكيرنا، إذ تمثل المفاهيمية جوهر مقاربتي الفنية، حيث إنني استخدم فني لسبر أغوار مفاهيم نفسية وفلسفية ترسم معالم الوعي الإنساني الجمعي ومفاهيم الواقع والحقيقة. أما الفنان الأردني حسان زيد مناصرة فيحاول من خلال عمله الفني بعنوان السرير الأزرق أن يخلق كتلة وحركة للمفاهيم المجردة التي يتعامل معها الإنسان يومياً باعتياد، حيث يقول: أتابع عملي على الإنسان وعلاقته الخاصة بذاته وبما حوله كموضوع أساسي ومصدر إلهام، حيث أرصد ما قد يحرك دواخلنا ويقلق وجداننا من حالات وألقي بها مادة على السرير، بينما تستكشف الفنانة نوربانو حجازي من خلال عملها الفني شياطين الظروف الإنسانية من خلال أفكار سريالية وأسطورية، حيث يعالج العمل بعض الأفكار من خلال تجسيد كل من الجاثوم وهو شبح يهاجم الإنسان خلال نومه، وشلل النوم وهو اضطراب في النوم يصبح فيه الشخص غير قادر على التحرك أو التكلم بشكل مؤقت. في حين يقدم الفنان مايكل بيرون من أمريكا، عملاً فنياً بعنوان أزل يطرح من خلاله مسألة هيمنة العقل البصري على الأفكار المكتوبة وهي عملية ينفذها وفق حدسه بدرجة كبيرة وتقوم على حساسيته الجمالية ونهجه المرتجل ولكنها تتبع نظاماً غامضاً من الحركات والقواعد والحركات البصرية. الإقامة الفنية يوفر برنامج الإقامة الفنية بمطافئ الذي بدأ في سبتمبر 2015، للفنانين الصاعدين فرصة الغوص في أعماق عالم الجمال والإبداع الفني، وتطوير أساليبهم الفنية الخاصة، من خلال المشاركة والتعاون مع زملائهم في التصميمات، ولقاء أمناء المتاحف والمعارض الفنية والاستفادة من توجيهات نخبة من الفنانين البارزين من جميع أنحاء العالم على نحو يساعدهم في صقل مهاراتهم الفنية، ويعد البرنامج من أبرز المبادرات التي أطلقتها متاحف قطر الرامية إلى إعداد جيل جديد من الموهوبين قادر على إلهام الجمهور وقيادة دفة القطاع الثقافي في قطر في المستقبل.

