رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرضين لاكتشاف التراث الأوزبكي

- «اكتشف أوزبكستان» يقدّم أعمالًا جديدة من وحي تجارب الفنانين - أعمال الفنانين تنقل ما عايشوه من ثقافة وعمارة وتقاليد فنية افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين فنيين يسلطان الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث الأوزبكي، وذلك في متحف الفن الإسلامي. وجاء افتتاح معرضي «أوزبكستان: إرث مستمر» الذي يستمر حتى 28 نوفمبر المقبل و»اكتشف أوزبكستان» ويتواصل حتى 24 نوفمبر المقبل، في إطار التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الحضاري لجمهورية أوزبكستان. ويقدم معرض «اكتشف أوزبكستان» أعمالًا فنية لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى المدن التاريخية في أوزبكستان، ومن تفاعلهم مع التقاليد الفنية الحيّة التي ما زالت حاضرة في المشهد الثقافي للبلاد. وينظّم المتحف الإسلامي المعرض بالتعاون مع وزارة الخارجية، وجاءت أعماله ثمرةً لرحلات الفنانين إلى طشقند وسمرقند وبخارى، حيث استلهموا تفاصيل معمارية من العصر التيموري، وعمارة الطوب الهندسية، وتقاليد صناعة الخزف، ومنسوجات بتقنية الإيكات. ويقدّم المعرض رؤية متعددة الأبعاد لأوزبكستان، بوصفها مركزًا تاريخيًا للفنون الإسلامية ومصدرًا متجددًا للإلهام والإبداع الفني، بمشاركة كل من الفنانين عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني. وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي: «يحتفي معرض اكتشف أوزبكستان بالآفاق الإبداعية التي يفتحها التبادل الثقافي والفني، ويجسّد أصوات سبعة فنانين قطريين، تأثر كل على شاكلته بما تزخر به أوزبكستان من عمارة استثنائية، وحرفية رفيعة، وتقاليد نابضة بالحياة. وأضافت أن المعرض يأتي في متحف الفن الإسلامي ليُتيح للزوار فرصة التأمل في الكيفية التي يواصل بها الإرث الفني للعالم الإسلامي إلهام أشكال جديدة من التعبير والإبداع». ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ ثلاثين عامًا. ويُقدم المعرض 146 قطعة، من مقتنيات متحف الفن الإسلامي و13 مؤسسة موزعة في أنحاء أوزبكستان، ويتناول أكثر من 3 آلاف عام من الإنجازات الفنية والثقافية تضم مخطوطات، وأعمالًا خزفية، ومنسوجات، ومجوهرات، وعناصر معمارية، وأعمالًا فنية ضخمة.ويصاحب معرض «اكتشف أوزبكستان» برنامج أنشطة متنوع للجمهور طوال فترة عرضه، على أن يُعلن لاحقًا عن تفاصيل حلقة نقاشية تُنظم في إطاره، ويأتي اقتتاحه ضمن برنامج موسم متاحف قطر لخريف 2026، والذي سيزخر بمعارض وبرامج ثقافية متنوعة لجمهور الدوحة خلال فصلي الخريف والشتاء.

54

| 04 سبتمبر 2026

محليات alsharq
متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة توقعان اتفاقية تعاون تمتد خمسة أعوام

وقّعت متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، اليوم، اتفاقية تعاون تمتد خمسة أعوام، تُرسي إطارًا مؤسسيًا طويل الأمد بين الجانبين، بما يعزّز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان. وتندرج الاتفاقية ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر ومبادرة الأعوام الثقافية، وتربط بين مسارين متكاملين هما تنمية رأس المال البشري عبر تطوير المواهب والمهارات وبناء القدرات المؤسسية؛ ودعم منظومة الاقتصاد الإبداعي من خلال تبادل المعرفة والبحوث والتعاون في الفنون والتراث والصناعات الإبداعية، وتحوّل التبادل الثقافي إلى مسارات عملية تبدأ بالتعلّم وتبادل المعرفة، وتمتد إلى الإقامات الفنية والتعاون المهني والعرض أمام جماهير جديدة، كما تتيح من خلال الجمع بين المؤسسات والمبدعين في البلدين فرصًا أوسع لتطوير المهارات وبناء الشبكات والوصول إلى منصات دولية، بالتوازي مع صون التراث وإبقائه مصدرًا حيًا للمعرفة والإبداع. ووقّع الاتفاقية عن متاحف قطر سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي وعضو مجلس أمناء متاحف قطر، وعن مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة السيدة غايان أوميروفا رئيسة مجلس أمناء المؤسسة. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في تصريحات، نؤمن في متاحف قطر بأن الاستثمار في الثقافة هو في جوهره استثمار في الإنسان، معتبرة هذه الاتفاقية خطوة جديدة في التعاون المتنامي بين قطر وأوزبكستان، إذ تجمع بين صون التراث وتنمية المواهب، وتفتح أمام الفنانين والمصممين والمهنيين والمؤسسات في بلدينا مسارات أوسع للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات. وأعربت سعادتها عن التطلع إلى أن تتيح هذه الشراكة للأفكار والمواهب أن تنمو محليًا وتتصل بمنصات وجماهير دولية أوسع، بما يدعم اقتصادًا إبداعيًا أكثر استدامة ويعمّق التفاهم بين شعبي البلدين. من جهتها، أشادت السيدة غايان أوميروفا رئيس مجلس أمناء مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، بمساهمة الحوارات بين ثقافات الشعوب وتطورها في إرساء شراكة حقيقية ومستدامة، مشددة على أن هذه الاتفاقية تمثل محطة جديدة تعمّق مسارًا قائمًا. كما بينت أنه في ظلّ التراث الفني والثقافي الأوزبكي المنفتح على العالم والممتد عبر طرق التجارة القديمة وقرون من التبادل الحضاري، تواصل مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة تعزيز هذا الإرث مع متاحف قطر بروح متجددة وطموح مشترك لتطوير تعاون يخدم الفنانين والمجتمعات والأجيال المقبلة على المدى الطويل. وتحدّد الاتفاقية مجالات للتعاون في تنمية الإنسان والقدرات، تشمل برامج التبادل بين الفنانين، وبرامج الإقامة الفنية، والتعليم والتدريب المهني، وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المؤسسات، وتنظيم معارض مشتركة بما يوسّع فرص التعلّم والتطوير المهني والعمل العابر للتخصصات أمام الممارسين الثقافيين والإبداعيين في البلدين. كما تشمل مجالات التعاون تبادل البحوث والمعارف، وتطوير مبادرات في التصميم والحرف اليدوية والأزياء والسينما والموسيقى وفنون الطهي، والمشاركة المتبادلة في المهرجانات والمؤتمرات والمنصات الثقافية الدولية بما يتيح للمبدعين عرض أعمالهم وتوسيع شبكاتهم والوصول إلى جماهير جديدة، وصون التراث الثقافي الإسلامي وترميمه، ونقل الخبرات المتخصصة في هذا المجال، وحماية الذاكرة الثقافية، وتطوير المهارات التي تسهم في استمراريتها وتجددها. وتعتبر الاتفاقية لبنة من لبنات تعاون مباشر ومتنامٍ بين المؤسستين؛ ففي عام 2024، قدّمت المؤسسة معرض حِرَف أوزبكستان: تاريخ بين الخيوط ضمن النسخة الافتتاحية من بينالي دوحة التصميم، وشاركت متاحف قطر في المؤتمر العالمي الرابع للاقتصاد الإبداعي في طشقند، فيما يستضيف متحف الفن الإسلامي في الفترة من 3 سبتمبر الجاري إلى 28 نوفمبر المقبل معرض أوزبكستان: إرثٌ مستمر بالتعاون مع المؤسسة، إلى جانب معرض اكتشف أوزبكستان، الذي يقدّم أعمالًا لفنانين قطريين استلهموها من رحلة تعليمية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025. كما وقّع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة في أكتوبر 2024 اتفاقية منحة بقيمة 4.175 مليون دولار أمريكي لترميم مجمع مسجد بيبي خانم في سمرقند، يتولى تنفيذها صندوق الآغا خان للثقافة، حيث يجمع المشروع بين صون مَعلم بارز من التراث الإسلامي وتطوير المهارات المحلية عبر التدريب على تقنيات البناء التقليدية.

172

| 03 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
خليفة العبيدلي لـ "الشرق": دعم متاحف قطر أسهم في تطوير برامج «تصوير» وتعزيز حضوره

