أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* استعد بـ"الكومبارس" لافتتاح مهرجان الدوحة المسرحى * تراجع دور اليد الراعية للدراما سبب تغيبي عن الساحة * أرفض قبول أعمال لا تحقق لى التوازن الفنى * انسحابى من رئاسة لجان التحكيم احتراما لذاتى * الاعلام العربى يعاني غيابا عن هموم المواطنين واحد من أقطاب المسرح والدراما القطرية والخليجية ، وأشهرهم على الإطلاق ، إنطلق عبر العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية التى عرفت بملامستها لقضايا الناس وهمومهم ، وهو ما وعجل بشهرته وإنتشاره ، مكنته دراسته للمسرح أن يتبنى خطا معينا فى أعماله تتوافر فيها مقومات العمل الفنى المكتمل فى كل تفاصيله. كتب عددا من الأعمال التلفزيونية وقام بدور البطولة فى الكثير منها ، لكنه إختفى منذ عدة سنوات وظهرت بعض الأصوات والأقلام التى تتسائل عنه ، وتدعوه للعودة للساحة الفنية حتى وصل بالبعض منهم أن طالب باستدعائه للمشهد الفنى بالقوه الجبرية، ثمه تفاصيل بقيت غامضه ومتشابكة تحتاج لمزيد من الايضاح منه بعد أن ظل صامتا حيالها. انه الفنان الكبير "غانم السليطى" الذى التقته الشرق فى حوار صريح لتتعرف منه عن تلك التفاصيل وسبب الغياب وأوان العودة ورؤيته للعديد من القضايا المحلية والعربية ذات العلاقة بفنون الدراما والمسرح ، وذلك فى حوارنا التالى . *ماذا عن الجديد لديك ؟ أقوم حاليا بكتابة نص مسرحى أنوى المشاركة به فى حفل إفتتاح مهرجان الدوحة المسرحى ، وهو عمل كوميدى ، وإنتهيت من جزء منه وأعكف حاليا على الإنتهاء منه، وهو عمل إجتماعى كوميدى يناقش قضية من القضايا العصرية الهامة ، بعنوان " الكومبارس " والقضية وإن كانت خليجية إلا أنها لا تنفصل عن المتغيرات الموجودة على الساحة الإجتماعية ، التى هى بدورها جزء من الواقع العربى ، ولم أفصح عنه سابقا لأننى لا أفضل أن أعرض مضمون العمل قبل أن يراه الجمهور حتى لا أفرض عليهم وجهة نظرى. * هناك من يطالب الفنانين بالانتحار البطىء اليد الراعية *وما سبب إبتعادك لفترة طويلة عن المسرح والدراما ؟ ربما علينا ان نعيد السؤال بشكل عكسى وهو سبب ظهورى سابقا ، ومرجعه إلى أن الأبواب كانت مفتوحة أمامنا وكان هناك اهتمام من المسئولين ، والسؤال عن الفنانين والإنتاج وكان هناك نوع من الطلب والمتابعة ، وهذا الأمر لم يعد موجودا الأن حيث تراجعت اليد الراعية من قبل القائمين على شئون الدراما التى لم يعد لها وجود ، كما أننى لم يعرض على أعمال من قبل أحد ، وليس لدى القدرة على خوض تجربة الانتاج الخاص فلست مؤهلا لها لكلفتها العالية فضلا عن أعمالى ليست تجارية. والدراما تحتاج لجهة تدعمها ويكون هدفها إظهار حقيقة مشاكل الناس وليس اخفائها، ولابد من بحث هذه الأسباب ، وحتى لا أبدو شاكيا فقد تحدثت كثيرا عن أهمية عودة الدراما فى قطر ولم يقم أى مسئول بالرد على بهذا الخصوص ، وإن بدا من كلامى أنى أشكو فأنا اعتذر للجمهور ولنفسى لأننى أعلم انه ليس هناك اذان صاغية ، *يقال انك وقفت موقفا سلبيا من مسرحية " المرزام " اثناء عرضها فى الشارقة فما حقيقة ذلك؟ لم يحدث شيء من هذا القبيل وأعتذر عن الرد على أوهام العجزة الباحثين عن شماعات يعلقون عليها اخفاقهم الفنى. *يتردد أنه يعرض عليك بعض الاعمال وأنت من ترفض ؟ نعم عرض على بعض الأعمال واعتذرت عنها ومبعث الاعتذار أن العمل لا يحقق لى التوازن الفنى الذى أعتز به، والتفاصيل ستكون متروكة للفنانين لأنها تتعلق بأمور كثيرة ذات طبيعة فنية وأعى جيدا أن من حق الفنان القبول والرفض . قناعات خاصة *متى يمكن أن نرى غانم السليطى بمهرجان الدوحة المسرحى ؟ المشاركة فى المهرجانات ، أمر يتعلق بمجموعة من القناعات الخاصة لدى ،فمنذ انطلاقتى عام 1986 وبفضل الدراسة والموهبة حددت منهج مسرحى لعملى فى المسرح من خلال تبنى خط واضح بالتواصل مع الجمهور والناس ، وقد اتخذت قرارا اعتبره من اهم القرارات فى حياتى الفنية ، وهو ان أشارك فى مهرجان واحد فقط هو المهرجان الحقيقى الذى ينقلنى لأحضان الجمهور ويجعلنى أكثر التصاقا بالناس ، وهو خط مختلف عن المهرجانات التى تقام بالمنطقة والوطن العربى. ومن الصعب على بعد هذه التجربة أن أشارك فى لون أحترمه وأقدره لكنه لا يناسبنى، وبالإمكان أن أشارك فى التحكيم أو النقد او التعقيب ، أما المشاركة فى العروض فلى موقف خاص فيها يتعلق بمبادئى الفنية . *وماذا عن انسحابك من لجان التحكيم فى الدورة الماضية لمهرجان الدوحة المسرحى ؟ انسحبت لان هناك من اعترضوا على وجودى وجاء إنسحابى احتراما لذاتى وقد عرضت الوزارة تكريمى كنوع من تطيب الخاطر ولكنى اعتذرت . * حالة الفن "المخدراتى" اصبحت الغالبة على المحطات العربية انتحار بطيء *لدينا نجوم يغردون دائما خارج السرب فكيف يمكن استعادة هؤلاء النجوم لتكون ابداعاتهم ذات صبغة قطرية ؟ استغرب ممن يطرح هذا التساؤل ، لأنه بكل بساطة يوحى الى أنه يجب على الفنانين القطريين أن يجلسوا فى منازلهم ، والمطلوب تحريك الحالة الدرامية والمسرحية التى تحتاج لقرار سياسى ، وإذا كان هناك فى قطر دوران لعجلة الإنتاج الفنى والدرامى والمسرحى وترك فنانو قطر هذه الأعمال ، هنا يمكن أن نسألهم لماذا تعملون فى الخارج على حساب الاعمال المحلية ،أما من يطالب الفنانين بغير ذلك فكأنة يطالبهم بالانتحار البطيء أو الذهاب لمقهى الصيادين لتدخين الشيشة . *وما هى رؤيتك لتفعيل دور الدراما القطرية ؟ كما ذكرت ارادة سياسية تدعم الدراما وتنشرها للخارج فلدينا الكثير من المتغيرات فى المنطقة فى هذا المجال من بينها تلفزيون دبى الذى أصبح أكثر المحطات مشاهده بسبب الإنتاج الدرامى والحديث عن أى اسباب أخرى يعد خروجا عن السياق ومجرد ثرثرة لا طائل منها . "فوق البيعة" *هل فكرة تقديم برامج اذاعية او تلفزيونية ورادة لديك أسوة بما قدمه عدد من الفنانين ؟ أغلب الفنانين الذين قدموا برامج تواجدوا فى الاصل كممثلين فى الساحة الدرامية التى تعد الأصل فى الفن ويجدون أنفسهم ومتعتهم ودورهم الحقيقي فى الحياة وخدمه المجتمع ، اما العمل فى البرامج فكما يقول اخواننا المصريين " فوق البيعة " وبالنسبة لى لا استطيع ان اقدم شيء " فوق البيعة " وأنا لا املك شيئا أبيعه . *نحن نقترب من مهرجان الدوحة المسرحى ما الذى تأمله منه أو تتمناه له ؟ ذكرت من قبل أن لدى قناعاتى الخاصة والحديث عن مهرجان يفترض ان يكون حالة مسرحية لتتويج اعمال رائدة معروضة على الساحة للجمهور تكريما لمن قاموا بهذه الأعمال ، أما ما يتم من مهرجانات فهو تبديد لطاقات الفنانين ومحاولة لصرفهم عن دورهم الحقيقى فى ملامسة قضايا الناس ، وقد أصبحت المهرجانات عجلة تطحن عطاءات أغلب فنانى المنطقة ، وقد باتت المهرجانات العربية توازى عدد الدول الأمر الذى يعد إفراغ للفن من أداء وظيفته الحقيقة ، غياب الأهداف الكبرى تغييب المواطن *وما رأيك فيما يطرح من نصوص درامية ومسرحية على الساحة المحلية والعربية ؟ مجمل ما ويظهر على السطح هو ما يشجعه المسئولين ويدعمونه وما نراه على صعيد الإعلام العربى الرسمى هو حالة من الإصرار على تغييب المواطن عن همومه وإغراقه بحكايات لا تتصل بقضاياه الحقيقية والعمل على توظيف الفن كاداه إعلامية وإعلانية. ويصل فى بعض الأحيان إلى أن يؤدى الفن دور المخدرات المسموحة، وذلك من خلال مبررات واهية منها ان المواطن العربى مهموم ويجب أن نقدم له أعمال ترفيهية تخرجه من همومه، وهذا الأمر يعد تدميرا لدور الفن وليس تطويرا له، وللأسف حالة الفن المخدراتى اصبحت هى الغالبة فى أغلب المحطات العربية. * لم أسىء للمرزام وأعتذر عن عدم الرد على من أخفقوا مبادرة مسرح الريان *أعلن مسرح الريان عن دعم الفرق وشركات الانتاج بعروض مجانية كيف ترى هذه المبادرة ؟ بالطبع تسهم مبادرة مسرح الريان فى تخفيف الاعباء الإنتاجية على المنتج ، لان الحالة المسرحية مكبلة بالتكلفة العالية ، والقرار لا شك يصب فى تسهيل الانتاج الذى ينعكس بدوره على ظهور مزيد من العروض ، ولكن يجب الأخذ فى الاعتبار نوعية الأعمال التى يتم تقديمها للجمهور ، ولا يكون الأمر مقتصرا فقط على عدد العروض ، بل يجب تقديم أعمال تتميز بمضمونها أيضا ، *هناك مقولة تقول ان الفنان كالمصلح الاجتماعى ولكن لكل منهم ادواته هل ترى ان الفن العربى حاليا يمتلك هذه الادوات ؟ للأسف هناك الكثير من الفنانين عملوا على افراغ التمثيل الحقيقى من مضمونه حتى اصبح الفن مهنة من لا مهنة له ، وأصبحنا نرى حالة التسويق للأزياء والماكياج والديكورات ومواقع التصوير ، اصبحت على حساب الحكاية والقصة الحقيقة التى يعيشها المشاهد ، وبعض المسئولين يتحدثون عن دراما هادفة لكن الممارسات تقول عكس ذلك بمطالبتهم بدراما جديدة ووظيفة الدراما منذ وجدت هى علاج أخطاء البشر وليست إعلان سياحى ، وهو ما ساهم فى اختلاط الحابل بالنابل كما يقال. جيل الشباب *هل هناك من الأجيال الشابة من ترى أنه يسير على خطى غانم السليطى ؟ ادعو دائما لمن يسير على نفس الاتجاه الذى سرت فيه بالتوفيق فمن يؤمن بهذا الاتجاه الذى التزمت به مع الناس وهو تقديم همومهم وقضاياهم ومن يؤمن بدراما المجتمع ادعو له بالعون من الله لان عليه من الان ان يستعد لفتح مطعم او يبيع ذره مثلى . *كان لديك مشروع درامى يناقش القضايا المحلية لكنه لم يرى النور للان فأين ذهب هذا المشروع ؟ تقدمت لتلفزيون قطر بمشروع فى التسعينيات وكانت الفكرة ان اقدم كل جمعه نصف ساعة دراما تناقش القضايا الاجتماعية على غرار برنامج الاتجاه المعاكس ولكن بشكل درامى وتقدمت بمذكرة شرحت فيها التفاصيل ، فى وقت كنت فيه أكثر نشاطا وحضورا فنيا لكنى لم أتلقى رد حتى يومنا هذا عن هذا المشروع ، واليوم أنا فى سن لا أعتقد أنها تسمح لى بالالتزام بهذه الفكرة لأنها فكرة طموحة تحتاج لتعب ومشقة.
