رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جداريات فنية تزين مضمار قطر الأولمبي

كشفت متاحف قطر عن اكتمال المرحلة الأولى من مشروع جداري آرت في مضمار قطر الأولمبي للدراجات الهوائية، بالتعاون مع الفنان المغربي الموهوب حسن بوهو، من خلال تحويل نفقين نابضين بالحياة في تقاطع الطرفة. يجمع برنامج جداري آرت الفنانين من أجل بث الحيوية والمعنى والفن في جدران المدينة من خلال تزيينها بالجداريات وفن الشارع. ويأتي البرنامج ضمن أهداف ورؤية متاحف قطر في الخروج بالتجربة الثقافية من الأماكن المغلقة كالمتاحف إلى العالم الخارجي وذلك بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير، إلى جانب رعاية ودعم المواهب الناشئة، وخلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين. وينطلق البرنامج من الدور الذي يلعبه الفن العام في إثارة النقاش حول قضايا الساعة، وإلهام الإبداع في المساحات الحضرية المشتركة التي يجب أن يستمتع بها أفرد المجتمع. وتتيح متاحف قطر الفرصة للفنانين القطريين والمقيمين من أجل تقديم أفكارهم الإبداعية في جعل الجدران تنبض بالحياة والنشاط والمعنى.

324

| 03 يناير 2025

محليات alsharq
المتاحف تحتفي بالتراث القطري والإيطالي

نظمت متاحف قطر فعالية «خُبز المدن المبدعة - تعاون في مجال الطهي يمزج بين الإرث القطري والإيطالي». شهدت الفعالية تعاونًا مميزًا جمع بين الشيف القطرية المبدعة حصة السليطي والخباز الإيطالي البارع دوناتو تارونا من مدينة مونتي سانت أنجلو. تأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة شبكة اليونسكو للمدن المبدعة، وتمثل التعاون الثاني بين الدوحة ومنصة «خُبز المدن المبدعة»، المشروع المبتكر الذي أُطلق بالشراكة مع مدينة توسون في ولاية أريزونا، إحدى المدن المبدعة المُدرجة ضمن قائمة اليونسكو، ومؤسسة المعرفة الإبداعية. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الروابط بين المدن حول العالم باستخدام الأهمية الثقافية للخُبز، الرمز الثقافي العالمي للمجتمعات البشرية وتراثها. وقدمت الشيف حصة طبقًا قطريًا تقليديًا يعتمد على الخبز كمكون رئيسي، حيث أبدعت في تقديمه بأسلوب مبتكر يعكس رؤيتها لعرض تقاليد المطبخ المحلي.

642

| 31 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
تزايد دور التقنيات الحديثة في صون التراث الثقافي

تزايد الدور الكبير الذي تقوم به التكنولوجيا الحديثة، والرقمية في مجال حفظ وصون التراث الثقافي، وأصبحت التقنيات الحديثة تستخدم في أدق التفاصيل، حيث أضحى للتكنولوجيا دور حيوي ومهم في حفظ هذا التراث بطرق متعددة، وذلك بإسهام الأدوات التقنية والرقمية في توثيق التراث ونقله للأجيال القادمة، مع تعزيز الوصول إليه وفهمه بشكل أوسع. ولا تقتصر الاستعانة بالتقنيات الحديثة على مجال بعينة في مجال حفظ التراث وصونه، بل أصبح يشمل التوثيق الرقمي على وسائط مختلفة، من قبيل التصوير عالي الدقة والمسح ثلاثي الأبعاد لتوثيق المعالم الأثرية والمخطوطات والقطع الأثرية، حيث تساعد هذه التقنيات في إنشاء نسخ افتراضية للتراث يمكن الرجوع إليها في حال تعرض الأصول للتلف أو التدمير. كما أن للتقنية دورا مهما في إعادة بناء التراث المفقود، إذ يتم استخدام برامج النمذجة ثلاثية الأبعاد لإعادة بناء المعالم التاريخية التي دمرت بسبب الكوارث الطبيعية أو الحروب. كما تعيد هذه النماذج إحياء التراث وتمكن الباحثين والجمهور من استكشافه بطريقة افتراضية. من جانب آخر، تتيح قواعد البيانات الرقمية حفظ التراث الثقافي المكتوب، مثل المخطوطات القديمة، بطريقة تتيح البحث والوصول إليها بسهولة، بالإضافة إلى أن المشاريع الحديثة مثل المكتبات الرقمية تسهم في حماية التراث من الفقد والتلف بسبب عوادي الزمن. ويتعدى دور التقنيات الحديثة هذا الدور، حيث يستفيد منها قطار التعليم ونشر الوعي بأهمية حفظ وصون التراث الثقافي، إذ تستخدم التكنولوجيا لزيادة الوعي الثقافي عبر منصات الواقع الافتراضي والمعزز، التي تمكن المستخدمين من زيارة المواقع التاريخية بشكل افتراضي وتوفير الألعاب التعليمية والمحاكاة لتجربة تفاعلية للتعرف على الثقافات القديمة. إلى ذلك، تساعد التكنولوجيا في تتبع القطع الأثرية المفقودة أو المسروقة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات العالمية. كما تستخدم أنظمة الأمن الذكية في حماية المتاحف والمواقع الأثرية من السرقة أو التخريب. ويتعاظم دور التكنولوجيا على الصعيد العالمي، وذلك بتسهيل التعاون بين الدول والمؤسسات الثقافية من خلال تبادل البيانات والمعلومات عبر الإنترنت، مما يعزز جهود الحفظ الدولية. وتوفر تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز تجارب غامرة تتيح للمستخدمين استكشاف التراث الثقافي بطريقة تفاعلية، حيث إن هذه التقنيات تعد أدوات فعالة لجذب الشباب للاهتمام بالتراث الثقافي. من جانب آخر، فإن التكنولوجيا تجعل التراث الثقافي متاحا للجميع، بغض النظر عن الموقع الجغرافي، من خلال المنصات الرقمية كالمتاحف الافتراضية وغيرها، ولأدوات الذكاء الاصطناعي دور هام في تحليل النصوص القديمة، وفك الرموز التاريخية، وترجمة المخطوطات، مما يفتح آفاقا جديدة لفهم الحضارات القديمة. وفي هذا الصدد، قال السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن استخدام التقنية الحديثة، مهم للغاية من أجل مواكبة التطور، والاستفادة مما وصل إليه العقل البشري من إنجازات علمية من أجل الاستفادة منها في استكشاف مواقعنا الأثرية وفهم طبيعتها وحمايتها بفعالية أكبر، منوها بأنه سبق لمتاحف قطر أن استضافت برنامج المسوحات الأثرية باستخدام التقنية الحديثة والاستشعار عن بعد لدول مجلس التعاون والمغرب والأردن ، وذلك تنفيذا لقرار أصحاب السعادة الوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول المجلس في الاجتماع السنوي الذي عقد خلال شهر إبريل من 2024 في دولة قطر. وأكد أن التراث الأثري ليس مجرد شواهد صامتة من الماضي، بل هو سجل حي يعكس تطور الإنسان وحضاراته عبر الزمن. حيث من خلال الآثار نقرأ تاريخ شعوبنا، ونتعرف على إنجازاتها، ونستلهم منها الدروس والقيم التي تسهم في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا. ومن هذا المنطلق، يكتسب برنامج المسوحات الأثرية باستخدام التقنية الحديثة والاستشعار عن بعد أهمية بالغة. وأوضح النعيمي أن هذا البرنامج يمثل خطوة هامة في مسار تنفيذ توجيهات وتوصيات الاجتماع الثاني والعشرين للمسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد التزام دولة قطر، متمثلة بمتاحف قطر، بالتعاون المشترك بالحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي، وحرص متاحف قطر على توظيف أحدث الابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا لخدمة هذا الهدف. وشدد على أن التقنية الحديثة والاستشعار عن بعد تمنح الخبراء القدرة على الكشف عن أسرار الماضي بطرق أكثر دقة واستدامة، مع مراعاة الحفاظ على المواقع الأثرية وصيانتها للأجيال القادمة. حيث يهدف هذا البرنامج إلى وضع أسس لتعاون علمي وإقليمي مثمر، يساهم في تعزيز مفاهيم التراث المشترك وتعزيز الجهود في توثيقه وحمايته، لافتا في الوقت نفسه، إلى أن هذا الحدث يأتي ضمن التزام متاحف قطر بتوطيد التعاون الثقافي والتراثي، وتعزيز مكانتها كمحور ثقافي رئيسي في المنطقة. كما يعكس التزام دولة قطر بدعم القطاع الثقافي والتراثي وتطويره. وختم السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر تصريحه بالقول: إن متاحف قطر تشجع الابتكار والمخترعين الذين يقدمون خدمة جليلة لأوطانهم خاصة، وللإنسانية بصفة عامة في كل المجالات.

