أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تطلق متاحف قطر مشروعها الجديد الإقامة الفنية للأعمال الخزفية خلال الفترة من الرابع من أغسطس إلى السابع من سبتمبر المقبلين، وذلك ضمن مبادرة الأعوام الثقافية لتوطيد الأواصر الثقافية بين قطر وإندونيسيا، وإرثاً لمبادرة العام الثقافي بين البلدين 2023، حيث يطمح المشروع إلى إرساء روح الصداقة وترسيخ مبدأ الحوار الفني، ولمّ شمل المجتمعات من خلال الإبداعات الحرفية والأعمال التعاونية. وسيستضيف المشروع، بالتعاون مع ليوان (استديوهات ومختبرات التصميم) الفنانة الإندونيسية فرانسيسكا المعروفة باسم /كيكا/، وهي فنانة خزف تُعرف بمزج أشكال عصرية مع حس مجتمعي في أعمالها. وتأتي هذه الاستضافة إثراءً لإرث العام الثقافي قطر- إندونيسيا 2023 ، وبما يدعم إطلاق مشروع الإقامة الفنية للأعمال الخزفية الجديد، فضلاً عن تعزيز العلاقات، حيث ستنضم إلى الفنانة /كيكا/ كوكبة من الفنانين والحرفيين المحليين لتشكيل مجموعة من الأعمال الخزفية التعاونية مستمدة أفكارها من إرث إبداعات البلدين. ويركز جوهر هذا المشروع على استقطاب تفاعل الجمهور من خلال تقديم دروس في فن الخزف، حيث يفتح أبوابه أمام أفراد المجتمع، والذين يمكنهم الانضمام إلى /كيكا/ والنهل من معارفها في الخزفيات مباشرة خلال أيام 8 و15 و22 و29 أغسطس ويوم 5 سبتمبر، إذ ستتاح للمشاركين فرصة التدرب على تقنيات تشكيل الطين باليد وبعجلة الخزف، وإبداع أعمال تحتفي بالروابط الثقافية التي تنبع من صميم أهداف هذه الإقامة. وسيخُتتم مشروع الإقامة الفنية للأعمال الخزفية بمعرض جماعي يتوج بالأعمال الفنية التي تم إنتاجها، فضلاً عن القصص التي تم سردها طوال فترة هذا التبادل الثقافي. وقد سبق لـ/كيكا/ أن أشرفت على أنشطة فنية أقيمت ضمن شهر ورش العمل الإندونيسية في قطر ضمن فعاليات العام الثقافي قطر- إندونيسيا 2023، حيث دعت المشاركين لنحت إبداعاتهم الخاصة واكتشاف تقنيات جديدة في مصنوعات الخزف، علما أنها تنتهج مقاربة تفاعلية وشاملة تزيح من خلالها الغموض الذي يكتنف الحرف التقليدية وترحب بالجمهور لاحتضان عالم الطين كوسيط يساهم في سرد القصص والتبادل الثقافي.
464
| 29 يوليو 2025
تواصل متاحف قطر تنظيمها للمعرض الفني «قطر: أنتي من روحي قريبة.. من مجموعة عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني»، وذلك حتى 9 أغسطس المقبل، في مقر «متحف» المتحف العربي للفن الحديث، ويسلط الضوء على تطور الفن القطري منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، وإلى اليوم. ويستلهم المعرض أعماله من قصيدة وأغنية شهيرة بعنوان «الله يا عمري قطر»، كتبها عبد الله الحمادي عام 1975 وأداها محمد الساعي في السنوات التالية. وتعتبر القصيدة تعبيراً عاطفياً عميقاً عن حب الشاعر لوطنه، فمنذ أواخر السبعينيات، حظيت القصيدة بشعبية واسعة، حيث أثارت مشاعر الحنين عبر الأجيال في قطر. وتتشابك هذه القصيدة مع جهود جامع الأعمال، سعادة الشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، مما يعكس تقديره المتميز وشغفه بالفن، حيث يُعد اقتناؤه لهذه الأعمال وسيلة واضحة للتعبير عن حبه العميق لوطنه والتزامه الراسخ بالحفاظ على الإرث الفني القطري. ويضم المعرض أعمال عدد كبير من الفنانين والأعمال الفنية، كاشفاً عن التنوع في التوجهات الموضوعية والأساليب الفنية التي ظهرت وتلاقت عبر مختلف الأجيال، فيما يشكل المعرض رحلة شعرية إلى الماضي والحاضر، وشهادة على تنوع وتطور الثقافة البصرية في قطر. وتدور سردية المعرض عبر ثلاثة أقسام حسب الموضوع تركز على المناظر الطبيعية والمعمارية في قطر، وبورتريهات لأفراد من المجتمع، بالإضافة إلى تجارب عدة في فن التجريد. وفي هذا السياق، ينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام موضوعية، أولها «عمري قطر»، حيث يستلهم الفنانون أعمالهم من المناظر المعمارية التقليدية والطبيعية المحلية، بينما يأتي القسم الثاني تحت عنوان «حبات الندى»، يضم أعمالاً تجسد بورتريهات للمجتمع، بينما يعرض القسم الثالث «طول المدى» تجارب متنوعة في التجريد وفن الحروفية، وهو شكل فني يدخل فيه الفنان أشكال الحروف العربية. تُمكن الأعمال المعروضة والنصوص والمواد الأرشيفية الزوار من الحصول على رؤى أعمق وأثرى حول تاريخ الفن الحديث والمعاصر في قطر. وتجسد هذه الأعمال البصرية تعبيراً ذاتياً، فضلاً عن كونها استجابة ثقافية للبيئة المحلية التي تشهد تغيراً سريعاً، وتشكل مجتمعة لغة بصرية مميزة تتفاعل مع الخطاب الفني الممتد في المنطقة. ويقدم المعرض نظرة عامة حول الفن الحديث والمعاصر في قطر، حيث يبرز المعرض الفن الحديث والمعاصر في الدولة، كامتداد بصري للسياقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشكلت في النصف الثاني من القرن العشرين.
312
| 22 يوليو 2025
نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي فعالية ميدانية في شاطئ فويرط لمتابعة موسم إطلاق صغار السلاحف صقرية المنقار، بحضور سعادة السيد غلام حسين أسمال سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى الدولة، ومشاركة 110 زائرين من متاحف قطر. وقدم الفريق المختص بالوزارة نبذة تعريفية للزوار حول المشروع وأهدافه المتمثلة في حماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض واستعراض الجهود المبذولة للحفاظ على هذا النوع النادر الذي تتوفر له بيئة آمنة للتعشيش والتكاثر في السواحل الشمالية للدولة. وجرت عملية إطلاق صغار السلاحف تحت إشراف الفريق البيئي التابع للوزارة، وذلك بعد تنظيم حملة لتنظيف الشاطئ هدفت إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الزوار، وتهيئة البيئة الطبيعية للسلاحف أثناء توجهها إلى المياه. وتأتي هذه الفعالية في إطار مشروع حماية السلاحف البحرية والبرنامج الوطني لحماية التنوع البيولوجي الذي تنفذه الوزارة، وضمن جهودها لنشر الوعي البيئي وتعزيز مشاركة المجتمع والمؤسسات الوطنية في دعم المبادرات والمشاريع البيئية، وذلك للحفاظ على التنوع البيولوجي والأنواع البحرية المهددة بما يتوافق مع التوجهات الوطنية في مجالات الاستدامة البيئية.
