رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مقترحات لتمكين الشباب ودعم المشاريع الناشئة

- تبنى المواطنين لأفكار إيجابية جديدة منفتحة ومتطلعة للمستقبل - الانفتاح نحو ثقافات العالم مطلوب لكن مع المحافظة على الهوية الوطنية - لا تقدم لقطاعات الدولة إلا من خلال مواكبة آخر التطورات العلمية - المواطن محور المرحلة الجديدة بمساهمته في الابتكار والتزامه بمسؤولياته -تطوير قدرات المواطن أمر حتمي وعاجل ليصبح شريكاً فاعلاً في التنمية أكد عدد من الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين أن واجب المواطنين بكل فئاتهم في الدولة هو دعم وتعزيز الانتقال إلى مرحلة جديدة في مسيرة التنمية.. وقال الخبراء والاقتصاديون ان تحقيق هذا الانتقال يتطلب من المواطنين أن يقوموا بأدوار حيوية في الحياة العامة وادراكهم التام لمسؤولياتهم. وأكد الخبراء أنه من الضروري أن يتبنى المواطن أفكارا ايجابية جديدة تجعله منفتحا ومتطلعا الى مستقبل جديد وزاهر.. ولفتوا الى أن أى تقدم جديد لا يتم إلا بمواكبة التطور العلمي والتقني والتطور الثقافي على المستوى العالمي مع الحفاظ على هويتنا العربية والاسلامية. وكان صاحب السمو أمير البلاد المفدى قال في خطابه أمام مجلس الشورى إن دخول قطر مرحلة جديدة يتطلب الانفتاح على الأفكار الجديدة ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي والثقافي على المستوى العالمي. وأشار الخبراء إلى أن تأكيد سمو الأمير على أن قطر تنتقل لمرحلة جديدة من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور، هو اعلان لمرحلة النضج الوطني والاقتصادي التي تتطلب استثمارا أعمق في الانسان القطري، وتحفيزا للمجتمع نحو الابداع والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل. - د. عمار رياض: الدولة وفرت بيئة علمية للنهوض يرى الدكتور عمار رياض خبير في الذكاء الاصطناعي: ان الخطاب يعكس انتقال قطر من مرحلة النمو السريع الى مرحلة النضج الاقتصادي المستدام، حيث أصبحت البلاد تمتلك منظومة اقتصادية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات الدولية وتوظيف الفرص بكفاءة، لافتا الى أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييرا في أسلوب التفكير والعمل، بحيث لا تقتصر التنمية على الانفاق الحكومي أو المشاريع الكبرى، بل تشمل تحفيز الابتكار وريادة الأعمال، وبناء اقتصاد يعتمد على الكفاءة والانتاجية العالية. وأضاف الدكتور: ان ما يميز الخطاب هو تأكيده على دور المواطن كمحور أساسي في التنمية، لافتا الى أن الدولة وفرت بيئة اقتصادية متقدمة، وأن المطلوب اليوم هو أن يتفاعل المجتمع معها بروح المبادرة والمسؤولية. ويرى أن الخطاب يجسد توازنا نادرا بين الأصالة والانفتاح، حيث دعا سمو الأمير الى تبني الأفكار الجديدة ومواكبة التطور العلمي، لكنه في الوقت ذاته شدد على ضرورة الحفاظ على القيم الوطنية والهوية الثقافية. وأوضح، أن هذا التوازن يجعل التجربة القطرية نموذجا فريدا في المنطقة، حيث يجتمع التحول الاقتصادي السريع مع الثبات الثقافي والاجتماعي، لافتا الى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز مشاركة الشباب في مسيرة التنمية، كجزء من هذا الانفتاح المتزن الذي أشار إليه سمو الأمير. - محسن الشيخ: تنويع مصادر الدخل أكد محسن الشيخ، أن دولة قطر دخلت مرحلة اقتصادية جديدة تقوم على تعزيز القوة الاقتصادية وتوسيع دور الدولة اقليميًا ودوليًا وهذا الانتقال يفرض ضرورة تطوير قدرات المواطن ليصبح شريكًا فاعلًا في التنمية، وليس مجرد مستفيد، كما أن سمو الأمير شدد في خطابه الأخير في مجلس الشورى على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانفتاح على الأفكار الجديدة والتطور العلمي، بما يواكب التحولات العالمية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي وأشار محسن الشيخ الى ان توصيات سمو الأمير المفدى تركزت على أهمية تنويع مصادر الدخل وتحديث بيئة الاستثمار لضمان استدامة النمو وأن قطر تتقدّم بثقة نحو اقتصاد متطور، والمواطن هو محور هذه المرحلة، عبر وعيه، ومساهمته في الابتكار، والتزامه بمسؤولياته الوطنية، الى جانب بنية تحتية متطورة كميناء حمد وتشريعات استثمارية مرنة تتيح ملكية أجنبية بنسبة 100%، تجعل قطر وجهة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين، تدعم اقتصاداً وطنياً مستداماً بعيداً عن الاعتماد على الطاقة. -بهاء الأحمد:التنمية المستدامة عبر الاستثمار في المعرفة من جهته قال بهاء الأحمد باحث في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: ان الوعي المتنامي بأهمية العلم والتكنولوجيا يعكس ادراكا عميقا بأن التنمية المستدامة لا تتحقق الا عبر الاستثمار في المعرفة، واليوم، أصبح التحول الرقمي ركيزة محورية في تطوير الخدمات الحكومية، ورفع كفاءة القطاعات الانتاجية، وتحسين جودة الحياة والخدمات للمواطن والمقيم على حد سواء. وأضاف: لقد شهدنا في السنوات الأخيرة توسعا في البنية التحتية الرقمية، وانشاء مراكز للذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجالات مثل التحول الرقمي، والأمن السيبراني، والبيانات الضخمة، والاقتصاد الابداعي. ومع ذلك، تبقى المرحلة المقبلة أكثر تطلبا، اذ لم يعد كافيا أن نكون مستهلكين للتقنية، بل يجب أن نصبح مُنتجين للمعرفة ومصدرين للابتكار. وأوضح، أن جوهر المرحلة القادمة تتمثل في تمكين الشباب القطري من أدوات المستقبل، عبر التعليم التقني، ودعم المشاريع الناشئة، وتحفيز البحث العلمي التطبيقي الذي يخدم الاقتصاد الوطني. كما أن تبني فكر الانفتاح على الأفكار الجديدة يجب أن يترافق مع سياسات وطنية واضحة للابتكار تضمن استدامة التطور وتكامله مع الهوية الثقافية والقيم المجتمعية. وأكد، أن قطر اليوم أمام فرصة تاريخية لتأكيد حضورها كمركز معرفي وتقني في المنطقة، تمتلك الرؤية، والامكانات، والارادة لتحقيق قفزة نوعية قائمة على العلم والابتكار. -محمد العمادي:قطر اليوم في مرحلة بناء وتحول نوعي محمد العمادي باحث اقتصادي: قال تشهد قطر اليوم مرحلة بناء وتحول نوعي تعكس ما أشار اليه سمو الأمير في كلمته أمام مجلس الشورى، اذ تنتقل البلاد من النمو الكمي الى النمو النوعي القائم على رفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، ويتضح ذلك في توجهها نحو تطوير الصناعات التحويلية المعتمدة على الغاز الطبيعي مثل الأمونيا الزرقاء والهيدروجين، بدلا من التركيز على الغاز الخام فقط، مما يحقق قيمة اضافية أعلى وفرصا جديدة في الطاقة والبحث والتطوير ويعزز قدرت الاقتصاد على مواجهة تقلبات الأسواق. وأضاف: ان هذا التحول يتكامل مع رؤية سمو الأمير في الارتقاء بدور المواطن والانفتاح على التطور العلمي، اذ تتطلب الصناعات الحديثة كفاءات وطنية متخصصة قادرة على مواكبة التقنيات والشراكات الدولية. ومن هذا المنطلق، دعمت تعديلات نظام الموارد البشرية هذا التوجه التنموي عبر تطوير آلية تقييم الأداء لتصبح أكثر عدلا ومرونة، مع استحداث فئة التقييم الاستثنائي للموظفين المتميزين وتقديم حوافز مالية لحاملي الشهادات المهنية مثل CFA,CPA، بما يعزز ثقافة الأداء، مشيدا بمبدأ الكفاءة والاستحقاق الذي بدوره يعزز الانتاجية. واوضح، لقد شكل التطور الذي شهدته صادرات قطر وانفتاحها على الأسواق العالمية انجازا مهما ومجهودا كبيرا، غير أن تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 يتطلب تركيزا أكثر على بناء الاقتصاد من الداخل عبر تحسين الجوانب المؤسسية والتشريعية والتنظيمية، حيث ان بناء اقتصاد قوي من الداخل كما هو من الخارج سيسهم في احداث نقلة اقتصادية نوعية وشاملة تعزز مكانة قطر كمركز اقتصادي متكامل ومستدام، لتمضي خطة قطر الوطنية 2030 نحو جعل قطر مركزا ماليا واستثماريا عالميا، فان تحقيق هذا الهدف يتطلب مواصلة تطوير الجوانب المؤسسية والتشريعية والتنظيمية، لا سيما التشريعات التجارية والاجراءات التنفيذية بما يعزز من كفاءة ممارسة الأعمال ويجعل قطر بيئة أكثر تنافسية وجاذبية للمستثمرين. - ناصر الأنصاري:القطاع الخاص أكثر ابتكارًا وتنوعًا قال السيد ناصر الأنصاري الخبير الاقتصادي إن قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولاً اقتصادياً استراتيجياً جعلها في مصاف الدول الرائدة اقليميًا وعالميًا في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتنمية المستدامة وقد أصبحت قطر اليوم لاعبًا اقتصاديًا عالميًا مؤثرًا، بفضل موقعها المتقدم في صناعة الغاز الطبيعي المسال (LNG) اذ تعد أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال بطاقة انتاجية تتجاوز 77 مليون طن سنويًا، مع خطط توسعة تصل الى 142 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030، ولفت السيد الانصاري ان المرحلة المقبلة تتطلب أن يكون القطاع الخاص أكثر ابتكارًا وتنوعًا، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتطوير حلول رقمية وطني، والصناعات التحويلية الموجهة للتصدير، وأضاف السيد ناصر الانصاري أن الدولة توفر بنية تحتية عالمية المستوى تمثل قاعدة انطلاق قوية، تشمل ميناء حمد الدولي الذي يعد من أكبر الموانئ في الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تفوق 7.5 مليون حاوية سنويًا وأن مطار حمد الدولي حاصل على لقب أفضل مطار في العالم لعام 2024. وتطرق السيد ناصر في حديثه الى أهمية البيئة التشريعية في المساهمة في نمو الاقتصاد ودعم النقلة الجديد، وقال ان قطر اعتمدت قوانين جديدة للاستثمار الأجنبي تتيح ملكية أجنبية بنسبة 100% في العديد من القطاعات، بالاضافة الى حوافز ضريبية وجمركية تسهم في تعزيز جاذبية الدولة لرؤوس الأموال العالمية، أما قطاع السياحة والنقلة النوعية أشار السيد ناصر الانصاري الى أن السياحة في قطر أخذت مكانة بارزة في الاقتصاد الوطني، بعد استضافة بطولة كأس العالم، اضافة الى الدعم المتواصل من الخطوط الجوية القطرية وهيئة قطر للسياحة التي تعمل على رفع عدد الزوار الى 6 ملايين زائر سنويًا بحلول عام 2030 وان ما تحقق في قطر من فوائض مالية، وتشريعات محفزة، وبنية تحتية متقدمة، يشكل بيئة خصبة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص. - أيمن القدوة:السياحة في قطر تشهد نمواً متسارعاً أكد الخبير السياحي أيمن القدوة أن قطر تشهد في السنوات الأخيرة نقلة في جميع القطاعات الحيوية وتحولات اقتصادية واستراتيجية، تعزز مكانتها كلاعب عالمي مؤثر، ليس فقط في صناعة الغاز الطبيعي المسال، بطاقة انتاجية تتجاوز 77 مليون طن سنوياً وخطط للوصول الى 142 مليون بحلول 2030، بل أيضاً في قطاعات حيوية كالسياحة التي باتت رافداً أساسياً لتنويع الاقتصاد بعيداً عن تقلبات أسعار النفط والغاز، كما أن السياحة في قطر تشهد نمواً متسارعاً، حيث قفز عدد الزوار الدوليين من 2.1 مليون في 2019 الى 5 ملايين في 2024، محققةً 10 ملايين ليلة فندقية. واستضافة كأس العالم FIFA 2022 كانت نقطة تحول، عززت البنية التحتية السياحية من فنادق فاخرة تتجاوز 41,700 ألف غرفة، ومناطق جذب جديدة مثل لوسيل وجزيرة قطيفان الشمالية، وأضاف الخبير الاقتصادي أيمن القدوة أن هذا الانجاز يدعمه مطار حمد الدولي، أفضل مطار عالمياً ثلاث مرات، والخطوط الجوية القطرية، أفضل شركة طيران 9 مرات، مما يشكل بوابة عالمية لاستقطاب الزوار. وقد ساهمت السياحة في 2024 بنحو 55 مليار ريال قطري (8 % من الناتج المحلي)، ويتوقع المجلس العالمي للسفر والسياحة أن ترتفع هذه المساهمة الى 124 مليار ريال في 2025، وأشار القدوة الى أن هذا النمو يعكس استثمارات قطر في السياحة المستدامة والفعاليات الكبرى، التي تخلق فرص عمل وتدعم القطاعات المتحالفة كالفنادق والنقل لتحقيق رؤية قطر 2030 ويجب تعزيز السياحة الداخلية عبر حملات ترويجية وحوافز مثل العروض الفندقية، وتطوير تطبيقات رقمية للحجوزات، وادراج التراث السياحي في المناهج التعليمية. - يوسف البوحليقة:الاقتصاد غير الهيدروكربوني يُظهر أداءً قويًا قال يوسف البوحليقة خبير اقتصادي: ان قطر تشهد نموا متسارعا في قطاع الاقتصاد والسياحة والتعليم والصحة وان هذا الانجاز الذي تحققه قطر ذكره سمو الأمير في خطابه في مجلس الشورى حيث أوضح ان الاقتصاد القطري نما بنسبة 1.9% في الربع الثاني من عام 2025، مدفوعًا بالنمو في الأنشطة غير الهيدروكربونية بنسبة 3.4%، مما يعكس نجاح جهود تنويع الاقتصاد. وسجلت الأنشطة الخدمية، كالسياحة، نموًا قويًا، مدفوعة بالطلب المحلي والانفاق. كما تستمر الدولة في اجراء اصلاحات لتعزيز استقرار الاقتصاد وتحقيق النمو المستدام وفق رؤية قطر الوطنية 2023. وسجل الاقتصاد القطري نمواً حقيقياً في الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 1.9% على أساس سنوي، ليصل الى 181.8 مليار ريال قطري بالأسعار الثابتة، مقارنة مع 178.5 مليار ريال قطري في الربع الثاني من عام 2024. وقد شكلت الأنشطة غير الهيدروكربونية ما نسبته 65.6% من الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي، حيث بلغت القيمة المضافة 119.3 مليار ريال قطري في الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بـ 115.4 مليار ريال قطري في الفترة نفسها من عام 2024. ويعكس هذا زيادة سنوية قدرها 3.4%، مما يؤكد فعالية سياسات التنويع الموضحة في استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030 وأضاف السيد يوسف بوحليقة أن معدلات النمو الحالية تشير الى فرص اضافية للتقدم ولا تزال هناك امكانات كبيرة نهدف الى اطلاقها من خلال استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، التي ستواصل دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام وتوفير فرص استثمارية وريادة أعمال متميزة للقطاع الخاص. - جاسم شهبيك:بناء الاقتصاد يقوم على الكفاءة استشهد جاسم شهبيك الباحث الاقتصادي بخطاب صاحب السمو أمام مجلس الشورى الذي أكد فيه أن قطر تدخل مرحلة اقتصادية جديدة، تتجاوز النمو التقليدي الى بناء اقتصاد يقوم على الكفاءة والاستدامة وأن المرحلة المقبلة تتطلب تطويراً جوهرياً في بنية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن الاعتماد على الطاقة وأن الخطاب وجه رسالة واضحة الى مؤسسات الدولة، بأن مسؤولية المرحلة المقبلة تقع على الجميع وليس فقط على الحكومة. حيث يتعين على المجلس التشريعي أن يواكب هذا التحول عبر تحديث التشريعات الاقتصادية، ومتابعة تنفيذ الخطط التنموية بما يضمن الشفافية والكفاءة، وأن يساهم في تحسين بيئة الاستثمار من خلال تشريع قوانين تساعد على جذب رؤوس الأموال وتدعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص وأضاف السيد جاسم الخبير الاقتصادي أن على المؤسسات الحكومية أن تنتقل الى ادارة النتائج، وأن تسرع خطاها في التحول الرقمي وتطوير الأداء المؤسسي، مع تبني سياسات مالية رشيدة تضمن استخدام الموارد بشكل أمثل. وفي المقابل، فان القطاع الخاص كذلك مطالب بأن يكون شريكاً حقيقياً في التنمية، لا مجرد جهة تتلقى الدعم وذلك من خلال الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والصناعات المعرفية التي تشكل مستقبل الاقتصاد القطري. ولم يغفل الخطاب دور المواطن والمقيم، حيث دعا سمو الأمير الى رفع مستوى الوعي والمسؤولية، والمشاركة الايجابية في البناء الوطني، مؤكداً أن التنمية ليست مسؤولية الدولة وحدها، بل هي مشروع وطني يتطلب مشاركة الجميع. فالمواطن الواعي والمقيم المخلص هما ركيزتان أساسيتان في استدامة النهضة الاقتصادية التي تشهدها البلاد وختم جاسم حديثه قائلا: بهذا يمثل الخطاب الأميري خريطة طريق واضحة لمستقبل قطر الاقتصادي، تجمع بين الرؤية الواقعية والطموح الاستراتيجي، وتضع أسس مرحلة جديدة يكون عنوانها العمل، والكفاءة، والشراكة في صنع الازدهار الوطني -أحمد الكواري:التطور الحقيقي بتواصل المواطن مع مؤسسات الدولة قال أحمد الكواري خبير اقتصادي: ان التحولات الاقتصادية في قطر بحسب خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تؤكد أن التطور الحقيقي لا يتحقق الا من خلال التواصل الفعّال بين المواطن ومؤسسات الدولة ووزاراتها، وبين المواطن ومجلس الشورى، فاذا كنا نطمح الى الاستفادة من خبرات المواطنين، خاصة أصحاب الخبرات الطويلة في مختلف المجالات، فيجب ألا نهمش أفكارهم أو نجمد طاقاتهم، وألا نحصر القرار في فئة محدودة. وأضاف: يجب أن تتفاعل المؤسسات الاقتصادية بشكل أوسع، ليكون لها تأثير حقيقي وفعال في رسم السياسات ودعم الحراك الاقتصادي، فالمشاركة الواسعة في الرأي والخبرة هي أحد مفاتيح التطور والنهضة التي أكّد عليها سمو الأمير في كلمته أمام مجلس الشورى. وأكد أن كلمة سمو الأمير عبّرت عن رؤية استراتيجية شاملة لمرحلة جديدة تمرّ بها قطر، وهي مرحلة تتطلب أن يكون المواطن شريكًا حقيقيًا في التنمية، وأن تتكامل الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع، لتحقيق اقتصاد متجدد يقوم على الابتكار والانتاج والانفتاح الواعي.

