رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1482

المؤسسات الخيرية القطرية تنفذ موائد إفطار في قطاع غزة

18 يونيو 2016 , 04:02م
alsharq
غزة ـ مصعب الإفرنجي ومحمد جمال

بفرحة عامرة وسعادة غامرة عاشتها الأسر المستورة والفقيرة فور تسلمهم وجبات الإفطار من شركاء المؤسسات الخيرية القطرية بفلسطين, مثمنين الجهود التي تبذلها دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً في مد يد العون والمساندة لهم, وتخفيف آلام وجراحات الفقراء والمحتاجين في شهر رمضان المبارك من خلال تنفيذ مشاريع موائد الإفطار على مستوى محافظات قطاع غزة.

وفي كل عام, وخصوصاً مع حلول الشهر الفضيل, تعمل دولة قطر بواسطة مؤسساتها الخيرية, إضافة إلى أهل الخير القطريين مقيمين ومواطنين, من تمويل رزمة من المشاريع الخيرية والإغاثية وفي مقدمتها مشاريع الإفطار الجماعي والفردي في فلسطين عامة, وغزة على وجه الخصوص.

وتعتبر مشاريع الإفطار الرمضاني من أبرز الأنشطة التي تنفذها قطر عبر الجمعيات الخيرية الفلسطينية, خاصة في ظل الوضع المأساوي الحقيقي الذي يمر به الغزيين, وتدهور الوضع الإقتصادي والمعيشي بسبب استمرار حالة الحصار الإسرائيلي منذ سنوات طويلة.

مؤسسة قطر الخيرية, من المؤسسات القطرية الرائدة في العمل الخيري والإغاثي, خصصت ما يقارب (145) ألف دولار لصالح مشروع إفطار صائم على مستوى القطاع, ويتضمن المشروع إعداد وتجهيز وجبات افطار ساخنة, منها ما توزع مباشرة على الأسر الفقيرة في منازلهم, وأخرى يتم فيها دعوة الايتام وعوائلهم للإفطار, إضافة إلى بعض الفئات الهشة, وعقدها لإفطارات جماعية يتناولون فيها الافطار بشكل جماعي.

وجاء المشروع بعد إتباع العديد من الوسائل في عملية التجهيز لمشروع افطار صائم, حيث تم نشر إعلان عن مناقصة عطاء في الصحف, لجميع المطابخ التي تعمل في تجهيز الطعام ومجال الاغذية, وبعدها تم تقييمها من الناحية الفنية والمالية, من أجل تقديم وجبات إفطار صحية وغنية للمستفيدين.

الترابط الأخوي

وتسعى دولة قطر إلى إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأسر المستورة والفقيرة والأيتام , كذلك الفئات والشرائح الكادحة والمتضررة, و تجسد مثل هذه المشاريع أسمى معاني الأخوة والترابط بين الشعبين القطري والفلسطيني.

جمعية دار الكتاب والسنة بغزة, إحدى المؤسسات الفلسطينية الشريكة, أشادت بالدور الريادي لدولة قطر في دعم صمود الشعب الفلسطيني, داعيةً إلى مواصلة هذه الجهود لما لها من بصمة وأثر على قلوب أهالي القطاع, وخصوصاً الشرائح الفلسطينية الهشة والمكلومة.

ونفذت الجمعية ثلة من مشاريع إفطار الصائم, والتي جاءت بتبرع كريم من مؤسسة عيد الخيرية, وبتبرعات كريمة عبر الدكتور مازن الهاجري والداعية فاطمة العلي, باعتبارها من أهم وأبرز المشاريع الموسمية التي تحرص الجمعية على تنفيذها بطرق وأساليب متنوعة بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الفلسطينية والشرائح المجتمعية المتعففة بغزة.

وركزت على عقد موائد الإفطار الرمضانية في المناطق والأحياء النائية والمهمشة، وفي المساجد الرئيسية والمركزية في محافظات غزة، علاوة على توزيع وجبات الإفطار الجاهزة على الأسر المستورة والمتعففة في منازلها، وعلى أصحاب المركبات في الطرقات العامة، والذين أدركهم آذان المغرب قبيل وصولهم إلى منازلهم.