-المعرض ينطلقبمشاركة 12 مصوراً وثمرة برنامج امتد 14 أسبوعاً -«تصوير» يوسع برامجه لدعم المصورين في قطر والمنطقة -التدريب والاحتكاك بالخبرات الدولية يعززان تطور المصورين -«تصوير» منصة لجمع المصورين وتبادل الخبرات في المنطقة أشاد السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة «تصوير» بالدعم الذي يحظى به المهرجان، من جانب متاحف قطر، وعلى رأسها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مثنيا على دور سعادتها في تأسيس الحدث من الفكرة إلى الإنجاز. وسلط الضوء في حواره لـ «الشرق» على آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، ضمن المهرجان يوم السبت المقبل في جاليري «الحوش»، وهو عبارة عن نتاج برنامج تدريبي امتد على مدى 14 أسبوعًا، بمشاركة أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، تحت إشراف مدربين وأصحاب خبرات دولية، ليشكل مساحة للحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب متعددة، وفيما يلي نص الحوار: ◄ كيف أسهم دعم متاحف قطر لمهرجان «تصوير» في تطوير برامجه وتعزيز حضوره في المشهد الفني بالدولة؟ متاحف قطر تقدم دعمًا لمختلف مجالات الفنون، وعلى رأس الهرم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، التي تمثل الداعم الرئيسي للمهرجان، وهي أيضًا صاحبة الفكرة والدافع وراء تأسيس مهرجان قطر للصورة، بهدف جمع المصورين في المنطقة والاهتمام بهم وتعزيز حضورهم وإبراز مشاريعهم. وهذا هو الهدف الأساسي من وجود مهرجان «تصوير»: تقديم برامج متكاملة في مجال التصوير، تشمل التدريب والتعليم، والجوائز والمسابقات، والبرامج الإرشادية، مثل الإقامات الفنية. وبالتالي، فإن «تصوير» يسعى إلى أن يكون برنامجًا متكاملًا لدعم المصورين في قطر والمنطقة، وتوفير الفرص التي تساعدهم على تطوير تجاربهم ومشاريعهم والوصول بها إلى مستويات أوسع. وهذه هي رسالة متاحف قطر تجاه الفنانين والمصورين، ونتطلع إلى مواصلة هذا الدور ودعم الأجيال القادمة من المصورين والفنانين. -رسائل المعرض ◄ ما آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، وما الرسالة التي يحملها المعرض؟ يعمل فريق المهرجان على قدم وساق لإنهاء اللمسات الأخيرة استعدادًا لافتتاح المعرض، وتم الانتهاء من عرض الأعمال وتعليقها وتجهيز مختلف المساحات التي ستحتضنها. ويضم المعرض ثلاثة أنواع رئيسية من الأعمال: الأعمال الفوتوغرافية، إلى جانب بعض الأعمال التركيبية التي ستقدم على شكل صناديق فنية «بوكسات» في فناء المعرض، فضلًا عن أعمال الفيديو. أما على مستوى الرسائل، فيمكن القول إن المعرض يحمل نحو 12 رسالة مختلفة، باعتبار أن لكل فنان فكرة ورؤية خاصة يقدمها من خلال مشروعه. لكن الرسالة العامة التي تجمع هذه التجارب تتمثل في أن التعليم والتدريب والاحتكاك المستمر بالخبرات والمواصلة في البحث والتجريب، كلها عوامل تساعد المصور على تطوير أفكاره ونظرته إلى الأشياء، والارتقاء بمستواه إلى آفاق عالمية. ويضم البرنامج مدربين من أصحاب الخبرات العالمية والتجارب الممتدة في مختلف أنحاء العالم، وقد استفاد المشاركون من هذه الخبرات على مدى 14 أسبوعًا. وأعتقد أن المعرض سيكون خير دليل على حجم الاستفادة التي حققها المشاركون من البرنامج. -حوار بصري ◄ يشارك في المعرض أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، كيف نجحتم في صناعة هذا الحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب مختلفة؟ يركز البرنامج على المصورين في المنطقة، سواء في دول الخليج أو شمال أفريقيا أو غرب آسيا، وهي مناطق تزخر بمصورين يمتلكون شغفًا كبيرًا بهذا المجال. وقد صُمم البرنامج لمساعدتهم على تطوير أدواتهم، سواء في التحليل أو التعبير أو توظيف التقنيات والأساليب المختلفة في إبراز أعمالهم وأفكارهم الفوتوغرافية. والحوار البصري لا يحدث فقط من خلال الأعمال المعروضة، وإنما يبدأ من داخل البرنامج نفسه؛ فكل مشارك يأتي من بيئة مختلفة، ويحمل أفكارًا وتجارب ورؤى تنتمي إلى سياقات متنوعة، وهذا التنوع يسهم في إثراء الحوار وتوسيع آفاق المشاركين. ونحن نرى أن «صورة» يمثل منصة للمصورين في المنطقة، يلتقون من خلالها لتبادل الأفكار وعرض أعمالهم وتلقي الملاحظات والنقاشات حول تجاربهم. وهذه الخبرات المتبادلة تمثل قيمة مهمة لجميع المصورين في المنطقة. -تعاون مؤسسي ◄ اختيار جاليري «الحوش» لاستضافة المعرض يضع الصورة الفوتوغرافية في فضاء نابض بالحوار الفني، وكيف يمكن للمكان أن يغير طريقة تلقي الجمهور للعمل الفوتوغرافي؟ تعاوننا مع «جاليري الحوش» ليس الأول، فهو من الفضاءات الفنية المميزة في قطر، ويقدم معارض ومشاريع مهمة، وفي الوقت نفسه يلامس الشأن المحلي بصورة واضحة، ونحرص في المهرجان على التعاون مع المؤسسات والجهات الفنية المحلية، وإشراكها في برامجنا، بما يسهم في إبراز مشاريع الفنانين والمصورين من خلال هذه المساحات، وكذلك تعزيز دور صالات العرض والفضاءات الفنية في قطر ومسؤوليتها في تسليط الضوء على الفنانين الموجودين في الدولة. كما أن المنطقة التي يقع فيها الجاليري، في اللؤلؤة، تعد من المناطق الحيوية والنابضة بالحياة، وبالتالي فإن وجود الفن في مثل هذه الأماكن يتيح للجمهور فرصة المرور بالمعرض ومشاهدة الأعمال والتفاعل معها، بما يجعل الفن جزءًا من التجربة اليومية للزائر. وأود هنا أن أتوجه بالشكر إلى إدارة جاليري «الحوش» وجميع العاملين فيه على الدعم والتعاون الكبير مع «تصوير» ومتاحف قطر، وعلى الشراكة التي تجمعنا في هذا المجال. -منصة «تصوير» ◄ ما الدور الذي يطمح مهرجان قطر للصورة «تصوير» إلى القيام به في صياغة مستقبل التصوير الفوتوغرافي في قطر والمنطقة؟ نطمح إلى القيام بدور كبير في التواصل وجمع المصورين الفوتوغرافيين من خلال منصة «تصوير» التي تهدف إلى دعم المصورين في المنطقة. ومن أهم أشكال هذا الدعم توفير البرامج التدريبية والتعليمية والتطويرية، ومنها تعاوننا مع مؤسسة Seven Foundation، وهي مؤسسة عريقة في مجال التصوير الوثائقي والصحفي، ويقف خلفها المصور وصانع الأفلام الوثائقية المتخصص في تصوير الحروب غاري. ونسعى إلى الاستفادة من هذه النوعية من الخبرات العالمية ونقل جودتها وتجاربها إلى المصورين والفنانين في المنطقة. وقد صُمم هذا البرنامج خصيصًا للمنطقة، وهذه هي نسخته الثانية، وهو مستمر في التطور من حيث المحتوى وآليات العمل بناءً على ردود الفعل التي نتلقاها من المشاركين والأساتذة والجمهور. وفي النهاية، التصوير فن حي ونابض بالحياة، ويتعامل مع شرائح واسعة من المجتمع ويقدم رسائل وأفكارًا متعددة، ولذلك يجب أن نكون دائمًا مواكبين للتطورات التي يشهدها هذا المجال. وبالتوازي مع البرنامج، لدينا برامج أخرى تستهدف فئات مختلفة من حيث الأعمار والمستويات والاهتمامات في مجال الفوتوغرافيا، وتقام على مدار العام، وتشمل ورشًا ليوم واحد، وأخرى تمتد لثلاثة أيام، إضافة إلى المحاضرات والحوارات، كما لدينا برامج للإقامات الفنية، ومنها الإقامة الفنية في بيت الوكرة، التي ستبدأ، في شهر أكتوبر المقبل، ونحن حاليًا في مرحلة اختيار المتقدمين، حيث سيكون الخامس من سبتمبر آخر موعد للتقديم.

96

| 03 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
60 % زيادة بالمنصة الرقمية لمقتنيات المتاحف

أعلنت متاحف قطر توسيع وزيادة المنصة الرقمية لمجموعة مقتنياتها بنسبة 60 % منذ إطلاقها في أبريل 2025، إذ ارتفع العدد من نحو ألف قطعة إلى أكثر من 1600 قطعة حاليا. وتقدم الصفحة الخاصة بكل قطعة معلومات تشمل عنوانها، ومكان إنتاجها، وتاريخها، والفترة التي تنتمي إليها، والمواد والتقنيات المستخدمة في صنعها، وأبعادها، والمتحف الذي يحويها. كما يمكن للمستخدم أيضا مقارنة القطع جنبا إلى جنب، والوصول إلى مزيد من المعلومات المرتبطة بها من خلال بيانات وصفية يمكن النقر عليها. وشهدت المنصة إضافة باقة من الميزات الرقمية الجديدة، تشمل أعمال رسوم متحركة من إبداع فنانين، وألعابا واختبارات تفاعلية، ومجموعات مخصصة، وخطا زمنيا تفاعليا، إلى جانب توصيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتتيح الميزات الجديدة للزوار إنشاء حسابات شخصية، وحفظ مقتنياتهم المفضلة، وتنظيمها ضمن مجموعات خاصة، ما يجعل العودة ميسرة إلى القطع التي تهمهم. كما يتيح الخط الزمني التفاعلي الجديد للمستخدمين استعراض المقتنيات وفقا لسياقها الزمني، عبر رحلة تمتد من 300 ألف سنة قبل الميلاد وصولا إلى الوقت الحاضر. كما تتيح مجموعة المقتنيات الرقمية، المتوفرة باللغتين العربية والإنجليزية، نافذة عبر الإنترنت تتيح أمام الجمهور في قطر وحول العالم إمكانية الوصول إلى الأعمال الفنية والمقتنيات الثقافية من المتحف الوطني، والمتحف الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، بالإضافة إلى أعمال أخرى ضمن مقتنيات متاحف قطر، وإضافة قطع جديدة بصورة منتظمة. وجاءت هذه التحسينات الأخيرة في إطار مشروع ترعاه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالشراكة مع شركة «آب لاب» المتخصصة في تطوير التجارب الرقمية في مقرها الرئيسي في قطر، بصفتها شريك التطوير للمشروع. وتعتمد أدوات التوصية الجديدة على الخصائص المشتركة بين القطع، مثل المواد والفئة والفترة الزمنية، لاقتراح مقتنيات ذات صلة، فيما تسهم تقنية المطابقة البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الكشف عن أوجه التشابه البصري بين المقتنيات ضمن المجموعة. وتضفي الألعاب والاختبارات التفاعلية عنصرا جديدا إلى تجربة التعلم، مما يشجع الجمهور على الانخراط بصورة أعمق مع المقتنيات والقصص الثقافية التي ترويها، وتقدم مقاطع رسوم متحركة من إبداع الفنان أندريه زاكيرزيانوف رؤية بصرية جديدة لمجموعة مختارة من الأعمال، ويشتهر بإنجازه لهذه الرسوم يدويا.

336

| 02 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الفنان والخطاط عبدالله الفخرو لـ "الشرق": التفاعل مع التجارب الإبداعية يفتح مجالاً لتبادل الأفكار والرؤى