598

| 28 أكتوبر 2025

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية و "صلتك" توقعان اتفاقية لتمكين الشباب العالمي اقتصاديا

وقع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة /صلتك / اتفاقية إطارية لدعم مشاريع المؤسسة، التي تستهدف تمكين الشباب اقتصاديا في الدول العربية وحول العالم. وتسهم الاتفاقية في تنفيذ الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة، التي تعمل على تعزيز النمو الاقتصادي المستمر والشامل للجميع والمستدام، الذي يتماشى مع رؤية الصندوق في إعطاء الأمل، وتعزيز السلام، والعدالة، من خلال التنمية المستدامة والشاملة. وفي هذا السياق، قال سلطان العسيري نائب المدير العام لقطاع المشاريع بصندوق قطر للتنمية : يلعب التمكين الاقتصادي للشباب دورا محوريا في تحسين المجتمعات الهشة والمهمشة، وهذا هو الهدف الأهم لهذه الاتفاقية. وأضاف: تفتح الاتفاقية سبلا جديدة للشباب في المجتمعات الأقل نموا، وستقدم لهم العديد من الفرص لممارسة سيطرة أكبر على مواردهم وخياراتهم في الحياة، والمشاركة بالمشاريع والقطاعات الأخرى، مما سيسمح لأفراد البلدان الأقل نموا بالاستثمار في الصحة والتعليم، وسيفتح لهم ذلك آفاقا جديدة ومتنوعة لتحسين سبل عيشهم، حيث نؤمن في الصندوق بقدرات الشباب وأهمية دورهم في بناء مجتمعاتهم، كونهم النواة الأهم للمستقبل. من جانبه، لفت حسن الملا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة /صلتك/، إلى أن التعاون مع الصندوق خطوة محورية نحو تحقيق أهدافنا طويلة الأجل، المتمثلة في تمكين 5 ملايين شاب وشابة اقتصاديا في جميع أنحاء العالم، إذ يتطلب مجال التطوير الاقتصادي هذا النوع من التعاون، بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية، لتعزيز تأثير تدخلاتنا وتضخيم نتائج مشاريعنا. وأضاف: نحن على قناعة بأن هذه الشراكة، ستوسع جهودنا لتحسين حياة العديد من الشباب والشابات في المجتمعات المهمشة والمحرومة، وستجذب المزيد من الشراكات مع الآخرين بهذا المجال.

1731

| 01 فبراير 2023

محليات alsharq
دور كبير للمركز الإعلامي في تمكين الشباب

شهد المركز الإعلامي للشباب التابع لوزارة الثقافة والرياضة خلال عام 2020 زخماً شبابياً واسعاً على المستويات الإعلامية والثقافية والاجتماعية، حيث استطاع من خلال باقة متنوعة من الفعاليات والملتقيات والدورات وورش العمل أن يواصل مسيرته الرائدة كمنصة حية وتفاعلية للشباب، فضلاً عن دوره المتواصل في دعم وتعزيز مهاراتهم واحتضان أفكارهم ومواهبهم وصقلها بشكل احترافي. وفي حصاد 2020، استطاع المركز الإعلامي للشباب تقديم وجبة دسمة ومتكاملة للشباب القطري، تنوعت بين التوعية والتثقيف والتعليم فضلاً عن تبني المبادرات النوعية والمشاركة في مختلف الفعاليات والأحداث التي تهم الشباب وتعزز مشاركتهم في المجتمع بشكل أساسي، وتمكينهم من المشاركة في مسيرة التنمية، هذا بالإضافة إلى سلسلة متجددة من الورش والمحاضرات التي تسهم بشكل مباشر في إكسابهم العديد من المهارات الإعلامية والتقنية والتواصلية. ومن أبرز الفعاليات التي وفر المركز الإعلامي للشباب من خلالها فرصة لتعزيز مهارات الشباب وتبني تجاربهم الإبداعية، مشاركته في معرض الدوحة الدولي للكتاب من خلال جناح واستوديو خاص نظم فيه العديد من الأنشطة والفعاليات والمبادرات والمسابقات التي استهدفت تعزيز الثقافة والمعرفة لدى زواره فضلاً عن توفير الدعم للكُتاب والمؤلفين والمثقفين والشباب القطريين والترويح لأعمالهم الفنية والأدبية بين الجمهور ومختلف فئات المجتمع. كما مثلت مشاركة المركز في ملتقى الشباب القطري الثالث، فرصة هامة لتعظيم استفادة الشباب من مختلف البرامج والأنشطة التي نظمت خلال الملتقى والتي تنوعت بين الورش والمسابقات والبرامج النقاشية حول مجال الإعلام والإعلام الحديث، والتي هدفت إلى الاستفادة من أفكار الشباب وإبداعاتهم، وإشراكهم في نهضة إعلامية متواصلة، فضلاً عن إبراز دور الشباب القطري في التأثير الإيجابي على المجتمع من خلال الإعلام الاجتماعي. التوعية بمخاطر كورونا ومع بداية جائحة كورونا، حشد المركز الإعلامي للشباب كافة إمكانياته الشبابية والإعلامية لدعم جهود الدولة في مكافحة الوباء، حيث أطلق حملة توعوية تثقيفية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت بث سلسلة متنوعة من الصور ومقاطع الفيديو والتصاميم (إنفوجرافيك) بلغات عدة للوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وذلك بهدف إبراز طرق مكافحة فيروس (كوفيد – 19) وأهم الإجراءات الاحترازية للوقاية منه والحد من انتشاره. ولم يستسلم المركز الإعلامي للقيود التي أفرزتها جائحة كورونا، حيث حرص على تعزيز التواصل مع الشباب (عن بعد)، من خلال تنظيم المخيم الإعلامي الافتراضي، والذي شهد مشاركة واسعة وتعاون مثمر وبناء بين وزارة الثقافة والرياضة ووزارة الداخلية وشبكة الجزيرة الإعلامية ومعهد الجزيرة للإعلام، وعدد من المدربين والمتخصصين في الإعلام والتكنولوجيا، حيث نظم المركز باقة متنوعة من الورش والمحاضرات التي أسهمت في تعزيز معارف الشباب بطرق علمية وتنفيذ فيديوهات توعوية مؤثرة، فضلاً عن تعريفهم الطريقة الصحيحة للظهور في الفقرات المباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية إدارة الأزمات. تدريب المتطوعين وواصل المركز الإعلامي للشباب التابع لوزارة الثقافة والرياضة دعم المبادرات المجتمعية المثمرة وعقد الشراكات المتميزة مع مختلف الجهات الداعمة للشباب في قطر والمنطقة، ومن بينها شراكة المركز مع منصة بيفول الدولية التي حققت إنجازاً كبيراً بحصولها على المركز الأول والجائزة الذهبية في جائزة ستيفي العالمية، عن فئة أفضل شركة ناشئة (ستارت أب) تقنية لهذا العام في مجال الخدمات، حيث تستهدف الشراكة تدريب وتأهيل المتطوعين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وتنظيم سلسلة من الدورات وورش العمل عن بعد في المجالات الإعلامية والتقنية. كما وقع المركز الإعلامي للشباب بروتوكول تعاون ثنائي مع مركز دعم الصحة السلوكية لإطلاق جائزة أفضل مؤثر شبابي عطني من وقتك التي تهدف إلى توفير منصة حية وتفاعلية للمبدعين من عمر 13 إلى 22 عاماً للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في كيفية تعزيز وتنمية الوعي للوقاية من الانحرافات السلوكية لدى الشباب، وبيان أثر الألعاب الإلكترونية في العزلة الاجتماعية وخطورتها على المستوى السلوكي والنفسي والصحي. فعاليات رياضية ودينية وفنية وتعزيزاً لدوره المجتمعي شارك المركز في فعاليات اليوم الرياضي للدولة من خلال تنظيم المسابقات والمباريات الرياضية للشباب، هذا بالإضافة إلى بث برنامج شهر الخير خلال شهر رمضان المبارك كما شارك المركز الإعلامي في فعاليات مهرجان أجيال السينمائي في دورته الثامنة والذي نظمته مؤسسة الدوحة للأفلام في نسخة مدمجة تجمع بين الأنشطة الواقعية والافتراضية. ونظم المركز الإعلامي للشباب مسابقة حلها على مواقع التواصل الاجتماعي، لنشر التوعية بالوقاية من فيروس كورونا والأمور المتعلقة بالصحة العامة، بمشاركة أطباء من مستشفى حمد العام من خلال فيديوهات توعوية تتضمن العديد من المعلومات العامة في المجال الصحي. وبوصفة منصة شبابية تفاعلية، بثت حسابات المركز على مواقع التواصل الاجتماعي تهاني اليوم الوطني، حيث استقبل عدداً من المشاهير والإعلاميين والفنانين والرياضيين والمواطنين والمقيمين وتم تسجيل مقاطع فيديو تتضمن تهانيهم وكلماتهم ورسائلهم في حب الوطن، وذلك بهدف المساهمة في إبراز وتعزيز قيم الولاء والانتماء والوفاء للوطن والقيادة الرشيدة، والتأكيد على أن أهل قطر استطاعوا بفضل الله ثم حكمة قيادتنا الرشيدة تخطي التحديات والمضي قدماً في مسيرة نهضتنا وعزنا وتقدمنا.

