لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت متاحف قطر عن تنظيم باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات والورش التطبيقية والجولات الحصرية، خلال الشهر المقبل، التزاماً منها بإثراء المشهد الثقافي المحلي. وستقدم متاحف قطر مجموعة متنوعة من التجارب التفاعلية التي تمنح الجمهور فرصة لاستكشاف الفن والثقافة والتراث، بطريقة مفيدة، تعزيزاً للإبداع. وسيقدم مطافئ: مقر الفنانين، ضمن مهرجان قطر للصورة: تصوير، درسا تفاعليا، يقدمه السيد خليفة العبيدلي مدير المهرجان، لعشاق التصوير الفوتوغرافي، بما يتيح لهم فرصة استكشاف مكنوناتهم الإبداعية وتوسيع مداركهم. وسيستضيف المتحف الإسلامي عدة أنشطة، منها جلسة «وقت الحكاية» الشهرية، والتي ستقدم قصة «الحقيبة»، تأليف ديفيد عزرا شتاين، بالإضافة إلى جلسة «يوم الأسرة»، وتتناول الرياضة في التاريخ، بجانب جلسة «نادي كوكب اليافعين»، التي تهدف إلى اكتشاف الكوكب. وسيقدم متحف: المتحف العربي للفن الحديث بالتعاون مع متحف لوسيل المستقبلي، ورش عمل تفاعلية وجولات خاصة مصممة لاستقطاب اهتمام الأطفال والكبار، حيث تندرج هذه البرامج ضمن معرض «بين نظرة ونظرة: جيروم.. فن وأثر»، الذي يواصل استقبال الزوار حتى 22 فبراير المقبل. وتتضمن هذه البرامج، ورشة بعنوان «الرسم من الشرق»، وتتوجه إلى المبتدئين، لتعريفهم بأساسيات الرسم بالأكريليك، بالإضافة إلى ورشة أخرى بعنوان «من اللوحات إلى المخطوطات: كتابة رحلة جيروم»، وتتوجه إلى اليافعين، ممن تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 18 عاما. ودعا متحف لوسيل المستقبلي زواره إلى الانضمام إلى جولات متخصصة لمعرض «بين نظرة ونظرة: جيروم.. فن وأثر» بصحبة أعضاء من فريق التقييم الفني للمتحف. كما سينظم 1-2-3 متحف قطر الأولمبي والرياضي، جلسة لسرد القصص بعنوان «سعد والعشبة السحرية»، للكاتبة شيماء الهرموزي، وتتوجه بها إلى الأطفال، ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاما. وسيقدم مركزM7، ورش للأطفال والكبار، منها ورشة عمل تطبيقية بعنوان «تصميم وصناعة حقائب اليد القماشية الواسعة»، تستهدف تعليم المشاركين تصميم وإنشاء حقيبة يد قماشية. كما سيتم تنظيم ورشة بعنوان «إعداد جداول الأرباح والخسائر للعلامات التجارية»، وتتوجه إلى رواد الأعمال المبدعين، بما يمنحهم الأدوات اللازمة للانتقال من نقطة التعادل إلى جني الأرباح، فضلا عن ورشة بعنوان «ابتكار مطبوعة من السيانوتايب مستوحاة من الطبيعة»، للتعرف على تقنية السيانوتايب، وهي إحدى عمليات الطباعة الفوتوغرافية التاريخية.
278
| 31 يناير 2025
أزاحت متاحف قطر الستار عن «بيت أسباير»، أول أعمال الفن العام الدائمة للفنان العراقي مهدي مطشر، والذي جرى تثبيته في حديقة أسباير، وهو إعادة تصور لجوهر المنزل والأسرة من خلال التجريد الهندسي، وهي السمة المميزة لتجربة مطشر الفنية التي امتدت لخمسة عقود. وتم الكشف عن هذا العمل بحضور كل من سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وجمع من المهتمين. ويعد العمل، أحد مشاريع إرث معرض مطشر الفردي «مهدي مطشر: المواجهة عبر الاستبطان»، الذي نظمه متحف: المتحف العربي للفن الحديث عام 2023. وقالت زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، بينما يسترجع متحف استضافته لأول معرض فردي لمهدي مطشر منذ ما يقرب من 50 عامًا، فمن الرائع أن نراه يواصل تجسيد رؤيته من خلال «بيت أسباير»، حيث يستقي الفنان هذا العمل الفني الضخم من الموضوعات التي تناولها في معرضه الذي أقامه عام 2023، ويحتفل بإتقانه للتجريد الهندسي واتصاله العميق بالتراث الثقافي. وقالت الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمعارض ومدير إدارة المعارض المركزية في متاحف قطر: «يتمتع الفن العام بالقدرة على تحويل المساحات إلى أماكن للتواصل والإلهام، ويجسد «بيت أسباير» هذه الإمكانات التحويلية للفن العام. حيث يشكل عمل مهدي مطشر تكاملًا متناغمًا مع الطابع الفريد لحديقة أسباير، مما يوفر بيئة يمكن فيها للأشخاص من جميع الأعمار التواصل مع الفن بطريقة طبيعية وهادفة. وأضافت: نؤمن في متاحف قطر بدور الفن العام كجسر يربط بين التاريخ والحداثة، وتعزيز الشعور بروح المجتمع والهوية المشتركة. ويُعد «بيت أسباير» شهادة على التزامنا المستمر بإثراء المساحات العامة بأعمال الفن التي تتسم بالشمولية وإثارة التفكير، مما يضمن إحداثها لصدى عميق لدى الجماهير المتنوعة.