216
| 14 يوليو 2025
شاركت متاحف قطر بفخر في الدورة السابعة والأربعين للجنة التراث العالمي، التي تجرى في الفترة بين 6 و16 يوليو الجاري بمقر اليونسكو بالعاصمة باريس، حيث نظمت احتفالية بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس متاحف قطر وخمسين عامًا على انطلاقة متحف قطر الوطني. وتحت شعار «أفق يتجاوز المتاحف»، نظمت متاحف قطر فعالية خاصة وحفل استقبال رسمي بمناسبة هذين الحدثين البارزين، حيث وقف المشاركون على التزام دولة قطر الراسخ بدعم الدبلوماسية الثقافية وتعزيز الحوار الحضاري، ورؤيتها المستقبلية الهادفة إلى تحويل المتاحف إلى منصات نابضة تجمع بين الإبداع والتعليم وصون التراث والابتكار. وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: «إن تخليدنا الذكرى السنوية لأحداث تاريخية في مسيرتنا لَتجسيد لرؤية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، سيرًا على نهج التنمية الوطنية الحكيم الذي رسمه كل من سمو الأمير الوالد، وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وعلى مدى أكثر من نصف قرن، ظلّت بلادُنا ماضية في جعل الثقافة جسرًا للحوار والتقارب بين الشعوب، ومنصة لاكتشاف وصقل المواهب المحلية والإقليمية وتقديمها للعالم بأبهى صورة. ومع احتفالنا بمرور عشرين عامًا على تأسيس متاحف قطر، نواصل هذه الرحلة الإبداعية التي لا نقتصر فيها بالحفاظ على ثقافتنا، وإنما أيضًا بعيش تفاصيلها، ومشاركتها مع الآخرين، والدأب على بث روح جديدة فيها». وجمعت الاحتفالية في باريس نخبةً من القادة الثقافيين والدبلوماسيين والمعنيين بشؤون التراث من مختلف أنحاء العالم، من بينهم سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، المندوب الدائم لدولة قطر لدى اليونسكو. وتخلل الحدث عدد من الكلمات الرئيسية والعروض التقديمية، من بينها كلمة ألقاها السيد محمد سعد الرميحي، استعرض خلالها مسيرة متاحف قطر ومتحف قطر الوطني، وما تم مشاهدته من تطور، مُبرزًا الزخم المتواصل للمشهد الثقافي في قطر ودور متاحف قطر المحوري في صياغته. وقال سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، المندوب الدائم لدولة قطر لدى اليونسكو: «إن الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني خلال الدورة السابعة والأربعين للجنة التراث العالمي يعكس جهود دولة قطر في الترويج لتراثها الوطني ووضعه على خريطة الثقافة والتنمية العالمية من خلال اتفاقيات وبرامج اليونسكو الثقافية. وما تزال هذه الجهود متواصلة بالتنسيق مع متاحف قطر لدعم أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتراث، وتمكين المجتمع المحلي من حماية التراث الثقافي والطبيعي لدولة قطر.» وجاء في تصريح الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، والخبير الوطني لدى منظمة اليونسكو، حيث عبرَّت قائلة: «نشعر بالفخر الكبير لرؤية متحف الوطني مُدرجًا ضمن برنامج الاحتفالات بالذكرى السنوية لليونسكو، وهو ما يُعد تقديرًا لإسهاماته القيّمة في المشهد الثقافي والتراثي والمتحفي على مستوى العالم. إننا في متاحف قطر ملتزمون التزامًا عميقًا بصون تراثنا، وهذا التقدير هو تتويج لخمسين عامًا من الجهود الحثيثة لحماية وإبراز الإرث الثقافي الغني لدولة قطر ومشاركته مع العالم. ويُضفي الاحتفاء بهذه الذكرى المميزة خلال الجلسة 47 للجنة التراث العالمي بُعدًا استثنائيًا لهذه المناسبة.» تجدر الإشارة إلى أن متحف قطر الوطني، الذي تأسس عام 1975 تحت اسم «المتحف الوطني» كأول متحف في منطقة الخليج، يُكرس جهوده للتعبير عن هوية قطر الوطنية وتاريخها وتراثها والحفاظ عليها للأجيال القادمة. ويتميز مبناه المذهل بتصميمه المعماري المبتكر الذي أبدعه المهندس العالمي جان نوفيل، وتُقدّم قاعات عرضه الحديثة تجربة غامرة تنقل الزائرين إلى قلب سرديات البلاد الوطنية، وتبقيها حيّة لشعب قطر وزوارها من مختلف أنحاء العالم. - مساحة فريدة وعلَّق الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، قائلًا: «لقد نما متحف قطر الوطني ليُصبح مساحة فريدة تلتقي فيه التقاليد بالابتكار، نسمَع فيه أصوات أبناء وطننا في الماضي والحاضر، ونحتفي بها. وطوال العشرين عامًا الماضية، أسست قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، والتزامها الراسخ بالثقافة والتراث، قاعدة صلبة لهذه الرحلة التي تمتد لأكثر من خمسين عامًا منذ انطلاق متحف قطر الوطني. واليوم، يقف المتحف شاهدًا على تلك الرؤية الرشيدة؛ فهو ليس سجلًا لتراثنا فقط، بل هو منارة تُلهم الأجيال القادمة وتزرع فيهم الاعتزاز بتاريخ أمتنا والإسهام في إثرائه.» وقد تعززت الأهمية الثقافية لمتحف قطر الوطني هذا العام من خلال إدراجه ضمن برنامج الاحتفالات بالذكرى السنوية لليونسكو، إلى جانب إضافته للقائمة التمهيدية للمواقع المرشحة للإدراج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهو ما يُعد خطوة بارزة نحو الحصول على الاعتراف الكامل. أصبحت متاحف قطر، منذ تأسيسها عام 2005، مظلة جامعة لمؤسسات عدة منها متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث. كما تحتضن متاحف قطر مراكز للإبداع مثل M7 ومطافئ: مقر الفنانين، اللذين يدعمان الفنانين والمصممين الصاعدين في مجال الصناعات الإبداعية، إلى جانب برنامج الفن العام الواسع النطاق، الذي يعرض أعمالًا فنية عالمية المستوى لفنانين محليين وإقليميين ودوليين في الأماكن العامة بمختلف أنحاء الدولة. وتندرج تحت مسؤوليتها أيضًا مواقع التراث الثقافية التي تقف شاهدًا على تاريخ قطر الغني. - «أمة التطور» مبادرة تحتفي بالمسيرة الثقافية للدولة تُكرّم المنظومة الثقافية لمتاحف قطر هذا التلاحم العميق بين التراث والحداثة، ما يرسخ مكانة قطر كمركز مرموق للتبادل الفني والفكري. وتطلق متاحف قطر هذا العام، احتفاءً بإنجازاتها البارزة، احتفالية بعنوان «أمة التطوّر»، وهي حملة تمتد على مدار 18 شهرًا، تُبرز مسيرة قطر الثقافية الحيوية على مدى العقود الخمسة الماضية، وتسهر على تنظيمها «قطر تُبدع»، وهي حركة وطنية تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفنون والثقافة والإبداع. وتُلقي الحملة الضوء على أهم الإنجازات الثقافية للدولة وتُبرز تطلعاتها الطموحة. إن الاحتفال بهذه المحطات التاريخية يمثل تكريمًا للماضي وإعلانًا طموحًا للمستقبل، ويؤكد من جديد التزام متاحف قطر بأن تكون أكثر من مجرد شبكة متاحف؛ فهي قوة دافعة للثقافة والإبداع والتواصل داخل قطر وخارجها. يُصادف هذا العام المهم إطلاق حملة «أمة التطور» — وهي مبادرة وطنية تمتد على مدار 18 شهرًا، تحتفي بالمسيرة الثقافية لدولة قطر، التي بدأت بتأسيس المتحف الوطني وصولًا إلى المنظومة المتنامية من المؤسسات التي تفخر متاحف قطر بتمثيلها اليوم.
