أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني إعلاناً ملاحياً لعودة تشغيل رحلات شركات الطيران الأجنبية العاملة في دولة قطر بشكل تدريجي، إلى مطار حمد الدولي....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كشف بحث في وسائل الاتصال لطالبات الاتصال الجماهيري بجامعة قطر تحت إشراف الدكتور بسيوني حمادة أن الاعلام العربي يعاني من مشكلات مهنية وأخلاقية انحدرت به إلى درجة جعلته معولا للهدم لا البناء، فلم يعد هناك معيار يحكم الأداء، وتدنت الأخلاق لدرجة غير مسبوقة الأمر الذي نلمسه نحن الطلاب بجلاء، فلم يعد يكترث الشباب بمحتوى الصحف والمضامين الإعلامية كثيراً لأنه يعلم مسبقاً أنها مادة صحفية أو إعلامية تفتقر إلى الأخلاق.... فلم يضيع وقته فيما لا ينفع!... واتجه إلى إعلام بديل يحرره بنفسه ويخاطب به نفسه، هذا والله أمر خطير حينما يصبح بمن يقع على كاهلهم مسؤولية تقويم الأخطاء في المجتمع وإنصاف المظلومين واحقاق الحق والفضيلة ونشرها ومقاومة الابتذال والنهوض بمستوى الكلمة مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة أن يتحولوا هم إلى معاول لهدم الأخلاق في المجتمع.
وجاء في البحث الذي أعدته الطالبات مروة أسامة، وعجايب سعيد، وأنوار عبدالكريم، وإيمان صالح بإشراف أ.د. بسيوني حمادة في قسم الاعلام بجامعة قطر: فقد استقر في العقل والوجدان منذ القدم أن هناك مواثيق للشرف يلتزم بها الصحفيون والإعلاميون تماماً مثل مواثيق الشرف التي تحمي مهنة الطب والهندسة والتمريض والتعليم وغيرها، فبدون هذه المواثيق الأخلاقية تفقد المهن شرفها واحترام جمهورها. ما نراه دفعنا نحن طلاب قسم الإعلام بجامعة قطر إلى أن نتخذ من أخلاقيات الإعلام موضوعاً لمشروع تخرجنا هذا لنختم به مسيرة اجتهادنا في الجامعة وكانت النتيجة بعد دراسات عدة أن الإعلام العربي فقد بوصلته واختل توازنه ولم يعد يرى الحقيقة، بل انبرى سعياً لتحقيق أهداف واهية لا تدوم، فهذا إعلامي يتحدث بالساعات المتواصلة لا يعي من أمره شيئاً يخلط الأمور ببعضها أحياناً يمارس دور القاضي ويصدر الأحكام، جل حديثه يبث الكراهية بين الشعوب وبين فئات المجتمع وفصائله، وهذا آخر يحض صراحة على العنف والقتل وإزالة الآخر الذي لا يروق له من الوجود تحت زعم أنه يملك الحقيقة ولا أحد ينازعه فيها، وهذا ثالث يتهكم على خلق الله ساخراً من كل من يختلف معه، هو إذاً يسخر الفضائية التي يعمل فيها لأغراضه الشخصية، وهذا صحفي يكتب مقالته الأسبوعية يبيع فيها المنتجات والخدمات التي تتاجر فيها إحدى الشركات، هو يخلط صراحة بين الخبر والإعلان ولا يعتقد أن الجمهور أو- على الأقل- قطاعاً منه يشمئز من هذا المسلك غير الأخلاقي، وهذه صحيفة برمتها تسخر افتتاحيتها لخدمة مؤسسة بعينها لأنها تدفع أكثر، لم تتورع هي الأخرى في أن تعمل مبدأ أخلاقيا تعارف عليه المجتمع الإعلامي وهو الفصل بين التحرير والإعلان، وهذا صحفي يهاجم مؤسسة لأنها لم تدفع بسخاء.