828

| 24 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة التشكيلية فوز سيف لـ "الشرق": «الإقامة الفنية» في نيويورك تجربة نوعية أعيشها بلا ضجيج

■ البرنامج يعطينا مساحة حرة للإبداع والتفكير ■ يوم مفتوح يتيح لمحبي الفن مشاهدة أعمالنا تعكف الفنانة التشكيلية فوز سيف على تنفيذ منحوتتها الفنية التي ستقدمها في معرض جماعي يقام في «مطافئ.. مقر الفنانين» وذلك بعد انتهاء فترة إقامتها في برنامج الاستوديو والقيمين الدولي في نيويورك. وكان «مطافئ» اختار الفنانة فوز سيف لبرنامج الإقامة الفنية في نيويورك من منطلق خبرتها في استخدام وسائط وتقنيات متعددة الاستخدامات في التجارب المواضيعية. وتخرجت الفنانة فوز سيف في جامعة قطر، وهي مصممة مجوهرات معتمدة ومدربة دولية محترفة، عرضت أعمالها في العديد من المعارض داخل وخارج قطر، كما أنها مؤسسة أكاديمية الفنون التي تركز على تمكين الأشخاص بتقنيات جديدة ومبتكرة. وتعيش فوز سيف هذه الفترة تجربة فريدة في برنامج الإقامة الفنية بنيويورك - أحد برامج متاحف قطر إلى جانب برنامج الإقامة الفنية في باريس - بهدف تشجيع الفنانين من خلال تزويدهم بتجربة غامرة في قلب المشهد الفني النابض بالحياة في كل من نيويورك وباريس، وتطوير ممارستهم الإبداعية. في لقاء مع الشرق، تحدثت فوز سيف عن التجربة الفنية الجديدة التي سمحت لها بالتعرف على مدارس وتقنيات جديدة في فن النحت، الى جانب كونها فرصة ليتعرف الفنانون في برنامج الأستوديو والقيمين الدولي في نيويورك، على أفكارها وأسلوبها والتقنيات التي تستخدمها. كما تطرقت في حديثها لـ الشرق الى عدد من المواضيع الأخرى، فإلى نص الحوار.. - ما الذي دفعك الى خوض تجربة الإقامة الفنية في نيويورك، وما المعايير التي أهّلتك لهذه التجربة؟ هذه المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة برنامج الإقامة الفنية، وكنت أطمح الى ذلك منذ فترة، لكن مثل هذه التجارب تحملني مسؤولية كبيرة في تقديم أفكار جديدة ومميزة، لذلك سافرت الى سويسرا وأماكن أخرى بحثا عن أفكار جديدة، ولكي أطور نفسي قبل أن أخوض التجربة، لأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. وبالفعل دخلت مدارس النحت بعد أن أتقنت هذه الأمور وأصبحت لدي نماذج عن الفكرة الجديدة، بعد ذلك قدمت للإقامة الفنية ولم أكن أعلم أن «مطافئ» قد أعلن عن فتح باب التقديم للبرنامج. - كيف تعيشين هذه التجربة مع فارق التوقيت والثقافة بين البلدين؟ لاشك أن هناك اختلافا بين الثقافتين ولكن التجربة جديدة تعلمك الاعتماد على النفس، الى جانب أن هناك اختلافا في التعامل. مثل هذه البرامج مهمة بالنسبة للفنانين لأنها تعطيهم مساحة حرة للإبداع والتفكير، حيث إن كل شيء متاح هنا كي تبدع أفكارا جديدة، والمجال كبير لتطوير المهارات وابتكار أفكار وتقنيات جديدة، وهذا مهم لأن العمل الفني سيكون مختلفا بالتأكيد على الأعمال التي قدمتها في السابق. - متى انطلقت إقامتك في نيويورك، والى متى تستمر؟ وما المطلوب منك كفنانة في هذه المبادرة؟ الإقامة بدأتها في الأول من يوليو الماضي وتستمر الى نهاية ديسمبر الجاري، ثم العودة الى قطر، وخلال هذه الفترة أكون قد أنهيت تنفيذ الأعمال الفنية وتحويلها الى الدوحة عن طريق الشحن الجوي لتقديمها في معرض يجمع الفنانين الذين شاركوا في برنامجي الإقامة الفنية في كل من نيويورك وباريس خلال العام الحالي. - هل هناك برنامج زيارات ولقاءات مع فنانين أمريكيين لتبادل الخبرات والاستفادة من تجاربهم وأفكارهم؟ لدينا يوم مفتوح يتيح لمحبي الفن والفنانين زيارتنا في استوديوهاتنا ومشاهدة أعمالنا، بالإضافة الى أني أقوم بزيارة أكثر من 40 فنانا للاطلاع على تجاربهم، وأكثر ما لفت انتباههم هو استخدامي لتقنية (AI). - ما الأعمال التي تقومين بتنفيذها خلال فترة إقامتك بنيويورك، والتقنية التي تستخدمينها؟ أنا بصدد تنفيذ منحوتة تطلبت إجراءات طويلة. في البداية استخدمت الطين في التصميم وفي نهاية المطاف سيظهر العمل عبارة عن نحت على الحجر وهي تقنية جديدة في قطر. وتطلب تنفيذ التصميم بحثا في الأبعاد والأجسام من خلال تقنية AI وهو برنامج حديث في النحت، والعمل عبارة عن أشخاص بلا ملامح. - كيف تصفين هذا المشروع خاصة أنه يأتي بعد تجربة غنية في مجال تصميم المجوهرات والفنون التشكيلية؟ أنا سعيدة بهذا البرنامج الذي يمنحك الوقت والإمكانية كي تنجز عملا وأنت في عزلة بعيدا عن الضجيج والتشتت، وفي حالة من الهدوء. - كيف ستستثمرين هذه التجربة في أعمالك ومشاريعك القادمة؟ سأستمر في تقديم أعمال مختلفة بتقنيات جديدة، وفي الفترة الأخيرة بدأت أركز على الإقامة الفنية وأبحث عن تجارب أخرى حتى أطور نفسي، ولن أتوقف عند تجربة واحدة.