346
| 13 يوليو 2025
دعت متاحف قطر الجمهور لاستكشاف «لاتينو أمريكانو | الفن الحديث والمعاصر من مقتنيات متحف الفن اللاتيني الأمريكي في بوينس آيرس (مالبا)، وإدواردو ف. كوستانتيني»، المعرض البارز المتواجد حاليًا في متحف قطر الوطني، وذلك قبل أن يُسدل الستار عليه في 19 يوليو الجاري. يُقام المعرض بالتعاون مع متحف الفن اللاتيني الأمريكي في بوينس آيرس (مالبا)، ويُعد أول عرض واسع النطاق للفن اللاتيني الحديث والمعاصر في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا. يُنظَّم معرض «لاتينو أمريكانو» ضمن فعاليات العام الثقافي قطر والأرجنتين وتشيلي 2025، ويضمّ أكثر من 170 عملًا فنيًا لأكثر من 100 فنان من مختلف أنحاء أمريكا اللاتينية، من بينهم فريدا كاهلو، ودييغو ريفيرا، وويفريدو لام، وفرناندو بوتيرو، وغيرهم الكثير. يقدّم أيضًا نظرة شاملة على تطوّر المشهد الفني في القارة من خلال الرسم والنحت، والتصوير الفوتوغرافي، ومقاطع الفيديو، والأعمال الفنية التركيبية، والمواد الأرشيفية. ويأتي المعرض بتقييم فني مشترك من عيسى الشيراوي، رئيس قسم المعارض الدولية في متاحف قطر، وماريا أماليا جارسيا، كبير القيّمين الفنيين في مالبا. ويستعرض من خلال ستة أقسام محورية موضوعات تتعلّق بالهوية، والتحضّر، والتحولات الاجتماعية والسياسية، وتطوّر الممارسات الفنية الحديثة والمعاصرة في المنطقة. وفي براحة متحف قطر الوطني، تُعرض «منحوتة الأحلام» (2023) للفنانة مارتا مينوجين، وهو عمل تركيبي قابل للنفخ يتّسم بالمرح، قُدِّم لأول مرة في ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك. يوفّر هذا العمل تجربة حسّية للزوّار تُجسّد روح الخيال والبهجة التي تميّز الفن في أمريكا اللاتينية. وترافق المعرض سلسلة شاملة من البرامج العامة، تشمل جلسات حوارية وجولات وورش عمل تهدف إلى تعميق تفاعل الزوّار مع الأعمال الفنية وسياقاتها التاريخية. وتستمر هذه البرامج خلال الأسابيع الأخيرة من المعرض حتى 13 يوليو الجاري، وتقدّم فرصًا قيّمة للتبادل الثقافي والتعلّم لمختلف الفئات العمرية. يُتاح الدخول إلى المعرض مجانًا ضمن التذكرة العامة لمتحف قطر الوطني، الذي يُغلق أبوابه أيام الثلاثاء.
194
| 07 يوليو 2025
احتفلت متاحف قطر ومتحف قصر هونغ كونغ بافتتاح معرض «عجائب السجاد الإمبراطوري: روائع من متحف الفن الإسلامي بالدوحة»، وهو معرضٌ بارزٌ يستكشف الروابط الفنية والثقافية بين الحضارتين الإسلامية والصينية. يُقام المعرض من 18 يونيو الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل في متحف القصر بِـ هونغ كونغ، صالة رقم 9، وهو أول معرض في هونغ كونغ يُقدم استقراءً شاملًا للسجاد الإمبراطوري الإسلامي والتبادلات الفنية الأوسع التي جرت عبر المناطق الجغرافية على مر القرون. حضر حفل الافتتاح عدد من كبار الشخصيات والضيوف المميزين من قطر وهونج كونج، منهم السيد ليو كونغ، رئيس مجلس إدارة متحف القصر بِـ هونغ كونغ؛ والشيخة نورة خليفة آل ثاني، القنصل العام لدولة قطر في هونغ كونغ؛ والسيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي؛ وسعيد الدين، رئيس مجلس أمناء صندوق الجالية الإسلامية في هونغ كونغ؛ والسيدة بيتي فونغ، الرئيس التنفيذي لهيئة منطقة غرب كولون الثقافية؛ والدكتور لويس إنغ، مدير متحف القصر بِـ هونغ كونغ. يضم معرض «عجائب السجاد الإمبراطوري» الذي نظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع متحف القصر بـ هونغ كونغ، ما يقارب 90 من روائع القطع، تشمل مقتنيات من السجاد الإمبراطوري، والخزف، والمخطوطات، والمصنوعات المعدنية، واليشم. وتضم المعروضات الرئيسة قطعًا من مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى قطع معارة من متحف القصر في بكين ومتحف القصر بِـ هونغ كونغ. ويُعد المعرض أحد مشاريع إرث مبادرة «الأعوام الثقافية» في قطر، كما يعد أحد إنجازات التعاون التي أعقبت توقيع مذكرة تفاهم بين متحف القصر بِـ هونغ كونغ ومتاحف قطر خلال القمة الثقافية الدولية الأولى في هونغ كونغ عام 2024. ويُعيد متحف الفن الإسلامي التأكيد على رسالته في الحفاظ على روعة الفن الإسلامي عبر العصور. يُتيح معرض «عجائب السجاد الإمبراطوري» فرصةً نادرةً لتجربة التميز الفني للسلالات الإسلامية العريقة، والتأمل في الروابط التاريخية بين الثقافات.
260
| 19 يونيو 2025
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن شراكة متاحف قطر مع آرت بازل في تأسيس معرض آرت بازل قطر تجسد رؤية متاحف قطر في جلب أبرز معرض للفن المعاصر في العالم إلى المنطقة. وقالت سعادتها، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: الآن ومع مشاركة قطر في المعرض الرئيسي لـآرت بازل في سويسرا، نكون قد بدأنا فصلا جديدا في الحوار الثقافي الدولي المستمر الذي تنتهجه الدولة. وأضافت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن جناح قطر المشارك في معرضآرت بازل يقدم لمحة ثرية عن التراث العريق والرؤية الطموحة للمستقبل، حيث تسهم مؤسسات رائدة كمتحف لوسيل في تعزيز التبادل الفني والفكري، كما نوهت بمشاركة الخطوط الجوية القطرية كشريك مميز للمعرض. وأكدت أن جناح قطر قدم نظرة استشرافية للمستقبل، عبر عرض أعمال منتقاة من مجموعة متحف لوسيل، إلى جانب إعارة استثنائية من متحف أرسين، ما يعكس الإمكانات الواعدة للشراكات الثقافية الدولية، منوهة بالعرض التمهيدي لجزيرة المها المقر المستقبلي لمتحف لوسيل وكذلك بعرض فنون الطهي القطرية خلال المعرض. وتشارك متاحف قطر، ممثلة بمتحف لوسيل، في معرض /آرت بازل 2025/ بمدينة بازل السويسرية، والذي يستمر إلى الثاني والعشرين من يونيو الجاري، بمشاركة أكثر من 280 معرضا فنيا رائدا يعرضون أعمالا لأكثر من 4000 من الفنانين حول العالم. ويضم جناح متاحف قطرالمشارك بالمعرض عددا من المقتنيات والأعمال الفنية العالمية، ويتيح للزوار الاطلاع على التصميم المعماري ثلاثي الأبعاد لمتحف لوسيل المستقبلي الذي سيقام في جزيرة المها، ليشكل محورا ثقافيا لمدينة لوسيل المستدامة. وتأتي مشاركة متاحف قطر في معرض /آرت بازل/، الذي يعتبر أكبر وأهم معرض للفن الحديث والمعاصر ووجهة دولية للفنانين حول العالم لعرض أعمالهم، بعد الإعلان عن استضافة الدوحة للنسخة الأولى من معرض آرت بازل قطر في فبراير 2026، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية للفنون.
