تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفت متاحف قطر باليوم العالمي للعصا البيضاء، اليوم، تحت شعار حكاية إنجاز.. أبعد من حدود الرؤية، وذلك بتسليط الضوء على تجارب الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وإنجازاتهم، وأهمية تعزيز الوعي المجتمعي بقدراتهم، وتوفير بيئات ثقافية وتعليمية أكثر إتاحة، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. وجاءت الفعالية في إطار مواكبة احتفال العالم باليوم العالمي للعصا البيضاء، الذي يوافق الخامس عشر من أكتوبر كل عام، حيث تعتبر العصا البيضاء إحدى أهم أدوات استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، إذ لا تقتصر أهميتها على كونها وسيلة للتنقل، بل ترتبط باستقلالية الشخص ذوي الإعاقة البصرية وقدرته على الوصول إلى مختلف المرافق والخدمات بثقة وأمان. وخلال الاحتفال، كرم سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني، عددا من المشاركين في الفعالية، تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم في نشر التوعية المجتمعية باحتياجات ذوي الإعاقة، لا سيما المكفوفين منهم. وشارك في ذات الفعالية، المركز القطري الثقافي للمكفوفين، التابع لوزارة الثقافة، للتعريف ببرامجه ودوره الثقافي والتوعوي، بما يسهم في تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية ودعم دمجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، تأكيدا على رسالة المركز في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تمكينهم من ممارسة حياتهم باستقلالية وكرامة، بالإضافة إلى إبراز الدور الحيوي للعصا البيضاء كرمز عالمي للاستقلال، وتعزيز ثقافة احترام حقوق المكفوفين وتقدير قدراتهم، فضلا عن مد جسور التواصل مع مختلف فئات المجتمع من خلال البرامج والفعاليات التوعوية التي تعزز قيم الدمج والمساواة. وفي هذا السياق، أكد السيد فيصل الكوهجي رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي للمكفوفين في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن إحياء مثل هذه الفعاليات، واهتمام المؤسسات الثقافية القطرية بها، يأتي انطلاقا من أهمية دورها في تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وكيفية التعامل معهم، بالإضافة إلى تنمية الوعي المجتمعي بالتعامل مع هذه الفئة من فئات المجتمع، فضلا عن الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام. وأوضح أن إحياء متاحف قطر كإحدى المؤسسات الثقافية الرائدة في الدولة، لهذا الحدث، في متحف قطر الوطني، يشير إلى الدور العملي الذي تقوم به المؤسسات في تعزيز جودة الخدمات المقدمة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، لا سيما أن مشاركة هذه الفئة في الحياة الثقافية تعد من الالتزامات الواردة في التشريعات المحلية والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها دولة قطر، لتحقيق المساواة والاستفادة القصوى مما تقدمه المؤسسات الثقافيةمن خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، بشكل عام، ولذوي الإعاقة البصرية بشكل خاص. وعن أبرز التيسيرات التي يقدمها متحف قطر الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، أكدت الدكتورة جمانة عبيد، أخصائية برامج في متحف قطر الوطني، في تصريح مماثل لـ /قنا/ أن المتحف لديه شمولية في تقديم كافة التيسيرات لجميع الزائرين، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن بينهم الإعاقة البصرية، باعتبارهم إحدى فئات المجتمع، لافتة إلى أن هذه التيسيرات تبدأ منذ وقت وصولهم إلى مرآب السيارات بالمتحف، إلى حين مغادرتهم منه، مرورا بتنظيم جولات خاصة لهم بالمتحف، يتعرفون من خلالها على المعروضات المختلفة التي يضمها المتحف، عبر الأدوات المساعدة لهم. وأشارت إلى أن فريق الاستقبال بالمتحف لديه دراية كاملة بالتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوجيههم التوجيه الأمثل، بهدف يؤدي في نهاية المطاف إلى إتمام زيارتهم للمتحف بكل سهولة ويسر، وذلك بتوفير كافة الوسائل المتخصصة والمناسبة التي تمكنهم من جولاتهم بالمتحف، والاستفادة من خدماته. وبمناسبة إحياء متاحف قطر لليوم العالمي للعصا البيضاء، أقيمت ندوة نقاشية، في متحف قطر الوطني، شارك فيها كل من السيد فيصل الكوهجي رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي للمكفوفين، والكاتبة نورا المسلماني، المعلمة القطرية والناشطة في مجال حقوق المكفوفين، والدكتورة جمانة عبيد، أخصائية برامج في متحف قطر الوطني. وتناولت الندوة أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وقدراتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، وإشراكهم في تصميم البرامج والمبادرات الموجهة إليهم، بما يعزز حقهم في الوصول إلى المعرفة والثقافة، ويرسخ مفهوم الشمولية وتكافؤ الفرص. وأكدت نورا المسلماني أهمية الدعم الأسري في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، مشيرة إلى الدور الذي أدته أسرتها في مسيرتها التعليمية، حيث تعلمت والدتها طريقة برايل لمساعدتها والتواصل معها في المنزل، وهو ما يعكس أهمية تهيئة البيئة الأسرية وتوفير أدوات التواصل المناسبة منذ المراحل الأولى. وشددت على ضرورة امتلاك الشخص ذي الإعاقة البصرية قناعة داخلية بقدرته على تجاوز التحديات والتكيف مع المتغيرات، معتبرة أن تقبل الذات والاستعداد للتغيير يمثلان عنصرين أساسيين في مسار الاستقلالية وتحقيق الإنجازات. ولفتت إلى أهمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في المبادرات والبرامج التي تستهدفهم، مؤكدة أن الاستفادة الحقيقية من هذه البرامج تتطلب الاستماع إلى تجاربهم وإشراكهم في مراحل التخطيط والتنفيذ والتطوير، انطلاقا من معرفتهم المباشرة باحتياجاتهم والتحديات التي يواجهونها. وأوضحت أن جامعة قطر وفرت وسائل متعددة تساعد الطلبة المكفوفين على التكيف مع البيئة الجامعية، لافتة إلى أهمية التعريف بهذه الوسائل وإيصال المعلومات المتعلقة بها إلى المستفيدين، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة من الخدمات المتاحة. وفي سياق متصل، دعت المسلماني إلى تجاوز الصور النمطية المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، موضحة أن الاعتقاد بأن الكفيف يمتلك قدرات استثنائية في جميع المجالات لا يعكس حقيقة التجربة الإنسانية، فالأشخاص المكفوفون، شأنهم شأن غيرهم، يمرون بتجارب إخفاقات ونجاحات في الوقت نفسه، مشددة على أهمية التعامل معهم باعتبارهم أفرادا يمتلكون قدرات متنوعة وتجارب إنسانية طبيعية. من جانبه، أكد السيد فيصل الكوهجي أن التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية لا يمكن إرجاعها إلى المجتمع وحده، إذ ترتبط بعوامل مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم. وأوضح أن الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة البصرية شهد تطورا بفضل جهود المؤسسات والجهات المعنية في الدولة، غير أن بعض الفئات لا تزال بحاجة إلى الوصول إليها بمبادرات توعوية أكثر فاعلية، بما يضمن اتساع نطاق المعرفة بحقوق المكفوفين واحتياجاتهم وقدراتهم. وأشار إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية أنفسهم يمثلون عنصرا أساسيا في عملية التوعية، لما يمتلكونه من خبرات مباشرة تساعد على نقل واقع تجاربهم وتصحيح المفاهيم غير الدقيقة بشأنهم، مشددا على أن بناء مجتمع أكثر تقبلا ووعيا يستلزم شراكة حقيقية بين الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسسات المجتمع وأفراده. وأكد الكوهجي أن المركز القطري الثقافي للمكفوفين يعمل ضمن منظومة المؤسسات المعنية بالإعاقة، ويضطلع بدور في التعريف بالإعاقة البصرية من خلال البرامج والمشروعات التوعوية، بما يسهم في تعزيز ثقافة تقبل الآخر وترسيخ مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من المجتمع. وأوضح أن المبادرات التي ينفذها المركز تستهدف تعزيز التواصل بين المكفوفين وضعاف البصر، وتبادل الخبرات بينهم، إلى جانب تنظيم ورش وبرامج يشارك فيها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية أنفسهم لنقل تجاربهم ومهاراتهم إلى الآخرين، والمساهمة في تذليل الصعوبات التي تواجههم. وتطرق إلى أهمية تنمية المهارات التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على الوصول إلى المعرفة والتفاعل مع محيطهم، موضحا أن البصر يؤدي دورا مهما في اكتساب المعلومات وتكوين التصورات الذهنية، إلا أن هناك وسائل بديلة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من بينها اللمس والسمع، تتيح لهم الوصول إلى المعرفة بطرق مختلفة. وأشار إلى أن تعلم طريقة برايل والاستفادة من الكتب الصوتية والتقنيات المساعدة يسهمان في تعزيز استقلالية المكفوفين وتنمية مهاراتهم، وأن اكتساب هذه الأدوات والقدرة على توظيفها يمثلان عاملا أساسيا في توسيع فرص التعلم والمشاركة. بدورها، أكدت الدكتورة جمانة عبيد، أن الاستماع إلى التجارب الإنسانية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية يرسخ قناعة بأن البصر ليس الوسيلة الوحيدة لفهم الحياة واكتساب المعرفة، وأن لكل إنسان مهاراته وقدراته، وقد يحتاج إلى معلومات أكثر وضوحا أو أساليب مختلفة لتلقيها. وأوضحت أن متحف قطر الوطني يؤمن بأن الثقافة والتراث يجب أن يكونا متاحين للجميع، وأن يشعر كل زائر بأنه ينتمي إلى المتحف، مشيرة إلى أن العمل مستمر لتطوير تجربة الزوار المكفوفين، بما يتيح لهم فرصا متكافئة للمشاركة والتعلم والإبداع.
