رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3994

الفاتحة أعظم سوره..

د. إسماعيل العدوي بمنطقة لعبيب: كتاب الله معجز في لفظه ومعناه

19 أكتوبر 2018 , 08:39م
alsharq
د. إسماعيل العدوي
الدوحة - الشرق:

قال فضيلة الشيخ إسماعيل العدوي إن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي تكلم به فسمعه جبريل، فنزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم، فقرأه جبريل وسمعه منه محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه إلى أصحابه.

واوضح ان القرآن الكريم آية دالة على صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه رسول من الله تعالى لأنه أعجز الخلق عن أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة منه، فهو آية دائمة مستمرة إلى يوم القيامة.

وذكر الشيخ العدوي في خطبة الجمعة التي القاها امس في جامع الشيخ خليفة بمنطقة لعبيب ان أهل العلم قالوا: القرآن معجز في لفظه ومعناه. وأعظم آية في القرآن آية الكرسي وأعظم سورة فيه سورة الفاتحة، لأن الله افتتح بها القرآن وتسمى سورة الحمد لأنها مبتدأة بـ"الحمد لله رب العالمين".

واضاف: من أسمائها السبع المثاني، لأنها سبع آيات، ولأنها تكرر وتثنى في كل صلاة وهي القرآن العظيم، أي أعظم سور القرآن، قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}، وفي الحديث: (هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته).

وهي أعظم سورة في القرآن، وفي الحديث: (لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها).

وتابع: الفاتحة شفاء ورقية من العين والسم وغيرها من الآفات والأمراض الحسية والمعنوية، وفي الحديث: أن رهطاً من أصحاب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزلوا بحي من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم، لعله أن يكون عِندَ بعضهم شيء، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ، فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عِندَ أحدٍ منكم شيء؟ فقال بعضهم: نعم، والله إني لراق، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ: {الحمد لله رب العالمين} حتى لكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي ما به قُلْبة، قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا له، فقال: (وما يدريك أنها رقية؟ أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم) وفي ذلك دلالة على حسن ما صنعوا وأن الفاتحة والقرآن رقية من الأمراض.

مساحة إعلانية