308
| 29 يناير 2025
أعلنت متاحف قطر عن مشاركتها في بينالي الفنون الإسلامية 2025، الذي انطلق في مدينة جدة بالسعودية، أول أمس، حيث يعرض متحف الفن الإسلامي ثماني تحف أثرية، تعكس موضوع البينالي وهو الأرقام، لتُصور تميز الفن الإسلامي المعروف في الرياضيات والعلوم. وأعربت متاحف قطر عن فخرها بالمساهمة في هذا الحدث عبر عرض قطع فنية في قسم «المدار» في البينالي، وهو قسم نظم بهدف استكشاف التقاطعات بين الثقافة الإسلامية وتراثها الفكري الغني. وقالت شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، إن المشاركة في البينالي يسمح لنا بعرض الإرث العميق للفن الإسلامي وتراثه الفكري. ولا تعكس القطع الأثرية الثماني المعروضة من مجموعتنا تألق الحرف الإسلامية فحسب، بل تركز أيضًا على الدور الرئيسي للرياضيات والدقة العددية في تشكيل الفن والعلم والثقافة في العالم الإسلامي. من خلال مشاركتنا، نهدف إلى التأكيد على الأهمية الدائمة لهذه الإسهامات الإسلامية، وتقديم فهم أعمق لكيفية استمرار الأرقام والهندسة في التأثير على تصوراتنا للعالم من حولنا». وتجسد التحف الأثرية التي يشارك بها المتحف الإسلامي، فهماً متطورا للرياضيات وكيفية دمجها في الفن والحياة اليومية، من رسم الكرة السماوية المعقد للنجوم إلى الكمال الهندسي للوعاء التيموري، وتبين التفاعل بين العلوم والرياضيات والفن في الثقافة الإسلامية. وبعد نجاح النسخة الافتتاحية من البينالي، والتي أُقيمت في عام 2023، فإن مشاركة متاحف قطر الموسعة لعام 2025 خير دلالة على التزامها بتعزيز الحوار الثقافي وإلقاء الضوء على التراث المشترك للفن الإسلامي. وتقام هذه النسخة من البينالي تحت عنوان «وما بينهما»، وتستمر حتى 25 مايو المقبل، وتضم سبعة مكونات حسب الموضوع، وتمتد إلى مساحة عرض خارجية شاسعة. ويُعد البينالي، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية، احتفاءً متميزًا بالإرث الفني والثقافي العميق للحضارة الإسلامية، حيث يعرض توليفة متناغمة بين القطع الأثرية التاريخية والأعمال الفنية المعاصرة.
340
| 27 يناير 2025
أعلنت متاحف قطر عن مبادرة جديدة لحدائق دَدُ بعنوان برنامج أندية دَدُ، يقدم خلالها كل نادٍ للأطفال ثماني جلسات تفاعلية مصممة لإلهام الإبداع وإثارة حب الاستطلاع من خلال تجارب تعليمية عملية مفيدة تتناول مجموعة من الموضوعات الشائقة. ويُستهل البرنامج بنادي السيارات، بالتعاون مع متحف قطر للسيارات المستقبلي، بما يمكن لعشاق السيارات الصغار من خوض تجربة في عالم السيارات، يستكشفون فيها تراث قطر الغني في مجال السيارات. وذكرت متاحف قطر أن هذا التعاون مع متحف قطر للسيارات، يعد تجربة تعليمية مميزة ويُمثل خطوة مهمة في دمج التعليم والثقافة والأنشطة العملية للأطفال في قطر. ويقع برنامج أندية دَدُ داخل حدائق دَدُ، ويتماشى مع مهمة دَدُ في تعزيز التعلم والتطوير من خلال اللعب التفاعلي، ومع توسع البرنامج، سيتم تقديم أندية إضافية مثل نادي البستنة، مما يمنح الأطفال المزيد من الفرص لاستكشاف مجموعة واسعة من المواضيع التعليمية. وسيحظى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا بفرصة المشاركة في سلسلة من الأنشطة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من ضمنها بناء السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية وتصميم إشارات المرور واستكشاف تاريخ السيارات في بيئة وشيقة. وقال ديفيد تايلور، نائب مدير دَدُ لشؤون المشاريع والعمليات : يرتكز برنامج أندية دَدُ على شغفنا في دَدُ لتقديم تجارب تعليمية عملية للأطفال توقد شعلة الإبداع. نضع نُصب أعيننا أن نكون منصة رائدة للأنشطة التعليمية والأنشطة خارج إطار المناهج الدراسية في قطر، ويسعدنا أن نبدأ بنادي السيارات ونتطلع إلى التوسع مع المزيد من الأندية في المستقبل. هدفنا هو منح الأطفال مساحة للاكتشاف والنمو والازدهار. ومن جانبه، قال د.الكندي الجوابرة، مدير متحف قطر للسيارات: سعداء بالتعاون مع حدائق دَدُ في نادي السيارات الذي يأتي ضمن برنامج أندية دَدُ. توفر هذه الشراكة للعقول الشابة فرصة فريدة لاستكشاف عالم السيارات الرائع وتراث السيارات في قطر. ويفخر متحف قطر للسيارات بدعم هذه المبادرة، وإلهام الجيل القادم من المبدعين والمبتكرين.
342
| 06 يناير 2025
كشفت متاحف قطر عن اكتمال المرحلة الأولى من مشروع جداري آرت في مضمار قطر الأولمبي للدراجات الهوائية، بالتعاون مع الفنان المغربي الموهوب حسن بوهو، من خلال تحويل نفقين نابضين بالحياة في تقاطع الطرفة. يجمع برنامج جداري آرت الفنانين من أجل بث الحيوية والمعنى والفن في جدران المدينة من خلال تزيينها بالجداريات وفن الشارع. ويأتي البرنامج ضمن أهداف ورؤية متاحف قطر في الخروج بالتجربة الثقافية من الأماكن المغلقة كالمتاحف إلى العالم الخارجي وذلك بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير، إلى جانب رعاية ودعم المواهب الناشئة، وخلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين. وينطلق البرنامج من الدور الذي يلعبه الفن العام في إثارة النقاش حول قضايا الساعة، وإلهام الإبداع في المساحات الحضرية المشتركة التي يجب أن يستمتع بها أفرد المجتمع. وتتيح متاحف قطر الفرصة للفنانين القطريين والمقيمين من أجل تقديم أفكارهم الإبداعية في جعل الجدران تنبض بالحياة والنشاط والمعنى.
362
| 03 يناير 2025
نظمت متاحف قطر فعالية «خُبز المدن المبدعة - تعاون في مجال الطهي يمزج بين الإرث القطري والإيطالي». شهدت الفعالية تعاونًا مميزًا جمع بين الشيف القطرية المبدعة حصة السليطي والخباز الإيطالي البارع دوناتو تارونا من مدينة مونتي سانت أنجلو. تأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، وتمثل التعاون الثاني بين الدوحة ومنصة «خُبز المدن المبدعة»، المشروع المبتكر الذي أُطلق بالشراكة مع مدينة توسون في ولاية أريزونا، إحدى المدن المبدعة المُدرجة ضمن قائمة اليونسكو، ومؤسسة المعرفة الإبداعية. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الروابط بين المدن حول العالم باستخدام الأهمية الثقافية للخُبز، الرمز الثقافي العالمي للمجتمعات البشرية وتراثها. وقدمت الشيف حصة طبقًا قطريًا تقليديًا يعتمد على الخبز كمكون رئيسي، حيث أبدعت في تقديمه بأسلوب مبتكر يعكس رؤيتها لعرض تقاليد المطبخ المحلي.
