رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

524

أهل غزة :لله درك ياتميم ياشمعة أضاءت القمة

26 مارس 2014 , 07:21م
alsharq
غزة- ريما زنادة و محمد جمال

في غزة الحصار وبين الجدار آثار الركام ومابين شهيد وأسير مسحت غزة دمعة الألم وأخذت بأوتار الفرح تغرد رغم الأوجاع... تزغرد بعروبة قطرية رددت بالقمة العربية مابين القاصي والداني... لا لحصار... لا لإغلاق... لا لانقسام... لله درك يا تميم يا شمعة أضاءت بالقمة بحروف الحق لدعم فلسطين... سعدت غزة... نادت بعزة لله درك يا تميم... بحروف المحبة ودقات القلوب الغزية أرسلت حروف الكلمات في المقالات والأخبار والتصريحات الغزية شكراً قطر... شكراً قطر...

"الشرق" تابعتها عبر الكلمات التالية:

شكراً قطر

"الموقف الشجاع لأمير قطر أمام القمة العربية في الكويت أحيا الآمال لدى الشعوب العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة"... بهذه الكلمات استهل رئيس تحرير جريدة فلسطين إياد القرا مقاله تحت عنوان: "شكراً قطر".

وقال في مقاله: "هذا يدلل على أنه مازال في الأمة من يذكرها ويطرح قضيتها، وإن الضغوط والمتغيرات التي حدثت في الإقليم والقرارات المتسرعة لبعض دول الخليج ضد قطر لم تغير من موقف الأمير الشاب تجاه القضايا العربية الملحة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

وتابع في كلماته: "قطر اليوم بقيادة الأمير الشاب ذاتها قطر عام (2008 ـ 2009) التي وقفت مستنفرة لتناصر وتدافع عن القضية الفلسطينية في وجه العدوان الصهيوني على غزة، وإن تغير الإقليم والضغوط المحيطة لم تفت من عضد الشاب سيراً على نهج الوالد الأمير".

وأضاف: "ماقاله أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لامس شغاف القلوب المحاصرة في غزة وسط تجاهل من المجتمعين، سوى كلمات عامة من بعضهم، وجزء منهم يشارك في حصار غزة بشكل مباشر أو غير مباشر، وغيرهم يقتلون غزة بصمتهم".

وأشار بالقول: "لاشك أن الفلسطينيين لم ينتظروا كثيرا من القمم العربية التي كان بإمكانها أن تنبت خيراً في أوقات الخير فما بالنا اليوم والحالة العربية يرثى لها، حيث التشريد والتشتت والعجز أمام ماتتعرض له بعض دولهم من مؤامرات وحروب واقتتال داخلي، نتيجة السياسات الدكتاتورية التي يمارسها غالبيتهم تجاه شعوبهم".

واستكمل: "بل إن بعض الدول أصبحت عبئاً على القضايا العربية بفعل من حضروا للقمة وبينهم من يمارس الحصار ضد غزة، لذلك فإن موقف أمير قطر الذي يدعم القضية الفلسطينية علناً ويجاهر في الدفاع عنها في الوقت الذي تعجز عنه دول عربية من المفترض أنها أكثر قوة وأشد موقفاً، يعتبر ذا أهمية، فالشعب الفلسطيني مدين لقطر بالوفاء على هذه المواقف".

ولفت قائلاً: "حيث تتعرض للتضييق والضغوط لتغيير المواقف لصالح أطراف تتخذ من العداء ضد غزة سياسية تمارسها".

رفع الحصار

وذكر في قوله: "الشكر لقطر وأميرها الشاب ووالده الأمير الأب. لما قدمت وتقدم، فالأمر تجاوز الدعم المالي والمواقف السياسية إلى مرحلة تبني القضية الفلسطينية، ورفض الحصار الظالم على غزة التي تعاني أشد المعاناة بسببه".

ودعا قائلاً في مقاله: "وهذه دعوة للمؤسسات والهيئات الدولية العربية والإقليمية لكسر الحصار عن غزة وتبني الموقف القطري، وتقديم الدعم للقضية الفلسطينية لمواجهة المخاطر، وفي مقدمتها الاستيطان وتهويد القدس وتدنيس المسجد الأقصى...".

وأضاف: "قد يقول قائل إن لقطر مصالح من وراء ذلك، لكن الأهم ماذا يفعل البعض غير بيعنا لـ"إسرائيل)؟".

واختتم كلمات مقاله قائلاً: "ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله فما بالنا بدولة تضحى بمصالحها من أجل الدفاع عن قضيتنا الفلسطينية وقضايا الشعوب العربية في العديد منها".

الأكثر إشراقاً

وفي مقال كتبه المستشار السياسي لرئيس الوزراء في حكومة غزة يوسف رزقة قال فيه: "كانت كلمة سمو الأمير الأكثر إشراقاً في قمة الكويت رقم 25، فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني. ولا أعني أن كلمات الآخرين كانت معتمة، بل العكس لقد اجتمعت القمة على فلسطين، واختلفت في غيرها. اختلفت في الملف السوري، وملف الخليج، وملف الربيع العربي، وملف الإخوان".

وتابع في كلماته التي حملت عنوان مقاله "الأمير تميم": "لقد كشفت لغة الخطاب، ولغة البدن، في كلمة الأمير الشاب عن مصداقية عملية في تناوله للملف الفلسطيني".

وأضاف: "ففي مجال المصالحة الفلسطينية قدم الأمير آلية للحل بمقترح استضافته لقمة عربية في هذا الشأن، وبهذا المقترح عالج انشغال مصر بقضاياها الداخلية، دون أن يتهمه أحد بأنه ينزع الملف من مصر، فهو يقترح شراكة عربية من أجل المصالحة، وقد ظفر مقترحه بترحيب مباشر من حماس".