1307

| 06 يناير 2021

محليات alsharq
رئيسة ملاوي السابقة: معظم أزمات العالم ناجمة عن عدم تمكين الشباب

ناقش سياسيون وباحثون مشاركون في مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي فرص التقدم في منطقة الشرق الاوسط. وأكدت سعادة السيدة جويس باندا الرئيسة السابقة لجمهورية ملاوي، أن الأمن والسلام مرتكزات التنمية في دول العالم، مشيرة إلى أن الكثير من البلدان تعاني من انعدام هذين المرتكزين. وأوضحت باندا في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، أمس، أن دول العالم مطالبة اكثر من أي وقت مضى بدعم حرية الصحافة وتحقيق العدالة بالاضافة الى معالجة تحديات التغير المناخي، منبهة الى ان علاج هذه التحديات كفيل بتحقيق النمو الاقتصادي. وأضافت رئيسة ملاوي السابقة أن النساء يشكلن اليوم نسبة كبيرة في المجتمعات سواء في افريقيا او دول العالم، مؤكدة ان معظم الأزمات التي نواجهها اليوم ناتجة عن عدم تمكين الشباب ومنهم النساء، لذا لابد من شمول النساء في المنظومة الاقتصادية لدول العالم. وقالت إن 26 % من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2025 سيكون من النساء، داعية إلى أهمية تفعيل دور الجماهير لكي تساهم في النمو الاقتصادي. وأشارت الرئيسة باندا الى ان قضية الفساد أصبحت مسألة عالمية وليست افريقية، مشددة على ان مكافحة الفساد تعد أحد الشروط الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي. وأشارت الى أنه خلال فترة حكمها في ملاوي تم توقيف بعض الاشخاص الذين تمت ادانتهم بالفساد، وكان بعضهم يعمل في الوزارات. وطالبت بضرورة مقاومة ومكافحة الفساد في كل المواقع والمراكز دون أي خوف. احتجاجات عفوية من جانبه قال سعادة ادوارد سيكونا، وزير الاقتصاد في جمهورية مالطا إن الفساد في بعض الدول يعتبر احد العوامل التى تمنع نمو الاقتصاد والتقدم، مشيرا إلى أن معظم الاحتجاجات التى تشهدها العديد من الدول في العالم جاءت بشكل عفوي من الشعوب وليست لها قيادة ولم يتم تنظيمها من قبل المعارضة. وأضاف سعادته بأن تلك الاحتجاجات كانت نتيجة لعوامل اجتماعية واقتصادية كالبطالة وقد أدى ذلك إلى ارتقاع الهجرة وتدفق المهاجرين إلى دول أوروبا. وشدد سيكونا على أهمية مكافحة هذه الظاهرة، منبها إلى أن هناك أهمية قصوى لتطوير قطاع التكنولوحيا لما له من دور هام في دفع عجلة النمو الاقتصادي بمختلف دول العالم. بدوره، قال الدكتور هاني فندقلي من مؤسسة بوتوماك كابيتال إن الاحتجاجات الحالية في المنطقة جاءت نتيجة للإحباط والفساد وعدم توافر فرص العمل. وأضاف بأن هناك ثلاثة عوامل أساسية ترسم المستقبل في المنطقة، أول هذه العوامل نمو السكان والتغيرات الديموغرافية وسيطرة الفئة الشابة التي تتطلع لفرص عمل وحياة أفضل. وأشار فندقلي إلى ان نمو السكان في المنطقة العربية لنحو 400 مليون نسمة وبمعدل نمو 3% سنويا، متوقعاً أن يتضاعف هذا الرقم خلال سنوات مما يؤدي إلى خلق تحديات تواجه الحكومات، فيما يتمثل العامل الثاني في تحدي التكنولوجيا ورأس المال لافتاً إلى التغيرات التي أحدثتها التكنولوجيا في حياة الشعوب. ونبه إلى أن هناك فجوة بين التكنولوجيا والتخطيط، بينما يتمثل العامل الثالث في التغيرات المناخية، متوقعاً ان ترتفع الحرارة لمستويات تتراوح بين 60% إلى 70% خلال السنوات المقبلة وهو ما يؤدي إلى زيادة الفيضانات ودرجات الحرارة والكوارث الطبيعية، لافتاً إلى دول المنطقة لم تستفد من الثورة الرقمية وليست لديها سياسات تنموية واضحة إضافة إلى تعليم ردئ وفساد مستشر. وأكد على ضرورة تغير الخطط والسياسات والبرامج التنموية. وشدد على ضرورة تغيير نظام التعليم ليصبح اكثر جودة ومواكبة، إضافة إلى ضرورة دراسة عملية التغيير المناخي ووضع حلول لها.

569

| 13 نوفمبر 2019

محليات alsharq
شراكة استراتيجية بين "صلتك" ومفوضية حقوق الإنسان لتمكين الشباب

عقدت مؤسسة صلتك، شراكة استراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بهدف التعاون لتطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج تمكين الشباب بما يتوافق مع معاهدات واتفاقيات حقوق الإنسان العالمية. واتفقت السيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك وسعادة السيدة ميشيل باشليه المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان، في مدينة /جنيف /السويسرية على التعاون بين الجانبين لتعزيز مبدأ حقوق الشباب في العمل اللائق والحياة الكريمة في ضوء المعاهدات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وذلك من خلال إطلاق برامج، ومبادرات لتمكين الشباب ومناصرة قضاياهم العالمية. وفي هذا الإطار أعربت السيدة صباح الهيدوس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك عن سعادتها بهذه الشراكة الاستراتيجية مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات فورية للتأكد من تنفيذ متطلبات هذه الشراكة وخطواتها في الوقت المحدد لها. وأضافت أن مؤسسة صلتك قدمت إطار عمل ومشروعا متكاملين للشراكة بين الجانبين تحت شعار /تمكين الشباب من منظور ومرجعيات منظومة حقوق الإنسان العالمية/، وسيغطي هذا الإطار موضوعات الشباب وحقوق الانسان. وتابعت السيدة صباح الهيدوس بالقول أما في إطار البرامج والمبادرات المناصرة لقضايا الشباب فقد اقترحنا مبادرة مشتركة لتعزير حقوق الشباب في مناطق النزاعات أو الدول الهشة، والذين يعانون من تمييز وانتهاكات حقوقية مضاعفة، حيث تعمل المبادرة على إصلاح القوانين والاستراتيجيات والخطط الوطنية المتعلقة بالشباب. يذكر أن مؤسسة صلتك عقدت عدة شراكات استراتيجية مع منظمات الصحة العالمية والعمل الدولية والتعاون الاقتصادي والتنمية ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث وغيرها كجزء من سعيها إلى تمكين الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا، ولتحقيق بعض أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