352
| 18 يونيو 2025
أعلنت متاحف قطر اليوم، افتتاح معرض عجائب السجاد الإمبراطوري: روائع من متحف الفن الإسلامي بالدوحة، في متحف القصر بمنطقة هونغ كونغ بجمهورية الصين الشعبية ، ويستمر إلى 6 أكتوبر المقبل. ويعتبر هذا المعرض الذي ينظم بالتعاون بين متحف الفن الإسلامي، ومتحف القصر بهونغ كونغ، أول معرض في هونغ كونغ يقدم استقراء شاملا للسجاد الإمبراطوري الإسلامي والتبادلات الفنية الأوسع التي جرت عبر المناطق الجغرافية على مر القرون، وأول معرض تعرض فيه العديد من هذه التحف خارج قطر، وأحد مشاريع مبادرة الأعوام الثقافية في قطر، التي أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم بين متحف القصر بِهونغ كونغ ومتاحف قطر خلال القمة الثقافية الدولية -الأولى العام الماضي. وقد حضر حفل الافتتاح عدد من كبار الشخصيات والضيوف المميزين من قطر وهونغ كونغ، منهم السيد ليو كونغ، رئيس مجلس إدارة متحف القصر بهونغ كونغ، وسعادة الشيخة نورة خليفة آل ثاني، القنصل العام لدولة قطر في هونغ كونغ بجمهورية الصين الشعبية، والسيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، وسعيد الدين رئيس مجلس أمناء صندوق الجالية الإسلامية في هونغ كونغ، والسيدة بيتي فونغ، الرئيس التنفيذي لهيئة منطقة غرب كولون الثقافية، والدكتور لويس إنغ، مدير متحف القصر بهونغ كونغ. ويضم معرض /عجائب السجاد الإمبراطوري/ ما يقارب 90 من روائع القطع، تشمل مقتنيات من السجاد الإمبراطوري، والخزف، والمخطوطات، والمصنوعات المعدنية، واليشم. وتشمل المعروضات الرئيسية قطعا من مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي الشهيرة، بالإضافة إلى قطع معارة من متحف القصر في بكين ومتحف القصر بهونغ كونغ، ويتتبع المعرض التبادلات الثقافية التي قامت بين إيران الصفوية والهند المغولية وتركيا العثمانية خلال القرنين 16 و18 والتي تشكلت عبر الدبلوماسية والهجرة وشبكات التجارة عبر القرون الزمنية. وحول المعرض، قالت الدكتورة منية شهاب أبودية نائب مدير متحف الفن الإسلامي للشؤون المتحفية، والتي أشرفت على تقييمه فنيا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن المعايير الأساسية التي بناء عليها تم اختيار القطع والمقتنيات في معرض /عجائب السجاد الأمبراطوري/ استلهمت من مفهوم الثقافتين الإسلامية والصينية وهي عبارة عن قطع نادرة من المعدن والخزف غالبيتها من متحف الفن الإسلامي بقطر، وهي ثمرة التعاون بين المتحفين، ومنها على سبيل المثال السجادة التي هي رمز المعرض بمتحف القصر بهونغ كونغ من حيدر آباد يعادل طولها 16 مترا ولم تكن موجودة بمعرض بمتحف الفن الإسلامي من قبل وتم عرضها في متحف القصر، حيث وجدنا إمكانية لعرضها لأن القاعة حجمها أكبر. وأضافت: تم اختيار القطع والمقتنيات سويا بالتعاون مع الفريق الذي جاء إلى قطر من هونغ كونغ وبطريقة متفقة، ولم يكن اختيارا عشوائيا في آخر لحظة. من جانبه قال الدكتور لويس إنغ مدير متحف القصر بهونغ كونغ في تصريحات مماثلة لـ/قنا/:إن معرض /عجائب السجاد الإمبراطوري/ دليل على الحوار الثقافي الدائم بين العالم الإسلامي والصين، والذي تجسد من خلال الشراكة الثاقبة بين متحف قصر هونغ كونغ ومتحف الفن الإسلامي في الدوحة، قطر. وتابع الدكتور لويس إنغ قائلا: إننا نفخر بإتاحة الفرصة للجمهور في هونغ كونغ وحول العالم لاستكشاف هذا التراث المشترك من خلال القطع الأثرية الرائعة والتقنيات الغامرة والروايات متعددة اللغات. يبرز هذا التعاون التزام متحف قصر هونغ كونغ بمد جسور التواصل بين الحضارات وتعزيز التقدير المتبادل. ويتيح المعرض للزوار فرصة استثنائية لاستكشاف كنوز الفن الإسلامي، حيث يعيد متحف الفن الإسلامي، من خلال هذا التعاون الرائد، التأكيد على رسالته في الحفاظ على روعة الفن الإسلامي عبر العصور والبلدان ودراسته ونشره، فمعرض /عجائب السجاد الإمبراطوري/ يقدم فرصة نادرة للزائر لتجربة التميز الفني للسلالات الإسلامية العريقة، والتأمل في الروابط التاريخية العميقة بين الثقافات، ومن خلال عرض هذه الروائع الفنية لجمهور جديد، يواصل متحف الفن الإسلامي تعزيز التفاهم بين الثقافات، وإبراز الأهمية الدائمة للتراث الفني الإسلامي على الساحة العالمية.
262
| 18 يونيو 2025
دعت متاحف قطر الجمهور إلى اكتشاف باقة متنوعة من البرامج العامة احتفاء بمعرض «لاتينو أمريكانو»، المُقام حاليًا في متحف قطر الوطني، والذي يستمر حتى 19 يوليو المقبل. ويُمثل هذا المعرض أول استعراض للفن اللاتيني الأمريكي الحديث والمعاصر في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ويقام بالتعاون بين متاحف قطر ومتحف الفن اللاتيني الأمريكي في بوينس آيرس (مالبا)، وهو أحد أهم فعاليات العام الثقافي قطر - الأرجنتين وتشيلي 2025 وسيكون الجمهور على موعد للمشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها جولات برفقة قيّمي المعرض، وسلسلة أدبية تضم أعمالًا روائية وشعرية ومقالات لمؤلفين لاتينيين، حيث تُتيح هذه البرامج فرصة لتعميق الفهم والتقدير للثقافة اللاتينية وتعبيراتها الفنية. وتتضمن الباقة، جولات إرشادية وأخرى برفقة قيّمي المعرض، لاكتشاف أكثر من 170 عملًا فنيًا استثنائيًا، وذلك باللغتين الإنجليزية والإسبانية، حيث سيُبحر الزوار في نسيج فن أمريكا اللاتينية الحديث والمعاصر. وتُتيح هذه الجولات فهمًا للسرديات الثقافية المتنوعة، والسياقات الاجتماعية، والحركات الفنية المؤثرة التي شكّلت المشهد الفني لأمريكا اللاتينية، مُقدّمةً منظورًا فريدًا للتاريخ الإبداعي النابض بالحياة للقارة. كما تنظم متاحف قطر ضمن صالون الأدب مجموعة من الجلسات، بينها جلسة «كلمة وريشة» التي تسهم في الانغماس بأدب أمريكا اللاتينية والانخراط في حوار تأملي مع الفنون البصرية المعروضة بالمعرض، حيث تتضمن كل جلسة قراءات مختارة لأعمال روائية وشعرية ومقالات لكتاب لاتينيين، ما يقدم رؤى أعمق للموضوعات الثقافية والفنية التي تميز المنطقة. وستتاح للمشاركين فرصة التأمل في الروابط التي تمزج بين الكلمة المكتوبة والأعمال الفنية المعروضة، واكتساب منظور فريد وثريّ حول الإرث الإبداعي النابض بالحياة في أمريكا اللاتينية. ويمثل معرض «لاتينو أمريكانو» أول استعراض واسع النطاق للفن اللاتيني الأمريكي الحديث والمعاصر في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ويقام المعرض بالتعاون بين متاحف قطر ومتحف الفن اللاتيني الأمريكي في بوينس آيرس (مالبا)، وهو إحدى أهم فعاليات العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025.