1287
| 12 يناير 2016
كشف بحث في وسائل الاتصال لطالبات الاتصال الجماهيري بجامعة قطر تحت إشراف الدكتور بسيوني حمادة أن الاعلام العربي يعاني من مشكلات مهنية وأخلاقية انحدرت به إلى درجة جعلته معولا للهدم لا البناء، فلم يعد هناك معيار يحكم الأداء، وتدنت الأخلاق لدرجة غير مسبوقة الأمر الذي نلمسه نحن الطلاب بجلاء، فلم يعد يكترث الشباب بمحتوى الصحف والمضامين الإعلامية كثيراً لأنه يعلم مسبقاً أنها مادة صحفية أو إعلامية تفتقر إلى الأخلاق.... فلم يضيع وقته فيما لا ينفع!... واتجه إلى إعلام بديل يحرره بنفسه ويخاطب به نفسه، هذا والله أمر خطير حينما يصبح بمن يقع على كاهلهم مسؤولية تقويم الأخطاء في المجتمع وإنصاف المظلومين واحقاق الحق والفضيلة ونشرها ومقاومة الابتذال والنهوض بمستوى الكلمة مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة أن يتحولوا هم إلى معاول لهدم الأخلاق في المجتمع. وجاء في البحث الذي أعدته الطالبات مروة أسامة، وعجايب سعيد، وأنوار عبدالكريم، وإيمان صالح بإشراف أ.د. بسيوني حمادة في قسم الاعلام بجامعة قطر: فقد استقر في العقل والوجدان منذ القدم أن هناك مواثيق للشرف يلتزم بها الصحفيون والإعلاميون تماماً مثل مواثيق الشرف التي تحمي مهنة الطب والهندسة والتمريض والتعليم وغيرها، فبدون هذه المواثيق الأخلاقية تفقد المهن شرفها واحترام جمهورها. ما نراه دفعنا نحن طلاب قسم الإعلام بجامعة قطر إلى أن نتخذ من أخلاقيات الإعلام موضوعاً لمشروع تخرجنا هذا لنختم به مسيرة اجتهادنا في الجامعة وكانت النتيجة بعد دراسات عدة أن الإعلام العربي فقد بوصلته واختل توازنه ولم يعد يرى الحقيقة، بل انبرى سعياً لتحقيق أهداف واهية لا تدوم، فهذا إعلامي يتحدث بالساعات المتواصلة لا يعي من أمره شيئاً يخلط الأمور ببعضها أحياناً يمارس دور القاضي ويصدر الأحكام، جل حديثه يبث الكراهية بين الشعوب وبين فئات المجتمع وفصائله، وهذا آخر يحض صراحة على العنف والقتل وإزالة الآخر الذي لا يروق له من الوجود تحت زعم أنه يملك الحقيقة ولا أحد ينازعه فيها، وهذا ثالث يتهكم على خلق الله ساخراً من كل من يختلف معه، هو إذاً يسخر الفضائية التي يعمل فيها لأغراضه الشخصية، وهذا صحفي يكتب مقالته الأسبوعية يبيع فيها المنتجات والخدمات التي تتاجر فيها إحدى الشركات، هو يخلط صراحة بين الخبر والإعلان ولا يعتقد أن الجمهور أو- على الأقل- قطاعاً منه يشمئز من هذا المسلك غير الأخلاقي، وهذه صحيفة برمتها تسخر افتتاحيتها لخدمة مؤسسة بعينها لأنها تدفع أكثر، لم تتورع هي الأخرى في أن تعمل مبدأ أخلاقيا تعارف عليه المجتمع الإعلامي وهو الفصل بين التحرير والإعلان، وهذا صحفي يهاجم مؤسسة لأنها لم تدفع بسخاء. ولا يقل عن ذلك خطورة أن نجد إعلاماً مطبوعاً أو متلفزاً لا يتحرى الدقة، لاهثاً وراء السبق الصحفي الذي لا يجب أن يكون على حساب الحقيقة، وهذا آخر يستضيف شخصية واحدة لمناقشة قضية جدلية تتطلب أن يجتمع لمناقشتها جميع أطراف القضية لإحداث التوازن في العرض وليتبين للجمهور الصواب من الخطأ. إن الجماعة الصحفية والإعلامية العربية — إن صح هذا