نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (29) لسنة 2025، الصادر اليوم الأربعاء، القرار الأميري رقم (57) لسنة 2025 بتحديد أيام العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية





* قصص إنسانية تستصرخ الصامتين لدعم قضيتهم
* المخيمات تجمع أطفالاً أيتاماً وعجائز وأرامل وشباب
* مسؤولون أتراك: قمة إنسانية بأسطنبول الشهر القادم لدعم المنكوبين بدول العالم
* تركيا تتكفل بتوفير كافة أشكال الدعم للسوريين بمعسكرات اللاجئين
* "إخواننا "هو الوصف المفضل بين الأتراك بدلاً من اللاجئين السوريين
* مدارس للمراحل التعليمية ومستشفيات وملاه ومراكز تدريب وترفيه داخل المعسكرات
عندما تقترب من محافظة غازي عنتاب التركية، حيث معسكرات اللاجئين السوريين، ينتاب الزائر إليها شعوراً بالحزن والفخر في آن، الأول للدور المبذول تجاههم من قبل الدولة التركية، بتوفير كافة سبل الإقامة لهم، والثاني لواقع هؤلاء اللاجئين، الذين تزيد مدة إقاماتهم بهذه المعسكرات عن ثلاثة أعوام، دون أفق ملموس لإعادتهم إلى وطنهم.
غير أن الزائر سرعان ما يتبدد لديه هذا الشعور الأليم، عندما يتحدث مع القائمين بهذه المعسكرات من مختلف الأعمار والشرائح، إذ لا تسمع منهم غير عبارات الصبر والشجاعة، والرغبة الأكيدة في العودة إلى الوطن، وإن طال الزمن.
في جولة لـ"الشرق" بهذه المعسكرات، كان تلمس هذه العبارات جلياً ، فعلى الرغم من وحشة الغربة، وألم فراق الأهل والأحبة والأصدقاء، إلا أن الأمل يراود الجميع في أن يحمل المستقبل المزيد من بشائر الأمل للعودة إلى سوريا، على الرغم من كل الجراح التي يتجرعونها، ويلتحفون فيها السماء، ويشكون خلالها ما وقع عليهم من ظلم، وسط تخاذل عربي وإسلامي وعالمي، غير أنهم استثنوا الدولة التركية من كل ذلك للدور الذي تقوم به في رعايتهم، والتكفل بهم.
وكان لهذا الدور انعكاساته، على نحو حرص الحكومة التركية على توفير كافة وسائل الراحة والطمأنينة لهم، في الوقت الذي يعتبرهم فيها المسؤولون الأتراك بأنهم "ضيوف لدينا وإخوان لنا "، وهو نفس النهج الذي يختطه أيضاً عموم الشعب الشعب التركي وضيافتهم لإخوانهم السوريين.
هذه الضيافة، يترجمها الأتراك أنفسهم تجاه إخوانهم السوريين، وذلك بتقاسم طعامهم معهم، ويعتبرون هذا واجب عليهم، وحق إنساني بالدرجة الأولى. وربما لكون قضيتهم إنسانية بإمتياز ، فإن الحكومة التركية تسابق الليل قبل النهار حالياً لإستضافة أول قمة إنسانية عالمية في أسطنبول، خلال الفترة من 23 إلى 24 الشهر المقبل ، وذلك برعاية الأمم المتحدة، وحضور قرابة 6 آلاف مشارك، يمثلون 70 دولة.
معالجات إنسانية
وفي هذا السياق، يؤكد السيد مراد برهان، مساعد مستشار وزير الخارجية التركي، إن القمة تأتي في إطار الأزمات والنكبات التي يشهدها العالم، ومنها الأزمة السورية ، لتكون مناقشاتها بمثابة تقديم لحللو ناجعة لمعالجة هذه الأزمات عن طريق تبني الدول المانحة لمشاريع مستدامة ، تعنى بمواجهة أزمات المنكوبين بدول العالم، ومنها الأزمة السورية.
ويقول إن "اللاجئين السوريين هم إخواننا، ومن حقهم العيش في حياة أفضل، ولذا يجب على الجميع التدخل لحل أزماتهم، كونها تعدت الحدود ، ونحن بدورنا في تركيا نقوم بواجبنا، ولكن من الضروري لدول العالم أن تقوم بدورها أيضاً، لذلك فإن القمة ستبحث عن حلول مستدامة للاجئين، وليست حلولاً آنية".