662
| 31 ديسمبر 2024
تزايد الدور الكبير الذي تقوم به التكنولوجيا الحديثة، والرقمية في مجال حفظ وصون التراث الثقافي، وأصبحت التقنيات الحديثة تستخدم في أدق التفاصيل، حيث أضحى للتكنولوجيا دور حيوي ومهم في حفظ هذا التراث بطرق متعددة، وذلك بإسهام الأدوات التقنية والرقمية في توثيق التراث ونقله للأجيال القادمة، مع تعزيز الوصول إليه وفهمه بشكل أوسع. ولا تقتصر الاستعانة بالتقنيات الحديثة على مجال بعينة في مجال حفظ التراث وصونه، بل أصبح يشمل التوثيق الرقمي على وسائط مختلفة، من قبيل التصوير عالي الدقة والمسح ثلاثي الأبعاد لتوثيق المعالم الأثرية والمخطوطات والقطع الأثرية، حيث تساعد هذه التقنيات في إنشاء نسخ افتراضية للتراث يمكن الرجوع إليها في حال تعرض الأصول للتلف أو التدمير. كما أن للتقنية دورا مهما في إعادة بناء التراث المفقود، إذ يتم استخدام برامج النمذجة ثلاثية الأبعاد لإعادة بناء المعالم التاريخية التي دمرت بسبب الكوارث الطبيعية أو الحروب. كما تعيد هذه النماذج إحياء التراث وتمكن الباحثين والجمهور من استكشافه بطريقة افتراضية. من جانب آخر، تتيح قواعد البيانات الرقمية حفظ التراث الثقافي المكتوب، مثل المخطوطات القديمة، بطريقة تتيح البحث والوصول إليها بسهولة، بالإضافة إلى أن المشاريع الحديثة مثل المكتبات الرقمية تسهم في حماية التراث من الفقد والتلف بسبب عوادي الزمن. ويتعدى دور التقنيات الحديثة هذا الدور، حيث يستفيد منها قطار التعليم ونشر الوعي بأهمية حفظ وصون التراث الثقافي، إذ تستخدم التكنولوجيا لزيادة الوعي الثقافي عبر منصات الواقع الافتراضي والمعزز، التي تمكن المستخدمين من زيارة المواقع التاريخية بشكل افتراضي وتوفير الألعاب التعليمية والمحاكاة لتجربة تفاعلية للتعرف على الثقافات القديمة. إلى ذلك، تساعد التكنولوجيا في تتبع القطع الأثرية المفقودة أو المسروقة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات العالمية. كما تستخدم أنظمة الأمن الذكية في حماية المتاحف والمواقع الأثرية من السرقة أو التخريب. ويتعاظم دور التكنولوجيا على الصعيد العالمي، وذلك بتسهيل التعاون بين الدول والمؤسسات الثقافية من خلال تبادل البيانات والمعلومات عبر الإنترنت، مما يعزز جهود الحفظ الدولية. وتوفر تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز تجارب غامرة تتيح للمستخدمين استكشاف التراث الثقافي بطريقة تفاعلية، حيث إن هذه التقنيات تعد أدوات فعالة لجذب الشباب للاهتمام بالتراث الثقافي. من جانب آخر، فإن التكنولوجيا تجعل التراث الثقافي متاحا للجميع، بغض النظر عن الموقع الجغرافي، من خلال المنصات الرقمية كالمتاحف الافتراضية وغيرها، ولأدوات الذكاء الاصطناعي دور هام في تحليل النصوص القديمة، وفك الرموز التاريخية، وترجمة المخطوطات، مما يفتح آفاقا جديدة لفهم الحضارات القديمة. وفي هذا الصدد، قال السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن استخدام التقنية الحديثة، مهم للغاية من أجل مواكبة التطور، والاستفادة مما وصل إليه العقل البشري من إنجازات علمية من أجل الاستفادة منها في استكشاف مواقعنا الأثرية وفهم طبيعتها وحمايتها بفعالية أكبر، منوها بأنه سبق لمتاحف قطر أن استضافت برنامج المسوحات الأثرية باستخدام التقنية الحديثة والاستشعار عن بعد لدول مجلس التعاون والمغرب والأردن ، وذلك تنفيذا لقرار أصحاب السعادة الوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول المجلس في الاجتماع السنوي الذي عقد خلال شهر إبريل من 2024 في دولة قطر. وأكد أن التراث الأثري ليس مجرد شواهد صامتة من الماضي، بل هو سجل حي يعكس تطور الإنسان وحضاراته عبر الزمن. حيث من خلال الآثار نقرأ تاريخ شعوبنا، ونتعرف على إنجازاتها، ونستلهم منها الدروس والقيم التي تسهم في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا. ومن هذا المنطلق، يكتسب برنامج المسوحات الأثرية باستخدام التقنية الحديثة والاستشعار عن بعد أهمية بالغة. وأوضح النعيمي أن هذا البرنامج يمثل خطوة هامة في مسار تنفيذ توجيهات وتوصيات الاجتماع الثاني والعشرين للمسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد التزام دولة قطر، متمثلة بمتاحف قطر، بالتعاون المشترك بالحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي، وحرص متاحف قطر على توظيف أحدث الابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا لخدمة هذا الهدف. وشدد على أن التقنية الحديثة والاستشعار عن بعد تمنح الخبراء القدرة على الكشف عن أسرار الماضي بطرق أكثر دقة واستدامة، مع مراعاة الحفاظ على المواقع الأثرية وصيانتها للأجيال القادمة. حيث يهدف هذا البرنامج إلى وضع أسس لتعاون علمي وإقليمي مثمر، يساهم في تعزيز مفاهيم التراث المشترك وتعزيز الجهود في توثيقه وحمايته، لافتا في الوقت نفسه، إلى أن هذا الحدث يأتي ضمن التزام متاحف قطر بتوطيد التعاون الثقافي والتراثي، وتعزيز مكانتها كمحور ثقافي رئيسي في المنطقة. كما يعكس التزام دولة قطر بدعم القطاع الثقافي والتراثي وتطويره. وختم السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر تصريحه بالقول: إن متاحف قطر تشجع الابتكار والمخترعين الذين يقدمون خدمة جليلة لأوطانهم خاصة، وللإنسانية بصفة عامة في كل المجالات.