831

| 08 يوليو 2019

محليات alsharq
قطريون يحاكون مناقشات لجان الأمم المتحدة لإحداث تغيير في العالم

* أحمد النعيمي: إشرافي على 1400 طالب عزز مهاراتي القيادية * منى الأصمخ: ثيمن قطر أعاد تشكيل شخصيتي وجعلني أكثر جرأة * خديجة المقرميد: محاكاة اللجان زادت من قدرتي على الإصغاء وتقديم حلول أكد طلاب التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر أن مؤتمر ثيمن قطر يحاكي لجان الأمم المتحدة ومؤتمراتها، ويعتبرعاملا رئيسيا لتمكين الشباب القطري من إحداث تغيير فاعل في مجتمعاتهم وفي العالم أجمع، مؤكدين على الدور الذي تلعبه المؤسسة، من خلال مبادراتها المتنوعة بتمكين الشباب في مجال الدبلوماسية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتحدثوا في لقاءات لـ الشرق عن تجربتهم في المؤتمر بنسخته السنوية للعام الحالي، وأثر هذه التجربة في إعادة تشكيل شخصياتهم، بحيث باتوا أكثر جرأة وقدرة على طرح أفكارهم وأكثر دبلوماسية في مناقشة أعضاء الوفود القادمين من مختلف دول العالم، رغم اختلاف وجهات النظر، وصولا إلى تطوير حلول للتحديات الأكثر إلحاحا في العالم. وتستضيف مؤسسة قطر مؤتمر ثيمن قطر سنويا، حيث ينظمه التعليم قبل الجامعي، وشهد بنسخته الثامنة مشاركة ما يقارب 1800 طالب من 64 مدرسة محلية ودولية، وأتيحت للمشاركين في المؤتمر والذي انعقد تحت عنوان “السلام والعدالة والمؤسسات القوية، الفرصة ليأخذوا أدوار الدبلوماسيين والسفراء خلال جلسات محاكاة لجان الأمم المتحدة ومؤتمراتها، لمناقشة مجموعة من الموضوعات التي تندرج تحت الهدف رقم 16 من أهداف التنمية المستدامة الخاصة بالأمم المتحدة. إطلاق القدرات القيادية * قال الطالب أحمد ياسر النعيمي، وعمره 18 عاما، من أكاديمية قطر الدوحة، إن مؤتمر الأمم المتحدة للشباب ثيمن قطر هو الوسيلة المثلى لتمكين الشباب من إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم، وهو يسهم في تنمية ملكات القيادة لديهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال أدوار الدبلوماسيين والسفراء التي يؤدونها، مما يؤهلهم لأن يكونوا قادة في المستقبل. وأوضح أن المشاركة بالمؤتمر تمنح الطالب إحساسا بالمسؤولية لم يعتد عليه سابقا، وعندما تسلمت منصب رئيس إحدى لجان المؤتمر، العام الماضي، كانت مهمتي أن أشرف على أكثر من 100 طالب، مما جعلني أشعر بقلق وبمسؤولية كبيرة، فكنت أقوم برقابة تامة على كل أقوالي وأفعالي لأنّ أي خطأ أرتكبه يؤثر على الفريق، مما دفعني لتطوير نفسي وتحسين مهاراتي القيادية. وأضاف أن نجاحه في منصبه كرئيس لجنة أهله لأن يتسلم منصبا أعلى، وهو رئيس المؤتمر، والإشراف على أكثر من 1400 طالب، مع الحرص على أن يؤدي كل فرد في الفريق مهامه على أكمل وجه، واصفا هذه المهمة بأنها تتطلب الكثير من الجهد والتركيز، والعمل تحت الضغط، وكل ذلك ساهم في صقل مهاراته الشخصية، فأصبح أكثر ثقة بمخاطبة الفريق وتقديم الإرشادات المنظمة له، وهو ما لم يكن يملك القدرة على تحقيقه في السابق. وأشار إلى أن مشاركته في مؤتمر ثيمن قطر عززت طموحه بالتخصص في مجال العلاقات الدولية، حيث اكتشف أهمية هذا المجال في إحداث تغيير في العالم، من خلال تواجده في المؤتمرات التي ناقشت قضايا عالمية ملحة، فأصبح أكثر اطلاعا على ما يجري في الدول من صراعات ونزاعات، ومن تحديات اجتماعية تنتج عن الحروب والفقر وغيرها، موضحا أثر ذلك في تنمية فضوله لمعرفة المزيد ومتابعة الأخبار بشكل يومي، وزاد من حماسه للمشاركة في المؤتمر بهدف التعبير عن أفكاره وتقديم الحلول التي يراها مناسبة. أكثر انفتاحاً * قالت الطالبة منى الأصمخ، وعمرها 17 عاما، من أكاديمية قطر، إنها لم تعد تخجل من مناقشة أي قضية تطرح أمامها سواء في المنزل أو في المدرسة، أو في أي مكان آخر، وباتت تملك الثقة للتعبير عن رأيها، خلافا لما كانت عليه في السابق. وأشارت إلى أنها انضمت إلى ثيمن قطر عندما كان عمرها 13 عاما كمندوبة، ثم أصبحت رئيس لجنة اللغة العربية، وبعدها تمت ترقيتها إلى منصب مدير عام مؤتمر ثيمن قطر باللغة العربية، وعلى مدار السنوات، أصبحت شخصًا مختلفًا، فمن الخجل والتردد في الحديث أمام الناس، إلى مخاطبة مئات الشباب خلال المؤتمر، وصولًا إلى تسلمها منصبًا قياديًا، وهذا ساهم في صقل شخصيتها، وأمدها بالشعور أنها قادرة على إنجاز أي شيء ترغب فيه. وأضافت أن مؤتمر ثيمن قطر يساهم في تمكين الشباب وهم في عمر مبكر من فهم العالم بشكل أفضل، وبناء أحلامهم وطموحاتهم على أساس فهمهم، لذلك فإن تأثيره يبدو جليًا من خلال توجهات الشباب وسعيهم إلى مجالات ذات تأثير واضح على المجتمع المحلي والعالمي، لافتة إلى أن التواصل مع شباب ينتمون إلى ثقافات وحضارات متنوعة، ويتحدثون لغات مختلفة، ويمتلكون أفكارهم الخاصة، يجعلنا أكثر انفتاحًا على الآخر، وأكثر تمكنًا وقدرة على التوغل في قضايا العالم الشائكة وفهمها وابتكار حلول لها. وأشارت إلى أن مشاركتها كفتاة في ثيمن قطر يحمل أبعاداً أكبر، حيث يمكّن المؤتمر الفتيات من إثبات أنفسهن وقدراتهن، وقالت: من خلال منصبي كرئيس لجنة، اختبرت قدراتي القيادية، لأنني أشرفت على مجموعة كبيرة من الطلاب ومن بينهم أولاد، ولأننا نتعلم خلال المؤتمر أن لكل إنسان قدرات ومهارات مختلفة بغض النظر عن جنسه، فإن شباب ثيمن يتقبلون بشكل كامل أن يتلقوا التوجيهات من فتاة، بخلاف الصورة التي توجد في أذهان البعض، بأن الشاب هو الذي يملك دائمًا الرأي الصواب، لقد أثبتت، إلى جانب زميلاتي، أن الفتاة أيضًا لديها قدرات كبيرة وهي قادرة على أن تفكر وتحلل، وهذا أكثر ما تعلمته في ثيمن قطر. وتابعت قائلة: زاد اعتزازي بنفسي عندما سمعت والدي يناقش مع شقيقي الأكبر موضوعًا حول الاقتصاد، فأبديت رأيي، وهذا فاجأ والدي الذي سألني عن مصدر معلوماتي، فأجبته أننا في مؤتمر ثيمن قطر نناقش دائمًا مثل هذه القضايا. حافز للتحدي * قالت الطالبة خديجة المقرميد، وعمرها 18 عامًا، من أكاديمية قطر الدوحة، إن كل لحظة قضتها في ثيمن قطر كان لها تأثير على حياتها، وخصوصًا أن دورها كـ “مشرف، جعلها على إطلاع دائم على كافة الموضوعات والقضايا التي يتم مناقشتها في كافة النسخ، وكل ذلك زاد من وعيها وثقافتها، كما ساعدها على أن تكون شخصًا أكثر تنظيمًا وإدارة. وأشارت إلى أنها تحرص إلى جانب باقي المشرفين في المؤتمر والذين يبلغ عددهم تقريبًا 100 مشرف، على أن تسير كل الأمور على ما يرام، وأن يحظى الوفود القادمون من شتى أنحاء العالم، بتجربة مثالية وناجحة، من هنا فإن المسؤولية التي تقع على عاتقهم ليست سهلة، سواء قبل أو بعد انعقاد المؤتمر، وكونهم شبابا يديرون المؤتمر، فإن الأمر يشكل دافعًا أكبر للتحدي ويحفز على بذل الجهود من أجل تقديم الأفضل. ولفتت خديجة إلى أن مشاركتها في مؤتمر ثيمن قطر منذ كان عمرها 13 عامًا، أحدثت تغييرًا جذريًا في شخصيتها، حيث باتت أكثر جرأة في التعبير عن رأيها ونقاش موضوعات عديدة، كما باتت قادرة على إقناع الآخرين بوجهة نظرها بأسلوب حضاري وهادئ، وقالت: كنت دائمًا أشعر بخجل لدى التواصل مع الآخرين، وكان النقاش الذي يدور أمامي يبدو وكأنه يحصل في عالم آخر، لا صلة لي به، واليوم، بعد تجربتي في ثيمن قطر، أصبحت أنا من يدير النقاش، ويبدي رأيه في كل التفاصيل، بكل ثقة ودون أي تردد، سواء خارج البيت أو داخله، وأصبحت معروفة بأنني أمتلك شخصية قوية، واثقة، وفي الوقت نفسه، قادرة على التفاعل والاستماع للآخرين مهما اختلفنا في الآراء. وأضافت أن ثيمن قطر لم يترك أثره الإيجابي على حياتها داخل مجتمعها المحلي، بل أيضًا في الخارج، حيث تشعر بتأثيره عندما تسافر حول العالم، وتبدي مهارة في التنظيم والإدارة، مما يدفع الجميع إلى سؤالها عن مصدر مهاراتها.

819

| 04 مايو 2019

محليات alsharq
برلمانيون: تمكين الشباب ضرورة لتعزيز مساهماتهم في الاستثمار

ناقشت اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتمويل والتجارة بالاتحاد البرلماني الدولي دور الاستثمار والتجارة الحرة والعادلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة خاصةً فيما يتعلق بالمساواة الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة والصناعة والابتكار. وحرص المشاركون على مناقشة عدة موضوعات تتعلق بالاستثمار والتجارة الحرة، من بينها حقوق العمالة، والمشكلات الناتجة عن الاحتباس الحراري، واستعراض كيفية تسوية المنازعات الاستثمارية بين البلدان والشركات. وأكد المشاركون على أهمية تمكين الشباب وأن يكونوا جزءا من عمليات الاستثمار في العالم، وذلك من خلال الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، وقد لاقى هذا المقترح تأييدا واسعا من المشاركين، ممن أكدوا على أهمية دور الشباب في الدفع بعجلة الاستثمار في مختلف بلدان العالم. وتطرق المشاركون إلى كيفية تسوية المنازعات التجارية بين مختلف الدول والمستثمرين، والعمل على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية في مختلف البلدان، مع توفير الحماية للاستثمار الأجنبي، الأمر الذي يسهم في زيادة الاستثمارات الأجنبية. ونوهوا إلى أهمية دعوة البرلمانات حول العالم للنظر في الوسائل التي يتم بها التخطيط لمشروعات البنى التحتية، مشددين على أهمية التشاور في هذه المشروعات مع المجتمعات المحلية للبلدان، إضافة إلى أهمية اشراك المرأة في النقاشات والتشاور المتعلق بالبنية التحتية في شتى المناطق. ولفتوا لضرورة حث البرلمانات والحكومات تعزيز أطر السياسات والبنية التحتية التي تُمكن كل الدول من اتاحة الفرص للاستثمار في البلدان النامية، والسماح للصناعات القائمة بالتحول نحو انتاج أعلى قيمة مضافة، بدلاً من مجرد تسهيل تصدير الموارد والسلع ذات القيمة المنخفضة لإدراجها في سلسلة القيمة التي قد تعزز التباينات الحالية. وأشار المشاركون إلى أهمية التعليم في دعم الاستثمار والتجارة الحرة بين مختلف البلدان، وأكدوا على أهمية التعليم للكثير من البلدان في الدفع بعجلة الاستثمار، حيث وافق المشاركون على إضافة فقرة تتعلق بأهمية التعليم لتحقيق التنمية المستدامة، ولاقت هذه التعديلات تأييدا من الكثير من المشاركين. توصية بالشراكات ونوهوا إلى أهمية تعزيز دور البرلمانات في اعتماد تشريعات مُمكنة لعملية الاستثمار والتجارة الحرة بين بلدان العالم. وشددوا على أهمية دعم الوصول للتكنولوجيا الحديثة، الأمر الذي يسهم في دعم كافة الاستثمارات بشتى الصور. وأكد المشاركون على أهمية حفظ حقوق العمال في الدول المصنعة والمصدرة، حيث طالبوا بضرورة ضمان حقوق العامل في الدول التي تعمل على تصنيع منتج بعينه وتصدره لغيرها، وحتى لا تكون جودة المنتج وتكلفته مضيعة لحق العامل في الكثير من الأمور، فلا بد من وجود ضمانات لحفظ حقوق العمالة. ونوهوا لضرورة مناقشة الحكومات وأصحاب الشركات لقضايا العمال معا، الأمر الذي يضمن حق كافة العمال، والاستماع في الوقت نفسه لوجهات النظر، ووضع خطط ثابتة وراسخة لتحقيق هذه الأهداف. وشددوا على أهمية حث البرلمانات على سن تشريعات وأطر سياسية ذات صلة، لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الدخول إلى سلسلة التوريد الدولية من خلال خلق بيئة عمل داعمة للشركات الصغيرة والمتوسطة وبناء قدراتها البشرية والتقنية والمالية حتى يتسنى لها فهم السياسات والعمليات في سلاسل التوريد العالمية والاستجابة المربحة لهذه المتطلبات.