- استوحيت من رحلتي في أوزبكستان أعمالاً للخط العربي - أقدم في «اكتشف أوزبكستان» تشكيلة مستوحاة من الفن الأوزبكي - المعارض الجماعية تدفع الفنان لتطوير أدواته تفتتح متاحف قطر اليوم، في متحف الفن الإسلامي، معرض «اكتشف أوزبكستان»، الذي يضم أعمالاً جديدة لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى أوزبكستان، في معرض ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويستمر حتى 28 نوفمبر المقبل. ويشارك في المعرض الفنان التشكيلي والخطاط عبدالله الفخرو، إلى جانب الفنانين عائشة المهندي، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني، حيث يقدم كل منهم أعمالاً جديدة تعكس ما اكتسبه من تجربة فنية وثقافية خلال المشاركة في برنامج «اكتشف» الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي. وفي هذا السياق، أعرب الفنان التشكيلي والخطاط عبدالله الفخرو عن سعادته بالمشاركة في المعرض، قائلاً في تصريحات خاصة لـ الشرق: تشرفت بأن يتم اختياري ضمن مجموعة من الفنانين للمشاركة في برنامج «اكتشف»، والمشاركة في معرض «اكتشف أوزبكستان»، واصفاً الرحلة إليها، بأنها كانت فنية بامتياز، «تعرفنا خلالها على الفن الإسلامي في أوزبكستان، وشاركت بمجموعة من الأعمال الفنية في الخط العربي، إلى جانب تشكيلة من المجوهرات المستوحاة من الفن الأوزبكي». -تعزيز الحوار وحول أهمية المعارض الجماعية في تعزيز الحوار الفني بين المشاركين، وانعكاس ذلك على المشهد التشكيلي القطري، أكد المهندس عبدالله الفخرو أن مشاركة الفنان ضمن مجموعة من الفنانين تثري تجربته وتضيف إليها الكثير. وقال إن الفنان، حتى وإن كانت له هويته الخاصة وأسلوبه المختلف، فإن وجوده ضمن مجموعة يفتح أمامه مجالاً أوسع لتبادل الأفكار، ورؤية الفن من زوايا متعددة. وأضاف أن هذه المشاركات تمنح الفنان أيضاً دافعاً للاستمرار في رحلته الفنية والعمل على تطوير تجربته، مشيراً إلى أن التفاعل مع تجارب فنية مختلفة يتيح للفنان مساحة أوسع للتعلم واكتشاف إمكانات جديدة في ممارسته الفنية. وفي سياق تجربته الفنية، أشار الفنان والخطاط عبدالله الفخرو إلى مشاركته في مبادرة «الدعوة المفتوحة للفن العام»، والتي أطلقها حي الدوحة للتصميم، في مشيرب قلب الدوحة، حيث تأهلت أعماله ضمن أفضل 20 عملاً من بين أكثر من 200 عمل فني قُدّم إلى المسابقة، من 52 دولة. -تجربة فنية وتنبع أعمال المعرض من التجارب التي عاشها الفنانون خلال رحلاتهم، مجسدة التأثير المستمر لأوزبكستان، التي شكلت معالمها التيمورية، وتقاليدها العريقة في صناعة الخزف، وحرفها التي لا تزال نابضة بالحياة، ملامح اللغة البصرية للفن الإسلامي في أنحاء آسيا الوسطى. ويصاحب المعرض برنامج عام يتضمن حلقة نقاشية، فيما تبرز أعماله قدرة التقاليد الفنية العريقة على رفد طرائق جديدة في التفكير ورؤية العالم. ويأتي المعرض مصاحباً لمعرض «أوزبكستان: إرث مستمر»، الذي يمثل أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ 30 عاماً، ويأخذ زواره في رحلة عبر ما يزيد على 3 آلاف عام من الإرث الفني والثقافي للبلاد، مسلطاً الضوء على الفترة الممتدة من القرن الثامن إلى الوقت الحاضر، من خلال 147 قطعة. ويتصدر المعرضان موسم متاحف قطر لخريف 2026، بما يتضمنه من برامج متنوعة وافتتاحات متعاقبة خلال فصلي الخريف والشتاء، في سياق يعكس اتساع حضور الفنون والثقافات الإسلامية ضمن المشهد الثقافي القطري، ويفتح أمام الفنانين القطريين مساحات جديدة للتجربة والتفاعل مع التجارب الفنية العالمية. -مهارات جديدة ويأتي معرض «اكتشف أوزبكستان» ثمرة لتجربة برنامج «اكتشف» الذي يمنح الفنانين فرصاً للسفر حول العالم والتعمق في ثراء التقاليد الفنية وتنوعها في أنحاء العالم الإسلامي، حيث أتاح البرنامج في دورات سابقة لفنانين قطريين السفر إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب، بهدف اكتساب مهارات جديدة في الفنون الإسلامية التقليدية. ويهدف البرنامج إلى تمكين الفنانين القطريين من التعرف عن كثب على الأماكن والتقاليد والتراث الحي المرتبط بالفن الإسلامي، بما يحمله من تاريخ يمتد 13 قرناً، وحضور يتجاوز حدود القارات. وأتاحت الزيارات إلى المواقع التاريخية، إلى جانب الورش العملية التي قدمها حرفيون متمرسون، لفناني دورة هذا العام فرصة الانغماس في الفنون والطرز المعمارية التقليدية التي تزخر بها طشقند وسمرقند وبخارى، وتعزيز أواصر التواصل الثقافي بين قطر ومختلف أرجاء العالم الإسلامي.

150

| 02 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق برنامج سبتمبر العام بلقاءات حوارية وورشات عمل

أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن برنامجها العام لشهر سبتمبر والذي يضم ورشات عمل ولقاءات حوارية وجلسات لسرد القصص ودروسًا إبداعية وأنشطة موجهة للعائلات. ستُقدّم فعالياته بين جنبات متاحفها ومراكزها الإبداعية. تشمل أنشطة البرنامج مجالات الفن والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي والتراث والأدب والتعلم الإبداعي، وهي مناسبة للأطفال والشباب والكبار والعائلات والمربيين. يتمثل أبرزها في دروس الخط العربي وورشات عمل للرسم وحصص للتصميم والتصنيع فضلًا عن أنشطة موجهة للعائلات وجلسات حوارية مع فنانين وبرامج مصممة على ضوء المشهد الثقافي والإبداعي في قطر. وضمن موسم خريف/شتاء متاحف قطر، تواصل سلسلة حوارات قطر تُبدِع برنامجها لشهر سبتمبر بمبادرات تعاونية نظمتها مع مطافئ: مقر الفنانين، ومهرجان قطر للصورة: تصوير، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف لوسيل، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وجامعة جورجتاون في قطر، وتسعى من خلاله إلى تقديم فرص تسمح للجماهير بالتفاعل مع الفنانين والناشطين في مجال الثقافة وتبادل أفكار تُسهم في تشكيل الممارسة الإبداعية المعاصرة في قطر. ففي الأول من سبتمبر، تستضيف قاعة محاضرات مطافئ: مقر الفنانين حلقة نقاشية تستكشف الدور المحوري الذي تؤديه برامج التطوير الإبداعي في صياغة الممارسات الثقافية في دولة قطر، مع الدكتورة إلينا سيرانين، ومراكش إليزابيث أرباكل، ومريم الحميد، بإدارة روز لوجين وفي السادس من سبتمبر، يتم تنظيم جولة وجلسة حوارية مع الفنانين حول معرض إبداع وإتقان الصورة بجاليري الحوش، تتناول أهمية التعليم في مجال التصوير الفوتوغرافي ودور هذه الممارسة في استكشاف التجارب الشخصية والسرديات الثقافية والقضايا المُعاصرة. وفي يوم 8 سبتمبر، سيتعرف الجمهور، على ممارسة ريّان تابت الفنية القائمة على البحث ضمن برنامج يركز على العمارة والبنية التحتية والفن المعاصر. وذلك في قاعة المحاضرات مكان بمتحف. وضمن فعاليات /فنون: حوارات مع الفنانين/ تحتضن ذات القاعة، في الـ 29 من شهر سبتمبر، لقاء يقدمه بهار نورزادِه ضمن سلسلة من المحاضرات العامة وندوة للطلاب الجامعيين بقيادة تيرداد زولغادر، قيّم التواصل الأكاديمي في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، فضلا عن حوار مع فرقة أوكسفورد مقام يوم 28 سبتمبر بجامعة جورجتاون في قطر. من جانبه، يلقي برنامج متحف: المتحف العربي للفن الحديث لهذا الشهر، الضوء على الممارسات الفنية والرسم والخط العربي وسرد القصص والتبادل الإبداعي؛ حيث تسعى جلساته إلى دعم تنمية المهارات العملية وتبني مقاربات جديدة في المجال الفني. وفي هذا الصدد، ينظم متحف في الثاني من سبتمبر، ورشة لليافعين فوق 15 عاما بعنوان نموذج الرسم الحركي، بالإضافة إلى دروس الفن مع إسماعيل عزام (18 عامًا فما فوق) كل أحد وثلاثاء، حيث سيتمكن المشاركون من تطوير تقنيات رسم البورتريه باستخدام قلم الرصاص والفحم والألوان في جلسات توفر لهم فضاء للممارسة الفنية والنقاش والتعلم المشترك. بدوره، سيعرف الخطاط عيسى فخرو المشاركين من 15عاما فما فوق، خلال الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر، على فن الخط العربي بأسلوب تدريجي انطلاقًا من الأدوات اللازمة والحركات الأساسية لكتابة حروف الخط الديواني ثم الكلمات فالجمل والتركيب البسيط للسطر. أما فعالية عوالم الإيقاع، للكبار من 18 عامًا فما فوق، والتي تقام يوم 12 سبتمبر، فتمزج بين الصوت والحركة والفن البصري على ضوء أنشطة إيقاعية استوحيت من فنانين وألوان فنية مختلفة. في حين أن غير منقح، لذات الفئة العمرية الآنفة، والتي سيتم تنظيمها يوم 26 سبتمبر، عبارة عن جلسة كتابة في الاستوديو تستكشف استخدام الفنانين للغة بوصفها أداة لتوليد الأفكار والروابط والتصورات قبل الشروع في تنفيذ عملهم الفني. من جهته، يقدّم مركز التصميم والإبداع M7 نشاطًا يرمي إلى دمج الجمهور في عالم التصميم والأزياء والحرفة اليدوية والمشاريع الإبداعية في المنطقة، وذلك من خلال معرض المرأة العربية الخامس عشر بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، حيث يشارك المركز بمجموعة منتقاة من المواهب الإبداعية الإقليمية، ليبرز صور التصميم المعاصر، والحرفية التقليدية، والأعمال الحديثة، ويستمر المعرض إلى الخامس من سبتمبر. ويقدم متحف الفن الإسلامي برنامجًا ثريا لشهر سبتمبر يشمل الخط العربي والفن والعلوم والأدب والتعلم العائلي بباقة من الأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين والكبار، بدءا بـوقت الحكاية: الخوارزمي في الخامس من سبتمبر، ودورة في خط النستعليق خلال الفترة من 6 إلى 9 سبتمبر، بالإضافة إلى فعالية يوم الأسرة: أنا أمين متحف صغير يوم 12 سبتمبر، يدعو من خلاله متحف الفن الإسلامي الزوار الصغار لخوض تجربة المتحف بعيون أمين متحف ناشئ. ويضرب نادي الكتاب بالمتحف، موعدا مع رواده يوم 28 سبتمبر من خلال عمل جان سوستيال حول مقابر الجنة: شاه زنده في سمرقند والخزف المعماري في آسيا الوسطى. ويوجه ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم الدعوة إلى الجمهور للعمل في التصنيع الرقمي والخزف وفن المنمنمات وتقنيات التصوير الفوتوغرافي البديلة على ضوء سلسلة من ورشات عمل إبداعية، حيث سينظم يومي 6 و7 سبتمبر، ورشة تدريبية بعنوان: أثر الذاكرة: من الملاحظة إلى المادة. وفي التاسع من شهر سبتمبر، سيتم تنظيم ورشة للمشاركين حول تقنية الخدش على البورسلين.. كما سيستلهم المشاركون يوم 10 و11 سبتمبر، أعمالهم في ورشة من الفولكلور القطري وقصص الحياة الاجتماعية في قطر في القرن العشرين لابتكار لوحات منمنمات تعيد سرد الحكايات المتوارثة عبر الأجيال. وفي ذات السياق، ستعرف ورشة أساليب بديلة لإنتاج الصور يومي 15 و16 سبتمبر المشاركين، بالنهج البديل لتحميض الأفلام المعروف باسم فيلم سوب، باستخدام مكونات متنوعة لتعديل خصائص الفيلم السالب (النيجاتيف) لإضفاء تأثيرات بصرية تجريدية ومضبوطة على الصورة النهائية. ويدعم برنامج متحف قطر للسيارات لشهر سبتمبر، المعلمين لتوظيف تاريخ السيارات والتكنولوجيا الخاصة بها كأداة للتعلم داخل الصف الدراسي. من خلال ورشة المعلمون يدرِّسون المعلمين أيام: 07، 09، 14، 16، 21، 23، 28، 30 سبتمبر، بمتحف قطر الوطني، حيث صُمِّمت هذه الورشة للمعلمين، وتتضمن جولات إرشادية في معرض نظرة على مشروع متحف قطر للسيارات، يعقبها تدريبات عملية حول دمج محتوى المعارض ضمن دروس الصف وكذا التشجيع على التفكير النقدي وحل المشكلات. ويواصل متحف قطر الوطني تسليط الضوء على تراث البلاد من خلال برامج تربط الجمهور بالممارسات التقليدية والقصص الشخصية والتعلم الإبداعي. وستستفيد السيدات من 18 عاما فما فوق أيام 14 و16 سبتمبر من ورشة صناعة العطور ضمن برنامج مهارة، حيث ستبتكر المشاركات مزيجهن العطري الخاص باستخدام روائح مستوحاة من البيئة المحلية، ويتعرفن في الوقت نفسه على الأهمية الثقافية للروائح والعطور التقليدية في قطر. وفي الـ 26 سبتمبر، سيتم تنظيم معسكر صُنّاع المحتوى الرقمي - تين هب × قطر تُبدع- المرحلة الثالثة (مركز اليافعين)، إذ تقدم المرحلة الثالثة من برنامج مركز اليافعين، الذي يمتد على مدار عام كامل، للمشاركين الشباب تحديات وفرصًا جديدة لتنمية مهارات القيادة والإبداع والمبادرة وروح العمل الجماعي واتخاذ القرارات. وخلال أيام 27 و30 سبتمبر، سيتم تنظيم ورشة تجليد الكتب - برنامج إحسان، حيث سيصنع المشاركون من مركز إحسان دفتر ملاحظات بالتجليد اليدوي، يكون مساحة خاصة بهم لتدوين الذكريات والتراث والتجارب. ويقدم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، سلسلة من جلسات لسرد الحكايات للعائلات والأطفال، بقراءة قصص تُبحر بالجمهور الصغير إلى عالم الرياضة على نحوٍ سهل وتفاعلي. وسيستفيد المشاركون يوم 25 سبتمبر، من جلسة سرد القصص: واحد، اثنان، واصل! للكاتبة ماري جاكوبس، وهي موجهة للفئة العمرية 6 - 10 أعوام بمكتبة متحف قطر الأولمبي والرياضي، الطابق 7، بالإضافة إلى سرد القصص: الزرافات لا تلعب الجولف!، وتتناول حكاية بعنوان الزرافات لا تلعب الجولف! للكاتبة آشلي كوس، للفئة العمرية 2 - 5 أعوام.