التعبير — لم تعد تؤمن بأن المسؤولية نحو المهنة ورسالتها السامية تقتضي المحاسبة الذاتية من قبل الصحفيين والإعلاميين لأنفسهم بأنفسهم لإعطاء القدوة والمثل في النقد والتصحيح الذاتي، ولوضع حد لما آلت إليه بعض الصحف ووسائل الإعلام، ولمعالجة أوجه القصور في الأداء الصحفي والإعلامي بمنأى عن دوائر المحاكم بما يعزز من ثقة القارئ والمستمع والمشاهد في إعلامه كمصدر للخبر الصادق ومنتدى حر ومسؤول للفكر المستنير والرأي المستقل والنزيه في ظل عالم مفتوح قائم على المنافسة الصحفية والإعلامية بلا حدود.. لم تعد تؤمن الجماعة الصحفية والإعلامية العربية — للأسف — بأهمية تطبيق مواثيق الشرف بكل حزم ضمانا للقيم والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها وهي الحرية والمسؤولية والمحاسبة الذاتية لبناء جسور الثقة والاحترام المتبادل بين الصحفيين والإعلاميين والمتلقي، وليحتل الصحفيون والاعلاميون مكانتهم الطبيعية كصناع للرأي العام وقادة للفكر وحملة لمشاعل التقدم ورواد للنهضة وبناة للحضارة. ولهذا فإن خلاصة هذا المشروع تطالب الجماعة الصحفية والإعلامية بتبني مفهوم التنظيم الذاتي للمهنة في إطار منتدى يحمل اسم " منتدى المحاسبة الذاتية" يرصد ويحلل ويقيم ويقوم الأداء الصحفي والإعلامي، ويباشر الفصل في المنازعات التي يمكن أن تنشأ بين الصحف ووسائل الإعلام المختلفة من جانب وجمهور القراء والمستمعين والمشاهدين من جانب آخر، على أن تتفق الجماعة الصحفية على آليات تكوين اللجنة وعضويتها ومسؤوليتها ولجان التحقيق والأحكام التأديبية حال ارتكاب ما يخالف نصوص وروح ميثاق الشرف المتفق عليه. نحو إعلام مسؤول أخلاقياً مشروع يدق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان، قبل أن يجد الصحفيون والإعلاميون العرب يخاطبون أنفسهم ويكتبون لأنفسهم بلا جمهور، بعد أن يكون قد انصرف عنهم كلية إلى مصادر أخرى غربية أو شرقية.. الإعلام هو ضمير الأمة وصمام الأمان فيها... فإلى أى مدى يوقن الصحفيون والإعلاميون أنهم كذلك؟ وهذه مجرد تساؤلات نرجو من كل الصحفيين والإعلاميين العرب التفكير فيها بهدوء والتحقق من مدى التزامهم بمقتضياتها. إلى أي مدى نلتزم بالتعامل مع القراء والمستمعين والمشاهدين وفقاً لأعلى درجة ممكنة من الشفافية والعدالة لتقديم الحقيقة كاملة دون تحيز في تقديم الواقع أو محاباة لأحد جوانبه؟ إلى أي مدى نلتزم بتقديم الأخبار وكافة المواد الصحفية والإذاعية والتلفزيونية في إطار فهم كامل لها من منظور المسؤولية الاجتماعية، فالخبر ليس سلعة والعمل الصحفي والإعلامي ليس تجارة ولكنه رسالة ومسؤولية سياسية واجتماعية تتطلب الالتزام بأخلاقيات المجتمع؟ إلى أي مدى نلتزم بنشر التصحيح والرد لما نشر خطأ فور وصولنا للحقيقة أو وصول الرد والتصحيح ممن وقع عليهم الضرر؟ وإلى أي مدى نعتذر علناً عن أية أضرار ترتبت على نشر أو إذاعة أخبار أو تقارير أو بيانات غير صحيحة؟ وإلى أي مدى ننشر الرد والتصحيح في نفس المساحة الورقية أو الزمنية التي نشر فيها أصل الخبر أو المادة الصحفية أو الإعلامية غير الصحيحة؟ إلى أي مدى نلتزم بعدم السعي لتحقيق أهداف خاصة من العمل الصحفي والإعلامي، بحيث يكون تقديم الأخبار والبرامج والتحليلات واختيار الضيوف والشخصيات مرتبطا بالدرجة الأولى بتزويد الجمهور بمعرفة ما يحدث مشفوعا برؤى وتحليلات متنوعة ومتوازنة تسمح له بالاستقلال في الرأي واتخاذ القرار دون أن تكون هناك منافع شخصية أو أهواء ذاتية تؤثر على ما نختار أو ما نتجاهل من الأحداث والرؤى وأساليب المعالجة؟ إلى أي مدى نلتزم بتقديم الواقع مجردا من الميول والاتجاهات السياسية والايديولوجية بحيث لا يتم تلوين الأخبار أو استخدام اللغة المثيرة أو أساليب التهويل أو التهوين أو أي من الأساليب التي تؤثر سلبا على نزاهة العمل الصحفي والإعلامي؟ إلى أي مدى نلتزم بالإفصاح عن هويتنا السياسية وانتماءاتنا الأيديولوجية للقراء والمستمعين والمشاهدين إذا كان لنا أن نعبر عن تأييد مواقف معينة أو أحزاب بعينها لأن في غياب مثل هذا الإفصاح تضليل للرأي العام وإخفاء للحقيقة وهو ما ينعكس سلبا على مصداقيتنا؟ إلى أي مدى نلتزم ببذل أقصى جهد ممكن للتحقق من صدق ما نقدمه من أخبار والتأكد من دقتها مع ما يقتضيه ذلك من تجنب النظرة أحادية البعد للأحداث أو المبالغة في عرض جانب من الحقيقة أو تشويه لصور من يتم تناولهم في التغطية الصحفية أو الإعلامية بقصد أو بدون قصد، وألا يكون السبق الصحفي أو الإعلامي على حساب الدقة الخبرية؟ إلى أي مدى نلتزم بعدم نشر الأكاذيب أو الأخبار المبتورة أو المحرفة أو المغالطات التي يكون من شأنها الإساءة للغير أو هدم المستقبل السياسي لمواطن ما أو لحزب ما أو مسؤول ما؟ إلى أي مدى نلتزم بالفصل التام بين الأخبار والمعلومات التي نقدمها ووجهات النظر والتحليلات الخاصة بنا ووجهات النظر والتحليلات التي تتبناها الصحيفة أو القناة التلفزيونية أو المحطة الإذاعية التي نعمل بها حرصا على مصلحة المتلقي وتمكينه من الاختيار الحر بين ما هو عام وما هو خاص وبين الحقائق والآراء والتحليلات. إلى أي مدى نلتزم بتوثيق ما ننشره من معلومات وأخبار قدر الإمكان بحيث تنسب لمصادرها سواء كانت حيه أو وكالات أنباء أو كتب ووثائق وسجلات لإضفاء المصداقية على ما نطرحه على الرأي العام وأن يكون الانتقاء من هذه الوثائق والسجلات والمصادر أمينا ومتزنا؟ إلى أي مدى نلتزم بأن ننتصر لحرية التعبير وحق النقد الموضوعي بلا حدود لنا ولغيرنا على أن نفصل بين انتقاد السياسات والقرارات والبرامج وبين تجريح الأشخاص وإهانتهم والحط من قدرهم بما ينال من عزيمتهم ويثبط همتهم أيا كانت مواقع المسؤولية التي يحتلونها، فالنقد البناء هو ما يقتصر على تقييم الأعمال لا الأشخاص؟ إلى أي مدى نلتزم بالاستقلال في الأداء الإعلامي والحيلولة دون تدخل المصادر في صياغة أو تحرير المادة الصحفية والإعلامية، أو توجيه مسارها وما يتطلبه الاستقلال من عدم عرض التقارير والقصص الإخبارية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية للمصادر لرؤيتها قبل تقديمها للجمهور أو لمراجعتها قبل نشرها بما لا يجعل من المصادر رقيبا على ما نقدمه في الصحافة ووسائل الإعلام؟ إلى أي مدى نلتزم بالتعامل مع مصادرنا بكل أمانة ونزاهة مثل تعاملنا مع جمهورنا بحيث لا نستغل القوة الإعلامية المتاحة لنا في تهديد أو ابتزاز المصادر التي لا ترغب في التعاون معنا ونلتزم بعدم اللجوء إلى مقايضة المصادر الصحفية والإعلامية للحصول على معلومات ووثائق غير منشورة مقابل أية إغراءات بما في ذلك المال. هذا بعض من كل... هذا ما يحيل إعلامنا العربي إلى مسؤول أخلاقيا إلى معول للبناء لا الهدم. ونحن طلاب الإعلام ندعوكم إلى ألا تضيعوا الأمانة.. ونخاطب ضمائركم الحية لأن صلاح هذه الأمة في صلاح الخطاب الصحفي والإعلامي الذي لا يغيب عنه الاهتداء بأصوله الإسلامية جملة وتفصيلاً.. فهل أنتم أهل لحمل الأمانة.. هذا ما نتوقعه منكم وما نطمح إليه فقد بعث الرسول الكريم متمماً لمكارم الأخلاق.
610
| 11 ديسمبر 2015
تشارك قطر في الاجتماع الأول لفريق الخبراء العرب للإعداد والتحضير ليوم الإعلام العربي والذي يعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مدار يومين، والذي بدأ فعالياته اليوم. ومثل قطر في الاجتماع الذي يعقد بناء على قرار من مجلس وزراء الإعلام العرب السيد عبد الرحمن ناصر العبيدان المستشار الإعلامي بمكتب رئيس المؤسسة القطرية للإعلام. وفي تصريحات لـــ "الشرق" أكد السفير فالح المطيري مدير إدارة الإعلام بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن الاجتماع يعد اجتماعا تأسيسا وهو الأول من نوعه ويعقد بناء علي قرار من مجلس وزراء الإعلام العرب وهدفه إطلاق يوم عربي للإعلام. وقد اتفق فريق الخبراء الإعلامي العربي في ختام اليوم الأول على ان يكون شعار الاحتفال بيوم الإعلام العربي الموافق ٢١ أبريل المقبل هو "دور الإعلام في مكافحة الإرهاب". وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن اجتماع الأمس عقد برئاسة السيدة نادية مبروك رئيسة الإذاعة المصرية باعتبار مصر رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، واليوم الاثنين سترأس دولة الإمارات الاجتماع. وأضافت السفيرة أبو غزالة على هامش الاجتماع انه تم اعتماد الشعار الخاص بيوم الإعلام العربي ليكون "دور الإعلام في مكافحة الإرهاب"، كما تم اعتماد ثلاث فئات لجائزة الإعلام العربي والاتفاق على ان تكون جائزة العام المقبل ٢٠١٦ للصحافة الورقية باعتبارها الأقدم على مستوى العالم، كما سيتم تخصيص جوائز لتكريم الشخصيات الإعلامية المرموقة في هذا المجال وكذلك الاحتفاء بالشهداء من الإعلاميين الذين يسقطون خلال التغطيات الإعلامية في مناطق الصراع المختلفة . وأوضحت أنه سيتم الاتفاق على آلية الترشيح من خلال مؤسسة إعلامية معتمدة في إحدى الدول العربية والقنوات الرسمية بالتعاون مع الجامعة العربية، وستضم لجنة التحكيم ٧ أعضاء من الدول العربية وفق الحروف الأبجدية، ومن بينهم مصر باعتبارها رئيس المكتب التنفيذي للدورة الحالية لمجلس وزراء الإعلام العرب. وأشارت إلى أن الاحتفال المركزي بيوم الإعلام العربي سيتم تنظيمه بمقر الجامعة العربية بالتوازي مع احتفالات الدول العربية بهذا اليوم على المستوى الوطني وتكريم الشخصيات الإعلامية على المستوى الوطني في الدول الأعضاء، وكذلك