رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

283

قطر: إعتراف الفاتيكان بفلسطين رسالة لتفعيل مواقف الداعمين لحل الدولتين

18 مايو 2015 , 08:56م
alsharq
الدوحة - القاهرة - الأراضي المحتلة - محمد جمال - وكالات:

رحبت دولة قطر بقرار دولة الفاتيكان الإعتراف بدولة فلسطين، وذلك في إطار اتفاقية جديدة أبرمت بين الطرفين تنص على تحويل العلاقات الدبلوماسية من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دولة فلسطين. وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن تقدير دولة قطر لهذه الخطوة الإيجابية في سبيل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدت أن هذا الاعتراف الذي يضاف إلى عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين والذي بلغ حتى الآن 136 دولة، هو رسالة لكافة دول العالم الداعمة لحل الدولتين بضرورة أن تترجم مواقفها وأقوالها إلى أفعال، وعبر البيان عن أمل دولة قطر في أن يساهم ذلك في دعم مساعي السلام، ودعم الحقوق المشروعة.

كما رحب نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية باعتراف الفاتيكان، معرباً عن تقديره لهذه الخطوة التي من شأنها تدعيم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والإقرار بحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وعبر في بيان له أمس عن أمله في أن تحذو باقي الدول والحكومات حذو دولة الفاتيكان في الاعتراف بدولة فلسطين.

في الأثناء أكد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية "إنه لن يكون هناك سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية".

جاء ذلك تعقيبًا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق أمس زعم فيها "أن القدس الموحدة هي العاصمة الأبدية لليهود فقط". وقال:"إن ذلك ليس فقط خروجًا عن مواثيق وقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والقانون الدولي، وإنما يشكل إشارة واضحة بأن المرحلة القادمة هي مرحلة مواجهة سياسية كبرى".

وشدد:"إننا سنلجأ إلى كل المؤسسات الدولية لوضع حد لهذه السياسة المدمرة وعزلها". واعتبر أن تصريحات نتنياهو تترافق مع تصريح لوزير آخر في الحكومة الإسرائيلية قال "إن اليهود سيصلون في المسجد الأقصى"، وأكد أن هذه إشارات ستؤدي إلى حريق لا يمكن وقفه إسلاميًا وعربيًا ودوليًا، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها. وذكّر بأن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29/11/2012 حسم هذا الموقف باعتبار شرقي القدس أرضًا محتلة، وبالتالي لم يعد لـ"إسرائيل" أي حقوق أو مطالب في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.

ومن جانبها قالت الخارجية الفلسطينية إن تصريحات نتنياهو تقوض فرص السلام، وتضرب بعرض الحائط القانون الدولي، وتكيل الإهانة لإرادة المجتمع الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن تصريحاته تهدف إلى إرضاء اليمين واليمين المتطرف في "إسرائيل"، وبرامجه السياسية الرامية إلى تدمير حل الدولتين، وتقويض أي فرصة للسلام حسب البيان. وأدانت بشدة هذه التصريحات، معتبرة إياها إمعانًا إسرائيليًا رسميًا في تهويد المدينة المقدسة، وفرض السيطرة الإسرائيلية بالقوة عليها، وتهديدًا يوميًا للوجود الفلسطيني فيها، وتزويرًا علنيًا لتاريخ المدينة المقدسة وواقعها.

وجاءت تصريحات ومزاعم نتنياهو بعد وقت قصير من تصريحات وزيري الليكود السابقين جدعون ساعر وجلعاد اردان في الاحتفال النهائي لمسيرة الإعلام الاستفزازية لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين في ساحة البراق هاجما فيها عدم تكثيف الاستيطان في القدس في السنوات الأخيرة بشكل أكبر. وأضاف نتنياهو بأن "القدس لن تقسم مرة ثانية.. سنحافظ إلى الأبد على القدس موحدة بسيادة إسرائيل.

مساحة إعلانية