114
| 15 أكتوبر 2026
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أنه في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، يقدم الإنسان على كل استثمار، وهو ما تؤمن به متاحف قطر ومؤسساتها الثقافية، بإتاحة فرص التعلم والإبداع، وترسيخ الاعتزاز باللغة والهوية والتراث. وقالت سعادتها عبر حسابها الرسمي بمنصة «إكس»: « إن الاستثمار في الإنسان أساس تقدم الدول، وهو غاية التنمية ووسيلتها. في خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى، يتقدم الإنسان على كل استثمار، ومن هذا الإيمان، نعمل في متاحفنا ومؤسساتنا الثقافية على إتاحة فرص التعلم والإبداع، وترسيخ اعتزازنا بلغتنا العربية وهويتنا وتراثنا، وانفتاحنا على العالم. نريد لأجيالنا أن تجد في ثقافتها مصدرًا للثقة والإلهام، وأن تمتلك المهارات والفرص لتُسهم في بناء مستقبل قطر».
548
| 14 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر اليوم عن برنامج معارض وفعاليات الدورة الافتتاحية الأولى من رباعية قطر، وهو مهرجان دولي جديد للفنون البصرية يقام كل أربع سنوات، وتبدأ أولى دوراته في 21 نوفمبر المقبل ويستمر حتى 30 أبريل 2027. وتقام الدورة الافتتاحية من رباعية قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، بتنظيم الرواق للفنون والعمارة. ويهدف رباعية قطر إلى إلهام أجيال جديدة من الفنانين والمفكرين وتمكينهم، متخذا من المشهد الثقافي الحيوي في قطر منصة لانطلاق رؤاهم وأعمالهم. وتتوزع فعاليات رباعية قطر على مواقع متعددة في الدوحة، تشمل مبنى الرواق للفنون والعمارة بعد تجديده، ومتحف الفن الإسلامي، وجاليري متاحف قطر - كتارا، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، إلى جانب مواقع عامة في أنحاء الدولة. وتتمحور الدورة الأولى حول قضايا البيئة العالمية، والأهمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية للمياه، والتراث البحري الذي أسهم في توطيد الصلات بين قطر والعالم. ويجمع رباعية قطر معارض وأعمالا للفن العام يشارك فيها أكثر من 120 فنانا من قطر والمنطقة والعالم، يمثلون أكثر من 45 دولة. وقالت سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر للرواق، والفن العام، ورباعية قطر: يجسد تنظيم رباعية قطر التزامنا بإيجاد منصات تتيح للفنانين إجراء البحوث الفنية، والتجريب، وإنتاج الأعمال على المدى الطويل، مشيرة إلى أن الرواق للفنون والعمارة يجمع الفنانين والقيمين والباحثين من قطر ومختلف أنحاء العالم، بهدف إنتاج معارف جديدة، وتعزيز التبادل الإبداعي. وأضافت أنه من خلال المعارض وأعمال الفن العام والبرامج الموجهة للجمهور، يقدم رباعية قطر فرصا للتعاون المستدام والابتكار الفني، ويرسخ مكانة قطر بوصفها ملتقى للأفكار والرؤى التي ستشكل مستقبل أجيال من الفنانين والمفكرين والجمهور. من جانبها، قالت الشيخة العنود آل ثاني، مدير معرض رباعية قطر: تمثل انطلاقة رباعية قطر محطة مفصلية، إذ أضحت الدوحة منصة يطرح من خلالها الفن المعاصر من منطقتنا ومن خارجها إلى العالم ، ومن خلال إبراز وجهات النظر غير الغربية، ودعم التكليفات الفنية الجديدة والطموحة، وترسيخ البحثين البيئي والتاريخي في صميم رؤيتها القيمية، يطرح رباعية قطر نموذجا متجددا للمعارض الدولية للفن المعاصر. ويتصدر برنامج الدورة الافتتاحية الأولى من رباعية قطر المعرض الرئيسي مياه جموح، الذي يتولى تقييمه فنيا كل من توم إكيلز، وربى قطريب، وشابير حسين مصطفى، ومارك رابولت. ويضم أكثر من 30 تكليفا فنيا جديدا لفنانين من بينهم باني عبيدي (باكستان)، ولورنس أبو حمدان (لبنان/ المملكة المتحدة)، وصافية المرية (قطر)، وماجد الرميحي (قطر)، ومحمد بورويسة (فرنسا/ الجزائر)، وعلياء فريد (بورتوريكو/ الكويت)، وآيونغ كيم (كوريا الجنوبية)، وتشارلز لم (سنغافورة)، ونعيم مهيمن (بنغلاديش)، ويوكو موري (اليابان). ويتناول المعرض الذي يفتتح في 21 نوفمبر المقبل، طيفا واسعا من الوسائط والأشكال الفنية، يمتد من الأفلام والمنحوتات واللوحات والأعمال التركيبية إلى الطعام والأداء الحي والمبادرات المجتمعية وورشات العمل، إلى جانب أعمال ومقتنيات أثرية، بينها قطع من حطام سفينة سيربون التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر إلى جانب تكليفات فنية معاصرة وأعمال من مقتنيات متحف الفن الإسلامي. ويستكشف المعرض العلاقة بين المياه والبشرية، ودور الرياح والتيارات البحرية وشبكات التجارة في تشكيل التواصل بين الثقافات عبر التاريخ، وموقع الخليج ضمن هذه الشبكات. ومن المعارض التي تتضمنها الدورة الأولى من رباعية قطر يأتي معرض حين ننساب معا في جاليري متاحف قطر - كتارا، اعتبارا من 22 نوفمبر المقبل، بمشاركة 12 فنانا ومجموعة فنية، ويضم أربعة تكليفات جديدة حيث يتناول علاقة الإنسان بالمياه واستخداماتها في الحياة اليومية والزراعة والصناعة، إلى جانب قضايا الاستدامة والتغيرات البيئية، من خلال أعمال فنية تستكشف البحار والأنهار والبحيرات والجفاف وتحلية المياه. وقالت لينا بتملي، قيم المعرض: يستكشف الفنانون المشاركون في المعرض مدى ترابطنا مع العالم الطبيعي، وانطلاقا من قطر، أقامت الأعمال المعروضة صلات مع سياقات جغرافية متنوعة، مشيرة إلى أن المعرض لا يقتصر على التفاعل مع القضايا البيئية الملحة التي يتناولها معرض مياه جموح، بل يمتد إلى البناء على المعارض والبرامج التي نظمتها متاحف قطر سابقا، تأكيدا لالتزامها بالاستدامة البيئية. ومن أبرز التكليفات الفنية الجديدة في هذا المعرض عمل تركيبي نحتي صمم خصيصا للفنانة الاسترالية تالوي هايني ومعه حديقة في الفناء صممتها عالمة البيئة المتخصصة في الحفاظ على الطبيعة الدكتورة أسبا د. خاتزيفثيميو، والتي وظفت نباتات صحراوية ونباتات القرم لاستحضار ملامح الأرض والساحل في قطر؛ وعملا بيئيا لمجموعة ليتنت كوميونيتي (اليونان)، يستكشف تنوع التضاريس في قطر، من الصحارى الصخرية والكثبان الرملية إلى المنخفضات الطبيعية ومناطق المد والجزر، في تأمل للنظم البيئية الواقعة بين الصحراء والبحر؛ وفيلما للفنان ميغيل فيرناندس دي كاسترو (المكسيك)، يتناول مفهوم النقاء من خلال استكشاف العلاقة بين الخيول العربية وعملية تحلية المياه والملح. أما معرض بحر مسجور، الذي يستضيفه /متحف: المتحف العربي للفن الحديث/ اعتبارا من 22 نوفمبر، وبتقييم فني من المؤرخة الفنية وضحى العقيدي فيجمع أكثر من 50 فنانا من قطر ومختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي ، ويضم ما يزيد على 80 عملا من مقتنيات المتحف وأعمالا معارة، إضافة إلى تكليف فني جديد للفنان جاسم الصانع. ويستكشف المعرض علاقة شعوب الخليج بالبحر من خلال الموروث الشعبي والحرف. وقالت وضحى العقيدي، القيم الفني بمتاحف قطر: عاش أهل الخليج على خيرات البحر على مدى السنين، وفهموا أسراره من خلال الموروث الشعبي. من هنا، يستكشف هذا المعرض تلك العلاقة عبر أعمال ثلاثة أجيال من الفنانين المنتمين إلى مختلف سواحل الخليج، الذين عادوا إلى البحر مرارا وتكرارا ليستكشفوه، ويوثقوه، ويحتفوا به، واليوم ليرثوا حاله ويرثوا فقدانه. وما سيجده الزوار هو تذكير بكل ما جاد به البحر، ويتضمن البرنامج كذلك أعمالا جديدة للفن العام في مواقع مختلفة بالدولة، تشمل حديقة متحف الفن الإسلامي، وموقع متحف مطاحن الفن المستقبلي، وأبراج برزان، ومحطة مترو متحف قطر الوطني، ومدينة الخور، وساحة مسجد القبيب. وتشمل الفعاليات المصاحبة حوارات فنية ومحاضرات وعروضا أدائية وسينمائية وجولات وورش عمل، بمشاركة أكثر من 130 فنانا وقيما ومفكرا وتربويا ومبدعا في المجال الثقافي.