وبيّن قائلاً: "وفي مجال القدس، فقد ذكّر المجتمعين بقرار القمة السابقة بإنشاء صندوق القدس بقيمة مليار دولار، وطالب المجتمعين بالوفاء بما التزموا به، ولم تثنه حساسية القمة، من الإشارة إلى عدم وفاء الدول بالتزاماتها، وأن قطر قدمت في العام الماضي ربع مليار، وأنها ستقدم في هذا العام ربع مليار آخر".

وتابع في حديثه: "في مجال الحصار طالب الدول العربية بإجراءات عملية لرفع الحصار عن غزة، ووعد أن تبقى قطر إلى جانب فلسطين وغزة، منوها إلى المسؤولية الدولية في رفع الحصار".

أما خاتمة مقاله فكانت: "لقد لامست كلمة الأمير تميم مطالب الشعوب، حيث التفت إلى العمل وآلياته، ولم يبق حبيس الخطاب النظري، وهذا ما ميز خطابه عن خطاب آخرين ذكروا فلسطين بخير".

قمة المصالحة

وأشاد بالوقت نفسه النائب الأول لرئيس المجس التشريعي الدكتور أحمد بحر، بتصريحات سمو الأمير حيث قال في تصريحات صحفية له: "إن دعوة أمير قطر لعقد قمة عربية مصغرة لإنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية وفتح معبر رفح ورفع الحصار عن غزة ودعم صندوق القدس بمبلغ ربع مليار دولار والوقوف خلف الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه المشروعة، يشكل موقفاً عروبياً أصيلا يعبر عن طبيعة الموقف القطري الدائم المساند لحقوق وثوابت شعبنا".

ولفت، إلى أن موقف أمير قطر أمام القمة العربية يشكل امتدادا للمواقف الأصيلة للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي منح غزة كل أشكال الدعم والنصرة والتأييد طيلة المرحلة الماضية، وأشرف بنفسه على إطلاق المشاريع القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة خلال زيارته التاريخية التي قام بها لقطاع غزة عام 2012".

وأعرب عن ارتياح الشعب الفلسطيني وقواه الفاعلة لدعوة سمو الأمير لعقد قمة عربية مصغرة لإنجاح مسيرة المصالحة الفلسطينية وفق اتفاقي القاهرة والدوحة، مؤكدا على الجاهزية الكاملة لإنجاح أي جهد عربي بهذا الخصوص، بما يضمن إنهاء الانقسام البغيض وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

ودعا السيد محمود عباس رئيس السلطة إلى سرعة الاستجابة لدعوة الأمير القطري، مؤكدا أن الكرة الآن في ملعب السيد عباس وحركة فتح للتوجه بنية صادقة وإرادة مخلصة لإنجاز المصالحة الفلسطينية.

وأوضح أن دعوة أمير قطر لفتح معبر رفح ورفع الحصار عن غزة يجب أن تلقى استجابة فورية من طرف الأشقاء في مصر، وخصوصا في الأوضاع الكارثية التي يعيشها أهالي القطاع، مشددا على طبيعة العلاقة الأخوية والروابط التاريخية والجغرافية بين الشعبين الفلسطيني والمصري، والتي تعلو على كل الفتن والصغائر التي يحاول إثارتها الإعلام المصري وبعض الأوساط السياسية والحزبية المصرية.

ودعا بحر الدول العربية للحذو حذو قطر في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومؤازرته حتى نيل حقوقه المشروعة، والعمل الفوري على رفع الحصار عن قطاع غزة وإنقاذ أهله الصامدين من أنياب الحصار والمعاناة التي تنهشه منذ ما يقرب من ثماني سنوات.

موقفاً جاداً

ويرى النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس يحيى موسى، أن كلمة سمو الأمير قد شكلت موقفاً حازماً تجاه القضايا الفلسطينية وخاصة الحصار والانقسام والقدس.

وأشار إلى أن كلمة سمو الأمير قد منحت الزخم الحقيقي للقمة العربية وشكلت مبادرة نوعية في هذا الاتجاه.

بينما قالت حركة الأحرار الفلسطينية: "استكمالا للمواقف القطرية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ودعمها المتواصل له، متحديةً الظلم الصهيوني والحصار المفروض على أبناء شعبنا في غزة، حيث ركز سمو الأمير في القمة العربية الـ 25 في كلمته عن فلسطين والقضية الفلسطينية وما تتعرض له القدس من تهويد وتدنيس... وأكد على دعمه وتأييده لفلسطين وقضيتها، واستعداده لاستضافة قمة مصغرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وإتمام المصالحة، وإنشاء صندوق عربي لدعم صمود القدس ومبادرتها للإسهام بـ250 مليون دولار في هذا الصندوق.

وقالت الحركة: "نشيد ونشكر الأمير القطري على مواقفه الداعمة لفلسطين قضية وشعباً، ونؤكد من جديد على موقف دولة قطر الأصيل بدعم القضية الفلسطينية وإعطائها أولويةً في الطرح والنقاش بالقمة. وشددت على مطلب سمو الأمير بخصوص ضرورة رفع الحصار المفروض على قطاع غزّة وفتح المعابر، وإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية.

اقرأ المزيد

alsharq مصر وفرنسا تؤكدان دعم استعادة الاستقرار المؤسسي في لبنان

أكد بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، وجان إيف لودريان المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى لبنان دعم بلديهما لاستعادة... اقرأ المزيد

64

| 24 فبراير 2026

alsharq وزير الدولة بوزارة الخارجية يشارك في اجتماع القاهرة التحضيري بشأن دعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم في القاهرة، في الاجتماع... اقرأ المزيد

96

| 24 فبراير 2026

alsharq عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة... اقرأ المزيد

48

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية