رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

565

رئيسة ملاوي السابقة: معظم أزمات العالم ناجمة عن عدم تمكين الشباب

13 نوفمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
المتحدثون في الجلسة الافتتاحية
أحمد البيومي

ناقش سياسيون وباحثون مشاركون في مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي فرص التقدم في منطقة الشرق الاوسط. وأكدت سعادة السيدة جويس باندا الرئيسة السابقة لجمهورية ملاوي، أن الأمن والسلام مرتكزات التنمية في دول العالم، مشيرة إلى أن الكثير من البلدان تعاني من انعدام هذين المرتكزين. وأوضحت باندا في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، أمس، أن دول العالم مطالبة اكثر من أي وقت مضى بدعم حرية الصحافة وتحقيق العدالة بالاضافة الى معالجة تحديات التغير المناخي، منبهة الى ان علاج هذه التحديات كفيل بتحقيق النمو الاقتصادي.

وأضافت رئيسة ملاوي السابقة أن النساء يشكلن اليوم نسبة كبيرة في المجتمعات سواء في افريقيا او دول العالم، مؤكدة ان معظم الأزمات التي نواجهها اليوم ناتجة عن عدم تمكين الشباب ومنهم النساء، لذا لابد من شمول النساء في المنظومة الاقتصادية لدول العالم. وقالت إن 26 % من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2025 سيكون من النساء، داعية إلى أهمية تفعيل دور الجماهير لكي تساهم في النمو الاقتصادي.

وأشارت الرئيسة باندا الى ان قضية الفساد أصبحت مسألة عالمية وليست افريقية، مشددة على ان مكافحة الفساد تعد أحد الشروط الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي. وأشارت الى أنه خلال فترة حكمها في ملاوي تم توقيف بعض الاشخاص الذين تمت ادانتهم بالفساد، وكان بعضهم يعمل في الوزارات. وطالبت بضرورة مقاومة ومكافحة الفساد في كل المواقع والمراكز دون أي خوف.

احتجاجات عفوية

من جانبه قال سعادة ادوارد سيكونا، وزير الاقتصاد في جمهورية مالطا إن الفساد في بعض الدول يعتبر احد العوامل التى تمنع نمو الاقتصاد والتقدم، مشيرا إلى أن معظم الاحتجاجات التى تشهدها العديد من الدول في العالم جاءت بشكل عفوي من الشعوب وليست لها قيادة ولم يتم تنظيمها من قبل المعارضة. وأضاف سعادته بأن تلك الاحتجاجات كانت نتيجة لعوامل اجتماعية واقتصادية كالبطالة وقد أدى ذلك إلى ارتقاع الهجرة وتدفق المهاجرين إلى دول أوروبا. وشدد سيكونا على أهمية مكافحة هذه الظاهرة، منبها إلى أن هناك أهمية قصوى لتطوير قطاع التكنولوحيا لما له من دور هام في دفع عجلة النمو الاقتصادي بمختلف دول العالم.

بدوره، قال الدكتور هاني فندقلي من مؤسسة بوتوماك كابيتال إن الاحتجاجات الحالية في المنطقة جاءت نتيجة للإحباط والفساد وعدم توافر فرص العمل. وأضاف بأن هناك ثلاثة عوامل أساسية ترسم المستقبل في المنطقة، أول هذه العوامل نمو السكان والتغيرات الديموغرافية وسيطرة الفئة الشابة التي تتطلع لفرص عمل وحياة أفضل.

وأشار فندقلي إلى ان نمو السكان في المنطقة العربية لنحو 400 مليون نسمة وبمعدل نمو 3% سنويا، متوقعاً أن يتضاعف هذا الرقم خلال سنوات مما يؤدي إلى خلق تحديات تواجه الحكومات، فيما يتمثل العامل الثاني في تحدي التكنولوجيا ورأس المال لافتاً إلى التغيرات التي أحدثتها التكنولوجيا في حياة الشعوب.

ونبه إلى أن هناك فجوة بين التكنولوجيا والتخطيط، بينما يتمثل العامل الثالث في التغيرات المناخية، متوقعاً ان ترتفع الحرارة لمستويات تتراوح بين 60% إلى 70% خلال السنوات المقبلة وهو ما يؤدي إلى زيادة الفيضانات ودرجات الحرارة والكوارث الطبيعية، لافتاً إلى دول المنطقة لم تستفد من الثورة الرقمية وليست لديها سياسات تنموية واضحة إضافة إلى تعليم ردئ وفساد مستشر.

وأكد على ضرورة تغير الخطط والسياسات والبرامج التنموية. وشدد على ضرورة تغيير نظام التعليم ليصبح اكثر جودة ومواكبة، إضافة إلى ضرورة دراسة عملية التغيير المناخي ووضع حلول لها.

مساحة إعلانية