176
| 13 أكتوبر 2026
تقدم متاحف قطر العرض المسرحي الموسيقي مجدّدًا للمرة الأولى عالميا، خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر الجاري، على مسرح عبد العزيز ناصر في سوق واقف، بالتعاون مع متحف: المتحف العربي للفن الحديث، في عمل يستكشف تاريخ النضال من أجل الحرية وتقرير المصير في جنوب أفريقيا وفلسطين. ويجمع العرض، الذي تقدمه فرقة إيسانغو الجنوب أفريقية، بين الموسيقى والحركة والكلمة المنطوقة، استنادا إلى فكرة للكاتب والمؤرخ طارق علي، ونصوص وشهادات للكاتبة الفلسطينية سندس صبرا، في عمل يتناول موضوعات المقاومة والنضال من أجل التحرير. وقالت السيدة زينة عريضة، مديرة متحف: المتحف العربي للفن الحديث، إن العرض يجمع شهادات من جنوب أفريقيا وفلسطين على خشبة واحدة، ويدعو الجمهور إلى الإصغاء إليها، مشيرة إلى أن استضافة الدوحة للعمل تتيح له الوصول إلى جمهور منطقة الخليج. من جانبه، أوضح مارك دورنفورد-ماي، المدير الفني للعرض، أن العمل يجمع تجارب جنوب أفريقيا مع الفصل العنصري ومقاومته، والشهادات الفلسطينية، من خلال الموسيقى والحركة والأداء، مع الحفاظ على الاختلافات بين الروايتين. بدورها، قالت الكاتبة الفلسطينية سندس صبرا إن كلماتها تستحضر أشخاصا وأماكن وذكريات وتجارب الفقد والتهجير، مضيفة أن سماع هذه الكلمات بأصوات أخرى مؤلم، لكنه يمثل شكلا من أشكال البقاء ما دامت الحكاية قابلة لأن تروى. ويمتد العرض 90 دقيقة، ويجمع بين الموسيقى والحركة والكلمة المنطوقة، واضعا تجارب ونماذج من تاريخ جنوب أفريقيا وفلسطين في حوار متبادل، ومتناولا موضوعات المقاومة والنضال من أجل التحرير. ويستند العمل بدرجة كبيرة إلى كلمات الكاتبة الفلسطينية سندس صبرا وشهاداتها، بما في ذلك نصوص جديدة ومقتطفات من يومياتها المنشورة في كتاب أصوات المقاومة: يوميات الإبادة الجماعية. ويشارك في العرض 15 فنانا من جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة، وتتداخل كلمات صبرا مع التجارب التي عاشها المؤدون وتوارثوها، والمتعلقة بالفصل العنصري والتراجع الصناعي ومقاومة الطبقة العاملة والصراع والتهجير. وقد جرى تطوير العمل على مدى عامين في جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة والشرق الأوسط، ويتضمن موسيقى ألفت خصيصا له، وأداء كوراليا، وحركة جسدية، وشهادات حية. ويأتي العرض ضمن موسم قطر تبدع لخريف وشتاء (2026/2027)، وكذلك ضمن حملة أمة التطور، وهي حملة تمتد 18 شهرا وتحتفي بالمسيرة الثقافية لقطر خلال الخمسين عاما الماضية.
262
| 13 أكتوبر 2026
تقدم متاحف قطر معرض «إردم: الزمن بعينها» في M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم والتكنولوجيا، احتفاءً بالذكرى العشرين لتأسيس دار إردم التي أسسها المصمم البريطاني التركي إردم مورالي أوغلو في لندن عام 2005. ويقام المعرض من 27 أكتوبر الجاري إلى 26 ديسمبر المقبل، ضمن فعاليات العام الثقافي قطر – كندا والمكسيك 2026. ويضم المعرض أكثر من 150 قطعة من أعمال الدار، تشمل أزياء ورسومات أولية ووثائق وتذكارات ومواد من مشغل التصميم، مستعرضًا تطور تجربة إردم الإبداعية على مدى عقدين، وما يميزها من عناية بالحرفية والذاكرة والتاريخ. ويضع المعرض تصاميم إردم في حوار مع أعمال مختارة من مقتنيات متحف الفن الإسلامي، من لوحات ومنحوتات وفنون زخرفية، للكشف عن الصلات بين الأزياء والفنون ودورها في رواية الحكايات الثقافية. ويتوزع المعرض على خمسة محاور هي: «صنعة اليد: في المُحترف»، و«السِمات: مُفردات إردم»، و«مقتنيات الألفة»، و«المُلهمات»، و«الحوار المُتخيّل»، الذي يختتم التجربة بعرض مجموعة إردم لخريف وشتاء 2026. وأكدت مها السليطي، مدير M7، أن المعرض يتيح للجمهور التعرف على الفكر الإبداعي وراء دار إردم، ويلهم جيل المصممين الناشئ، ويفتح آفاقًا للتلاقي بين الأزياء والفن والتجربة الإنسانية.وقال إردم مورالي أوغلو إن المعرض يجمع أعمالًا أنجزها خلال 20 عامًا، ويعكس الحكايات واللقاءات وسِيَر الأشخاص التي أسهمت في تشكيل لغته الإبداعية. وأضاف أوليفييه غابي، مدير قسم القطع الفنية في متحف اللوفر، أن تجربة إردم تستمد عناصرها من الفن والأدب والتاريخ، وتحوّل الأزياء إلى مساحة للثقافة والخيال وإعادة قراءة الماضي.
286
| 09 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر تنظيم معرض بيتي بيتك، خلال الفترة من السادس والعشرين من أكتوبر الجاري، وحتى التاسع والعشرين من مايو المقبل، وذلك في قصر فهد بن علي، والذي يفتح أبوابه أمام الجمهور للمرة الأولى. ويقدم المعرض، الذي يقام تحت إشراف متحف مطاحن الفن المستقبلي، أعمالاً فنية لأكثر من 40 من المعماريين والمصممين والمبدعين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، إلى جانب مشاركات عالمية، مستكشفاً فن العمارة بوصفه ممارسة اجتماعية وثقافية حية ترتكز على مفاهيم البيت وقيم الضيافة والتضامن المجتمعي والمسؤولية المشتركة. ويحط المعرض رحاله في الدوحة بنسخة موسعة، عقب أول مشاركة رسمية له في المعرض الدولي التاسع عشر، في بينالي البندقية 2025، حيث تشهد النسخة الجديدة عملاً فنياً جديداً، كُلّفتْ بتصميمه المعمارية العراقية عُلا زناد، يحمل عنوان سوق اللقاء، ويستحضر الدور المحوري للنساء في الحياة المجتمعية للأهوار، ويترجمه في فضاء نابض بالحياة، يتنفس ويتفاعل مع محيطه. ويتألف المعرض من سبعة أقسام ويجمع بين المجسمات المعمارية والمخططات الهندسية والمواد الأرشيفية والأفلام، إلى جانب أعمال فنية تركيبية مصممة خصيصاً للموقع تجسد المفهوم العمراني للفضاءات المجتمعية المشتركة، بدءاً من الواحات الصحراوية والمتاحف المعاصرة، وصولاً إلى الدور السكنية وحتى أماكن العبادة والمساحات الروحانية. ومن بين رواد العمارة الحديثة المشاركين بأعمالهم في المعرض، راج ريوال (الهند)، ونيار علي دادا (باكستان)، وعبير صيقلي (الأردن)، ومينيت دا سيلفا (سريلانكا)، حيث تستعرض أقسام المعرض إبداعاتهم المعمارية إلى جنب أعمال نخبة من المعماريين والمصممين المعاصرين من دول عربية وأجنبية، فيما يستحضر المعرض إرث رائد العمارة والتخطيط الحضري في مصر، حسن فتحي، الذي كرس أعماله لترسيخ المشاركة المجتمعية مستنداً إلى الأساليب والتقنيات التقليدية والمواد العامية. وبهذه المناسبة، أكد أوريليان ليمونييه، قيّم العمارة والتصميم والحدائق في متحف مطاحن الفن، أن المعرض يدعو الجمهور لإعادة تأمل العمارة بوصفها فعل عطاء ومسؤولية، حيث يسلط الضوء على ممارسات من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، تتصدى للتحديات الاجتماعية والبيئية الملحة، مع بقائها متجذرة في عمق الموروث الثقافي. ومن جانبه، أوضح شون أندرسون، القيّم المشارك، أن هذه النسخة من المعرض، تحتفي بالطابع التصميمي العريق الذي تتفرد به دولة قطر، وذلك بالتركيز على النمط المعماري المميز لمدينة الدوحة، لتربط إرثها الأصيل بالممارسات المعاصرة المزدهرة في مجال التصميم والعمارة. ويصدر متحف مطاحن الفن المستقبلي بالتزامن مع المعرض كتاباً جديداً بعنوان بيتي بيتك: عمارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، يتناول من خلاله العمارة عبر أرجاء المنطقة، وذلك من خلال الدراسات النقدية والبحوث الأرشيفية والتوثيق المعماري للمشاريع، ويعد هذا الإصدار وثيقة مرجعية تؤرخ للمشاريع المعروضة، وتثري النقاش حول الممارسات المعاصرة والسياقات التاريخية للمنطقة والعلاقة التي تربط بين العمارة والثقافة. وتتنوع الفعاليات الموجهة للجمهور على هامش المعرض، عبر إقامة جلسة حوارية افتتاحية تجمع نخبة من المعماريين والمبدعين والمساهمين في إصدار الكتاب، لاستكشاف الرؤى والسرديات العمرانية التي يطرحها معرض بيتي بيتك، بالإضافة إلى برنامج جماهيري للمدارس والجامعات والعائلات، يتيح فرصاً للتفاعل والتواصل. ويندرج معرض بيتي بيتك ضمن البرنامج الثقافي لمتاحف قطر الخاص بموسم خريف 2026، والذي يضم سلسلة من المعارض وأعمال الفن العام، والمبادرات الثقافية الهادفة إلى تعزيز التبادل الثقافي وإثراء الحوارات على الساحة الدولية.
