رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

237

أبوقردة: أهل دارفور يقدرون دعم قطر للعملية السلمية ولمشروعات الإعمار

21 يناير 2015 , 11:28م
alsharq
حوار : عواطف محجوب

أكد الأمين العام لحركة التحرير والعدالة الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة السودانية بالعاصمة القطرية الدوحة بحر إدريس ابو قردة بأن وثيقة الدوحة مسنودة بالدستور ومدعومة بإرادة الشعب السوداني وأهل دارفور ونادى بقية الحركات المسلحة التي لم توقع على وثيقة السلام الالتحاق بها من اجل مصلحة الإقليم والمضي قدما لإنفاذ مشروعات التنمية لينعم أهل دارفور بالسلام والتنمية.

وأعرب عن رضائهم التام عن الجهود التي قدمتها قطر للسودان ودارفور على وجه الخصوص ولفت بحر إلى أنهم يتقدمون بصوت شكر لكل القيادة القطرية على الدعم السخي الذي قدموه تجاه دارفور وقلل ابوقردة من حدة الخلافات التي تضرب الحركة هذه الأيام.وأجاب ابوقردة على أسئلة "الشرق" عبر هذا الحوار:

هل الاتفاقية لبت طموحات أهل دارفور خاصة فيما يلي مشروعات التنمية؟

لابد لنا من أن نقدم صوت شكر للحكومة القطرية، على الصبر الذي أبدوه تجاهنا طوال الفترة الماضية، إلى أن أكملنا كل المشاورات وتحقيق الاتفاق والدفع به على ارض الواقع فكانت آخر هذه الاستحقاقات اجتماع تقييم الوثيقة الذي عقد مؤخراً في مدينة نيالا بداية الشهر الجاري.

إلي ماذا توصل اجتماع تقييم الوثيقة الذي عقد في مدينة نيالا؟

اجتماع مدينة نيالا الذي عقد مؤخرا برئاسة نائب رئيس الوزراء سعادة احمد بن عبدالله آل محمود هو اجتماع تقييمي لمراجعة ماتم تنفيذه بالتنسيق مع الشركاء وهذا يدل على أن قطر تبذل جهوداً خارقة لحل قضية دارفور من اجل ان يشعر أهل دارفور بالأمن والاستقرار.

كيف ترى الدور القطري الذي تقوم به تجاه السودان عُموماً؟

جهود قطر تجاه دارفور كبيرة لايستطيع احد أن ينكرها خاصة أهل دارفور فالإخوة القطريين قدموا مساهمات لعموم السودان وأن الهدف من ذلك هو خدمة الشعب السُوداني باعتباره شعبا يجب أن يقدم له الدعم ونحن بدورنا نقدم شكرنا لدولة قطر.

هناك خلافات ظهرت مؤخراً بينكم وبعض قادة الحركة؟

نحن نوعد القطريين بأننا ماضون لتحقيق الاتفاق والوصول به إلى نهايات باعتباره مدعوما من أهل دارفور ومسنودا من قبل الدستور والحكومة والشعب السوداني عموماً والمجتمع الدولي وان الخلافات التي طرأت مؤخرا لن تؤثر على مسيرة السلام لأننا ماضون فيه بكل جدية.

ماهي جهودكم لإقناع بعض الفصائل باللحاق بالوثيقة؟

حركة التحرير والعدالة ما زالت موجودة ومتمسكة باتفاق الدوحة باعتباره منبراً للسلام الشامل وندعو إخوتنا الذين ما زالوا يحملوا السلاح بأن يجنحوا للسلم والمنبر مفتوح لكل من أراد اللحاق بالعملية السلمية.

ماهي المكاسب التي حققتها الوثيقة؟

اتفاقية الدوحة عالجت عُدة مشاكل لكافة القضايا التي تتعلق بالتنمية المتوازنة والمشاركة العادلة في الثروة والسلطة والمطالبة بالحقوق والترتيبات الأمنية للمقاتلين وإعادة النازحين لتحقيق العدالة والمصالحة لإنسان دارفور فكل تلك البنود حققت نوعاً من الاستقرار في الإقليم.

المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الخميس

مساحة إعلانية