138
| 16 يونيو 2025
دعت متاحف قطر الفنانين القطريين إلى تقديم طلبات المشاركة في برنامج «اكتشف»، وهو عبارة عن رحلة فنية مدتها 12 يوماً إلى أوزبكستان في منتصف أكتوبر المقبل، وينظمه متحف الفن الإسلامي، ويستهدف دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في الفنون التقليدية والإسلامية. وحددت متاحف قطر يوم 30 يونيو الجاري كآخر موعد لتقديم طلبات المشاركة، بحيث يتم اختيار سبعة فنانين قطريين بناءً على أعمالهم الفنية ومقابلة شخصية للانضمام إلى فريق متحف الفن الإسلامي في هذه الرحلة، والتي يستكشف خلالها الفنانون روعة وجمال الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وتعتمد معايير اختيار الفنانين المشاركين في الرحلة، على عدة معايير، في مقدمتها أن يكون قطري الجنسية، وعمره 18 عاماً فما فوق، وأن يكون فناناً ممارساً أو مصمماً، فضلاً عن أن تكون لديه خبرة في المعارض الفنية أو شارك فيها. وسوف تبدأ الجولة في طشقند، حيث سيقوم الفنانون بزيارة المعالم الإسلامية البارزة، واستكشاف العمارة التقليدية، بالإضافة إلى زيارة المتاحف وصالات العرض الفنية. -مواقع تاريخية وتنتقل الرحلة بعدها إلى سمرقند، حيث سيزور الفنانون عدداً من أبرز المواقع التاريخية، مثل ساحة الريجستان التي تضم مدرسة أولوغ بيك، ومدرستي تيليا كوري وشير دور، ومقبرة شاه زندة، ومتحف أفرسياب والموقع الأثري، ومسجد بيبي خانم، وضريح الأمير تيمور، ومرصد أولوغ بيك، وسوق سياوب. وتُختتم الرحلة في مدينة بخارى، وستشمل الجولة حينها زيارة معالم بارزة مثل مدرسة كوكيلداش، ومدرسة نادر ديوان بيجي، ومنارة ومسجد كالون، ومدرسة مير العرب، ومجمع ليابي هاوز، ومسجد مقوك العطاري، وخانات القوافل تكي سرايفون، وتوكي تلباك فوروشون، وتوكي زارغارون، ومدرسة عبد العزيز خان، وبرج كالون، وحصن الآرك، ومسجد بولو هاوز. -معرض وورش كما سيشارك الفنانون في ورش عمل فنية لتطوير مهاراتهم في الفنون التقليدية، مثل تصميم الخزف والرسم. وينتظر أن تنظم متاحف قطر معرضاً في شهر أبريل المقبل، في مقر متحف الفن الإسلامي، وذلك كأحد مخرجات الرحلة، يعرض خلاله الفنانون المشاركون أعمالهم الفنية التي أنجزوها خلال الرحلة، على غرار المعارض الفنية الأخرى، التي يتم تنظميها في أعقاب ختام رحلات برنامج «اكتشف» بكل ما يحظى به من تفاعل من قبل أصحاب الذائقة الفنية. ويعد برنامج «اكتشف» رحلة فنية تعليمية سنوية للفنانين القطريين ينظمها متحف الفن الإسلامي، وتهدف إلى دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في الفنون التقليدية والإسلامية. تجدر الإشارة إلى أن البرنامج سبق أن نظم عدة رحلات فنية لفنانين قطريين إلى عدة دول، منها تركيا، أسبانيا، والمغرب، ففي رحلة تركيا، شارك ثمانية فنانين قطريين في رحلة إلى إسطنبول، وذلك بالتعاون مع اللجنة المنظمة لفعاليات «الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2021»، ووزارة الثقافة. وسافر فنانون قطريون إلى غرناطة وقرطبة ومدريد لدراسة المعالم التاريخية وتقنيات الفن الإسلامي التقليدي في أسبانيا. كما شارك فنانون قطريون في رحلة للمغرب، لاستكشاف الإرث الفني المغربي بعيون المواهب القطرية، ما يزيد من تقدير التراث الثقافي في قطر والمغرب.
344
| 10 يونيو 2025
تقيم متاحف قطر اليوم ، جلسة تعريفية، لجائزة دوحة التصميم، وذلك عبر شبكة الإنترنت.ودعت المتاحف المصمّمين والمُبدعين، إلى الانضمام إلى هذه الجلسة، لاكتشاف خطوات التقديم لجائزة دوحة التصميم 2026، ومعايير الاختيار، وتفاصيل إضافية حول الجائزة. وسيتولى فريق دوحة التصميم الرد على جميع أسئلة المشاركين. وتتضمّن الجلسة عرضًا لأهداف الجائزة وشروط التقديم، إلى جانب تقديم نصائح عملية تساعد المشاركين على تقديم ملف متكامل يعكس قوة مشروعهم وسيرهم المهنية. وتعد جائزة دوحة التصميم، مبادرة مرموقة تُنظَّم كل عامين، تهدف إلى تقدير ودعم المواهب التصميمية الاستثنائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتُمنح لأربعة مصممين عن أعمالهم في أربع فئات تصميمية مختلفة.
202
| 01 يونيو 2025
أعلنت متاحف قطر، اليوم، تنظيم عدد من فعالياتها الخاصة بشهر يونيو المقبل وعيد الأضحى المبارك، والتي تشمل ورشات عمل، وجولات إرشادية، ودروسًا في الفن، وجلسات لسرد القصص وغيرها الكثير. وفي هذا الصدد، يستقبل متحف قطر الوطني عيد الأضحى المبارك بباقة من البرامج المختلفة من بينها جولة إرشادية: احتفاء بالفن الحديث والمعاصر من أمريكا اللاتينية خلال الفترة من 2 إلى 16 يونيو. وفي إطار الاحتفاء بالعام الثقافي /قطر-الأرجنتين وتشيلي 2025/، سيحظى زوار معرض لاتينو أمريكانو بفرصة اكتشاف ما يزيد على 170 عملا فنيا يسلط من خلالها الضوء على الفن الحديث والمعاصر من أمريكا اللاتينية لإبراز ثراء السرديات الثقافية للقارة، وذلك عن طريق الحجز المسبق. وخلال الفترة من 7 إلى 21 يونيو المقبل، سيتم تنظيم جولة عائلية بعنوان /الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في قطر/، حيث ستنطلق العائلات في رحلة خاصة تتعرف خلالها على تحضيرات عيد الأضحى في قطر والاحتفالات التي ترافقه، وستكتشف روح البلد النابضة بالحيوية من خلال الممارسات الاجتماعية، والعادات، والاحتفالات، والملابس التقليدية والحلي التي تصاحب أجواء العيد. وستحتضن مكتبة محمد جاسم الخليفي، يوم 12 يونيو، جلسة سرد القصص: /سيرينيا: حكاية بقرة بحر صغيرة/ باللغتين العربية والإنجليزية، فضلا عن /رحلة الاستكشاف العائلية/ يوم 14 من الشهر المقبل. أما متحف الفن الإسلامي، فسيحتضن أنشطة مختلفة خلال شهر يونيو، تضم جولات إرشادية، وورشات عمل في الخط العربي، ويومًا للعائلة مخصصا لاستكشاف تقاليد الطهي الإسلامية. وفي هذا السياق، سيكون موعد الجمهور مع يوم الأسرة: /تقاليد الطهي الإسلامية/ يوم 14 يونيو بردهة متحف الفن الإسلامي، حيث يتعرف خلاله أفراد الأسرة على مختلف الأطعمة التي يبرزها المعرض المؤقت /مقعد على المائدة: ثقافة الطعام في العالم الإسلامي/. كما ستتاح لهم فرصة التعرف أكثر على مجموعة المتحف وأصل الأعشاب والفواكه، والمشاركة في نشاط لاكتشاف مزيج مشروبات مستوحى من هذا المعرض. كما يُنظم المتحف يوم 17 يونيو، جولة برفقة القيّم الفني في معرض مقعد على المائدة: ثقافة الطعام في العالم الإسلامي، يستكشف الزوار خلالها القصص الكامنة وراء القطع النادرة، من أواني المائدة متقنة الصنع إلى المخطوطات المزخرفة برسومات بديعة، حيث يكشف كل منها عن دور الطعام في تشكيل الروابط الاجتماعية والثقافية، فضلا عن احتضان متحف الفن الإسلامي لبرنامج عام