326
| 08 أكتوبر 2026
تنظم متاحف قطر، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية معرض تقاليد متجددة - ممارسات الحرف المعاصرة في المكسيك، وذلك خلال الفترة من 27 أكتوبر إلى 26 ديسمبر 2026 في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم M7. يأتي المعرض بوصفه أحد أبرز برامج العام الثقافي قطر وكندا والمكسيك 2026، ويحتفي بجيل جديد من الحرفيين المكسيكيين الذين يعيدون صياغة الممارسات الحرفية المتوارثة عبر الأجيال، من خلال إعادة توظيف التقنيات والخامات والأشكال الموروثة وتفسيرها بما يستجيب للسياقات المعاصرة. وقالت آنا إيلينا ماليت، القيم الفني للمعرض: الحرفيون المشاركون في هذا المعرض لا يكتفون بصناعة القطع، وإنما ينتجون المعنى، ويبنون استمرارية تنشأ من الاختلاف، ويبرهنون على أن الحرفة تتجدد كلما تناولتها أياد جديدة. ويتوزع المعرض على خمسة أقسام يتناول أولها قسم حركات متوارثة الحرفة بوصفها معرفة متجسدة في الممارسة، ويبرز قسم حكايات الخامة كيفية تجاوز الحرفيين صناعة القطع النفعية إلى ابتكار سرديات بصرية، ويستكشف قسم مناطق متخيلة أعمالا تتحول فيها الأرض إلى لغة للرموز، وتصبح المناظر الطبيعية والزراعة والذاكرة الجماعية عناصر في سرديات بصرية ذات أبعاد وجدانية ومفاهيمية. فيما يبحث القسم الرابع ارتداء الهوية في إعادة تفسير ممارسات النسيج والأزياء والملابس التقليدية، ويبرز القسم الأخير مستقبل من الموروث توظيف المعارف الموروثة في ابتكار وظائف وأشكال جديدة. ويشارك في المعرض حرفيون من مختلف أنحاء المكسيك، يعملون في مجالات متنوعة، تشمل تصميم الملابس والمنسوجات، وصياغة المجوهرات، وتصميم الأثاث، وصناعة الفخار، ويضم أكثر من 100 قطعة، من بينها أوان زخرفية مصنوعة من نباتات القرعيات، كما تشمل المعروضات أعمالا من الفخار الأبيض والرمل الطيني وتماثيل صغيرة من الفخار وغيرها.
386
| 06 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر، افتتاح معرض «جوزيبي بينوني: الكون الكامن في كل شيء» 26 أكتوبر الجاري، في متحف قطر الوطني، ويتواصل حتى 13 فبراير المقبل، ويوثق مسيرة الفنان الإيطالي من خلال أعمال أنجزها منذ عام 1970 وحتى اليوم. ويسلط المعرض الضوء على اهتمام بينوني بالتآزر بين العمليات البشرية والطبيعية، من خلال أكثر من 50 عملًا من منحوتات ورسومات وأعمال فنية تركيبية وصور فوتوغرافية. وقال سعادة الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، نفخر بتقديم هذا المعرض المحوري في متحف قطر الوطني، الذي تنطلق حكاياته من تاريخنا وتراثنا وصلتنا بالبيئة الطبيعية، وتكشف أعمال جوزيبي بينوني، الموزّعة بين براحة المتحف وقصره القديم بطابعهما المميز، عن رؤية فنان استثنائي، وتلامس في الوقت نفسه تجارب إنسانية عميقة نتشاركها مهما باعدت بيننا الحدود.» وبدوره، قال جوزيبي بينوني، إن المعرض مضي بمفاهيم ألهمت أعمالي على امتداد حياتي، وأن عمارة متحف قطر الوطني تنبع من شكل بلورات وردة الصحراء، فتستحضر الحيوية والنموّ، لافتاً إلى أن أعماله تقيم حوارًا مع عناصر الطبيعة في قطر، من ماء وشمس ورياح ورمال، ومع تدفّق الحياة الذي تحمله هذه العناصر. ويستضيف القصر القديم بالمتحف الوطني، مع ساحته، أعمالًا للفنان، حيث حيث يشاهد الزوّار عمل «شجرة أصابتها صاعقة»، وآخر بعنوان «قَلْب عين المرء – كاشّينا روفيني»، فضلًا عن خزانة عرض زجاجية تحتوي نماذج ودراسات ورسومات وصورًا فوتوغرافية ورسومات أولية.
164
| 02 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر برنامج أنشطتها الموجهة للجمهور خلال شهر أكتوبر الجاري، ويضم معرضاً جديداً للتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة إلى ندوات وورش عمل ودروس إبداعية وجلسات لسرد القصص ونوادٍ للقراءة وأنشطة عائلية تقام في مختلف متاحفها ومراكزها الإبداعية. ويشمل البرنامج أنشطة للأطفال واليافعين والكبار والعائلات، ومن أبرز محطاته افتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي لغة الأثر في بيت الوكرة، وأسبوع مخصص لاستكشاف الصوف بوصفه خامة للتصميم ينظمه ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، وعدد من حوارات قطر تُبدع. بالإضافة إلى سلسلة من الورش المستوحاة من معرض أوزبكستان: إرثٌ مستمر في متحف الفن الإسلامي. وضمن برامج موسم خريف - شتاء 2026-2027 في متاحف قطر، تتواصل فعاليات حوارات قطر تُبدِع، حيث تجمع أحد هذه اللقاءات بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث وبرنامج الرسم والطباعة في قسم الفنون الجميلة بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. كما يقام لقاء آخر بالتعاون بين متحف لوسيل وجامعة جورجتاون في قطر، وتتيح هذه اللقاءات للجمهور فرصة التعرف على فنانين وممارسين في المجال الثقافي، واستكشاف الأفكار التي تقود الممارسات الإبداعية المعاصرة في دولة قطر. ويقدم متحف قطر الوطني باقة متنوعة من البرامج التي تشمل أنشطة لجميع أفراد الأسرة، وجلسات حوارية، وجولات إرشادية، وجلسات في المكتبة، وتجارب تفاعلية تتناول تراث قطر وتاريخها البحري وأزياءها التقليدية وممارساتها الثقافية. ومن هذه الباقة، فعالية استكشاف البحار القطرية، وتكتشف خلالها العائلات مع أطفالها البالغين من العمر 8 أعوام فما فوق كيف أبحر البحارة والغواصون وتجار اللؤلؤ في مياه الخليج العربي قبل ظهور التقنيات الحديثة، ويتعرفون على السفن الشراعية التقليدية (المحامل)، وأدوات الملاحة مثل الكمال والبوصلة، إلى جانب الروابط البحرية ومسارات الغوص على اللؤلؤ التي أسهمت في تشكيل تاريخ قطر وترسيخ إرثها البحري العريق. ويتضمن البرنامج، فعالية بعنوان أزياء من الزمن الجميل، وتتوجه إلى الأطفال بعمر 3 أعوام فما فوق، وهى فعالية مستوحاة من ألعاب تزيين الشخصيات بالملصقات، ويزين خلالها المشاركون أشكالاً مرسومة لعدد من الشخصيات باستخدام ملصقات تصور الأزياء القطرية التقليدية، بما يتيح لهم التعرف على مختلف الملابس والأنماط التي كانت تُرتدى في قطر قديماً. كما تقام جلسة حوارية بعنوان القهوة والضيافة في قطر، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقهوة، وتتناول الضيافة القطرية والأهمية الثقافية للقهوة العربية، مستندة إلى كتاب الدلّة لاستكشاف الذاكرة الشعبية والتراث غير المادي. ويشهد البرنامج أيضاَ، فعالية بعنوانتائهون في البحر: تجربة غامرة في الملاحة البحرية، ويخوض خلالها اليافعون ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً تجربة تحاكي عمل طاقم ملاحي يواجه مياهاً مفتوحة لا يمكنه تقدير مخاطرها، وتستكشف المحاكاة الغامرة الطرق التي اعتمد عليها الإنسان في الملاحة البحرية، من خلال رصد النجوم، والوعي بالبيئة المحيطة، والمعارف الثقافية، والأنظمة الرقمية الحديثة. ومن جهته، دعا مهرجان قطر للصورة: تصوير الجمهور إلى افتتاح معرض جديد بعنوان حين تتكشف الصورة - لغة الأثر، ويقام خلال الفترة من 3 أكتوبر الجاري، إلى 15 ديسمبر المقبل، ويضم أعمالاً فوتوغرافية أُنجزت خلال برنامج الإقامة الفنية الذي امتد لخمسة أشهر. ويتمحور برنامج متحف: المتحف العربي للفن الحديث، حول الرسم وفن البورتريه والخط وفنون التجريب، إلى جانب جلسات سرد القصص واستمرار سلسلة فنون: حوارات مع الفنانين. ومن برامج متحف، دروس الفن مع إسماعيل عزام، وخلال هذه الفعالية سيتمكن المشاركون من تطوير تقنيات رسم البورتريه باستخدام قلم الرصاص والفحم والألوان في جلسات توفر لهم فضاء للممارسة الفنية والنقاش والتعلم المشترك، بالإضافة إلى فعالية الخط العربي مع عيسى فخرو، ويتعرف خلالها المشاركون على فن الخط العربي بأسلوب تدريجي. أما متحف الفن الإسلامي، فيقدم برنامجاً متنوعاً، يتناول الخط العربي والهندسة وفنون الطباعة والتصميم وسرد القصص والسينما والأدب، إلى جانب سلسلة من ورشات العمل المستوحاة من معرض أوزبكستان: إرثٌ مستمر. ومن هذه البرامج، جلسة لسرد القصص والتلوين تنظمها مكتبة المتحف للأطفال الصغار، وتتناول سيرة ابن سينا، بالإضافة إلى فعالية خط النستعليق للمبتدئين من الأطفال واليافعين، وفعالية الخط الديواني للمستوى المتوسط (للسيدات). ويُقدّم ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم مجموعة من ورش العمل التطبيقية في مجالي الخزف والمنسوجات كخامة معاصرة في التصميم، ومنها فعالية الإبداع بالفخار، وهى ورشة في صناعة الخزف للمبتدئين، وتعرف المشاركين، بأساليب تشكيل الفخار يدوياً لصناعة كوب أو وعاء أو طبق من تصميمهم. ويقدّم M7 برنامجاً للمبدعين الصغار، يتضمن ورشة تطبيقية لصناعة المجوهرات مستوحاة من معرض مجوهرات حول العالم، حيث يستكشف الأطفال أثر الطبيعة في تصميم المجوهرات. ومن جانبه، دعا دَدُ، متحف الأطفال في قطر الأطفال برفقة عائلاتهم إلى التعلم واللعب والاستكشاف من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية المصممة لتشجيع روح الاكتشاف والإبداع، وتعزيز التفاعل الأسري الهادف، حيث تتيح كل جلسة للصغار فرصة للتعلم واللعب والاستكشاف من خلال أنشطة تفاعلية مستوحاة من موضوع مختلف.
222
| 01 أكتوبر 2026
تفتتح متاحف قطر يوم 26 أكتوبر الجاري، معرض «قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار» في متحف قطر الوطني، في إطار إرث العام الثقافي قطر - الصين 2016، ويستمر حتى 15 فبراير المقبل. ويضم المعرض أكثر من 120 قطعة من مقتنيات المتحف الوطني الصيني، وتشكيلة من مقتنيات متاحف قطر، ويتتبع أكثر من ألف عام من إنتاج الخزف الصيني، كما يضم عملين فنيين تركيبيين يستندان إلى مقتنيات متاحف قطر ومواد أثرية من قطر، ويستعرض تطور صناعة الخزف الصيني. وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: «احتفاءً بمرور عشرة أعوام على العام الثقافي قطر-الصين 2016، يأتي المعرض ليشكل أحدث حلقة في سلسلة من التبادلات المثمرة بين متحف قطر الوطني والمتحف الوطني الصيني، مجسدًا عمق الشراكة بين المؤسستين واستمراريتها». ولفت سعادته إلى استضافة المتحف الوطني الصيني للجمهور في بكين فرصة الاطلاع على معرض حياة الترحال من منظور جديد الذي نظمه متحف قطر الوطني، وذلك خلال يونيو الماضي.
268
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت متاحف قطر ومبادرة الأعوام الثقافية، تمديد معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة» المُقام في سانتياغو بتشيلي، إلى مطلع نوفمبر المقبل، لما حظي به من إشادة كبيرة من النقاد والجمهور. وأتاح المعرض للجمهور في تشيلي فرصة التعرّف على أعمال سينمائية وأعمال فيديو فنية من مجموعات قطر، مواصلًا بذلك تجربة التبادل الثقافي التي أرساها العام الثقافي 2025. وحظي المعرض بتفاعل لافت في تشيلي حيث جذب أكثر من 15 ألف زائر، لما قدمه من قصص تتناول قضايا الهجرة والمنفى والذاكرة، تقاطعت أصداؤها مع تاريخ البلاد وملامحها. ويأتي التمديد عقب زيارة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ومؤسِس مبادرة الأعوام الثقافية، إلى سانتياغو في إطار جولة تتبعت إرث الأعوام الثقافية وشملت البرازيل والأرجنتين وتشيلي، حيث أسهمت الزيارة في تسليط الضوء مجددًا على المعرض، وعلى العلاقات التي تجمع بين قطر وتشيلي. وقالت زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث: «إن ما جعل استضافة المعرض في سانتياغو تجربة لافتة ومصدرًا كبيرًا للرضا، هو رؤية أوجه الصلة التي يكتشفها الجمهور بين قصص قد تبدو للوهلة الأولى متباعدة، مشيرة إلى أن تمديد المعرض يمنح مساحة أوسع لهذه التفاعلات، ويمنح الحوار الذي انطلق في إطار مبادرة الأعوام الثقافية فرصة لمواصلة مسيرته. من جهتها، قالت كاثرين جرينييه، مدير مفهوم متحف مطاحن الفن: إن المعرض محاولة طموحة لإعادة النظر في التصنيفات التقليدية للصورة المتحركة، وتجاوز الحدود الجيوسياسية والفواصل بين الأعمال الروائية والوثائقية، والتمييز الذي عفا عليه الزمن بين الأفلام الروائية وفن الفيديو، وينسجم ذلك مع رؤية متحف مطاحن الفن المستقبلي، التي تؤكد دور المتاحف في دمج السينما بمختلف أشكالها ضمن تاريخ الفن.
166
| 29 سبتمبر 2026
- مناقشة دور المؤسسات الثقافية في بناء الثقة وتعزيز روابط الشعوب جمعت فعالية «حوارات قطر تُبدِع» سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وآن-كلير ليجندر، رئيس معهد العالم العربي في باريس، في جلسة حوارية بعنوان «الثقافة والدبلوماسية: دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم الدولي»، وأدارها د. صفوان المصري، الأكاديمي والباحث والمؤلف، وذلك بمتحف الفن الإسلامي. وتناول الحوار دور المتاحف والمعارض والشراكات الفنية في تعميق التفاهم بين المجتمعات وبناء علاقات مستدامة تتجاوز أثر الفعاليات الثقافية المنفردة. وخلال الحوار، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني: «تبدأ الثقافة بالفضول، فهي تدفعك إلى التعرف على الآخر والتواصل معه بصورة أعمق وأكثر إنسانية، وعلى مرّ التاريخ وحتى اليوم، حين يتوقف الحوار السياسي، يمكن للحوار الثقافي أن يستمر». وبدورها، تناولت ليجندر دور الثقافة في تعزيز التفاهم المتبادل وإتاحة الحوار بين أصحاب وجهات النظر المختلفة. وقالت: «للثقافة قدرة على الوصول إلى مستويات أعمق بكثير، لأنها تخاطب إنسانيتنا ومشاعرنا. وعلينا أن نستثمر في المشاعر الإيجابية، لما لها من دور أساسي في بناء الحوار والتفاهم». وأُقيم الحوار بالتعاون مع «قطر تُبدِع» ومعهد العالم العربي، وبدعم من سفارة فرنسا لدى الدولة والمعهد الفرنسي، وتناول سبل إسهام المؤسسات الثقافية في إتاحة فرص للحوار وبناء الثقة، والتكامل مع الجهود الدبلوماسية، وتعزيز الروابط بين الشعوب. وجاءت الفعالية ضمن موسم خريف- شتاء 2026/2027 لبرنامج «قطر تُبدِع»، والتي تجمع نخبة من قادة القطاع الثقافي والفنانين والمفكرين والجمهور لمناقشة الثقافة ومكانتها في المجتمع، بما يتيح تبادل الأفكار والخبرات بين مختلف التخصصات والأجيال.
568
| 25 سبتمبر 2026
- معرض «أطيافنا، أطيافكم» يفتح حواراً حول الذاكرة أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن السينما تتيح رؤية العالم من خلال تجارب الآخرين، والاقتراب من قصصهم. وأشارت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر خلال زيارتها لكل من الأرجنتين وتشيلي، إلى أن السينما تتيح التعرف إلى ما يجمع الإنسانية. وقالت سعادتها، عبر منشورات بحسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: سعدت بزيارة معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة» في المركز الثقافي لا مونيدا في سانتياغو، ومشاهدة هذه الأعمال تلتقي بجمهور جديد في أمريكا اللاتينية، وتفتح حوارًا حول الذاكرة والانتماء والنزوح والمنفى. وأضافت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: يتواصل إرث العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025 عبر هذه اللقاءات، فالسينما تتيح لنا أن نرى العالم من خلال تجارب الآخرين، ونقترب من قصصهم، ونتعرّف إلى ما يجمعنا من إنسانية، مع تقدير ما يميّز كلًّا منّا. وفي منشور آخر، قالت سعادتها: بوينس آيرس، من الموسيقى إلى الفن. سعدت بزيارة مسرح كولون، واستعادة ذكرى حفل أوركسترا قطر الفلهارمونية خلال العام الثقافي قطر–الأرجنتين وتشيلي 2025، الذي جمعنا على لغة الموسيقى. وأضافت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: من المسرح إلى متحف الفن الحديث في بوينس آيرس، سعدت بلقاء الأصدقاء واستكشاف معارض الذكرى السبعين لتأسيسه، بما تحمله من تنوّع وإبداع يعكسان حيوية المدينة وروحها.
420
| 23 سبتمبر 2026
شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في احتفالات متحف الفن اللاتيني الأمريكي (مالبا) في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس ، وذلك بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسه. وقالت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في منشور عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: سعدت بالمشاركة في احتفالات متحف مالبا بمرور 25 عاماً على تأسيسه، وبالحوار مع غلين لوري حول الدبلوماسية الثقافية ودور المتاحف في بناء الروابط بين الشعوب. وأضافت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة بعد احتفالنا بالعام الثقافي قطر–الأرجنتين وتشيلي 2025، واستضافة معرض «لاتينو أمريكانو» في الدوحة العام الماضي. وقالت سعادتها: إن هذا المعرض «أتاح لجمهورنا استكشاف ثراء الفن الحديث والمعاصر في أمريكا اللاتينية، ونواصل البناء على هذه الروابط وتعزيز التبادل الثقافي بين منطقتينا». ويوصف متحف (مالبا) ، بأنه مؤسسة رائدة مخصصة للحفاظ على الفن اللاتيني الأمريكي وترويجه على المستوى الدولي، وتضم مقتنيات أكثر من 700 عمل فني لبعض أشهر الفنانين في أمريكا اللاتينية، وتم عرض مجموعة مختارة منها لأول مرة في الشرق الأوسط في إطار فعاليات العام الثقافي قطر - الأرجنتين وتشيلي 2025. وتأسس متحف (مالبا)، عام 2001 على يد الأرجنتيني إدواردو ف. كوستانتيني، ويقوم بدورٍ محوري في تعريف الجمهور العالمي بالفن الحديث والمعاصر لأمريكا اللاتينية، ومن خلال معارضه المنتقاة بعناية، ومجموعته الفنية الواسعة، ومبادراته التعاونية الدولية، رسخ المتحف مكانته كطرف رئيسي في عالم الفن. وخلال العام الماضي، امتد نطاق متحف (مالبا) إلى قطر، حيث تم عرض أعماله في الدوحة لأول مرة، وهو ما ساهم في استخلاص أوجه تشابه للتفكير بين التقاليد الفنية اللاتينية والعربية في إطار فعاليات العام الثقافي للعام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025.