846
| 24 ديسمبر 2024
■ البرنامج يعطينا مساحة حرة للإبداع والتفكير ■ يوم مفتوح يتيح لمحبي الفن مشاهدة أعمالنا تعكف الفنانة التشكيلية فوز سيف على تنفيذ منحوتتها الفنية التي ستقدمها في معرض جماعي يقام في «مطافئ.. مقر الفنانين» وذلك بعد انتهاء فترة إقامتها في برنامج الاستوديو والقيمين الدولي في نيويورك. وكان «مطافئ» اختار الفنانة فوز سيف لبرنامج الإقامة الفنية في نيويورك من منطلق خبرتها في استخدام وسائط وتقنيات متعددة الاستخدامات في التجارب المواضيعية. وتخرجت الفنانة فوز سيف في جامعة قطر، وهي مصممة مجوهرات معتمدة ومدربة دولية محترفة، عرضت أعمالها في العديد من المعارض داخل وخارج قطر، كما أنها مؤسسة أكاديمية الفنون التي تركز على تمكين الأشخاص بتقنيات جديدة ومبتكرة. وتعيش فوز سيف هذه الفترة تجربة فريدة في برنامج الإقامة الفنية بنيويورك - أحد برامج متاحف قطر إلى جانب برنامج الإقامة الفنية في باريس - بهدف تشجيع الفنانين من خلال تزويدهم بتجربة غامرة في قلب المشهد الفني النابض بالحياة في كل من نيويورك وباريس، وتطوير ممارستهم الإبداعية. في لقاء مع الشرق، تحدثت فوز سيف عن التجربة الفنية الجديدة التي سمحت لها بالتعرف على مدارس وتقنيات جديدة في فن النحت، الى جانب كونها فرصة ليتعرف الفنانون في برنامج الأستوديو والقيمين الدولي في نيويورك، على أفكارها وأسلوبها والتقنيات التي تستخدمها. كما تطرقت في حديثها لـ الشرق الى عدد من المواضيع الأخرى، فإلى نص الحوار.. - ما الذي دفعك الى خوض تجربة الإقامة الفنية في نيويورك، وما المعايير التي أهّلتك لهذه التجربة؟ هذه المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة برنامج الإقامة الفنية، وكنت أطمح الى ذلك منذ فترة، لكن مثل هذه التجارب تحملني مسؤولية كبيرة في تقديم أفكار جديدة ومميزة، لذلك سافرت الى سويسرا وأماكن أخرى بحثا عن أفكار جديدة، ولكي أطور نفسي قبل أن أخوض التجربة، لأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. وبالفعل دخلت مدارس النحت بعد أن أتقنت هذه الأمور وأصبحت لدي نماذج عن الفكرة الجديدة، بعد ذلك قدمت للإقامة الفنية ولم أكن أعلم أن «مطافئ» قد أعلن عن فتح باب التقديم للبرنامج. - كيف تعيشين هذه التجربة مع فارق التوقيت والثقافة بين البلدين؟ لاشك أن هناك اختلافا بين الثقافتين ولكن التجربة جديدة تعلمك الاعتماد على النفس، الى جانب أن هناك اختلافا في التعامل. مثل هذه البرامج مهمة بالنسبة للفنانين لأنها تعطيهم مساحة حرة للإبداع والتفكير، حيث إن كل شيء متاح هنا كي تبدع أفكارا جديدة، والمجال كبير لتطوير المهارات وابتكار أفكار وتقنيات جديدة، وهذا مهم لأن العمل الفني سيكون مختلفا بالتأكيد على الأعمال التي قدمتها في السابق. - متى انطلقت إقامتك في نيويورك، والى متى تستمر؟ وما المطلوب منك كفنانة في هذه المبادرة؟ الإقامة بدأتها في الأول من يوليو الماضي وتستمر الى نهاية ديسمبر الجاري، ثم العودة الى قطر، وخلال هذه الفترة أكون قد أنهيت تنفيذ الأعمال الفنية وتحويلها الى الدوحة عن طريق الشحن الجوي لتقديمها في معرض يجمع الفنانين الذين شاركوا في برنامجي الإقامة الفنية في كل من نيويورك وباريس خلال العام الحالي. - هل هناك برنامج زيارات ولقاءات مع فنانين أمريكيين لتبادل الخبرات والاستفادة من تجاربهم وأفكارهم؟ لدينا يوم مفتوح يتيح لمحبي الفن والفنانين زيارتنا في استوديوهاتنا ومشاهدة أعمالنا، بالإضافة الى أني أقوم بزيارة أكثر من 40 فنانا للاطلاع على تجاربهم، وأكثر ما لفت انتباههم هو استخدامي لتقنية (AI). - ما الأعمال التي تقومين بتنفيذها خلال فترة إقامتك بنيويورك، والتقنية التي تستخدمينها؟ أنا بصدد تنفيذ منحوتة تطلبت إجراءات طويلة. في البداية استخدمت الطين في التصميم وفي نهاية المطاف سيظهر العمل عبارة عن نحت على الحجر وهي تقنية جديدة في قطر. وتطلب تنفيذ التصميم بحثا في الأبعاد والأجسام من خلال تقنية AI وهو برنامج حديث في النحت، والعمل عبارة عن أشخاص بلا ملامح. - كيف تصفين هذا المشروع خاصة أنه يأتي بعد تجربة غنية في مجال تصميم المجوهرات والفنون التشكيلية؟ أنا سعيدة بهذا البرنامج الذي يمنحك الوقت والإمكانية كي تنجز عملا وأنت في عزلة بعيدا عن الضجيج والتشتت، وفي حالة من الهدوء. - كيف ستستثمرين هذه التجربة في أعمالك ومشاريعك القادمة؟ سأستمر في تقديم أعمال مختلفة بتقنيات جديدة، وفي الفترة الأخيرة بدأت أركز على الإقامة الفنية وأبحث عن تجارب أخرى حتى أطور نفسي، ولن أتوقف عند تجربة واحدة.