بعنوان /تذوق نكهات التراث الإسلامي/ في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، حيث سيستمتع المشاركون بجلسة تفاعلية مع ميليكا ديروش، مؤسسة مخبز ملكا وعاشقة للخُبز نظرا لخبرتها في ممارسات الخَبْز التقليدية، ويتعرفون بذلك على الخصائص المفيدة لهذه المأكولات. وفي يومي 24 و25 يونيو، ستركز ورشة /الهندسة لليافعين/ على أصل الأشكال الهندسية في العالم الإسلامي وأساليبتحليلها. وسيتلقى المشاركون تعليمات مختصرة حول تنفيذ النجوم الهندسية التي سيحولونها إلى نموذج ثم يلونونها باستخدام وسائط متنوعة. إلى ذلك، ينظم المتحف ورشة بعنوان /لوحة الطبيعة الصامتة/، تتيح للطلاب فرصة تنمية مهاراتهم الفنية من خلال التمعن في تفاصيل أحد أعمال الطبيعة الصامتة ورسمه. من جانبه، يقدّم متحف: المتحف العربي للفن الحديث، جلسات وورش عمل عديدة، مثالية للفنانين والمبدعين على حد سواء.. ففي الرابع من يونيو سيتعلم المشاركون في ورشة /نموذج الرسم الحركي/، دقة ملاحظة التفاصيل عند التمعن في نموذج قصد رسمه. وتهدف ورشة الرسم القائمة على الملاحظة إلى التركيز على تحسين مهارة التنسيق بين اليد والعين، بالإضافة إلى جلسة بعنوان /عوالم الإيقاع/ يوم 21 يونيو، حيث سيعيش الزوار تناغم الصوت والحركة والفن البصري في متحف. هنا تتحول الموسيقى إلى حركة وإبداع، وتأخذ المشاركين في رحلة إيقاعية مستوحاة من فنانين مشهورين وأساليب فنية معروفة. فضلا على ورشة /مغامرة فنية/ يومي 25 و26 يونيو المقبل، حيث تأخذ هذه الورشة المشاركين في رحلة من الاستكشاف الفني، يستمدون أفكارهم من مجموعة متنوعة من الفنانين، ومن مقتنيات متحف وغيرها. أما الورشة المماثلة التي سيتم تنظيمها يومي 28 و29 يونيو، فسيتمكن المشاركون فيها من تجريب تقنيات الرسم والتلوين الأساسية، وصقل مهاراتهم في أجواء من التعبير الإبداعي من خلال تمارين موجهة. من جهته، يعد 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، رواده بمجموعة حافلة بالفعاليات، حيث يدعوهم أيام الأحد والأربعاء بدءا من 16 يونيو، إلى عيش إثارة تاريخ الرياضة وعجائب العمارة في المتحف واستاد خليفة الدولي، من خلال جولة إرشادية لاستكشاف ثراء تاريخ الرياضة، والاستمتاع بتأمل التذكارات الأولمبية، وعيش أجواء المعروضات التفاعليةالتي تحتفي بالتميز الرياضي. بعدها، يتم الانتقال إلى استاد خليفة الدولي الشهير بطرازه المعماري الحديث، في زيارة قصيرة ضمن أهم المناطق التي يبرزها المتحف. في حين ينظم مطافئ: مقر الفنانين، ورشة عمل بالتعاون مع الفنانة المقيمة الحالية سورابي غايكواد من خلال جلسة فن /الجوند: فن شعبي من قلب الهند/ وذلك يوم 2 يونيو، حيث سيستكشف المشاركون الألوان الزاهية والجريئة، والخطوط الدقيقة، والنقاط، والزخارف المتموجة لإبداع لوحات بصرية مذهلة. وفن الجوند هو لون فني من وسط الهند متشبع بالفولكلور الأسطوري ومستوحى من العالم الطبيعي. بدوره، يُقدم مهرجان قطر للصورة: تصوير، يوم 14 يونيو، جولة إرشادية لاثنين من معارضه الحالية في جاليري 3 وجاليري 4 بمطافئ: مقر الفنانين. أما مركز M7، فسيستضيف متجره الصيفي المؤقت، جامعًا لفيفًا من المصممين الموهوبين ورواد الأعمال الابتكاريين، بالإضافة إلى ورشة عمل إبداعية للأطفال ترمي إلى تعزيز الثقة بالنفس واكتساب المهارات العملية في بيئة جماعية داعمة. وسيكون افتتاح متجر مؤقت: ذا سيركل: الإصدار الصيفي، يوم 31 من هذا الشهر، ويقدم أيام 1 و2 و3 يونيو للزوار، تجربة تفاعلية ونابضة بالحيوية. كما ينظم المركز ورشة عمل بعنوان: صنع إكسسوارات الشعر، يوم21 يونيو للأطفال من عمر 9 إلى 12 عامًا. وتُعرّف الورشة المشاركين على أساسيات المشغولات اليدوية من خلالتصميم مشابك شعر بلمسة شخصية. كما ينظم بينالي دوحة التصميم جلسة إعلامية يوم 1 يونيو عبر الإنترنت لجائزة دوحة التصميم، وهي مبادرة مرموقة تُنظَّم كل عامين، تهدف إلى تقدير ودعم مواهب التصميم الاستثنائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتُعدّ هذه الجلسة الإعلامية فرصةً للتعرف على عملية التقديم، ومعايير الاختيار، والتفاصيل التي تزيد من حظوظ ملف التقديم. وتواصل متاحف قطر، بصفتها المؤسسة الثقافية الرائدة في قطر، إثراء المشهد الثقافي في البلاد من خلال تقديم تجارب تفاعلية ومتنوعة للمواطنين والمقيمين والزوار.
488
| 29 مايو 2025
أسدلت مؤسسة بينالي الدرعية الستار على النسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية، التي أقيمت في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة بالسعودية، واستمرت 4 شهور بدءا من 25 يناير الماضي تحت عنوان وما بينهما، بمشاركة متاحف قطر. واحتضنت هذه النسخة أكثر من (500) تحفة تاريخية وعمل فني معاصر، عرضت في خمس صالات عرض رئيسة وبمشاركة أكثر من (30) مؤسسة فنية وثقافية من (21) دولة، من بينها متاحف قطر وأكثر من (30) فنانا معاصرا قدموا (29) عملا جديدا بتكليف خاص من مؤسسة بينالي الدرعية. وشاركت متاحف قطر في بينالي الفنون الإسلامية هذا العام بـ8 قطع فنية من مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي، الذي يتميز بشهرة عالمية لامتلاكه مجموعة استثنائية، وهو يعد مؤسسة رائدة مكرسة للحفاظ على التراث الفني الغني للعالم الإسلامي وعرضه. وتعد القطع الفنية الثماني لمتحف الفن الإسلامي، نافذة على الإبداع العددي والرياضي الذي يميز الفن الإسلامي ويوضح تأثيره على العالم. وتشمل هذه المقتنيات: سيف مقوس - سلالة تالبور، القرن التاسع عشر الميلادي، خنجر كريس - الحقبة المغولية، القرن السابع عشر الميلادي، كتاب صور الكواكب الثابتة - الدولة البويهية، القرن الثاني عشر الميلادي، كرة سماوية - الحقبة المغولية، القرن السابع عشر والعشرين الميلاديين، وعاء نحاسي مزخرف - الدولة التيمورية، القرن الخامس عشر الميلادي، لوح طباعة من الخشب والزنك - شمال أفريقيا، القرن التاسع عشر الميلادي، سيف مزخرف - سلطنة دارفور، القرن التاسع عشر والعشرين الميلاديين، قميص قطني مطرز - سلطنة دلهي، القرن الرابع عشر الميلادي. وتمثل هذه التحف الأثرية أكثر من مجرد قطع تاريخية، فهي تجسيد لفهم متطور للرياضيات وكيفية دمجها في الفن والحياة اليومية، من رسم الكرة السماوية المعقد للنجوم إلى الكمال الهندسي للوعاء التيموري، وتبين هذه القطع التفاعل العميق بين العلوم والرياضيات والفن في الثقافة الإسلامية. وشكلت هذه النسخة محطة بارزة في تاريخ البينالي، بعرضها كسوة الكعبة المشرفة كاملة لأول مرة خارج مكة المكرمة، إلى جانب مجموعة نادرة من التحف الإسلامية من مكة المكرمة والمدينة المنورة.