ولا يقل عن ذلك خطورة أن نجد إعلاماً مطبوعاً أو متلفزاً لا يتحرى الدقة، لاهثاً وراء السبق الصحفي الذي لا يجب أن يكون على حساب الحقيقة، وهذا آخر يستضيف شخصية واحدة لمناقشة قضية جدلية تتطلب أن يجتمع لمناقشتها جميع أطراف القضية لإحداث التوازن في العرض وليتبين للجمهور الصواب من الخطأ.
إن الجماعة الصحفية والإعلامية العربية — إن صح هذا التعبير — لم تعد تؤمن بأن المسؤولية نحو المهنة ورسالتها السامية تقتضي المحاسبة الذاتية من قبل الصحفيين والإعلاميين لأنفسهم بأنفسهم لإعطاء القدوة والمثل في النقد والتصحيح الذاتي، ولوضع حد لما آلت إليه بعض الصحف ووسائل الإعلام، ولمعالجة أوجه القصور في الأداء الصحفي والإعلامي بمنأى عن دوائر المحاكم بما يعزز من ثقة القارئ والمستمع والمشاهد في إعلامه كمصدر للخبر الصادق ومنتدى حر ومسؤول للفكر المستنير والرأي المستقل والنزيه في ظل عالم مفتوح قائم على المنافسة الصحفية والإعلامية بلا حدود.. لم تعد تؤمن الجماعة الصحفية والإعلامية العربية — للأسف — بأهمية تطبيق مواثيق الشرف بكل حزم ضمانا للقيم والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها وهي الحرية والمسؤولية والمحاسبة الذاتية لبناء جسور الثقة والاحترام المتبادل بين الصحفيين والإعلاميين والمتلقي، وليحتل الصحفيون والاعلاميون مكانتهم الطبيعية كصناع للرأي العام وقادة للفكر وحملة لمشاعل التقدم ورواد للنهضة وبناة للحضارة.
ولهذا فإن خلاصة هذا المشروع تطالب الجماعة الصحفية والإعلامية بتبني مفهوم التنظيم الذاتي للمهنة في إطار منتدى يحمل اسم " منتدى المحاسبة الذاتية" يرصد ويحلل ويقيم ويقوم الأداء الصحفي والإعلامي، ويباشر الفصل في المنازعات التي يمكن أن تنشأ بين الصحف ووسائل الإعلام المختلفة من جانب وجمهور القراء والمستمعين والمشاهدين من جانب آخر، على أن تتفق الجماعة الصحفية على آليات تكوين اللجنة وعضويتها ومسؤوليتها ولجان التحقيق والأحكام التأديبية حال ارتكاب ما يخالف نصوص وروح ميثاق الشرف المتفق عليه.
نحو إعلام مسؤول أخلاقياً مشروع يدق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان، قبل أن يجد الصحفيون والإعلاميون العرب يخاطبون أنفسهم ويكتبون لأنفسهم بلا جمهور، بعد أن يكون قد انصرف عنهم كلية إلى مصادر أخرى غربية أو شرقية.. الإعلام هو ضمير الأمة وصمام الأمان فيها... فإلى أى مدى يوقن الصحفيون والإعلاميون أنهم كذلك؟
وهذه مجرد تساؤلات نرجو من كل الصحفيين والإعلاميين العرب التفكير فيها بهدوء والتحقق من مدى التزامهم بمقتضياتها.