612
| 17 ديسمبر 2024
أعلنت متاحف قطر عن استضافة مجموعة Urban Truck Art في باكستان، لتسليط الضوء على حرفيتها الفنية في الدوحة. يأتي ذلك ضمن فعاليات معرض «منظر: الفن والعمارة من باكستان الأربعينيات إلى اليوم» الذي يقدمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويُتيح هذا المشروع الفني الحي للزوار فرصة فريدة للتفاعل مع عملية تحويل شاحنة إلى تحفة فنية مذهلة واستمداد الأفكار منها. وشرع الفنانون بدءًا من الأول من ديسمبر في تزيين شاحنة برسومات وزخارف في منطقة تنزيل الزوار بمتحف قطر الوطني، وذلك حتى 16 ديسمبر الجاري، وتقدم تجربة الرسم الحي، التي تدعمها مجموعة شاطئ البحر ومتحف قطر للسيارات، للجمهور نافذة على العملية الإبداعية في وقتها الفعلي، حيث ينفذ الفنانون هذا الأسلوب الفني المميز أمام أعين الجماهير، في احتفاء بعالم فن تزيين الشاحنات الباكستاني الغني بالألوان. وقالت كارولاين هانكوك، قيّم أول الفن الحديث والمعاصر بمتحف مطاحن الفن، والقيّم المشارك لمعرض «منظر: الفن والعمارة من باكستان الأربعينيات إلى اليوم»، «تهدف تجربة الرسم الحي إلى تقوية الروابط بين الجمهور والفن والثقافة الشعبية، فهي تتصل بشكل وثيق بموضوعات معرض «منظر» وتأثيراته المتنوعة. وستزدان الشاحنة، التي قدمتها مجموعة شاطئ البحر بدعم من متحف قطر للسيارات، بأشكال زاهية مستوحاة من التراث الباكستاني، فيما سيتسنى للزوار مشاهدة الفنانين أثناء عملهم، والتفاعل معهم، والتعرف على أبعاد جديدة لهذا الفن الحيوي والمتجدد، حيث تركز عملية الرسم على المهارة والإبداع والدلالة الثقافية التي تكمن وراء كل تصميم، مُظهرة الترابط الوثيق بين الفن وسرد القصص. وقال السيد صقر سعيد المهندي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شاطئ البحر: «مجموعة شاطئ البحر تسعد بدعم المبادرات الثقافية والفنية التي تقدمها متاحف قطر، حيث نؤمن بأهمية تعزيز الفن والثقافة كجزء من تطوير دولة قطر، وملتزمون برعاية الفعاليات والأنشطة التي تثري مجتمعنا. ومن خلال دعم مشاريع مثل معرض «منظر» وفعالية Urban Truck Art، نسعى للاحتفاء بالإبداع، ما يعكس التزامنا بدعم النمو الثقافي ودعم رؤية قطر للمستقبل.»
264
| 13 ديسمبر 2024
■ المعرض يركز على تاريخ ألعاب الفيديو في عقد التسعينيات ■ «مال لوّل» يستهدف إبراز تراثنا المحلي تنظم متاحف قطر النسخة الرابعة من معرض «مال لوّل»، المنصة الأولى من نوعها في المنطقة، يوم الإثنين المقبل، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وبهذه المناسبة، سوف تنظم متاحف قطر جولة للصحفيين بين جنبات المعرض، بعد غد، في مقره بمشيرب في ساحة النخيل، الوحدة X04، فيما سيواصل المعرض استقبال زواره حتى 10 أبريل المقبل، مستهدفاً إبراز التراث المحلي وإطلاع الجمهور على حياة جامعي المقتنيات الخواص، والمجموعات الفنية، وممارسة جمع المقتنيات في دولة قطر. وتسلط هذه النسخة من معرض «مال لوَّل» الضوء على تاريخ ألعاب الفيديو، لا سيما في فترة التسعينيات، من خلال عدسة محبي جمع المقتنيات، فيما سبق أن دعا المعرض، الذي يتم تنظيمه كل عامين، جامعي المقتنيات في قطر والمنطقة وحول العالم إلى عرض مقتنيات من مجموعاتهم الشخصية ومشاركة قصصها مع الجمهور. وتركز هذه النسخة من المعرض، على فترة التسعينيات، وتتبنى نهجاً متحفياً يستكشف تاريخ ألعاب الفيديو، الذي يتميز بظهور مهارات متقدمة في الرسومات أدت إلى قفزة ملحوظة في عالم الألعاب. كما يسلط المعرض الضوء على كيف حافظ جامعو المقتنيات المحليين على ذكريات هذه الفترة المهمة في تاريخ ألعاب الفيديو من خلال مجموعاتهم التي تعكس الارتفاع المتزايد في شعبية أجهزة ألعاب الفيديو المنزلية خلال تلك الفترة. وسبق أن أطلقت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، سلسلة معارض «مال لوَّل» بهدف عرض التراث المحلي وإتاحة الفرصة للاطلاع على المجموعات الخاصة، وممارسة الاقتناء في المنطقة. ويشكل معرض «مال لوّل»، منصة يلتقي فيها هواة جمع المقتنيات من الأفراد، ويسهم في دعم وتعزيز هذه الهواية في قطر، حيث ان المعرض يتيح فرصة أمام الأفراد من جامعي المقتنيات الخاصة ليضطلعوا بدور جوهري في تنمية القطاع الثقافي للدولة والحفاظ على تراثها الغني وتقاليدها العريقة.
136
| 13 ديسمبر 2024
استضافت متاحف قطر برنامج المسوحات الأثرية باستخدام التقنية الحديثة والاستشعار عن بُعد لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية. ويأتي البرنامج تنفيذا لقرار أصحاب السعادة الوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول المجلس في الاجتماع السنوي الذي عقد خلال شهر أبريل 2024 في دولة قطر.ويجمع البرنامج نخبة من الخبراء والباحثين من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والمغرب. وقال السيد فيصل عبد الله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر: إن التراث الأثري ليس مجرد شواهد صامتة من الماضي، بل هو سجل حيّ يعكس تطور الإنسان وحضاراته عبر الزمن. من خلال الآثار نقرأ تاريخ شعوبنا، ونتعرف على إنجازاتها، ونستلهم منها الدروس والقيم التي تسهم في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا، لافتا إلى أن البرنامج يكتسب أهمية، إذ يُتيح لنا طرقًا مبتكرة وغير تقليدية لاستكشاف مواقعنا الأثرية وفهم طبيعتها وحمايتها بفعالية أكبر.وأضاف يمثل البرنامج خطوة هامة في مسار تنفيذ توجيهات وتوصيات الاجتماع الثاني والعشرين للمسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد التزام دولة قطر، متمثلة بمتاحف قطر، بالتعاون المشترك بالحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي، وحرص متاحف قطر على توظيف أحدث الابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا.