429

| 09 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
الشيخة هند بنت حمد: الشباب قوة للتغيير الإيجابي ومحفز للتحول الاجتماعي البنّاء

خلال مؤتمر حوار الشباب بالأمم المتحدة .. سعادتها سلّطت الضوء على المبادرات التعليمية لمؤسسة قطر لدينا نموذج فريد يرتكز على الشراكات الدولية والتعليم متعدد القطاعات الشيخة هند تشارك في اجتماع أممي حول تعليم المواطنة العالمية سلّطت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر أمس ، الضوء على جهود المؤسسة الرامية لتمكين الشباب من خلال التعليم، وذلك في سياق مؤتمر حوار الشباب بالأمم المتحدة، الذي عُقد بالمقر الرئيسي للمنظمة في نيويورك. وألقت سعادتها الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، الذي أقيم تحت عنوان المقاربات في مجال التعليم والتوظيف وتجنب التطرف الذي يؤدي إلى العنف. وفي هذا الصدد، قالت سعادتها: تنظر مؤسسة قطر إلى الشباب باعتباره قوة للتغيير الإيجابي ومحفزا للتحول الاجتماعي البنّاء. ولتحقيق هذه الرؤية، فنحن لا نسعى لتوفير التعليم فحسب، بل إننا نؤمن بضرورة توفير التعليم النوعي والشامل الذي يمكّن الشباب من النجاح في بيئة عالمية، حافلة بالتحديات المتنوعة قدر تنوع تلك البيئة. وأضافت: ونحن نسعى، من خلال نموذجنا الفريد الذي يرتكز على الشراكات الدولية والتعليم متعدد القطاعات، لإنشاء بيئة تعليمية مميزة، تلهم الشباب وتساعدهم على التفكير الإبداعي وتفنيد افتراضاتهم والسعي نحو تبني أفكار جديدة. واستقطب مؤتمر حوار الشباب بالأمم المتحدة، الذي انعقد برئاسة سعادة السيد ميروسلاف لايتشاك، رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، التربويين وقادة الرأي والشباب الملهم لمناقشة قضيتي العمل غداً، سدّ الفجوة ما بين التعليم والتوظيف وتجنب التطرف والعنف، ما هي العوامل المؤثرة؟. وبعد مؤتمر حوار الشباب بالأمم المتحدة، اجتمعت سعادة الشيخة هند بسعادة السيدة أمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة. وفي وقت سابق ، شاركت سعادة الشيخة هند في اجتماع مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة حول تعليم المواطنة العالمية، حيث أطلعت الحضور على العمل الذي تقوم به مؤسسة قطر ودولة قطر في هذا الإطار. وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة حول تعليم المواطنة العالمية هي ثمرة مبادرة مشتركة أطلقتها سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السفير تشو تاي-يول، المندوب الدائم لجمهورية كوريا لدى الأمم المتحدة. وتسعى هذه المبادرة إلى بناء مجتمع متسامح ومنفتح، والترويج لأهداف الأمم المتحدة الرامية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة ودعم حقوق الإنسان. وتندرج زيارة سعادة الشيخة هند إلى الولايات المتحدة في إطار رسالة مؤسسة قطر الساعية لتبادل المعرفة، واستكشاف مجالات التعاون المشترك لتطوير استراتيجيات تعليمية مبتكرة.

4036

| 31 مايو 2018

محليات alsharq
انطلاق مؤتمر تمكين الشباب "إمباور 2018" مارس المقبل

أعلن برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا) أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن إطلاق النسخة العاشرة من مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2018 خلال الفترة من 15 إلى 17 مارس المقبل. وستجمع الدورة العاشرة من المؤتمر، والتي تقام تحت شعار الشباب والمواطنة الفعالة في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، أكثر من 450 مشاركا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و32 عاماً، من دولة قطر والمنطقة وجميع أنحاء العالم لمناقشة مفهوم الخدمة المجتمعية والمواطنة العالمية من منظور شبابي. وأوضح السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لـروتا، في مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن مؤتمر تمكين الشباب /إمباور/ يمثل فرصة رائعة للشباب للقاء بعضهم وطرح الحلول العلمية لبعض القضايا العالمية الملحة، مشيرا إلى أن جهد برنامج روتا ينصب على دعم المواطنين العالميين النشطين وتزويد المشاركين بالمهارات والأدوات التي تؤهلهم ليصبحوا قادة المستقبل. وتوقع المناعي أن يشكل إمباور 2018 تجربة نجاح جديدة تحمل النتائج المنشودة لمستقبل دولة قطر والمنطقة والعالم خاصة بعد النجاح الذي حققته دورات امباور السابقة والتي أتاحت للشباب من مختلف دول العالم فرصة المشاركة في برنامج مكثف ومصمم بعناية ومساعدتهم في التغلب على التحديات والقضايا التي تواجههم وتدعم تطور البلاد وتنمي رأس المال البشري فيها. ولفت المدير التنفيذي لـروتا إلى أن إمباور حافظ على مدى السنوات العشر الماضية على مكانته الريادية في طليعة برامج التنمية الشبابية في دولة قطر، وأدى دوراً رئيسياً في فتح آفاق جديدة للشباب ليصبحوا مسؤولين قادرين ومواطنين ذوي تفكير منفتح يعملون بنشاط لجعل مجتمعهم والعالم بأسره مكاناً أفضل للعيش معبرا عن أمله في أن يكون /امباور 2018/ تجربة نجاح جديدة تحمل النتائج المنشودة لمستقبل دولة قطر، والمنطقة والعالم. من جانبه كشف السيد عبد الله البكري مدير إدارة تنمية المجتمع في روتا أن اللجنة المنظمة للمؤتمر تلقت حتى اليوم أكثر من ألف طلب مشاركة من خارج دولة قطر وأكثر من ألف مشاركة من الداخل وأنه يتم العمل الآن على الاختيار من بين هذه الطلبات للخروج بأفضل النتائج. وأوضح أن المؤتمر يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة تشمل أكثر من 36 ورشة عمل ومزيجا متنوعا من الحلقات النقاشية والكلمات الرئيسية والمحاضرات والزيارات الخارجية وتنظيم المعارض إضافة إلى البرنامج الاجتماعي والفعاليات الفنية والثقافية والترفيهية التي صممت لبناء قدرات الشباب وتمكينهم لتولي أدوار قيادية، لافتا إلى أن هذه الفعاليات يشارك فيها متخصصون من مختلف أنحاء العالم لمساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم وبناء معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم من أجل إحداث تغيير إيجابي في أنفسهم ومجتمعاتهم فضلا عن المساهمة الفعالة في تقدم وازدهار بلدانهم. في السياق ذاته، قالت السيدة فاطمة القايدي عضو اللجنة الشبابية المنظمة للمؤتمر إن إمباور 2018 يسعى إلى نشر فهم أفضل لدى الشباب حول القيادة وزيادة الوعي والمعرفة لديهم مع التركيز على بناء قدراتهم لتمكينهم من تأدية أدوار قيادية في معالجة القضايا التنموية المحلية والدولية التي تهمهم، وكذلك المساهمة بإيجابية في المجتمع دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على تطوير الشباب كإحدى ركائزها الأساسية. ونوهت بأن المؤتمر سيتيح للشباب فرصة تبادل الآراء والخبرات واكتساب مهارات إضافية من أجل معالجة القضايا التي تهم الشباب، مشيرة إلى أن اللجان الاستشارية للمؤتمر ستكون حلقة وصل بين روتا والشباب حيث سيقوم روتا بعمل تقييم للجلسات والحلقات النقاشية بهدف تحقيق الاستفادة القصوى في النسخ المقبلة. ولفتت القايدي إلى أن المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 60 متطوعا من ذوي الخبرة يضمن تزويد المشاركين بمعارف ومهارات جديدة فضلا عن مجموعة من الذكريات والصداقات التي تمتد لمختلف دول العالم. من ناحيته، أكد السيد يعقوب اليعقوب عضو المجلس الاستشاري الشبابي في برنامج روتا أن إمباور 2018 سيساعد الشباب على تطوير نهجهم الخاص للقيادة، والعمل على تحسينه ليصبحوا قادة أكثر فعالية مستقبلا، مبينا أن إمباور أول مؤتمر ينظمه الشباب في قطر يركز على تمكينهم من القيام بأدوار فعالة في بناء المجتمعات المحلية والمساهمة في معالجة القضايا العالمية. وأكد أن إمباور معني بوضع توصيات تليق بآمال وتطلعات الشباب كما تتوافر لديه منظومة واضحة لمتابعة هذه التوصيات والتواصل مع الجهات ذات الصلة للعمل على تنفيذ مخرجاته.

1503

| 27 فبراير 2018

محليات alsharq
صلتك تنفذ مشاريع تنموية للشباب في السودان

تواصل مؤسسة صلتك، المؤسسة الاجتماعية التنموية الدولية الرائدة في دعم واستحداث فرص العمل وتوسيع الفرص الاقتصادية للشباب في سائر أرجاء العالم العربي، العمل نحو تحقيق التزامها باستحداث حوالي مليون وظيفة للشباب في السودان مع عام 2020. يأتي هذا الالتزام من خلال تدشين عدة برامج تنموية تدعم الشباب في القطاع الزراعي وتساهم في مكافحة التطرف ورياديات الأعمال الشابات، وتحقيق الشمول المالي في المناطق الريفية والنائية. وقد تم التأكيد على الأهمية البالغة لبرامج تمكين الشباب اقتصادياً في جمهورية السودان باعتبارها إحدى دول التركيز لمؤسسة صلتك عًقب الزيارة التاريخية لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر- حفظها الله رئيس مجلس أمناء صلتك لإطلاق شراكات استراتيجية والاطلاع على سير عمل البرامج على أرض الواقع. برامج تمكين الشباب ومن أبرز برامج صلتك لتمكين الشباب اقتصادياً في السودان برنامج الأمل- مكافحة التطرف الشبابي عن طريق التمكين الاقتصادي وتحرص المؤسسة في تصميم برامجها على أن تكون مكمّلة لأهداف التنمية المستدامة وبالتنسيق مع استراتيجية الحكومات، حيث تعاونت صلتك مع الحكومة السودانية وتحت إشراف الهيئة العليا المعنية بمكافحة التطرف ومحاربة أيديولوجيات الجماعات الإرهابية في برنامج "الأمل" والذي يعمل على إعادة دمج وتأهيل شباباً وقعوا في مرحلة سابقة في فخ التطرف والإرهاب، ودعمهم لبدء مشاريع مدرة للدخل. دعم مشاريع الشباب ومبادرة دعم مشاريع الشباب ويهدف المشروع إلى استحداث 800,000 وظيفة للشباب من خلال مساعدتهم على بدء أو تطوير مشاريعهم الخاصة بالإضافة إلى تطوير مهارات الباحثين منهم عن عمل بهدف ربطهم مع الفرص المناسبة، وذلك من خلال توفير مجموعة من الخدمات الاستشارية والاستثمارية وحشد الموارد والطاقات المادية والبشرية وتعزيز الجهود الرسمية والشعبية لتوسيع قاعدة الإنتاج. رواد الأعمال ومشروع رياديي الأعمال الشباب في السودان والذى يعتبر مرحلة موسعة من المشروع التجريبي الذي تم توقيعه في عام 2015 هو زيادة التمويل المتوفر للشباب من خلال تعزيز التمويل الإسلامي الأصغر لأنشطة مشاريع رواد الاعمال بين الشباب في ولاية شمال كردفان وولايات السودان الأخرى. تقوم صلتك بتقديم الدعم المالي وغير المالي من أجل زيادة نسبة العملاء الشباب بنجاح في محفظة الإقراض بالبنك الزراعي السوداني. وقد تم توفير وظائف لحوالي 36000 شاب في ولاية شمال كردفان وولاية السودان الأخرى. الدعم التقني ومشروع رياديي الأعمال في كسلا بالتعاون مع مؤسسة كسلا للتمويل الأصغر ويسعى إلى تقديم الدعم التقني وبناء القدرات إضافة إلى صندوق الضمان لتغطية الخسائر التي قد يتم تكبدها من خلال توفير قروض للشباب في كسلا، واستجابةً للتحديات التي تواجه ولاية كسلا وحاجتها إلى استحداث فرص العمل لشبابها. وقد تم توفير 25000 وظيفة للشباب في ولاية كسلا. برامج التمويل مشروع سما شباب السودان ويهدف إلى توسيع برامج التمويل الأصغر المتوفرة للشباب السوداني، من خلال تخصيص محفظة تمويلية لدى بنك المزارع التجاري يوفرها بنك قطر الوطني (مضاربة) في السودان حسب سياسات بنك السودان المركزي. وتسعى الشراكة إلى استحداث أكثر من 48,000 وظيفة.