وفي رده على سؤال لـ"الشرق" حول إذا كان من مخرجات القمة المرتقبة إنشاء صندوق لتلقي تبرعات المانحين لأصحاب الأزمات في العالم، ومنها الأزمة السورية. رد السيد مراد برهان بقوله:إن القمة لن تخرج بإنشاء صنادق للمنح ، ولكن سيتم عرض مشاريع يمكن تقديمها للمنكوبين بدول العالم، لترعاها الدول المانحة".
ويلفت إلى أن الأزمات التي يعيشها العالم تتطلب احترام الإنسانية ، "وهذه مسؤولية الجميع ، خاصة وأن 80 % من المشكلات التي يعاني منها عالم اليوم ، تأتي من النزاعات المسلحة، وانعكاستها على الإنسان، ما يتطلب ضرورة التحرك لحماية المنكوبين، ومنهم اللاجئين السوريين.
وأكد أنه سيتم دعوة منظمات المجتمع المدني للمشاركة بالقمة، فضلاً عن دعوة قادة دول من حكام ومسؤولين، وأنه بنهاية القمة سيتم إصدار وثيقتين ، الأولى مختصرة لما دار خلالها، والثانية تتضمن التعهدات التي ستقدمها الدول المانحة لتقديم تبرعاتها إلى المنكوبين بدول العالم.
مشدداً على أهمية توفر الإرادة السياسية لمعالجة الأزمات حال وقوعها، أو بالعمل على الحد من وقوعها.
ويضيف: "إن تركيا كانت حريصة على استضافة اللاجئين السوريين، ويأتي إنفاقها على المشاريع الإستثمارية الموجهة إلى المنكوبين بدول العالم في المرتبة الثالثة، بعد كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، "وإن كنا نثق في أن الأردن ولبنان يقدمان كل ما لديهما من مساعدت لدعم السوريين، فإننا نطالب دول العالم القيام بواجباتها تجاههم".
لافتاً إلى أنه "ليس من أهداف القمة حل المشكلات السياسية، أو الخوض فيها، بقدر حرصها على تقديم مشاريع مستدامة واستثمارية للمنكوبين".
وحول قيمة تكلفة إقامة القمة، والجهة التي ستمولها، رد السيد مراد برهان بأن تركيا باعتبارها صاحبة الدار، فسوف تتحمل النصيب الأكبر من التكلفة، "وستكون هناك مساهمة من قبل الأمم المتحدة، وإن كانت محدودة". مستصعباً تحديد قيمة التكلفة المادية لإستضافة القمة، "في ظل وجود مستجدات يومية تطالب بها الأمم المتحدة ".
حياة آمنة
السيد خليل يلماظ، مساعد محافظ غازي عنتاب، يؤكد أن قرابة 1.9 مليون سوري يعيشون في معسكرات أعدت خصيصاً لهم ، "ونرفض وصفهم باللاجئين، فهم إخوان لنا، وضيوف علينا، وهم في مناطق ضيافة تليق بهم، ونقوم بالوفاء باحتياجتهم، ومنحهم بطاقات تعريفية ، وتقديم كافة الخدمات الصحية والطبية والتعليمية لهم".
ويقدر "يلماظ" أعداد الطلاب الدارسين في هذه المعسكرات بنحو 95 ألف طالب ، "نوفر لهم جميع المراحل التعليمية، وأغلب المدرسين هم من السوريين ، مع نسبة من المدرسين الأتراك، لتعليمهم اللغة التركية".
ورداً على سؤال لـ"الشرق" حول طبيعة هذه المناهج، إذا كانت سورية أم تركية. قال يلماظ إنها سورية، "غير أننا نحرص على تقديم بعض الحصص ذات المنهج التركي، بتعليمهم للغة التركية حتى يتعرفوا عليها ، وأحرص على زيارتهم داخل هذه المخيمات مرتين شهرياً على الأقل للإطمئنان على توفير كافة الخدمات لهم".
ويضيف أنه يسمح لهم بالخروج من المعسكرات إلى داخل المجتمع التركي مع ضمان عودتهم مجدداً، وذلك حفاظاً على حياتهم وأمنهم ، وأن من يجد منهم عملاً فليس هناك مانع في ذلك، ما دام ذلك وفق قانون العمل التركي، الذي يحظر زيادة نسبة غير الأتراك في حقل العمل عن 10%".