96

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«اكتشف» يفجر طاقات الإبداعات القطرية

- متاحف قطر تفتتح معرضاً جديداً لإرث أوزبكستان 3 سبتمبر كشفت متاحف قطر عن تفاصيل جديدة لمعرض «اكتشف أوزبكستان»، المرتقب افتتاحه في متحف الفن الإسلامي يوم 3 سبتمبر المقبل، حيث يضم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم في أوزبكستان، وينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية بدولة قطر، ويستمر حتى 28 نوفمبر. ويقدم المعرض إبداعات جديدة لكل من عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني، الذين شاركوا في برنامج «اكتشف»، الذي ينظمه المتحف الإسلامي لمنح الفنانين فرصًا للسفر حول العالم والتعمق في ثراء التقاليد الفنية وتنوعها في أنحاء العالم الإسلامي، إذ سبق أن أتاح لفنانين قطريين السفر إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب لاكتساب مهارات جديدة في الفنون الإسلامية التقليدية. وأتاحت الزيارات إلى المواقع التاريخية والورش العملية التي قدمها حرفيون متمرسون لفناني دورة هذا العام الانغماس في الفنون والطرز المعمارية التقليدية التي تزخر بها طشقند وسمرقند وبخارى، وتعزيز أواصر التواصل الثقافي بين قطر ومختلف أرجاء العالم الإسلامي. وتنبع أعمال المعرض من تجارب الفنانين خلال رحلاتهم، مجسدةً التأثير المستمر لأوزبكستان، التي لطالما شكلت معالمها التيمورية وتقاليدها العريقة في صناعة الخزف وحرفها التي ما تزال نابضة بالحياة ملامح اللغة البصرية للفن الإسلامي في أنحاء آسيا الوسطى. ويرافق المعرض برنامج عام يتضمن حلقة نقاشية، سيُكشف عن تفاصيلها لاحقًا. وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي،: يهدف برنامج «اكتشف» إلى تمكين الفنانين القطريين من التعرف عن كثب إلى الأماكن والتقاليد والتراث الحي المرتبط بالفن الإسلامي، بما يحمله من تاريخ يمتد ثلاثة عشر قرنًا، وحضور يتجاوز حدود القارات. وتابعت: لا يقتصر التراث الإسلامي المتفرد لأوزبكستان، الممتد من عمارة الطوب في سمرقند إلى ورشات صناعة أقمشة «الإيكات» في بخارى، على كونه ركنًا أساسيًا من تاريخها الثقافي، بل يمثل أيضًا منبعًا لممارسات معاصرة نابضة بالحياة. وتُبرز أعمال معرض «اكتشف أوزبكستان» قدرة هذه التقاليد العريقة على رفد طرائق جديدة في التفكير ورؤية العالم. ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ 30 عامًا، حيث يأخذ المعرض زواره في رحلة عبر ما يزيد على 3 آلاف عام من الإرث الفني والثقافي للبلاد، مسلطًا الضوء على الفترة من القرن الثامن إلى الوقت الحاضر من خلال 147 قطعة. ويتصدّر المعرضان معًا موسم متاحف قطر لخريف 2026، بما يزخر به من برامج متنوعة وافتتاحات متعاقبة خلال فصلي الخريف والشتاء.

192

| 27 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
روائع أوزبكستان تتألق في متحف الفن الإسلامي

- شيخة النصر: نحتفي بفنون وتراث العالم الإسلامي أمام جمهور عالمي أعلنت متاحف قطر تنظيم معرض «أوزبكستان: إرث مستمر»، خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 28 نوفمبر المقبلين، وذلك في مقر متحف الفن الإسلامي بالشراكة مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، حيث يرسخ المعرض العلاقة المؤسسية المتنامية بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان، مستندا إلى شراكة قائمة تشمل مجالات الحفظ والبحث والبرامج العامة. ويتزامن المعرض مع موسم متاحف قطر لخريف 2026، ضمن برنامج يضم معارض عالمية الروابط، تعزز دور الدوحة بوصفها نقطة التقاء للثقافات والأفكار والطاقات الإبداعية. ويستكشف المعرض أكثر من ألف عام من تاريخ أوزبكستان الفني والثقافي، بدءا من القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، بعرض 146 قطعة، تشمل لوحة فنية ضخمة، وعناصر معمارية من العصر التيموري، ومخطوطات علمية، وأعمالا خزفية، ومجوهرات، ومنسوجات من مقتنيات متحف الفن الإسلامي. كما تضم المعروضات مقتنيات من كل من متحف لوسيل ومكتبة قطر الوطنية، إلى جانب 13 مؤسسة من مختلف أنحاء أوزبكستان، بدءا من متحف أفراسياب في سمرقند ووصولا إلى مركز تطوير الحرف في مرجيلان.ويبرز المعرض التقاليد الأوزبكية التي تعود إلى الحقبة الإسلامية، وتسهم في تشكيل الفنون والعمارة والحرف اليدوية حتى اليوم، بما يعكس التزام متاحف قطر بتعزيز التبادل الثقافي وترسيخ سردية مشتركة للتراث. -إرث مشترك وقالت السيدة شيخة ناصر النصر مدير متحف الفن الإسلامي إن الموقع المتميز للمتحف يتيح له الاحتفاء بفنون العالم الإسلامي وثقافته وتراثه أمام جمهور عالمي، لافتة إلى أن المعرض يسلط الضوء على الإسهام الثقافي لأوزبكستان، ليس في العالم الإسلامي فحسب، بل في التراث الإنساني المشترك أيضا. وأضافت أن المعرض يضم تشكيلة من القطع الملهمة من مقتنيات متحف الفن الإسلامي ومؤسسات قطرية أخرى، إلى جانب إعارات مهمة من أوزبكستان، تعكس تاريخا يمتد على مدى أكثر من 13 قرنا من التاريخ، مشيرة إلى أن المعرض يجسد التعاون المشترك مع أوزبكستان، ويكشف عن تاريخ زاخر بالطموح والقدرة على الصمود. وبدورها، أكدت أناستاسيا سلكاتشوفا القيم الفني للمعرض، أن المعرض يمثل أشمل استعراض لإرث أوزبكستان خلال العقود الثلاثة الماضية، ويدعو الزوار إلى رؤية أوزبكستان، ليس بوصفه بلدا أسير معالمه التاريخية، بل وطنا يواصل التحاور معها باستمرار. وقالت إن القطع المعروضة، بدءا من سترة حريرية تعود إلى بلاد الصغد صنعت عشية الفتح الإسلامي، وصولا إلى رؤية معاصرة لأحد المصممين تعيد تصور تطريز منسوجات «السوزني»، حيث تكشف أن التراث ليس إرثا فقط، بل إن الأجيال تعيد صياغته وتشكيله جيلا بعد آخر. -أقسام المعرض ويتألف المعرض من أربعة أقسام، هي «ما وراء النهر»، و»بناء الأرض والإمبراطورية»، و»معماريو الفكر والصورة»، و»إرث الطين والخيط»، ومن خلالها، تتجلى أوزبكستان ملتقى للحضارات، حيث تواصل التقاليد التاريخية حضورها الراسخ في صياغة الحياة المعاصرة. وتشمل أبرز القطع المعروضة لوحة جدارية تعود إلى القرن السابع الميلادي من قاعة السفراء في أفراسياب، أحد المواقع الأثرية البارزة في سمرقند، وتبدو فيها الزخارف على سترة حريرية صغدية، وهي ضمن مجموعة متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية تستعرض مبادئ الزخرفة المعمارية بالطوب، وهي تقنية البناء الأكثر تميزا في آسيا الوسطى. كما يقدم المعرض، عرضا مخصصا لأعمال ترميم مسجد بيبي خانم في سمرقند بدعم من دولة قطر، إسهاما منها في صون التراث المعماري للنهضة الإسلامية الثانية في أوزبكستان، بالإضافة إلى مخطوطات لنصوص في علوم الفلك والطب والدين، وأسطرلاب يعود إلى القرن الخامس عشر، تسلط الضوء على إرث نخبة من العلماء، منهم الخوارزمي والبيروني وأولوغ بيك. ومن بين المعروضات، منسوجات تتنوع بين أردية منسوجة بأقمشة «الإيكات» من أوائل الحقبة الحديثة المبكرة وقطع حريرية مصنوعة حديثا، تعرض مع نول حرير لا يزال يعمل بمتحف الدولة للفنون التطبيقية في طشقند، فضلا عن عرض مرئي يوثق أساليب حياكة الحرير المعاصرة، في تجسيد لاستمرارية التقاليد الحرفية في أوزبكستان.