3822

| 24 أكتوبر 2017

محليات alsharq
"روتا" تدعو الشباب للمشاركة في مؤتمر "إمباور 2017"

دعت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) للتسجيل في مؤتمر "روتا السنوي التاسع لتمكين الشباب "إمباور" 2017"، الذي يعقد تحت شعار "السياحة المستدامة من أجل التنمية - رؤية شبابية" من 2 - 4 مارس المقبل بالمركز الطلابي في جامعة حمد بن خليفه في المدينة التعليمية. ويهدف المؤتمر إلى إعداد الشباب وتأهيلهم من أجل مستقبل أفضل في سياق سعي مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لبناء مجتمعات قوية ومستدامة في قطر وفي المنطقة. ويحفل مؤتمر "إمباور" لتمكين الشباب بالأنشطة المتنوعة والتي تشمل حلقات نقاشية بحضور عدد من الشخصيات البارزة، وندوات، ومناظرات بين الشباب، وورش عمل، ومحاضرات، ومجموعات عمل، وزيارات خارجية، حيث يعد مؤتمر "امباور" فرصة ليلتقي شباب العالم تحت سقف واحد، لتتاح لهم فرصة التباحث في القضايا العالمية التي تمس مجتمعاتهم، وأن يخرجوا بحلول عن كيفية التعامل مع تلك القضايا بما يعود بالنفع على مجتمعاتهم وعلى العالم بأسره. يعقد مارس المقبل ويناقش السياحة المستدامة من أجل التنميةوتجدر الإشارة إلى أنَّ "إمباور" لعام 2016 قد شارك فيه أكثر من 450 شاباً وفتاة ممن تتراوح أعمارهم بين 17 - 30 عاماً، ممن حضروا الحلقات النقاشية والكلمات التحفيزية، فضلا عن مشاركتهم في 48 ورشة عمل تناولت مواضيع مثل جمع التبرعات، وحشد الموارد، والابتكار في تأسيس المشاريع وريادة الأعمال وبناء العلاقات بالإضافة للعديد من المواضيع ذات الصلة بالمؤتمر. حيث سعى المؤتمر إلى رفع الوعي بالفرص والتحديات التي تواجه المشاريع المجتمعية بين الشباب في قطر، من خلال تقديم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الحلقات النقاشية والندوات والكلمات التحفيزية والمعارض وورش العمل الجماعية. ويعتبر مؤتمر "إمباور" بمثابة منصة ومنتدى يتناقش فيه المشاركون، حيث سيُطلب منهم ابتكار الحلول ومراجعتها وتقييمها لزيادة مساهمة الشباب في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والإسهام في رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك اعتماداً على تطبيق منهجية ريادة الأعمال في المشاريع المجتمعية، وتهدف ريادة الأعمال المجتمعية للشباب إلى الاستثمار في الشباب من خلال تطوير وتنمية مهاراتهم وإتاحة الفرص التعليمية لهم وتحفيزهم على استخدام إمكاناتهم لإنجاح مشاريعهم وتحقيق الاستقلالية، وعادة ما يركز المؤتمر على الإلهام والتحفيز وحشد الوفود المشاركة من الشباب للانخراط في المشاريع الاجتماعية وحثهم على القيام بأدوار قيادية في مجتمعاتهم المحلية.

1263

| 24 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
مركز بداية يطلق أسبوع التوعية المهنية

إنطلقت اليوم فعاليات أسبوع التوعية المهنية، والذي يقيمه مركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك")، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي والذي تستمر فعالياته حتى الثاني من ديسمبر 2016 في اللؤلؤة لاركزويت (30) بورتو اريبيا - المدرج المكشوف. في هذه المناسبة قال السيد فيصل العمادي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز بداية: "كل يوم نقترب خطوة من تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 والتي من أهم ركائزها التنمية البشرية، لدفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي المحلي التي تنتهجها الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى. نحن في مركز "بداية" نعي الدور الهام الذي يلعبه التطوير الوظيفي في قرارات الأجيال القادمة والتأثير الكبير والإيجابي على المجتمع، لذلك نحتفل اليوم بانطلاق أكبر تجمع لأصحاب الخبرة والشركاء الذين لم يبخلوا علينا بوقتهم وجهدهم ودعمهم اللا محدود لنا ليكون أسبوع التوعية المهنية نقطة انطلاق وركيزة للعديد من الحضور للبدء في التخطيط لمستقبل مشرق". العمادي: دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي المحلي تمكين الشبابمن جانبها قالت السيدة ريم السويدي، مدير عام مركز بداية: "إن الفكرة الرئيسية من إنشاء مركز (بداية) لريادة الأعمال والتطوير المهني هي تمكين الشباب من الوصول إلى التوجيه والتدريب والدعم الصحيح والفعال، بحيث يكونون قادرين على النجاح في العمل وتقديم مساهمة إيجابية لمجتمعنا. ويسعدنا اليوم أن نرى هذا العدد من الحضور الذين حضروا خصيصا للاستفادة من ضيوفنا الذين نجحوا في مشوارهم المهني وأصبحوا قيادات فاعلة في مجتمعنا ودولتنا الحبيبة قطر. حيث سيشاركونا على مدار 5 أيام مسيرتهم المهنية التي تخللها العديد من التحديات والنجاحات التي يشاركونا بها اليوم من خلال أسبوع التوعية المهنية".ويهدف أسبوع التوعية المهنية إلى تسليط الضوء على إنشاء جيل من الشباب قادر على استثمار قدراته ومواهبه بصورة فعالة تفيد المجتمع من خلال ورش وجلسات عمل يخوضها أسماء لامعة في العديد من القطاعات في الدولة من خلال رفع الوعي بين أولياء الأمور والطلاب، والمستشارين، وأرباب العمل حول التطوير الوظيفي، وزيادة الوعي حول أهمية فهم المهارات المطلوبة في سوق العمل القطري، وإجراءات التوظيف في قطر، والصفات الأكثر فعالية في كل مهنة. بالإضافة إلى مساعدة الطلاب وتشجيعهم على اتخاذ قرارات صحيحة حول التعليم والقرارات المهنية وفقا لمصالحهم وقدراتهم. كما يهدف اللقاء على تشجيع التطوير الوظيفي للطلاب لإعدادهم بشكل أفضل لتجسيد إمكاناتهم من خلال السعي لتحقيق أهدافهم المهنية من خلال مساعدتهم في الانتقال من البيئة الأكاديمية إلى البيئة العملية. شعار مركز بداية لريادة الأعمال والتوجيه المهني تطوير المهاراتفي السياق ذاته قالت الأستاذة علا عابدين، مدير التطوير المهني في مركز "بداية": يشكل أسبوع التوعية المهنية خطوة كبيرة وفرصة أمام الحضور للالتقاء بأعلام في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة لمساعدتهم على تطوير معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم، وبلورة فهم واضح حول القيم والقواعد والمعايير التي تنتهجها المؤسسات والشركات. كما يتيح لهم أسبوع التوعية المهنية التعرف عن قرب بأشخاص خاضوا مختلف المجالات وحققوا نجاحات مبهرة حتى بلغوا ما هم عليه اليوم للاستفادة من خبراتهم ومسيرتهم المهنية والتي تعد حافزا للحضور على مختلف مستوياته".ويستهدف أسبوع التوعية المهنية كافة الطلاب في المدارس الثانوية والجامعات، وأولياء الأمور، موظفو الموارد البشرية، المستشارين، المرشدين المهنيين، العاملين في مجال التنمية البشرية، الباحثين عن عمل، والعديد من فئات المجتمع الراغبة في الاطلاع على مسيرة الضيوف المهنية. حيث تم دعوة المتحدثين الضيوف الذين هم خبراء في مجالاتهم لإجراء محادثات حول مواضيع مختلفة مثل: مختلف التخصصات والمهن واحتياجات سوق العمل وما إلى ذلك، كما سيتم تسليط الضوء على بيئة العمل الافتراضية من خلال مقاطع فيديو تسمح للحضور من الاطلاع على المهام الوظيفية لكل مهنة وما يلزمها من قدرات وتعليم وواجبات وظيفية.استكشاف العملكما سيتم توزيع دليل لمساعدة طلاب المدارس الثانوية لاستكشاف عالم العمل في العمق. وصمم الدليل ليساعد في إعداد الطلاب لمسار وظيفي مع مجموعة من المهن المتوفرة حاليا، كما يحلل الدليل كل مهنة من حيث القدرات والمهارات، والمصالح، والصفات الشخصية، والمواد الدراسية ذات الصلة، وظروف العمل.وعمد مركز بداية خلال أسبوع التنمية المهنية إلى استقطاب الخبراء في التعليم، والصحة، والإعلام، والهندسة، والطيران، والفنون، والاتصالات، والرياضة، والأعمال، لزيادة الطلب على تلك القطاعات. حيث ركز المتحدثين على العديد من المواضيع أهمها: تحديد المصالح المهنية والوعي الذاتي، ربط المصالح بالمسارات المهنية المختلفة، كيفية اكتساب المؤهلات والمهارات اللازمة، كيفية جذب المواهب الرئيسية من خلال المقابلات والاختبارات، كيفية التواصل مع الجامعات، كيفية بناء إستراتيجية للمواد البشرية، ومشاركة الخبرات الشخصية للمتحدثين بالإضافة إلى العديد من المواضيع التي سيتم مناقشتها خلال الأسبوع. السويدي: تمكين الشباب من الوصول إلى التوجيه والتدريب يذكر أن مركز بداية هو شراكة بين مؤسسة "صلتك" وبنك قطر للتنمية، حيث يوفر مدخلًا لشباب قطر للوصول إلى مجموعة واسعة من الخدمات بما في ذلك التوجيه المهني والتقييم الذاتي وتنمية المهارات في مجال التشغيل وريادة المشاريع، وفرص التوجيه والتطوع والتدريب العملي وفعاليات التواصل وبرنامج المحاضرين. إن برنامجي "صلتك" الخاصين بالتشغيل وتنمية المشاريع المتوسطة والصغيرة يتعاونان في تقديم خدماتهما للشباب القطري بشكل وثيق مع مركز بداية.كما يهدف إلى تقديم العديد من الخدمات للشباب في مجالي التطوير المهني وريادة الأعمال، وذلك عن طريق عدد من الورش التدريبية على المهارات الأساسية والتي ستساعدك للانطلاق في سوق العمل القطري، وأيضًا لمساعدتك لبدء مشروعك الخاص، وأيضًا يقيم المركز العديد من الفعاليات بصورة شهرية وعدد من المؤتمرات السنوية والتي تهدف جميعًا لمساعدة الشباب للوصول إلى طموحاتهم المهنية والريادية من خلال تنمية المهارات والقدرات ووضع الأهداف وخطط العمل.

861

| 28 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"النصر" يستعرض في رودس أنشطة "تحالف الحضارات" لتمكين الشباب

عقد في جزيرة رودس اليونانية المؤتمر الدولي لمنتدى رودس لحوار الحضارات حول موضوع "الحوار في عالم تسوده الفوضى". وتناول سعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر، الممثل السامي لتحالف الحضارات بالأمم المتحدة ،في كلمة له خلال أعمال المؤتمر، التحديات التي تواجه العالم اليوم بدءاً من التغير المناخي وأزمة الهجرة واللاجئين ، بالإضافة إلى وسائل الإعلام الجديدة والشباب وسبل تمكينهم وإدماجهم داخل المجتمع. وأشار سعادته إلى تفاقم مشكلة التطرف والإرهاب خاصة بين الشباب الذي يشعر بالتهميش واليأس بسبب غياب صوته في دوائر اتخاذ القرار، بالإضافة إلى المشاكل الأخرى التي يعانى منها الشباب بسبب عدم وجود فرص عمل وتردى الأحوال الاقتصادية و السياسية في دول كثيرة. كما استعرض الأنشطة التي تقوم بها منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات في مجال تمكين الشباب من خلال دورات تدريبية وتمويل مشاريع تهدف إلى توعيتهم لمفاهيم احترام التعددية الثقافية والدينية. ودعا النصر، في ختام كلمته، إلى التمسك بالحوار الشامل والتعاون الجماعي من أجل خلق أرضية مشتركة. شارك في المؤتمر الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، وفلاديمير ياكونين مؤسس منتدى رودس لحوار الحضارات، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة اليونانية، بالإضافة إلى أكادميين ورجال أعمال وممثلي المجتمع المدني.