590

| 17 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
تزيين الشاحنات في المتحف الوطني

أعلنت متاحف قطر عن استضافة مجموعة Urban Truck Art في باكستان، لتسليط الضوء على حرفيتها الفنية في الدوحة. يأتي ذلك ضمن فعاليات معرض «منظر: الفن والعمارة من باكستان الأربعينيات إلى اليوم» الذي يقدمه متحف مطاحن الفن المستقبلي، ويُتيح هذا المشروع الفني الحي للزوار فرصة فريدة للتفاعل مع عملية تحويل شاحنة إلى تحفة فنية مذهلة واستمداد الأفكار منها. وشرع الفنانون بدءًا من الأول من ديسمبر في تزيين شاحنة برسومات وزخارف في منطقة تنزيل الزوار بمتحف قطر الوطني، وذلك حتى 16 ديسمبر الجاري، وتقدم تجربة الرسم الحي، التي تدعمها مجموعة شاطئ البحر ومتحف قطر للسيارات، للجمهور نافذة على العملية الإبداعية في وقتها الفعلي، حيث ينفذ الفنانون هذا الأسلوب الفني المميز أمام أعين الجماهير، في احتفاء بعالم فن تزيين الشاحنات الباكستاني الغني بالألوان. وقالت كارولاين هانكوك، قيّم أول الفن الحديث والمعاصر بمتحف مطاحن الفن، والقيّم المشارك لمعرض «منظر: الفن والعمارة من باكستان الأربعينيات إلى اليوم»، «تهدف تجربة الرسم الحي إلى تقوية الروابط بين الجمهور والفن والثقافة الشعبية، فهي تتصل بشكل وثيق بموضوعات معرض «منظر» وتأثيراته المتنوعة. وستزدان الشاحنة، التي قدمتها مجموعة شاطئ البحر بدعم من متحف قطر للسيارات، بأشكال زاهية مستوحاة من التراث الباكستاني، فيما سيتسنى للزوار مشاهدة الفنانين أثناء عملهم، والتفاعل معهم، والتعرف على أبعاد جديدة لهذا الفن الحيوي والمتجدد، حيث تركز عملية الرسم على المهارة والإبداع والدلالة الثقافية التي تكمن وراء كل تصميم، مُظهرة الترابط الوثيق بين الفن وسرد القصص. وقال السيد صقر سعيد المهندي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة شاطئ البحر: «مجموعة شاطئ البحر تسعد بدعم المبادرات الثقافية والفنية التي تقدمها متاحف قطر، حيث نؤمن بأهمية تعزيز الفن والثقافة كجزء من تطوير دولة قطر، وملتزمون برعاية الفعاليات والأنشطة التي تثري مجتمعنا. ومن خلال دعم مشاريع مثل معرض «منظر» وفعالية Urban Truck Art، نسعى للاحتفاء بالإبداع، ما يعكس التزامنا بدعم النمو الثقافي ودعم رؤية قطر للمستقبل.»

262

| 13 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق معرض "مال لوّ" الإثنين

■ المعرض يركز على تاريخ ألعاب الفيديو في عقد التسعينيات ■ «مال لوّل» يستهدف إبراز تراثنا المحلي تنظم متاحف قطر النسخة الرابعة من معرض «مال لوّل»، المنصة الأولى من نوعها في المنطقة، يوم الإثنين المقبل، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وبهذه المناسبة، سوف تنظم متاحف قطر جولة للصحفيين بين جنبات المعرض، بعد غد، في مقره بمشيرب في ساحة النخيل، الوحدة X04، فيما سيواصل المعرض استقبال زواره حتى 10 أبريل المقبل، مستهدفاً إبراز التراث المحلي وإطلاع الجمهور على حياة جامعي المقتنيات الخواص، والمجموعات الفنية، وممارسة جمع المقتنيات في دولة قطر. وتسلط هذه النسخة من معرض «مال لوَّل» الضوء على تاريخ ألعاب الفيديو، لا سيما في فترة التسعينيات، من خلال عدسة محبي جمع المقتنيات، فيما سبق أن دعا المعرض، الذي يتم تنظيمه كل عامين، جامعي المقتنيات في قطر والمنطقة وحول العالم إلى عرض مقتنيات من مجموعاتهم الشخصية ومشاركة قصصها مع الجمهور. وتركز هذه النسخة من المعرض، على فترة التسعينيات، وتتبنى نهجاً متحفياً يستكشف تاريخ ألعاب الفيديو، الذي يتميز بظهور مهارات متقدمة في الرسومات أدت إلى قفزة ملحوظة في عالم الألعاب. كما يسلط المعرض الضوء على كيف حافظ جامعو المقتنيات المحليين على ذكريات هذه الفترة المهمة في تاريخ ألعاب الفيديو من خلال مجموعاتهم التي تعكس الارتفاع المتزايد في شعبية أجهزة ألعاب الفيديو المنزلية خلال تلك الفترة. وسبق أن أطلقت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، سلسلة معارض «مال لوَّل» بهدف عرض التراث المحلي وإتاحة الفرصة للاطلاع على المجموعات الخاصة، وممارسة الاقتناء في المنطقة. ويشكل معرض «مال لوّل»، منصة يلتقي فيها هواة جمع المقتنيات من الأفراد، ويسهم في دعم وتعزيز هذه الهواية في قطر، حيث ان المعرض يتيح فرصة أمام الأفراد من جامعي المقتنيات الخاصة ليضطلعوا بدور جوهري في تنمية القطاع الثقافي للدولة والحفاظ على تراثها الغني وتقاليدها العريقة.