382
| 21 سبتمبر 2026
- لا تزال ملامح إرث العام الثقافي قطر - البرازيل 2014 باقية إلى اليوم - لقاءات المبدعين فرصة للاحتفاء بالتنوع والإنسانية المشتركة استحضرت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، العام الثقافي قطر- البرازيل 2014، وما خلفه من إرث، لا تزال ملامحه باقية إلى اليوم. وقالت سعادتها عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: شكراً للبرازيل، من ساو باولو إلى ريو دي جانيرو وإنهوتيم، سعدت بلقاء المبدعين وزيارة المتاحف والتعرف إلى ثراء ثقافات الشعوب الأصلية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون. وأضافت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نواصل اليوم البناء على إرث العام الثقافي قطر-البرازيل 2014، وهذا ما نطمح إليه من مبادرة الأعوام الثقافية: علاقات تتعمق مع الوقت، وتبادل ثقافي يمتد أثره بين الشعوب والأجيال. وأعربت سعادتها عن التطلع إلى ما تتيحه هذه اللقاءات من فرص للمبدعين في البلدين، وإلى مواصلة بناء اقتصاد إبداعي يحتفي بالتنوع والإنسانية المشتركة. كما استحضرت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أعمال المعمارية لينا بو باردي، وقالت سعادتها: لينا بو باردي، معمارية وُلدت في روما وأسست مكتبها لاحقاً في البرازيل، وتأثرت بعمق بإبداع هذا البلد، ومن خلال استكشاف عمارتها في ساو باولو، نرى الدور الذي يمكن أن تلعبه العمارة في إعادة صياغة التخطيط الحضري، وما تحمله العمارة والتصميم من إمكانات اجتماعية لتعزيز هوية الشعوب، وتعكس أعمالها ثقافة البرازيل وتراثها. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: تارة من خلال إعادة توظيف المباني، وتارة أخرى بابتكار أسلوب معماري جديد بالكامل، وبينما تتطلع الدول إلى الاستثمار في سياساتها وتخطيطها الحضري، لا يمكن تجاهل أهمية السردية المعمارية والتصميمية التي تعبّر عن هويتنا. وأضافت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أنه من طريقة عرض الأعمال الفنية في متحف ساو باولو للفنون «MASP»، إلى مركز «سيسك بومبيا» المجتمعي، تظل إمكانات الخيال وما يمكن للمنظومات الإبداعية أن تحققه بلا حدود.
316
| 20 سبتمبر 2026
- توسيع تعاون قطر وأوزبكستان يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية - الإقامات الفنية تمنح المبدعين الوقت والسياق لتطوير أعمال جديدة - الزيارة تسلط الضوء على تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أمس، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، والذي هو أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي هذا الحدث في مرحلة مهمة من تطوّر العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، بالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات، في إطار رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ المركز من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرًا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي. وخلال حفل التدشين، تجوّلت سعادتها في أرجاء المركز واطّلعت على معرضه الجماعي الافتتاحي «حكمة»، والذي يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفًا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، ومقيمًا حوارًا مع الذاكرة المعمارية للمبنى وتحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئًا ومستدامًا، «فالمعارض تتيح للجمهور التعرّف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، وتمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة، فيما تمنح المؤسسات هذه العلاقات القدرة على الاستمرار». وأشارت سعادتها إلى أن افتتاح مركز طشقند للفنون المعاصرة يعزز هذا الأساس المشترك، فيما تواصل قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسّد روح مبادرة الأعوام الثقافية. -أعمال تاريخية وتأتي زيارة سعادتها عقب افتتاحها، قبل أيام، معرضين في متحف الفن الإسلامي بالدوحة، هما «أوزبكستان: إرثٌ مستمر» و«اكتشف: أوزبكستان». ويستعرض معرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالًا تاريخية ومعاصرة، ومخطوطات، وعناصر معمارية، ومنسوجات، وخزفيات، ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض «اكتشف: أوزبكستان»، فيقدّم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين، استُلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025، نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية. ويبرز المعرضان، الطبيعة المتبادلة لهذه العلاقة؛ إذ يعرّفان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، وفي الوقت نفسه يتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. ويتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس الاتفاقية منصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة، والمشاريع الفنية، وبناء القدرات، وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامجها الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. وتأتي هذه الشراكة ضمن الإطار الأوسع للدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، مسترشدةً بمبادرة الأعوام الثقافية، بما يتيح للبلدين مواصلة تطوير علاقتهما الثقافية من خلال تعاون مؤسسي وإبداعي مستدام. -تلاقي التراث بالإبداع وزارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، معرض « BENCHELLAL, MONUMENTAL - Sculpting Past Tomorrow» في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، ويقدّم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي المغربي محمد بن شلال، طوّرها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهمًا عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويجسّد المسار الإبداعي لـ «بن شلال» الربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة «فاشن ترست العربية» عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفًا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية. وعُرضت الأعمال التي طوّرها خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. وشملت زيارة سعادتها إلى طشقند كذلك استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطّلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية. وسلّطت هذه الزيارات الضوء على الاهتمام المشترك بصون المعارف التقليدية، مع إتاحة المجال أمامها للاستمرار والتطور من خلال الفن والتصميم المعاصرين. وتجسّد مراسم تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، والمعرضان المقامان في الدوحة، واتفاقية التعاون الجديدة الممتدة لخمس سنوات، مجتمعةً، رؤية مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال ربط المؤسسات، وتمكين الفنانين والممارسين الثقافيين من العمل عبر الحدود، وإيجاد فرص جديدة يلتقي فيها التراث بالإبداع المعاصر ضمن حوار متواصل.
632
| 07 سبتمبر 2026
افتتحت متاحف قطر النسخة الثانية من معرض إبداع وإتقان الصورة الذي يقام ضمن مهرجان قطر للصورة تصويروذلك في جاليري الحوش بمشاركة أكثر من 12 مصورا فوتوغرافيا من قطر والمنطقة. ويأتي تنظيم المعرض الذي يستمر حتى 5 أكتوبر المقبل، في إطار موسم خريف / شتاء قطر تُبدع 2026 - 2027، ليتكامل مع برنامج حافل بالمعارض والفعاليات التي تجسد التزام قطر المستمر بتشجيع التبادل الثقافي، والحوار الإبداعي، والتواصل العالمي. كما يقام بالشراكة مع مدرسة قطر الإعدادية، ومؤسسة VII، وجاليري الحوش. ويقدم المعرض مشاريع فوتوغرافية تتناول موضوعات الهوية والذاكرة والتراث والهجرة والانتماء، حيث يستند المشاركون إلى خلفياتهم الثقافية وتجاربهم الشخصية لتقديم رؤىً بصرية عميقة تُعبر عن طبيعة المكان والمجتمع وتفاصيل الحياة المعاصرة. وفي هذا السياق، قال السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة تصوير، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: يقام الآن معرض إبداع وإتقان الصورة بعد 14 أسبوعا من الدراسة والتجريد والاطلاع على التجارب والخبرات العالمية في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث نستعرض من خلال المعرض مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة لفنانين من قطر ودول الخليج وشمال أفريقيا وغرب آسيا. وأضاف: يأتي المعرض في ختام دورة تدريبية متقدمة في التصوير الفوتوغرافي، نظمها المهرجان لتشكل فرصة للمشاركين للتعمق في تقنيات التصوير وتطوير تجاربهم الفنية والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال. ومن جانبه، قال السيد زياه غافيتش، مدير مؤسسة VII بمدينة ساراييفو: يؤكد معرض إبداع وإتقان الصورة قناعتنا الراسخة أن سرد المرء لقصته هو حق إنساني أصيل، وأنه في ظل عصرٍ تسوده الاضطرابات وتتضارب فيه السرديات، يثري هؤلاء الفنانون قضايا الانتماء والذاكرة والصمود بطرح يتسم بالدقة والتعاطف ووجهات النظر الشخصية العميقة. وتستمد مشاريع عدة في المعرض موضوعاتها من السِّيَر الذاتية والارتباط بالمكان؛ ومنها مشروع أنا البحر للمصورة مايا باتشيتش، ومشروع أنا وحدي دولة للمصورة فاطمة أحمد الدوح، ومشروع أول خط بالطبشور للمصور عبد اللطيف أحمد النعيمي. وفي حين يتناول مشروع بيت الله للمصور عبد اللطيف الجيدة تدبُّر مكانة المسجد بوصفه رحابًا للصلاة وملاذًا للرجاء ورمزًا للاستمرارية، يستكشف كل من مشروع وهذا أيضًا سيمضي للمصور الوليد الخاجة ومشروع الوردة للمصور بُرير علي الكِشْري أثر التقاليد والطقوس والمجتمع في تشكيل ملامح الحياة اليومية والذاكرة الجمعية. وتحظى قضايا الوطن والهجرة والهوية بحضورٍ لافت عبر فن البورتريه والتصوير التوثيقي والسرد البصري التجريبي، إذ يتناول عدد من المصورين السبل التي يتبعها الأفراد والجماعات لحفظ التراث عبر الأجيال، ومعايشة تجارب الاغتراب، والحفاظ على الصلة بالثقافة والمكان، فمن مشروع بساتين الفريج للمصور كريستوف بوفيه، الذي يوثق تحول صرح تعليمي عريق إلى فضاء مجتمعي نابض، وصولاً إلى مشروع فُلان للمصورة جيني ماريان لايا بيريز، ومشروع نحن أيضًا نملك أجنحة للمصور جيلي هجو، تكشف تلك الأعمال عن الأوجه المتعددة لتجربة الانتماء واستحضاره وإعادة تصوره. وتلتقي هذه المشاريع مجتمعةً لتعطي صورة دقيقة ورصينة عن جوهر الحياة المعاصرة في قطر وخارجها، مجسدةً تعدد الرؤى وتنوع السير وثراء التجارب الحية التي تصور واقع المنطقة اليوم. وقال عبد اللطيف أحمد النعيمي، أحد المشاركين في المعرض، في تصريحات لـ/قنا/: أشارك في معرض إبداع وإتقان الصورة بمجموعة من الأعمال الفنية تحت عنوان أول خط بالطبشور، وهو مشروع يحمل رسالة عرفان وشكر للمعلمين، واستلهمت فكرته من مباني المدارس القديمة في دولة قطر، ومن والدي الذي عمل معلما في السبعينيات، ومن خلال هذا العمل أتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع المعلمين على ما قدموه وبذلوه ومنحوه لنا طوال سنوات الدراسة، وكذلك للأجيال السابقة، تقديرا لدورهم في بناء الإنسان وتعليمه. وفي سياق متصل، ينظم مهرجان قطر للصورة تصوير غدا /الأحد/ جولة في معرض إبداع وإتقان الصورة إلى جانب جلسة حوارية مع الفنانين المشاركين في جاليري الحوش، حيث تسلط الجلسة الضوء على أهمية التعليم الفوتوغرافي، وتُبرز دور الممارسة الفنية في التعبير عن التجارب الشخصية والسرديات الثقافية والقضايا المعاصرة.
