رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

369

فلسطينيون: خطاب الأمير عن غزة "تاريخي"

25 سبتمبر 2014 , 07:21م
alsharq
غزة - ريما زنادة ومحمد جمال

أكدت شخصيات فلسطينية على أن دولة قطر الشقيقة هي من الدول القليلة التي تحدثت عن الحق الفلسطيني ومعاناته، مُشيدين بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتأكيد على المطالبة برفع حصار غزة وإعادة الإعمار وفضح جرائم العدو الصهيوني في حربه لغزة.

وأوضحوا أن خطاب سمو الأمير تزداد قوته في التوقيت الزماني والمكاني، مشيرين إلى أن الموقف القطري تاريخياً.. موقف مبدأ مع القضية الفلسطينية نصرة وتأييداً وتنمية.

وقالوا في أحاديث منفصلة لـ"بوابة الشرق": "حقيقة يعرف الرجال بالمواقف وهذه المواقف التي تنفرد بها دولة قطر ممثلة بأميرها هي تعبر عن وعي كبير والتزام كبير بقضايا الأمة وانحياز للحق والتاريخ وقيم هذه الأمة".

موقف مبدأ

وقال المستشار السابق لإسماعيل هنية، الدكتور يوسف رزقة لـ"الشرق": "الموقف القطري بالنسبة لقطاع غزة وللقضية الفلسطينية بشكل عام هو موقف إيجابي جداً وينطلق من مبادئ وقناعات قطرية راسخة ولا يرتبط بأحداث سياسية متغيرة".

وأضاف: الموقف القطري تاريخياً موقف مبدأ مع القضية الفلسطينية نصرة وتأييداً وتنمية منذ الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحتى أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

واستكمل حديثه: "ما جاء في خطاب سمو الأمير في الأمم المتحدة هو تأكيد على هذه المبادئ"، مشيراً إلى أن خطابه فيما يتعلق بقطاع غزة ورفع الحصار وتحقيق تنمية في القطاع وإعادة الإعمار هي مبادئ راسخة تحدث فيها الأمير الوالد حينما كان في مؤتمر غزة في القمة العربية وتحدث عنها أيضاً سمو الأمير أثناء الحرب من على منبر الأمم المتحدة.

ولفت قائلاً: "بالتالي نحن نشهد نسقاً سياسياً متسقاً مع المبادئ العربية الحقيقية التي تتبناها قطر".

وأردف قائلاً:"خطاب سمو الأمير يكتسب أهميته من أمرين أساسيين الأمر الأول أنه في الجمعية العامة أمام منبر الأمم المتحدة بحضور هذا العدد الكبير من الدول وشهد هذا المنبر نسياناً نسبياً للقضية الفلسطينية وبالتالي انشغل الإعلام بقضية بعيدة عن القضية الفلسطينية مما جعل كلمة سمو الأمير ذات أهمية كبيرة في هذا التوقيت والمكان كذلك".

وأوضح بالقول:" للأسف قطر من الدول القليلة التي تحدثت عن قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني وإعادة الإعمار ورفع الحصار وأبدى سمو الأمير استعداداً قطرياً للمساهمة الإيجابية في كل الإجراءات التي تخفف المعانات عن قطاع غزة فهذا موقف مشهود له".

رفع الحصار

من ناحيتها ثمنت النائب في المجلس التشريعي سميرة الحلايقة المواقف القطرية قائلة: "موقف القطريين معروف تجاه القضية الفلسطينية وغزة، ودائماً قطر موقفها إيجابي من القطاع، الله يجزيهم كل خير دائماً".

وتابعت في حديثها:" هم سباقين بالمطالبة برفع الحصار، والأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو أول أمير يصل إلى غزة في الحرب الثانية على القطاع وكان له موقف إيجابي جدا، وحاول كسر الجمود أمام الصمت العربي تجاه غزة، وحاول أن يفتح المجال للزيارات للحكام العرب لوصول غزة، موقف يُسجل لقطر تاريخياً".

ولفتت قائلة:" هنالك بعض الدول التي تستخف بغزة وتحاول أن يكون لها يد في حصار غزة وتحاول دائماً أن تمنع قطر من تقديم هذه المساعدات وتلقي انتقادات للقيادة القطرية".