335

| 08 أكتوبر 2016

محليات alsharq
إنطلاق النشاط الصيفي وبرامج التمكين بنادى قطر السبت المقبل

تنطلق برامج تمكين الشباب بنادي قطر الرياضي للموسم 2016 يوم السبت المقبل تحت رعاية إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة، حيث تم فتح باب التسجيل للمناطق المجاورة للنادي للكوادر الشبابية من سن 15 إلى 29 سنة، والفئة الثانوية من 10 إلى 14 سنة . ولقد واشار السيد محمد سلطان فخرو رئيس اللجنة الثقافية بان اللجنة الثقافية بالنادي تعكف على الإعداد والتجهيز لإقامة برامج تمكين الشباب تحقق رغبات وتطلعات الشباب وتسهم في حماية التراث الثقافي والمحافظة على الهوية الوطنية وتقوية التماسك الأسري ، واستخدام الثقافة لتحسين التعلم لدى الشباب وتعزيزه وبناء ثقتهم بأنفسهم ومساعدتهم على تحقيق جميع طاقاتهم الكامنة ، واستقطاب ورعاية المواهب العالية الجودة ورعايتها وتحفيز نمو القطاع الثقافي ، وتمكين الكوادر القطرية الشابة وتنمية ورعاية مواهبهم. حيث قال ان اللجنة الثقافية لم تعد مكاناً لتلقى الأنشطة التقليدية وإنما أصبح لها الدور الأكبر لتقديم برامج وفعاليات ترفيهية هادفة لتحقيق التطوير واستمرار منظومة الجودة بالمؤسسات الرياضية والشبابية والثقافية حيث نركز على الأنشطة الثقافية والرياضية والترويحية والترفيهية التي توفر عنصر المنافسة ، مع السير قدما في استمرار عملية المشاركة المجتمعية بين المؤسسة والمجتمع المحيط تأثراً وتأثير من خلال تنظيم برامج ومشروعات تعود بالنفع والفائدة على المجتمع والشباب. وأشار محمد فخرو بان برامج تمكين الشباب تهدف إلى المساهمة في بناء الشخصية المتوازنة للشباب في ضوء العقيدة الإسلامية السمحة واكتشاف المواهب لدى الشباب وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة وتوجيه الانفعالات السلوكية لدى للشباب وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة الإيجابي وحماية الشباب من آثار الفراغ السلبية واستثماره بالبرامج المفيدة وتدريب الشباب على تحمل المسئولية والمشاركة الاجتماعية واقامة أنشطة ترويحية وترفيهية توفر عنصر المنافسة بين الشباب. واشار رئيس اللجنة الثقافية بان البرنامج الاساسي المعتمد من قبل إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضي في الفترة الحالية بشهري يوليو وأغسطس هو ملتقى دمج الشباب مع ذوي الاحتياجات الخاصة ، إقامة ورشة عمل في التصوير الضوئي ، ألعاب المجلس بطولة الداما ، حملة مخاطر التطعيس ، اليوم العالمي للشباب، كما سوف يقام نشاط ممارس يتضمن ممارسة انشطة رياضة وكرة الصالات والإلعاب الإلكترونية والسباحة ببركة خارجية وبعض الزيارات والمشاركات الإيجابية. ولقد اشار رئيس اللجنة الثقافية بانه تم فتح باب التسجيل للكوادر الشبابية من سن 15 إلى 29 سنة ، على ان يتم إحضار صورة من البطاقة الشخصة او جواز السفر من الشاب ويتم توصيل الشباب عن طريق اولياء الامور وبدوره أكد رئيس اللجنة الثقافية بان باب التسجيل مفتوح امام الشباب والأولوية للكوادر القطرية الشابة حتى نفاذ العدد المعتمد من قبل النادي

344

| 14 يوليو 2016

محليات alsharq
"روتـا" تزود الشباب القطري بالمهارات الرئيسية لخدمة المجتمع

تأسست إدارة البرامج الوطنية بمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" عام 2008 بهدف تمكين الشباب القطري، انطلاقًا من إيمان "روتا" بالقدرات الهائلة لهؤلاء الشباب ورغبة منها في مساعدتهم في إطلاق تلك القدرات عبر المشاركة في العديد من الأنشطة والبرامج المختلفة، وتسعى من خلال هذه الأنشطة والبرامج إلى التفاعل مع الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم لمعايشة تجارب تعزّز من اهتمامهم بالآخرين وتزيد جَدهم في العمل وتؤكد التزامهم بتطوير بلدهم والمنطقة بشكل عام، بغاية واحدة تعنى بتنشئة مواطنين يحملون راية القيادة في المستقبل. كما تختص إدارة البرامج الوطنية في مؤسسة "روتا" بالإشراف على برنامجين رئيسيين، هما برنامج المتطوعين، وبرنامج التنمية المجتمعية اللذين يرتبطان ارتباطًا وثيقًا ببعضهما الآخر، حيث يتبنيان رؤية الإدارة الرامية إلى زيادة مشاركة الشباب والكبار المقيمين بالدولة في أنشطة تفاعلية وتعليمية تسعى للتغلّب على التحديات المحلية التي تواجه تنمية المجتمع، فبرنامج المتطوعين يرمي - على سبيل المثال- إلى تأسيس حركة من المتطوعين وتنشئة جيل من المواطنين يتمتع بالمسؤولية داخل الدولة من خلال إتاحة البرنامج للعديد من الفرص المتنوعة لتعلّم الخدمة، منها على سبيل المثال رحلات التطوع الدولية، وأيام التأثير المجتمعي، وبرامج محو الأمية، وحملات رمضان. كما يرمي البرنامج إلى غرس روح التطوع في المجتمع وتشجيع أفراده على زيادة مشاركتهم في أنشطة تنمية المجتمع من خلال الاستثمار في القوة والمعرفة التي تتمتع بها مختلف المجتمعات في الدولة، فالنجاح يعتمد اعتمادًا كبيرًا على جهود المتطوعين لإحداث فارق في حياة الآخرين. مجتمع آمن مستقر أما برنامج التنمية المجتمعية، فيسعى إلى إنشاء مجتمع آمن ومستقر يقوم على مبادئ العدل والمساواة، ويتعامل البرنامج مع الشباب بصفتهم قادة يتمتعون بالقدرة على وضع حلول للتحديّات التعليمية والتنموية، ويزوّدهم على وجه التحديد بالمهارات اللازمة ليصبحوا عناصر فاعلة للتنمية ومواطنين مسؤولين في الدولة، وعلى الصعيد العالمي، وتسعى "روتا" لتحقيق هذا الهدف، من خلال استراتيجيتها لتنمية الشباب المؤلفة من 4 محاور بمشاركة 40 مدرسة ثانوية و9 جامعات، وتلك المحاور الأربعة هي شبكة أندية "روتا" الشبابية لخدمة المجتمع، ومؤتمر "إمباور" السنوي لتمكين الشباب، وسلسلة من برامج التدريب القيادي كل منها يمتد على مدار 4 أيام من أجل تدريب الشباب على القيادة، وبرنامج توجيه الشركات بهدف دعم مجموعة مختارة من "سفراء روتا الشباب" المعروفة باسم "مجلس الشباب الاستشاري". هذا وتدعم إدارة البرامج الوطنية (3) ركائز لرؤية قطر الوطنية 2030، وهي التنمية البشرية والاجتماعية والبيئية، إذ تسهم أنشطة "روتـا" في تحفيز الشباب القطري وتزويدهم بمجموعة من المهارات الرئيسية لخدمة المجتمع. وفي الوقت الحالي، تركّز الإدارة على الحملة الرمضانية، حيث يأتي رمضان هذا العام ليتيح الفرصة مجددًا أمام متطوعي روتا ن لرد الجميل للمجتمع ومشاركة خيراتهم مع المحتاجين في مجتمعنا عبر الجهود التي يبذلونها في تنظيم عدد من الأنشطة، من بينها إعداد وجبات إفطار لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. ومن الجوانب الأخرى المشرقة التي تقدمها الإدارة في "روتـا"، هي تلك الفرصة التي يُتاح للمؤسسة إحداث فارق حقيقي في حياة الناس، حيث يبذل فريق متطوعي "روتا" جهودًا مضنية لإعادة تجديد المنازل المتهالكة، حيث استطاع المتطوعون أن يلمسوا قوة التأثير المستدام والفارق الذي صنعوه في تحسين جودة الحياة لإحدى الأسر الأقل حظًا في المجتمع. وستواصل إدارة البرامج الوطنية في "روتـا" جهودها لتطوير المجتمعات عبر اعتمادها على انخراط الشباب ومشاركتهم في أنشطتها، إلى جانب تعزيزها لروح التطوع على الصعيدين المحلي والعالمي، معتقدين أن مثل هذه الأنشطة من شأنها تنشئة جيل يتمتع أفراده بصفة الشمولية والمهارات الفائقة للإسهام في تنمية بلدهم وتقدمها.