560
| 05 سبتمبر 2026
- «اكتشف أوزبكستان» يقدّم أعمالًا جديدة من وحي تجارب الفنانين - أعمال الفنانين تنقل ما عايشوه من ثقافة وعمارة وتقاليد فنية افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين فنيين يسلطان الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث الأوزبكي، وذلك في متحف الفن الإسلامي. وجاء افتتاح معرضي «أوزبكستان: إرث مستمر» الذي يستمر حتى 28 نوفمبر المقبل و»اكتشف أوزبكستان» ويتواصل حتى 24 نوفمبر المقبل، في إطار التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الحضاري لجمهورية أوزبكستان. ويقدم معرض «اكتشف أوزبكستان» أعمالًا فنية لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى المدن التاريخية في أوزبكستان، ومن تفاعلهم مع التقاليد الفنية الحيّة التي ما زالت حاضرة في المشهد الثقافي للبلاد. وينظّم المتحف الإسلامي المعرض بالتعاون مع وزارة الخارجية، وجاءت أعماله ثمرةً لرحلات الفنانين إلى طشقند وسمرقند وبخارى، حيث استلهموا تفاصيل معمارية من العصر التيموري، وعمارة الطوب الهندسية، وتقاليد صناعة الخزف، ومنسوجات بتقنية الإيكات. ويقدّم المعرض رؤية متعددة الأبعاد لأوزبكستان، بوصفها مركزًا تاريخيًا للفنون الإسلامية ومصدرًا متجددًا للإلهام والإبداع الفني، بمشاركة كل من الفنانين عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني. وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي: «يحتفي معرض اكتشف أوزبكستان بالآفاق الإبداعية التي يفتحها التبادل الثقافي والفني، ويجسّد أصوات سبعة فنانين قطريين، تأثر كل على شاكلته بما تزخر به أوزبكستان من عمارة استثنائية، وحرفية رفيعة، وتقاليد نابضة بالحياة. وأضافت أن المعرض يأتي في متحف الفن الإسلامي ليُتيح للزوار فرصة التأمل في الكيفية التي يواصل بها الإرث الفني للعالم الإسلامي إلهام أشكال جديدة من التعبير والإبداع». ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ ثلاثين عامًا. ويُقدم المعرض 146 قطعة، من مقتنيات متحف الفن الإسلامي و13 مؤسسة موزعة في أنحاء أوزبكستان، ويتناول أكثر من 3 آلاف عام من الإنجازات الفنية والثقافية تضم مخطوطات، وأعمالًا خزفية، ومنسوجات، ومجوهرات، وعناصر معمارية، وأعمالًا فنية ضخمة.ويصاحب معرض «اكتشف أوزبكستان» برنامج أنشطة متنوع للجمهور طوال فترة عرضه، على أن يُعلن لاحقًا عن تفاصيل حلقة نقاشية تُنظم في إطاره، ويأتي اقتتاحه ضمن برنامج موسم متاحف قطر لخريف 2026، والذي سيزخر بمعارض وبرامج ثقافية متنوعة لجمهور الدوحة خلال فصلي الخريف والشتاء.
486
| 04 سبتمبر 2026
وقّعت متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، اليوم، اتفاقية تعاون تمتد خمسة أعوام، تُرسي إطارًا مؤسسيًا طويل الأمد بين الجانبين، بما يعزّز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان. وتندرج الاتفاقية ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر ومبادرة الأعوام الثقافية، وتربط بين مسارين متكاملين هما تنمية رأس المال البشري عبر تطوير المواهب والمهارات وبناء القدرات المؤسسية؛ ودعم منظومة الاقتصاد الإبداعي من خلال تبادل المعرفة والبحوث والتعاون في الفنون والتراث والصناعات الإبداعية، وتحوّل التبادل الثقافي إلى مسارات عملية تبدأ بالتعلّم وتبادل المعرفة، وتمتد إلى الإقامات الفنية والتعاون المهني والعرض أمام جماهير جديدة، كما تتيح من خلال الجمع بين المؤسسات والمبدعين في البلدين فرصًا أوسع لتطوير المهارات وبناء الشبكات والوصول إلى منصات دولية، بالتوازي مع صون التراث وإبقائه مصدرًا حيًا للمعرفة والإبداع. ووقّع الاتفاقية عن متاحف قطر سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي وعضو مجلس أمناء متاحف قطر، وعن مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة السيدة غايان أوميروفا رئيسة مجلس أمناء المؤسسة. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في تصريحات، نؤمن في متاحف قطر بأن الاستثمار في الثقافة هو في جوهره استثمار في الإنسان، معتبرة هذه الاتفاقية خطوة جديدة في التعاون المتنامي بين قطر وأوزبكستان، إذ تجمع بين صون التراث وتنمية المواهب، وتفتح أمام الفنانين والمصممين والمهنيين والمؤسسات في بلدينا مسارات أوسع للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات. وأعربت سعادتها عن التطلع إلى أن تتيح هذه الشراكة للأفكار والمواهب أن تنمو محليًا وتتصل بمنصات وجماهير دولية أوسع، بما يدعم اقتصادًا إبداعيًا أكثر استدامة ويعمّق التفاهم بين شعبي البلدين. من جهتها، أشادت السيدة غايان أوميروفا رئيس مجلس أمناء مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة، بمساهمة الحوارات بين ثقافات الشعوب وتطورها في إرساء شراكة حقيقية ومستدامة، مشددة على أن هذه الاتفاقية تمثل محطة جديدة تعمّق مسارًا قائمًا. كما بينت أنه في ظلّ التراث الفني والثقافي الأوزبكي المنفتح على العالم والممتد عبر طرق التجارة القديمة وقرون من التبادل الحضاري، تواصل مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة تعزيز هذا الإرث مع متاحف قطر بروح متجددة وطموح مشترك لتطوير تعاون يخدم الفنانين والمجتمعات والأجيال المقبلة على المدى الطويل. وتحدّد الاتفاقية مجالات للتعاون في تنمية الإنسان والقدرات، تشمل برامج التبادل بين الفنانين، وبرامج الإقامة الفنية، والتعليم والتدريب المهني، وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المؤسسات، وتنظيم معارض مشتركة بما يوسّع فرص التعلّم والتطوير المهني والعمل العابر للتخصصات أمام الممارسين الثقافيين والإبداعيين في البلدين. كما تشمل مجالات التعاون تبادل البحوث والمعارف، وتطوير مبادرات في التصميم والحرف اليدوية والأزياء والسينما والموسيقى وفنون الطهي، والمشاركة المتبادلة في المهرجانات والمؤتمرات والمنصات الثقافية الدولية بما يتيح للمبدعين عرض أعمالهم وتوسيع شبكاتهم والوصول إلى جماهير جديدة، وصون التراث الثقافي الإسلامي وترميمه، ونقل الخبرات المتخصصة في هذا المجال، وحماية الذاكرة الثقافية، وتطوير المهارات التي تسهم في استمراريتها وتجددها. وتعتبر الاتفاقية لبنة من لبنات تعاون مباشر ومتنامٍ بين المؤسستين؛ ففي عام 2024، قدّمت المؤسسة معرض حِرَف أوزبكستان: تاريخ بين الخيوط ضمن النسخة الافتتاحية من بينالي دوحة التصميم، وشاركت متاحف قطر في المؤتمر العالمي الرابع للاقتصاد الإبداعي في طشقند، فيما يستضيف متحف الفن الإسلامي في الفترة من 3 سبتمبر الجاري إلى 28 نوفمبر المقبل معرض أوزبكستان: إرثٌ مستمر بالتعاون مع المؤسسة، إلى جانب معرض اكتشف أوزبكستان، الذي يقدّم أعمالًا لفنانين قطريين استلهموها من رحلة تعليمية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025. كما وقّع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة في أكتوبر 2024 اتفاقية منحة بقيمة 4.175 مليون دولار أمريكي لترميم مجمع مسجد بيبي خانم في سمرقند، يتولى تنفيذها صندوق الآغا خان للثقافة، حيث يجمع المشروع بين صون مَعلم بارز من التراث الإسلامي وتطوير المهارات المحلية عبر التدريب على تقنيات البناء التقليدية.
