رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

4595

فلسطين ترد على رغبة أمريكا في استبدال الرئيس الفلسطيني بدحلان

18 سبتمبر 2020 , 10:45م
alsharq
اشتية أكد تمسك الشعب الفلسطيني برئيسه المنتخب والتفافه حول قيادته الشرعية
الدوحة - الشرق:

أثارت تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، بأن الولايات المتحدة الأمريكية، تفكر في استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمستشار ولي عهد أبوظبي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان. غضباً واسعا خصوصا في صفوف القيادة الفلسطينية.

وعلى الرغم من تراجع صحيفة "إسرائيل اليوم" عن نشرها الخبر يوم أمس، موضحة أن فريدمان قال إن واشنطن لا تفكر في تغيير عباس بدحلان ، إلا أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية رد على تصريحات فريدمان ، حيث قال في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية ونقلته شبكة سي إن إن: "تلك التصريحات وإن تم التراجع عنها لاحقا بادعاء ورود خطأ في الاقتباس منها، إنما تأتي في إطار مخطط أميركي إسرائيلي لا يخفى على أحد، يتورط فيه بعض العرب وتفضحه الشواهد والمواقف والسياسات التي تستهدف المس بشرعية الرئيس محمود عباس، بسبب صموده وشجاعته في الدفاع عن حقوق شعبه، ورفضه الخضوع للإملاءات الأميركية الإسرائيلية، والضغوطات التي تمارسها بعض الدول العربية لحمله على القبول بمقايضة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بالمال".

ومضى اشتية إلى القول في بيانه:  "الرئيس محمود عباس هو رمز الشرعية النضالية المنتخب، وإن الشعب الفلسطيني وحده من  يقرر اختيار قيادته، وانتخاب رئيسه ومن يمثلونه في انتخابات حرة نزيهة، كتلك التي تم فيها اختيار الرئيس  محمود عباس قائدا مؤتمنا على حمل الأمانة التي قضى من أجلها الشهيد الخالد ياسر عرفات".

وشن اشتية هجوما على التصريحات مؤكدا أنها بمثابة إفلاس سياسي وتعكس غطرسة الإدارة الأمريكية تجاه الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وقيادته المنتخبة، مستفيدة من تورط بعض العرب في مخططاتها تلك. بحسب سي إن إن.

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن من يعتقد أن بإمكانه فرض إرادته على الشعب الفلسطيني فهو واهم، وأن هذه التصريحات لن تزيد الشعب إلا تمسكا برئيسه المنتخب والتفافه حول قيادته الشرعية، حتى إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وفق القرار الأممي 194".

مساحة إعلانية