198

| 26 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق معرض "أوزبكستان: إرث مستمر" الشهر المقبل

أعلنت متاحف قطر تنظيم معرض أوزبكستان: إرث مستمر، خلال الفترة من الثالث من سبتمبر إلى الثامن والعشرين من نوفمبر المقبلين، وذلك في مقر متحف الفن الإسلامي بالشراكة مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة. ويستكشف المعرض أكثر من ألف عام من تاريخ أوزبكستان الفني والثقافي، بدءا من القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، بعرض 146 قطعة، تشمل لوحة فنية ضخمة، وعناصر معمارية من العصر التيموري، ومخطوطات علمية، وأعمالا خزفية، ومجوهرات، ومنسوجات من مقتنيات متحف الفن الإسلامي. كما تضم المعروضات مقتنيات من كل من متحف لوسيل ومكتبة قطر الوطنية، إلى جانب 13 مؤسسة من مختلف أنحاء أوزبكستان، بدءا من متحف أفراسياب في سمرقند ووصولا إلى مركز تطوير الحرف في مرجيلان. ويبرز المعرض التقاليد الأوزبكية التي تعود إلى الحقبة الإسلامية، وتسهم في تشكيل الفنون والعمارة والحرف اليدوية حتى اليوم، بما يعكس التزام متاحف قطر بتعزيز التبادل الثقافي وترسيخ سردية مشتركة للتراث. وأوضحت السيدة شيخة ناصر النصر مدير متحف الفن الإسلامي أن الموقع المتميز للمتحف يتيح له الاحتفاء بفنون العالم الإسلامي وثقافته وتراثه أمام جمهور عالمي، لافتة إلى أن المعرض يسلط الضوء على الإسهام الثقافي لأوزبكستان، ليس في العالم الإسلامي فحسب، بل في التراث الإنساني المشترك أيضا. وأكدت أن المعرض يضم تشكيلة من القطع الملهمة من مقتنيات متحف الفن الإسلامي ومؤسسات قطرية أخرى، إلى جانب إعارات مهمة من أوزبكستان، تعكس تاريخا يمتد على مدى أكثر من 13 قرنا من التاريخ، مشيرة إلى أن المعرض يجسد التعاون المشترك مع أوزبكستان، ويكشف عن تاريخ زاخر بالطموح والقدرة على الصمود. ومن جهتها، أكدت أناستاسيا سلكاتشوفا القيم الفني للمعرض، أن المعرض يمثل أشمل استعراض لإرث أوزبكستان خلال العقود الثلاثة الماضية، ويدعو الزوار إلى رؤية أوزبكستان، ليس بوصفه بلدا أسير معالمه التاريخية، بل وطنا يواصل التحاور معها باستمرار. وأشارت إلى أن القطع المعروضة، بدءا من سترة حريرية تعود إلى بلاد الصغد صنعت عشية الفتح الإسلامي، وصولا إلى رؤية معاصرة لأحد المصممين تعيد تصور تطريز منسوجات السوزني، حيث تكشف أن التراث ليس إرثا فقط، بل إن الأجيال تعيد صياغته وتشكيله جيلا بعد آخر. ويتألف المعرض من أربعة أقسام، هي ما وراء النهر، وبناء الأرض والإمبراطورية، ومعماريو الفكر والصورة، وإرث الطين والخيط، ومن خلالها، تتجلى أوزبكستان ملتقى للحضارات، حيث تواصل التقاليد التاريخية حضورها الراسخ في صياغة الحياة المعاصرة. وتشمل أبرز القطع المعروضة لوحة جدارية تعود إلى القرن السابع الميلادي من قاعة السفراء في أفراسياب، أحد المواقع الأثرية البارزة في سمرقند، وتبدو فيها الزخارف على سترة حريرية صغدية، وهي ضمن مجموعة متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية تستعرض مبادئ الزخرفة المعمارية بالطوب، وهي تقنية البناء الأكثر تميزا في آسيا الوسطى. كما يقدم المعرض، عرضا مخصصا لأعمال ترميم مسجد بيبي خانم في سمرقند بدعم من دولة قطر، إسهاما منها في صون التراث المعماري للنهضة الإسلامية الثانية في أوزبكستان، بالإضافة إلى مخطوطات لنصوص في علوم الفلك والطب والدين، وأسطرلاب يعود إلى القرن الخامس عشر، تسلط الضوء على إرث نخبة من العلماء، منهم الخوارزمي والبيروني وأولوغ بيك. ومن بين المعروضات، منسوجات تتنوع بين أردية منسوجة بأقمشة الإيكات من أوائل الحقبة الحديثة المبكرة وقطع حريرية مصنوعة حديثا، تعرض مع نول حرير لا يزال يعمل بمتحف الدولة للفنون التطبيقية في طشقند، فضلا عن عرض مرئي يوثق أساليب حياكة الحرير المعاصرة، في تجسيد لاستمرارية التقاليد الحرفية في أوزبكستان. ومن المقتنيات كذلك، أعمال على الورق لفنان المنمنمات الأوزبكي المعاصر دولات توشيف، الذي سينضم لاحقا إلى برنامج الإقامة الفنية في متحف الفن الإسلامي، حيث تعرض هذه الأعمال في حوار بصري مع صفحات مصورة من القرن السادس عشر الميلادي، علاوة على أزياء للمصممة الأوزبكية مادينا قاسمباييفا. ويرسخ المعرض العلاقة المؤسسية المتنامية بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، مستندا إلى شراكة قائمة تشمل مجالات الحفظ والبحث والبرامج العامة. ويتزامن المعرض مع موسم متاحف قطر لخريف 2026، ضمن برنامج يضم معارض عالمية الروابط، تعزز دور الدوحة بوصفها نقطة التقاء للثقافات والأفكار والطاقات الإبداعية.

296

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
متاحف قطر ومكتب اليونسكو الإقليمي يحتفيان باليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه

احتفت متاحف قطر، بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، باليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يوافق الحادي والعشرين من أغسطس من كل عام، بما يعكس الجهود الدولية في تنمية الوعي بالتراث المغمور بالمياه بوصفه جزءا من الإرث الثقافي المشترك للبشرية وذاكرتها الجماعية. ويعكس الحدث الالتزام المشترك لكل من متاحف قطر ومكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بمبادئ اتفاقية عام 2001، التي تمثل إطارا دوليا لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، فضلا عن التعاون الدولي وتبادل المعارف في مجالي الآثار والتراث الثقافي. وبهذه المناسبة، شهد متحف قطر الوطني اليوم، مؤتمرا بعنوان التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر، شارك فيه علماء آثار ومتخصصون في التراث لعرض أبحاثهم حول المشاهد الطبيعية الساحلية في قطر وتقاليدها البحرية ومجتمعاتها التاريخية. وأكد السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، الحرص على توسيع دائرة فهم ماضي دولة قطر، بالتوازي مع جهود الحفاظ على التراث الثقافي ونشره، من خلال منظومة متكاملة، تسهم في تعميق المعرفة بالموروث الثقافي وإتاحته أمام الجمهور، مع الحفاظ على قيمته للأجيال القادمة، واصفا التراث الساحلي والبحري في الدولة بأنه يمثل ركيزة أساسية في تاريخ البلاد وهويتها المشتركة. وأضاف أن فهم هذا الإرث الفريد والحفاظ عليه يتطلبان مواصلة البحث العلمي، وتعزيز جهود صونه، إلى جانب إشراك الجمهور في التعريف بقيمته وأهميته، وترسيخ فهم أعمق لهذا الإرث وضمان حمايته واستدامته، بما يتيح نقله إلى الأجيال القادمة بوصفه جزءا أصيلا من الذاكرة التاريخية والثقافية لدولة قطر. وتم عقد جلستين، ناقش خلالهما خبراء من إدارة الآثار في متاحف قطر ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، البحث والتوثيق والحفظ والإدارة المستدامة للتراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب تناول مناهج مستدامة لإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه، مع تحقيق التوازن بين حمايته وصونه، والبحث العلمي حوله والتفاعل المجتمعي معه. وألقت الجلسة الأولى الضوء على اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه الصادرة عام 2001، وجهود المنظمة الأممية في حماية هذا النوع من التراث الثقافي. وأكدت السيدة فريدة أبودان القائم بأعمال مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن في الدوحة، أن انضمام دولة قطر إلى اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، يعكس حرص الدولة على حماية تراثها والمحافظة عليه وفق المعايير الدولية المعتمدة. ونوهت بتقدير المنظمة للدور الذي تضطلع به متاحف قطر في مجال الحفاظ على الآثار، والتعاون المشترك في عدد من المشروعات، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز حماية التراث والتعريف بقيمته. وأوضحت أن اتفاقية حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، تعد من بين الأطر الدولية التي تتبناها منظمة اليونسكو للحفاظ على الآثار وصونها، مشددة على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، والذي يمكنه المساهمة بصورة فاعلة في الحفاظ على الآثار وضمان استدامتها، بما يكفل صونها ونقلها إلى الأجيال المقبلة. من جانبها، أشادت المهندسة جاودة منصور أخصائية برامج الثقافة في مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن باحتضان دولة قطر، ممثلة في متاحف قطر، لليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، والذي تحتفي به اليونسكو هذا العام لأول مرة منذ توقيع اتفاقية اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه عام 2001، والتي تمثل إطارا دوليا لتعزيز حماية هذا النوع من التراث، الذي يختزن جانبا مهما من ذاكرة الشعوب وتاريخها البحري. وأوضحت أن الاتفاقية تتيح آليات متعددة للتعاون بين الدول في مجال البحث والتنقيب والتوثيق والحفاظ على المواقع الأثرية المغمورة، وأن أبرز الآليات التي توفرها من خلال البعثات الأثرية المغمورة متعددة الأطراف، تبادل الخبرات والمعارف وتطوير الممارسات المهنية في التعامل مع المواقع التراثية تحت الماء، إلى جانب اجتماعات الدول الأطراف والهيئة الاستشارية العلمية والتقنية. وأشارت إلى أن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه تواجه تحديات متعددة، من بينها الحاجة إلى تطوير القدرات المتخصصة في علم الآثار تحت الماء، وتعزيز أدوات التوثيق والمسح، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين إتاحة المواقع للبحث والاستفادة العلمية والثقافية وبين ضمان حمايتها من العبث أو التدهور. وأكدت أن مستقبل حماية التراث المغمور بالمياه يعتمد على التعاون بين الدول والمؤسسات المتخصصة والباحثين، وعلى تطوير الخبرات المحلية والاستفادة من التجارب الدولية، معتبرة أن هذا التراث لا يمثل مجرد بقايا في قاع البحر، وإنما جزء من الذاكرة الإنسانية التي تستحق الحماية والدراسة والتعريف بها. بدورها، أكدت الدكتورة وفاء سليمان الخبيرة في التراث الثقافي المغمور بالمياه في متاحف قطر أن اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، أسهمت في إحداث تحول مهم في مجال الآثار البحرية، من خلال ترسيخ مجموعة من القواعد والمعايير الدولية التي تهدف إلى حماية هذا التراث وتوثيقه ودراسته، وتعزيز التعاون بين الدول في هذا المجال. وأوضحت أن أهمية الاتفاقية تكمن في كونها أرست إطارا قانونيا دوليا ملزما مخصصا لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وألزمت الدول الأطراف باتخاذ التدابير التشريعية والإدارية اللازمة لحمايته، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في التعامل مع المواقع والآثار المغمورة، بما يضمن الحفاظ على قيمتها العلمية والتاريخية والثقافية. وشددت على أن مستقبل الآثار المغمورة بالمياه يتطلب تعزيز البحث العلمي والتوثيق والمسح الأثري، وتطوير الكوادر المتخصصة، والاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تفعيل التعاون الدولي، مؤكدة أن حماية هذا التراث لا تعني عزله عن الجمهور، وإنما إتاحة الوصول المسؤول إليه وتوثيقه بوسائل غير تدميرية كلما كان ذلك متوافقا مع مقتضيات الحماية والإدارة السليمة. وأضافت أن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه لا تعني فقط المحافظة على القطع الأثرية وحطام السفن، وإنما تعني أيضا الحفاظ على المعلومات التاريخية والعلمية التي تحملها هذه المواقع، وتعزيز الوعي المجتمعي بقيمتها، وتطوير قدرات المتخصصين على دراستها وحمايتها.

