رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

768

وزير التعليم: قطر بحاجة لسواعد أبنائها في تلبية احتياجات سوق العمل

14 مارس 2016 , 04:49م
alsharq
مأمون عياش

أكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، أن قطر بحاجة ماسة لسواعد ابنائها الطلبة وعقولهم في بناء الوطن، وفي سد احتياجات سوق العمل، لأنهم يمثلون الكفاءات الوطنية الواعدة، موضحا أن ذلك يضعهم أمام تحدي اكتساب العلم والمعرفة وبناء قدراتهم ومهاراتهم الذاتية وأن هذا لا يتم إلا بالاستفادة القصوى من وقتهم وتعزيز تحصيلهم الأكاديمي وصولا لمخرجات نوعية تسهم في التنمية المستدامة.

وفي كلمة خلال افتتاح جامعة قطر اليوم الملتقى المهني العاشر للرعاية والتدريب الذي ينظمه مركز الخدمات المهنية بالجامعة تحت شعار "هنا البداية"، أشاد سعادته بكافة الجهات المشاركة في الملتقى وبدورها واهتمامها وحرصها على استقطاب الطلبة القطريين ورعايتهم أثناء دراستهم وتأمين وظائف مناسبة لهم بعد تخرجهم، وتدريبهم لإكسابهم المهارات المطلوبة، مما يسهم في بناء القدرات الوطنية وبناء رأس المال البشري والمعرفي ويلبي متطلبات سوق العمل ومن ثم يحقق رؤية قطر الوطنية 2030.

وأعرب الدكتور الحمادي عن سعادته وفخره باحتضان جامعة قطر للملتقى المهني العاشر الذي يجمع الطلبة وأرباب العمل من الوزارات والمؤسسات والشركات تحت سقف واحد، لتمكينهم من استعراض الخيارات والفرص الوظيفية في إطار ميولهم وتخصصاتهم ويفتح أمامهم آفاق المستقبل لتحقيق طموحاتهم وطموحات وطنهم ويعينهم على الاستقرار المهني بعد تخرجهم وحصولهم على الدرجات العلمية التي يسعون للحصول عليها.

ودعا سعادته الجهات المشاركة إلى تعزيز مسؤلياتها الاجتماعية من خلال توسيع دائرة الاستقطاب والتوظيف للطلبة، وإرشادهم واحتضانهم وصقل شخصياتهم ومهاراتهم من خلال المتابعة والتوجيه المستمر أثناء دراستهم، وتوفير برامج التدريب والتطوير المهني التي ترتقي بمستواهم بعد تخرجهم لتحقيق الريادة والتميز الذي تبحث عنه.

من جانبه قال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: " إن تعزيز نجاح الطلبة هو دور تسعى له كل الجامعات، الخاصة منها والعامة، وبالنسبة لنا فإن لهذا الهدف أهمية مضاعفة نظرا للحاجة الماسة في الدولة إلى كل خريج تقدمه الجامعة لينخرط في العملية التنموية الطموحة والمشاريع الوطنية الكبرى. وتكمن أهمية هذا الملتقى السنوي الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة في مساعدة الطلبة على بلورة رؤى واضحة للحياة المهنية والتخطيط للمستقبل، إضافة إلى تطوير علاقاتهم مع أرباب العمل والتعرف على التخصصات المطلوبة وتوفير فرص وظيفية أثناء الدراسة، وتكوين نظرة عن قرب لاحتياجات سوق العمل من خلال الالتقاء بممثلين عن الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات."

وأضاف: "كما يهدف الملتقى إلى تكوين صورة عامة وشاملة عن التخصصات الدراسية بالنسبة لطلبة الثانوية الذين لم يقوموا بتحديد تخصصاتهم بعد، وبعد الحصول على هذه النظرة الشاملة يكون للطالب والطالبة القدرة على تحديد التخصص المناسب لقدراته والذي يتماشى مع احتياجات سوق العمل."

بدورها قالت السيدة مها المري مدير مركز الخدمات المهنية بجامعة قطر: "يسلط هذا الملتقى السنوي الضوء على التزام جامعة قطر بتزويد سوق العمل المحلية بخريجين كفؤين. كما أنه يعكس مسؤولية الجامعة التي تقوم على تلبية احتياجات المجتمع. ويعتبر مركز الخدمات المهنية المكان المناسب لاستضافة هذا الحدث إذ إنه يوفر للطلبة الفرص تدريبية التي تؤهلهم للانضمام إلى سوق العمل. وفي هذا السياق، نحن نتمنى أن تسهم فعاليات هذا الملتقى في مساعدة الطلبة على بلوغ تطلعاتهم وأهدافهم المهنية."

وقد حضر افتتاح الملتقى كل من الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور حميد عبد الله المدفع نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، وعدد من العمداء والمسؤولين بوزارة التعليم والتعليم العالي، وممثلين عن قطاع الأعمال والتعليم في دولة قطر، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين من جامعة قطر.

ويشارك في الملتقى المهني لهذا العام 60 جهة عمل من الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات بالدولة. ويستمر الملتقى على مدار أربعة أيام في الفترة من 14 الى 17 مارس الجاري بمبنى كلية الإدارة والاقتصاد – ساحة C بجامعة قطر.

ويهدف الملتقى إلى تعريف وتثقيف الطلبة بالفرص المهنية المتوفرة في سوق العمل، مما يساعدهم على وضع رؤية واضحة لحياتهم المهنية وطرق التخطيط للمستقبل. ويقدم الملتقى فرصا متنوعة مثل الرعاية الأكاديمية، وبرنامج التدريب الصيفي، والوظائف المتاحة لدى المؤسسات، والعديد من الخيارات المهنية الأخرى. وهو يوفر لمسؤولي التوظيف فرصة لاستقطاب الكوادر الفعالة من خلال اللقاء المباشر مع الطلبة. كما أنه يهدف إلى تزويد طلبة الثانوية بصورة شاملة عن التخصصات التي تقدمها الجامعة، مما يساعدهم على اختيار تخصصهم بما يتماشى مع طموحاتهم واحتياجات سوق العمل.

مساحة إعلانية