إلى أي مدى نلتزم بالتعامل مع القراء والمستمعين والمشاهدين وفقاً لأعلى درجة ممكنة من الشفافية والعدالة لتقديم الحقيقة كاملة دون تحيز في تقديم الواقع أو محاباة لأحد جوانبه؟
إلى أي مدى نلتزم بتقديم الأخبار وكافة المواد الصحفية والإذاعية والتلفزيونية في إطار فهم كامل لها من منظور المسؤولية الاجتماعية، فالخبر ليس سلعة والعمل الصحفي والإعلامي ليس تجارة ولكنه رسالة ومسؤولية سياسية واجتماعية تتطلب الالتزام بأخلاقيات المجتمع؟
إلى أي مدى نلتزم بنشر التصحيح والرد لما نشر خطأ فور وصولنا للحقيقة أو وصول الرد والتصحيح ممن وقع عليهم الضرر؟ وإلى أي مدى نعتذر علناً عن أية أضرار ترتبت على نشر أو إذاعة أخبار أو تقارير أو بيانات غير صحيحة؟ وإلى أي مدى ننشر الرد والتصحيح في نفس المساحة الورقية أو الزمنية التي نشر فيها أصل الخبر أو المادة الصحفية أو الإعلامية غير الصحيحة؟
إلى أي مدى نلتزم بعدم السعي لتحقيق أهداف خاصة من العمل الصحفي والإعلامي، بحيث يكون تقديم الأخبار والبرامج والتحليلات واختيار الضيوف والشخصيات مرتبطا بالدرجة الأولى بتزويد الجمهور بمعرفة ما يحدث مشفوعا برؤى وتحليلات متنوعة ومتوازنة تسمح له بالاستقلال في الرأي واتخاذ القرار دون أن تكون هناك منافع شخصية أو أهواء ذاتية تؤثر على ما نختار أو ما نتجاهل من الأحداث والرؤى وأساليب المعالجة؟
إلى أي مدى نلتزم بتقديم الواقع مجردا من الميول والاتجاهات السياسية والايديولوجية بحيث لا يتم تلوين الأخبار أو استخدام اللغة المثيرة أو أساليب التهويل أو التهوين أو أي من الأساليب التي تؤثر سلبا على نزاهة العمل الصحفي والإعلامي؟
إلى أي مدى نلتزم بالإفصاح عن هويتنا السياسية وانتماءاتنا الأيديولوجية للقراء والمستمعين والمشاهدين إذا كان لنا أن نعبر عن تأييد مواقف معينة أو أحزاب بعينها لأن في غياب مثل هذا الإفصاح تضليل للرأي العام وإخفاء للحقيقة وهو ما ينعكس سلبا على مصداقيتنا؟
إلى أي مدى نلتزم ببذل أقصى جهد ممكن للتحقق من صدق ما نقدمه من أخبار والتأكد من دقتها مع ما يقتضيه ذلك من تجنب النظرة أحادية البعد للأحداث أو المبالغة في عرض جانب من الحقيقة أو تشويه لصور من يتم تناولهم في التغطية الصحفية أو الإعلامية بقصد أو بدون قصد، وألا يكون السبق الصحفي أو الإعلامي على حساب الدقة الخبرية؟
إلى أي مدى نلتزم بعدم نشر الأكاذيب أو الأخبار المبتورة أو المحرفة أو المغالطات التي يكون من شأنها الإساءة للغير أو هدم المستقبل السياسي لمواطن ما أو لحزب ما أو مسؤول ما؟
إلى أي مدى نلتزم بالفصل التام بين الأخبار والمعلومات التي نقدمها ووجهات النظر والتحليلات الخاصة بنا ووجهات النظر والتحليلات التي تتبناها الصحيفة أو القناة التلفزيونية أو المحطة الإذاعية التي نعمل بها حرصا على مصلحة المتلقي وتمكينه من الاختيار الحر بين ما هو عام وما هو خاص وبين الحقائق والآراء والتحليلات.
إلى أي مدى نلتزم بتوثيق ما ننشره من معلومات وأخبار قدر الإمكان بحيث تنسب لمصادرها سواء كانت حيه أو وكالات أنباء أو كتب ووثائق وسجلات لإضفاء المصداقية على ما نطرحه على الرأي العام وأن يكون الانتقاء من هذه الوثائق والسجلات والمصادر أمينا ومتزنا؟
إلى أي مدى نلتزم بأن ننتصر لحرية التعبير وحق النقد الموضوعي بلا حدود لنا ولغيرنا على أن نفصل بين انتقاد السياسات والقرارات والبرامج وبين تجريح الأشخاص وإهانتهم والحط من قدرهم بما ينال من عزيمتهم ويثبط همتهم أيا كانت مواقع المسؤولية التي يحتلونها، فالنقد البناء هو ما يقتصر على تقييم الأعمال لا الأشخاص؟
إلى أي مدى نلتزم بالاستقلال في الأداء الإعلامي والحيلولة دون تدخل المصادر في صياغة أو تحرير المادة الصحفية والإعلامية، أو توجيه مسارها وما يتطلبه الاستقلال من عدم عرض التقارير والقصص الإخبارية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية للمصادر لرؤيتها قبل تقديمها للجمهور أو لمراجعتها قبل نشرها بما لا يجعل من المصادر رقيبا على ما نقدمه في الصحافة ووسائل الإعلام؟
إلى أي مدى نلتزم بالتعامل مع مصادرنا بكل أمانة ونزاهة مثل تعاملنا مع جمهورنا بحيث لا نستغل القوة الإعلامية المتاحة لنا في تهديد أو ابتزاز المصادر التي لا ترغب في التعاون معنا ونلتزم بعدم اللجوء إلى مقايضة المصادر الصحفية والإعلامية للحصول على معلومات ووثائق غير منشورة مقابل أية إغراءات بما في ذلك المال.