202

| 20 أغسطس 2026

محليات alsharq
المتاحف تستكشف التراث الساحلي والبحري

تنظم متاحف قطر، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، الخميس المقبل، مؤتمراً بعنوان «التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر»، بمناسبة اليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه. وسيشارك في المؤتمر علماء آثار ومتخصصون في التراث لعرض أبحاثهم حول المشاهد الطبيعية الساحلية في قطر، وتقاليدها البحرية، ومجتمعاتها التاريخية. كما سيناقش خبراء من إدارة الآثار في متاحف قطر ومنظمة اليونسكو البحث والتوثيق والحفظ والإدارة المستدامة للتراث الثقافي المغمور بالمياه. وقال السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر: «يُعدّ التراث الساحلي والبحري في قطر ركيزةً أساسيةً في تاريخنا وهويتنا المشتركة، ومن خلال البحث وجهود الحفاظ وإشراك الجمهور، يمكننا أن نضمن سبل فهم هذا الإرث الفريد وحمايته، كي نسلمه إلى الأجيال القادمة، حيث إن تعاوننا مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن في هذا المؤتمر يجسد حرصنا على رفع مستوى الوعي بالتراث الثقافي المغمور بالمياه وتقوية الجهود المبذولة لحمايته».

148

| 18 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم مؤتمرا عاما حول "التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر" الخميس المقبل

أعلنت متاحف قطر، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، عن تنظيم مؤتمر عام تحت عنوان التراث الثقافي الساحلي والبحري في قطر، يوم الخميس المقبل في قاعة محاضرات متحف قطر الوطني. ويأتي هذا المؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يُحتفى به في 21 أغسطس من كل عام، ليعكس الجهود الدولية ويرفع مستوى الوعي بالتراث المغمور بالمياه بوصفه جزءًا لا يتجزأ من الإرث الثقافي المشترك للبشرية وذاكرتها الجماعية. وسيشارك في المؤتمر علماء آثار ومتخصصون في التراث لعرض أبحاثهم حول المشاهد الطبيعية الساحلية في قطر، وتقاليدها البحرية، ومجتمعاتها التاريخية. كما سيناقش خبراء من إدارة الآثار في متاحف قطر ومنظمة اليونسكو البحث والتوثيق والحفظ والإدارة المستدامة للتراث الثقافي المغمور بالمياه. وفي هذا السياق قال السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر: يُعدّ التراث الساحلي والبحري في قطر ركيزةً أساسيةً في تاريخنا وهويتنا المشتركة، ومن خلال البحث وجهود الحفاظ وإشراك الجمهور، يمكننا أن نضمن سبل فهم هذا الإرث الفريد وحمايته، كي نسلمه إلى الأجيال القادمة، حيث إن تعاوننا مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن في هذا المؤتمر يجسد حرصنا على رفع مستوى الوعي بالتراث الثقافي المغمور بالمياه وتقوية الجهود المبذولة لحمايته. ويتناول المؤتمر أيضًا مناهج مستدامة لإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه، مع تحقيق التوازن بين حمايته وصونه، والبحث العلمي حوله والتفاعل المجتمعي معه. كما يعكس الالتزامَ المشترك لكلّ من متاحف قطر ومكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بمبادئ اتفاقية عام 2001، التي تمثّل إطارًا دوليًا لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، فضلًا عن التعاون الدولي وتبادل المعارف في مجالي الآثار والتراث الثقافي. وتواصل إدارة الآثار بمتاحف قطر توسيع دائرة فهم ماضي دولة قطر مع الحفاظ على تراثها الثقافي ونشره، وذلك من خلال أعمال التنقيب الميدانية والبحث العلمي وجهود الترميم والبرامج العامة. تجدر الإشارة إلى أن الدعوة مفتوحة أمام عامة الجمهور لحضور المؤتمر، والتعرف أكثر على تاريخ قطر البحري، والتفاعل مع خبرائه الذين يقودون هذا العمل.

232

| 17 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعرض «أطيافنا» لأول مرة في أمريكا اللاتينية

أعلنت متاحف قطر، ومبادرة الأعوام الثقافية، افتتاح معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة» في تشيلي، في أول عرض له في أمريكا اللاتينية. وشهد افتتاح المعرض حضور فرانسيسكو أوندوراغا غازيتوا، وزير الثقافات والفنون والتراث في تشيلي؛ والسفيرة باتريسيا أرايا، رئيسة إدارة الثقافات والفنون والتراث والدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية التشيلية؛ وسعادة السيد بتال بن معجب بتال الدوسري، سفير دولة قطر لدى جمهورية الأرجنتين والسفير غير المقيم لدى جمهورية تشيلي؛ وأليخاندرا فالينزويلا أويانيديل، المدير التنفيذي لمركز لا مونيدا الثقافي؛ ودرينا رينديتش إسبينوسا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مركز قصر لا مونيدا الثقافي. ويستضيف مركز لا مونيدا الثقافي في سانتياغو المعرض، امتدادًا للعلاقات التي رسّخها العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025. وتتولى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة مبادرة الأعوام الثقافية، التي تقود شراكات ثقافية مستدامة بين دولة قطر ومختلف دول العالم. ويضم المعرض مقتطفات من أفلام وأعمال فيديو تركيبية لأكثر من 40 فنانًا وصانع أفلام من العالم العربي وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، وبدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. ويأتي عرضه في أمريكا اللاتينية، بعد تقديمه في قصر فرانكيتي، بالتزامن مع النسخة الستين من المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية عام 2024. وقالت زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، متحدثةً باسم متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بقدرة الفن على بناء روابط هادفة بين الثقافات، وفتح آفاق جديدة لفهم إنسانيتنا المشتركة. وتتجسد هذه الرؤية، من خلال مبادرة الأعوام الثقافية، في المعرض الذي يجمع أصواتًا فنية استثنائية من العالم العربي وأفريقيا وجنوب شرق آسيا. وأضافت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام أن السينما تملك قدرة على عبور الحدود، وتقريب التجارب الإنسانية، وتعميق الشعور بالآخر، مشيرة إلى إيمان المؤسسة بأن القصص الصادقة تحفظ الذاكرة، «وتعيد تشكيل نظرتنا إلى العالم، وتفتح مساحات حقيقية للحوار بين الثقافات، ومن خلال المعرض نقدم إلى الجمهور في تشيلي أصواتًا إبداعية مؤثرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، لنفتح المجال أمام نقاشات جديدة حول الهوية والنزوح والصمود والانتماء». وقالت كاثرين جرونييه، مدير متحف مطاحن الفن، إن المعرض يعد محاولة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية، والتمييز الذي عفا عليه الزمن بين الأفلام الروائية وفن الفيديو، وينسجم ذلك مع رؤية متحف مطاحن الفن المستقبلي، التي تؤكد الدور الخاص الذي يمكن أن تؤديه المتاحف في دمج السينما بمختلف أشكالها ضمن تاريخ الفن.

214

| 07 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تفتتح معرض أطيافنا - أطيافكم في مركز لا مونيدا الثقافي بتشيلي