328
| 26 مايو 2025
نظمت إدارة الآثار في متاحف قطر أولى أيامها التعريفية تحت عنوان المهام والاكتشافات في متحف الفن الإسلامي، وذلك تزامنا مع احتفالات اليوم العالمي للمتاحف، بهدف تسليط الضوء على أعمالها ومبادراتها في مجالات علم الآثار والحفاظ على التراث وتعزيز المشاركة المجتمعية. وشهدت الفعالية ثلاث جلسات جمعت عددا من المتخصصين والباحثين في علم الآثار، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الثقافية والجمهور المهتم، حيث ناقشت الجلسات موضوعات متعددة تتعلق بأعمال التنقيب، حفظ المقتنيات، التوثيق، والتعليم المجتمعي، والبحث العلمي. ومن جانبه، أكد السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر أهمية علم الآثار في حماية الهوية الوطنية واستدامتها الثقافية. وبدوره، تناول السيد فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، رؤية الإدارة ومسؤولياتها، مؤكدا أن هذه المبادرة تعد خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة مع المجتمع، وفتح آفاق التعاون مع الجهات الحكومية والأكاديمية. وقال: إن هذا الحدث يشكل فرصة لعرض مجالات عملنا المتنوعة، والتفاعل مع الجمهور بطريقة مباشرة. كما نطمح إلى توسيع نطاق المشاركة في الأعوام المقبلة.
254
| 23 مايو 2025
نظمت إدارة الآثار في متاحف قطر أولى فعالياتها التعريفية تحت عنوان المهام والاكتشافات في متحف الفن الإسلامي، وذلك تزامنا مع احتفالات اليوم العالمي للمتاحف، وبهدف تسليط الضوء على أعمالها ومبادراتها في مجالات علم الآثار والحفاظ على التراث وتعزيز المشاركة المجتمعية. وشهدت الفعالية ثلاث جلسات رئيسية جمعت عددا من المتخصصين والباحثين في علم الآثار، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الثقافية والجمهور المهتم، حيث ناقشت الجلسات موضوعات متعددة تتعلق بأعمال التنقيب، وحفظ المقتنيات، والتوثيق، والتعليم المجتمعي، والبحث العلمي. وبهذه المناسبة، شدد السيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر في كلمته على أهمية علم الآثار في حماية الهوية الوطنية واستدامتها الثقافية. من جانبه، استعرض السيد فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، رؤية الإدارة ومسؤولياتها، مؤكدا أن هذه المبادرة تعد خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة مع المجتمع، وفتح آفاق التعاون مع الجهات الحكومية والأكاديمية. وقال: إن هذا الحدث يشكل فرصة لعرض مجالات عملنا المتنوعة، والتفاعل مع الجمهور بطريقة مباشرة. كما نطمح إلى توسيع نطاق المشاركة في الأعوام المقبلة. وشملت الجلسة الأولى مناقشات حول العمل الميداني وحماية المواقع التراثية، والتحديات بين حفظ المواقع والتطوير العمراني، إضافة إلى أبرز الاكتشافات الأثرية الحديثة، كما تطرقت الجلسة إلى التراث الثقافي البحري لدولة قطر، إلى جانب نظام إدارة معلومات التراث الثقافي، وتم التأكيد على أهمية التسجيل والتقييم الميداني الدقيق لحماية السجل الأثري الوطني. وفي المقابل، ركزت الجلسة الثانية على مسار القطعة الأثرية من حيث التنقيب إلى العرض المتحفي، متناولة التحديات المرتبطة بتوثيق القطع، وتفسير اللقى الأثرية وتقديمها للجمهور في المتحف. واستهدفت الجلسة أيضا مبادرات تهدف إلى إشراك المجتمع في علم الآثار، مع التأكيد على دور الشراكات المدرسية والمشاركة التطوعية في حماية التراث ودعم الممارسات الأخلاقية. وشهدت الجلسة الختامية، عرضا لأبرز المشاريع البحثية الجارية، من دراسات ما قبل التاريخ، إلى إنتاج المنسوجات في العصر العباسي، وتحليلات خزفية من موقع الزبارة الأثري تكشف حركة التجارة التاريخية، إضافة إلى دراسات حول تاريخ العملات القطرية. واختتمت الفعالية بدعوة لتعزيز التعاون لحماية التراث الأثري وتفسيره.
302
| 22 مايو 2025
أطلقت متاحف قطر منصة المقتنيات الرقمية الجديدة التي تسمح بالاطلاع الافتراضي على أكثر من 1000 تحفة مختارة مجموعات متاحفها المرموقة عالميًا. وتمنح هذه المبادرة الزوار فرصة لاستكشاف أعمال فنية، وقطع نادرة، وكنوز ثقافية شهيرة من متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، وغيرهم. يأتي هذا الإطلاق ليشهد نقلة نحو العالم الرقمي، ما يقدم تجربة غامرة للمهتمين باستكشاف إرث قطر الثقافي الزاخر، فمن خلال الصور عالية الدقة، والوصف التفصيلي، والقصص التي ترويها كل قطعة، تدعو المنصة مستخدميها لاكتشاف روائع قرون من الإبداع والتفاعل معها. وتم تصميم المنصة، على أساس إتاحة الوصول إليها بسهولة، تتيح لمستخدميها فرصة استكشاف الأعمال الفنية بالوتيرة التي تناسبهم. إنّ القطع المختارة متوفرة بنسخة ثلاثية الأبعاد، ما يمنح عيش تجربة غامرة تضفي روح الحيوية على المقتنيات. أما قسم القصص فيقدم سرديات غنية تعرض رؤى حول أصل كل عمل ومعناه وسياقه، مجسّدة عمق مجموعات متاحف قطر وغزارة تنوعها. ويمثّل إطلاق المنصة جزءًا من حملة أمة التطور، وهي حدث يحتفي على مدى 18 شهرًا بمسيرة قطر الثقافية على مدار الخمسين عامًا الماضية، تلقي الضوء على عقود من التميز الثقافي والنمو الإبداعي، وتنظمها قطر تُبدع، وهي حركة وطنية تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفنون والثقافة والإبداع. وفي إطار احتفاء متاحف قطر بالذكرى العشرين لتأسيسها، يأتي تقديم المنصة أيضًا ليشهد عقديْن من الجهود التي من شأنها أن تُثري مشهد قطر الثقافي بتذليل سبل الوصول إليه أمام جمهور عالمي.