132
| 09 ديسمبر 2024
احتفلت متاحف قطر، أمس، بالذكرى السبعين لاتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، التي اعتمدت عام 1954، وذلك في متحف الفن الإسلامي، وبالتعاون مع وزارة الدفاع ومكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» الإقليمي لدول الخليج العربية واليمن.وقالت الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، أدركت دولة قطر منذ زمن بعيد أهمية حماية التراث الثقافي، وأدرجت هذه الرؤية كعنصر أساسي في استراتيجياتها الوطنية والدولية. مؤكدة الالتزام بمواصلة العمل مع المجتمع الدولي لضمان الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته من المخاطر التي تهدد وجوده.وأعربت عن أملها أن تحقق هذه الاحتفالية أهدافها المنشودة، وأن تكون خطوة إضافية نحو تعزيز التعاون الدولي لحماية التراث الثقافي وصونه للأجيال القادمة. ومن جانبه، قال السيد صلاح خالد، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو بالدوحة، إنه بعد مرور سبعة عقود على دخولها حيز النفاذ، لا تزال اتفاقية لاهاي لعام 1954 تشكل العمود الفقري في الجهود الدولية لحماية التراث الثقافي المشترك للإنسانية، ولا يزال صدى مبادئها يتردد بقوة اليوم. وقالت الشيخة عائشة بنت مبارك آل ثاني، رئيس قسم اليونسكو في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم: «إن اللجنة تؤمن بدور اللجان الوطنية المحوري في حماية التراث الثقافي كجزء من التزامها الوطني والدولي ومن خلال شراكاتها مع المؤسسات المحلية ذات الصلة، ومع المنظمات الإقليمية والدولية، تعمل اللجنة على دعم المشاريع التي تسهم في توثيق التراث، وتعزيز الوعي بأهميته، وبناء القدرات اللازمة لحمايته، خاصة في أوقات النزاعات والطوارئ». وبدوره، قال النقيب سعد عبد الهادي المري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في وزارة الدفاع: «إن مشاركة اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في هذه الفعالية تعكس التزام دولة قطر بالمبادئ والقيم الدولية الرامية إلى حماية الإنسانية، سواء على صعيد الأمن أو الحفاظ على التراث الثقافي. فالترابط بين حماية الممتلكات الثقافية وحماية البشرية من آثار النزاعات المسلحة يتطلب جهودا منسقة على المستويين الوطني والدولي».
264
| 09 ديسمبر 2024
استضافت متاحف قطر الحلقة النقاشية الرئيسية ضمن «الحلقات النقاشية العامة لقطر تُبدِع» بعنوان: الذكاء الاصطناعي في التعليم: بلورة مستقبل التعلم، تلتها مجريات مشروع مواءمة المناهج الدراسية الخاص باللجنة الأكاديمية، بالشراكة مع منصة «راسخ» التابعة لمؤسسة قطر.جمع الحدث، الذي أُقيم في متحف الفن الإسلامي، أكثر من 70 مديرًا للمدارس الحكومية والخاصة.وأكدت د. يلينا تركوليا، مستشار أول للشؤون الأكاديمية والثقافية في متاحف قطر، أهمية ربط التراث الثقافي بالتعليم المعاصر. وسلطت الضوء على التزام المتاحف بدعم المعلمين، بما يغرس تقديرًا عميقًا لإرث قطر الغني.وخُصصت إحدى الجلسات للمشروع التعاوني الجديد بين اللجنة الأكاديمية ومشروعها لمواءمة المناهج الدراسية، حيث تعد «راسخ» منصة التعلم التابعة لمؤسسة قطر، قدمت فيها سعادة الشيخة نوف بنت أحمد بن سيف آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية والشراكات بالتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، خطط هذه الشراكة، التي من المقرر أن تُحدث طفرةً في إمكانية الاستفادة من مقتنيات المتاحف ودمجها في المناهج المدرسية. وقالت سعادة الشيخة نوف بنت أحمد بن سيف آل ثاني، يشكل التعاون بين منصة راسخ ومتاحف قطر مبادرة غير مسبوقة تهدف إلى توطين المناهج الدراسية وربطها بالتراث الثقافي الغني لدولة قطر، مما يمنح الطلاب فرصة فريدة للتفاعل مع التاريخ والفن داخل الصفوف الدراسية.
206
| 08 ديسمبر 2024
أطلقت متاحف قطر برنامجها لشهر ديسمبر الجاري، متضمناً باقة متنوعة من ورش العمل، وأنشطة اليوم الوطني للدولة، إلى جانب الدروس الإبداعية، وتم تصميم هذه البرامج بعناية لجذب وإلهام الجماهير من جميع الأعمار، وتوفير تجارب ثرية تحفز الإبداع لدى الأطفال والبالغين. ومن فعاليات المتحف الإسلامي جلسات لسرد القصص، ومعرض خاص، علاوة على مخيم التحدي، بجانب وقت الحكاية. ومن أنشطة متحف: المتحف العربي للفن الحديث ورش عمل تستهدف محبي الفنون من جميع مستويات الخبرة، فيما يستضيف المتحف الوطني ورش عمل رقمية مبتكرة للمتعلمين الصغار. وسيقدم مهرجان قطر للصورة: تصوير سلسلة من ورش العمل والفعاليات الخاصة احتفالًا باليوم الوطني للدولة. كما سيقدم جداري آرت ورشة فن تزيين الشاحنات في مقر ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم. ومن فعاليات مطافئ: مقر الفنانين، ورشتا عمل إبداعيتان، الأولى بعنوان اثبت قصتك مع سمية درزاده، والثانية بليوان، استديوهات ومختبرات التصميم. وتُواصل متاحف قطر إثراء المشهد الثقافي للدولة من خلال تقديم تجارب متنوعة وجذابة للمواطنين والمقيمين والزوار، بصفتها المؤسسة الثقافية الرائدة في الدولة.