هذا بعض من كل... هذا ما يحيل إعلامنا العربي إلى مسؤول أخلاقيا إلى معول للبناء لا الهدم. ونحن طلاب الإعلام ندعوكم إلى ألا تضيعوا الأمانة.. ونخاطب ضمائركم الحية لأن صلاح هذه الأمة في صلاح الخطاب الصحفي والإعلامي الذي لا يغيب عنه الاهتداء بأصوله الإسلامية جملة وتفصيلاً.. فهل أنتم أهل لحمل الأمانة.. هذا ما نتوقعه منكم وما نطمح إليه فقد بعث الرسول الكريم متمماً لمكارم الأخلاق.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني إعلاناً ملاحياً لعودة تشغيل رحلات شركات الطيران الأجنبية العاملة في دولة قطر بشكل تدريجي، إلى مطار حمد الدولي....
9796
| 20 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026-2027، والتي تأتي برؤية تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة رأس...
9456
| 21 أبريل 2026
-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
8922
| 22 أبريل 2026
-المحامي عيسى السليطي: الوقائع خرق جوهري في اتفاقية الامتياز قضت محكمة الاستئناف بفسخ عقد الامتياز بين شركتين الأولى تعمل في مبيعات التجزئة والثانية...
6364
| 21 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
فيصل بن ثاني: تعزيز أسسنا الجوهرية وتنفيذ إستراتيجية مستقبلية محمد العمادي: استمرار قوة نموذج أعمالنا وكفاءة تنفيذنا المنضبط أعلنت مجموعة بنك لِشا عن...
44
| 23 أبريل 2026
الشركة تتمتع بالقدرة على استثمار الفرص وكفاءة الفريق الإداري وسط اقتصاد قوي عقدت «شركة أعمال اجتماع الجمعية العامة غير العادية والعادية، وذلك يوم...
38
| 23 أبريل 2026
ارتفعت السيولة المحلية – عرض النقد 2 – بختام شهر مارس 2026 بواقع 5.51% سنوياً، ونمت بنحو 2.25% على أساس شهري. وبلغت السيولة...
30
| 23 أبريل 2026
أعلن بنك الريان عن نتائجه المالية المجمعة للربع الأول من العام 2026 والمُنتهي في 31 مارس 2026 بتحقيق أرباح صافية لصالح المساهمين بقيمة...
34
| 23 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




لاقت عروس مصرية حتفها، ليلة أمس الاثنين، أثناء مراسم زفافها وقبل أن تغادر قاعة العرس إلى منزل الزوجية . وذكرت وسائل إعلام مصرية...
6000
| 21 أبريل 2026
-جهات لا تقبل البطاقات.. ودعوات لتدخل وزارة التجارة والصناعة رقابيا -بعض الموظفين يجهل آليات تعامل جهاتهم مع بطاقات الخصم انتقد مواطنون عدداً من...
5278
| 21 أبريل 2026
أعلن مطار حمد الدولي استئناف شركات الطيران الأجنبية عملياتها تدريجياً من المطار اعتباراً من اليوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، وذلك عقب الإعلان...
3406
| 21 أبريل 2026