أعلنت متاحف قطر، المؤسسة الأبرز للفنون والثقافة في الدولة، ومبادرة الأعوام الثقافية، المبادرة السنوية التي تحتفي بالتبادل الثقافي، عن افتتاح معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة في تشيلي، في أول عرض له في أمريكا اللاتينية. ويجسد افتتاح المعرض الذي يستضيفه مركز لا مونيدا الثقافي، وحضره مسؤولون من دولة قطر وتشيلي، امتدادا للعلاقات التي رسخها العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025، ويهدف لإرساء تبادل ثقافي هادف، وبناء علاقات راسخة، وتوظيف الفن المعاصر والسينما لتعزيز الحوار العابر للحدود. ويأتي معرض أطيافنا، أطيافكم من إنتاج متاحف قطر، وتنظيم مشترك بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومتحف مطاحن الفن المستقبلي، بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، ويضم مقتطفات من أفلام وأعمال فيديو تركيبية لأكثر من 40 فنانا وصانع أفلام من العالم العربي وإفريقيا وجنوب شرق آسيا، بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. ويعرض للمرة الأولى في أمريكا اللاتينية. وفي هذا السياق، قال ماتيو أوريليان، المقيم الفني لمعرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة: اخترنا هذا العنوان لأسباب عديدة. فالأطلال القديمة في الصحارى ترتبط بكثير من الحكايات عن الأطياف والجن، ويمكن النظر إلى هذه الكائنات بوصفها استعارة للأسلاف والتقاليد. وقد تكون أحيانا رحيمة، لكن الإفراط في الإصغاء إليها وفقدان الصلة بالناس من حولنا قد يقودان إلى الجنون والعنف، فالطيف يحمل وجوها متعددة. من جانبها، قالت أليخاندرا فالينزويلا أويانيديل، المدير التنفيذي لمركز لا مونيدا الثقافي: يتيح وصول معرض أطيافنا، أطيافكم فرصة لتعميق التزام مركز لا مونيدا الثقافي بتقديم برنامج يعزز الحوار بين الثقافات ويوسع الزوايا التي ننظر من خلالها إلى العالم ونفهمه. وأضافت أن الفن والثقافة يمتلكان القدرة على بناء الجسور، وتشجيع التأمل، وإثراء الحوار العام من خلال القواسم المشتركة بين مجتمعاتنا. ونفخر بمواصلة الشراكات المؤسسية التي انطلقت خلال العام الثقافي الناجح مع قطر، وبالترحيب بأبرز المؤسسات الثقافية القطرية في مركز لا مونيدا الثقافي. من جانبها، قالت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، والمتحدثة باسم متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بقدرة الفن على بناء روابط هادفة بين الثقافات، وفتح آفاق جديدة لفهم إنسانيتنا المشتركة. وأشارت إلى أن هذه الرؤية تتجسد من خلال مبادرة الأعوام الثقافية، في معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة، الذي يجمع أصواتا فنية استثنائية من العالم العربي وإفريقيا وجنوب شرق آسيا. وأضافت أن تقديم المعرض في تشيلي، يتيح مساحة للحوار والتعرف إلى رؤى وتجارب فنية متنوعة، بما يعزز الروابط الثقافية بين مجتمعاتنا. بدورها، قالت السيدة كاثرين جرونييه، مدير متحف مطاحن الفن: يمثل معرض أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة محاولة طموحة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية، وينسجم ذلك مع رؤية متحف مطاحن الفن المستقبلي، التي تؤكد الدور الخاص الذي يمكن أن تؤديه المتاحف في دمج السينما بمختلف أشكالها ضمن تاريخ الفن، وهو ما يجسده هذا المعرض السينمائي. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: تملك السينما قدرة فريدة على عبور الحدود، وتقريب التجارب الإنسانية، وتعميق شعورنا بالآخر. وفي مؤسسة الدوحة للأفلام، نؤمن بأن القصص الصادقة تحفظ الذاكرة، وتعيد تشكيل نظرتنا إلى العالم، وتفتح مساحات حقيقية للحوار بين الثقافات. وأضافت أنه من خلال معرض أطيافنا، أطيافكم، يسعدنا أن نقدم إلى الجمهور في تشيلي أصواتا إبداعية مؤثرة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، وأن نفتح المجال أمام نقاشات جديدة حول الهوية والنزوح والصمود والانتماء. وكان المعرض قد افتتح مساء أمس الأربعاء في قاعة باسيفيكو بمركز لا مونيدا الثقافي، ويقدم رحلة غامرة في التجارب المعاصرة المرتبطة بالمجتمع، والذاكرة، والنزوح العابر للحدود، والمنفى. وينظم المعرض عبر ثمانية محاور موضوعية هي: الصحارى (Deserts)، والأطلال (Ruins)، والحدود (Borders)، والمنفى (Exile)، والمستقبلية (Futurism)، والكون (Cosmos)، والنيران (Fires)، والأطياف (Fantasma)، ليقدم سلسلة من التجارب المكانية والسينمائية المتمايزة. يذكر أن مبادرة الأعوام الثقافية تقدم شراكات ثقافية طويلة الأمد بين قطر والدول الأخرى، بهدف تعزيز الاحترام بين الثقافات المتنوعة وتحفيز الشعوب على الاتحاد معا وتعزيز الروابط وتشجيع الحوار وتعميق التفاهم. وتشكل مبادرة الأعوام الثقافية جسرا يوثق الروابط عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك التراث الثقافي، والصناعات الإبداعية، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والابتكار، ما يثري علاقات قطر مع الدول الشريكة. وقد شملت الأعوام الثقافية السابقة: قطر - اليابان 2012، وقطر - المملكة المتحدة 2013، وقطر - البرازيل 2014، وقطر - تركيا 2015، وقطر - الصين 2016، وقطر - ألمانيا 2017، وقطر - روسيا 2018، وقطر - الهند 2019، وقطر - فرنسا 2020، وقطر - أمريكا 2021. وقطر - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، وقطر - إندونيسيا 2023، وقطر - المغرب 2024، وقطر الأرجنتين وتشيلي 2025.

270

| 06 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تحصد جائزة دولية في كوريا الجنوبية

حصدت متاحف قطر تقديرًا دوليًا في إطار فعاليات مسابقة «التحدي العالمي لحالات الابتكار في تعليم التراث العالمي» في دورته لعام 2026، بعد فوز برنامجها «تمكين الشباب العربي من أجل تراث مستدام» بجائزة «نجمة المستقبل»، في إشادة بالمبادرات الواعدة التي تنطوي على إمكانات كبيرة لتطوير التعليم في مجال التراث. وقع الاختيار على برنامج «تمكين» ليكون واحدًا من 10 برامج حاصلة على جائزة فئة «نجمة المستقبل»، من بين نحو 90 طلب مشاركة قدّمتها مؤسسات من مختلف أنحاء العالم. وجاء الإعلان عن الجائزة ضمن أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، خلال فعالية «تعليم التراث العالمي نحو المستقبل: الابتكار بأيدي الشباب ومن أجلهم»، التي استضافتها مدينة بوسان في كوريا الجنوبية. ويسلّط هذا التقدير الضوء على ريادة متاحف قطر في مجاليْ تعليم التراث المبتكر وتمكين الشباب، ويعزّز في الوقت نفسه دور دولة قطر في النهوض بالدبلوماسية الثقافية والصون المستدام للتراث الثقافي. وقادت د. فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، برنامج «تمكين» الذي يزوّد الشباب العربي بالمعارف النظرية والمهارات التطبيقية والخبرات الميدانية اللازمة للانخراط الفاعّل في تراثهم الثقافي. وجرى تصميم البرنامج لتعميق صلة المشاركين بهويتهم، وإعدادهم ليصبحوا شركاء فاعلين ومسؤولين تجاه صون تراثهم وإدارته وتوثيقه ونقله إلى الأجيال القادمة، وينطلق من قناعة بأن تحقيق الاستدامة طويلة الأمد في هذا المجال يعتمد على الاستثمار في الإنسان، ولا سيما الشباب، بوصفهم حماة القيم الثقافية الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية المستقبل. وقالت د. فاطمة السليطي: «نشعر بفخر كبير إزاء نيل برنامج «تمكين» هذا التكريم الدولي المرموق، فهو إنجاز لا يخص متاحف قطر وحدها، بل تعتز به دولة قطر بأسرها، وجاءت المبادرة لتطوير برامج مبتكرة تمكّن الشباب العربي من الاضطلاع بدور فاعل في صون تراثنا الثقافي المشترك. وأضافت: نؤمن بأن الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية لضمان حماية التراث على نحو مستدام للأجيال القادمة، ويشرّفنا أن تحظى هذه الرؤية بتقدير عالمي. وأعربت د.فاطمة السليطي عن أملها في أن يواصل البرنامج بفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي، ودعم جيل جديد من المتخصصين في مجال التراث قادرين على مواصلة هذه المسيرة». وأكدت متاحف قطر التزامها الراسخ بالاستثمار في الطاقات الشابة وتطوير تعليم التراث بأساليب مبتكرة، سعيًا إلى بناء مستقبل مستدام للتراث الثقافي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

690

| 05 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
برنامج "تمكين" التابع لمتاحف قطر ينال تقديراً دولياً

نالت متاحف قطر تقديرًا دوليًا ضمن فعاليات مسابقة التحدي العالمي لحالات الابتكار في تعليم التراث العالمي في دورته لعام 2026، بعد فوز برنامجها تمكين الشباب العربي من أجل تراث مستدام بجائزة نجمة المستقبل، في إشادة بالمبادرات الواعدة التي تنطوي على إمكانات كبيرة لتطوير التعليم بمجال التراث. ووقع الاختيار على برنامج تمكين ليكون واحدا من عشرة برامج حاصلة على جائزة فئة نجمة المستقبل، من بين نحو 90 طلب مشاركة قدمتها مؤسسات من مختلف أنحاء العالم، وجاء الإعلان عن الجائزة ضمن أعمال الدورة 48 للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، خلال فعالية تعليم التراث العالمي نحو المستقبل: الابتكار بأيدي الشباب ومن أجلهم، التي استضافتها مدينة /بوسان/ في جمهورية كوريا الجنوبية. ويسلط هذا التقدير الضوء على ريادة متاحف قطر في مجالي تعليم التراث المبتكر وتمكين الشباب، ويعزز في الوقت نفسه دور دولة قطر في النهوض بالدبلوماسية الثقافية والصون المستدام للتراث الثقافي. وتقود الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، برنامج تمكين الذي يزود الشباب العربي بالمعارف النظرية والمهارات التطبيقية والخبرات الميدانية اللازمة للانخراط الفاعل في تراثهم الثقافي. وقد صمم البرنامج لتعميق صلة المشاركين بهويتهم، وإعدادهم ليصبحوا شركاء فاعلين ومسؤولين تجاه صون تراثهم وإدارته وتوثيقه ونقله إلى الأجيال القادمة. وينطلق برنامج تمكين من قناعة راسخة بأن تحقيق الاستدامة طويلة الأمد في هذا المجال يعتمد على الاستثمار في الإنسان، ولا سيما الشباب، بوصفهم حماة القيم الثقافية الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية المستقبل. وتعليقا على هذا التكريم، قالت الدكتورة فاطمة السليطي: نشعر بفخر كبير إزاء نيل برنامج تمكين هذا التكريم الدولي المرموق، فهو إنجاز لا يخص متاحف قطر وحدها، بل تعتز به دولة قطر بأسرها، وقد جاءت المبادرة لتطوير برامج مبتكرة تمكن الشباب العربي من الاضطلاع بدور فاعل في صون تراثنا الثقافي المشترك. و نؤمن بأن الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية لضمان حماية التراث على نحو مستدام للأجيال القادمة، ويشرفنا أن تحظى هذه الرؤية بتقدير عالمي. كما نأمل أن يواصل البرنامج بفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي، ودعم جيل جديد من المتخصصين في مجال التراث قادرين على مواصلة هذه المسيرة. يذكر أن مسابقة التحدي العالمي لحالات الابتكار في تعليم التراث العالمي تأسست عام 2021 على يد معهد التدريب والبحوث في مجال التراث العالمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي، ليكون مبادرة دولية مرموقة تحتفي بالنهج المبتكر في تعليم التراث العالمي حول العالم. ويعد المعهد مركزا من الفئة الثانية يعمل تحت رعاية اليونسكو، وقد أنشئ عام 2008 بغية النهوض بصون التراث العالمي وتنميته المستدامة في منطقة آسيا والمحيط الهادي. ومن خلال التحدي العالمي، يرصد المعهد الممارسات المتميزة في تعليم التراث العالمي ويحتفي بها، ما يبرز إسهامات الشباب والمجتمعات المحلية في حماية مواقع التراث العالمي ونقل قيمها إلى الأجيال القادمة. وتؤكد متاحف قطر التزامها الراسخ بالاستثمار في الطاقات الشابة وتطوير تعليم التراث بأساليب مبتكرة، سعيا إلى بناء مستقبل مستدام للتراث الثقافي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

236

| 04 أغسطس 2026

محليات alsharq
متاحف قطر تحصل على شهادة الحياد الكربوني لـ4 من أبرز مواقعها الثقافية والتراثية