196
| 02 ديسمبر 2024
تشارك متاحف قطر في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، الذي انطلقت فعالياته اليوم ويستمر حتى السابع من ديسمبر المقبل، بمعرض تفاعلي تحت عنوان /أصداء المحيط: إرث السنبوك الخالد/. ويستكشف المعرض، الذي تنظمه إدارة المقتنيات العامة بمتاحف قطر، أهمية المحامل الثقافية والتاريخية في إرث الغوص بحثا عن اللؤلؤ في قطر، كما يقدم المعرض، عرضا للمحامل فوق الماء يسلط من خلاله الضوء على الحرف والإرث الدائم لهذه المراكب التقليدية. وقالت السيدة دانة الغافري مدير إدارة المقتنيات العامة في متاحف قطر، في تصريح لها اليوم، إن معرض /أصداء المحيط: إرث السنبوك الخالد/ سيأخذ الزوار في رحلة تعليمية عبر الزمن ويعرفهم على تاريخ قطر البحري الزاخر. وأضافت أن المعرض يهدف إلى إثراء إدراك كل الفئات العمرية، حيث يمنح الأطفال فرص تعليم عملية يستكشفون من خلالها الأدوات والتقنيات المستخدمة في الغوص بحثا عن اللؤلؤ، مشيرة إلى أنه يمكن للجمهور من داخل البلاد وخارجها الاستفادة ما يقدمه المعرض من فهم أعمق لماضي قطر، والاستمتاع بإرثها الذي يغدو قدما نحو بناء مستقبله. وتتنوع المعروضات أمام الزوار بين ملابس الغواصين والأدوات التي يستخدمونها في الغوص بحثا عن اللؤلؤ، بالإضافة إلى عناوين ونصوص على الجدران، ونماذج مختلفة من قوارب المحامل. واشتهرت دولة قطر، خلال الفترة التي سبقت الطفرة النفطية، بنشاط مهنة الغوص بحثا عن اللؤلؤ، حيث كان لها الفضل في تشكيل الإرث الثقافي للبلاد والتأثير فيه، ومن هذا المنطلق يأتي المعرض ليبرز أهمية المحامل التي تمثل، فضلا عن كونها أدوات حيوية لغواصي البحث عن اللؤلؤ، رموزا للثبات وروح التعاون، وهو يدعو الزوار للإبحار في تاريخ الغوص بحثا عن اللؤلؤ والتعرف على الدور المحوري الذي اضطلعت به المحامل بهدف الحفاظ على هذا الإرث الثقافي من جيل لآخر.
558
| 28 نوفمبر 2024
أعلن ليوان، استوديوهات ومختبرات التصميم، التابع لمتاحف قطر، عن افتتاح معرض «قصص من غزة»، للجمهور خلال الفترة من 27 نوفمبر الجاري، وحتى 4 ديسمبر المقبل، حيث يضم المعرض أصواتاً متعددة تسرد تجارب كل من الكبار والأطفال من المقيمين في مجمع غزة الواقع في حي الثمامة. ويبرز المعرض الأصوات الفلسطينية وتجاربهم وذكرياتهم الشخصية والجماعية وتجسيدهم لما يشعرون به عبر قوة الفن. ويُقام هذا المعرض بالتزامن مع منتدى المكتبة في ليوان في نسخته الثانية التي ستجمع في عامها الثاني على التوالي خبراء في الأدب والتاريخ والفن العربي من قطر والمنطقة، للتركيز على القضايا العالمية المُلحة بعدسة أدبية. وبهذه المناسبة، يقدم ليوان، جولة للصحفيين غداً في أرجاء المعرض، والوقوف على الأعمال التي يضمها. وقد ابتكر المشاركون في المعرض باقة واسعة من الأعمال الفنية منها الرسومات والقصائد والمقالات والمنسوجات واللوحات الفنية، وتم تقسيم العرض إلى 5 أقسام، وهي: «أبجديات قطر وغزة «، الذي يستكشف الروابط الأبجدية بين قطر وغزة، وقسم «ماذا لو؟»، وهو عبارة عن مقطع يقيم الأسئلة العديدة التي طرحها أو تخيلها الأطفال مثل سؤال «ماذا لو ذهبت إلى مدينة القدس؟»، وقسم «أكثر من مجرّد علم، أكبر من مجرّد أرض»، وهو عبارة عن عمل فني يقدم علم فلسطين وأرضها كرموز للحرية والمقاومة والعدالة. كما تشمل أقسام المعرض، قسم «قصص صمود»، ويسلط الضوء على قصص العديد من الكبار المقيمين في مجمع غزة ويشمل ذلك خلفياتهم وخبراتهم والصعوبات التي مرّوا بها، بالإضافة إلى قسم «الانتماء والتعبير وسط التهجير». ويستعرض هذا الفيلم العلاقات الجديدة التي أنشأها الكبار والأطفال عقب رحلاتهم إلى قطر. ويقع ليوان، استوديوهات ومختبرات التصميم، في مبنى تاريخي يرجع بناؤه إلى منتصف القرن الماضي في مشيرب قلب الدوحة، ويوفر مساحة فريدة تحرص على دعم المجتمع الإبداعي المزدهر في قطر، وتعزيز روابطه.
432
| 25 نوفمبر 2024
استضافت متاحف قطر في متحف الفن الإسلامي فعالية بعنوان «حماية التراث الثقافي: التزام عالمي»، احتفالًا باليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة، وشهد الحدث كلمات رئيسية ألقاها قادة بارزون. وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، احتفاءً باليوم الدولي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية، تكرِّس متاحف قطر مجهودها في الحفاظ على الموروث الثقافي للدولة والحفاظ على مواقعها وممتلكاتها التراثية ونؤمن أن الحفاظ على الممتلكات الثقافية وحمايتها من الاتجار غير المشروع مسألة كانت ومازالت مهمة وتتطلب مجهودا على المستوى الدولي والمحلي من خلال التعاون المستمر بين جهات الدولة. وبدورها، قالت د.فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر: إن الحفاظ على الممتلكات الثقافية وحمايتها من الاتجار غير المشروع يعد قضية هامة تتطلب جهودًا متضافرة على المستويات الدولية والمحلية. فقد قامت منظمة اليونيسكو في عام 1970 بصياغة اتفاقية متعددة الأطراف تهدف إلى حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية التراث الثقافي بطرق غير مشروعة. وقد أسفرت هذه الاتفاقية عن وضع آليات فعالة للتصدي لهذا النوع من الاتجار، مما يبرز أهميتها وتأثيرها على المستوى العالمي.