132

| 13 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
المتاحف تستضيف برنامجا أثريا لدول الخليج والأردن والمغرب

استضافت متاحف قطر برنامج المسوحات الأثرية باستخدام التقنية الحديثة والاستشعار عن بُعد لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية. ويأتي البرنامج تنفيذا لقرار أصحاب السعادة الوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول المجلس في الاجتماع السنوي الذي عقد خلال شهر أبريل 2024 في دولة قطر.ويجمع البرنامج نخبة من الخبراء والباحثين من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والمغرب. وقال السيد فيصل عبد الله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر: إن التراث الأثري ليس مجرد شواهد صامتة من الماضي، بل هو سجل حيّ يعكس تطور الإنسان وحضاراته عبر الزمن. من خلال الآثار نقرأ تاريخ شعوبنا، ونتعرف على إنجازاتها، ونستلهم منها الدروس والقيم التي تسهم في تشكيل حاضرنا ومستقبلنا، لافتا إلى أن البرنامج يكتسب أهمية، إذ يُتيح لنا طرقًا مبتكرة وغير تقليدية لاستكشاف مواقعنا الأثرية وفهم طبيعتها وحمايتها بفعالية أكبر.وأضاف يمثل البرنامج خطوة هامة في مسار تنفيذ توجيهات وتوصيات الاجتماع الثاني والعشرين للمسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد التزام دولة قطر، متمثلة بمتاحف قطر، بالتعاون المشترك بالحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي، وحرص متاحف قطر على توظيف أحدث الابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا.

130

| 09 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
الاحتفال بذكرى اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية

احتفلت متاحف قطر، أمس، بالذكرى السبعين لاتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، التي اعتمدت عام 1954، وذلك في متحف الفن الإسلامي، وبالتعاون مع وزارة الدفاع ومكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» الإقليمي لدول الخليج العربية واليمن.وقالت الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، أدركت دولة قطر منذ زمن بعيد أهمية حماية التراث الثقافي، وأدرجت هذه الرؤية كعنصر أساسي في استراتيجياتها الوطنية والدولية. مؤكدة الالتزام بمواصلة العمل مع المجتمع الدولي لضمان الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته من المخاطر التي تهدد وجوده.وأعربت عن أملها أن تحقق هذه الاحتفالية أهدافها المنشودة، وأن تكون خطوة إضافية نحو تعزيز التعاون الدولي لحماية التراث الثقافي وصونه للأجيال القادمة. ومن جانبه، قال السيد صلاح خالد، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو بالدوحة، إنه بعد مرور سبعة عقود على دخولها حيز النفاذ، لا تزال اتفاقية لاهاي لعام 1954 تشكل العمود الفقري في الجهود الدولية لحماية التراث الثقافي المشترك للإنسانية، ولا يزال صدى مبادئها يتردد بقوة اليوم. وقالت الشيخة عائشة بنت مبارك آل ثاني، رئيس قسم اليونسكو في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم: «إن اللجنة تؤمن بدور اللجان الوطنية المحوري في حماية التراث الثقافي كجزء من التزامها الوطني والدولي ومن خلال شراكاتها مع المؤسسات المحلية ذات الصلة، ومع المنظمات الإقليمية والدولية، تعمل اللجنة على دعم المشاريع التي تسهم في توثيق التراث، وتعزيز الوعي بأهميته، وبناء القدرات اللازمة لحمايته، خاصة في أوقات النزاعات والطوارئ». وبدوره، قال النقيب سعد عبد الهادي المري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في وزارة الدفاع: «إن مشاركة اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة في هذه الفعالية تعكس التزام دولة قطر بالمبادئ والقيم الدولية الرامية إلى حماية الإنسانية، سواء على صعيد الأمن أو الحفاظ على التراث الثقافي. فالترابط بين حماية الممتلكات الثقافية وحماية البشرية من آثار النزاعات المسلحة يتطلب جهودا منسقة على المستويين الوطني والدولي».

264

| 09 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
تعاون بين المتاحف ومؤسسة قطر للنهوض بالتعليم

استضافت متاحف قطر الحلقة النقاشية الرئيسية ضمن «الحلقات النقاشية العامة لقطر تُبدِع» بعنوان: الذكاء الاصطناعي في التعليم: بلورة مستقبل التعلم، تلتها مجريات مشروع مواءمة المناهج الدراسية الخاص باللجنة الأكاديمية، بالشراكة مع منصة «راسخ» التابعة لمؤسسة قطر.جمع الحدث، الذي أُقيم في متحف الفن الإسلامي، أكثر من 70 مديرًا للمدارس الحكومية والخاصة.وأكدت د. يلينا تركوليا، مستشار أول للشؤون الأكاديمية والثقافية في متاحف قطر، أهمية ربط التراث الثقافي بالتعليم المعاصر. وسلطت الضوء على التزام المتاحف بدعم المعلمين، بما يغرس تقديرًا عميقًا لإرث قطر الغني.وخُصصت إحدى الجلسات للمشروع التعاوني الجديد بين اللجنة الأكاديمية ومشروعها لمواءمة المناهج الدراسية، حيث تعد «راسخ» منصة التعلم التابعة لمؤسسة قطر، قدمت فيها سعادة الشيخة نوف بنت أحمد بن سيف آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية والشراكات بالتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، خطط هذه الشراكة، التي من المقرر أن تُحدث طفرةً في إمكانية الاستفادة من مقتنيات المتاحف ودمجها في المناهج المدرسية. وقالت سعادة الشيخة نوف بنت أحمد بن سيف آل ثاني، يشكل التعاون بين منصة راسخ ومتاحف قطر مبادرة غير مسبوقة تهدف إلى توطين المناهج الدراسية وربطها بالتراث الثقافي الغني لدولة قطر، مما يمنح الطلاب فرصة فريدة للتفاعل مع التاريخ والفن داخل الصفوف الدراسية.

204

| 08 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
المتاحف تعزز الإبداع خلال ديسمبر

أطلقت متاحف قطر برنامجها لشهر ديسمبر الجاري، متضمناً باقة متنوعة من ورش العمل، وأنشطة اليوم الوطني للدولة، إلى جانب الدروس الإبداعية، وتم تصميم هذه البرامج بعناية لجذب وإلهام الجماهير من جميع الأعمار، وتوفير تجارب ثرية تحفز الإبداع لدى الأطفال والبالغين. ومن فعاليات المتحف الإسلامي جلسات لسرد القصص، ومعرض خاص، علاوة على مخيم التحدي، بجانب وقت الحكاية. ومن أنشطة متحف: المتحف العربي للفن الحديث ورش عمل تستهدف محبي الفنون من جميع مستويات الخبرة، فيما يستضيف المتحف الوطني ورش عمل رقمية مبتكرة للمتعلمين الصغار. وسيقدم مهرجان قطر للصورة: تصوير سلسلة من ورش العمل والفعاليات الخاصة احتفالًا باليوم الوطني للدولة. كما سيقدم جداري آرت ورشة فن تزيين الشاحنات في مقر ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم. ومن فعاليات مطافئ: مقر الفنانين، ورشتا عمل إبداعيتان، الأولى بعنوان اثبت قصتك مع سمية درزاده، والثانية بليوان، استديوهات ومختبرات التصميم. وتُواصل متاحف قطر إثراء المشهد الثقافي للدولة من خلال تقديم تجارب متنوعة وجذابة للمواطنين والمقيمين والزوار، بصفتها المؤسسة الثقافية الرائدة في الدولة.