أعلنت متاحف قطر عن حصولها على شهادة الحياد الكربوني لعمليات وخدمات أربعة من أبرز مواقعها الثقافية والتراثية، وهي: متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومطافئ: مقر الفنانين، وقلعة الزبارة، وهو ما يؤكد التزامها بالمسؤولية البيئية ورعاية التراث الثقافي المستدام. وقد منحت هذه الشهادة وفقا لمتطلبات المعيار الدولي المعترف به ISO 14068-1:2023 عن فترة الإبلاغ (من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2025)، مما يمثل محطة بارزة في مسيرة الاستدامة لمتاحف قطر، ويعكس ترسيخ ممارسات إدارة الكربون المعترف بها دوليا ضمن مختلف مؤسساتها وعملياتها. ويعد هذا الإنجاز سابقة إقليمية، أصبحت بها قلعة الزبارة أول موقع مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في منطقة الشرق الأوسط يحصل على شهادة الحياد الكربوني، مما يرسخ معيارا إقليميا جديدا في إدارة التراث المستدام. وقام الدكتور يوسف بن محمد الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد)، بتسليم شهادات الحياد الكربوني إلى السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر. وتعليقا على الموضوع، قال الدكتور يوسف الحر: إن هذا الإنجاز يؤكد أن الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الاستدامة البيئية مسؤوليتان متكاملتان. ومن خلال تطبيق منهجيات معترف بها دوليا لحساب انبعاثات غازات الدفيئة، إلى جانب التحقق المستقل من طرف ثالث، أرست متاحف قطر معيارا مهما للقطاع الثقافي، ونحن في (جورد) نؤكد التزامنا بدعم مختلف المؤسسات بحلول مناخية قائمة على أسس علمية ومتوافقة دوليا، بما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والأهداف المناخية العالمية الأوسع. ومن جهته قال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: انطلاقا من التزامنا الراسخ بصون التراث الثقافي الغني لدولة قطر، فإننا ندرك أن الحفاظ على متاحفنا ومواقعنا التراثية يعني أيضا حماية البيئة للأجيال القادمة. ويجسد هذا الإنجاز حرصنا على إرساء مبادئ الاستدامة في جميع عملياتنا، مع دعمنا للمشاريع الطموحة في مجال البيئة بدولة قطر. ونحن نثمن الشراكة مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وما تقدمه من خبرات فنية في هذه المبادرة، ونؤكد مواصلتنا تطوير الممارسات المسؤولة التي تحافظ على إرثنا الثقافي وبيئتنا الطبيعية على حد سواء. وقد اتبعت المواقع الأربعة الحاصلة على الشهادة منهجية متكاملة لحساب انبعاثات غازات الدفيئة، شملت تحديد الحدود التنظيمية وحدود الإبلاغ، وإعداد قوائم جرد الانبعاثات، وجمع بيانات الأنشطة من مصادر الانبعاث المختلفة، بما في ذلك استهلاك الكهرباء والمياه، واستخدام مواد التبريد، وتوليد النفايات الصلبة، ومياه الصرف الصحي، وتنقل الزوار والموظفين، إضافة إلى إعداد نماذج لانبعاثات غازات الدفيئة لكل موقع. وأجريت عمليات حساب غازات الدفيئة وإعداد التقارير وفقا لمعايير ISO 14064-1 وISO 14068، وإرشادات بروتوكول غازات الدفيئة الصادر عن مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD)، وهو إطار دولي معتمد يوفر منهجية رصينة لقياس انبعاثات غازات الدفيئة والتحقق منها والإبلاغ عنها. كما أعدت (جورد) خطة لإدارة الكربون تهدف إلى خفض الانبعاثات من خلال تحديد أولويات فرص تقليل الكربون والتدخلات اللازمة حتى عام 2030، وتشمل الخطة التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز النقل المستدام، وترشيد استخدام المياه، وتطوير ممارسات احتساب الانبعاثات، وإجراء تقييمات مستمرة للبصمة الكربونية، وتم تطوير استراتيجية لتعويض الانبعاثات الكربونية من خلال شراء أرصدة كربونية عالية الموثوقية من برامج دولية معترف بها، بما مكن المواقع الأربعة من تحقيق الحياد الكربوني. وقد قدمت جميع الوثائق وحسابات الانبعاثات إلى شركة Earthood Services Limited لإجراء عملية تحقق مستقلة من طرف ثالث، وبعد استكمال عملية التحقق بنجاح، تم إصدار شهادات الحياد الكربوني بشكل مستقل لعمليات كل موقع من المواقع الأربعة، وتعتزم متاحف قطر مواصلة البناء على هذا الإنجاز من خلال تعزيز الممارسات المستدامة في مختلف مؤسساتها، بالتعاون مع شركائها مثل (جورد)، دعما لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال الاستدامة البيئية والابتكار وصون التراث الثقافي.

360

| 07 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«نعتز بالماضي لنحتفل بالمستقبل» يرحب بالجمهور في ليوان

دعت متاحف قطر الجمهور الى زيارة معرض «نعتز بالماضي لنحتفل بالمستقبل: رؤية التعليم في قطر»، المقام في ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، الجمهور، والذي يوثق مسيرة تعليم الفتيات في قطر، ويبرز دور المرأة في بناء النهضة التعليمية والإبداعية في البلاد. ويأخذ المعرض زواره في رحلة تاريخية تمتد من عام 1938 حتى عام 2006، مستعرضًا محطات تطور تعليم الإناث في قطر، وما أحدثته كل من مدرسة بنات الدوحة، أول مدرسة للفتيات في الدولة، والتي عُرفت لاحقًا باسم أم المؤمنين الابتدائية، ومؤسستها آمنة محمود الجيدة، ووزارة التربية والتعليم. ويسلط المعرض الضوء على إنجازات خريجات المدرسة، والتطور الذي شهدته منذ نشأتها وحتى تحولها الى ليوان، المركز الابتكاري الذي أصبح محطة لصقل الإبداع منذ عام 2019. ويضم المعرض مجموعة من العروض التفاعلية وورش العمل المصممة تكريمًا للإرث العريق، الذي كان ثمرة لإمكانيات أبانت عنها المرأة في المجالات التعليمية ‏والإبداعية في قطر. ويقف هذا المعرض شاهدا على قدرة المرأة في مواجهة الظروف، والتقدم الذي أحرزته في دولة قطر، ويكرم ‏إسهاماتها القيّمة، ويشق الطريق لمستقبل واعد. ويوفر المعرض أيضًا مساحة مجتمعية مخصصة لخريجي المدرسة‎.‎ ونُظم المعرض بالتعاون بين متاحف قطر وطلاب برنامج تصميم المعارض في جامعة فرجينيا كومنولث – كلية فنون التصميم في قطر، وليوان، استديوهات ومختبرات التصميم.

282

| 06 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«تطلّعات» يستقبل الجمهور حتى 8 أغسطس

دعت متاحف قطر الجمهور لزيارة معرض «تطلّعات: خمسة عشر عاما من متحف» الذي يستمر إلى غاية 8 أغسطس المقبل. يبحث المعرض في تأسيس متحف من خلال أربعة محاور رئيسية: أصوله كمركز فني بفضل الجهود الرائدة للشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني؛ تاريخه الواسع في مجال المعارض؛ انخراطه في أشكال متنوعة من تداول المعرفة في العالم العربي؛ واستجابته لتعريف الهوية العربية من خلال التمثيلات الحديثة في حقبة ما بعد الاستقلال. ومن خلال عرض المجموعة الدائمة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، يُعيد معرض” تطلّعات: 15 عاماً من متحف“ النظر في الرؤية التأسيسية للمتحف، ويستكشف إرث متحف من خلال تناول تطور ممارساته في مجال المعارض والبحوث، بالإضافة إلى تاريخ تعاوناته. من خلال إحياء الذاكرة المؤسسية، يواصل متحف تعزيز مناقشات ما بعد الاستعمارية التي تدور حول تعبيرات الهوية البصرية للعالم العربي في سياق عالمي. يعرض «تطلّعات» سرديات إقليمية متنوعة من خلال نهج تفاعلي، مع التأمل في مستقبل «متحف». يقدم هذا القسم “متحف” كحالة ومؤسسة فريدة من نوعها. ففي ظل الاضطرابات السياسية التي شهدتها أجزاء من العالم العربي خلال التسعينيات، برزت الدوحة كمركز فني مزدهر، وذلك بفضل جهود الفنان وجامع الأعمال الفنية الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني. وقد نشأت جزء من المجموعة الأولى “لمتحف” من تجارب فنية أُجريت في مساحة العرض والإقامة الفنية التي أسسها آل ثاني، والتي خلّفت إرثا بصريا غنيا وأثرت على مسارات العديد من الفنانين.

324

| 26 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: الموسم الجديد يحتفي بالصمود والإبداع في أنحاء العالم

أعلنت متاحف قطر عن برنامج واسع النطاق لموسم خريف 2026 يضم معارض وعروضا للفن العام، ومبادرات صُمِّمت لتعزيز التبادل الثقافي العالمي وإثراء الحوار بين الثقافات، ويمتد موسم متاحف قطر من سبتمبر إلى نوفمبر المقبلين، ويتضمن عشرات المعارض، من بينها معرض استعادي شامل لـ «جماعة بغداد للفن الحديث «، ومعرض لأعمال الفنان المعاصر الشهير جوزيبي بينوني، إضافة إلى الانطلاقة الأولى لمعرض «بيتي بيتك» في الدوحة، الذي يستكشف مفهوم الضيافة العربية، وكان «بيتي بيتك» قد انطلق أول مرة ضمن المعرض الدولي التاسع عشر للعمارة - بينالي البندقية. كما يقدم M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات التصميم والأزياء والتكنولوجيا، مجموعة من المعارض تشمل أول معرض استعادي متحفي مكرس لدار الأزياء إردم، ومعرضًا ضخمًا للحُلي يضم أكثر من 500 قطعة، جرى اختيار معظمها من مجموعات متاحف. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: «يشكّل هذا الموسم الجديد احتفاء بالصمود والإبداع في منطقتنا وفي مختلف أنحاء العالم، ويبرز ثراء المنجزات الفنية والتصميمية الممتدة من إرث يعود إلى قرون مضت وصولًا إلى إبداعات الحاضر. وعلى مدار ثلاثة أشهر، سنفتتح ما يزيد على خمسة عشر معرضًا مستقلًا، ونقدم النسخة الثانية من بينالي دوحة التصميم، ونطلق مشروعنا الطموح الجديد «رباعية قطر»، وهو معرض دولي للفن المعاصر يُقام كل أربع سنوات. وتمثّل كل محطة من هذه المحطات شاهدًا على قوة الروح الإنسانية، وتذكّرنا بأنه في أزمنة النزاع تغدو حاجة الناس إلى الالتقاء عبر قوة الثقافة الجامعة أكثر أهمية من أي وقت مضى». وتتضمن قائمة المعارض التي أعلنت عنها متاحف قطر: برنامج المعارض: «أوزبكستان: إرثٌ مستمر» بمتحف الفن الإسلامي، و»إبداع وإتقان الصورة» في جاليري الحوش، و»ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق» بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث، و»أبواب قطر الخشبية: من المخازن إلى الحكايات»، بالإضافة الى «قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار»، و»إردم: الزمنُ بعينها»، و»تقاليد متجددة - ممارسات الحرف المعاصرة في المكسيك»، إضافة الى معرض «رحلة عبر عالم الحُلي». فيما تستضيف استديوهات مهرجان قطر للصور: تصوير، في بيت الوكرة برنامج الإقامة الفنية في تصوير: حين تتكشف الصورة - لغة الأثر. ويقدم بينالي دوحة التصميم أكثر من 20 معرضًا، في مقدمتها معرض «التصميم العربي الآن 2026»، الى جانب معرض النسخة الأولى من برنامج الدراسة المكثفة في الفنون بمطافئ.

262

| 19 يونيو 2026