وأكدت أن "المطلوب أن يكون هناك كسر لحالة الجمود العربي تجاه غزة، والموقف القطري معروف ونحن نطالب بأن يكون هناك موقف عربي موحد تجاه غزة، موقف عربي تجاه رفع الحصار حتى يكون لنداءات قطر أثر أكبر، عندما يكون الموقف جماعي الأثر يكون أكبر والنتيجة تعود بالفعل لرفع الحصار عن قطاع غزة، ويكون هناك ضغط من خلال موقف عربي موحد باتجاه رفع الحصار".

واستكملت حديثها:"يشكر القطريون على هذا الموقف المعهود ونأمل أن يبقى مستمر حتى رفع الحصار بشكل نهائي عن قطاع غزة وأن يشكل موقف قطر موقف عربي تجاه قطاع غزة".

الرجال بالمواقف

وقال النائب عن كتلة حماس الدكتور يحيى موسى: "حقيقة يعرف الرجال بالمواقف وهذه المواقف التي تنفرد بها دولة قطر ممثلة بأميرها هي تعبر عن وعي كبير والتزام كبير بقضايا الأمة وانحياز للحق والتاريخ وقيم هذه الأمة".

وأضاف أن "وقيمة هذه المواقف تأتي في الوقت فيه قلب كثير من الأنظمة الظهر للقضية الفلسطينية، وعاشت لتراهن على حصار المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية، فتأتي مواقف قطر الآن سنداً وظهيراً للقضية الفلسطينية، في هذا االوقت الحرج والحساس لتعطي صدق المواقف وأصالة المواقف التي تعبر عن أصالة سمو الأمير".

وأكد قائلاً: "قطر مدركة حقيقة لصناعة السلم العالمي باعتبار أن العالم لن ينعم بالسلام إلا إذا نعم به الشعب الفلسطيني الذي تمثل قضيته قضية القرن وقضية القرون الماضية وقضية تجسيد المظلمة بكل معناها في التاريخ الإنساني المعاصر، ولذلك ما لم يُلجم العدوان الصهيوني وما لم يضرب على يد الصهاينة وما لم يحاسبوا على جرائمهم وما لم يُحق الحق الفلسطيني ويتحقق مفهوم الدولة الفلسطينية وتتحرر الأرض وسيبقى العالم في حالة اضطراب".

خطاب تاريخي

من جهته أكد المحلل السياسي وسام عفيفة، على أن التوقيت الزماني والمكاني والتركيز على نقاط محددة لكلمة سمو الأمير والتركيز على نقاط محددة بعيدة عن اطلاق الشعارات يعد هذا أمر معهم وعملي يقدم خدمة مهمة للشعب الفلسطيني وقطاع غزة في هذا التوقيت.

وقال: أن يخرج سمو الأمير بهذه التصريحات المتعلقة في التأكيد على رفع حصار غزة وإعادة الإعمار واستعداد قطر للمشاركة في إعادة الإعمار والحديث اللافت عن معاناة قطاع غزة جراء العدوان وعن القضية الفلسطينية في هذا التوقيت الصعب في المحفل الدولي في الأمم المتحدة يؤكد على الدور القطري الداعم للقضية الفلسطينية".

ولفت، إلى أن الدور القطري قبل العدوان وخلال العدوان وبعده هو دور واضح ومهم ولافت أيضاً، مُتبعاً: "ويمكن القول أنه من أهم الأدوار الإقليمية التي بقيت حاضرة وحية تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة".

وأشار بالقول إلى أن "دولة قطر لها أدوار مختلفة ليس فقط دور سياسي إنما أيضاً دعم مالي أبرز ملامح الإعمار في غزة من خلال المشاريع القطرية والدور السياسي لم ينقطع".

وبين بالقول: "وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي فإن لقطر دور مهم لقطاع غزة فخلال العدوان كانت هنالك تحركات قطرية ساهمت لحد كبير في الدفع باتجاه وجود حراك أخر ظهر على شاكلة المبادرة المصرية".

ولفت بالقول:" ويمكن أن تفهم لأي مدى مهم هذا الدور القطري من خلال ردة فعل العدو الصهيوني ومحاولة التحريض السياسي والدبلوماسية ضد قطر مما يؤكد على أهمية دورها لقطاع غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام".

مساحة إعلانية