192

| 02 ديسمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تشارك في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية بمعرض تفاعلي عن "إرث السنبوك الخالد"

تشارك متاحف قطر في فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، الذي انطلقت فعالياته اليوم ويستمر حتى السابع من ديسمبر المقبل، بمعرض تفاعلي تحت عنوان /أصداء المحيط: إرث السنبوك الخالد/. ويستكشف المعرض، الذي تنظمه إدارة المقتنيات العامة بمتاحف قطر، أهمية المحامل الثقافية والتاريخية في إرث الغوص بحثا عن اللؤلؤ في قطر، كما يقدم المعرض، عرضا للمحامل فوق الماء يسلط من خلاله الضوء على الحرف والإرث الدائم لهذه المراكب التقليدية. وقالت السيدة دانة الغافري مدير إدارة المقتنيات العامة في متاحف قطر، في تصريح لها اليوم، إن معرض /أصداء المحيط: إرث السنبوك الخالد/ سيأخذ الزوار في رحلة تعليمية عبر الزمن ويعرفهم على تاريخ قطر البحري الزاخر. وأضافت أن المعرض يهدف إلى إثراء إدراك كل الفئات العمرية، حيث يمنح الأطفال فرص تعليم عملية يستكشفون من خلالها الأدوات والتقنيات المستخدمة في الغوص بحثا عن اللؤلؤ، مشيرة إلى أنه يمكن للجمهور من داخل البلاد وخارجها الاستفادة ما يقدمه المعرض من فهم أعمق لماضي قطر، والاستمتاع بإرثها الذي يغدو قدما نحو بناء مستقبله. وتتنوع المعروضات أمام الزوار بين ملابس الغواصين والأدوات التي يستخدمونها في الغوص بحثا عن اللؤلؤ، بالإضافة إلى عناوين ونصوص على الجدران، ونماذج مختلفة من قوارب المحامل. واشتهرت دولة قطر، خلال الفترة التي سبقت الطفرة النفطية، بنشاط مهنة الغوص بحثا عن اللؤلؤ، حيث كان لها الفضل في تشكيل الإرث الثقافي للبلاد والتأثير فيه، ومن هذا المنطلق يأتي المعرض ليبرز أهمية المحامل التي تمثل، فضلا عن كونها أدوات حيوية لغواصي البحث عن اللؤلؤ، رموزا للثبات وروح التعاون، وهو يدعو الزوار للإبحار في تاريخ الغوص بحثا عن اللؤلؤ والتعرف على الدور المحوري الذي اضطلعت به المحامل بهدف الحفاظ على هذا الإرث الثقافي من جيل لآخر.

528

| 28 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
«ليوان» يسرد أصواتاً وتجارب فلسطينية من غزة

أعلن ليوان، استوديوهات ومختبرات التصميم، التابع لمتاحف قطر، عن افتتاح معرض «قصص من غزة»، للجمهور خلال الفترة من 27 نوفمبر الجاري، وحتى 4 ديسمبر المقبل، حيث يضم المعرض أصواتاً متعددة تسرد تجارب كل من الكبار والأطفال من المقيمين في مجمع غزة الواقع في حي الثمامة. ويبرز المعرض الأصوات الفلسطينية وتجاربهم وذكرياتهم الشخصية والجماعية وتجسيدهم لما يشعرون به عبر قوة الفن. ويُقام هذا المعرض بالتزامن مع منتدى المكتبة في ليوان في نسخته الثانية التي ستجمع في عامها الثاني على التوالي خبراء في الأدب والتاريخ والفن العربي من قطر والمنطقة، للتركيز على القضايا العالمية المُلحة بعدسة أدبية. وبهذه المناسبة، يقدم ليوان، جولة للصحفيين غداً في أرجاء المعرض، والوقوف على الأعمال التي يضمها. وقد ابتكر المشاركون في المعرض باقة واسعة من الأعمال الفنية منها الرسومات والقصائد والمقالات والمنسوجات واللوحات الفنية، وتم تقسيم العرض إلى 5 أقسام، وهي: «أبجديات قطر وغزة «، الذي يستكشف الروابط الأبجدية بين قطر وغزة، وقسم «ماذا لو؟»، وهو عبارة عن مقطع يقيم الأسئلة العديدة التي طرحها أو تخيلها الأطفال مثل سؤال «ماذا لو ذهبت إلى مدينة القدس؟»، وقسم «أكثر من مجرّد علم، أكبر من مجرّد أرض»، وهو عبارة عن عمل فني يقدم علم فلسطين وأرضها كرموز للحرية والمقاومة والعدالة. كما تشمل أقسام المعرض، قسم «قصص صمود»، ويسلط الضوء على قصص العديد من الكبار المقيمين في مجمع غزة ويشمل ذلك خلفياتهم وخبراتهم والصعوبات التي مرّوا بها، بالإضافة إلى قسم «الانتماء والتعبير وسط التهجير». ويستعرض هذا الفيلم العلاقات الجديدة التي أنشأها الكبار والأطفال عقب رحلاتهم إلى قطر. ويقع ليوان، استوديوهات ومختبرات التصميم، في مبنى تاريخي يرجع بناؤه إلى منتصف القرن الماضي في مشيرب قلب الدوحة، ويوفر مساحة فريدة تحرص على دعم المجتمع الإبداعي المزدهر في قطر، وتعزيز روابطه.

426

| 25 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
المتاحف تستضيف مؤتمراً لحماية التراث الثقافي

استضافت متاحف قطر في متحف الفن الإسلامي فعالية بعنوان «حماية التراث الثقافي: التزام عالمي»، احتفالًا باليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة، وشهد الحدث كلمات رئيسية ألقاها قادة بارزون. وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، احتفاءً باليوم الدولي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية، تكرِّس متاحف قطر مجهودها في الحفاظ على الموروث الثقافي للدولة والحفاظ على مواقعها وممتلكاتها التراثية ونؤمن أن الحفاظ على الممتلكات الثقافية وحمايتها من الاتجار غير المشروع مسألة كانت ومازالت مهمة وتتطلب مجهودا على المستوى الدولي والمحلي من خلال التعاون المستمر بين جهات الدولة. وبدورها، قالت د.فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر: إن الحفاظ على الممتلكات الثقافية وحمايتها من الاتجار غير المشروع يعد قضية هامة تتطلب جهودًا متضافرة على المستويات الدولية والمحلية. فقد قامت منظمة اليونيسكو في عام 1970 بصياغة اتفاقية متعددة الأطراف تهدف إلى حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية التراث الثقافي بطرق غير مشروعة. وقد أسفرت هذه الاتفاقية عن وضع آليات فعالة للتصدي لهذا النوع من الاتجار، مما يبرز أهميتها وتأثيرها على المستوى العالمي.