419

| 29 مايو 2016

محليات alsharq
مؤسسة قطر تقود عجلة التنمية وتطلق مبادرات رائدة

إنجازات علمية وبحثية رائدة وابتكارات فريدة من نوعها أطلقت تعليما عاليا لجميع أفراد المجتمع وتفردت بالبحث العلمي ساهمت في تمكين الشباب القطري عن طريق مبادرات تعليمية نوعية تقود مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عجلة التنمية البشرية في الدولة بما يدعم رسالتها الرامية لإطلاق قدرات الإنسان، كما تدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الريادة في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال التعليم والبحوث، مما يجعلها تتصدر طليعة ركب التغيير البنّاء في المنطقة وتغدو مثالاً يحتذى به في المجتمع الدولي. وتسعى المؤسسة سعياً حثيثاً إلى رعاية قادة المستقبل في قطر، إذ تضع أمامهم النماذج الرائدة ولا تبخل عليهم بخبراتها النافعة لتقوم بدورها المنشود وفضلها المعهود في تنمية قدرات أبنائها والارتقاء بها على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية. وترتكز كافة الأنشطة التي تضطلع بها مؤسسة قطر على تعزيز ثقافة التميّز والابتكار وغرس الطموح في نفوس طلابها لتحويل اقتصاد قطر إلى اقتصاد قائم على المعرفة عبر الارتقاء بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية المستدامة. كما تسعى مؤسسة قطر جاهدة إلى إتاحة الفرصة للجميع للحصول على تعليم عالمي متميز واكتساب خبرات عملية بالإضافة إلى توفير الفرص المهنية للمجتمع القطري، الأمر الذي يعمل على تمكين أفراد المجتمع من المساهمة في بناء مستقبل البلاد. كما تقود مؤسسة قطر مساعي وطنية لتصبح مركزاً رائداً للتميّز في مجال البحوث والتطوير والابتكار، فهي قلب العلم والعلوم وتجمع بين مؤسسة معترف بها عالمياً تعمل في مجال تمويل البحوث العلمية ومركز من الطراز العالمي للابتكارات التكنولوجية وتسويقها، ومعاهد أبحاث بارزة تعمل في حقول العلوم الرائدة. مسيرة حافلة بالعطاء هذا وقد شهدت مؤسسة قطر منذ انطلاقها عام 1995، مسيرة حافلة بالإنجازات المهمة التي ساهمت في تحقيق رسالتها الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان، والتشجيع على الابتكار والإبداع.. وخلال عام 2015، أطلقت مجموعة واسعة من المبادرات والفعاليات التعليمية والبحثية والمجتمعية، التي تصب جميعها في خدمة وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ورفد مسيرة نمو الدولة الرامية إلى الانتقال من الاقتصاد القائم على الكربون إلى اقتصاد معرفي. فقد نشرت المؤسسة مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، على أسطح الجامعات ومواقف السيارات التي تم إنشاؤها داخل المدينة التعليمية. وينتج المشروع ما مجموعه 3.3 ميجاواط، من إجمالي 4 ميجاواط يتم إنتاجها في دولة قطر، أي ما يوازي 85 % من كامل الإنتاج المحلي للطاقة الشمسية. واختتمت مؤسسة قطر الدورة الثامنة لمؤتمر قمة الابتكار في التعليم "وايز 2015"، مطلع شهر نوفمبر الماضي، تحت عنوان "الاستثمار من أجل التطوير: تعليم ذو جودة عالية من أجل تحقيق نمو شامل ومستدام"، الذي يهدف للتباحث والتعاون في قطاع التعليم، بما يصب في خدمة دولة قطر أولاً، والعالم أجمع. وحصلت مؤسسة قطر خلال شهر أكتوبر من العام الجاري على الجائزة الذهبية لفئة جوائز الصحة والسلامة المهنية من الجمعية الملكية لمنع الحوادث، وذلك خلال احتفال بمدينة جلاسجو البريطانية.. حيث أكملت 21 مليون ساعة عمل دون وقوع أي حادث مما يؤكد التزام المؤسسة الراسخ بسلامة عمالها، واتباعها لأرقى المعايير في هذا المجال. ونظمت مؤسّسة قطر العام الجاري العديد من ورش العمل لتطوير المدرّسين والتربويين العاملين فيها، بموجب اتّفاقية أبرمتها مع منظّمة البكالوريا الدوليّة، لتصبح بموجبها مصدرًا معتمدًا لورش عمل البكالوريا الدوليّة للتطوير المهنيّ للتربوّيين باللغتين العربيّة والإنجليزيّة وفي الموادّ كافّة. كما نظم مكتب التعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة النسخة الثانية من "منتدى التعليم والتعلّم"، الذي استقطب أكثر من 960 مدرّساً في جميع المراحل الدراسية من مختلف مدارس الدولة. تمكين الشباب وعملت مؤسسة قطر على تمكين الشباب القطري، من خلال مجموعة من المبادرات، ومنها معرض قطر المهني الذي ينظم عددًا كبيرًا من الأنشطة والفعاليات على مدار العام، والتي تخدم الشباب القطري وتساعده على تحديد مساره المهني الأفضل، ومن أمثلة ذلك مخيمه المهني الصيفي لعام 2015 الذي وفر لطلاب الثانوية القطريين باقة متنوعة من الأنشطة والبرامج التعليمية والتثقيفية وورش التدريب التفاعلية، كما تخرج في المؤسسة هذا العام دفعة 2015 التي ضمت 672 طالباً وطالبة، من طلاب جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة لها، وهو ما يمثل ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الخريجين الذين بلغ عددهم العام الماضي 549 طالباً، بزيادة نسبتها نحو 22 %. وبذلك، رفدت المدينة التعليمية سوق العمل بأفضل الكفاءات، في مختلف التخصصات. أما فيما يتعلق بأكاديميات مؤسسة قطر، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية العوسج، وبرنامج الجسر الأكاديمي، فقد ارتفع عدد المسجلين بها إلى 4256 طالباً هذا العام.. كما شهدت جامعات المدينة التعليمية هذا العام أيضا عدداً كبيراً من المشاريع والأبحاث والمبادرات العلمية والمجتمعية التي تفيد دولة قطر، فقد تمكن فريق بحثي من كلية طب وايل كورنيل في قطر، من اكتشاف 16 جزيئية أيضية لم تكن معروفة من قبل، وذلك أثناء دراسة تأثير مرض السكري من النوع الثاني على السلوك الأيضي. وتم نشر الورقة البحثية في مجلة "دايبيتولوجيا" الطبية المتخصصة. البحث العلمي وفي مطلع 2015، نُشرت دراسة مهمة قام بها مجموعة من اساتذة وطلاب جامعة تكساس إيه أند إم في قطر حول كيفية تهدرج الغاز، وإعاقته لتدفق الغاز الطبيعي في الأنابيب، قام بتمويلها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي خاصة وأنها تُعد ذات قيمة كبيرة في تعزيز إنتاج النفط والغاز بمنطقة الخليج العربي. أما في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، فقد فاز فريق بحثي بجائزة "أكثر بحث واعد" خلال المؤتمر السنوي الخامس لطلاب علوم الحاسوب، والذي عُقد بمدينة بيتسبرج الأمريكية. وتمحورت هذه الدراسة حول أساليب وفنيات تحليل الرأي العام قبل كأس العالم 2022 التي ستستضيفها دولة قطر. وفي إطار دعمها لريادة الأعمال في الدولة، خرّجت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أول مجموعة من رواد الأعمال ضمن برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية الذي امتد لفترة ثلاثة أشهر مكثفة. كما دعمت الواحة ثمانية مشاريع بحثية جديدة، لتحويلها إلى تكنولوجيات تجارية مربحة في السوق القطري.. وقدم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في أكتوبر الماضي منحتين بحثيتين حول مرض السرطان، قيمة كل منهما 800 ألف دولار أمريكي، إلى باحثين بمركز السدرة للطب والبحوث، وتوجه المنحة الأولى لإجراء بحث حول الاستعداد الوراثي للإصابة بالسرطان لدى الأطفال القطريين والخليجيين، والثانية لدراسة استخدام العلاج المناعي في مكافحة سرطان الدم، مع التركيز على المرضى في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. منح بحثية كما قدّم الصندوق منحتين بحثيتين لجامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر، أولاهما لدعم البحوث حول مرض باركنسون، فيما تدعم المنحة الثانية البحوث حول سرطان الثدي. وكذلك أنشأ الصندوق برنامجاً مشتركاً لدعم البحوث في إطار مبادرة بعنوان "برنامج شبكة البحوث، المملكة المتحدة - قطر". وسيسمح هذا البرنامج بنقل المعارف والخبرات العلمية، وبناء شبكات بحثية جديدة، وتطوير الشبكات الموجودة ما بين ألمع العقول العاملة في المجال البحثي في الدولتين. وأطلق الصندوق أيضا بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، منحة بحثية سنوية جديدة بقيمة 50 ألف دولار حول القضايا المتعلقة بالأسرة العربية والسياسات الأسرية، وتشمل الزواج، ونمط التربية الأسرية، والتوفيق بين متطلبات العمل والأسرة، وقوانين الأسرة وتطبيقاتها. من جانبه قام معهد قطر لبحوث الحوسبة، بدراسة حيوية حول جودة مياه الشرب والمياه المعبأة في دولة قطر، وخلصت إلى أن مياه الشرب في الدولة آمنة، وتتسق مع المعايير الدولية. كما نجح الباحثون بالمعهد في ابتكار طريقة إبداعية لتنقية المياه الجوفية ومياه البحر المحلاة، عن طريق استخدام مادة نانومترية جديدة عوضاً عن الكربون التقليدي. كما ساهم برنامج "الذكاء الصناعي للاستجابة للكوارث الطبيعية" الذي طوره معهد قطر لبحوث الحوسبة، في إنقاذ العديد من الأرواح أثناء أعمال الإغاثة في دولة النيبال، إثر الزلزالين العنيفين اللذين ضرباها هذا العام.. ويقوم البرنامج بفرز وتصنيف المعلومات الموجودة في رسائل وتغريدات وسائط الإعلام الاجتماعي، لاستخدامها في توجيه فرق الإغاثة والأطباء بسرعة إلى الأشخاص والأماكن المحتاجة. وترأس معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، منتدى الدماغ 2015 الذي عقد بمدينة لوزان السويسرية لتسليط الضوء على التحديات والفرص في مجال علم الأعصاب والحوسبة واكتشاف العقاقير الطبية، وترجمة أبحاث الدماغ إلى تكنولوجيات وعلاجات جديدة من شأنها تحسين نوعية الحياة والرعاية الصحية. مختبرات بحثية وفي مطلع العام الجاري، أعلن معهد قطر لبحوث الطب الحيوي عن خطة لإنشاء مختبرات ومشاريع بحثية جديدة، بالاشتراك مع برنامج الطب الوقائي والابتكار في التشخيص بمعهد ريكن الياباني، بهدف توفير أرقى مستويات البحث في مجال الطب الشخصي والوقائي في دولة قطر. وقد وقّع المسؤولون في كلا المعهدين اتفاقية مبدئية تسمح بتأسيس برنامج مشترك للبحوث، بالتعاون مع المستشفيات والباحثين الأكاديميين في قطر واليابان. واستضاف قطر بيوبنك عضو مؤسسة قطر، كذلك مؤتمره الافتتاحي يومي الثامن والتاسع من شهر فبراير الماضي في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت عنوان "البنوك الحيوية في سياق الرعاية الصحية الشخصية"، بمشاركة نخبة من الخبراء من قطر والمنطقة وجميع أنحاء العالم، وذلك لمناقشة آفاق ومستقبل الطب الشخصي في قطر. وقدّم قطر بيوبنك تقريره حول نتائج مرحلة التشغيل التجريبي الذي جمع عينات من 1200 متطوع، حيث أوضح أن 76 % من الرجال و70 % من النساء يعانون من زيادة الوزن، كما أن 52.7 % من الرجال و31.7 % من النساء يعانون من ارتفاع ضغط الدم المرضي أو ما قبل المرضي وأن 80 % من عينة السكان المشاركين في المرحلة التجريبية قالوا إنهم لا يمارسون أي مستوى من النشاط البدني. وتمكن الباحثون العاملون بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع مركز أبحاث الهندسة الوراثية والمواد المتقدمة، الذي تموله مؤسسة العلوم في دولة أيرلندا، من اكتشاف مادة "بيروفسكايت" التي أثبتت قدرتها الفائقة على جمع وتخزين الطاقة الشمسية، مما يجعل من توليد الطاقة الشمسية أكثر سهولة وأقل كلفة. وخلال العام الجاري، فاز البروفيسور زياد حجازي، مدير مركز التميز في طب القلب والأوعية الدموية بمركز السدرة، بجائزة الرؤية من مؤسسة القلب للأطفال في شيكاغو بالولايات المتحدة. لجهوده في تحسين رعاية وجودة حياة الأطفال المصابين بعيوب خلقية في القلب. كما حصل الدكتور إبراهيم شتات، المدير الطبي بقسم أمراض كلى الأطفال، على وسام الشرف، وتم اختياره من بين أفضل الأطباء في مجال طب كلى الأطفال من قبل مؤسسة "كاسيل كونولي" لتصنيف أفضل المستشفيات. محاربة السكري وللعام الخامس على التوالي، واصلت الجمعية القطرية للسكري تنظيم حملة "لنعمل ضد السكري" وفعّلت برنامج وحدة السكري المتنقلة لتوفير خدمات الجمعية بالمناطق الخارجية في قطر. وعلى صعيد الأبحاث المتعلقة بالمرض، تجري الجمعية القطرية للسكري وجامعة قطر دراسة بحثية بالتعاون مع منظمة مايكروكلينيك الدولية لتوعية سكان دولة قطر بأهمية التحكم في مرض السكري.. كما تجري الجمعية ايضاً دراسة بحثية تتعلق بداء السكري وعلاقته بفيتامين "دال" بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية.

765

| 29 فبراير 2016

محليات alsharq
"روتا" تشارك في جلسة نقاشية لتمكين الشباب من رواية قصصهم

شارك السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو أسيا "روتا"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في تنظيم برنامج تدريبي أثناء الجلسة النقاشية التي عقدت على هامش قمة الدوحة – جيفوني للإعلام الموجه للشباب 2015. وتدعم مؤسسة "روتا" أهداف مؤسسة قطر عبر تمكين وإطلاق طاقات القادة الشباب لبناء مجتمعات قوية ومستدامة، ومساعدتهم في إعادة تشكيل المنظومة الشبابية وخدمة المجتمع، لتتوافق مع ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في رؤية قطر الوطنية 2030. وتأتي مشاركة عيسى المناعي ضمن 4 متحدثين رئيسيين يمثلون قطاع المنظمات غير الحكومية وقطاع صناعة السينما على المستويين المحلي والعالمي، حيث عقدت جلسة نقاش بعنوان "تمكين الشباب من رواية قصصهم"، والتي ركزت على الأطفال والصراعات الإقليمية. وفي هذا الإطار، صرح عيسى المناعي قائلاً:" يعتبر مهرجان أجيال السينمائي فرصة جيدة لتلاقي الأجيال المختلفة في جو تعاوني يمّكن الشباب من التعبير عن أنفسهم. وبالنيابة عن روتا، أود أن أعبّر عن سعادتنا بالمشاركة في هذا الحدث الهام، والذي يتماشى مع أهدافنا لتطوير وتمكين الشباب". وقد عبّر المناعي في كلمته عن أهمية دور السينما وصناعة الأفلام في مناقشة القضايا الإنسانية، وتوسيع النقاش حول محاور التنمية البشرية بشكل عام، حيث تشكل السينما أداة توعية قوية إذا ما أحسن استخدامها، كونها توفر نافذة تمكّن الشباب من التعبير عن أنفسهم. وناشد المناعي المجتمع الدولي لتمكين الشباب من خلال كسر دائرة العنف التي تحيط بالعالم، والسماح لهم برواية قصصهم الملهمة كي نتمكن من التغيير. وعبّر عيسى المناعي عن إيمان روتا بعنصر الشباب كأحد أهم العناصر التي يمكن أن تؤثر بالإيجاب، حيث قال:" أن روتا تهتم بتطوير الشباب من خلال توفير فرصة التعليم الجيد ومساعدتهم على إدراك إمكانيتهم بما يمكنهم من تطوير مجتمعاتهم"، وأضاف: "أن العالم يمر بمرحلة حرجة من عدم الاستقرار، ويكفي أن نعرف أن الصراعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد حرمت 13 مليون طفل من التعليم". وانطلاقاً من قطر، اختارت روتا الاهتمام بتطوير الشباب أثناء الصراعات وحتى بعد انتهائها. وتحاول روتا من خلال مشاريعها ومشاركتها أن تجعل العالم كله يهتم لمعاناة الأطفال في الصراعات، والتي زادت بشدة حول العالم. ويتعرض الأطفال إلى الاستهداف المباشر، والتجنيد من قبل الجماعات المسلحة، والعنف، والخطف، والتحرش الجنسي، وغير ذلك من مظاهر العنف التي وثقتها العديد من الجهات، بما في ذلك الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والصراعات المسلحة. واختتم عيسى المناعي تصريحه قائلاً:" ندرك في روتا أهمية تطوير وتمكين الشباب من خلال تقديم برامج فعالة ومؤثرة في هذا المجال، ومن خلال تشجيع الشباب على مشاركة قصصهم سنمكنهم من تغيير مجتمعاتهم للأفضل"، وأضاف: "أن الطفل المحروم من التعليم والمحروم من الأمل هو الخطر الحقيقي الذي يهدد العالم". وتشارك روتا في العديد من الاجتماعات والجلسات النقاشية التي تهتم بالقضايا الإنسانية، حيث شاركت في المنتدى العالمي للابتكار الاجتماعي والأخلاقيات، بصفتها واحدة من أهم المنظمات التي تعمل على توفير التعليم في مناطق الصراع حول العالم. يذكر أن قمة الدوحة-جيفوني للإعلام الموجه للشباب 2015 هي إحدى فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان أجيال السينمائي، والذي تمتد فعالياته من يوم 29 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2015.

243

| 05 ديسمبر 2015