348
| 22 مايو 2025
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن تدشينجناح قطر الدائم في بينالي العمارة بالبندقية في إيطاليا،محطة جديدة تعبّر فيها الدولة عن رؤيتها وهويتها أمام العالم. وقالت سعادتها في منشور عبر منصة إكس بمناسبة تدشين جناح دولة قطر في بينالي البندقية للعمارة: لحظات فخر نعيشها اليوم مع تدشين جناح دولة قطر الدائم في حدائق الجيارديني ضمن بينالي العمارة في البندقية— محطة جديدة تعبّر فيها قطر عن رؤيتها وهويتها أمام العالم. كل الشكر والتقدير لفريق العمل وجميع من ساهم في تحقيق هذا المشروع. وأخص بالشكر والامتنان للأمير الوالد، وأمير البلاد المفدى، على رؤيتهما ودعمهما المستمر، فبفضلهما تم إنجاز هذا المشروع. واحتل جناح قطر الجديد موقعاً مركزياً في حدائق البينالي، بالقرب من جناح الكتب الشهير، وقد شكل هذا الجناح، عند اكتماله، إضافة مميزة إلى حدائق البينالي التاريخية المرموقة، التي احتضنت على مدى أكثر من خمسين عاماً أبرز الإبداعات الثقافية والفنية العالمية.
2310
| 09 مايو 2025
تشارك متاحف قطر في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بجناح يعرض مجموعة متنوعة من الإصدارات الجديدة. وتغطي هذه المجموعة طيفاً واسعاً من الموضوعات، بدءاً من التاريخ والعمارة والآثار، وصولاً إلى الاستشراق والفن الحديث والإسلامي، والتصميم والرياضة، بالإضافة إلى قصص الأطفال المشوقة، تلبي اهتمامات الألباب التواقة للمعرفة. ومن أحدث المطبوعات التي ستعرضها متاحف قطر في المعرض، أولافور إلياسون: الصحراء تعانق الخيال، وبين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر، والتصميم العربي الآن، وإلسورث كيلي: قرن من الإبداع، وروائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب، ومنظر: الفن والعمارة في باكستان من الأربعينيات إلى اليوم، وبيير دو كوبرتان: نصوص مختارة: المجلد الأول: تجلّيات، الصحراء والبحر والسماء: يوم في قطر، وهو كتاب للأطفال، تم اختياره لجائزة بولونيا راغازي، بالإضافة إلى كتاب تاريخ العمارة القطرية 1800-1950، والذي أعيدت طباعته. وفي هذا السياق، ذكرت متاحف قطر أنها ستقيم على هامش مشاركتها في المعرض، جلسة مع المهندس المعماري إبراهيم الجيدة، الحائز على عدة جوائز، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، لمناقشة كتابه «تاريخ العمارة القطرية 1800-1950»، احتفاءً بإعادة إصداره. ويحتوي الكتاب، الذي شارك في تأليفه إبراهيم الجيدة وماليكي بورنان، على رسومات بديعة ومخططات تحليلية لأنماط معمارية قطرية متعددة، ويُعد أول كتاب يتناول الجوانب الجغرافية والتاريخية والوظيفية للعمارة في قطر، من المدن والقرى القديمة إلى المباني العامة والمساحات السكنية.
78
| 07 مايو 2025
أعلنت متاحف قطر مشاركتها في النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025، التي ستنطلق يوم الخميس المقبل، وذلك بجناح يعرض مجموعة متنوعة من الإصدارات الجديدة. وتغطي هذه المجموعة طيفاً واسعاً من الموضوعات، بدءاً من التاريخ والعمارة والآثار، وصولاً إلى الاستشراق والفن الحديث والإسلامي، والتصميم والرياضة، بالإضافة إلى قصص الأطفال المشوقة، تلبي اهتمامات الألباب التواقة للمعرفة. كما أعلنت متاحف قطر أنها ستقيم على هامش مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، جلسة نقاشية مع المهندس المعماري إبراهيم الجيدة، الحائز على عدة جوائز، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، لمناقشة كتابه تاريخ العمارة القطرية 1800-1950، احتفاءً بإعادة إصداره. ويحتوي الكتاب، الذي شارك في تأليفه إبراهيم الجيدة وماليكي بورنان، على رسومات بديعة ومخططات تحليلية لأنماط معمارية قطرية متعددة، ويُعد أول كتاب يتناول الجوانب الجغرافية والتاريخية والوظيفية للعمارة في قطر، من المدن والقرى القديمة إلى المباني العامة والمساحات السكنية. ومن أحدث المطبوعات التي ستعرضها متاحف قطر في المعرض، أولافور إلياسون: الصحراء تعانق الخيال، و بين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر،والتصميم العربي الآن، وإلسورث كيلي: قرن من الإبداع، و روائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب، و منظر: الفن والعمارة في باكستان من الأربعينيات إلى اليوم، وبيير دو كوبرتان: نصوص مختارة: المجلد الأول: تجلّيات، الصحراء والبحر والسماء: يوم في قطر، وهو كتاب للأطفال، تم اختياره لجائزة بولونيا راغازي، بالإضافة إلى كتاب تاريخ العمارة القطرية 1800-1950، والذي أعيدت طباعته.
356
| 06 مايو 2025
تشارك متاحف قطر في مؤتمر اللجنة العلمية الدولية لإدارة التراث الأثري (ICOMOS- 2025) كطرف بارز، والذي سيعقد في الفترة من 8 إلى 16 مايو في سانتياغو وسان بيدرو دي أتاكاما، وتأتي هذه المشاركة في إطار العام الثقافي قطر- تشيلي 2025. وسيلقي الكلمة الرئيسية في حفلي الافتتاح والختام، السيد عبد اللطيف الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر، وستسلط الضوء على نهج دولة قطر في الحفاظ المستدام على التراث وتبرز أهمية التعاون بين مختلف الثقافات، وأهمية العام الثقافي كمنصة حيوية لتعزيز العلاقات بين قطر وتشيلي وغيرهما من الشركاء الدوليين. وسيشارك وفد متاحف قطر أولًا في جلسات مؤتمر سانتياغو يومي 8 و9 مايو، ثم سيحضر زيارات ميدانية واجتماعات فنية يومي 10 و11 مايو، وسينضم بعدئذٍ إلى المؤتمر الرئيسي الذي سيُعقد في سان بيدرو دي أتاكاما من 12 إلى 16 مايو. وخلال هذه الفترة، سيتواصل أعضاء الوفد مع قياديين في قطاع التراث وعلماء الآثار والمبدعين لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون والتبادل الثقافي. وقال السيد عبد اللطيف الجسمي: سوف أساهم في مؤتمر اللجنة العلمية الدولية لإدارة التراث الأثري (ICAHM) 2025، لأطلع الأطراف المشاركة على ما تبديه دولة قطر من التزامٍ بحماية التراث من خلال الشراكات الدولية التي تعقدها وبرامج التبادل الثقافي الشامل التي تبادر بإطلاقها، معرباً عن تطلعه لإطلاق مشاريع تعاون طويلة الأمد مع المؤسسات والمجتمعات التشيلية، «ونريد لها أن تمتد لما بعد نهاية هذا العام الثقافي المميز». وأضاف أن مشاركة متاحف قطر في المؤتمر، تأتي في سياق مبادرة الأعوام الثقافية ودعمها لورشة عمل بناء القدرات، ما يعكس التزامًا مشتركًا بالحفاظ على التراث العالمي مع الحرص على تحقيق تنمية ثقافية شاملة تكون بوصلتها هي المجتمع. وستشارك متاحف قطر في وقت لاحق من هذا العام، في ورشة عمل لبناء القدرات تستمر على مدار خمسة أيام وذلك في أحد مواقع التراث العالمي في تشيلي، لتمكين العاملين التشيليين في قطاع التراث وتسعى لتعزيز قدراتهم الإدارية.
412
| 05 مايو 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
168786
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
50508
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
29882
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
14854
| 15 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
11860
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
9888
| 17 فبراير 2026
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن جائزة قطر للتميز العلمي تحمل هذا العام دلالة...
6532
| 15 فبراير 2026