إحياء للسنة

ويساهم مشروع إفطار الصائمين في تيسير دعوة الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتعليمهم ما فيها من عقيدة وأحكام وأخلاق، وتحقيق التآلف بين المسلمين في وقت أصبحوا فيه أحوج ما يكونون للوحدة والاجتماع, وامتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم :"مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا".

ويهدف إلى إحياء سنة الرسول صلي الله عليه وسلم في تفطير الصائمين، وسد حاجة فقراء المسلمين وعامتهم لوجبة إفطار صائم، سواء في المساجد أو المؤسسات أو المنازل أو التجمعات والأحياء السكنية، ويركز المشروع على تحقيق نوع من التكافل الاجتماعي, ومساعدة الأسر الفقيرة لكي تستمر بحياتها.

مشاريع جديدة

وما يميز رمضان هذا العام, تنفيذ مشروع إفطار الصائم بأسلوب جديد ومميز, حيث عملت جمعية الفلاح الخيرية على توزيع وجبات إفطار على المواطنين الصائمين في السيارات المتأخرة على مختلف طرقات وشوارع قطاع غزة, وذلك ضمن مشروع "تصبيرة" للإفطار على الطريق, والذي يستهدف الصائمين على مفترقات الطرق.

ويأتي المشروع تحت شعار "رمضان أحلى بلا حوادث", بتبرع كريم من أهل الخير في دولة قطر, وبالتعاون مع الإدارة العامة للمرور بالشرطة الفلسطينية بغزة, حيث تقوم فرق الفلاح التطوعية بالانتشار قبيل موعد الإفطار على المفترقات الرئيسية في القطاع لتوزيع الصحون على المواطنين.

وجاء المشروع للحد من السرعة على الطرقات وقت الإفطار, ويستهدف السائقين على مختلف محافظات القطاع، بهدف توعيتهم بضرورة التمهل خلال قيادة مركباتهم، حفاظاً على أرواح المواطنين وتجنبًا للحوادث نتيجة السرعة الزائدة, ويمتد المشروع طيلة شهر رمضان المبارك, بواقع ألف وجبة يومياً, ليكن الاجمالي (30) ألف وجبة.

وأثنى رئيس جمعية الفلاح الخيرية رمضان طنبورة, على الدور الكبير الذي تبذله دولة قطر ممثلة بصاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني, والقيادة والحكومة القطرية, والشعب القطري والمؤسسات القطرية الخيرية والاغاثية, لمواصلتهم تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني عامة, وقطاع غزة خاصة, وتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية.

وتوجه الشيخ طنبورة بالشكر والتقدير والعرفان بشكل خاص لأهل الخير والمحسنون في دولة قطر الشقيقة من مواطنين ومقيمين على تبرعهم السخي, ودعمهم لجمعية الفلاح الخيرية في فلسطين، وللشعب الفلسطيني, من أجل تخفيف معاناتهم وتعزيز صمودهم على أرض الإسراء والمعراج.

اقرأ المزيد

alsharq وزارة التجارة والصناعة وشركة حصاد الغذائية توقعان عقد إدارة وتشغيل وتأدية الخدمات بالأسواق المركزية

وقعت وزارة التجارة والصناعة، اليوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026، عقد إدارة وتشغيل وتأدية الخدمات بالأسواق المركزية مع... اقرأ المزيد

128

| 22 فبراير 2026

alsharq وزير البلدية يجتمع مع وزير الزراعة في روسيا الاتحادية

اجتمع سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية وزير البلدية، اليوم، مع سعادة السيدة أوكسانا لوت، وزير... اقرأ المزيد

76

| 22 فبراير 2026

alsharq برنامج "استقبال رمضان" بمركز الشيخ عبدالله بن زيد يستقطب آلاف المسلمين من عدة جاليات

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن برنامج استقبال رمضان الذي ينظمه مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود... اقرأ المزيد

98

| 22 فبراير 2026

مساحة إعلانية