وعلى مسافة 100 كيلو متر تقريباً كان اللقاء داخل معسكرات اللاجئين السوريين، وهى المعسكرات التي تم توفير كافة سبل الإعاشة بها، وتكفل الحكومة التركية بتوفير مدارس لجميع المراحل التعليمية للدارسين، علاوة على توفير وسائل ترفية للأطفال، بجانب توفير محلات البقالة، بعد تكفل الحكومة لكل شخص داخل المعسكرات بتوفير 85 ليرة تركية شهرياً له، بالإضافة إلى توفير محلات البقالة ، والملاعب الرياضية، والمراكز النسائية لتعليمهن الحياكة وغيرها.
قصص إنسانية
وداخل هذه المعسكرات، يمكن للزائر أن يجد العديد من القصص الإنسانية التي تدمي القلب، ما بين أطفال أيتام، وآخرين، يعيش أولياء أمورهم في سوريا، أو أحدهم، خلاف الأرامل والثكالى والعجائز، بجانب الشباب، الذين أعيتهم الحرب، فأتت على منازلهم.
من هذه الحالات، تأتي فهيمة حاج قربان، والتي ترملت بعد استشهاد زوجها ، نتيجة الضربات العسكرية التي استهدفته بالكيماوي، بعد انضمامه للجيش الحر، "حتى بعد استشهاده، كانت قوات النظام السوري تسأل عنه في كل مكان لإعتقاله، لعدم تصديقهم بنبأ استشهاده".
استشهاد زوج هذه الأرملة ، خلف ورائه ثلاثة أولاد، الأول عمره 11 سنة، والثاني 10 سنوات، والثالث 6 سنوات، وتتساءل أرملته بحسرة يكسوها الألم:" ماذا لو استمرت هذه الحرب، هل سيكون مكتوباً علينا العيش خارج الوطن؟"
الحاجة فهمية بيرم بك، عمرها 85 سنة ، واحدة أيضاً من العجائز اللاتي يعانين غياب الإبن لإستشهاده ، ما جعلها تعيش في أجواء من الحزن ليل نهار، غير أنها بعزم وإصرار تحتسب وليدها شهيداً لتقدمه فداء للثورة السورية.
حالة إنسانية أخرى، يعكسها عبدالكريم الغريبي، عمره 15 سنة ، قعيد الحركة، لم يجد ملاذاً آمناً في وطنه، بعدما أعياه الحرب، فقرر الترحال إلى تركيا ، ليقيم في ذات المخيم، طمعاً في العيش آمناً، بمساعدة المحيطين به من أقاربه وأصدقائه.
العملة خديجة أبوكاشف، واحدة ممن غادرن إدلب هرباً من جحيم الحرب، لتصل إلى تركيا منذ 3 سنوات، لتقيم في ذات المخيم، بعد هدم منزلها، فما كان منها وزوجها وأولادها إلا أن حملوا ما تبقى من أطلال منزلهم ليغادروا وطنهم، طمعاً في عيش آمن بتركيا.
كثيرون من الأطفال، وإن اختلفت قصصهم الإنسانية، إلا أن جميعها كان هدفها واحداً ، وهو الهرب من آلة الحرب السورية للعيش في ملاذ آمن، من أمثال صابر عباس، محمود محمد، ماجد النجار، عبدالهل رسيلي، إبراهيم الشاعر، أحمد حايك، جميعهم أطفال في عمر الزهور ، يدرسون في المدارس التي أنشئت خصيصاً لهم داخل المعسكرات لتلقي تعليمهم، حتى لا يفوتهم قطار التعليم، بعدما حرموا منه في كنف الوطن.
معونات تنموية وتعليمية
السيد محمد الماسي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية والشراكات المؤسسية بوكالة التنمية والتعاون التركي، يشير إلى طبيعة الدور الذي تقوم به الوكالة في دعم المنكوبين بدول العالم، ومنهم اللاجئين السوريين، وحجم المساعدات التي تقدمها، وتتوجه خلالها إلى قرابة 130 دولة حول العالم، "وذلك من منطلق إنساني ، خاصة وأن ثقافتنا الإجتماعية تحتم علينا الوصول إلى المنكوبين بجميع دول العالم".
ويلفت إلى أن من بين هذه المساعدات، تلك التي تقدمها تركيا إلى اللاجئين السوريين، "ولذلك فإن استضافة تركيا للقمة الإنسانية المرتقبة لم يكن عبثاً ، ولكنه ينطلق من واجب إنساني ، كونها تدعم اللاجئين ".مؤكداً أن المشاركين بالقمة سوق يلتقون لمنع الكوارث بدول العالم، ووضع حلول لمعالجتها ، والحد من مخاطرها، أو تفاقمها، وتحويل الحالات الحرجة إلى تنمية مستدامة".