1035

| 12 أغسطس 2019

ثقافة وفنون alsharq
فنانون تشكيليون يستهلون الثقافة الشعبية والهوية الوطنية

الأعمال الفنية المشاركة تحفز المشاهدين على التفاعل معها تسليط الضوء على مواضيع الحنين والذاكرة والهوية تقدم مجمل أعمال معرض أبعاد لا متناهية، الذي تنظمه متاحف قطر، تتويجاً لبرنامج الإقامة الفنية في نسخته الرابعة، أفكاراً جادة ونوعية وحافلة بالتساؤلات، تكشف أبعادا ومستويات عديدة من التفكير الإبداعي لدى الفنان والمتلقي في الوقت ذاته. حيث يضع الفنانون المشاركون في قسم آفاق بصرية، رؤى لإمكانيات جديدة مع تحفيز المشاهدين على التفاعل مع كل عمل، والارتحال إلى فضاءات جديدة، وذلك بمشاركة (7) فنانين تشكيليين من بينهم (6) من العنصر النسائي. ويقدم القسم أعمالا فنية ومفاهيم ذات صلة بالثقافة الشعبية والمشاهد الطبيعية المحلية والفضاء الخارجي والمخلوقات الخيالية، بحيث يتحول التركيز إلى الملامح البصرية للعمل الفني، إذ يوظف الفنانون عوامل كالصوت والضوء والحركة واللون والفيديو من أجل تقديم تجربة متكاملة للعمل الفني، بحيث تحتل العناصر الحسية أولوية على غيرها من العوامل. الذاكرة والهوية تمزج الفنانة التشكيلية القطرية سارة الفدعق في عملها الفني بين التقنيات الرقمية والكلاسيكية التقليدية، إذ تقدم الطبيعية خفيفة الظل، وعنيفة في بعض الأحيان، حيث تهتم الفدعق بالعمل مع الأشياء التي تم إهمالها أو نسيانها أو تركها، غالبا ما تسلط أعمالها الضوء على مواضيع الحنين والذاكرة والهوية، وعن عملها الفني الذي يحمل عنوان ستاندرد تقول: يصبح الإبداع والتعبير عن الذات أمرين بغاية التشويق والإمتاع بالنسبة لي عندما يتطوران في سياق غير تقليدي، ولطالما شكلت السيارات بالنسبة للشباب في أرجاء العالم منبراً للتميز وإظهار الصفات الفردية ومعالم الهوية الشخصية، وأتطرق وأسبر في عملي العناصر التاريخية والنفسية والاجتماعية المؤثرة على هذه النزعة. بينما تركز الفنانة التشكيلية القطرية لولوة السليطي في إنتاج أعمال فنية مع التركيز على مواضيع مثل الواقع الافتراضي، وثقافة البوب من خلال الخيال العلمي، تقول حول عملها الفني بعنوان مُدافع في إطار حالة عدم اليقين إزاء المستقبل، أشعر بأن فكرة البطل تمنح إحساساً بالثقة واستعادة الأمل، حيث يأخذ البطل في أعمالي شكل إنسان آلي يضطلع بمهمة الحماية والدفاع ويستخدم الأسلحة ليجلب الأمل في وجه الشر الإنساني، لافتة إلى أن من خلال لوحاتها الفنية ترسم رؤية للمستقبل ورسالة عن التناغم الأزلي بين الشعوب. أما الفنانة نائلة الملا فتقدم عملاً فنياً مبدعاً بعنوان ثرية الأيادي تشاركها في هذا العمل زميلتها فيديريكا فيزاني، والعمل الفني عبارة عن قطعة تزيية بحجم إنسان مكون من أياد معلقة في دلالة على إحساس بانتهاك جسد الإنسان، وحلم يقظة سريالي، وحالة من التأمل الحسي الحميم، إلى جانب انقسام بصري بين ما هو جميل وما هو غرائبي. التجريد والتصوير الفنانة التشكيلية إيمان مكي تلجأ في عملها الفني إلى الفن التوليدي الذي يستخدم أنظمة مستقلة ويركز على سير عملية إعداد العمل من أجل استقصاء طرق لتصور ظاهرة طبيعية، حيث تتعمق إيمان في ظاهرة البروز أو الانْبِثَاق وكيف يمكن أن ينشأ التعقيد من البساطة، وعن عملها الفني تقول أنا مهتمة على وجه الخصوص بالجوانب غير المرئية من الكون التي لا يمكن الوصول إليها ولكني أسبرها من خلال أربع عدسات المسافة والحجم والعدد والزمن، ويركز عملي الفني طابعة في فلك السماء على عدد النجوم الذي لا يمكن تخيله في مجرة درب التبانة والذي يقدر بأكثر من 100 مليار، يتم إدخال بيانات عدد النجوم إلى برنامج تم إعداده خصيصاً لهذا ليولد سلسلة علامات تتم طباعتها بشكل مستمر وفوري على لفافة ورقية، موضحة أن كل علامة تجسد نجماً في السماء ويطبعها البرنامج في موقع يتناسب مع حجمها والمسافة النسبية التي تفصلها عن بقية النجوم في المجرة. أما الفنان جيسي باين فيوظف مهاراته الفنية لتلبية متطلبات اهتماماته الإبداعية والعمل باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائط، مما يجعل أعماله الفنية انعكاسا للتحري الذاتي نتيجة لتأثره بالبيئة والناس وتجارب حياته اليومية، إذ يقول عبر المزج بين التجريد والتصوير أقوم بتمويه الموضوع وتبني حالة من الغموض والالتباس للتعامل مع قوة الحذف وبروتوكولاته، ومن خلال عملي على مفهوم النظرة المتلاعب بها عبر الأشكال والوسائط أتمنى أن أقدم إضافة بخصوص المادية الضاغطة للفن البصري. بينما تتميز الفنانة سدرة زبيري بالتنوع كفنانة ومصممة متعدد التخصصات، وغالبًا ما تميل لإبداع أعمال تُلقي الضوء على الصعوبات الاجتماعية والثقافية الموجودة حاليا في العالم، وفي عملها الفني الذي يحمل عنوان ذكريات ضائعة –دوار الصدف تسعى إلى إحياء ذكريات الماضي من خلال معالم ثقافية شهيرة، وتقديم هذه المعالم من وجهة نظر تفاعلية تنطوي على نوع من الهزل وتقول في هذا الإطار أردتُ السفر إلى الماضي من أجل التأكيد على قيمة هذه المنحوتات واستعادة اللحظات الثمينة من خلال مجوهرات صغيرة حركية تكون بمثابة تذكارات للدوار. الإقامة الفنية استقطب معرض الإقامة الفنية بنسخته الرابعة، الذي انطلق في 16 يوليو الجاري، عدداً كبيراً من الزوار والمهتمين، حيث يتيح المعرض، الذي يحتضن (55) عملاً فنيا، قدمه 19 فنانا من مختلف التخصصات الفنية فرصة للزوار لاستكشاف الفن المعاصر المحلي، من خلال عرض مجموعة من الأعمال والممارسات والوسائط الفنية، ودراسة واستكشاف مسألة المفاهيمية في الممارسات الفنية.

908

| 27 يوليو 2019

محليات alsharq
معرض أبعاد لا متناهية في المشهد الثقافي اليوم

تبث إذاعة قطر في العاشرة من مساء اليوم حلقة جديدة من برنامج (المشهد الثقافي) الذي يغطي الفعاليات الثقافية المحلية تغطية حية من أماكن إقامة هذه الفعاليات، ويستضيف البرنامج الباحث في علم الفلسفة حمدي المغربي والذي يعرض دراسة مقارنة بين المشروعات الحضارية لثلاثة من كبار المفكرين العرب الذين قدموا مشاريع حضارية نهضوية للأمة العربية والعقل العربي وهم زكي نجيب محمود، ومالك بن نبي، ومحمد عابد الجابري فيتعرف المستمعون من خلال الحوار على منهج كل منهم في تحقيق النهضة العربية، والاختلافات بين المشاريع الثلاثة، وأهم التوصيات والنتائج لكل منهم، كما ينقل البرنامج أجواء المعرض الفني (أبعاد لا متناهية) من مطافئ مقر الفنانين ولقاءات مع الفنان خليفة العبيدلي مدير المقر، والفنان فرج دهام. يذكر أن البرنامج يبث في العاشرة من مساء كل اثنين عبر أثير إذاعة قطر، وهو من إعداد وتقديم محمد الجوهري.

968

| 22 يوليو 2019