376

| 21 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر وصندوق الآغا خان للثقافة يبرمان اتفاقية تعاون لدعم جهود الحفاظ على التراث الثقافي

أبرمت متاحف قطر اتفاقية تعاون تاريخية مع صندوق الآغا خان للثقافة، التابع لشبكة الآغا خان للتنمية، بهدف الاشتراك في دفع الجهود في مجال الحفاظ على التراث، والتربية الفنية، والتدريب المهني، ومبادرات التجديد الحضري. وقع الاتفاقية السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والسيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة، في متحف قطر الوطني، بحضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إيذانا ببدء رحلة تعاون في حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه والاحتفاء به في قطر وعلى الصعيد العالمي. وقال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، في تصريح له: تجسد هذه الاتفاقية رؤيتنا المشتركة حول التراث الثقافي باعتباره مصدرا للإلهام والوحدة. ومن خلال العمل مع صندوق الآغا خان للثقافة، يمكننا إنشاء برامج مستدامة تحافظ على هويتنا الثقافية، وتسلح الأجيال القادمة أيضا بالمهارات والمعارف اللازمة، معربا عن تطلعه إلى نشر تراث قطر الفريد على الساحة العالمية والمساهمة في تعزيز التقدير العالمي لقيمته الدائمة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيجمع كل من متاحف قطر وصندوق الآغا خان للثقافة مواردهما وخبراتهما لإشراك المهندسين المعماريين ومتخصصي الحفاظ على التراث ومتخصصي المتاحف وغيرهم من الخبراء الثقافيين، من أجل العمل على الحفاظ على المواقع الثقافية، واستعادة المساحات الحضرية، وإنشاء برامج تدريبية للفنون والحرف اليدوية تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وتشمل المشاريع المخطط لها إنشاء مركز للحفاظ على التراث، وتطوير برامج تدريبية للمهنيين الشباب، وتنظيم المعارض التي تبرز ثراء الثقافة القطرية والإسلامية. من جانبه، قال السيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة: إن هذه الاتفاقية ستسمح للمؤسستين بتسخير خبراتهما ومعرفتهما الجماعية لإحداث برامج مبتكرة في قطر وعلى مستوى العالم. وأضاف: ستحظى مجالات بناء القدرات التقنية في الحفاظ على التراث، والتخطيط الحضري للأحياء التاريخية، وتوفير التدريب المهني، بالأولوية في الاستراتيجية المشتركة لتحفيز التنمية الاجتماعية والثقافية لدى كل من متاحف قطر ومؤسسة الآغا خان للثقافة. وتؤكد هذه الاتفاقية على التأثير الفارق للتراث الثقافي في بناء المجتمع والتقدم الاجتماعي. ومن خلال المبادرات المشتركة تهدف المؤسستان إلى غرس الفخر بالهوية الثقافية، وتنمية ارتباط أعمق بالتراث، والتأكيد على قيمة الحفاظ على الثقافة في عالم تزداد فيه العولمة يوما بعد يوم.

558

| 20 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
عمل فني مستوحى من رواية لـ غسان كنفاني

أعلنت متاحف قطر عن تعاون كل من متحف قطر للسيارات و»قطر تقرأ»، وهي مبادرة تابعة لمكتبة قطر الوطنية، لتصميم الفنان بلال خالد عملاً فنيًا متنقلًا يُحوّل شاحنة صهريج مياه إلى جدارية فنية متنقلة، من وحي الرواية الشهيرة «رجالٌ في الشمس» للأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني. ويهدف المشروع إلى تعزيز الأدب العربي وإشراك المجتمع ودعم حملة «كتاب واحد، مجتمع واحد» السنوية التي تهدف لترسيخ ثقافة القراءة في كل أنحاء الدولة وبين مختلف فئات المجتمع. وقال د.الكندي الجوابرة، مدير متحف قطر للسيارات: «نؤمن بتأثير الفن الإيجابي على المجتمع، وقدرته على التعريف بالأدب بطرق جديدة ، لافتا إلى التعاون مع مكتبة قطر الوطنية ومجموعة شاطئ البحر لإحياء أعمال الكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني بطريقة مبتكرة ومستدامة». فيما قال السيد صقر سعيد المهندي، نائب رئيس مجموعة شاطئ البحر، «تشرفنا برعاية هذه المبادرة، حيث تتماشى مع التزامنا بالتفاعل الثقافي، ونؤمن بأن الفن يمكن أن يكون منصة للتغيير الإيجابي.” وأضافت فاطمة المالكي، مدير مبادرة «قطر تقرأ»: «نسعى في مبادرة قطر تقرأ لتحويل الأدب إلى أعمال فنية مدهشة تذكي الشغف بالقراءة لدى مختلف فئات مجتمعنا. ونحن لا نكتفي بتشجيع القراءة فحسب، بل نهدف لإعادة إحياء القصص والحكايات لنصنع تجارب مؤثرة تبقى في الذاكرة وتلهم الجميع لاكتشاف تأثير الأدب في إحداث التغيير. وفي الأشهر القادمة، سيجوب هذا العمل عدة أماكن، منطلقًا من المبنى 18 في كتارا، ليعرّف الجمهور على الرواية بوسائل بصرية تجمع بين الإبداع الفني وجمال الخط العربي».

272

| 20 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الوطني يدعو الجمهور لاستكشاف أنشطته

أعلن متحف قطر الوطني عن باقة من الأنشطة التعليمية احتفاءً باليوم العالمي للطفل، المقرر غداً بحديقة المتحف. وتهدف الفعالية إلى تمكين الأطفال من خلال تعزيز ملكة الإبداع لديهم وإشراكهم في المجتمع، وستتضمن أنشطة مفتوحة للجميع، سيعبر فيها الأطفال عن حقوقهم من خلال الفن؛ حيث ينضمون إلى الفعالية في عمل فني تعاوني لبناء نسخة مصغرة للمتحف. وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، «نقدّر في متاحف قطر طاقات الأطفال، قادة المستقبل، ونؤمن أنه من خلال تزويدهم بالأدوات الصحيحة والدعم الكافي والتمكين للتألق، نستطيع بناء ثقتهم بأنفسهم ليتمكنوا من المساهمة في المجتمع على نحو فعال. فبتوفير البيئة المناسبة التي تشجع الأطفال على التفكير النقدي والتعبير عن الذات، نمنحهم المقومات اللازمة ليحيوا حياة مرضية وهادفة. لذلك ندعو العائلات في قطر للانضمام إلينا احتفاءً بهذه المناسبة الفريدة». ومن بين الفعاليات، جلسات سرد قصة «أجمل يوم في حياتي»، لاستكشاف جماليات تقاليد قطر وقيمها وفرحة العطاء فيها من خلال هذه القصة المؤثرة عن الأوقات الثمينة، وكيف لهدية بسيطة أن تخلد اليوم في حياة الطفل، بالإضافة إلى «الألعاب التفاعلية»، لاكتساب معلومات عن قطر في هذه اللعبة المرحة والتعليمية، بجانب «مغامرات القراءة» (باللغة العربية)، وتمنح الأطفال الإلهام لاستكشاف مواد مختلفة للقراءة من كتب وصحف بكل متعة. وستكون هذه الفعالية مفتوحة للجميع، وموجهة للأطفال من كل الأعمار.