380
| 21 نوفمبر 2024
أبرمت متاحف قطر اتفاقية تعاون تاريخية مع صندوق الآغا خان للثقافة، التابع لشبكة الآغا خان للتنمية، بهدف الاشتراك في دفع الجهود في مجال الحفاظ على التراث، والتربية الفنية، والتدريب المهني، ومبادرات التجديد الحضري. وقع الاتفاقية السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والسيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة، في متحف قطر الوطني، بحضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إيذانا ببدء رحلة تعاون في حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه والاحتفاء به في قطر وعلى الصعيد العالمي. وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، في تصريح له: تجسد هذه الاتفاقية رؤيتنا المشتركة حول التراث الثقافي باعتباره مصدرا للإلهام والوحدة. ومن خلال العمل مع صندوق الآغا خان للثقافة، يمكننا إنشاء برامج مستدامة تحافظ على هويتنا الثقافية، وتسلح الأجيال القادمة أيضا بالمهارات والمعارف اللازمة، معربا عن تطلعه إلى نشر تراث قطر الفريد على الساحة العالمية والمساهمة في تعزيز التقدير العالمي لقيمته الدائمة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيجمع كل من متاحف قطر وصندوق الآغا خان للثقافة مواردهما وخبراتهما لإشراك المهندسين المعماريين ومتخصصي الحفاظ على التراث ومتخصصي المتاحف وغيرهم من الخبراء الثقافيين، من أجل العمل على الحفاظ على المواقع الثقافية، واستعادة المساحات الحضرية، وإنشاء برامج تدريبية للفنون والحرف اليدوية تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وتشمل المشاريع المخطط لها إنشاء مركز للحفاظ على التراث، وتطوير برامج تدريبية للمهنيين الشباب، وتنظيم المعارض التي تبرز ثراء الثقافة القطرية والإسلامية. من جانبه، قال السيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة: إن هذه الاتفاقية ستسمح للمؤسستين بتسخير خبراتهما ومعرفتهما الجماعية لإحداث برامج مبتكرة في قطر وعلى مستوى العالم. وأضاف: ستحظى مجالات بناء القدرات التقنية في الحفاظ على التراث، والتخطيط الحضري للأحياء التاريخية، وتوفير التدريب المهني، بالأولوية في الاستراتيجية المشتركة لتحفيز التنمية الاجتماعية والثقافية لدى كل من متاحف قطر ومؤسسة الآغا خان للثقافة. وتؤكد هذه الاتفاقية على التأثير الفارق للتراث الثقافي في بناء المجتمع والتقدم الاجتماعي. ومن خلال المبادرات المشتركة تهدف المؤسستان إلى غرس الفخر بالهوية الثقافية، وتنمية ارتباط أعمق بالتراث، والتأكيد على قيمة الحفاظ على الثقافة في عالم تزداد فيه العولمة يوما بعد يوم.
568
| 20 نوفمبر 2024
أعلنت متاحف قطر عن تعاون كل من متحف قطر للسيارات و»قطر تقرأ»، وهي مبادرة تابعة لمكتبة قطر الوطنية، لتصميم الفنان بلال خالد عملاً فنيًا متنقلًا يُحوّل شاحنة صهريج مياه إلى جدارية فنية متنقلة، من وحي الرواية الشهيرة «رجالٌ في الشمس» للأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني. ويهدف المشروع إلى تعزيز الأدب العربي وإشراك المجتمع ودعم حملة «كتاب واحد، مجتمع واحد» السنوية التي تهدف لترسيخ ثقافة القراءة في كل أنحاء الدولة وبين مختلف فئات المجتمع. وقال د.الكندي الجوابرة، مدير متحف قطر للسيارات: «نؤمن بتأثير الفن الإيجابي على المجتمع، وقدرته على التعريف بالأدب بطرق جديدة ، لافتا إلى التعاون مع مكتبة قطر الوطنية ومجموعة شاطئ البحر لإحياء أعمال الكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني بطريقة مبتكرة ومستدامة». فيما قال السيد صقر سعيد المهندي، نائب رئيس مجموعة شاطئ البحر، «تشرفنا برعاية هذه المبادرة، حيث تتماشى مع التزامنا بالتفاعل الثقافي، ونؤمن بأن الفن يمكن أن يكون منصة للتغيير الإيجابي.” وأضافت فاطمة المالكي، مدير مبادرة «قطر تقرأ»: «نسعى في مبادرة قطر تقرأ لتحويل الأدب إلى أعمال فنية مدهشة تذكي الشغف بالقراءة لدى مختلف فئات مجتمعنا. ونحن لا نكتفي بتشجيع القراءة فحسب، بل نهدف لإعادة إحياء القصص والحكايات لنصنع تجارب مؤثرة تبقى في الذاكرة وتلهم الجميع لاكتشاف تأثير الأدب في إحداث التغيير. وفي الأشهر القادمة، سيجوب هذا العمل عدة أماكن، منطلقًا من المبنى 18 في كتارا، ليعرّف الجمهور على الرواية بوسائل بصرية تجمع بين الإبداع الفني وجمال الخط العربي».
276
| 20 نوفمبر 2024
أعلن متحف قطر الوطني عن باقة من الأنشطة التعليمية احتفاءً باليوم العالمي للطفل، المقرر غداً بحديقة المتحف. وتهدف الفعالية إلى تمكين الأطفال من خلال تعزيز ملكة الإبداع لديهم وإشراكهم في المجتمع، وستتضمن أنشطة مفتوحة للجميع، سيعبر فيها الأطفال عن حقوقهم من خلال الفن؛ حيث ينضمون إلى الفعالية في عمل فني تعاوني لبناء نسخة مصغرة للمتحف. وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، «نقدّر في متاحف قطر طاقات الأطفال، قادة المستقبل، ونؤمن أنه من خلال تزويدهم بالأدوات الصحيحة والدعم الكافي والتمكين للتألق، نستطيع بناء ثقتهم بأنفسهم ليتمكنوا من المساهمة في المجتمع على نحو فعال. فبتوفير البيئة المناسبة التي تشجع الأطفال على التفكير النقدي والتعبير عن الذات، نمنحهم المقومات اللازمة ليحيوا حياة مرضية وهادفة. لذلك ندعو العائلات في قطر للانضمام إلينا احتفاءً بهذه المناسبة الفريدة». ومن بين الفعاليات، جلسات سرد قصة «أجمل يوم في حياتي»، لاستكشاف جماليات تقاليد قطر وقيمها وفرحة العطاء فيها من خلال هذه القصة المؤثرة عن الأوقات الثمينة، وكيف لهدية بسيطة أن تخلد اليوم في حياة الطفل، بالإضافة إلى «الألعاب التفاعلية»، لاكتساب معلومات عن قطر في هذه اللعبة المرحة والتعليمية، بجانب «مغامرات القراءة» (باللغة العربية)، وتمنح الأطفال الإلهام لاستكشاف مواد مختلفة للقراءة من كتب وصحف بكل متعة. وستكون هذه الفعالية مفتوحة للجميع، وموجهة للأطفال من كل الأعمار.
366
| 19 نوفمبر 2024
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34686
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
23262
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
9446
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
7972
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5640
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3554
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2084
| 26 يناير 2026