رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

450

ضمن جهودها الرامية لحماية البيئة البحرية..

حملة لإزالة قنافذ البحر في محيط جزيرة شراعوه

23 أكتوبر 2026 , 07:00ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي حملة بيئية في محيط جزيرة شراعوه، بمشاركة الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية، وعدد من غواصي الوزارة والمتطوعين، بهدف الحد من الكثافات المرتفعة لقنافذ البحر، المعروفة محلياً باسم «الشيت»، وذلك ضمن جهود الوزارة الرامية إلى حماية البيئة البحرية وتعزيز التوازن البيئي، في إطار برنامج تأهيل واستعادة الموائل البحرية.

وتأتي هذه الحملة دعماً لتحقيق مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر، التي تتضمن تأهيل واستعادة 30% من الموائل البحرية، بما يسهم في حماية التنوع البيولوجي، والمحافظة على الشعاب المرجانية، وتعزيز استدامة النظم البيئية البحرية.

وجاء تنفيذ الحملة استناداً إلى نتائج أعمال الرصد والمسح الميداني التي أجرتها الفرق المختصة بالوزارة، والتي أظهرت ارتفاعاً في كثافات قنافذ البحر ببعض المواقع البحرية، الأمر الذي استدعى تنفيذ تدخلات ميدانية مدروسة للحد من هذه الزيادة، والمحافظة على التوازن الطبيعي للموائل البحرية.

وشملت أعمال الحملة جمع قنافذ البحر من المواقع المستهدفة، وطحنها وإعادة المواد الناتجة إلى البيئة البحرية، للاستفادة منها كمصدر غذائي للأسماك والكائنات البحرية الأخرى، بما يدعم الدورة الغذائية الطبيعية ويسهم في إعادة التوازن إلى النظام البيئي البحري.

وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن قنافذ البحر تُعد جزءاً طبيعياً من مكونات النظام البيئي البحري، وتؤدي دوراً في المحافظة على توازنه، إلا أن ارتفاع كثافاتها بصورة غير طبيعية في بعض المواقع قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الشعاب المرجانية والموائل البحرية، مما يستدعي متابعة هذه الظاهرة ودراسة أسبابها وسبل التعامل معها وفق أسس علمية وبيئية مدروسة.

وأشارت الوزارة إلى أن زيادة كثافات قنافذ البحر قد ترتبط بعدة عوامل بيئية، من بينها تراجع أعداد بعض أنواع الأسماك التي تتغذى عليها، ومنها أسماك القين المعروفة محلياً باسم «ببغاء البحر»، مؤكدة استمرار جهود الرصد والدراسة لتحديد أسباب هذه الزيادة وتقييم آثارها المحتملة على البيئة البحرية.

كما تواصل الوزارة، بالتعاون مع الجهات العلمية والبحثية المختصة، دراسة الأساليب المناسبة لإدارة كثافات قنافذ البحر في المواقع المتأثرة.

مساحة إعلانية