346

| 19 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
فهد العبيدلي لـ"الشرق": مشاركة "دوحة التصميم" في "أسبوع دبي" مهمة وهدفنا الوصول بالمصمم العربي إلى العالمية

أكد فهد العبيدلي، مدير بينالي دوحة التصميم‏ بالوكالة على أهمية المشاركة في فعاليات النسخة العاشرة من أسبوع دبي للتصميم وإطلاق كتاب التصميم العربي الآن٬ مشيداً بالدعم الكبير الذي يحظى به دوحة التصميم من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وقال في تصريحات خاصة لـموقع الشرق خلال المشاركة في أسبوع دبي للتصميم بدعوة من سعادة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي إنه بعد النجاح الكبير الذي حققه معرض دوحة التصميم في قطر أنتجنا كتاب التصميم العربي الآن الذي تم إطلاقه في أسبوع دبي للتصميم. وأضاف: دبي لديها منصة عالمية للمصممين وأردنا أن نساهم بشكل فعال وفي نفس الوقت نستقطب المصممين المتواجدين في أسبوع دبي للتصميم في المعرض القادم في قطر 2026. وأشار إلى وجود نخبة كبيرة من المصممين العرب يحتفي بهم كتاب التصميم العربي الآن ويستعرض مسيرتهم وأعمالهم الفنية٬ مضيفاً: لدينا جائزة مادية للمصممين العرب من فئات التصميم الداخلي وتصميم الاثاث والحرف التقليدية وغيرها من المنتجات. وأشاد بتنوع الفعاليات والمشاركات في أسبوع دبي للتصميم الذي اعتبره بمثابة ملتقى ثقافات عن طريق التصميم منوهاً بالإقبال الجماهيري الكبير من مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن دوحة التصميم الذي يعمل تحت مظلة متاحف قطر برئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر٬ يحظى بدعم كبير وهدفه أن يكون منصة للمصمم العربي وفي نفس الوقت الوصول به إلى العالمية٬ مضيفاً: الدوحة ملتقى للثقافات والفنون والإبداع وهناك العديد من المبادرات المتنوعة التي تقوم بها متاحف قطر ووزارة الثقافة والدولة بشكل عام.. والدوحة تسعى لأن يصل الصوت العربي إلى العالمية. وأشار إلى أهمية جائزة دوحة التصميم والتي تبلغ قيمتها مليون ريال للمصممين العرب بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها دوحة التصميم لتعريف الجمهور العالمي بالمصممين العرب. وقال: نحن كعرب مرتبطون بأرضنا وموروثنا الثقافي والتراثي ونعمل على إبراز هويتنا، ودائماً يكون الموروث الثقافي والتراثي هو جوهر كل أعمالنا الفنية وأنشطتنا الثقافية على تنوعها وهذا ما يميزنا ويستحوذ على اهتمام الغرب الذي يسعى لاكتشاف المواهب العربية لأننا نستطيع أن نقدم قيمة مضافة لخارطة الفنون العالمية. وأكد أن التصميم العربي قدم الكثير وأصبح محط أنظار العالم، مشدداً على أهمية القوة الناعمة في بعدها الثقافي لإبراز الهوية والدفاع عنها ونشرها وتعريف العالم بالثروة الثقافية التي تمتلكها المنطقة. وتطرق فهد العبيدلي إلى حضور دوحة التصميم في فعاليات العام الثقافي قطر-المغرب 2024، ومشاركة مصممين عرب يقيمون في قطر بالذهاب إلى المغرب والاطّلاع على المتاحف والحرف التقليدية والمواد التقليدية التي تنتج في المغرب لتصميم قطع فنية تعرض في متحف الفن الإسلامي خلال نوفمبر الجاري. انطلق أسبوع دبي للتصميم في نسخته العاشرة الأربعاء الماضي واستمرت فعالياته حتى اليوم الأحد بمشاركة أكثر من 1000 مصمم ومهندس معماري ومبدع من أكثر من 50 دولة لتبادل الأفكار وإظهار التأثير الإيجابي الذي يمكن تعزيزه من خلال التصميم. ويضم أكثر من 40 تركيباً فنياً كبير الحجم و10 فعاليات، بالإضافة إلى معرض التصميم الرائد في المنطقة ومعرض الإصدارات المحدودة الافتتاحي والجلسات الحوارية، وأكثر من 60 ورشة عمل ودورة تدريبية، وفعالية السوق خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافةً إلى ما يزيد عن 150 نشاط آخر لإلهام وترفيه الزوار. وفي 24 فبراير 2024، افتتحت متاحف قطر بينالي تصميم جديد في الدوحة، يحتفي ويعرض مشهد التصميم الحالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يضم دوحة التصميم كوكبة من أكثر الأصوات تأثيراً في عالم التصميم، ويقدم مزيجاً مميزاً من ثقافة التصميم من خلال المعارض والبرامج العامة والفعاليات المُستمرة، مع الالتزام بالاحتفاء بمجتمع التصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتوفير منصة تجمع المصممين، ورواد التصميم وأصحال الخبرات العالميين في للتصميم. تم تأسيس بينالي دوحة التصميم على يد سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. يهدف البينالي إلى تمكين الاقتصاد الإبداعي والتصميمي في المنطقة في جميع المجالات في مجال السينما والفنون والأزياء والتصميم والتصوير الفوتوغرافي.

674

| 10 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة تفتتح معرض «بين نظرة ونظرة»

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض «بين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر»، والذي يبحر في أعماق فن وإرث الرسام والنحّات الفرنسي «جان ليون جيروم» (1824-1904). يتولى تنظيم المعرض، الذي يأتي تكريمًا لذكرى مئوية ميلاد الفنان الثانية، متحف لوسيل، الذي سيرى النور في القريب، بالشراكة مع متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ويعرض ما يزيد على 300 عمل فني، ويتواصل حتى 22 فبراير المقبل. وتتوزع المعروضات على ثلاثة أقسام ترتبط فيما بينها، وتهدف إلى الدعوة لتقديم تأويل جديد لفن جيروم وتأثيره من منظور البعديْن التاريخي والمعاصر. ويقدم المعرض عرضًا شاملًا لحياة جيروم ورحلاته في أرجاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويسلط الضوء على تأثيره العميق في التصور الأوروبي لهذه المنطقة. كما يضم لوحات شهيرة من مجموعة الفن الاستشراقي ضمن مقتنيات متحف لوسيل، وأخرى من مجموعة الأعمال العامة لمتحف: المتحف العربي للفن الحديث ومتاحف قطر، إلى جانب قطع بارزة مستعارة من مؤسسات مرموقة مثل متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، ومتحف الفنون الإسلامية في ماليزيا، ومجموعات ومعارض فنية خاصة. ويجمع المعرض، أعمال جيروم التاريخية بأعمال فنية معاصرة، وغيرها. ويرصد قسم «نظرة أوسع، جيروم جديد» حياةَ جيروم، وتقنياته الفنية، ورحلاته، عارضًا أعمالًا تبيّن تأثيره على أجيال الفنانين اللاحقة؛ فيما يسلط قسم «حقيقة أغرب من خيال» الضوء على العلاقة الرابطة بين لوحات جيروم والتصوير الفوتوغرافي المعاصر، مقدِّمًا رؤى حول كيفية تأثير الوسيط على ممارساته الفنية وتصوره للشرق؛ بينما يدرج قسم «أقسم أني رأيت ذلك» أعمال جيروم ضمن السياق ما بعد الاستعماري والمعاصر، مبرزًا تفسيرات معاصرة تتحدى السرديات التقليدية وتثير نقاشات حول الهوية وبنية السلطة. وينظَّم المعرض في إطار إرث العام الثقافي قطر-فرنسا 2020، برنامجا يمتد على مدار عامٍ ويضم مبادرات تعاون بين مؤسسات في البلدين. ويتم تقديم المعرض في إطار موسم فعاليات قطر تُبدِع لخريف- شتاء 2024-2025، وهى المبادرة التي تعمل على إعلاء صوت الصناعات الإبداعية في قطر والترويج للأنشطة الثقافية داخل البلاد.