عقد ندوات ولقاءات وأنشطة إعلامية ومعارض صور أو مؤتمرات إعلامية في ضوء ما تراه الدول في هذا الإطار . وهنأت السفيرة أبو غزالة الإعلاميين العرب بهذه المناسبة مؤكدة أهمية التوافق على تخصيص يوم للاحتفاء بهم وتكريمهم باعتبار الإعلام هو السلطة الرابعة وركن هام من أركان المجتمع ذات الصوت المسموع والمؤثر، مضيفة ان الفترة المقبلة ستشهد تكريم فئات أخرى إلى جانب الصحافة الورقية من بينها الأعمال الإذاعية والتليفزيونية ووسائل الإعلام الحديثة وفق ما ستقرره لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة . وفي بداية الاجتماع وقف المشاركون دقيقة حدادا على أرواح شهداء القوات المسلحة في كل من الإمارات، والسعودية، والبحرين المشاركة في قوات التحالف العربي في اليمن، وتم اختيار رئيسة الإذاعة المصرية السيدة نادية مبروك لرئاسة الجلسة.
404
| 06 سبتمبر 2015
أعلن البروفيسور يوسف عبدالغفار رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الإجتماعية في بيان صحفي عن تكليف شخصيات إعلامية قطرية للإشراف على مشروع تدشين أول وكالة أنباء وقناة رقمية في مجالات المسؤولية المجتمعية ، والتنمية المستدامة، والإقتصاد الأخضر في الدول العربية تتبع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الإجتماعية، حيث سيتم اطلاقهما في الأول من شهر مارس القادم، ضمن المبادرات الإستراتيجية للشبكة في الدول العربية. وقد تم تكليف الصحفي بوكالة الأنباء القطرية الأستاذ خليفة جاسم الكواري لرئاسة تحرير وكالة مسؤولية للأنباء، في حين ستتولى الكاتبة القطرية المهندسة آمال عيسى المهندي رئاسة قناة مسؤولية الإلكترونية. ويعد اختيار شخصيات قطرية للإشراف على هذا المشروع الإستراتيجي في إطار الثقة التي توليها المنظمات والمؤسسات الدولية في كفاءة العناصر القطرية ، وإيمانا بعطائهم اللامحدود، وجودة أعمالها. علما أن الشبكة الإقليمية للمسؤولية الإجتماعية مؤسسة دولية غير ربحية، لها فروع ومقار ومكاتب تمثيلية في العديد من الدول العربية والدولية، ومتخصصة في نشر ثقافة ومبادئ المسؤولية المجتمعية، والتنمية المستدامة، والإقتصاد الأخضر عبر برامج تدريبية، وخدمات استشارية، ودراسات وبحوث متخصصة، وكذلك فعاليات وملتقيات علمية ومهنية.
809
| 20 يناير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
7396
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
5946
| 20 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
4160
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3918
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3430
| 19 يناير 2026
شهدت مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، بين المغرب والسنغال، أحداث مثيرة أدت إلى توقف المباراة قبل استكمال اللقاء. وكان المنتخب السنغالي قد...
2490
| 19 يناير 2026
كشفت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن مصادر قريبة من الاتحاد المغربي لكرة القدم، عن اعتزام أسود الأطلس استخدام المادة 82 من لوائح الاتحاد...
2470
| 21 يناير 2026