302
| 03 سبتمبر 2026
-المعرض ينطلقبمشاركة 12 مصوراً وثمرة برنامج امتد 14 أسبوعاً -«تصوير» يوسع برامجه لدعم المصورين في قطر والمنطقة -التدريب والاحتكاك بالخبرات الدولية يعززان تطور المصورين -«تصوير» منصة لجمع المصورين وتبادل الخبرات في المنطقة أشاد السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة «تصوير» بالدعم الذي يحظى به المهرجان، من جانب متاحف قطر، وعلى رأسها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مثنيا على دور سعادتها في تأسيس الحدث من الفكرة إلى الإنجاز. وسلط الضوء في حواره لـ «الشرق» على آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، ضمن المهرجان يوم السبت المقبل في جاليري «الحوش»، وهو عبارة عن نتاج برنامج تدريبي امتد على مدى 14 أسبوعًا، بمشاركة أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، تحت إشراف مدربين وأصحاب خبرات دولية، ليشكل مساحة للحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب متعددة، وفيما يلي نص الحوار: ◄ كيف أسهم دعم متاحف قطر لمهرجان «تصوير» في تطوير برامجه وتعزيز حضوره في المشهد الفني بالدولة؟ متاحف قطر تقدم دعمًا لمختلف مجالات الفنون، وعلى رأس الهرم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، التي تمثل الداعم الرئيسي للمهرجان، وهي أيضًا صاحبة الفكرة والدافع وراء تأسيس مهرجان قطر للصورة، بهدف جمع المصورين في المنطقة والاهتمام بهم وتعزيز حضورهم وإبراز مشاريعهم. وهذا هو الهدف الأساسي من وجود مهرجان «تصوير»: تقديم برامج متكاملة في مجال التصوير، تشمل التدريب والتعليم، والجوائز والمسابقات، والبرامج الإرشادية، مثل الإقامات الفنية. وبالتالي، فإن «تصوير» يسعى إلى أن يكون برنامجًا متكاملًا لدعم المصورين في قطر والمنطقة، وتوفير الفرص التي تساعدهم على تطوير تجاربهم ومشاريعهم والوصول بها إلى مستويات أوسع. وهذه هي رسالة متاحف قطر تجاه الفنانين والمصورين، ونتطلع إلى مواصلة هذا الدور ودعم الأجيال القادمة من المصورين والفنانين. -رسائل المعرض ◄ ما آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، وما الرسالة التي يحملها المعرض؟ يعمل فريق المهرجان على قدم وساق لإنهاء اللمسات الأخيرة استعدادًا لافتتاح المعرض، وتم الانتهاء من عرض الأعمال وتعليقها وتجهيز مختلف المساحات التي ستحتضنها. ويضم المعرض ثلاثة أنواع رئيسية من الأعمال: الأعمال الفوتوغرافية، إلى جانب بعض الأعمال التركيبية التي ستقدم على شكل صناديق فنية «بوكسات» في فناء المعرض، فضلًا عن أعمال الفيديو. أما على مستوى الرسائل، فيمكن القول إن المعرض يحمل نحو 12 رسالة مختلفة، باعتبار أن لكل فنان فكرة ورؤية خاصة يقدمها من خلال مشروعه. لكن الرسالة العامة التي تجمع هذه التجارب تتمثل في أن التعليم والتدريب والاحتكاك المستمر بالخبرات والمواصلة في البحث والتجريب، كلها عوامل تساعد المصور على تطوير أفكاره ونظرته إلى الأشياء، والارتقاء بمستواه إلى آفاق عالمية. ويضم البرنامج مدربين من أصحاب الخبرات العالمية والتجارب الممتدة في مختلف أنحاء العالم، وقد استفاد المشاركون من هذه الخبرات على مدى 14 أسبوعًا. وأعتقد أن المعرض سيكون خير دليل على حجم الاستفادة التي حققها المشاركون من البرنامج. -حوار بصري ◄ يشارك في المعرض أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، كيف نجحتم في صناعة هذا الحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب مختلفة؟ يركز البرنامج على المصورين في المنطقة، سواء في دول الخليج أو شمال أفريقيا أو غرب آسيا، وهي مناطق تزخر بمصورين يمتلكون شغفًا كبيرًا بهذا المجال. وقد صُمم البرنامج لمساعدتهم على تطوير أدواتهم، سواء في التحليل أو التعبير أو توظيف التقنيات والأساليب المختلفة في إبراز أعمالهم وأفكارهم الفوتوغرافية. والحوار البصري لا يحدث فقط من خلال الأعمال المعروضة، وإنما يبدأ من داخل البرنامج نفسه؛ فكل مشارك يأتي من بيئة مختلفة، ويحمل أفكارًا وتجارب ورؤى تنتمي إلى سياقات متنوعة، وهذا التنوع يسهم في إثراء الحوار وتوسيع آفاق المشاركين. ونحن نرى أن «صورة» يمثل منصة للمصورين في المنطقة، يلتقون من خلالها لتبادل الأفكار وعرض أعمالهم وتلقي الملاحظات والنقاشات حول تجاربهم. وهذه الخبرات المتبادلة تمثل قيمة مهمة لجميع المصورين في المنطقة. -تعاون مؤسسي ◄ اختيار جاليري «الحوش» لاستضافة المعرض يضع الصورة الفوتوغرافية في فضاء نابض بالحوار الفني، وكيف يمكن للمكان أن يغير طريقة تلقي الجمهور للعمل الفوتوغرافي؟ تعاوننا مع «جاليري الحوش» ليس الأول، فهو من الفضاءات الفنية المميزة في قطر، ويقدم معارض ومشاريع مهمة، وفي الوقت نفسه يلامس الشأن المحلي بصورة واضحة، ونحرص في المهرجان على التعاون مع المؤسسات والجهات الفنية المحلية، وإشراكها في برامجنا، بما يسهم في إبراز مشاريع الفنانين والمصورين من خلال هذه المساحات، وكذلك تعزيز دور صالات العرض والفضاءات الفنية في قطر ومسؤوليتها في تسليط الضوء على الفنانين الموجودين في الدولة. كما أن المنطقة التي يقع فيها الجاليري، في اللؤلؤة، تعد من المناطق الحيوية والنابضة بالحياة، وبالتالي فإن وجود الفن في مثل هذه الأماكن يتيح للجمهور فرصة المرور بالمعرض ومشاهدة الأعمال والتفاعل معها، بما يجعل الفن جزءًا من التجربة اليومية للزائر. وأود هنا أن أتوجه بالشكر إلى إدارة جاليري «الحوش» وجميع العاملين فيه على الدعم والتعاون الكبير مع «تصوير» ومتاحف قطر، وعلى الشراكة التي تجمعنا في هذا المجال. -منصة «تصوير» ◄ ما الدور الذي يطمح مهرجان قطر للصورة «تصوير» إلى القيام به في صياغة مستقبل التصوير الفوتوغرافي في قطر والمنطقة؟ نطمح إلى القيام بدور كبير في التواصل وجمع المصورين الفوتوغرافيين من خلال منصة «تصوير» التي تهدف إلى دعم المصورين في المنطقة. ومن أهم أشكال هذا الدعم توفير البرامج التدريبية والتعليمية والتطويرية، ومنها تعاوننا مع مؤسسة Seven Foundation، وهي مؤسسة عريقة في مجال التصوير الوثائقي والصحفي، ويقف خلفها المصور وصانع الأفلام الوثائقية المتخصص في تصوير الحروب غاري. ونسعى إلى الاستفادة من هذه النوعية من الخبرات العالمية ونقل جودتها وتجاربها إلى المصورين والفنانين في المنطقة. وقد صُمم هذا البرنامج خصيصًا للمنطقة، وهذه هي نسخته الثانية، وهو مستمر في التطور من حيث المحتوى وآليات العمل بناءً على ردود الفعل التي نتلقاها من المشاركين والأساتذة والجمهور. وفي النهاية، التصوير فن حي ونابض بالحياة، ويتعامل مع شرائح واسعة من المجتمع ويقدم رسائل وأفكارًا متعددة، ولذلك يجب أن نكون دائمًا مواكبين للتطورات التي يشهدها هذا المجال. وبالتوازي مع البرنامج، لدينا برامج أخرى تستهدف فئات مختلفة من حيث الأعمار والمستويات والاهتمامات في مجال الفوتوغرافيا، وتقام على مدار العام، وتشمل ورشًا ليوم واحد، وأخرى تمتد لثلاثة أيام، إضافة إلى المحاضرات والحوارات، كما لدينا برامج للإقامات الفنية، ومنها الإقامة الفنية في بيت الوكرة، التي ستبدأ، في شهر أكتوبر المقبل، ونحن حاليًا في مرحلة اختيار المتقدمين، حيث سيكون الخامس من سبتمبر آخر موعد للتقديم.
292
| 03 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
7358
| 16 أكتوبر 2026
تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
7182
| 14 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
5434
| 17 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
3944
| 16 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وجه معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمـن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح...
3916
| 14 أكتوبر 2026
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، اليوم الأربعاء، أن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر التعامل مع حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي، بعد...
3436
| 14 أكتوبر 2026
أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني قبول استقالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور محمد نجم، في أعقاب جدل واسع أثاره مقطع فيديو متداول ظهر...
2856
| 15 أكتوبر 2026