وفي سياق الدعم التركي للاجئين السوريين أيضاً. يقول السيد قدرت بلبل، رئيس إدارة المغتربين والمجتمعات ذات القربى، إن مهمة الدائرة تقوية العلاقات الثقافية والتاريخية لدى الجالية التركية المقيمة في الخارج، وتقديم المنح الدراسية للطلاب الراغبية للدراسة في تركيا، ومنهم الطلاب السوريين، "حيث تتكفل الحكومة التركية بتكاليف الإعاشة والإقامة الكاملة لهم".
ويضيف بلبل إن السنوات الأخيرة شهدت تقدم دارسون من قرابة 182 دولة بطلبات للإستفادة من المنح الدراسية في تركيا، وأن "أكثر الطلبات التي تردنا هى من سوريا والعراق، ونتحمل تكاليف دراسة جميع الطلاب على نفقة الحكومة التركية حيث تكلفنا قرابة 250 مليون ليرة تركية سنوياً، شاملة مساعدة محدودة من الأمم المتحدة".
أما السيد منصور ازدمير، مساعد مدير المديرية العامة للصحافة والنشر والإعلام التابعة لرئاسة الوزراء، فيؤكد أن الشعب التركي حريص على الإهتمام بإخوانه السوريين المقيمين في تركيا، حيث يتقاسم معهم "لقمة الخبز"، معرباً عن أمله في انتهاء الحروب والنزاعات والكوارث من العالم، "لنعيش جميعاً في سلام".
ألم فقدان الأب
إن أكثر ما يوجع القلب، تلك الزيارة لمرحلة الروضة التعليمية، عندما يقابل الزائر أطفالاً من عمر عامين ويزيد، يخاطبون زائريهم بـ"أبي"، بعدما طال انتظارهم طمعاً في أن يعود إليهم الأب، دون أن يعلموا أنه لن يعود إلى الأبد، بعدما استشهدوا في سوريا، ووفدوا إلى تركيا مع أصدقاء أو أقارب أولياء أمورهم، وكأنها مأساة جديدة، لن تندمل، ما دامت في أعمارهم بقية حياة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (29) لسنة 2025، الصادر اليوم الأربعاء، القرار الأميري رقم (57) لسنة 2025 بتحديد أيام العمل...
88790
| 17 ديسمبر 2025
يعلن الديوان الأميري أنه، بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني للدولة في الثامن عشر من شهر ديسمبر، فإن يوم الخميس الموافق 2025/12/18 سيكون عطلة...
21730
| 16 ديسمبر 2025
حقق مزاد أرقام اللوحات المميزة الفئة الأولى التي تحمل الحرف (Q) للإدارة العامة للمرور مبيعات مليونية عبر تطبيق سوم ضمن المرحلة الأولى من...
16146
| 16 ديسمبر 2025
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (29) لسنة 2025، الصادر اليوم الأربعاء، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (34) لسنة 2025 بإنشاء...
13468
| 17 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
- عبد الله الأنصاري: إرساء مكانة قطر كمركز إقليمي للاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية -د.عبد الباسط الشيبي: تعزيز الأسواق المالية بأدوات استثمارية عالية...
52
| 18 ديسمبر 2025
اعلنت شركة قطر للتأمين عن نتائج اجتماع مجلس الإدارة المنعقد الثلاثاء الماضي، حيث تمت الموافقة على: الموازنة التقديرية لعام ٢٠٢٦م، كما قرر المجلس...
40
| 18 ديسمبر 2025
أعلنت بورصة قطر أن يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025 عطلة رسمية لبورصة قطر بمناسبة اليوم الوطني للدولة. يذكر أن الديوان الأميري قد...
74
| 17 ديسمبر 2025
أعلنت بورصة قطر، اليوم، عن إدراج صكوك بنك قطر الدولي الإسلامي /الدولي الإسلامي/ (شركة مساهمة عامة قطرية) في سوق الصكوك وأدوات الدين، في...
84
| 17 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




دعت وزارة العمل في منشور عبر حسابها بمنصة اكس، أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع ارشادات السلامة والصحة...
10588
| 15 ديسمبر 2025
يتواصل رصد هطول الأمطار على مناطق مختلفة من البلاد قد تكون رعدية أحياناً، وقد يصاحبها رياح قوية مفاجئة. وشهدت قطر أمطاراً متباينة الشدة...
10540
| 16 ديسمبر 2025
أقام سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، حفل وداع على شرف الشيخ خالد...
6234
| 16 ديسمبر 2025