462

| 06 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تفتتح معرض "بين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر" بالمتحف العربي للفن الحديث

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض بين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر، حول فن وإرث الرسام والنحات الفرنسي الشهير جان ليون جيروم (1824-1904) وذلك في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، وفي إطار إرث العام الثقافي قطر- فرنسا 2020، الذي اشتمل على مبادرات تعاون بين مؤسسات في البلدين، وضمن موسم فعاليات قطر تبدع لخريف/ شتاء 2024-2025، المبادرة التي تعمل على إعلاء صوت الصناعات الإبداعية في قطر والترويج للأنشطة الثقافية داخل البلاد. وافتتح المعرض بحضور الدكتورة جوليا غونيلا، مدير متحف لوسيل، والسيدة زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث. وبتنظيم من متحف لوسيل، الذي سيرى النور قريبا، وبالشراكة مع متحف: المتحف العربي للفن الحديث. ويقام المعرض في الذكرى المئوية الثانية لميلاد الفنان ويستمر حتى 22 فبراير 2025، ويضم ما يزيد على 300 عمل فني مميز ومرتب في ثلاثة أقسام، تقدم عرضا شاملا لحياة جان ليون جيروم ورحلاته في أرجاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتسلط الضوء على تأثيره العميق في التصور الأوروبي لهذه المنطقة. كما يضم لوحات شهيرة من مجموعة الفن الإستشراقي ضمن مقتنيات متحف لوسيل المميزة، وأخرى من مجموعة الأعمال العامة لمتحف: المتحف العربي للفن الحديث ومتاحف قطر، إلى جانب قطع بارزة مستعارة من مؤسسات مرموقة مثل متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، ومتحف الفنون الإسلامية في ماليزيا، ومجموعات ومعارض فنية خاصة. وقد نظمت متاحف قطر، جولة للصحفيين في معرض بين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث، استعرضت فيها أمينة المعرض إميلي ويكس، محطات أساسية في تجربة وإرث الرسام والنحات الفرنسي جان ليون جيروم 1824-1904،وجوانب شخصيته الإبداعية من خلال أقسامه الثلاثة التي تشتمل على لوحات ومنحوتات ومراجع تعكس تطور شخصيته الفنية ومصادر إلهامه والمؤثرات الثقافية والمعرفية على تجربته، حيث يلقي القسم الأول الضوء على قوة تأثير الفنان جان ليون جيروم في عالم الفن الاستشراقي في القرن التاسع عشر، وموضوعاته الفنية وأسلوبه الواقعي الذي يتسم بدقة التفاصيل. أما القسم الثاني من المعرض، فيشرح مفهوم الاستشراق في الفن، بوصفه الطريقة التي كان الفنانون الأجانب يصورون بها شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، ورؤيتهم لثقافات هذه المنطقة وللطبيعة. كما يتضمن هذا القسم أعمالا تعكس خصوصية أسلوب جان جيروم وطريقته في بناء المشاهد في لوحته وإتقانه للفن الواقعي بشكل يجعل لوحاته تبدو وكأنها صور فوتوغرافية ملونة، بالإضافة إلى جزء آخر في هذا القسم يوثق استخدام الفنان لتقنية البريكولاج في أعماله، من خلال جمع الأفكار والتفاصيل من مصادر مختلفة لإنتاج الاعمال الفني، تشمل هذه المصادر الكتب المصورة والرسومات والصور الفوتوغرافية والأزياء. أما القسم الثالث فيعكس الجدل الذي ثار حول أعمال جيروم الاستشراقية في القرن العشرين، على ضوء النظرة الجديدة التي تشكلت بعد صدور كتاب الاستشراق للمفكر إدوارد سعيد عام 1978،والنقاشات التي أثارها حول الدور السياسي للفن والفنانين.

196

| 05 نوفمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تزيح الستار عن عمل فني ضخم للفنان العالمي رشيد جونسون

أزاحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، الستار عن عمل فني ضخم بعنوان /قرية الشمس/، وهو من أعمال الفن العام للفنان العالمي رشيد جونسون، وتم تثبيته في حديقة مطار الدوحة الدولي. ويتكون العمل الفني /قرية الشمس/ من أربعة جدران مزخرفة بالفسيفساء، زين كل منها بشخصيات تتراوح أشكالها بين الواضحة والتجريدية، واستمدت هذه الشخصيات فكرتها من سلسلة /رجال مكسورون/ التي أبدعها جونسون عام 2013، وتعكس رحلة من الصور الذاتية الشخصية العميقة إلى تمثيلات تعكس الهوية الجماعية، حيث يحتفي فيه بالفسيفساء ويدمجه في الوقت ذاته في الفن المعاصر. ويقع /قرية الشمس/ في منطقة مركزية رحبت بزوار وضيوف قطر في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بما يظهر تنوع المجتمع القطري وتعدد ثقافاته. وقالت الشيخة ريم آل ثاني نائب الرئيس التنفيذي لشؤون المعارض مدير إدارة المعارض بمتاحف قطر، إن العمل الفني /قرية الشمس/، المثبت في حديقة مطار الدوحة الدولي على شارع المطار، يعد إضافة مثيرة للمشهد الفني العام في قطر، مشيرة إلى أن استخدام الفسيفساء أضفى عمقا ويتردد صداه بموضوعات عالمية تتعلق بالهوية والإنسانية. من جانبه، أكد الفنان رشيد جونسون أنه أراد ابتكار شيء يتجاوب مع الحالة الإنسانية، ويجذب الناس ويمكنهم من رؤية أنفسهم، موضحا أن شخصيات الفسيفساء في /قرية الشمس/ تمثل تجربة جماعية، كما أنها ديناميكية ويظهر فيها الجانب الفردي أيضا. يذكر أن رشيد جونسون بدأ مسيرته الفنية في أواخر التسعينيات من القرن العشرين، حيث قام بإنتاج صور فوتوغرافية كبيرة الحجم، ومنذ ذلك الحين، تنوعت التخصصات في ممارسته الفنية بين الرسم والنحت والأفلام والأعمال التركيبية. ويعد هذا العمل الفني أحد مشاريع إرث العام الثقافي قطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021، وهو برنامج امتد على مدار عام شهد عدة مشاريع للتعاون بين المؤسسات في كلا البلدين.

440

| 04 نوفمبر 2024